Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٤١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو بكر ابن بشران(٢)، حدثنا عثمان بن محمد بن قاسم الأدمي(٣)، حدثنا الحسن بن محمد بن سعید(٤)، حدثنا جعفر بن مكرم آي/ ١/ ٣٥/ أ] حدثنا أبو بكر الحنفي(٥)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا نوح بن أبي بلال، عن ثم رواه عن حفص بن غياث، عن الشيباني عن بكير بن الأخنس قال: كان يقال: ((إذا قرأ الأعجمي والذي لا يقيم القرآن كتبه الملك كما أنزل)). والحديث موضوع، فيه حمزة بن عمارة مجهول الحال، والراويعنه لم يتعين لي من هو؟ وأحمد بن مسعود الزنبري لم أجد فيها توثيقا ولا تجريحا. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٣٠) (١) سبق برقم (١٧) (٢) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر الأموي مولاهم، البغدادي (٣٧٣_٤٤٨هـ)، العالم الصدوق. انظر: تاريخ بغداد٦٠٥/٣ (٣) أبو عمرو الأدمي، شيخ شيوخ الخطيب، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢٠٣/١٣ (٤) أبو علي يروي عن هشام بن عمار ترجمه ابن عساكر في: تاريخ دمشق ٣٦٨/١٣، ولم یذکر فيه شيئا. (٥) عبد الكبير بن عبد المجيد البصري، أبو بكر الحنفي (تـ٢٠٤ هـ) ثقة كما في التقريب (٤١٤٧) ٧٤١ من حرف الألف - فصل إذا سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ ((إذا قرأتم ((الحمد)) فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم؛ فإنها إحدى آياتها)).(١) ٣٤٢ - [أ/ ٣٦/ أ] قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عمر (٢ ، حدثنا (١) رواه الدار قطني ٢٤٦/١ (١١٧٧) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٤٥/٢ - عن يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد كليهما عن جعفر بن مكرم به. ورواه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان ١/ ١٠٣ عن محمّد بن الحسين عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن يزيد بن سنان عن أبي بكر الحنفي - عبد الکبیر بن عبد المجید۔ عن نوح بن أبي بلال به. وعلقه الجصاص في أحكام القرآن ١/ ١١ وكلهم ذكر بعده أن أبا بكر الحنفي قال: ثم لقيت نوحا فحدثني به عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثله، ولم يرفعه مما يرجح أن الحديث موقوف، ولكنه في حكم المرفوع لأنه مما لا مجال للاجتهاد فیه. قال ابن حجر في التلخيص ١ / ٢٣٣: ((وهذا الإسناد رجاله ثقات وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله بن القطان بهذا التردد وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد بن جعفر فإن فيه مقالا، ولكن متابعة نوح له مما تقویه وإن کان نوح وقفه لکنه في حکم المرفوع إذ لا مدخل للاجتهاد في عد آي القرآن)). وصححه سنده السيوطي في الإتقان ٢/ ٥١٧ کما صححه الألباني في صحيح الجامع (٧٢٩) (٢) محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الجور جيري الأصبهاني (ت٣٣٠هـ) ٧٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي إسحاق بن الفيض(١)، حدثنا عصمة بن الفضل (٢)، عن إبراهيم بن رستم (٣)، عن أبي بكر الفلسطيني (٤) عن بُرد(٥) عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَّية: ((إذا قرأ الرجل القرآن، وتفقه في الدين ثم أتى باب السلطان تملقا إليه، وطمعا لما في يده خاض بقدر خطاه في نار جهنم)).