Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
· [٧٢٤٧] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّرِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُوسَى بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
الصَّائِغُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَه : « مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقِّ، كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
• [٧٢٤٨] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخُلْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَذَّثَنَا
عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ حَنَشٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْضِ، قَالَ: مَنْ أَعَانَ بَاطِلًا لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا، فَقَدْ
بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَذِمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ﴾ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧٢٤٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ حَشْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِيَّ: «لَيْسَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا
مِنْ وِزْرِ(٤) أَبَوَيْهِ شَيْءٌ، لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)) (٥) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن ابن جريج مدلس مشهور بالتدليس
وقد عنعن، ولم يخرج مسلم لعبيد الله بن موسى عن ابن جريج، وهو موقوف .
● [٧٢٤٧] [التحفة: دق ٨٤٤٥].
(٢) فيه عطاء بن أبي مسلم؛ صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس. وينظر: ((علل ابن أبي حاتم)) (٣٦٠/٥).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٣) فيه الحسين بن قيس حنش وهو متروك.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) الوزر: ذنب وإثم. (انظر: النهاية، مادة: وزر).
(٥) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدِرَةَ
كتابُ الأَشْكَامِ
١٨١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ صَحَّ ضِدُّهُ بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ،
أَمَّا الْإِسْنَادُ الْأَوَّلُ.
٥ [٧٢٥٠] فحدّشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خُعِنْه، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهُ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا، قَالَ: ((هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ))(١) .
■ وَأَمَّا الْإِسْنَادُ الثَّانِي(٢):
٥ [٧٢٥١] فأخْرناه أبو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنٍ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خِيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِّ: ((وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ)»(٣)(٤).
٥ [٧٢٥٢] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ. وأُخْرِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى
ابْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ خَالِنْه ،
٥[٧٢٥٠] [التحفة: دس ١٢٦٠١]، وتقدم برقم (٢٨٩٣)، (٢٨٩٤) وسيأتي برقم (٧٢٥١).
(١) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٨٣٤٥) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق: «أبي نصر أحمد بن
سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد، ثنا أبو الربيع الزهراني وعثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب،
قالوا : ثنا جرير، عن سهيل ، عن أبيه ، بهذا)) .
(٢) فيه أبو حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ ، وسهيل بن أبي صالح صدوق تغير حفظه بأخرة.
٥ [٧٢٥١] [التحفة: دس ١٢٦٠١]، وتقدم برقم (٢٨٩٣)، (٢٨٩٤)، (٧٢٥٠).
(٣) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٥١٦) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق: ((أبي الحسن
أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن عمربن
أبي سلمة ، عن أبيه ، بهذا)).
(٤) فيه عمر بن أبي سلمة وهو صدوق يخطئ، أخرج له البخاري تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين.
وينظر: ((السنن الكبرى)) (٥٨/١٠).
٥ [٧٢٥٢][الإتحاف: عه کم ١٦٩٥].

١٨٢
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصَيْ
المُشْتَدَرَكَ
قَالَ: افْتَخَرَتِ ﴿ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ: مِنَّا مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ
رَجُلَيْنِ : خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٢٥٣] أُخْبِرْهَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
الْفُرَاتِ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِها: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ رَدَّ الْيَمِينَ
عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٢٥٤] أُخْتَبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِعْتُئه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ، قَالَ: ((الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ
الْمُسْلِمِينَ)) .
■ شَاهِدُهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، وَبِهِ يُعْرَفُ (٣).
٥[١٥٠/٤]
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وباقي رواته رواة
الشيخين، وقد ورد هذا الإسناد مجتمعا عند مسلم برقم (١/١٨٢٢) و(٢٥٤٨)، وغيرها، وكون شهادة
خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين في ((صحيح البخاري)) .
(٢) فيه محمد بن مسروق وهو مجهول. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٠/١٠): ((تفرد به سليمان بن
عبد الرحمن الدمشقي بإسناده هذا»، وقال الذهبي في ((التلخيص)): (أخشى لا يكون الحديث باطلا)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١١١٠١) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٥٤] [التحفة: ت ق ١٠٧٧٥]، وتقدم برقم (٢٣٤٨).
(٣) فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي؛ أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق
كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وكثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني صدوق يخطئ.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٠٢١٤).

