Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الخوارزمي(١)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(٢)، حدثنا الخليل بن حريس(٣)، حدثنا خلف بن يحيى(٤)، عن عثمان بن عبد الرحمن(٥)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَاليه: ((إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه معروفة في أهل الحفاظ (٦)، وإذا أراد الله بعبد شرا عكسه)) قال: فقال حسان بن ثابت: إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المُصْنع (٧) قال: فقال النّبيّ وَّ: (صدقت))(٨). (١) لم أقف عليه. (٢) ابن محمد الخوارزمي (تـ٢٦٧ هـ) قال ابن حبان في الثقات ٣٦٧/٨: (ربما أغرب)) وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٢: ((في حديثه نكارة)) (٣) كذا في ((ي))، ورسمها في الأصل محتمل فهي غير منقوطة، ولم أقف عليه. (٤) الخراساني، قاضي الري (تــ ٢٢٠ هـ) قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣٧٢/٣: ((متروك لا يشتغل به، وکان کذابا لا يشتغل به، ولا بحديثه)) وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣٠٩/١ (٥) اهو الوقاصي المدني، متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب (٤٤٩٣) (٦) في ((ي)) [الخصال] (٧) كذا نسب البيت لحسان بن ثابت، ولم أجده في ديوانه المطبوع، وقد ورد في عدد من الكتب غير منسوب مثل: روضة العقلاء لابن حبان ص/ ٢٥٤. (٨) انفرد به الديلمي عزاه إليه السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من ٥٤١, من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٢٥ - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم(١)، عن محمد بن يحيى (٢)، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السمح [أ/ ٢٥/ أ]، عن عبد الله بن حُجيرة(٣)، عن الأخبار ص/ ١٦ والحديث موضوع؛ آفته خلف بن يحيى كذاب، وشيخه متروك وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٢٥٠/٥ (٢٢٢٢): «وهذا إسناد واه. عثمان بن عبد الرحمن ; إن كان القرشي الوقاصي, فهو متروك متهم، وإن كان الجمحي; فهو ضعيف)). وقال المناوي في فيض القدير ٣٢٨/١: «ورواه عنه أيضا ابن لال، و عنه و من طريقه عنه خرجه الديلمي، فلو عزاه له كان أولى. ثم إن فيه خلف بن يحيى ز قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب، فمن زعم صحته فقد غلط)). انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ١٣٥/٢، وتذكرة الموضوعات ص /٦٨، والمداوي للغمارى ٢٧٧/١ (٣٧٥) وضعيف الجامع (٣٢٨) والضعيفة ٥ / ٢٥٠ (٢٢٢١) (١) سبق برقم (٥٠) (٢) في الأصل بعده ((عن ابن وهب)) لكن ضرب عليه. وقد سبق برقم (١١٨) (٣) كذا في الأصل: [عبد الله بن حجيرة] وتصحف في ((ي)) إلى: [حجزة]، وعبد الله بن حجيرة لا يروي عن أبي هريرة، ويظهر لي أنه عبد الرحمن بن ٥ ٥٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّله ((إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه، وتُقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه)).(١) حُجَيرة الأكبر القاضي (تـ٨٣هـ). أما ابنه عبد الله ابن حجيرة فقد توفي بعد سنة ١٠٠ هـ، وجعله ابن حجر من الطبقة السادسة كما في التقريب (٣٤٢٩)، والسادسة هم الذين لم يثبت لهم سماع أحد من الصحابة، ثم لم تذكر له رواية عن غير أبيه،وأيضا دراج يروي عن الأب ولا يروي عن الابن کما ذكره المزي في: تهذيب الكمال٤٧٨/٨، و ٥٤/١٧ (١) رواه ابن ابن حبان في صحيحه ١٤ / ١٠٠ (٦٢١٧) من طريق حرملة بن يحيى عن ابن وهب به بلفظ مطول .. قال المناوى في فيض القدير ٢٥٥/١: ((كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد)) انتهى. وأقول: فيه دراج أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وهو ضعيف ویشهد له حدیث زید بن ثابت (من کانت الدنیا همه فرق الله علیه أمره و جعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة)) أخرجه ابن ماجه ٢ / ١٣٧٥ (٤١٠٥) وابن حبان (٧٢) من طريق شعبة عن عمرو بن سليمان قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ابن عفان عن أبيه عن زید بن ثابت مرفوعا. وإسناده صحيح رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٤٧، ٥٤٣ ـى من حرف الألف - فصل إذا قال. ٢٢٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القُومِساني(١)، أخبرنا الحسين بن المظفر بن الحسين (٢)، أخبرنا أبو الحسين ابن فارس(٣)، حدثنا علي بن إبراهيم القطان(٤)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن (٥)، حدثنا يحيى بن خِذَام (٦) والألباني في الصحيحة ٢/ ٦٧١ (٩٥٠). ويشهد له كذلك حديث أنس بنحوه عند الترمذي (٢٤٦٥) من طريق الربيع بن صبیح عن یزید بن أبان الرقاشي عنه. صححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٧) (١) سبق برقم (٨١) (٢) ابن جعفر بن حمدان أبو عبد الله الهمذاني، ترجمه ابن عساكر، ولم يذكر تاريخ مولده، ولا وفاته. انظر: تاريخ دمشق ١٤ / ٣٣٥ (٣) الإمام اللغوي المشهور، صاحب معجم مقاييس اللغة (تـ٣٩٥هـ) انظر: السير للذهبي ١٧/ ١٠٣ (٤) أبو الحسن القزويني القطان، تلميذ ابن ماجه (٢٥٤ - ٣٤٥هـ) انظر: السير للذهبي ١٥ / ٤٦٣ (٥) في ((ي)) [شاكر)، والصواب ما أثبت، وهو ابن ساكن الزنجاني قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٧٥: ((سمعت منه بالكوفة مع أبي، وكان صدوقا)) انظر: الإرشاد للخليلي ٢/ ٧٧٧ (٦) ابن خذام - بالخاء والذال المعجمتين - ابن منصور الغُبرَي السَّقَطى ٥٤٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا الأنصاري(١)، عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وقيل: ((إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه))(٢). (تـ٢٥٢هـ) قال أبو أحمد الحاكم في الکنی ۔ كما في تهذيب الكمال ٢٩١/٣١ - ترجمة أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري: ((روى عنه يحيى بن خذام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة فالله أعلم ألحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام)).، وفي التقريب (٧٥٣٨) قال: ((مقبول)) وانظر: الثقات لابن حبان ٢٦٦/٩ (١) في ((ي)) [أخبرنا الأنصاري]، وهو محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سلمة الأنصاري، في التقريب (٦٠١٩): ((كذبوه)) وسبق برقم (١٠٨) (٢) رواه البيهقي في الشعب ٣٤٧/٧ (١٠٥٣٥) من طريق الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب عن سلیمان بن بلال عن موسى بن عبيدة به مرسلا. ورواه وكيع في الزهد٢١٧/١ (١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ١٤٦ - وعنه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١٧/١٦ (٣١٦٩٦)، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي من قوله، وزاد: ((ومن أوتیهن أوتي خير الدنيا والآخرة)» والحديث من حديث أنس موضوع؛ فيه الأنصاري، وطريق وكيع ضعيف جدًّا؛ مداره على موسى بن عبيدة الربذي كما رواه ابن عساكر من طريق الفضيل أيضا عن القرظي. ٥٤٥ من حرف الألف - فصل إذا قلت: ٢٢٧ - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد(١)، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الفقيه (٢)، حدثنا القاسم بن أبي صالح(٣)، حدثنا (إبراهيم ابن ديزل) (٤)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن سيرين عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَالتي ((إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه؛ يأمره وينهاه)).(٥) ورويه من حدیث علي؛ رواه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر الهاشمي۔