(٦) الشيخ الصدوق انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٦٩ (١) ابن محمد بن سليمان، أبو يعقوب (تبعد ٢٥٠ هـ)، عنده أحاديث غرائب انظر: طبقات أبي الشیخ ٢/ ٢٨٣ (٢) أبو الفضل النميري النيسابوري (تـ٢٥٠ هـ)، وثقه النسائي انظر: تاريخ الخطيب ٢٢٧/١٤ (٣) أبو بكر المروزي الخراساني (تـ٢١٠ هـ) قال ابن عدي الكامل ١ / ٢٧١: (ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات)). ووثقه ابن معين في رواية الدارمي ص / ٧٥ (١٧١)، وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل ٩٩/٢ -: ((ليس بذاك، محله الصدق)). وانظر: الميزان للذهبي ٣٠/١ (٤) لم أقف عليه. (٥) ابن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي، مولى قريش، صدوق رمي بالقدر كما في التقريب(٦٥٣) (٦) رواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٦ وأعله الألباني في الضعيفة ٢١٥/٥ (٢١٩١) بثلاث علل: ((الأولى: الانقطاع ٧٤٣ في من حرف الألف - فصل إذا ٣٤٣ - قال: أخبرنا محمد بن علي الضبي(١)، عن أبي الفضل الرازي(٢)، عن جعفر بن عبد الله(٣)، حدثنا الروياني(٤)، عن أحمد بن یوسف البغدادي عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش(٥) عن حميد بن مالك(٦) عن مكحول عن معاذ قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قال الرجل بين مكحول ومعاذ؛ فإنه لم يسمع منه. الثانية: أبو بكر الفلسطيني؛ قال: لم أعرفه. الثالثة: إبراهيم بن رستم؛ أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال ابن عدي: منكر الحديث)). (١) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل يحتمل ((الكعبي)) أو ((الطبري)). ولم أعثر عليه. (٢) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار العجلي، أبو الفضل الرازي (ت٤٥٤ هـ)، الإمام المقرئ الزاهد، أحد العلماء العاملين. انظر: السير ١٣٨/١٨، وغاية النهاية ١/ ١٦٠ (٣) ابن يعقوب أبو القاسم الرازي الفناكي (تـ٣٨٣ هـ)، المحدث الصدوق، آخر من روى عن الروياني. انظر: التقييد لابن نقطة ١/ ٢٧٠، وتاريخ الإسلام للذهبي٥٤٣/٨ (٤) هو محمد بن هارون الروياني (تـ٣٠٧ هـ)، الإمام الحافظ صاحب المسند المشهور، انظر: التقييد لابن نقطة ١/ ١١٩ (٥) سبق برقم (١٨) (٦) اللخمي، ضعفه ابن معين في رواية الدوري كما نقله ابن عدي في الكامل ٨٦/٣ وقال عنه: ((وأحاديثه مقدار ما يرويه منكرة)» ٧٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي لامرأته: ((أنت طالق إن شاء الله)) لم تطلق، وإذا قال لعبده: ((أنت حر إن شاء الله)) فإنه حر)).(١) (١) رواه ابن عدي في الكامل ٨٦/٣، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٧/ ٣٦١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٥٥ (١٠٦٦) - من طريق الحسن بن علي بن شبيب المعمري عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مرفوعا، ولفظه: «یا معاذ! ما خلق الله على ظهر الأرض أحب إليه من عتاق، وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لعبده: هو حر إن شاء الله، فهو حر، ولا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله، فله استثناؤه، ولا طلاق علیه)). ورواه عبد الرزاق ٣٩٠/٦ (١١٣٣١) عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك أنه سمع مکحولا يحدث عن معاذ بن جبل به. ورواه ابن راهويه في مسنده عن حي بن يحيى، وأبو يعلى کذلك عن داود بن رشيد - كما في المطالب العالية ٨/ ٤٠١ (١٦٩١) - كلاهما عن ابن عياش به. ورواه الدار قطني في سننه ٣٥/٤ (٩٤) من طريق الحسن بن عرفة عن ابن عیاش به. والحديث من هذا الوجه ضعيف؛ مداره عل حميد بن مالك اللخمي، ثم هو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من معاذ كما في جامع