Indexed OCR Text

Pages 181-200

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٨١
٦ - ذكر الداني رَمِلَّهُ في الزيادات من مسند عمر خلُّعنه حديث: «قال: لولا أني ذكرت
صدقتي لرسول اللَّه وَ ل﴾ - أو نحو هذا - لرددتها))، عن زياد بن سعيد، عن
ابن شهاب، عن عمر بن الخطاب. ذكره الداني رَمِلَّهُ وقال: ((عند أبي المصعب
الزهري))(١). وهو في طبعة دار النَّاصُئِكِ برواية أبي مصعب برقم (١٩٢٥).
٧- ذكر الداني رَعَالَّهُ في الزيادات من مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب خوتة عنها حديث: «كل
مسكر خمر، وكل خمر حرام)). ذكره الداني رَمِلَّهُ وقال: ((عن معن وحده مرفوعًا،
وتابعه جماعة خارج ((الموطأ))، ووقفه سائر رواة ((الموطأ))، غير يحيى بن يحيى فليس
عنده)(٢). وهو في طبعة دارُ النَّصُيِِّ برواية أبي مصعب برقم (١٣٣٥) موقوفًا .
٨- ذكر الداني رَمِلَّهُ في الزيادات من مسند سعد بن أبي وقاص غولفعنه حديث: ((أمر بقتل
الوزغ))، عن ابن شهاب، عن سعد. ذكره الداني رَمِلَّهُ وقال: ((هذا عند أبي المصعب
الزهري، وهو مقطوع))(٣) . وليس في النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، لكننا
ذكرناه في الحاشية نقلاً عن الداني رَمَلَّهُ، ينظر حاشية الحديث رقم (٩٠٠).
هذا ما ذكره الداني رَمَلَّهُ، وبلغ عدد الأحاديث المرفوعة التي زادتها رواية
أبي مصعب الزهري طبعة دارُ التَّصِيِّكِ على رواية يحيى بن يحيى الليثي طبعة مؤسسة
زايد بن سلطان الخيرية تحقيق الدكتور مصطفى الأعظمي مما لم يذكره الداني رَحماله
خمسة وعشرين حديثا بيانها كالتالي :
٩- الحديث رقم (٢٩) من مسند عروة بن الزبير غوائعتها، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول اللَّهِ وَ إليه قال: ((لا تحروا
بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ؛ فإنها تطلع بقرني الشيطان)) أو نحو هذا .
(١) «الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ)) (٣٩٩/٤).
(٢) ((الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ)) (٤٠٤/٤).
(٣) ((الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ) (٤٣١/٤).

١٨٢
الموظُّ لِلإِتَّامِ بَالِك
١٠ - الحديث رقم (٢٥١) من مسند أبي هريرة خونئته، وهو: حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي مرة -مولى عقيل بن أبي طالب ، أنه سأل
أبا هريرة : کیف کان رسول اللَّه ◌َآل﴾ يوتر؟ فسكت عنه أبو هريرة ثم سأله، فسكت
ثم سأله، فقال : إن شئت أخبرتك كيف أصنع؟ قال: فقلت له : فأخبرني، قال :
إذا صليت العشاء صليت بعدها خمس ركعات ثم أنام، فإن صليت من الليل
صلیت مثنى مثنى ، وإن أصبحت أصبحت على وتر .
١١ - الحديث رقم (٣٠٧) من مسند عبد الله بن أبي بكر ضوّة عليها، وهو : حدثنا
أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، أن في الكتاب الذي
كتبه رسول اللَّه ◌َ له لعمرو بن حزم: أن لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد إلا مخالفا
بین طرفيه .
١٢ - الحديث رقم (٣٢٠) من مسند عبد الله بن عمر خوذة عنها ، وهو : حدثنا أبو مصعب،
قال : حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه ، أن
رسول اللَّه وَ الله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا.
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين، الأول في أبواب
الصلاة وهو هذا، والثاني في كتاب المناسك الحديث رقم (٩٨٩)، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني .
١٣ - الحديث رقم (٣٧٧) عن سعيد بن المسيب مرسلًا، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن رسول اللَّه وَ لَّه قال:
((إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت))، يريد بذلك: والإمام يخطب يوم
الجمعة .
١٤ - الحديث رقم (٥٠٤) من مسند عبد الله بن عمر خوذة عنها ، وهو: حدثنا أبو مصعب،
قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللّهِ وَالإِ قال:
((الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)) .

