Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠٠ المِسْتِدِدَكُ عَلى الصَّاحِحِين المُستَدَرَاك على الصحيحين • [٧٧١٦] أُخْرِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْتَّى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشْتَكَى رَجُلٌ بَطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ(١) . • [٧٧١٧] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَلَّا يُدَاوِيَ بِشَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَّ(١). ٥ [٧٧١٨] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ (٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ(٣) أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُ الْتُه، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةُ النَّبِيَّ ◌َّ، فَذَكَرَتْ أَنَّ بِهَا طَيْفًا مِنَ الشَّيْطَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ رَّ فَبَرَّأَكِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا حِسَابَ وَلَا عَذَابَ)) ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَعْنِي إِذَنْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ● [٧٧١٦] [الإتحاف: طح كم ١٢٦٨٣]. (١) رواته ثقات رواة الصحيحين. • [٧٧١٧] [ الإتحاف: كم ١٠٧١٩]. ٥[٧٧١٨] [الإتحاف: كم ٢٠٦٠٠]. (٢) في الأصل: ((حصن))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) في الأصل: ((بن))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه حرمي بن حفص ؛ فأخرج له البخاري وحده، ومحمد بن عمرو بن علقمة أخرج له مسلم في المتابعات، وهو صدوق له أوهام. المُسْتَدَةَ على الصَّحِيحَين كَاءُ الطََّ ٤٠١ • [٧٧١٩] صدّى طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِي الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَذَّثَنِي زِيَادَةُ(٢) بْنُ مُحَمَّدِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ الشِّفَاءَ لِأَبِ لَهُمَا حُبِسَ بَوْلُهُ، فَدَلَّهُ الْقَوْمُ عَلَى فَضَالَةَ، فَجَاءَ الرَّجُلَانِ وَمَعَهُمَا فَضَالَةُ، فَذَكَرَ الَّذِي يَأْتِيهُمَا، فَقَالَ فَضَالَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ: ((مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا، أَوِ اشْتَكَى أَخْ لَهُ، فَلْيَقُلْ: رَيَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا يَا رَبَّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ شِفَاءَ مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ ، فَيَبْرَأْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٧٧٢٠] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنِ الدُّخَيْنِ (٤)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ ◌ِهِ ، أَنَّهُ جَاءَ فِي رَكْبِ عَشَرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، فَبَايَعَ تِسْعَةً، وَأَمْسَكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: مَا شَأْنُ هَذَا الرَّجُلِ لَا تُبَايِعُهُ؟ فَقَالَ : ((إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً))، فَقَطَعَ الرَّجُلُ التَّمِيمَةَ، فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِلَِّ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ عَلَّقَ، فَقَدْ أَشْرَكَ))(٥) . ٥[٧٧١٩] [الإتحاف: كم حم ١٦٢٦٩]. (١) كذا في الأصل و((الإتحاف)) وترجم له الذهبي فقال: ((طاهر بن أحمد البيهقي أبو الطيب)). انظر: ((تاريخ الإسلام)) (٢٨٠/٢٥). (٢) في الأصل: ((زياد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه زيادة بن محمد الأنصاري ؛ منكر الحديث. •[٧٧٢٠] [الإتحاف: كم حم ١٣٩١٩]. (٤) في الأصل: ((الدجين))، والتصويب من ((الإتحاف)). [١٠٨/٤ ١] (٥) فيه محمد بن موسى الحرشي ؛ لين . ٤٠٢ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين ١٠/١ المُسْتَدَّة • [٧٧٢١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنٍ أَبِي الْعَاصِ حُلْتُفِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِ وَقِرَاءَتِي، فَقَالَ: ((إِنَّ ذَاكَ شَيْطَانٌ، يُقَالُ لَهُ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ، فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ)) . قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٧٢٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مَطَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: ((إِذَا اشْتَكَيْتَ، فَضَغْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُذْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ازفَعْ يَدَكَ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا)) . فَإِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَّةِ، حَدَّثَهُ بِذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٧٧٢٣] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَشِطُها أَصَابَهَا مَرَضٌ ، وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ يَتَطَبَّبُ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُمْ لَيَذْكُرُونَ امْرَأَةً مَسْحُورَةَ سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ فِي حِجْرِهَا صَبِيٍّ، فِي حِجْرٍ ٥[٧٧٢١] [الإتحاف: عه كم م حم ١٣٦١٣] [التحفة: م ٩٧٧٥]. (١) أخرجه مسلم (٢٢٦٢) عن عبد الأعلى، عن سعيد الجريري ، به . ٥ [٧٧٢٢] [الإتحاف: كم ٧١٨] [التحفة: ت ٤٦٦]. (٢) فيه أبو مطر محمد بن سالم الربعي ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول • [٧٧٢٣] [الإتحاف: قط كم حم ش ٢٣١٦٦]. على الصَّحْصُر كَائِ الطيب ٤٠٣ الْجَارِيَةِ الْآنَ صَبِيٌّ قَدْ بَالَ فِي حِجْرِهَا، فَقَالَ: اثْتُونِي بِهَا. فَأَتِيَ بِهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَحَرْتِينِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: لِمَ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْتَقَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ رِهَا قَدْ أَعْتَقَتْهَا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا (١)، فَقَالَتْ: إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَلَّا تُعْتَقِينَ أَبَدًا، انْظُرُوا شَرَّ الْبُيُوتِ مَلَكَةً فَبِيعُوهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ اشْتَرُوا بِثَمَنِهَا رَقَبَةً فَأَعْتِقُوهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). آخِرُ كِتَابِ الطِّبّ . (١) عن دبر منها: بعد موتها. (انظر: النهاية، مادة: دبر). (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. المُسْتَدَوَال على الفَحْصَن كتَابُ الِضَاجِيّ ٤٠٥ ٤٣- كتابُ الإِصَاحِي • [٧٧٢٤] أخْرًا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ﴾، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَذَّثَنَا عَيَّاشُ (١) بْنُ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي خَيْرُ (٢) بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ خِلَُّعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ له: ((﴿وَلْفَجْرِ ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾)) [الفجر: ١، ٢] قَالَ: ((الْعَشْرُ عَشْرُ الْأُضْحِيَةِ، وَالْوِتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). · [٧٧٢٥] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، وَبَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ بْنُ الرَّقَاشِيِّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِرْهَمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﴿إِها: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَةِ: ٥ [٧٧٢٤] [الإتحاف: كم حم ٣٢٥٥] [التحفة: س ٢٧٠٤]. ٥ [١٠٨/٤ ب] (١) في الأصل: ((زيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) في الأصل: ((جعفر))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج مسلم لعياش بن عقبة الحضرمي، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس، قال ابن كثير في تفسيره)» (٣٩١/٨): ((وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة. والله أعلم)). ٥[٧٧٢٥] [الإتحاف: مي عه طح حب قط كم حم ٢٣٤١٠] [التحفة: م د ت س ق ١٨١٥٢]. ٤٠٦ المُسنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَ على الصحصن (مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ ظُفْرِهِ، وَلَا مِنْ شَعْرِهِ، حَتَّى يُضَحِّيَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٧٧٢٦] أُخْبِرًا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﴿شها، قَالَتْ: إِذَا دَخَلَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِكَ ، وَلَا مِنْ أَظْفَارِكَ، حَتَّى تَذْبَحَنَّ أُضْحِيَتَكَ. ■ هَذَا شَاهِدٌ صَحِيحٌ لِحَدِيثِ مَالِكٍ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا(٢). • [٧٧٢٧] أُخْتَبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَخْذِ الشَّغْرِ فِي الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، مَرَّ بِامْرَأَةٍ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ ابْنِهَا فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالَ: لَوْ أَخَّرْتِهِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ، كَانَ أَحْسَنَ(٣). ● [٧٧٢٨] أُخْبِرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآَدَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْعَتِيكِ، فَحَدَّثَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَنَّ يَحْتَى بْنَ يَعْمَرَ، يَقُولُ: مَنِ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً فِي الْعَشْرِ، فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ، وَأَظْفَارِهِ. (١) أخرجه