(ق٧٣/ ١) کما في الضعيفة ٢٤٨/٥ - وهو واه جدا فيه موسى بن إبراهيم الرازي: متروك وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٨١ (١٩١)، والسلسلة الضعيفة ٢٤٨/٥ (٢٢٢٠) (١) سبق برقم (١٤٧) (٢) هو ابن لال. (٣) سبق برقم (١٥٥) (٤) تحرف في ((ي)) إلى: ((أزهر بن ... )) وكذا وقع عند الألباني في الضعيفة ١٤٣/٥ وقال: لم أعرفه. وهو إبراهيم بن الحسين ابن دیزل، وقد سبق برقم (١٥٥) (٥) عزاه للديلمي العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ٤/ ٢٨٢ وقال: ((رواه ٥٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٢٨ - قال: أخبرنا مكي بن بنجير، أخبرنا أبو القاسم نصر بن علي بن محمد(١)، أخبرنا أبو الحسن ابن شاذي المؤدب (٢)، أخبرنا أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أم سلمة بإسناد حسن)). وسنده ضعيف مع ذلك؛ لأن ابن سيرين لا يعرف له سماع من أم سلمة. وصرح أبو حاتم كما في المراسيل لابنه ١ / ١٨٦ أنه لم يسمع من ابن عباس وعائشة، فأحرى أن لا يسمع من أم سلمة. وقد خولف موسى بن إسماعيل في رفعه. فقد رواه أحمد في الزهد ٣٠٦/١ - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ٢ / ٢٦٤ - عن أسود بن عامر عن حماد عن حبيب عن ابن سيرين من قوله وهناد في الزهد ١ / ٢٩٠ (٥٠٦) عن قبيصة عن حماد عن حبيب بن الشهيد مثله. وابن عساكر في تاريخه ٢٢١/٥٣ عن خيثمة بن سليمان عن الحسن بن مكرم عن روح بن عبادة: حدثنا حبيب بن الشهید به. ولذلك عده السبكي في طبقاته الكبرى ٦/ ٣٣١ في أحاديث الإحياء التي ليس لها أصل، كأنه يقصد: لا أصل له مرفوعا، وإنما هو من قول ابن سيرين. انظر: الضعيفة للألبانى ١٤٣/٥ (٢١٢٤)، وضعيف الجامع (٣٣٠) (١) يوصف بالفقيه؛ لم أقف على ترجمته؟. يروي من طريقه الجورقاني في: الأباطيل ٢/ ١٣٥، وابن الجوزي في الموضوعات ١٤٥/٢ (٢) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي أبو الحسن الهمذاني (تـبعد ٤٠٩ هـ)، ٠٥٤٧ ** ي من حرف الألف - فصل إذا الفضل بن الفضل الكندي(١)، حدثنا الحسن بن صاحب الشّاشي(٢)، حدثنا إسماعيل بن بشر (٣)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد(٤) [ي/ ٤٧/١ / أ] عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل﴾ ((إذا سمع منه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٩٥، والمنتظم لابن الجوزي ٢٨/٨ (١) سبق برقم (٥) (٢) ابن حميد، أبو علي الشاشي (تـ٣١٤هـ)، إمام حافظ. وانظر: تاريخ بغداد ٣٠٣/٨، والسير للذهبي ١٤ / ٤٣١ وفي ((ي)): [الساسي] وهو تصحيف. (٣) إسماعيل بن بشر الغزال من أهل بلخ؛ يروى عن مكي بن إبراهيم. انظر: الثقات لابن حبان ١٠٦/٨، ووثقه الخليلي في الإرشاد ٩٣٣/٣ (٤) كذا في الأصل و((ي)) [عبد الوهاب بن مجاهد عن عائشة ]ضبب فوقه ابن حجر، وكتب مقابله: [أ/ عله: عن أبيه]؛ لأن عبد الوهاب لم يدرك عائشة؛ فهو يروي عن أبيه مجاهد الذي أدرك عائشة وسمع منها. وانظر: تهذيب الكمال ٥١٧/١٨ وعبد الوهاب هذا متروك وكذبه الثوري، كما في التقريب (٤٢٦٣) وقال ابن حبان في المجروحين ٢ / ١٤٦: ((روى عنه العراقيون وأهل الحجاز، كان يروى عن أبيه ولم يره ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ فاستحق الترك؛کان الثوري یرمیه بالكذب)». فى ٥٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّه(١) وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا)).(٢) الحديث. قلت: ٢٢٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود(٣)، حدثنا عمرو (٤) بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك(٥)، حدثني سعيد بن إبراهيم(٦)، حدثني عبد الله بن رجاء(٧)، عن شر حبيل بن الحكم، (١) في ((ي)) [فهنأه] (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٣٦/١ ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير ٣٦/١ (وهو في المطبوع من کتاب ذكر الموت بلا سند) ص / ٨٨(١٥٧) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد. (٣) ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢ / ١١٥، وتاریخ دمشق ٣٣٩/٣٤ (٤) في ((ي)): عمر. (٥) الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب ١٤٦/٣، وتكملة الإكمال ٨/٣، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ ٤٥١. (٦) لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة. (٧) سبق برقم (٥٠) ٥٤٩ ,٣ *ی من حرف الألف - فصل إذا عن عامر بن نائل(١)، عن كثير (٢) بن مرة عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله ◌َّ﴾ ((إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين، وجعل قلبه وعاء واعیا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة)).