Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤٠
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
على الصَّحصر
٥ [٧٣٨٣] أُخْرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ
إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدٍ (١)، عَنْ
عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، وَكَانَ عُمَيْرٌ مَوْلَى لِبَنِي غِفَارَةَ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَاتِي نُرِيدُ
الْهِجْرَةَ، حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، فَأَصَابَتْنِي
مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّبِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: لَوْ دَخَلْتَ بَغْضَ حَوَائِطِ
الْمَدِينَةِ ، فَأَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا، فَدَخَلْتُ حَائِطًا، فَأَتَيْتُ نَخْلَةٌ، فَقَطَعْتُ مِنْهَا قُوتِي، فَإِذَا
صَاحِبُ الْخَائِطِ، فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِّ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ،
فَقَالَ: «أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟)) فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا، فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ
بأخذِ الآخَرِ، وَخَلَّى سَبِيلِي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٣٨٤] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ
شُرَحْبِيلَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا،
فَأَخَذْتُ سُنْلًا، فَعَرَكْتُهُ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، وَجَعَلْتُ مِنْهُ فِي ثَوْبِي، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ ،
فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّنَّهِ، فَقَالَ: ((مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا،
وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا، أَوْ جَائِعًا))، قَالَ: فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ، وَأَمَرَلِي بِنِصْفٍ
وَسْقٍ ، أَوْ وَسْقٍ .
٥[٧٣٨٣] [الإتحاف: كم حم ١٦٠٤٣].
(١) قوله: ((عن عمه إسحاق بن عبد الله، وعن أبي بكربن زيد)) في الأصل: ((عن عمه إسحاق بن عبد الله،
عن أبي بكربن يزيد))، والتصويب من ((الإتحاف)). وانظر: ((المعجم الكبير)) للطبراني (٦٦/١٧). وفي
((مسند أحمد)» (٢٧٢/٣٦): ((عن عمه، وعن محمد بن زيد بن المهاجر)).
(٢) فيه عبد الرحمن بن إسحاق: قال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه، وأبو بكر بن زيد: لم يوثق.
٥[٧٣٨٤] [الإتحاف: كم حم ٦٧٥٢] [التحفة: دس ق ٥٠٦١].
حـ

المُتَدَرَة
على الفنحصر
كتابُ الأَطِعِمَةُ
٢٤١
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٣٨٥] أخبرنا السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا
عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ ٥، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِضَا قَالَ: أَتَّى رَسُولُ (٢) اللّهِيَّ بَنِي
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ، فَرَأَى أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ رَآهَا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ حِصَنَةٍ عَلَى
النَّخِيلِ ، فَقَالَ: ((لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ، حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي))،
قَالُوا: نَعَمْ، بِآبَائِنَا أَنْتَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ وَأُمَّهَاتِنَا. قَالَ: فَلَمَّا حَضَرُوا الْجُمُعَةَ، صَلَّى
بِهِمْ رَسُولُ اللَّهَِّهِ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ يَنْصَرِفُ إِلَى بَيْتِهِ
قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، ثُمَّ اسْتَوَى فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، فَتَتَبَّعْتُ لَهُ الْأَنْصَارَ، أَوْ مَنْ كَانَ
مِنْهُمْ حَتَّى وَفِيَ بِهِمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ))، قَالُوا: لَبَيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ،
فَقَالَ: ((كُنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذْ لَا تَعْبُدُونَ اللَّهَ، تَحْمِلُونَ الْكَلَّ، وَتَفْعَلُونَ فِي
أَمْوَالِكُمُ الْمَعْرُوفَ، وَتَفْعَلُونَ إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ، حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
بِالْإِسْلَامِ، وَمَنَّ عَلَيْكُمْ بِنَبِيِّهِ وََّ، إِذَا أَنَّكُمْ لَتُحْصِنُونَ أَمْوَالَكُمْ، وَفِيمَا يَأْكُلُ
ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ، وَفِيمَا يَأْكُلُ السَّبُعُ أَجْرٌ))، فَرَجَعَ الْقَوْمُ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا هَدَمَ مِنْ
حَدِيقَتِهِ ثَلَاثِینَ بَابًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجْ ، وَفِيهِ النَّهْيُ الْوَاضِحُ عَنْ تَحْصِینِ الْحِيطَانِ
وَالنَّخِيلِ وَالْكُرُوِمِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَنْوَاعِ الثِّمَارِ عَنِ الْمُحْتَاجِينَ وَالْجَائِعِينَ أَنْ يَأْكُلُوا
(٣)
مِنْهَا(٣) .
(١) رواته رواة الشيخين، سوى عباد بن شرحبيل وهو مختلف في صحبته.
٥ [٧٣٨٥] [الإتحاف: خز حب كم ٣٧٩٠].
٥[١٦٦/٤]
(٢) صحح عليه في الأصل .
(٣) فيه عاصم بن سويد؛ وهو لين الحديث، ومحمد بن موسى بن الحارث وأبوه مجهولان . وقال الحافظ
ابن رجب في ((الفتح)) (٣٢٦/٨): ((وقال بعض المتأخرين: محمد بن موسى بن الحارث لا يعرف)». اهـمن