مسلم (٢/٢٠٣٣) عن يحيى بن كثير العنبري، به. وفي (٤/٢٠٣٣) من وجه آخر عن عمروبن مسلم ، به، وفي (٢٠٣٣) من وجه آخر عن سعيد بن المسيب ، به ، بنحوه . • [٧٧٢٦] [ الإتحاف: كم ٢٣٥٢٩]. (٢) رواته ثقات ، والحارث بن عبد الرحمن صدوق . • [٧٧٢٧] [الإتحاف: كم ١١٣٣٥]. (٣) فيه محمد بن عجلان؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقًا، قال يحيى القطان: ((كان مضطربا في حدیث نافع» . ● [٧٧٢٨] [الإتحاف: كم ٢٠٩٦٩] [ التحفة: س ١٨٧١٥]. المُسْتَدَرَاءَ على الصَّحْ مَّن كتابُ الإِضَاجِيّ ٤٠٧ قَالَ سَعِيدٌ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: عَنْ مَنْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ . سَلَابُ (١) عَلَكِه ◌َلَهِ ٥ [٧٧٢٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ ثَوْرِبْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَةِ: ((أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ)). وَقَدِمَ ﴿ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ بَدَنَاتٌ(٢) خَمْسٌ، أَوْ ◌ِتٌّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ بِأَيَّتِهِنَّ، يَبْدَأُ بِهَا، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا (٣) ، قَالَ كَلِمَةً خَفِيفَةً لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَسَأَلْتُ مَنْ يَلِيهِ فَقَالَ: قَالَ: ((مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٧٧٣٠] حدثنا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْتَى بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ثنا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: «مَا تُقُرَّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ، هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَِّ، وَإِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا، وَأَشْعَارِهَا ، وَأَظْلَافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ، فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). (١) رواته رواة الصحيحين. ٥[٧٧٢٩] [الإتحاف: خز طح حب كم حم وز ١٢١٧٤] [التحفة: دس ٨٩٧٧]. [١١٠٩/٤] (٢) بدنات: جمع بَدَنَة، وتقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه، وسميت بدنة لعظمها وسمنها. (انظر: النهاية ، مادة : بدن). (٣) وجبت جنوبها: سقطت إلى الأرض. (انظر: النهاية، مادة: وجب). (٤) رواته ثقات، قال البيهقي في «سننه)) (٢٨٨/٧): ((إسناده حسن) . •[٧٧٣٠] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧٢] [التحفة: ت ق ١٧٣٤٣]. (٥) فيه أبو المثنى سليمان بن يزيد؛ ضعيف، وعبد الله بن نافع ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين . ٤٠٨ المِسْمَدَِّكِ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدِرَة على الصَّحْصِين ٥ [٧٧٣١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَذَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِ هِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَةِ، قَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، قَوْمِي إِلَى أَضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي،لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). قَالَ عِمْرَانُ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً، فَأَهْلُ ذَاكَ أَنْتُمْ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ : ((لَا، بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)). · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الَّذِي : ٥ [٧٧٣٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْمُلَئِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خَوْتُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَهْلِفَاطِمَةَ عَ الََّمِ: ((قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا، فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا، يُغْفَرُ لَكِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكٍ))، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةٌ، أَوْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ قَالَ: ((بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً))(٢). ٥ [٧٧٣٣] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ " بُزْدِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، •[٧٧٣١] [الإتحاف: كم ١٥٠٢٩]. (١) فيه النضر بن إسماعيل البجلي ؛ ليس بالقوي، وأبو حمزة الثمالي ضعيف رافضي. ٥ [٧٧٣٢] [الإتحاف : کم ٥٥١٥]. (٢) فيه داود بن عبد الحميد؛ قال أبو حاتم: ((حديثه يدل على ضعفه)). وعطية العوفي صدوق يخطئ کثیرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا. واستنكره أبو حاتم - كما في ((العلل)) (٣٨/٢). ٥[٧٧٣٣][الإتحاف : کم ١٩٥٩٥] ، وسیأتي برقم (٧٧٥٢). ٥[١٠٩/٤ ب] المُشْتَدَِّكَ على الصَّحْخير كتَابُ الإِضَاجِيّ ٤٠٩ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلْتُه، قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ العَيْ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ ◌َّ: ((يَا جِبْرِيلُ، كَيْفَ رَأَيْتَ عِيدَنَا؟)) فَقَالَ: لَقَدْ تَبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ. اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ، خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ، وَأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ، خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْبَقَرِ، وَأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ، خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْإِبِلِ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ ذَبْحًا خَيْرًا مِنْهُ، فَدَى بِهِ إِبْرَاهِيمَ العَيْهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) . ٥ [٧٧٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ خِهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: إِنَّا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَزْنِ وَالْأُذُنِ، فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ: اكْرَهْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى النَّاسِ. قَالَ الْبَرَاءُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَرْبَعْ لَا تَجْزِي فِي الصَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَكْسُورَةُ بَعْضُ قَوَائِمِهَا بَيِّنْ كَسْرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ(٢) الَّتِي لَا تَنْقَى))(٣). ٥ [٧٧٣٥] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ - عَقِبَهُ -، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ خِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ بِمِثْلِهِ . قَالَ الرَّبِيعُ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ نَخْتْهُ حَدِيثَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَهُوَ فِيمَا أُخِذَ عَلَى مُسْلِمٍ رَمْهُ (١) فيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني؛ ضعيف، وهشام بن سعد صدوق له أوهام. •[٧٧٣٤] [الإتحاف: طح كم ٢٢١٣]. (٢) العجفاء: الضعيفة المهزولة من الغنم وغيرها. (انظر: اللسان، مادة: عجف). (٣) فيه أيوب بن سويد ؛ صدوق يخطئ، وعبد الله بن عامر ضعيف. ٥[٧٧٣٥] [الإتحاف: طح كم ٢٢١٣] [ التحفة: « ت س ق ١٧٩٠]. ٤١٠ المُسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاحِبِيْ الشُتَّدَرَةَ على الصَّحْصِين لإِخْتِلَافِ النَّقِينَ فِيهِ ، وَأَصَحُّهُ حَدِيثُ يَحْتَّى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ سَلَّمَ بْنَ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ (١). ٥ [٧٧٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ أَنَّ(٢) عَيَّاشَ بْنَ عَبَّاسٍ(٣)، حَدَّثَهُمْ عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َعْشِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((وَأُمِزْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا، جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ))، قَالَ الرَّجُلُ: فَإِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّ مَنِيحَةً (٤) أُنْثَى أَوْ شَاةَ أَهْلِي، أَوْ مَنِيحَتَهُمْ أَذْبَحُهَا؟ قَالَ: (لَا، وَلَكِنْ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ، وَقُصَّ شَارِبَكَ، وَاحْلِقْ عَانَتَكَ، فَذَلِكَ تَمَامُ أَضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ رَّ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥ [٧٧٣٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ، وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُرَيٍّ بْنَ كُلَيْبٍ رَجُلًا مِنْهُمْ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِهِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَُّ (١) فيه أيوب بن سويد؛ صدوق يخطئ. وأخرج ابن عبد البر هذا الحديث في ((التمهيد)) (٢٠/ ١٦٧) من طريق محمد بن سابق، قال : حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، أنه حدثه، أن البراء بن عازب سأل رسول اللّه ◌َيه ... فذكره - هكذا - مرسلًا. وقد رجح أبو حاتم - كذلك - في «العلل)) (٤/ ٥١٧) الرواية المرسلة. ٥ [٧٧٣٦] [الإتحاف: طح حب قط كم ١٢٠٣٦] [التحفة: دس ٨٩٠٩]. (٢) في الأصل: ((أبي))، والمثبت من ((السنن الكبري)) للبيهقي (٢٦٣/٩). (٣) في الأصل: ((عياش))، والمثبت من المصدر السابق. (٤) المنيحة : إعطاء الرجلِ الرجلَ ناقة أو شاة ينتفع بلبنها أو صوفها زمانًا ويعيدها. (انظر: النهاية، مادة: منح). (٥) رواته ثقات، وعيسى بن هلال الصدفي