المُتَدَرَةَ
كتابُ الأَشْكَامِ
١٨٣
٥ [٧٢٥٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ (١) ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّه يَقُولُ: ((الصُّلْحُ
جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوِ أَحَلّ حَرَامًا، وَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى
شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطَا حَرَّمَ حَلَالًا))(٢).
• [٧٢٥٦] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُعَاوِيَةَ أَبُو إِسْحَاقَ الْكَرَابِيسِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عِلْتُتِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
مَالَهُ، وَبَاعَ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٧٢٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِّ يَبْتَاعُ، وَكَانَ فِي عُقْدَتِهِ(٤) ضَعْفٌ، فَأَتَّى أَهْلُهُ رَسُولَ اللَّهَِهلِ،
فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، احْجُرْ(٥) عَلَى قُلَانٍ، فَإِنَّهُ يَبْتَاعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ، فَدَعَاهُ
٥ [٧٢٥٥] [الإتحاف: طح قط كم ١٦٠٢٩] [التحفة: ت ق ١٠٧٧٥].
(١) في الأصل: ((محمد))، والصواب المثبت كما في ((الإتحاف)).
(٢) فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن عمرو بن عوف وهو ضعيف، وأبوه عبد الله بن عمرو بن
عوف لين الحديث، وخالد بن مخلد صدوق يتشيع ، وله أفراد، قال الذهبي في (التلخيص)): ((واه)).
• [٧٢٥٦] [الإتحاف: قط كم ١٦٤١٠]، وتقدم برقم (٢٣٨٣).
(٣) فيه إبراهيم بن معاوية الزيادي؛ قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). قال ابن عبد الهادي: ((الصحيح
أنه مرسل، كذلك رواه أبو داود وغيره)). انظر: ((المحرر)) (٤٩٦/١).
• [٧٢٥٧] [الإتحاف: جاحب قط كم حم البزار ١٥٩٨] [التحفة: د ت س ق ١١٧٥].
(٤) عقدته : رأيه ونظره في مصالح نفسه. (انظر: النهاية، مادة: عقد).
(٥) الحجر : امنعه من التصرف في ماله (انظر: اللسان، مادة: حجر).

١٨٤
المِسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُنْتَدَرَةَ
على الفحصَن
نَبِيُّ اللَّهِ ◌َّ، فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَلَى الْبَيْعِ. فَقَالَ: ((إِنْ
كُنْتَ غَيْرَ تَارِكِ الْبَيْعَ، فَقُلْ: هَا وَلَا خِلَابَةَ» .
■ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٢٥٨] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ «بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي الْبَيْلَمَانِيٌّ، قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، يُقَالُ لَهُ: سَرَقٌ، فَأَتَيْتُهُ وَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ
لِي: سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِّ، وَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ ذَلِكَ أَبَدًا، فَقُلْتُ: لِمَّ سَمَّاكَ؟ قَالَ: قَدِمَ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِبَعِيرَيْنٍ، فَابْتَعْتُهُمَا مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتِي، وَخَرَجْتُ مِنْ خَلْفٍ،
فَبِعْتُهُمَا فَقَضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي، وَغِبْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْعِرَاقِيَّ قَدْ خَرَجَ، فَإِذَا الْعِرَاقِيُّ
مُقِيمٌ، فَأَخَذَنِي، فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهَِّّ، وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ. فَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ
عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) قُلْتُ: قَضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((اقْضِهِ))، قُلْتُ:
لَيْسَ عِنْدِي. قَالَ: ((أَنْتَ سُرَقٌ، اذْهَبْ يَا عِرَاقِيُّ، مَعَهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ))،
قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُومُونَهُ فِيَّ، وَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ، فَيَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ :
مَا نُرِيدُ، نُرِيدُ أَنْ نَفْدِيَهُ مِنْكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي مِنْكُمْ أَحَقُّ، وَأَخْوَجُ إِلَى اللَّهِوَّ،
اذْهَبْ ، فَقَدْ أَعْتَقْتُكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، قال الترمذي في
(سننه)) (١٢٥٠): ((حسن صحيح غريب))، أما الدارقطني فقال في «العلل)) (١٢ /١٥٧): ((يرويه
عبد الوهاب بن عطاء وعباس بن الفضل، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، وغيرهما يرويه عن سعيد،
عن قتادة مرسلا ، والمرسل أشبه))، وقد أخرج البخاري نحو هذا الحديث عن ابن عمر فيكتفيها.
٥[٧٢٥٨] [الإتحاف: طح قط كم ٤٩٦٩].
#[٥٠/٤ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج لعبد الرحمن بن أبي البيلماني، وهو ضعيف، وفيه
عبد الملك بن محمد الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه. قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٤/٦) : =