٢٤٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَر!
وَقَدْ خَرَّجَ الشَّيْخَانِ مِيْهِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ حِفِطْعِه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ
خَائِطَ أَخِيهِ، فَلْيَأْكُلُ مِنْهُ، وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً)) .
٥ [٧٣٨٦] أُخْبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيُّ (١)، سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْإِبِلُ
نَلْقَاهَا وَبِهَا اللَّبَنُ، وَهِيَ مُصَرَّةٌ وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ، فَقَالَ: ((نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا،
فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّا فَاحْلِبْ وَاحْتَلِبْ، وَأَحْلِلْ ثُمَّ صُرَّ، وَبَقُ اللَّبَنَ لِدَوَاعِيهِ))(٢).
• [٧٣٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو غَسَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنْ سَعْدٍ خِشْهِ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ النَِّيُّ نَّالنِّسَاءَ، قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ
نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كَلِّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا
مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: ((الرُّطَبُ تَأْكُلِيهِ، وَتُهْدِينَهُ)(٣) .
■ وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ :
٥ [٧٣٨٦] [الإتحاف: كم ١٦٥٣٣].
(١) في ((الأصل)): ((النهدي))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) فيه محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي؛ قال النسائي: ((مكي ضعيف))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف
الحديث))، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا أو إسناد))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
وذكره ابن شاهين في ((الثقات))، وزعم أن يحيى بن معين وثقه، وذكره العقيلي والساجي والدولابي
وابن الجارود في الضعفاء، وقال ابن حزم: ((منكر الحديث)). ((لسان الميزان)) (٧/ ١٧١).
٥[٧٣٨٧] [الإتحاف: كم ٥٠٣٢] [التحفة: د ٣٨٥٣] ، وسيأتي برقم (٧٣٨٨).
٥[٦٦/٤ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ، رواته رواة الشيخين، ولكن لم يخرج الشيخان لأبي غسان عن
عبد السلام بن حرب، وعبد السلام بن حرب عن يونس بن عبيد، وزياد بن جبير عن سعد بن
أبي وقاص .

المُنتَّدَرَةَ
على الفحص
كتابُ الأَطِعْمَةُ
٢٤٣
• [٧٣٨٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُوهَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ (١)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَإِخْوَانِنَا،
فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: ((رُطَبُ مَا تَأْكُلِينَ وَتُهْدِينَ)) .
حَدِيثُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
٥ [٧٣٨٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ الْبَرِّيُّ، حَدَّثَنَا
أَبِي، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالِئِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُدْخِلُ
بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ التَّمْرِ ، وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلَاثَةَ الْجَنَّةَ: الْأَمِرُ بِهِ،
وَالزَّوْجَةُ الْمُصْلِحَةُ، وَالْخَادِمُ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ))، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهُ:
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خَدَمَنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٣٩٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ، قَالَ: ((كُلُوا، وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ سَرَفٍ(٤)
وَلَّا مَخِيلَةٍ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ) .
٥[٧٣٨٨] [الإتحاف: كم ٥٠٣٢] [التحفة: د ٣٨٥٣]، وتقدم برقم (٧٣٨٧).
(١) في الأصل و((الإتحاف)): ((حبيب)) والصواب ما أثبتناه. قال الحافظ في («التقريب)) (٥٥٠/١):
(بموحدتين بعد المهملة وزن محمد)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٦٥/٢٦).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد تقدم.
٥[٧٣٨٩] [الإتحاف : كم ١٨٤٥٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لسويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف، وأخرج
مسلم لابن عجلان في المتابعات ، وهو صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
٥[٧٣٩٠] [الإتحاف: كم حم ١١٨١٧] [التحفة: س ق ٨٧٧٣ - ت ٨٧٧٤].
(٤) السرف : مجاوزة القصد، وقيل: وضع الشيء في غير موضعه. (انظر: النهاية، مادة: سرف).

٢٤٤
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
---- 2
المُشْتَدَرَة
على الصَّحْصِر
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٧٣٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ
سُفْيَانَ بْنَ وَهْبٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَثْتُهُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهَِ
بِطَعَامٍ مِنْ خُضْرَةٍ، فِيهِ بَصَلٌ أَوْ كُرَّاتٌ، فَلَمْ يَرَفِيهِ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِفَلَّ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟)) قَالَ: لَمْ أَرَ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ لَةِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
• [٧٣٩٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ
زَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ُِّهُ قَالَ: أَهْدَى
مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهََِّ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً،
وَأَطْعَمَنِي مِنْهَا قِطْعَةً .
■ قال الحاكم وَّهُ: لَمْ أُخَرِّجْ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ إِلَى هُنَا لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ
الْقُرَشِيِّ نَخْذُّ حَرْفًا وَاحِدًا، وَلَمْ أَحْفَظْ فِي أَكْلِ رَسُولِ اللّهِ ﴿َ الزَّنْجَبِيلَ غَيْرَ هَذَا(٣)،
فَخَرَّجْتُهُ(٤).
(١) رواته ثقات سوى عمرو بن شعيب وأبيه وهما صدوقان إلا أنه يخشى من تدليس قتادة. والحديث علقه
البخاري في ((صحيحه)) بصيغة الجزم .
• [٧٣٩١] [الإتحاف: خز طح حب كم ٤٣٧٣] [التحفة: م ٣٤٥٣ - س ٣٤٥٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لسفيان بن وهب، ولم يخرج البخاري لبكربن
سوادة إلا تعليقا، وقد أخرج مسلم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب (٢١١١).
٥ [٧٣٩٢] [الإتحاف: کم ٥٥٩٤].
٥[١٦٧/٤]
(٣) قوله: ((غير هذا)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف)).
(٤) فيه علي بن زيد بن جدعان، وعمرو بن حكام؛ ضعيفان. وقال أبو حاتم وأبو زرعة - كما في ((العلل)) =

المُشْتَدَرَةَ
كَابُ الَطِعْمَةُ
٢٤٥
٥ [٧٣٩٣] أُخْرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ الْحُبَّابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ:
شَهِدْتُ وَلِيمَةً فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَمَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ خِلْتِهِ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغْنَا مِنَ
الطَّعَامِ، قَامَ فَقَالَ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ خَطِيبًا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّعِنْدَ فَرَاغِهِ
مِنَ الطَّعَامِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكْا فِيهِ،
غَيْرَ مُوَذَّعُ(١) وَلَا مُسْتَغْنَى عَنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ ، وَشَاهِدَهُ أَصَحُّ وَأَشْهَرُ رُوَاةٌ مِنْهُ(٢).
٥ [٧٣٩٤] أُخْبرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً
خِلْضِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لَهَإِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، يَقُولُ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ
حَمْدًا كَثِيرًا، طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مُوَذَّعْ، وَلَّا مُسْتَغْنَى عَنْهُ رَبَّنَا))(٣) .
• [٧٣٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
- لابن أبي حاتم (٣٢٧/٣): ((لا نعرفه من حديث شعبة، رواه يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين،
عن علي بن زيد، عن أنس)). قال ابن أبي حاتم: ((قلت : فهذا صحيح؟ قالا: هذا أشبه . وأما حديث
عمرو بن حكام؛ فإنه حديث منكر، لا نعلمه أنه رواه أحد سوى عمرو بن حكام. قال : قلت : فما حال
عمرو بن حكام؟ قالا : ليس بقوي)) .
٥[٧٣٩٣] [الإتحاف: مي حب كم خ حم ٦٣٥٩] [التحفة: خ دت س ق ٤٨٥٦]، وتقدم برقم (١٩٥٩)
وسیأتي برقم (٧٣٩٤).
(١) مودع: متروك الطاعة. (انظر: النهاية، مادة: ودع).
(٢) فيه معاوية بن صالح ؛ صدوق له أوهام، والحديث أخرجه البخاري كما سيأتي.
٥ [٧٣٩٤] [الإتحاف: مي حب كم خ حم ٦٣٥٩] [التحفة: خ دت س ق ٤٨٥٦]، وتقدم برقم (١٩٥٩)،
(٧٣٩٣).
(٣) أخرجه البخاري برقم (٥٤٥١) من طريق سفيان الثوري و(٥٤٥٢) عن أبي عاصم النبيل كلاهما
عن ثور به .
● [٧٣٩٥] [الإتحاف: كم حم ٢٢٥٧٢] [التحفة: ت ١٧٤١٩].

