Indexed OCR Text

Pages 641-660

٦٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أرقم قال: قال رسول الله وَيه ((إذا خرج أحدكم إلى سفر فليودع إخوانه؛
فإن الله جاعل له في دعائهم البركة)).(١)
قلت:
٢٧٦ - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسني(٢)، أخبرنا أبو المظفر
محمود بن جعفر (٣) بأصبهان، حدثنا ابن خُرَّشيد قُولَه(٤)، حدثنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن سُليمان(٥)، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عتيق بن
(١) رواه أبو العباس الأصم - كما في مجموع مصنفاته ص/ ٩٦ (١٣٧) - ومن
طريقه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ٢٣٨ (١٧٢٠) وابن عساكر
في تاريخه ٥٧/ ٣٧٢، وابن قدامة في المتحابين في الله ص / ٥٨ (٦٣) - عن
بکر بن سهل الدمیاطي به.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته نفيع هذا، أو الراوي عنه أيوب بن خوط،
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ١٢٦ (١٦٢٣) وانظر:
المداوي للغماري ٣٤٦/١
(٢) ((الحسني)) كتبها في ((ي)) [بن الحسين]
(٣) هو محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي الأصبهاني
(تـ٤٧٣هـ)، عدل مرضي. انظر: السير للذهبي ٤٤٩/١٨
(٤) سبق برقم (٣٩)
(٥) في ((ي)) [سلمان]، وهو أحمد بن محمد بن سليمان، أبو الحسن العلاف
البغدادي ابن الفأفاء (تـ٢٨٥ هـ)، قال الخطيب: ((وما علمت عليه إلا خيرا))

٦٤١
إلى من حرف الألف - فصل إذا
يعقوب (١)، عن أبي زيد محمد بن المنذر (٢)، عن جده هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَيقول: ((إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم
قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة)).(٣)
انظر: تاریخ بغداده/ ٢٣، وتاریخ دمشق ٣٦٥/٥
(١) أبو يعقوب الزبيري المدني، ذكره ابن حبان في الثقات٨/ ٥٢٥
(٢) قال ابن حبان في المجروحين ٢٥٩/٢: ((لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل
الاعتبار)).
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ ١٩٦: ((يروي عن هشام أحاديث
موضوعة))، وقال أبو نعيم في الضعفاء ص / ١٣٩: ((يروي عن هشام
أحاديث منكرة)). وانظر: لسان الميزان ٧/ ٥٢٧
(٣) رواه الدار قطني في السنن ٢ / ٣٠٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل
المتناهية ٢/ ٩٧ - عن ابن مخلد عن حمزة بن العباس المروزي وأحمد بن
الولید بن أبان كلاهما عن عتيق بن يعقوب به.
قال ابن الجوزي عقبه: ((وهذا لا يصح، قال ابن حبان - يعني في المجروحين
-: ((محمد بن المنذر يروي عن الأثبات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا
على الاعتبار، وعتيق مجهول)).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٦٢٩/٣ (١٤٣٦): ((وهذا إسناد هالك،
رجاله ثقات غیر ابن المنذر)».
وروي من حدیث و حشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا
بلفظ: (( ... فليطرف أهله، ولو أن يلقي حجرا في مخلاته)) أخرجه ابن