المُتَدَرَةَ
على الفحم
كتابُ الأَشْكَامِ
١٨٥
٥ [٧٢٥٩] أُخْرًا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الزَّاهِدُ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيَّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَِّيَّ نَّ حَبَسَ
رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٦٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ هَارُونَ.
وأُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَُيْمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خَالُه:
أَنَّ النَِّيَّ ◌َةِ حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً، اسْتِظْهَارًا أَوِ احْتِيَاطًا(٣) .
· [٧٢٦١] أخبرَلى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَرَدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَبْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((لَيُّ (٤) الْوَاجِدِ(٥) يُحِلُّ عِرْضَهُ(٦)
وَعُقُوبَتَهُ)) .
= ((ومدار حديث سرق على هؤلاء، وكلهم ليسوا بأقوياء، عبد الرحمن بن عبد الله وابنا زيد، وإن كان
الحديث عن زيد، عن ابن البيلماني ؛ فابن البيلماني ضعيف في الحديث، وفي إجماع العلماء على خلافه -
وهم لا يجمعون على ترك رواية ثابتة - دليل على ضعفه أو نسخه - إن كان ثابتا. وبالله التوفيق)).
٥[٧٢٥٩] [الإتحاف: جاكم ١٦٨٠٠] [التحفة: دت س ١١٣٨٢].
(١) رواته ثقات .
(٢) زاد بعده في الأصل: ((عن أبيه))، والتصويب من ((تلخيص المستدرك)) للذهبي (١٢٦/أ - مخطوط).
(٣) فيه إبراهيم بن خثيم وهو متروك، وعمار بن هارون ضعيف، ومحمد بن إسحاق اللؤلئي قال عنه صالح
جزرة : ((كذاب)» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٦١] [الإتحاف: كم حم حب ٦٣٣٤] [التحفة: دس ق ٤٨٣٨].
(٤) اللي : المطل. (انظر: النهاية ، مادة: ل).
(٥) واجد: القادر على قضاء دينه. (انظر: النهاية، مادة: وجد).
(٦) عرض : عرض الرجل: موضع المدح والذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو في سلفه، أو من يلزمه أمره،
وقيل : هو ما يصونه من نفسه وحسبه، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب. (انظر: النهاية ، مادة: عرض).

١٨٦
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّبِعِيَرْ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٦٢] أخبرها أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا
الْقَعْنَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِطْ ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ِّ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ ثَوْبَانَ(٢).
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ :
٥ [٧٢٦٣] فأخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُوَلُفه،
قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ (٣).
■ وَأَمَّا حَدِيثُ ثَوْبَانَ :
٥ [٧٢٦٤] فىدَشاه أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ
تَعَالَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) فيه محمد بن عبد الله بن ميمون وهو لين الحديث.
٥ [٧٢٦٢] [الإتحاف: خز جا حب كم حم ١٢١٣٦] [التحفة: دت ق ٨٩٦٤].
٥[١٥١/٤]
(٢) رواته ثقات رواة الشيخين سوى الحارث بن عبد الرحمن وهو صدوق .
٥[٧٢٦٣] [التحفة: ت ١٤٩٨٤].
(٣) فيه عمر بن أبي سلمة وهو صدوق يخطئ، أخرج له البخاري تعليقا.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٦٤] [الإتحاف: حم ٢٥٢٤].

المُتَّدَرَأَّ
على الفحم
كتابُ الأَشْكَامِ
١٨٧
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ (١) عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ
ثَوْيَانَ (٢) ◌ِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ، وَالرَّائِشَ الَّذِي
يَمْشِي بَيْنَهُمَا» .
■ إِنَّمَا ذَكَرْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، وَلَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ فِي الشَّوَاهِدِ، لَا فِي
الْأُصُولِ(٣) .
· [٧٢٦٥] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ
التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِبْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَطَاءٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌َّ، قَالَ: «مَنْ وُلِّيَ عَلَى عَشَرَةٍ، يَحْكُمُ بَيْئَهُمْ
بِمَا أَحَبُّوا وَكَرِهُوا، جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُوْلَةٌ(٤) يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ حَكَمَ بِمَا
أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَمْ يَرْتَشِ فِي حُكْمِهِ، وَلَمْ يَحِفْ، فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ لَا غُلَّ
إِلَّا غُلُّهُ، وَإِنْ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، وَازْتَشَى فِي حُكْمِهِ، وَحَابَى، شُدَّتْ يَسَارُهُ
إِلَى يَمِينِهِ، وَرُمِيَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ، فَلَمْ يَبْلُغْ فَعْرَهَا خَمْسَمِائَةِ عَامِ» .
■ سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ الْتَجَلِيُّ، كُوفِيٌّ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يُخَرِّجَا عَنْهُ(٥).
٥ [٧٢٦٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
(١) قوله: ((عن أبي الخطاب)) ليست في الأصل وأثبتناها من ((الإتحاف)).
(٢) في الأصل: ((أبي هريرة)) ولعله سهو من الناسخ، والصواب أنه حديث ثوبان كما ذكره الحاكم.
(٣) فيه: أبو الخطاب وهو مجهول، وأبو زرعة قيل: هو ابن عمرو بن جرير، وإلا فهو مجهول، والليث بن
أبي سليم صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك.
(٤) مغلولة: ممنوعة مجعول فيها غل، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه. (انظر: النهاية، مادة:
غلل).
(٥) فيه: سعدان بن الوليد ؛ لم نجد له ترجمة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧٢٦٦] [الإتحاف: كم ١٢٣١٧].

