Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢٠
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَةَ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ خِلْتُهُ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ وَ الْأَعْرَابُ
يَسْأَلُونَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، لِأَشْيَاءَ لَيْسَ
بِهَا بَأْسٌ، فَقَالَ: ((عِبَادَ اللَّهِ، وُضِعَ الْحَرَجُ إِلَّ مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِم
ظُلْمَا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ))، فَقَالُوا: نَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ،
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ(١) يَضَعْ دَاءَ، إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءٌ، غَيْرَ دَاءٍ
وَاحِدٍ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ((الْهَرَمُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ
مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٢).
فَقَدْ رَوَاهُ عَشَرَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَثِقَاتِهِمْ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، فَمِنْهُمْ مِسْعَرُ بْنُ
كِدَامٍ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرِي لَهُ ، وَمِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلِ الْتَجَلِيُّ :
• [٨٤٢٠] حدّى أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ ،
حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ
بِأَطْرَابُلُسَ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبِ الْقُرْقُسَانِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ
مِغْوَلٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٣)﴾.
■ وَمِنْهُمْ : عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ:
٥ [٨٤٢١] أخبرناه أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ فَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٤).
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) هذا الحديث مروي من طرق عديدة كما سيأتي عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك.
[٨٤٢٠][الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٣) فيه محمد بن مصعب القرقسائي: صدوق كثير الغلط .
٥[١١٩٠/٤]
٥ [٨٤٢١] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٤) فيه عمر بن شبيب : ضعيف .

المُشْتَدَرة
على الصحيحين
كِ الطلب
١٢١
وَمِنْهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ :
٥ [٨٤٢٢] أُخْرياه أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَغْمَشِ (١).
■ وَمِنْهُمْ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ :
• [٨٤٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَضْرِيُّ
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ(٢).
٥ [٨٤٢٤] قال: وحدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٣) .
٥ [٨٤٢٥] وحدّى أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٤).
• [٨٤٢٦] وأُخْبَرَلى أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الزَّاهِدُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ
الْبَخْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ
عِلَاقَةَ (٥) .
٥ [٨٤٢٢] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(١) رواته رواة الصحيحين، وقد تقدم.
٥ [٨٤٢٣] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٢) فيه إبراهيم بن مرزوق البصري ثقة عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع، وقد توبع.
٥ [٨٤٢٤] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٣) رواته رواة الصحيحين.
٥ [٨٤٢٥] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٤) رواته رواة الصحيحين .
٥ [٨٤٢٦] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٥) رواته رواة الصحيحين.

١٢٢
المِسْنِدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَين
■ وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ الْإِيَادِيُّ :
• [٨٤٢٧] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ(١).
( وَمِنْهُمْ : أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ السُّكَّرِيُّ :
٥ [٨٤٢٨] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّنِّيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٢).
■ وَمِنْهُمْ: أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ :
٥ [٨٤٢٩] أخبَرَ نِى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٣) .
■ وَمِنْهُمْ: سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ:
٥ [٨٤٣٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، وَأَبُوبَكْرِ الشَّافِعِيُّ، قَالُوا :
حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٤).
■ وَمِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ:
٥ [٨٤٢٧] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(١) فيه عمران القطان: صدوق يهم، وعمرو بن عاصم الكلابي: صدوق في حفظه شيء.
٥[٨٤٢٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
٥ [٨٤٢٩] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٣) رواته رواة الصحيحين .
٥ [٨٤٣٠] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٤) رواته رواة الصحيحين، والحميدي أخرج له مسلم في ((المقدمة)).

المُنْتَدَرَآءَ
الضَّحْصَر
A
كَاءُ الطَّي
١٢٣
٥ [٨٤٣١] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُذَكِّرُ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ - وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي زُزْعَةَ الْإِمَامِ -
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ: كُنَّا
جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ، إِذْ جَاءَهُ نَاسُ
مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا
النَّاسُ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ، إِلَّ مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ
وَهَلَكَ))، قَالُوا: أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ وَىْ لَمْ يُنْزِلْ دَاءَ، إِلَّ
أَنْزَلَ ﴿ لَهُ شِفَاءَ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ))، قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْهَرَمُ)) . قَالُوا:
فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا))(١).
■ وَمِنْهُمْ : شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخِيُّ :
· [٨٤٣٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٢).
■ وَمِنْهُمْ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكُرِيُّ :
• [٨٤٣٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ
الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِيُّ حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(٣).
٥[٨٤٣١] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤] [التحفة: «تس ق ١٢٧]، وتقدم برقم (٤٢١)، (٧٦٣٥)،
(٨٤١٩).
٥[١٩٠/٤ ب]
(١) رواته رواة الصحيحين، وعثمان بن حكيم أخرج له مسلم، والبخاري تعليقا.
٥[٨٤٣٢][ الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
٥[٨٤٣٣] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى سلام بن سليمان المدائني وهو ضعيف.

