Indexed OCR Text

Pages 81-100

من حرف الألف - فصل إذا
عن حِبَّان ابن أبي حبلة (١) قال: [م/١٢٩] قال رسول الله ◌َله: ((أسرع
صدقة تصعدُ إلى السماءِ أن يصنع الرجل طعامًا طيِّبًا ثم يجمع علیه ناسًا
من إخوانه))(٢).
قال: وأخبرنا ابن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو نصر الهاشمي(٣)،
أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر (٤)، حدثنا محمد بن السري(٥)،
(١) حبان -بكسر أوله ثم موحدة- بن أبي حبلة القرشي. قال الحافظ: تابعي له
إدراك. (الثقات ٤ /١٨١ الإصابة ١٦٤/٢)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فیه أحمد بن محمد بن مسروق وهو مرسل؛ أخرجه ابن أبى
الدنيا في ((كتاب الإخوان)) (١٩٨) والبرجلاني في ((الكرم والجود)) (٥٧) من
طریق هشیم به.
(٣) لعله محمد بن منصور بن حيان أبو نصر الهاشمي. لم يذكر فيه الخطیب جرحا
ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٢٥٢/٣)
(٤) لعله محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجعابي
الحافظ الشيعي. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين
وثلاثمائة. قال الذهبي: من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين
وثلثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. (تاريخ بغداد ٢٦/٣، المنتظم ٣٦/٧،
تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٢٥، ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٢ لسان الميزان ٤٠٨/٧)
(٥) محمد بن السري التمار. قال الذهبي: يروى المناكير والبلايا ليس بشيء.
(ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٦ ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٦٣ لسان الميزان ١٤٩/٧)

٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا الحسن بن عرفة(١)، حدثنا هشيم به(٢).
٤٧٥ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن
الحسن(٣) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٤) حدثنا عمي القاسم بن
محمد(٥) حدثنا عمران بن أبان (٦)
(١) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. مات سنة سبع وخمسين
ومائتين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم ١٢٥٥)
(٢) هذا الإسناد ضعفه شدید أيضا بسبب محمد بن السري التمار.
(٣) المحدث الثقة الحجة، محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي البغدادي،
المعروف بابن الصواف. ولد سنة سبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين
وثلاثمائة. (تاريخ بغداد٢٨٩/١ سير أعلام النبلاء ١٦ /١٨٤)
(٤) الحافظ البارع محدث الكوفة محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي
الكوفي. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. وثقه صالح جزرة. وكذبه
عبد الله بن أحمد. وقال ابن خراش: يضع الحديث. وقال ابن عدى: لم أر
لهحدیثا منکرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. (ثقات ابن حبان
٩/ ١٥٥ الكامل ٦/ ٢٩٥ تذكرة الحفاظ ٦٦١/٢ لسان الميزان ٣٤٠/٧)
(٥) القاسم بن أبى شيبة. قال ابن حبان: يخطئ ويخالف. (الثقات ١٨/٩)
(٦) عمران بن أبان بن عمران أبو موسى السلمي أو القرشي الطحان الواسطي.
مات سنة خمس ومائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف.
وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له غرائب خاصة عن محمد ابن
مسلم الطائفي ولا أرى بحديثه بأسا ولم أر له حديثا منكرا. وقال الحافظ:

