Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤٠ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَفُ [٨٦٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيِ الطُّفَيْلِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا، وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعِ(١) ، إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَعِنْدَهُ سِمَاطَانٍ مِنَ النَّاسِ، فَقُلْنَا: يَا حُذَيْفَةُ، أَدْرَكْتَ مَا لَمْ نُذْرِكْ، وَعَلِمْتَ مَا لَمْ نَعْلَمْ، وَسَمِعْتَ مَا لَمْ نَسْمَعْ، فَحَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ، مَا انْتَظَرْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ، قَالَ: قُلْنَا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِأَمْرٍ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّ أَحَدِكُمْ تَغْزُو فِي كَتِبَةٍ، حَتَّى تُضْرَبَ بِالسَّيْفِ ، مَا صَدَّقْتُمُونِي، قُلْنَا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ خِلْعِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ، لَا يَزَالُ بِكُلِّ عَبْدٍ صَالِحٍ يَقْتُلُهُ، وَيُهْلِكُهُ، وَيُفْنِيهِ، حَتَّى يُذْرِكَهُمُ اللَّهُ بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتَقْتُلَهُمْ، حَتَّى لَا يَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ))، قَالَ عَمْرُو بْنُ صُلَيْعِ(٢): وَائِكْلَةَ(٣) أُمَّهِ أَلَهَوْتَ ﴿ النَّاسَ إِلَّا عَنْ مُضَرَ؟! قَالَ: أَلَسْتَ مِنْ مُحَارِبٍ خَصَفَةَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا قَدْ تَوَالَتِ الشَّامَ ، فَخُذْ حِذْرَكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٤). · [٨٦٧١] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: ٥[٨٦٧٠] [الإتحاف: كم حم ٤١٩٠]، وسيأتي برقم (٨٦٧٢). (١) في (د) بالضاد، والمثبت هو الصواب؛ قال ابن حجر في ((التقريب)) (ص٧٣٨): ((عمرو بن صليع بمهملتين مصغر» . (٢) في (د) بالضاد، والمثبت هو الصواب . (٣) في (د): ((وائكله)) بغير نقط على آخره، ولعل المثبت هو الأقرب. ٥ [د/ ١٣٠/ ب] (٤) هذا الإسناد على شرط مسلم. فلم يخرج البخاري لقتادة عن أبي الطفيل . ٥ [٨٦٧١] [الإتحاف: حب كم ١٩٧٣٢] [التحفة: خ ١٣٠٨٤]، وسيأتي برقم (٨٧٠٠)، (٨٨٢٩)، (٨٨٣٠). المُسْتَدَرَكَ كتابُ الفِين ٢٤١ سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ فِهِ، يَقُولُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: أَخْبَرَنِي حَبِسِي أَبُو الْقَاسِمِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُم ◌ِّ، قَالَ: ((إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(١) ﴿ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَقَدْ شَهِدَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ بِصِحَّةٍ هَذَا الْحَدِيثِ . • [٨٦٧٢] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ خَيْتُنه، دَخَلْنَا عَلَى خُذَيْفَةَ، فَإِذَا الْقَوْمُ عِنْدَهُ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّ قَتَلُوهُ، أَوْ فَتَنُوهُ، حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَتَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟! قَالَ: لَا أَقُولُ إِلَّ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٨٦٧٣] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَ عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ حُالشَئِهِ قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ الَّذِي بِالشَّامِ - يَعْنِي مَزْوَانَ - وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّ عَلَى الذُّنْيَا، وَإِنَّ ذَلِكَ الَّذِي بِمَكَّةَ - يَغْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ - وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ قُرَّاءَكُمْ، وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلَّ عَلَى الدُّنْيَا. فَقَالَ لَهُ أَبِي (٤): فَمَا تَأْمُرْنَا إِذَنْ؟ قَالَ: لَا أَرَى خَيْرَ النَّاسِ إِلَّا (١) في أولها. وهو نهاية الخرم الرابع في الأصل من أثناء حديث رقم (٨٦٠٠)، استدركناه من نسخة دار الكتب المصرية (المحفوظة تحت رقم ٢٩٢٤٩ب). ٥[د/١٣١/أ] (٢) أخرجه البخاري (٣٦٠٠)، (٧٠٥٨) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه . ٥ [٨٦٧٢] [الإتحاف: كم حم ٤١٩٠]، وتقدم برقم (٨٦٧٠). (٣) لم يخرج الشيخان لأبي قلابة الرقاشي وعمرو بن حنظلة، ولم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن ثروان: صدوق ربما خالف وأبو قلابة الرقاشي : صدوق يخطئ تغير حفظه . • [٨٦٧٣] [الإتحاف: كم ١٧٠٧٧]. (٤) في الأصل: ((ابن))، والمثبت من ((السنن الكبرى)) (٣٣٤/٨). ٢٤٢ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَاك على الصَّحْصِر عِصَابَةً مُلَبِّدَةٌ - وَقَالَ بِيَدِهِ - خِمَاصَ الْبُطُونِ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، خِفَافَ الظُّهُورِ مِنْ :(١). دِمَائِھمْ • [٨٦٧٤] قال عَبْدُ اللَّهِ: وَأَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ حُلْتَشَ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقِتَالِ: مَعَ الْحَجَّاجِ، أَوْ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ قَائَلْتَ، فَقُتِلْتَ، فَفِي لَظَّى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٨٦٧٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الَّقِِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ خُذَيْفَةَ خِلْهِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَةِ، قَالَ: لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي، قَالَ: قُلْنَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَنَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ؟! قَالَ: أَرْأَنْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا، شَدِيدٍ بَأْسُهَا، صَدَّقْتُمْ بِهِ؟ قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ! وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا؟! ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ: أَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِبَةٍ يَسُوقُهَا أَعْلَاجُهَا، حَيْثُ تَسُوءُ وُجُوهَكُمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَخْدَعًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) رواته ثقات رواة الصحيحين، ولم يرد في مسلم رواية عبد الله عن عوف ولا رواية عوف عن أبي المنهال، وهو موقوف . • [٨٦٧٤] [ الإتحاف : كم ١١٢٤٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يرد عند البخاري رواية ابن المبارك عن مالك بن مغول، وقد رواه أبو نعيم في ((الفتن)) (١٦٥/١): ((قال: سمعت من يذكر عن مالك بن مغول))، والأثر موقوف. • [٨٦٧٥] [الإتحاف: كم ٤١٧٩]. ٥ [١/١٣٥] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرجا لخيثمة بن عبد الرحمن عن حذيفة، وهو موقوف. المُنْتَدَرَةَ على الصَّحْصُر كتابُ الفِير ٢٤٣ ٥ [٨٦٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ مُالْشُهَ، يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ ؟ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا ذَاكَ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللّهِبَّهَ بِهَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهَِّ، قَالَ، وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ ، وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ فِيهِنَّ: ((ثَلَاثٌ لَا تَذَرُنَّ شَيْئًا مِنْهُنَّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ؛ مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ))، فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ (١) كُلُّهُمْ غَيْرِي. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٦٧٧] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيِّى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِلُعنه قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ فِتْنَةً يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْحَةٍ أَرْنَبٍ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا، قُلْنَا: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: أُمْسِكُ يَدِي حَتَّى يَجِيءَ مَنْ يَقْتُلُنِي (٣). • [٨٦٧٨] قال مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخُ لَنَا، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َِّه فَقَالَتْ لَهَا: ادْعِي اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ لِي يَدِي، قَالَتْ: وَمَا شَأْنُ يَدِكِ؟ قَالَتْ : كَانَ لِي أَبَوَانٍ ، فَكَانَ أَبِي كَثِيرَ الْمَالِ، كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، كَثِيرَ الْفَضْلِ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أُمِّي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، لَمْ أَرَهَا تَصَدَّقَتْ بِشَيْءٍ قَطُّ غَيْرَ أَنَّا نَحَرْنَا(٤) بَقَرَةَ، فَأَعْطَتْ ﴾ • [٨٦٧٦] [الإتحاف: عه كم حم ٤١٨٥- عه حب كم حم/٤٢١٦] [التحفة: خ مد ٣٣٤٠ - م٣٣٦٣ - م ٣٣٧٠] . [٢١١/٤ ب] (١) رهط: عدد من الرجال دون العشرة، وقيل إلى الأربعين. (انظر: النهاية، مادة: رهط). (٢) أخرجه مسلم (٣٠٠٠) عن يونس عن ابن شهاب به . (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) نحرنا: ذبحنا. (انظر: المصباح المنير، مادة : نحر). ٥[١٣٥/ب] ٢٤٤ المِسْتَدِرِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُتَدَرَكَ على الصحيحين ٨ مِسْكِينًا شَحْمَةً فِي يَدِهِ ، وَأَلْبَسَتْهُ خِزْقَةٌ، فَمَاتَتْ أُمِّي، وَمَاتَ أَبِي، فَرَأَيْتُ أَبِي عَلَى نَهْرٍ يَسْقِي النَّاسَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ، هَلْ رَأَيْتَ أُمِّي؟ قَالَ: لَا ، أَوَ مَاتَتْ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَلْتَمِسُهَا، فَوَجَدْتُهَا قَائِمَةً عُرْيَانَةً لَيْسَ عَلَيْهَا إِلَّ تِلْكَ الْخِرْقَةُ، وَتِلْكَ الشَّحْمَةُ فِي يَدِهَا، وَهِيَ تَضْرِبُ بِهَا فِي يَدِهَا الْأُخْرَى، ثُمَّ تَعَضُ (١) أَثَرَهَا، وَتَقُولُ: وَا عَطَشَاهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّةْ، أَلَا أَسْقِيكِ؟ قَالَتْ: بَلَى، فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي، فَذَكَوْتُ ذَلِكَ لَهُ ، وَأَخَذْتُ مِنْ عِنْدِهِ إِنَاءً، فَسَقَيْتُهَا فِيهِ، فَنَبِهَ بِي بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهَا قَائِمًا، فَقَالَ : مَنْ سَقَاهَا أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَقَدْ شُلَّتْ يَدِي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٦٧٩] أخبرناِ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وصدْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْفِهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللّهِ ﴿مَقَامًا، خَبَّرَنَا بِمَا يَكُونُ فِيهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، عَقِلَهُ فِينَا مَنْ عَقِلَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ عَاصِحٍ، وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ إِمَامٌ مُتَّفَقٌ عَلَى إِمَامَتِهِ فِي الْقُرْآنِ، وَسَائِرِ الْعُلُومِ، إِذَا انْفَرَدَ بِالْحَدِيثِ، لَزِمَنَا قَبُولَهُ. أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ : (١) كذا في الأصل، وفي ((شعب الإيمان)) (١٥٢/٥): ((تمص)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، ففي إسناده مجهولان. وقال الذهبي: ((خبر أبي هريرة على شرط البخاري ومسلم، وأما المنام فسنده واه» . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٨٦٧٩] [الإتحاف: عه حب كم حم ٤٢١٦] [التحفة: خ مد ٣٣٤٠ - م٣٣٦٣ -م ٣٣٧٠] ، وسيأتي برقم (٨٦٨٠)، (٨٧٢٣). (٣) رواته رواة الصحيحين، وعاصم بن ابن أبي النجود صدوق له أوهام حجة في القراءة ، والحديث أخرجه البخاري (٦٦١٢)، ومسلم (١/٣٠٠٠)، (٣/٣٠٠٠) من وجه آخر عن حذيفة بمعناه. ٥[١٢١٢/٤] ـنَّدَرَكَّ كتابُ الفِين ٢٤٥ • [٨٦٨٠] فىدّشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ خُذَيْفَةَ لِلْهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مَقَّامًا ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا إِلَّ ذَكَرَهُ، إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، عَقِلَهُ مَنْ عَقِلَهُ، وَنَسِيَّهُ مَنْ نَسِيَهُ (١). ٥ [٨٦٨١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ، قَالَ جُنْدُبٌ: وَاللَّهِ لَيُهْرَاقَنَّ دَمٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَلَّ وَاللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَ: كَلَّ وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ حَدَّثَنِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَرَاكَ الْيَوْمَ جَلِيسَ سُوءٍ، تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهَِّ، فَلَا يَنْهَانِي، فَقَالَ: مَا لَكَ وَمَا لِلْغَضَبِ؟ قَالَ: فَأَقْبَلْتُ أَسْأَلُهُ، فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ خَوْفُهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٨٦٨٢] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِبْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خِفْئِهِ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّاللَّهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ نُبُؤَّةً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَى سُلْطَانَةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ تَعُودُ مُلْكًا وَرَحْمَةً ، ثُمَّ تَعُودُ جَبْرِيَّةً، يَتَكَادَمُونَ تَكَادُمَ الْحَمِيرِ ، أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ، مَا كَانَ ٥[٨٦٨٠][الإتحاف: عه حب كم حم ٤٢١٦] [التحفة: خ مد ٣٣٤٠]، وتقدم برقم (٨٦٧٩) وسيأتي برقم (٨٧٢٣). (١) رواته رواة الصحيحين. ٥ [٨٦٨١] [الإتحاف: عه كم حم ٤١٨٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، رواته رواة الصحيحين سوى مسدد فأخرج له البخاري وحده، ولم يخرج لابن سيرين عن جندب . ● [٨٦٨٢] [الإتحاف : كم ١٥٦٠٦]. ٢٤٦ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين ٧ المُشْتَدَرَةَ حصر حُلْوَا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُرَّا عَسِرًا، وَيَكُونُ ثُمَامًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ رِمَامًا، أَوْ يَكُونَ خُطَامًا، فَإِذَا شَاطَتِ الْمَغَازِي، وَأُكِلَتِ الْغَنَائِمُ، وَاسْتُحِلَّ الْحَرَامُ ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ ؛ فَإِنَّهُ خَيْرُ چِهَادِكُمْ(١) . ٥ [٨٦٨٣] أُخْبَرَلى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةً خُِهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ: ((يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ، حَتَّى لَا يُذْرَى مَا صِيَامٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلَةٍ ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَيَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا)»، قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ لِحُذَيْفَةَ: فَمَا يُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا نُسُكٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ﴾ خُذَيْفَةُ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِئَةِ، فَقَالَ: يَا صِلَةُ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٨٦٨٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَمْرٍو ◌ِفْ، عَنِ النَّبِيِّ بَةِ، قَالَ: ((الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكِ، يُقْطَعُ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا))، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ: كُنَّ نَادِينَ بِالصَّبَاحِ، وَهُنَاكَ (١) سعيد بن هبيرة اتهمه ابن حبان. وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي ضعيف ، ولم یرو عنه غیر إسماعيل بن عياش ٥ [٨٦٨٣] [الإتحاف: كم ٤٢٦٢] [التحفة: ق ٣٣٢١]، وسيأتي برقم (٨٨٦١). ٥[٢١٢/٤ ب] (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم ، رواته رواة الصحيحين سوى أبي مالك الأشجعي فأخرج له مسلم وحده وأخرج له البخاري تعليقا، وقد أخرج مسلم لأبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة . ٥ [٨٦٨٤] [الإتحاف: كم حم ١١٦٥٦]. المُسْتَدِوَكَ على الصحصر كتَابُ الفِقَ ٢٤٧ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَهُنَاكَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ، يُقَالُ لَهَا: فَاطِمَةُ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ: ذَاكَ تَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةً، فَقَالَتْ: أَكَذَاكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو تَجِدُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: لَا أَجِدُهُ بِاسْمِهِ ، وَلَكِنْ أَجِدُ رَجُلًا مِنْ شَجَرَةٍ مُعَاوِيَةً يَسْفِكُ الدِّمَاءَ، وَيُسْتَحَلُّ الْأَمْوَالَ، وَيَنْقُصُ هَذَا الْبَيْتَ حَجَرًا حَجَرًا، فَإِنْ كَانَ ذَاكَ، وَأَنَا حَيٍّ وَإِلَّا فَاذْكُرِينِي، قَالَ: وَكَانَ مَنْزِلُهَا عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَجَّاجِ وَابْنِ الزُّبَيْرِ وَرَأَتِ الْبَيْتَ يُنْقَضُ، قَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، قَدْ كَانَ حَدَّثَنَا بِهَذَا (١) . ● [٨٦٨٥] أُخْبِرْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعِ، عَنْ خُذَيْفَةَ ◌ِنْه، قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ، وَإِذَا سَأَلْتُمْ حَقَّكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ؟ قَالُوا : نَصْبِرُ، قَالَ: دَخَلْتُمُوهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٨٦٨٦] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى(٣) حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: (يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ، فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ بِمَنَابِتِ الشِّيحِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِي الْمَسْجِدِ))، فَقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ◌ََّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «التُّرْكُ)). (١) فيه خالد بن الحويرث : قال الحافظ ابن حجر: مقبول • [٨٦٨٥] [الإتحاف: كم ٤١٨٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لزيد بن يشيع، ولم يخرج البخاري للحسين بن حفص . ٥[٨٦٨٦] [الإتحاف: كم حم ٢٣١٣] [التحفة: ١٩٤٩٥]. (٣) قوله: ((حدثنا خلاد بن يحيى)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). ٢٤٨ المِسْيَدِيَكِ عَلى الصَّحِصِين المُتَدَرَك على الصَّحْصَن « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ حِنْهَا عَلَى حَدِيثٍ: أَبِيِ الزّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّزْكَ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الْعُيُونِ، ذُلْفَ الْأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)) . سَمِعْتُ الْفَقِيهَ الْأَدِيبَ الْأَوْحَدَ أَبَا بَكْرِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ الْقَفَّلَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الصُّولِيَّ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ مَدَعَ التُّرْكَ مِنْ شُعَرَاءِ الْعَرَبِ: عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الرُّومِيُّ، حَيْثُ يَقُولُ »: تَخَالُ عُيُونَنَا فِیهِ تَحَارُ إِذَا ثَبْتُوا فَسٌَّ مِنْ حَدِيدٍ عَلَى الْأَعْدَاءِ يَصْرِفُهَا اسْتِعَارُ وَإِنْ بَرَزُوا فَنِيرَانٌ تَلَظَّى إِذَا بَرَزُوا وَأَنْفُسُهُمْ كِيَارُ(١) مُلُوكُ الْأَرْضِ أَعْيُنُهُمْ صِغَارُ • [٨٦٨٧] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَّعَالَى، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ خِالْنِهِ ، قَالَ: كَأَنِّي بِالتُّزْكِ قَدْ أَتَتْكُمْ عَلَى بَرَاذِينَ مُخَذَّمَةِ الْآذَانِ، حَتَّى تَرْبِطَهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ (٢) . ● [٨٦٨٨] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلْفِهِ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَجَلَسْتُ [١٢١٣/٤] (١) فيه بشير بن المهاجر: صدوق لين الحديث . • [٨٦٨٧] [الإتحاف: كم ١٣١٧٦]. (٢) رواته رواة الصحيحين، وقال البيهقي: ((ابن سيرين عن عبد الله يعني ابن مسعود منقطع)). ● [٨٦٨٨] [الإتحاف: كم ١١٨٨١]. المُنْتَدَرَة على الصحصن كتابُ الفِيَر ٢٤٩ عَنْ يَمِينِهِ، وَجَلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ الْعَجَمِ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ يُحْكَمُ فِي دَمِهِ، فَقَالَ زُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ: أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: فَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً، قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُدَافَعَ مَنَّاكِبُ (١) نِسَاءِ بَنِي عَامِرٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ، قَالَ: فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . • [٨٦٨٩] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِفْهُ، قَالَ: يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ كَوْكَرَ أَنْ يُخْرِجُوا أَهْلَ الْعِرَاقِ مِنْ أَرْضِهِمْ، قُلْتُ: ثُمَّ يَعُودُونَ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَشْتَهِي ذَلِكَ؟ قَالَ: وَيَكُونُ لَهُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ (٣) . • [٨٦٩٠] أُخْر ناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟ قَالَ: وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ، ثُمَّ تَعُودُونَ، وَيَكُونُ لَكُمْ بِهَا سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ . (١) المناكب: جمع. مَنْكِب، وهو: ما بين الكَتِفِ والرقبة. (انظر: النهاية، مادة: نكب). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لقتادة عن أبي الأسود الديلي، ولا لأبي الأسود عن عبد الله بن عمرو . ومعاذ بن هشام: صدوق ربما وهم. ● [٨٦٨٩] [الإتحاف: كم ١١٩٦٨]. (٣) رواته رواة الصحيحين، ومعاذبن هشام: صدوق ربما وهم. ● [٨٦٩٠] [الإتحاف: كم ١١٩٦٨]. ٢٥٠ المِسْيَدِدَكُ على الصَّحِصِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَ بَتُو قَنْطُورَاءَ: هُمُ التُّرْكُ(١). ٥ [٨٦٩١] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابٍ (٢) الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ الْفُئه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا ﴾ التُّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، ذُلْفَ (٣) الْأَنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِّجَافِيهِ: حُمْرَ الْوُجُوهِ(٤) . ٥ [٨٦٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِبْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خْشُفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((هَلْ سَمِعْتُمْ بِمَدِيئَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبِرِّ ، وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ؟)) فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ، حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا، فَلَمْ يُقَاتِلُوا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد فيهما رواية لعبد الرحمن بن أبي بكرة عن عبد الله بن عمرو ، وهو موقوف . ٥[٨٦٩١] [الإتحاف: عه كم حم ١٩٢٤٣] [التحفة: م د س ١٢٧٦٦ - خ مدت ق ١٣١٢٥ - م ١٣٣٦٥ - خ ١٣٦٥٠ - خ ١٤٧٣٢]، وسيأتي برقم (٨٦٩٣). (٢) في ((الأصل)): ((غياث)) والتصويب من: ((تاريخ بغداد)» (٤٧٦/٣)، و («تاريخ الإسلام)» (٨٠٧/٧). ٥[٢١٣/٤ ب] (٣) ذلف: جمع أذلف، والذَّلَف قصر الأنف وانبطاحه. وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. (انظر: النهاية ، مادة : ذلف). (٤) أخرجه البخاري (٢٩٤٥)، (٣٥٨٣) ومسلم (٢/٣٠٢٤) من وجه آخر عن الأعرج به بسياق أتم. وأخرجه البخاري (٢٩٤٦)، (٣٥٨٤)، ومسلم (٤/٣٠٢٤) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه. وهذا الإسناد فيه عبد الرحمن بن ثابت لم يخرج له الشيخان، وعلي بن عياش لم يخرج له مسلم. ٥ [٨٦٩٢] [الإتحاف: عه كم م ١٨٤١٢] [التحفة: م ١٢٩٢٣]. المُتَدَرَة على الصَّحْصِر كتَابُ الِفِيَرْ ٢٥١ بِسِلَاحِ، وَلَمْ يَزْمُوا بِسَهْمٍ))، قَالَ: ((فَيَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا)). قَالَ ثَوْرٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: ((جَانِيُهَا الَّذِي يَلِي الْبَرَّ، ثُمَّ يَقُولُونَ الثَّانِيَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُونَ الثَّالِئَةَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَيُفْرَجُ لَهُمْ، فَيَدْخُلُونَهَا فَيَغْتَمُونَ، فَبَيْتَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، إِذَا جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ))، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْمَدِينَةَ هِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ))، ■ وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ أَنَّ فَتْحَهَا مَعَ قِيَّامِ السَّاعَةِ(١). ٥ [٨٦٩٣] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وأخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُرَيْرَةَ مُالْئه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ: ((لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَزْمَانَ، قَوْمٌ مِنَ الْأَعَاجِمِ، حُمْرُ الْوُجُوهِ، فُطْسُ(٢) الْأُنُوفِ، صِغَارُ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ(٣) الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّغْرُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٨٦٩٤] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أُسَيْرِبْنٍ جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ (١) أخرجه مسلم (٣٠٣٥) عن ثور بن زيد به. ٥[٨٦٩٣] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠١٧٣] [التحفة : ق ٤٠٢٣- م د س ١٢٧٦٦ - خ مدت ق ١٣١٢٥ - م ١٣٣٦٥ - خ ١٣٦٥٠ - خ ١٤٧٣٢]، وتقدم برقم (٨٦٩١). (٢) فطس : الْفَطَس: انخفاض قصبة الأنف وانفراشها. (انظر: النهاية، مادة: فطس). (٣) المجان : جمع مجن، وهو: الترس ؛ لأنه يواري حامله؛ أي: يستره. (انظر: النهاية، مادة : جنن). (٤) أخرجه البخاري (٣٥٨٤) عن عبد الرزاق به . ٥ [٨٦٩٤] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٢٤٩٦] [التحفة: م ٩٦٠٠]. ٢٥٢ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين على الصحضر رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِالْعِهِ وَلَيْسَ لَهُ هِجِيرٌ إِلَّا: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَّكِئًا، فَقَعَدَ، فَقَالَ: إِنَّ السّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةِ عَدُوٌّ، يَجْمَعُونَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الْإِسْلَامِ، وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَيَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ، لَا «تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ، وَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ، كُلِّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ ، لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِي ءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلِّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَؤْتِ، لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيُقَاتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِي ءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، كُلُّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ الرَّابِعُ، نَهَدَ (١) إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَجَعَلَ اللَّهُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتَتِلُونَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةٌ ، إِمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ: لَنْ نَرَ مِثْلَهَا، حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَّبَاتِهِمْ(٢)، فَلَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّمَيًَّا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأَبِ وَكَانُوا مِائَةً، فَلاَ يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ، أَوْ مِيرَاثٍ يُقْسَمُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ؛ إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي ذَرَارِهِمْ(٣)، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةٌ(٤)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّى : ((إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ))، أَوْ قَالَ: ((هُمْ خَيْرُ مَنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ» . [١٢١٤/٤] (١) انهدوا: النهد: النهوض. (انظر: النهاية، مادة: نهد). (٢) جنبات : جمع جنبة، وهي : الناحية. (انظر: النهاية، مادة: جنب). (٣) ذراري: جمع ذرية، وهو: اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى. (انظر: النهاية، مادة: ذرر). (٤) طليعة : مفرد طلائع، وهم الذين يبعثون ليطلعوا العدو كالجواسيس. (انظر: النهاية، مادة: طلع). المُسْتَدَرَةَ حصر كتابُ الفقر ٢٥٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨٦٩٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَوْرَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُالْعِهِ، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَزْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). · [٨٦٩٦] أُخْتَبَ نِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّذُورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَعَلِيٍّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِنُعَارِضَ مُصْحَفَنَا بِمُصْحَفِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْجُمُعَةُ، أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا وَتَطَيَيْنَا، وَرُحْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، فَتَحَوَّلْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ خِئُهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَ يَقُولُ: «يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ، وَمِصْرٌ بِالْجَزِيرَةِ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَخْرُجُ الدَّجَالُ فِي عِرَاضٍ جَيْشٍ، فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَأَوَلُ مِصْرٍ يَرُدُّهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ، فَيَصِيرُ أَهْلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقِيمُ وَتَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ، وَفِزْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْأَعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ، ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ، فَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقَ، فَيَبْعَثُونَ بِسَرْحٍ لَهُمْ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوْسِهِ، فَيَأْكُلُهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ؛ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ (١) أخرجه مسلم (٣٠١٠) عن ابن علية به. وهذا الإسناد فيه أبو قتادة العدوي لم يخرج له البخاري. ٥[٨٦٩٥] [الإتحاف: عه كم حم ١٨٢٤٦] [التحفة: م ١٢٧٧٨]. (٢) أخرجه مسلم (١٠٢٦) عن سهيل بن أبي صالح به بسیاق أتم . ٥[٨٦٩٦][الإتحاف: كم حم ١٣٦٢٥]. ٢٥٤ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَةَ على الصحصر السَّحَرِ (١): يَا أَيُّهَا ؟ النَّاسُ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ، فَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُ النَّاسِ: تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ، فَصَلِّ بِنَا، فَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِهِمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ أَخَذَ عِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَرْبَتَهُ نَحْوَ الذَّجَّالِ، فَإِذَا رَآهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، فَتَقَعُ حَزْبَتُهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ، فَلَيْسَ شَيْءٌ يَوْمَئِذٍ يَجُنُّ مِنْهُمْ أَحَدًا، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ، هَذَا كَافِرٌ، فَاقْتُلْهُ، وَالْحَجَرُ يَقُولُ : هَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، بِذِكْرِ أَيُوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٨٦٩٧] وَقَدْ حدثناه مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ. وھدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيَّانِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: أَمَّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٣) . ٥ [٨٦٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ (١) السحر: آخر الليل. (انظر: مجمع البحار، مادة: سحر). ٥[٢١٤/٤ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنهما لم يخرجا لسعيد بن هبيرة وهو ليس بالقوي روى أحاديث أنكرها أهل العلم، قال الذهبي واه. اه وفي أحد طريقيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف. ولم يرد في مسلم رواية لأيوب عن أبي نضرة، ولا لأبي نضرة عن عثمان بن أبي العاص. ٥[٨٦٩٧] [الإتحاف: كم حم ١٣٦٢٥]. (٣) فيه علي بن زيد بن جدعان : ضعيف ٥ [٨٦٩٨] [الإتحاف: كم ١٧٤٩٩]، وسيأتي برقم (٨٦٩٩)، (٨٧٠٢). المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتابُ الفِين ٢٥٥ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ خَالِسُئِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ، يَقُولُ: ((إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَزْبَعِينَ، اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا، وَمَالَ اللَّهِ نُحْلًا(١)، وَكِتَابَ اللَّهِ دَغَلَا(٢)) (٣). ٥ [٨٦٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَذَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرَّ خِفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ، يَقُولُ: ((إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ، اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا ، وَمَالَ اللَّهِ نُحْلًا، وَكِتَابَ اللَّهِ دَغَلًا)) (٤). • [٨٧٠٠] قال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: وَحَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، أنه سمع أَبَا هُرَيْرَةَ خَفِئُنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِله، يَقُولُ: ((هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. لِهَذَا الْحَدِيثِ تَوَابِعُ وَشَوَاهِدُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِهِ، وَصَحَابَتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَالْأَئِمَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ، لَمْ يَسَعُنِي إِلَّا ذِكْرُهَا، فَذَكَرْتُ بَعْضَ مَا حَضَرَنِي مِنْهَا (٥). (١) مال الله نحلا: يعطون المال بغير استحقاق. (انظر: النهاية، مادة: نحل). (٢) دغلا: بفتح الدال والغين، خداعًا وسببًا للفساد. (انظر: المشارق) (٢٦٠/١). (٣) فيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وأبو بكر بن أبي مريم: ضعيف اختلط ، وقال الذهبي في ((التلخیص)) : «منقطع)) ، یقصد بین راشد بن سعد ، وأبي ذر. ٥[٨٦٩٩] [الإتحاف: كم ١٩٦٤٠]، وتقدم برقم (٨٦٩٨) وسيأتي برقم (٨٧٠٢). (٤) فیه نعيم بن حماد : صدوق يخطئ کثیرا . ٥[٨٧٠٠] [الإتحاف: كم ١٩٦٤٠] [التحفة: خ ١٣٠٨٤]، وتقدم برقم (٨٦٧١) وسيأتي برقم (٨٨٢٩)، (٨٨٣٠). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه نعيم بن حماد : صدوق يخطئ كثيرا أخرج له البخاري مقرونا ومسلم في ((المقدمة)). وأبو بكر بن أبي مريم : ضعيف اختلط لم يخرجاله شيئا . وقد أخرجه البخاري (٣٦٠٠)، (٧٠٥٨) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه . ٢٥٦ المِسْتَدِيكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَدَ على الصَّحْصِيْن • [٨٧٠١] فَمِنْهَا مَا حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. وحدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ الْقُشَيْرِيُّ ٨، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبِ الْمُسْتَمْلِي، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامِ الْإِمَامُ الْهُمَامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مِينَاءَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ خِلْهِ، قَالَ: كَانَ لَا يُولَدُ لِأَحَدٍ مَوْلُودٌ، إِلَّا أَتِيَ بِهِ النَِّيُّ ◌ِلَّ، فَدَعَا لَهُ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، فَقَالَ: ((هُوَ الْوَزَغُ(١) بْنُ الْوَزَعِ الْمَلْعُونُ بْنُ الْمَلْعُونِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . ٥ [٨٧٠٢] وَمِنْهَا حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ ابْنَةِ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ الْأَزْرَقِ ، حَذَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةً، عَنْ حَلَّامِ بْنِ جَزْلِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ جُنْدُبَ بْنَ جُنَادَةَ الْغِفَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ هِ، يَقُولُ: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا، اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلَا، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلَا ، وَدِينَ اللَّهِ دَغَلًا)»، قَالَ خَلَّامٌ: فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي ذَرِّ، فَشَهِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِشُعنه، أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ فَ يَقُولُ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ، أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرِّ))، وَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَهُ. ٥ [٨٧٠١] [الإتحاف: كم ١٣٥٤٣]. ٥[١٢١٥/٤] (١) الأوزاغ: التي يقال لها: سام أبرص (بُرص). (انظر: النهاية، مادة: وزغ). (٢) ينظر: ((السلسلة الضعيفة)) (٥٢٤/١). فيه همام والد عبد الرزاق : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وميناء: متروك ورمي بالرفض وكذبه أبو حاتم . ٥ [٨٧٠٢] [الإتحاف: كم ١٤٢٢٢ - كم/ ١٧٤٩٠] [التحفة: ت ١١٩٧٦]، وتقدم برقم (٨٦٩٨)، (٨٦٩٩). المُتَدَرَةَ على الصحصر كتابُ الفِتَر ٢٥٧ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذِئِّ . • [٨٧٠٣] حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُطَرّفُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خَالِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَهُ: ((إِذَا بَلَغَ بَثُو أَبِي (٢) الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا، اتَّخَذُوا دَيْنَ اللَّهِ دَغَلًا ، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا ، وَمَالَ اللَّهِ دُوَلًا» . وَهَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ(٣). ٥ [٨٧٠٤] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خُِّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِ﴿٣ : ((إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ (٤) رَجُلًا، اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا، وَدِينَ اللَّهِ دَغَلًا، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا)» (٥) . ٥ [٨٧٠٥] وَمِنْهَا مَا حدثناه أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَزْرَقِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمِ الصَّائِغُ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإنهما لم يخرجا لجعفربن محمد الأزرق وهو ضعيف، ولا لحلام بن جزل الغفاري، ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل، وفيه شريك : صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات . ٥[٨٧٠٣] [الإتحاف: كم حم عم ٥٥١٧]، وسيأتي برقم (٨٧٠٤). (٢) سقط من ((الأصل)) والمثبت كما في ((الإتحاف)). (٣) فيه عطية العوفي : صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا . • [٨٧٠٤] [الإتحاف: كم حم عم ٥٥١٧]، وتقدم برقم (٨٧٠٣). (٤) في ((الأصل)): ((ثلاثون))، والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). (٥) فيه محمد بن حميد الرازي : حافظ ضعيف، وعطية العوفي: صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا ٥ [٨٧٠٥] [الإتحاف: كم ١٩٣٦١]. ٢٥٨ المُسْنِدَِّكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُسْتَدَرَة على الصَّفْحَيْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ: إِنِّي أُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ بَنِي(١) الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي، كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ النَِّيُّ ◌َلِّ مُسْتَجْمِعًا(٢) ضَاحِكًا حَتَّى تُوَقِّيَ ﴾. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٨٧٠٦] وَمِنْهَا مَا حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِفَلَّه: بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو حَنِيفَةً ، وَثَقِيفٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . ٥ [٨٧٠٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّزْهَمِيُّ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لابْنِهِ يَزِيدَ، قَالَ مَزْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ، وَقَيْصَرَ، قَالَ مَزْوَانُ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿وَالَّذِى قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍ لَّكُمَا﴾ [الأحقاف: ١٧] الْآيَةَ، قَالَ: فَبَلَغَ (١) في ((الأصل)): ((بنو))، والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). (٢) مستجمعا: مقبلًا على الضحك. (انظر: المشارق) (١/ ١٥٤). ?[٢١٥/٤ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن مسلما لم يخرج لمسلم بن خالد الزنجي وهو صدوق كثير الأوهام، وفيه العلاء بن عبد الرحمن : صدوق ربما وهم. ٥[٨٧٠٦] [الإتحاف: كم حم ١٧٠٨٠]. (٤) زاد الحافظ في ((الإتحاف)): ((جارهم)) . (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإنهما لم يخرجا لعبد الله بن مطرف، ولم يخرج البخاري لأبي حمزة جار شعبة قال الحافظ ابن حجر : مقبول [٨٧٠٧][الإتحاف: كم ٢٢٧٢٦] [التحفة: س ١٧٥٨٧]. المُسْتَدَرَةَ عَلَى الصَّحْصَنَ كتابُ الفِتَرْ ٢٥٩ عَائِشَةَ ﴿ِها، فَقَالَتْ: كَذَبَ، وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهِ، وَلَكِنْ: رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهُلَعَنَّ أَبَا مَرْوَانَ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ. فَمَرْوَانُ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ رَّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٧٠٨] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكْمِ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيٌّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّبَّ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ◌َهِ صَوْتَهُ وَكَلَامَهُ، فَقَالَ: ((ائْذَنُوا لَهُ، عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَعَلَى مَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ، إِلَّا الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، يُشَرَّفُونَ فِي الدُّنْيَا، وَيَضَعُونَ فِي الْآخِرَةِ، ذَوُو(٢) مَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ، يُعْطَوْنَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (٣)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الّذِي . ٥ [٨٧٠٩] حدثناه جَعْفَرُ بْنُ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ تَعْلَهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ الْمَهْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ الْخُرَاسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يْشِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِّ لَعَنَ الْحَكَمَ، وَوَلَدَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، إذ لم يخرجا لعلي بن الحسين الدرهمي، ولم يخرج البخاري لأمية بن خالد، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((فيه انقطاع؛ محمد بن زياد لم يدرك عائشة)). ٥[٨٧٠٨] [الإتحاف: كم ١٦٠٣٥]. (٢) في ((الأصل)): ((ذوي))، والصواب ما أثبتناه كما في ((دلائل النبوة للبيهقي)) (٥١٢/٦). (٣) خلاق: الخلاق بالفتح: الحظ والنصيب. (انظر: النهاية، مادة: خلق). (٤) فيه أبو الحسن الجزري : مجهول ، وجعفر بن سليمان الضبعي صدوق زاهد لكنه كان يتشيع. ٥ [٨٧٠٩] [الإتحاف: كم حم ٧١٠٠].