Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٢٥٦ - قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين إذنا، أخبرنا
أبي(١)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان(٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عبد الله (٣)، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا بقية(٤) عن عبد الله بن يحيى (٥)،
عن منصور بن المعتمر عن أبي عبيدة (٦) عن عبد الله بن مسعود قال: قال
فصار الحديث منقطعا بين عقبة ومحمد بن الحارث)).
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) هو القطيعي، سبق برقم (٢٦)
(٣) ابن مسلم بن ماعز بن مهاجر، أبو مسلم الكجي البصري، صاحب ((السنن
(.(تـ٢٩٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٣ / ٤٢٣، وسبق برقم (١٨٢)
(٤) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، سبق برقم (٢٣٤)
(٥) قال الدارقطي في سؤالات السلمي ص / ١٤٤ (٩٦): ((يروي عن قوم
متروكين، مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، ولا أعرفه ولا أعلم له
راويًا غير بقية .. )) وقال في الضعفاء والمتروكون ص / ٤١٤ (٦٣٠): «لا أعرفه،
ولا أعلم روى عنه غير بقية)). وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٦٧/٣٣:
ووصفه بقاضي دمشق، ولم يزد على ذلك. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء
١/ ٧٣: ((شيخ لبقية مجهول))، لكن قال في المغني ١/ ٣٦٢: ((صدوق إن شاء
الله)) وقال في الميزان ٢٢٦/٤: ((لا بأس به إن شاء الله)) والصواب أنه مجهول.
والله أعلم.
(٦) أبو عبيدة لم يسمع من أبيه على الصحيح؛ فقد قيل لشعبة: إن البري يحدثنا
عن أبي إسحق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود قال: «أَوَّه! كان

٦٠١,
من حرف الألف - فصل إذا
رسول الله وَله: ((إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا توجد لها ريح فاذكروني
عند أول قضمة)).(١)
أبو عبيدة ابن سبع سنين وجعل يضرب جبهته)).
وقد صرح أبو عبيدة بذلك عندما سأله عمرو بن مرة: هل تذكر من عبد الله
شیئا قال: ما أذكر منه شيئا
وصرح البخاري وأبو حاتم أنه لم يسمع من أبيه. انظر: المراسيل لابن
أبي حاتم ١ / ٤٠
(١) عزاه للديلمي السخاوي في القول البديع ص/ ٤٢٨
ورواه النسفي في القند ص / ٤٣٥ (٧٥١) عن جعفر بن محمد بن المعتز عن
عبد الحميد بن المعتصم عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف بن طفيل عن
محمد بن سنان عن محمد بن المصفى عن بقية، قال حدثنا عبد الله عن منصور
به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦١: ((لم يبين علته وفيه انقطاع فإنه من
رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه وهو لم يسمع من أبيه، وفيه
أيضا عبد الله بن يحيى شيخ لبقية قال في المغني: مجهول، و کان یکتب عمن
دب ودرج)).
والحديث من هذا الوجه لا يصح؛ فيه بقية مدلس، وشيخه جهَّله الدار قطني،
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه؛ قال السخاوي في القول البديع ص/ ٤٢٨: ((لا
يصح، والأشبه ما رواه مجاشع بن عمرو عن أبي بكر بن حفص عن سعيد بن
صَلى الله
المسیب قال: «من أکل الفجل فسره أن لا يوجد منه ريح فلیذکر النّبيّ
وَسَّلة

