Indexed OCR Text
Pages 1-20
ديوانُ الحَدِيَّةُ النَّوِي (١٣) المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِِّ النِّسَابُوَرِيّ المتوفى سنة ٤٠٥ جزيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعاً بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب تحقيق وَدراسَة مُرْكَزَ الُوَّثُ وَيَقْنِيَةِ المَعْلِوَمَانَ دَارُ الْنَاصِيل 6 دُوارَ الْحَكُمْيُ النَّوِيّ (١٣) المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّحِصَيْ لِلْإِمَامِ الْخَافِظِ أبِّ عَبْدِاللَّهِالْجَاكِمِ النّيْسَابُوَرَيّ المتوفى سَنَة ٤٠٥ ◌ِيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعا بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب المجَّدِ السَّابِعُ تَحْقِيقُ وَدِرَاسَةُ مُركز القُوْثُ وَيَقْنَةِ المُعْلُونَانُ دَارُ الْتَاضِيْدِ -3 المِسُيَدِرَكَ عَى الصَّحِحِين جميع الحقوق محفوظة وال يُسِ بِعَادَة بِصْنحر هَذه الكتابة أوٌ أو جزء منه أونقله بأي وسيلة من الوسائل معكوكانَمُ إلكترونية أو مي كانيكية بما في ذلك الشيخ أُوٌ لِلّصُورْ أُوْلالشّحِ الضّوْئُ أُوْ الشَّجِيْا أُو التّخُذِيُ بِمَا ◌ُلِبٌ عَنْ أَسْرِجَاعُ الكِتَابٌ أُوْ أيّ جزء منه، وَلاَ يُسمَ باقتباسِ أُمّ جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أيّ ثُّغَة، كما لا يُحِ بَعْرِيلُ المادّة الموجودة في الكتابكُ أُوْ أيّ جزء منه دوَ الحُصُول علَ لأَنْ خَطِ مُسُبَقَ منَ النّاشِرُ. الطَّبعَةُ الأُولٌَ ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م ISBN 978-9953-466-39-2 9 786969 400012 All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it also includes scanning, recording, storing by a mean or another that could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. دَارُ النَّاصِيل مُنْكَزَ الُوْثِ وَقْنِيَةِ المُجْلِوَمَانُ النَّاشِرَ 4 3ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية المحمول : 01223138910 /002 تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202 - مـاقية الجنزير - شارع برلمن - بناية الزهور بروت لبنان - هاتف :9611807488 فاكس: 9611807477 ص.ب: 5136/14 الرمز البريدي :11052020 www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com عَلَى الصَّحْصَر /٢٠١٨٠٨ كتابُ أَلُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٠٨ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ الْأَسَدِيِّ • [٦٨٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (١) بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بْنِ رَيَابِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ كَبِيرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأُّهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ(٢) . • [٦٨٤٥] صرْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَذْرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَزَادَ أَنَّهُ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ (٣). • [٦٨٤٦] أُخْبِرًا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَّةٍ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لِّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَهُوَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ(٤). ٣٠٩ - ذِكْرُ ابْنِهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ حَتَفْهُ • [٦٨٤٧] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا شَبَّابٌ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رَبَابِ بْنِ يَعْمَرَبْنِ صَبِرَةَ بْنِ کَبِیرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنٍ خُزَيْمَةَ بْنِ مُذْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَجَلَّتُهُ أُ أَبِيهِ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ . ٥ [٦٨٤٨] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِبْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنِي أَبُوكَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ مَوْلَاهُ (١) في (ز): ((محمد))، والصواب ما أثبتناه. (٢) ((الإتحاف)) (٥٤٥/٦) في مسند عبد الله بن جحش الأسدي. (٣) ((الإتحاف)) (٥٤٥/٦، ٥٤٦) في مسند عبد الله بن جحش الأسدي. (٤) ((الإتحاف)) (٥٤٦/٦) في مسند عبد الله بن جحش الأسدي. ٦ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِين عَلى المَاحِصَن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ، فَمَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ فِي السُّوقِ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «غَطِّ يَا مَعْمَرُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) (١). ٣١٠ - ذِكْرُه يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي السَّائِبِ حِنْه • [٦٨٤٩] حرْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ يَقْظَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ، حَلِيفٌ لِبَنِي مُعَيْقِيبٍ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ وَّل أَمَرَهُ عَلَى الْيَمَامَةِ . • [٦٨٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ: ((لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا، وَإِذَا [وَجَدَ أَحَدُكُمْ](٢) عَصَا صَاحِبِهِ فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ». ■ وَإِنَّ ابْنَهُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ وَّهِ وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثًا(٣). (١) حديث محمد بن جحش علقه البخاري في ((صحيحه)) بصيغة التمريض، وفيه العلاء بن عبد الرحمن: صدوق ربما وهم، وأبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر: ثقة، قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٢/ ٤٠٧): ((وأبو كثير هذا، لا يعرف إلا في هذا الإسناد))، وقد صحح إسناده البيهقي في ((مختصر الخلافيات)) (١٥٥/٢). وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٥٠٧). (٥[ز/ ٢٠/٦/٣/ ب] ٥[٦٨٥٠][التحفة: دت ١١٨٢٧]. (٢) قوله: ((وجد أحدكم) في (ز): ((وجدكم))، والمثبت من ((السنن الكبرى للبيهقي)) (٩٢/٦) من طريق عبد الله بن السائب به . (٣) فيه أسد بن موسى: صدوق يغرب أخرج ه البخاري تعليقًا، وعبد الله بن السائب: وثقه النسائي. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. المستَّدَرَ عَ المَشْ تَصَر كِتَابُّ ◌ِبُغْزُ فِالصَّحَابَةِ ٧ • [٦٨٥١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَجَّ أَبِي مَعَ النَِّّوَّهِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ(١). • [٦٨٥٢] أُخْرا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ، قَالَ: وَفِيهَا مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، يَعْنِي: سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ (٢). ٥ [٦٨٥٣] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشٍَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَخْرَجَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطَلٍ مِنْ بَيْنِ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَتَلَهُ صَبْرًا، ثُمَّ قَالَ: (لَا يُقْتَلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا))(٣) . عنه ٣١١ - ذِكْرُ أَبِي هَاشِمِ بنِ عُثْبَةَ • [٦٨٥٤] صرِّ أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَبُوهَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنٍ عَبْدٍ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، أُمُّهُ خُنَاسُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ الْمُضَرِّبِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَكَانَ أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْتُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ تُؤُفِّيَّ أَبُوهَاشِمٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ . ● [٦٨٥١] [الإتحاف: كم ٤٩٤١] [التحفة: خ س ٣٧٩٥ - خ ت ٣٨٠٣]. (١) فيه حاتم بن إسماعيل: صحيح الكتاب صدوق يهم، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٢٨٤١) بداية من قتيبة بن سعيد إلى السائب بن یزید . (٢) ((الإتحاف)) (٥/ ٥٢) في مسند السائب بن يزيد الكندي ، المعروف بابن أخت نمر. (٣) فيه أبو معشر: ضعيف، ويوسف بن يعقوب: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقد أخرجا في (الصحيحين)) حديث الأمر بقتل عبد الله بن خطل . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٦٨٥٤] [الإتحاف: كم م ١٧٢١٩]. ٨ المِسْيَدَِّكِ عَلى الصَّحِحِين التَدَرَكَ على الصَّحِصِين ٥ [٦٨٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ، عَنْ خَالِدٍ سَبَلَانَ(١)، عَنْ كُهَيْلِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو هُرَيْرَةَ دِمَشْقَ، فَنَزَلَ عَلَى أَبِي كُلْثُومِ الدَّوْسِيِّ، فَأَتَّيْنَاهُ فَتَذَاكَزْنَا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى، فَاخْتَلَفْنَا فِيهَا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : اخْتَلَفْنَا فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهَا، وَنَحْنُ بِفِنَاءِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُوهَاشِمِ بْنُ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ ﴿ِ، وَكَانَ جَرِيئًا عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَأَخْبَرَنَا أَنَّهَا الْعَصْرُ(٢) . • [٦٨٥٦] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُثْبَةَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟ وَجَعْ أَمْ حُزْنٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: كُلٌّ لَا ، وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ )قَ عَهْدًا لَمْ آخُذْ بِهِ، قَالَ لِي: ((يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا سَتُذْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))، فَأُرَانِ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٣)(٤). ٥[٦٨٥٥][الإتحاف: طح كم ١٧٨٥٤]. (١) في (ز): ((خالد بن سبلان)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه خالد بن دهقان: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال أبو مسهر: كان خالد بن دهقان ثقة كانت عنده أربعة أحاديث وأشباهها ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ثقة، وذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات. وخالد بن سبلان وكهيل بن حرملة ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)). ٥[٦٨٥٦] [التحفة: تس ق ١٢١٧٨]. #[ز/ ٢١/٦/٣/أ] (٣) قوله: ((وإنما يكفيك من جميع الدنيا خادم ومركب في سبيل الله))، فأراني اليوم قد جمعت)) مكانه بياض في (ز)، والمثبت من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٧/ ٣٠٢) فقد رواه عن عبد الله بن محمد بن سعيد به، علمًا بأن هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٤٤٦). (٤) قال الدارقطني في ((العلل)) (٤٥/٧): ((يرويه أبو وائل، واختلف عنه فقال الأعمش : عن أبي وائل دخل معاوية على خاله أبي هاشم. وخالفه منصور، فرواه عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، عن أبي هاشم، وحديث منصور أولى بالصواب)). وسمرة بن سهم: قال ابن المديني: ((مجهول)) . عَلَى القَدْ مُصَّر A كِتَابُ مُعْرِ فَرِالضَّحَابَةِ ٩ ٣١٢ - ذِكْرُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الزَّبِيعِ • [٦٨٥٧] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، قَالَ: أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ زَوْجُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَابْنُ خَالَتِهَا، أُمُّهُ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ وَاسْمُ أَبِي الْعَاصِ مُهَشِّمٌ، وَكَانَ يُلَقَّبُ جَزْوَ الْبَطْحَاءِ، وَوَلَدَتْ زَيْنَبُّ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِوَلِ لأَّبِي الْعَاصِ عَلِيِّ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَأُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ، وَتُؤُفِّيَ أَبُو الْعَاصِ سَنَةً إِحْدَى عَشْرَةً فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ . ٥ [٦٨٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُزْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْيِيُّ (١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْخُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَدَّ رَسُولُ اللّهِوَ ◌ِّزَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ ، لَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا . ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّرَذَهَا عَلَيْهِ بِنِکَاحِ (٢) جَدِيدٍ(٢) . ٥ [٦٨٥٩] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ أَبِي رُوَيْمَانَ(٣)، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَزْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ قَبْلَ زَوْجِهَا ٥[٦٨٥٨] [الإتحاف: طح قط كم حم ٨٤٢٨] [التحفة: د ت ق ٦٠٧٣]، وتقدم برقم (٢٨٥٠)، (٥١١٩) وسیأتي برقم (٧٠٣٨). (١) في (ز): ((الذهبي))، والمثبت من ((الإتحاف)) (٥٤٧/٧). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم: فإن مسلمًا إنما أخرج لمحمد بن إسحاق في المتابعات، وهو صدوق يدلس ولعكرمة مقرونًا، ولم يخرج لداود بن الحصين عن عكرمة ؛ ورواية داود عن عكرمة ضعيفة، قال علي بن المديني: ((ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث))، ولم يخرج مسلم لأحمد بن خالد الوهبي شيئًا . ٥[٦٨٥٩][التحفة: ت ق ٨٦٧٢]. (٣) في (ز): ((أبي رومان)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٢٢٢/٣). ١ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين ٨ أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ، ثُمَّ أَسْلَمَ أَبُو الْعَاصِ، فَرَدَّهَا النَّبِيُّ ◌ََِّ بِنِكَاحِ جَدِيدٍ(١). ٣١٣ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزِ الْقُرَشِيّ ◌َلُْعنه • [٦٨٦٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهُ دَجَاجَةُ بِنْتُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جَارِيَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ حِزَامِ اسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَعَزَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: قَدْ أَتَاكُمْ فَتَّى مِنْ قُرَيْشٍ كَرِيمُ الْأُمَّهَاتِ وَالْعَمَّاتِ وَالْخَالَاتِ ، يَقُولُ بِالْمَالِ فِيكُمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَكَانَ كَثِيرَ الْمَنَاقِبِ وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ وَأَخْرَمَ مِنْ نَيْسَابُورَ شُكْرًا لِلَّهِ وَعَمِلَ السِّقَايَاتِ بِعَرَفَةَ. • [٦٨٦١] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي مُضْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ(٢) مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ))(٣) . ٥ [٦٨٦٢] قال مُضْعَبٌ: وَذَكَرُوا بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كُرَيٍْ، أَتِيَ بِهِ النَِّيُّ وَ لَّهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَقَالَ: ((هَذَا شَبَهُنَا)) وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَتْفُلُ عَلَيْهِ، وَيُعَوَّذُهُ، (١) فيه الحجاج بن أرطاة : أخرج له مسلم في المتابعات، وهو أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، وهمید بن أبي رويمان : لا يعرف. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هذا باطل ، ولعله أراد هاجرت قبله بسنة)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١١٧٩٠) أن يعزوه للحاكم. ● [٦٨٦٠] [الإتحاف: كم ٧٢١٣]. ٥[٦٨٦١][الإتحاف: كم ٧٢١٣ - كم/ ٧٠٥٢]. (٢) دون: عنده أو قدامه بأن قصده معتد فهو يذب (يدافع) عنه. (انظر: مجمع البحار، مادة: دون). (٣) فيه عبد الله بن مصعب قال الذهبي: ((ضعفه ابن معين))، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: لين الحدیث و کان عابدا . ٥ [٦٨٦٢][الإتحاف: كم ٧٢١٣]. المنتدى د/عَلَى الصَّلاةِلَصَرَ /٤٨٠٨ كتابُ أَلُغُفِ الصَّحَابَةِ فَجَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ يَتَسَوَّغُ (١) رِيقَ النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لَمَسْقِيٌّ))، فَكَانَ لَا يُعَالِجُ أَرْضًا إِلَا ظَهَرَ لَهُ الْمَاءُ، وَلَهُ النِّبَاحُ الَّذِي يُقَالُ: نِبَاحُ عَامِرٍ، وَلَهُ الْجُحْفَةُ، وَلَهُ بُسْتَانُ ابْنِ عَامِرٍ بِنَخْلِهِ عَلَى لَيْلَةٍ مِنْ مَكَّةَ، وَلَهُ آبَارٌ فِي الْأَرْضِ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ مُعَاوِيَةٌ زَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ ابْنَتَهُ هِنْدًا، فَكَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ أَبَرَّ شَيْءٍ ﴾ بِعَبْدِ اللَّهِبْنِ عَامٍِ ، وَأَنَّهَا جَاءَتْهُ يَوْمًا بِالْمِرْآةِ وَالْمِشْطِ، وَكَانَتْ تَتَوَلَّى خِدْمَتَهُ بِنَفْسِهَا، فَنَظَرَ فِي الْمِزْآَةِ، فَالْتَقَى وَجْهُهُ وَوَجْهُهَا، فَرَأَى شَبَابَهَا وَجَمَالَهَا، وَرَأَى الشَّيْبَ فِي لِحْيَتِهِ قَدْ أَلْحَقَهُ بِالشُّيُوخِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: الْحَقِي بِأَبِيكِ، فَانْطَلَقَتْ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَهَلْ تُطَلَّقُ الْحَرَّةُ؟ فَقَالَتْ: مَا أَتَى مِنْ قِبَلِي، فَأَخْبَرَتْهُ خَبَرَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: أَكْرَمْتُكَ بِابْنَتِي، ثُمَّ رَدَدْتَهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنَّ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ وَجَعَلَنِي كَرِيمًا، لَا أُحِبُّ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيَّ أَحَدٌ، إِنَّ ابْنَتَكَ أَعْجَزَتْنِي بِمُكَافَأَتِهَا لَحُسْنٍ صُحْبَتِهَا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا شَيْخٌ وَهِيَ شَابَّةٌ لَا أَزِيدُهَا مَالًا إِلَى مَالِهَا، وَلَا شَرَفًا إِلَى شَرَفِهَا، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهَا إِلَيْكَ لِتُزَوِّجَهَا فَتَّى مِنْ فِتْيَانِكَ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُضْحَفٍ . ٣١٤ - ذِكْرُ هِنْدٍ وَهَالَةَ ابْنَيْ أَبِي هَالَةَ لِفْهَلُ • [٦٨٦٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ بْنِ مَالِكٍ أَحَدُ بَنِي أَسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ وَهُوَ ابْنُ خَدِيجَةً . • [٦٨٦٤] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: أَبُوهَالَةَ زَوْجُ خَدِيجَةَ، اسْمُهُ هِنْدُ بْنُ النَّبَّاشِ بْنِ زُرَارَةَ، وَابْنَاهُ هِنْدٌ وَهَالَةُ شَهِدَ هِنْدٌ أُحُدًا . (١) في (ز): ((يتسرع))، والمثبت من ((الإتحاف)) (٧٠١/٦). #[ز/٢١/٦/٣/ ب] ١٢ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المستدرك على المرخصين · [٦٨٦٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنِ ابْنٍ لِأَبِي هَالَةَ(١) التَّمِيمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ وَكَانَ وَصَّافًا عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (٢). ٥ [٦٨٦٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ هَالَةَ بْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيُّ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِیهِ عَمْرِو بْنٍ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِهِ تَمِيمٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ هَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ هَالَةَ(٤) أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لّهِ وَهُوَ رَاقِدٌ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ نَ ◌ّهِ وَضَمَّ هَالَةَ إِلَى صَدْرِهِ، وَقَالَ: ((هَالَةُ هَالَةُ هَالَةُ))، كَأَنَّهُ وَّسُرَّ بِهِ لِقَرَابَتِهِ مِنْ خَدِيجَةَ عَنَا (٥) (٦). ٣١٥ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ. ◌ُعنه • [٦٨٦٧] حرْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِبْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِبْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ، وَأَمُّهُ قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَبْنِ مَخْزُومٍ ، وَأَمُّهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ٥[٦٨٦٥][التحفة: تم ١١٧٣٦]. (١) قوله: ((عن ابن لأبي هالة)) مكانه بياض في (ز)، واستدركناه من ((المعجم الكبير)) للطبراني (١٥٥/٢٢). (٢) فيه جميع بن عمر العجلي : ضعيف، وفي الإسناد من لم يسم. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) قوله: ((بن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي، بمصر، قال : حدثني أبي محمد، عن أبيه عمرو بن تميم، عن أبيه تميم)) ليس في (ز)، والمثبت من ((المعجم الأوسط)) للطبراني (٤/ ١٣١). (٤) قال الهيثمي نَّهُ في ((المجمع)) (٩/ ٣٧٧) بعد ذكره الحديث: ((في إسناده جماعة لم أعرفهم)) . (٥) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٦) إسناده مظلم. ١٣ كتابُ أَمُغُفِ الصَّحَابَةِ ٥ [٦٨٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ، قَالَ: لَمَّا اسْتُعِزَّ (١) بِرَسُولِ اللّهِوَ، وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ دَعَا بِلَالٌ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «مُرُوا مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ))، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ فِي النَّاسِ وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ غَائِبًا ، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ، قُمْ فَصَلْ بِالنَّاسِ فَقَامَ ، فَلَمَّا كَبَّرَ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ،وَ لَّهِ صَوْتَهُ، وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا ؟ جَهِيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «فَأَيْنَ أَبُو بَكْرِ يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ))، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ(٢) مَاذَا صَنَعْتَ بِي يَا ابْنَ زَمْعَةَ؟ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ حِينَ أَمَرْتَنِي إِلَّا أَنَّ رَسُولَ الّهِوَلِ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا صَلَّيْتُ، قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ، وَلَكِنْ حِينَ لَمْ أَرَأَبَا بَكْرٍ رَأَيْتُكَ أَحَقَّ مَنْ حَضَرَ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥[٦٨٦٨][ التحفة: د٥٢٩٥]. (١) استعز: اشتد به المرض وأشرف على الموت. (انظر: النهاية، مادة: عزز). ٥[ز/٢٢/٦/٣/أ] (٢) ويحك: كلمة تقال لمن وقع في مهلكة لا يستحقها، فيترحم عليه، ويرثى له. (انظر: المشارق) (٢٩٨/٢). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه يونس بن بكير وهو صدوق يخطئ، قال الآجري عن أبي داود : ((ليس هو عندي بحجة كان يأخذ ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث))، ومحمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس، أخرج لهما مسلم في المتابعات، ولم يرد في مسلم رواية ليونس بن بكير عن ابن إسحاق، ولا لابن إسحاق عن الزهري، قال ابن معين: ((وهو ضعيف الحديث عن الزهري)). وقد رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣/١١) من طريق أحمد بن عبد الجبار، وزاد رجلا بين ابن إسحاق الزهري، هو: يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، وقال الطبراني في «الأوسط)) (١١/٢): ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا محمد، ولا يروى عن عبد الله بن زمعة إلا بهذا الإسناد)). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ١٤ المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين المستدرك على المححسن ـواته ٣١٦ - ذِكْرُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ . • [٦٨٦٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَرِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مَعْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ نَزَلَ الشَّامَ ، قَالَ خَلِيفَةُ: نَسَبُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبِ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: وَبَاهِلَةُ هِيَ امْرَأَةٌ مَعْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ عَيْلَانَ، وَلَدُهَا يُنْسَبُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ بَاهِلَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَدَدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ فَحْطَانَ(١)﴾، قَالَ شَبَابُ بْنُ خَيَّاطٍ : وَمَاتَ أَبُو أُمَامَةَ سَنَّةَ سِتّ وَثَمَانِينَ (٢) . ٥ [٦٨٧٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَيَّاشِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ هُزْمُزَ(٣) الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ خِالْغِهِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَوْمِي أَدْعُوهُمْ إِلَى اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَأَعْرِضُ عَلَيْهِمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ، فَأَتَيْتُهُمْ وَقَدْ سَقَوْا إِلَهُمْ، وَأَخْلَبُوهَا، وَشَرِبُوا فَلَمَّا رَأَوْنِي، قَالُوا: مَرْحَبًا بِالصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ، ثُمَّ قَالُوا: بَلَغَنَا أَنَّكَ صَبَوْتَ (٤) إِلَى هَذَا الرَّجُلِ، قُلْتُ: لَا ، وَلَكِنْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِّهِ إِلَيْكُمْ أَعْرِضُ عَلَيْكُمُ الْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءُوا بِقَصْعَةِ دَمِ فَوَضَعُوهَا، وَاجْتَمَعُوا عَلَيْهَا يَأْكُلُونَهَا، فَقَالُوا: هَلُمَّ(٥) يَا صُدَيُّ، فَقُلْتُ: وَيْحَكُمْ، إِنَّمَا أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدٍ مَنْ يُحَرِّمُ هَذَا عَلَيْكُمْ بِمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: (١) عند منتصفها. وهو نهاية الخرم الثالث في الأصل من أثناء ((ذكر وفاة عبد الله بن عباس خفضها)، استدركناه من النسخة الوزيرية . #[ز/ ٢٢/٦/٣/ب] (٢) ((الإتحاف)) (٢٠٨/٦) في مسند أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي. ٥[٦٨٧٠] [الإتحاف: كم ٦٥١٣]. (٣) في الأصل: ((هرم) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٤٣١/٤). (٤) الصابئ: صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين غيره. (انظر: النهاية، مادة: صبأ). (٥) هلم: تعال. (انظر: النهاية، مادة: هلم) . المنُتَدراك كِتَابُ مُعْرُ فَ الضَّحَابَةِ ١٥ نَزَّلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآَيَّةُ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْئَةُ وَأَلَدَّمُ وَلَمُ الْخِزِيرِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة: ٣]، فَجَعَلْتُ أَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَيَأْبَوْنَ فَقُلْتُ لَهُمْ: وَيْحَكُمُ اثْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، فَإِنِّ شَدِيدُ الْعَطَشِ، قَالُوا: لَا ، وَلَكِنْ نَدَعُكَ تَمُوتُ عَطَشًا، قَالَ: فَاعْتَمَمْتُ، وَضَرَبْتُ رَأْسِي فِي الْعِمَامَةِ، وَنِمْتُ فِي الرَّمْضَاءِ فِي حَرِّشَدِيدٍ ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي بِقَدَحِ زُجَاجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ أَحْسَنَ مِنْهُ وَفِيهِ شَرَابٌ لَمْ يَرَ النَّاسُ أَلَذَّمِنْهُ، فَأَمْكَنَنِي مِنْهَا، فَشَرِئْتُهَا، فَحَيْثُ فَرَغْتُ مِنْ شَرَابِي اسْتَيْقَظْتُ، وَلَا وَاللَّهِ مَا عَطِشْتُ، وَلَا عَرَفْتُ عَطَشًا بَعْدَ تِلْكَ الشَّرْبَةِ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ سَرَاةِ قَوْمِكُمْ، فَلَمْ تَمْجَعُوهُ بِمَذْقَةٍ فَأَتَوْنِي بِمَذِيقَتِهِمْ، فَقُلْتُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي فَأَسْلَمُوا عَنْ آخِرِهِمْ(١) . ٣١٧ - ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ بنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ الْتُنه • [٦٨٧١] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُشَيْرِبْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ نَسَبُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ. ٥ [٦٨٧٢] حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّبْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ فُِّهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾، مَنْ أَبَرُ؟ قَالَ: ((أُمَّكَ)) . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ■ لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ بَهْزِ إِلَّا عَنْهُ(٢) . (١) فيه صدقة بن هرمز: ضعيف، وأبو غالب: صدوق يخطئ. ٥[٦٨٧٢] [التحفة: دت ١١٣٨٣ - دت س ١١٣٨١]، وسيأتي برقم (٧٤٤٧). #[٢/٤ ب] (٢) فيه بشر بن آدم : صدوق فيه لين، وبهز بن حكيم، وحكيم بن معاوية أخرج لهما البخاري تعليقا . وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٧٨٩). ١٦ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِبِين عَلَى القَالْ مُصَد ٣١٨ - ذِكْرُ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ أَخِي مُعَاوِيَةَ ٥ [٦٨٧٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِأَخِيهِ مَالِكِ بْنِ حَيْدَةَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَإِنَّهُ يَعْرِفُكَ، وَلَا يَعْرِفُنِي فَقَدْ حَبَسَ نَاسًا مِنْ جِيرَانِي، فَأَتَّيَّاهُ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي، فَخَلِّ عَنْهُمْ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ [أَعَادَ] فَلَمْ يُجِبْهُ [فَقَامَ ] مُتَسَخِّطًا، فَقَالَ: لَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْأَمْرِ، وَتُخَالِفُ إِلَى غَيْرِهِ، فَجَعَلْتُ أَزْجُرُهُ، وَأَنْهَاهُ، فَقَالَ: ((مَا يَقُولُ؟)) قَالُوا: إِنَّهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: ((إِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ فَإِنَّ ذَاكَ عَلَيَّ مَا عَلَيْهِمْ مِنْهُ شَيْءٌ دَعْ لَهُ جِيرَانَهُ))(١) . ٣١٩ - ذِكْرُ مِخْمَرٍ (٢) بنِ حَيْدَةَ أَخُوهُمُ الثَّالِثُ حِنْتُظه • [٦٨٧٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مِخْمَرِ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَغِيبُ الشَّهْرَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي أَفَأُصِيبُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَغِيبُ أَشْهُرًا، قَالَ: ((نَعَمْ وَإِنْ غِبْتَ عَشْرَ (٣)(٤) سِنِينَ)) (٣) (٤). ٥[٦٨٧٣] [التحفة: د١١٣٨٩]. (١) هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٧٩٩) أن يعزوه للحاكم. (٢) في الأصل: ((محمد)) وضبب عليها، والمثبت من الحاشية وصحح عليها . (٣) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٤) فيه سعيد بن بشير: ضعيف، يروي عن قتادة المنكرات، رواه الطبراني في (مسند الشاميين)) (٦٥/٤) من حديث أبي الجماهر غير أنه قال فيه : ((عن حكيم بن حيدة عن أبيه)). المُتَدَرَكَ على الصحصن كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ١٧ تَسْمِيَةُ أَزْوَاجٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ الْأَبْكَارِ وَالنَّيْبَاتِ وَتَحْتَ مَنْ كُنَّ وَعَدَدُهُنَّ وَمَنْ وَلَدَتْ مِنْهُنَّ وَمَنْ دَخَلَ بِهَا وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا مِنْهُنَّ وَمَنْ طَلَّقَ مِنْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَمَاتَتْ وَمَنْ طَلَّقَ بَعْدَمَا دَخَلَ بِهَا فَمَاتَتْ وَمَنْ طَلَّقَ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَمَنْ مَاتَتْ عِنْدَهُ وَمَنْ تَزَوَّجَ مِنْهُنَّ بِمَكَّةَ وَمَنْ تَزَوَّجَ مِنْهُنَّ بِالْمَدِينَةِ وَبِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْبُلْدَانِ وَمَنْ تَزَوَّجَ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ وَمِنْ حُلَفَاءَ قُرَيْشٍ وَمِنْ سَائِرٍ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَمِنْ بَنِي إِسْرَائِيلُ وَمِنْ سَبَايَا الْعَرَبِ وَمَنْ خَطَبَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ﴿ وَلَمْ يَتَزَوَّجْهَا وَأَوْقَاتِ تَزْوِيجَهُ بِّهِ إِيَّاهُنَّ كَيْفَ كَانَ وَمَنْ بَقِيَتْ مِنْهُنَّ عِنْدَهُ حَتَّى تُؤُفِّيَّ وَّهَوَمَنِ اتَّخَذَ مِنْ سِرَارِي الْعَجَمِ . ٥ [٦٨٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةً الْحَلَبِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَپِيزِیَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَلِاثْنَيْ عَشْرَةَ(١) امْرَأَةٌ، عَرَبِيَّاتٍ، مُحْصَنَاتٍ . ■ تَابَعَهُ ﴿ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَلَى ذَلِكَ(٢) . • [٦٨٧٦] أخبرناه أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عَقِيلٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةً . ■ قَدْ خَالَفَهُمَا فِي ذَلِكَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، أَمَّا قَوْلُ قَتَادَةَ فِيهِ(٢): • [٦٨٧٧] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ الْإِمَامُ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَاعِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللّهِوَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً، سِتُّ مِنْهُنَّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ •[٦٨٧٥][الإتحاف : کم ٢٥٢٩٨]. (١) قوله: ((اثنتي عشرة) في الأصل: ((اثني عشر))، والمثبت كما في ((الإتحاف)) (٤٩٠/١٩). ٥[١٣/٤] (٢) مرسل . ١٨ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَدَة على القحصر خُلَفَاءِ قُرَيْشٍ ، وَسَبْعَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْعَرَبِ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ غَيْرَ وَاحِدَةٍ . ■ وَقَدْ خَالَفَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَقَوْلُهُ رَمْتْهُ فِيهِ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ(١). ٥ [٦٨٧٨] حدثناه أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامِ نَْهُ، قَالَ: وَقَدْ ثَبَتَ وَصَحَّ عِنْدَنَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّ: تَزَوَّجَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً، سَبْعٌ مِنْهُنَّ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ حُلَفَاءِ قُرَيْشٍ ، وَتِسْعٌ مِنْ سَائِرٍ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَنِي هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ أَخِي مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَأَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ وَلَّمِنْ نِسَائِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : خَدِيجَةُ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ بَعْدَ خَدِيجَةَ سَوْدَةً بِنْتَ زَمْعَةَ بِمَكَّةَ، فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ عَائِشَةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ سَنَّةَ ئِنْتَيْنِ مِنَ التَّأْرِيخِ أُمَّ سَلَمَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ أَيْضًا سَنَّةَ ئِنْتَيْنِ مِنَ التَّأْرِيخِ، فَهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَ فِي سَنَّةِ ثَلَاثٍ مِنَ التَّْرِيخِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ مِنَ التَّأْرِيخِ جُوَيْرِيَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ سَنَّةً سِتٌّ مِنَ التَّأْرِيخِ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ فِي سَنَةِ سَبْعِ مِنَ التََّرِيخِ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٌّ، ثُمَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ شُرَيْح، ثُمَّ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ هِنْدَ بِنْتَ يَزِيدَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ التّعْمَانِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ قُتَيْلَةً(٢) بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الْأَشْعَثِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ سَنَاءَ بِنْتَ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةِ . (١) فيه زهير بن العلاء: قال أبو حاتم: ((أحاديثه موضوعة)). ٥[٦٨٧٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٧٤٧]. (٢) في الأصل: ((مسلمة))، ورقم في الحاشية بالرقم: (ظ)، والمثبت موافق لما سيأتي عند المصنف ؛ ففي أواخر ((ذكر الصحابيات من أزواج رسول اللّه وَّه وغيرهن رُصَ لَُّهُ)) ترجم لها فقال: ((ذكر قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس))، وقد عزا الزيلعي الخبر بمعناه في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (١٢٠/٣) للمصنف عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، وعنده في هذا الموضع كالمثبت . المُسْتَدَةَ على الصَّحْصَين كتابُ المُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ١٩ ذِكْرُ الصَّحَابِيَّاتِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ بَلِّ وَغَيْرِ هِنَّ ◌ِحَاللهُعَهنّ، فَأَوَلُ مَنْ نَبْدَأُ بِهِنَّ: ٣٢٠ - الصِّدِّيقَةَ بِنْتَ الصِّدِّيقِ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ حِكْتَشْهَا ٥ [٦٨٧٩] حرّ أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ﴿ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَىِ بْنُ مُشْهِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنَ جَابِرٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ النَِّيُّفَّ عَائِشَةَ فَتِهَا وَلَهَا سَبْعُ سِنِينَ، وَدَخَلَ بِهَا وَلَهَا تِسْعُ سِنِينَ، وَقُبِضَ عَنْهَا وَلَهَا ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَتُؤُفِّيَتْ حَيْهَا زَمَنَ مُعَاوِيَةَ سَنَّةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ(١). • [٦٨٨٠] حدّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ عُزْوَةَ كَتَبَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: وَنَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِّ عِنْدَ مُتَوَفِّی خَدِيجَةَ، عَائِشَةَ عَشْهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّأُرِيَهَا فِي الْمَنَاحِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، يُقَالُ : هَذِهِ امْرَأَتُكَ عَائِشَةُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ يَوْمَ نَّكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ لَّه بِنْتَ سِتُّ سِنِينَ، ثُمَّ بَنَى(٢) بِهَا يَوْمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَمَاتَتْ عَائِشَةُ أُمُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، بَعْدَ صَلَاةِ الْوِتْرِ، وَدُفِنَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا بِالْتَقِيعِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ(٣)، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِئُه، وَكَانَ مَرْوَانُ غَائِبًا، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَخْلُفُهُ(٤) . # [٣/٤ ب] (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. والحديث مرسل. • [٦٨٨٠] [التحفة: خ ١٦٩١٠]. (٢) بنى: الابتناء والبناء: الدخول بالزوجة. (انظر: النهاية، مادة: بنا). (٣) قوله: ((من رمضان)) ليس في الأصل، والمثبت كما في ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٦٢/٨). (٤) فيه عبد الله بن معاوية: قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال النسائي: ((ضعيف)).