Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢٠
المُسُنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِير
المُتَّدَرَةَ
٢٥٩ - ذِكْرُ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ هتنا
• [٧١١٣] صدّى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ؟
الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِبْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ زَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِّ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ ثَعْلَبَةَ، فَوَلَدَتْ
لَهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَرِيمَةَ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَائِشَةَ قضا ، فَمَرَّبِهِ عَلِيٍّ قَتِيلًا،
فَقَالَ : بِئْسَ ابْنُ الْأُخْتِ .
٥ [٧١١٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ
رُسْتُمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحَكَمِ ، عَنْ أُخْتِهَا ضُبَاعَةً
بِنْتِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهَا دَفَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ لَحْمًا، فَنَهَسَ (١) مِنْهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ
يَتَوَضَّأْ(٢).
■ وَأَمَّا أُخْتُهَا أُمُّ الْحَكَمِ بِنْتُ الزُّبَيْرِ حَفْضِ:
• [٧١١٥] فحدّشْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَأُمُّ الْحَكَمِ بِنْتُ الزُّبَيْرِبْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ تَزَوَّ جَهَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ، فَوَلَدَتْ لَهُ
مُحَمَّدًا، وَعَبَّاسًا، وَعَبْدَ شَمْسٍ، وَعَبْدَ الْمُطَّلِبِ، وَأُمَيَّةَ - رَجُلٌ، وَأَزْوَى الْكُبْرَى.
• [٧١١٦] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
تَوْفَلٍ، عَنْ أُمِّ الْحَكَمِ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهَا نَاوَلَتِ النَِّيَّ ◌َكَتِفًا مِنْ لَحْمٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ
صَلَّى.
٥[٣٣/٤ ب]
(١) نهس: النهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان. (انظر: النهاية، مادة: نهس).
(٢) رواته ثقات رواة ((الصحيحين))، سوى إسحاق بن عبد الله بن الحارث، وهو صدوق.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَةَ
على الصحيحين
كتابُ مُعْرُفِالصَّحَابَةِ
١٢١
قَدْ وَهِمَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَمْهُ فِي هَذَا الإِسْمِ، فَقَالَ: أُمُّ حَكِيمٍ(١).
· [٧١١٧] كَمَا صرشناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَیْمَةَ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ
أُمّ حَكِيمِ ابْنَةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَتْ: أَكَلَ رَسُولُ اللّهِبَ عِنْدِي عَظْمًا، فَجَاءَ بِلَالٌ،
:
فَاذَنَّهُ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(٢) .
٢٦٠ - ذِكْرُ أُمَامَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ حِضِلُ
[١٨ ٧١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَأُمَامَةُ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ،
وَأُمُّهَا سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ بْنِ مَعْدِ بْنٍ تَيْمٍ ، أَخْتُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، عَاشَتْ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَقَدْ رَوَتْ عَنْهُ.
٥ [٧١١٩] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ
أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَدَّادٍ وَهُوَ أَخُو أُمَامَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ لِأُمَّهَا، عَنْ
أُخْتِهِ أُمَامَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ أَنَّ مَوْلَى لَهَا تُؤُفِّيَّ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّ ابْنَةً وَاحِدَةً: فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ
﴿ أَنَّ لإِبْنَتِهِ النِّصْفَ ه، وَلابْنَةٍ حَمْزَةَ النَّصْفَ(٣) .
حيَاةَ الله
علىماله
(١) فیه معاذ بن هشام؛ صدوق ربما وهم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٠٠
(٢) وهم حماد في قوله : ((أم حكيم)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٧١١٩] [التحفة: دس ق ١٨٣٧٢].
*[١٣٤/٤]
(٣) فيه ابن أبي ليلى؛ صدوق سيئ الحفظ جدًّا.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٢٢
المُسْنِدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُتَدَرَةَ
على الصَّحِصر
٢٦١ - ذِكْرُ رِمْثَةَ، وَقِيلَ: رُمَيْئَةَ «تتها
• [٧١٢٠] حرَّ أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَأُمُ رِمْئَةَ، وَيُقَالُ رُمَيْئَةَ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ
هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتِ النَّبِيَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَه وَ عَاشَتْ بَعْدَهُ
وَرَوَتْ عَنْهُ .
· [٧١٢١] صدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، حَدَّثَتْهُ رُمَيْئَةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ
أُقَبْلَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ لَفَعَلْتُ - وَهُوَ يَقُولُ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ :
يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ تُؤُفِّيَ (١) .
٢٦٢ - ذِكْرُ أُمّ كُلْتُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ حَها
• [٧١٢٢] حدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أُمُ كُلْتُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، أُمُّهَا أَزْوَى بِنْتُ كَرِيزٍ،
أَسْلَمَتْ أُمُّ كُلْتُومٍ بِمَكَّةَ وَبَايَعَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ النِّسَاءِ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهُ.
