Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤٠
المُسْنِدِيَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَ
على الشرح
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمّ كُززٍ
وَأَبِي كُرْزٍ، قَالَا: نَذَرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِنْ وَلَدَتِ امْرَأَةُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَحَرْنَا جَزُورًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ عنها: لَا، بَلِ السُّنَّةُ أَفْضَلُ عَنِ الْغُلَامِ:
شَاتَانِ مُكَافِئَتَانٍ(١)، وَعَنِ الْجَارِيَةِ: شَاةٌ تُقْطَعُ جُدُولًا ، وَلَا يُكْسَرُ لَهَا عَظْمٌ، فَيَأْكُلُ
وَيُطْعِمُ وَيَتَصَدَّقُ، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ، فَفِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ لَمْ
يَكُنْ ، فَفِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٨٠٥] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: وُلِدَ لِي
غُلَامٌ، فَبُشِّرْتُ بِهِ وَأَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َةِ، فَقُلْتُ: وَدِدْتُ لَكُمْ مَكَانَهُ قِطْعَةً مِنْ خُبْزٍ،
وَلَحْمٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ، وَإِنَّهُمْ
لَقَمَرَةُ الْقُلُوبِ، وَقُرَّةُ الْعَيْنِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٨٠٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
أَبِي وَاقِدِ اللَّيْثِيِّ ◌َالِهِ عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ، فَهُوَ
مَێِّت)).
٥[٤ /١١١٧]
(١) مكافأتان: مُتَساوِيتان في السِّن. (انظر: النهاية، مادة: كفأ).
(٢) فيه عبد الملك بن أبي سليمان ؛ صدوق له أوهام.
٥[٧٨٠٥] [الإتحاف: كم حم الطبراني ٢٧٦].
(٣) قوله: ((يعقوب حدثنا)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لخيثمة عن الأشعث بن قيس.
٥[٧٨٠٦] [الإتحاف: مي جاقط كم حم ٢٠٨٦٠] [التحفة: دت ١٥٥١٥]، وتقدم برقم (٧٣٤٦).

التَّدَرَلا
على الصَّالمصْر
كتابُ الذَِّاِخْ
٤٤١
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٨٠٧] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َثُئِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
سُئِلَ عَنْ جِبَابٍ أَسْنِمَةِ الْإِبِلِ، وَأَلْيَاتِ الْغَنَمِ ، وَقَالَ: ((مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ، فَهُوَ مَيِّتٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
• [٧٨٠٨] أُخْبَرَفِى أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَهَا عَبْدُ اللَّهَبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، خُطَّثَنَا أَبُو مِعَاقِ يَلَةَّ محَدَّثَنَا أَيُّو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحُمِنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْرِ مَسْعُودٍ * عَنْ أَبِيهِ خِلْفَتِهِ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ هِ فِي سَفَرٍ، وَمَرَزْنَا بِشَجَّرَةٍ فِيهَا فَرَْا حُمَّرَةٍ، فَأَخَذْنَاهُمَا، قَالَ:
فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ إِلَىَّ ◌ِالتَّبِيِّ ◌َؤُهِمَ تَصِيْحَ، فَقَالَ النَِّيََّ: ((مَنْ فَجَعَ هَذِهِ
بِفَرْخَيْهَا؟)) قَالَ: فَقُلْنَا: نَحْنُ. قَالَ: ((فَرُدُوهُمَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٨٠٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُرِّيِّ بْنِ فَطَرِيٍّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَوْلِهِ، قَالَ :
(١) أخرج البخاري لأبي داود تعليقا، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار: صدوق يخطئ.
•[٧٨٠٧] [الإتحاف : كم ٥٤٩٧] ، وتقدم برقم (٧٣٤٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ عبد العزيز بن عبد الله الأويسي أخرج له البخاري وحده، وفيه
اختلاف على زيد بن أسلم، ورجح الدارقطني في «العلل)» (٢٥٩/١١) المرسل ..
٥[٧٨٠٨] [الإتحاف: كم ١٢٨٣٤] [التحفة: ٥ ٩٣٦٢].
٥[١١٧/٤ ب]
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى الحسن بن سعد؛ فأخرج له مسلم وحده، وفي سماع عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود من أبيه نظر.
٥[٧٨٠٩] [الإتحاف: كم حم ١٣٧٩٢] [التحفة: دس ق ٩٨٧٥].

