Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦٠
المِسْئِدِبِكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
٥ [٨٢٩٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ أَسْلَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ :
جَاءَّ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ فِيَّ
كِتَابَ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى جَاءَ أَزْبَعَ مَرَّاتٍ ، قَالَ: ((اذْهَبُوا بِهِ، فَارْجُمُوهُ)) . فَلَمَّا
مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَزِعَ (١)، فَاشْتَدَّ، قَالَ: فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ بَادِيَتِهِ، فَرَمَاهُ
بِوَظِيفٍ (٢) حِمَارٍ، فَصَرَعَهُ(٣)، وَرَمَاهُ النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهُ، فَذُكِرَ لِلنَّبِّ ◌َةِفِرَارُهُ، فَقَالَ:
((هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤).
٥ [٨٢٩٦] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَذَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ
مِنْ غَامِدِ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَتْ: قَدْ فَجَرْتُ، فَقَالَ: ((اذْهَبِي))، فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ،
فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ بِي كُمَا صَنَّعْتَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، وَاللَّهِ إِنِّي لَحُبْلَى،
فَقَالَ: ((اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِينَ))، ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ فِي خِزْقَةٍ ، فَقَالَتْ: قَدْ وَلَدْتُ، فَطَهِّرْنِي،
قَالَ : ((اذْهَبِي حَتَّى تَقْطِمِيهِ))، فَذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ فِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ
فَطَمْتُهُ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا .
(( وَقَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونِ الصَّائِغُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ (٥).
٥ [٨٢٩٥] [الإتحاف: كم ١٧١٣٢] [التحفة: د ١١٦٥٢ - س ١١٧٢٩].
(١) جزع: خاف. (انظر: النهاية، مادة : جزع).
(٢) الوظيف: الخف للبعير، والحافر للفرس ونحوه. (انظر: النهاية، مادة: وظف).
(٣) صرعه: أسقطه. (انظر: النهاية، مادة: صرع).
(٤) فيه يزيد بن نعيم : قال الحافظ ابن حجر: مقبول
•[٨٢٩٦][الإتحاف: حم مي عه كم ٢٢٨٨] [التحفة: م دس ١٩٣٤ - دس ١٩٤٨].
(٥) أخرجه مسلم (١/١٧٤٠) عن بشير بن المهاجر به في سياق أطول، بشير بن مهاجر: صدوق لين
الحدیث رمي بالإرجاء .

المُسْتَّدَرَةَ
على الصَّحْمَيْنَ
كتابكُ الحُدُوي
٦١
٥ [٨٢٩٧] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّنِّي بِمَزْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ
ع ◌ِشْهِ: أَنَّ امْرَأَةَ أَتَتِ النَّبِّ وَِّ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ، فَقَالَ:
((انْطَلِقِي، فَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ))، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أَتَتْهُ، فَقَالَتْ : إِنِّي
زَنَّيْتُ ، فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ، فَقَالَ: ((انْطَلِقِي حَتَّى تَقْطِمِي وَلَدَكِ))، فَلَمَّا فَطَمَتْ وَلَدَهَا
جَاءَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ، فَقَالَ: ((هَاتِي مَنْ يَكْفُلُ
وَلَدَكِ))، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا أَكْفُلُ وَلَدَهَا، فَرَجَمَهَا رَسُولُ اللّهِوَلِّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي الْمُوَطَّأْ حَدِيثَ الْمَرْجُومَةِ بِإِسْنَادٍ أَخْشَى عَلَيْهِ الْإِزْسَالَ.
٥ [٨٢٩٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ (٢) بْنِ
طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِوَّ، فَقَالَتْ إِنَّهَا زَنَتْ وَهِيَ خُبْلَى،
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((اذْهَبِي حَتَّى " تَضَعِي))، فَذَهَبْتُ، فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْهُ،
فَقَالَ: ((اذْهَبِي حَتَّى تُرْضِعِيهِ))، فَلَمَّا أَرْضَعَتْهُ جَاءَتْهُ، فَقَالَ: ((اذْهَبِي حَتَّى
تَسْتَوْدِعِيهِ))، فَلَمَّا اسْتَوْدَعَتْهُ جَاءَتْهُ، فَأَقَامَ عَلَيْهَا الْخَدَّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِنْ كَانَ زَيْدُ بْنُ طَلْحَةَ الَّيْمِيُّ أَذْرَكَ النَّبِيَّ
وَيّ، فَإِنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِ الْمَدَنِيِّينَ(٣) .
٥[٨٢٩٧] [الإتحاف: قط كم ٣١٨٤] [التحفة: س ٢٦٥١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإبراهيم الصائغ، وفيه: أبو الزبير وهو صدوق إلا
أنه یدلس .
٥[٨٢٩٨] [الإتحاف: ط كم ٢٤٢١٦].
(٢) في الأصل: ((يزيد)) والتصويب كما في ((الإتحاف)).
٥[١١٧٥/٤]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لزيد بن طلحة، ولا ليعقوب بن زيد بن
طلحة، وال لأبيه، وزيد ليس صحابيا، قال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٦٦٠): ((ليس لزيد ولا لأبيه
ولا لجده صحبة فهو زيد بن طلحة بن عبيد الله بن أبي مليكة وجده مشهور في التابعین» .

٦٢
المِسْتَدِرَكِ عَلَى الصَّاحِحِين
السُمَّدَرَكَ
• [٨٢٩٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،
قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَشَدَّ رَمْيَةً مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْتُهُ، أَتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ هَمْدَانَ
يُقَالُ لَهَا: شُرَاحَةُ، فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا ، فَأَخَذَ عَلِيٌّ آجُرَّةً، فَرَمَاهَا بِهَا، فَمَا
أَخْطَأَ أَصْلَ أُذُنِهَا مِنْهَا، فَصَرَعَهَا، فَرَجَمَهَا النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهَا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ. وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ رَجَمَ
شُرَاحَةَ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَا يَحْفَظُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ ذَلِكَ (١).
• [٨٣٠٠] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
الشَّعْبِيَّ، وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خُِّهِ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ
أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللَّحْيَةِ، قِيلَ: فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ أَذْكُرُ أَنَّهُ جَلَدَ شُرَاحَةً يَوْمَ
الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ وَّل .
■ وَھَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَإِنْ كَانَ فِي الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ الْخِلَافُ فِي سَمَاعٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
مِنْ أَبِيهِ(٢).
● [٨٢٩٩] [الإتحاف: كم ١٤٥٧٤].
(١) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: تكلموا في روايته عن أبيه، وأخرج البخاري في ((صحيحه))
(٦٨٢١) عن شعبة، حدثنا سلمة بن كهيل، قال: سمعت الشعبي، يحدث، عن علي خالفته حين رجم
المرأة يوم الجمعة، وقال: ((قد رجمتها بسنة رسول اللّه وَ ﴿).
● [٨٣٠٠] [الإتحاف: طح قط كم خ حم ١٤٤١٨].
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين .

الُمتَّدَرَةُ
مَخْصَر
كتَابُ الْحُدُيِ
٦٣
٥ [٨٣٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ
رُكَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّيْبَانِيِّ(١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِتَشْهَا، قَالَ: أُتِّيَّ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، وَقَدْ أُخْصِنَا، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا ، فَحَكَمَ
فِيهِمَا بِالرَّجْمِ، فَرَجَمَهُمَا فِي قُبُلِ الْمَسْجِدِ فِي بَنِي غَنْمٍ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ، قَامَ
إِلَى صَاحِبَتِهِ، فَحَتَى عَلَيْهَا يَقِيهَا مَسَّ الْحِجَارَةِ، وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لِرَسُولِهِنَّوْقِيَامُهُ
إِلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الصَّنْعَةِ يَتَوَهَّمَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيَّ ﴿ هَذَا مَجْهُولٌ، وَلَيْسَ
كَذَلِكَ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارِ الْأَثْرَمُ (٢) .
• [٨٣٠٢] كَمَا حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ
يَحْيَى، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ:
بِعْتُ مَا فِي رُءُوسِ نَخْلِي مِائَةً وَسْقٍ، إِنْ زَادَ فَلَهُمْ، وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيْهِمْ، فَسَأَلْتُ
ابْنَ عُمَرَ فِ، فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ عَنْ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا(٣) (٤).
٥[٨٣٠١] [الإتحاف: كم حم ٧٢٣٠].
(١) هو: ((إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني حجازي)). انظر:
(تهذيب الكمال)) (٢/ ٥٠).
﴾ [١٧٥/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة،
ولا لإسماعيل بن إبراهيم الشيباني وهو مجهول الحال، وأحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة
صحيح، ويونس بن بكير : صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق : صدوق أخرج لهما مسلم في المتابعات .
٥ [٨٣٠٢] [الإتحاف: كم طح حم ٩٣٤٧].
(٣) العرايا: جمع عرية، وهو أن يجيء إلى صاحب النخل فيقول له : بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من
التمر، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات ليصيب من رطبها مع الناس. (انظر:
النهاية ، مادة : عرا).
(٤) فيه إسماعيل الشيباني : مجهول الحال .

٦٤
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُمتَدَرَةَ
٥ [٨٣٠٣] أُخْتَبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ◌َِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فِي
الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ
أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٨٣٠٤] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ فَضْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، قَالَ: «مَنْ يُخَالِفْ دِينَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاقْتُلُوهُ،
وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَلَا سَبِيلَ لَنَا
إِلَيْهِ إِلَّا بِحَقِّهِ إِذَا أَصَابَ، أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ مَا هُوَ عَلَيْهِ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٨٣٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنِ غِيَاتٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْهَا، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ازْتَدَّ وَلَحِقَ
بِالشِّزْكِ، ثُمَّ نَدِمَ، فَأَزْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ سَلُوا رَسُولَ اللَّهِ لِّ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ:
٥[٨٣٠٣] [الإتحاف: مي طح كم حم ١٧٠٩٦] [التحفة: د ت س ق ١١٦١٣].
(١) فيه عبد الرحمن بن الحسن قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ: ((ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل
فذهب علمه)) وقال القاسم بن أبي صالح: ((يكذب، ولم يخرج في الصحيحين لخالد بن عرفطة وهو
مقبول))، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، ولم يخرج البخاري لحبيب بن سالم. وهذا حديث ضعيف
معلول بالاضطراب كما قضى بذلك الترمذي عقب تخريجه لهذا الحديث وكذلك النسائي كما في ((تحفة
الأشراف)» (١٧/٩ - ١٨).
٥ [٨٣٠٤] [الإتحاف: جاحب قط كم ش حم ٨٤٤٢] [التحفة: ق ٦٠٤٢].
(٢) فيه حفص بن عمر العدني : ضعيف، والحكم بن أبان : صدوق عابد وله أوهام.
٥[٨٣٠٥][الإتحاف: حب كم حم ٨٥٧٩][التحفة: س ٦٠٨٤].