(٣) ٢٣٠ - قال: أخبرنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا مسعود بن ناصر (٤)، (١) قال ابن خزيمة في التوحيد ص / ١٦٠ (١٠٤): ((أنا أبرأ من عهدة شرحبيل بن الحكم وعامر بن نائل)) انظر: الميزان ٢/ ٢٦٧، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٩٦ (٢) بياض في «ي)) (٣) رواه أبو الشيخ كما في الجامع الكبير للسيوطي١/ ٣٧ ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص / ١٦٠ (١٠٤) عن محمد بن يحيى عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبد الله بن رجاء به. بلفظ مطول في أوله: ((إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الله ... )) والحديث بهذا السند موضوع؛ فیه سعيد بن إبراهيم، لم أعرفه، وشرحبيل وشیخه عامر وقد سبق الكلام علیھما. واكتفى الشيخ الألباني بقوله ((ضعيف)) انظر: المداوي للغماري ٢٨٣/١ (٣٨٧) والسلسلة الضعيفة ٢٥٣/٥ (٢٢٢٧)، وضعيف الجامع (٣٣٣) (٤) السجزي من الحفاظ المكثرين (تـ٤٧٧ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ١٢١٦/٤، والتقييد ٢٤٦/٢ ٥٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي(١)، أخبرنا سهل بن أحمد بن عبد الله(٢)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(٣)، حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن جده (٤) عن أبيه عن جده عن علي: سمعت رسول الله و چ يقول: ((إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا [أ/ ٢٥/ ب] من خزان الجنة فيمسح ظهره فتسخى نفسه بالزكاة)).(٥) قلت: ٢٣١ -قال: أخبرنا أبي، حدثنا سليمان بن إبراهيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر الحافظ (٦)، أخبرنا أبو سعيد الحسين بن (١) هو ابن السوادي الآتية ترجمته برقم (٢٣٩) (٢) ابن سهل بن محمد، أبو محمد الديباجي، قال الأزهري: ((كان كذابا رافضيا زنديقا)) انظر: تاريخ الخطيب ١٧٦/١٠ (٣) أبو الحسن الكوفي ثم المصري، وضاع، وقد سبق برقم (٤٦) (٤) وضع فوقها وما بعدها في ((ي)) كلمة ((صح))، لئلا يظن أنه غلط. (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ٣٦/١ والحديث موضوع، ركيك المعنى، مما وضعه ابن الأشعث على آل البيت. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢ / ١٤١ (٦) أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر بن مهريار اليزدي الأصبهاني (بعد سنة ٤٢٢ هـ)، حدث عن أبي الشيخ الإصبهاني، وأبي بكر القباب، وهو من شيوخ الخطيب؛ روى عنه عدة مرات في تاريخ بغداد. انظر: الأنساب ٥٥١ من حرف الألف - فصل إذا محمد الحافظ(١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الأصبهاني(٢)، حدثنا يحيى بن شبيب(٣)، حدثنا حميد الطويل(٤) عن أنس قال: قال رسول الله وَلا ت: ((إذا أراد الله بعبد خيرا صير حوائج الناس إليه)).(٥) للسمعاني (٥ / ٦٨٩) (١) الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني (تـ٣٦٩هـ)، قال أبو نعيم: «كان بندار بلدنا في كثرة الاصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان)) انظر: أخبار أصبهان ٢٨٣/١، والسير للذهبي ١٦ / ٥١٧ (٢) لم أقف عليه؟؟. (٣) هو اليمامي، قال بن حبان في المجروحين ١٢٨/٣: ((يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط؛ لا يحتج به بحال)). وقال أبو نعيم في الضعفاءص / ١٦٣: ((روى عن الثوري الموضوعات)). (٤) كذا في الأصل بخط الحافظ، وابن شبيب يروي عن سفيان الثوري عن حميد، فالظاهر أن سفيان سقط من الديلمي أو من الحافظ. وانظر: المداوي للغماري ١/ ٢٨١ (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١ /٣٦، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٨١ (١٨٩) قال المناوي في فيض القدير ٢٥٧/١: ((قال العراقي: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان» والحديث