Indexed OCR Text
Pages 221-240
٣ ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي أبو الشيخ، حدثنا الفضل بن أحمد(١)، [حدثنا](٢) أبو حاتم، حدثنا إبراهيم بن أبي سويد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَالَ: ((أوّل من أُرسِل نوحٌ)).(٣) ٢٦ - قال: أخبرنا عبدوس بن عبد الله كتابةً، أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة (٤)، (١) هو وراق أبي زرعة ترجم له أبو الشيخ وأبو نعيم، ولم يقدحا فيه بشيء. انظر: أخبار أصبهان ٢/ ١٥٤ (٢) ساقط من الأصل و((ي))، وأثبته من مصادر التخريج. (٣) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٤، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٦١ (١٠١٧) عن الفضل به. ورواه ابن عساكر في تاريخه ٦٢/ ٢٤٣ من طريق يحيى بن معلى بن منصور عن إبراهيم بن أبي سوید به. والحديث مداره على ابن أبي سويد وهو مقبول - إذا توبع ـــ كما في التقريب (٢٢٩)، ولم أقف له على متابع. وقد يشهد له ما ورد في أثناء حديث الشفاعة الطويل عند البخاري (٦١٩٧) ومسلم ١/ ١٨٠ (١٩٣): ((ائتوا نوحا أول رسول أرسل)). (٤) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد (تـ٤١٦هـ)، شيخ همذان الإمام المحدث، كان صدوقا، صحيح السماع، كثير الرحلة. انظر: السير للذهبي ١٧ /٤٣٥ ٢٢١ چ من حرف الألف أخبرنا القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس(١)، حدثنا محمد بن إسماعيل الأنصاري(٢)، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن خليد بن دَعْلَج(٣)، عن أبي عمران الألهاني(٤)، (١) الكُديمي البصري (تـ٢٨٦ هـ)؛ قال ابن حجر في التقريب (٦٤١٩): (ضعيف)). أقول: بل كذبه جماعة؛ قال موسى بن هارون الحمال كما في تاريخ بغداد ٣/ ٤٤١ - وهو متعلق بأستار الكعبة -: «اللهم! إني أشهدك أن الکدیمی کذاب، يضع الحديث)). وقال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣١٣: ((وكان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حدیث)). قال ابن عدي في الكامل٦ / ٢٩٢: ((اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه)). وأورده ابن العجمي في الکشف الحثيث ص/ ٢٥٤ (٢) هو ابن مجمع الأنصاري، ذكره البخاري في التاريخ ٣٥/١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٨٨ ولم يتكلما عليه بشيء، ونقل ابن حجر في اللسان ٥٦٩/٦ عن ابن المديني أنه مجهول. (٣) خليد بن دعلج السدوسي البصري: ضعيف كما في التقريب (١٧٤٠) وفي فضائل الصحابة ١ / ٤٨٤: خليد بن جعفر الحنفي أبو سليمان البصري وهو صدوق لم يثبت أن ابن معین ضعفه كما في التقريب (١٧٣٨)، (٤) أبو عمران الألهاني ذكره البخاري في الكنى ص / ٦٠ ولم ينص عليه بجرح ٢٢٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي عن أبي عنبة(١) الخولاني قال: قال رسول الله له: «أول من يُثاب على الإسلام بعدي أبو بکر وعمُ، ولو حدّ ثتکم ثواب ما يُعطی أبو بكر وعمرُ ما بلغتُ))(٢). قلت: [ي/ ١/ ١٠] ٢٧ - قال: أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده، أخبرنا عمي أبو القاسم عبد الرحمن، أخبرنا إبراهيم بن محمد [أ/ ٣/ ب] -> [٤/١/ ب] ولا تعدیل. (١) ((عِنْبَة)) -بكسر العين وفتح النون والباء الموحّدة - تصحّف في ((ي)) إلى ((عبنة)) بتقديم الموحدة على النون. وهو: صحابي مشهور بكنيته، مختلَفٌ في اسمه، فقيل: عبد الله بن عنبة، وقیل عمارة. انظر: الإكمال، لابن ماکولا، باب عُتبة وعَتَبَة وعُتَيَّة وعِنْبَة وغَنِيَّة، (٦/ ١١٧)، الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر، (٤ / ١٧٢، رقم ٤٨٨٦)، وفي (٧/ ٢٤٣، رقم ١٠٣١٠). (٢) رواه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد ١/ ٤٨٤ (٦٠٤) وابن الجوزي في العلل المتناهية ١٩٥/١ (٣١٥) من طریق محمد بن يونس الکديمي به. والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من الكديمي وخليد، وجهالة الأنصاري وأبي عمران الأهاني. قال ابن الجوزي في العلل١/ ١٩٥: «هذا حدیث لا یصح))، قال أحمد ويحيى والدارقطني: خليد ضعيف، وقال ابن حبان: ((الكديمي يضع الحديث)). ٢٢٣ *ي من حرف الألف الجلّاب(١)، حدثنا جدي أبو مسلم بن أبي صالح، حدثنا محمد بن عبد الله بن الموفق(٢)، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الرازي(٣)، حدثنا عبد العزيز بن صالح (٤)، حدثنا عيسى بن المبارك(٥)، حدثنا عمرو بن عبد الرحمن (٦)، عن إسحاق بن نوح (٧) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَي: ((أوّل من يُسقى(٨) من حوضي صهيبٌ الروميُّ. وأوّلُ من يأكل من ثمر الجنة أبو الدحداح. وأوّل من تصافحه الملائكة في مفازة (١) ذكره الذهبي في شيوخ ابن منده في السير ١٨ / ٣٥٠، وفي شيوخ ابن بشرويه في السير كذلك ٢١٨/١٩ ولم أقف له على ترجمة. (٢) أبو بكر الضبي، يروي عن البزار: مجهول الحال، ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٢٧٢ (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) عبد العزيز بن صالح، قال الأزدي: ضعيف مجهول كما في الميزان ٦٢٩/٢، واللسان ٢٠٧/٥. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) أظنه: عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني، قال الذهبي: ((مجهول)). انظر: الميزان للذهبي ٢٧١/٣ (٧) هو الشامي، قال الطوسي في رجال الشيعة: كان ثقة، كما في لسان الميزان ٨٠/٢. (٨) في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ ((يشرب)) ٢٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي القيامة أبو الدرداء)).(١) قلت: ٢٨ - قال: أخبرنا عبد المحسن الأبهري بها، عن عمر بن محمد بن جابارة(٢)، عن القاسم بن علقمة(٣)، عن أبي بكرٍ عبد الله بن طاهر، عن محمد بن أحمد بن البَرَاء (٤)، عن عبد المنعم بن إدريس(٥) عن أبيه إدريس بن (١) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ والحديث لم أجده عند غيره؛وسنده ضعيف؛ فيه عمرو بن عبد الرحمن مجهول، وعبد العزيز بن صالح ضعفه الأزدي؛ والجلاب وشيخه أبو مسلم، والرازي، وعيسى بن المبارك لم أقف على تراجمهم. (٢) هو عمر بن جابار بن عمر، أبو حفص؛ روى عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الريحاني، سمع منه الميداني)). كذا ترجمه ابن نقطة في تكملة الإكمال ٢/ ٧ وتردد ذكره مرات عدة في: التدوين للرافعي ٧٧/٢ و١٢٤/٢ و٤٦٠/٢ و ٢/ ٤٧٤. (٣) الأبهري ذكره الذهبي في شيوخ أبي بكر الأرْدَسْتاني المتوفى سنة ٤٢٤ هـ انظر: تاريخ الإسلام ٤٠٠/٩، وهو من شيوخ الخليل بن عبد الله الحافظ کما في السیر ٧٩/١٠ (٤) أبو الحسن العبدي القاضي، ثقة انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ١٠٤ (٥) هو اليماني، قال أحمد: ((كان يكذب على وهب بن منبه، وقال البخاري: ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: ((يضع الحديث على أبيه وعلى غيره)). انظر: ٢٢٥ ـ من حرف الألف سنان(١)، عن وهب بن منِّه عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ((أوّل المرسلين آدمُ، وآخرُهم محمد ◌ٍَّ)).