Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت:
١٩١ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي، حدثنا
ابن تُرْكان(١)، حدثنا إسماعيل الُطَبي(٢)، حدثنا محمد بن علي الصّائِغ(٣)،
حدثنا زَهْدَم بن الحارث (٤)، حدثنا حفص بن غياث عن ليث(٥) عن مجاهد
علي؛ ومنزلتك عندي، ولولاك يا محمد ما خلقت الدنيا)) قال ابن الجوزي:
((موضوع لا شك فيه، وفي إسناده مجهولون وضعفاء؛ فمن الضعفاء
أبو السكين، وإبراهيم بن إليسع .. ، وإبراهيم ويحيى البصري متروكان)).
وأقره السيوطي في اللآلي المصنوعة ١ / ٢٧٢ وانظر: الآثار المرفوعة للكنوي
ص/ ٤٤
(١) سبق ذكره وكذا الراوي عنه برقم (٩٢)
(٢) هو إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد، البغدادي الخُطَبي
(٢٦٩ - ٣٥٠ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٣٠٤/٧، والسير للذهبي ١٥ / ٥٢٢
(٣) محمد بن علي بن زيد، أبو عبد الله الصائغ المكي (تـ ٢٩١ هـ) كان ثقة محدثا.
انظر: السير للذهبي ٤٢٨/١٣
(٤) هو المكي؛ يروي عن ابن عيينة؛ أدركه أبو حاتم الرازي، كما في الجرح
والتعديل ٦١٨/٣،
قال العقيلي في الضعفاء ٣ / ٢٠٥: ((لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)).
(٥) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك، سبق برقم
(١٥٩)

٤٨١
من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: قال [ي / ٤١/١/ أ] رسول الله وَله:
((أتاني جبريل فقال: يا محمد، جئتك بكلمات لم آت بها أحدا قبلك؛ قل: يا
من أظهر الجميل، وستر على القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر،
یا عظیم العفو والصفح، ویا کریم المن، ویا صاحب کل نجوى، ومنتهى
كل شكوى، ويا مبدئ النعم قبل استحقاقها، رباه ويا سيداه، ويا أمنيتاه
ويا غاية رغبتاه، أسألك أن لا تشوه خلقي بالنار))(١).
(١) رواه العقيلي في الضعفاء ٢٠٨/٣ عن محمد بن علي به.
والبيهقي في الأسماء والصفات ١٤٥/١ (٩٠) من طريق أحمد بن محمد
السلمي الهروي عن محمد بن عبد الرحمن الشامي عن خالد بن الهياج، عن
أبيه عن لیث به.
وفيه خالد بن الهياج؛ ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٢٥، لكن قال السليماني:
ليس بشيء، وقال الحاكم عندما ذكر والده الهياج بن بسطام: ((والأحاديث
التي رواها صالح بهراة من حديث الهياج، الذنب فيها لابنه خالد، الحمل
فيها عليه)) انظر: الميزان للذهبي ١/ ٦٤٤
وروي من حديث عبد الله بن عمرو؛ رواه الحاكم في المستدرك ١/ ٧٢٩
(١٩٩٨) وعنه البيهقي في الدعوات الكبير ص/ ١٥٤ (٢٠٧) من طريق
إسماعيل بن أبي أويس عن أحمد بن محمد بن داود الصنعاني عن أفلح بن کثیر
عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه به.
وفيه الصنعاني قال الذهبي في الميزان ١/ ١٣٦: ((أتى بخبر لا يحتمل))، وذكر
الحديث المذكور هنا، وأفلح بن كثير ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل

٥ ٤٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قلت: [أ/ ٢٢ / أ]
١٩٢ - قال أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر الطلحي(١)،
حدثنا حبيب بن نصر المهلبي(٢)،حدثنا محمد بن يونس السَّامِي(٣)، حدثنا
إسماعيل بن نصر العبدي(٤)، حدثنا عاصم بن عبيد الجهني(٥)، عن أبيه
قال: قال رسول الله وَله: ((أتاني جبريل فقال: إن في أمتك ثلاثة أعمال لم
٣٢٤/٢ ولم یذکر فيه شيئا.
وذكر الذهبي في الميزان ١ / ١٣٦ أن الحاكم قال: ((صحيح الاسناد)).
ثم قال الذهبي: كلا، قال(الحاكم): فرواته كلهم مدنيون. قلت: كلا. قال:
ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمد، وأما أفلح فذكره ابن أبى حاتم ولم يضعفه.
وقال البيهقي عقبه في الأسماء والصفات ١ / ١٤٥ (٩٠): ((وهو دعاء حسن،
وفي صحته عن النّبيّ نَّ نظر)).
(١) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي الكوفي، شيخ الدار قطني وأبي نعيم
(تـ٣٦٠هـ) انظر: تاريخ الإسلام ١٤٩/٨
(٢) أبو أحمد المهلبي (تـ ٣٠٧ هـ) ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه شيئا. انظر: تاريخ
الخطيب ٩/ ١٦٤
(٣) هو الكديمي، كذبه جماعة من الأئمة، وقد سبق برقم (٢٦)
(٤) هو الصفار، شيخ الكديمي، قال الشيخ أبو إسحاق الحويني: لم أجد له
ترجمة. وهو كما قال.
(٥) لم أجد له ترجمة.

٤٨٣
إلى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
يعمل بها الأمم قبلها: النباشون، والمُتَسَمِّنون(١)، والنساء بالنساء)).(٢)
قلت:
١٩٣ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عثمان
الخطيب، حدثنا محمد بن عمرو البصري، حدثنا محمد بن عدي المنقري (٣)،
حدثنا محمد بن شعيب الأصبهاني (٤)، حدثنا سعيد بن سهل (٥)، حدثنا
(١) يعني المُتكثرين بما ليس فيهم من الخير، ويَدَّعون ما ليس فيهم من الشَرَّفِ،
وقيل معناه: يحبون التَّوَسُّعَ فى المآكل والمشارِب وهى أَسباب السِّمَنِ. انظر:
نيل الأوطار؟؟
(٢) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٩١٢ (٤٨٠٧)
وعزاه الحافظ في الإصابة ٤٢٣/٤ لابن منده في معرفة الصحابة، وقال:
((قال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
وإسناده موضوع، آفته الكديمي، وشيخه إسماعيل، وعاصم بن عبيد لم أجد
لهما ترجمة.
(٣) ابن علي بن عدي بن زهير، أبو بكر المنقري البصري (تـ٣٨٣هـ) انظر: تاريخ
الإسلام للذهبي ٨/ ٥٥٠
(٤) أبو عبد الله التاجر (تـ٣٠٠ هـ) قال أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان
٤٣/٤: ((حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري، ولم نكتب إلا عنه)). وانظر:
أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٢٥٢
(٥) سعيد بن سهل بن جمعة، أبو محمد الرازي انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ١٥٥

،٤٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
يحيى بن سلام(١)، عن مسعر عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري عن
علي (٢): ((أتاني جبريل فقلت: من يهاجر معي؟ قال: أبو بكر، وهو يلي أمر
أمتك من بعدك، وهو أفضل أمتك))(٣).
(١) هو البصري ثم الإفريقي، ضعفه الدار قطني في السنن ٣٢٧/١ (٩)
و١٨٦/٢ (٢٩)، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك ٦/٣: ((ضعيف ولم
يخرج له أحد»
لكن قال أبو حاتم: ((صدوق)) انظر: الجرح والتعديل ١٥٥/٩، والميزان
للذهبي ٤/ ٣٨٠
(٢) كذا في الأصل و((ي)).
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٨ /١٦٨ من طريق سليمان بن عبد الحميد
عن محمد بن عبد الله عن المقرئ عن مسعر عن عمرو بن مرة به.
وقال ابن عساكر: ((غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه)).
ورواه الحاكم في المستدرك ٦/٣ (٤٢٦٦) عن علي بن محمد الحمادي عن
إسحاق بن إبراهيم السرخسي عن عبد الرحمن بن علقمة المروزي عن
عبد الله بن المبارك، عن شعبة، ومسعر عن عمرو بن مرة به. وليس فيه قوله
((وهو يلي أمر أمتك ... ))
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد والمتن ولم يخرجاه))
ورواه ابن عدي في الكامل ٦ / ٢٨٩ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ
دمشق ٣٠ / ٧٣ - عن الحسن عن محمد بن عبد العزيز عن معاذ بن أسد عن
ابن المبارك عن مسعر وشعبة عن عمرو به.