المشتَدَرَةَ
على الصَّحْصُن
كتَابُ الْجُدُورِيِ
٦٥
فَنَزَلَتْ: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَنِهِمْ وَشَهِدُوَأْ أَنَّ الرَّسُولَ حَّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَثُ﴾
إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِلَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٦ -٨٩]،
قَالَ: فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ قَوْمُهُ، فَأَسْلَمَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
٥ [٨٣٠٦] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالًا:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُوهَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ
الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنِ الْقُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، وَكَانَ عَيْنًا
لِأَبِي سُفْيَانَ وَحَلِيفًا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوََّ قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَمَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،
فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَالَ ﴿ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ،
مِنْهُمُ الْقُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٨٣٠٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَنَشِ، قَالَ: كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَ أَشْرَافٌ مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانَ إِذَا
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلًا مِنَ النَّضِيرِ، قُتِلَ بِهِ، وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ
قُرَيْظَةَ، قَالَ: ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ وَهِ، فَأَتَوْهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ
حَكَّمْتَ فَأَحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٢ -٤٥]،
ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿أَفَحُكْمَ اٌلْجَهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
(١) رواته ثقات .
٥ [٨٣٠٦] [الإتحاف: جاكم حم عم ١٦٢٤٦] [التحفة: ١١٠٢٢٥]، وتقدم برقم (٢٥٧٨).
٥ [١٧٦/٤ أ]
• [٨٣٠٧][الإتحاف: جاحب قط كم ٨٤٤٩][التحفة: دس ٦٠٧٤ - دس ٦١٠٩ - ٦٢٦٣٥].
(٢) فيه سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

٦٦
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّاحِعِين
المُسْتَدِرَة
على الصحيحين
• [٨٣٠٨] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبِ بْنِ حَيَّنَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ (١)، عَنْ عَائِشَةَ حِها، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ:
((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ (٢) فَيُزْجَمُ، وَالرَّجُلُ
يَقْتُلُ مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ بِهِ وَيُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨٣٠٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
◌ُعِلْفِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ سَمَلَ أَعْيُنَ الْعُرَنَيِّينَ، لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا (٤) أَعْيُنَ الرِّعَاءِ(٥)
٥ [٨٣١٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنِي
أَبُو بَكْرٍ (٦) مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الْأَعْرَجُ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ.
٥[٨٣٠٨][الإتحاف: قط كم ٢١٩٥١] [التحفة: دس ١٦٣٢٦]، وتقدم برقم (٨٢٥٠)، (٨٢٥٢).
(١) في الأصل: ((عبيد الله بن عمر))، والتصويب من ((الإتحاف))، وانظر: ((سنن أبي داود)) (٤٣٥٣).
(٢) المحصن: المتزوج. (انظر: اللسان، مادة: محصن).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لإبراهيم بن طهمان عن
عبد العزيز بن رفيع ، ولا لعبد العزيز عن عبيد بن عمير، وإبراهيم بم طهمان: ثقة يغرب.
٥[٨٣٠٩][الإتحاف: جاخز عه حب قط كم م ١١٦٥] [التحفة: دت س ٣١٧ - خ ٤٣٧ - س ٥٩٧ - دت٦١٦-
س٦٥١ - س ٧٠٥ - ق ٧٢٨ - س ٧٥٧ - م س ٧٨٢- م ت س ٨٧٥- خم د س ٩٤٥ - خت ١١٣٥- خت د
ت س ١١٥٦ - خ م س ١١٧٦ - خ ١٢٧٧ - خ م ١٤٠٢ - م ١٥٩٦ - س ١٦٦٤].
(٤) سملوا: فقئوا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سمل).
(٥) أخرجه مسلم (٨/١٧١٥) عن يحيى بن غيلان عن يزيد بن زريع به .
[٨٣١٠][الإتحاف : جا خز عه حب قط کم م ١١٦٥ ] [التحفة : دت س ٣١٧ - س ٥٩٧ - د ت ٦١٦ - س
٦٥١ - س ٧٠٥ - ق ٧٢٨ - س ٧٥٧- م س ٧٨٢- مت س ٨٧٥- خم د س ٩٤٥ - خت ١١٣٥ - خت د
ت س ١١٥٦ - خ م س ١١٧٦ - خ ١٢٧٧ - خ م ١٤٠٢ - م ١٥٩٦ - س ١٦٦٤].
(٦) زاد بعده في الأصل ((بن)).