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٨٣
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين، الأول في أبواب
الصلاة الحديث رقم (٢٢)، والثاني في كتاب الجمعة وهو هذا، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول.
١٥ - الحديث رقم (٦٠٩) عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو: حدثنا أبو مصعب،
قال: حدثنا مالك، أنه سمع عبد الكريم بن أبي المخارق يقول : من عمل النبوة
تعجيل الفطر ، والاستیناء بالسحور.
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في أبواب
الصلاة الحديث رقم (٣٦٧)، والثاني في كتاب الصيام وهو هذا، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول .
١٦ - الحديث رقم (٦٦٣) عن ابن شهاب، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن ابن شهاب، أن النبي وَ لل بعث عبد الله بن حذافة يقول: ((إنها أيام
أكل وشرب وذكر للَّه)) يعني: أيام منى.
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب الصيام
وهو هذا، والثاني في كتاب المناسك الحديث رقم (١٠٠٦)، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني.
١٧ - الحديث رقم (٩٩٨) من مسند عبد الله بن عباس خليفةعنها، وهو: أخبرنا
أبو مصعب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللّه بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس ، أنه قال: صلى رسول اللَّه
وَله بمنى إلى غير جدار، فجئت راكبا على حمارلي، وأنا يومئذ قد ناهزت
الاحتلام، فمررت بين يدي بعض الصف ، فنزلت وأرسلت الحمار ترتع ودخلت
مع الناس ، فلم ینکر ذلك علي أحد .
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين، الأول في أبواب
الصلاة الحديث رقم (٣٥٧)، والثاني في كتاب المناسك وهو هذا، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول.

١٨٤
الموظُّ لِلإِقَامِ مَالِكِ
١٨ - الحديث رقم (٦٦٢) عن سليمان بن يسار، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك: عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن سليمان بن يسار أن رسول الله
وَيّ نهى عن صيام أيام منى.
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب الصيام
وهو هذا، والثاني في كتاب المناسك الحديث رقم (١٠٠٥)، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني .
١٩ - الحديث رقم (١٠٧٥) من مسند أبي هريرة ينفعه، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال:
حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه عليه
قال: ((لا يخطب الرجل على خطبة أخيه)).
٢٠ - الحديث رقم (١٧٤٦)، في كتاب البيوع عن زيد بن أسلم، وهو: أخبرنا
أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، أن رسول اللَّه وَ الإله قال: ((إذا
ابتاع أحدكم الجارية فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة)» .
٢١ - الحديث رقم (١٨٠٣)، في كتاب البيوع عن زيد بن أسلم، وهو : حدثنا
أبو مصعب، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، أن رسول اللّه وَلآه
قال: ((إذا ابتاع أحدكم بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليتعوذ بالله من الشيطان)).
ووقع الحديث أيضًا برقم (١١٢٩) في كتاب النكاح عن زيد بن أسلم، وهو:
أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، أن رسول اللَّه
مَ﴿ قال: ((إذا تزوج أحدكم المرأة فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة)).
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في ثلاثة مواضع ، ولم يرد في رواية
یحیی بن یحیی اللیثي إلا في كتاب النكاح، وهو رقم (٢٠١٢) : مالك، عن زيد بن
أسلم؛ أن رسول اللّه ◌َله، قال: ((إذا تزوج أحدكم المرأة، أو اشترى الجارية،
فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة ، وإذا اشترى البعير فليأخذ بذروة سنامه،
وليستعذ بالله من الشيطان)).

الموقظُلَاء
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٨٥
٢٢ - الحديث رقم (١٤٠٣) عن صفوان بن سليم، وهو: حدثنا مالك، عن صفوان بن
سليم رفعه، قال: قال رسول اللَّه وَّر: ((الساعي على الأرملة والمسكين
کالمجاهد في سبيل الله، أو کالذي يصوم النهار ويقوم الليل)).
٢٣ - الحديث رقم (١٤٤٥) عن سليمان بن يسار، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، أنه قال : كان رسول اللَّه
وَ ل* لا يأكل الثوم ولا الكراث ولا البصل ؛ من أجل أن الملائكة تأتيه، ومن أجل
أنه یکلم جبريل .
٢٤ - الحديث رقم (١٤٥١) من مسند أنس بن مالك خالفته، وهو: أخبرنا أبو مصعب،
قال : حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك،
قال: دعا رسول اللّه وَ سليل على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا،
يدعو على رعل ولحيان وعصية عصت اللَّه ورسوله، قال أنس: أنزل اللَّه تبارك
وتعالى في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا حتى نسخ بعد : (أن بلغوا قومنا أن قد
لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه).
٢٥- الحديث رقم (١٥٩٥) من مسند أبي هريرة هنئه، وهو: حدثنا مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه وَ الله قال: ((ليس الغنى عن
کثرة العرض ، إنما الغنى غنى النفس)) .
علمًا بأن هذا الحديث لم يثبته الجوهري والدارقطني في رواية أبي مصعب ، فقال
الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٤٦٢): ((وهذا عند معن ، وابن بكير ، وابن برد،
وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري ، وليس عند ابن وهب ، وابن القاسم،
ولا القعنبي ، ولا أبي مصعب، ولا جماعة)).
وقال الدارقطني في ((أحاديث الموطأ)) (ص ١٥٤): ((معن وابن بكير دون
غيرهما، وتابعهم ابن وهب في غير ((الموطأ)) وابن أبي أويس ومطرف وابن نافع)).