٤٤٢
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُشْتَدَفَ
وعلى المحصل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ، فَلَا نَجِدُ سِكِّينًا إِلَّ الظِّرَارَ(١)، وَشِقَّةَ الْعَصَا،
فَقَالَ: ((أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ◌َْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢).
آخِرُ كِتَابِ الذَّبَائِحِ.
٠
۔
(١) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٥٦/٣) مادة (ظـ رر): ((الظرار: جمع ظرر، وهو حجر صلب محدد، ويجمع
أيضا على أظرة» .
(٢) لم يخرج مسلم لمري بن قطري: مقبول، وسماك بن حرب: صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

المُتَدَرَفَ
على الصَفْعَن
كِتَابُ التَّوَّةِ وَالإِنَّابَة
٤٤٣
٤٥- كِتَابُ التّونَةِ وَالإِنَّابَة
٥ [٧٨١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوِ، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ ◌َلَِّ:
ادْعُ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ بِكَ. قَالَ: ((أَفَتَفْعَلُونَ؟)) قَالُوا: نَعَمْ. فَدَعَا،
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَّيْرٌ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ
الصَّفَا ذَهَبًا، فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ
فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ. قَالَ: ((بَلْ بَابُ الثَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٨١١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مِّنَشْهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَّه يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ
الْمَرْءِ: أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ، وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ)).
ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[٧٨١٠] [الإتحاف: كم حم ٨٦٧٩] [التحفة: س ٥٤٦٧]، وتقدم برقم (١٧٧)، (٣٢٦٧).
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عمران أبي الحكم السلمي؛ فأخرج له مسلم وحده.
٥[٧٨١١] [الإتحاف: كم ٢٦١٨].
(٢) فيه إسحاق بن محمد الفروي؛ صدوق كف فساء حفظه، وكثير بن زيد صدوق يخطئ.

٤٤٤
المُسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَك
٥ [٧٨١٢] أُخْبَرَ فى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي النَّصْرِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى: أَنَّا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاء)) .
■ هَذَا ؟ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٨١٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ،
وَأَبُو مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
وَاسِعٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((إِنَّ حُسْنَ
الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَی، مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
° [٧٨١٤] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ
أَبِي مَسَرَّةَ(٣) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَاصِمِ،
عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، أَنَّ أَبَا ذَرّ خِفُهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُوَِّ فِيمَا
يَزْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ
وَاحِدَةٌ، أَوْ أَغْفِرُهَا، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي، لَقِيتُكَ
بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤) .
٥ [٧٨١٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٢٤٨].
٥[١١١٨/٤]
(١) رواته ثقات .
٥[٧٨١٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٩٠٧] [التحفة: د ١٣٤٩٠]، وسيأتي برقم (٧٨٦٦).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لشتير بن نهار.
٥[٧٨١٤] [الإتحاف: عه كم حم ١٧٦٢٦] [التحفة: م ق ١١٩٨٤].
(٣) في الأصل: ((ميسرة))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) فيه عاصم؛ صدوق له أوهام، حجة في القراءة. وقد أخرجه مسلم عن المعرور، به برقم (٢٧٨٤).

المُتَدَرَةَ
على المحضر
كِتَابُ النَّوْبَةِ وَالإِنَّابَة
٤٤٥
· [٧٨١٥] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُشْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُشْهِرٍ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَّ
﴿ِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا عِبَادِي، إِنَّكُمُ الَّذِينَ
تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ، وَلَا أُبَالِي (١)، فَاسْتَغْفِرُونِي
أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّ مَنْ أَطْعَمْتُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ،
يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَا كَسَوْتُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ
أَوْلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ ، لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ
فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوْلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى
أَفْجَرٍ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ، لَمْ يُنْقِصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَلَكُمْ
وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمُ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ (٢) وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي أَعْطَيْتُ كُلّ
إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ، لَمْ يُنْقِصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ إِنْ
يُغْمَسْ فِيهِ الْمِخْيَطُ(٣) غَمْسَةً وَاحِدَةٌ، يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَخْفَظُهَا
عَلَيْكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى ﴾، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ
نَفْسَه» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٤).
• [٧٨١٦] صدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِبْنٍ مَطَرٍ،
٥ [٧٨١٥] [الإتحاف: عه حب كم م ١٧٥٣٦] [التحفة: م ١١٩٣٦].
(١) أبالي : أهتم. (انظر: المصباح المنير، مادة: بلا).
(٢) صعيد: أرض واسعة مستوية. (انظر: مجمع البحار، مادة: صعد).
(٣) المخيط: الإبرة. (انظر: النهاية، مادة: خيط).
[١١٨/٤ ب]
(٤) أخرجه مسلم (٢٦٦٠) عن مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، به .
• [٧٨١٦] [الإتحاف: كم ١٧٤٧٥].