المُتَدَرَكَ
على الصحصير
كتابُ الجِدُوُىِ
٦٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٨٣١١] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
خِفُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ(٢) عَبْدَهُ
جَدَعْنَاهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ
أَبِي هُرَيْرَةً :
· [٨٣١٢] أخبرناه عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْیَى بْنِ
الْمُنْذِرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ بْنِ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْئَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ
الْبُضْرَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ ﴾، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُالْعِهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)) .
(١) رواته ثقات، والفضل بن سهل : صدوق .
٥[٨٣١١] [الإتحاف: مي كم حم ٦٠٨٧] [التحفة: د ت س ق ٤٥٨٦]، وسيأتي برقم (٨٣١٣).
(٢) الجذع: قطع الأنف والأذن والشفة، وهو بالأنف أخص، فإذا أطلق غلب عليه. (انظر: النهاية ، مادة:
جدع).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة، وأخرج البخاري في
(صحيحه)) إثبات سماع الحسن من سمرة لحديث العقيقة، وروى أحمد (٢٠١٠٤) هذا الحديث من
طريق شعبة: ((عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ولم يسمعه منه))، قال النسائي في الكبرى (٦٩١٣):
(«الحسن، عن سمرة، قيل: إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة، فإنه قيل للحسن : ممن
سمعت حديث العقيقة؟ قال: من سمرة، وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية ، قوله : قلت
للحسن: ممن سمعت حديث العقيقة))، وقال ابن رجب في جامع العلوم (٣١٦/١): ((وقد طعن فيه
الإمام أحمد وغيره))، وقال الترمذي في علله (٢٢٣): ((سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: كان علي بن
المديني يقول بهذا الحديث. قال محمد : وأنا أذهب إليه)) .
٥[٨٣١٢] [الإتحاف: کم ١٩٩١٨].
#[١٧٦/٤ ب]

٦٨
المِسْمِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصِينُ
قال الحاكم: أَنَا أَخْشَى أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ الْهَيْثَمِ أَرَادَ الْإِسْنَادَ الْأَوَّلَ، كَمَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (١).
٥ [٨٣١٣] فحدّشْا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارُ(٢) ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ فِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ، أَخْصَيْنَاهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٨٣١٤] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الْقَارِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عِيسَى الْقُرَشِيِّ، ثُمَّ الْأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَظِ، قَالَ : جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
◌ِهِ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي اتَّهَمَنِي، فَأَفْعَدَنِي عَلَى النَّارِ حَتَّى اخْتَرَقَ فَرْجِي، فَقَالَ عُمَرُ
جِئْه: هَلْ رَأَى ذَلِكَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ: فَاعْتَرَفْتِ لَهُ بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ
عُمَرُ مِنْهُ: عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ خَيْتِهِ الرَّجُلَ، قَالَ: أَتْعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اَنَّهَمْتُهَا فِي نَفْسِهَا، قَالَ: رَأَيْتَ ذَلِكَ عَلَيْهَا؟ قَالَ الرَّجُلُ: لَا، قَالَ :
فَاعْتَرَفَتْ لَكَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ وَلآله
يَقُولُ: ((لَا يُقَادُ(٤) مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ، وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ»، لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، فَبَرَّزَهُ،
وَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبِي، فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ ، وَأَنْتِ مَؤْلَاةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
قَالَ أَبُو صَالِحٍ: قَالَ اللَّيْثُ : هَذَا أَمْرٌ مَعْمُولٌ بِهِ .
(١) أعله المصنف بالإسناد السابق عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، ولم يسمعه
الحسن من سمرة كما صرح به شعبة، عن قتادة ، عن الحسن، أخرجه الإمام أحمد وغيره .
٥[٨٣١٣] [الإتحاف: كم حم ٦٠٨٨] [التحفة: دت س ق ٤٥٨٦]، وتقدم برقم (٨٣١١).
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) فيه معاذ بن هشام: صدوق ربما وهم، وقد تكلموا في حديث سماع الحسن من سمرة ، ينظر ما سبق.
٥ [٨٣١٤] [الإتحاف: كم ١٥٤٩٣] [التحفة: تق ١٠٥٨٢]، وتقدم برقم (٢٨٩٦) وسيأتي برقم (٨٣١٧).
(٤) القود: القصاص. (انظر: النهاية، مادة: قود).