٥٤٨٥٪
هى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
قلت:
١٩٤ - قال: أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن
علي (١)، حدثنا أبو بكر النجار (٢)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن
الحسين بن علي الضرير (٣)، حدثنا الدقيقي (٤)، حدثنا يزيد بن هارون،
حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أتاني جبريل،
وعليه قَباء أسود وعمامة سوداء، فقلت: يا جبريل، ما هذه الصورة؟ قال:
ليأتين على أمتك زمان يعز الله الإسلام بهذا السواد! قلت: ممن يكون؟
قال ابن عدي: وهذا باطل بهذا الإسناد
ورواه ابن عساکر في تاریخ دمشق ٣٠ / ٧٣ من طریق محمد بن حمدون بن
خالد عن محمد بن عبد العزيز بن حبيب الدينوري عن علي بن إبراهيم
المروزي بمكة عن ابن المبارك عن مسعر وشعبة عن قتادة عن أنس به.
(١) ابن محمد بن عبد الله، أبو طاهر بيع السمك (٣٨٥-٤٥٠ هـ)، قال الخطيب:
کان صدوقا انظر: تاریخ بغداد ١٧٩/٤
(٢) محمد بن عبيد الله بن محمد بن قُرْعة النجار المقرئ الملقب بـ(الدلو)) (تـ
بعد ٤٠٠ هـ)، كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٥٨٢، وتوضيح المشتبه لابن
ناصر ١١٩/٧
(٣) ترجم له الخطيب في تاريخه ٣٨٣/٥، واتهمه بهذا الحديث.
(٤) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر (تـ٢٦٦هـ) كما في
التقريب (٦١٠١)

٤٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قال: من ولد العباس عمك. قلت: مَن أتباعُهم؟ قال: من أهل خراسان
أصحاب المناطق من وراء جيحون)).(١)
(١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٨٣/٥ - ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢/ ٢٨١ (٨٤٦) - ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٠/٢
(٨٤٥) من طريق المحاملي عن عبد الله بن إسماعيل المعروف بابن بُريَّة، عن
سوادة بن علي عن أبي بكر الأعين عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن
عبد الله بن زياد بن سمعان عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة
عن أنس به
والحديث موضوع لايصح،، طريق الديلمي آفته ابن عبد الله الضرير
المذكور. كما نقل ابن حجر عن الخطيب أنه حديث باطل، والثانية فيها ابن
سمعان کذبه مالك، وإبراهیم بن سعد وقال ابن معين: لیس بثقة، ولیس
حديثه بشيء انظر: الميزان ٢/ ٤٢٣
وروي من حديث جابر عند ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٦٤ وفيه الشاه بن
شير الخراساني، قال ابن حبان: ((يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب وإنما
ذكرته، وإن لم يشتهر عند أصحابنا ذكره ليعرف فيجانب حديثه)).
ومن حديث علي عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٣٥٢، وابن الجوزي
في الموضوعات ٢٧٨/٢ (٨٤٣) كلاهما من طريق الخطيب في تاريخ بغداد
١١/ ٢٠٥ وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا، وهي
نسخة موضوعة كما سبق في رقم (١١٧)
وأورده السيوطي في اللآلئ ١/ ٣٩٥، وابن عِراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٠

٤٨٧
من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
قال الخطيب: ((هذا باطل ورجاله ثقات، غير الضرير(١) فهو آفته))(٢).
١٩٥ - قال: أخبرناه أبو سعد المطرز إذنا، [أخبرنا](٣) أبو نعيم،
حدثنا أحمد بن إسحاق(٤)، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان(٥)، حدثنا
أبو موسى(٦)، حدثنا أبو داود(٧)، حدثنا جعفر بن عبد الله (٨)، حدثنا
عمّار ابن عروة بن الزبير(٩) عن أبيه(١٠) عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله،
(١) في ((ي)) [عن الضرير ]
(٢) انظر: تاريخ بغداد ٣٨٣/٥ وفيه زيادة: ((والحمل فيه عليه))
(٣) ساقط من الأصل، و((ي))، والسياق يقتضيها.
(٤) لم أميزه؟
(٥) هو الهروي، سبق برقم (١٥٤)
(٦) هو محمد بن المثنى العنزي، البصري، المعروف بـ: الزمن انظر: التقريب
(٦٢٦٤)
(٧) هو الطيالسي، صاحب المسند.
(٨) ابن عثمان القرشي، وثقه الإمام أحمد، وقال العقيلي: ((في حديثه وهم
واضطراب)). انظر: العلل ومعرفة الرجال ٣٧٥/٣ (٥٦٥٠)، والضعفاء
للعقيلي ١/ ١٨٣
(٩) كذا في الأصل: وهو عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير الأسدي المدني، كما
في التاريخ الكبير٦ / ١٧٦، ومصادر التخريج. قال في التقريب (٤٩٣٠):
«مقبول)).
(١٠) في ((ي)) [عمار بن عروة عن أبيه عن أبيه]، وكتب (صح) فوق [أبيه] الثانية؛