٤٤٦
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
صُ حْصَر
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عِلْفِهِ، أَنَّ أَبَا ذَرَّ الْغِفَارِيَّ، بَالَ قَائِمًا، فَانْتَضَحَ مِنْ بَوْلِهِ عَلَى سَاقَيْهِ
وَقَّدَمَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّهُ أَصَابَ مِنْ بَؤْلِكَ قَدَمَيْكَ وَسَاقَيْكَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا
حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ قَوْمٍ، فَاسْتَوْهَبَهُمْ طَهُورًا، فَأَخْرَجُوا إِلَيْهِ، فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ سَاقَيْهِ
وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: مَاذَا قُلْتَ؟ فَقَالَ: أَمَّا الْآنَ فَقَدْ فَعَلْتَ، فَقَالَ
أَبُو ذَرَّ خِفُه: هَذَا دَوَاءُ هَذَا، وَدَوَاءُ الذُّنُوبِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ اللَّهَ وَّ .
■ هَذَا وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا، فَإِنَّ إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ(١).
٥ [٧٨١٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: كَانَ قَاصِّ بِالْمَدِينَةِ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، فَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ الْتِهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ عَبْدًا
أَصَابَ ذَنْبَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا، فَاغْفِرْ لِي، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ
لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ، فَغَفَرَ لَهُ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا
آخَرَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي، فَقَالَ رَبُّهُ رَكْ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبَّا
يَغْفِرُ الذَّتْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ
ذَنْبًا ، فَقَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا،
فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ، قَدْ غَفَرْتُ لَكَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٨١٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا
(١) فيه خالد بن خداش؛ صدوق يخطئ، وبشاربن الحكم قال أبو زرعة: ((شيخ بصري منكر الحديث)).
٥[٧٨١٧][الإتحاف: عه حب كم خ م حم ١٩٠٦٥] [التحفة: خ م سي ١٣٦٠١].
(٢) أخرجه البخاري (٧٥٠٣)، مسلم (١/٢٨٥٩) من وجه آخر عن همام بن يحيى، به.
٥[٧٨١٨] [الإتحاف: كم ١٢٨٦].

المُسْتَدَكَ
على الصحيحين
كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالإِنَّابة
٤٤٧
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ مَرْزُوقِ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خُلِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبَّا إِنْ شَاءَ ﴿ أَنْ يَغْفِرَهُ لَهُ غَفَرَهُ لَهُ، وَإِنْ
شَاءَ عَذَّبَهُ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧٨١٩] أخبر نى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ بْنِ خَرَشَةَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «مَا
يُسَافِرُ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ، فَقَالَ(٢) تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ(٣) عَلَيْهَا زَادُهُ
وَطَعَامُهُ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَقْلَتَتْ رَاحِلَتْهُ، فَعَلَا شَرَفَا، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، ثُمَّ عَلَا شَرَفًا،
فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَالْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَمَا هُوَ أَشَدُّ فَرَحًا بِهَا مِنَ اللَّهِ،
بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ خَوْتَطُها:
• [٧٨٢٠] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
*[١١١٩/٤]
(١) فيه جابر بن مرزوق المكي؛ قال أبو حاتم: ((مجهول))، وضعفه ابن حبان. ورد الذهبي تصحيح الحاكم في
«التلخيص» بقوله: «قلت : لا والله، ومن جابر حتی یکون حجة؟! بل هو نکرة ، وحديثه منکر) . اهـ.
٥[٧٨١٩] [الإتحاف: مي عه كم م ١٧١٠٩] [التحفة: م ١١٦٢٢].
(٢) قال: نام وقت القيلولة، وهو بعد الظُّهْر. (انظر: اللسان، مادة: قول).
(٣) الراحلة: البعير القوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة:
رحل).
(٤) أخرجه مسلم (٢٨٤٦) عن أبي يونس ، عن سماك ، به .
[٧٨٢٠] [الإتحاف: عه كم حم عم ٢٠٥٥] [التحفة: م ١٧٥١].