(٢) قلت: عبد المنعم متروكٌ. ٢٩ -قال: أخبرنا أحمد بن خلف إجازةً، أخبرنا الحاکم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حاتم (٣)، حدثنا جعفر بن أحمد(٤)، حدثنا محمد بن منصور السُّلَمي، حدثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس (٥)، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : لسان الميزان ٥/ ٢٨٠ (١) أبو إلياس الصنعاني: ضعيف كما في التقريب (٢٩٤) (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤١ والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عبد المنعم اليماني، وأبوه، وتقدم الكلام علیھما. وعلقه ابن قتيبة في المعارف ص / ٥٦ فقال: ((ذكر وهب عن ابن عباس)). وقال ابن الجوزي في المنتظم ١/ ٢٢٠: ((وروى ابن عباس عن النبي ◌َّ)). (٣) أبو إسحاق الحيرى الزاهد العابد (تـ٣٤٢ هـ) انظر: الأنساب للسمعاني (ط: دار الفكر) ٢/ ٢٩٩، والإكمال لابن ماكولا٣/ ٤٤ (٤) ابن نصر النيسابوري الحافظ المعروف بالحصيري (تـ٣٠٣ هـ) انظر: السير ٢١٨/١٤ (٥) متروك كذبه أبو زرعة، وقد سبق برقم (٩). ٢٢٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي ((أوَّلُ تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله لكل من تبع(١) جنازته)).(٢). قلت: ٣٠- قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدویه، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا النجاد، أخبرنا الحسن بن شبيب، حدثنا (١) (تبع)) - بالمثناة القوقية ثم الموحدة - تحرّف في (ي)) إلى: ((شيّع)) بالشين المعجمة بعدها المثناة التحتية، والمراد واحد. (٢) رواه ابن عدي في الكامل ١٦٠١/٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥٣١/٣ (١٧٦٠) - والدار قطني في الأفراد - كما في الأطراف لابن طاهر ٣٠٧/٥ (٥٥٢٨) -من حديث عبد الرحمن بن قيس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ولفظه: ((كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه)). وعلقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٣٨١ (٦٣٧) عن أبي بكر ابن أبي داود عن سهل بن نوح البزاز عن محمد بن يحيى الأزدي قال: حديث عبد الرحمن بن قيس فذكره. وإسناده لا يصح؛ مداره على عبد الرحمن بن قيس به. قال أبو زرعة -كما في الجرح والتعديل ٢٧٨/٥: ((كان كذابا))، وقال أحمد -كما في الكامل لابن عدي ٢٩١/٤: ((لم يكن حديثه بشيء، حديثه حديث ضعيف متروك الحدیث)). وقد روي من حديث جابر، وأنس، وابن عباس من طرق كلها ضعيفة كما سبق عند حديث ابن عباس برقم(٥) ٢٢٧٪ ـى من حرف الألف هشام بن عمّار، حدثنا سلام بن سوّار(١)، حدثنا مسلمة بن الصلت(٢) عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله [ي/ ١/ ١١] «أوّلُ شهر رمضان رحمةٌ، وأوسطه مغفرةٌ، وآخره عتقٌ من النار)).(٣) (١) هو سلام بن سليمان بن سوار الثقفي المدائني الدمشقي، وهو ابن أخي شبابة بن سوَّار؛ قال أبو حاتم- کما في الجرح والتعديل ٢٥٩/٤ - ((لیس بالقوي)). وقال ابن عدي في الكامل ٣/ ٣١٠: ((وهو عندي منكر الحديث)). وقال العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٢ عن حديثه: ((لا أصل له من حديث الزهري)». (٢) مسلمة بن الصلت الشيباني قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٢٦٩/٨: ((شيخ بصري متروك الحديث)) وقال الأزدي: ((ضعيف الحديث، لیس بحجة)) کما في اللسان ٥/٨ (٣) رواه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان ص / ٦٥ (٣٧)، وابن عدي في الكامل ١١٥٧/٣، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٥٣٤ والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ١٤٧، وابن أبي الصقر في مشيخته ١/ ٨٢، والشجري في أماليه ٢٦٤/١ - وذكره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ٢/ ١٠٢٢ - كلهم من طريق هشام بن عمار عن سلام بن سوار عن مسلمة بن الصلت عن الزهري عن أبي