١
• [٧١٢٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: لَا نَعْلَمُ قُرَشِيَّةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ أَبَوَيْهَا مُسْلِمَةً
مُهَاجِرَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَّا أُمَّ كُلْتُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ، فَإِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ وَحْدَهَا،
وَصَاحَبَتْ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ، حَتَّى قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فِي هُذْنَةِ الْحُدَئِيَةِ، فَخَرَجَ فِي أَثْرِهَا
(١) رواته ثقات، سوى يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو يوسف المدني، فهو صدوق.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
,٠

المُسْتَدَرَ
على الصَّفْعَبْ
A
.٤٨٠٨
كتابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ
١٢٣
أَخَوَاهَا الْوَلِيدُ وَعُمَارَةُ ، ابْنَا عُقْبَةَ فَقَدِمَا الْمَدِينَةَ يَوْمَ قَدِمْتُ ، فَقَالًا : يَا مُحَمَّدُ ، فِ لَنَا
بِشَرْطِنَا وَمَا عَاهَدْتَنَا عَلَيْهِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَجِرَاتٍ﴾ [الممتحنة:
١٠] الْآيَةَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا بِمَكَّةَ زَوْجٌ، فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ،
فَقُتِلَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْنَبَ، فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ تَزَوَّجُهَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحُمَيْدًا، وَمَاتَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا عَمْرُو بْنُ
الْعَاصِ ، فَمَاتَتْ عَنْهُ .
٢٦٣ - ذِكْرُ أُمُ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ
[٧١٢٤] عدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَأُمُّ خَالِدِ اسْمُهَا أَمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ
سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنٍ ﴿ أُمَيَّةَ، وَكَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَدْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَمَعَهُ
امْرَأَتُهُ هُمَيْنَةُ بِنْتُ خَلَفٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هُنَاكَ أَمَةَ بِنْتَ خَالِدٍ، فَلَمْ يَزَلْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
حَتَّى قَدِمُوا مَعَ أَهْلِ السَّفِينَتَيْنِ ، وَقَدْ بَلَغَتْ أَمَةُ وَعَقَلَتْ، وَتَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ،
فَوَلَدَتْ لَهُ عُمَرَ وَخَالِدًا ابْنَي الزُّبَيْرِ، وَعَاشَتْ وَعَمَّرَتْ، وَرَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ.
٥ [٧١٢٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ(١)،
حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ
خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ﴿ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (٢).
٥ [٣٤/٤ ب]
•[٧١٢٥] [التحفة: خ س ١٥٧٨٠] ، وتقدم برقم (٥١٧٥).
(١) كذا في الأصل ، والظاهر أنه سقط راو بين أحمد بن مهدي وأبي بدر، والله أعلم.
(٢) فيه : أبو بدر شجاع بن الوليد ؛ صدوق ورع له أوهام، والحديث أخرجه البخاري من طريق موسى بن
عقبة برقم (٦٣٧٢).
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٦٢١).

١٢٤
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِينَ
المُسْتَّدَوَلَ
على الصحصين
٢٦٤ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
٥ [٧١٢٦] أُخْتَبَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَخِي أَبُوبَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِیهِ،
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ: أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ، ذَهَبَ بِهَا وَبِأُخْتِهَا هِنْدٍ يُبَابِعَانِ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ،
فَلَمَّا اشْتَرَطَ عَلَيْهِنَّ، قَالَتْ هِنْدٌ: أَوَ تَعْلَمُ فِي نِسَاءِ قَوْمِكَ مِنْ هَذِهِ الْهَنَاتِ وَالْعَاهَاتِ
شَيْئًا؟ فَقَالَ لَهَا أَبُو حُذَيْفَةَ: إِهَا فَبَايِعِيهِ، فَإِنَّهُ هَكَذَا يَشْتَرِطُ (١)(٢).
٢٦٥ - ذِكْرُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَيْسَتْ بِأُخْتِ زَيْنَبَ هَذِهٍ غَيْرُهَا
• [٧١٢٧] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ
ابْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ كَانَتْ عِنْدَ مُضْعَبِ بْنٍ
عُمَيْرٍ، فَوَلَّدَتْ لَهُ ابْنَهُ وَقُتِلَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَوَلَدَتْ لَهُ
مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ السَّجَّدَ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَلْحَةً.
• [٧١٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ حَمْنَةَ عَثِ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيِّ ◌َ، يَقُولُ: ((أَلَا إِنَّ الذُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرٌَ، فَرُبَّ
مُتَخَوَّضٍ(٣) فِي الدُّنْيَا مِنْ مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ النَّارُ))(٤).
(١) لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٣٢٤) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريقين آخرين.
(٢) فيه إسماعيل بن أبي أويس ؛ صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وابن عجلان صدوق أخرج له مسلم
في المتابعات ، ولم يخرج له البخاري إلا تعليقا .
(٣) متخوض: متصرف في مال الله تعالى بما لا يرضاه الله. (انظر: اللسان، مادة: خوض).
