Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠٠
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصخصة
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، إِنْ كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ سَمِعَ مِنْ جَابِرٍ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ، وَفِيهِ الْبَيّانُ الْوَاضِحُ لِمَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّاللَّحْمَ(١).
٥ [٧٢٩٢] وَشَاهِدُهُ مَا حدثنيه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحِ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْفِها،
قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِي، تَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ فِيهِ قُلْتُ لإِمْرَأَتِي: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِنَّهِ يَجِيتُنَا الْيَوْمَ نِصْفَ النَّهَارِ، فَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ، وَلَا تُكَلِّمِيهِ، قَالَ:
فَدَخَلَ، وَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا، وَوِسَادَةً، فَوَضَعَ رَأْسَهُ وَنَامَ، فَقُلْتُ لِمَوْلَى لِي: اذْبَحْ هَذِهِ
الْعَنَاقَ(٢)، وَهِيَ دَاجِنٌ (٣) سَمِينَةٌ، وَالْوَجَى وَالْعَجَلَ افْرُغْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ
بِّ، وَأَنَا مَعَكَ، فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ، فَقُلْتُ لَهُ»: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مَِّ إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ، وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ ، فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ،
حَتَّى تَضَعَ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ، قَالَ: ((يَا جَابِرُ، اثْتِنِي بِطَهُورٍ))، فَلَمْ يَفْرُغْ
مِنْ طُهُورِهِ، حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ((كَأَنَّكَ عَلِمْتَ بِحُبِّئًا
اللَّحْمَ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ))، ثُمَّ دَعَا حَوَارِيَّهُ الَّذِينَ مَعَهُ، فَدَخَلُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ اللّهَِ
صلّى اللهُ
بِيَّدِهِ، وَقَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا))، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ .
وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) فيه أسد بن موسى وهو صدوق يغرب، وأخرج له البخاري تعليقا، وأبو هلال محمد بن سليم صدوق
فيه لين، وأخرج له البخاري تعليقا . وينظر سماع إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة من جابر.
٥ [٧٢٩٢] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٣٧٩٤].
(٢) العناق: أنثى المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية، مادة: عنق).
(٣) داجن : شاة يعلفها الناس في منازلهم، وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت من الطير
وغيرها. (انظر: النهاية ، مادة : دجن) .
٥[١٥٥/٤]
(٤) لم يخرج الشيخان لنبيح العنزي، وهو لين الحديث . وباقي رواته رواة الشيخين .

المُسْتَدَرَة
على القمة مصر
كَابُ الَطِعِمَةُ
٢٠١
٥ [٧٢٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ فَهْمٍ أَرَى اسْمُهُ
مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ حَوْفِشِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ، قَالَ: ((أَطْيَبُ
اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ))(١) .
■ وَقَدْ رَوَاهُ رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ عَنْ هَذَا الْفَهْمِيِّ ، وَلَمْ يَنْسِبْهُ :
• [٧٢٩٤] أخبرناه أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُضْعَبِ النَّخَعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْفَلَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ فَهْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
جَعْفَرٍ فِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ، قَالَ: ((أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ)) .
■ قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ بِالْإِسْنَادَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ (٢).
· [٧٢٩٥] أُخْتَبَرَنِى أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ
شُعَيْبِ النَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، قَالَ: أَمَرَنِي أَبِي بِحَرِيرَةٍ، فَصَنَعْتُ، ثُمَّ أَمَرَنِي، فَحَمَلْتُهَا إِلَى
رَسُولِ اللّهِّ، فَإِذَا هُوَ فِي مَنْزِلِهِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا جَابِرُ، أَلَحْمٌ هَذَا؟)) قُلْتُ:
لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهَا حَرِيرَةٌ أَمَرَنِي بِهَا أَبِي، فَصَنَعْتُ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ،
ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ؟
قُلْتُ: قَالَ: ((أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ؟)) قَالَ أَبِي: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللّهِل ◌َّاِشْتَهَى
•[٧٢٩٣] [الإتحاف: كم حم ٦٩٧٥] [التحفة: تم س ق ٥٢٢٧]، وسيأتي برقم (٧٢٩٤).
(١) فيه محمد بن عبد الرحمن وهو لين الحديث. وفيه إبهام الرجل من فهم.
•[٧٢٩٤] [الإتحاف: كم حم ٦٩٧٥] [التحفة: تم س ق ٥٢٢٧]، وتقدم برقم (٧٢٩٣).
(٢) فيه إبهام الرجل من فهم. ويحيى بن عبد الحميد حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث.
٥ [٧٢٩٥] [الإتحاف: حب كم ٣٠٤٦] [التحفة: س ٢٥٠٧].

٢٠٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُنْتَدَرَة
على الفحصُر
اللَّحْمَ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ، فَذَبَحَهَا وَشَوَاهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِحَمْلِهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّةِ: ((جَزَى اللَّهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا، وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ،
وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٢٩٦] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ الزّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: أَنْفَجْتُ أَزْنَبًا بِالْبَقِيعِ، فَاشْتُدَّ فِي أَثَرِهَا ، فَكُنْتُ فِیمَنِ
اشْتَدَّ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهَا، فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَّلْحَةَ، فَأَمَرَ بِهَا، فَذُبِحَتْ ثُمَّ شُوِيَتْ،
فَأَخَذَ عَجُزَهَا، فَأَزْسَلَ بِهِ مَعِي إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: (مَا هَذَا؟)) قُلْتُ : عَجُزُ
أَزْنَبِ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ، فَقَبِلَهُ مِنِّي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٢٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ
أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ
أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ◌ِ ◌ّ بَطْنَ الشَّاةِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ (٣) .
٥[٥٥/٤ ب]
(١) رواته ثقات رواة الشيخين سوى إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وهو ثقة.
٥ [٧٢٩٦] [الإتحاف: كم حم ١٣٨٣] [التحفة: ع ١٦٢٩].
(٢) لم يخرج الشيخان لعلي بن عاصم وهو صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع ، وباقي رواته رواة الشيخين،
والحديث أخرجه البخاري (٢٥٨٨)، (٥٤٨٥)، (٥٥٣١)، ومسلم (٢٠٠٨) كلهم من طريق شعبة،
عن هشام بن زيد، عن أنس خزائننه ، به ، بمعناه .
٥[٧٢٩٧] [الإتحاف: حب كم حم طح عه ١٧٦٩٥] [التحفة: م س ١٢٠٣١] ، وسيأتي برقم (٧٢٩٨).
(٣) لم يخرج البخاري لعبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي وأبي غطفان، وباقي رواته رواة الشيخين،
والحديث أخرجه مسلم (٣٤٩) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب ، به ، بمعناه.
٢

الُمَّدَرَةَ
على الصَّحْصَر
كتابُ الأَطِعْمَةُ
٢٠٣
• [٧٢٩٨] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ فِي فَوَائِدِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
يَزِيدَ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (٢) عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ
أَبَا غَطَفَانَ الْمُرِّيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِفَبَطْنَ الشَّاةِ،
وَقَدْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٧٢٩٩] أخبرها أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ :
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ فَهُ وَأَنَا آخُذُ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ بِيَدِي، فَقَالَ لِي: ((يَا صَفْوَانُ))، قُلْتُ:
لَبَّيْكَ (٤). قَالَ: ((قَرَّبَ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ، فَإِنَّهُ أَهْتَأُ وَأَمْرَأُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٧٣٠٠] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ﴾، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ،
٥[٧٢٩٨] [الإتحاف: حب كم حم طح عه ١٧٦٩٥] [التحفة: م س ١٢٠٣١]، وتقدم برقم (٧٢٩٧).
(١) في الأصل: ((بريد))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٢) قوله: ((عبد الله بن)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) انظر التعليق السابق.
٥ [٧٢٩٩] [الإتحاف: مي كم دحم ٦٥٤٠] [التحفة: ٥ ٤٩٤٦ - ت ٤٩٤٧].
(٤) التلبية: إجابة المنادي، وألب على كذا، إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية أي: إجابة بعد
إجابة . (انظر: النهاية ، مادة : لبب).
(٥) فيه عبد الرحمن بن معاوية وهو صدوق سيئ الحفظ، وقال أبو داود في ((السنن)) (٣٧٧٩): ((عثمان لم
يسمع من صفوان، وهو مرسل)).
٥ [٧٣٠٠] [الإتحاف: حب كم حم ١٩٦١٦] [التحفة: ٥ ٦١٧٣].
٥[١٥٦/٤]

٢٠٤
المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
عَلى الشَّحصن
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ حِعْظِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ:
ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ» .
، قَالَ: ((لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ، فَإِنَّهَا
صََلاَةَ اللهُ
عَللهاله
■ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَالشَّرِيطَةُ : أَنْ تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنْهُ، بِشَرْطِ مِنْ غَيْرِ قَطْعِ الْحُلْقُومِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
● [٧٣٠١] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِضِهَا، قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ، فَيَقُولُونَ: مَا ذُبِحَ لِلَّهِ، فَلَا تَأْكُلُوا ،
وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ، فَكُلُوهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ
عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١].
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧٣٠٢] أُخْرًا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامِ،
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ خِئْتِهِ: أَنَّ
رَجُلًا أَرَادَتْ نَاقَتُهُ أَنْ تَمُوتَ، فَذَبَحَهَا بِوَتَدٍ ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِيدٌ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ خَشَبٌ،
فَسَأَلَ النَّبِيِّ ◌َّ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،
وَإِنَّمَا لَمْ أَحْكُمْ بِالصِّحَّةِ عَلَى شَرْطِهِمَا، لِأَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ تَعْهُ أَرْسَلَهُ فِي الْمُوَطَّأ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٣) .
(١) فيه نعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض. وعمرو بن عبد الله وهو صدوق فيه لين .
• [٧٣٠١] [الإتحاف: كم ٨٥٨٧] [التحفة: دق ٦١١١ - س ٦٣٢٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ فلم يخرج مسلم لسماك عن عكرمة. وسماك بن حرب صدوق
وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة ، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن .
٥[٧٣٠٢] [الإتحاف: جاكم السراج البزار ط ٥٤٨٧] [التحفة: س ٤١٨٤].
(٣) رواته ثقات رواة الشيخين.