١٢٤
المِسُنِدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين
على الصَّحْصَين
وَمِنْهُمْ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ:
• [٨٤٣٤] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةً، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ(١) .
■ وَمِنْهُمْ : عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ الزّازِيُّ :
٥ [٨٤٣٥] أُخْرناه عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ (٢).
( وَمِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنٍ بَشِيرِ الْأَسْلَمِيِّ، وَهُوَ مِنْ أَعَزِّ الثِّقَاتِ:
٥ [٨٤٣٦] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّصْرَآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْبَضْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ الْحَاكِمُ
رَغْهُ تَعَالَى: وَقَدْ أخبرت عنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سِيفِ الْحَرَانِيِّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنِ بَشِيرِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ (٣).
■ وَمِنْهُمْ : إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ السَّبِيِيُّ :
٥[٨٤٣٤] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(١) رواته رواة الصحيحين .
٥[٨٤٣٥] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٢) فيه عمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام، وسماك بن حرب: صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن،
وقد أخرج لهما البخاري تعليقا .
٥[٨٤٣٦] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤].
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن بشر.

المُتَدَرَ
كِ الطَّيف
١٢٥
٥ [٨٤٣٧] أخبرناه أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١) .
قال الحاكم ◌ِنْه: قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ ، فَإِنِّي تَتَبَّعْتُ مَنِ
اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ ◌ِهَا عَلَى الْحُجَّةِ بِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَبَقِيَ فِي كِتَابِي أَكْثَرُ مِنَ
النَّصْفِ ؛ لِيَتَأْمَّلَ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ ، وَيَتْرُكَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِشْهَادِهِ، وَكَثْرَةٍ
رُوَاتِهِ، بِأَلَّا يُوجَدَ لَهُ عَنِ الصَّحَابِيِّ إِلَّا تَابِعِيٌّ وَاحِدٌ ، مَقْبُولٌ شِقَةٌ .
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ رَعْلَتْهُ: لِمَ أَسْقَطَا حَدِيثَ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ
مِنَ الْكِتَابَيْنِ؟ قُلْتُ: لِأَنَّهُمَا لَمْ يَجِدَا لِأُسَامَةَ بْنِ شَرِيكِ رَاوِيًا غَيْرَ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةً .
فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ حِظْهُ، وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، قَالَ: قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ◌َمْهُ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةً ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ الْنِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ ◌َ، أَنَّهُ قَالَ: ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ... ))
الْحَدِيثَ، وَلَيْسَ لِمِرْدَاسٍ رَاوٍ غَيْرَ قَيْسٍ .
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ هِشَامِ بْنِ
زُهْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَاوٍ غَيْرَ زُهْرَةَ .
وَقَدِ اتَّفَقَّا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ ؟ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ
النَّبِّ ◌َ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ ... ))، وَلَيْسَ لِعَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ رَاوٍ
غَیْرَقَیْسِ .
وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى حَدِيثِ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ
فِي النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَلَيْسَ لِزَاهِرِ رَاوٍ غَيْرَ مَجْزَأَةَ .
صَلى الله
عَلَيهِ الَّهِ،
٥[٨٤٣٧] [الإتحاف: طح حب كم حم ٢٠٤] [التحفة: خ ١١٢٤٧].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن رجاء فأخرج له البخاري مقرونا وهو صدوق يهم قليلا،
وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه
بعد الاختلاط .
#[١١٩١/٤]

١٢٦
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَ
عَلَى الصَّحْيُصَن
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ تَغْلِبَ، وَلَيْسَ لِعَمْرٍو رَاوٍ غَيْرَ
الْحَسَنِ ، وَأَخْرَجَ أَيْضًا حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ.
وَأَخْرَجَا جَمِيعًا حَدِيثَ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ، وَلَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرَ الْحَسَنِ،
وَحَدِيثُ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، أَصَحُّ وَأَشْهُرُ وَأَكْثَرُ رُوَاةً مِنْ هَذِهِ
الْأَحَادِيثِ .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، وَمُجَاهِدٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ حَكِهم، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ اَلّ.
أَمَّا حَدِیثُ جَابِرٍ :
٥ [٨٤٣٨] فىدَشاه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ(١)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ خِفْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ أَنَّهُ قَالَ:
((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ رَّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ :
٥ [٨٤٣٩] فىدَشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ
أَبِي رَبَاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ خِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَتْرُكْ دَاءً،
٥[٨٤٣٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ٣٣٨٨] [التحفة: م س ٢٧٨٥]، وتقدم برقم (٧٦٣٩).
(١) في ((الأصل)): ((شعيب))، والتصويب من ((الإتحاف)) (٤٣٥/٣).
(٢) أخرجه مسلم (٢٢٦٣) عن أحمد بن عيسى وغيره عن ابن وهب به .
٥[٨٤٣٩] [الإتحاف: كم ٥٤٥٣].