٦٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
أبي العقب في حديث القاسم ابن الأشيب (مخ ق ١/٧): حدثنا إبراهيم بن
أحمد اليماني قال: حدثني محمد بن زياد عن يحيى بن بسطام الأصفر: حدثنا
سعيد بن عبد الجبار الزبيدي: حدثني وحشي بن حرب ...
وابنه حرب ذكره البخاري في الكبير ٣/ ٦١، وابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل ٢٤٩/٣ ولم يذكرا فيه شيئا.، وكذا ابنه وحشي ذكره في الكبير
أيضا ٨ / ١٨٠
وسعید بن عبد الجبار الحمصي، کان جریر بن عبد الحمید یکذبه، وقال
أبو حاتم: ((ليس بقوي مضطرب الحديث)). انظر: الكبير للبخاري ٣/ ٤٦٥
والجرح والتعديل ٤/ ٤٣
قال ابن عبد البر في الاستيعاب ١٥٦٤/٤: ((رويت عنه أحاديث مسندة
مخرجها عن ولده وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه حرب بن
وحشي عن أبيه وحشي، وهو إسناد ليس بالقوي يأتي بمناکیر)».
وقال الألباني في الضعيفة ٦٢٩/٣ (١٤٣٦): ((وهذا إسناد مظلم هالك،
لیس فیھم موثق من معتبر، حرب بن و حشي مستور، و ابنه وحشي بن حرب
مجهول، وسعيد بن عبد الجبار ضعيف. و يحيى بن بسطام مختلف فيه ( ... )،
ومحمد بن زياد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون زياد تحرف في الأصل أو في نقلي
عنه عن ((زكريا))، وهو محمد بن زكريا الغلابي، فقد ذكر العقيلي في الضعفاء
(٤٥٩) أنه روى عن يحيى هذا، فإن يكن هو فهو وضاع. وإبراهيم بن أحمد
اليماني، لم أعرفه أيضا.

٦٤٣
من حرف الألف - فصل إذا
٢٧٧ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَمّان، أخبرنا أبو منصور
عبد الله بن عيسى(١)، حدثنا علي بن إبراهيم(٢)، حدثنا جعفر بن
محمد القزويني (٣)، حدثنا محمد بن يونس (٤)، حدثنا محمد بن عاصم
الباهلي، حدثنا ابن عيينة [أ/ ٣٠/ أ]عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال
رسول الله وَ ((إذا خرج العبد في حاجة أهله، كتب الله له بكل خطوة
درجة، فإذا فرغ من حاجتهم غفر له)). (٥)
قلت:
٢٧٨ - قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي عن أبي الطيب الطبري عن
وروي من حديث ابن عمر بلفظ: ((إذا قدم أحدکم من سفر فلا يدخل
ليلا، وليضع في خُرْجه ولو حجرا». سيأتي برقم (٣٥٦) ولكن في إسناده
کذاب.
(١) سبق برقم (٥)
(٢) هو الكرجي سبق برقم (٢٥٣)
(٣) ابن حماد، أبو محمد، إمام الجامع بقزوين (تـ٣٢٩هـ)، ترجمه الرافعي ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا. انظر: التدوين للرافعي ٢/ ٣٨٠
(٤) هو الكديمي، سبق برقم (٢٦)
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٥
والحديث موضوع، مداره على الكديمي، وقد نسبه إلى الكذب والوضع
جماعة من النقاد كما سبق في رقم (٢٦)

٦٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الدار قطني في الأفراد، عن أحمد بن محمد بن زياد (١)، عن زكريا بن داود
الخفاف(٢)، عن عبد السلام بن صالح(٣)، عن شريك عن سماك عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا خرج العبد من دار
الشرك قبل سيده فهو حر، وإذا خرج من بعده رد إليه، وإذا خرجت المرأة
من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت، وإذا خرجت من بعده
ردت إليه)).(٤)
(١) المعروف بـ: ابن الأعرابي (ت٣٤٠ هـ) انظر: السير للذهبي ٤١٠/١٥
(٢) أبو يحيى الخفاف النيسابوري، صدوق ثقة. انظر: الجرح والتعديل ٣ / ٦٠٢
(٣) أبو الصلت الهروي، مولى قريش نزيل نيسابور، قال العقيلي في الضعفاء
٧٠/٣: «کان رافضیا خبيثا)).
وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٥١: ((يروى عن حماد بن زيد وأهل
العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)).
وقال في التقريب (٤٠٧٠): ((صدوق له مناكير وكان يتشيع وأفرط العقيلي
فقال: كذاب))
(٤) رواه الدارقطني في السنن ١١٢/٤ (٣٥) عن أحمد بن محمد بن زياد به
والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٧٠ (١٠٣٦) عن عبد الله بن أحمد عن عبد السلام بن
صالح به.
وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٧١ عن عبد الله بن أحمد: قال لنا عبد السلام بن
صالح: قال لي علي بن حكيم: أنا سمعت من شريك هكذا.
قال عبد الله بن أحمد: ((ولم نر هذا عند علي بن حكيم ولا عند غيره ولا يحفظ