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّ حْصَر
كتَابُ الأَطِمَةُ
٢٠٥
٥[٧٣٠٣] أُخْبَرَفِى أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا شُغْبَةُ. ح وَقَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (١) بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ حَاضِرَ بْنَ مُهَاجِرِ الْبَاهِلِيَّ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ(٢) فِي شَاةٍ،
فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ ◌َِّةِ فِي أَكْلِهَا .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٣٠٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَضْلِ . ح وأُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخُطَبِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِبْنِ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ خِفُنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((ذَكَاةُ " الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمَّهِ))(٤).
■ تَّابَعَهُ مِنَ الثِّقَاتِ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادِ الْقَدَّاحُ الْمَكِّيُّ .
٥ [٧٣٠٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ،
وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادِ الْقَدَّاحُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْشِهَا، عَنْ
رَسُولِ اللّهِ فَلَّهِ، قَالَ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ)) (٥) .
٥[٧٣٠٣] [الإتحاف: حب كم حم ٤٧٨٤] [ التحفة: س ق ٣٧١٨].
(١) صحح عليه في الأصل.
(٢) نيب: أنشب (أدخل) أنيابه فيها. والناب: السن التي خلف الرباعية. (انظر: النهاية، مادة: نيب).
(٣) لم يخرج الشيخان لحاضر بن مهاجر الباهلي، وهو لين الحديث، وباقي رواته رواة الشيخين .
٥ [٧٣٠٤] [الإتحاف: كم ٣٢٩٠] [التحفة: « ٢٨٨٢]، وسيأتي برقم (٧٣٠٥).
(٥ [٥٦/٤ ب]
(٤) فيه الحسن بن بشر بن سلم وهو صدوق يخطئ، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس .
٥ [٧٣٠٥] [الإتحاف: مي كم ٣٥٢٩] [التحفة: « ٢٨٨٢]، وتقدم برقم (٧٣٠٤).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعتاب بن بشير، وهو صدوق يخطئ، ولا لعبيد
الله بن أبي زياد القداح، وهو ليس بالقوي ، وأبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس .

٢٠٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُتَدَة
على الفَحْصَرَ
٥ [٧٣٠٦] أُحْبِرْ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ فَذَكَرَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
أَبِي لَيْلَى، وَحَمَّادِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (١).
وَقَدْ رُوِيّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
٥ [٧٣٠٧] حدثناه أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَذَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ، ذَكَاةُ أُمَّهِ)) (٢) .
• [٧٣٠٨] فىدّشاه أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةً،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
◌ِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِبَّ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أُشْعِرَ، ذَكَاةُ أُمِّهِ، وَلَكِنَّهُ يُذْبَحُ
حَتَّى يَنْصَافَّ مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ» .
■ هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ، مَدَارُهُ عَلَى طُرُقٍ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، لِذَلِكَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَرُيَّمَا
تَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ حَدِيثَ أَبِي أَيُّوبَ صَحِيحٌ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ(٣) .
• [٧٣٠٩] فَقَدْ صدرثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِبْنِ
نَصْرِ الرَّازِيُّ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ شَيْبَةَ(٤)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَىُ، عَنْ
٥ [٧٣٠٦] [الإتحاف: مي كم ٣٥٢٩] [التحفة: ٥ ٢٨٨٢].
(١) لم يخرج مسلم لمحمد بن يحيى الذهلي.
• [٧٣٠٧] [الإتحاف: كم ١٩٦٩٨].
(٢) فيه يحيى بن سعيد الأموي وهو صدوق يغرب، وعبد الله بن سعيد المقبري متروك.
٥[٧٣٠٨] [الإتحاف: كم ١١٢٧٣].
(٣) فيه محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات.
٥[٧٣٠٩] [الإتحاف: كم ٤٣٨٨].
(٤) كذا وقع عند الحاكم: ((عبد الله بن العلاء بن شيبة))، وكذا نقله الحافظ في ((الإتحاف))، وكذا الذهبي في =

المُسْتَدِرَكَ
على المحصر
كتابُ الأَطِعْمَةُ
٢٠٧
أَخِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهُ:
((ذَكَاةُ الْجَنِينِ ، ذَكَاةُ أُمِّ» .
((وَحَدِيثُ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلَّانُ، وَفِيهِ زِيَادٌ، وَهُوَ كَثِيرُ الْغَلَطِ
لَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ، وَمَنْ تَأَمَّلَ هَذَا الْبَابَ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، قَضَى فِيهِ الْعَجَبِ أَنَّ
الشَّيْخَيْنِ حَفِضُهَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ (١).
• [٧٣١٠] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكِ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنٍ ﴿ عَبَّاسٍ مِنْفِ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ،
وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ، تَقَذُّرًا، فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ لَةِ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ، وَحَرَّمَ
حَرَامَهُ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفُوٌّ، وَتَلَا هَذِهِ
الْآيَةَ: ﴿قُل لَّ أَجِدُ فِى مَآ أُوْجِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[٧٣١١] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
﴿عِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((إِنَّ اللَّهَ حَذَّ حُدُودًا، فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ لَكُمْ
فَرَائِضَ، فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ ، فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ
= (تلخيصه)) (١٢٩/ب - مخطوط)، وقد رواه أبو موسى المديني في ((اللطائف)) (٤٣٦/١) بسنده، عن
عبد الله بن الجهم، عن عبد الله بن العلاء بن خالد، عن شعبة، به. فقال: ((خالد)) مكان: ((شيبة))،
وكذا أورده الشيخ مقبل بن هادي في ((رجال الحاكم)) (٤٨/١) بهذا الاسم: ((عبد الله بن العلاء بن
خالد)»، وهو الصواب إن شاء الله .
(١) فيه ابن أبي ليلى وهو صدوق سيئ الحفظ جدا .
• [٧٣١٠] [الإتحاف: كم ٧٢٥٢] [التحفة: « ٥٣٨٦].
٥[١٥٧/٤]
(٢) لم يخرج الشيخان لمحمد بن شريك المكي وهو ثقة، وباقي رواته ثقات رواة الشيخين.
٥[٧٣١١] [الإتحاف: قط كم ١٧٤٢٣].