المُسْتَدَرَكَ
على الصحصر
كَاءُ الطَّ
١٢٧
أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءَ ، إِلَّا أَنْزَلَ أَوْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءَ ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، إِلَّا
السَّامَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الشَّامُ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ))(١).
٥ [٨٤٤٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ حِفْهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ
أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ، فَقَالَ: ((اسْقِهِ الْعَسَلَ))، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا
اسْتِطْلَاقًا (٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّه فِيِ الثَّالِئَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: ((صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ
أَخِيكَ))، فَذَهَبَ ، فَسَقَاهُ فَبَرَأَ(٣) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
• [٨٤٤١] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ؟، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ْنَشِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللَّهِ
وََّ، إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّى لَهُ، وَأَى شَجَرَةً نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: مَا اسْمُكِ؟
فَتَقُولُ: كَذَا، فَيَقُولُ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءِ
كُتِبَ، وَإِنْ كَانَتْ لِغَزْسٍ غُرِسَتْ، فَبَيْتَمَا هُوَ يُصَلِّ يَوْمًا، إِذْ رَأَى شَجَرَةً نَابِئَةً
بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ : الْخَزْنُوبُ، قَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟
(١) فيه شبيب بن شيبة : صدوق يهم في الحديث.
● [٨٤٤٠] [الإتحاف: كم معه حم ٥٥٩٨] [التحفة: س ٣٩٨١-خ م ت س ٤٢٥١].
(٢) استطلاق البطن: الإسهال. (انظر: النهاية، مادة: طلق).
(٣) البرء: الشفاء من المرض. (انظر: النهاية، مادة: برأ).
(٤) أخرجه البخاري (٥٧١٦)، ومسلم (٢٢٧٨) عن غندر عن شعبة به. وأخرجه البخاري (٥٦٨٤) عن
سعید عن قتادة به بنحوه .
٥[٨٤٤١] [الإتحاف: كم ٧٥٦٨]، وتقدم برقم (٧٦٣٣).
٥[١٩١/٤ ب]

١٢٨
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
على الصَّحْمع
قَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ الَّيْهِ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي، حَتَّى
يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ، قَالَ: فَتَحَتَهَا عَصّا، فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا، قَالَ:
فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ، فَسَقَطَ فَخَرَ، وَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ، فَوَجَدُوهُ حَوْلًا ، فَتَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ
أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، مَا لَبِثُوا حَوْلًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ))، وَكَانَ
ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا: فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ كَانَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨٤٤٢] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ
الطَّوِيلُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ
◌ِسُئِهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُقَّى (٢) كُنَّا نَسْتَرْقِي بِهَا، وَأَدْوِيَةٌ كُنَّا نَتَدَاوَى بِهَا ،هَلْ
تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((هُوَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ)»(٣).
٥ [٨٤٤٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْبُوبِيُّ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بَّه : («عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا ثَرُمُ(٤) مِنْ كُلِّ شَجَرٍ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ
(٥)
دَاءِ))
.
(١) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود: صدوق سئع الحفظ ، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط .
٥[٨٤٤٢] [الإتحاف: كم ٤٣٣٧]، وتقدم برقم (٨٧)، (٨٨)، (٧٦٣٦).
(٢) رقى : جمع رقية، وهي نوعان: مكروهة، وهي ما كان بغير اللسان العربي، وبغير أسماء الله تعالى
وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة ، وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها . والأخرى : غير
مكروهة؛ وهي ما كان في خلاف ذلك، كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى والرُّقى المرويَّة. (انظر:
النهاية ، مادة : رقى) .
(٣) فیه صالح بن أبي الأخضر : ضعيف يعتبر به .
٥[٨٤٤٣] [التحفة: س ٩٣٢١ - ق ٩٣٣٣]، وتقدم برقم (٧٦٢٨)، (٧٦٣٠).
(٤) ترم : تأكل. (انظر: النهاية، مادة: رمم) .
(٥) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٦٦٠٩) للحاكم، وعزاه لأحمد.

