Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤٠
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصِّحْصَن
لِي: إِنَّا لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكَ، قَالَ: فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّه
فَقَالَ : ((اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ))، وَرَفَعَ بَدَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
● [٧١٥٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]
قَالَ: هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٧١٦٠] أخبرَفِى أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الْتُ ه: أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ، قَالَ:
((لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَع)).
قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أَبُو سَعِيدٍ: وَاللَّهِ لَوْ حَبَوْتُ بِهَا أَحَدًا ، لَحَبَوْتُ بِهَا قَوْمِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٣- ذِكْرُ أَهْلِ بَدْرٍ
• [٧١٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُوزُمَيْلٍ، قَالَ:
(١) رواته رواة ((الصحيحين))، والحديث أخرجه مسلم (١٠٨) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن
زيد، به ، بنحوه .
● [٧١٥٩] [الإتحاف: كم خ حم ٧٥٢٢] [التحفة: س ٥٥٢١].
(٢) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى سماك، وهو صدوق، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن.
٥[٧١٦٠] [الإتحاف: حب كم ٥٤١٤].
(٣) فيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ؛ صدوق تغير بأخرة ، وكثير بن زيد صدوق يخطئ.
•[٧١٦١] [الإتحاف: كم ١٥٥٠٥].

المُشْتَدَرَ
اعلى الفَحْصَر
كتَابُ صَافِتُ الصَّحَابَةِ رُو ◌َالَمِنَ
١٤١
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ خِهِ: كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ
مَكَّةَ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ نَبِيَّهُ نَّهِ، فَبَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فِي أَثَرِ الْكِتَابِ، فَأَدْرَكَا امْرَأَةً
عَلَى بَعِيرٍ ، فَاسْتَخْرَ جَاهُ مِنْ قَزْنٍ مِنْ قُرُونِهَا، فَأَتَّيَّا بِهِ نَبِيَّ اللَّهَِ، فَقُرِئَّ عَلَيْهِ، فَأَرْسَلَ
إِلَى حَاطِبٍ، فَقَالَ: ((يَا حَاطِبُ، إِنَّكَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ؟)) قَالَ: نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَاللَّهِ
لَنَاصِحْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِوَِّ، وَلَكِنِّي كُنْتُ غَرِيبًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ، وَكَانَ أَهْلِي بَيْنَ
ظَهْرَانَيْهِمْ، فَخَشِيتُ عَلَيْهِمْ، فَكَتَبْتُ كِتَابًا لَا يَضُرُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ شَيْئًا، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ
فِيهِ مَنْفَعَةٌ لِأَهْلِي، قَالَ عُمَرُ: فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾، أَمْكِنِّي مِنْهُ؛
فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ، فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَمَا يُدْرِيكَ،
لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْعِصَابَةِ(١) مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا
مَا شِئْتُمْ ؛ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(٢)، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِع ◌ِلْفِهِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْهُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَرِ، أَنَا
وَالزُّبَيْرُ، إِلَى رَوْضَةٍ خَاخِ، بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ .
٥ [٧١٦٢] أُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُدَيْكِ
الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُضْعَبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ مِنْهِ، قَالَ: كَلَّمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
٥ [٣٩/٤ ب]
(١) العصابة: جماعة من الناس. (انظر: النهاية، مادة: عصب).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه : محمد بن سنان القزاز؛ ضعيف، وعكرمة بن عمار صدوق
يغلط .
٥ [٧١٦٢] [الإتحاف: كم ١٣٥٤٢].

١٤٢
المِسْنِدِيَكُ عَلَى الصَّالِحِينَ
المشتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : (مَهْلَا يَا طَلْحَةُ؛ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا
كَمَا شَهِدْتَ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِیهِ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٧١٦٣] أخبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ظِلْهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَذْرٍ، فَقَالَ:
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَلَى الْيَقِينِ أَنَّ اللَّهَ الطَّلَعَ
عَلَيْهِمْ، فَغَفَرَلَهُمْ، إِنَّمَا أَخْرَ جَاهُ عَلَى الظَّنِّ ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى الطَّلَعَ عَلَى
أَهْلِ بَذْرٍ (٢) .
٤- ذِكْرُ فَضَائِلِ الْأَنْصَارِ عِنْهُم
٥ [٧١٦٤] أُخْبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثْنَا زُهَيْرُبْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطَّفَيْلِ بْنِ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ خِفْئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿َرِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ، وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ
غَيْرَ فَخْرٍ)). ثُمَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ: ((وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ كُنْتُ امْرَأْ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ
سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيَا أَوْ شِعْبًا، لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ)) .
(١) قال علي بن الحسين بن الجنيد: ((مصعب بن مصعب ضعيف الحديث)).
٥[٧١٦٣] [التحفة: د١٢٨٠٩].
(٢) رواته رواة (الصحيحين)) سوى حماد بن سلمة؛ فأخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، بينما أخرج
له البخاري تعليقًا ، وعاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام، حجة في القراءة.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٦٤] [الإتحاف: كم حم عم ٥١] [التحفة: ت ق ٢٩]، وتقدم برقم (٢٤١)، (٢٤٢).