٦٠٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٢٥٧ - قال: أخبرنا أبو بكر(١) المذكور إذنا، أخبرنا أبي، حدثنا
عبد الله بن إبراهيم بن أيوب(٢)، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل(٣)،
حدثنا علي بن الجعد(٤)، أخبرني عبد الملك بن الحصين(٥)، عن الحجّاج
عند أول قضمة)).
وقال الحويني في الفتاوى الحديثية ١ / ٦٣: ((باطلٌ؛ ظاهرُ البطلان لكل من
شم رائحة الحدیث ولو مرة في حیاته)).
وأقول: ولا يصح من كلام ابن المسيب؛ ففيه مشاجع بن عمرو كذاب.
وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٤٩
(١) في ((ي)) [الشيخ أبو بكر]
(٢) المعروف بـ: ((ابن ماسي)) البغدادي البزاز (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ)، صاحب
الفوائد المعروفة، كان ثقة ثبتا. انظر: تاريخ بغداد ١١ / ٦٠، والسير للذهبي
٢٥٢/١٦
(٣) سبق برقم (٢٤٥)
(٤) ابن عبيد، أبو الحسن الجوهري البغدادي (١٣٤ - ٢٣٠ هـ) مسند بغداد،
انظر: السير للذهبي ١٠ / ٤٥٩
(٥) بن الترجمان أخو عبد العزيز، قال أبو زرعة: ((لا يكتب حديثه)). وضعفه
يحيى بن معين انظر: الضعفاء لابن الجوزي ١٤٩/٢، والمغني في الضعفاء
للذهبي ٤٠٤/٢

٥٦٠٣
من حرف الألف - فصل إذا
[عن](١) [سُبَيَع](٢) أبي جعفر (٣) [أ/٢٨ / أ] عن وابصة بن معبد (٤) قال:
قال رسول الله ويلي: ((إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، ولا تأكلوا من
رأسه؛ فإن البركة تأتي من رأسه)).(٥)
(١) في الأصل، و((ي)): ((الحجاج بن سميع)) وهو تصحيف، ولا يوجد في الرواة
أحد يسمى كذلك، ولذا قال ابن عراق - كما سيأتي - لم أعرفه، والصواب
((الحجاج عن سبيع)) والمراد الحجاج بن أرطاة النخعي الكوفي، صدوق کثیر
الخطإ والتدليس كما في التقريب (١١١٩). وانظر ترجمة ((سبيع)) في الهامش
التالي.
(٢) في الأصل، و(ي)): ((سميع)) وكذا في الثقات ٣٤٢/٤، والصواب أنه بالباء
الموحدة کما ضبطه ابن ماکولا في الإكمال٤/ ٢٥٢
(٣) مولى عمرو بن حريث يروى عن وابصة بن معبد؛ روى عنه الحجاج بن
أرطأة)ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣٤٢
(٤) في (ي)) [رابضة بن سعيد].
(٥) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص / ١٣٧
والحديث موضوع؛ فيه ابن حصين، وشيخه الحجاج مدلس، ولم يصرح
بالسماع، وشيخه سبيع مجهول الحال.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦١: ((لم یبین علته وفيه عبد الملك بن
حصين قال أبو زرعة: لا يكتب حديثه وشيخه الحجاج بن سميع لم أعرفه)»
قلت: سبق أن الحجاج هنا هو ابن أرطاة، وأن الصواب سُبيع - بالباء- كما
ذكره ابن حبان في الثقات.

٦٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
قال: وأخبرناوالدي، أخبرناعلي بن محمد الميداني (١)، أخبرنا الحسن بن
محمد الخَلاَّل(٢)، حدثنا يوسف بن عمر القواس(٣)، حدثنا أحمد بن عبد الله
الوكيل(٤)، حدثنا إبراهيم ابن الجنيد(٥)، حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن بن
صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد(٦)، عن أبيه عن غياث(٧)، .....
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) في ((ي): [محمد بن الحسن الجلال]. وهو غلط، وقد سبق برقم (٥٩)
(٣) سبق برقم (٢٣٥)
(٤) أبو بكر النحاس يعرف بـ: ((وكيل أبي صخرة)) (٢٣٧ _٣٢٥هـ)، وثقه
أبو الفتح القواس، وهو من شيوخ الدار قطني. انظر: تاريخ بغداد ٣٧٩/٥
(٥) تحرفت في (ي)) إلى [بن الحقير]، والصواب ما ذكرت، وهو إبراهيم بن
عبد الله بن الجنيد الختلي البغدادي (تـ٢٦٠ هـ)، حافظ ثقة انظر: تاريخ بغداد
٧/ ٣٥، والسير للذهبي ١٢/ ١٣٦
(٦) كنيته أبو الفضل (تـ٢٤٩ هـ)، قال ابن حبان في الثقات ٨ /٤٢٨: ((يروى
عن الجزریین روى عنه أهلها».
وقال ابن حجر في التقريب (٤٠٧٢): ((مقبول)).
(٧) الظاهر أنه: غياث بن إبراهيم النخعي، كذبه ابن معين وأبو داود، وصرح
صالح جزرة وغيره بأنه يضع الحديث انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري)
٢/ ٤٧٠، والتاريخ الكبير للبخاري ١٠٩/٧، والميزان للذهبي ٣٣٧/٣