(٤) فیه أبو عتبة أحمد بن الفرج : قال ابن عدي : «لیس ممن يحتج بحديثه أو یتدین به إلا أنه یکتب حديثه))،
ولعله وهم في إسناده فقد قال الدارقطني في ((العلل)) (٤٣٤/١٥): «وروى هذا الحديث سعيد المقبري،
عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس. حدث به ليث بن سعد، عنه بهذا الإسناد))، ثم قال: ((وقول
اللیث أصح)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَكَ
كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
١٢٥
رضي الله عنها
٢٦٦ - ذِكْرُ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنِ .
• [٧١٢٩] حدثْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَأُمُ قَيْسٍ بِنْتُ مِخْصَنِ بْنِ خَوَّاتٍ أُخْتُ
عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ، أَسْلَمَتْ قَدِيمًا بِمَكَّةَ، وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهَا،
وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ قَةِ، وَرَوَتْ عَنْهُ.
٥ [٧١٣٠] أُخْتَبَرَ فِى أَبُوزَكَرِيًّا ﴿ يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ أَبُو عَاصِمٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ
عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ: رَسُولَ اللَّهِوَلَّهَ خَرَجَ بِهَا آخِذًا بِيَدِهَا فِي سِكَّةِ
الْمَدِينَةِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْتَقِيعِ بَقِيعِ الْغَزْقَدِ، فَقَالَ: ((يَا أَمَّ قَيْسٍ))، قُلْتُ: لَبَّيْكَ
وَسَعْدَيْكَ(١) يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((أَتَرَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبَرَةَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: ((يُبْعَثُ مِنْهَا سَبْعُونَ(٢) أَلَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِصُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَذْرِ، يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، فَقَامَ عُكَّاشَةُ، فَقَالَ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((وَأَنْتَ))، فَقَامَ
آخَرُ، فَقَالَ: وَأَنَا. فَقَالَ: ((سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ))(٣) .
٢٦٧ - وَجُذَامَةَ بِنْتِ وَهَبِ الْأَسَدِيَّةِ هِها
[٧١٣١ ] حدْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلِ بْنِ وَهْبِ الْأَسَدِيَّةُ،
أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ قَدِيمًا، وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهَِّ، وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ أَهْلِهَا .
٥[١٣٥/٤]
(١) سعديك: معناه إجابةَ ومساعدةً والمساعدة: المطاوعة كأنه قال: أجِيبك إجابة وأطِيعك طاعة. (انظر:
الفائق) (١٧٩/٢).
(٢) في الأصل ((سبعين)) وهو خلاف الجادة.
(٣) فيه محمد بن موسى الحرشي؛ لين، وسعد بن زياد قال أبو حاتم: ((ليس بالمتين)).
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٢٦
المِسْتَدِبِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَّدَرَةَ
على الصَّحْصَن
• [٧١٣٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ(١) بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ :
أَوْعَبَتْ بَنُوغَنْمِ بْنُ دُودَانَ أَنْ شَدَّ فِي الْهِجْرَةِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ حَتَّى غُلِّقَتْ أَبْوَابُهُمْ،
فَخَرَجَ مِنَ النِّسَاءِ فِي الْهِجْرَةِ زَيْنَبُ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ، وَحَمْنَةُ، بَنَاتُ جَحْشٍ ، وَآمِنَهُ بِنْتُ
رُقَيْشٍ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ بُنَائَةَ ، وَكَانَتْ جُذَامَةُ بِنْتُ جَنْدَلٍ تَحْتَ أَنَيْسِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ
رَبِيعَةَ مِنَ الْأَوْسِ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَعَاشَتْ جُذَامَةُ بَعْدَ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، وَرَوَتْ عَنْهُ، وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ عَنْ جُذَامَةَ(٢).
•[٧١٣٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَتُوبَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَؤْفَلٍ، حَدَّثَنِي عُزْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
ـَِّ، عَنْ جُذَامَةَ ابْنَةِ وَهْبِ الْأَسَدِيَّةِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَّه أَنَّهُ هَمَّ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ.
قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ، فَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ أَوْلَادَهُمْ. قَالَتْ : وَسُئِلَ
رَسُولُ اللّهِفَةَ عَنِ الْعَزْلِ (٤)؟ فَقَالَ: ((هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ)).
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْفِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ دُونَ
الزِّيَادَةِ ، فَإِنَّهَا لِيَحْتَى بْنِ أَيُّوبَ (٥) .
(١) في الأصل: ((عمرو))، وفي ((الطبقات)) لابن سعد (١٩٢/٨): ((عمر)) وهو الصواب كما تقدم من قبل.
(٢) فيه محمد بن عمر؛ متروك - مع سعة علمه، وعمرو بن عثمان الحمصي وأبيه لم نقف لهما على ترجمة،
والحسين بن الفرج قال عنه ابن معين : ((كذاب يسرق الحديث)).
٥[٧١٣٣] [ التحفة : م د تس ق ١٥٧٨٦].