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
ZA
كتابُ الحُدُوُىِ
٦٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَلَهُ شَاهِدَانٍ .
٥ [٨٣١٥] أخبرناه أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُخَيْمٍ، حَلَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ضِلُنِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ مَثَّلَ(٢)
بِعَبْدِهِ، فَهُوَ حُرٌّ، وَهُوَ مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ))(٣) .
• [٨٣١٦] وأخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُخَيْمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ
الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: كُنَّا
نُزُولًا فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، وَمَعَنَا شَيْخٌ حَدِيدٌ جَاهِلٌ، فَلَا أَدْرِي مَا قَالَتْ وَلِيدَةٌ(٤)
سُوَيْدٍ ، فَلَطَمَهَا، فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا مَا غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ، قَالَ: عَجَزَ عَلَيْكَ إِلَّ حُوْ
وَجْهِهَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقَرِّنٍ، مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدٌ، فَلَطَمَهَا
أَصْغَرُنَا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ أَنْ نُعْتِقَهَا(٥) .
• [٨٣١٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ﴾، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَا يُقَادُ وَالِدٌّ بِوَلَدِهِ، وَلَا تُقَامُ
الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ»(٦).
(١) عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، عمربن عيسى القرشي ثم الأسدي قال البخاري:
((منکر الحدیث)) .
٥[٨٣١٥] [الإتحاف: كم ١٥٦٠٨].
(٢) المثلة : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل، إذا جدعت أنفه،
أو أذنه، أو مذاكيره، أو شيئا من أطرافه. والاسم: المثلة. (انظر: النهاية، مادة: مثل).
(٣) فيه أبو شهاب عبدربه بن نافع: صدوق بهم، وحمزة الجزري : متروك متهم بالوضع .
٥[٨٣١٦] [الإتحاف: عه كم م حم ٦٢٩٧] [التحفة: م دت س ٤٨١١]، وتقدم برقم (٥٣٧٠).
(٤) الوليدة : الأمة. (انظر: اللسان، مادة: ولد).
(٥) قال الذهبي: ((صحيح))، أخرجه مسلم (٢/١٦٩٨) عن شعبة عن حصين به.
• [٨٣١٧] [الإتحاف: مي قط كم ٧٨٢٤] [التحفة: ت ق ٥٧٤٠]، وتقدم برقم (٢٨٩٦)، (٨٣١٤).
(٦) فیه سعيد بن بشير : ضعيف .
٥ [٤ / ١٧٧ أ]

٧٠
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَكَ
٥ [٨٣١٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
أَيُّوبَ، وَأَبُو جَعْفَرِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِیسَ،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ(١)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّضَرَبَ
وَغَرَّبَ (٢) ، وَأَنَّ عُمَرَ، ضَرَبَ وَغَرَّبَ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٨٣١٩] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٍّ ◌ِاَلْفِهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَقِيمُوا
الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ، مَنْ أُحْصِنَ مِنْهُنَّ، وَمَنْ لَمْ يُحْصَنْ، فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللّهِ وَله
زَنَتْ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ أَجْلِدَهَا، فَأَتَّيْتُهَا، فَإِذَا هِيَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِنِفَاسٍ،
فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا وَأَنْ تَمُوتَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ،
فَقَالَ: ((أَحْسَنْتَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) .
٥[٨٣١٨] [الإتحاف: كم ١٠٩٨١] [التحفة: ت س ٧٩٢٤].
(١) قوله: ((عن نافع)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) التغريب : النفي عن البلد الذي وقعت فيه الجناية. (انظر: النهاية، مادة: غرب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لعبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن
عمر، قال الترمذي في ((علله)) (٢٢٩): ((روى أصحاب عبيد الله بن عمر، عن عبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر أن أبا بكر. ولم يرفعوه. وهكذا رواه محمد بن إسحاق ، عن نافع موقوفا ، ولا يرفع هذا
الحديث عن عبيد الله غير ابن إدريس. وقد رواه بعضهم عن ابن إدريس ، عن عبيد الله موقوفا))،
وبنحوه قال الدارقطني في ((علله)) (٣٢٠/١٢)، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٢١/٤): ((قال أبي:
هذا خطأ؛ رواه قوم عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع: أن النبي ◌َّرِ، مرسل. قال أبي:
ابن إدريس وهم في هذا الحديث ؛ مرة حدث مرسلا ، ومرة حدث متصلا ، وحديث ابن إدريس حجة
يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين)) .
٥ [٨٣١٩][الإتحاف: جاعه قط كم الطبري حم ١٤٤٧٨] [التحفة: م ت ١٠١٧٠].
(٤) أخرجه مسلم (١٧٥١) عن زائدة به .

كتَابُ الْحُدُوِيِ
٧١
• [٨٣٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
حَدَّثَهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، إِذْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ
فَحَدَّثَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ الْأَنْصَارِيَّ ◌ِئُئه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلِّ، يَقُولُ: ((لَا يُجْلَدُ فَوْقَ
عَشَرَةٍ أَسْوَاطٍ (١) إِلَّا فِي حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٨٣٢١] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى
التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَلَنَشِ أَنَّهُ زَارَ عَمَّةً لَهُ، فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامِ ، فَأَبْطَأْتِ
الْجَارِيَةُ، فَقَالَتْ: أَلَا تَسْتَعْجِلِي يَا زَانِيَةُ، فَقَالَ عَمْرٌو: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَقَدْ قُلْتِ أَمْرًا
عَظِيمًا، هَلِ الطَّلَغْتِ مِنْهَا عَلَى زِنَّا؟ قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ، فَقَالَ عَمْرٌو ◌ِالْتُفهِ: إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ أَوِ امْرَأَةٍ قَالَ، أَوْ قَالَتْ لِوَلِيدَتِهَا: يَا زَانِيَةُ، وَلَمْ
تَطَّلِعْ مِنْهَا عَلَى زِنَا؟، جَلَدَتْهَا وَلِيدَتُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لِأَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
إِنَّمَا اتَّفَقَا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ُوَثْنِهِ: مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣).
٥ [٨٣٢٠] [الإتحاف: مي جاعه حب قط كم حم ١٧٣٩٢] [التحفة: ع ١١٧٢٠].
(١) أسواط: جمع: سوط، وهو: قطعة جلد يُضرب بها. (انظر: مختار الصحاح، مادة: سوط).
(٢) أخرجه البخاري (٦٨٥٧)، ومسلم (١٧٥٤) عن ابن وهب به.
٥ [٨٣٢١] [الإتحاف: كم ١٥٩٧٣].
﴾ [١٧٧/٤ ب]
(٣) فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه قال الدارقطني: ((هما ضعيفان)). قال الذهبي: ((هو متروك
باتفاق، حتى قيل : إنه دجال)).