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْبِحَيْن
كَائِ الطلب
١٢٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٨٤٤٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِي (٢) الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خُِّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ:
الْعَسَلِ ، وَالْقُرْآنِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٨٤٤٥] أُخْبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ بْنِ حَرْبٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ
بَشَّارٍ (٤) الْخَيَاطُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِفُنه، قَالَ: إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ
مِنَ السَّحَرِ (٥) ثَلَاثَ لَيَالٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَاهِدُهُ(٦) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى الركين بن الربيع.
٥ [٨٤٤٤] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٠] [التحفة: ق ٩٥٢٦]، وتقدم برقم (٧٦٤٠).
. عن أبي)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)) و(«تلخيص الذهبي -
(٢) قوله : ((حدثنا زيد ....
مخطوط)) (١٩٩/ ب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لزيد بن الحباب وهو صدوق يخطئ في حديث
الثوري، ولم يخرج لأبي الأحوص، قال ابن عدي في الكامل (١٦٥/٤): ((وهذا مرفوع عن الثوري يعرف
من حديث زيد بن حباب عنه وقد حدث به أبو عبد الرحمن الأذرمي عن زيد أيضا مرفوعا وأظن أن
القاسم بن زكريا المقرئ ثناه عن الأذرمي وقد رفعه سفيان بن وكيع عن أبيه عن الثوري وسفيان عنه فیه
ما فيه ولا يعتمد على روايته ولا يحفظه عن وكيع ولا عن غيره من أصحاب الثوري إلا موقوفا».
● [٨٤٤٥] [الإتحاف: كم ٩٩١] [التحفة: س ٦٣٠]، وتقدم برقم (٧٦٤٣).
(٤) في ((الأصل))، و((الإتحاف)): ((يسار)) والصواب ما أثبتناه .
(٥) السحر: آخر الليل. (انظر: مجمع البحار، مادة : سحر).
(٦) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبيد الله بن محمد بن عائشة ، وحماد بن سلمة أخرج
له مسلم عن حميد حديثا واحدا في الأصول، وحديثان آخران مقرونا ، وقد أعل ابن أبي حاتم هذا
الحديث بأن الصواب أنه عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن النبي وَل.

١٣٠
المُسنَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسنَدَرَ
• [٨٤٤٦] مَا حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ،
عَنْ كُرَيْبِ بْنِ سُلَيٍْ، عَنْ أَمِّهِ امْرَأَةِ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ: كَانَ النَِّيُّ ◌َ إِذَا حُمَّ الزُّبَيْرُ، يَأْمُرُنَا
أَنْ نُبَرِّدَ الْمَاءَ، ثُمَّ نُحْدِرَهُ عَلَيْهِ(١) .
• [٨٤٤٧] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَدْفَعُ الزِّحَامَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْنَشِ،
قَالَ: فَاحْتُبِسْتُ عَنْهُ أَيَّامًا، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: الْحُمَّى (٢)، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ـََّ، قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ(٣) جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(٤).
٥ [٨٤٤٨] أُخْبَرِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي (٥) الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ
جُنْدَبٍ خِيْفِهِ، أَنَّ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ
بِالْمَاءِ» .
قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ إِذَا حُمَّ، دَعَا بِقِرْبَةٍ مِنْ مَاءِ ، فَأَفْرَغَهَا عَلَى قَرْنِهِ ، فَاغْتَسَلَ .
٥ [٨٤٤٦] [الإتحاف: كم ٢٣٦٩٣].
٥[١١٩٢/٤]
(١) فيه كريب بن سليم الكندي : ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥ [٨٤٤٧] [الإتحاف: حب كم حم ٩٠٤٦] [التحفة: خ س ٦٥٣٠]، وتقدم برقم (٧٦٤٤).
(٢) الحمى: علة يستحر بها الجسم (ترتفع درجة حرارته). (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حمى).
(٣) فيح : سطوع الحر وفورانه، أي كأنه نار جهنم في حرها. (انظر: النهاية، مادة: فيح).
(٤) أخرجه البخاري (٣٢٦٧) عن أبي عامر عن همام به .
٥[٨٤٤٨] [الإتحاف: كم ٦١٢٢].
(٥) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).

المُسْتَدِرَةَ
على الصحيصن
A
كَارِ الطَِّ
١٣١
■ هَذَا صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(١) .
٥ [٨٤٤٩] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنٍ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِالْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِله: ( عَلَيْكُمْ بِالْهِلِيلِجِ الْأَسْوَدِ، فَاشْرَبُوهُ، فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ، طَعْمُهُ
مُرٌّ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ))(٢).
• [٨٤٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَذَّثَنَا
أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ
يُحَدِّثُ، عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: عُدْتُ(٣) رَسُولَ اللَّهِوَِّ فِي نِسْوَةٍ، فَإِذَا سِقَاءٌ(٤)
مُعَلَّقٌ ، وَمَاؤُهُ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنْ حَرِّ الْحُمَّى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ
دَعَوْتَ اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءٌ(٥) الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ»(٦).
٥ [٨٤٥١] حدثْ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،
حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
(١) فيه إسماعيل بن مسلم المكي : ضعيف الحديث.
٥ [٨٤٤٩] [الإتحاف: كم ١٩٩١٩].
(٢) فيه سيف بن محمد : كذاب .
٥[٨٤٥٠] [الإتحاف: كم حم ٢٣٣٣٣] [التحفة: س ١٨٠٤٤].
(٣) عيادة المريض: زيارته. (انظر: اللسان، مادة: عود).
(٤) السقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي).
(٥) البلاء: الاختبار والامتحان، ويكون في الخير والشر معًا. (انظر: النهاية، مادة: بلا).
(٦) فيه إبراهيم بن مرزوق: ثقة عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع، وأبو عبيدة بن حذيفة : قال الحافظ
ابن حجر : مقبول
٥[٨٤٥١][الإتحاف: كم ١٢٨٢٨].

١٣٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّباحِحِين
المُتَدَرَة
سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، وَسُمْنَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسُمْنَانُهَا دَوَاءٌ،
وَشِفَاءٌ ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
• [٨٤٥٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ جَعْفَرِ(٣) بْنِ
الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ
جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسِ ﴾ عنها، قَالَتْ:
سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ؟)) قَالَتْ: بِالشُّبْرُمِ (٤)، قَالَ: حَارٌّ حَارِّ،
قَالَتْ: ثُمَّ قُلْتُ: اسْتَمْشَيْتُ(٥) بِالسَّنَا، قَالَ: (لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ،
لَكَانَ فِي السَّنَا» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) .
• [٨٤٥٣] أُخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
(١) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) فيه سيف بن مسكين : وهاه ابن حبان، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي صدوق اختلط قبل موته،
وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط .
٥ [٨٤٥٢] [الإتحاف: كم حم عم ٢١٣٢٣] [التحفة: تق ١٥٧٥٩]، وتقدم برقم (٧٦٤٥)، (٧٦٤٦).
(٣) في ((الأصل)): ((حفص))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥ [١٩٢/٤ ب]
(٤) الشبرم: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل: إنه نوع من الشيح. (انظر: النهاية،
مادة : شبرم).
(٥) الاستمشاء: شرب المشى، وهو: الدواء المسهل؛ لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء. (انظر:
النهاية ، مادة : مشى).
(٦) فيه عبد الحميد بن جعفر: صدوق ربما وهم، وعتبة بن عبد الله التيمي: مجهول.
٥[٨٤٥٣] [الإتحاف: كم حم ٤٦٩٩] [التحفة: تس ق ٣٦٨٤]، وتقدم برقم (٧٦٤٨)، (٧٦٤٩)،
(٧٦٥٠) وسيأتي برقم (٨٤٥٩).

المُسْتَدَرَة
عِى الصَّحْمَيْ
كتاِ الطّ
١٣٣
زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ (١)
الْبَحْرِيِّ، وَالزَّيْتِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨٤٥٤] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ يتِهَا، أَنَّهَا حَدَّثْهُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَلَّ، قَالَ حِينَ قَالُوا: خَشِينَا أَنَّ الَّذِي بِرَسُولِ اللَّهِل ◌َ ◌ِّذَاتُ الْجَنْبِ، قَالَ:
((إِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهُ عَلَيَّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) .
وَقَدْرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ إِنَا ضِدُّ هَذِهِ الرِّوَايَةِ بِإِسْنَادٍ وَاهِ :
• [٨٤٥٥] حدثناه أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ ﴿شِهَا، قَالَتْ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ (٤).
٥ [٨٤٥٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ (٥) الْمَدِينِيِّ، عَنِ ابْنِ
(١) القسط: عقار معروف من الأدوية طيب الريح تبخر به النفساء والأطفال. (انظر: النهاية، مادة:
قسط) .
(٢) فيه ميمون أبي عبد الله : ضعيف.
٥[٨٤٥٤] [الإتحاف: كم حم ٢٢٠٤٧] ، وتقدم برقم (٧٦٥٢).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، محمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج
له عن محمد بن جعفر شيئا .
٥[٨٤٥٥][الإتحاف: كم حم ٢٢٠٤٧].
(٤) فيه ابن لهيعة: ضعيف، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((لم يصح)).
• [٨٤٥٦] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٦].
(٥) في ((الأصل))، و((الإتحاف)): ((عبد الرحمن بن محمد)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الطب النبوي)) =