٦٠۵
* من حرف الألف - فصل إذا
عن الحجاج [عن سُبَيع](١) به.
قلت:
٢٥٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج علي ابن عبد الحميد
البجلي (٢)، أخبرنا أبو بكر ابن لال، حدثنا أبو بكر ابن كامل(٣)، حدثنا
الكُدَيمي (٤)، حدثنا عبد الله بن بَكْر (٥)، حدثنا نافع أبو(٦) عبد الله
السُّلَمي (٧) عن أنس قال: جاء رجل من بني عامر فقال: يا رسول الله، إني
(١) في الأصل، و((ي)): ((الحجاج بن سميع)) وهو تصحيف، والصواب ما أثبت،
كما سبق بيانه في السند السابق.
(٢) سبق برقم (١٤٧)
(٣) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر البغدادي (٢٦٠-٣٥٠ هـ) قال
الدار قطني في سؤالات السهمي ص/ ١٦٤ (١٧٦): ((كان متساهلا ربما
حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه وأهلكه العجب؛ فإنه كان يختار ولا
يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا)). وانظر: السير للذهبي ١٥/ ٥٤٤
(٤) متهم، ونسبه إلى الوضع غير واحد. وقد سبق برقم (٢٦)
(٥) ابن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب البصري نزيل بغداد(تـ٢٠٨ هـ) ثقة
کما في التقریب (٣٢٣٤)
(٦) في ((ي)): [ابن].
(٧) هو أبو هرمز البصري، سبق برقم (١٦٠)

٦٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
مسقام لا تستقيم يدي على طعام ولا على شراب فادع [الله](١) لي بالصحة
قال: ((إذا أكلت طعاما أو شربت شرأبا فقل: بسم الله وبالله الذي لا يضر
مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم إلا لم يصبك منه
داء، ولو كان فيه سم)).(٢)
قلت:
٢٥٩ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا الميداني إذنا(٣)، أخبرنا عبيد الله بن
أحمد الصيرفي(٤)، حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ(٥)، حدثنا محمد بن إبراهيم
الصِّلْحي(٦)، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله القطان (٧)، حدثنا محمد بن
(١) من (ي))
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٥
والحديث ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ آفته الكديمي، ونافع السلمي.
قال في تذكرة الموضوعات ص / ١٤٢: ((فيه الكديمي متهم، ونافع السلمي
متروك» ونحوه في تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٦٥
(٣) سبق برقم (١٧)
(٤) سبق برقم (٢٣٠)
(٥) سبق برقم (٢٣٢)
(٦) تصحف في (ي) إلى: [الطلحي]، وهو محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر
الصِّلْحي (تـ٣١٠هـ)، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ٢٩٦/٢
(٧) كذا في الأصل و((ي)): [عبد الكريم بن عبد الله]، ولم أقف عليه بهذا الاسم.

٦٠٧
ـمن حرف الألف - فصل إذا
أبي حمزة الخيار(١)، عن أبي عوانة عن أبي بشر(٢) عن الشعبي عن عبد الله بن
عباس قال: قال رسول الله وَاليقين: ((إذا أماط أحدكم أذى عن لحية أخيه أو عن
رأسه فليره إياه ثم يرم به فإن له بأخذه إياه حسنة وهي عشر، وإذا أراه إياه
فله حسنة وهي عشر، وإذا رمى به فله حسنة وهي عشر)).(٣) [ي / ١ / ٥٢/ أ]
وربما كان محرفا عن: عبد الكريم بن الهيثم بن زياد، القطان الدير عاقولي
(تـ٢٧٨ هـ)، كان ثقة ثبتا؛ فهو في طبقة شيوخ الصِّلحي المذكور. انظر ترجمته
في: تاريخ بغداد ٣٥٨/١٢، والسير للذهبي ٣٣٥/١٣
(١))) في ((ي)): الحناء. وهي الأصل مهملة من النقط: تحتمل ((الخيار)) أو ((الخباز))
ونحو ذلك، ولم أقف علیه.
(٢) بيان بن بشر الأحمسي الکوفي، ثقة ثبت كما في التقريب (٧٨٩)
(٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٤٥
والحديث فيه؛ فيه عبد الكريم القطان يحتمل أنه هو الدير عاقولي، ويحتمل أنه
غيره، وشيخه ابن أبي حمزة الخيار(؟) لم أقف عليه.
ورُوي من حديث أنس عند الدار قطني في الأفراد - كما في أطراف ابن طاهر
٢٠٢/٢ (١١٢٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٤١/٢
(١٢١٣) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد المُوَقَّري عن
الزهري عن أنس مرفوعا بلفظ: ((إذا نزع أحدكم عن أخيه شيئا فليره إياه)).
وفيه الموقري قال عنه ابن حبان في المجروحين ٣ / ٧٧: ((كان ممن لا يبالي
ما دفع إليه قراءة، روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يحدث بها الزهري قط
كما روى عنه، وكان يرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به