التحصيل (٣٥٢) قال البيهقي عقبه: «تفرد به حمید بن مالك وهو مجهول، واختلف عليه في إسناده فقيل هكذا، وقيل عنه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ ٥٧٤٥ فى من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٤٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثنا الحسين بن أحمد الهروي(١)، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(٢)، حدثنا حمدان بن محمد الجُبَيلي(٣)، حدثنا أبو الوليد أحمد بن أبي رجاء الحنفي، عن الجارود بن يزيد(٤)، عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله وَال ((إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حِنْث عليه)).(٥) وقيل عنه عن مكحول عن معاذ وهو منقطع)). (١) سبق برقم (٤٩) (٢) أبو إسحق الهروى، روى خبرا باطلا انظر: ميزان الاعتدال ١٣٨/١ (٣) الجبيلي نسبة إلي الجبيل مدينة بساحل دمشق، كذا ضبطه ابن ناصر في توضيح المشتبه ٢/ ١٢٤ وترجمه ابن عساكر في تاريخه ١٥/ ١٦٣: ولم یذکر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) أبو علي العامري النيسابوري (تـ ٢٠٣ هـ)، كذبه أبو أسامة - حماد بن أاسامة - وأبو حاتم، وقال النسائي والدراقطني: متروك، انظر: ميزان الاعتدال ٣٨٤/١، ولسان الميزان ٢/ ٤١٠ (٥) رواه الحاكم - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥ / ١٦٤ - كما ساقه الديلمي. ورواه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٣٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ٢٩٦/٢، والعلل المتناهية ٢/ ١٥٤ (١٠٦٥) - عن عبد الله بن محمد بن ٧٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: الجارود تالف. ٣٤٥ - قال: أخبرنا ابن مَلَّة، عن أبي طاهر ابن عبد الرحيم(١) عن أبي بكر القبَّاب (٢) عن ابن أبي عاصم عن عمرو بن علي عن المعتمر بن سليمان، عن الفضل بن عيسى(٣) عن أبي الحكم البجلي (٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قال العبد: أستغفر الله وأتوب إليه فقالها ثم عاد ثم قالها ثم عاد كتبه الله في الرابعة من الكذابين)).(٥) مسلم عن الحسين بن أبي سعيد العسقلاني عن آدم عن الجارود به. والحديث موضوع، آفته الجارود بن يزيد. قال ابن الجوزي في التحقيق ٢ / ٢٩٦: ((وأما حديث بهز بن حكيم فالمتهم به الجارود، وكان أبو أسامة يرميه بالكذب)»، وعد الذهبي في الميزان ٢/ ٣٨٤ هذا الحديث من بلاياه. (١) سبق برقم (١٠٤) (٢) سبق برقم (٣٠٣) (٣) ابن أبان الرقاشي أبو عيسى البصري: منكر الحديث كما في التقريب (٥٤١٣) (٤) أبو الحكم البجلي مستور، كما في التقريب (٥٤١٣) وقيل: هو نفسه عبد الرحمن بن أبي نعم، أبو الحكم البجلي صدوق كما في التقريب (٤٠٢٨) (٥) رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٣ / ٣٥٠ (١٥٨٨) من طريق عبيد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن هارون عن عمرو بن على به. والحديث بهذا السند موضوع؛ فیه الفضل بن عیسی وشيخه. قال ابن الجوزي: ((لايصح عن رسول الله يتلقى، والفضل كذاب قال ابن ٧٤٧ ٥ إلى من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٤٦ - قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا الحسين بن محمد بن فَنْجُويَهْ(١)، حدثنا أبو بكر ابن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (٢)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة(٣)، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي(٤)، حدثنا قطن(٥)، عن حبيب بن أبي ثابت(٦)، عن يحيى بن جعدة، عن أبي الدرداء معین: (کان