٦٤٥
إلى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٢٧٩ - قال: أخبرنا ناصر بن مهدي بن نصر المُشَطَّبِي، عن أبي بكر
محمد بن جعفر بن بُوَيْه(١) عن شُعيب بن علي القاضي (٢)، عن أحمد بن
عبيد الأسدي(٣)، عن إبراهيم ابن ديزيل (٤)، عن إسماعيل ابن أبي أُويس(٥)،
عن إسحاق بن صالح (٦)، عن عبد الرحيم بن زيد العمِّي(٧)).
من حديث شريك، وأبو الصلت غير مستقيم الأمر)).
(١) ابن بُوَيه الأسدآبادي كذا ذكره الذهبي في ترجمة: شيخه شعيب الآتي.
(٢) أبو نصر الهمذاني القاضي (ت٣٩١ هـ) سبق برقم (٥٠)
(٣) أحمد بن عبيد بن إبراهيم، أبو جعفر الأسدي الهمذاني (تـ٣٤٢هـ)، كان
صدوقا حافظا مكثرا انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٧٧٨/٧
(٤) إبراهيم بن الحسين ابن ديزل الهمذاني، سبق برقم (١٥٥)
(٥) إسماعيل ابن عبد الله ابن عبد الله بن أويس ابن أبي عامر الأصبحي
المدني (تـ٢٢٦ هـ)، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه كما في التقريب
(٤٦٠)
(٦) لعله: إسحاق بن صالح المخزومي، الراوي عن يعقوب التيمي عن ابن
عباس كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٢٥/٢، ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعدیلا. علما بأن المزي لم یذکره في شیوخ ابن أبي أويس، ولا ضمن
تلاميذ عبد الرحيم العمي.
(٧) أبو زيد البصري، قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ١٦١: ((يروى عن أبيه

٦٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ـلات
عن أبيه(١)، عن تسعة أو ثمانية أخبروه عن أبي ذر قال: قال رسول الله
علي
وست
«إذا خرج الحاج من بيته فسار ثلاثا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكان
سائر أيامه درجات)). (٢)
قلت: [ي/ ٥٥/١/ أ]
٢٨٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (٣)، حدثنا
العجائب لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها)).
وقال في التقریب (٤٠٥٥): «متروك کذبه بن معین))
(١) زيد بن الحواري العمي، أبو الحواري البصري قاضي هراة، ضعيف كما في
التقریب (٢١٣١)
(٢) رواه البيهقي في الشعب ٣ / ٤٧٨(٤١١٤) عن الحاكم عن أحمد بن عبيد
بسنده إلى عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن تسعة أو ثمانية نفر أخبروه
عن أبي ذر به مرفوعا: وزاد: ((ومن كفن ميتا كساه الله من ثياب الجنة، ومن
غسل ميتا خرج من ذنوبه، ومن حثا علیه التراب في قبره كانت له بكل هبَاةٍ
أثقل في میزانه من جبل من الجبال)).
قال البيهقي في الشعب ٤٧٨/٣ (٤١١٤): ((تفرد به عبد الرحيم بهذا
الإسناد، وليس بالقوي)).
والحديث موضوع؛ آفته عبد الرحيم العمي، ثم والده ضعيف، وإسحاق بن
صالح إن ثبت أنه المخزومي فلم يوثق وإلا فلم أقف على ترجمته، وقد حکم
بوضعه الألباني في الضعيفة ٦٥/٦ (٢٥٥١)
(٣) سبق برقم (٣٥)