موضوع؛ آفته يحيى بن شبيب؛ وكأن بينه وبين أبي بكر الأصبهاني سقط لأن هذا متأخر. انظر: أسنى المطالب ص / ٣٧، والسلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ٢٥١ (٢٢٢٤)، وضعيف الجامع (٣٣١)، ٥٥٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢٣٢ - قال حدثنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا علي بن أبي علي الخشاب، أخبرنا الحسن بن محمد البغدادي(١)، حدثنا علي ابن لؤلؤ إملاء(٢)، حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد العُطاردي(٣)، حدثنا رجاء بن سعيد(٤)، حدثنا وهب بن راشد(٥)، عن ضرار بن عمرو (٦) عن يزيد الرقاشي، عن (١) هو الخلال سبق برقم (٥٩) (٢) هو علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ، أبو الحسن البغدادي الوراق (٢٨١ -٣٧٧ هـ). انظر: تاريخ بغداد ١٣ / ٥٦٦، والسير للذهبي ٣٢٧/١٦ (٣) الكوفي ثم البغدادي، ترجم له الخطيب في تاريخه ٢٠٦/٨، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) هو البزاز - بزاي في آخره - من رجال الدار قطني، روى عنه موسى بن علي الختلي، انظر: سنن الدار قطني ٤٠٩/١ (٤) (٥) الرقي: قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٩/ ٢٧: ((منكر الحديث، حدث باحاديث بواطيل)). وقال ابن حبان في المجروحين ٧٥/٣: ((لا يحل الاحتجاج به بحال)). قال ابن عدي في الكامل٣٣٩/٨: ((ليس حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر)). وقال الدار قطني في العلل ٦/ ٢٠٥: (ضعيف جدا متروك)). (٦) هو الملطي، قال ابن معين: ((لا شيء)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). انظر: ٥,٥٥٣ من حرف الألف - فصل إذا أنس قال: قال رسول الله وَ له((إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه(١) في منامه)).(٢) قلت: ٢٣٣ -قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن أحمد ابن معدان(٣)، حدثنا التاريخ الكبير للخاري ٣٣٩/٤، والضعفاء للعقيلي ٢٢١/٢، والميزان ٢ للذهبي/ ٣٢٨ (١) في ((ي)) [عاينه] (٢) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (٣٠٧٦٥)، قال في أسنى المطالب ص/ ٣٩: ((رواه الديلمي وفيه ثلاثة من المتروکین)). والحديث بهذا السند موضوع؛ فیه وهب بن راشد، وشيخه ضرار بن عمرو، وقد سبق بيان حالهما. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٧: «فیه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدار قطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلي (لعله يقصد: يزيد) الرقاشي متروك)). ورواه الدار قطني في المؤتلف ٣/ ١٢٥٣ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سُنين عن عبيد بن علي بن الحسين مولى بني هاشم، عن مروان بن معاوية عن شُمَير بن واصل الضبي - كذا قاله بالشين - من قوله. وإسناده ضعيف مع وقفه، فيه ابن سنين، قال فيه الدار قطني والحاكم: ليس بالقوي، وشيخه عبيد بن علي بن الحسين روى عنه في الديباج ص / ٩٩، ولم أقف له على ترجمة. وشمير بن واصل كذلك لم أقف عليه. وقال الألباني: ((ضعيف جدا) انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٢٥٢ (٢٢٢٦)، وضعيف الجامع(٣٣٢)، والمداوي للغماري ١/ ٢٨١ (٣) محمد بن أحمد بن راشد بن معدان، الثقفي مولاهم الاصبهاني أبو بكر ٥٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطي أيوب بن علي بن الهيصم(١)، حدثنا زياد بن سيار(٢)، عن عَزَّة بنت أبي قرصافة(٣)، عن أبيها (٤) قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرحل وقد غفر الله لأهل المنزل)).