٦٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
xxxx
قلت:
٢٦٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقّور، أخبرنا أبو القاسم
الوزير(١)، حدثنا البغوي في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد
القاضي، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذِّن(٢)، حدثنا الهيثم بن الأشعث(٣)،
عن الهيثم أبي محمد الأسلمي (٤)، عن محمد بن عمار الأنصاري(٥)،
عن جهم بن عثمان(٦)
بحال)».
والصحيح أنه عن الزهري مرسلا کما رواه أبو داود في المراسیل ص/ ٣٥٤
(٥٢٥) بسند صحيح عن سليمان بن داود عن ابن وهب عن الليث بن سعد
عن عُقيل عن ابن شهاب به مرسلا.
(١) عيسى بن علي بن عيسى ابن الجراح (٣٠٢-٣٩١ هـ)، قال الخطيب: ((وكان
ثبت السماع، صحیح الكتاب)).انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٥١٥
(٢) تحرفت في ((ي)) إلى: [عمر بن محمد المؤدب]. والصواب ما ذكرت.
(٣) قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥١: ((يخالف في حديثه ولا يصح إسناده))،
وقال الذهبي في الميزان ٣١٩/٤: ((مجهول)) لكن ذكره ابن حبان في الثقات ٩
/ ٢٣٥ وقال: ((يروى عن البصريين، وكان راويا لفضل بن جبير)).
(٤) مجهول كما في الميزان ٣٢٠/٤، والمغني في الضعفاء للذهبي ٢/ ٧١٧
(٥) هو الخطمي
(٦) في ((ي)): [محمد]

٦٠٩,
هي من حرف الألف - فصل إذا
الأسلمي(١)، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان(٢) عن عبد الله بن
أبي بكر عن النّبيّ وَّ قال: ((إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنة صرف الله عنه
ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام والبرص ... )) (٣) الحديث بطوله.
(١) ابن أبي جهمة السلمي كما عند العقيلي وغيره، وفي الأصل: الأسلمي كما
ترى. والله أعلم.
وفي الأمالي لابن بشران ٢٩٢/١: ((جهم بن علي بن أبي الجهم القرشي
السلمي»
(٢) وهو الملقب بالديباج لحسنه، قتله أبو جعفر المنصور سنة ١٤٥ هـ، قال في
التقريب (٦٠٣٩): ((صدوق من السابعة)).
(٣) رواه البغوي في معجم الصحابة ١٤/٤ (١٥٥٧) والحاكم في المستدرك
٥٤٤/٣ (٦٠٢٣) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر عن عثمان بن الهيثم
عن الهيثم بن الأشعث، عن محمد بن عمارة الأنصاري، عن جهم بن عثمان
السلمي، عن محمد بن عبد الله، عن [كذا وصوابه: عبد الله بن ]عمرو بن
عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر الصديق به.
ورواه الحكيم الترمذي في نوار الأصول ١/ ٥٦١ (٨٠٠٢) والبزار - كما في
كشف الأستار ٢٢٦/٤ (٣٥٨٩) - والعقيلي في الضعفاء ٣٥١/٤ وابن
قانع في معجم الصحابة ٢ / ١٠٠ (٥٤٩)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة
١٥٩٧/٣ (٤٠٢٦) وابن بشران في الأمالي ٢٩٤/١ (٦٧٦) من طريق
عثمان بن الهيثم المؤذن به.