٢٠٨
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
على الصَّحْصُر
مِنْ رَبِّكُمْ، وَلَكِنْ رَحْمَةٌ مِنْهُ لَكُمْ، فَاقْبَلُوهَا وَلَا تَبْحَثُوا فِيهَا))(١).
٥ [٧٣١٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ خَلْتُهُ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَنِ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَا،
فَقَالَ: ((الْحَلَالُ: مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،
وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عُفِيَ عَنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُفَسَّرٌ فِي الْبَابِ، وَسَيْفُ بْنُ هَارُونَ، لَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٣١٣] حدثَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ
خِهِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ يُعْجِبُهُ الُّفْلَ فَسَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: الثُّفْلُ (٣): هُوَ الثَرِيدُ(٤).
(١) لم يخرج البخاري لمكحول، ولم يخرج لداود بن أبي هند إلا تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج
مسلم لداود بن أبي هند، عن مکحول .
وقال العلائي في ((جامع التحصیل)): ((روی مکحول عن أبي ثعلبة الخشني حديث : «إن الله فرض
فرائض فلا تضيعوها)) وهو معاصر له بالسن والبلد، فيحتمل أن يكون أرسل كعادته، وهو يدلس -
أيضا - كما تقدم)) .
٥[٧٣١٢] [الإتحاف: كم ٥٩٤٢] [التحفة: ت ق ٤٤٩٦].
(٢) فيه سيف بن هارون البرجمي وهو ضعيف. وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٨٥/٤): («هذا خطأ؛ رواه
الثقات عن التيمي، عن أبي عثمان، عن النبي، مرسل ليس فيه سلمان، وهو الصحيح)). اهـ. وقال
الدارقطني في ((الأفراد)): ((تفرد به سيف بن هارون، عن سليمان التيمي، عنه مرفوعا)). وقال الترمذي :
(«هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي، عن
أبي عثمان، عن سلمان قوله، وكأن هذا الحديث الموقوف أصح. وسألت البخاري عن هذا الحديث،
فقال: ما أراه محفوظا؛ روى سفيان عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان موقوفا)). اهـ.
٥[٧٣١٣] [الإتحاف: كم حم ١٠٤٦] [التحفة: تم ٦٩٩].
(٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٤) رواته رواة الشيخين، غير أن البيهقي قال في ((شعب الإيمان)) (٩٦/٥): ((قد خولف عباد في رفعه)).

المُسْتَدَرَ
كَابُ الَطِعْمَّةُ
٢٠٩
٥ [٧٣١٤] وحدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْخَضْرَمِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَبْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ حِفْهَ، قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَّ: الغَرِيدَ(١).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ سَعِيدٍ هَذَا أَخُو سُفْيَانَ،
وَالْمُبَارَكَ ابْنَا سَعِيدٌ(٢) .
فَأَمَّا قَوْلُهُ بَّةُ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) فَإِنَّهُ
مُخَرَجٌ فِي الصَّحِيحَیْنِ ﴾.
٥ [٧٣١٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دُعِينًا
إِلَى طَعَامِ، وَمِنْ ثَمَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، ثُمَّ مِقْسَمٌ، ثُمَّ قُلَانٌ، ثُمَّ فُلَانٌ، فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدُ بْنُ
جُبَيْرِ حِينَ وَضَعُوا الْجَفْنَةَ: أَكُلُّكُمْ قَدْ سَمِعَ مَا يُقَالُ فِي الطَّعَامِ، قَالَ مِقْسَمٌ : حَدِّثْهُمْ.
قَالَ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لّ:((إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ،
فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٣١٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِيسِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ
٥ [٧٣١٤] [الإتحاف: كم ٨٥٨٩] [التحفة: ٥ ٦٢٨٢].
(١) الثريد: طعام يخلط فيه الخبز باللحم والمرق. (انظر: النهاية، مادة: ثرد).
(٢) فيه الحضر مي محمد بن شجاع ولم نقف له على ترجمة ، وقد خولف في إسناده؛ فأخرجه أبو داود (٣٧٨٣)
عن محمد بن حسان السمتي، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عمربن سعيد، عن رجل من أهل البصرة،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ... فذكره .
قال أبو داود : ((وهو ضعيف)) .
﴾ [٥٧/٤ ب]
٥[٧٣١٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧٤٢٩] [التحفة: د ت س ق ٥٥٦٦].
(٣) فيه عطاء بن السائب وهو صدوق اختلط .
٥[٧٣١٦] [الإتحاف: كم ١٧٢٦٠] [التحفة: ق ١١٧٤٣].