٢٤٦
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَرِ
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حُواْطها،
قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا شَاءٌ ، فَخَشِينَا أَنْ تَمُوتَ، فَقَتَلْنَاهَا وَقَسَّمْنَاهَا، إِلَّ كَتِفَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
· [٧٣٩٦] أخبرنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّنَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ،
حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ،
يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَحَنْظَلَةُ بِالْبَقِيعِ مَعَ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِلْفِهِ، فَحَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْبَقِيعِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَةِ، أَنَّهُ قَالَ: ((الطَّاعِمُ
الشَّاكِرُ ﴿ مَثَلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٣٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ،
عَنْ حَكِيمٍ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
عَنِ النَّبِّ نَّ، قَالَ: ((إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ))(١).
(١) فيه أسد بن موسى وهو صدوق يغرب، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور وقد عنعن وقد اختلط
ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
٥[٧٣٩٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٨٤٥٨] [التحفة: ق ١٢٢٩٤]، وسيأتي برقم (٧٣٩٧).
٥ [٦٧/٤ ب]
(٢) فيه معن بن محمد ؛ وهو لین الحديث.
٥ [٧٣٩٧] [الإتحاف: كم حم ١٨٨٠٣ ] [التحفة: ق ١٢٢٩٤] ، وتقدم برقم (٧٣٩٦).
(٣) علقه البخاري في (صحيحه))، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٩٨/٤): ((وسئل أبو زرعة عن حديث
رواه سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حکیم بن أبي حرة، عن سلمان الأغر،
عن أبي هريرة، لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّم قال: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. ورواه الدراوردي،
عن محمد بن عبد الله ابن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سنان بن سنة الأسلمي صاحب
رسول الله ٹے، عن رسول الله ګ فقیل لأبي زرعة : أيهما صحیح؟ قال : حديث الدراوردي أشبه)).

كتابُ الأَطِعِمَةُ
٢٤٧
٥ [٧٣٩٨] أُخْبَرَفِى أَزْهَرُ بْنُ حَمْدُونِ الْمُنَادِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌ِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َأَخَذَ بِيَدِ مَجْذُوم(١) ، فَوَضَعَهَا
مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةَ بِاللَّهِ، وَتَوَكُلًا عَلَيْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٣٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ (٣) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ
أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ثِالْعِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مَ: ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ(٤)، وَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ))(٥).
· [٧٤٠٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ
مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (٦) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِشُهُ أَنَّ
٥ [٧٣٩٨] [الإتحاف: خز طح حب كم ٣٧٣٠] [التحفة: دت ق ٣٠١٠].
(١) مجذوم: رجل أجزم ومجذوم إذا تهافتت أطرافه من الجذام، وهو تآكُل وتساقط الأعضاء. (انظر: النهاية،
مادة : جذم) .
(٢) رواته رواة الصحيحين، سوى مفضل بن فضالة، وهو ضعيف، ومع ضعفه فقد خولف؛ خالفه
شعبة بن الحجاج؛ قال البخاري - كما في ((علل الترمذي)) (٣٠٢/١): ((روى شعبة هذا الحديث عن
حبيب بن الشهيد ، عن عبد الله بن بريدة، أن عمر أخذ بيد مجذوم شيئا من هذا، ولا أعلم أحدا روى
هذا الحديث عن المفضل بن فضالة غير يونس بن محمد ، والمفضل بن فضالة شيخ بصري روى عنه
مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل. قال محمد: والمفضل بن فضالة المصري آخر)). اهـ. وحكم
ابن عدي بنكارة هذا الحديث في ((الكامل)» (١٤٩/٨).
٥[٧٣٩٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٨١٥٦] [التحفة: ت ١٢٤٦٤ - ٥ ١٢٦٥٦ - ق ١٢٧٣٠ - ت ١٣٠٣٤-
س ١٥٢٩٧] ، وتقدم برقم (٧٣٢٤) وسيأتي برقم (٧٤٠٢).
(٣) في ((الأصل)): ((حفص)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) غمر: الدسم من اللحم. (انظر: النهاية ، مادة : غمر).
(٥) فیه أبو جعفر محمد بن جعفر المدائني؛ صدوق فیه لین .
٥[٧٤٠٠] [الإتحاف : مي حب كم حم ١٨١٥٦].
(٦) قوله: ((عن أبيه)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((الإتحاف))، ومصادر التخريج.

٢٤٨
المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّباحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصَين
رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ قَالَ: «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)).
· فَإِذَنْ سُهَيْلٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِيهِ، إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ الْأَعْمَشِ (١).
• [٧٤٠١] أُخْرِهِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الرَّقَاشِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ (٢)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خِتْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا
يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ» .
· هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
· [٧٤٠٢] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِئُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسُ،
لَخَاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا
يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ(٤)) (٤).
(١) حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن سهيل في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وسهيل بن
أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة . وقد خولف حماد في إسناده .
٥[٧٤٠١] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٨١٥٦].
(٢) في ((الأصل)): ((حبيب))، والصواب ما أثبتناه. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٦٥/٢٦).
(٣) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي صدوق يخطئ، تغير حفظه، وسهيل بن أبي صالح صدوق، تغير حفظه
بأخرة .
[٧٤٠٢] [الإتحاف: كم ١٨٤٧١] [التحفة: ت ١٢٤٦٤ - ٥ ١٢٦٥٦ - ق ١٢٧٣٠ - ت ١٣٠٣٤ - س ١٥٢٩٧]
، وتقدم برقم (٧٣٢٤)، (٧٣٩٩).
٥[١٦٨/٤]
(٤) فيه يعقوب بن الوليد المدني؛ كذبه أحمد وغيره. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((موضوع فإن يعقوب
کذبه أحمد والناس».

على الصحيحين
كتابُ الأَطِعْمَةِ
٢٤٩
٥ [٧٤٠٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُصَيْنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ فُعَلْهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َةِ، قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ فَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ، فَلْيَبْلَغْ،
وَمَا تَخَلَّلَ، فَلْيَلْفِظْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
آخِرُ كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ .
٥[٧٤٠٣] [الإتحاف: مي طح كم ٢٠٣٨٢] [التحفة: دق ١٤٩٣٨].
(١) فيه أبو قلابة الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه، وحصين الحميري مجهول، وأبو سعد الخير مجهول .

المُتَدَرَكَ
كتابُ الأَشِيَّة
٢٥١
٣٩- كتابُ الأَشِرِيّة
>
٥ [٧٤٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، إِمْلَاءَ وَقِرَاءَةً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ
الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿شفها، قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهَِّهِ الْحُلْوَ الْبَارِدَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. فَإِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ الْيَمَانِيِّينَ
عَنْ مَعْمَرِ(١).
(١)
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ :
٥ [٧٤٠٥] حدثنيه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿وصفها، قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ الْحُلْوَ الْبَارِدَ(٢).
•[٧٤٠٤] [الإتحاف: كم س ت حم ٢٢٢٢١] [التحفة: ت س ١٦٦٤٨]، وسيأتي برقم (٧٤٠٥).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد رواه هشام بن يوسف وابن ثور، عن معمر، عن الزهري
قال: قال النبي ◌َّيقول: ((أطيب الشراب الحلو البارد)). ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٨٧/٤)، وقال:
((قال أبو زرعة: المرسل أشبه)». اهـ. وقال الترمذي (١٨٩٥): ((هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل
هذا، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والصحيح ما روي عن الزهري، عن النبي وَلآ
مرسلا)). ثم أخرجه الترمذي (١٨٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر ويونس، عن الزهري
مرسلا، ثم قال: ((وهكذا روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن النبي وَّ مرسلا، وهذا أصح
من حديث ابن عيينة)). ورجح المرسل أيضا الدارقطني في ((العلل)) (١١٩/١٤) فقال: ((والمرسل أشبه
بالصواب ، ولم يتابع ابن عيينة على ذلك)) . اهـ.
٥[٧٤٠٥] [الإتحاف: كم ٢٢٤٤٤] [التحفة: ت س ١٦٦٤٨]، وتقدم برقم (٧٤٠٤).
(٢) فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني؛ قال أبو حاتم الرازي: ((متروك الحديث))، وساق -

٢٥٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَء
على الصَّحِيحَيْنِ
• [٧٤٠٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ
صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلََّ، قَالَ: ((أَلَا إِنَّ سَيِّدَ الْأَشْرِبَةِ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: الْمَاءُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٤٠٧] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ،
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُوزَبْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْضَّخَّاكُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((إِنَّ أَوَّلَ
مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ أَصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ، وَأَزْوِكَ مِنَ
الْمَاءِ الْبَارِدِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٤٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي ◌ُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ثنا: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ كَانَ يُسْتَقَى لَهُ الْمَاءُ الْعَذْبُ ﴿ مِنْ بُيُوتِ
الشُّقْيَا .
" ابن عدي له أحاديث، ثم قال: ((عامتها مما لا يتابعه عليها الثقات))، وذكره العقيلي في ((الضعفاء))،
فقال: ((لا يتابع على كثير من حديثه))، وقال ابن حبان: «يروي الموضوعات عن الأثبات)). ((لسان
الميزان» (٥٥٢/٤).
٥ [٧٤٠٦] [الإتحاف: كم ٦٥٨٠].
(١) فيه عبد الحميد بن صيفي بن صهيب ؛ لين الحديث.
٥ [٧٤٠٧] [الإتحاف: حب كم ١٨٩٤٨] [التحفة: ت ١٣٥١١].
(٢) لم يخرج الشيخان للضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ولم يخرج مسلم لأبي زبر عبد الله بن العلاء بن زبر،
ورواه الترمذي في ((سننه)) (٣٣٥٨): وقال: ((غريب))، وقال الطبراني في «الأوسط)) (٢٦/١): ((لم يروه
عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب إلا عبد الله بن العلاء)).
٥[٧٤٠٨] [الإتحاف: كم حم حب ٢٢٤٤٥] [التحفة: ٥ ١٧٠٣٨].
#[٦٨/٤ ب]