صدوق . •[٧٧٣٧] [الإتحاف: خز طح كم حم عم ١٤٠٧٥] [التحفة: « ت س ق ١٠٠٣١ - ١٨٧٢١٥]، وتقدم برقم (١٧٤٠) . المُسْتَدَرَةُ كتابُ الإِصَاحِي ٤١١ نَهَى أَنْ يُضَخَّى بِأَعْضَبِ (١) الْقَزْنِ، وَالْأُذُنِ. قَالَ قَتَادَةُ : وَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: الْعَضْبُ: النِّصْفُ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٧٧٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفْهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ أَنْ يُضَخَّى بِالْمُقَابَلَةِ(٣)، وَمُدَابَرَةٍ، أَوْ شَرْقَاءَ، أَوْ خَرْقَاءَ، أَوْ جَدْعَاءَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥ [٧٧٣٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْنِهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ(٥)، وَلَا يُضَخَّى بِمُقَابَلَةٍ ، وَلَّا مُدَابَرَةٍ، وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْمُقَابَلَةُ: مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا ، وَالْمُدَابَرَةُ: مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبٍ الْأُذُنِ ، وَالشَّرْقَاءُ: الْمَشْقُوقَةُ، وَالْخَرْقَاءُ : الْمَثْقُوبَةُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَسَانِيدُهُ كُلُّهَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَظُنُّهُ لِزِيَادَةٍ ذَكَرَهَا قَيْسُ بْنُ (١) أعضب: مكسور القرن، أو: مشقوق الأذن. (انظر: النهاية، مادة: عضب). (٢) فيه جري بن كليب ؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٧٧٣٨] [الإتحاف: جاطح كم ١٤٣٣٠] [التحفة: د ت س ق ١٠٠٣١ - دت س ق ١٠١٢٥]. (٣) المقابلة: التي يقطع من طرف أذنها شيء ثم يترك معلقًا كأنه زنمة. (انظر: النهاية، مادة: قبل). (٤) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف. ٥[٧٧٣٩] [الإتحاف: مي طح كم حم ١٤٣٢٩] [التحفة: تس ق ١٠٠٦٤]، وتقدم برقم (١٧٤١)، (١٧٤٢) وسيأتي برقم (٧٧٤١)، (٧٧٤٢). (٥) نستشرف العين والأذن: نتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما. (انظر: النهاية، مادة: شرف). ٤١٢ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُتَدَوَة على الصحصر الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَلَى أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِقَيْسٍ (١) . ٥ [٧٧٤٠] حدثناه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوكَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُذْرِكٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِئْتُهُ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ. قَالَ قَيْسٌ: قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ: سَمِعْتَهُ مِنْ شُرَيْح؟ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَشْوَعَ، عَنْهُ. ٥ [٧٧٤١] أُخْريا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَثَّابٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ(٢)، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةً بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا خِلْفِه، عَنِ الْبَقَرَةِ؟ فَقَالَ عَنْ سَبْعَةٍ ، قَالَ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ (٣)؟ قَالَ: لَا تَضُرُكَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ ﴿ الْمَنْسَكَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لَّهِ أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. · رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ (٤). (١) قال الدار قطني في ((العلل)) (٢٣٨/٣): ((هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعى، واختلف عنه؛ فرواه إسرائيل وزهير وزياد بن خيثمة ويونس بن أبي إسحاق وشريك وأبو بكربن عياش وعلي بن صالح وحديج بن معاوية، وغيرهم، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي. ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح؛ حدث به أبو كامل مظفربن مدرك، عن قيس بن الربيع قال : ((قلت لأبي إسحاق: ((سمعته من شريح؟)) قال: ((حدثني ابن أشوع عنه))). ورواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي، مرفوعا. وكذلك رواه قيس بن الربيع، عن ابن أشوع؛ سمعه منه مرفوعا . ورواه الثوري، عن ابن أشوع، عن شريح، عن علي موقوفا . ويشبه أن يكون القول قول الثوري. والله أعلم)). وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥١٣/٤). °[٧٧٤٠] [الإتحاف: مي طح كم حم ١٤٣٢٩] [التحفة: تس ق ١٠٠٦٤ - دت س ق ١٠١٢٥]. ٥[٧٧٤١] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٤١٤٥] [التحفة: تس ق ١٠٠٦٤ - دت س ق ١٠١٢٥]، وتقدم برقم (١٧٤١)، (١٧٤٢)، (٧٧٣٩) وسيأتي برقم (٧٧٤٢). (٢) في الأصل: ((جريج)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) قوله: ((قال: مكسورة القرن)) ليس