٦٤٧
فى من حرف الألف - فصل إذا
الحسين بن علي الطناچيري(١)، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا
الحسن بن منصور بحمص(٢)، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر(٣)،
حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي (٤)،
عن عقبة أبي عمرو (٥)، عن يعقوب بن عطاء(٦)، عن أبيه عن عائشة قال:
قال رسول الله وَّة ((إذا خرج الحاج من بيته كان في حِرْز الله(٧)؛ فإن
مات قبل أن يقضي نسكه، غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنفاقه
الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف درهم فيما سواه في
سبيل الله)).(٨)
(١) ابن عبيد الله بن أحمد بن ثابت، أبو الفرج الطناجيري (٣٥٠-٤٣٩ هـ)، قال
الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٣٥: ((كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا)».
(٢) ابن هاشم أبو القاسم الحمصي الإمام. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ١٣
/ ٣٩٦
(٣) أبو عمرو السلمي الحمصي (تـ٢٨٧ هـ) كتب عنه النسائي، وامتنع من
التحديث عنه، وقال: «لا أحدث عنه شيئاً ليس هو شيئاً)). وفي رواية عنه:
ليس بثقة انظر: لسان الميزان ٣/ ٦٢، وشيوخ الطبراني ص/ ٦٥٧
(٤) الكوفي، قال ابن عدي في الكامل ٣٢٣/٢: ((منكر الحديث)) وقال العقيلي في
الضعفاء ١ / ٢٣٣: ((في حديثه وهم)).
(٥) عند ابن شاهين في الترغيب: عقبة بن عمرو الفزاري، ولم أقف عليه.
(٦) ابن أبي رباح المكي، ضعيف كما في التقريب (٧٨٢٦)
(٧) تصحف في (ي)) إلى: (حزب الله)
(٨) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص / ٢٩١ (٣٢٠) عن

٦٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قال: وأخبرناه عاليا أبو منصور العجلي، عن العُشاري(١) عن ابن
شاهین.
قلت: هذا موضوع (٢)
ن (٢)
٢٨١ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي (٣)،
أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الصوفي، حدثنا أبو بكر مردك بن أحمد
المراغي (٤)، حدثنا محمد بن عبد العزيز الدينوري(٥)، حدثنا إسحاق بن
الحسین (کذا)بن منصور به.
والحديث موضوع كما صرح به الحافظ أعلاه؛ فيه موسى بن عيسى، وشيخه
الثقفي، وفيه يعقوب بن عطاء ضعيف، وعقبة بن عمرو، لم أقف عليه.
وذكره السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ١٢٢، والفتني في تذكرة
الموضوعات ص/ ٧٣، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٧٥، والشوكاني
في الفوائد المجموعة ص/ ١٠٩
(١) سبق برقم (٩٣)
(٢) اقتبسه السيوطي في ذيل الموضوعات ص / ١٢٢، وابن عراق في تنزيه
الشريعة ١٧٥/٢.
(٣) سبق برقم (٥٢)
(٤) لم أقف على ترجمته، وكذا الراوي عنه.
(٥) قال الذهبي في الميزان ٦٢٩/٣: ((وكأنه ليس بثقة، يأتي بیلایا)). وقال: ((ومن
موضوعاته ... ))فذکر حدیثا.