سلمة به. وهذا الطريق لا یصح؛ فیه: سلام بن سليمان بن سوَّار- وهو نفسه أبو العباس ٥ ٢٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي (وساقه من وجه آخر إلى أبي الأزهر: حدثنا أبو العباس)(١) الأعمى الدمشقي عن مسلمة بن الصلت، به. قلت: (٢) [٢/ ٤/ أ] -> [أ/ ٥ / أ] ٣١ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا ابن عبدوس، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا أبو أيوب الدمشقي(٣)، حدثنا عبد الرحمن بن علي بن عجلان - دمشقي ثقة -، حدثنا ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله الر: «أوّلُ جبلٍ وضعه الله على الأرض أبو قبيس ثم مُدّت منه الجبالُ)). (٤) الأعمى الدمشقي۔ کما في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٠/ ٢٤٠ وهو ضعيف، وشيخه مسلمة متروك الحديث فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ ووصفه الألباني في الضعيفة ٤/ ٧٠ (١٥٦٩) بأنه ((منکر)). (١) ما بين القوسين غير واضح في الأصل، وهو من اي)). (٢) في ((ي)) وضع الناسخ: ((قلت)) قبل عبارة: ((وساقه من وجه آخر ... )). (٣) يسمى سليمان بن عبد الرحمن كما سيأتي في طريق ابن عساكر. (٤) رواه العقيلي في الضعفاء (ط. حمدي السلفي) ٢/ ٧٥١ (٩٤٢) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ١٣٤/٣٥ عن أحمد بن إبراهيم القرشي، عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن علي بن عجلان به مرفوعا. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٣٣/٣٥ من طريق البيهقي بسنده إلى ٢٢٩ من حرف الألف قلت: ٣٢-قال: أخبرناأبي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النَّهاوَندي(١)، أخبرنا شعيب بن صالح (٢)، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنازُ رقان بن محمد الواعظ(٣)، عثمان بن سعید عن سلیمان بن عبد الرحمن به. وله: طريق أخرى عند الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٥٦ (٣٨٨٩) عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني عن حامد بن أبي حامد المقري عن إسحاق بن سليمان عن طلحة بن عمرو عن عطاء به مرفوعا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. لكن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢٢٧٩ (١٢١٠٦) بهذا السند نفسه عن طلحة بن عمرو عن عطاء موقوفا عليه. ورواه عبد الرزاق في مصنفه ٩٠/٥ (٩٠٨٩) وابن أبي شيبة في المصنف ٥٣٩/١٩ (٣٦٩٧٨)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٧٥٢ من طريق أخرى عن أبي نعيم عن الحارث بن زياد عن عطاء موقوفا عليه. والوقف هو الصحيح: قال العقيلي: ((عبد الرحمن عن ابن جريج، مجهول بنقل الحديث حديثه غير محفوظ إلا عن عطاء من قوله)). وقد ضعف رواية الرفع الألباني في ضعيف الجامع ص/ ٣١٢ (٢١٣٢) (١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٤٣) (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) الظاهر أنه المترجم في تاريخ دمشق ١٩/ ١٥ وهو من الصوفية، ولم يتعرض له بجرح ولا تعدیل. ٢٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا محمد بن يعقوب(١)، حدثنا إبراهيم بن عمر الدَّيْنَوَريّ (٢)، حدثنا عبد الرحمن بن سلام(٣)، حدثنا عقبة بن مُكرم، حدثنا داود بن صدقة العمِّي (٤)، عن زياد بن أبي حسّان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّ (( أوّل عينٍ تنظر إلى الله عيني)).(٥) قلت: فیه. ٣٣ - قال: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الباقي بن محمد العطار (٦)، أخبرنا محمد بن عمر بن (بَهْتَة)(٧)، أخبرنا المحاملي، حدثنا عمر بن محمد (١) لم يتعين لي المقصود به. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو الجمحي: صدوق كما في الجرح والتعديل ٢٤٢/٥. (٤) لم أقف على ترجمته، وله ذكر في الإكمال لابن ماكولا٤٨/٣ (٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ والحديث لم أقف عليه عند غيره؛ وفيه شعیب، وشيخه، والدینوري، وداود العمي لم أقف لهم على تراجم. (٦) سبق في شيوخ شیرویه برقم (٢٠) (٧) (بْهَة)) - بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفتح التاء المثناة الفوقية - تصحّفت في ((ي)) إلى: ((هبته)) بتقديم الهاء، وصورتها في الأصل أقرب إلى ذلك، وهي محتملة لـ (بَهْتَة)) بتقديم الباء، والتصويب من مصادر الترجمة. وهو: محمد بن عمر بن محمد بن حُميد البزاز المعروف بـ((ابن بَهْتَة)) (تـ٣٩٤هـ)، ثقة. انظر: ٣,٢٣١ ـى مِن حرف الألف الأسدي(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا حفص(٣)، عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد قال: «تجهز بنوعبس إلى عثمان؛ فقال حذيفة: ارْبَعوا على أنفسكم؛ فإني سمعت رسول الله ◌َ ليه يقول: أوّل فرقة [ي/ ١٢/١] تسير إلى سلطان الله في الأرض لِتذلَّه، يذلهم الله قبل يوم القيامة))(٤). قلت: ٣٤ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر (٥)، تاريخ بغداد ٥٥/٤، والإكمال، لابن ماكولا، باب بُهَيّة ونُهيّة وتُهيّة وبَهْتَة وُبهْئَةٍ، (٣٧٨/١). (١) هو الكوفي المعروف بـ((التل)): صدوق ربما وهم كما في التقريب (٤٩٦٤) (٢) هو محمد بن الحسن الكوفي: صدوق فيه لين كما في التقريب (٥٨١٦) (٣) ابن سليمان الكوفي المقرئ: متروك الحديث مع إمامته في القراءة كما في التقریب (١٤٠٥) (٤) رواه المحاملي في أماليه (تـ: إبراهيم القيسي) ص/ ٣١٠ (٣٢٧) والحديث ضعيف جدا؛ فيه حفص متروك. والظاهر أنه من كلام حذيفة كذا رواه معمر في الجامع ١١ / ٣٤٤ (٢٠٧١٥) عن أبي إسحاق عن زيد بن أثَيع عن حذيفة موقوفا بلفظ: ((ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا))، وإسناده صحيح. (٥) ابن عبد الله بن الحسن، أبو محمد القاضي (تـ٣٦٢ هـ) انظر: أخبار أصبهان ٢٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي حدثنا أحمد بن عبد الملك(١)، حدثنا أبو أمية الحراني(٢)، حدثنا عثمان(٣) بن عبد الرحمن (٤)، عن علي بن عروة(٥) عن عبد الملك (٦)، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَالخلية: ((أوّل رحمة تُرفع من الأرض الطاعون، وأوّل (نعمة)(٧) ٨٨/٢ (١) هو أحمد بن الحسن بن عبد الملك، أبو العباس الأصبهاني (ت٣٠٤هـ)، قال أبو الشيخ: ((كان مقبول القول؛ له صولة وصرامة؛ كثير الحديث، حسن الحديث)). انظر: طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤ / ١٨١ (٢) هو عمرو بن هشام الحراني، ثقة كما في التقريب (٥١٢٩). (٣) ((عثمان)) تحرّف في ((ي)) إلى ((عمر)) وصورتها في الأصل محتملة؛ لأنّ المصنِّف يمدّ ((عثمان)) أحيانًا، ولا يمدّها أحيانًا أخرى (عثمن)؛ والتصويب من مصادر التخريج والترجمة. (٤) هو الطرائفي، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب كما في التقريب(٤٤٩٤) (٥) قال ابن حبان في المجروحين ٢ / ١٠٧: ((روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحدیث على قلته)). (٦) ابن أبي سليمان العَرزمي، كما جاء في الموضوعات، لابن الجوزي. (٧) في ((ي): ((رحمة)) وصورتها في الأصل أقرب إلى ((رحمة))، ومحتملة لـ ((نعمة))؛ والتصويب من مصادر التخريج، وهو الموافق للمعنى؛ لأنه لا معنى لتكرار ((أوّل رحمة ترفع من الأرض)). ٢٣٣ أتى من حرف الألف تُرفَع من الأرض