المُسْتَدَرَةَ
على الصحيحين
٠/١٨٠١٨//
كَابُ مَاقِبُ الصَّحَابَةُ رَّن ◌َالَعْمَّ
١٤٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١).
· [٧١٦٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ ﴿ رَوْحِ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ
مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبْنَاهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ، قَالَ:
((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ انْتَهَوْا،
وَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي(٢) الَّتِي آوِي إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٧١٦٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ،
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْنَشِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي مَرَضِهِ، وَقَدْ عَصَبَ
رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ(٤) ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَكْتُرُونَ وَيَقِلُ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ مِثْلَ
الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ
مُسِيئِهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
(١) زهير بن محمد: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، وعبد الله بن محمد بن عقيل:
صدوق في حديثه لين ويقال تغير بأخرة .
٥ [٧١٦٥] [الإتحاف: كم ١٦٤١٧].
٥[٤ /١٤٠]
(٢) عيبتي: العيبة: خاصة الرجل. (انظر: النهاية، مادة: عيب).
(٣) رواته رواة ((الصحيحين)) سوى سفيان بن حسين؛ فأخرج له البخاري تعليقًا، وأخرج له مسلم في
المتابعات ، وفي المقدمة ، وهو ضعيف في الزهري .
٥ [٧١٦٦] [التحفة: خ تم ٦١٤٦].
(٤) الخرقة : القطعة من الثوب، والجمع: خرق. (انظر: المصباح المنير، مادة: خرق).
(٥) أخرجه البخاري (٩٣٧)، (٣٦٢٠)، (٣٧٨٧) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل،
به ، بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٨٦٣٥) أن يعزوه للحاكم.

١٤٤
المُسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِير
٥ [٧١٦٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ ، أَخْبَرَكَ أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا قَتَادَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلْأَنْصَارِ: ((أَلَا إِنَّ النَّاسَ
دِثَارِي(١)، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارِي(٢)، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ
شُعْبَةً، لَا تَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ الْأَنْصَارِ ، فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِنِهِمْ،
وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ، وَالَّذِي بَيْنَ هَذَيْنٍ ، وَأَشَارَ إِلَى
نَفْسِهِ، لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الْأَنْصَارِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٧١٦٨] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ
الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
ثَابِتِ الْنَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
فَلَه فِي وَجْعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: ((أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ؛ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ
أَعِقَّةُ(٤) صُبُرٌ)) .
( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٧١٦٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
٥ [٧١٦٧] [الإتحاف: كم حم ٤٠٨٩].
(١) دثار: ثوب يكون فوق الشعار، يعني أنتم الخاصة والناس العامة. (انظر: النهاية، مادة: دثر).
(٢) الشعار: الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره، أي أنتم الخاصة والبطانة. (انظر: النهاية، مادة:
شعر) .
(٣) فیه أبو صخر؛ صدوق یهم .
٥[٧١٦٨] [الإتحاف: كم ٤٩١٩] [التحفة: ت ٣٧٧٤].
(٤) أعفة: جمع عفيف، وهو: الذي يكف عن الحرام وسؤال الناس. (انظر: النهاية، مادة: عفف).
(٥) فيه محمد بن ثابت البناني ؛ ضعيف .
٥[٧١٦٩] [الإتحاف: حب كم ١٩٣١] [التحفة: س ١٦٦٧].
1.
أ
/٠