٤٤٨
المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدِرَة
عَلَى الصَّحِصِين
حَازِمٍ(١) بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنَا إِيَادٌ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ◌ِنْهُ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((كَيْفَ تَقُولُونَ بِفَرَحِ رَجُلِ انْفَلَتَتْ رَاحِلَتُهُ، تَجُزُّ زِمَامَهَا بِأَرْضِ
قَفْرٍ (٢) لَيْسَ بِهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ، وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شَقَّ(٣)
عَلَيْهِ، ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ، فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا، فَوَجَدَهَا مُعَلَّقَةٌ بِهِ؟)) قُلْنَا: شَدِيدٌ
يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((أَمَا وَاللَّهِ، اللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ))(٤).
• [٧٨٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَّرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَعْقِلٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴿اَلْنِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَسَمِعْتَ
النَّبِيَّ ◌ََّ، يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ، أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))(٥).
٥ [٧٨٢٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَاهُ زِيَادُ بْنُ
(١) في (الأصل)): ((قانع))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) قفر: أرض خالية لا ماء بها. (انظر: النهاية، مادة: قفر).
(٣) شق: ثقل. (انظر: النهاية، مادة: شقق).
(٤) أخرجه مسلم (٢٨٤٧) عن عبيد الله بن إیاد ، به .
٥[٧٨٢١] [الإتحاف: طح كم حم ١٢٧٩٤] [التحفة: ق ٩٣٥١]، وسيأتي برقم (٧٨٢٢).
(٥) قال الذهبي في («ميزان الاعتدال)) (١٣٦/٣): ((زياد بن أبي مريم جزري، عن عبد الله بن معقل، عن
ابن مسعود: ((الندم توبة)) فيه جهالة، وقد وثق، ما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك - فيما أرى -
وقيل: هو زياد بن الجراح، وقيل: هما اثنان))، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٣/٥): ((قال أبي : هذا
وهم؛ وهم فيه ابن عيينة؛ إنما هو: زياد بن الجراح، وليس هو بزياد بن أبي مريم. سمعت من
مصعب بن سعيد الحراني، يقول : عن عبيد الله بن عمرو، أنه قال لابن عيينة: أنا رأيت زيادبن
الجراح، وليس هو زياد بن أبي مريم. قلت: والدليل على صحة ما قاله عبيد الله بن عمرو ما حدثنا
يونس بن حبيب ، عن أبي داود الطيالسي، عن زهير بن معاوية، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد -
وليس بابن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود، عن النبي وَّ)).
٥[٧٨٢٢] [الإتحاف: طح كم حم ١٢٧٩٤] [التحفة: ق ٩٣٥١]، وتقدم برقم (٧٨٢١).

المُتَدَرَةَ
د/على الصحيحين.
كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالإِيَّابة
٤٤٩
أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : إِنْ كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَيَسْتَحْيِي أَنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَأَنَا جَالِسٌ -
زِيَادٌ يَقُولُهُ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبِي:
سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهَِّ، يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ، أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِه
يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
الْإِفْكِ، وَقَوْلِ رَسُولِ اللَّهَِّ لِعَائِشَةَ وشها: ((إِنْ كُنْتِ بَرِيئَةٌ، فَسَيُبَرِّتُكِ اللَّهُ، وَإِنْ
كُنْتِ أَلْمَمْتٍ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ،
ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ))(١) .
٥ [٧٨٢٣] أُخْرَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ. وَحَدَّثَنَا
أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ
الطَّوِيلِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ◌َِّ، يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟))
قَالَ : نَعَمْ .
■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٧٨٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصِرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عْضِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَلَقَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ
الْأَسْلَمِيَّ، فَقَالَ: «اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِزْ
بِسِتْرِ اللَّهِ، وَلْيَتُبْ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ ثَّ)) .
٥ [١١٩/٤ ب]
(١) هذا الحديث قد اختلف في إسناده، ورواه بعضهم موقوفا.
٥[٧٨٢٣] [الإتحاف: حب كم الحكيم ٩٣٦].
(٢) فيه يحيى بن أيوب؛ صدوق ربما أخطأ، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا من مناكير يحيى بن أيوب)).
٥ [٧٨٢٤] [الإتحاف: كم ٩٨٧٣]، وسيأتي برقم (٨٣٧٠).