(٣) قوله: ((أبو بكر محمد)) في ((الأصل)): ((أبو محمد))، والصواب المثبت.
(٤) العزل: عزل الماء عن النساء (عند الجماع) حذر الحمل، يقال: عزل الشيء يعزِلُه عزلًا، إذا نحَّاه
وصرفه. (انظر: النهاية ، مادة : عزل).
(٥) أخرجه مسلم (٢/١٤٦٤) من وجه آخر عن يحيى بن أيوب ، بنحوه .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

المُسْتَدَرَكَ
كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
١٢٧
٢٦٨- ذِكْرُ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حِفْهَل
• [٧١٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ « مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَتْ: وَاللَّهِ
لِكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهََِّ تِلْكَ الْغَدَاةَ، حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا، وَوَقَفَ
عَلَى بَابِهَا، وَأَنَّ فِي يَدِهِ لَحَمَامَةً مِنْ عِيدَانٍ كَانَتْ فِي الْكَعْبَةِ ، فَكَسَرَهَا، فَخَرَجَ بِهَا
حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ، رَمَى بِهَا (١) .
٢٦٩ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ حوشتها
· [٧١٣٥] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا
مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ
عَبْدِ الْعُزَّى، تَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَحْشٍ ، عَاشَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ وَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهَِِّ، وَرَوَتْ عَنْهُ.
هوالله عنها
٢٧٠ - ذِكْرُ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ
• [٧١٣٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَذَّثَنَا مُصْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: وَبُشْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ بْنِ تَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ،
وَهِيَ أُخْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ لِأُمِّهِ ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَأُمُّ عَبْدِ الْمَلِكِ
عَائِشَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، عَاشَتْ بُسْرَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ
فَلّ، وَرَوَتْ عَنْهُ الْخَبَرَ فِي الْوُضُوءِ لِمَنْ مَسَّ الذَّكَرَ.
■ مَشْهُورٌ.
﴾ [٣٥/٤ ب]
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .

١٢٨
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّباحِصِين
المُسْتَدُوَال
على الفَصْحِين
٢٧١ - ذِكْرُ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ يِها
• [٧١٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَبَرَةُ بِنْتُ أَبِي تَجْرَاةِ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ،
يَقُولُوَنَ نَحْنُ مِنَ الْيَمَنِ مِنَ الْأَزْدِ، حُلَفَاءٌ لِبَنِي عَبْدِ الذَّارِ، وَلَهُ فِيهِمْ وِلَادَاتٌ،
وَأَبُوتَجْرَاةِ بْنُ أَبِي فُكَيْهَةَ، وَاسْمُهُ يَسَارٌ، وَقَدْ رَوَتْ بَرَّةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهَِهلِ.
٥ [٧١٣٨] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَمْرِيُّ،
حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمْهِ، عَنْ بَرَّةَ بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ، قَالَتْ : إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ فَهَّ حِينَ أَرَادَ اللَّهَ كَرَامَتَهُ، وَابْتِدَاءَهُ بِالنُُّوَّةِ، كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ حَتَّى
لَا يَرَى بَيْتًا، وَيُفْضِي إِلَى الشِّعَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، فَلَا يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ، إِلَّا
قَالَتِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَانَ يَلْتَفِتُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَخَلْفَهُ،
فَلَا يَرَى أَحَدًا (١).
٢٧٢ - ذِكْرُ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةً چتها
•[٧١٣٩] أُخْبَرَ نِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَبْنِ
عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُثْمَانَ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُبَيْهِ ، يُحَدِّثُ
عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةٍ، قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا صُفَّةٌ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَتْ: فَاطَّلَعْتُ مِنْ كَوَّةٍ (٣) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، فَأَشْرَفْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
، وَإِذَا هُوَ يَسْعَى، وَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: ((اسْعَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ
صل ىالله
(١) فيه الواقدي؛ متروك، والحسين بن الفرج قال عنه ابن معين: ((كذاب يسرق الحديث))، وعلي بن
محمد بن عبيد الله العمري لم نقف له على ترجمة .
وهذا الحديث ممافات الحافظ في ((الإتحاف)) عزوه للحاكم .
٥[١٣٦/٤]
(٢) في الأصل: ((عمر))، والتصويب من ((الصحيح)) لابن خزيمة (٢٣٢/٤)، ((المعجم الكبير)) للطبراني
(٢٢٧/٢٤) .
(٣) كوة : النقب (الفتحة)، تقال بفتح الكاف إذا كانت غير نافذة في حائط البيت، وبالضم إذا كانت
نافذة، والجمع: كواء. (انظر: المشارق) (٣٤٨/١).

المُتَدَرَلَّ
على الصَّحصن
كتابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ
١٢٩
السَّغْيَ))، قَالَتْ: رَأَيْتُهُ فِي شِدَّةِ السَّعْيِ يُدَوِّرُ الْإِزَارَ حَوْلَ بَطْنِهِ، حَتَّى رَأَیْتُ بَيَاضَ
إِبْطَيْهِ ، وَفَخِذَيْهِ(١) .