المُسْتَدَرَة
على الصحيحين
كَانُ صَاقِبِ الصَّحَ ابَةِ وَقُونَالَّيْمَّ
١٤٥
قَالَ: جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ * الْأَشْهَلِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَّ، وَقَدْ كَانَ قَسَّمَ طَعَامًا ، فَذَكَرَ
لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي ظَفَرِ فِيهِمْ حَاجَةٌ، قَالَ: وَجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ،
قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: ((تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا
سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا ، فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ)). قَالَ: فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ
مِنْ خَيْبَرَ: شَعِيرٌ، وَتَمْرٌ، قَالَ: فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِفِي النَّاسِ، وَقَسَمَ فِي الْأَنْصَارِ
فَأَجْزَلَ(١) ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ، فَأَجْزَلَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ:
مُتَشَكَّرٌ، أَجْزَ أَكَ اللَّهُ أَيْ نَبِيَّ اللَّهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ:
((وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْرًا - فَإِنَّكُمْ
مَا عَلِمْتُ أَعِقَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَ(٢) فِي الْأَمْرِ، وَالْقَسْمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى
تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٧١٧٠] أُخْبَرَفِى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
أَنَسِ ◌ِهِ، أَنَّ الْأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَانِي، فَأَتَوًّا النَّبِيِّ نَ لِيَدْعُوَلَهُمْ، أَوْ يَحْفِرَ
لَهُمْ نَهْرًا، فَأُخْبِرَ النَّبِيِّنَِّ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أُعْطِيتُمْ»، فَلَمَّا
سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ، قَالُوا: ادْعُ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ،
وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
﴾[٤٠/٤ ب]
(١) أجزل: أعطى عطاء كثيرا. (انظر: مجمع البحار، مادة : جزل).
(٢) أثرة: الاستئثار: الانفراد بالشيء؛ أراد أنه يُستأثَر عليكم فيفضَّل غيركم في نصيبه من الفيء. (انظر:
النهاية ، مادة : أثر) .
(٣) فيه عاصم بن سويد وهو لين الحديث .
•[٧١٧٠] [الإتحاف: كم حم ١٨٥٤] [التحفة: م ١٩٠ - سي ٤٩٢ - ت ١٠٩١ - س ١٢٢٠].
(٤) فيه عبد الله بن أبي يزيد؛ وهو لين الحديث، وقد أخرج مسلم بعضه من وجه آخر عن أنس (٢٥٨٦).

١٤٦
المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِيْ
المُسْتَدَوَكَ
• [٧١٧١] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ خِفْه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ، اسْتَقْبَلَ
غِلْمَانًا مِنْ غِلْمَانِ الْأَنْصَارِ، وَإِمَاءٌ، وَعَبِيدًا، فَقَالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧١٧٢] أُخْبِرْنَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
خِفْهُ، قَالَ: افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ: الْأَوْسُ، وَالْخَزْرَجُ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ : مِنَّا مَنِ
اهْتَزَّ لِمَوْتِهِ عَرْشُ الرَّحْمَنِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَمِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدَّبْرُ(٢) : عَاصِمُ بْنُ
ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ، وَمِنَّا مَنْ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ: حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ، وَمِنَّ مَنْ أُجِيزَتْ(٣)
شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنٍ : خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَقَالَ الْخَزْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا
الْقُرْآنَ، لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ: أَبَيُّ بْنُ كَغْبٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،
وَأَبُوزَیْدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
• [٧١٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٥[٧١٧١] [الإتحاف: حب كم حم ٥٧٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لمحمد بن كثير، وهو صدوق كثير الغلط.
• [٧١٧٢] [الإتحاف: عه كم ١٦٩٥].
٥[١٤١/٤]
(٢) الدبر: النحل، وقيل الزنابير. (انظر: النهاية، مادة : دبر).
(٣) أجيزت: أمضيت وجعلت جائزة. (انظر: النهاية ، مادة: جوز).
(٤) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، رواته رواة ((الصحيحين)) سوى عبد الوهاب بن عطاء؛ فأخرج له
مسلم وحده، وهو صدوق ربما أخطأ، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/١٨٢٢) و(٢٥٤٨)
وغيرها.
٥ [٧١٧٣] [الإتحاف: حب كم حم الطبراني ٣٩٥٠].

المُسْتَدَرَكَ
كتابُ مَافِة الصَّحَابَةِ وَمَ الَيْمَّ
١٤٧
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ جَرِيرِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ خِئُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ: «الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ
بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ، بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥- ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَغَيْرِهَا
· [٧١٧٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِدٍ
الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ ◌ِلْتُفِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِعَلَيَعْرِضُ الْخَيْلَ
وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرِ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ))، فَقَالَ
عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: ((فَمَنْ خَيْرُ الرِّجَالِ؟))، قَالَ:
رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَرِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِج (٢) خُيُولِهِمْ مِنْ رِجَالٍ
نَجْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِفَّ: «كَذَبْتَ، بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ الْيَمَنِ، وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ
إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي
الْحَارِثِ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي (٣) لَوْ هَلَكَ الْحَارِثَانِ جَمِيعًا، لَعَنَّ اللَّهُ الْمُلُوكَ الْأَرْبَعَةَ:
جَمْدًا، وَمِخْوَسًا، وَمِشْرَحًا، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ))، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَبِّي
أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا مَرَّتَيْنِ، فَلَعَنْتُهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنٍ، فَصَلَّيْتُ
(١) رواته ثقات.
٥ [٧١٧٤] [الإتحاف: كم حم ١٦٠١٢].
(٢) مناسج: جمع منسج، وهو ما شخص من فروع الكتفين إلى أصل العنق إلى مستوى الظهر. (انظر:
التاج، مادة : نسج).
(٣) أبالي: أهتم. (انظر: المصباح المنير، مادة: بلا).