٤٥٠
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
• [٧٨٢٥] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ النُّجِيبِيُّ، أَنَّ
أَبَا السُّمَيْطِ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ الْمَهْرِيّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ
مُعَاذَ بْنَ جَبْلٍ أَرَادَ سَفَرًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: ((اعْبُدِ اللَّهَ، وَلَا تُشْرِكْ
بِهِ شَيْئًا))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي. قَالَ: ((إِذَا أَسَأْتَ، فَأَحْسِنْ))، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي. قَالَ: ((اسْتَقِمْ، وَلْيَحْسُنْ خُلُقُكَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٨٢٦] أُخْرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
﴿ِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّ: ((كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٨٢٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَذَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْشِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِّ يَقُولُ: ((كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه أسد بن موسى؛ صدوق يغرب، أخرج له البخاري تعليقا،
ولم يخرج له مسلم، والحديث أعله الدارقطني في (العلل)) (٣٨٥/١٢)، وقال: ((روي عن عبد الله بن
دینار مسندا ومرسلا ، والمرسل أشبه)).
٥[٧٨٢٥] [الإتحاف: حب كم ١٢١٢٩].
(٢) فيه أبو سعيد المهري ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
٥ [٧٨٢٦] [الإتحاف: مي كم حم ١٥٥٧] [التحفة: ت ق ١٣١٥].
(٣) فيه علي بن مسعدة الباهلي ؛ صدوق له أوهام ، وقتادة مدلس.
٥[٧٨٢٧] [الإتحاف: كم ١٥٩٦٦]، وتقدم برقم (٣٤٥٥).
*[١١٢٠/٤]

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحِيحَنُ
كِتَابُ النَّوْبَةِ وَالإِتَابَة
٤٥١
الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا)»، قَالَ: ثُمَّ دَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَّبِیَدِهِ
إِلَى الْأَرْضِ، فَأَخَذَ عُوَيْدًا صَغِيرًا، ثُمَّ قَالَ: ((وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ، إِلَّ
مِثْلُ هَذَا الْعُودِ، وَبِذَلِكَ سَمَّاهُ اللَّهُ سَيِّدًا وَحَصُورًا، وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٧٨٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةً،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِالْهِ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: ((مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ، إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ
الدَّهْرِ، كِلَاهُمَا يَعْصِمُنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُمَا. قُلْتُ لَيْلَةَ لِفَتَّى كَانَ مَعِيٍ مِنْ قُرَيْشٍ
فِي أَعْلَى مَكَّةَ، فِي أَغْنَامِ لِأَهْلِهَا تَرْعَى: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي، حَتَّى أَسْمُرَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ
بِمَكَّةَ، كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ، قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا جِئْتُ أَذْنَى دَارٍ مِنْ دُوِ
مَكَّةَ، سَمِعْتُ غَنَاءً وَصَوْتَ دُفُوفٍ ، وَمَزَامِيرَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا : فُلَانٌ تَزَوَّجَ
فُلَائَةَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَهَوْتُ بِذَلِكِ الصَّوْتِ وَذَلِكَ الصَّوْتِ، حَتَّى
غَلَبْنِي عَيْنِي، فَنِمْتُ، فَمَا أَنْقَظَنِي إِلَّ مَسُ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ، فَسَمِعْتُ مِثْلَ
ذَلِكَ، فَقِيلَ لِي مِثْلَ مَا قِيلَ لِي، فَلَهَوْتُ بِمَا سَمِعْتُ، غَلَبْنِي عَيْنِي، فَمَا
أَنْقَظَنِي إِلَّ مَسُّ الشَّمْسِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ :
مَا فَعَلْتُ شَيْئًا))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َّ: «فَوَ اللَّهِ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُ
أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى أَكْرَمَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِنُبُؤَتِهِ) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن عيسى، قال الحافظ ابن حجر: مقبول،
وسلمة بن الفضل ، وهو صدوق کثیر الخطأ ، وفیه محمد بن إسحاق ؛ صدوق یدلس ، أخرج له مسلم
متابعة .
٥[٧٨٢٨] [الإتحاف: حب كم ١٤٧٣٣].