١٨٦
الموظُّ لِلإَِامِ مَالِك
فهذا الحديث يكون زيادة على ما في رواية يحيى بن يحيى الليثي باعتبار ما في
النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها ، وأما باعتبار كلام الجوهري والدارقطني فليس
کذلك .
٢٦ - الحديث رقم (١٦٠١) من مسند عبد الله بن عمر خيتاعنها، وهو: حدثنا مالك، عن
عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللَّه وَ ل﴾ قال لأصحاب
الحجر: ((لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا
باکین فلا تدخلوا علیھم ؛ أن یصیبکم مثلما أصابهم)) .
علمًا بأن هذا الحديث لم يثبته الجوهري وغيره في رواية أبي مصعب ، فقال
الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٤١٩): ((وهذا عند ابن بكير وابن برد ومصعب
الزبيري في ((الموطأ))، وعند القعنبي خارج ((الموطأ))، وليس هو عند ابن وهب
ولا ابن القاسم)) اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التقصي)) (ص٥٤٤): ((هذا الحديث في ((الموطأ)) عند
ابن بكير ومصعب الزبيري وسليمان بن برد، وهو عند القعنبي في الزيادات
خارج ((الموطأ))، وليس عند غيرهم في (الموطأ))) اهـ.
فهذا الحديث يكون زيادة على ما في رواية يحيى بن يحيى الليثي باعتبار ما في
النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، وأما باعتبار كلام الجوهري وغيره فليس
كذلك .
٢٧ - الحديث رقم (١٦٠٣) من مسند عبد الله بن عمر خليّة عنها، وهو: وبه عن ابن عمر
أنه قال: قال رسول اللّه ◌َ له: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمیر
الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو
مسئول عنهم ، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولدها وهي مسئولة عنهم،
وعبد الرجل راع على مال سیده وهو مسئول عن رعيته)» .

المُؤْتَظُ لـ
المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٨٧
علمًا بأن هذا الحديث لم يثبته الجوهري وغيره في رواية أبي مصعب ، فقال
الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٤١٨): ((وهذا عند معن، وابن بكير في ((الموطأ))،
وعند القعنبي خارج ((الموطأ))، وليس هو عند ابن وهب، ولا ابن عفير،
ولا ابن القاسم، ولا أبي مصعب)). اهـ.
ونسبه الدارقطني في ((أحاديث الموطأ)) (ص١٤٣) لمعن، والقعنبي، وابن بكير
دون غيرهم من رواة ((الموطأ))، ثم قال: ((لم يذكره ابن القاسم، وابن وهب،
وابن عفير، وأبو مصعب)) . اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التقصي)) (ص ٥٤٣): ((ليس هذا الحديث عند يحيى بن
يحيى، ولا ابن وهب، ولا ابن القاسم، ولا أبي المصعب، ولا أكثر الرواة في
((الموطأ))، وهو عند ابن بكير، ومعن بن عيسى في ((الموطأ))، وهو عند القعنبي في
الزيادات خارج ((الموطأ))). اهـ.
وقال ابن حجر في ((الإتحاف)) (٩٨٨٩): ((رواه يحيى بن بكير، ومعن في
((الموطأ))، عن مالك، عنه، به، وليس هو عندنا في رواة ((الموطأ)))).
فهذا الحديث يكون زيادة على ما في رواية يحيى بن يحيى الليثي باعتبار ما في
النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها ، وأما باعتبار كلام الجوهري وغيره فليس
کذلك .
٢٨ - الحديث رقم (١٦٠٤) عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، وهو : حدثنا
مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، وكان من
أصحاب الصفة، قال: جلس عندنا رسول اللَّه ◌َ ل وفخذي منكشفة فقال :
((خمر عليك إزارك؛ إن الفخذ عورة).
علمًا بأن هذا الحديث لم يثبته الجوهري وغيره في رواية أبي مصعب، فقال
الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٣٥٨): ((وهذا عند معن، وابن بكير،