العَسَل(١))(٢). قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا أبو أمية به. (١) في ((ي)): ((الغسل)) بالغين المعجمة، وهو بعيدٌ. (٢) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١١٦ ورواه ابن حبان في المجروحين ١٠٨/٢، -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٤/٣ (١٣٨٠)- وابن عدي في الكامل ٢٠٨/٥؛ عن الحسن بن سفيان عن عمرو بن هشام الحراني - وهو أبو أمية- عن عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة، به. ورواه أبو الشيخ في الثواب كما في الجامع الكبير للسيوطي ١/ ٣٤١ وهو بهذا السند موضوع؛ مداره على علي بن عروة، وهو ممن يضع الحديث. قال ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٤/٣: ((لا أصل له)) وقد ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٦٣ (٣٢٥)، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٨٤ (٥٨) ٥٢٣٥ * من حرف الألف - فصل في الأوامر O فصل في الأوامر اجعلوا(١): ٣٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفّار البصري(٢)، حدثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بُخَيْت(٣)، أخبرنا جدي، حدثنا محمد بن صالح بن ذَرِيح(٤)، حدّثنا جبارة(٥)، حدثنا الربيع بن (١) هذا العنوان الفرعي -وغيره- موجود في الهامش الأيمن للأصل. (٢) سبق في شیوخ شیرویە برقم (٢٥) (٣) أبو الحسن ابن بخیت، قال الخطيب: ((کتبنا عنه، و کان عنده أصول جده، فمنها ما فيه سماع له صحيح، ومنها ما سمع فيه لنفسه)) توفي سنة ٤٤٨ هـ. انظر: تاريخ بغداد ٤ /١١١ (٤) (ذَرِيح)) بالياء المثنّاة التحتية بعدها الحاء المهملة، وقد تحرّف في ((ي)) إلى: ((ذرع)) بالعين المهملة في آخره، وحذف الياء المثناة التحتية. قال الخطيب: ((كان ثقة)). انظر: تاريخ بغداد ٣٣٥/٣ (٥) جبارة بن المغلس الكوفي: ضعيف كما في التقريب (٨٩٠) ٢٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي النعمان(١)، عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، واعمُروها بالقرآن؛ فإن أفقر البيوت بيتٌ لا يُقرأ فيه كتابُ الله عز وجل)).(٢) قلت: جُبارة ضعيفٌ، وشيخه. [أ/ ٤/ ب] -﴾ [أ/ ٥/ ب] ٣٦ - قال: أخبرنا إبراهيم بن الحَسن الرُّوَيْدَشْتي(٣) في آخرين بأصبهان، أخبرنا أحمد بن محمود الثقفي (٤)، حدثنا ابن المقرئ، حدثنا (١) الربيع بن النعمان، قال أبو نعيم: تفرد عن سهيل بغرائب، وفيه لين. انظر: لسان الميزان ٤٥٤/٣ (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٢٠، والحديث بهذا السياق ضعيف جدا فيه جبارة، وشیخه الربيع بن النعمان. (٣) ((الرُّوَيْدَشْتي)) - بضم الراء وبفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها - تصحّفت في ((ي)) إلى: ((الرُّونَدْشَني)) بالنون والدال المهملة، ثم الشين المعجمة ونون أخرى. انظر: الأنساب، للسمعاني، الرُوَيْدَشْتِى، (٦/ ٢٠٠)، اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير، (٢/ ٤٤)، لب اللباب في تحرير الأنساب، للسيوطي، (ص: ١٢٠). وهو: أبو القاسم إبراهيم بن الحسن الرُّوَيْدَشْتي - نسبة إلى قرية من قرى أصبهان- ترجم لأبيه السمعاني في الأنساب ٦/ ١٩١ (٤) أبو طاهر الثقفي، مسند أصبهان (٣٦٠-٤٥٥ هـ) الثقة المحدث الصالح، ٢٣٧ إي من حرف الألف - فصل في الأوامر محمد بن الحسن بن قُتيبة(١)، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا مفضّل بن فضالة(٢)، عن عبد الله بن عيّاش، [ي/ ١ / ١٣] عن محمد بن عجلان(٣)، عن الحارث العُكْلي، عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَليقول: ((اجعلوا بينكم وبين (الحلال)(٤) ستَّرا من الحلال))(٥). انظر: السير للذهبي ١٨/ ١٢٣، والوافي بالوفيات ١٦٥/٨ (١) العسقلاني اللخمي: ثقة، انظر: سؤالات السهمي للدار قطني / ١٢ (٢) أبو معاوية القاضي المصري، ثقة عابد كما في التقريب (٦٨٥٨) (٣) صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (٦١٣٦) (٤) كذا في الأصل و ((ي)) وفي مصادر التخريج: ((الحرام)). (٥) رواه ابن المقرئ في معجمه ص/ ٤٥ (٤٨) وابن حبان في صحيحه ١٢/ ٣٨٠ (٥٥٦٩)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة به. وعزاه الهيثمي للطبراني كما في مجمع الزوائد ٥٢٥/١٠، وقال: ((ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني المقدام بن داود، وقد وثّق على ضعف فیه)). والحديث إسناده حسن؛ من أجل ابن عجلان؛ وأما المقدام - شيخ الطبراني - فینجبر بطريق ابن المقرئ وابن حبان. وقال الألباني في الصحيحة ٥٦٢/٢ (٨٩٦): ((إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات معروفون، وفي ابن عياش وابن عجلان كلام لا ينزل حديثهما عن مرتبة الحسن)). وأصله متفق عليه عند البخاري (٢٠٥١) ومسلم (١٥٩٩) من طريق الشعبي ٢٣٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: العربي الدائز الفرياطي قلت: افتحوا: ٣٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الحسين بن أحمد بن المخارِق(١)، عن محمد بن الحسن بن سماعة(٢)، عن عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة(٣)، عن أيوب بن خالد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَيه: ((افتحوا أعينكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم)) (٤). قلت: موسى بن عُبَيدة ضعيف وابنُ سماعة. ٣٨ - قال: أخبرنا ابن خلف(٥) كتابة، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو النضر عن النعمان بن بشير بنحو هذا المعنى: ((الحلال بين والحرام بين .. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)). (١) هو التستري شيخ لأبي بنعیم یروي عنه في عدد من کتبه. (٢) قال الدار قطني: ليس بالقوي؛ ضعيف. انظر: سؤالات السهمي للدار قطني / ١١٩ (٣) هو الربذي: ضعيف كما في التقريب (٦٩٨٩) (٤) ذكره في تسديد القوس (مخ ل٣٩/ ب) ولم أقف علیه مسندا عند غيره، وإسناده ضعيف جدا؛ ابن المخارق لم أقف عليه، وفيه ابن سماعة، والربذي، وهما ضعيفان، ومتنه ظاهر النكارة. (٥) في ((ي)): [ أحمد بن خلف] ٢٣٩ * من حرف الألف - فصل في الأوامر الفقيه(١)، حدثنا محمد بن محمُويه(٢)، حدثنا أبي، حدثنا النضر بن محمد(٣)، حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله، ولقّنوهم عند الموت لا إله إلا الله، ثم إن عاش ألف سنة لا يُسأل عن ذنب)).(٤) (١) محمدبن محمد بن يوسف الطوسي الشافعي الإمام الحافظ (ت ٣٤٤ هـ) انظر: السير ١٥/ ٤٩٠ (٢) قال الذهبي في الميزان ٣١/٤: ((محمد بن محمويه عن أبيه، وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل)). (٣) لم أقف عليه، ولا ذكره المزي في الرواة عن الثوري. (٤) رواه البيهقي في الشعب ٦/ ٣٩٧ (٨٦٤٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٥١٧/٣ (١٧٤٤) عن الروذباري، والحاكم كلاهما عن أبي النضر به. والحديث موضوع، فیه محمد بن محمویه عن أبيه، وهما آفته. قال البيهقي بعد تخريجه: ((متن غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد)) وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَل﴾، وقد ضعف البخاري إبراهيم بن مهاجر، وابن محمويه وأبوه مجهولا الحال)). قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص / ٣٣٧: ((هذا موضوع فالآفة محمویه، أو ابنه)). وقال السيوطي في اللآلئ ص / ٤١٦: ((أورده الحافظ ابن حجر في أماليه،