٤٥٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَف
صَحِصَن
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٨٢٩] أُخْبَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ مِنْفٌ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَدَبِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّمَمَ﴾ [النجم:
٣٢]، قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يُصِيبُ الْفَاحِشَةَ، يُلِمُّ بِهَا ؟، ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٧٨٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ کَثِيرٍ
الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ مُعِفُهِ، فَقُلْتُ:
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَّبِرَ آلْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ [النجم: ٣٢]، فَمَا اللَّمَمُ؟ قَالَ : كُلُّ
شَيْءٍ مَا لَمْ يَدْخُلِ الْمِزْوَدُ(٣) فِي الْمُكْحُلَةِ، فَإِذَا دَخَلَ ، فَذَلِكَ الزِّنَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
٥ [٧٨٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا، حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ(٥)،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لمحمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، قال الحافظ
ابن حجر: مقبول، وفيه يونس بن بكير ؛ صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج لهما
مسلم في المتابعات ، والحسن بن محمد بن علي لم يسمع من جده .
• [٧٨٢٩] [الإتحاف: كم ٨١٤٦].
#[١٢٠/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
• [٧٨٣٠] [الإتحاف: كم ١٨٧٦٠].
(٣) المرود: الميل الذي يكتحل به. (انظر: النهاية، مادة: رود).
(٤) فيه محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، وعبد الحميد بن عبد الله بن كثير الداري ذكره ابن حبان في
((الثقات)).
٥[٧٨٣١] [الإتحاف: كم ١٩٠٤٧] [التحفة: م ١٤٨٢٩].
(٥) في الأصل: ((ابن حجير))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٠

المُسْتَدَة
على الفَحْ صَين
كِتَابُ النَّبَةِ وَالإِيَّابَةِ
٤٥٣
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِئُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، قَالَ: ((لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ، لَأَتَى اللَّهُ
بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْ جَاهُ(١).
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو :
٥ [٧٨٣٢] حدثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَبَّادٍ يَحْتَى بْنُ عَبَّادٍ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِرْهَمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بَلْج
يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِ، أَنَّ النَّبِيَّ
بِّ، قَالَ: ((لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا، لَخَلَقَ اللَّهُ رَى خَلْقًا يُذْنِبُونَ، ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ،
وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)»(٢).
• [٧٨٣٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ مَالْشُهُ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَه : ((يَقُولُ اللَّهُ وَّ: ابْنَ آدَمَ، إِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا، دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا،
وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعًا، دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، ابْنَ آدَمَ، إِنْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ
تَعْمَلْهَا، كَتَبْتُهَا لَكَ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا لَكَ عَشْرًا، وَإِنْ هَمَمْتَ بِسَيِّئَةٍ
فَحَجَزَكَ عَنْهَا هَيْبَتِي ، كَتَبْتُهَا لَكَ حَسَنَةً، وَإِنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(٣) .
(١) أخرجه مسلم (٢٨٥٠) عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة ، به .
٥ [٧٨٣٢] [الإتحاف: كم ١٢٠٣١].
(٢) فيه أبو قلابة؛ صدوق يخطئ تغير حفظه، وأبو بلج يحيى بن أبي سليم صدوق ربما أخطأ .
٥ [٧٨٣٣] [الإتحاف: عه كم حم ١٧٦٢٦].
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي همام محمد بن محبب، وقد أخرج مسلم بعضه من حديث الأعمش عن
المعرور برقم (٢٧٨٤).

٤٥٤
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَاك
على الصَّحْصَ
K
٥ [٧٨٣٤] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خِلْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ ا تَعَالَى فِي نَفْسِهِ، ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي
نَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اللَّهَ فِي مَلَأُ (١) ، ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي مَلَأْ هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْمَلَأُ الَّذِينَ ذَكَرَهُ
فِيهِمْ وَأَطْيَبُ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ شِبْرًا، تَقَرَّبَ اللَّهُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ
مِنَ اللَّهِ ذِرَاعًا، تَقَرَّبَ اللَّهُ مِنْهُ بَاعَا، وَمَنْ أَتَى اللَّهَ مَشْيَا، أَتَاهُ هَزْوَلَةً، وَمَنْ أَتَّى اللَّهَ
هَزْوَلَةٌ، أَتَاهُ اللَّهُ سَغْيًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ السُّلَمِيُّ(٢).
• [٧٨٣٥] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوَيْسٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ:
(لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ، إِلَّ مَنْ أَبَى (٣)، وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَشَرَادِ الْبَعِيرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤).
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ◌َمْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانِ الْعَوَقِيِّ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ
هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَةِ، قَالَ:
٥ [٧٨٣٤] [الإتحاف: كم ١٨٩٩٢].
٥[١١٢١/٤]
(١) الملأ: أشراف الناس ورؤساؤهم. (انظر: النهاية، مادة: ملأ).
(٢) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط .
٥[٧٨٣٥] [الإتحاف: كم ١٩٢١٧]، وتقدم برقم (١٨٤).
(٣) أبى: ترك طاعة الله التي يستوجب بها الجنة. (انظر: النهاية، مادة : أبو).
(٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين ، وقد تقدم.