٦٤٩
فى من حرف الألف - فصل إذا
XXX
بشر الكاهلي(١)، حدثني عبد الله بن إدريس المديني(٢)، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله وَليلةٍ: ((إذا خطب
الرجل المرأة فليسألها عن شعرها كما يسألها عن جمالها؛ فإن الشعر أحد
الجمالين)). (٣)
انظر: الکشف الحثيث ص / ٢٣٨
(١) ابن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي، قال مطينَّ: ما سمعت أبا بكر ابن
أبي شيبة كذب أحداً إلا إسحاق بن بشر الكاهلي. و کذا كذبه موسى بن
هارون وأبو زرعة. وقال الفلاس وغيره: متروك. وقال الدار قطني: ((هو في
عداد من يضع الحديث)). انظر: اللسان لابن حجر ٤٦/٢
(٢) كذاهنا! وكذا في الضعيفة ١١٤/٤ وقال الألباني: ((لم أعرفه))، وورد في
فيض القدير ١/ ٤٣١ باسم: ((عبد الله بن إدريس المزني))
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٥٦/١، واللآلئ المصنوعة ١٣٩/٢
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ١١٤ (١٦١١): ((وهذا إسناد موضوع،
آفته إسحاق هذا، قال الدار قطني: ((يضع الحديث)).
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٢/٣
(١٢٦١) من طريق الدار قطني عن الحسن بن على بن زكريا عن عثمان بن
عمرو الدباغ عن ابن علاثة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة
عن أبي هريرة بلفظ: ((إذا تزوج .. ))
وهو موضوع أيضا فيه الحسن بن علي العدوي، وهو كذاب وضاع، وشيخه
الدباغ بصري وهَّاهُ الأزدي كما في اللسان ٥/ ٤٠٤، وحكم بوضعه ابن
الجوزي في الموضوعات ٥٢/٣، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ١٣٩/٢.

۵ ٦٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٣٠/ ب]
٢٨٢ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة، أنا أبي(١)، حدثنا
هارون بن محمد بن هارون العطار(٢)، حدثنا الحسن بن علي(٣)، حدثنا
يزيد بن هارون، حدثنا عيسى بن ميمون أبو هشام(٤)، عن القاسم بن
محمد عن عائشة: ((إذا خطب المرأة، وهو يخضب بالسواد فليعلمها أنه
یخضب)).(٥)
قال ابن الجوزي عقب ٥٢/٣: ((موضوع على رسول الله وَسيو، والمتهم به
الحسن ابن على وهو العدوى)) وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ١٦٤،
وتذكرة الموضوعات ص / ١٢٧، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٠٠.
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) أبو علي الخلال الحلواني؛ نزيل مكة (تـ٢٤٢ هـ)، ثقة حافظ له تصانيف
انظر: التقريب (١٢٦٢)
(٤) أبو الوليد القرشي المدني مولى القاسم بن محمد، قال البخاري في الكبير
٦/ ٤٠١: ((منكر))، ووصفه في الأوسط ١٢٩/٢ بـ ((صاحب المناكير))
وقال ابن حبان في المجروحين ٢ / ١١٨: ((يروى عن الثقات أشياء كأنها
موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج
بما يروى لما غلب عليه من المناکیر».
(٥) عزاه للديلمي المباركفوري في تحفة الأحوذي ٣٥٧/٥
والحديث موضوع؛ البلية فيه من عيسى بن ميمون المذكور. وانظر: السلسلة

٦٥١
منى من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٢٨٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن زيد
اللالكي البصري ببغداد(١)، حدثنا الحسين بن محمد بن يعقوب القساملي
الحافظ إملاء(٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن المغيرة(٣)، حدثنا أبو زيد عمر بن
شَبَّة(٤)، حدثنا محمد بن الحارث(٥)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن (٦)، عن
أبيه(٧)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلخير ((إذا خفت سلطانا أو غيره
فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب
العرش العظيم، اللهم لا إله إلا أنت، عز جارك وجل ثناؤك)).(٨)
الضعيفة للألباني ٦/ ٦٧ (٢٥٥٣)
(١) سبق في شیوخ شیرویه برقم (١٥)
(٢) أبو عبد الله البصري شيخ للخطيب البغدادي؛ روى عنه في تاریخ
بغداد ٢/ ٨١، والمتفق والمفترق ١٦٣٢/٣ (١١١٥)
(٣) ابن سنان، الأزدي الحمصي (ت٢٦٤ هـ)، صدوق كما في التقريب (٩٩)
(٤) سبق برقم (٢٤٥)
(٥) ضعيف، وقد سبق برقم (٢٠٠)
(٦) هو ابن البيلماني، ضعيف، وقد اتهمه ابن حبان وابن عدي كما في التقريب
(٦٠٦٧)، وسبق برقم (٢٠٠)
(٧) عبد الرحمن بن البَيْلَماني، مولى عمر، نزيل حران، ضعيف كما في
التقريب(٣٨١٩)
(٨) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ١٣٥ (٣٤٧) عن جعفر بن