٥ [٧١٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي،
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَكْيُّ، عَنْ عُمَرَبْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةً(٢)، عَنْ
حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ دَارَ أَبِي حُسَيْنٍ فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَرَسُولُ اللّهِ
صَّةُ اللَّهُ
يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَسْعَى يَدُورُ بِهِ إِزَارُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّغْىٍ، وَهُوَ يَقُولُ
عَامالـ
لِأَصْحَابِهِ: ((اسْعَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ وَّنْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ))(٣) .
٢٧٣ - ذِكْرُ أُمِّ فَزْوَةَ بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ حالنشها
• [٧١٤١] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَأُمُّ فَزْوَةَ بِنْتُ أَبِي قُحَافَةً أُخْتُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَمَّةُ عَائِشَةَ
مِنْضِ، وَأُمُّهَا هِنْدُ بِنْتُ نُفَيْلِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ قُصَيٍّ، زَوْجُهَا أَبُوبَكْرِ الْأَشْعَتُ بْنُ
قَيْسٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، وَإِسْحَاقَ، وَحُبَابَةَ، وَقُرَيْبَةَ(٤).
٢٧٤ - ذِكْرُ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ هِها
٥ [٧١٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِئْتِ رُقَيْقَةَ
(١) في إسناده من لا يعرف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم .
(٢) قوله: ((عن صفية بنت شيبة)) ليس في الأصل، والمثبت من معرفة ((السنن الكبرى))، للبيهقي
(١٥٨/٥)، وقد أخرجه من طريق الحاكم به.
(٣) فيه عبد الله بن المؤمل المكي؛ ضعيف، وعمر بن عبد الرحمن بن محصن لين الحديث.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) زاد بعده في ((الأصل)): ((وعائشة بنت النبي (وَ لآي)) ، ولا معنى له.
٥ [٧١٤٢] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١]، وسيأتي برقم (٧١٤٤).

١٣٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَك
على الصحصر
التَّمِيمِيَّةِ، قَالَتْ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ فِي النِّسْوَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقُلْنَا لَهُ: حِتْنَاكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَّا نَقْتُلَ
أَوْلَادَنَا، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ(١) نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَزْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَه: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ))، فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَزْحَمُ بِنَا مِنْ
أَنْفُسِنَاه، فَقُلْنَا: بَاِعْنَا(٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ لهِ. قَالَ: ((اذْهَبْنَ قَدْ بَايَعْتُكُنَّ، إِنَّمَا قُولِي
لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ كَقَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ» . وَمَا صَافَحَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مِنَّا أَحَدًا(٣).
• [٧١٤٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ، وَرُقَيْقَةُ أُمُّهَا، وَأَبُوهَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِجَادِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعْدِ بْنٍ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَأُمُّهَا رُقَيْقَةُ
بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أُخْتُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّعى
زَوْجِ النَّبِّ ◌َةِ، وَاعْتَزَبَتْ أَمَيْمَةُ فَتَزَوَّجَهَا حَبِيبُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عُتَيْرِ الثَّقَفِيُّ، فَوَلَدَتْ
لَهُ، وَعَاشَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَّةِ، وَرَوَتْ عَنْهُ.
• [٧١٤٤] فحدّمنْا بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
التَّمِيمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ خَالَةٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِلَّ، قَالَ:
سَمِعْتُهَا، تَقُولُ: بَايَعَنَا رَسُولَ اللَّهَِّهِ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا .
(١) ببهتان: باطل يُتَحَيَُّ منه، وهو من البُهْت، وهو: الكذب والافتراء. (انظر: النهاية، مادة: بهت).
٥[٣٦/٤ ب]
(٢) بايعنا: المبايعة: المعاقدة والمعاهدة، كأن كل واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه
وطاعته ودخيلة أمره. (انظر: النهاية ، مادة : بيع).
(٣) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
٥ [٧١٤٤] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١]، وتقدم برقم (٧١٤٢).

المُسْتَدَرَكَ
على الصحيحة
كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
١٣١
قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ(١).
٢٧٥ - ذِكْرُ بَرِيرَةَ مَؤْلَاةٍ عَائِشَةَ هِها
قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ ◌ِنَشْهَ عَلَى حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بَرِيرَةَ وَطها،
أَنَّهَا قَالَتْ: فِيَّ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَّةِ تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ، فَأَهْدَيْتُ إِلَى عَائِشَةَ ...
الْحَدِيثَ، وَكَانَ عَلَيَّ تِسْعُ أَوَاقٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ عَدَدْتُهَا إِلَيْهِمْ . فِي
ذِكْرِ الْوَلَاءُ بِطُولِهِ .
