Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ المُسْنِدِدَكُ على الصَّحِحِين K عَلَى الصَّحِبُحَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِفْهِ، أَنَّهُ قَالَ : فِي مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ: مِيرَانُهُ كُلُّهُ لِأُمّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَهُوَ مُرْسَلٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ(١). ٥ [٨١٩٩] أخبرناه أَبُو يَخْتَّى وَحْدَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، قَالَ فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ: (عَصَبَتُهُ أُمُّهُ))(٢). • [٨٢٠٠] وأُخْرًا أَبُو يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ صِفْهَا، قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِمُنْهُ فِي وَلَدِ مُلَاعَنَةٍ. فَأَعْطَى مِيرَانَهُ أُمَّهُ، وَجَعَلَهَا عَصَبَتَهُ(٣) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا هُوَ الصَّغَانِيُّ بِلَا شَكٌّ فِيهِ(٤). ٥ [٨٢٠١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَوْدًا عَلَى بَذْءٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ (١) فيه عمر بن عامر: صدوق له أوهام، وحماد بن أبي سليمان: فقيه صدوق له أوهام، وإبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود . (٢) فیه رجل مبهم . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٨٢٠٠] [الإتحاف : كم ١٤٥٣٦]. (٣) العصبة: الأقارب من جهة الأب؛ لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم، أي : يحيطون به، ويشتد بهم. (انظر: النهاية، مادة : عصب). (٤) فيه سماك: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. •[٨٢٠١][الإتحاف: حب كم ٩٨٦٥] [التحفة: خ م ت س ق ٧١٥٠]، وتقدم برقم (٢٨٩١)، وسيأتي برقم (٨٢٠٢) . المُتَدَرَةَ على الفَحْصِيْ كَارِ الفَرَ انْصِ ٢١ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِشْهَا، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِِّ، قَالَ: ((الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةٍ النَّسَبِ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٨٢٠٢] وَقَذْ صرتناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِكْشِ، عَنِ النَّبِيِّ فَهِ، قَالَ: ((الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ مِنَ النَّسَبِ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ))(٢) . ٥ [٨٢٠٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَ : «لَا مُسَاعَاةَ(٣) فِي الْإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَدْ أَلْحَقْتُهُ بِعَصَبَتِهِ، وَمَنِ اذَّعَى(٤) وَلَذَا مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ، لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). (١) فيه محمد بن الحسن قال الذهبي: ((لينه النسائي وغيره من قبل حفظه))، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم : صدوق كثير الخطأ وقال البخاري : ((تركوه)) . •[٨٢٠٢] [الإتحاف: كم ١٠٣١٠] [التحفة: م س ٧١٣٢ - خ م ت س ق ٧١٥٠]، وتقدم برقم (٢٨٩١)، (٨٢٠١). (٢) فيه محمد بن مسلم الطائفي: أخرج ه البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات، وهو صدوق يخطئ من حفظه . ٥[٨٢٠٣][الإتحاف: كم حب ٧٦٠٣] [التحفة: ٥ ٥٦٥٦]. (٣) المساعى: الزنا. (انظر: النهاية، مادة: سعى). (٤) أدعى : تبناه فدعاه ابنه ونسبه إليه. (انظر: اللسان، مادة: دعا). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعمرو بن حصين العقيلي، وهو متروك، وبه أعله الذهبي في ((التلخيص)) فقال: ((لعله موضوع؛ فإن ابن الحصين تركوه)). ولم يخرج البخاري لسلم بن أبي الذیال . ٢٢ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصحصر • [٨٢٠٤] وَشَاهِدُهُ مَا أُخبرْنِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ﴾ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َةِ، قَالَ: ((مَنِ اذَّعَى وَلَدًا مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ (١) بِهَا، فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ بِهِ وَلَا يَرِثُ ، وَهُوَ وَلَدُ زِنَّا لِأَهْلِ أُمَّهِ مَنْ كَانُوا))(٢). • [٨٢٠٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ خِلُعنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لّ، قَالَ: ((إِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمّ يَتَوَارَكُونَ، دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ(٣))(٤). ٥ [٨٢٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَة، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَمِنْهُ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، قُتِلَ أَبُوهُمَا مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ مَالَهُمَا، فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالًا ، فَقَالَ: ((يَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكَ))، قَالَ: فَنَزَلَتْ آيَةُ ٥[٨٢٠٤] [الإتحاف: كم حم ١١٨٠٥]. ٥ [١١٦٥/٤] (١) عاهر: زَنى. (انظر: النهاية، مادة: عهر). (٢) فيه محمد بن راشد : صدوق يهم ورمي بالقدر، وسليمان بن موسى : صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل أخرج له مسلم في ((المقدمة)). ٥[٨٢٠٥] [الإتحاف: مي جاقط كم حم ١٤٠٨٥] [التحفة: ت ق ١٠٠٤٣]. (٣) أبناء العلات: الإخوة لأَّب واحد وأمَّهات شتَّى. (انظر: النهاية، مادة: علل). (٤) فيه الحميدي أخرج له مسلم في ((المقدمة))، والحارث بن عبد الله بن كعب : كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف . ٥[٨٢٠٦] [الإتحاف: طح قط كم حم ٢٨٥٨] [التحفة: دت ق ٢٣٦٥]، وتقدم برقم (٨١٦٨). المُسْتَدَرَ الفنخصين كِالقَرَائِضِ ٢٣ الْمِيرَاثِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِلَّهِ إِلَى عَمِّهِمَا، فَقَالَ: «أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدِ القُّلُفَيْنِ، وَأُمَّهُمَا الثُّمُنَ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . · [٨٢٠٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَيْشَ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهَِلَ عَلَى حِمَارٍ فَلَقِيَّهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ لَا وَارِثَ لَهُ غَيْرُهُمَا، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ، لَا وَارِثَ لَهُ غَيْرُهُمَا))، ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ؟)) قَالَ: هَأَنَذَا، قَالَ: ((لَا مِيرَاثَ لَهُمَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ الْمَدِينِيَّ، وَإِنْ شَهِدَ عَلَيْهِ ابْنُهُ بِسُوء الْحِفْظِ، فَلَيْسَ مِمَّنْ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ وَلَهُ شَاهِدٌ(٢) . ٥ [٨٢٠٨] كَمَا صرتناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َّ: سُئِلَ عَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ﴾، فَسَكَتَ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ الَّْلا، فَقَالَ: ((حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا))(٣) . (١) فيه عبيد الله بن عمرو: ثقة فقيه ربما وهم، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال : تغير بأخرة . •[٨٢٠٧] [الإتحاف: كم ٩٩٠٥]. ٥[٨٢٠٨][الإتحاف: كم ٤١٠٥]. ٥[١٦٥/٤ ب] (٢) فيه عبد الله بن جعفر: ضعيف. (٣) فيه سليمان بن داود الشاذكوني : متروك الحديث، ومحمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام، شريك بن أبي نمر: صدوق يخطئ، والحارث لم تصح له صحبة. والصواب أنه عن شريك عن النبي وَيهر مرسلًا . ٢٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ ٥ [٨٢٠٩] أخبرناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّرَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ، وَعَلَى الْحِمَارِ إِكَافٌ، فَقَالَ: ((أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ))، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا . · فَقَدْ صَحَّ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ بِهَذِهِ الشَّوَاهِدِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ● [٨٢١٠] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ خَشِه فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَعُودُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َّعَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، فَإِنَّ فِي نَفْسِي مِنْهَا حَاجَةٌ(٢). • [٨٢١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَا تَرِثُ الْعَمَّةُ أُخْتَا لِأَبِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ، وَلَا الْخَالَةُ، وَلَا مَنْ هُوَ أَبْعَدُ نَسَبًّا مِنَ الْمُتَوَفَّى . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ٥[٨٢٠٩][الإتحاف: کم ٥٥٠١] . (١) فيه أبو نعيم ضرار بن صرد: صدوق له أوهام وخطأ ورمي بالتشيع وكان عارفا بالفرائض، وعبد العزيز بن محمد : صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. • [٨٢١٠] [الإتحاف: كم ٩٢٦١]. (٢) فيه علوان بن داود: متكلم فيه . واستنكر ابن عدي هذا الحديث. • [٨٢١١] [الإتحاف: كم ٤٧٧٢]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه ابن أبي الزناد أخرج ه البخاري تعليقًا، ومسلم في ((المقدمة))، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . المُتَدَرَكَ كِ القَرَائِضِ ٢٥ ، [٨٢١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفِْ، أَنَّهُ قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، أَيْنَ ابْنُ مَسْعُودٍ، إِنَّمَا كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَوَارَثُونَ دُونَ الْأَعْرَابِ، فَتَزَلَتْ: ﴿ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: ٧٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٨٢١٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الشَّهِيدُ الْإِمَامُ بْنُ الْإِمَامِ أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ بُدَيْلٍ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنِ الْمِقْدَاعِ الْكِنْدِيِّ حِالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ لَّ: ((أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُ عَانِيَهُ(٢) ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، يَرِثُ مَالَهُ ، وَيَفُتُ عَانِيَهُ)» . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٨٢١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِيٍ، عَنْ [٨٢١٢] [الإتحاف: كم ٧٦١٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للحسن بن صالح. ●[٨٢١٣] [الإتحاف: جاطح حب قط كم س ابن القطان حم ١٧٠٢١] [التحفة: دس ق ١١٥٦٩ - د ١١٥٧٦ ]. ٥[١١٦٦/٤] (٢) العاني: الأسير. (انظر: النهاية، مادة: عنا). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لراشد بن سعد وأبي عامر الهوزني، ولم يخرج البخاري لبديل بن ميسرة وعلي بن أبي طلحة وهو صدوق قد يخطئ، ولم يخرج مسلم لمسدد . ٥ [٨٢١٤] [الإتحاف: كم ١٤٨١٣] [التحفة: ٥ ١٠٢٢٣ - ٥ ١٠٢٤٠ - ١٠٣٠١٥]. ٢٦ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المشْنَدَرَة على الصحصر هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ُالْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((دَعُوا الْجَارِيَةَ مَعَ خَالَتِهَا، فَإِنَّ الْخَالَةَ أُمٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(١) . ٥ [٨٢١٥] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْيَانِيُّ، وَأَبُو يَحْيَى السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ زَيْدِ الْجَزَرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَشْهَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّ، قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٨٢١٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ خَيْئُه: فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَأُوْلُواْ آلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِ كِتَبِ اللَّهِ﴾ [الأنفال: ٧٥]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِفَ صَّةَ اللهُ علئەالهِ قَدْ آخَى (٣) بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَلَمْ أَشُكَّ أَنَّا نَتَوَارَثُ لَوْ هَلَكَ كَعْبٌ، وَلَيْسَ لَهُ مَنْ يَرِثُهُ، فَظَنَنْتُ أَنِّي أَرِتُهُ، وَلَوْ هَلَكْتُ كَذَلِكَ يَرِثُنِي، حَتَّى نَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَأُوْلُواْ آلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: ٧٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لهانئ، وهو مستور، وهبيرة بن يريم، وهو لا بأس به، وقد عيب بالتشيع، وأبو إسحاق السبيعي قد اختلط ، ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط. ٥[٨٢١٥] [الإتحاف: مي طح قط كم ٢١٧٤٠] [التحفة: ت س ١٦١٥٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لعمرو بن مسلم وهو صدوق له أوهام، ولم يرد في مسلم رواية لابن جریج عنه ، وفيه مخلد بن زيد الجزري : صدوق له أوهام. [٨٢١٦] [الإتحاف: كم ٤٦٤٨]. (٣) آخى: جعل بينهم أُخوة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٨٠). (٤) فیه محمد بن صدقة الفدکي : حديثه منکر، وابن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . كِ الفَّرَانِضْرِ ٢٧ ٥ [٨٢١٧] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيِى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِي حَكِيمٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مِنْهِ ، أَنَّهُ أَتِيَ فِي مِيرَاثِ يَهُودِيٌّ وَلَهُ وَارِثٌ مُسْلِمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ﴾، يَقُولُ: ((الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨٢١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِبْنٍ عَبْدِ اللَّهِ فِ ه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِةِ، قَالَ: ((لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ، أَوْ أَمَتَهُ))(٢) . مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا هُوَ الْيَافِعِيُّ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، صَدُوقُ الْحَدِيثِ صَحِيحٌ، فَإِنَّ الْأَصْلَ فِيهِ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ الَّذِي : • [٨٢١٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ّ، قَالَ: ((لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ)»(٣) . • [٨٢١٧] [الإتحاف: كم حم ١٦٦٥٩] [التحفة: ١١٣١٨٥]. (١) فيه أبو الأسود الديلي لا يعرف له سماع من معاذ. وقد أخرجه أبو داود (٢٩١٢) عن مسدد، عن عبد الوارث، عن عمرو بن أبي حكيم ، به، وزاد بين أبي الأسود ومعاذ رجلًا مبهمًا . ٥[٨٢١٨] [الإتحاف: قط كم ٣٥١٢] [التحفة: س ٢٨٧٤]. ٥[١٦٦/٤ ب] (٢) فيه محمد بن عمرو اليافعي: أخرج ه مسلم في المتابعات وهو صدوق له أوهام، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه یدلس . ● [٨٢١٩][الإتحاف: كم ١١٧٧٩] [التحفة: ٥ ٨٦٦٩ - س ٨٧٢٤ - ق ٨٧٨٠]. (٣) فيه الخليل بن مرة ، وهو ضعيف. ٢٨ المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّاحِصِين المُنَدَرَكَ على الصحصر • [٨٢٢٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأَبُو يَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْ قَتْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ كُلْتُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ ◌َلفَضِ تُؤُفِّيَتْ هِيَ وَابْنُهَا زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ، فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلُ، فَلَمْ تَرِثْهُ، وَلَمْ يَرِثْهَا ، وَإِنَّ أَهْلَ صِفِّينَ لَمْ يَتَوَارَثُوا، وَإِنَّ أَهْلَ الْحَرَّةِ لَمْ يَتَوَارَثُوا . ■ هَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ(١). وَفِیهِ فَوَائِدُ ، مِنْهَا : أَنَّ أُمَّ كُلْتُومٍ وَلَدَتْ لِعُمَرَ ابْنًا . فَأَمَّا الْفَائِدَةُ الْأُخْرَى : فَلَهُ شَاهِدٌ . ● [٨٢٢١] أُخْبِرْبِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُويَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِشْهَا، أَنَّهُ: كَانَ لَا يُوَرِّثُ الْمَيِّتَ مِنَ الْمَيِّتِ إِذَا لَمْ يُعْرَفْ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ(٢). ● [٨٢٢٢] أُخْبِرْا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَاتِم، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّخْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَّذِينَ (عَاقَدَتْ )(٣) أَيْمَنُكُمْ فَقَاتُوهُمْ ● [٨٢٢٠] [الإتحاف: كم مي قط ٢١١٢٥]. · (١) فيه عبد العزيز بن محمد: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. • [٨٢٢١] [الإتحاف: كم ٨١٣٩] .. (٢) فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك وكان يدلس عن الكذابين، وسليمان بن موسى: صدوق فقيه في حدیثه بعض لین . • [٨٢٢٢] [ الإتحاف: كم ٨٣٩٦] [التحفة: « ٦٢٦١]. (٣) في الأصل بالألف، وهي قراءة غير الكوفيين من القراء .. المُستَّدَرَةَ د/على الصَّحْحين كاِ الفَرَانِضِ ٢٩ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، لِیَرِثَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَنَسَخَ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْأَنْفَالِ: ﴿وَأُوْلُواْ آلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَبٍ اللَّهِ﴾ [الْأَنْفَالِ: ٧٥](١) . · [٨٢٢٣] أخبرنا أَبُو يَحْيَى السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْهُ، يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: وُرِّثَ مَالُ رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ، فَجُعِلَ لابْنَتِهِ النِّصْفُ، وَلِأُخْتِهِ النَّصْفُ، وَرَسُولُ اللّهِيَّحَيِّ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٢) . • [٨٢٢٤] أخبر نى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَاطُ بِقَنْطَرَةِ بُرْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ خَيْنِهَا، أَنَّ رَجُلًا مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((الْتَمِسُوا وَارِثًا))، فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّ مَوْلَّى لَهُ هُوَ الَّذِي أَعْتَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: «أَعْطُوهُ إِيَّاهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُبَيْتَةَ رَوَيَاهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَوْسَجَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(٣). (١) فيه الحسين بن واقد، وهو ثقة له أوهام، ووصفه الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس. ٥ [٨٢٢٣] [الإتحاف: كم ١٦٦٢٣] [التحفة: خ ٥ ١١٣٠٧]. ٥[١١٦٧/٤] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لأبي حسان إلا تعليقًا، وهو صدوق رمي برأي الخوارج، ومعاذ بن هشام : صدوق ربما وهم. •[٨٢٢٤] [الإتحاف: كم ٨٣٩٥] [التحفة: د ت س ق ٦٣٢٦]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فقد خالف ابن جريج جماعة فرووه عن عن عمرو بن دينار عن عوسجة منهم ابن عيينة وحماد بن زيد، غير أن حماد أرسله عنه، وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث (العلل)» (٥٦٣/٤): ((عن حديث رواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عوسجة مولى ابن عباس : = ٣٠ المِسُنَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين أخْحَسن أَمَّا حَدِیثُ حَمَّادٍ : • [٨٢٢٥] فأخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ(١) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةً : ٥ [٨٢٢٦] فىدّشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْسَجَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِفْهَا، يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِلَّه وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا وَلَا قَرَابَةً، إِلَّا عَبْدًا أَعْتَقَهُ، فَأَعْطَاهُ النَِّيُّ ◌َّةِ الْمِيرَاثَ(٢). • [٨٢٢٧] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْفَشْهَا، قَالَ: اخْتَصَمُوا إِلَى عَلِيٍّ ◌ِلْهُ فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ، فَجَاءَ عَصَبَةُ أَبِيهِ يَطْلُبُونَ مِيرَانَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَاهُ قَدْ كَانَ تَبَرَّأَ مِنْهُ، فَأَعْطَى أُمَّهُ الْمِيرَاثَ، وَجَعَلَهَا عَصَبَةً ، وَلَمْ يُعْطِهِمْ شَيْئًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى حُكْمٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ غَرِيبٌ مِنْ فَتَاوِيهِ وَأَحْكَامِهِ(٣) . = أن رجلا توفي على عهد رسول اللّه وَله ولم يدع وارثًا، إلا مولى هو أعتقه ... الحديث، فقلت له: فإن ابن عيينة، ومحمد بن مسلم الطائفي يقولان: عن عوسجة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ. فقلت له: اللذين يقولان: ابن عباس، محفوظ؟ فقال: نعم؛ قصر حماد بن زيد. قلت لأبي: يصح هذا الحديث؟ قال : عوسجة ليس بالمشهور)) . ٥ [٨٢٢٥][الإتحاف: طح كم حم ٨٧١٩]. (١) فيه عوسجة مولى ابن عباس ، وهو لیس بمشهور. ٥[٨٢٢٦] [الإتحاف: طح كم حم ٨٧١٩] [التحفة: د ت س ق ٦٣٢٦]. (٢) سبق التعليق عليه . • [٨٢٢٧] [الإتحاف: مي كم ١٤٥٢٨]. (٣) فيه سماك بن حرب، وهو صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن . المسْتَدَرَة على الصَّحْصِينَ كَارِ الفَرَ انِضِ ٣١ • [٨٢٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِّنْنِهِ، قَالَ: أَتَّتِ النَّبِيَّ ◌َةِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَىْ أُمِّي بِصَدَقَةٍ ، فَمَاتَتْ، وَرَجَعَتِ الصَّدَقَةُ إِلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَجَعَ إِلَيْكِ صَدَقَتُكِ)) . · رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ(١) . ٥ [٨٢٢٩] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ ؟ النَِّيِّنَِّةِ، فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي تُؤُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنٍ ، فَقَالَ: ((صُومِي عَنْهَا))، فَقَالَتْ: إِنَّ عَلَيْهَا حَجَّةً، قَالَ: ((فَحُجِّي عَنْهَا))، قَالَتْ: فَإِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَيْهَا بِجَارِيَةٍ ، فَقَالَ: ((قَذْ آجَرَكِ اللَّهُ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ الْمِيرَاثُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٨٢٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ أَنَّهُ: الَّذِي تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ، ثُمَّ تُؤُفِّيًّا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِلَّهُ إِلَيْهِ مِيرَاثًا . ٥[٨٢٢٨] [الإتحاف: عه كم م حم ٢٣١٠] [التحفة: م س ١٩٣٧]. (١) أخرجه مسلم (١١٦٨) عن علي بن مسهر عن عبد الله بن عطاء، به . ٥[٨٢٢٩] [الإتحاف: عه كم م ٢٣١١] [التحفة: م س ١٩٣٧]. #[١٦٧/٤ ب] (٢) هذا الحديث أخرجه مسلم برقم (٣/١١٦٨) عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري وحده، به، مختصرًا. ٥[٨٢٣٠] [الإتحاف: قط كم ٧١٥٥] [التحفة: س ٥٣١٢]، وسيأتي برقم (٨٢٣١). ٣٢ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَكَ على الصنم ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، إِنْ كَانَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٨٢٣١] وحدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدٍ (٢)، وَعَبْدِ اللَّهِ، ابْنِي أَبِي بَكْرِبْنٍ مُحَمَّدِ بْنٍ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ خَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ نَّ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ مَاتَا، فَوَرِثَهُ ابْنُهُمَا بَعْدَهُمَا . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ كَذَلِكَ ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ(٣). ٥ [٨٢٣٢] مَا حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِحَائِطِ، فَأَتَّى أَبَوَاهُ النَّبِيَّ ◌َةِ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا كَانَتْ قِيَمَ وُجُوهِنَا، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا شَيْءٌ غَيْرَهُ، فَدَعَا عَبْدَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ)) ، قَالَ بَشِيرٌ: فَتَوَارَثْنَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فأبو بكربن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمع من عبد الله بن زيد، على ما قاله البيهقي في ((المعرفة)) (٦/ ١٦٠). ٥[٨٢٣١][الإتحاف: قط كم ٧١٥٥] [التحفة: س ٥٣١٢]، وتقدم برقم (٨٢٣٠). (٢) قال الحافظ في الإتحاف: ((عن عمرو، وعبد الله بن أبي بكر)) . (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فالحميدي لم يخرج له مسلم إلا في المقدمة ، ولم يرد في الصحيحين رواية لسفيان بن عيينة عن محمد بن أبي بكر، ولا لمحمد عن أبيه، ولم يرد فيهما أيضًا رواية لأبي بكربن حزم ، عن عبد الله بن زيد ، وروايته عنه مرسلة . ٥ [٨٢٣٢] [الإتحاف: قط كم ٧١٥٥]. على الفَحْصَن كِالفَّرَ انِصِ ٣٣ ■ وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادُهُ صَحِيحًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنِّي لَا أَرَى بَشِيرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ، سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ زَيْدٍ، وَإِنَّمَا تَرَكَ الشَّيْخَانِ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الْأَذَانِ وَالرُّؤْيَا الَّتِي قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهَِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، لِتَقَدُّمِ مَوْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، فَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ ، وَقِيلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِيرٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(١). •[٨٢٣٣] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمُزَكِّي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ خَلْفُصِهِ ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََِّ، قَالَ: ((إِذَا اسْتَهَلَّ(٢) الصَّبِيُّ، وَرِثَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ). ■ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرَ الْمُغِيرَةِ، وَقَدْ أَوْقَفَهُ ابْنُ جُرَيْج وَغَيْرُهُ، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثٍ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا(٣). • [٨٢٣٤] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ النَّسَائِيُّ بِمِصْرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ الْتَجَلِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِيُّ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لبشير بن محمد ولم نجد من ذكره بجرح أو تعديل، ولم يخرج مسلم لمسدد. قال الدارقطني في ((السنن)) (٢٠٠/٤): ((هذا مرسل؛ بشير بن محمد لم يدرك جده عبد الله بن زید». اهـ. ٥[٨٢٣٣] [الإتحاف: كم ٣٦٤٢] [التحفة: ت ٢٦٦٠ - ق ٢٧٠٨ - س ٢٩٦٨] ، وتقدم برقم (١٣٦٣) وسيأتي برقم (٨٢٣٤). ٥[١١٦٨/٤] (٢) استهل : رفع صوته عند ولادته. (انظر: النهاية، مادة: هلل). (٣) فيه أبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس، ولم يخرج مسلم للمغيرة بن مسلم، وهو: صدوق، إلا أن أحاديثه عن أبي الزبير خاصة مستنكرة، قال ابن معين: ((ما أنكر حديثه عن أبي الزبير))، ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٦٣٢٥) من حديث ابن جريج موقوفًا، ثم قال: ((وهذا أولى بالصواب، من حديث المغيرة بن مسلم، وعند المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير غير حديث منكر، وابن جريج أثبت من المغيرة، والله أعلم)) . ٥[٨٢٣٤] [الإتحاف: حب كم ٣٣٢١] [التحفة: ق ٢٧٠٨ - ت ٢٦٦٠ - س ٢٩٦٨]، وتقدم برقم (١٣٦٣)، (٨٢٣٣). ٣٤ المِسْيَدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين المُستَّدَرَة على الصَّحْحَيْن حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ حِنْشُعنه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ، قَالَ: ((إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ، وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ) . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَمْ أَجِدْهُ مِنْ حَدِيثٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْقُوفًا ، فَكُنْتُ أَحْكُمُ بِهِ (١). آخِرُ كِتَابِ الْفَرَائِضِ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد عندهما رواية لعبد الله بن سعيد عن إسحاق بن يوسف، قال الترمذي في «سننه)) (١٠٣٢): «هذا حديث قد اضطرب الناس فيه: فرواه بعضهم عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وّ مرفوعًا، وروى أشعث بن سوار، وغير واحد، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفًا، وروى محمد بن إسحاق ، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر موقوفًا، وكأن هذا أصح من الحديث المرفوع)). وفيه: أبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس، قال ابن دقيق العيد في ((الإلمام)) (٦١٦/٢): ((أخرجه النسائي، ثم الحاكم في ((مستدركه))، وزعم أنه على شرط الشيخين، وليس أبو الزبير عن جابر من شرط البخاري في الأصول))، وقال الحافظ في (الفتح)) (٤٨٩/١١): ((والصواب أنه صحيح الإسناد، لكن المرجح عند الحفاظ وقفه)) . على الصَّحْصَن كتابُ الحُرِيِ ٣٥ ٥١- كتابُ الْجُدُوِي دُإليه الحجزالمُ ٥ [٨٢٣٥] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ يْهَا، قَالَتْ: وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ََّ كِتَابَانِ: (إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُؤًا(١) : رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ، وَلَا عَذْلٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحِ الْعَدَوِيِّ الَّذِي . ٥ [٨٢٣٦] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيْ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْعَدَوِيِّ حِلُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةَ: ((مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى: مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ طَلَبَ بِدَمِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَمَنْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ ، مَا لَمْ تُبْصِزْ)) . (١) العتو: التجبّر. (انظر: النهاية، مادة: عتا). (٢) فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب : ليس بالقوي. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣١٧٧) أن يعزوه للحاكم في المستدرك. ٥ [٨٢٣٦][الإتحاف: قط كم حم ١٧٧٦٢]. ٣٦ المِسْمَدِّرَكُ عَلَى الصَّاحِ الحِين المُشْتَدََ على المحصر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّ يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ (١): • [٨٢٣٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْكَغْيِيِّ ◌ِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهَِ﴾(٢). ٥ [٨٢٣٨] أخبَرَ فِى أَبُو زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ◌ِفُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﴿َّ، قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ، بَثَّ جُنُودَهُ، فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا، أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ، فَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَهُ، فَقَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَبَرَّهُ، وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَيَقُولُ : يُوشِكُ أَنْ يَتَزَوَّجَ، وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَشْرَكَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ ، وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣). (١) قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٦٨/٤) (١٣٤٠): «قال أبي: كذا روى عبد الرحمن بن إسحاق، وخولف . ورواه عقيل، ويونس، وغيرهما؛ يقولون : عن الزهري، عن مسلم بن يزيد ، عن أبي شريح، عن النبي؛ وهو الصحيح، أخطأ عبد الرحمن بن إسحاق)). اهـ. ٥ [٨٢٣٧] [ الإتحاف: قط كم حم ١٧٧٦٢]. ٥[١٦٨ ب/ ٤] (٢) فيه مسلم بن يزيد : قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٥[٨٢٣٨][الإتحاف: حب كم ١٢٢٣٣]. (٣) فيه أبو أحمد الزبيري: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، وعطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط . المُتَدَوَكَ على الصحيحين كتَابُ الحُدُىِ ٣٧ ٥ [٨٢٣٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ حِئِهِ، أَشْرَفَ يَوْمَ الدَّارِ، فَقَالَ: أَنْشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِيمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوِ ازْتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٌّ يُقْتَلُ بِهِ)». فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ، وَلَا إِسْلَامٍ، وَلَا ازْتَدَدْتُ مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللّهِلَهُ، وَلَا قَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، فَبِمَ تَقْتُلُونِي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨٢٤٠] أُخْبِرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْكِنَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهََِّ، قَالَ: «لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِینِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا)) . ٥[٨٢٣٩][الإتحاف : مي جا طح کم حم عم ش ١٣٦٣٦ ][التحفة : د ت س ق ٩٧٨٢- س ٩٧٨٤- س ٩٨٢١]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد عندهما رواية لأبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان بن عفان، ولم يرد في البخاري رواية ليحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. وقال أبو حاتم في («العلل)) (٤/ ١٨٤) (١٣٥١): ((لا أعلم أحدا يتابع حماد بن زيد على رفعه)). قال ابن أبي حاتم: ((قلت: فالموقوف عندك أشبه؟ قال: نعم)). اهـ. وأخرجه الترمذي (٢١٥٨) من طريق حماد بن زيد، ثم قال: ((وهذا حديث حسن، ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه. وروى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه ولم يرفعوه. وقد روي الحديث من غير وجه عن عثمان، عن النبي وقّ مرفوعا)). اهـ. وانظر (العلل الكبير)) للترمذي (٥٩٥). ٥[٨٢٤٠] [الإتحاف: كم ١٠٩٨٣] [التحفة: خ ٧٠٧٩]، وسيأتي برقم (٨٢٤١). ٣٨ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَةَ على الصَّحِصَر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) وَإِنَّمَا يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْكِنَانِيِّ، وَلَهُ إِسْنَادٌ آخرُ صَحِيحٌ . • [٨٢٤١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فْتَشْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ فَةِ: «لَنْ يَزَالَ الْمَزْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمَا حَرَامًا))(٢) . ٥ [٨٢٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى(٣)، حَدَّثَنَا تَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ - وَكَانَ قَلِيلَ ﴿ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّـ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّ: «كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا، أَوِ الرَّجُلُ يَقْتُلُ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي غسان محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني، ولم يرد في الصحيحين رواية لعبد العزيز الدراوردي عن عبيد الله بن عمر، ولم يرد في البخاري رواية لأبي غسان محمد بن يحيى عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي. وفيه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي : صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائي : ((حديثه عن عبيد الله العمري منكر)) . وقد أخرجه البخاري (٦٨٦٩) من وجه آخر عن ابن عمر به. ٥[٨٢٤١][الإتحاف: كم حم ٩٧٥٧] [التحفة: خ ٧٠٧٩]، وتقدم برقم (٨٢٤٠). (٢) أخرجه البخاري (٦٨٦٩) عن إسحاق بن سعيد به . ٥ [٨٢٤٢] [الإتحاف: كم حم ١٦٨٥٦] [التحفة: س ١١٤٢٠]. (٣) قوله: ((حدثنا صفوان بن عيسى)) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). [١١٦٩/٤] (٤) فيه أبو عون : قال الحافظ ابن حجر : مقبول المُشْتَدْرَكَ على الصحصر كتابُ الحُدُورِيِ ٣٩ ٥ [٨٢٤٣] أُخْبَرَفِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَلْخِيِّ التَّاجِرُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الدِّمَشْقِيُّ، حَذَّثَنَا صَدَقَةُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَكَرِيًّا، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ النَّزْدَاءِ، تَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ خُِّنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَةِ، يَقُولُ: «كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلَّ الرَّجُلُ يَمُوتُ مُشْرِكًا، أَوْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٨٢٤٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنٍ قَيْسِ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: أَا إِنَّمَا هُوَ أَزْبَعٌ، فَمَا أَنَا الْيَوْمَ بِأَشَحَّ(٣) مِنْ يَوْمِ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَلَّه، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّ، يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . • [٨٢٤٥] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيٌّ ◌َعْتُفْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَذَّ بِدَمِ حَرَامٍ، أَدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ))(٥) . ٥[٨٢٤٣] [الإتحاف: حب كم ١٦٢٠٤] [التحفة: د ١٠٩٨٩]. (١) في الأصل: ((أحمد)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه خالد بن دهقان : قال الحافظ ابن حجر: مقبول ٥[٨٢٤٤] [الإتحاف: كم حم ٦٠٣١] [التحفة: س ٤٥٥٧]. (٣) في الأصل: ((ناسح))، والمثبت كما في: ((المعجم الكبير)» للطبراني (٣٩/٧). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لسلمة بن قيس الأشجعي، ولم يخرج البخاري هلال بن یساف إنما أخرج له تعلیقا . ٥ [٨٢٤٥] [الإتحاف: كم حم ١٣٩٠٧] [التحفة: ق ٩٩٣٧]. (٥) فيه الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي : ضعيف.