٥ ٦٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قال: وأخبرناه الدوني، أخبرنا ابن الكسار، أخبرنا ابن السني،
أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا عُمر بن شبّة (١) مثله.
قلت:
٢٨٤ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا يحيى
العنبري (٢)، أخبرنا أحمد بن الخليل بن محمد البُشْتي(٣)، حدثنا الليث بن
محمد(٤)، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن خالد(٥)، حدثنا الوليد بن مسلم، عن
عیسى عن عمر بن شبة به.
والحديث ضعيف جدا؛ أو موضوع فيه ابن البَيْلَماني اتهمه ابن حبان،
ووالده ضعيف، والراوي عنه متروك.
(١) سبق برقم (٢٤٥)
(٢) يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء، مولى أبي خَرْقا
السلمي (تـ٣٤٤هـ)، قال الحاكم: العدل الأديب المفسر، الأوحد بين أقرانه.
انظر: شيوخ الحاكم ص/ ٥٠٨، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٣٣
(٣) البُشْتي - بالمعجمة - نسبة إلى ناحية من نيسابور، وقد نص السمعاني في
الأنساب على أن المذكور ممن نسب إليها. انظر: الأنساب ٢٢٦/٢
(٤) ابن الليث بن عبد الرحمن، أبو نصر الكاتب المروزي (تـبعد ٣٢٣هـ)، انظر:
تاريخ بغداد ١٤/ ٥٤٣
(٥) هو الجُوَيباري الوضاع المعروف، سبق برقم (٢٦٢)

٦٥٣
فى من حرف الألف - فصل إذا
سالم الخياط(١)، عن الحسن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((إذا
ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري)) (٢)
قلت:
٢٨٥ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(٣)،
(١) سالم بن عبد الله الخياط - بالياء - البصري قال ابن حبان في المجروحين ١
/ ٣٤٢: ((يقلب الأخبار ويزيد فيها ما ليس منها ويجعل روايات الحسن عن
أبي هريرة سماعا، ولم يسمع الحسن عن أبي هريرة شيئا، لا يحل الاحتجاج
به)).
وقال في التقريب (٢١٧٨): ((صدوق سئ الحفظ)).
(٢) عزاه للحاكم في تاريخه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٥، وذيل الموضوعات
ص/ ٢٥
والحديث بهذا السند موضوع؛ فیه أحمد بن عبد الله الجویباري، وهو مشهور
بالوضع، وفيه كذلك الخياط.
قال المناوي في فيض القدير ٣٣٣/١: «فيه ليث بن محمد، قال الذهبي في
الضعفاء: قال ابن أبي شيبة: متروك)) وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق
٢٩٩/١، والفوائد المجموعة ص / ٣٢٠، والمغير للغماري ص/ ١٥،
والسلسلة الضعيفة ٦/ ٦٣ (٢٥٤٨)، وضعيف الجامع (٤٦٨)
(٣) سبق برقم (٣٥)