٥٨٣
ـى من حرف الألف - فصل إذا
حدثنا أبو المنذر الشامي(١) عن إسماعيل ابن محمد بن طلحة الأنصاري (٢)
عن أبيه عن طلحة الأنصاري قال: قال رسول الله وَلة: ((أسعد العجم
بالإسلام أهلُ فارسَ، وأشقى العربِ به هذا الحيُّ من بَهْرَا(٣) أو تَغْلبَ)) (٤).
قلت.
٤٧٦ - قال: أخبرنا أبو زكريا بن منده، أخبرنا أبو طاهر بن
عبد الرحيم(٥)، حدثنا أبو محمد بن حیّان، حدثنا أبو جعفر بن ماهان
ضعيف. (تهذيب التهذيب ١٠٨/٨ التقريب برقم ٥١٤٣)
(١) أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر أبو عبد الله البجلي،
ويقال: أبو المنذر الشامي الدمشقي. مات سنة عشرين ومائة. في حديثه لين.
(تهذيب الكمال ٥٠٤/٢ تهذيب التهذيب ٢٢٨/١ التقريب برقم ٣٩٨)
(٢) لم أقف له على ترجمة وكذلك أبوه.
(٣) في (أخبار أصبهان)) و ہکنز العمال»: ((بهز)).
(٤) ضعيفٌ فيه القاسم بن أبى شيبة وشيخه وشيخ شيخه؛ أخرجه أبو نعيم في
(المعرفة)) (٣٩٥٠) وفي ((أخبار أصبهان)) (ص ٢٩) عن محمد بن أحمد به.
في المطبوع من)) المعرفة)): ((إسماعيل بن محمد بن مسلمة)) بدلا من ((إسماعيل بن
محمد بن طلحة))
وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٢/ ٢٣٢): «إسناده ضعيف استدر كه أبو
موسی)).
(٥) محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الكاتب، مسند

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٤
الحوال(١)، حدثنا ابن مصفى(٢)، حدثنا بقيَّة(٣)، حدثنا عبَّاد بن كثير (٤) عن
عمران القصير(٥) عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((اشتدَّ غضبُ الله
أصبهان وراوية أبي الشيخ. مات سنة خمس وأربعين وأربعمائة. قال الذهبي:
كان ثقة. (العبر - وفيات ٤٤٥ شذرات الذهب ٢٧٣/٣)
(١) أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته؛ واسمه عيسى بن أبي
عيسى عبد الله بن ماهان. مات في حدود الستين ومائة. قال ابن سعد: كان
ثقة. وقال ابن المديني: يخلط. وقال ابن معين: يكتب حديثه ولكنه يخطئ.
وقال الفلاس: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ. وقال أبو زرعة:
شيخ يهم كثيرا. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث. وقال الساجي:
صدوق ليس بمتقن. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: أرجو أنه
لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة. (تهذيب
التهذيب ٥٩/١٢ التقريب برقم ٨٠١٩)
(٢) تقدم
(٣) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م).
(٤) لم يتبين لي أهو الثقفي البصري الذي قال عنه أحمد: روى أحاديث كذب؟ كما
في التقريب برقم ٣١٣٩؛ أو هو الرملي الفلسطيني الذي قال عنه ابن عدي:
هو خير من عباد الثقفي وقال الحافظ: ضعيف كما في التقريب برقم ٣١٤٠.
(٥) عمران بن مسلم أبو بكر المِنْقري القصير البصري. قال ابن معين: ليس
بشيء. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال: ولم يسمع من أنس. وقال الحافظ:
صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب ١٢٢/٨ التقريب برقم ٥١٦٨)

٣٨٥
من حرف الألف - فصل إذا
على الزُّنَاة)(١). قلت.
٤٧٧ - قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن
المديني الكاغدي(٢) بأصبهان(٣)، أخبرنا أبوبكر بن [م/ ١٣٠ ] رِيذَه(٤)، .....
(١) ضعيفٌ إن كان عباد هو الرملي أو ضعيفٌ جدًّا إن كان هو الثقفي؛ أخرجه
أبو الشيخ في ((العوالي)) (١/٢٤/١) - كما في ((الضعيفة)) (٢٧٧٦).
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (١٣٠٠١) إلى أبي سعد الجرباذقاني في
«جزئه".
قال المناوي في "فيض القدير" (٦٥٨/١): " وفيه بقية وحاله مشهور عن
عباد بن كثير؛ فإن كان الثقفي فقد تركوه، أو الرملي فضعفوه كما سبق.
وعمران القصير عن أنس؛ قال الذهبي في ((الضعفاء)): فقد روي عن أنس
حديث الطيرة، ومن ثم رمز المصنف لضعفه)).
والحديث ضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٧٧٦).
(٢) إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب أبو القاسم المديني
الكَاغَدي. مات سنة أربع عشرة وخمسمائة. (التحبير في المعجم الكبير ٦/١)
(٣) أصبهان منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسرها آخرون. وهي من نواحي
الجبل. (معجم البلدان ١ / ٢٠٦)
(٤) مسند العصر، محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد، أبو
بكر الأصبهاني، المشهور بابن ریذة. ولد سنة ست وأربعين وثلاثمائة ومات
سنة أربعين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: كان ثقة أمينا. (سير أعلام النبلاء
١٧ /٥٩٥)