في الأصل، ومكانه علامه لحق، ولم يكتب في الحاشية شيئا، واستدركناه من ((صحيح ابن خزيمة» (٢٩٣/٤) من طريق وهب بن جرير به . ٥[١١٠/٤ ب] (٤) فيه حجية بن عدي ؛ صدوق يخطئ . ٤١٣ كتابُ الإِضَاجِيّ • [٧٧٤٢] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَقْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ(١): قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا، عَنِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ: عَنْ سَبْعَةٍ ، فَقَالَ: مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ، قَالَ: الْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ، وَقَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَّ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ(٢) . ■ وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ : ٥ [٧٧٤٣] فِىدَشْاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ حُجَيَّةَ بْنَ عَدِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ عَنْ سَبْعَةٍ ، قَالَ: وَسَأَلَهُ عَنِ الْقَزْنِ؟ قَالَ: لَا يَضُرُّكَ. قَالَ: وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَجِ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْمَنْسَكَ، وَقَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِيَهُ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. « هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، وَلَمْ يَحْتَجًّا بِحُجََّةَ بْنِ عَدِيٍّ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْقُتِهِ (٢) . • [٧٧٤٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ الْبَرِّيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَذَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ یَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدِ الرُّعَيْنِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ عُثْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا ٥ [٧٧٤٢] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٤١٤٥] [التحفة: ت س ق ١٠٠٦٤ - د ت س ق ١٠١٢٥]، وتقدم برقم (١٧٤١)، (١٧٤٢)، (٧٧٣٩)، (٧٧٤١). (١) من أول السند إلى هنا ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٢) انظر التعليق السابق. ٥ [٧٧٤٣] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٤١٤٥] [التحفة: ت س ق ١٠٠٦٤ - دت س ق ١٠١٢٥]. ٥[٧٧٤٤] [الإتحاف: كم حم ١٣٥٩٢] [التحفة: د ٩٧٥٢]، وتقدم برقم (١٧٤٣). ٤١٤ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّحِعِين المُتَدْرَةَ على الصَّحْصِيْ يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَزْمَاءَ ، فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ : أَفَلَا جِئْتَنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ، أَتَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ تَشُكُّ ، وَلَا أَشُكُ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ عَنِ الْمُضْفَرَّةِ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْمُشَيَّعَةِ، وَالْكَسْرَاءِ. وَالْمُصْفَرَّةُ: الَّتِي تُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ صِمَاخُهَا، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ: الَّتِي أُخِذَ قَزْنُهَا، وَالنَّحْفَاءُ: الَّتِي تُنْحَفُ عَيْنُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةُ: الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا وَضَعْفًا، وَالْكَسْرَاءُ: الْكَسِيرُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ° [٧٧٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِيٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَا، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: «لَا تَجُوزُ فِي النَّذْرِ الْعَوْرَاءُ، وَالْعَجْفَاءُ، وَالْجَزْبَاءُ، وَالْمُضْطَلِمَةُ أَطْبَاؤُ هَا كُلُّهَا؟)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٧٤٦] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا نُؤَمِّرُ عَلَيْنَا فِي الْمَغَازِي، أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ بَّ، وَكُنَّا بِفَارِسَ ، فَغَلَتْ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ الْمَسَانُّ، فَكُنَّا نَأْخُذُ الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَيْنِ (٣)، فَقَامَ فِينَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ : (١) فيه أبو حميد الرعيني؛ مجهول، ويزيد بن خالد المصري قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥ [٧٧٤٥] [الإتحاف: كم ٧٨٥٧]. (٢) فيه علي بن عاصم؛ صدوق يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع . ٥ [٧٧٤٦] [الإتحاف: حم كم ٢١١١٠] [التحفة: س ١٥٦٦٤]، وسيأتي برقم (٧٧٤٨). ٥[١١١١/٤] (٣) الجذعين: مثنى الجذع، وهو: الشاب الفتيّ، وهو من الإبل ما دخل في السَّنَة الخامسة، ومن البقر والمَعْز ما دخل في السَّنَة الثّانية، وقيل: البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تَمَّت له سَنَةٌ، وقيل: أقل. (انظر: النهاية ، مادة : جذع) . المُسْتَدَرَةَ على الصَطْحِين كتابُ الإِضَاجِيّ ٤١٥ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ، فَأَصَابَنَا مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ، فَكُنَّا نَأْخُذُ الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ: ((إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي بِمَا يُوفِي بِهِ الثَّنِيُّ (١)»(٢). · رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، وَسَمَّى الصَّحَابِيَ فِيهِ مُجَاشِعَ بْنَ مَسْعُودٍ الشُّلَمِيَّ : • [٧٧٤٧] حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ فِي غَزَاةٍ، فَعَزَّتِ الضَّحَايَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَةِ، يَقُولُ: ((إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ))(٣). ■ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَیْبٍ ، وَلَمْ يُسَمِّ الصَّحَابِيَّ : • [٧٧٤٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، أَوْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ لَّمَ إِذَا كَانَ قَبْلَ الْأَضْحَى بِيَوْمِ أَوْ يَوْمَيْنٍ ، أَعْطَوْا جَذَعَيْنٍ ، وَأَخَذُوا ثَنِيًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، وَهُوَ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ الشَّيْخَانِ ﴿ِها، وَقَدِ اشْتَرَطْتُ لِنَفْسِي الاخْتِجَاجَ بِهِ، وَالْحَدِيثُ عِنْدِي صَحِيحٌ، بَعْدَ أَنْ أَجْمَعُوا عَلَى ذِكْرِ الصَّحَابِيِّ فِيهِ، ثُمَّ سَمَّاهُ إِمَامُ الصَّنْعَةِ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ الثَّوْرِيُّ خونتُنه . (١) الثني : من الغنم ما دخل في السنة الثالثة، وكذا من البقر، ومن الإبل في السادسة، وقيل: من المعز في الثانية. (انظر: مجمع بحار الأنوار، مادة : ثنا). (٢) فيه عاصم بن كليب؛ صدوق رمي بالإرجاء، قال ابن المديني: ((لا يحتج به إذا انفرد)). • [٧٧٤٧] [الإتحاف: كم ١٦٤٨٩] [التحفة: دق ١١٢١١]. (٣) فيه أبو حذيفة؛ صدوق سيئ الحفظ، وقد تقدم. • [٧٧٤٨] [الإتحاف: كم ١٦٤٨٩] [التحفة: س ١٥٦٦٤]، وتقدم برقم (٧٧٤٦). ٤١٦ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَك على الصَّحْصَيْ • [٧٧٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ ابْنٍ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِمُسِنَّةٍ مِنَ الْمَعْزِ(١). ■ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَسَمَّى الصَّحَابِيَّةَ أُمَّ سَلَمَةَ : • [٧٧٥٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَ﴿١، قَالَتْ: لَأَنْ أَضَحِّيَ بِجَذَّعٍ مِنَ الضَّأْنِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِمُسِنَّةٍ مِنَ الْمَعْزِ(٢). · وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : • [٧٧٥١] حدثناه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ(٣)، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ أبِي ثِقَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْتُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ ، قَالَ: ((دَمُ عَقْرَاءَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنٍ)) (٥) . • [٧٧٤٩] [الإتحاف: كم ٢٣٤١١]. (١) رواته ثقات، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري تكلم فيه بعض أهل العلم. ● [٧٧٥٠] [الإتحاف: كم ٢٣٤١١]. ﴾[١١١/٤ ب] (٢) فيه محمد بن إسحاق ؛ أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات. ٥[٧٧٥١] [الإتحاف: كم حم ١٨٣٦٨]. (٣) قوله: ((بن إسحاق)) من ((الإتحاف)). (٤) في الأصل: ((عبد الله))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٥) فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي؛ أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، ورباح بن عبد الرحمن لين الحديث ، وأبو ثفال قال الحافظ ابن حجر: مقبول . المُتَّدَرَةَ كتابُ الإِصْبَاعِيّ ٤١٧ · [٧٧٥٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدَةَ (١)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ الْفَرَائِضِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنٍ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ، خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ))(٢). · [٧٧٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُؤَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ خَلْهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيَّ ◌َّ بِجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ مَهْزُولٍ، خَسِيسٍ، وَجَذَعِ مِنَ الْمَعْزِ سَمِينٍ يَسِيرٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ خَيْرُهُمَا أَفَأُضَحِّي بِهِ؟ فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٧٧٥٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ لِها: أَنَّ رَسُولَ الَّهِرَّبَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِقَطِيعٍ مِنْ غَنَمِ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَبَقِيَ مِنْهَا تَيْسٌ (٤) ، فَضَخَّى بِهِ فِي عُمْرَتِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . ٥[٧٧٥٢] [الإتحاف: كم ١٧٩٢٢]، وتقدم برقم (٧٧٣٣). (١) كذا في الأصل و((الإتحاف))، ولعله: ((محمد بن عبد الله بن محمد بن شيرويه أبوبكر النيسابوري)). انظر: ((التقييد لابن نقطة)) (٦١/١). (٢) فيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني؛ ضعيف، وأبو ثفال قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥ [٧٧٥٣] [الإتحاف: كم ١٨٠١١]. (٣) فيه قزعة بن سويد؛ ضعيف ، وسلمة بن جنادة قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وحنش بن الحارث فيه جهالة . • [٧٧٥٤] [الإتحاف: كم ٢٢٦٩٤]. (٤) التيس : الذكر من الماعز. (انظر: القاموس، مادة: تيس). (٥) فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي؛ ضعيف. ٤١٨ المِسْيِّدِبِكَ عَلَى الصَّاحِحِين المسُمَّدَرَةَ على المرشحين ٥ [٧٧٥٥] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِطْ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ: ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ (١) سَمِينَيْنِ، عَظِيمَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ(٣)، مَوْجِيَّيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ)، وَذَبَحَ الْآخَرَ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ، مَنْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ)»﴾(٣). ٥ [٧٧٥٦] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِفْئِه، قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بِكَبْشِ أَقْرَنَ فَحِيلٍ ، يَمْشِي فِي سَوَادٍ ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤) . • [٧٧٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، ه [٧٧٥٥] [الإتحاف: طح كم حم ٢٠٥١٠] [التحفة : ق ١٤٩٦٨]. (١) كبشين: مثنى كبش، وهو فحل الضأن في أي سن كان. (انظر: اللسان، مادة: كبش). (٢) أقرنين : مثنى أقرن، وهو الذي له قرنان معتدلان. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قرن). ٥[١١١٢/٤] (٣) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين ويقال تغير بأخرة. ٥[٧٧٥٦] [الإتحاف : حب كم ٥٦٥٦] [التحفة : د ت س ق ٤٢٩٧] ، وسيأتي برقم (٧٧٥٧). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ جعفر بن محمد الصادق أخرج له مسلم وحده، وهذا الإسناد لم يرد بهذا السياق في ((الصحيح))، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٩/ ٣٥٠): ((قيل: إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة)). ٥ [٧٧٥٧] [الإتحاف: طح قط كم حم ٥٤١٥] ، وتقدم برقم (٧٧٥٦). المُسْنَدَوَةَ على الفَرَّحْصَر كتابُ الإِضَاجِيّ ٤١٩ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، ذَبَحَ كَبْشًا أَقْرَنَ بِالْمُصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي، وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٧٧٥٨] أُخْرِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَذَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ بَيَانِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ(٢) بَعْدَمَا عَلِمْتُ السُّنَّةَ، كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ أَهْلِي: إِنَّ جِيرَانَنَا يَزْعُمُونَ إِنَّمَا بِنَا الْبُخْلُ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٧٧٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُبَّادَةَ بْنِ(٤) نُسَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حِفْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ، قَالَ: ((خَيْرُ الضَّحِيَّةِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ (٥)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . (١) فيه الدراوردي؛ أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ٥ [٧٧٥٨] [الإتحاف: كم ٤١٤٤]. (٢) الجفاء: غِلَظُ الطبع. (انظر: النهاية، مادة: جفا). (٣) رواته رواة ((الصحيحين)). ٥[٧٧٥٩] [الإتحاف: كم ٦٨٠٤] [التحفة: دق ٥١١٧]. (٤) ضبب عليه في الأصل . (٥) الحلة: إزار ورداء برد أو غيره، ويقال لكل واحد منهما على انفراد حلة، والجمع: حُلَل وحِلَال. وقيل: رداء وقميص وتمامها العمامة. (انظر: معجم الملابس) (ص١٣٦). (٦) فيه هشام بن سعد؛ صدوق له أوهام، وحاتم بن أبي نصر مجهول، ونسي مجهول .