١٨٨
المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّاصِحِين
المُشْتَدَرَفَ
على الصَّفْ حَيْ
الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ
عِنْدَ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ بِالطَّفِّ، فَجَاءَ الرَّعْلُ، فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ أَهْلَ الطَّفِّ لَا يُؤَدُّونَ
الزَّكَاةَ، فَبَعَثَ بِلَالٌ رَجُلًا يَسْأَلُ عَمَّا يَقُولُونَ، فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُطْعَنُ فِي نَسَبِهِ، فَرَجَعَ إِلَى
بِلَالٍ، فَأَخْبَرَهُ، فَكَبَّرَ بِلَالٌ، وَقَالَ: حَذَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي مُوسَى حِمُنْه قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ ﴾، أَوْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، لَهُ أَسَانِيدُ هَذَا أَمْثَلُهَا(١).
٥ [٧٢٦٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكِ،
حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلَّاقِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَبْنَ
عَبْدِ اللَّهِ مِنْضِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: ((مَنْ أَزْضَى سُلْطَانًا بِسَخَطِ رَبِّهِ ◌َ،
خَرَجَ مِنْ دِينِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)) .
■ تَفَرَّدَ بِهِ عَلَّاقُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَالرُّوَاةُ إِلَيْهِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ(٢).
آخِرُ كِتَابِ الْأَحْكَامِ .
#[٥١/٤ ب]
(١) فيه سهل بن عطية الأعرابي؛ قال عنه ابن حبان: ((قليل الحديث منكر الرواية، وليس بالمحل الذي يقبل
بما انفرد لغلبة المناكير على روايته)). ((المجروحين)) (٤٤٣/١)، وقال محمد بن طاهر في كتاب ((التذكرة في
الأحاديث المعلولة)) بعد ذكر هذا الحديث: ((لا أصل له))، وأعله بسهل هذا، فقال: ((منكر الرواية)).
٥[٧٢٦٧] [الإتحاف: كم ٣٠٠٧].
(٢) فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع، وعلاق بن أبي مسلم مجهول. وغسان بن
مالك بن عباد أبو عبد الرحمن السلمي قال عنه أبو حاتم الرازي : ((ليس بقوي، بين في حديثه الإنكار)).
((الجرح والتعديل)» (٧/ ٥٠).

كتَابُ الْأَطِعِمَةُ
١٨٩
١١٠×
٣٨- كتابُ الأَطْحِمَةُ
• [٧٢٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَذَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خِلْفِهِ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ
عَلَى رَسُولِ اللّهِ لَه، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي مَشْرُبَةٍ (١)، وَإِنَّهُ لَمُضْطَجِعٌ عَلَى خَصَفَةٍ، وَأَنَّ
بَعْضَهُ لَعَلَى التُّرَابِ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مَحْشُوَّةٌ لِيفًا، وَأَنَّ فَوْقَ رَأْسِهِ لَإِهَابَا عَطِينًا،
وَفِي نَاحِيَّةِ الْمَشْرِبَةِ قَرَظٌ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ
نَبِيُّ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَكِسْرَى وَقَيْصَرُ عَلَى سُرُرِ الذَّهَبِ، وَقُرْشِ الْحَرِيرِ
وَالدِّيْبَاجٍ. فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ، إِنَّ أُولَئِكَ قَدْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ، وَهِيَ وَشِيكَةُ
الإِنْقِطَاعِ، وَإِنَّا قَوْمٌ قَدْ أُخْرَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي آخِرَتِنَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٧٢٦٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِلَالِ الْوَزَّانِ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِثُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِّ: ((مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا،
٥[٧٢٦٨] [الإتحاف: حب كم ١٥٤٨٠] [التحفة: ق ١٠٥٠٠ - خ م ت س ١٠٥٠٧ - خ م ١٠٥١٢].
(١) مشربة: عليّة، وهي: غرفة تعلو الغرفة السفلى، والظاهر أنها كانت عند بيوت زوجات الرسول، لكنها
لا تأتي طريقها إلى بيوتهنّ. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص٢٧٤).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لأحمد بن خالد الوهبي، ومحمد بن إسحاق
صدوق يدلس، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وقد أخرج البخاري ومسلم نحو هذا في
قصة اعتزال النبي ◌َّ نساءه.
٥[٧٢٦٩] [الإتحاف: كم ٥٣٤٧] [التحفة: ت ٤٠٧٢].

١٩٠
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدْرَكَ
على القرحصن
وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ، وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا
فِي أُمَّتِكَ الْيَوْمَ كَثِيرٌ، قَالَ: «وَسَيَكُونُ فِي قُرُونٍ بَعْدِي» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٧٢٧٠] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُبْنُ
حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ حِه: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ يَدْخُلُ عَلَى بَغْضٍ
أَزْوَاجِهِ، وَعِنْدَهَا عُكَّةٌ ﴿ مِنْ عَسَلِ، فَيَلْعَقُ مِنْهَا لَعْقًا، فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا، فَأَرَابَهُمْ ذَلِكَ،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَقْصَةَ، وَلِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َّ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّمَا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ
الْمَغَافِيرِ. فَقَالَ: ((إِنَّهَا عَسَلٌ أَلْعَقُهُ عِنْدَ فُلَانَةَ، وَلَسْتُ بِعَائِدٍ فِيهِ))(٢) .
٥ [٧٢٧١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُحْرِمِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، بْنِ صَالِحِ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ وَحُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴿اَلْفِهِ، قَالَ: كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدٌَ،
فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ إِلَّا قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهَ فِيهِ الْعَسَلَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَِّيذَ،
وَالْمَاءَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٧٢٧٢] أُخْبَرَفِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
(١) فيه أبو بشر وهو مجهول.
• [٧٢٧٠] [الإتحاف: كم ٢٢٦٣٧] [التحفة: خ م دس ١٦٣٢٢ - ع ١٦٧٩٦].
٥[٥٢/٤ ١]
(٢) لم يخرج البخاري لثابت بن عبيد، وباقي رواته رواة الشيخين، والحديث أخرجه البخاري (٤٨٩٦)،
(٥٢٥٩)، (٦٦٩٨)، ومسلم (١٤٩٧) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن
عائشة خرسها ، بغير هذا اللفظ .
٥ [٧٢٧١] [الإتحاف: عه حب كم حم ٥٣٥] [التحفة: م تم ٣٣٠ - تم ٦٢٩].
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٦٦) من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس نحوه.
٥ [٧٢٧٢] [الإتحاف: كم حم ١٦٣٢٧].