١٨٨
الموظُّ لِلإِقَامِ مَالِكِ
المُلُّاء
وابن برد، ولا أعلمه عند غيرهم في ((الموطأ)) والله أعلم، وهو عند القعنبي
خارج ((الموطأ))). اهـ.
وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه العيني في ((عمدة القاري)) (٧٩/٤): ((روى
هذا الحديث أصحاب ((الموطأ)): ابن بكير، وابن وهب، ومعن، وعبد اللَّه بن
يوسف، وهو عند القعنبي خارج ((الموطأ)) في الزيادات عن مالك، ولم يذكره
ابن القاسم في ((الموطأ))، ولا ابن عفير، ولا أبو مصعب)).
فهذا الحديث يكون زيادة على ما في رواية يحيى بن يحيى الليثي باعتبار ما في
النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها ، وأما باعتبار كلام الجوهري وغيره فليس كذلك.
٢٩ - الحديث رقم (١٦٠٦) من مسند أنس بن مالك خالفته، وهو: حدثنا مالك، عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كنت أمشي مع
رسول اللَّه وَ ل وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فإذا أعرابي فجبذه جبذة شديدة
حتى نظرت إلى صفحتي عنق رسول اللَّه وق لقه قد أثر حاشية الثوب من شدة
جبذته، ثم قال: يا محمد مرلي من مال اللَّه الذي عندك، قال: فالتفت إليه
رسول اللَّه ◌َ ﴾ ثم أمر له بعطاء.
٣٠ - الحديث رقم (١٨١٨) من مسند عبد الله بن عمر خيانةعنها، وهو: حدثنا أبو مصعب،
قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللَّهِ وَ ل قال:
((لا یبیع بعضكم على بيع بعض)) .
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب البيوع
الحديث رقم (١٨١٨) وهو هذا، والثاني في كتاب البيوع أيضًا الحديث رقم
(١٨٣٧)، ولم يرد في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني فقط.
٣١- الحديث رقم (١٨٥٢) من مسند عمر بن الحكم ولئنعنه، وهو: قال عمر:
يا رسول اللَّه أشياء كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان ، فقال له رسول اللَّه
وَله: ((لا تأتوا الكهان))، قال: وكنا نتطير، فقال رسول اللَّه وَله: ((إنما ذلك شيء
یجده أحدکم في نفسه فلا یصدنكم)) .

١٨٩
المقَدِّمَة العِلمِيَّة
٣٢- الحديث رقم (١٤٤) من مسند عائشة هيئتها، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال:
حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي
وَلد ... مثله .
يعني كما في الحديث السابق (١٤٣): أنها قالت: كنت أرجل رأس النبي وَله
وأنا حائض .
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول : في أبواب
الصلاة الحديث رقم (١٤٤) عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، وهو هذا،
والثاني : في كتاب الاعتكاف رقم (٦٧٢) عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة،
عن عائشة، وهو عند يحيى بن يحيى الليثي في الموضع الثاني فقط .
علمًا بأن هذا الحديث في الموضع الأول لم يثبته الجوهري وغيره في رواية
أبي مصعب، فقال الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص١٦٢): ((ليس هذا عند
القعنبي، ولا عند أبي مصعب، عن الزهري ... وهو في ((الموطأ)) عند ابن وهب،
وابن القاسم، ومعن ، وابن يوسف ، وابن بكير ، ومحمد بن المبارك الصوري، عن
الزهري وهشام جميعا)).
وقال الحافظ في ((الإتحاف)) (٢٢٠٩٣): ((ورواه ابن وهب، وابن القاسم،
ومعن، والتِّنِّيسي ، وابن بكير ، عن مالك هكذا، وسقط عند يحيى بن يحيى وغيره
من مشاهير رواة ((الموطأ)))).
٣٣- الحديث رقم (٢٢٨) من مسند أبي هريرة خونئه، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن
أبي هريرة، أن رسول اللَّه ◌َ ل قال: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفرله
ما تقدم من ذنبه)) .
٣٤- الحديث رقم (٢٧٧) من مسند أبي هريرة وتفتته، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان،

١٩٠
الموظُّ لِلإِقَامِ مَالِكِ
عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ◌َ ل قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف
الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في
التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا)).
٣٥- الحديث رقم (١٢٨٧) من مرسل زيد بن أسلم، وهو: أخبرنا أبو مصعب،
قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، أن رسول اللَّه وَ لل قال: ((من غير دينه
فاضربوا عنقه)).
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب الحدود
الحديث رقم (١٢٨٧) وهو هذا، والثاني في كتاب الأقضية الحديث رقم
(١٩٤٠)، ولم يرد في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني فقط.
٣٦- الحديث رقم (١٦٥) من مسند عبد الله بن عمر، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللَّه عَ ل
قال : ((إن بلالا ينادي بليل ، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)).
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين، الأول في كتاب الصلاة
الحديث رقم (١٦٥) وهو هذا، والثاني في كتاب الصيام الحديث رقم (٦٠٨)، ولم
يرد في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول فقط .
٣٧- الحديث رقم (١٢٨٧) من مرسل سالم عبد الله بن عمر، وهو: حدثنا أبو مصعب،
قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله، أن رسول اللّه وَاله
قال: ((إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم))، قال:
و کان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له : أصبحت أصبحت .
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب الصلاة
الحديث رقم (١٦٦) وهو هذا، والثاني في كتاب الصيام الحديث رقم (٦٠٧)، ولم
يرد في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول فقط .

