Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤٠ المِسُيَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين المُشْتَدَرَكَ على الصَّحْصَينَ ٥ [٧٥٨٥] أُخْرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَابِنِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ(١)، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أُمّ الْحُصَيْنِ الْأَخْمَسِيَّةِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ، وَعَلَيْهِ بُزْدَةٌ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ(٢) تَخْتَ إِبْطِهِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةٍ عَضُدِهِ تَرْتَجُ (٣)، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللَّهِ ﴾)» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥ [٧٥٨٦] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمِ الْهُجَيْمِيِّ ◌ِلْهِ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ، فِي بَعْضٍ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْتَشِرِ الْحَاشِيَةِ(٥)، قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا مُحَمَّدُ، أَوْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ السَّلَامُ، تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ عَلَيْكَ السَّلَامُ، تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ عَلَيْكَ السَّلَامُ، تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ)). أَيْ هَكَذَا، فَقُلْ ﴿قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِزَارِ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ سَاقِهِ، فَقَالَ: ((هَاهُنَا، فَإِنْ أَبَيْتَ، فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، فَإِنْ أَبَيْتَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ (٦) فَخُورِ)). ٥ [٧٥٨٥] [الإتحاف : خز عه حب کم حم ٢٣٦١٦][التحفة: م دس ١٨٣١٠ - مس ق ١٨٣١١ - ت ١٨٣١٣]. (١) تصحف في الأصل: ((سيار))، وينظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٤٣/١٢). (٢) التفع: التحف به. (انظر: النهاية، مادة: لفع). (٣) الارتجاج: الاضطراب، من الرج، وهو: الحركة الشديدة. (انظر: النهاية، مادة: رجج). (٤) أخرجه مسلم (١٣١٤) من وجه آخر عن أم الحصين تعيشها ، بسياق مختلف. ●[٧٥٨٦] [الإتحاف: كم ٢٥٣٤] [التحفة: دت سي ٢١٢٣ - دس ٢١٢٤ - دس ٢١٢٥ - ت سي ١٥٥٩٨]. (٥) حاشية كل شيء : جانبه وطرفه . (انظر: النهاية ، مادة: حشا). ٥[١٩٢/٤] (٦) المختال : المتكبر. (انظر: النهاية، مادة: خيل). المُشْتَدَرَكَ على الفَتحصين ٧٠٧ كتابُ الْنَاسِ ٣٤١ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٥٨٧] أُخْبَرَ فِى يَحْتَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِبْنِ سَمُرَةَ ◌َ ◌َلْسُئِهِ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ فَّ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ(٢)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَلَهُوَ أَحْسَنُ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٧٥٨٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، أَنَّ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَدَّثَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ یَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً، عَنْ دِحْيَةَ بْنٍ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ ◌ِه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِيَّ، حِينَ بَعَثَهُ إِلَى هِرَقْلَ، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَّ قُّبْطِيَةَ(٤)، فَقَالَ: ((اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا، وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ))(٥)، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: «مُرْهَا تَجْعَلُ تَحْتَهَا شَيْئًا لِئَلَّا يَصِفُ)) . (١) هذا الحديث قد اختلف في إسناده؛ فأخرجه الترمذي أيضًا (٢٧٢٢) عن أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر بن سليم. وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. ورواه خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، أخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٧٢١)، وقد رواه زياد بن الجصاص، عن محمد بن سيرين، عن جابر بن سليم الهجيمي، بغير هذا اللفظ. أخرجه الدولابي في ((الکنی)). ° [٧٥٨٧] [الإتحاف: مي كم ٢٥٧٣] [التحفة: ت س ٢٢٠٨]. (٢) إضحيان: مضيئة مقمرة. (انظر: النهاية، مادة: ضحا). (٣) فيه المحاربي؛ لا بأس به، وكان يدلس، وأشعث ، هو ابن سوار ضعيف. ٥[٧٥٨٨] [الإتحاف: كم ٤٥١٢] [التحفة: ٣٥٣٨٥]. (٤) القبطية: ثياب من الكتان بيض، تصنع في مصر، منسوبة إلى القبط. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص٣٧٤). (٥) قوله: ((تختمر به)) تصحف في الأصل: ((تحتمونه))، وأثبتناه من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٣٤/٢). ٣٤٢ المُسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المستدرك ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٧٥٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خِفْهِ، أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِيكُ لِرَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَلِأَصْحَابِهِ الْحُلَلِ بِأَلْفِ دِهَمٍ ، وَبِأَلْفٍ وَمِائَتَيْ دِزْهَمِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . · [٧٥٩٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الطَّخَانُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ خِلْفِهِ: أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزِنَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ◌َ حُلَّةً، اشْتُرِيَتْ بِثَلَاثَةٍ وَثَلَائِينَ بَعِيرًا وَنَاقَةٍ، فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ◌َلَّ مَرَّةً . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . (١) فيه يحيى بن أيوب؛ صدوق ربما أخطأ، وموسى بن جبير مستور، وعباس بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((فيه انقطاع)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد رواه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٥٥١/٢) من حديث سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر ویزید بن زريع عن عمر بن محمد كلاهما عن نافع فوقفوہ علی عمر، ورواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٣/١) عن أيوب وابن جريج عن نافع عن ابن عمر، ولم يذكر عمر، وعن عبد الله بن عمر العمري نحورواية عبد الله بن عمر، وعمربن محمد، وقال ابن كثير في (مسند الفاروق)) (٢٢٠/١): ((قال علي بن المديني : حدثنا المغيرة بن سلمة حدثنا وهب حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان ينفق على الحلة ألف درهم، وقال : مائة درهم يكسوها أصحاب رسول الله وَل، ورواه الدراوردي عن عبيد الله به ولفظه: كان يؤمر بالحلل لتنسج باليمن تبلغ الحلة الواحدة منها ألف درهم ثم يكتسبها ويكسوها أصحاب رسول الله ێژ، ورواه وكيع عن عثمان بن واقد عن نافع عن ابن عمر عن عمر به، وهذا صحيح عنه والله أعلم)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٧٥٩٠] [الإتحاف: مي كم حم ٦٩٩] [التحفة: د٤٥٩]. (٣) فيه عمارة بن زاذان ؛ صدوق كثير الخطأ . المُنَدَرَة على القحصر ٠٧٠٨ كتابُ اللَّاسِ ٣٤٣ • [٧٥٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَلْبَسُوا الصُّوفَ، وَيَحْتَلِبُوا الْغَنَمَ ، وَيَرْكَبُوا الْحُمُرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ ﴿ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . · [٧٥٩٢] حدثنا أَخْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَذَّثَنَا یَحْیَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ (٢) أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ، فَكَأَنَّ رِيحُنَا رِيحُ الضَّأْنِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٧٥٩٣] قال الحاكم وَمَّهُ: وَفِيمَا كتب إلي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرَّزَّازُ بِخَطِّ يَدِهِ، يَذْكُرُ أَنَّ سَعْدَانَ(٤) بْنَ نَصْرِ الْمُخَرِّمِيَّ، حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَذَّثَنَا أَبُوسَلَمَةَ مُحَمَّدُ ابْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْتِهِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ • [٧٥٩١] [الإتحاف: كم ١٣٠٧٤]. ٥ [٩٢/٤ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فإن أبا الأحوص أخرج له مسلم وحده، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وهو موقوف، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . ٥[٧٥٩٢][الإتحاف: حب کم حم ١٢٢٧٢]. (٢) تصحف في الأصل: ((عن))، وينظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤١٩/٢). (٣) رواته رواة الصحيحين، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لقتادة عن أبي بردة بن أبي موسى، قال يحيى بن معين : «لا أعلمه سمع من أبي بردة». ٥ [٧٥٩٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٢٧٢]. (٤) في الأصل: ((سعد)) والتصويب من ((الإتحاف)). قلت: وقيل في اسمه: سعيد أيضًا، قال الخطيب البغدادي : ((سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان الثقفي البزاز، اسمه سعيد والغالب عليه سعدان)). انظر: ((تاريخ بغداد)» (٢٨٣/١٠). ٣٤٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُتَدَرَة على الصَّحْ صَر) النَّبِيِّ ◌َةِ، حَسِبْتُ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ مِمَّا لِبَاسُنَا الصُّوفُ، وَطَعَامُنَا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ، وَالتَّمْرُ(١). ٥ [٧٥٩٤] صدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حْسِهَا، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ (٢) مُرَخَّلْ مِنْ شَعْرِ أَسْوَدَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . قال الحاكم تَخْهُ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْمِرْطَ لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللّهِ فَمَا: ٥ [٧٥٩٥] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَلِها، قَالَتْ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِلََّ يُصَلِّي، وَإِنَّ بَعْضَ مِرْطِي عَلَيْهِ . ■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥ [٧٥٩٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (١) فيه أبو سلمة محمد بن ميسرة ؛ صدوق يخطئ، وقد سبق . ٥ [٧٥٩٤] [الإتحاف: عه كم حم ٢٣٠٨١] [التحفة: م دت ١٧٨٥٧]. (٢) المرط : كساء من خز أو صوف أو كتان. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص٤٦٤). (٣) أخرجه مسلم (٢١٤١) عن سريج بن يونس وإبراهيم بن موسى وأحمد بن حنبل - جميعا، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، به، بمثله. وأخرجه مسلم (٢٥٠٦) من وجه آخر عن زكريا بن أبي زائدة، به ، بسیاق أطول . ٥[٧٥٩٥] [الإتحاف: كم حم ٢٢٩٩٠] [التحفة: م د س ق ١٦٣٠٨]. (٤) فيه معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي؛ صدوق ربما وهم، وكثير بن أبي كثير البصري مقبول، والحديث أخرجه مسلم (٥٠٤) من وجه آخر عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة خاشها ، به ، بنحوه. ٥ [٧٥٩٦] [الإتحاف: كم خ ٢٣٦٢٢] [التحفة: خ ٥ ١٥٧٧٩]، وتقدم برقم (٢٤٠٢)، (٤٣٠٠). المُسْتَدَة على الصحيصن ٢٠/٧ كتابُ الْنَاسِ ٣٤٥ حِبَّنَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِلَّه بِثِيَابِ فِيهَا خَمِيصَةٌ(١)، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ؟» فَسَكَتُوا، فَدَعَا أُمَ خَالِدٍ، فَأَلْبَسَهَا إِيَّاهَا، ثُمَّ قَالَ: «أَبْلِي يَا بُنِيَّةُ، وَأَخْلِقِي، وَأَبْلِي وَأَخْلِقِي ، وَأَبْلِي وَأَخْلِقِي))، قَالَ: وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَحْمَرُ، فَأَقْبَلَ يَقُولُ: ((يَا أَمَّ خَالِدٍ ، سَنَا))، وَالسَّنَا بِالْحَبَشِيَّةِ : الْحَسَنُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ ﴾ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٧٥٩٧] أُخبرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ عشها: أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِمَّ جُبَّةٌ(٣) مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءَ ، فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ، فَخَلَعَهَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحَ الطَّيِّبَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٧٥٩٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا (١) الخميصة: كساء أسود مربع له علمان، وفيه خطوط، والجمع: خمائص. (انظر: معجم الملابس) (ص١٦٠). [١٩٣/٤] (٢) أخرجه البخاري (٥٨٢٤)، (٥٨٤٧) من وجه آخر عن إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيدبن العاص ، به ، بنحوه . ٥[٧٥٩٧] [الإتحاف: حب كم حم ٢٢٨٠٨] [التحفة: دس ١٧٦٦٥]. (٣) الجبة: ثوبٌ للرجال مفتوح الأمام، يلبس عادة فوق القفطان، وفي الشتاء تبطن بالفرو ، وما زالت ثيابًا مفضلًا لعلماء الأزهر في مصر. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص ١٠٥). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد خالف هشام الدستوائي همامًا؛ فرواه عن قتادة مرسلًا، قال النسائي في ((سننه الكبرى)) (٩٥٨٢): ((أرسله هشام الدستوائي))، قال أبو زرعة: ((أثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد)). وقال ابن أبي حاتم: ((سئل أبي عن هشام الدستوائي وهمام: أيهما أحفظ؟ قال: هشام)). ٥[٧٥٩٨] [الإتحاف: خز طح كم حم ٨٢٩٥] [التحفة: ٦١٧٩٥]. ٣٤٦ المِسْيَدَِّكُ على الصَّاحِ حَيْ المُشْتَدَرَةَ على الصشهر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَتَّيَّهُ، فَسَأَلَاهُ عَنِ الْغُسْلِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوَاجِبٌ هُوَ؟ فَقَالَ لَهُمَا ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَطْهَرُ، وَسَأُخْبِرُكُمْ لِمَاذَا بَدَأَ الْغُسْلُ؟ كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهَِ مُحْتَاجِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ، وَيَسْقُونَ النَّخْلَ عَلَى ظُهُورِهِمْ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا مُقَارِبَ السَّقْفِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِفَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِي يَوْمِ صَائِفٍ (١) شَدِيدِ الْحَرِّ، وَمِنْبَرُهُ قَصِيرٌ، إِنَّمَا هُوَ دَرَجَاتٌ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ، فَثَارَتْ أَزْوَاحُهُمْ رِيحَ الْعَرَقِ وَالصُّوفِ، حَتَّى كَانَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى بَلَغَتْ أَزْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ، فَاغْتَسِلُوا، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ أَطْيَبَ مَا يَجِدُ مِنْ طِیبِهِ ، أَوْ دُهْنِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٧٥٩٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَذَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ خِه، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهَِّهَ وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانٍ بِالزَّعْفَرَانِ، رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٦٠٠] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (١) صائف: حار. (انظر: مجمع البحار، مادة: صيف). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج البخاري لعبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عكرمة، قال ابن حجر في التهذيب التهذيب)) (٨٣/٨): ((وقال البخاري: روى عن عكرمة في قصة البهيمة؛ فلا أدري سمع أم لا؟)) . ٥[٧٥٩٩] [الإتحاف: كم ٦٩٨٧]، وتقدم برقم (٦٥٧١). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعبد الله بن مصعب، وهو ضعيف. ٥[٧٦٠٠][الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٩٥] [التحفة: « ت س ق ١٩٥٨]، وتقدم برقم (١٠٧٣). المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْ صَرَ كتابُ اللَّاسِ ٣٤٧ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِّ يَخْطُبُ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا ؟ قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ ، فَجَعَلَا يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ ، فَتَزَلَ، فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ: ((صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ، رَأَيْتُ هَذَيْنٍ فَلَمْ أَصْبِرْ» ، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبِهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٧٦٠١] أُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟» قَالَ: صَنَعَتْهُ لِي أَهْلِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اخْرِقُهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). وَالْبَيَانُ الشَّافِي فِيهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي : ٥ [٧٦٠٢] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ (٣)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َلَنْشِ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتٌ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهَِّ، وَعَلَيَّ ثَوْبَانٍ مُعَصْفَرَانٍ (٤)، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِّ: «مَا هَذَانِ الثَّوْبَانِ؟)) قَالَ: ٥[٩٣/٤ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه زيد بن الحباب؛ لم يخرج له البخاري، والحسين بن واقد إنما أخرج ه البخاري تعليقًا ، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٨٦٢). ٥[٧٦٠١] [الإتحاف: كم ١١٨٨٠]. (٢) أخرجه مسلم برقم (٢/٢١٣٧) من حديث طاوس، نحوه. ومن حديث جبير بن نفير، عنه (٢١٣٧). ٥ [٧٦٠٢] [الإتحاف: كم ١١٩٩٩] ، وسيأتي برقم (٧٦٠٣). (٣) قوله: ((سعيد بن أبي هلال)) وقع في الأصل: ((سعيد بن هلال))، وأثبتناه من ((الإتحاف))، وينظر: ((تهذيب الكمال)) (٩٤/١١). (٤) معصفران: مصبوغان بالعصفر، وهو نبات يستخرج منه صبغ أحمر يُصبغ به الحرير ونحوه. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : عصفر). ٣٤٨ المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَكَ على الصَّحْصَين صَبَغَتْهُمَا لِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: ((أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا رَجَعْتَ إِلَى أُمّ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَمَرْتَهَا أَنْ تُوقِدَ لَهُمَا التَّنُّورَ (١)، ثُمَّ تَطَرْحُهُمَا فِيهِ))، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، فَفَعَلْتُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ خِشْهَا مِنَ النَّهْي عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ لِلرَّجُلِ، عَلَى حَدِيثٍ عَلِيٍّ ◌ِلْهِ، وَفِيهِ: نَهَانِي النَّبِيُّ ◌َِةِ، وَلَ أَقُولُ نَھَاكُمْ(٢) . • [٧٦٠٣] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْیَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيْنَشَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِّ، وَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ (٣) ثِيَابُ الْكُفَّارِ، فَلَا تَلْبَشْهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤). • [٧٦٠٤] أُخْبِرْيَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ﴿ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِشَا، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َةَرَجُلٌ، وَعَلَيْهِ ثَوْيَانِ أَحْمَرَانٍ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) . (١) التنور: الفرن يُخْبز فيه. (انظر: النهاية، مادة: تنر). (٢) انظر التعليق السابق . ٥[٧٦٠٣] [الإتحاف: عه طح كم حم م ١١٦٣٩] [التحفة: م س ٨٦١٣]، وتقدم برقم (٧٦٠٢). (٣) في الأصل: ((هذا))، وأثبتناه من ((الإتحاف))، وينظر: (السنن الكبرى)) (٦٠/٥). (٤) أخرجه مسلم (٢١٣٧) من وجه آخر عن هشام، به، بنحوه. وأخرجه مسلم - كذلك - (١/٢١٣٧) من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير ، به ، وهذا الإسناد فيه جبير بن نفير ؛ لم يخرج له البخاري . ٥[٧٦٠٤] [الإتحاف: كم ١٢٠٦٦] [التحفة: « ت ٨٩١٨]. ٥[١٩٤/٤] (٥) فيه أبو يحيى القتات ؛ لين الحديث. المُسْتَدَرَة على الصَّحْ مُصَرَ ٢٠٨ كتابُ الْنَاسِ ٣٤٩ • [٧٦٠٥] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ◌ِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِ، قَالَ: ((لَا أَزْكَبُ الْأُرْجُوَانَ(١)، وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ)). وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبٍ قَمِيصِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «أَلَا وَطِيبُ الرَّجُلِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا ڕِیحَ لَهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ مَشَابِخَنَا وَإِنِ اخْتَلَفُوا فِي سَمَاع الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ(٢) . • [٧٦٠٦] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَثْتُئِهِ، حَدَّثَهُ، قَالَ: مَا شَبَّهْتُ النَّاسَ الْيَوْمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَثْرَةِ الطَّيَالِسَةِ (٣)، إِلَّ بِيَهُودَ خَيْبَرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَمَعْنَاهُ الطَّيَالِسَةُ الْمُصَبَّغَةُ، فَإِنَّهَا لِبَاسُ الْيَهُودِ (٤). (٤) ٥[٧٦٠٥][الإتحاف: طح كم حم ١٥٠١٣] [التحفة: ٥ ١٠٨٠٣]. (١) الأرجوان: صبغ أحمر، والمراد: المياثر الحمر، ويتخذ من ديباج وحرير. (انظر: مجمع البحار، مادة: أرج). (٢) رواته رواة الصحيحين. وقال ابن المديني: ((سمعت يحيى، يعني: القطان وقيل له: ((كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ قال: أما عن ثقة فلا))، وقال ابن المديني وأبو حاتم: ((لم يسمع منه)). • [٧٦٠٦] [الإتحاف: كم ١٣٦٤]. (٣) الطيالسة: جمع طيلسان، وهو كساء يلقى على الكتف كالوشاح، ويحيط بالبدن، خالٍ من الصنعة، كالتفصيل والخياطة ، كان يتخذ في الأغلب من القماش الأخضر ، يعرف في مصر والشام باسم الشال. (انظر: معجم الملابس) (ص٣٠٦). (٤) أخرجه البخاري برقم (٤١٩٤) من حديث أبي عمران الجوني، نحوه. ٣٥٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُشْتَدَرَةَ · [٧٦٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ خِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِيَةِ، قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا، وَلَا ذَهَبًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). ٥ [٧٦٠٨] وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ ﴿ِه، يُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَكَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ(٣)، وَيَقُولُ: ((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا ، فَلَا تَلْبَسْنَهَا)). « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). • [٧٦٠٩] حدثنا أَبُو زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ فَتَادَةَ (٥)، عَنْ دَاوُدَ السَّرَّاجِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ خِلُهُ أَنَّ •[٧٦٠٧] [الإتحاف: كم حم عم ٦٤٢٩]. (١) قوله: ((عن القاسم مولى عبد الرحمن)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف))، ومصادر التخريج. (٢) فيه القاسم بن عبد الرحمن مولى بني أمية ؛ صدوق يغرب، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم، واستنكروا بعض حديثه . ٥[٧٦٠٨] [الإتحاف: طح حب كم حم ١٣٩١٢] [التحفة: س ٩٩٢٠]. (٣) الحلية: اسم لكل ما يتزين به من مصاغ الذهب والفضة، والجمع حلي بالضم والكسر. (انظر: النهاية ، مادة : حلي) . ﴾[٩٤/٤ ب] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا لأبي عشانة المعافري . ٥[٧٦٠٩] [الإتحاف: طح حب كم ٥٢٠٢] [التحفة: س ٣٩٩٨]. (٥) قوله: ((أبي عن قتادة)) بدله في الأصل: ((أبو قتادة)) والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج. المُتَدَرَةَ ٢٠/٧ كتابُ الْنَاسِ ٣٥١ نَبِيَّ اللَّهِ لّه، قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ تُعَلِّلُ الْأَحَادِيثَ الْمُخْتَصَرَةِ أَنَّ مَنْ لَبِسَهَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ(١). ٥ [٧٦١٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ مِنْهَا، قَالَ: إِنَّمَا نَهَى النَِّيُّ ◌َّعَنِ الْمُضْمَتِ إِذَا كَانَ حَرِیرًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . ٥ [٧٦١١] أُخْتَبَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أُمْهِ(٣)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَشِهَا، قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِّهِ مِنَ الْقَمِيصِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [٧٦١٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ (١) رواته رواة الصحيحين سوى داود السراج، قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ومعاذ بن هشام صدوق ربما وهم . •[٧٦١٠] [الإتحاف: كم حم ٧٦٠٩] [التحفة: ٥ ٦٠٦٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعكرمة بن خالد عن سعيدبن جبير. ومحمد بن بكر صدوق قد يخطئ . ٥[٧٦١١] [الإتحاف: كم حم ٢٣٥٩٢][التحفة: د ت س ١٨١٦٩]. (٣) قوله: ((عن عبد الله بن بريدة، عن أمه))، في الأصل: ((عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن أمه))، والتصويب من: ((الإتحاف)) . (٤) فيه أم عبد الله بن بريدة؛ لم نقف لها على ترجمة . ٥[٧٦١٢] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٦٢٩٦] [التحفة: دت س ق ٤٨١٠]، وتقدم برقم (٢٢٦٤)، (٢٢٦٥) . ٣٥٢ المِسْيَدِيِكَ عَلى الصَّحِصِيْ المُتَدَرة عَ المَحصن الْهِلَاَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: جَلَبْتُ وَمُخْرَفَةُ الْعَبْدِيُّ بَزَّا (١) مِنْ هَجَرَ، فَأَتَّانَا الَِّيُّ ◌َّ، فَاشْتَرَى مِنَّا رِجْلَ سَرَاوِيلَ(٢)، وَوَزَّانٌ يَزِنُ بِالْأَجْرِ، فَقَالَ لِلْوَزَّانِ: ((زِنْ وَأَرْجِخْ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) . • [٧٦١٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ خِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِفَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا، سَمَّاهُ بِاسْمِهِ، عِمَامَةٌ، أَوْ قَمِيصًا ، أَوْ رِدَاءٌ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرٍ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). (١) بزا: ثيابًا، أو متاعًا للبيت من الثياب ونحوها. (انظر: معجم الملابس) (ص٦٤). (٢) السراويل: جمع سروال، وهو: لباس يستر العورة إلى أسفل الجسم. (انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص٢٣٤). (٣) فيه عبد الله بن الوليد؛ صدوق ربما أخطأ، وسماك بن حرب صدوق ورواية سفيان عنه مستقيمة. ٥[٧٦١٣] [الإتحاف: حب كم حم ٥٧٢٣] [التحفة: دت سي ٤٣٢٦]. (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإنه معلول، أشار إلى علته أبو داود في ((سننه)) (٤٠٢٢): ((عبد الوهاب الثقفي ، لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجريري، عن أبي العلاء، عن النبي وَ ل)"، قال أبو داود: ((حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد)»، أي: أنهما سمعا منه قبل الاختلاط، وقال النسائي في ((سننه الكبرى)) (١٠٠٦٨): ((وخالفهما حماد بن سلمة: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب ، قال : حدثنا إبراهيم، وهو: ابن الحجاج، قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، أن رسول اللّه كان إذا لبس ثوبًا جديدًا قال: ((اللهم إني أسألك من خيره ومن خير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)) قال أبو عبد الرحمن : حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس ؛ لأن الجريري كان قد اختلط ، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط، قال يحيى بن سعيد القطان : قال كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون ، وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك. وبالله التوفيق)). وينظر: ((نتائج الأفكار)) (١٢٥/١). '۔ المُسنَدَرَكَ على المشصر كتَابُ الْنَاسِ ٣٥٣ ٢٠٠ • [٧٦١٤] صدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ﴾، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِبْنٍ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ مَالْتُفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَّ: «مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٧٦١٥] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ (٢)، حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٌّ بْنِ يَزِيدَ(٣)، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﴿الُه، دَعَا بِقَمِيصٍ لَهُ جَدِيدٍ، فَلَبِسَهُ، فَلَا أَحْسِبُ بَلَغَ تَرَاقِيَهُ، حَتَّى قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي(٤) بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ قُلْتُ هَذَا؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَِّ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ، فَلَبِسَهَا، قَالَ(٥) : أَحْسَبُهَا بَلَغَتْ تَرَاقِيَهُ، حَتَّى قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّذِي وَضَعَ، فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مِسْكِينًا مُسْلِمًا فَقِيرًا، لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لِلَّهِ رَ، إِلَّا كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ، وَفِي ضَمَانِ اللَّهِ، مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ وَاحِدٌ، حَيَّا وَمَيْتًا)). ٥[٧٦١٤] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٦١٧] [التحفة: د ت ق ١١٢٩٧]، وتقدم برقم (١٨٩٤). ٥[٤ /١٩٥] (١) فيه يحيى بن أيوب ؛ صدوق ربما أخطأ . ٥ [٧٦١٥] [الإتحاف: كم الطبراني حم ١٥٤٠٧] [التحفة: ت ق ١٠٤٦٧]. (٢) قوله: ((زحر)) في الأصل: ((زجر))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٣) قوله: ((علي بن يزيد))، في الأصل: ((علي بن زيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٤) أواري : أخفي . (انظر: اللسان، مادة : وري). (٥) کذا بالأصل. ولعل بعده: ((فلا» کما في «الزهد لابن المبارك» (٢٥٩/١) عن یحیی، به . ٣٥٤ المِسْمَدِّدِ عَلى الصَّاحِحِين المُتَدَرَةَ على الصَّحْصِير ( هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ فِشْهَا بِإِسْنَادِهِ، وَلَمْ أَذَكُرْ أَيْضًا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِثْلَ هَذَا عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِمَامُ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ حِفْتُ أَجْمَعِينَ، فَاثَزْتُ إِخْرَاجَهُ لَيَرْغَبَ الْمُسْلِمُونَ فِي اسْتِعْمَالِهِ(١). ٥ [٧٦١٦] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(٢)، حَذَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةً الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِطْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((اعْتَمُوا، تَزْدَادُوا حِلْمًا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٧٦١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿شفا ا، أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ بْنٍ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيَّ ◌ِلْهِ، عَلَى دَابَّةٍ يُنَاجِي(٤) رَسُولَ اللَّهِلَّ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَتُهُ قَدْ أَسْدَلَهَا عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ، قَالَ: ((فَإِنَّ ذَلِكَ جِبْرِيلُ الَّهُ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ)) . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) فيه عبيد الله بن زحر؛ صدوق يخطئ، وعلي بن يزيد ضعيف، والقاسم صدوق يغرب كثيرًا، ويحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ . ٥[٧٦١٦] [الإتحاف: كم ٩١٤٧]. (٢) قوله: ((أبو أحمد محمد بن أحمد بن عبد اللَّه المزني)) كذا بالأصل، وفي ((الإتحاف)): ((أبو أحمد بن محمد المزني» . (٣) فيه عبيد الله بن أبي حميد؛ متروك الحديث. ٥[٧٦١٧] [الإتحاف: كم حم ٢٢٦٤١]، وتقدم برقم (٤٣٨٥)، (٦٨٩١). #[٩٥/٤ ب] (٤) المناجاة: المحادثة سرًا. (انظر: النهاية، مادة: نجا). (٥) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن عمر العمري؛ فأخرج له مسلم وحده متابعة، وهو ضعيف. المُسْتَدَرَةَ كتَابُ الْبَّاسِ ٣٥٥ ٢٠٨ / • [٧٦١٨] وَقَدْ حدثناه أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ◌َشْهَا، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيِّ نََّهِ عَلَى بِرْذَوْنٍ(١) عَلَيْهِ عِمَامَةٌ، قَدْ أَزْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيّ ◌َةِ، فَقَالَ: ((رَأَيْتِهِ؟ ذَاكِ جِبْرِيلُ الَ))(٢) . ٥ [٧٦١٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنٍ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْتُومِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﴿لَقْضِهِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَّ نَعُودُهُ(٣) وَهُوَ مَرِيضٌ، فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِبُزْدٍ عَدَنِيٍّ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ، وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَھَا» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). • [٧٦٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ(٥) اللَّخْمِيُّ بِتِنْيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِبْنٍ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي سُهَيْلُ بْنُ ٥[٧٦١٨] [الإتحاف: كم حم ٢٢٦٤١]. (١) البرذون: دابة خاصة لا تكون إلا من الخيل، والمقصود منها غير العراب. وقيل: هو الجافي الخِلْقَةِ الجَلْدُ على السير في الشِّعَابِ والوَغْر من الخيل غير العرابية، وأكثر ما يُجلب من الروم. (انظر: التاج، مادة: برذن) . (٢) انظر التعليق السابق . ٥ [٧٦١٩] [الإتحاف: كم ١٨٥]. (٣) نعوده: عاد العليل يعوده عودًا وعيادة وعيادًا: نزوره. (انظر: اللسان، مادة: عود). (٤) رواته رواة الصحيحين سوى كلثوم الخزاعي. ٥ [٧٦٢٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٣٣٦] [التحفة: دس ١٢٦٧٠]. (٥) في الأصل: ((يزيد)) والتصويب كما في ((الإتحاف)). ٣٥٦ المِسُيِّدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُنَّدَرَةَ على الصحيصين أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِيْسَةَ الرَّجُلِ، وَالرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٧٦٢١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ يؤثِها، كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِثُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]: أَخَذَتِ النِّسَاءُ أُزْرَهُنَّ، فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) . • [٧٦٢٢] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ * الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ حِهَا، أَنَّ النَِّيَّ ◌َهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ، فَقَالَ: ((لَيَّةً لَا لَيْتَیْنِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه أحمد بن عيسى بن يزيد اللخمي، وهو ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام، وزهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة . ● [٧٦٢١] [الإتحاف: كم خ ٢٣٠٨٦] [التحفة: ٥ ١٦٥٦٧ - ١٦٥٧٧٥ - خ س ١٧٨٥١]. (٢) أخرجه البخاري (٤٧٤٠) عن أبي نعيم ، به . ٥[٧٦٢٢] [الإتحاف: كم حم ٢٣٥٠٩] [التحفة: د ١٨٢٢٣]. ٥[١٩٦/٤] (٣) فيه قبيصة بن عقبة؛ صدوق ربما خالف. وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة أبي سفيان: ((وروى حبيب بن أبي ثابت (د) عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة، أن