٦٥٤٣۵
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم(١)، أخبرنا عبد الله بن الحسن بن
سلیمان(٢)، حدثنا الحسن بن علي ابن زُفَر (٣)، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا
يزيد بن زياد(٤)، حدثنا عبد الله ابن سمعان(٥) [٥٦/ أ] عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله وَليلة: ((إذا ختم العبد القرآن
(١) ابن سعيد الزهري الوقاصي الفقيه الشافعي المعروف بابن حمامة
(٣٤٧-٤٣٤هـ)،و ثقه الخطیب انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٢٧٤
(٢) أبو القاسم البغدادي المعروف بابن النخّاس (٢٩٠-٣٦٨هـ) مقرىء
مشهور ثقة ماهر متصدر. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٩٨، وغاية النهاية ١/
١٨٣
(٣) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العدوي
البصري الملقب بالذئب (٢١٠-٣١٨هـ) وهو کذاب، متفق علی کذبه. قال
ابن عدي في الكامل (ط: دار الكتب العلمية) ٢٠٥/٣: ((وعامة ما حدث به
العدوي إلا القليل موضوعات وكنا نتهمه بل نتيقن أنه هو الذي وضعها على
أهل البيت وغيرهم)). وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٤١: ((يروي عن
شيوخ لم يرهم ويضع على من رآهم الحديث)). انظر: تاريخ بغداد ٣٧٨/٨،
والکشف الحثيث ص/ ٩٢
(٤) ويقال: ابن أبي زياد القرشي الدمشقي، متروك كما في التقريب (٧٧١٦)
(٥) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني،
كذبه مالك، وإبراهيم بن سعد وابن معين وجماعة من الأئمة راجع: تهذيب
الكمال ٥٢٦/١٤

٦٥٥
*ى من حرف الألف - فصل إذا
صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك)).(١)
قلت:
٢٨٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني(٢)، أخبرنا
أبو طالب هو العُشاري(٣)، أخبرنا أبو بكر ابن شاذان إجازة (٤)،
حدثنا القاسم بن داود الكاتب(٥)) .
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذیل الموضوعات ص/ ٢٥
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص / ٢٥: ((ابن سمعان كذاب،
والحسن بن علي بن زكريا هو أبو سعيد العدوي؛ أحد المشهورين بوضع
الحدیث)).
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص / ٣١٠: «في إسناده کذاب ووضاع)).
وراجع: تذكرة الموضوعات للفتني ص / ٧٨، وتنزيه الشريعة لابن عراق
٢٩٩/١، والمغير للغماري ص / ١٥، والسلسلة الضعيفة ٦/ ٦٤ (٢٥٥٠)
(٢) سبق برقم (١٧)
(٣) سبق برقم (٩٣)
(٤) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر
البغدادي البزاز (٢٩٨ - ٣٨٣هـ) انظر: تاريخ بغداد ٣١/٥، والسير ١٦ /
٤٢٩
(٥) ابن سليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذر البغدادي الكاتب(تـ٣٣٢ هـ)، كان
ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٤ /٤٥٩

٦٥٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى
حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن سفيان(١)، حدثنا يحيى بن
غيلان(٢)، حدثنا زهير بن ثابت(٣) عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَّلة: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: صلى الله على محمد،
اللهم افتح لي أبواب رحمتك، واغلق عني أبواب سخطك، واصرف عني
الشيطان ووسوسته))(٤).
قلت:
٢٨٧ - قال: أخبرنا فَيْدٌ، أخبرنا ابن غَزْو (٥)، أخبرنا الحسين
التميمي(٦)، حدثنا أبو بكر النقاش، حدثنا عثمان بن عبيد الله بن كامل
(١) هارون بن سفيان بن بشير، أبو سفيان ((الديك))، مستملي يزيد بن
هارون (تـ٢٥١ هـ) ترجمه الخطيب، ولم يتكلم عنه بشيء. انظر: تاريخ بغداد
٣٦/١٦
(٢) ابن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي أو الأسلمي أبو الفضل البغدادي،
ثقة. انظر: التقريب (٧٦٢٠)
(٣) ضعفه ابن حزم في المحلى ٢٤١/٨ وانظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٨٣
(٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧
وإسناده ضعيف؛ فيه زهير بن ثابت، ولم أجده عند غير الديلمي، وهو
غريب.
(٥) سبق في رقم (١٤)
(٦) سبق - هو وشيخه - برقم (٨٩)