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٩١
٣٨- الحدیث رقم (٤٠٧) من مسند أبي هريرة، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، أن
رسول اللَّه وَ الله قال: ((إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى
لا يدري کم صلى ، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس)).
فقد وقع هذا الحديث في رواية أبي مصعب في موضعين ، الأول في كتاب
الجمعة، باب: إتمام المصلي صلاته إذا شك، الحديث رقم (٤٠٧) وهو هذا،
والثاني في نفس الكتاب، باب: العمل في السهو، الحديث رقم (٤١٥)، ولم يرد
في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني فقط .
ثانيًا: الآثار الموقوفة التي زادتها رواية أبي مصعب الزهري طبعة دارُ النَّاصِيِّل على
رواية يحيى بن يحيى الليثي طبعة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الخيرية
تحقيق الدكتور مصطفى الأعظمي :
١ - الأثر رقم (١٥)، عن ابن أبي سليط، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا مالك،
عن عمرو بن يحيى المازني، عن ابن أبي سليط ، أنه قال : كنا نصلي الجمعة مع
عثمان بن عفان زيتئته ثم ننصرف ، وما للجدار ظل .
٢ - الأثر رقم (١٧١)، عن أبي هريرة خهنئه ، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن نعيم بن المجمر وأبي جعفر القاري ، أنهما أخبراه أن أبا هريرة كان يصلي
لهم، فيكبر كلما خفض ورفع ، وكان يرفع يديه حين يكبر يفتتح الصلاة .
٣- الأثر رقم (٢٢٦)، عن عمر خائنته، وهو: حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا مالك،
عن زيد بن أسلم ، أنه قال: جاء كعب الأحبار إلى عمر بن الخطاب خائنته، فقام
بين يديه فاستخرج من تحت يده مصحفا قد تشرمت حواشيه، فقال: يا أمير
المؤمنين، في هذه التوراة فأقرؤها، فقال عمر: إن كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلت
على موسى يوم طور سيناء فاقرأها آناء الليل وآناء النهار، وإلا فلا فراجعه كعب،
فلم يزده على ذلك .

١٩٢
الموظُّّ لِلإِقَامِ مَالِكِ
٤ - الأثر رقم (٢٤٥)، عبد الله بن عمر خواتمعنها ، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا وجد الإمام قد صلى بعض الصلاة
صلى معه ما أدرك من الصلاة ؛ إن كان قائما قام ، وإن كان قاعدا قعد حتى يقضي
صلاته، ولا يخالفه في شيء منها .
٥- الأثر رقم (٣٧٠)، عن عروة بن الزبير مؤلّفعليها، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن هشام بن عروة ، أن أباه كان لا يقنت في شيء من الصلاة ولا في
الوتر إلا أنه كان يقنت في صلاة الفجر قبل أن يركع الركعة الآخرة إذا قضى قراءته .
٦- الأثر رقم (٣٩٠)، وهو : أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، أنه سأل
ابن شهاب عن القنوت يوم الجمعة ، فقال : محدث، لا أعرفه .
٧- الأثر رقم (٣٩١)، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال : حدثنا مالك عن الثقة عنده أن
الناس كانوا يدخلون حجر أزواج النبي ◌َ ◌ّ بعد وفاة النبي ◌ُّلا يصلون فيها يوم
الجمعة قال: وكان المسجد يضيق عن أهله وحجر أزواج النبي وَّ ليست من
المسجد، ولكن أبوابها شارعة في المسجد، قال : ومن صلى في شيء من المسجد أو
في رحابه التي تليه فإن ذلك مجزئ عنه، ولم يزل ذلك من أمر الناس لم يعبه أحد
من أهل الفقه .
٨، ٩- الأثر رقم (٤١٠)، عن أنس بن مالك خائفه، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال : صلى لنا أنس بن مالك في سفر فصلى
ركعتين ثم ناء للقيام فسبح به بعض أصحابه فرجع فلما قضى صلاته سجد
سجدتين . قال مالك : قال يحيى : لا أدري قبل التسليم أو بعده .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب الجمعة
الأثررقم (٤١٠) وهو هذا، والثاني في كتاب المناسك الأثر رقم (١٠٧٣)، وليس
في رواية يحيى بن يحيى الليثي في الموضعين .
١٠ - الأثر رقم (٤١٧)، عن عمر بن الخطاب خلفعنه، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال:
حدثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن

المقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٩٣
أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أن عمر بن الخطاب صلى للناس المغرب فلم يقرأ فيها،
فلما انصرف قيل له : ما قرأت؟ قال : فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا :
حسن، فقال : لا بأس إذن .
١١ - الأثر رقم (٤٨٢)، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال : حدثنا مالك، عن أبي جعفر
القارئ أنه رأى صاحب المقصورة في الفتنة حين حضرت الصلاة خرج يتبع الناس
ويقول : من يصلي للناس حتى انتهى إلى عبد الله بن عمر فقال عبد اللّه بن
عمر : تقدم أنت فصل بين أيدي الناس .
١٢ - الأثر رقم (٤٨٦)، عن عبد الله بن عمر خيتعنها، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن نافع ، أنه بلغه أن عبد الله بن عمر رأى رجلا صلى ركعتين ثم
اضطجع فقال له عبد الله بن عمر: ما حملك على هذا؟ فقال : أردت أن أفصل
بين صلاتي فقال عبد الله بن عمر: وأي فصل أفصل من السلام.
١٣- الأثر رقم (٥٩٦)، عن عمر بن الخطاب خلفته، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال:
حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب ضيئئه كان يؤتى بنعم
كثيرة من نعم الجزية .
١٤ - الأثر رقم (٩٧٦)، عن عبد الله بن عمر خواتمعنها، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا طاف بين الصفا والمروة بدأ
بالصفا فرقى عليها حتى يبدو له البيت، قال : وكان يكبر ثلاث تكبيرات
ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير يصنع ذلك سبع مرات ، فذلك إحدى وعشرين من التكبير وسبع من
التهليل ويدعو فيما بين ذلك ويسأل الله ومات، ثم يهبط حتى إذا كان ببطن المسيل
سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرقى عليها فيصنع ما صنع
على الصفا يصنع ذلك سبع مرات ، حتى يفرغ من سعيه .