رجل سوء)) وتبعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٣١٢/٢، وابن عراق في التنزيه ٢٨٥/٢، والشوكاني في الفوائد ص/ ٢٣٤ (١) سبق برقم (٥٢) (٢) أبو القاسم القزويني القاضى الشافعي (تـ٣١٥ هـ) قال ابن يونس: ((وضع أحادیث على متون معروفة وزاد في نسخ مشهورة فافتضح وخُرِّقت الكتب في وجهه)). وقال الدار قطني: ((هو كذاب، يضع الحديث)). انظر: سؤالات الحاكم للدراقطني ص / ١٢٠ (١١٥) وص / ١٧٣ (٢٦٤)، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢ / ١٢٩، والكشف الحثيث لسبط ابن العجمي ص/ ١٥٨ (٣) الأحمسي السّراج الكوفي ثقة كما في التقريب (٥٧٣٢) (٤) أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، كذبوه كما في التقريب (٦٢٢٩) (٥) سبق برقم (٣٣٢) (٦) أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس كما في التقريب (١٠٨٤) ٧٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قال: قال رسول الله وَلخل﴾ ((إذا قال العبد: سبحان الله، قال الله: صدق عبدي سبحاني وبحمدي لا ينبغي التسبيح إلا لي)).(١) قلت: ٣٤٧ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب ابن هشيم(٢)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بَيْهس(٣). (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٣ وإسناده موضوع فيه؛ الأسدي المذكور وقد كذبوه، وفيه كذلك عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني كذبه الدراقطني وغيره. ورواه ابن بشران في أماليه ١/ ٣١٤ (٧٢٦) عن أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا محمد بن عثمان الطيبي عن الهيثم بن عبد الله القرشي عن صدقة بیاع الدقيق، عن حمید بن قیس المکي، عن عمرو بن قیس الکندي، قال: «کنا مع أبي الدرداء فذکر نحوه مطولا، وفیه: «وما من عبد يقول: سبحان الله وبحمده إلا قال الله تعالى صدق عبدي سبحاني وبحمدي التسبيح مني بدأ وإلي يعود وهو خالص لي)» وفيه صدقة الدقيقي له أوهام کما في التقريب (٢٩٢١) (٢) تحرفت في ((ي)) إلى: [أبو طالب إبراهيم]، والصواب ما ذكرت وقد سبق برقم (٢٣٤) (٣) في الأصل كأنها: بيهش، وصوابه ((بيهس)) - بالسين المهلمة- كذا ورد في ترجمته من تاريخ الإسلام ٣٢٩/٩، وضمن شيوخ أبي طالب الحسني في ٥٧٤٩ ـ من حرف الألف - فصل إذا المقرئ(١)، حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عامر النهاوندي، حدثنا أبي(٢)، حدثنا [أحمد بن يحيى بن] (٣) خالد بن حيان الرقي (٤)، حدثنا محمد بن إبراهيم(٥)، حدثنا علي بن عاصم(٦)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ◌َّة: ((إذا قال العبد المسلم: لا إله إلا الله خرقت السموات حتى تقف بين يدي الله فيقول: [ي/ ٣٦/١/ أ] اسكني، فتقول: كيف أسكن تاريخ الإسلام ٣٩٦/١٠ أيضا، وسبق برقم (٢٣٤) (١) ابن حمویه بن بيهس، أبو بكر الروذباري الكندي (تـ٣١٦هـ)، قال شیرویه: «صدوق)). انظر: تاريخ الإسلام ٣٢٩/٩ ( ٢) سبق برقم (٦٧) (٣) زيادة يقتضيها السياق، لأن خالد بن حيان (تـ١٩١ هـ) متقدم عده ابن حجر في الطبقة الثامنة، فكيف يروي عن علي بن عاصم المتوفي سنة ٢٠١هـ بواسطة. (٤) هو أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي المصري الأصغر (تـ٢٩٤هـ) كذا نسبه الذهبي في تاريخ الإسلام ٦ / ٩٠٤، وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣ / ١٨١ في شيوخ النهاوندي المذكور باسم: أحمد بن خالد بن حيان الرقي (تـ٢٩٤ هـ) ولعله نسبه إلى جده. وراجع: تراجم شيوخ الطبراني ص/ ١٩٣ (٥) لعله: محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي الخزاعي (تـ٢٧٣ هـ) كما في التقريب (٥٧٠٠) (٦) صدوق يخطئ ويصر سبق برقم (٣٣٣) ۵ ٧٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ولم تغفر لقائلي، فيقول: ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له)).