٨٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن محمد النخعي الكوفي (١)، حدثنا مسعر بن
الحجاج النهدي(٢)، حدثنا شريك عن أبي إسحاق(٣)، عن الحارث(٤) عن
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) لم أقف له على ترجمة إلا أن يكون هو مسعر بن يحيى النهدي الذي يروي عن
شريك؛ وقال الذهبي: لا أعرفه، وأتى بخبر منكر. (ميزان الاعتدال ٩٩/٤
. لسان الميزان ٨ / ٤٢)
(٣) عمرو بن عبد الله بن عبيد أبو إسحاق السبيعي الهمداني. مات سنة تسع
وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة. وذكره الحافظ
في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. (التقريب برقم ٥٠٦٥ طبقات
المدلسين ص ٤٢)
(٤) الحارث بن عبد الله أبو زهير الأعور الَمْداني الحوتي الكوفي؛ صاحب علي.
مات في خلافة ابن الزبير. كذبه الشعبي وابن المديني. وكان يحيى وعبد الرحمن
لا يحدثان عنه. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال عثمان
الدارمي: ليس يُتَابَعُ ابن معين على هذا. وقال أحمد بن صالح المصري: إنما كان
كذبه في رأيه. وقال أبو زرعة: لا يُخْتج بحديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: ليس به بأس.
وقال ابن عدي. عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الدار قطني: ضعيف. وقال
ابن عبد البر: لم يَبِنْ من الحارث كذبُه. وقال الذهبي: هذا الشعبی یکذبه،
ثم يروي عنه؛ والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته وأما في الحديث
النبوي فلا. وقال الحافظ: كذبه الشعبي في رأيه ورُمِي بالرفض وفي حديثه

ومن حرف الألف - فصل إذا
علي قال: قال رسول الله وَ له: ((اشْتَدَّ غضب الله على من ظلم من لا يجد
ناصرًا غيري)(١). قلت.
٤٧٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن الحسين(٢)، أخبرنا
علي بن عبد الملك بن شُبَانَة (٣) أخبرنا محمد(٤) [أ/ ٤٨ / أ] بن أحمد بن
الحسن الأهوازي(٥)،
ضعف. (ميزان الاعتدال ١/ ٤٣٧ تهذيب التهذيب ١٢٦/٢ التقريب برقم
١٠٢٩)
(١) ضعيفٌ فيه الحارث الأعور وعنعنة السبيعي وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛
أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢٢٠٧) وفي ((الصغير)) (٧١) عن
أحمد ابن محمد النخعي به.
وقال البوصيري في ((مجمع الزوائد)) (٢٣٩/٤): ((رواه الطبراني في الصغير
والأوسط وفيه مسعر بن الحجاج النهدي - كذا هو في الطبراني - ولم أجد
إلا مسعر بن يحيى النهدي؛ ضعفه الذهبي بخبر ذكره له والله أعلم)).
(٢) تقدم.
(٣) على بن عبد الملك بن شُبَانة - بالضم وبعد الألف نون - أبو الحسن الشيباني
الدينوري. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد ١٢ / ٢٧)
(٤) ((أخبرنا محمد)): ساقط من (ي) و(م).
(٥) محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران أبو الحسين الأهوازي
الأصبهاني. ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وعشرين

٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا أبو أحمد العسكري(١)، حدثنا أحمد بن يحيى (٢)، ومحمد ابن
عَزْرَة(٣) قالا: حدثنا أبو الأشعث(٤)، حدثنا أمية (٥) بن خالد، حدثنا
وأربعمائة. اتهم بسرقة الحديث. (تاريخ بغداد ٢١٨/٢)
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((العكبري))؛ وهو المحدث الأديب العلامة،
الحسن ابن عبد الله بن سعيد أبو أحمد العسكري، صاحب التصانيف. مات
سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (الأنساب ٨/ ٤٥٢، سير أعلام النبلاء ١٦/
٤١٣)
(٢) المحدث الحجة، أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري الزاهد. مات سنة
عشر وثلاثمائة، وكان من أبناء الثمانين. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٥٧، النجوم
الزاهرة ٢٠٥/٣، طبقات الحفاظ ٣١٨)
(٣) تصحف في (م) إلى ((عروة))؛ ولعله محمد بن عَزْرَة أبو عبد الله الحجاري.
مات ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال وهب بن مسرة: ثقة حافظ لأقاويل
أصحاب مالك. (جذوة المقتبس في ذکر ولاة الأندلس ٢٨/١ تاریخ علماء
الأندلس ١/ ١٥١)
(٤) أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي البصري. مات سنة ثلاث وخمسين
ومائتين وله بضع وتسعون. صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في
مروءته. (التقريب برقم ١١٠)
(٥) في (ي) و(م): ((أمم))؛ وهو أمية بن خالد بن الأسود أبو عبد الله القيسي
البصري. مات سنة مائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٥٣)

٨٩ ٥
ـمن حرف الألف - فصل إذا
xxxX
الحسين بن عبد الله بن ضُميرة(١) عن أبيه(٢) عن جده(٣) عن علي قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((اشْتَدِّي أَزْمَةِ (٤) تَنْفَرِجي))(٥). قلت.
(١) في (ي) و(م): ((عمرو بن شعيب)) بدلا من ((ضميرة))؛ وهو الحسين بن
عبد الله ابن ضُميرة بن أبى ضُميرة الحمیری المدنى. كذبه مالك. وقال ابن
معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال أحمد: لا يساوى شيئا. وقال البخاري:
منكر الحديث ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك
الحديث كذاب. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة ولا
يكتب حديثه. وقال الدار قطني: متروك. (تاريخ الدوري ١١٨/٢ علل
أحمد ٢/ ٢١١ التاريخ الكبير ٣٨٨/٢ ضعفاء أبي زرعة ٢/ ٦١١ الجرح
والتعديل ٣/ ٥٧ ضعفاء الدار قطني ص ٨٢ ميزان الاعتدال ١/ ٥٣٨ لسان
الميزان ٣/ ١٧٤)
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) ضُمَيْرة بن أبى ضُمَيْرة الضمري الليثي جد حسين بن عبد الله بن ضُمَیِرْ
قال ابن حبان: من أهل المدينة له صحبة. (الثقات ١٩٩/٣)
(٤) الأزمة: السنة المجدبة والشدة. (النهاية في غريب الحديث ص ٣٧ لسان
العرب ١٦/١٢)
(٥) موضوع آفته الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبى ضُميرة؛ أخرجه
القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٤٨) من طريق الحسين بن عبد الله بن
ضميرة به.
وأورده الذهبي في (ميزان الاعتدال" (١/ ٥٣٨) في جملة الأحاديث التي

٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٧٩ - قال أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن أحمد بن
عمر القاضي (١)، حدثنا علي بن العباس(٢) البجلي(٣)، حدثنا الدقيقي(٤)،
حدثنا بشر بن الهُذَيل الكوفي(٥)، حدثني أبو إسرائيل(٢) عن عطية عن
أنکرت على الحسین.
وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٣٩١)
والأزمة: السنة المجدبة والشدة. (النهاية في غريب الحديث ص ٣٧ لسان
العرب ١٦/١٢)
(١) عمر بن أحمد بن عمر أبو عبد الله القاضي القصباني، عرف بابن شق. مات
اثنتين وستين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٦٢)
(٢) في (ي) و(م): ((علي بن إسحاق)).
(٣) المحدث الصدوق، علي بن العباس بن الوليد أبو الحسن البجلي المقانعي
الكوفي. مات سنة عشر وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٣٠ طبقات
القراء للجزري ١ /٥٤٨ ٥٤٧، النجوم الزاهرة ٢٠٦/٣)
(٤) لعله محمد بن عبد الملك بن مروان أبو جعفر الواسطي الدقيقي. مات سنة
ست وستين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٦١٠١)
(٥) بشر بن الهذيل. قال محمد بن ثواب الهباري الكوفي: كان عجبا في الفضل.
(الجرح والتعديل ٣٧٠/٢)
(٦) إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل العبسي الملائي الكوفي. مات سنة تسع وستين
ومائتين وله أكثر من ثمانين سنة. قال ابن سعد: يقولون أنه صدوق. وقال
ابن معين: صالح الحديث. وقال مرة: ضعيف. وقال أحمد: خالف الناس