٦١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
٠٠٠٠٠٠ممـ
والحديث بهذا السند ضعيف جدا؛ لجهالة الهيثم بن الأشعث ومن فوقه إلى
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فضلا عن كونه منقطعا؛ لأن محمد بن
عبد الله بن عمرو لم يدركه عبد الله بن أبي بكر قطعا؛ فهذا توفي سنة ١١ هـ
من الهجرة، ولذا قال البزار عقبه: ((لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن
النّبيّ إلا هذا الحديث، في إسناده مجاهيل)).
وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص / ٧٣: ((وفي هؤلاء الرواة
من لا يعرف حاله ثم هو منقطع بين محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان،
وعبد الله بن أبي بكر الصديق فإنه وفاة عبد الله بن أبي بكر قبل مولد
عمرو بن عثمان جد محمد بن عبد الله بن عمرو)).
ثم للاضطراب في سنده وصلا وإرسالا كما بينه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٥١
- وفيه تصحيفات صوبتها من لسان الميزان ٣٥٢/٨_؛ فقال: ((وقال الحزامي
عن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن حنین عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن
عثمان عن أنس.
وقال عمرو بن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة، و محمد بن عبد الله بن
مينا مولى عثمان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن النّبيّ وَليم
مرسل. وفيه اختلاف واضطراب سنأتيه على تمامه في كتاب العلل إن شاء
الله، وليس يرجع منه إلى شئ أعتمد عليه)). قلت: وعمرو بن عثمان، وابن
مینا لم أقف علیھما.
وبين الحافظ ابن حجر في كتاب الخصال المكفرة أنه ورد كذلك من حديث

٦١١
*چى من حرف الألف - فصل إذا
عثمان بن عفان، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وابن عمر، ومن حديث أنس
- فحديث عثمان بن عفان: رواه الحكيم الترمذي في نوادر
الأصول ١/ ٥٥٩(٧٩٥) عن عبد الله بن أبي زياد القطواني عن سيار بن
حاتم العنزي حدثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانئ سمعت شيخا يقول:
سمعت عثمان بن عفان مرفوعا: ((قال الله عز وجل إذا بلغ عبدي أربعين
سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والبرص والجذام ... ))
قال الحكيم الترمذي: «هذا من جید الحدیث، وقد ورد من طرق أخرى عن
النبي وقية( فقط)) يعني لم يقل فيه عن الله عز وجل.
ورواه ابن مردويه عن أحمد بن هشام بن حميد عن يحيى بن أبي طالب عن
مخلد بن إبراهيم السامي عن عبد الله بن واقد عن عبد الكريم بن حزام عن
عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن عثمان بن عفان رفعه: ((إذا بلغ المسلم
أربعين سنة ... ))، فذكر نحوه.
ورواه ابن مردويه أيضا: عن أحمد بن عيسى بن محمد الخفاف عن أحمد بن
يونس الضبي عن محمد بن عيسى الحرشي البصري عن عبد الله بن الزبير
الباهلي عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى بن عبد الله القرشي عن عبد الله
الحارث بن نوفل عن عثمان بن عفان فذكر نحوه
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٤/١ (٣٧٩) من طريق البغوي عن
عبيد الله بن عمر القواريري عن عزرة بن قيس الأزدي عن أبي الحسن
الکوفي عن عمرو بن أوس عن محمد بن عمرو بن عثمان عن عثمان به

