Indexed OCR Text
Pages 1-20
ديوانُ الحَدِيَّةُ النَّوِي (١٣) المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِِّ النِّسَابُوَرِيّ المتوفى سنة ٤٠٥ جزيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعاً بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب تحقيق وَدراسَة مُرْكَزَ الُوَّثُ وَيَقْنِيَةِ المَعْلِوَمَانَ دَارُ الْنَاصِيل دَوَارُ الْحِزْيُ النَّوَيُّ (١٣) المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحَيْ لِلْإِمَامِ الْخَافِظِ أبِى عَبْدِ لَّهِالْجَاكِمِ النِّسَابُوريّ المتْوَفِى سَنَة ٤٠٥ ◌ِيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعا بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب المُجَلْدِالثَّامِنِ تَقِيقُ وَدِرَاسَةُ مُنكَزالُونَثُ وَقْنِيَةِ الْمَلُونَانَ دَارُ الْفَاصِيْدِ טו 3 6 し そ L IG المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين جميع الحقوق محفوظة ولا يُسمح بإعادة إصرار هَذا الكتاب أوْ أيّ جزء منه أونقله بأي وسيلة من الوسائل معكوكانَمُ إلكترونية أو ميكانيكية بما في ذلك النسخ أوّ لِلتّصُورْ أُوْالشّحِ الضّئُ أُوْ الشَجْيَا أُو التّخْذِيُ بما يُمكِّنْ مَنْ أَسْترَجَاعُ الْكِتَابٌ أُوْ أيّ جَرُؤْمنُ، وَلاَ يُسْمَ باقتباسِ أَيِّ جُزْء منُ الكتاب أو تَجمته إِ أيّ ثُغَة، كمّ ه يُشْمِ يبَعْرِيلُ الملّة الموجودة في الكتاب أوْ أيّ جزءٌ منْه دوَ الحصول علَ لأَن خَطِى مُسُبَقَد مِنَ النّاثر. الطَبْعَةُ لّأُوَُّ ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م ISBN 978-9953-466-39-2 9 789953 486392 All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it also includes scanning, recording, storing by a mean or another that could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. دَارُ التَّاضِيِّ مُركز المُحُثُ وَتَقْنِيَةِ المُعَلِوَانُ النَّاشِّ 34ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية المحمول : 01223138910 /002 تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202 بيروت - ساقية الجنزير - شارع برلين - بناية الزهور لبنان - هاتف : 9611807488 فاكس: 9611807477 ص.ب: 5136/14 الرمز البريدي :11052020 www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com المسْتَدَرَك على الصَّاحِصر كِتَابِ الفَرَائِضِ ٥٠- كَاءِ الفَرَائِصِ" • [٨١٦٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي خَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ مَوْلَى بَنِي سَهْمٍ، عَنْ أَبِي الزّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، تَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَإِنَّهُ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ مِنْ أُمْتِي))(٢) . · [٨١٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ التَُّوخِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِشِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَةِ، قَالَ: «الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ))(٣) . ٥ [٨١٦٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ: «تَعَلَّمُوا (١) الفرائض: علم يعرف به قسمة المواريث الشرعية. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: فرض). ٥[٨١٦٢] [الإتحاف: قط كم ١٩٢٧٣]. (٢) فيه حفص بن عمر بن أبي العطاف مولى بني سهم: ضعيف، وإسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه . وقد أنكر العقيلي والبيهقي وابن الجوزي هذا الحديث. ٥[٨١٦٣] [الإتحاف: قط كم ١١٩٨٤] [التحفة: دق ٨٨٧٦]. (٣) فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري: ضعيف في حفظه، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي: ضعيف. ٥[٨١٦٤] [الإتحاف: مي قط كم ١٢٦١٨] [التحفة: ت س ٩٢٣٥]، وسيأتي برقم (٨١٦٥). ٦ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين المستدرك الْقُرْآنَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، فَإِنِّي امْرٌُ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ الإِثْتَانِ فِي الْفَرِيضَةِ، لَا يَجِدَانِ مِنْ یَقْضِي پِهَا». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١). وَلَهُ عِلَّةٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بِشْرِبْنِ مُوسَى، عَنْ هَؤْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَوْفٍ : • [٨١٦٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هَؤْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ◌ُالُشْهِ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ، قَالَ: ((تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، فَإِنِّي امْرٌُ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ سَيُقْبَضُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ الإِثْتَانِ فِي الْفَرِيضَةِ، فَلَا يَجِدَانِ أَحَدًا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا)) . قال الحاكم: وَإِذَا اخْتَلَفَا، فَالْحُكْمُ لِلنَّضْرِبْنِ شُمَيْلٍ(٢). • [٨١٦٦] حدثْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْبَى الذُّهْلِئُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَوْشُهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: إِذَا لَهَوْتُمْ، فَالْهُوا بِالرَّمْيِ، وَإِذَا تَحَدَّثْتُمْ، فَتَحَدَّثُوا بِالْفَرَائِضِ. ■ هَذَا وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا فَإِنَّهُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ»، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فَّ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ))(٣) . (١) فيه سليمان بن جابر الهجري : مجهول . •[٨١٦٥] [الإتحاف: مي قط كم ١٢٦١٨] [التحفة: ت س ٩٢٣٥]، وتقدم برقم (٨١٦٤). (٢) فيه راو مبهم، وسليمان بن جابر: مجهول . ● [٨١٦٦] [الإتحاف: كم ١٥٣٦٢]. ٥[١٦١/٤ أ] (٣) فيه أبو هلال الراسبي : أخرج ه البخاري تعليقا، وهو صدوق فيه لين . المُتَدَرَكَ على العَرَّمُصَنَ كِ الفَّرَ انْصِرِ ٧ • [٨١٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴿الَِّهِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ، فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ، فَإِنْ لَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ، قَالَ: يَا مُهَاجِرُ، أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ ، فَيَقُولُ: وَأَنَا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقُولُ الْأَعْرَابِيُّ: أَتَفْرِضُ يَا مُهَاجِرُ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: زِيَادَةُ خَيْرٍ، وَإِنْ قَالَ: لَا ، حَسِبْتُهُ قَالَ: فَمَا فَضَّلَكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ. ■ قال الحاكم: هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، شَاهِدٌ لِلْمُرْسَلِ الَّذِي قَدَّمْنَا(١). ٥ [٨١٦٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ حُعْطِهِ قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، قُتِلَ أَبُوهُمَا مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ مَالَهُمَا، فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالًا ، قَالَ : فَقَالَ: ((يَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكَ))، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِلَى عَمِّهِمَا، فَقَالَ: ((أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدِ القُّلُنَيْنِ، وَأُمَّهُمَا الثُّمُنَ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٨١٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ، أَحْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِذَا تُؤُفِّيَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ، وَتَرَكَ ابْنَةً وَاحِدَةٌ، • [٨١٦٧] [الإتحاف: مي كم ١٣٣٤٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لإبراهيم بن مرزوق، وهو ثقة عمي قبل موته ، فكان يخطئ ولا يرجع . وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه . ٥[٨١٦٨] [الإتحاف: طح قط كم حم ٢٨٥٨] [التحفة: دت ق ٢٣٦٥]، وسيأتي برقم (٨٢٠٦). (٢) فيه العلاء بن هلال فيه لين، وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. • [٨١٦٩] [الإتحاف: كم ٤٧٦٧]. ٨ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين عَلَى القَطِحِين كَانَ لَهَا النِّصْفُ، فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، كَانَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ، فَلَا فَرِيضَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ، وَيُبْدَأُ بِأَحَدٍ إِنْ شَرِكَهُمْ بِفَرِيضَةٍ، فَيُعْطَى فَرِيضَتَهُ، فَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَهُوَ لِلْوَلَدِ، بَيْنَهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْقَيْنِ، فَإِنْ كَانَتَا ابْنَتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ، كَانَ لَهُنَّ القُّلْتَانِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . قال الحاكم: أَقَاوِيلُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَجَّةٌ عِنْدَ كَافَّةِ الصَّحَابَةِ (١). • [٨١٧٠] فَقَدْ أَخْرًا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ الَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مِضِهِ ﴾ أَخَذَ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: تَنَحَّ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهَِّ، فَقَالَ: إِنَّا هَكَذَا نَفْعَلُ بِكُبَرَائِنَا وَعُلَمَائِنَا(٢) . ٥ [٨١٧١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَتُوبَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ◌ُلْهُ أنَّ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((الإِثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ)) (٣) . • [٨١٧٢] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَّا مُوسَى، وَسَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ، فِي ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لابن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقًا . • [٨١٧٠] [الإتحاف: كم ٩١٢٩]. ٥[١٦١/٤ ب] (٢) فيه محمد بن عمرو: روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات، وهو صدوق له أوهام. •[٨١٧١] [الإتحاف: طح قط كم ١٢٢٤٧] [التحفة: ق ٩٠٢١]. (٣) فيه الربيع بن بدر، وهو مجهول متروك، وبدر بن عمرو ، وعمرو بن جراد مجهولان. ٥[٨١٧٢][الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ١٣٢٩٢] [التحفة: خ دت س ق ٩٥٩٤]. النَّدَرَا كتاب القَرَائِضِ ٩ وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمّ ، فَقَالَا: لِلِبْنَةِ النَّصْفُ، وَلِلْأُحْتِ النِّصْفُ، وَقَالَا: انْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَإِنَّهُ سَيْتَابِعُنَا، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذَنْ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَلَكِنِّي أَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَّ: لِلِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلَابْنَةِ الإِبْنِ السُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١). • [٨١٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : مِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ، أَنَّهُمْ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ، وَلَا مَعَ وَلَدِ الابْنِ ، وَلَا مَعَ الْأَبِ شَيْئًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى غَيْرِ حَدِيثٍ مِثْلِ هَذَا، مِنْ فَتْوَىُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَلْهُ(٢). • [٨١٧٤] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَا، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ خِلِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَخَوَيْنِ لَا يَرُدَّانِ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ ، قَالَ اللَّهُ وَكَ: ﴿فَإِن كَانَ لَهُوَ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ [النساء: ١١]، فَالْأَخَوَانِ بِلِسَانِ قَوْمِكَ لَيْسَا بِإِخْوَةٍ . فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ: لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ مَا كَانَ قَبْلِي، وَمَضَى فِي الْأَمْصَارِ وَتَوَارَثَ پِهِ النَّاسُ . (١) أخرجه البخاري (٦٧٥٠) عن سفيان به مختصرًا. وفي (٦٧٤٤) عن شعبة عن أبي قيس، به، بنحوه. وهذا الإسناد فيه أبو قيس الأودي وهزيل لم يخرج لهما مسلم، والحسين بن حفص لم يخرج له البخاري. • [٨١٧٣] [الإتحاف : كم ٤٧٦٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لابن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وأخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات و((المقدمة)). • [٨١٧٤] [الإتحاف: كم ١٣٦٩٢]. المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِين هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٨١٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْإِخْوَةُ فِي كَلَامِ ﴾ الْعَرَبِ، أَخَوَانِ فَصَاعِدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٨١٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، وَأَبُويَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَهُ: ((أَفْرَضُ أُمَّتِي: زَیْدُ بْنُ ثَابِتٍ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤) . • [٨١٧٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَذَّثَنَا (١) فيه شعبة مولى ابن عباس: صدوق سيئ الحفظ . • [٨١٧٥] [ الإتحاف: كم ٤٧٧٠]. (٢) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، والمثبت من (الإتحاف)). ٥ [٤ / ١٦٢ أ] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وأخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات و((المقدمة)). ٥[٨١٧٦][الإتحاف: كم ١٢٦٦]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ إذ لم يخرج البخاري لأبي بكر محمد بن خلاد الباهلي، قال الخطيب في «الفصل للوصل)) (٦٧٧/٢): ((ولم يكن أبو قلابة يسند جميع المتن، وإنما كان يرسله غير ذكر أبي عبيدة وحده، فإنه كان يسنده عن أنس، عن النبي ولوروى ذلك عن خالد الحذاء عن أبي قلابة إسماعيل بن علية مبينا مفصلًا، وميز المسند من المرسل أن ساقه سياقة واحدة)). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٩٣/٧): ((وإسناده صحيح إلا أن الحفاظ قالوا إن الصواب في أوله الإرسال والموصول منه ما اقتصر عليه البخاري والله أعلم)) . المُتَدَدَكَ كِالفَرَانِصِ ١١ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خَي ◌ْ هِ، قَالَ: أَتِيَ عُمَرُ اللهِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ: فَجَعَلَ لِلْمَزْأَةِ الرُّبُعَ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثَ مَا بَقِيَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) . • [٨١٧٨] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الُهِ، قَالَ: مَا كَانَ اللَّهُ تَعَالَى لِيَرَانِي أُفَضِّلُ أُمَّا عَلَى جَدِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ● [٨١٧٩] أخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِهِ أَوْصَى عِنْدَ الْمَوْتِ، فَقَالَ: الْكَلَالَةُ(٣) مَا قُلْتُ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَمَا قُلْتَ؟ قَالَ: مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُسْنَدٌ، فَإِنَّ فِي خُطْبَتِهِ: وَمَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَهُ فِي شَيْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِیهِ (٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وقد رواه ابن عيينة مثل رواية شعبة، وخالفهما الثوري فرواه عن إبراهيم عن ابن مسعود . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٥٦٢٦) أن يعزوه للحاكم. • [٨١٧٨] [الإتحاف: مي كم ١٣٢٦١]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وفيه المسيب بن رافع: لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئًا، ولم يرد في الصحيحين رواية لسعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع . • [٨١٧٩] [الإتحاف: كم ١٥٥١١]. (٣) الكلالة: أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد يرثانه، وقيل: الوارثون الذين ليس فيهم ولدولا والد، فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا الشرط . (انظر: النهاية، مادة: كلل). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يرد في البخاري رواية ابن جريج عن ابن طاوس. ١٢ t S X المِسْنَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِيْ المستدرك عَلَى الصَّحْصَ ٥ [٨١٨٠] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْفِهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكَلَالَةُ؟ قَالَ: ((أَمَا سَمِعْتَ الْآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِ اُلْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦]، وَالْكَلَالَةُ: مَنْ لَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا، وَلَا وَالِدًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٨١٨١] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ ؟ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِثُ هُ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهَِّهِ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَهَا: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]، وَإِنَّ أَعْيَانَ (٢) بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ، وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ، وَالْأُمِّ أَقْرَبُ مِنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الطَّرِيقِ، لِذَلِكَ لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ، وَقَدْ صَحَّتْ هَذِهِ الْفَتْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ (٣). ٥[٨١٨٠] [الإتحاف: كم ٢٠٦٢٧]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ ففيه يحيى بن عبد الحميد: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وأبو إسحاق السبيعي: اختلط بأخرة، وكان يدلس، وقد عنعن. وقال الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (١١٩٣/٣): ((ووصله بذكر أبي هريرة ضعيف)) . اهـ. ٥[٨١٨١][التحفة: تق ١٠٠٤٣]. ٥[١٦٢/٤ ب] (٢) الأعيان : الإخوة. (انظر: النهاية، مادة: عين). (٣) فيه أبو إسحاق السبيعي : اختلط بأخرة، وكان يدلس، وقد عنعن، والحارث: كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف ، ولم يخرج البخاري لأبي داود الحفري . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤٠٨٥). ١٣ كِالفَرَ ائِضِ • [٨١٨٢] كَمَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ أَحَدٌ مِنْ بَنِي الْأُمِّ، وَالْأَبِّ، كَمِيرَاثِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ، وَالْأُمِّ، سَوَاءٌ، ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ، وَإِنَاتُهُمْ كَإِنَائِهِمْ، وَإِذَا اجْتَمَعَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ، وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ، وَكَانَ فِي بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ ذَكَرٌ، فَلَا مِيرَاثَ مَعَهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ (١). • [٨١٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى النَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فِي الْمُشْتَرَكَةِ، قَالَ: هَبُوا أَنَّ أَبَاهُمْ كَانَ حِمَارًا، مَا زَادَهُمُ الْأَبُّ إِلَّا قُرْبًا، وَأُشْرِكَ بَيْنَهُمْ فِي القُلُثِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، وَشَرْحُهُ بِالْحَدِيثِ الَّذِي: • [٨١٨٤] حدثناه الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ خْضِ، فِي أُمِّ، وَزَوْجِ، وَإِخْوَةٍ لِأَبٍ وَأُمِّ ، وَإِخْوَةٍ لِأُمّ: أَنَّ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ، شُرَكَاءُ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ، فِي ثُلُثِهِمْ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: هُمْ بَنُو أُمّ كُلُّهُمْ، وَلَمْ يَزِدْهُمُ الْأَبُ إِلَّا قُرْبًا، فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ (٣). ● [٨١٨٢] [الإتحاف: كم ٤٧٦٩]. (١) فيه ابن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم في المتابعات. • [٨١٨٣] [الإتحاف: كم ٤٨٥٢]. (٢) فيه أبو أمية بن يعلى الثقفي: ضعفه الدار قطني وقال ابن حبان: «لا تحل الرواية عنه إلا للخواص. وفي إسناده من لا يعرف» . ● [٨١٨٤] [الإتحاف: كم ١٤٤٠٦ - كم/ ٤٧٩١]. (٣) فيه ابن أبي ليلى؛ وهو صدوق سيئ الحفظ جدًّا. ١٤ المِسُيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين المشتَّدَدَل عَ المَشْصَن • [٨١٨٥] أُخْرنا أَبُو يَحْتَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَيْءٌ لَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَا فِي قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِوَّ، وَتَجِدُونَهُ فِي النَّاسِ كُلُّهِمْ: لِلِإِبْنَةِ النَّصْفُ، وَلِلْأُخْتِ النَّصْفُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨١٨٦] وأُخْبرنا أَبُو يَحْتَى السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ : الْمَالُ لِلِبْنَةِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ مُعَاذًا قَضَى فِینَا بِالْيَمَنِ : لِلِإِبْنَةِ النَّصْفُ، وَلِلْأُخْتِ النَّصْفُ، قَالَ: فَأَنْتَ رَسُولِي إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُثْبَةً، وَكَانَ قَاضِيَّهُ عَلَى الْكُوفَةِ ، فَمُرْهُ فَلْيَأْخُذْ بِذَلِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٨١٨٧] أُخْرِ أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َّ: ((أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا بَقِيَ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ صَدُوقٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٨١٨٥] [الإتحاف: كم ٧٩٥٤]. ٥[١١٦٣/٤] (١) فيه مصعب بن عبد الله: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه غيره. • [٨١٨٦] [الإتحاف: مي جاطح قط كم ١٦٦٢٤] [التحفة: خ ٥ ١١٣٠٧]. (٢) أخرجه البخاري (٦٧٤٢) من حديث الأسود عن معاذ نحوه. ٥[٨١٨٧] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ٧٨١٣][التحفة: خ مدت س (ق) ٥٧٠٥ - س ١٨٨٤١]، وسیأتي برقم (٨١٨٨). (٣) أخرجه البخاري (٦٧٤٥)، (٦٧٥٤)، ومسلم (١/١٦٥٤)، (٢/١٦٥٤) عن ابن طاوس ، به. المُستَدَرَا كِالقَّرَ انِضِى ١٥ وَقَدْ أَرْسَلَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَعْمَرُبْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ طَاؤُسٍ . أَمَّا حَدِيثُ القَّوْرِيِّ : • [٨١٨٨] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ النَّوْرِيُّ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنٍ عُيَيْنَةَ : فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَحْتَى السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنٍ جُرَئجٍ : فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْمَرٍ. فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، كُلُّهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلْتُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: ((أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ، فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ))(١) . ٥ [٨١٨٩] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرِ فِئُهُ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِيَّةِ، فَقَالَتْ: إِنَّ لِي حَقًّا، ابْنَ ابْنٍ ، أَوِ ابْنَ ابْنَةٍ لِي مَاتَ، قَالَ: مَا عَلِمْتُ لَكِ فِي الْكِتَابِ حَقًّا، وَلَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ﴿ فِيهِ شَيْئًا، وَسَأَسْأَلُ، فَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ خَالِثُه: •[٨١٨٨] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ٧٨١٣] [التحفة: خ مدت س (ق) ٥٧٠٥ - س ١٨٨٤١]، وتقدم برقم (٨١٨٧). (١) سكت عنه، وهو مرسل. ٥[٨١٨٩][التحفة : دت س ق ١١٢٣٢ - دتس ق ١١٥٢٢]. ١٦ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِحِين المستَكَرَك على الصَّحِجَيْن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ أَعْطَاهَا الشُّدُسَ، قَالَ: مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ؟ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرِ الشُّدُسَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١). ● [٨١٩٠] أخبرنا أَبُو يَحْيَى السَّمَرْ قَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ : جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِهَا رَجُلٌ، فَقَالَ: رَجُلٌ تُؤُفِّيَ وَتَرَكَ (٢) بِنْتَهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، قَالَ: لِإِبْنَتِهِ النِّصْفُ، وَلَيْسَ لِأُخْتِهِ شَيْءٌ . قَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّ عُمَرَ خِئُه قَضَى بِغَيْرِ ذَلِكَ، جَعَلَ لِلِإِبْنَةِ النِّصْفَ، وَلِلْأُحْتِ النِّصْفَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ؟ فَلَمْ أَدْرِ مَا وَجْهُ هَذَا، حَتَّى لَقِيتُ ابْنَ طَاؤُسٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ وَى: ﴿إِنِ آمْرُؤُّأْ هَلَكَ لَيْسَ لَّهُ, وَلَدٌ وَلَّهُوَ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَاتَرَكَ ﴾ [النساء: ١٧٦]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ لَهَا النَّصْفُ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ● [٨١٩١] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ ٥[١٦٣/٤ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد رواه الترمذي (٢١٠١): ((عن مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة بن ذؤيب)) ثم قال: ((وهذا حديث حسن صحيح وهو أصح من حديث ابن عيينة))، وعثمان بن إسحاق بن خرشة لم يخرج له الشيخان . وهذا الحديث مما فات ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٩٦٥) أن يعزوه للحاكم. • [٨١٩٠] [الإتحاف: كم ٩١٣٠]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) هذا الإسناد على شرط البخاري، فلم يرد عند مسلم رواية لأبي سلمة عن ابن عباس. ● [٨١٩١] [الإتحاف: قط كم حم ١٦٩٠٥] [التحفة: دت س ق ١١٢٣٢]. المُنَّدَرَة على الصَّحْصَر كِالفَرَانِضِ ١٧ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ عِنْدَهُ فِي الْجَدِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهََِّ؟ قُلْتُ: عِنْدِي، قَالَ: مَا عِنْدَكَ؟ قُلْتُ: أَعْطَاهُ السُّدُسَ، قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قُلْتُ: لَا أَذْرِي، قَالَ: لَا دَرَيْتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٨١٩٢] وأخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَضِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خِلْتُفهِ جَعَلَهُ أَبًّا ، يَغْنِي الْجَدَّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٨١٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ مِنْهُ لَمَّا اسْتَشَارَهُمْ فِي مِيرَاثِ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ، قَالَ زَيْدٌ: وَكَانَ رَأْيِي أَنَّ الْإِخْوَةَ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الْجَدِّ، وَكَانَ عُمَرُ الْعِهِ يَرَى يَوْمَئِذٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ ابْنِ ابْنِهِ مِنْ إِخْوَتِهِ، قَالَ زَيْدٌ: فَحَاوَرْتُ أَنَا عُمَرَ، فَضَرَبْتُ لِعُمَرَ فِي ذَلِكَ مَثَلًا، وَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ حَظْ لِعُمَرَ مَثَلًا يَوْمَئِذٍ، السَّيْلَ يَضْرِبَانِهِ وَيَصْرِفَانِهِ عَلَى نَحْوِ تَصْرِيفِ زَيْدٍ ﴾. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي معمر عن وهيب، ولا لوهيب عن يونس بن عبيد، وفي سماع الحسن من معقل بن يسار خلاف. • [٨١٩٢] [الإتحاف: مي قط كم ٩٢٥٤]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي معمر عن وهيب. ● [٨١٩٣] [الإتحاف: كم ٤٧٧١]. * [١١٦٤/٤] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لابن أبي الزناد، وأخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في (المقدمة))، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . ١٨ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاسِحِين المُسْتَدَرَك على الفحصين • [٨١٩٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَزْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ حِلُهُ حِينَ طُعِنَ ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ رَأَيَا، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ : إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَهُوَ رُشْدٌ، وَإِنْ نَشَّبِغْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ، فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . •[٨١٩٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خِشُعنه قَالَ : إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّ لِلْجَدَّتَيْنِ مِنَ الْمِيرَاثِ: السُّدُسَ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ● [٨١٩٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ(٣) مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ • [٨١٩٤] [الإتحاف: كم ١٥٧٨٦]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ولا لمروان بن الحكم. ولا لإسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، ولم يرد في الصحيحين رواية لموسى بن عقبة عن عروة بن الزبير . •[٨١٩٥] [الإتحاف: كم ٦٧٩٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة وهو مجهول الحال ، وأخرج البخاري لأبي كامل الجحدري تعليقًا ، وفيه الفضيل بن سليمان : صدوق له خطأ کثیر . ● [٨١٩٦] [الإتحاف : كم ١٥٤٩٦]. (٣) قوله: ((محمد بن)) ليس في الأصل، وفي ((الإتحاف)): ((الزهري)). المسْتَدَة على الصَّحِيحِين كِالقَّرَ انْصِرِ ١٩ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عِشْهَا، أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ الْفَرَائِضَ عُمَرُ الْعِهِ، وَايْمُ اللَّهِ، لَوْ قَدَّمَ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ، وَأَخَّرَ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ، مَا عَالَتْ فَرِيضَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: وَأَيُّهَا قَدَّمَ اللَّهُ ، وَأَيُّهَا أَخَّرَ؟ فَقَالَ: كُلُّ فَرِيضَةٍ لَمْ يُهْبِطْهَا اللَّهُ وَّ عَنْ فَرِيضَةٍ، إِلَّا إِلَى فَرِيضَةٍ، فَهَذَا مَا قَدَّمَ اللَّهُ وَ، وَكُلُّ فَرِيضَةٍ إِذَا زَالَتْ عَنْ فَرْضِهَا،لَمْ يَكُنْ لَهَا إِلَّا مَا بَقِيَ، فَتِلْكَ الَّتِي أَخَّرَ اللهُ وََّ، كَالزَّوْجِ، وَالزَّوْجَةِ، وَالْأُمِّ، وَالَّذِي أَخَّرَ كَالْأَخَوَاتِ ، وَالْبَنَاتِ، فَإِذَا اجْتَمَعَ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ وٌَّ، وَأَخَّرَ، بُدِئَ بِمَنِ قَدَّمَ فَأُعْطِيَ حَقَّهُ كَامِلًا، فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ، كَانَ لِمَنْ أَخَّرَ، وَإِنْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ، فَلَا شَيْءَ لَهُ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٨١٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رُؤْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ (٢)، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَع ◌ِظْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ، قَالَ: ((تَحُوزُ(٣) الْمَزْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقِهَا(٤)، وَلَقِيَطِهَا(٥)، وَالْوَلَدِ الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ))). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٦) . • [٨١٩٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَأَبُو يَحْيَى السَّمَرْ قَنْدِيُّ، قَالًا: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعلي بن عبد الله المديني، وابن إسحاق روى له مسلم في المتابعات والبخاري تعليقًا . ٥ [٨١٩٧] [الإتحاف: قط كم حم ١٧٢٥٨] [التحفة: د ت س ق ١١٧٤٤]. (٢) في الأصل: ((عبد العزيز بن عبد الله البصري))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) تحوز: تقبض وتملك وتجمع. (انظر: النهاية، مادة: حوز). (٤) العتيق: العبد المحرر، الذي حررته فصار حرًّا. (انظر: النهاية، مادة: عتق). (٥) اللقيط : الطفل الذي يوجد مرميًّا على الطرق، لا يعرف أبوه ولا أمه. (انظر: النهاية، مادة: لقط). ٥ [١٦٤/٤ ب] (٦) فيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء . • [٨١٩٨] [الإتحاف: مي كم ١٢٤٣٨].