المُسُمْتَدَةَ
على الصَّحْصِر
كَابُ الأَشْرِيَة
٢٥٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٧٤٠٩] حدثنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عِصَامٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَالِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهِ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ
ثَلَاثًا، وَيَقُولُ: ((هُوَ أَزْوَى(٢)، وَأَبْرَأُ، وَأَمْرَأُ)). قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ
ثَلَاثًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ ثُمَامَةَ، عَنْ
أَنَسٍ : كَانَ يَتَنَّفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا(٣).
٥ [٧٤١٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِضِ،
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهَِّ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السَّقَاءِ (٤) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِي النَّهْي عَنِ النَّنَفْسِ فِي الْإِنَاءِ(٥).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لإسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وعبد العزيز بن محمد
الدراوردي أخرج له مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق، كان يحدث من كتب غيره
فيخطئ .
٥[٧٤٠٩][الإتحاف : عە حب کم حم ١٩٩٣] [التحفة : خ م تس ق ٤٩٨].
(٢) الري: ذهاب العطش. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٧).
(٣) أخرجه مسلم (١/٢٠٨٥) عن يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ - كلاهما ، عن عبد الوارث بن سعيد،
به، بنحوه. وأخرجه مسلم (٢٠٨٥/ ٢) - أيضا - من طريق هشام الدستوائي، عن أبي عصام، به،
بنحوه .
٥[٧٤١٠] [الإتحاف: مي حب كم حم ٨٥٩٩] [التحفة: خ ق ٦٠٥٦].
(٤) السقاء : ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقي).
(٥) أخرجه البخاري (٥٦٢٨) عن مسدد، به مقتصرا على جملة النهي عن الشرب من في السقاء.

٢٥٤
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
٥ [٧٤١١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّوْسِيِّ، عَنْ
عَمِّهِ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، أَنَّ النَِّّ ◌َةِ، قَالَ: ((لَا يَتَنَفَّسْ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ إِذَا
كَانَ يَشْرَبُ مِنْهُ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَنَفَّسَ، فَلْيُؤَخِّزْهُ عَنْهُ، ثُمَّ يَتَنَفَّسُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٤١٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ(٣) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ خُلُهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَشْرَبْ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٤١٣] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ. وَأُخْبَرَ فى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى
٥ [٧٤١١] [الإتحاف: كم ١٧٩٢٩ - كم/ ١٩٠٢٤] [التحفة: ق ١٥٤٩٠].
(١) قال الحافظ في ((التهذيب)): ((الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه، عن أبي هريرة في التنفس في
الإناء. قال ابن حبان في ((الثقات)»: اسمه عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب)). قلت: ((وسماه المزي
الحارث، وذكره في شيوخ الحارث بن عبد الرحمن الدوسي)).
(٢) فيه الحارث بن عبد الرحمن الدوسي، وهو صدوق يهم، وعمه: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يرو عنه
غير ابن أخيه ، فالظاهر أنه من المجاهيل .
٥[٧٤١٢] [الإتحاف: عه حب كم ٤٠٣٨] [التحفة: ع ١٢١٠٥].
(٣) في ((الأصل)): ((القطان)).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لعبيد الله بن موسى عن أبان العطار،
وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الله بن أبي قتادة، ولم يخرج البخاري لأبان العطار عن يحيى بن
أبي کثیر .
٥[٧٤١٣] [الإتحاف: حم مي حب كم ط ٥٨٣٤] [ التحفة: ٥ ٤١٤٣ - ت ٤٤٣٦].