٤٨٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
كيف علمتَ أنك نبي؟ وبما علمت حتى استيقنت؟ قال: ((أتاني اثنان وأنا
ببطحاء مكة فوقع أحدهما بالأرض، وقام الآخر بين السماء والأرض
فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: هو هو. قال: فزِنْه برجل فرجحته.
ثم قال: زنه بعشرة فرجحتهم حتى جعلوا يتساقطون علي من كفة الميزان
ثم قال: ((سوِّ بَطْنه)). الحديث، وفي آخره: ((ووليا عني فكأني(١) أعاين الأمر
معاينة)) (٢).
لئلا يظن أنها كررت غلطا.
(١) في ((ي)) [ولَمْ أَعَايِنْ]
(٢) رواه الدارمي في السنن ١٦٤/١ (١٤) (تـ: حسين سليم أسد) عن
عبد الله بن عِمْرَانَ عن أبي دَاوُدَ الطيالسي عن جَعْفَر بن عُثْمَانَ الْقُرَشِيِّ عن
عُمر ابن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ عن أبيه به.
والبزار في مسنده ٩/ ٤٣٧(٤٠٤٨) عن عمرو بن علي، ومحمد بن معمر
كلاهما عن الطيالسي عن جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي، عن عمر ابن
عروة بن الزبير، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر به.
وابن أبي الدنيا في الهواتف ص/ ٢٣(٣) عن بندار بن بشار
والطبري في تاريخه ٢ / ٥١ عن أحمد بن محمد بن حبيب الطوسى
واللآلكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٢/ ٨٣١ (١٤٠٥) عن أحمد بن
المقداد
وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣ / ٤٦٠ من طريق علي بن مسلم الطوسي
كلهم عن الطيالسي عن جعفر بن عبد الله القرشي عن عمر بن عبد الله بن

٣٥٤٨٩
· من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
١٩٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ(١)، أخبرنا
أبو الحسين محمد بن الحسين الساوي، أخبرنا علي بن محمد الطرازي(٢)،
حدثنا أبو الحسن فائق الخاصة(٣)، [ي/ ١ / ٤٢/ أ] حدثنا أبو محمد
عبد الله بن محمد الفقيه ببخارا (٤)، حدثنا علي بن الحسن بن سعيد
عروة بن الزبير عن أبيه عروة بن الزبير به.
وإسناده ضعيف مداره على جعفر بن عبد الله؛ قال الهيثمي في المجمع
٨/ ٢٥٥: ((وثقه أبو حاتم الرازى وابن حبان، وتكلم فيه العقيلي، وبقية
رجاله ثقات رجال الصحيح)).
(١) سبق برقم (١٧)
(٢) هو علي بن محمد بن أحمد بن عثمان، البغدادي الطرازي، مسند خراسان،
أبو الحسن الحنبلي الأديب (ت٤٢٢ هـ) انظر: السير للذهبي ١٧ / ٤٠٩
(٣) هو الأمير أبو الحسن فائق بن عبد الله الأندلسي الرومي الخاصة (تـ٣٨٩هـ)
لقب بذلك لاختصاصه بالسلطان أبي صالح منصور بن نوح الساماني والى
خراسان فإنه رباه وكان مختصا به أيام حياة أبيه الأمير نوح بن نصر، وكان
من أهل العلم والخير راغبا في أهلهما وكانت داره مجمع العلماء والمحدثين
وكانت فيها مجالس النظر انظر: الأنساب للسمعاني ٢١/٥
(٤) هو عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي (٢٥٨- ٣٤٠ هـ)، ضعفه أبو زرعة
الرازي الصغير، وقال الخطيب: ((صاحب عجائب ومناكير وغرائب)) انظر:
تاريخ بغداد للخطيب ١٢٦/١٠ (طبعة دار الكتب العلمية)