٦١٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
وفيه عزرة بن قيس ضعيف وشيخه مجهول، ومحمد بن عمرو لم يدرك
عثمان بن عفان.
وحديث أبي هريرة: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥٦٠
(٨٠٠) عن داود بن حماد القيسي عن اليقظان بن عمار بن ياسر عن ابن
شهاب الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا بطوله.
وقال ابن مردويه: عن عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي، عن محمد بن
صالح بن سهل الترمذي، عن داود بن حماد بن الفرافصة فذكر مثله لکن زاد
في أوله قصة.
وأخرجه أبو موسى من طريق ابن مردويه وقال: هذا الحديث له طرق
غرائب، وهذه الطريق أغربها وفيها ألفاظ ليست في غيرها وهو كما قال
وحديث أنس؛ رواه أحمد في المسند ٢١/ ١٢ (١٣٢٧٩) - ومن طريقه
ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٨٢ (٣٧٦) - عن أنس بن عياض عن
يوسف بن أبي ذرة عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس مرفوعا بلفظ: ((ما
من معمر يعمر في الإسلام ... ))]
ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده- كما في بغية الباحث ٢/ ٩٧٧ (١٠٨٥)
- عن محمد بن سعد عن أبي ضمرة - أنس بن عياض حدثني يوسف بن
أبي بردة السلمي عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس وأوله: ((ما
من عبد يعمر في الإسلام أربعين سنة))
ورواه أحمد في مسنده ٩ / ٤٤٥ (٥٦٢٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في

٦١٣
إلى من حرف الألف - فصل إذا
الموضوعات ٢٨٣/١ (٣٧٨) - عن أبي النضر،
والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٥٥٩ (٧٩٧) عن صالح بن عبد الله
كلاهما عن الفرج عن محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن
جعفر (کذا وصوابه: جعفر بن عمرو کما عند الترمذي)عن أنس به.
وهذا ضعيف فيه الفرج بن فضالة، ومحمد بن عامر لم أعرف من هو.
ورواه البزار - كما في كشف الأستار ٢٢٥/٤ (٣٥٨٧) - وأبو يعلى
٧/ ٢٤٢(٤٢٤٨) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي عن عبد الرحمن بن
أبي الموالي عن محمد بن موسى عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن جعفر بن
عمرو بن أمية عن أنس به
ورواه أبو يعلى أيضا ٧/ ٢٤٣ (٤٢٤٩) من طريق يحيى بن سليم قال: حدثني
رجلان من أهل العلم من أهل حران و کانا عندي ثقتین عن زفر بن محمد عن
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به.
قال يحيى بن سليم: وأخبرني أيضا عبد الرحمن بن عثمان عن سعيد ابن الحكم
المديني عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أنس به
ورواه ابن مردويه بسنده إلى أحمد بن سهل بن أيوب عن إبراهيم بن المنذر
حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمد حدثني محمد عبد الله بن عمرو بن عثمان
عن أنس به هكذا رواه هؤلاء عن محمد عن أنس بإسقاط جعفر.
وفيه جهالة الرجلين الحرانيين، ومحمد بن عبد الله بن عمرو مع ضعفه لم
يدرك أنسا.

٦١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
ورواه البزار أيضا-كما في كشف الأستار ٢٢٦/٤ (٣٥٨٨) -من طريق
أبي قتادة العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس به.
وفيه أبو قتادة العذري لم أقف عليه.
ورواه البيهقي في الزهد ص / ٢٤٣ (٦٤١) من طريق بكر بن سهل عن
عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر عن ابن وهب عن حفص بن ميسرة
عن زيد بن أسلم عن أنس به.
قال ابن حجر: (وهذا أمثل طرق الحديث فإن رجاله ثقات، وبكر بن سهل
وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع علیه»
ورواه إسماعيل بن الفضل الإخشيد في فوائده؟ من طريق أبي بكر ابن المقري
عن أبي عروبة الحراني عن مخلد بن مالك عن الصنعاني وهو حفص بن ميسرة
به.
ورواه أبو يعلى ٦/ ٣٥١ (٣٦٧٨) عن منصور بن أبي مزاحم عن خالد
الزيات عن داود أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم
الأنصاري عن أنس به مرفوعا قال: ((المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من
حسنة كتبت لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا
بلغ الحنث جرى عليه القلم وأمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا
فإذا بلغ أربعين سنة ففي الكلام آمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام
والبرص)) فذكره.
وفيه خالد الزیات وشيخه مجهولان.