١٩٤
الموظُّالإِصَّامِمَالِكِ
«المُؤَدُّار
١٥ - الأثر رقم (٦٨٨)، عن عائشة أم المؤمنين خليتها، وهو: حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين
زيتئها أنها كانت تصوم يوم عرفة، قال القاسم: ولقد رأيتها عشية عرفة يدفع
الإمام وتقف حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض ، ثم تدعو بالشراب
فتفطر.
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب الاعتكاف
وهو هذا، والثاني في كتاب المناسك الأثر رقم (١٠٠٤)، ولم يرد في رواية يحيى بن
يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني فقط .
١٦ - الأثر رقم (١٠١٢)، عن عبد الله بن عمر وتش عنها، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا تذبح البقرة إلا عن
إنسان واحد، ولا تذبح الشاة إلا عن إنسان واحد، ولا تنحر البدنة إلا عن
إنسان واحد .
١٧، ١٨ - الأثر رقم (١٠١٣)، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن
عمرو بن عبيد الله الأنصاري، أنه سأل سعيد بن المسيب عن بدنة جعلتها امرأة
عليها ، فقال سعيد : البدن من الإبل ومحل البدن البيت العتيق إلا أن تكون
سمت مكانا من الأرض فلتنحرها حيث سمت ، فإن لم تجد بدنة فبقرة ، فإن لم
تجد بقرة فعشر من الغنم، قال : ثم جئت سالم بن عبد اللَّه فقال مثل ما قال
سعيد، غير أنه قال : فإن لم تجد بقرة فسبع من الغنم، قال : ثم جئت خارجة بن
زيد فقال مثل ما قال سالم، قال : ثم جئت عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب
ضيئعنه فقال مثل ما قال سالم .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب المناسك،
وهو هذا، والثاني في كتاب الضحايا الأثر رقم (١٦١٢)، وليس في رواية يحيى بن
يحيى الليثي في الموضعين .

المُمَُّ تابع
المُقَدِّمَة العِلميَّة
١٩٥
١٩ - الأثر رقم (١٠١٥)، عن عبد الله بن عمر خوائفعنها، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول : لا يشترك في
النسك .
٢٠ - الأثر رقم (١٠٦١)، عن ابن شهاب، وهو : أخبرنا أبو مصعب، قال : حدثنا
مالك، عن ابن شهاب ، أنه سئل عن رجل يدخل مكة بغير إحرام فقال : لا أرى
بذلك بأسا .
٢١ - الأثر رقم (١١٢١)، عن عبد الله بن عمر خائعنها، وهو : أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر قال : لا ينكح المحرم ولا ينكح
ولا يخطب على نفسه ولا على غيره .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب المناسك
الأثر رقم (٨٩٤)، والثاني في كتاب النكاح، وهو هذا، ولم يرد في رواية يحيى بن
يحيى الليثي إلا في الموضع الأول .
٢٢ - الأثر رقم (١١٧١)، عن عثمان بن عفان خائئته، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال:
حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن جمهان مولى الأسلميين، عن
أم بكرة الأسلمية ، أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد، ثم أتيا عثمان بن
عفان خهيئته في ذلك فقال : هي تطليقة إلا أن تكون سمت شيئا فهو ما سمت .
٢٣- الأثر رقم (١٣١٩)، عن عمر بن الخطاب خلالئه، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن نافع ، أن عبدا لبعض ثقيف أتى عمر بن الخطاب فقال :
يا أمير المؤمنين ، إن سيدي زوجني جارية وهو يطؤها ، وكان عمر يعرف الجارية
فجاء سيده إلى عمر بن الخطاب ◌َحمِ لّ ◌َليَّهُ فقال له عمر: ما فعلت جاريتك فلانة؟
فقال : هي عندي قال : فهل تطؤها؟ فأشار إليه رجل من القوم أن قل :
لا ، فقال : لا ، فقال عمر : لو اعترفت لجعلتك نكالا .