٧٢
المِسْمَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَّدَرَةَ
على المحضر
٥ [٨٣٢٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ خالُعنه
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ وَلِّ، فَقَالَ: إِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ
سَمَّاهَا ، وَأَنْكَرَتْ ، فَحَدَّهُ وَتَرَكَهَا .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَشَاهِدُهُ(١).
٥ [٨٣٢٣] مَا حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْیی،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبُرْدِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضِ
الْأَنْبَارِيُّ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَالنطه:
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أَتَّى النَِّيَّ ◌ََّ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَرْبَعَ مِرَارٍ، فَجُلِدَ
مِائَةٌ، وَكَانَ بِكْرًا، ثُمَّ سَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ(٢) عَلَى الْمَزْأَةِ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: كَذَبَ وَاللَّهِ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ (٣) ثَمَانِينَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٨٣٢٤] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِفِ ،
أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، قَذَفَ (٥) امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ بَّهِ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ : ((الْبَيْنَةُ، أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) .
٥[٨٣٢٢] [الإتحاف: قط كم حم ٦٢٤٣] [التحفة: « ٤٧٠٥].
(١) فيه أسد بن موسى : صدوق یغرب، ومسلم بن خالد : فقيه صدوق کثیر الأوهام.
٥ [٨٣٢٣] [الإتحاف: جاقط كم ٧٦٩٩] [التحفة: دس ٥٦٦٤].
(٢) البينة: الدليل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بين).
(٣) حد الفرية: حد القذف. (انظر: المرقاة) (٢٣٤٨/٦).
(٤) فيه موسى بن هارون البردي: صدوق ربما أخطأ، والقاسم بن فياض الأنباري : مجهول .
،[٨٣٢٤][الإتحاف: قط کم ٨٤١٩][التحفة : س ٦٠١٣-خدت ق ٦٢٢٥- خ م س ق ٦٣٢٧- خم س
٦٣٢٨ - س ٦٣٣٠] ، وتقدم برقم (٢٨٥٢).
(٥) القذف: رمي المرأة بالزنا، أو ما كان في معناه. وأصله الرمي، ثم استعمل في هذا المعنى حتى غلب
عليه . (انظر: النهاية ، مادة : قذف).

المُسْتَدَرَةَ
على الفَخْصَن
كتَابُ الجِدُوِىَ
٧٣
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٣٢٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
ضِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ فِي الْخَمْرِ: ((إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ
عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَاقْتُلُوهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ،
وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَالشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ
وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ خُلْطُهم .
أَمَّا حَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ :
• [٨٣٢٦] فأخْرناه بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
جَرِيرٍ(٣)، عَنْ جَرِيرٍ فِثُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ،
فَإِنْ عَادَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ، فَاقْتُلُوهُ)) (٤) ﴾.
(١) أخرجه البخاري (٢٦٨٨)، (٥٢٩٩) عن هشام بن حسان به.
٥[٨٣٢٥] [الإتحاف: مي طح حب كم حم ٢٠٥٠٢] [التحفة: دس ق ١٤٩٤٨]، وسيأتي برقم (٨٣٢٨)،
(٨٣٢٩).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للحارث بن عبد الرحمن.
•[٨٣٢٦][الإتحاف: طح كم الطبراني قط ٣٩٥٧].
(٣) في ((الأصل)): ((حزم))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) فيه داود بن يزيد الأودي: ضعيف، وقد رجح ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٦٩/٤) (١٣٤٢) رواية
إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن أخيه محمد بن حرب ، عن خالد بن جرير، عن جريربن
عبد الله، عن النبي ێال .
٥[١١٧٨/٤]

٧٤
المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِعِين
على الصحصن
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فيكنفها:
• [٨٣٢٧] فىدّشاه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَالنَشِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ
شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلُفه:
• [٨٣٢٨] فىدَشاه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْفِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ،
فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ، فَاقْتُلُوهُ)) .
■ وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
٥ [٨٣٢٩] فىدَشاه أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِعْتِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوَهُ، ثُمَّ
٥[٨٣٢٧][التحفة: س ٧٣٠١ - ٥ ٧٦٥٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمغيرة عن عبد الرحمن بن أبي نعم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في الإتحاف أن يعزوه للحاكم .
٥[٨٣٢٨] [الإتحاف: كم حم ١٨٣٤٤] [التحفة: دس ق ١٤٩٤٨]، وتقدم برقم (٨٣٢٥) وسيأتي برقم
(٨٣٢٩) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لسعيد بن أبي عروبة عن سهيل بن
أبي صالح. وفيه: عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ، وسهيل بن أبي صالح : صدوق تغير
حفظه بأخرة .
٥[٨٣٢٩] [الإتحاف: كم حم ١٨٣٤٤] [التحفة: دس ق ١٤٩٤٨]، وتقدم برقم (٨٣٢٥)، (٨٣٢٨).