٦١٥
چی من حرف الألف - فصل إذا
وبه قال البغوي: ((لا أعلم لعبد الله بن أبي بكر غيره، وفي سنده
ضعف وإرسال)».
قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن
و حدیث شداد؛ رواه ابن حبان في المجروحین- كما عزاه إليه ابن حجر في
الخصال ص / ٧٨ (ولم أجده في كتاب المجروحين المطبوع) من طريق زيد بن
أبي الحباب عن عيسى عن لاحق بن النعمان عن علي بن الجهم عن عبد الله بن
شداد بن أوس عن أبيه فذكر نحو ما تقدم.
قال ابن حبان: «لا أعرف علي ابن الجھم هذا من هو)».
وقال الحافظ ابن حجر في الخصال المكفرة ص / ٧٨: ((هو مجهول، وأما
علي بن الجهم الشامي الشاعر المشهور في أيام المتوكل فقد كان يطلب الحديث
ويظهر السنة وهو متأخر عن المذكور)).
وحديث ابن عمر؛ أخرجه أحمد في مسنده ٩/ ٤٤٨ (٥٦٢٧) من طريق
الفرج بن فضالة عن محمد بن عبد الله العامري عن محمد بن عبد الله بن
عمرو بن عثمان عن ابن عمر به مرفوعا مثل حديث أنس. وإسناده ضعيف
لأجل بن فضالة، وجهالة العامري هذا، ومحمد بن عبد الله لم يدرك ابن عمر
فهو منقطع.
والحديث بهذه الطرق المتعددة يحتمل التحسين، وقد مال الحافظ ابن حجر إلى
تقويته وأطال في سياق طرقه وشواهده في كتابه: الخصال المكفرة ص / ٧١-
٩٤ فليراجع.

٦١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
الحسن(١)، حدثنا الكشي(٢) حدثنا عثمان بن الهيثم به.
قلت:
٢٦١ - قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الطرسوسي، عن أحمد بن
محمود(٣)، عن ابن المقرئ، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي (٤)، عن
(١) هو ابن الصواف البغدادي سبق برقم (٤٠)
(٢) [حدثنا الكشي] ساقط من ((ي)). وهو أبو مسلم الكشي، سبق برقم (١٨٢)
(٣) هو الثقفي، سبق برقم (٣٦)
(٤) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي
(ت٣١٢ هـ)، قال الدار قطني: الباغندي مدلس مخلط، يسمع من بعض
رفاقه، ثم يسقط من بینه وبین شیخه، وربما كانوا اثنين وثلاثة،وهو کثیر
الخطأ)).
وقال الإسماعيلي: ((لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبث التدليس،
ومصحف أيضا، كأنه تعلم من سويد التدليس)).
وقال حمزة السهمي: ((سألت أبا بكر بن عبدان عن محمد بن محمد الباغندي،
هل يدخل في الصحيح؟، فقال: ((لو خرجت الصحيح لم أدخله فيه، كان
يخلط ويدلس، وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثا منه، إلا أنه
شره، وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود)».
ومع هذا فقد دافع عنه الخطيب البغداد فقال: ((لم يثبت من أمر ابن الباغندي
ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه

٦١٧
إلى من حرف الألف - فصل إذا
زياد بن أيوب(١)، عن النضر بن إسماعيل(٢)، عن طلحة(٣)، عن عطاء عن
ابن عباس قال: قال رسول الله وَي: ((إذا بعثتم إلي رجلا فابعثوه حسن
الوجه حسن الاسم)). (٤)
في الصحيح)). انظر: تاريخ بغداد ٣٤٣/٤-٣٤٨، والسير للذهبي ١٤/ ٣٨٣
(١) زياد بن أيوب بن زياد، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادي، ويلقب أيضا:
دَلُّويه (١٦٦ - ٢٥٢هـ)، ثقة حافظ كما في التقريب (٢٠٥٦)
(٢) أبو المغيرة البجلي الكوفي القاص، ليس بالقوي كما في التقريب (٧١٣٠)
(٣) ابن عمرو الحضرمي المكي، متروك كما في التقريب (٣٠٣٠)
(٤) رواه ابن عدي في الكامل ١٠٧/٤ (١٤٢٧/٤)، وابن أبي حاتم في العلل
٣٢٩/٢ (٢٥٠٨) عن عمرو الناقد عن النضر بن إسماعيل عن طلحة بن
عمرو به.
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ فيه طلحة بن عمرو المكي، وقال ابن
عدي - بعدما ساق جملة من أحاديثه -: ((وهذه الأحاديث عامتها مما فيه
نظر)). وفيه النضر أيضا ليس بالقوي.
والصواب أنه: عن طلحة عن عطاء مرسلا، كما قال أبو زرعة الرازي فيما
رواه ابن أبي حاتم عنه في العلل ٣٢٩/٢ (٢٥٠٨)
وللحديث شاهد من حديث بريدة عند البزار في مسنده - كما في كشف
الأستار ٤١١/٤ (١٩٨٥) - وذكره الحافظ في مختصره ٢٠٣/٢ (١٧٠٠)
وصححه.
وروي من حديث أبي هريرة؛ رواه الطبراني في الأوسط ٣٦٨/٧ (٧٧٤٧)،

٣ ٦١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
٢٦٢ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي(١)، أخبرنا
عبد الله بن إبراهيم بن علي (٢)، حدثنا محمد بن عمر بن حمدٌويه بن
وأبو الشيخ في أخلاق النّبيّ ◌َر ٤/ ٩١ (٨٠٣) من طريق عبدة بن عبد الله
الصفار، عن جعفر بن عون،عن عمر بن راشد، عن یحیی بن أبي کثیر، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
والعقيلي الضعفاء ٥ / ٤٨٢ من طريق الحسن بن علي عن جعفر بن عون به.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٥٦/١ من طريق أحمد بن عثمان بن
حکیم،حدثنا محمد بن القاسم الأسدي عن عمر بن راشد به.
وهذا ضعيف جدا؛ مداره على عمر بن راشد وهو ضعيف، ثم إنه خولف في
وصله خالفه هشام؛
فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٢١/١٧ (٣٣٦٧٩٨) عن وكيع عن هشام
عن يحيى بن أبي کثیر عن النّبيّ ټټ مرسلا.
ورواه ابن أبي عمر في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة ٦ / ١٣٩ (٥٥٠٧)،
والمطالب العالية ٦٨٥/١١ (٢٦٥٨) - ومن طريقه ابن قتيبة في غريب
الحدیث١/ ٢٨٧-عن بشر بن السري، عن همام، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن الحضرمي بن لاحق به.
(١) سبق برقم (٥٢)
(٢) لم أقف علي ترجمته.

٦١٩
*هى من حرف الألف - فصل إذا
مهران(١)، حدثنا عقبة بن الزبير (٢)، حدثنا عبد الله بن محمد القداح(٣)،
حدثنا يونس بن محمد ابن فضالة (٤)، عن أبيه(٥) عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَ له: ((إذا بدا خف المرأة بدا ساقها)).(٦)
(١) لم أقف عليه، وله ذکر مجرد في اللسان ٤/ ٣٩٦ أنه يروي عن عباد بن عمرو،
وهو مجهول.
(٢) له ذكر في تاريخ جرجان للسهمي ص/ ٣٦٣، ولم أقف عليه، وقال في
السلسلة الضعيفة ٥/ ٣٧٢: ((لم أر من ذكره)).
(٣) ابن عُمَارة الأنصاري، يعرف ب ((ابن القداح)) كان من العلماء بالنسب، وله
كتاب في نسب الأنصار، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٥٨/٥،
والخطیب في تاریخ بغداد ١١/ ٢٥٣، ولم یذکرا فيه شيئا.
وقال الذهبي في الميزان ٤٨٩/٢: ((مستور ما وثق ولا ضعف، وقل ما روى)).
(٤) أبو محمد الظفري الأنصاري المدني انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
٢٤٦/٩، والثقات لابن حبان ٥٥٥/٥، و ٦٤٧/٧
(٥) نسب إلى جده، وإلا فأبوه هو محمد بن أنس بن فضاله بن عبيد بن یزید
الأنصاري، ولد بعد أسبوعين من مقدم النّبيّ ◌َ ﴿ المدينة. ذكره البخاري في
التاريخ ١٦/١، وابن حبان في الثقات ٣/ ٣٦٧ وانظر: الإصابة لابن حجر
٤/٦
(٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٤٧
والحديث بهذا السند ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا؛ فيه يونس، والقداح،
ومن دونهم إلى ابن حمدويه مجهولون لم يذكروا بتوثيق، ولا تجریح، قال