١٤٨
المُسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
عَلَى المَحْصُر
عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((لَعَنَّ اللَّهُ تَمِيمَ بْنَ مُرَّةَ، وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ سَبْعًا،
وَلَعَنَّ اللَّهُ قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ بَنِي تَمِيمٍ: مُقَاعِسَ، وَمُلَادِسَ))، ثُمَّ قَالَ: ((عُصَيَّةُ
عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، عَبْدُ قَيْسٍ، وَجَعْدَةُ، وَعِضْمَةُ، ثُمَّ قَالَ: أَسْلَمُ، وَغِفَارٌ،
وَمُزَيْنَةُ، وَأَخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَتَمِيمٍ، وَغَطَفَانَ ﴾، وَهَوَازِنَ
عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ: نَجْرَانُ، وَبَنُو تَغْلِبَ،
وَأَكْفَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ : مَذْحِجْ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ، صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧١٧٥] أُخْريًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ خِئُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «أَسْلَمُ، وَغِفَارٌ، وَأَشْجَعُ،
وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ
مَؤْلَاهُمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢) .
• [٧١٧٦] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُقِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: «غِفَارٌ: غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ:
سَالَمَهَا اللَّهُ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَقُلْهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ)) .
٥[٤١/٤ ب]
(١) فيه معاوية بن صالح؛ صدوق له أوهام.
٥[٧١٧٥] [التحفة: م ت ٣٤٩٢].
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٠٠) عن زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون، به ، بنحوه.
هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٤١٥) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٧٦] [التحفة: م ١٤١٥٨ - م ١٤٣٩٥].

المُنْتَدَرَةَ
خْصَنْ
كَابُ مَاقِبُ الصَّحَابَةِ وَ لَيْمَ
١٤٩
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، وَ لِلْزِّيَادَةِ شَاهِدٌ آخَرُ
پِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
٥ [٧١٧٧] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ
أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حُكَيْمَةً(٢) الْأَسْلَمِيُّ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ مِثْقُعنه، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َّ كَانَ يَقُومُ فِي الصَّلَاةِ، فَيَدْعُو عَلَى قَبَائِلَ مِنَ الْعَرَبِ، فَيَقُولُ: ((لَعَنَ اللَّهُ
رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ الَّتِي عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَبَنِي لَحْيَانَ)) ، وَيَقُولُ:
((غِفَارٌ: غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ: سَالَمَهَا اللَّهُ، لَسْتُ أَنَا قُلْتُهُنَّ، وَلَكِنَّ اللَّهَ رَّ
قَالَهَا))، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى مَنْ دَعَا(٣).
٦- ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ لَمْ يُقَدَّرْ ذِكْرُهَا مِنْ فَضَائِلِ الْأَنْصَارِ
٥ [٧١٧٨] أُخْرهَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِبْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ لَمْ يَدْخُلِ الْمَدِينَةَ إِلَّا بِأَمَانٍ مِنْ رَسُولِ اللَِّ ◌َّه
فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ◌َِّ، قَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َِّ: ((يَا عَامِرُ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ))، قَالَ: نَعَمْ، عَلَى أَنَّ
لِيَّ الْوَبَرَ، وَلَكَ الْمَدَرَ. قَالَ: «هَذَا لَا يَكُونُ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ يَا عَامِرُ»، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّى :
((اذْهَبْ حَتَّى نَنْظُرَ فِي أَمْرِكَ إِلَى غَدٍ»، فَأَزْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ بَهَ إِلَى الْأَنْصَارِ، فَقَالَ:
(١) أخرجه مسلم (٢٥٩٧) بهذه الزيادة عن حسين بن حريث، عن الفضل بن موسى ، به .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٩٤٩٤) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٧٧] [الإتحاف: كم ٥٩٧٠].
(٢) في ((الأصل)) و((الإتحاف)): ((حكيم)) والصواب ما أثبتناه .
(٣) فيه علي بن يزيد الأسلمي ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا .
٥[٧١٧٨] [الإتحاف: كم ٥٩٩٩].