٢٧٦ - وَلَيْلَى مَوْلَاةٍ عَائِشَةً يَشْهَا
٥ [٧١٤٥] أخبر نى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَمَّنْ
ذَكَرَهُ، عَنْ لَيْلَى مَوْلَاةٍ عَائِشَةَ ﴿شفا، قَالَتْ: دَخَلُ رَسُولُ اللّهِلَّ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ،
فَدَخَلْتُ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، وَوَجَدْتُ رِيحَ الْمِسْكِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَرَشَيْئًا،
قَالَ: ((إِنَّ الْأَرْضَ أُمِرَتْ أَنْ تَكْفِيَهُ مِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ))(٢).
■ قال الحاكمَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ فِي الصَّحَابِيَّاتِ ◌ِّالَُّّ جَمَاعَةٌ، لَمْ
أَذْكُرْهُنَّ « إِيثَارًا لِلنَّخْفِيفِ، وَخَشْيَةً لِتَطْوِيلِ الْكِتَابِ، وَأَيْضًا فَإِنِّ تَرْجَمْتُ كِتَابَ
الصَّحَابَةِ لِلِفَضَائِلِ، وَلَسْتُ أَجِدُ الْفَضَائِلَ بَعْدَ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهَِه إِلَّ لِيَعْضِهِنَّ،
فَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى، وَجَعَلْتُ هَذَا آخَرَ الْكِتَابِ.
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير صدوق يخطئ، وعيسى بن
عبد الله التميمي صدوق سيئ الحفظ .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٩١٠/٤): («ليلى مولاة عائشة حديثها ليس بقائم الإسناد روى
عنها أبو عبد الله المدني، وهو مجهول)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
#[٤ /١٣٧]

المُسْتَدَرَ
كَابُ صَافِ الصَّبَابَةِ رَقَ الَِّمَا
١٣٣
٣٦- كتاب ◌ٍصَاقِبِ الصَّحَابَةِ وَلَّمَ
ذِكْرُ فَضَائِلِ الْقَبَائِلِ
وَهِيَ تَرَاجِمُ ثَمْ يَذْكُرْهَا الشَّيْخَانِ مِنْهَا فِي الْكِتَابَيْنِ فَمِنْهَا:
١- ذِكْرُ فَضَائِلِ قُرَنِشٍ
• [٧١٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ مِنْه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِيَةِ، قَالَ:
(لِلرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ الْقُوَّةِ مَا لِلرَّجْلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)) .
■ قَالَ الزُّهْرِيُّ: يَغْنِي نَيْلَ الرَّأْيِ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ
يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٧١٤٧] أُخْبِرْنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا .
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هِ، قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ((يَا عُمَرُ، اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ))،
فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ جَمَعْتُهُمْ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْكَ
٥ [٧١٤٦] [الإتحاف: حب كم حم ٣٩١١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لطلحة بن عبد الله بن عوف، وقد تكلم بعض
أهل العلم في رواية ابن أبي ذئب عن الزهري، قال يعقوب بن شيبة السدوسي : ((ابن أبي ذئب ثقة صدوق
غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها فطعن بعضهم فيها بالاضطراب وذكر بعضهم أن
سماعه منه عرض» .
• [٧١٤٧] [الإتحاف: كم حم ٤٥٨٩]، وتقدم برقم (٣٣٠٨).

١٣٤
المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين
على الصَّخْصَ
أَمْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: ((بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ))، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ،
فَقَالُوا: لَقَدْ جَاءَ فِي قُرَيْشٍ وَحْيٌ ، فَحَضَرَ النَّاظِرُ وَالْمُسْتَمِعُ مَا يُقَالُ لَهُمْ، فَقَامَ بَيْنَ
أَظْهُرِهِمْ، فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟)) قَالُوا: نَعَمْ، فِينَا حُلَفَاؤُنَا، وَأَبْنَاءُ إِخْوَانِنَا،
وَمَوَ الِيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِفَلَه: ((حُلَفَاؤُنَا مِنَّا (١)، وَمَوَالِيْنَا مِنَّا))، فَقَالَ: ((أَلَسْتُمْ
تَسْمَعُونَ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَلِكَ، وَإِلَّا فَأَبْصِرُوا، ثُمَّ
أَبْصِرُوا، لَا يَأْتِيَنَّ النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ، وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ، فَيُعْرَضَ عَنْكُمْ))، ثُمَّ نَادَى
فَرَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، مَنْ بَغَاهُمُ الْعَوَائِرَ، كَبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخَرِهِ)،
قَالَهَا ثَلَاثًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٧١٤٨] صريّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ
الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
ذَكْوَانَ خَالُ وَلَدٍ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَإِنَشْهَ،
قَالَ: إِنَّا لَبِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ لَّ؛ إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَذِهِ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ،
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنَّ مَثَلَ « مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ النَّتَنِ،
فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيِّ ◌َّ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّ، يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ،
فَقَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ؟! إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ السَّمَوَاتِ،
فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ
الْخَلْقِ (٣) بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ
(١) قوله: ((وموالينا، فقال رسول اللَّه ◌ِ ل: حلفاؤنا منا)) ليس في الأصل، وينظر: ((مسند البزار))
(١٧٦/٩) .