من حرف الألف - فصل إذا
أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: «اشْتَدَّ غضبُ الله على من آذاني في
عِثْرَتي))(١). قلت.
٤٨٠ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم
[م/ ١٣١] المطّوعي الأسدي الأبْهَري(٣)، عن سهل بن محمد الخشَّاب
القَايَنِي (٣)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (٤)، عن أبي عمرو محمد بن محمد
في أحاديث. وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلوا. وقال النسائي:
ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال
الحافظ: صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع. (تهذيب التهذيب
٢٥٦/١ التقريب برقم ٤٤٠)
(١) ضعيف فيه إسماعيل بن خليفة فمثل هذا الحديث مما لا يقبل من مثله لأنه
غال في التشيع؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٤١٤٣) إلى المؤلف ولم أقف
عليه عند غيره. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٧٧٧)
(٢) عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى بن محمد بن عيسى بن أبي
حماد، أبو المكارم المطوعي المالكي الأبهري. قال الصفدي: كان من أعلام
الزمان علما وفضلا. (الوافي بالوفيات ٢٨٣/٦)
(٣) في (ي) و(م): القابسي؛ ولم أقف له على ترجمة. والقايني نسبة إلى قَايَن: بلدة
قريبة من طبس بين نيسابور وأصبهان. (الأنساب ٣٧/١٠)
(٤) الحافظ العالم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى النيسابوري أبو عبد الرحمن
السلمي. ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ومات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قال

٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الرازي(١) عن علي بن سعيد العسكري (٢) عن عباد بن الوليد (٣) عن كثير
ابن شيبان (٤) عن الربيع بن بدر (٥) عن [راشد](٦) بن عمر عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَله: ((أشدَّ الناسِ عذابا يومَ القيامة من يَرَى الناسُ
الخطيب: قال لى محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية. ثم
قال: قدر أبى عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب
حديث، وله دويرة للصوفية. وقال الذهبي: وفي القلب مما يتفرد به. وقال
أيضا: ألف حقائق التفسير فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله
العافية. (تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٨، تذكرة الحفاظ ١٠٤٦/٣ سير أعلام النبلاء
١٧/ ٢٤٧ ميزان الاعتدال ٥٢٤/٣)
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) تقدم.
(٣) عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغُبَري المؤدب. مات سنة ثمان وخمسين
ومائتين وقيل سنة اثنتين وستين. صدوق. (التقريب برقم ٣١٥١)
(٤) ترك مكانها بياضا في (ي) و(م)؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٥) الربيع بن بدر أبو العلاء التميمي البصري؛ لقبه عُليلة. قال ابن معين:
ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال
ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها. (الكامل ١٢٧/٣ ميزان الاعتدال
٣٨/٢)
(٦) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و(م) ولم أقف له على ترجمة.