٢١٠
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
٠١٠/٤
المُسْتَدَرَ
على الصَّحْصِر
حَدَّثَهُ عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، قَالَ: أَقَمْنَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ، وَكَانَ مَنْ
يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ بِقَدْرٍ طَاقَةٍ، فَيُطْعِمُهُمْ، قَالَ: فَكُنْتُ
فِيمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا، قَالَ: فَأَبْصَرْتُ أَبًا بَكْرٍ عِنْدَ الْعَثَمَةِ (١)، فَأَتَيْتُهُ،
فَاسْتَقْرَأْتُهُ مِنْ سُورَةِ سَبَأْ فَبَلَغَ مَنْزِلَهُ ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى الطَّعَامِ، فَقَرَأَ عَلَيَّ حَتَّى
بَلَغَ بَابَ الْمَنْزِلِ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى قَرَأَ عَلَيَّ الْبَقِيَّةَ، ثُمَّ دَخَلَ وَتَرَكَّنِي، قَالَ:
ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِعُمَرَ، فَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُوبَكْرٍ، فَلَمَّا
أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: ((هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟))
قَالَتْ: نَعَمْ، رَغِيفٌ وَكُتْلَةٌ مِنْ سَمْنٍ ، فَدَعَا بِهَا، ثُمَّ فَتَّ الْخُبْزَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَ تِلْكَ
الْكُتْلَةَ مِنَ السَّمْنِ، فَلَتَّ تِلْكَ الْخُبْزَةَ ثُمَّ جَمَعَهُ بِيَدِهِ حَتَّى صَيَّرَهُ ثَرِيدَةٌ، ثُمَّ قَالَ:
((اذْهَبٍ، ادْعُ لِي عَشَرَةَ، أَنْتَ عَاشِرُهُمْ))، فَدَعَوْتُ عَشَرَةَ أَنَا عَاشِرُهُمْ، ثُمَّ قَالَ:
((اجْلِسُوا))، وَوَضَعْتُ الْقَضْعَةَ، ثُمَّ قَالَ: ((كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ، كُلُوا مِنْ جَوَانِهَا،
وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا))، فَأَكَلْنَا حَتَّى صَدَرْنَا، فَكَأَنَّمَا
خَطَطْنَا فِيهَا بِأَصَابِعِنَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهَا، وَأَصْلَحْ مِنْهَا، وَرَدَّهَا، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ لِي
عَشَرَةٌ)) ، وَذَكَرَ أَنَّهُ دَعَا بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً ، وَقَالَ : قَدْ فَضَلُوا فَضْلًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٣١٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ ، عَنْ أَبِیهِ
فِئُعنه، أَنَّهُ: رَأَى النَِّيَّ ◌َةَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ﴾، لَعِقَ (٣) أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا (٤).
(١) العتمة: الظُّلمة، والمراد هنا: العشاء. (انظر: النهاية، مادة: عتم).
(٢) فيه خالد بن يزيد وهو ضعيف، وأبوه يزيد بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم.
٥[٧٣١٧] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ١٦٤٠٠] [التحفة: م د تم س ١١١٤٦]، وسيأتي برقم (٧٣١٨).
٥[١٥٨/٤]
(٣) لعق: لحس. (انظر: الصحاح، مادة: لعق).
(٤) أخرجه مسلم برقم (٢٠٨٩) و(٢/٢٠٨٩) من طريق عبد الرحمن بن سعد، عن عبد الرحمن بن كعب،
عن أبيه نحوه .

المُشْتَدَرَأَّ
على الصَّفُصَن
كتَابُ الأَطِعِمَّةُ
٢١١
• [٧٣١٨] أخبرناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ خَالثُئِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَّكَانَ إِذَا أَكَلَ، لَعِقَ
أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٣١٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَّةَ الْمَكِيُّ،
عَنْ أُمَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ عِها، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِفَهَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ، أَمَرَ
بِالْحِسَاءِ، فَصُنِعَ ثُمَّ يَأْمُرُهُ فَيَحْسُو مِنْهُ، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ لَيَرْبُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، أَوْ
يَسْرُوا عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧٣٢٠] أُخْبَرَفِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ (٣) ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ جِهِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
حَوْلَ الْمَدِينَةِ ، وَيَنْقِلُونَ التُّرَابَ عَلَى ظُهُورِهِمْ، يَقُولُونَ :
٥[٧٣١٨] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ١٦٤٠٠] [التحفة: م د تم س ١١١٤٦]، وتقدم برقم (٧٣١٧).
(١) حماد بن سلمة أخرج ه مسلم عن هشام بن عروة في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وقد
خالفه أبو أسامة - كما تقدم ؛ فرواه عن هشام بن عروة ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك .
٥[٧٣١٩] [الإتحاف: كم حم ٢٣٢٧٦] [التحفة: ت س ق ١٧٩٩٠] ، وسيأتي برقم (٧٦٥٩).
(٢) فيه أم محمد بن السائب بن بركة المكي وهي لينة الحديث.
ہ[٧٣٢٠][الإتحاف : کم ١٣٤٩ ] [التحفة : م ٣٥٤- خ ٥٦٣- خ س ٦٣٤ -خ س ٦٩٢-خم ت س ١٢٤٦ - خ
م س ١٥٩٣].
(٣) تصحف في الأصل: ((جعفر))، والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف))، وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال))
(١/ ٢٩٤) .