على الصَّحْصَر
كتابُ الأَشِيَة
٢٥٥
الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ حَوَلُعنه،
فَقَالَ لَهُ مَزْوَانُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّه يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ﴾: إِنِّي لَا أَزْوَى بِنَفَسٍ وَاحِدٍ . قَالَ: أَمِطِ الْإِنَاءَ عَنْ فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ،
قَالَ: فَإِنْ رَأَيْتَ قَذّى أَهْرِقْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٤١٤] أُخْريًا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُونَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ، قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ فَلَّ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ،
فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ))، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ سَنَّةً ،
وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٤١٥] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَلِ، قَالَ: أُتِيَ النَِّيُّ ◌َ بِذَنُوبٍ(٣) مِنْ مَاءٍ، فَكَرَعَ فِيهِ وَهُوَ
قَائِمٌ ، فَشَرِبَ مِنْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
• [٧٤١٦] أخبَرَ فِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
٥[١٦٩/٤]
(١) فيه أبو المثنى الجهني ؛ لين الحديث.
٥ [٧٤١٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٩٠٤] [التحفة: ت ١٠٦٩٧].
(٢) فيه أبو نهيك عثمان بن نهيك البصري القارئ؛ لين الحديث.
٥[٧٤١٥] [الإتحاف: كم ٧٦٠٠] [التحفة : خ م تس ق ٥٧٦٧].
(٣) الذنوب: الدَّلو العظيمة، وقيل: لا تسمي ذنوبًا إلا إذا كان فيها ماء. (انظر: النهاية، مادة: ذنب).
(٤) فيه علي بن عاصم؛ صدوق يخطئ ويصر.

٢٥٦
المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصحيحين
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِضا: أَنَّ النَّبِيِّ نَّ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُنْتِنُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
· [٧٤١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْضِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَه عَنِ اخْتِنَاتٍ(٢) الْأَسْقِيَةِ، وَأَنَّ رَجُلًا
بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهَِّ قَامَ بِاللَّيْلِ إِلَى سِقَاءٍ، فَاخْتَثَهُ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧٤١٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
خِفْهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِبَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ. قَالَ أَيُّوبُ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّ رَجُلًا
شَرِبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٧٤١٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
(١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة فمن رواة مسلم وحده وأخرج له البخاري تعليقا وهو ثقة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٧٤١٧] [الإتحاف: كم ٨٥٩٨] [التحفة: خ ق ٦٠٥٦].
(٢) اختناث الأسقية: هو أن يثني فم السقاء إلى خارج ويشرب منه. وإنما نهى عنه لأنه ينتنها، وقيل:
لا یؤمن أن یکون فيها هامة . وقيل غير ذلك .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج الشيخان لسلمة بن وهرام، ولم يخرج البخاري لزمعة بن
صالح، وهو ضعيف .
٥[٧٤١٨] [الإتحاف: مي طح كم خ حم ١٩٦٠٩] [التحفة: خ ق ١٤٢٤٥].
(٤) أخرجه البخاري (٥٦٢٨) عن مسدد ، به، دون قول أيوب .
٥[٧٤١٩] [الإتحاف: خز حب كم ٣٨٢١] [التحفة: م ٢٧٥٤ - خ م د سي ٢٤٤٦ - خ دت ٢٤٧٦ - خ ٢٤٩٢-
خ م ٢٥٥٦ - م ٢٥٧٣ - م ٢٧٣٠].
﴾[٦٩/٤ ب]

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصِيْ
كتابُ الأَشِيَّة
٢٥٧
الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو هِشَامِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَقِيلٍ بْنِ مَعْقِلٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَقِيلٍ ، عَنْ وَهْبٍ ، قَالَ: هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَبْنَ
عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ◌َكَانَ يَقُولُ: «أَوْكِثُوا الْأَسْقِيَةَ وَغَلِّقُوا
الْأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي، فَإِنْ
لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقًا دَخَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السَّقْيَ مُوكِّى شَرِبَ مِنْهُ، وَإِنْ وَجَدَ
الْبَابَ مُغْلَقًا وَالسِّقَاءَ مُوكّى لَمْ يَحِلَّ وِكَاءَ، وَلَمْ يَفْتَخْ بَابًا مُغْلَقًا، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ
أَحَدُكُمْ لإِنَائِهِ مَا يُخَمِّرُهُ بِهِ فَلْيَعْرُضْ عَلَيْهِ عُودًا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
· [٧٤٢٠] حدّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَبْدِيُّ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيِرِيُّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي الْحَرِيشُ بْنُ
الْخِرِّيتِ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ جِضا، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنَّا نَصْنَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ
فَ ثَلَاثَ أَوَانِي مُخَمَّرَةَ(٢): إِنَاءٌ طَهُورُهُ، وَإِنَاءٌ لِسِوَاكِهِ، وَإِنَاءٌ لِشَرَابِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٤٢١] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى (٤) بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، أَنَّ
(١) لم يخرج الشيخان لإسماعيل بن عبد الكريم أبي هشام الصنعاني، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه،
وأبيه عقيل ، وباقي رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري (٣٢٨٥) من طريق ابن جريج، عن
عطاء، وأخرجه مسلم (٢٠٧١) من طريق الليث ، عن أبي الزبير - كلاهما، عن جابر بن عبد الله
خوالتعنه ، بمعناه .
٥ [٧٤٢٠] [الإتحاف: كم ٢١٨٣٠] [التحفة: ق ١٦٢٣٧].
(٢) محمرة : مغطاة. (انظر: القاموس، مادة: خمر).
(٣) فيه الحريش بن الخريت ؛ ضعيف.
٥ [٧٤٢١] [الإتحاف: طح كم ١٨٠٢٣] [التحفة: س ١٢٢٩٨ - ق ١٢٣٠٠].
(٤) صحح عليه في الأصل.