(١) (١) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٩٠، وأشار السيوطي أنه روي أيضا عن يحيى بن أبي أنيسة عن هشام عن الحسن عن أنس به. قال: ((ويحيى متروك وكذبه أخوه زيد بن أبي أنيسة)). وروي نحوه من حديث أبي هريرة؛ رواه البزار - كما في كشف الأستار ٦/٤ (٣٠٦٦) - وابن البنا في فضل التهليل ص / ٧٦ (٤٤)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧، وابن شاهين في الترغيب ص / ٧٧ (١)، وأبو نعيم في الحلية ١٦٤/٣ وأبو عمر بن حيويه في جزئه - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٢٢/٣ (١٦٥٦) -، والخلعي في الفوائد الخلعيات ص/ ٩١٧ (٥٢٦) وابن عساكر في التاريخ ١٦/٦، والضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق ١٠/ ١) كما في الضعيفة (٥١٢٥) - كلهم من طريق عبد الله بن إبراهيم المدني، عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم، عن سلیمان بن یسار عنه به. ومحل الشاهد فيه: (( .. فإذا قال العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله اهتز له العمود فيقول الله: اسكن فيقول: يا رب كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها فيقول الله: اسكن وإني قد غفرت لقائلها قال النّبيّ وَلّى: فأكثروا من هز ذلك العمود)). وفيه عبد الله بن إبراهيم المدني الغفاري؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧: ((كان ممن يأتي عن الثقات بالمقلوبات، وعن الضعفاء بالملزقات)) وعد هذا الحديث من بلاياه. وقال الهيثمي في المجمع ١٠ / ٨٢: ((رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جداً)). ٧٥١, *ي من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٤٨ - قال أبو الشیخ: حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس (١)، حدثنا وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ١١/ ٢١١ (٥١٢٥) وهذا موضوع؛ آفته الغفاري هذا؛ قال الحافظ: (متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع)). ومن حديث ابن عباس عند ابن شاهين في الترغيب ص / ٧٨ (٢) - عن محمد بن مخلد بن حفص عن عبدوس بن بشر عن عبد العزيز بن عبد الواحد العسقلاني عن عمر بن صُبح، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك بن مزاحم عنه. ورواه الدار قطني - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٢٢/٣ (١٦٥٥) - عن عبد الله بن بشر بن شعيب الرازي عن أبي عبد الرحمن العسقلاني به. وعمر بن صبح قال ابن حبان في المجروحين ٨٨/٢: ((عمر يضع الحديث على الثقات)) ورواه اختلي في الديباج-كما في اللآلىء المصنوعة ٢/ ٢٩٠ - و عنه ابن سمعون في الأمالي ص/ ١٩٢ (١٧٢) - عن محمد بن الصباح بن عبد السلام أبي بكر عن داود أبو سليمان عن حجر بن هشام عن عثمان بن عطاء عن أبيه به بلفظ: ((ما من شئ إلا بينه وبين الله تعالی حجاب)» وإسناده واه فيه ابن الصباح وشيخه أبو سليمان، وشيخ شيخه لم أقف عليهم، راجع: تنزيه الشريعة المرفوعة ٣١٩/٢ (١) هو أبو الفضل (تـ٢٨٩ هـ)، روى عن أبي مصعب الزهري. انظر: طبقات ٧٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الحسن ابن شاذان(١)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم(٢)، حدثنا الحكم بن سعيد(٣) عن هشام عن أبيه عن عائشة، وهو نحو حديث جابر مرفوعا: ((إذا قال العبد: يا رب، يا رب، قال الله عز وجل: لبيك عبدي سل تعطه)).