١٥٠
المِسْمَدِّرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَاءَ
على الصَّفْعَرَ
((مَاذَا تَرَوْنَ أَنِّي قَذْ دَعَوْتُ هَذَا الرَّجُلَ، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ
الْوَبَرُ (١)«، وَلِيَ الْمَدَرُ؟)) فَقَالُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَخَذُوا مِنَّا
عِقَالًا (٢) إِلَّا أَخَذْنَا مِنْهُمْ عِقَالَيْنِ، فَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَرَجَعَ عَامِرٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّالْغَدَ،
فَقَالَ لَهُ : ((تُسْلِمُ يَا عَامِرُ))، قَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِيَ الْوَبَرُ وَلَكَ الْمَدَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ
وَِّ: (لَيْسَ إِلَّا ذَلِكَ))(٣)، فَأَتَّى إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ الْوَبَرُ، وَلِلنَّبِيِّ بَهِ الْمَدَرُ، فَأَبَى النَّبِيُّ
قَلِّ، فَقَالَ عَامِرٌ: أَمَا وَاللَّهِ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ:
((يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ، وَأَبْنَاءُ قَبِيلَةِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ))، ثُمَّ وَلَّى عَامِرٌ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ: ((اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِ))، فَرَمَاهُ اللَّهُ بِالذِّبْحَةِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، قَالَ: فَقَالَ
عَامِرٌ حِينَ أَخَذَتْهُ الذُّبْحَةُ: يَا آَلَ عَامِرٍ، هَذِهِ غُدَّةٌ (٤) كَغُدَّةِ الْبَكْرِ، فَهَلَكَ سَاعَةً أَخَذَتْهُ
دُونَ أَهْلِهِ(٥) .
٥ [٧١٧٩] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
خِطْعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَ لَّ: «مَنْ يَصْعَدُ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ - أَوِ الْمَرَارِ - فَإِنَّهُ يُحَطُّ (٦)
عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟)) فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا خَيْلُ بَنِي الْخَزْرَجِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّه: ((كُلَّهُمْ مَغْفُورٌ لَهُمْ، إِلَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ»، قَالَ: وَإِذَا
(١) في الأصل: ((حكيمة))، والتصويب من ((الإتحاف)) (٥٩٢/٥).
٥[١٤٢/٤]
(٢) عقالًا: حبل يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل).
(٣) قوله: ((ليس إلا ذلك)) كذا في ((الأصل)) ولعل الصواب: «ليس إلي ذلك)) .
(٤) غدة : طاعون الإبل، وقلما تسلم منه. (انظر: النهاية، مادة : غدد).
(٥) فيه: علي بن يزيد الأسلمي وأبوه ذكرهما البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيهما جرحا ولا تعديلا .
٥[٧١٧٩] [الإتحاف: عه كم ٣٥٦٠][التحفة : م ٢٩٠٢].
(٦) يحطّ: يُمحى. (انظر: النهاية، مادة: حطط).

المُسْتَدَرَكَ
ـمْحَصَرٍ
كَابُ أَصَافِتُ الصَّحَابَةُ وَر ◌َعْمَّ
١٥١
هُوَ أَعْرَابِيٌّ يَنْشُدُ(١) ضَالَّةً لَهُ، قُلْنَا: تَعَالَ يَسْتَغْفِرْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ، فَقَالَ: لَأَنْ أَجِدَ
ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِرَلِي صَاحِبُكُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢) .
٥ [٧١٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ (٣) اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ
◌ِهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ: «مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَوْ
أُنْزِلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا».
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
٧- ذِكْرُ فَضِيلَةِ بَنِي تَمِيمٍ
٥ [٧١٨١] أُخْبَنِى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ
عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِالْتُهُ، قَالَ: ثَلاثٌ سَمِعْتُهُنَّ لِبَنِي تَمِيمٍ مِنْ رَسُولِ اللّهَِّه
لَا أَبْغَضُ تَمِيمًا بَعْدَهُنَّ أَبَدًا: كَانَ عَلَى عَائِشَةَ نَذْرٌ مُحَرَّرُ(٥) مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَسُبِيَ
(١) إنشاد: نشدت الضالة فأنا ناشد، إذا طلبتها، وأنشدتها فأنا منشد، إذا عرفتها. (انظر: النهاية، مادة:
نشد) .
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٨٣) من طريق معاذ بن معاذ العنبري ، عن قرة بن خالد، به ، بنحوه.
(٣) في الأصل: ((عبيد))، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة ((الصحيحين)). وهذا الإسناد موافق للبخاري بداية من
هشام بن حسان إلى عائشة . ولم يخرج مسلم لهشام بن حسان عن هشام بن عروة . ورجح أبو حاتم في
((العلل)) (٣٤٩/٦) رواية يحيى بن معين، عن السكن بن إسماعيل الأصم، عن هشام بن حسان، عن
هشام بن عروة ، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة موقوفا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٢٢٩٩) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)).
٥[٧١٨١] [التحفة: م ١٣٥٤٢].
(٥) المحرر: الذي جُعِل من العبيد حُرًّا فأُعتق، وقد كانوا إذا أعتقوا عبدًا استخدموه حتى يفارقهم. (انظر:
النهاية ، مادة : حرر) .
٢