١٩٦
الموظّ لِلإِنَّامِ مَالِكِ
الماء
٢٤ - الأثر رقم (١٣٥٤)، عن عمر بن الخطاب خلفه، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن نافع، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، أن عمر بن الخطاب
ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها،
ویقضون حوائجهم، ولا یقیم أحد منهم فوق ثلاث ليال .
٢٥ - الأثر رقم (١٥٦١)، عن أبي بكر الصديق خامنئعه، وهو: أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه سمعه يقول : قال أبو بكر الصديق : أي
أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت على الله ما لا أعلم .
٢٦ - الأثر رقم (١٦٠٠)، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن
عبد الله بن أبي بكر، أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض والربوض الثقيلة بضعة
عشر لیلة حتى ذهب سمعه فما كاد يسمع حتى كاد يذهب بصره، قال : فكانت
ابنته تحله إذا حضرت الصلاة وأراد أن يذهب حتى يفرغ، ثم تأتي به فتربطه كما
کان فتعیدہ .
٢٧ - الأثر رقم (١٦٠٢)، عن عبد الله بن عمر خائنته، وهو: وبه عن عبد الله بن عمر،
أنه قال: مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا اللَّه ما يعلم ما في غد إلا اللّه،
ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا اللّه، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا اللَّه، ولا تدري
نفس بأي أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله.
٢٨ - الأثر رقم (١٦٠٥)، عن عائشة مؤئتها، وهو: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن امرأة كانت عند عائشة ومعها نسوة فقالت
امرأة منهن : والله لأدخلن الجنة ؛ فقد أسلمت وما زنيت وما سرقت فأتيت في
المنام فقيل لها : أنت المتألية لتدخلن الجنة كيف؟! وأنت تبخلين بما لا يغنيك
وتكلمين بما لا يعنيك ، فلما أصبحت المرأة دخلت على عائشة فأخبرتها بما رأت
فقالت : اجمعي النسوة اللاتي کن عندك حین قلت ما قلت ، فأرسلت إليهن
عائشة فجئن فحدثتهن المرأة بما رأت في المنام .

« المُجَّلُ كَاء
المقَدِّمَة العِلمَيَّة
١٩٧
٢٩- الأثر رقم (١٠٢٠)، عن عبد الله بن عمر خيانة عنها، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول : الأضحى يومان بعد
يوم الأضحى.
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب المناسك،
وهو هذا، والثاني في كتاب الضحايا الأثر رقم (١٦١٩)، ولم يرد في رواية يحيى بن
يحيى الليثي إلا في الموضع الثاني .
٣٠- الأثر رقم (١٦٢٤) عن عبد الله بن عباس خالفته، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عبد الله بن عباس سئل عن الذي ينسى
أن يسمي الله تبارك وتعالى على ذبيحته فقال: يسمي اللّه ويأكل ولا بأس عليه.
٣١- الأثر رقم (١٦٣٩)، عن عمر بن الخطاب خائفعنه، وهو : أخبرنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن هشام، عن عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمربن
الخطاب ، أن رجلا أحد شفرة وقد أخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال :
أتعذب الروح؟ ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها؟.
٣٢- الأثر رقم (١٦٤٩)، عن كعب الأحبار، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا
مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك ، عن أبيه ، عن كعب الأحبار، أنه رأى رجلا
نزع نعليه فقال: لم خلعت نعليك؟ لعلك تأولت هذه الآية: ﴿أُخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَّى﴾ [طه: ١٢] ثم قال كعب : أتدري ما كانتا نعلا موسى؟ قال
مالك : فلا أدري ما أجابه به الرجل ، فقال كعب : كانتا من جلد حمار ميت .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب الجامع
الأثررقم (١٤٠٩)، والثاني في كتاب الضحايا، وهو هذا، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول .

١٩٨
الموظُّ لِلإِيَّامِمَالِكِ
٣٣، ٣٤ - الأثر رقم (١٦٨١)، عن ابن شهاب، وهو : أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، وأخبرني ابن شهاب قال: ليس بين الحر والعبد قود في شيء من الجراح إلا
أن العبد إن قتل الحر عمدا قتل به .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في كتاب العقل،
وهو هذا، والثاني في كتاب العقل أيضًا الأثر رقم (١٧١٢)، ولم يرد في رواية
يحيى بن يحيى الليثي في كلا الموضعين .
٣٥- الأثر رقم (١٨٧٥)، عن عائشة خائنئها ، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، عن
عائشة خلّفتها زوج النبي وَّر، أنها أعتقت جارية لها عن دبر منها، ثم إن عائشة
مرضت بعد ذلك ما شاء اللّه فدخل عليها سندي فقال : إنك مطبوبة ، فقالت :
من طبني؟ فقال : امرأة من نعتها كذا وكذا، وقال : في حجرها صبي قد بال .
فقالت عائشة : ادعوا لي فلانة ، لجارية لها تخدمها، فوجدوها في بيت جيران لها في
حجرها صبي قد بال، فقالت : حتى أغسل بول هذا الصبي فغسلته، ثم جاءت
فقالت لها عائشة : أسحرتيني؟ فقالت : نعم فقالت : لم؟ قالت : أحببت العتق .
فقالت عائشة : أحببت العتق ، فوالله، لا تعتقين أبدا . فأمرت عائشة ابن أخيها
أن يبيعها من الأعراب ممن يسيء ملكتها، قالت : ثم ابتع لي بثمنها رقبة حتى
أعتقها، ففعل. قالت عمرة: فلبثت عائشة ما شاء اللّه من الزمان ، ثم إنها رأت
في النوم أن اغتسلي من ثلاث آبار يمد بعضها بعضا فإنك تشفين . قالت عمرة :
فدخل على عائشة إسماعيل بن عبد الله بن أبي بكر وعبد الرحمن بن سعد بن
زرارة فذكرت لهما الذي رأت، فانطلقا إلى قناة فوجدا آبارا ثلاثا يمد بعضها
بعضا، فاستقوا من كل بئر منها ثلاث شجب حتى ملئوا الشجب من جميعهن،
ثم أتوا به عائشة ، فاغتسلت به فشفيت .