المُسْتَدَرَةَ
كَابُ الَطِعِمَةُ
١٩١
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، يَقُولُ:
قَالَ أَبِي: لَقَدْ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِّهِ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّ الْأَسْوَدَانِ. قَالَ : وَهَلْ تَذْرِي
مَا الْأَسْوَدَانِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا
صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَشْهَا، قَالَتْ: إِنْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَّالشَّهْرَ وَنِصْفَ
الشَّهْرِ، وَمَا يُوقَدُ فِي بُيُوتِهِمْ نَارٌ لِمِصْبَاحِ، وَلَا لِغَيْرِهِ، قُلْتُ لَهَا: مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟
قَالَتِ : التَّمْرُ، وَالْمَاءُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٧٢٧٤] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ
الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ
هِلَالِ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ثِها، قَالَتْ: مَا أَكَلَ مُحَمَّدٌ فَِّ فِي يَوْمٍ أَكْلَتَيْنِ،
إِلَّا أَحَدُهُمَا تَمْرٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ، يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) رواته ثقات .
٥ [٧٢٧٣] [الإتحاف: عه كم ٢٢٦٦١] [التحفة: م ق ١٦٨٢٣ - م ق ١٦٩٨٩ - ق ١٧٧٦٣] ، وسيأتي برقم
(٧٢٧٦) .
(٢) أخرج البخاري (٣٥٨٣، ٦٤٥٩، ٦٤٦٦، ٦٤٦٧) ومسلم (٣٠٩١) نحو هذا الحديث من طريق
عروة ، عن عائشة .
٥ [٧٢٧٤] [الإتحاف: عه كم م ٢٢٤٥٨] [التحفة: خ م ١٧٣٤٧].
(٣) أخرجه البخاري (٦٤٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي، عن إسحاق الأزرق ، به،
بنحوه. وأخرجه مسلم (٥/٣٠٩١) عن أبي كريب، عن وكيع، عن مسعر، به، بلفظ: ((ما شبع آل
محمد ◌ّ يومين من خبز برإلا وأحدهما تمر)) .

١٩٢
المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّبَطِحِينَ
المُسْتَدَرَة
على الصحيحين.
• [٧٢٧٥] أُخْبِرْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
قَالَ: جَاوَرْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ، سَنَتَيْنِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ شَقِيقٍ، أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ
ضَّ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا، وَمَا لِأَحَدٍ مِنَّا طَعَامٌ ﴿ يَمْلَأُ بَطْنَهُ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لِيَأْخُذُ
الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ، أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ
رَأَيْتُنِي وَقَسَمَ النَّبِيُّ ◌َِّ بَيْنَنَا تَمْرًا، فَأَصَابَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعُ تَمَرَاتٍ ، وَكَانَ فِي سَبْعِي
حَشَفَةٌ، فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ، قَالَ: قُلْتُ: لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لِأَنَّهَا شَدَّتْ لِي مِنْ
مَضَاغِي ، فَجَعَلْتُ أَغْلُكُهَا .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٧٢٧٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَّيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ثِهَا، قَالَتْ: كَانَتْ تَأْتِي عَلَيْنَا أَزْبَعُونَ لَيْلَةً،
وَمَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهَِّ مِصْبَاحٌ، وَلَا غَيْرُهُ، قَالَ: قُلْنَا: أَيْ أُمَّاهْ، فَهِمَ كُنْتُمْ
تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: بِالْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ، وَالْمَاءِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
• [٧٢٧٥] [الإتحاف: كم حم ١٩٠٠٦] [التحفة: خ ت س ق ١٣٦١٧].
? [٥٢/٤ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لعبد الله بن شقيق، ولم يخرج مسلم لمسدد،
وباقي رواته رواة الشيخين، وقد أخرج البخاري بعضه من حديث أبي عثمان عن أبي هريرة برقم
(٥٤٠٤، ٥٤٣٤، ٥٤٣٥).
ہ[٧٢٧٦][الإتحاف : کم ٢٢٢٣٥][التحفة : م ق ١٦٨٢٣ - مق ١٦٩٨٩- م ت ١٧٠٦٥ - م١٧٣٣٥ - خم
١٧٣٥٢ - ق ١٧٧٦٣] ، وتقدم برقم (٧٢٧٣).
(٢) لم يخرج الشيخان لمحمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. وباقي رواته رواة الشيخين، وقد تقدم من وجه آخر
عن عائشة .