١٣٤
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَةَ
المحضر
شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ يْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَهُ: ((إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِزْقُ
الْكُلْيَةِ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا، فَدَاوُوهَا بِالْمَاءِ الْمُحْرَقِ، وَالْعَسَلِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
· [٨٤٥٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَانِي الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِتْفِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَّ: احْتَجَمَ (٢)، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ،
وَاسْتَعَطَ (٣) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(٤) .
٥ [٨٤٥٨] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ مَنْهُ،
قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا بِهِ
= (٤٣٢/٢) و((العلل المتناهية)) (٣٩٦/٢)، وقد أورده العقيلي في «الضعفاء)) (٧٩/٣)، والذهبي في
(«الميزان)) (٣٣٧/٤)، وابن حجر في ((اللسان)) (٥/ ١٦٢) في ترجمة عبد الرحيم، ووقع في بعض المصادر
كالطبراني في «الأوسط)) (٤٢/١): ((عبد الرحمن بن عمر)). والله أعلم.
(١) فيه مسلم بن خالد: صدوق كثير الأوهام، وعبد الرحيم بن عمر المديني: قال العقيلي: «حديثه غير
محفوظ ولا يعرف إلا به))، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٥٦٨/٥): ((حديث منكر)). وقال الذهبي في
((المیزان)» : «حدیث منکر ولا یکاد یعرف)).
٥[٨٤٥٧] [الإتحاف: طح حب كم عه خ حم ٧٨٠٨] [التحفة: خ ٥ ٦٠٥١]، وتقدم برقم (٧٦٥٣).
(٢) الاحتجام : إخراج الدم من الجسد بغرض العلاج. (انظر: اللسان، مادة: حجم).
(٣) السعوط: وضع الدواء في الأنف. (انظر: النهاية، مادة: سعط).
(٤) أخرجه مسلم (١٦١٣) عن عفان بن مسلم بهذا اللفظ . وأخرجه البخاري (٥٦٩١)، ومسلم
(١٦١٣)، (٢٢٦٨) من طرق عن وهيب به.
٥[٨٤٥٨] [الإتحاف: كم ٣٢٥١] [التحفة: س ٢٩٧٢]، وتقدم برقم (٧٦٦١)، (٧٦٦٢) وسيأتي برقم
(٨٤٦٠) .

المُشْتَدَرَكَ
على الصحصر
كِ الطيب
١٣٥
الْعُذْرَةُ(١)، قَالَ: ((لَا تَحْرِقْنَ حُلُوقَ أَوْلَادِكُنَّ، عَلَيْكُنَّ بِقُسْطِ هِنْدِيٍّ، وَوَرْسٍ»،
فَأَسْعَطْتُهُ إِيَّاهُ(٢) .
٥ [٨٤٥٩] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو «عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَحْرَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ الْعِهِ، قَالَ : سَمِعْتُ
نَبِيَّ اللَّهِ لّهِ، يَنْعَثُ الزَّيْتَ، وَالْوَرْسَ، مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ. قَالَ قَتَادَةُ : يُلَدُّمِنْ جَانِهِ
الَّذِي يَشْتَکِیهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ عَالِ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٨٤٦٠] حدثنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ
الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ فِيهِ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َّ عَلَى عَائِشَةَ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ مَعَهَا
صَبِيٌّ لَهَا تَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًّا، فَقَالَ النَِّّ ◌َّ: ((مَا شَأْنُ هَذَا؟)) قَالُوا: بِهِ الْعُذْرَةُ، قَالَ:
((وَيْلَكُنَّ، لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، أَيَّةُ امْرَأَةٍ يَأْتِي وَلَدَهَا الْعُذْرَةُ، فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا،
فَلْتَحُكَّهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ لْتُسْعِطَهُ إِيَّاهُ))، ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَفَعَلَتْهُ بِالصَّبِيِّ، فَبَرَأَ .
(١) العذرة: وَجَعٌّ في الخَلْقِ يَهيج من الدم. وقيل: هي قرحة تخرج في الخَزم الذي بين الأنف والحلق تَعْرِض
للصّبيان. (انظر: النهاية ، مادة : عذر).
(٢) فيه يحيى بن عبد الحميد : حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، وحماد بن شعيب الحماني الكوفي : ضعفه
ابن معين، وقال البخاري: ((فيه نظر)، وقال النسائي: ((ضعيف))، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس
٥[٨٤٥٩] [الإتحاف: كم ٤٦٩٨] [التحفة: تس ق ٣٦٨٤]، وتقدم برقم (٧٦٤٨)، (٧٦٤٩)، (٧٦٥٠)،
(٨٤٥٣).
٥[١٩٣/٤أ]
(٣) فيه معاذ بن هشام: صدوق ربما وهم، وأبو عبد اللّه البحراني : ضعيف.
•[٨٤٦٠] [الإتحاف: كم حم ٢٧٧٤] [التحفة: س ٢٩٧٢]، وتقدم برقم (٧٦٦١)، (٧٦٦٢)، (٨٤٥٨).

١٣٦
المُسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَة
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٨٤٦١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُ، حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرِو الْمُزَنِيَّ خِلْتُفه، يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ، وَأَنَا وَصِيفٌ، يَقُولُ: ((الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
٥ [٨٤٦٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ
حُجَيْرٍ، حَدَّثَنِي هَؤْذَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ◌َِ،
أَخْرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ ◌ِّتَمْرًا مِنْ تَمَرَاتِهِمْ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ، فَسَمَّى تِلْكَ الثَّمَرَاتِ
بِأَسْمَائِهِمْ، فَقَالُوا: مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ يَارَسُولَ اللَّهِوَِّ مِنْ أَسْمَائِهَا مِنْكَ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ:
أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْمُقَرَّبِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «هَذَا الْبَزْنِيُّ، وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ، وَهُوَ
دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ))(٢) .
٥ [٨٤٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ، قَالَا:
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ الْعَدَوِيَّةِ عَشْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فَلَهُ، وَمَعَهُ
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم .
٥ [٨٤٦١] [الإتحاف: كم حم ٤٥٦٨] [التحفة: ق ٣٥٩٨]، وتقدم برقم (٦٦٤٨)، (٧٣٣٠)، (٧٣٣١)،
(٧٦٥٤) .
٥ [٨٤٦٢][الإتحاف: كم ١٦٥٤٤].
(٢) فيه هود بن عبد الله: قال ابن القطان: ((مجهول)). وقال ابن حجر: ((مقبول)).
٥[٨٤٦٣] [الإتحاف: كم حم ٢٣٦٨٥] [التحفة: دت ق ١٨٣٦٢]، وتقدم برقم (٧٦٥٧).

على الصَّحْصَر
كِ الطريق
١٣٧
عَلِيٍّ وَهُوَ نَاقِهُ(١)، قَالَتْ: وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ فَأَكَلَ ه، وَقَامَ
عَلِيٍّ فَأَكَلَ، ثُمَّ صَنَعْتُ لَهُمْ سِلْقًا(٢) وَشَعِيرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((مِنْ هَذَا أَصِبٍ(٣)
الْآَنَ یَا عَلِيُّ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
• [٨٤٦٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ عَائِشَةَ عْها، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ
النَّافِعِ: التَّلْبِينَةُ(٥)، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ، كَمَا
يَغْسِلُ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهِ بِالْمَاءِ» .
قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َِهَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْبُزْمَةُ(٦) عَلَى النَّارِ، حَتَّى
تَأْتِيَ عَلَى أَحَدٍ طَرَفَيْهِ، إِمَّا مَوْتٌ أَوْ حَيَاةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٧) .
(١) نقه المريض: إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته. (انظر: النهاية،
مادة : نقه) .
٥[١٩٣/٤ ب]
(٢) السلق: نبت له ورق طوال وأصل ذاهب في الأرض، وورقه رخص يطبخ. (انظر: اللسان، مادة:
سلق) .
(٣) الإصابة: الأخذ والتناول منه. (انظر: النهاية، مادة: صوب).
(٤) فيه فليح بن سليمان : صدوق كثير الخطأ .
٥ [٨٤٦٤] [الإتحاف: كم ٢٣٢٠٩] [التحفة: ت ١٦٧٤٤ - خ ١٧١١٥]، وتقدم برقم (٧٦٦٠).
(٥) التلبينة: حساء يُعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل ، سميت به تشبيهًا باللبن ؛ لبياضها
ورقتها. (انظر: النهاية ، مادة : لبن) .
(٦) البرمة: القِذْر، وجمعها: برام، وهي في الأصل: المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (انظر:
النهاية ، مادة : برم) .
(٧) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري . رواته رواة الصحيحين سوى أيمن بن نابل فأخرج له البخاري -