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كتَابُ الحُىِ
٧٥
إِذَا شَرِبَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ،
فَاقْتُلُوهُ)) .
قَالَ مَعْمَرٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، فَقَالَ: قَدْ تُرِكَ ذَلِكَ بَعْدُ، أَتِيَ النَّبِيُّ
وَّهِ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِفِي
الرَّابِعَةِ، فَجَلَدَهُ. وَلَمْ يَزِدْ ذَلِكَ(١).
· فَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ :
٥ [٨٣٣٠] فىدَشاه الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ،
وَأَثْتَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ مُعَاوِيَةَ فِتْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((إِنْ شَرِبُوا الْخَمْرَ،
فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوا، فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوا، فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوا
الرَّابِعَةَ، فَاقْتُلُوهُمْ))(٢) .
( وَأَمَّا حَدِيثُ الشّریدِ بنِ سُوَيْدٍ :
٥ [٨٣٣١] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِیهِ
حَوِفْهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ،
فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَاقْتُلُوهُ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو :
(١) انظر التعليق السابق.
٥[٨٣٣٠] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٦٨٦٠] [التحفة: د ت س ق ١١٤١٢].
(٢) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ، وعاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام حجة في القراءة.
•[٨٣٣١] [الإتحاف: مي كم حم ٦٣٣١] [التحفة: س ٤٨٤٥].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لمحمد بن إسحاق عن الزهري ، ولا للزهري
عن عمرو بن الشريد، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يدلس ، ضعيف الحديث عن الزهري .
v

٧٦
المُسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
٠٤٠٤
المُتَدَرَةَ
على المَحْصَر
٥ [٨٣٣٢] فىدَشاه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َشِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لِقَالَ:
(الْخَمْرَ؛ إِذَا شَرِبُوهَا، فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوهَا، فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا،
فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا، فَاقْتُلُوهُمْ عِنْدَ الرَّابِعَةِ»(١) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ شُرَخپِيلَ بْنِ أَوْسٍٍ :
٥ [٨٣٣٣] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا
خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (٢) الْعِرَاقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ يَخْطُبُ بِالشَّامِ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌َِّ يُحَدِّثُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَزْوَانَ فِي الْخَمْرِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَّ، قَالَ فِي الْخَمْرِ: ((إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ
فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ، فَاقْتُلُوهُ))(٣) .
· فَسَمِعْتُ أَبَّا عَلِيِّ الْحَافِظَ، يُحَدِّثُنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ فِي آخِرِهِ: هَذَا الصَّحَابِيُّ
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، هُوَ شُرَخْبِيلُ بْنُ أَوْسٍ .
• [٨٣٣٤] فحدّشْا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ الْبَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ
عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ نِمْرَانُ بْنُ مِخْمَرٍ(٤)، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ، وَكَانَ مِنْ
٥[٨٣٣٢] [الإتحاف: طح كم حم ١١٨٧٤].
٥[١٧٨/٤ ب]
(١) فيه معاذ بن هشام: صدوق ربما وهم، وشهر بن حوشب : صدوق كثير الإرسال والأوهام.
٥[٨٣٣٣] [الإتحاف: كم حم ٦٣٢٦]، وسيأتي برقم (٨٣٣٤).
(٢) في الأصل: ((عمرو))، وفي إتحاف المهرة: ((عمر)) وهو الأولى، والله أعلم.
(٣) فيه يزيد بن أبي كبشة : قال الحافظ ابن حجر : مقبول.
• [٨٣٣٤] [الإتحاف: كم حم ٦٣٢٦]، وتقدم برقم (٨٣٣٣).
(٤) في ((الأصل)): ((محمد))، وانظر: ((التاريخ الكبير)) (١٢٠/٨)، و (الجرح والتعديل)) (٤٩٧/٨).

على الصَّحْصَيْر
كتَابُ الْجُدُيِ
٧٧
أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ
شَرِبَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ، فَاقْتُلُوهُ))(١).
وَأَمَّا حَدِيثُ النَّفَرِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلّى :
٥ [٨٣٣٥] فَأُخْرِفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَعْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ وَنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّبَ ﴿ قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ
فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ
فَاقْتُلُوهُ))(٢) .
•[٨٣٣٦] أُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الثَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ثْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ شَرِبَ
الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ،
فَاقْتُلُوهُ)) .
قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ِ النُّعَيْمَانَ أَزْبَعَ مَرَّاتٍ(٣) .
(١) فيه نمران بن محمر: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه غيره، وقد روي مرسلا عن أبي سلمة وعن
الزهري .
(٢) فيه يحيى بن المغيرة السعدي الرازي: صدوق، وقد تكلم بعض الأئمة في تدليس جريربن عبد الحميد.
وقد روي الحديث من وجه آخر لا يصح، فرواه قتادة، عن شهر، عن عبد الله بن عمرو. أخرجه الإمام
أحمد .
٥ [٨٣٣٦][الإتحاف: كم طح ٣٧٠٩].
(٣) فيه محمد بن موسى الحرشي: لين، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم
في المتابعات، قال الترمذي (١٤٤٤) عقب إخراجه حديث معاوية في هذا الباب: ((وإنما كان هذا في أول
الأمر ثم نسخ بعد، هكذا روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابربن عبد الله، عن
النبي ◌َّم قال: ((إن من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه))، قال: ثم أتى النبي وَ لا بعد
ذلك برجل قد شرب الخمر في الرابعة فضربه ولم يقتله، وكذلك روى الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، -