المُسْتَدَرَةَ
على الصحيصر
كتَابُ الْأَطِعْمَةُ
١٩٣
· [٧٢٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِح، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِها، قَالَتْ: كَانَ النَِّيُّ فَه: يُسَمِّي التَّمْرَ، وَاللَّبَنَ: الْأَطْيَبَانِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٧٢٧٨] أُخْرْيَا أَبُو النَّضْرِ (٢)، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُوهَاشِمِ الزُّمَّانِيُّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ،
قَالَ : قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: الْوُضُوءِ قَبْلَ الطَّعَامِ بَرَكَةُ الطَّعَامِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َ
صان اللهُ
ـية،
فَقَالَ ((الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ، وَبَعْدَ الطَّعَامِ، بَرَكَةُ الطَّعَامِ» .
تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، وَأَفْرَادِهِ عَلَى عُلُوٌ مَحِلِّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُمْكِنَ
تَرْكُهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ(٣) .
٥ [٧٢٧٩] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ : سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ(٤)، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَيْهِ، أَنَا وَرَجُلَانِ،
• [٧٢٧٧] [الإتحاف: كم ٢٢٤٤١].
(١) فيه طلحة بن زيد وهو متروك.
٥ [٧٢٧٨] [الإتحاف: كم حم ٥٩١٧] [التحفة: دت ٤٤٨٩].
(٢) قوله: ((أخبرنا أبو النضر)) ليست في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف).
(٣) فيه قيس بن الربيع وهو ضعيف، وزاذان صدوق يرسل، قال ابن القيم في ((تهذيب سنن أبي داود)»
(٢٩٧/٥): ((وقال الخلال في ((الجامع)): عن مهنا قال: سألت أحمد عن حديث قيس بن الربيع، عن
أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي ◌َّر: «بركة الطعام الوضوء قبله وبعده)»، فقال لي
أبو عبد الله: هو منکر)) .
٥[٧٢٧٩] [الإتحاف: خز جاطح حب قط كم حم ١٤٥٠٥] [التحفة: د ت س ق ١٠١٨٦]، وتقدم برقم
(٥٤٩).
(٤) قوله: ((عبد الله بن سلمة))، في الأصل: ((عبد الله بن أبي سلمة)) والتصويب من ((الإتحاف)).

١٩٤
المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
على الفَحْصَر
رَجُلٌ مِنَّا، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسِبُ، فَبَعَثَهُمَا وَجْهَا، فَقَالَ: إِنَّكُمَا عِلْجَانٍ(١)
فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ، فَتَمَسَّحَ بِهَا،
ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَآَنَا، أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ ◌َلْتُه: كَانَ رَسُولُ اللَّهِعَ لَّ يَأْتِي
الْخَلَاءَ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وَلَا يَحْجُبُهُ، وَرُبَّمَا قَالَ: وَلَا يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ، أَوِ إِلَّا
الْجَنَابَةُ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٧٢٨٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أُخْبِرَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَانُ، أَخْبَرَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ◌ِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عِنْشِهِ أَتَّوْا بَيْتَ أَبِي أَيُّوبَ، فَلَمَّا أَكَلُوا
وَشَبِعُوا، قَالَ النَّبِيُّ ◌ِل ◌َّْ: ((خُبْزٌ، وَلَحْمٌ، وَتَمْرٌ، وَبُشْرٌ، وَرُطَبٌ، إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ
هَذَا، فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ ، فَكُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧٢٨١] أخبرنا يَخْتَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ يَحْتَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُشْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي لِأُمِّي: لَوْ صَنَّعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِلِّْطَعَامًا ، فَصَنَعَتْ بِيَدِهِ
(١) في الأصل: ((عجلان)) وضبب عليه، وكتب بالحاشية لعله: ((علجان)). وهو الموافق لما في ((شعب
الإيمان» للبيهقي (٣٧٩/٢).
علجان: مثنى علج، وهو الرجل القوي الضخم. (انظر: النهاية، مادة: علج).
٥ [٤/١٥٣]
(٢) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن سلمة، وهو صدوق تغير حفظه. وباقي رواته رواة الشيخين.
٥[٧٢٨٠] [الإتحاف : كم ٨٥٩٦].
(٣) لم يخرج الشيخان لعبد الله بن كيسان، وهو صدوق يخطئ كثيرا. وباقي رواته رواة الشيخين.
٥[٧٢٨١] [الإتحاف: مي عه حب كم م ٦٩٤١] [التحفة: س ٥١٨٧ - س ٥١٩٨].