٢١٢
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
على الصَّحْصُر)
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الْإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدَا
وَرَسُولُ اللَّهِ فَلَّهِ يُجِيبُهُمْ، وَيَقُولُ:
((اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَبَارِكْ فِي الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَه)»
فَيُجَاءُ بِالصَّحْفَةِ فِيهَا مِلْءُ كَفِّ مِنْ شَعِيرٍ مَحْشُوشٍ، قَذْ صُنِعَ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ،
فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ وَهُمْ جِيَاءٌ ، وَلَهَا بَشِعَةٌ(١) فِي الْحَلْقِ، وَلَهَا رِيحٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ(٢) .
٥ [٧٣٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
◌ِ: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ(٣)، غَطَّتْهُ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، وَتَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهَِّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فِي الشَّوَاهِدِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَلَهُ شَاهِدٌ مُفَسَّرٌ
مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَزْزَمِيِّ(٤) .
٥ [٧٣٢٢] أخبرناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الْفَقِيهُ الْبُخَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ،
(١) بشعة : خشنة كريهة الطعم. (انظر: النهاية، مادة: بشع).
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٩٠) بهذه الزيادة من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن
صھیب ، به .
٥[٧٣٢١] [الإتحاف: مي حب كم ٢١٢٨٩].
(٣) تصحف في الأصل إلى: ((دثرت))، والصواب ما أثبتناه من ((الآداب)) للبيهقي (١/ ١٧٧) من طريق
المصنف .
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فإن قرة بن عبد الرحمن أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يخرج له
البخاري، وهو صدوق له مناكير. وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لا في الأصول ولا في
الشواهد لقرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب .
٥ [٧٣٢٢] [الإتحاف: كم ٢٩٧٠].

المُتَّدَرَةَ
على المخـ
كتابُ الأَطِعِمَةُ
٢١٣
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ﴾، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ (١) عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ ضِهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: «أَبْرِدُوا الطَّعَامَ الْحَارِّ، فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ)»(٢).
٥ [٧٣٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ عِشِد أَنَّهُ
سَمِعَ النَّبِيّ ◌َةِ، يَقُولُ: ((لَا يَمْسَخْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، فَإِنَّ
الرَّجُلَ لَا يَذْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ لِلنَّاسِ ، أَوِ
الْإِنْسَانِ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣) .
٥ [٧٣٢٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ
الْمَاوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَلِفُهِ، يَقُولُ: قَالَ
﴾[٥٨/٤ ب]
(١) قوله: ((حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن)) ليس في الأصل، وأثبتناه من
«الإتحاف)).
(٢) فيه محمد بن عبيد الله الفزاري وهو متروك. وعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي قال عنه
أبو حاتم الرازي كما في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٢/٥): ((ليس بقوي))، وقال عنه ابن حبان في ((الثقات))
(٩١/٧): ((يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه))، وقال عنه الدارقطني كما في ((سؤالات البرقاني))
(٦٠/١): ((متروك)).
٥[٧٣٢٣] [الإتحاف: عه حب كم ٣٥٠٤] [التحفة: م ق ٢٣٠٥ - مس ق ٢٧٤٥ - ت ٢٧٨٠ - س ٢٨٧٣].
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٩٠) من حديث أبي الزبير بنحوه، غير أنه لم يذكر: ((وإن الشيطان يرصد للناس أو
الإنسان على كل شيء حتى عند طعامه)) .
٥[٧٣٢٤] [الإتحاف: كم ١٨٤٧١] [التحفة: ت ١٢٤٦٤ - ق ١٢٧٣٠ - ت ١٣٠٣٤ - س ١٥٢٩٧]، وسيأتي
برقم (٧٣٩٩)، (٧٤٠٢).