١٣٨
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَة
مُنَحْصَر
٥ [٨٤٦٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ
مَالِكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنٍ عَلِيٍّ بْنِ
أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَلَّتِهِ سَلْمَى خَادِمَةِ رَسُولِ اللَّهِّهِ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَجُلٌ يَشْتَكِي إِلَى
رَسُولِ اللَّهِفَهَ وَجَعَا فِي رَأْسِهِ، إِلَّ قَالَ: ((احْتَجِمْ))، وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ، إِلَّا قَالَ:
((اخْضِبْهُمَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٤٦٦] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَّفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِفْهِ: أَنَّ النَّبِيَّلَّ وَصَفَ لَهُمْ فِي عِزْقِ النَّسَاءِ أَنْ
يَأْخُذُوا أَلْيَةَ كَبْشٍ، لَيْسَ بِعَظِيمٍ وَلَا صَغِيرٍ ، فَيُذَابُ، ثُمَّ يُجَزَّأُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ ،
فَلْيَشْرَبْ كُلَّ يَومِ جُزْءًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
· [٨٤٦٧] أُخْبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ خُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
= وحده، وهو صدوق يهم، ولم يرد بالبخاري رواية لمعتمر بن سليمان عن أيمن بن نابل ، ولا لأيمن بن
نابل عن فاطمة بنت المنذر، ولا لفاطمة بنت المنذر عن عائشة، وقد أخرجه البخاري في صحيحه
(٥٦٩٠) موقوفا عنها .
٥ [٨٤٦٥] [التحفة: « ت ق ١٥٨٩٣]، وتقدم برقم (٧٠٢٠)، (٧٦٦٣).
(١) فيه غسان بن مالك: قال أبو حاتم: ((ليس بقوي))، وقال العقيلي: ((مجهول بالنقل ولا يعرف إلا به
ولا يتابع عليه)). وعبد الرحمن بن أبي الموالي : صدوق ربما أخطأ .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢١٤٧٩) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٨٤٦٦] [الإتحاف: كم حم ٣٦٨] [التحفة: ق٢٣٩]، وتقدم برقم (٣١٩٤)، (٧٦٦٤)، (٧٦٦٥)،
(٧٦٦٦) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لهشام بن حسان عن أنس بن
سيرين .
٥ [٨٤٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٦٠] [التحفة: تم س ق ٥٥٣٥ - تق ٦١٣٧]، وتقدم برقم (١٣٢٦)،
(٧٥٨٢) .

المُتَدَرَةَ
كِ الطَّي
١٣٩
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ (١)، فَإِنَّهُ
يَجْلُو (٢) الْبَصَرَ، وَيُثْبِتُ الشَّعْرَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٨٤٦٨] أخبَرَفِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ، عَلَى الصَّفَا
حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا
إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبَّادِ بْنٍ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنْشِ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ فَه: يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ. وَعَبَّادٌ لَمْ يُتَكَلَّمْ فِيهِ بِحَجَّةٍ (٤).
٥ [٨٤٦٩] حدثنا أَبُو حَقْصٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا
(١) الإئمد: حجر للكحل، وهو أسود إلى حمرة، ومعدنه بأصبهان وهو أجوده، وبالمغرب هو أصلب.
(انظر: ذيل النهاية، مادة : إثمد) .
(٢) يجلو: يقوّي. (انظر: غريب أبي عبيد) (٣٣٨/٤).
(٣) رواته رواة الصحیحین سوى ابن خثيم فأخرج له مسلم وحده .
٥[٨٤٦٨] [الإتحاف: كم حم ٨٥٥٧].
#[١١٩٤/٤]
(٤) فيه عباد بن منصور وهو صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة. قال أبو حاتم في ((العلل)) (٢١٥/٦)
(٢٤٦٣): ((عباد ليس بقوي الحديث، ويروي عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن
عكرمة، فأنا أخشى أن يكون ما لم يسم: إبراهيم، فإنما هو عنه مدلس)). اه، وقال في ((الجرح والتعديل))
(٨٦/٦): ((سألت أبي عن عباد بن منصور؟ قال : كان ضعيف الحديث ، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ
هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس)). اه، وذكر العقيلي
في «الضعفاء» (١٣٦/٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٦٦/٢) عن يحيى بن سعيد القطان قال:
((قلت لعباد بن منصور الناجي : عمن سمعت يعني هذا الحديث فقال : حدثني ابن أبي يحيى، عن
داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس)). اه، وقال ابن حبان: ((وكل ما روى عن عكرمة سمعه
من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين ؛ فدلسها عن عكرمة)). اه، ورواية داود بن الحصين عن
عكرمة منكرة ، وابن أبي يحيى الأسلمي متروك.
٥ [٨٤٦٩] [الإتحاف: كم ٢١٢٩٢].