(٢) فيه قبيصة بن عقبة؛ صدوق ربما خالف، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي لين الحديث.
٥ [٣٧/٤ ب]
(٣) ليس في الأصل، وينظر: ((دلائل النبوة)) للبيهقي (١/ ١٧١).

المُسْنَدَرَكَ
على الصَّحْصَر
كتابُ صَاقِبِ الصَّحَابَة ◌ُوَ الَّمَ
١٣٥
مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا
مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ
فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ))(١) .
• [٧١٤٩] وَقَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ
الْتَجَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ ذَكْوَانَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ: وَلَا أَحْسِبُ
مُحَمَّدًا، إِلَّا قَدْ حَدَّثَنِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِفْهَا، قَالَ: بَيْنَا
نَحْنُ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ نَّةِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ نَحْوَهُ(٢) .
٥ [٧١٥٠] حدثنا أَبُوِ زَكْرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَكِّي، فِي آخَرِينَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ
عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَمِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، إِنْ
وُلِّيتَ مِنْ أَهْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَأَكْرِمْ قُرَيْشًا فَإِنِّي سَمِعْتُ، رَسُولَ اللَّهِلَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ أَهَانَ
قُرَيْشًا، أَهَانَهُ اللَّهُ وَاتٍ))(٣) .
(١) فيه حماد بن واقد الصفار؛ ضعيف، ومحمد بن ذكوان ضعيف.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) فيه محمد بن ذكوان ؛ ضعيف .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٧١٥٠] [الإتحاف: حب كم عم ١٣٧١٥].
(٣) قال العقيلي في «الضعفاء)) (١٢٤/٣): ((عبيد الله بن عمر بن موسى التيمي لا يتابع على حديثه)). وقال
الذهبي : «فيه لين)» .

١٣٦
المِسُيَدِدَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَرَةَ
على الصحيحين
· [٧١٥١] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمُزَكِّي بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي
صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ
الثَّقَفِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ أَبِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ
أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ: «مَنْ يُرِدْ هَوَانَ(١) قُرَيْشٍ،
أَهَانَهُ اللَّهُ» .
■ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ مِنْ غُرَرِ الْحَدِيثِ فِيمَا رَوَاهُ الْأَكَابِرُ عَنِ الْأَصَاغِرِ (٢).
• [٧١٥٢] أُخْرِهِ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْقَارِئُ وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالُوا:
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، وَيَحْتَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ
كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ خِالْفِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ، يَقُولُ: ((مَنْ يُرِذْ هَوَانَ
قُرَيْشٍ ، أَهَانَهُ اللَّهُ وَاتٌ)).
· يُوسُفُ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ هُوَ ابْنُ الْحَكَمِ بِلَا شَكٌّ، وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
فِ﴿ أَنَّ الْوَلَدَ لَا يَجْنِي عَلَى أَبِيهِ(٣) .
٥[٧١٥١] [الإتحاف: كم حم ٥٠٠٤] [التحفة: ت ٣٩٢٥]، وسيأتي برقم (٧١٥٢).
(١) هوان: احتقار. (انظر: النهاية، مادة: هون).
#[١٣٨/٤]
(٢) فيه محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي؛ لين الحديث، ويوسف بن الحكم أبي الحجاج بن
یوسف لین الحدیث .
٥ [٧١٥٢] [الإتحاف: كم حم ٥٠٠٤] [التحفة: ت ٣٩٢٥]، وتقدم برقم (٧١٥١).
(٣) فيه محمد بن أبي سفيان؛ لين الحديث، ويوسف بن أبي عقيل لين الحديث.

المُسْتَدَرَةَ
حوّ لُالْحَجَنَ
كتابُ أصْنَافِةِ الصَّابَةِ رَقَو ◌َلَّم
١٣٧
٥ [٧١٥٣] أُخْرًا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ خِفُه، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ فَةِ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْتَرِ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمِي لَا يَنْفَعُ؟! بَلَى
وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَإِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطُكُمْ(١) عَلَى
الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ، قَامَ رِجَالٌ، فَقَالَ هَذَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فُلَانٌ، وَقَالَ هَذَا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فُلَانٌ، وَقَالَ هَذَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فُلَانٌ، فَأَقُولُ: قَدْ
عَرَفْتُكُمْ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي، وَرَجَعْتُمُ الْقَهْقَرَى))(٢).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٧١٥٤] أُخْبَ فى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَزْكُونِ
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَتشهد
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّ: ((أَمَانُ أُهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الإِخْتِلَافِ الْمُؤَالَةُ لِقُرَيْشٍ، قُرَيْشٌ
أَهْلُ اللَّهِ أَهْلُ آلَاءِ اللَّهِ، فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، صَارَتْ حِزْبَ إِبْلِيسَ)) .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥[٧١٥٣] [الإتحاف : کم حم ٥١٩٨].