٢١٤
المِسْمَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَ
على الصَّحْصُر
رَسُولُ اللَّهِ بَلّ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَخَاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ
وَفِي يَدِهِ رِيحٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ (١).
٥ [٧٣٢٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسْلِمِ الْكُوفِيِّ الْأَغْوَرِ الْمُلَائِيِّ،
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ فَهِ يُرْدِفُ (٢) خَلْفَهُ، وَيَضَعُ طَعَامَهُ فِي
الْأَرْضِ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٣٢٦] صدّى أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدِ السَّكُونِيُّ
بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفُهُ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِذَا أَكَلْتُمْ، فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَزْوَحُ(٤) لِأَبْدَانِكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا ليعقوب بن الوليد ؛ فقد كذبه أحمد وغيره . قال الذهبي
في «التلخيص)» : ((بل موضوع)).
٥ [٧٣٢٥] [الإتحاف: كم ١٨٢٧] [التحفة: ت ق ١٥٨٨].
(٢) الردف والرديف: الراكب خلف الراكب، وأردف فلانًا: أركبه خلفه. (انظر: ذيل النهاية ، مادة:
ردف) .
(٣) فیه مسلم الكوفي الأعور الملائي وهو ضعيف .
٥ [٧٣٢٦] [الإتحاف: مي كم ١٧١١]، وتقدم برقم (٥٥٩٦).
(٤) أروح: أكثر راحة. (انظر: النهاية، مادة: روح).
(٥) فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي؛ منكر الحديث. قال الذهبي في ((التلخيص)): ((أحسبه موضوعا،
وإسناده مظلم» .

المُسْتَدَ
على الصحصر
كتابُ الأَطِعِمَةُ
٢١٥
٥ [٧٣٢٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ بْنِ رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُبْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خُِّضِهِ، قَالَ:
نَهَانِي رَسُولُ اللهِّ عَنْ صَلَاتَيْنِ، وَأَكْلَتَيْنِ، وَقِرَاءَتَيْنِ، وَلِيْسَتَيْنِ. نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ
بَعْدَ ﴿ الصُّبْحِ حَتَّى تَزْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَضْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَأَنْ آكُلَ وَأَنَا
مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِي، وَنَهَانِي أَنْ أَلْبَسَ الصَّمَّاءَ(١)، وَأَخْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ
فَرْجِي وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَاتِرٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢) .
• [٧٣٢٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ،
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَى
أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَرَّيْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَِّّ ◌َِتَمْرًا، فَجَعَلُوا يَقْرُنُونَ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِوَهُ
عَنِ الْإِقْرَانِ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٣) .
٥ [٧٣٢٩] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
٥[٧٣٢٧] [الإتحاف: كم ١٤٠٥٢] [التحفة: دس ١٠٣١٠].
*[١٥٩/٤]
(١) الصماء: أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا، أو: أن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيره، ثم
يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه، فتنكشف عورته. (انظر: النهاية، مادة : صمم).
(٢) فيه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا .
● [٧٣٢٨] [الإتحاف: كم حم ٥٨٦٤] [التحفة: ق ٤٤٥٢].
(٣) لم يخرج البخاري لأبي عامر الخزاز صالح بن رستم المزني إلا تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو
صدوق كثير الخطأ .
٥[٧٣٢٩] [الإتحاف: كم حب ١٨٩٧٢].
٠٠

٢١٦
المِسْيِّدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين
٧ المُتَّدَرَة
أَبِي هُرَيْرَةَ خِلْنه، قَالَ: كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ، فَبَعَثَ النَِّيُّ فَ إِلَيْنَا بِتَمْرِ عَجْوَةٍ، فَسَكَبَ
بَيْنَنَا، فَكُنَّا نُقْرِنُ الإِثْتَتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ، فَكُنَّا إِذَا قَرَنَ أَحَدُنَا، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي قَدْ
قَرَنْتُ(١) ، فَأَقْرِنُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٣٣٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ سُلَيْمٍ، عَنْ
رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ ◌ُِّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَةِ: «الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ
الْجَنَّةِ» .
· هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ(٣) .
٥ [٧٣٣١] وَقَدْ أُخبرْنِهِ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ
حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُ بْنُ إِيَاسٍ،
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو خِفُهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ لَّه يَقُولُ: ((الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
فَإِنَّ الْمُشْمَعِلَّ هَذَا هُوَ أَبُو عَمْرِو بْنُ إِيَاسٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ، قَلِيلُ الْحَدِيثِ(٤).
(١) القرآن : أن يجمع بين التمرتين في الأكل. (انظر: النهاية، مادة: قرن).
(٢) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط .
٥[٧٣٣٠] [الإتحاف: كم حم ٤٥٦٨] [التحفة: ق ٣٥٩٨]، وتقدم برقم (٦٦٤٨) وسيأتي برقم (٧٣٣١)،
(٧٣٣١)، (٧٦٥٤)، (٨٤٦١).
(٣) رواته ثقات .
٥ [٧٣٣١] [الإتحاف: كم حم ٤٥٦٨] [التحفة: ق ٣٥٩٨]، وتقدم برقم (٦٦٤٨)، (٧٣٣٠) وسيأتي برقم
(٧٦٥٤)، (٨٤٦١).
(٤) رواته ثقات .