٢٥٨
المِسُيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَك
على الصَّحِصَر
خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ ، حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ خِلْهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حَا اللهُ
قَالَ : ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي
الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِي الْآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آَنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَمْ يَشْرَبْ فِي
الْآخِرَةِ»، ثُمَّ قَالَ: ((لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٧٤٢٢] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِيَّةِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ
دَعَا بِمَاءٍ عِنْدَ امْرَأَةٍ، فَقَالَتْ: مَا عِنْدِي مَاءٌ إِلَّا فِي قِرْبَةٍ (٢) لِي مَيْتَةٍ، قَالَ: ((أَلَيْسَ قَدْ
دَبَغْتِيهَا؟)) قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: ((فَإِنَّ ذَكَاتَهَا(٣) دِبَاغُهَا)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(٤).
٥ [٧٤٢٣] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِم
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ
دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَلِضِهِ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ ◌َنَّهُ قَالَ: ((الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ
الْخَمْرُ)) يَعْنِي إِذَا انْتُبِذَا جَمِيعًا .
(١) فيه خالد بن عبد الله بن حسين ؛ لين الحديث.
٥[٧٤٢٢] [الإتحاف: طح قط كم حم حب ٦٠٣٣] [التحفة: دس ٤٥٦٠].
(٢) القربة: وعاء من جلد يستعمل لحفظ الماء أو اللبن أو الزيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة:
قرب).
(٣) الذكاة: الطهارة من النجاسة. (انظر: النهاية، مادة: ذكا).
٥[١٧٠/٤]
(٤) فيه جون بن قتادة ؛ لین الحديث .
٥[٧٤٢٣] [الإتحاف: كم ٣١٠٤] [التحفة: س ٢٤٨٠ - س ٢٥٨٣].

.... .. "
المُسْتَدَرَة
كتابُ الأَشِيَة
٢٥٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧٤٢٤] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنْ أَبِيهِ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، قَالَ: نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ
الْأَنْصَارِ، شَرِبُوا حَتَّى إِذَا ثَمِلُوا عَبِثَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، فَلَمَّا صَحَوْا جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى
الْأَثَرَ بِوَجْهِهِ وَبِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَيَقُولُ: فَعَلَ بِي هَذَا أَخِي فُلَانٌ، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ بِي رَءُوفًا
رَحِيمًا مَا فَعَلَ هَذَا بِي، قَالَ: وَكَانُوا إِخْوَةً لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ضَغَائِنُ ، فَوَقَعَتْ فِي
قُلُوبِهِمُ الضَّغَائِنُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ أَنتُم
مُّنْتَهُونَ﴾ [الْمَائِدَةِ: ٩٠، ٩١]، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ: هِيَ رِجْسٌ، وَهِيَ فِي بَطْنٍ
فُلَانٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَفُلَانٌ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَّ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [المائدة: ٩٣](٢).
• [٧٤٢٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وصدرتنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِتُنْهِ، قَالَ: دَعَانَا رَجُلٌ
مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَصَلَّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ،
فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ فِيهَا، فَزَلَتْ: ﴿لَا تَقْرَبُواْ
الصَّلَوَةَ وَأَنتُمْ سُكَّرَى﴾ [النساء: ٤٣].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، ولم يخرج البخاري لشيبان عن الأعمش، ولم
يخرج الشيخان للأعمش عن محارب بن دثار.
• [٧٤٢٤] [الإتحاف: كم ٧٦٠١] [التحفة: س ٥٦٠١].
(٢) فيه محمد بن الفرج؛ صدوق ربما وهم، وربيعة بن كلثوم صدوق يهم، وكلثوم بن جبر صدوق يخطئ.
• [٧٤٢٥] [الإتحاف: كم ١٤٤٥٦] [التحفة: د ت س ١٠١٧٥].