Indexed OCR Text
Pages 261-280
٠ ٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: [أ/ ٦/ ب] -﴾ [١/ ٢/ ب](١) ٥١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر (٢)، حدثنا أحمد بن الحسين (٣)، [ي / ١ / ١٧] حدثنا النضر بن هشام(٤)، حدثنا والطبري في تاريخه ٢/ ٢٢، والبيهقي في الدلائل ٣/ ٦٢، وأبو داود (٢٦٥٨) من طرق عن إسرائيل به. ولفظه عندهم: ((إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل)). وإسناده حسن. (١) هذه اللوحة والتي بعدها موجودتان بترقم الأصل في [١/ ٢/ ب]، و[١/ ٣/ أ] وهو خطأ بسبب خلط الأوراق عند التصوير، والصواب أن هذه اللوحة هي [أ/٦/ ب]، والتي بعدها هي [أ/ ٧/ أ]؛ فقد حصل هنا خلل في ترتيب الأصل. وقد بدأ الخلل من اللوحة [أ/ ٢/ ب] عند قوله في الحديث (١٤): ((وأوّل من اختضب بالسواد فرعون))؛ فهذا الجزء من الحديث موجود في بداية اللوحة [أ/ ٣/ ب]، مع أنّ بداية الحديث موجود في نهاية اللوحة [أ/ ٢/ أ]. انظر تفصيله في التعليق الموجود في نهاية الحدیثین (١٤، ٥٧). (٢) ابن محمد بن الهيثم الأنباري، لم أقف عليه. (٣) ابن نصر الحذاء الهمداني مولاهم (تـ٢٩٩ هـ) وثقه الدار قطني انظر: تاريخ بغداد ٥ / ١٥٧ (٤) ابن راشد الأصبهاني قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤٨١/٨: ((كتبت عنه بأصبهان وهو صدوق)). وانظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٥، ٢٦١ ٪ من حرف الألف - فصل في الأوامر إبراهيم بن أيوب الفُرْساني (١)، حدثنا النعمان بن عبد السلام(٢)، حدثنا الحسن بن عمارة(٣)، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني(٤)، عن عكرمة عن ابن عباس: ((أنّ وَردان مولى رسول الله ◌َّل﴾ وقع من عذق نخلةٍ فمات، فقال: انظروا ذا قرابة له، قالوا: ما له ذو قرابةٍ. قال: انظروا - يعني أحدًا من أهل بلده - فأعطوه ميراثه)).(٥) قلت: الحسن بن عُمارة ضعيفٌ. وأخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٣٠ (١) تصحف في ((ي)) إلى [بن أمول القرساني]، والصواب أنه إبراهيم بن أيوب العنبري الفرساني الأصبهاني؛ قال أبو حاتم: ((لا أعرفه)). انظر: الجرح والتعديل ٨٩/٢ (٢) أبو المنذر التيمي الأصبهاني (تـ١٨٣ هـ)؛ ثقة عابد فقيه كما في التقريب (٧١٥٨). (٣) الكوفي متروك، وقد سبق برقم (٩) (٤) ابن عبد الله ابن الأصبهاني ثقة كما في التقريب (٣٩٢٦) (٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٧٣٥/٥ (٦٥٢٣) عن عبد الله بن محمد بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد بن سلم عن سهل بن عثمان عن عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عمارة به. وإسناده ضعيف جدا؛ مداره ابن عمارة وهو متروك. ٢٦٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي اثردوا: ٥٢ - قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن فَنجُویه، عن أبيه(١)، عن عبد الله بن (يوسف)(٢) بن أحمد بن مالك(٣)، عن أحمد بن موسى البغدادي (٤)، عن عباس الدُّوري(٥)، عن إسحاق بن كعب (٦)، عن عبد الصمد بن سليمان(٧)، (١) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو عبد الله الثقفي، يعرف بابن فنجویه (تـ٤١٤ هـ)، کان محدثا ثقة، کثیر الرواية للمناکیر، انظر: السير للذهبي ٣٨٣/١٧ (٢) في ((ي)): ((يونس)) وصوتها في الأصل محتملة. (٣) یروي عن أبي القاسم البغوي؛ ويروي عنه ابن فنجوية. له ذکر مجرد في سنن