(١) فرطكم: الفرط: المتقدم. (انظر: النهاية، مادة: فرط).
(٢) القهقرى: المشي إلى الخلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه. (انظر: النهاية، مادة: قهقر).
(٣) فيه أبو قلابة الرقاشي؛ صدوق يخطئ، تغير حفظه، وأبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ، وزهير بن محمد
رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها ، وحمزة بن أبي سعيد الخدري ذكره ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ولم يذكرا في الرواة عنه سوى
عبد الله بن محمد بن عقيل .
(٤) فيه إسحاق بن سعيد بن أركون، وخليد بن دعلج؛ ضعيفان. قال الذهبي في ((التلخيص)): ((واه، وفي
إسناده ضعيفان» .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

١٣٨
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَّدَرَكَ
على الصَّحْصَين
٥ [٧١٥٥] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،
عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ ﴾ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِتْنِهِ، قَالَ: كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَيَقْطَعُونَ
حَدِيثَهُمْ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَةِ، فَقَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَذَّثُونَ، فَإِذَا رَأَوًا
الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِي، قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ، وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلِ الْإِيمَانُ حَتَّى
يُحِبَّهُمْ لِلَّهِ تَعَالَى، وَلِقَرَابَتِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ
الْعَبَّاسِ، فَإِذَا حَصَلَ هَذَا الشَّاهِدُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَكَمْنَا لَهُ
بِالصَّحَّةِ(١).
وَأَمَّا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ :
٥ [٧١٥٦] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِفُهِ، قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا لَقِيَ قُرَيْشٌ بَعْضُهَا بَعْضًا، لَقُوا بِالْبِشَارَةِ، وَإِذَا لَقُونَا(٢) لَقُونَا بِوُجُوهِ
لَا نَعْرِفُهَا، قَالَ: فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،
لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلِ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ))(٣).
٥ [٧١٥٥] [الإتحاف: كم حم ٦٨٧٠] [التحفة: ق ٥١٣٧].
٥[٣٨/٤ ب]
(١) فيه أبو سبرة النخعي؛ لين الحديث.
٥ [٧١٥٦] [الإتحاف: كم حم ٦٨٧٠] [التحفة: ق ٥١٣٧]، وتقدم برقم (٥٥٣١).
(٢) في الأصل: ((لقوهم))، وينظر: ((دلائل النبوة)) للبيهقي (١٦٧/١).
(٣) فيه يزيد بن أبي زياد ؛ ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن.

المُتَدَرَة
على الصَّحْمَيْ
كَابٌ مُنَاقِتِ الصَّبَابَةِ وَقَ الَيْمَّ
١٣٩
• [٧١٥٧] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِمُنْهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْزَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا،
وَلِكُلِّ حَقٌّ، فَآتُوا كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، وَإِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا،
فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ، وَضَرْبَةٍ (١) عُنُقِهِ، فَإِنْ خُيِّرَ
بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبَةٍ عُنُقِهِ، فَلْيُقَدِّمْ عُنُقَهُ؛ فَإِنَّهُ لَا دُنْيَالَهُ، وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ
إِسْلَامِهِ) (٢).
٢- ذِكْرُ فَضْلِ الْمُهَاجِرِينَ
٥ [٧١٥٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجْ الصَّوَّافُ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ الطَّفَيْلَ بْنَ عَمْرِو ◌ِفُه، قَالَ لِلنَّبِيِّ ◌َ: هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ
وَمَنَعَةٍ؟ حِصْنٍ دَوْسٍ، فَأَتَّى رَسُولُ اللَّهِلََّ لِمَا ذُخِرَ لِلْأَنْصَارِ، قَالَ: فَهَاجَرَ الطُّفَيْلُ،
وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَمَرِضَ الرَّجُلُ، قَالَ: فَضَجِرَ، أَوْ كَلِمَةٌ شَبِيهَةٌ، فَجَاءَ إِلَى
قَزْنٍ، فَأَخَذَ مِشْقَصًا(٣)، فَقَطَعَ رَوَاجِبَهُ، فَمَاتَ، فَرَآهُ * الطُّفَيْلُ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ :
مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَلِي بِهِجْرَتِي إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ يَدَيْكَ؟ قَالَ: قِيلَ
٥ [٧١٥٧] [الإتحاف: كم ١٤٢٤١].
(١) كذا في الأصل في الموضعين .
(٢) وقال الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٧٧١/٢): ((وإسناده جيد، ولكنه روي عن علي
موقوفا، وقال الدارقطني: ((هو أشبه)))). اهـ.
٥[٧١٥٨] [الإتحاف: عه حب كم حم ٣٢٢٢] [التحفة: م ٢٦٨٢].
(٣) مشقص: نصل السَّهم إذا كان طويلا غير عَريض. (انظر: النهاية، مادة: شقص).
٥[١٣٩/٤]