٦٥٧
* من حرف الألف - فصل إذا
[ ل٣١/ أ] المروزي(١)، حدثنا عبد الكريم بن إدريس الرازي(٢)، حدثنا
موسى بن جابر، عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له :
((إذا دخل أحدكم المسجد والإمام في التشهد فليكبر وليجلس معه؛ فإذا
سلم فليقم إلى صلاته؛ فإنه قد أدرك فضل الجماعة))(٣).
قلت:
(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه ولا على شيخه.
(٣) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ٧ / ٦٤٤ (٢٠٦٩٦)
وإسناده واه جدا؛ فيه النقاش، منكر الحديث، ومن فوقه إلى مالك لم أقف على
أحوالهم.
ورواه ابن عدي في الكامل ٢٠٨/٧ - وعزاه إليه ابن الملقن في البدر
المنير ٤ / ٥١١- من طريق عباد بن الوليد الغبري عن صالح بن الزرين
المعلم عن محمد بن جابر عن أبان بن طارق عن كثير بن شنظير عن عطاء بن
أبي رباح عن جابر رفعه بلفظ: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك فضل
الجماعة قبل أن يتفرقوا ومن أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك فضل
الجماعة ... )).
ولا يصح؛ فیه کثیر بن شنظر ليس بالقوي، وفيه أبان بن طارق فإنه مجهول؛
قاله أبو زرعة، وبصالح بن رزين فإنه لا يعرف. وراجع: بيان الوهم
والإيهام٢٢٧/٣، والبدر المنير لابن الملقن ٥١١/٤

٦٥٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٢٨٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو علي الحسن بن
علي الصفار(٢)، أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي (٣)، حدثنا محمد بن
عبد الله بن أحمد بن أمية(٤)، حدثنا محمود بن عبد الرحمن الهمذاني
البلخي(٥)، حدثنا أحمد بن علي بن محمد العلوي(٦)، حدثنا أبي، عن
سليمان بن محمد القرشي(٧)، عن إسماعيل بن أبي زياد(٨)، عن جعفر بن
محمد عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إذا دخل أحدكم على
أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه))(٩).
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) لم أقف عليه.
(٣) عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الحسين الهمذاني الأسدآبادي، شيخ
المعتزلة في عصره (تـ٤١٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٤١٤، والسير للذهبي
٢٤٤/١٧
(٤) لم أقف عليه.
لم أقف علي ترجمته.
(٥)
لم أقف علي ترجمته.
(٦)
(٧) لم أقف علي ترجمته.
(٨) سبق برقم (٥٤)
(٩) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٧
وهو بهذا الإسناد موضوع؛ آفته إسماعيل بن أبي زياد، وذكره ابن عراق في
تنزيه الشريعة ٢ / ٣١٣

٦٥٩٪
** من حرف الألف - فصل إذا
قلت:
٢٨٩ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فَنْجُويَهْ إذنا، أخبرنا أبي(١)،
أخبرنا أحمد بن جعفر ابن سلم(٢)، حدثنا أبو مسلم الكسي، حدثنا ابن
رجاء(٣)، حدثنا مسلم بن خالد(٤)، عن زيد بن أسلم، عن سُمَيِّ(٥)،
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه: ((إذا دخل أحدكم
على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل، ولا يسأل، وإذا سقاه من
شرابه فليشرب ولا يسأل))(٦)
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم الخَّلي (٢٧٨-٣٦٥هـ)، كان ثقة ثبتا،
دينا مكثرا انظر: تاريخ بغداد ١١٣/٥، والسير ١٦/ ٨٢ والوافي بالوفيات
٢٩٠/٦
وفي المنتظم ٧/ ٨١ سمِّي جده ((مسلم)) والصواب الأول.
(٣) سبق برقم (٥٠)
(٤) المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي فقيه صدوق كثير الأوهام، كما
في التقريب (٦٦٢٥)
(٥) في ((ي)) [ يحيى)]
(٦) رواه الطبراني في الأوسط ٣/ ٥٠ (٢٤٤٠) والخطيب في تاريخه ١٤٨/٤،
والبيهقي في الشعب ٥/ ٦٧(٥٨٠١) عن أبي مسلم الكشي به.
وأحمد في مسنده ٩٨/١٥ (٩١٨٤)، وأبو يعلى ٢٣٩/١١ (٦٣٥٨)،