١٥٢
المِسُنِدِرَكَ عَلى الصَّاسِحِين
المُسنَدَرَالَ
على الصَّحِيحِيْن
سَبْيٌّ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: ((إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِي بِنَذْرِكِ، فَأَعْتِقِي مُحَزَّرًا مِنْ
هَؤُلَاءِ))، فَجَعَلَهُمْ ﴾ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَجِيءَ بِنَّعَمٍ مِنْ نَعَمِ صَدَقَةٍ بَنِي سَعْدٍ ، فَلَمَّا
رَآهُ رَاعَهُ، فَقَالَ: ((هَذَا، نَعَمُ قَوْمِي))، فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ(١)، وَقَالَ: ((هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ
قِتَالًا فِي الْمَلَاحِمِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٨- فِي ذِكْرٍ فَضَائِلِ هَذِهِ الْأُمّةِ عَلَى سَائِرِ الْأُمُمِ
٥ [٧١٨٢] أُخْتَبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةً،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ نَ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، قَالَ: «أَنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةَ، أَنْتُمْ خَيْرُهَا، وَأَكْرَمُهَا
عَلَى اللَّهِ ثَّ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَقَدْ تَابَعَ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ،
بِهَذَا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَتَّى بِزِيَادَةِ فِي الْمَثْنِ.
٥ [٧١٨٣] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ. ح
وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
٥[٤٢/٤ ب]
(١) في الأصل: ((قومي))، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي (٩/ ٧٥).
(٢) أخرجه البخاري (٢٥٥٨، ٤٣٤٩) ومسلم (٢٦٠٥) من وجه آخر عن أبي هريرة، وفي بعض ألفاظه
اختلاف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٨٢] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٧٩٢] [التحفة: ت ق ١١٣٨٧]، وسيأتي برقم (٧١٨٣).
(٣) بهز بن حكيم بن معاوية ؛ صدوق، وكذلك أبوه .
٥[٧١٨٣] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٧٩٢] [التحفة: ت ق ١١٣٨٧]، وتقدم برقم (٧١٨٢).

المُنْتَدَرَة
على الصَّحْصَر
كَابُ صَافِتُ الصَّحَابَةِ زَّو ◌َ لَعْمَ
١٥٣
أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِالْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ رَ، وَأَفْضَلُهُمْ))(١) .
حَََّ اللَّهُ
٠٠
عليهاله
· [٧١٨٤] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا :
حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْفِهِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]:
تَجُزُّونَهُمْ بِالسَّلَاسِلِ، فَتُدْخِلُونَهُمُ الْإِسْلَامَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٩- بَابٌ فِي ذِكْرٍ فَضَائِلِ التَّابِعِينَ
•[٧١٨٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا حَمْزَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، قَالَ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِكُلِّ
نَبِيِّ أَتْبَاعًا، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا لَهُمْ أَنْ يَجْعَلَ
أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ قَالَ: فَتَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ
ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٧١٨٦] أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِضْمَةَ سَهْلُ بْنُ
(١) فيه: الجريري وهو اختلط قبل موته بثلاث سنين، وسماع يزيد بن هارون منه بعد الاختلاط.
• [٧١٨٤] [التحفة: خ س ١٣٤٣٥].
(٢) أخرجه البخاري (٤٥٣٥) عن محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، به .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٧١٨٥] [الإتحاف: حم كم ٤٦٨٥] [التحفة: خ ٣٦٦٥ - خ ٣٦٧٣].
(٣) أخرجه البخاري برقم (٣٧٧٤) من طريق غندر (٣٧٧٥) عن آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة ، به .
٥[٧١٨٦] [التحفة: م ١٢٧٨٣].

١٥٤
المِسْنِدَكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرَك
على الصَّحْصِرُ
الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ ﴿ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلُئه،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَلَّ: ((إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي، يَوَدُ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَى
رُؤْیَتِي بِأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
'۔۔
وَالْحَدِيثُ الْمُفَسِّرُ الصَّحِيحُ فِي هَذَا الْبَابِ، قَوْلُهُ فَّ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ)). قَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ .
١٠- ذِكْرُ فَضَائِلِ الْأُمّةِ بَعْدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
• [٧١٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ
الطَّائِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي جُمُعَةَ، قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
ـَّ، وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؛ أَسْلَمْنَا
مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ
يَرَوْنِي)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٧١٨٨] أُخْبِرْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ
٥[١٤٣/٤]
(١) أخرجه مسلم (٢٩٣٥) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل به بنحوه.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٨٧] [الإتحاف: مي كم حم الطبراني ١٧٤٣٤].
(٢) فيه صالح بن جبير، عن أبي جمعة الأنصاري؛ وثقه ابن معين، وليس بالمعروف، قال أبو حاتم:
((مجهول)) . ذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)).
٥[٧١٨٨] [الإتحاف: كم البزار أبو نعيم ١٥١٥٧].