المُقَدِّمَة العِلمِيَّة
١٩٩
٣٦- الأثر رقم (١٩٦٩)، عمر بن الخطاب خائئته، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب ، أن عمر بن الخطاب
نَحمِلَّهِ قال: لا نرث أهل الملل ولا يرثونا .
٣٧- الأثر رقم (٩٣) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، وهو: حدثنا أبو مصعب،
قال : حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه رأى في قميصه دما
يوم الجمعة والإمام يخطب على المنبر فنزعه فوضعه ، ثم صلى .
٣٨- الأثر رقم (٩٤)، عن عروة بن الزبير خينعنها، وهو: حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، أنه قال : رآني أبي انصرفت من صلاة فقال: لم
انصرفت؟ فقلت له : من دم ذباب رأيته في ثوبي، قال : فعاب ذلك عليّ وقال: لم
انصرفت حتى تتم صلاتك .
٣٩- الأثر رقم (٢٠٣)، عن ابن شهاب، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال : حدثنا مالك،
عن ابن شهاب ، أنه كان يقرأ خلف الإمام فيما لم يجهر فيه الإمام بالقراءة .
٤٠ - الأثر رقم (٦٤٤)، عن ابن شهاب، وهو: حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا مالك،
أنه سأل ابن شهاب عن صيام العبد في التظاهر، كم هو؟ فقال : صيام العبد في
الظهار شهران . قال مالك : وذلك أحسن ما سمعت .
٤١- الأثر رقم (٩٨٣)، عن سعيد بن المسيب، وهو : أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن عطاء بن عبد اللَّه الخراساني، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : من
أجمع مقام أربع ليال وهو مسافر أتم الصلاة .
فقد وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول في أبواب الصلاة
الأثر رقم (٣٣٥)، والثاني في كتاب المناسك، وهو هذا، ولم يرد في رواية يحيى بن
یحیی الليثي إلا في الموضع الأول.

٢٠٠
الموظّ لِلإِنَّامِ مَالِكِ
المعطاء
٤٢- الأثر رقم (١٤١٧)، عن سعيد بن المسيب، وهو: حدثنا مالك، عن يحيى بن
سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : اختتن إبراهيم بالقدوم وهو
ابن عشرین ومائة سنة ، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة .
٤٣- الأثر رقم (١٦٩٥) عن ابن شهاب، وهو : أخبرنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن ابن شهاب ، أنه كان يقول في عين الأعور الصحيحة إذا فقئت عمدا :
فإن أحب استقاد وإن أحب أخذ العقل .
٤٤۔ الأثر رقم (٦٤٨) عن عمر بن الخطاب، وھو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن ابن شهاب، أن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان يقول : يصوم
رمضان متتابعا من أفطر من مرض أو سفر.
٤٥ - الأثر رقم (١٤٠٤) عن أبي هريرة، وهو: حدثنا مالك، عن ثور بن زيد، عن
أبي الغيث مولى ابن مطيع ، عن أبي هريرة ... مثل ذلك .
٤٦- الأثر رقم (٦٣٥) عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال :
حدثنا مالك، عن سمي مولى أبي بكربن عبد الرحمن ، أن أبا بكربن عبد الرحمن
کان یصوم في السفر.
٤٧ - الأثر رقم (٨٦٨) عن ابن عمر، وهو: أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك،
عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقطع التلبية في العمرة إذا دخل الحرم. فقد
وقع هذا الأثر في رواية أبي مصعب في موضعين : الأول مطولا في باب قطع
التلبية، الأثر رقم (٨٤٩)، والثاني مختصرا في باب قطع التلبية في العمرة، وهو
هذا، ولم يرد في رواية يحيى بن يحيى الليثي إلا في الموضع الأول.
٤٨- الأثر رقم (١٨٦٧) عن عروة بن الزبير ، وهو : حدثنا أبو مصعب ، قال : حدثنا
مالك، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ... مثل حديث ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
٤٩- الأثر رقم (١٨٧٢) عن عمر بن عبد العزيز، وهو: حدثنا أبو مصعب، قال :
حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم، أن عمربن