(٥) الثقفي الأصبهاني (تـ٣٠٩هـ)، محدث، له تصانيف انظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٩٢ (٤٦٦) (١) الهيصم - بالصاد المهملة - ابن أيوب بن مسلم بن خَيْشَنة بن نُفير، أبو سليمان الكناني، قال أبو حاتم: (شیخ)). انظر: الجرح والتعديل ٢ / ٢٥٢ (٢) الكناني مولى أبي قرصافة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٣٤/٣ ولم يذكراه بجرح ولا تعديل. (٣) عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، واسمه: جندرة بن خَيْشَنة الكناني، ولم أقف لها على ترجمة. (٤) إنما هو جدها، كما في التعليق السابق. (٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٦٤٥ (١٧٢٣) من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه عزة مجهولة الحال، وكذا الراوي عنها، قال الألباني في الضعيفة ١٣٨/٥: ((إسناد ضعيف مظلم ليس فيهم موثق توثيقا معتبرا)). ولكن روي في معناه أحاديث عدة، وكلها واهية؛ فمنها؛ ١ - حديث أنس الآتي برقم (٢٩٠) بلفظ: ((إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه ... )) من طريق معروف بن حسان، عن زياد الأعلم عن الحسن عنه. ٥٥٥ چى من حرف الألف - فصل إذا ٢٣٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصراف(١)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن بيهس المقرئ، حدثنا أبو بكر وفيه معروف بن حسان متروك الحديث. ٢ - حديث أبي ذر: ((الضيف يأتي برزقه ويرتحل بذنوب القوم يمحص عنهم ذنوبهم)) رواه الديلميكما سيأتي في هذا الكتاب برقم ()؟ وفيه إسحق بن نجيح الملطي كذاب. ٣- حديث عبد الله بن همام عن أبي الدرداء بشطره الأول، لكن بلفظ: ((أهل البيت))، بدل ((القوم)) ولم أقف على سنده. ٤ - حديث ابن عباس رفعه أيضاً: ((أكرموا الضيف واقروا الضيف فإنه أول من یقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت)). رواه الديلمي، وقد سبق برقم(١٠٣) وفيه عمر بن هارون البلخي. ٥- حديث عائشة: ((إذا نزل الضيف بالقوم نزل برزقه))؛ رواه الدار قطني في الأفراد- كما أطراف الغرائب لابن طاهر ٤٩٣/٥ - من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها. وقال: ((غريب من حديثه عن أبيه عنها، لم يروه عنه بهذه الألفاظ غیر عیسی بن یونس، وموسئ بن کردم، تفرد به نصر بن حماد عنهما، ولا نعلم حدث موسى بن كردم عن هشام غير هذا)). وفيه نصر بن حماد، أبو الحارث، قال أبو حاتم: متروك انظر: الجرح والتعديل ٤٧٠/٨ انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص / ٨٦ (٦٢)، والسلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ١٣٨ (٢١١٧) (١) في ((ي)) [الضراب]، سبق في شيوخ شيرويه برقم (٣٢) ٥٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي محمد بن أحمد بن جعفربن أَذِين(١)، حدثنا الحسن بن علي التميمي (٢)، حدثنا المَرَّار بن حُمّويه(٣)، حدثنا محمد بن مصفّى، حدثنا بقية (٤)، حدثني إسماعيل بن أبي نعيم(٥)، عن عبد الله بن يزيد(٦)) عن ابن عمر أو ابن عمرو قال: قال [١/ ٤٨ / أ] رسول الله وَله ((إذا أراد الله بقوم شرا أكثر جهالهم، (١) ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٥ فقال: ((أَذِين: مقصور بذال معجمة مسكورة أيضا بغير ألف - فهو أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن أذين كان یسکن شَرْوان له كتاب الرقائق يروى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال لنا القاضى: إنه معروف بالمد؛ روى عنه القاضى احمد بن سلهون البِرْتى)). (٢) هو الحسن بن علي بن الحسين بن الحارث بن مرداس، أبو عبد الله التميمي الهمذاني (ت٣٢٢ هـ) المحدث الثقة، قال صالح الحافظ: ((سمعت منه مع أبي، وهو صدوق)).انظر: السير ٧٨/١٥، وتاريخ الإسلام ٤٥٨/٧، ووقع في السير للذهبي ((ابن أبي الحتي)) وهو تصحيف. (٣) تصحف في ((ي)) إلى: [البزار]، وكذا في بعض المصادر. وهو المَرَّار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الهمذاني (تـ٢٥٤ هـ) ثقة حافظ فقیه. كما في التقریب(٦٥٤٥) (٤) أبو يحُمِد الكَلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء كما في التقريب (٧٣٤) (٥) لم أهتدي إليه، ولا وجدت في شيوخ بقية من يسمى هكذا، ولا في تلاميذ عبد الله بن يزيد. والله أعلم بصوابه. (٦) هو الحبُلِّي. من حرف الألف - فصل إذا وأقل فقهاءهم، فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه ثُهر (١))(٢). قلت: ٢٣٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني(٣)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف (٤)، أخبرنا يوسف بن عمر (١) في كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب: ((قهر)) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧. وإسناده ضعيف جدا؛ فيه بقية الحمصي، وشيخه لا يعرف، قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦١: ((فيه الحسن بن على التميمى، قال في الميزان عن الخطيب: وبقية غیر حجة)). ورواه الخطيب فى الفقيه والمتفقه ١٦٥/١ (١٥٢)، من طريق محمد بن عبد بن عامر السمر قندي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن حبان بن أبي جبلة؛ وهو مرسل واه جدا؛ فيه محمد بن عبد بن عامر قال الخطيب في تاريخه ٦٧١/٣: ((حدث ... أحاديث منكرة وباطلة)) وقال الدار قطني في الضعفاء (١٥٥): ((یکذب ويضع)) والإفريقي، أيضا ضعيف، وحبان تابعي. ورواه أبو نصر السجزي في الإبانة من هذا الوجه كما قال السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧ انظر: السلسلة الضعيفة ٢٤٩/٥ (٢٢٢١) (٣) سبق برقم (١٧) (٤) المعروف بابن العلاف (تـ٤٤٢ هـ)، كتب عنه الخطيب، ووثقه انظر: تاريخ ٥٥٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي الزاهد(١)، أخبرنا أحمد بن الفضل بن عباس ابن خُزيمة(٢)، حدثنا(٣) سعيد بن عثمان الأهوازي (٤)، حدثنا سعيد بن أبي الربيع(٥) السمان، حدثنا عنبسة بن سعيد(٦)، عن أشعث الحُدَّانِي عن أبي يزيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وهي: ((إذا أراد الله بقوم خيرا مدلهم في العمر وألهمهم الشكر))(٧). قلت: بغداد ٤ / ١٧٣ (١) هو أبو الفتح القواس البغدادي (٣٠٠- ٣٨٥هـ)، الإمام الزاهد، كان ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٦/ ٤٧٧، والسير للذهبي ١٦/ ٤٧٤ (٢) أبو علي البغدادي (تـ٣٤٧ هـ)، ثقة انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٥٧٠ (٣) في ((ي)) [أخبرنا] (٤) ابن بكر أبو سهل الأهوازي، صدوق انظر: تاريخ بغداد ١٤٠/١٠ (٥) في ((ي)) [أبي القاسم] (٦) هو القطان الواسطي أو البصري، ضعيف كما في التقريب (٥٢٠٤) (٧) رواه البيهقي في الزهد ٢٣٨/٢ (٦٣٠) عن علي ابن عبدان عن أحمد بن عبید عن سعید بن عثمان به. قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦٢: ((فيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدار قطني)). قال الألباني في السلسلة الضعيفة ١١٨/٥ (٢٠٩٩) وهذا إسناد ضعيف جدا، عنبسة هذا وهو القطان الواسطي أو البصري; قال الذهبي في الضعفاء: ((قال الفلاس: متروك. وقال الدار قطني: ضعيف)). ٥٥٩ ٠ * من حرف الألف - فصل إذا ٢٣٦ - قال: أخبرنا أبي، وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا علي ابن عبد الحميد(١)، أخبرنا ابن لال، أخبرنا القاسم بن أبي صالح (٢)، حدثنا ابن دَيْزِل(٣)، وأبو حاتم قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد(٤) عن حُميد عن الحسن عن مهران(٥) - وله صحبة-، قال: قال رسول الله وَل: ((إذا أراد الله بقوم خيرا ولَّى عليهم حلماءهم [أ/٢٦/ أ]، وقضَّى بينهم علماءهم، وجعل المال في سُمحائهم، وإذا أراد الله بقوم شرا)) الحديث(٦). (١) سبق برقم (١٤٧) (٢) سبق برقم (١٥٥) (٣) إبراهيم بن الحسين سبق برقم (١٥٥) (٤) هو ابن سلمة. (٥) [مهران] مكانه بياض في ((ي)). (٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٧ ورواه ابن لال في مكارم الأخلاق كما في المداوي للغمارى ٢٦٨/١ (٢١٢) وإسناده صحيح، قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٦٢: ((إسناده جيد)). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٣) ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم ص/ ٥٨ (٧٥) عن علي بن الجعد عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلا: ((إذا أراد الله بقوم خيرا جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم وإذا أراد بقوم شرا جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم)). وفيه المبارك بن فضالة ضعيف.