المُسْتَدَرَةَ
كتابُ مَافِت الصَّبَابَةِ وَقَّو ◌َهُ الَّمَ
١٥٥
رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ حِئُهُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َّ جَالِسًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ: «أَتَذْرُونَ
أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟)) قَالُوا: يَارَسُولَ اللَّهِ، الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ: ((هُمْ كَذَلِكَ،
وَيَحِقُّ ذَلِكَ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا، بَلْ
غَيْرُهُمْ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ؟
قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ، وَحُقٌّ لَهُمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالَ: قُلْنَا يَارَسُولَ اللَّهِ: فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ :
(أَقْوَامٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي فِي أَضْلَابِ الرِّجَالِ، فَيُؤْمِنُونَ بِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي،
وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ، فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ، فَهَؤُلَاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٧١٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِالرَّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا جُمَّيْعُ بْنُ ثَوْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ بُشرِ
صَاحِبُ النَّبِيِّفَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ لَّ: «طُوبَى(٢) لِمَنْ رَآنِي، وَطُوبَى لِمَنْ
رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَآمَنَ بِي))(٣) .
■ هَذَا صَحِيحٌ قَدْ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ قَرِيبَةٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ حِفْتِهِ ، مِمَّا عَلَوْنَا فِي أَسَانِيدَ
مِنْهَا، وَأَقْرَبُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ إِلَى الصِّحَّةِ، مَا ذَكَزْنَاهُ(٤) .
(١) فیه محمد بن أبي حميد ؛ ضعيف.
٥[٧١٨٩] [الإتحاف: كم ٦٣٦١].
(٢) طوبى: فُعلى من الطيب وتسمى بها شجرة في الجنة. وقيل: اسم للجنة. (انظر: النهاية، مادة:
طوب).
(٣) من قوله: ((قال: قال رسول الله)) إلى قوله: ((وآمن بي)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ((معرفة علوم الحديث))
للحاكم (٢٢٨/١)، من طريق أبي سعيد الخدري، كما أنه في ((الإتحاف)) بنحوه. وفي النسخة التي
اعتمدها الذهبي في ((تلخيصه)) (٨٦/٤) من طريق جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة
مرفوعًا نحو حديث عبد الله بن بسر ، ولم يسق لفظه .
(٤) فيه جميع بن ثوب؛ ضعيف، قال الذهبي في ((التلخيص)): ((جميع بن ثوب واه)).

١٥٦
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّطِعِين
على الصَّحْصُين
١١- فَضْلُ كَافَّةِ الْعَرَبِ
٥ [٧١٩٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَذْرِ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ؟ قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَانَ خِلْتُهُ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِل ◌َّ: «يَا سَلْمَانُ، لَا تَبْغَضْنِي،
فَتُفَارِقَ دِينَكَ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ أَبْغَضُكَ وَبِكَ هَدَانِي اللَّهُ وَلَكْ؟ قَالَ:
((تَبْغَضُ الْعَرَبَ، فَتَبْغَضُنِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٧١٩١] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِهْرِجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ زِيَادُ بْنُ سَهْلِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ مِهْرَانَ الْمِعْوَلِيُّ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلِشْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ضَاءِ : «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، اخْتَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشًا، ثُمَّ اخْتَارَ
مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا خَيْرَةٌ مِنْ خَيْرَةٍ» (٢) .
٥ [٧١٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ خَالٍ وَلَدِ
حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ يْشِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ، نَحْوَهُ. قَدْ
صَخَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَإِنْ كَانَ عَنْ سَالِمٍ، فَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَإِنْ كَانَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَدْ سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مِنِ ابْنِ عُمَرَ (٣) .
[٧١٩٠] [الإتحاف: كم حم ٥٩٣٤] [ التحفة: ت ٤٤٨٨].
٥[٤٣/٤ ب]
(١) فيه أبو بدر شجاع بن الوليد؛ صدوق له أوهام، وقابوس بن أبي ظبيان فيه لين، قال ابن أبي حاتم في
((المراسيل)) (ص ٥٠): ((سمعت أبي يقول: ((حصين بن جندب أبو ظبيان قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه
سمع منه، ولا أظنه سمع من سلمان حدیث العرب))).
(٢) فيه أبو سفيان زياد بن سهل الحارثي ؛ لم نقف له على ترجمة .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٠
(٣) فیه محمد بن ذكوان ؛ ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٠٠
٩