البيهقي الكبرى ٢٠٢/٤، واللآلئ المصنوعة للسيوطي ٨٣/٢، ولم أقف له على ترجمة. قلت: هو أبو بكر، كما في ((الترغيب والترهيب)» لقوام السنة، (١١٩/٣، ح٢١٩٩)، في إسناد حديث ((اطلب العافية لغيرك تُرِزَقْها لنفسك». (٤) أظنه: أحمد بن موسى بن العباس، أبو بكر ابن مجاهد البغدادي الإمام المقرئ (ت٣٢٤هـ) فھو یروي عن عباس الدوري انظر: تاریخ بغداد ٦/ ٣٥٣ (٥) هو البغدادي، ثقة انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٣٠ (٦) أبو يعقوب، مولى بني هاشم، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٢٣٣/٢: (كتبت عنه، وهو صدوق)) وذكره ابن حبان في الثقات٨/ ١١٧ انظر: اللسان لابن حجر ٦٩/٢ (٧) هو الأزرق، قال البخاري: ((منكر الحديث)) وقال الدار قطني: ((متروك)). ٢٦٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر عن قَزَعة بن سويد(١) عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ ل﴿ «(اثْرُدوا)(٢) الطعام؛ فإن الحارّ لا بركة فيه)).(٣) انظر: التاريخ الكبير ٦/ ١٠٦، والضعفاء والمتروكون للدار قطني / ١٢٢ (١) هو الباهلي البصري: ضعيف كما في التقريب (٥٥٤٦) (٢) ((اثردو)) - بالثاء المثلثة - هكذا في الأصل و((ي)) وقد ذكره الحافظ ابن حجر في تسديد القوس (مخ ل٥/ أ) بلفظ: ((أبردوا)) - بالباء الموحدة - وهو كذلك في الفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي، (١ / ٩٩)؛ وهو المناسب للجزء الثاني من الحديث ((فإن الحارّ لا بركة فيه))؛ فالإبراد يناسب الطعام الحار. (٣) إسناده ضعيف جدا من أجل عبد الصمد منكر الحديث، وشيخه قزعة ضعيف .. وقد رواه مسدد - كما في المطالب العالية ١٠/ ٧٢١ (٢٣٩٨) عن قزعة عن ابن دينار عن أبي يحيى، وعند البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/ ٢٧٧ (٣٥٥٩) جعله: ((ابن أبي يحيى)) ولم أعرفه، ويغلب على ظني أنه محرف عن [ابن عمر]، وإذا صح هذه يكون مسدد متابعا لعبد الصمد، فيبقى فيه ضعف قزعة، وضعفه ليس شديدا فيرتقي بالشواهد الواردة في الباب، ومنها: ١ - حديث أسماء عند عبد بن حميد-كما في إتحاف الخيرة المهرة ٤/ ٢٧٧ (٣٥٦٠) من طريق ابن المبارك عن عبد الله بن عقبة عن الزهري به. وابن حبان في صحيحه ٦/١٢ (٥٢٠٧) والحاكم في المستدرك ١٣١/٤ (٧١٢٤)، من طريق قرة بن عبد الرحمن عن الزهري به. وهو صدوق له مناكير. وقال الحاكم: ((وهذا حديث على شرط مسلم في الشواهد)). ٥ ٢٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٢-حدیث جويرية بمعنی حدیث أسماء. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٥ ((رواه الطبراني وفيه راو لم يسم،وبقية إسناده حسن)). ٣- حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط ٦/ ٢٠٩ (٦٢٠٩) من طريق عبد الله بن يزيد البكري عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ الديلمي. وفيه عبد الله بن يزيد ضعفه أبو حاتم كما في مجمع الزوائد٥/ ٣٦ ٤- حديث أنس ((عليكم بالبارد فإنه ذو بركة، ألا وإن الحار لا بر کة فیه»عند أبي نعيم ٨/ ٢٥٢، والنقاش في فوائد العراقيين ص/ ١٨ (٧) من طريق عبد الله بن خبيق عن يوسف بن أسباط عن صفوان بن سليم عن أنس به.وفيه العرزمي وهو متروك كما في التقريب (٦١٠٨) - وروي عن أنس بلفظ ((أبردوا ولو بالماء)) في الأوسط للطبراني ٢/ ٢٤ (١١١٠)، والشعب للبيهقي (٥٩٢٣) ومداره على عباد بن كثير الرملي وهو ضعيف وانظر: العلل لابن أبي حاتم ٤ / ٤١٦(١٥٢٩) ٥- حديث جابر بنحو لفظ الديلمي؛ من طريق صالح بن محمد بن عبيد الله العرزمي عنه أبيه عن عطاء عنه عند الحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٢ (٧١٢٥) وفيه العرزمي وقد استشهد به الحاكم. فيرتقي بهذه الشواهد إلى مرتبة الحسن. وراجع: سبل الهدى والرشاد ١٦٨/٧ ٢٦٥ ٥ من حرف الألف - فصل في الأوامر ارفعوا: ٥٣ - قال: أخبرنا أبي، عن أحمد بن عمر(١)، عن محمد بن سهل(٢) عن الأنماطي(٣)، عن عبد الرحمن بن حمدان (٤)، [عن](٥) ابن صالح الأشج (٦)، عن محمد بن عبيد(٧)، عن أبي بدر رجلٍ من بني بهز، عن أبي هارون (١) هو الصندوقي، وقد سبق في شيوخ شيرويه برقم (٦)، وسيأتي برقم (٤١١) (٢) كذا في الأصل، ولم أقف عليه. (٣) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عبديل، أبو نصر الأنماطي الفقيه بهمذان، له کتاب أسامي مشايخ رواة الحديث بهمذان؛یرویه عنه علي بن عبيد الله الكسائي، وهو من شيوخ الخليلي صاحب الإرشاد انظر: الإرشاد ٤١٦/١(١٠٥)، وتاريخ دمشق٦/ ٣٣٨، ٢٦٧/٢٦، ٣١/٢٧ و٤١/ ٢٣٢ وهذا الرجل غير عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد المروزي وهو عصريه المترجم في تاريخه بغداد للخطيب ٥٩٨/١١ (٤) سبق برقم (٥٠) (٥) ساقط من الأصل، و))ي)) والصواب ما أثبتُّ. (٦) الهمذاني يعرف بـ((حمدان الهمذاني)) (تـ٢٨٤ هــ) ذكره ابن حبان في الثقات ١٤٨/٩ وقال: ((يخطئ))، والخليلي في الإرشاد ٢/ ٦٥٢، وانظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦ / ٨٠٦ (٧) ابن عبد الملك الأسدي الهمذاني الجلاب (تـ ٢٤٩ هـ)، ثقة كما في ٢٦٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي العبدي(١)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَ له: ((ارفَعُوا(٢) وترافَعُوا، ولْيُيسِّر بعضكم على بعض؛ فلو يعلم طالب الحق ما له في تأخير حقه عن أخيه، لكان الطالب هو الهاربَ من المطلوب)).(٣) قلت: أبلُوا: ٥٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف (٤)، وأبو علي ابن البَنَّاء(٥)، [ي/ ١/ ١٩] قالا: أخبرنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس (٦)، التقریب(٦١١٧) (١) اسمه عمارة بن جُوين: متروك، ومنهم من كذبه انظر: التقريب (٤٨٤٠) (٢) [ارفعوا] كذا واضحة بخط ابن حجر، وكذا ذكره في تسديد القوس (ل٣٤/ ب)، ولكن ورد في الجامع الكبير: ((ارفقوا وترافقوا)) (٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٠٢ والحديث ضعيف جدا؛ فيه أبو هارون العبدي، وفيه أبو بدر مجهول. (٤) سبق في شیوخ شیرویه برقم (٢٧) (٥) سبق في شیوخ شیرویه برقم (١١) (٦) أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، المعروف بابن أبي الفوارس (٣٣٨ - ٤١٢ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٢١٣/٢، والسير ٢٦٧ ـ من حرف الألف - فصل في الأوامر حدثنا منصور بن محمد بن منصور(١)، حدثنا إسحاق بن أحمد بن زَيْرَك(٢)، حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم(٣)، [أ/ ٧/ أ] -﴾ [٢/ ٣/ أ](٤) حدثنا أبو عصمة عاصم بن عبيد الله بن النعمان(٥)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(٦)، عن عباد بن منصور عن الحسن، عن أنس: قال رسول الله ولايه ((أَبْلُوا أجسادكم بالجوع والعطش، وأفنوا لحومكم، وأذيبوا شحومكم؛ لتُسْتَبَدَلوا لحوما طيبة محشوة بالمسك والكافور في الجنة)).(٧) ٢٢٣/١٧ (١) هو الأصبهاني. (٢) أبو يعقوب الفارسي سبق برقم (١٢) (٣) ابن سليمان بن مرابا، أبو عبد الله السعدي الرازي كذا نسبه الخطيب في المتفق والمفترق ١٧٢٨/٣ (١٢٦١)، ولم أقف على ترجمته. (٤) هذه اللوحة موجودة بالترقم الأصل في [١/ ٣/ أ] وهو خطأ بسبب خلط الأوراق عند التصوير، والصواب أنها اللوحة [أ/ ٧/ أ]؛ فقد حصل هنا خلل في ترتيب الأصل. انظر تفصيله في التعليق الموجود في نهاية الحديثين (١٤، ٥٧). (٥) أبو عصمة النخعي كما في المتفق والمفترق ٣/ ١٧٢٧ (١١٠٤) (٦) هو قاضي الموصل: متروك كذبوه كما في التقريب (٤٤٦) (٧) رواه الخطيب في المتفق والمفترق ١٧٢٧/٣ (١٢٦١) من طريق محمد بن جعفر بن علان الشروطي عن منصور بن محمد الأصبهاني به. وعزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٦ وقال عقِبه: ((وفيه ٢٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي مممم Xxxx قلت: إسماعيل متروكٌ. ٩ الهوا: ٥٥ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الغِطْريفي(١) عن أبي بكر الذهبي (٢)، عن محمد بن عبد السلام(٣) عن يحيى بن يحيى(٤)، عن عبد العزيز بن محمد(٥) إسماعيل بن أبي زياد الشامي: متروك يضع الحديث)). والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ آفته إسماعيل ابن أبي زياد متروك، وأبو عصمة، الراوي عنه لم أقف على ترجمتهما. وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٦٤ (١) محمد بن أحمد بن حسين بن القاسم، أبو أحمد الجرجاني (تـ ٣٧٧ هـ) الحافظ الإمام، انظر: تاريخ جرجان للسهمي ص / ٣٨٧، والسير للذهبي ٣٥٤/١٦ (٢) هو أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر الذهبي البلخي (تـ٣١٤هـ)، قال الإسماعلي: ((كان مستهترا بالشراب)) قال الحاكم: ((وقع إلي من كتبه بخطه، وفيها عجائب)). انظر: معجم شيوخ الإسماعيلي ٣٦٩/١، وتاريخ جرجان للسهمي ٧٥/١، وميزان الاعتدال ١/ ١٣٤، والسير للذهبي ١٤ / ٤٦١ (٣) شیخ بصري کتب عنه ابن عدي ورماه بالكذب، وأنه يروي ما لم يسمعه. انظر: الكامل لابن عدي ٦/ ٣٠٥، واللسان ٣٠٢/٧ (٤) أبو زكريا النيسابوري التميمي (تـ٢٢٦ هـ) ثقة ثبت إمام كما في التقریب(٧٦٦٨) (٥) هو الدَّرَاوردي أبو محمد الجهني مولاهم؛ صدوق كان يحدث من كتب غيره ٥٢٦٩ هى من حرف الألف - فصل في الأوامر عن عمرو بن أبي عمرو (١) عن المطلب بن عبد الله قال رسول الله ((الهوا والعبوا؛ فإني أكره أن يُرى في دينكم غلظةٌ)).(٢) وسـ مكلـ قلت: الذهبي اسمه وهو. (٣) فيخطئ (تـ١٨٦ أو ١٨٧ هـ) كما في التقريب (٤١١٩). (١) أبو عثمان مولى المطلب المدني، واسم أبيه: ميسرة: ثقة ربما وهم، من الخامسة كما في التقريب(٥٠٨٣) (٢) رواه البيهقي في الشعب ٥ / ٢٤٧ (٦٥٤٢) من طريق أبي عمرو ابن مطرعن إبراهيم بن علي عن يحيى بن يحيى فذكره بلفظه. والحديث مع إرساله موضوع؛ آفته محمد بن عبد السلام، والذهبي الراوي عنه أيضا عنده عجائب كما قال الحاكم. قال البيهقي: ((فهذا منقطع، وإن صح فإنه يرجع إلى اللهو المباح)) قلت: يعني أنه مرسل؛ لأن المطّلِب بن عبد الله من الرابعة، صدوق كثير التدليس والإرسال كذا في التقريب (٦٧١٠) قال الألباني في الضعيفة ٢٨٤/٥ (٢٢٥٨): ((وآفة الإسناد عندي محمد بن عبد السلام وهو ابن النعمان)). قال الذهبي: «بصري، کتب عنه ابن عدي، ورماه بالكذب، وأنه يروي ما لم يسمعه)). (٣) أحمد بن محمد أبو بكر الذهبي، كما تقدم في التعريف برجال سند الحديث نفسه. ٢٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ادفنوا: ١ ٥٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار (١)، حدثنا الحسن بن الحسين بن دوما(٢)، حدثنا أبو سعید بن رُمیح(٣)، حدثنا محمد بن عقيل (٤)، حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسين(٥)، حدثنا أبي، حدثنا عيسى بن موسى(٦)، عن الحسن بن دينار(٧)، (١) سبق برقم (٣٥) (٢) أبو علي النِعالي البغدادي (تـ٤٣١ هـ)، اتهمه الخطيب بأنه سمَّع لنفسه ما لم یسمعه. انظر: تاریخ بغداد ٢٥٥/٨ (٣) أحمد بن محمد بن رميح، أبو سعيد النّخعي الفسوي ثم المروزي (تـ٣٥٧هـ) قال أبو زرعة الگشِّي، وأبو نعيم: ضعيف، قال الخطيب: ((والأمر عندنا بخلاف ذلك؛ فإن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك)» انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٣٦/٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ١١١/٨ (٤) هو البغدادي، مجهول الحال، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيها شيئا. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٢٣٧، واللسان ٧/ ٣٥٠ (٥) لم أقف علیه ولا على شيخه. (٦) أبو أحمد البخاري الأزرق الملقب ((غنجار)) صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين كما في التقريب (٥٣٣١) (٧) هو أبو سعيد التميمي، قال البخاري: تركه يحيى - يعني القطان-، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع. وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب انظر: التاريخ الكبير ٢/ ٢٩٢، والجرح والتعديل ١١/٣ والمجروحين ٢٧١ من حرف الألف - فصل في الأوامر عن مقاتل بن حيّان(١)، عن أبي الزبير عن جابر قال رسول الله وَله: ((ادفِنوا دماءكم وأشعاركم وأظفاركم لا تلعب بها السَّحرة))(٢). قلت: الحسن بن دینار: وابن ژُمیح: وابن دوما: احبسوا: ٥٧ - قال: أخبرنا أبو نصر ظفر بن هبة الله بن القاسم [ي / ١/ ٢٠/ أ] الكسائي المعروف بابن دحدويه، أخبرنا أبو المنصور عبد الله بن عيسى (٣)، أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار(٤)، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر - هو الخرائطي-، حدثنا إبراهيم بن هانئ(٥)، ٢٣١/١ (١) هو أبو بسطام النبطي البلخي، صدوق فاضل كما في التقريب (٦٨٦٧) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٢٩ والحديث موضوع؛ لعل البلية فيه من الحسن بن دينار، وابن دوما أيضا متکلم فیه. وحكم بوضعه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٢)، والسلسلة الضعيفة ٢٠٢/٥ (٢١٧٩) (٣) سبق برقم (٥) (٤) سبق برقم (٤٩) (٥) قال ابن عدي: ((مجهول أتى بالبواطيل)) وقال أيضا: ((لا يشبه حديثه حديث ٢٧٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا عمرو بن حكام(١)، عن بكر بن خُنيس(٢) عن زياد بن أبي حسّان(٣)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلايقول: ((احبسوا على المؤمنين ضالّتَهم العلمَ)).(٤) قلت: [أ/ ٧/ ب](٥) أهل الصدق)). انظر: الكامل لابن عدي ١/ ٤٢١، والميزان للذهبي ١/ ٧٠ (١) أبو عثمان الأزدي البصري الزنجبيلي؛ قال أحمد في العلل ١٠١/٣: ((كان يروي عن شعبة نحوا من أربعة آلاف، وتُرِك حديثه)). وقال البخاري وأبو زرعة وأبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي وانظر: الجرح والتعديل ٦ / ٢٢٧، والميزان للذهبي ٦/ ٢٠٠ (٢) صدوق له أغلاط أفرط فيه ابن حبان كما في التقريب (٧٣٩) (٣) قال الحاكم والنقاش: ((روى عن أنس أحاديث موضوعة))، وقال الدار قطني: (متروك)). انظر: الضعفاء للدار قطني ص / ٩٤، والميزان للذهبي ٨٨/٢ (٤) رواه عفيف الدين أبو المعالي في فضل العلم (مخ ١١٤/ ١) - كما في الضعيفة للألباني ٢/ ٢٢٤ -عن عمرو بن حکام به. والحديث موضوع؛ فيه زیاد بن أبي حسان، وابن هاني والصفار. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٨/١: ((وفيه زياد بن أبي حسان، وفيه أيضا بكر بن خنيس، وعمرو بن حكام متروکان)). وقد حكم عليه بالوضع الألباني في السلسلة الضعيفة ٢/ ٢٢٤ (٨٢١) (٥) الصواب في ترقيم هذه اللوحة هو [أ/ ٧/ ب]؛ فمن قوله - في بداية الجزء الأيسر من لوحة [٢/١/ ب] -: ((قال: أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدّثنا ٢٧٣ وهي من حرف الألف - فصل في الأوامر احذَروا: ٥٨ - قال: أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، أخبرنا عمّي أبو القاسم، أخبرنا علي بن أحمد بن مهران(١)، محمّد بن جعفر)) إلى هنا، انقلب في الأصل ترتيب الألواح، والصواب ما في «ي)) من ترتیب. وذلك أنّ الجزء الأيمن من لوحة [١/ ٢/ أ] ينتهي بقوله في الحديث (١٤): ((أوّل من اختضب بالحنّاء والكَتَم إبراهيمُ خليلُ الرحمن)) والجزء الأيسر من لوحة [أ/ ٣/ ب] يبدأ ببقية ذلك الحديث، وهو قوله: ((وأوّل من اختضب بالسواد فرعونُ»، وهو في [ي/ ١ / ٦]. فانظر المناسبة بين المقطعين، فكلاهما في موضوع الأوليّة. ثانيا - إضافة إلى ذلك أنّ الجزء الأيمن من هذه اللوحة [أ/ ٣/ أ] ينتهي بقوله: ((احبِسوا على المؤمنين ضالتهم العلم)). قلت: وهو في [ي/ ٢٠/١]؛ ولا تناسب بينه وبين ما بعده في بداية الجزء الأيسر من بقية الحديث المتقدم في لوحة [أ/ ٢/ أ]: ((وأوّل من اختضب بالسواد فرعونُ))؛ لأنّ موضوع ((احبسوا)) في الأوامر. ثالثًا- بالنظر إلى موضوع الحديث ندرك ذلك الاقلاب في الألواح؛ ففي الموضع الأول مضمون الحديث في الأوّلیة، وفي الموضع الثاني موضوعه في الأوامر. انظر: التعليق الموجود بعد انتهاء اللوحة في نهاية الحديث (١٤). (١) أبو الحسن الرازي السمر قندي ذكره أبو سعد الإدريسي فیمن روى عن ٢٧٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربى الدائز الفرياطي أخبرنا علي بن محمد الرستمي(١)، أخبرنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم (٢)، حدثني نصر بن حيان الأسدي (٣)، حدثني إبراهيم بن سعيد(٤)، عن محمد بن سلام(٥)، قال: ذكر عمر بن الخطاب معاوية يوما فقال: ((احذروا أكرم(٦) قريش، وابن كريمتيها، من لا يبيت إلا على الرضا، ويضحك عند الغضب، وهو مع ذلك بتناول ما فوق رأسه من تحت قدمە))(٧). أحمد بن محمد بن يزيد الإستراباذي. انظر: تاريخ جرجان لحمزة السهمي ص/ ٥١٢ (١) لعله المترجم عند أبي نعيم في أخبار أصبهان ١٣/٢: ((علي بن محمد بن رستم أبو الحسن، يروي عن حجاج بن حمزة الخشأبي الرازي)). (٢) سبق برقم (٤٤) (٣) لم أقف عليه؟ (٤) أبو إسحاق المدني، مجهول الحال كما في التقريب (١٨٠) (٥) لعله الخزاعي الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة؛ قال عنه أبو حاتم: (مجهول)) انظر: الجرح والتعديل٢٧٨/٧ (٦) في كنز العمال وأنساب الأشراف: ((آدم قريش)) ولعله تصحيف. (٧) عزاه للديلمي المتقي في كنز العمال ١٣ / ٥٨٧ (٣٧٥٠٧) وقد أسنده البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٩٢ عن عبد الله بن صالح عن أبي بكر بن عياش قال: حدثت عن الشعبي عن عمر به. وهو معضل موقوف کما علق عليه الحافظ رحمه الله، وفيه ابن سلام والراوي عنه مجهولان، ونصر لم أقف عليه. ٢٧٥ مى من حرف الألف - فصل في الأوامر قلت: هو معضلٌ موقوفٌ وليس بمرفوع. ٥٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا الحسن بن علي الخلال(٢)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن السمين(٣)، حدثنا الحسين بن علي بن المغيرة (٤)، عن محمد بن ثابت(٥)، عن محمد بن عجلان عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلي: ((احذروا زلة العالم؛ فإن زلّته تكبکبه(٦) في النار)).(٧) (١) سبق برقم (١٦) (٢) في ((ي)): ((الحلال)) بالمهملة، وهو: الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد البغدادي الخلال (٣٥٢ - ٤٣٩ هـ)، محدث العراق، انظر: تاريخ بغداد٨/ ٤٥٣ والسير للذهبي ١٧/ ٥٩٣ (٣) كذا، والظاهر أنه مصحف عن [ابن الشخير] وهو: محمد بن عبد الله ابن الشخير أبو بكر الصيرفي (٢٩٢-٣٧٨هـ) ثقة أمين انظر: تاريخ بغداد ٣٣٣/٢ (٨٢٨) وذكر في ترجمته أنه يروي عن: علي بن الحسين بن المغيرة الدقاق (تـ٣١٧هـ) المترجم في تاريخ بغداد ١١/ ٣٨٠(٦٢٤٤) وهو ثقة. والشاهد أنه شيخه في السند عند الديلمي ربما كان منقلبا عن هذا. (٤) لم أقف عليه، وكذا قال الألباني في الضعيفة ٨٦/٥ (٥) صدوق لین الحدیث کما في التقريب (٥٧٧١) (٦) تكبكبه: أي تقلبه على رأسه في النار. انظر: فيض القدير للمناوي ١/ ٢٤٢ (٧) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١/ ٢٤ ٣ ٢٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: ٦٠ - قال: أخبرنا عبد الكريم الحسنآبادي، حدثنا أحمد بن الفضل الباطِرقاني(١)، [ي/ ٢١/١] حدثنا عمر بن إبراهيم بن محمد التاجر وإسناده ضعيف جدا؛ فيه الحسين ابن المغيرة لم أقف علیه، وشيخه محمد بن ثابت فيه لين، وشيخه ابن عجلان اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. وضعفه الألباني في الضعيفة ٨٦/٥(٢٠٦٦) ثم قال: ((بيض له الحافظ في مختصره، ومحمد بن ثابت ضعيف وهو العبدي البصري، ومن دونه لم أعرفهما». وروي من حديث عمرو بن عوف عند ابن عدي في الكامل ٦/ ٦٠، والبيهقي في الكبرى ٢١١/١٠، والمدخل إلى السنن ٢٨٤/٢ (٨٣١) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده رفعه بلفظ: ((اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته)). وكثير بن عبد الله متروك، متهم بالكذب. والحديث بهذا السند موضوع كما قال الغماري في المغير (ص ١٠). ورواه ابن المبارك في الزهد (١٤٤٩) والخطيب في الجامع (ط: الطحان) ٢١١/١ (٣٨٩) من كلام تميم الداري، وهو الأشبه. (١) أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني (٣٧٢ -٤٦٠ هـ) الإمام الكبير، شيخ القراء، ينسب إلى باطرقان قرية من قرى أصبهان. راجع: السير للذهبي ١٨٢/١٨ ٢٧٧ * من حرف الألف - فصل في الأوامر المعدّل(١)، حدثنا محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد (٢)، حدثنا محمد بن علي بن سعد (الأگّاف)(٣)، حدثنا الفضل بن عبد الله الیشکري(٤)، حدثنا مالك بن سليمان(٥)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (٦)، عن محمد بن (١) لم أقف عليه. (٢) أظنه: محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد، أبا بكر الوراق ((غندر)) (تـ ٣٧٠ هـ)، كان حافظا ثقة جوالا انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٥٣٣ (٣) ((الأّاف)) -بفتح