المُنَّدَرَةَ
على الصَّخْصَر
كتابُ الأَطْعِمَةُ
١٩٥
ثَرِيدَةً يُقَلِّلْ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ))، فَأَخَذُوا مِنْ
نَحْوِهَا، فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْلَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ،
وَارْزُقْهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٨٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ الْكِنْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ خِئُته ،
قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َةِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : ((مَا
هَذَا؟)) قُلْتُ: هَدِيَّةٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢).
٥ [٧٢٨٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ (٣)،
حَدَّثَنَا عَقَّانُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بنِ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿إِنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((إِذَا أَكَلَ
أَحَدُكُمْ طَعَامًا، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَقْلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَلِهِ
وَآخِرِهِ) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
(١) أخرجه مسلم (٢١٠٠)، (١/٢١٠٠) من طريق يزيد بن خمير عن عبد الله بن بسر خالفته بمعناه مطولا .
٥ [٧٢٨٢] [الإتحاف : حب کم حم عم ٥٩٥٥].
(٢) فيه أبو قرة الكندي؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأبو إسحاق روى عن
قوم لا يعرفون، وأبو إسحاق السبيعي قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
• [٧٢٨٣] [الإتحاف: مي كم ت د حم ٢٣٢٧٥ ] [التحفة: دت سي ١٧٩٨٨ ].
(٣) قوله: ((إبراهيم بن الحسين))، في الأصل: ((علي بن الحسين)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٤) في ((الأصل)): ((عبيد اللّه)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٥) رواته ثقات سوى أم كلثوم، تفرد عنها عبد الله بن عبيد بن عمير .

١٩٦
المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الفاحصر
• [٧٢٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَھَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، أَنَّهُ أَتِيَ بِطَعَامٍ، فَجَاءَ
أَعْرَائِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ ، فَتَنَاوَلَ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ نَِّيَدَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ، فَكَأَنَّمَا تُطْرَدُ،
فَأَخَذَ النَّبِيُّ فَهَ بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ، جَاءَ الْأَعْرَابِيَّ
وَالْجَارِيَةَ، يَسْتَحِلُّ بِهِمَا الطَّعَامَ، إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا)) .
قال الحاكم: أَبُو حُذَيْفَةَ هَذَا اسْمُهُ: سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْ عَائِشَةَ.
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٧٢٨٥] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ صُبْحٍ، حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى(٢) بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ، وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ وَآخِرِهِ،
فَسَأَلْتُهُ(٣) : أَرَأَنْتَ قَوْلَكَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلِهِ وَآخِرِهٍ، قَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ ذَاكَ، أَنَّ
جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ
يَأْكُلُ ، وَالنَّبِيُّ ◌َِّ يَنْظُرُ، فَلَمْ يُسَمِّ اللَّهَ، حَتَّى كَانَ فِي آخِرٍ طَعَامِهِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلِهِ
وَآخِرِهِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: (مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ، حَتَّى سَمَّى، فَمَا بَقِيَ فِي
بَطْنِهِ شَيْءٌ، إِلَّ قَاءَهُ» .
٥[٧٢٨٤] [التحفة: م دس ٣٣٣٣].
٥ [٥٣ ب/ ٤]
(١) أخرجه مسلم (٢٠٧٤/ ٢) عن أبي بكربن نافع، عن عبد الرحمن بن مهدي ، به ، بنحوه. وأخرجه مسلم
- أيضا (٢٠٧٤) من طريق أبي معاوية الضرير، وأخرجه مسلم - أيضا (١/٢٠٧٤) من طريق
عيسى بن يونس - كلاهما، عن الأعمش ، به ، بمعناه مطولا .
٥[٧٢٨٥] [الإتحاف: كم حم ٢٨٣] [التحفة: دس ١٦٤].
(٢) في الأصل: ((أبو المثنى))، والتصويب كما في ((الإتحاف)).
(٣) قوله: ((طعامه وآخره فسألته)) في الأصل: ((طعامك))، والمثبت من ((مسند أحمد)) (٢٩٦/٣١)، من
حدیث المثنى بن عبد الرحمن .

المُشْتَدَبَة
الصَّحْصُر
كتَابُ الْأَطِعِمَةُ
١٩٧
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧٢٨٦] حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ: أَنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ شَاةً إِلَى رَسُولِ اللّهَِّهِ، سَمِيطًا،فَلَمَّا
بَسَطَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ، قَالَ لَهُمُ النَِّيُّ ◌َّ: «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، فَإِنَّ عُضْوَا مِنْ أَعْضَائِهَا
يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ))، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَتِهَا، فَقَالَ: ((أَسَمَمْتِ طَعَامَكِ هَذَا؟))
قَالَتْ: نَعَمْ، أَحْبَيْتُ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا، أَنْ أُرِيحَ النَّاسَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا، عَلِمْتُ
أَنَّاللَّهَ سَيُطْلِعُكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ: ((اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَكُلُوا))، فَأَكَلْنَا، فَلَمْ
يَضُرَّأَحَدًا مِنَّا شَنْئٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٧٢٨٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ﴾، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيُّ، عَنْ
عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنٍ وَهْبِ الْخُزَاعِيِّ، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ
﴿ِعنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يََّ كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ، وَشَرَابِهِ، وَثِيَابِهِ، وَيَجْعَلُ يَسَارَهُ
لِمَا سِوَى ذَلِكَ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) فيه المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي وهو مستور.
٥ [٧٢٨٦] [الإتحاف: كم ٥٧٢٧].
(٢) فيه عبد الملك بن أبي نضرة ؛ صدوق ربما أخطأ، وأبو قلابة الرقاشي صدوق يخطئ، تغير حفظه.
٥ [٧٢٨٧] [الإتحاف: حب كم ٢١٣٧٧] [التحفة: ٥ ١٥٧٩٤].
٥[١٥٤/٤]
(٣) فيه أبو أيوب الأفريقي؛ صدوق يخطئ، وعاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام، حجة في القراءة .