٩٣
من حرف الألف - فصل إذا
فيه خيرا [ي/ ٥٨/ ب] ولا خيرَ فيه))(١). قلت.
قال: وأخبرناه فيد(٢)، أخبرنا أبو مسعود البجلي(٣)، أخبرنا
السلمي(٤) به.
٤٨١ - قال: أخبرنا نصر بن محمد، حدثنا أبي أبو بكر محمد بن
علي بن زيرك (٥)
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه الربيع بن بدر وفيه من لم أقف لهم على ترجمة تفرد به السلمي
وقد تقدم قول الذهبي فيما يتفرد به؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٤٨٥)
إلى أبي عبد الرحمن السلمي في ((الأربعين)) والمؤلف ولم أقف عليه عند غير
المؤلف. وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))(٢٧٨٢)
(٢) فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي أبو الحسين الشعراني الهمذاني. قال
السمعاني: کان صالحا، مکثرا، صدوقا، من أولاد المحدثین، عمر حتى
انتشرت عنه الرواية. (توضيح المشتبه ٧/ ٧٦ تاريخ الإسلام ٤٩٦/٧
تبصير المنتبه ١/ ٢٥٢)
(٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو مسعود البجلي الرازي
ثم النيسابوري؛ الحافظ المحدث المسند. ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة
ومات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. (الوافي بالوفيات ٢٨/٨، الأنساب
٨٦/٢، تذكرة الحفاظ ١١٢٥/٣، طبقات الحفاظ ص٤٣١)
تقدم في الإسناد السابق.
هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.

٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
أخبرنا أبو بكر بن مردويه(١)، حدثنا دعلج بن أحمد(٢)، حدثنا إبراهيم بن
علي(٣)، حدثنا يحيى بن يحيى(٤)، حدثنا ابن لهيعة(٥)، عن عبيد الله بن قُرَّة (٦)
(١) تصحف في (ي) و(م): ((ابن روزنة))؛ وهو أحمد بن موسى بن مردويه بن
فورك ابن موسى بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني. ولد سنة ثلاث وعشرين
وثلاثمائة ومات سنة عشر وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٠، طبقات
الحفاظ ص٤١٢)
(٢) المحدث الحجة، دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، أبو محمد
السجستاني، ثم البغدادي. ولد سنة تسع وخمسين ومئتين أو قبلها بقليل،
ومات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣٨٧/٨ تذكرة الحفاظ
٨٨١/٣ طبقات الحفاظ ٣٦٠)
(٣) لعله المحدث الحجة، إبراهيم بن علي بن إبراهيم، أبو إسحاق العمري
الموصلي. مات سنة ست وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٣٢/٦، المنتظم ١٥٠/٦
سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٢٩)
(٤) قال الألباني في الضعيفة: ((الظاهر أنه يحيى بن أبي زكريا: يحيى الغساني)).
والغساني؛ قال عنه أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور. وقال أبو داود: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن
الأثبات. (الجرح والتعديل ٩/ ١٤٦ المجروحين ١٢٦/٣ ميزان الاعتدال
٣٧٦/٤ لسان الميزان ٤٨٣/٨)
(٥) تقدم وهو صدوق اختلط.
(٦) لم أقف له على ترجمة.

٩٥
من حرف الألف - فصل إذا
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((أشدُّ الناس عذابا يوم القيامة
المُكْفَي(١) الفارغ)(٢). قلت.
٤٨٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن
جعفر (٣)، و[الحسن](٤) بن إسحاق بن إبراهيم(٥)، قالا: أخبرنا محمد بن
أحمد ابن أبي يحيى الزهري(٦)،
(١) لم أقف على معناه.
(٢) ضعيفٌ جدًّا؛ عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (١٨٧٨) إلى المؤلف ولم
أقف علیه عند غيره.
وقال الألباني في «الضعيفة ( (٢٧٥٧): ضعيف جدا.
(٣) يحتمل محمد بن أحمد بن جعفر بن إسحاق أبو الحسين الأبح. مات شعبان
سنة سبعين وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كثير الحديث حسن المعرفة به. كما يحتمل
محمد بن أحمد بن جعفر أبو بكر الغزال. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٨ ٢٦٩)
(٤) في جميع النسخ: ((يحيى)) والصواب ما أثبته من ((أخبار أصبهان)) وقد أكثر عنه
أبو نعيم مؤلفاته. قال ابن الجوزي ((الموضوعات)) (ح ١٥٢٨): ((أحمد بن
حفص حدث بأحاديث مناکیر لم يتابع علیه)).
(٥) الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد أبو محمد المعدل. مات سنة سبعين
وثلاثمائة. قال أبو نعيم: كثير الحديث، صاحب أصول ومعرفة وإتقان.
(أخبار أصبهان ١/ ٣٢٤)
(٦) لم أقف له على ترجمة.

٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا إبراهيم بن ناصح بن المعلى(١)، حدثنا علي ابن الحسن بن
شقيق(٢)، عن سفيان (٣) عن أبي إسحاق عن الحارث (٤) عن علي قال: قال
رسول الله وَله: «أشدُّ الأعمالِ ثلاثةٌ: ذكرُ الله على كل حال، وإنصافُ
النّاس بعضهم من بعض، ومواساةُ الإخوان))(٥).
[م/ ١٣٢] قلت:
٤٨٣ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاکم، حدثنا عبد الله بن
سعيد(٦)، حدثنا محمد بن أحمد بن قريش (٧) الكاتب، حدثنا أحمد بن
(١) إبراهيم بن ناصح بن المعلى بن حماد أبو بشر الأصبهاني. قال أبو الشيخ:
يحدث بالبواطيل متروك الحديث. وقال أبو نعيم: صاحب مناكير، متروك
الحديث. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣٦ أخبار أصبهان ٢١٨/١)
(٢) علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي. من كبار العاشرة مات
سنة خمس عشرة وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٤٧٠٦)
(٣) هوابن عيينة.
(٤) هو الأعور تقدم قريبا.
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو بشر الأصبهاني؛ أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان»
(٢١٩/١) عن محمد بن أحمد ابن جعفر والحسن بن إسحاق ابن إبراهيم به.
وقال الألباني في "الضعيفة " (٣٣١١): منكر.
(٦) لم أقف له على ترجمة.
(٧) تصحف في (ي) و(م) إلى ((یونس))؛ وهو محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن

من حرف الألف - فصل إذا
حفص (١)، حدثنا عمران بن علي الخزاعي (٢)، حدثنا ابن المبارك(٣)، عن
إسماعيل(٤) [أ/ ٤٧/ ب] عن الزهري عن سالم عن أبيه عن جده قال: قال
رسول الله وَلَّه: ((اشتكتِ النَّواويسُ(٥) إلى ربها، وقالت: يا ربّ! إِنَّه لا
يأتي فينا إلا مُشرِكٌ؛ فأوحى الله إليها أنِ اصبري كما صبرتْ [ي/ ٦٠/ أ]
دكاكينُ القضاة على الزُّور))(٦). قلت.
قريش أبو العباس البزار. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٣٤٢/١)
في اي) و(م):)»جعفر)».
هذا الراوي ومن دونه إلى الحاكم سوى محمد بن أحمد بن قريش لم أقف لهم
على ترجمة.
عبد الله بن المبارك المروزي. من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث
وستون. ثقة ثبت فقيه عالم جوَاد مجاهد جمعت فيه خصال الخير. (التقريب
برقم ٣٥٧٠)
يحتمل إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة أبو إسحاق الأسدي مولاهم المدني.
(٤)
ويحتمل إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. وكلاهما
ثقة. (التقريب برقم ٤١٤ وبرقم ٤٢٥)
٥٠) مفرده النَّاؤُوسُ على وزن فاعُولُ: مقبرة النصارى. المصباح المنير
(٦٣٠/٢)
(١) موضوع؛ أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥٢٨) من طريق البيهقي
عن الحاکم به نحوه.
قال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع بلاشك كذب واضعه كذبا فاحشا

٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٤٨٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا
أحمد ابن عبد القاهر(١)، حدثنا منبه بن عثمان(٢)، حدثنا صدقة بنعبد الله(٣)،
حدثني الوضين بن عطاء (٤)،
وأتى ببدع قبيح وأحد المجاهیل الذین فیه قد وضعه على أن أحمد بن حفص
حدث بأحاديث مناكير لم يتابع عليها)).
وقال الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) (ص ٢٨٣): ((سنده مظلم إلى
الزهري قبح الله واضعه)). وأقره السيوطي في (اللآلئ)) (٢/ ١٨٢) وابن
عراق في ((التنزيه)) (٢١٨/٢)
(١) أحمد بن عبد القاهر اللخمي الدمشقي. قال الذهبي: لا يدرى من هو.
(ميزان الاعتدال ١ / ١١٧ تاريخ الإسلام -وفيات ٢٧٩)
(٢) منبه بن عثمان الدمشقي. قال أبو حاتم: كان صدوقا. (تاريخ أبي زرعة
الدمشقي ١/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٤١٩/٨)
(٣) صدقة بن عبد الله أبو معاوية أو أبو محمد السمين الدمشقي. مات سنة
ست وستين ومائة. قال ابن معين والبخاري وأبو زرعة والنسائي: ضعيف.
وقال أحمد: ضعيف جدا. وقال مرة: ليس يسوى شيئا أحاديثه مناكير. وقال
الدار قطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٣٦٥/٤
التقريب برقم ٢٩١٣)
(٤) الوضين بن عطاء بن كنانة أبو عبد الله أو أبو كنانة الشامي الخزاعي
الدمشقي. مات سنة تسع وأربعين ومائة. ضعفه ابن سعد. وثقه أحمد وابن
معين ودحيم. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: يعرف

٩٩
من حرف الألف - فصل إذا
XxxXx
عن محفوظ بن علقمة (١)، عن عبد الرحمن بن عائذ(٢)، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله وَ له: («أشرفُ الإيمان أن يَأْمَنَك الناسُ، وأشرف الإسلام
أن يَسْلِمِ الناسُ من لسانك، وأشرف الهجرة أن تَهْجُرَ السيئاتِ، وأشرف
الجهادِ أن تُقْتَل ويُقتلَ فرسُك)(٣).
قلت:
٤٨٥ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن
وينكر. (ميزان الاعتدال ٣٣٤/٤ لسان الميزان ٤٢٤/٧)
محفوظ بن علقمة أبو جنادة الحمصي الحضرمي. من السادسة. صدوق.
(التقريب برقم ٦٥٠٧)
(٢) تصحف في (ي) و(م): إلى ((عائد))؛ وهو عبد الرحمن بن عائذ الحمصي الثُمالي
ويقال الكندي. من الثالثة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩١٠)
(٣) ضعيفٌ فيه صدقة بن عبد الله وأحمد بن عبد القاهر اللخمي؛ أخرجه
الطبراني وفي ((المعجم الصغير)) (٢٩/١) وفي «مسند الشاميين)) (٦٥٥) من
طريق أحمد ابن عبد القاهر به.
وأخرجه أيضا في ((مسند الشاميين)) (٣٨٨/١) عن أحمد بن المعلى الدمشقي
عن عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ عن صدقة به.
قال الطبراني: ((ولم يروه عن الوضين إلا صدقة تفرد به منبه بن عثمان)).
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٨٧٤).

١٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
صالح(١)، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد(٢)، حدثنا محمد بن منصور
السلمي(٣)، حدثنا أبو معاوية الزعفراني (٤)، حدثنا [م/ ١٣٣] صالح بن
عبد الله القرشي(٥)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَل :
((أصدقُ الرؤيا ما كان نهارا لأن الله عزّ وجلّ خصَّنِي بالوحي نهارًا)(٦).
(١) محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر. قال الحاكم - كما في ((لسان الميزان))
(٢٣٩/٥) في ترجمة محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود - الثقة المأمون.
١
(٢) تصحف في (م) إلى ((الحسن بن محمد بن زياد))؛ وهو الحسين بن محمد بن
زياد أبو علي العبدي النيسابوري القباني. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. ثقة
حافظ مصنف. (التقريب برقم ١٣٤٨)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني الضبي. من التاسعة. كان ابن
مهدي یکذبه. وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث. وقال صالح بن محمد:
يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وقال
الحافظ: متروك كذبه أبو زرعة وغيره. (تهذيب التهذيب ٢٣٢/٦ التقريب
برقم ٣٩٨٩)
(٥) صالح بن عبد الله بن أبي فروة أبو عروة الأموي مولاهم المدني. وثقه ابن
معين. (التقريب برقم ٢٨٧٣)
(٦) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الرحمن بن قيس؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٣٣٧/١) من طريق أبي معاوية الزعفراني به.
قال السيوطي في "الإتقان" (٦٨/١): "هذا الحديث منكر لا يحتج به".