الألف والكاف المشددة- في ((ي)) الكلمة مطموسة ولا يظهر منها سوى: ((الا))، وصورة الكلمة في الأصل تحتمل أيضًا: ((الأكار)) ونحو ذلك من الكلمات، ولم أقف على ترجمته. و((الأكّاف)) لفظةٌ لمن يعمل أكاف البهائم. قال السمعاني: ولعلّ واحدًا من أجداد المنتسب كان يعمل هذا العمل. انظر: الأنساب، للسمعاني، الأكّاف، (١/ ٣٣٥)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (١/ ٨٢)، لب اللباب، للسيوطي، (ص: ١٩). (٤) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢١١: ((يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال)). (٥) هو الهروي قاضي هراة، قال الساجي: بصري يروي المناكير، وقال ابن حبان: ((امتحن بأصحاب سوء، كانوا يقلبون حديثه ويقرأون عليه)). انظر: اللسان لابن حجر ٦ / ٤٤١ (٦) هو ابن أبي يحيى الأسلمي، متروك كما في التقريب (٢٤١) ،٢٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائر الفرياطى عجلان(١)، عن أبي صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((احذروا الشهوة الخفية، قالوا: يا رسول الله، وما الشهوة الخفية؟ قال: الرجل يتعلم العلم يجب أن يُجَس إليه)).(٢) قلت: ابن أبي یحیی ضعیف، و. ٦١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عثمان الفقيه(٣)، حدثنا محمد بن الحسين السلمي كتابة(٤)، أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار (٥)، حدثنا أحمد بن عيسى الوشاء(٦)، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا سفيان عن معمر، عن الزهري عن هشام بن عروة عن (١) صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (٦١٣٦) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٤ والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته اليشكري وشيخه مالك بن سليمان، وفيه ابن أبي يحيى متروك. انظر: ضعيف الجامع (١٩٣)، والسلسلة الضعيفة ٥/ ١٣ (٢٠٠١) (٣) هو القومساني، سبق في شيوخ شيرويه برقم (٤٣) (٤) سبق برقم (٤٩) (٥) سبق برقم (٤٩) (٦) هو أبو العباس الكندي المؤدب الصوفي التنيسي (تـ قبل ٣٤٤هـ)، قال مسلمة: ((انفرد بأحاديث أنكرت عليه، لم يأت بها غيره شاذة)، وسرد له في اللسان ثلاثة أحاديث ظاهرة البطلان. انظر: اللسان لابن حجر ١/ ٥٧١ ٢٧٩ ٣ من حرف الألف - فصل في الأوامر أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَال /: [٩/٢/أ]: ((احذروا الشهرتين: الصوف والحمرة)) (١). وأسنده من وجهين آخرين عن أبي عبد الرحمن السلمي. قلت: الوشاء ٦٢ - قال: أخبرنا أبو ثابت بُنْجير بن منصور بن علي الصوفي، عن أبي محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري(٢)، عن صالح الحافظ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن مهدي (٣)، عن أحمد بن محمد بن الحسن البلخي (٤)، (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير١ / ٢٤ كما عزاه للسلمي في سنن الصوفية. والحديث موضوع؛ فيه الحسين الصفار، وابن الوشاء، وأبو عبد الرحمن السلمي تكلم فيهما. انظر: السلسلة الضعيفة ٤/ ٤٦١ (١٩٩٩) (٢) أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني (تـ ٤٢٨ هـ)؛ كان ثقة عارفا، له شأن وخطر. انظر: السير للذهبي ١٧ / ٥٧٦ (٣) القزويني؛ يروي عن أبي حاتم الرازي. انظر: المتفرق والمفترق للخطيب ٢٠٨١/٣ (١٧٥٧)، والتدوين للرافعي ٣٤٨/٢ (٤) هو أبو بكر الذهبي السابق في حديث رقم (٥٥)