٧٨
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِيْ
المُسْتَدَكَ
٥ [٨٣٣٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِهَا، حَذَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَمْ يَقِتْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
شَرِبَ رَجُلٌ، فَسَكِرَ، فَلُقِيَ فِي الْفَجِّ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى ﴾ النَّبِيِّ وَِّ، فَلَمَّا حَاذَى بِدَارِ
الْعَبَّاسِ، انْفَلَتَ، فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ فَالْتَزَمَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ ◌َّهِ، فَضَحِكَ وَقَالَ:
((أَفَعَلَهَا)) ، وَلَمْ يَأْمُرْفِيهِ بِشَيْءٍ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٨٣٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْيَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ، أَوْ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ شَارِبًا،
فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ أَنْ يَضْرِبَهُ. قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ ضَرَبَهُ، فَضَرَيْنَاهُ
بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ تَابَعَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَلَى وَصْلِهِ، بِذِكْرِ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ (٢).
٥ [٨٣٣٩] حدثناه أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ یَعْقُوبَ
- عن النبي ◌َّ نحو هذا قال: فرفع القتل، وكانت رخصة ، والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل
العلم لا نعلم بينهم اختلافا في ذلك في القديم والحديث ومما يقوي هذا ما روي عن النبي ◌َّ من أوجه
کثیرة أنه قال : «لا يحل دم امرئ مسلم یشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس
بالنفس، والثيب الزاني ، والتارك لدينه)))).
٥ [٨٣٣٧] [الإتحاف: كم حم ٨٤٤٠] [التحفة: د (س) ٦٢١٢].
٥[١٧٩/٤ أ]
(١) فيه محمد بن علي بن ركانة: ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥[٨٣٣٨] [الإتحاف: طح كم حم ١٣٨٥١] [التحفة: خ س ٩٩٠٧]، وسيأتي برقم (٨٣٣٩).
(٢) أخرجه البخاري (٢٣٢٧)، (٦٧٨١) عن عبد الوهاب الثقفي به. وأخرجه أيضا (٦٧٨٢) عن
وهيب بن خالد ، عن أيوب بنحوه ..
٥[٨٣٣٩] [الإتحاف: طح كم حم ١٣٨٥١] [التحفة: خ س ٩٩٠٧]، وتقدم برقم (٨٣٣٨).

المُسْتَدَرَةَ
عَ القَّحْصَيْ
كتَابُ الحُدُوِيِ
٧٩
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (١) ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ
أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَله
مَنْ فِي الْبَيْتِ ، فَضَرَبُوهُ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ . وَكُنْتُ فِيمَنْ ضَرَبَهُ(٢) .
• [٨٣٤٠] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْتَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ يُؤْتَى بِالشَّارِبِ
فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَفِي إِمْرَةٍ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ يْنِ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ
فَتَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا، وَنِعَالِنَا، وَأَزْدِيَتِنَا، حَتَّى كَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ، فَجَلَدَ فِيهَا
أَزْبَعِينَ ، حَتَّى إِذَا عَاتُوا فِيهَا وَفَسَقُوا، جَلْدَ فِيهَا ثَمَانِينَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٣) .
٥ [٨٣٤١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ حِلْتِهِ، قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ ◌ِله
بِشَارِبٍ، فَقَالَ: ((قُومُوا إِلَيْهِ فَاضْرِبُوهُ»، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَخَفَقُوهُ بِنِعَالِهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٨٣٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَزْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
(١) قوله: ((محمد بن أبي بكر، حدثنا عبد الوارث)) كذا في ((الأصل)) و((الإتحاف))، ويظهر أنه سقط بينهما
((عبد الصمد بن عبد الوارث)). وانظر: ((مسند أحمد)) (١٦٦/٣٢).
(٢) انظر التعليق السابق.
• [٨٣٤٠] [الإتحاف: كم حم ٤٩٤٣] [التحفة: س ٣٧٩٦ - خ س ٣٨٠٦].
(٣) أخرجه البخاري (٦٧٨٦) عن مكي بن إبراهيم به .
٥[٨٣٤١] [الإتحاف: طح قط كم حم ١٣٤٦٧] [التحفة: دس ٩٦٨٥]، وسيأتي برقم (٨٣٤٣).
(٤) فيه محمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام.
٥[٨٣٤٢] [الإتحاف: طح كم ٥١٦٩] [التحفة: س ٣٩٩٢].