(٤) المحدثین بأصبهان ٣٤٦/٣، وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢٤٥/٢ (١) الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي أبو علي البزاز (تـ٢٤٦ هـ)، صدوق له أوهام له عند البخاري حدیث واحد توبع علیه. انظر: التقريب (١٢٣٧) (٢) ابن سعد الزهري المدني (ت ٢٠٨ هـ) كما في التقريب (٧٨١١)، وفي تاريخ دمشق ٦١/ ١٦٥، والسلسلة الضعيفة ٢١٦/٦ ((يعقوب بن محمد)) وهو خطأ. (٣) هو الأموي المدني، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه الأزدي انظر: التاريخ الكبير ٣٤١/٢، واللسان ٢٤٢/٣ (٤) رواه البزار - كما في كشف الأستار ٤ /٤١ (٣١٤٥) - عن إسحاق بن وهب العلاف عن يعقوب بن محمد (كذا) عن الحكم بن سعید به. ورواه البيهقي ۔ ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦٥/٥١-من طريق علي بن الحسين عن محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي عن علي بن إبراهیم عن يعقوب بن محمد الزهري عن الحکم به. ورواه ابن أبي الدنيا في الدعاء، وأبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٤ ٣٧٥٣ من حرف الألف - فصل إذا أسنده أبو منصور من طريق محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب(١)، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا حفص بن عمر عن ابن المنكدر عن جابر به. ٣٤٩ - قال: أخبرنا عبدوس إذنا، أخبرنا أبو بكر الشيرازي كتابة، أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي الجوهري(٢)، حدثنا أحمد بن الخضر(٣)، وإسناده ضعيف، فیه الحكم بن سعيد؛ قال البزار - كما في كشف الأستار ٤١/٤ -: ((لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عائشة)) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٥٩: ((فيه الحكم بن سعيد الأموي وهو ضعيف)) وقال الألباني: ((ضعيف جدًّا)) كما في السلسلة الضعيفة للألباني ٢١٦/٦ (٢٦٩٣) وأما حديث جابر فلم أقف على من خرجه وفيه الأحدب لم أقف عليه وله ذكر مجرد في العلل للدار قطني ٤ / ١٨٧، وفيه حفص بن عمر كذا في الأصل و((ي))، ولكن المعروف أن ابن رشيد يروي عن حفص بن غياث القاضي، وإذا صح هذا فهو لم يدرك ابن المنكدر فهو منقطع. (١) له ذكر مجرد في العلل للدار قطني ٤ /١٨٧ (٤٩٨) برواية محمد بن نوح الجندیسابوري عنه. (٢) المروزي يروي عن يحيى بن ساسويه، وأحمد بن أفلح، من شيوخ الحاكم، روى عنه في المستدرك حديث رقم (٢٨٣)؟ (٣) في ((ي)) تصحف إلى [الجهر]، وهو أحمد بن الخضر بن محمد بن أبي عمرو، ٧٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدُويه(١)، حدثنا محمد بن مسعدة(٢)، حدثنا حبيب بن محمد [أ/ ٣٦/ ب] الشيباني(٣)، عن أبيه عن إبراهيم الصائغ(٤)، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلئية: ((إذا قالت المرأة لزوجها وهي مريضة: تركت مهري عليك فإن ماتت لم يكن شيئا، وإن عاشت فقد مضى ما قالت)).(٥) أبو العباس المروزي (ت٣١٥هـ)، وثقه الدارقطني انظر: المؤتلف والمختلف ٢/ ٨٣٢، وتاريخ بغداده / ٢٢٧. (١) محمد بن حمدُويه بن أحمد بن موسى بن طريفٍ السبخي المروزي، صاحب تاريخ مرو، ينقل منه المزي كثيرا (تـ٦ ٣٠هـ) انظر: السير للذهبي ١٤ / ٢٥٣ (٢) لعله: البزاز الدمشقي انظر: تاريخ دمشق ٥٥ /٢٤٩ (٣) هو الخَرْطَطي - نسبة إلى خَرْطَط قرية من قرى مرو- المروزي، قال ابن حبان في المجروحين ١ / ٢٦٥: ((كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبیل القدح فیه)). وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص / ١٣١: ((روى عن أبي حمزة، وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة)) وانظر: الأنساب للسمعاني ٥/ ٨٤، والميزان للذهبي ٢/ ٥٤٦ (٤) ابن ميمون الصائغ المروزي صدوق كما في التقريب (٢٦١) (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٤ والحديث موضوع، آفته ابن حبيب. ٧٥٥ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٣٥٠ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار(١)، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي (٢)، حدثنا بقية(٣)، حدثنا عيسى بن إبراهيم (٤)، حدثني موسى بن أبي حبيب(٥)، حدثني الحكم بن عُمير الثمالي (٦)، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قلت: سبحان الله فقد ذكرت الله فذكرك، وإذا قلت: الحمد لله فقد شكرت الله فزادك، وإذا قلت: لا إله إلا الله فهي كلمة التوحيد التي من قالها غير شاك ولا مرتاب ولا متكبر ولا جبار أعتقه الله من النار)).(٧) (١) محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني (تـ٣٣٩هـ)، إمام محدث انظر: الأنساب ٧٤/٨، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح ١٧٩/١ (٢) أبو عثمان السكوني الحمصي، صدوق كما في التقريب (٢٣٦٩) (٣) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء سبق برقم (٢٣٤) (٤) ابن طهمان الهاشمي، قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). انظر: التاريخ الكبير ٦/ ٤٠٧، والجرح والتعديل ٦/ ٢٧١، والضعفاء للنسائي ص/ ٢١٦ (٥) الحمصي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٤٠/٨: ((ضعيف انظر)). (٦) [الثمالي] بیاض في «ي)» (٧) رواه الطبري في تفسيره ١/ ١٣٦ عن سعيد بن عمرو به مقتصرا على جملة: ٧٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: عيسى متروك. ٣٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا محمد بن علي ابن مصعب(١)، حدثنا أبو أحمد العسال (٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن أحمد(٣)، حدثنا عبد القدوس (٤) عن مجالد(٥) عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وَ ليه ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليغسل يده ((إذا قلت الحمد لله ... )) والحديث ضعيف جدا؛ من نسخة رواها عيسى ابن طهمان بهذا السند، نحو العشرين حديثا كلها منكرة. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل لابنه ٣/ ١٢٥: ((روى عن النّبيّ ◌َلُو لا يذكر السماع ولا لقاء، أحاديث منکرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو شیخ ضعیف الحدیث، ویروی عن موسى بن أبى حبيب عیسی بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، وقال أيضا: روى هذه الأحاديث عن عيسى بن إبراهيم بقيةُ ابن الوليد)) وانظر: الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٧٧ (١) الأصبهاني التاجر (٢) أبو أحمد العسال القاضي، سبق برقم (٦٨) (٣) لم أعرفه، ولا الراوي عنه. (٤) ابن حبيب المتروك سبق برقم (٧٤) (٥) سبق برقم (٢٩٥) ٧٥٧ ٣ * من حرف الألف - فصل إذا من الغَمَر(١)، فإنه ليس شيء أشد عليَّ من ريح الغمر؛ ما قام عبد الى صلاة قط إلا التقم فاه ملك، ولا يخرج من فيه آية إلا في فيِّ الملَك)).(٢) ٣٥٢ - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن سعد الشاهد قالا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا عثمان(٣) حدثنا شريك(٤) عن الأعمش، عن أبي سفيان(٥) عن جابر قال: قال رسول الله وَ ﴾ ((إذا قام أحدكم من الليل فليستك)).