٤٩٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
RXX
الهمذاني(١)، حدثنا عمرو بن حَمِيد(٢)، حدثنا إسحاق بن نَجِيح(٣)،
عن علي بن زيد(٤) عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال: كان النّبيّ وَِّلـ
[أ/ ٢١/ ب] إذا كان قبل رمضان خطب الناس، ثم قال: ((أتاكم شهر
رمضان، فشمروا له وأحسنوا نیاتكم لله وعظموا حرمته)) الحديث، وفيه:
((فإن الحسنات والسيئات تضاعف فيه)).(٥)
(١) ابن المختار البزاز الهمذاني (تـ٣١٧هـ) قال صالح الحافظ: وثقه أبي.وعند
الذهبي: سعد- بسكون العين - انظر: السير للذهبي ٣٦/١٥
(٢) هو قاضي الدينور، قال الذهبي في الميزان ٣ / ٢٥٦: ((هالك، أتى بخبر
موضوع، اتهم به.وقد ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث)).
(٣) إسحاق بن نجیح أبو صالح-أو أبو یزید-الملطي نزیل بغداد، کذّبُوه كما في
التقریب (٣٨٨)
(٤) هو ابن جدعان، ضعيف وقد سبق برقم (١١١)
(٥) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال (٢٤٢٦٩)؟
والحديث بهذا السند موضوع؛ مداره على عمرو بن حميد، وهو هالك،
وشيخه ابن نجیح الملطي، کذبوه كما في التقريب.
وروي نحوه عن أبي هريرة عند ابن شاهين في فضائل رمضان (٢٠)؟
من طريق خلف بن خليفة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا«إن أمتي لن تخزى أبدا ما
أقاموا شهر رمضان)) فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، ما خزيهم من
إضاعة شهر رمضان؟، قال: ((انتهاك المحارم فيه، فمن عمل سوءا، أو زنى

٥٤٩١
* من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
قلت: إسحاق.
١٩٧ - قال: أخبرنا أحمد بن نصر، أخبرنا طاهر ابن ماهلة(١)، حدثنا
صالح بن أحمد الحافظ إذنا، حدثنا القاسم بن أبي صالح، حدثنا إبراهيم بن
الحسين(٢)، حدثنا عمرو بن الربيع، حدثنا مسلمة بن علي(٣)، عن زيد بن
واقد، حدثني خالد بن عبد الله بن الحسين، حدثني أبو هريرة قال: قال
رسول الله وَ ﴾ ((اتخذ الله إبراهيم خليلا، وموسى نجیا، واتخذني حبيبا، ثم
أو شرب خمرا، لم يقبل الله منه شهر رمضان، ولعنه الرب وملائكة السماء إلى
مثلها من الحول، فإن مات قبل أن يدرك شهر رمضان فليبشر بالنار، فأقيموا
شهر رمضان، فإن الحسنات تضاعف فيه ما لا يضاعف فيما سواه، وكذلك
السیئات)).
ورواه الإسماعيلي في معجم شيوخه ٢ / ٥١١(١٥٣)من طريق عمار بن رجاء
عنأحمد بن أبي طيبة عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ مرفوعا:
إن أمتي لن تخزى ما أقاموا صيام شهر رمضان، وفيه أبو طيبة ضعيف.
(١) سبق - ومن فوقه إلى إبراهيم بن الحسين - برقم (١٥٥)
(٢) هو ابن دَيزل الهمذاني سبق برقم (١٥٥)
(٣) هو الخشني، قال الحاكم في المدخل إلى معرفة الصحيح ٢٢٥/١ (٢٠٤):
((روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات)). وقال في التقريب
(٦٦٦٢): ((متروك)).

٤٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
قال: وعزتي وجلالي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيِّي)).(١) قلت:
(١) رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٤٧٣ (٦٨٠) من طريق عمر بن
أبي عمر عن سعيد ابن أبي مريم عن مسلمة به. بذكر ((القاسم بن مخيمرة))
بدل خالد بن عبد الله.
ورواه البيهقي في الشعب ١٨٥/٢ (١٤٩٤) والواحدي في أسباب النزول
ص/ ٣٢٦ (٢٠٩) كلاهما من طريق محمد بن إسماعيل عن ابن أبي مريم به.
وابن الجوزي في الموضوعات ٢٠/٢ (٥٥٠) من طريق محمد بن أحمد
الأزهرى عن محمد بن إسحاق السعدي عن إبراهيم بن الجنيد عن ابن
أبي مريم به.
واتفق الثلاثة عن ابن أبي مريم بذكر: القاسم بن مخيمرة عن أبي هريرة عوضا
عن: خالد بن عبد الله بن الحسين.
وقال البيهقي بعده: ((مسلمة بن عُلي هذا ضعيف عند أهل الحديث)).
والحديث بهذا السند موضوع؛ كما قال ابن الجوزي ٢/ ٢٠: ((لا يصح؛ انفرد
بروایته عن زیدٍ مسلمة».
وتعقبه السيوطي في اللآلئ الموضوعة ١/ ٢٧٢ بقوله: ((أخرجه البيهقي في
الشعب، ومسلمة من رجال ابن ماجة)).
وهذا لا يجدي؛ فکون البيهقي نخرجه لا ينافي كونه موضوعا، وكذا كونه
مسلمة المذكور من رجال ابن ماجه لا يرفع عنه التهمة.
وقال المناوي في فيض القدير ١/ ١٤٣: (وحکم ابن الجوزي بوضعه، وقال:
تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك، والحمل فيه عليه. ونوزع بأن مجرد
الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع)). وانظر: اللآلئ المصنوعة

٤٩٣٪
* من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
١٩٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا(١) أبو بكر
الطلحي(٢)، حدثنا الحسين بن علان(٣)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان(٤)،
حدثنا الحسين بن حمران(٥)، حدثنا القاسم بن بهرام(٦)، عن جعفر بن محمد
للسيوطي ١/ ٢٧٢، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٣٣٣/١
وحكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ١٠٩ (١٦٠٥)
(١) في ((ي)) وضع [أخبرنا] ثم كتب أعلاها [حدثنا].
(٢) سبق برقم (١٩٢)
(٣) الحراني لم أقف عليه.
ووهم المناوي في فيض القدير ١ / ١٩٢ فقال عنه: ((قال في اللسان عن أصله
کابن الجوزي: ((وضع حديثا عن أحمد بن حماد)).
ولكن الذي في اللسان: الحسن مکبرا كما نبه علیه الألباني، ولكنه تابعه على
ذلك، والصواب أنه غير المقصود هنا قطعا، هذا أولا.
وثانيا: عبارة ((وضع حديثا عن أحمد بن حماد)) ليست في اللسان ٣/ ٧٠، ولا
في الميزان ١/ ٥٠٣،
والذي فيهما: «قال ابن الجوزي في الموضوعات: وضع هذا الحديث: حدثنا
الدقيقي، حدثنا يزيد ... فذكر حديث: ((أجيبوا صاحب الوليمة، فإنه
ملهوف))) وهذا هو ما في الموضوعات لابن الجوزي ٥٦/٣
(٤) سبق برقم (٩٢)
(٥) هو الحسين بن عبد الله بن حمران. انظر: الحديثين (١٠، ٣٤٣٣).
(٦) سبق برقم (١٠)

٤٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله وَتليفون: ((أثبتكم على الصراط أشدُّكم
حبا لأهل بيتي وأصحابي)).(١) قلت:
١٩٩ - قال: أخبرنا ثابت بن بنجير بن منصور بن علي الصوفي(٢)،
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٠٣ عن محمد بن محمد بن الأشعث عن
موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن آبائه إلى علي به.
وفيه: محمد بن الأشعث، قال ابن عدي في الكامل: ((حمله شدة ميله إلى
التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل ...
إلى أن ينتهي إلى علي والنّبيّ وَّ كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على
كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها)).
فالحديث بهذا الإسناد موضوع، فيه القاسم بن بهرام، له عجائب الحسين بن
حمران الراوي عنه ذكره ابن حبان في الثقات، لكن قال أبو نعيم: ((فيه ضعف))
وقال الألباني: ((الحسين بن حمران ومن دونه لم أعرفهم)).
وابن علان لم أعرفه كذلك.
والحديث حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ٤٥٩ (١٩٩٦)
تنبيه: حكم بوضعه الغماري في المداوي ١/ ١٨٣ لأجل القاسم بن بهرام
لكنه قال: «و کذا الحسین بن علوان وهو وضاع مشهور))
فظنه الحسين بن علوان الكلبي، وليس كذلك لأن الكلبي متقدم جدا يروي
عن الأعمش، وهشام بن عروة وطبقتهما كما في ترجمته من الميزان ١/ ٥٤٢،
واللسان ١٨٩/٣، وإنما هذا ابن علان وهو متأخر.
(٢) كذا بخط الحافظ ((ثابت بن بنجير)) ولعل الصواب: أبو ثابت بنجير بن

٥٤٩٥
من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
عن جعفر بن محمد الأبهري(١)، عن صالح بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن
مهدي الأهوازي(٢)، عن محمد بن علي بن بكير التُّسْترَي(٣)، عن أحمد بن
داود(٤)، عن محمد بن مهدي البصري (٥)، عن أبيه(٦) عن أبان (٧) عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((اثنان لا ينظر الله إليهما يوم القيامة: قاطع
الرحم، وجار السوء)).(٨)
منصور؛ فهو الذي يروي عن جعفر الأبهري كما سبق برقم (٦٢)
(١) سبق - وكذا شيخه - برقم (٦٢)
(٢) سبق برقم (٦٢)
(٣) لم أقف عليه.
(٤) ابن أخت عبد الرزاق، قال ابن معين: كذاب لم يكن بثقة، وقال أحمد: كان
من أكذب الناس انظر: تاريخ ابن معين (الدوري)١٠٨/٣(٤٥١)، والعلل
لأحمد ١/ ١٢٤، والميزان للذهبي ١/ ٩٧، و١٠٩/١
(٥) لم أقف على ترجمته، وقال الألباني: لم أعرفه.
(٦) مهدي بن هلال البصري، كذبه يحيى القطان، وابن معين، وقال ابن معين:
صاحب بدعة يضع الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
انظر: المجروحين لابن حبان ٣٠/٣، والكامل لابن عدي ٦ / ٤٦٧،
والضعفاء للعقيلي ٢٢٧/٤، وميزان الاعتدال ٤ / ١٩٦
(٧) ابن أبي عياش البصري، متروك، كذبه شعبة، سبق برقم (١٠٨)
(٨) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٩
والحديث موضوع؛ آفته مهدي البصري، وابن أبي عياش وحكم بوضعه

٤٩٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطى
قلت:
٢٠٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن
حيان، حدثنا ابن الجارود، حدثنا الحسن بن الفضل (١)، حدثنا عفان،
حدثنا محمد بن الحارث(٢)، حدثنا ابن البيلماني(٣)، عن أبيه عن ابن عمر
الألباني في الضعيفة ٤٦٠/٤ (١٩٩٧)، والغماري في المداوى (١/ ١٨٣).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٤ / ٤٦٠ (١٩٩٧): ((وأحمد بن داود إن
كان ابن عبد الغفار الحراني المصري، أو ابن أخت عبد الرزاق، فكلاهما
متهم بالكذب. فالأول كذبه الدار قطني وغيره، وذكر له الذهبي من أكاذيبه
أحاديث. والآخر قال أحمد: كان من أكذب الناس».
(١) هو الزعفراني البغدادي (تـ٢٨٠هـ)، قال أبو الحسين ابن المنادي: ((أكثر
الناس عنه، ثم انكشف، فتركوه وخرقوا حديثه)). انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٤٠١
(دار الكتب العلمية)، والميزان ٣/ ١٠٤
(٢) أبو عبد الله البصري، ضعيف. كما في التقريب (٥٧٩٧):
(٣) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، قال عنه ابن عدي في الكامل ٣٨٦/٧:
((وكل ما يرويه البَيْكَماني فإن البلاء فيه منه، ومحمد بن الحارث أيضا
ضعیف)».
وقال ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٦٤: ((كان ممن أخرجت له الأرض
أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة، لا
يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب)).

٤٩٧ ٥
*ى من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
قال: قال رسول الله وَي: ((أجوع الناس: طالب العلم، وأشبعهم الذي لا
یبتغیە)).(١)
قلت: محمد بن الحارث وشيخه ضعيفان.
٢٠١ - قال: أخبرنا أبو طاهر الدَّشتي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن
الصوّاف(٢)، حدثنا إسحاق الحربي(٣)، حدثنا محمد بن سابق(٤)، حدثنا
(١) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢٥٩/١، عن أبي الشيخ في طبقات
المحدثين بأصبهان ٣/ ١٧٧ .
ورواه ابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٦١ عن محمد بن يعقوب بن إسحق
عن عبيد الله بن محمد الحارثي عن محمد بن الحارث به.
والحديث بهذا اللفظ موضوع؛ آفته ابن البَيْلَماني انظر: السلسلة الضعيفة
للألباني ٢ / ٢٢٤ (٨٢٠)
وقال الغماري في المداوي ١/ ١٩١: ((والحديث كذب موضوع على النّبِيّ وَّ،
لا يليق بجزالة ألفاظه؛ لأنه غير متناسق الأطراف، ولا متناسب المعنى)).
(٢) سبق برقم (٤٠)
(٣) إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي (ت٢٨٤هـ)، ثقة. انظر: تاريخ
بغداد٦ / ٣٨٢ (دار الكتب العلمية)
(٤) هو أبو جعفر - أو أبو سعيد-التميمي الكوفي البزاز، صدوق، (تـ٢١٣ هـ)
انظر: التقريب (٥٨٩٧)

٥ ٤٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي
حَشْرَجُ بن نُباتة (١)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٢)، سمع أبا قلابة، حدثنا
الصُّنابحي(٣)، عن عبادة بن الصامت، قال: خلوت برسول الله وَالت،
فقلت: أيُّ أصحابك أحب إليك حتى أحبه؟ قال: ((أحب الناس إلي
أبو بكر ثم عمر ثم علي ثم الزبير وطلحة وسعد وأبو عبيدة ومعاذ بن
جبل وأبو طلحة وأبو أيوب وأنت يا عبادة، وأبي بن كعب وأبو الدرداء
وابن مسعود وابن عوف وابن عفان ثم هؤلاء الرهط من الموالي: سلمان
وصهيب وبلال وعمار)). (٤) [ي/ ١/ ٤٣ / أ] [٢/ ٢٣ / أ]
(١) أبو مكرم الأشجعي الواسطي، صدوق يهم كما في التقريب (١٣٦٣)
(٢) صاحب مكحول وأبي قلابة، قال الذهبي في الميزان ١/ ١٧٧: ((سمع
أبا قلابة، ورد له حديث باطل في الفضائل))، يقصد هذا الحديث. وانظر:
تهذيب الكمال، ترجمة حشرج بن نباتة، (٦ / ٥٠٦)، المغني في الضعفاء ١ / ٦٧
(٣) عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت
النّبيّ صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام. انظر: التقريب (٣٩٥٢).
(٤) رواه الشاشي في مسنده ٣ / ١٤٢ (١٢١٥) - ومن طريقه ابن عساكر في
تاريخه ٤٤/١٦ - عن محمد بن إسحاق عن محمد بن سابق به.
ورواه ابن عساكر في تاريخه ٢٦/ ١٩٣ من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن
أبان العبدي عن إسحاق الحربي عن محمد بن سابق عن حشرج بن نباتة عن
موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع أبا قلابة به.
وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو منكر الحديث كما في التقريب
(٧٠٠٦)

٣٠٤٩٩
ـيه من حرف الألف - فصل في الأوامر - آخر الأوامر
٢٠٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد
- هو ابن الصواف(١) - حدثنا بشر بن موسى(٢)، حدثنا عبد الله بن
صالح، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية(٣) عن أبي سعيد قال: قال
رسول الله وسلم: ((أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام
عادل)).(٤) الحديث.
والطريق الأول فيه إسحاق بن إبراهيم؛ قال الهيثمي في المجمع ٩ / ٧٩:
((رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم روى عن أبي قلابة ذكره في الميزان
ولم يذكر فيه كلاماً لأحد، وإنما ذكر أن له حديثاً في الفضائل باطل، ولم أدر ما
بطلانه)».
وقال الذهبي في السير ٤٠٨/٢: «هذا حدیث منکر)).
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١ / ٤٠٤: ((قال الذهبي: حديث باطل،
قلت: مر في المقدمة أنه مجهول وأن حديثه فى الفضائل كذب وهو هذا
الحدیث)).
(١) سبق برقم (٤٠)
(٢) ابن صالح، أبو علي الأسدي (١٩٠-هـ٣٠٢هـ)، ثقة نبيل انظر: تاريخ
بغداد ٥٦٩/٧، والسیر ٣٥٢/١٣
(٣) سبق برقم (٧١)
(٤) رواه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة ص/ ١٢٦ (١٩)
ورواه الترمذي ٦١٧/٣ (١٣٢٩)، وأحمد في مسنده ١٧ / ٢٦٤ (١١١٧٤)،
و١٨/ ٨٥ (١١٥٢٥)، وأبو يعلى ٢٨٥/٢ (١٠٠٣)، وابن الجعد ٧٨٣/٢