المُتَدَرَةَ
كِتابُ التّوبَةِ وَالإِتَابَة
٤٥٥
((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، إِلَّ مَنْ أَبَى))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْتَى؟ قَالَ :
((مَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى)) .
وَقَدْ رُوِيَ الْمَتْنُ الْأَوْلُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ:
٥ [٧٨٣٦] أخبرناه أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ
الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ
عَلِيٌّ بْنِ خَالِدٍ: مَرَّ أَبُو أَمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَلْيَنِ
كَلِمَةٍ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ فَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَةَ، يَقُولُ: ((كُلَّكُمْ يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ، إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ (١) عَلَى أَهْلِهِ))(٢).
• [٧٨٣٧] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ خِلْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ◌َّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ
خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ مِلْءُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ ، فَقَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ، بِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى ﴾ وَلَدِهَا،
وَبِهَا يَشْرَبُ الْوَحْشُرِ وَالطَّيْرُ الْمَاءَ ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ،
قَصَرَهَا عَلَى الْمُتَّقِينَ وَزَادَهُمْ بِضْعًا وَتِسْعِينَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، مُخْتَصَرًا مِثْلَ حَدِيثٍ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً(٣).
•[٧٨٣٦] [الإتحاف : کم حم ٦٤١٩] ، وتقدم برقم (١٨٥).
(١) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر).
(٢) فيه سعيد بن أبي هلال؛ صدوق إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط .
• [٧٨٣٧] [الإتحاف: عه حب كم م حم ٥٩٤٨] [التحفة: م ٤٥٠٠].
٥[١٢٢/٤ ب]
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢/٢٨٥٤) من حديث ابن أبي هند ، بنحوه .

٤٥٦
المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِحِين
المُسنَدِيَة
على الصَّحْصَر
٥ [٧٨٣٨] صدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،
قَالَا: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ السِّيرِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِالْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ: ((إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، قَسَّمَ
رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الذُّنْيَا، وَسِعَتْهُمْ إِلَى آجَالِهِمْ، وَأَخَّرَ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً،
لِأَوْلِيَائِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَابِضٌ تِلْكَ الرَّحْمَةَ الَّتِي قَسَمَهَا بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى
التِّسْعِ وَالتِّسْعِينَ، فَيُكْمِلُهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ لِأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
٥ [٧٨٣٩] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الْوَاسِطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ السَّمَّاكُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ
إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ، حَدَّثَنَا جُنْدَبٌّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ
فَأَنَاحَ (٢) رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَّلَهَا، فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهَِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِلَّه
أَتَى رَاحِلَتَهُ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا، ثُمَّ رَكِبَهَا، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلَا تُشْرِكْ
فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا
مَا قَالَ؟)) قَالُوا: بَلَى. قَالَ: (لَقَدْ حَظَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ،
فَأَنْزَلَ رَحْمَةً تَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ
تَقُولُونَ: هَلْ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٨٣٨] [الإتحاف: كم حم ١٨٠٣١]، وتقدم برقم (١٨٦)، (١٨٧).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه بكار بن محمد السيريني؛ قال البخاري: ((يتكلمون فيه))،
وقال أبو زرعة: ((ذاهب الحديث روى أحاديث مناكير، ولم يخرج له الستة شيئا)).
٥[٧٨٣٩] [الإتحاف: كم حم ٣٩٩٢] [التحفة: ٣٢٦٨٥]، وتقدم برقم (١٨٨).
(٢) أناخ: أقعد. (انظر: عون المعبود) (١٦/١).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي عبد الله الجسري؛ فأخرج له مسلم وحده.

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحِيحين
كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالإِتَابَة
٤٥٧
٥ [٧٨٤٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلْتُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِ: «ازْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ،
يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٧٨٤١] أُخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِفْهِ، قَالَ: قَالَ
خَلِيلِي وَصَفِيِّي (٣) صَاحِبُ هَذِهِ الْحُجْرَةِفَّ: ((مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّ مِنْ شَقِيٍّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَأَبُو عُثْمَانَ هَذَا هُوَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ، وَلَوْ كَانَ النَّهْدِيَّ لَحَكَمْتُ
بِصِحَّتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٣).
٥ [٧٨٤٢] أُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
خَفْصِ الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ كَرْدَعِ بْنِ أَزْطَبَانَ ابْنُ عَمِّ ابْنِ
عَوْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِفُهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِفَلّ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ
تَغْلِبُ غَضَبَهُ» .
٥[٧٨٤٠] [الإتحاف: كم ١٣٣٣١].
(١) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الملك بن إبراهيم؛ فأخرج له البخاري وحده، وأبو عبيدة بن
عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
٥[٧٨٤١] [الإتحاف: كم خددت حم ٢٠٧١١] [التحفة: دت ١٣٣٩١].
٥[١١٢٢/٤]
(٢) الصفي : المخلص في وده. (انظر: اللسان، مادة: صفا).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى أبي عثمان التبان، قال الحافظ ابن حجر: مقبول، أخرج له البخاري
تعليقا .
[٧٨٤٢] [الإتحاف: كم ٥٤٨٠].