(٦) (١) الغَمَر - بفتح الميم - الدَّسَم والزهومة من اللحم. وقد سبق شرحه برقم (٧٧) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٥ وهو بهذا السند موضوع؛ فيه عبد القدوس بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم وشیخه لم أعرفهما، وشيخه مجالد ضعيف. (٣) هو عثمان بن محمد ابن أبي شيبة (تـ٢٣٩ هـ)، ثقة حافظ شهير وله أوهام كما في التقريب (٤٥١٣) (٤) [عثمان، ثنا شريك] انقلبت في (ي)) إلى [ عثمان بن سهل]، وهو تحريف. (٥) سبق برقم (٢١٠) (٦) رواه تمام الرازي في فوائده ١ / ٣٦٧ (٩٣٥) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد، عن عثمان بن أبي شيبة به. ورواه البيهقي في الشعب ٣٨١/٢ (٢١١٧) عن الطبراني عن مروان (؟) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه به. ۵۵ ٧٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٣٥٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضر بن أبان (٢)، والحديث ضعيف مداره على شريك النخعي وهو ضعيف لسوء حفظه. وخالفه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به موقوفا عليه عند ابن أبي شيبة في المصنف ٢١٩/٢ (١٨١٠) وزاد: ((فإن الرجل إذا قام من الليل فتسوك ثم توضأ ثم قام إلى الصلاة جاءه الملك حتى يقوم خلفه يستمع القرآن فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ آية إلا دخلت جوفه)). وهذا هو الصحيح عن الأعمش، ورواية الرفع غلط من شريك وهو سيء الحفظ أو من الراوي عنه، والصواب رواية أبي معاوية وهو أثبت الناس في الأعمش، وهذا الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة: فقد ذكر ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٥٥(٣٢) أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث- وساقه كما عند الديلمي - فقالا: ((هذا وهم، إنما هو الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوف أنه كان يقول قلت: لهما فالوهم ممن هو؟ قالا: يحتمل أن يكون من أحدهما قلت: يعنيان إما من عثمان، وإما من شريك)). وصححه الألباني من حديث جابر في صحيح الجامع (٧٢٠) (١) سبق برقم (١٠٢) (٢) أبو القاسم الكوفي الهاشمي مولاهم، ضعفه الدار قطني. انظر: سؤالات ٧٥٩٪ چى من حرف الألف - فصل إذا حدثنا أبو هُدبة (١)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قمت من الليل تصلي فارفع صوتك قليلا تفزع الشيطان، وتوقظ الجيران، وترضي الرحمن)).(٢) ٣٥٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا [ ..... ](٣) [ي/ ١ / ٣٧ / أ] أبي هريرة قال قال (٤): ((إذا قام أحدكم من المجلس فليسلم؛ فإنه يكتب له ألف الحاكم للدارقطني ص/ ١١٦ (٩٨)، والمؤتلف والمختلف للدار قطني ٢/ ٨٣٠، والميزان للذهبي١/ ٦٥٤ (١) إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسي ثم البصري، قال أبو حاتم: كذاب انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١٤٣ وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ١١٤: ((شيخ يروى عن أنس بن مالك، دجال من الدجاجلة وكان رقاصا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروى عن أنس ويضع عليه)). ولعله نفسه السابق رقم (٦٥) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٧ وهو موضوع، فيه أبو هذبة، والخضر بن أبان أيضا ضعيف. وانظر: تذكرة الموضوعات ص / ٨١، وتنزيه الشريعة لابن عراق ١٢٧/٢ (٣) هنا بياض في الأصل و((ي)) بنحو نصف سطر، - والحديث في الأصل ملحق بخط الحافظ في الحاشية-، ولم أقف على سنده في مصدر آخر. (٤) في ((ي)) [قال ]غير مكررة.