النبي وَليه وسلم دخل عليها وهي تختمر فقال: ((لية لا ليتين)). فيحتمل أنه أبو سفيان. هذا، والله أعلم)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((وهب مولى أبي أحمد مجهول، من الثالثة، وقيل: هو أبو سفيان الآتي في الكنى (د)). المُسْتَدَرَكَ على الفاحْ صَيْر ٢٠٨/ كتَابُ النَّاسِ ٣٥٧ ٥ [٧٦٢٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّكَيْنَ بْنَ الرَّبِيعِ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ ◌ِهِ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَّكَانَ يَكْرَهُ عَشَرَةَ خِصَالٍ : الصُّفْرَةُ يَعْنِي الْخَلُوقَ، وَتَغْبِيرُ الشَّيْبِ، وَجَرُّ الْإِزَارِ، وَالتَّخَتُّمُ بِالذَّهَبِ، وَعَقْدُ التَّمَائِمِ، وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَالضَّرْبُ بِالْكِعَابِ(١)، وَالتَّبَرُّجُ بِالزّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلْهَا، وَعَزْلُ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ، وَفَسَادُ الصَّبِيِّ غَيْرٌ مُحَرِّمِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٧٦٢٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمٍ بْنِ فَاتِكِ ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((يَا خُرَيْمُ، لَوْلَا خَلَّتَانِ(٣) فِيكَ، كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلُ))، فَقَالَ: مَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِسْبَالُكَ إِزَارَكَ، وَإِزْخَاؤُكَ شَعْرَكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٧٦٢٥] أُخْبَرَفى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ ● [٧٦٢٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٨٠٣] [التحفة: دس ٩٣٥٥]. : (١) الكعاب: جمع كعب وكعبة، وهو: النرد (يعرف اليوم: الطاولة). (انظر: النهاية، مادة: كعب). (٢) فيه القاسم بن حسان؛ قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعبد الرحمن بن حرملة قال الحافظ ابن حجر: مقبول . (٣) خلتان: خصلتان. (انظر: اللسان، مادة: خلل). (٤) فیه أبو الجواب ؛ صدوق ربما وهم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٤٨٧) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). ٥[٧٦٢٥] [الإتحاف: كم ٨٨٦٦]. ٣٥٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِمِين المُشْتَدَرَةَ صَلاةَ اللهُ عَلله آلهِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْتَشِ، أَنَّ النَّبِيَّ لَبِسَ قَمِيصًا، وَكَانَ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، وَكَانَ كُمُّهُ مَعَ(١) الْأَصَابِعِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . · [٧٦٢٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِفْهَا، قَالَ: لَبِسَ عُمَرُ قَمِيصًا جَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: مُدَّكُمِّي يَا بُنَيَّ ، وَالْزَقْ يَدَكَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِي، وَاقْطَغْ مَا فَضَلَ عَنْهَا ، قَالَ : فَقَطَعْتُ مِنَ الْكُمَّيْنِ ، فَصَارَ فِي الْكُمَّيْنِ بَعْضُهُ ؟ فَوْقَ بَعْضٍ ، فَقُلْتُ : لَوْ سَوَّيْتَهُ بِالْمِقَصِّ. قَالَ: دَعْهُ يَا بُنَيَّ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ يَفْعَلُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَّا زَالَ الْقَمِيصُ عَلَى أَبِي حَتَّى تَقَطَّعَ، وَمَا كُنَّا نُصَلِّي حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَ الْخُيُوطِ تَتَسَاقَطُ عَلَى قَدَمَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . · [٧٦٢٧] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ رُشَيْدٍ ، إِمَامُ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَاءَ سَائِلٌ، فَسَأَلَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَتَشْهَدُ أَنَّ (١) في الأصل: ((من))، والمثبت من ((الإتحاف)) (٤١/٨). (٢) فيه مسلم الملائي ؛ ضعيف . #[٩٦/٤ ب] (٣) فيه أسد بن موسى؛ صدوق يغرب، وفيه نصب، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل ضعيف، وأبو سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر لم نجد من ذكره بجرح أو تعديل، وعبد الله بن عبيد الله قال الحافظ ابن حجر : مقبول . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥ [٧٦٢٧] [الإتحاف: كم ٧٢٩٣] [التحفة: ت ٥٤٠٩]. المُسْتَدَرَكَ على الفحص! ٧٠٨ كتابُ النَّاسِ ٣٥٩ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَتُصَلِّ الْخَمْسَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَتَصُومُ رَمَضَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ: أَمَا إِنَّ لَكَ عَلَيْنَا حَقًّا يَا غُلَامُ، اكْسُهُ ثَوْبًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِيَ﴾، يَقُولُ: ((مَنْ كَسَا مُسْلِمَا ثَوْبًا، لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرِ اللَّهِ ، مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خَيْطٌ ، أَوْ سِلْكٌ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). آخِرُ كِتَابِ اللَِّاسِ . (١) فیه خالد بن طهمان ؛ صدوق اختلط .