٤٥٨
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصحصر
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذًا(١).
٥ [٧٨٤٣] أُخْرِ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ
الْحَافِظُ ، أُخْرِ أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشْهَا، قَالَ شُعْبَةُ: ذَكَرَ أَحَدُهُمَا عَنْ
رَسُولِ اللَّهِلّه، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ الَمْ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمٍ فِرْعَوْنَ الطِّينَ، خَشْيَةَ أَنْ
يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ :
٥ [٧٨٤٤] أخبرناه الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِ: أَنَّ جِبْرِيلَ الَيْهِ، قَالَ لِلنَّبِيِّ ◌َةِ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالٍ
الْبَحْرِ، فَأَدُسُّهُ فِي (٣) فِي فِرْعَوْنَ(٤) .
· [٧٨٤٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) فيه عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان؛ قال أبو حاتم: ((مجهول))، وقال ابن حبان: ((كان يخطئ))، وقال
الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا منكر)).
٥[٧٨٤٣] [الإتحاف: حب كم الطيالسي حم ٧٥٩٨] [التحفة: ت س ٥٥٦١ - ت ٦٥٦٠]، وتقدم برقم
(١٨٩)، (١٩٠)، (٣٣٤٥).
(٢) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط .
٥ [٧٨٤٤] [الإتحاف: كم حم ٩٠٩٦] [التحفة: ت س ٥٥٦١ - ت ٦٥٦٠].
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فيه علي بن زيد بن جدعان ؛ ضعيف . ويوسف بن مهران البصري لين الحديث.
٥[٧٨٤٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢١٧٦٧]، وتقدم برقم (١٩١)، (٩٥١) وسيأتي برقم (٨٩٥٣)،
(٨٩٥٤) .

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصُر
20
كِتابُ التَّوَّةِ وَالإِنَّابة
٤٥٩
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ عَثِها، قَالَتْ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿، يَقُولُ فِي بَعْضٍ صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ ا حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا))، فَلَمَّا
انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: «يَنْظُرُ فِي كِتَابِهِ، وَيُتَجَاوَزُ
لَهُ عَنْهُ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَا عَائِشَةُ، هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ
كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةَ تَشُوكُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
٥ [٧٨٤٦] أُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِمِ الْقُرَشِيُّ . وحدتنا عَلِيُّ بْنُ
حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَرِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حِفْضِ،
قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا الشَِّيُّ ◌َّ، فَقَالَ: ((خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ، وَالَّذِي بَعَنَكَ بِالْحَقِّ، إِنَّ لِلَّهِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ، عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى
خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسٍ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاثِينَ
ذِرَاعَا، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةَ آلَافِ فَرْسَخِ، مِنْ كُلِّ نَاحِيَّةٍ، وَأَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَى
عَيْنَا عَذْبَةً بِعَرْضِ الْأَصْبُعِ، تَبِضُّ بِمَاءِ عَذْبٍ ، فَتَسْتَتْقِعُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ،
وَشَجَرَةَ رُمَّانٍ تُخْرِجُ لَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ رُمَّنَةٌ، فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ، فَأَصَابَ
مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ لِصَلَاتِهِ، فَسَأَلَ رَبَّهُ رَكَ عِنْدَ وَقْتِ
الْأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِدًا، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلْأَرْضِ وَلَا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا،
حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ، قَالَ: فَفَعَلَ، فَنَحْنُ نَمُرُّ عَلَيْهِ إِذَا هَبَطْنَا، وَإِذَا عَرَجْنَا،
#[١٢٢/٤ ب]
(١) فيه محمد بن إسحاق؛ أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وقد تقدم.
٥ [٧٨٤٦] [الإتحاف: كم ٣٧٤٠].