ط الفحص
كتابُ الأَطِعْمَةُ
٢١٧
٥ [٧٣٣٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ
الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ فِهِ: أَنَّ النَّبِيِّ بَهُ كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ، وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى
الْقِنْعِ ، وَالْقِنْعُ : الطَّبَقُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٣٣٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَذَّثَنَا مَطَرٌ
الْوَرَّاقُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ خِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِفَكَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ
بِيَمِينِهِ، وَالْبِطِيخَ بِيَسَارِهِ، فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِيخِ، وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَلَمْ يَحْتَجَّا بِهِ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْمَتْنُ بِغَيْرِ
هَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثٍ عَائِشَةَ مُؤْها(٢) .
٥ [٧٣٣٤] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ التَّيْمِيُّ،
وَأَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالُوا، حَدَّثَنَا
أَبُوزُكَيْرِ(٣) يَخْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُزْوَةَ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ،
٥[٧٣٣٢] [الإتحاف: كم ١٢١٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان للعباس بن الفضل الأزرق، وهو ضعيف، ولم
يخرج البخاري لمحمد بن إسحاق الصغاني . وباقي رواته رواة الشيخين .
• [٧٣٣٣] [الإتحاف: كم ١٦٨٥] [التحفة: تم س ٦٠٨].
#[٥٩/٤ ب]
(٢) فيه يوسف بن عطية وهو متروك، ومطر الوراق صدوق كثير الخطأ.
٥[٧٣٣٤] [الإتحاف: كم س ٢٢٤٤٢] [التحفة: س ق ١٧٣٣٤].
(٣) في ((الأصل)): ((زكريا))، والتصويب من ((الإتحاف)).

٢١٨
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَوَكَ
على الصَّحْصُر
عَنْ عَائِشَةَ ﴿يَشْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «كُلُوا الْبَلَحَ بِالثَّمْرِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا
أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ، وَقَالَ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ)) (١) .
٥ [٧٣٣٥] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيِّى بْنَ جَابِرٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ خِهِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َةِ، قَالَ: (مَا
وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ
لَ مَحَالَةَ، فَفُلُثْ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ))(٢).
٥ [٧٣٣٦] أُخْرًا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْأَزْدِيُّ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَكَلْتُ ثَرِيدَةً مِنْ خُبْزِ بُرِّ،
بِلَحْمٍ سَمِينٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيِِِّّ، فَجَعَلْتُ أَتَجَشَّأُ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا، كُفَّ مِنْ
جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا، أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٣٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
(١) فيه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس؛ صدوق يخطئ كثيرا. قال الذهبي في ((التلخيص)): ((حديث منكر)).
ينظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي (٢٦/٣)، ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٩/١).
٥[٧٣٣٥] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٠٢٢] [التحفة: س ١١٥٦٧]، وسيأتي برقم (٨١٥٩).
(٢) قال أبو حاتم : يحيى عن المقدام مرسل.
٥[٧٣٣٦] [الإتحاف: كم مهنا بن يحيى ١٧٣١٩]، وسيأتي برقم (٨٠٧٧).
(٣) فيه فهد بن عوف أبو ربيعة قال علي بن المديني: ((كذاب)). («الضعفاء)) (٤٦٣/٣). وعمر بن موسى بن
وجيه الوجيهي قال أبو حاتم الرازي: ((كان يضع الحديث)). ((الجرح والتعديل)) (١٣٣/٦).
والفضل بن أبي الفضل الأزدي ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم
یذکرا فیه جرحا ولا تعدیلا .
• [٧٣٣٧] [الإتحاف: كم حم ٣٩٧٦]، وسيأتي برقم (٨١٠٣).

المُتَدَرَكَ
الصَّحِيحَين
كتابُ الأَطِعْمَةُ
٢١٩
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َةِ، يَقُولُ: وَرَأَى رَجُلًا مُشْبَعًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َ يُومِىُّ (١) بِيَدِهِ
إِلَى بَطْنِهِ، وَيَقُولُ: ((لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا، كَانَ خَيْرًا لَهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢).
• [٧٣٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ خَلْهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَ﴾: ((انْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ، وَاذَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٣٣٩] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ نَاجِيَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبٍ بْنِ الْحَبْحَابِ، حَدَّثَنِي
(١) الإيماء: الإشارة بالأعضاء، كالرأس واليد والعين والحاجب. (انظر: النهاية، مادة: ومأ).
(٢) لم يخرج الشيخان لإبراهيم بن مرزوق وهو ثقة عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع وأبي إسرائيل وهو
لين الحديث ، وباقي رواته رواة الشيخين .
٥[٧٣٣٨] [الإتحاف: كم ١٥١٤٤] [التحفة: ت ق ١٠٣٩٢ - ت ١٨٤٣٦].
٥[١٦٠/٤]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فقد أخرجه الترمذي (١٨٥١)، ثم قال: ((هذا حديث لا نعرفه
إلا من حديث عبد الرزاق ، عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه:
عن عمر، عن النبي ◌َّ، وربما رواه على الشك، فقال: أحسبه عن عمر، عن النبي ◌َّر، وربما قال:
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي ◌َّ﴾ مرسلا)). اهـ.
وقال أبو داود في ((مسائل الإمام أحمد)) (١٨٧٧): ((سألت أحمد عن حديث عبد الرزاق، عن معمر،
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ◌َّار: ((كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإنها شجرة مباركة))،
فقال: هذا حدثنا به عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، ليس فيه عمر)). اهـ.
وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥٧٠): ((سألت محمدا يعني: البخاري عن هذا الحديث، فقال:
هو حديث مرسل. قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه))). اهـ. وانظر:
((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٤٠٥/٤).
•[٧٣٣٩] [الإتحاف: کم ١٢٠٨].