المُنْتَدَرَةَ
على الصّحْ صَّر
كتابُ مَافِ الصَبَابَة ◌َوَ الَيْنَ
١٥٧
· [٧١٩٣] حدّْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ
مَعْقِلَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مِنْهُ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((حُبُّ الْعَرَبِ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٧١٩٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، وَأَبُو سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرِو الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَّى بْنُ يَزِيدَ الْأَشْعَرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِشِ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّ: «أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِفَلَاثِ: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، وَالْقُرْآنَ عَرَبِيٍّ، وَكَلَامَ
أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٍّ» .
■ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٢).
٥ [٧١٩٥] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْتَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ: («احْفَظُونِي فِي
الْعَرَبِ لِثَلَاثٍ خِصَالٍ: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، وَالْقُرْآنَ « عَرَبِيٌّ، وَلِسَانَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
عَرَبِيٌّ)) .
■ قال الحاكم نَذْهُ: حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَإِنَّمَا
ذَكَرْتُ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ مُتَابِعًا لَهُ، وَالْمُتَهَاوِنُ بِقَوْلِ الْمُصْطَفَىعِ ◌ّ: ((كَلَامَ
٥[٧١٩٣] [الإتحاف: كم ٧٦٧].
(١) فيه معقل بن مالك؛ وهو لين الحديث، والهيثم بن جماز متروك.
(٢) فيه العلاء بن عمرو الحنفي، ويحيى بن يزيد الأشعري ؛ ضعيفان، وابن جريج مدلس، وقد عنعن. قال
ابن أبي حاتم في «العلل)) (٤٢٦/٦): «هذا حديث كذب)». وينظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي
(٤١/٢)، («الميزان)) (١٨٥/٤).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
٥[١٤٤/٤]

١٥٨
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيُّ)) مُتَهَاوِنٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَةُ، فَإِنَّ شَوَاهِدَهُ تُنْذِرُ بِالْوَعِيدِ مِنْهُ فَِّ لِمَنْ
يَخْتَارُ الْفَارِسِيَّةَ عَلَى الْعَرَبِيَّةِ، نُطْقًّا وَكِتَابَةً، وَقَدْ رُوِّينَا فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ. فَمِنْهَا مَا(١):
٥ [٧١٩٦] حدُّ أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ الْبَرْذَعِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
اللَّيْثِ بْنِ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيْرِيُّ بِبَلْخِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ،
حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ اللَّيِْيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ حِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ :
((مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ، فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَإِنَّهُ يُوَرِّثُ
النَّفَاقَ))(٣).
وَمِنْهَا مَا :
٥ [٧١٩٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو فَزْوَةَ، حَذَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ خُِنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ: «مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ، زَادَتْ فِي خُبْثِهِ،
وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ)) (٤) .
(١) فيه محمد بن الفضل؛ كذبوه، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((أظن الحديث موضوعًا)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) في الأصل: ((المطوعي)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٣٠/١).
(٣) فيه عمر بن هارون؛ متروك، وأسامة بن زيد الليثي صدوق يهم. وقال الذهبي: ((عمر كذبه ابن معين،
وتركه الجماعة)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٩٧] [الإتحاف: كم ١٩٤٤].
(٤) فيه محمد بن يزيد؛ ليس بالقوي، وطلحة بن زيد متروك يضع الحديث. وقال ابن عدي في ((الكامل))
(١٠٩/٤): ((حديث باطل بهذا الإسناد)). اهـ. وقال الذهبي في (التلخيص)): ((ليس بصحيح،
وإسناده واه بمرة» .

على الفحصين
كتابُ الأَشْكَامِ
١٥٩
٣٧- كتابُ الأَشْكَامِرِّ
٥ [٧١٩٨] أخبرها حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مِهَا، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ◌ََّ إِلَى الْيَمَنِ عَلِيًّا، فَقَالَ: ((عَلْمْهُمُ الشَّرَائِعَ ، وَاقْضٍ
بَيْنَهُمْ))، قَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَدَفَعَ فِي صَدْرِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٧١٩٩] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا
عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َةِ، فَقَالَ لِعَمْرٍو:
((اقْضِي (٢) بَيْنَهُمَا))، فَقَالَ: أَقْضِي بَيْنَهُمَا وَأَنْتَ حَاضِرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ،
عَلَى أَنَّكَ إِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ(٣) أُجُورٍ ، وَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَجْرٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (٤).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لمسلم بن كيسان وهو ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥[٧١٩٩] [الإتحاف: قط كم ١١٩٦٦].
(٢) كذا في الأصل، والمشهور: ((اقض)). ويمكن حمل ما في الأصل على وجهين: الأول أن الفعل مبني على
حذف الياء ثم أشبعت كسرة الضاد فصارت ياء . الثاني : إجراء الفعل المعتل مجرى الصحيح ويكون
الفعل على هذا الوجه مبنيا بسكون الياء. ينظر: ((سر صناعة الإعراب)» لابن جني (٦٣٠/٢، ٦٣١).
(٣) كذا في الأصل، والجادة: ((عشرة)) .
(٤) فيه فرج بن فضالة؛ ضعيف، وعامر بن إبراهيم الأنباري ذكره الخطيب في ((تاريخه)) وذكر من طريقه
حديثا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ومحمد بن عبد الأعلى لم نقف له على ترجمة .