١٩٨
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَكَ
٥ [٧٢٨٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ
خُزَيْمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِشْهَا، قَالَ: كُنَّا إِذَا أَكَلْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهَِّطَعَامًا، لَا نَبْدَأُ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَ هُوَ يُبْدَأُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧٢٨٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
سَلَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عِلْفِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََِّ كَانَ فِي بَعْضٍ أَصْحَابِهِ، إِذْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ
﴿ِه يَقُودُ بَعِيرًا (٢) عَلَيْهِ غِرَارَتَانِ، مُحْتَجِزٌ بِعِقَالٍ (٣) نَاقَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ: (مَا
مَعَكَ؟)) قَالَ: دَقِيقٌ، وَسَمْنٌ، وَعَسَلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َلِّ: ((أَنِخْ))، فَأَنَاخَ، فَدَعَا النَِّيُّ
عَلَه بِبُرْمَةٍ(٤) عَظِيمَةٍ، فَجَعَلَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ الدَّقِيقِ، وَالسَّمْنِ، وَالْعَسَلِ، ثُمَّ أَنْضَجَهُ،
فَأَكَلَ النَّبِيُّ ◌ِلَّةِ، وَأَكَلُوا، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «كُلُوا، فَإِنَّ هَذَا يُشْبِهُ خَبِيصَ أَهْلِ فَارِسَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٧٢٩٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْيَى،
٥[٧٢٨٨] [الإتحاف: كم حم ٣٠٠٨] [التحفة: س ٢٥٠٠].
(١) رواته ثقات رواة الصحيح .
٥ [٧٢٨٩] [الإتحاف: كم ٧١٩١].
(٢) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع : أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر).
(٣) العقال: الحبل يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل).
(٤) البرمة: القِذْر، وجمعها: البرام، وهي في الأصل: المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (انظر:
النهاية ، مادة : برم) .
(٥) لم يخرج الشيخان لمحمد بن حمزة وهو صدوق، وأبيه حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، وهو
لین الحدیث .
٥[٧٢٩٠] [الإتحاف: مي خز جاحب كم الدولابي حم ١٦٤٤١] [التحفة: د ت س ق ١١١٧٢]، وتقدم برقم
(٥٣١)، (٢٩٥٤).

المُسْتَدِرَة
على المنصر
كتابُ الأَطِعِمَةُ
١٩٩
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهَِّ،
فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهَِّ، فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ،
فَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ، فَصَنَّعَتْ لَنَا، وَأَتِينَا بِقِنَاعِ، وَالْقِنَاعُ: الطَّبْقُ فِيهِ تَمْرٌ، ثُمَّ جَاءَ
رَسُولُ اللَّهَِّ، فَقَالَ: ((هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟)) فَقُلْنَا »: نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِّجُلُوسْ، قَالَ: فَرَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ
إِلَى الْمُرَاحِ، وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: ((مَا وَلَدَتْ يَا فُلَانُ؟)) قَالَ:
بَهْمَةَ. قَالَ: ((فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً))، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: ((لَا تَحْسَبَنَّ، وَلَمْ يَقُلْ
لَا يَحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ، وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فَإِذَا وَلَّدَ
الرَّاعِي بَهْمَةَ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً». قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةٌ، فَذَكَرَ مِنْ
طُولٍ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا. فَقَالَ: ((طَلِّقْهَا))، فَقُلْتُ: إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا. قَالَ: ((فَمُرْهَا))،
يَقُولُ: عِظْهَا، فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ، فَسَتَفْعَلْ، لَا تَضْرِبْ طَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ. قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ: ((أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلَّلِ الْأَصَابِعَ،
وَبَالِغْ فِي الإِسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧٢٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ جَابِرِ حِلْهِ، قَالَ: جَعَلْنَا لِلنَّبِّ ◌َّفَخَّارَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَاطَّلَعَ فِي
جَوْفِهَا، فَقَالَ: ((حَسِبْتُهُ لَحْمًا)) .
[٥٤/٤ ب]
(١) فيه يحيى بن سليم المكي وهو صدوق سيئ الحفظ.
٥ [٧٢٩١] [الإتحاف: كم حم ٢٦٠٦].
: