Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٠
المِسْمَدَِكَ عَلى الصَّحِصِين
المسُتَّدَورُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ رَجُلًا، فَقَالَ:
((سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ))(١).
· [٦٥٧٤] أُخْبَرَ فِى أَبُو الْوَلِيدِ الْإِمَامُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ .
وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَاصِلِ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ: قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَدِّثْنَا
مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ ◌ّهِ وَرَأَيْتَ مِنْهُ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِهِ، وَإِنْ كَانَ ثِقَةً، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ، يَقُولُ: «مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ»(٢) .
٥ [٦٥٧٥] وسمعت رَسُولَ اللَّهِوَل﴿ يَقُولُ: ((الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ))(٣) .
٥ [٦٥٧٦] وسمعت رَسُولَ اللَّهِوَلَهَ، يَقُولُ: «شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذّوا بِهِ،
يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا، وَيَلْبَسُونَ مِنَ النِّيَّابِ أَلْوَانًا، وَيَرْكَبُونَ مِنَ الذَّوَابِّ ﴾
أَلْوَانًا يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ)»(٣) .
٥ [٦٥٧٧] وسمعت رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ، وَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمِ وَهُمْ
يَتَحَدَّثُونَ، فَلَمَّا رَأَوْنِي نَكَّسُوا وَاسْتَنْقَلُونِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((وَقَدْ فَعَلُوهَا؟
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِحُبِّي، أَتَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ))(٣).
(١) فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: ليس بالقوي.
٥ [٦٥٧٤] [الإتحاف: كم ٦٩٩٤].
(٢) فيه أصرم بن حوشب، وإسحاق بن واصل: متروكان. قال الذهبي في ((التلخيص)): ((أظنه موضوعًا)).
٥[٦٥٧٥] [الإتحاف: كم ٦٩٩٤].
(٣) تقدم إسناده .
٥[٦٥٧٦] [الإتحاف: كم ٦٩٩٤].
« [ز/ ١١٣/٥/٣/أ]
٥ [٦٥٧٧] [الإتحاف: كم ٦٩٩٤].

المُسْتَدَوَة
كتابُ مُغْرِ فَ الصَّحَابَةِ
٤٨١
٥ [٦٥٧٨] حدى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ)) .
· رَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ عَنْهُ، وَهُوَ مُخَرَجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ هَكَذَا (١).
٢٢٦ - ذِكْرُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ حالتعه
• [٦٥٧٩] أُخْبِرْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ
عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَائِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ ، قَدِ اخْتَلَفُوا فِي كُنْيَتِهِ .
• [٦٥٨٠] فحدّشْا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ،
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، فَقُلْتُ:
يَا أَبَا الْأَسْقَعِ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ، لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ (٢) وَلَا تَزَيُّدٌ
وَلَا نِسْيَانٌ، فَقَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، وَمَا نَحْنُ لَهُ
بِالْحَافِظِينَ، قَالَ: فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَا تَأْلُونَ حِفْظَهُ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ
أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتَنْقُصُونَ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ عَسَى أَنْ
لَا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً حَسْبُكُمْ إِذَا جِئْتَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ .
■ وَقَدْ قِيلَ: كُنْيْتُهُ أَبُوْ قِرْصَافَةَ(٣).
٥[٦٥٧٨] [الإتحاف: كم خ م ٦٩٧٧] [التحفة: خ م ت س ١٠١٦١]، وتقدم برقم (٣٨٨٣)، (٤٩١٥).
(١) لم يخرج الشيخان لمحمد بن كناسة، وهو صاحب أدب يكتب حديثه ولا يحتج به، والحديث أخرجه
البخاري (٣٤٣٣، ٣٨٠٥) ومسلم (١/٢٥٢٥،٢٥١١).
(٢) وهم: شك. (انظر: اللسان، مادة: هم).
(٣) في (ز): ((قرفاصة))، والمثبت من ((الثقات)) لابن حبان (٤٢٦/٣). والحديث فيه عبد الله بن صالح:
صدوق، كثير الغلط ، ثبت في كتابه، ولمعاوية بن صالح: صدوق له أوهام، والعلاء بن الحارث:
صدوق فقيه، لكن رمي بالقدر، وقد اختلط .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم

٤٨٢
المِسْنِدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
• [٦٥٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ، قَالَ: خَطَبْنَا
مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: لَا تَصُومُوا رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَمَنْ صَامَ فَلْيَقْضِهِ، قَالَ
أَبُو الْفَيْضِ: فَلَقِيتُ أَبَّا قِرْصَافَةَ(١) وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَوْ صُمْتُ، ثُمَّ
صُمْتُ، ثُمَّ صُمْتُ مَا قَضَيْتُ(٢).
• [٦٥٨٢] وأُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ، قَالَ: وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ يُكَنَّى أَبَّا قِرْصَافَةَ(٣) ، لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ، وَقَدْ قِيلَ كُنْتُهُ
أَبُوشَدَّادٍ .
• [٦٥٨٣] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُخَيْمِ الدِّمَشْقِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ جُنَاحِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: لَقِيتُ وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا شَدَّادٍ؟
• [٦٥٨٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ :
تُؤُفِّيَ وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَّةٍ وَخَمْسٍ سِنِينَ وَذَلِكَ فِي سَنَّةِ ثَلَاثٍ
وَثَمَانِينَ (٤).
• [٦٥٨٥] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
(١) في (ز): ((قرفاصة))، والمثبت من ((الثقات)) لابن حبان (٤٢٦/٣).
(٢) لم يذكره الحافظ في ((الإتحاف)). والحديث فيه أبو الحسن محمد بن سنان القزاز: ضعيف. ومسلمة بن عبد
الملك : قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
(٣) في (ز): ((قرفاصة))، والمثبت من ((الثقات)) لابن حبان (٤٢٦/٣) و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم
(٢٧١٥/٥).
(٤) فيه إسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وسعيد بن خالد: منكر
الحديث .
﴾[ز/ ١١٣/٥/٣/ب]

المسْتَدَرَك
كتابُ مُغْرِ فِالضَّحَابَةِ
٤٨٣
الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: تُوُفِّيَ وَائِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ سَنَّةَ ثَلَاثٍ
وَثَمَانِينَ وَهُوَابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسٍ سِنِينَ .
٥ [٦٥٨٦] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقَاتِلِيُّ،
حَدَّثَْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ قَالَتْ: كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ
الْقِبْلَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَرْتَّمَا كَلَّمْتُهُ فِي الْحَاجَةِ فَلَا يُكَلِّمُنِي، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَةَ
مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، فَكُلَّمَا قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَةٍ) (١) .
• [٦٥٨٧] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ(٢)، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مَعْرُوفٍ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ
وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمْتُ أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌ََّفَقَالَ لِي: «اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ
وَسِذْرٍ (٣) وَأَلْقٍ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ)) وَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ عَلَى رَأْسِي (٤).
٢٢٧ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْقَى الْأَسْلَمِيِّ الْمُخنه
● [٦٥٨٨] سمعت أَبَّا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
الذُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى أَبُو مُعَاوِيَةَ(٥) .
(١) فيه محمد بن عبد الرحمن المقاتلي: كذبوه، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: صدوق يخطئ أخرج له
البخاري مقرونًا .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٢) في (ز): ((مروان))، والمثبت من ((تلخيص تاريخ نيسابور)) (ص ٧٩).
(٣) سدرتها: شجر النبق. (انظر: النهاية، مادة: سدر).
(٤) فيه معروف أبو الخطاب: ضعيف. وسليم بن منصور: تكلم فيه ولم يترك، ومنصور بن عمار: ليس
بالقوي .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٥) «الإتحاف)) (٥٠٢/٦) في مسند عبد الله بن أبي أوفى .

٤٨٤
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَّة
على الصحيحين
● [٦٥٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ هَوَازِنَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى، وَيُكَنَّى
عَبْدُ اللَّهِ أَبَّا مُعَاوِيَةَ، وَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ عِنْدَنَا
خَيْبَرَ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ ، وَلَمْ يَزَلْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى بِالْمَدِينَةِ حَتَّى قُبِضَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَتَحَوَّلَ إِلَى الْكُوفَةِ، فَنَزَلَهَا حِينَ نَزَّلَهَا الْمُسْلِمُونَ وَابْتَنَى بِهَا دَارًا فِي
أَسْلَمَ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَتُؤُفِّيَ بِالْكُوفَةِ سَنَّةَ سِتٌّ وَثَمَانِينَ(١) .
• [٦٥٩٠] أخبر نى أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْحَكَمِ الْحَبْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا نُعَيْمِ، يَقُولُ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى سَنَّةَ سَبْعِ
أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ(١) .
• [٦٥٩١] أخبر نى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: وَقَدْ قِيلَ إِنَّ آخِرَ مَنْ
مَاتَ بِالْكُوْفَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى(١).
• [٦٥٩٢] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْبَى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
قَالَ: رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً، قُلْتُ: مَتَى أَصَابَكَ هَذَا؟ قَالَ: يَوْمَ حُنَيْنٍ ،
قُلْتُ: أَدْرَكْتُ حُنَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَبْلَ ذَلِكَ(٢) .
• [٦٥٩٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وَكَانَ مِنْ
أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ (٣) .
(١) ((الإتحاف)) (٦/ ٥٠٢) في مسند عبد الله بن أبي أوفى.
• [٦٥٩٢] [الإتحاف: كم حم ٦٩١٢].
(٢) فيه يحيى بن سعيد الأموي : صدوق يُغرب .
● [٦٥٩٣] [الإتحاف: عه حب كم ٦٩١٠] [التحفة: خت م ٥١٧٧ ].
(٣) رواته رواة الصحيحين، سوى إبراهيم بن مرزوق، والحديث أخرجه البخاري (٤١٥٣).

المُسْتَدرك
على الصحي حين
كتابُ أَمَغْ فِالصَّحَابَةِ
٤٨٥
• [٦٥٩٤] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عِيسَى، أَخْبَرَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، قَالَ: أَتَيْثُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى صَاحِبَ النَّبِيِّ ◌َ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَحْجُوبُ الْبَصَرِ، فَقَالَ
لِي : مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، قَالَ: مَا فَعَلَ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ: قَتَلَتْهُ
الْأَزَارِقَةُ، قَالَ: لَعَنَّ اللَّهُ الْأَزَارِقَةَ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ(١).
٢٢٨ - ذِكْرُ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ ◌ِنْعنه
٥ [٦٥٩٥] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ، حَذَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ
السَّاعِدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ اسْمَهُ حَزَنٌ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ سَهْلٌ(٢).
• [٦٥٩٦] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ،
حَدَّثَنِي مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: سَهْلُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَالِدِ بْنِ
ثَعْلَبَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ (٣) .
• [٦٥٩٧] أُخْبَرَنِى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ
سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ.
٥[٦٥٩٤] [الإتحاف: كم حم ٦٩١٩] [التحفة: ق ٥١٦٩].
# [ز/ ١١٤/٥/٣/أ]
(١) فیہ حشرج بن نباتة : صدوق یهم، وسعيد بن جمهان : صدوق له أفراد .
٥[٦٥٩٥] [الإتحاف: كم ٦٢٦٧].
(٢) فيه يعقوب بن محمد الزهري: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، وعبد المهيمن بن العباس بن
سهل بن سعد الساعدي : ضعيف .
(٣) ((الإتحاف)) (٩٤/٦) في مسند سهل بن سعد الساعدي الأنصاري.
● [٦٥٩٧] [الإتحاف: كم ٦٢٢٠].

٤٨٦
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
على الصحيحمن
• [٦٥٩٨] أُخْبَرَفِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَّا نُعَيْمٍ يَقُولُ: مَاتَ سَهْلُ بْنُ سَعْدِ السَّاعِدِيُّ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ(١) .
• [٦٥٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
سَهْلِ بْنِ سَعْدِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيّ ◌َّهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٌ(٢) .
• [٦٦٠٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنِي
مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
حَاطِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي إِمْرَةِ ابْنِ
الزُّبَيْرِ فَاطَّلَعَ سَهْلُ وَهُوَ فِي إِزَارٍ (٣) وَرِدَاءِ لَهُ أَصْفَرَ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَشَارَ الْحَجَّاجُ بِالْكَفِّ عَنِ
(٤)
ابْتِهِ (٤) .
• [٦٦٠١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أُحَدِّتُهُمْ عَنْ رَسُولِ الَّهِوَهُوَهُمْ يَقُولُونَ: هَكَذَا وَهَكَذَا،
وَلَوْ قَدْ مُتُّ مَا سَمِعُوا أَحَدًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
(١) ((الإتحاف)) (٩٤/٦) في مسند سهل بن سعد الساعدي الأنصاري.
● [٦٥٩٩] [الإتحاف: كم ٦٢٧٨].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
● [٦٦٠٠] [الإتحاف: حب كم ٦٢٧٢].
(٣) إزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر).
(٤) فيه قدامة بن إبراهيم الجمحي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول .
• [٦٦٠١] [الإتحاف: كم ٦٢٣٢].
(٥) هذا الإسناد على شرط البخاري ، إلا أنه موقوف.

المُسْتَدَرَ
كتابُ أَمُغْ فِالضَّحَابَةِ
/٤٨٠٨/
٤٨٧
• [٦٦٠٢] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَبْيَضَ
لِحْيَتِهِ، وَقَدْ حَفَّ شَارِبَهُ(١) .
• [٦٦٠٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُضْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ حَضَرَ النَّبِيِّوَّهِ يَوْمَ أُخْدٍ(٢) .
• [٦٦٠٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ: مَاتَ سَهْلُ بْنُ سَعْدِ السَّاعِدِيُّ - يُكْنَى أَبَا الْعَبَّاسِ
- بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ بِالْمَدِينَةِ
وَهُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَّةٍ (٣) .
٢٢٩ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَذْرَدِ الْأَسْلَمِيِّ يَنْتُنه
• [٦٦٠٥] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَذْرَدِ الْأَسْلَمِيُّ - وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ - سَنَةَ
إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ، وَاسْمُ أَبِي حَدْرَدٍ سَلَامَةُ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي ؟
رِفَاعَةً بَطْنٍ مِنْ أَسْلَمَ (٤).
• [٦٦٠٢] [الإتحاف: كم ٦٢٨٣].
(١) فيه إسحاق بن محمد الفروي : صدوق كف فساء حفظه، وأبو مودود : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٦٦٠٣] [الإتحاف: كم ٦٢٦٨].
(٢) فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد : ضعيف.
(٣) ((الإتحاف)) (٩٤/٦) في مسند سهل بن سعد الساعدي الأنصاري.
# [ز/ ١١٤/٥/٣/ب]
(٤) ((الإتجاف)) (٥٧٨/٦) في مسند عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي.

٤٨٨
المِسْيَدِيكُ عَلى الصَّاحِصِينَ
المُسْتَدَوَك
عن الصحصين
٢٣٠ - ذِكْرُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِيِّ حِنْفُنه
• [٦٦٠٦] أُخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَذَّثَنَا أَبِي، عَنْ مَوْلَّى
لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: شَهِدْتَ بَدْرَا؟ قَالَ: لَا أُمَّ لَكَ، وَأَيْنَ
غُيِّيْتُ عَنْ بَدْرٍ؟ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: خَرَجَ أَنَسٌ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لِِّ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى بَدْرٍ وَهُوَ
غُلَامٌ يَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ وَ، قَالَ أَبُو حَاتِمِ: فَسَأَلْنَا الْأَنْصَارِيَّ: كَمْ كَانَ سِنُّ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ يَوْمَ مَاتَ؟ فَقَالَ: سِنُّهُ مِائَةُ سَنَةٍ وَسَبْعُ سِنِينَ (١).
• [٢٦٠٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ مَخْتُومًا فِي عُنُقِهِ خَتَمَهُ الْحَجَّاجْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ بِذَلِكَ (٢) .
• [٦٦٠٨] أُخْبَرَفِى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ(٣).
• [٦٦٠٩] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنِي مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِبْنِ ضَمْضَمِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدَبِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ النَّجَّارِ ، وَأَمُّهُ أُمُّ سُلَيْمِ بِنْتُ
مِلْحَانَ(٣) .
٥ [٦٦١٠] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ
● [٦٦٠٦] [الإتحاف: كم ٢٠٠٥].
(١) فيه عبد الله بن المثنى: صدوق كثير الغلط. وفي الإسناد من لم يسم.
• [٦٦٠٧] [الإتحاف: كم ٣٤٤].
(٢) فيه الحسين بن الفرج ومحمد بن عمر الواقدي : متروكان، وإسحاق بن يزيد : مجهول .
(٣) («الإتحاف)) (٣٩١/١) في مسند أنس بن مالك بن النضر الأنصاري.
٥[٦٦١٠] [الإتحاف: كم حم ١٧٦٥].

٠ ٤٨٠٨/
كتابٌُّ مُغْزُفَ الصَّحَابَةِ
٤٨٩
الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ وَّ
الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ (١).
• [٦٦١١] أُخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَذَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ الْنَانِيُّ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ(٢) .
، [٦٦١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ
الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ
مَعْبَدٍ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا أَكْتَزْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَخْرَجَ إِلَيْنَا مَجَالًا(٣) عِنْدَهُ،
فَقَالَ: هَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ وَّهِفَكَتَبْتُهَا وَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ (٤) .
• [٦٦١٣] حدْ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ أَنَسُّ ◌َفُتِهِ عَلَى
الْحَجَّاجِ أَمَرَ بِوَجْءٍ عُنُقِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟ هَذَا خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ
وَلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ وَجَأْتُ عُنُقَهُ؟ قَالُوا: الْأَمِيرُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيِّنَ الْبَلَاءِ
فِي الْفِتْنَةِ الْأُولَى، غَاشَّ الصَّدَرِ فِي الْفِتْنَةِ الْآخِرَةِ.
(١) رواته رواة الصحيحين، سوى علي بن حرب الموصلي، وقد أخرجه مسلم (١/٢٠٨٦) من حديث ابن
عيينة بأتم منه .
● [٦٦١١] [الإتحاف: كم ١٣٥١].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
● [٦٦١٢] [الإتحاف: كم ١٨٤٣].
(٣) كذا في (ز) مصروفًا، والجادة منعه من الصرف، وفي ((النهاية في غريب الحديث)) (ج ل ل) (٢٨٩/١):
((ومنه حديث أنس خالفته ((ألقى إلينا مجال)) هي جمع مجلة، يعني صحفًا)).
(٤) فيه عتبة بن أبي حكيم: صدوق يخطئ كثيرًا، وقال الذهبي: ((الحديث منكر)).
• [٦٦١٣] [الإتحاف: كم ١١٧٤].

٤٩٠
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّباحِحِين
المُشْتَدَة
على الفَحْصَمن
• [٦٦١٤] قال جَرِيرٌ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: كَانَ الْحَجَّاجُ يَطُوفُ بِهِ فِي
الْعَشَائِرِ، فَكَتَبَ أَنَسِّ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ: أَرَأَيْتُمْ، لَوْ أَتَاكُمْ خَادِمُ مُوسَى أَكُنْتُمْ تُؤْذُونَهُ؟
فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: أَنْ دَعْهُ فَلْيَسْكُنْ حَيْثُ شَاءَ مِنَ الْبِلَادِ، وَلَا تَغْرِضْ
لَهُ، وَكَتَبَ إِلَى أَنَسٍ أَنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ سُلْطَانٌ دُونِي(١).
• [٦٦١٥] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ
أَيُّوبَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَتَبَ أَنَسُ بْنُ
مَالِكِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي قَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ عَشْرَ
سِنِينَ ، وَإِنَّ الْحَجَّاجَ يَعُدُّنِي مِنْ حَوَكَةِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: اكْتُبْ إِلَى
الْحَجَّاجِ يَا غُلَامُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: وَيْلَكَ قَدْ خَشِيتَ أَنْ لَا يَضْلُحَ عَلَى يَدِكَ أَحَدٌ، فَإِذَا
جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَقُمْ حَتَّى تَعْتَذِرَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٢).
● [٦ ٢٦١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: قَالَ
أَنَسُّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ خُذْ عَنِّي، فَإِنِّي أَخَذْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
عَنِ اللَّهِ وَقْ، وَلَنْ تَأْخُذَ عَنْ أَحَدٍ أَوْثَقَ مِنِّي(٣).
• [٦٦١٧] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنٍ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ أَنَسْ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
● [٦٦١٤] [الإتحاف: كم ١١٧٤].
(١) فيه محمد بن المغيرة : مجهول .
● [٦٦١٥] [الإتحاف: كم ١١٦٧].
# [ز/ ١١٥/٥/٣/أ]
(٢) فيه أبو بكر بن عياش : ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.
• [٦٦١٦] [الإتحاف: كم ٧٦٦] [التحفة: ت ٤٩١].
(٣) فيه ميمون أبو عبد الله : مستور.
• [١٦٦١٧] [الإتحاف: كم ١٢٩٠].

٤٩١
كتابُ أَمُغُ فِالضَّحَابَةِ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّلِ قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌َاليوم (١).
• [٦٦١٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : قِيلَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : كُمْ غَزَا
النَّبِيُّ ◌ََّ؟ قَالَ: غَزَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةٌ، ثَمَانِيَ غَزَوَاتٍ يُقِيمُ فِيهَا الْأَشْهُرَ، قُلْتُ:
كَمْ غَزَا أَنَسِّ مَعَ النَِّّ ◌َِ؟ قَالَ: ثَمَانِي غَزَوَاتٍ (٢) .
• [٦٦١٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ(٣) ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حَذَّثَ بِحَدِيثٍ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا،
وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ بِهِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَلَكِنْ كَانَ يُحَدِّثُ
بَعْضُنَا بَعْضًا، وَلَا يَتَّهِمُ بَعْضُنَا بَعْضًا .
ذِكْرُ مَعْرِفَةٍ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
وَمَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مَنَاقِهِمْ تَأْخَّرَ ذِكْرُهُمْ عَنِ الْمَذْكُورِ وَمَغْرِفَةِ وِلَادَتِهِمْ وَأَوْقَاتِ
وَفَاتِهِمْ عِنْضِهِ ، فَمِنْهُمْ :
٢٣١ - حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ
• [٦٦٢٠] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ الْعُضْفُرِيُّ، قَالَ: حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ بْنِ جَابِرِبْنِ عُبَيْدِ بْنِ
(١) رواته رواة الصحيحين، وابن عون لم يثبت سماعه من أنس.
● [٦٦١٨] [الإتحاف: كم ١٨٥٩].
(٢) إسناده منقطع .
• [٦٦١٩] [الإتحاف: كم ١٠٤٧].
(٣) في (ز)، و((الإتحاف)): ((حجاج)) والصواب ما أثبتناه، وهو ابن سلمة.

٤٩٢
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِعِين
المُتَّدَر
رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ هِنْدِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ لِحْيَانَ بْنِ هُذَيْلِ الْهُذَلِيُّ، لَهُ
دَارٌ بِالْبَضْرَةِ (١) .
٥ [٦٦٢١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنٍ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ حِفْهَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أُذَكِّرُ امْرَأْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ قَضَى
فِي الْجَنِينِ ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كُنْتَ
بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ ، فَجَرَحَتْ أَوْ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ ظُلَّتِهَا
فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَضَى النَّبِيُّ ◌َ ◌ّهُفِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَقَالَ
عُمَرُ: اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْلَمْ نَسْمَعْ هَذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ.
٢٣٢ - ذِكْرُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْتُفه
وَكَانَ مِنْ حَقِّ شَرَفِهِ وَنَسَبِهِ أَنْ يَقْرُبَ ذِكْرُهُ مِنْ إِخْوَتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَإِنَّمَا تَأَخَّرَ لِقِلَّةٍ
رِوَايَتِهِ وَذِكْرِهِ فِي مَسَانِيدِ الْأَئِمَّةَ حُكْضهم.
• [٦٦٢٢] حدثنا أَبُوُ زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ،
حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: وَلَدَ أَبُو طَالِبٍ عَقِيلًا، وَجَعْفَرًا، وَعَلِيًّا، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
أَسَنُّ مِنْ ٥ صَاحِبِهِ بِعَشْرِ سِنِينَ عَلَى الْوَلَاءِ .
• [٦٦٢٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
شَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ، قَالَ: أَتَى عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبِ الْكُوفَةَ، وَالْبَصْرَةَ، وَالشَّامَ، وَمَاتَ
فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ .
(١) ((الإتحاف)) (٣٣٩/٤) في مسند حمل بن مالك بن النابغة الهذلي.
٥[٦٦٢١] [الإتحاف: مي طح حب قط كم حم ٤٣٤٦] [التحفة: دس ق ٣٤٤٤ - س ٦١٢٤ - مد ق ١١٢٣٣-
ق ١١٣٤٠].
﴾ [ز/ ١١٥/٥/٣/ ب]

المُسْتَدَقَةُ
على الفاحصين
كتابُ أْمُغُ فِ الصَّحَابَةِ
٤٩٣
٥ [٦٦٢٤] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ أَخِي طَاهِرِ
الْعَقِيقِي، حَدَّثَنِي جَدِّي يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الطَّلْحِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ هَانِي الْشِّجَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ : كَانَ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ
عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِشْهِ مَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ وَأَزَادَهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ أَنَّ قُرَيْشًا أَصَابَتْهُمْ
أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ، وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ فِي عِيَالٍ كُثُرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: وَكَانَ
مِنْ أَيْسَرِ بَنِي هَاشِمٍ: ((يَا أَبَّا الْفَضْلِ، إِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ، وَقَدْ أَصَابَ
النَّاسَ مَا تَرَى مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ، فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ نُخَفِّفْ عَنْهُ مِنْ عِيَالِهِ، آخُذُ مِنْ
بَنِيهِ رَجُلًا، وَتَأْخُذُ أَنْتَ رَجُلًا فَتَكْفُلُهُمَا عَنْهُ))، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَا حَتَّى
أَتَيَا أَبَّا طَالِبٍ، فَقَالَا: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُخَفِّفَ عَنْكَ مِنْ عِيَالِكَ حَتَّى يَنْكَشِفَ عَنِ النَّاسِ
مَا هُمْ فِيهِ، فَقَالَ لَهُمَا أَبُو طَالِبٍ: إِذَا تَرَكْتُمَا لِي عَقِيلًا فَاصْنَعَا مَا شِئْتُمَا، فَأَخَذَ
رَسُولُ اللَّهِوَه عَلِيًّا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَأَخَذَ الْعَبَّاسُ جَعْفَرًا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلِيُّ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِوَّهِ حَتَّى بَعَثَهُ اللَّهُ نَبِيًّا، فَاتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ وَأَخَذَ الْعَبَّاسُ جَعْفَرًا، وَلَمْ يَزَلْ جَعْفَرٌ
مَعَ الْعَبَّاسِ حَتَّى أَسْلَمَ، وَاسْتَغْنَى عَنْهُ(١).
٥ [٦٦٢٥] فحدّشْا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
قَالَ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ((يَا أَبَا يَزِيدَ، إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ؛ حُبَّا لِقَرَابَتِكَ مِنِّي،
وَحُبَّا لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبِّ عَمِّي إِيَّاكَ)) (٢).
(١) فيه الحسن بن محمد العقيقي: متهم بالوضع، وجده وعبد الله الطلحي وأبوه: لا يعرفون، ويحيى بن
محمد بن عباد بن هانئ الشجري : ضعيف وكان ضريرًا يتلقن.
(٢) مرسل .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٤٩٤
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْصُين
٥ [٦٦٢٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ شَاسُويَهْ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (١)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ، يَقُولُ لِعَقِيلٍ: ((إِنِّي
لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَيْنِ حُبَّا لَكَ، وَحُبَّا لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ إِيَّاكَ)) .
■ بَيَّانُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي (٢) .
٥ [٦٦٢٧] حدثناه أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَزْقَمَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنْ بَيْتٍ
وَمَعَهُ عَمَّاهُ الْعَبَّاسُ وَحَمْزَةٌ، وَعَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ وَعَقِيلٌ؛ هُمْ فِي أَرْضٍ يَعْمَلُونَ فِيهَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((اخْتَارَا مِنْ هَؤُلَاءِ؟))، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اخْتَرْتُ جَعْفَرًا، وَقَالَ الْآخَرُ:
اخْتَرْتُ عَلِيًّا، فَقَالَ: ((خَيَّرْتُكُمَا فَاخْتَرْتُمَا، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِي عَلِيًّا)) (٣).
• [٦٦٢٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى،
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَخْبَرَنِي عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى
أَبِي طَالِبٍ، فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يُؤْذِينَا فِي نَادِينَا وَفِي مَجْلِسِنَا، فَانْهَهُ عَنْ أَذَانًا،
فَقَالَ لِي : يَا عَقِيلُ انْتِ مُحَمَّدًا، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجْتُهُ مِنْ كِبْسٍ، قَالَ طَلْحَةُ :
بَيْتٌ صَغِيرٌ فَجَاءَ فِي الظُّهْرِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، فَجَعَلَ يَطْلُبُ الْفَيْءَ يَمْشِي فِيهِ مِنْ شِدَّةِ خَرِّ
الرَّمْضَاءِ (٤) فَأَتَيْنَاهُمْ، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : إِنَّ بَنِي عَمِّكَ زَعَمُوا أَنَّكَ تُؤْذِهِمْ فِي ؟ نَادِهِمْ
(١) ((هو محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي)). انظر ((تاريخ دمشق)) (٤٢٥/٣٢).
(٢) فيه إبراهيم بن رستم: قال ابن عدي: ((ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات)) .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٣) فيه يونس بن أرقم : لينه ابن خراش.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٤) الرمضاء : الرمل. (انظر: النهاية، مادة: رمض).
﴾[ز/ ١١٦/٥/٣/أ]

المُسْتَدَرَةُ
على الصَّحِيحِينُ
٤٩٥
وَفِي مَجْلِسِهِمْ فَانْتَهِ عَنْ ذَلِكَ، فَحَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «مَا
تَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ مِنْكُمْ عَلَى
أَنْ لَا تُشْعِلُوا مِنْهَا شُعْلَةً))، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: مَا كَذَبَنَا ابْنُ أَخِي قَطُّ فَارْجِعُوا(١).
• [٦٦٢٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَذَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَتَزَوَّجَ
امْرَأَةً مِنْ جُشَمَ بْنِ سَعْدٍ فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، قَالَ: بَلْ قُولُوا :
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ (٢) .
٢٣٣ - ذِكْرُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ الْمُزَنِيِّ حالته
● [٦٦٣٠] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ
خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَّاقِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ هُدْمَةَ بْنِ
لَاطِمٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنٍ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ، يُكَنَّى أَبَا عَلِيٌّ وَلَهُ خُطَّةٌ بِالْبَصْرَةِ، مَاتَ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ فِي إِمْرَةِ ابْنِ زِیَادٍ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ .
٥ [٦٦٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عُمَيْرٍ،
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْتَى الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونِ الصَّائِغُ، عَنْ
أَبِي خَالِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ:
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ لِّأَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي، فَقُلْتُ: مَا أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، قَالَ: ((افْصِلْ
بَيْنَهُمْ))، فَقُلْتُ: مَا أُحْسِنُ الْفَضْلَ، فَقَالَ: ((اقْضٍ بَيْنَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا))(٣).
(١) فيه إبراهيم بن أبي سويد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وطلحة بن يحيى: صدوق يخطئ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
● [٦٦٢٩] [الإتحاف: مي حم كم ١٤٠٢٨].
(٢) فيه الحسن بن دينار: أجمعوا على ضعفه .
(٣) فيه أبو داود نفيع: متروك، وقد كذبه ابن معين .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٩١١) أن يعزوه للحاكم.

٤٩٦
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّطِعِين
١٣ المستدرك
على الصَّح
• [٦٦٣٢] حدثنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ
مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: («اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَلَا تُكَذِّبُوا
بِشَيْءٍ مِنْهُ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَاسْأَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا
بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَآَمِنُوا بِالْفُرْقَانِ؛ فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ، وَهُوَ الشَّافِعُ وَهُوَ الْمُشَفَّعُ
وَالْمَاحِلُ وَالْمُصَدَّقُ))(١) .
● [٦٦٣٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَبْنَ
الْخَطَّابِ خِلْهِ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذَزْبِيجَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ، أَصْبَهَانُ الرَّأْسُ.
٢٣٤ - ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ
• [٦٦٣٤] أُخْرهَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِبْنِ مَعْقِلٍ بْنِ حَسَّانَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُغَفَّلِ بْنِ عَبْدِ نَهِمِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ
سُحَيْمٍ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ أَدُّبْنِ طَابِخَةَ .
● [٦٦٣٥] أُخْبَرَ فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ
خَيَّاطٍ ، قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ مُغَفَّلِ الْمُزَنِيُّ يُكَنَّى أَبَّا سَعِيدٍ، وَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ وَزَادَ فِيهِ :
وَأُمُّهُ الْعَيْلَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ مِنْ مُزَيْنَةً وَلَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ بِحَضْرَةِ الْجَامِعِ .
(١) فيه عمران القطان: صدوق يهم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٦٦٣٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٢٤].

المُنْتَدَرة
LIN
كِتَابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ
٤٩٧
٥ [٦٦٣٦] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ(١)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ » بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ ، فَاجْعَلُوا فِي آخِرٍ غُسْلِي
كَافُورًا، وَكَفِّنُونِي فِي بُزْدَيْنِ وَقَمِيصٍ، فَإِنَّ النَِّيّ ◌َ فْعِلَ بِهِ ذَلِكَ(٢).
٢٣٥ - ذِكْرُ كَعْبٍ وَبُجَيْرِ ابْنَيْ زُهَيْرٍ إِنفها
• [٦٦٣٧] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَكَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَبُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِبْنِ
أَبِي سُلْمَى، وَاسْمُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ
حَلَاوَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَذِّبْنِ طَابِخَةً وَفَدَا
عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ فَأَسْلَمَا، وَصَحِبَاهُ.
٥ [٦٦٣٨] أخبَرَنِى أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ
كُعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ
ابْنَا زُهَيْرِ حَتَّى أَتَيَا أَبْرَقَ الْعَزَّافِ، فَقَالَ بُجَيْرٌ لِكَعْبٍ: اثْبُتْ فِي عَجَلِ هَذَا الْمَكَانَ حَتَّى
آتِيَ هَذَا الرَّجُلَ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِوَلِّ فَأَسْمَعَ مَا يَقُولُ: فَثَبَتَ كَعْبٌ وَخَرَجَ بُجَيْرٌ، فَجَاءَ
رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِفَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا، فَقَالَ:
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيْرًا رِسَالَةً عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْحَ غَيْرِكَ دَلَّكَا
عَلَى خُلُقٍ لَمْ تُلْفِ أُمَّا وَلَا أَبَا عَلَيْهِ وَلَمْ تُدْرِكْ عَلَيْهِ أَخَا لَكَا
(١) في (ز): ((القاضي)). وينظر: ((تاريخ الإسلام)) ط. بشار (٧١٤/٧).
«[ز/١١٦/٥/٣/ب]
(٢) فيه صدقة بن موسى : صدوق له أوهام .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٤٩٨
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّباحِحِين
سَقَاكَ أَبُوبَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا
فَلَمَّا بَلَغَ الْأَبْيَاتُ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ أَهْدَرَ دَمَهُ، فَقَالَ: ((مَنْ لَقِيَ كَعْبًا فَلْيَقْتُلْهُ))، فَكَتَبَ
بِذَلِكَ بُجَيْرٌ إِلَى أَخِيهِ يَذْكُرُلَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَدْ أَهْدَرَ دَمَهُ، وَيَقُولُ لَهُ: النَّجَاءَ
وَمَا أَرَاكَ تَنْفَلِتُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ اعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَا يَأْتِيَّهُ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا قَبِلَ ذَلِكَ وَأَسْقَطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا جَاءَكَ
كِتَابِي هَذَا فَأَسْلِمْ، وَأَقْبِلْ، فَأَسْلَمَ كَعْبٌ، وَقَالَ الْقَصِيدَةَ الَّتِي يَمْدَحُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ
وَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
وَرَسُولُ اللَّهِلَ ◌ّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ مَكَانَ الْمَائِدَةِ مِنَ الْقَوْمِ مُتَحَلِّقُونَ مَعَهُ حَلْقَةٌ دُونَ حَلْقَةٍ
يَلْتَفِتُ إِلَى هَؤُ لَاءِ مَرَّةٌ، فَيُحَدِّثُهُمْ وَإِلَى هَؤُ لَاءِ مَرَّةً، فَيُحَدِّثُهُمْ، قَالَ كَعْبٌ: فَأَنَخْتُ
رَاحِلَتِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، فَعَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ بِالصَّفَةِ فَتَخَطَّيْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ
فَأَسْلَمْتُ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ : ((وَمَنْ أَنْتَ))؟ قُلْتُ: أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ((الَّذِي تَقُولُ))، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى
أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ: ((كَيْفَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ)) ، فَأَنْشَدَهُ أَبُو بَكْرٍ :
سَقَاكَ أَبُوبَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا ﴾
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا قُلْتُ هَكَذَا، قَالَ: ((وَكَيْفَ قُلْتَ))، قَالَ: إِنَّمَا قُلْتُ :
سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكَا
فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ: (مَأْمُورٌ وَاللَّهِ))، ثُمَّ أَنْشَدَهُ الْقَصِيدَةَ كُلَّهَا حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا
وَأَمْلَاهَا عَلَيَّ الْحَجَّاجُ بْنُ ذِي الرَّقِيبَةِ، حَتَّى أَتَّى عَلَى آخِرِهَا وَهِيَ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ:
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يُفْدَ مَغْلُولُ
وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ رَحَلُوا إِلَّا أَغَنُّ غَضِيصُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ كَأَنَّهَا مُنْهَلٌ بِالْكَأْسِ مَعْلُولُ
﴾ [ز/ ١١٧/٥/٣/أ]

المُسْتَدَرَ
في
مُحْصَن
كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ
٤٩٩
سَخَّ السُّقَةُ عَلَيْهَا مَاءَ مَحْنِيَةٍ مِنْ مَاءِ أَنْطَحَ أَمْسَى وَهْوَ مَشْمُولُ
تَنْفِي الرِّيَاحُ الْقَذَّى عَنْهُ وَأَفْرَطَهُ مِنْ صَوْبِ عَادِيَةٍ بِيضٍ يَعَالِيلُ
سَقْيَا لَهَاخِلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ مَوْعُودَهَا وَلَوَانَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ
لَكِنَّهَا خِلَّةٌ قَدْسِيطَ مِنْ دَمِهَا فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ
فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الْغُولُ
وَلَا تَمَسَّكُ بِالْوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ إِلَّا كَمَا يُمْسِكُ الْمَاءَ الْغَرَابِيلُ
كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُزْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلَّا الْأَبَاطِيلُ
فَلَا يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ إِنَّ الْأَمَانِيَّ وَالْأَخْلَامَ تَضْلِيلُ
أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضِ مَا يُبَلِّغُهَا إِلَّ الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ
وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرَةٌ فِيهَا عَلَى الْأَيْنِ إِزْقَالٌ وَتَبْغِيلُ
مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ عُرْضَتُهَا طَامِسُ الْأَعْلَامِ مَجْهُولُ
يَمْشِي الْقُرَادُ عَلَيْهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ عنها اللَّبَانُ وَأَقْرَابٌ زَهَالِيلُ
عَيْرَانَةٌ قُذِفَتْ بِالنَّخْضِ عَنْ عُرْضٍ وَمِزْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ
كأنَّ مَا فاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ
تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ بِغَارِبٍ لَمْ تُخَوِّنُهُ الْأَحَالِيلُ
قَنْوَاءُ فِي حُرَّتَيْهَا لِلْبَصِيرِ بِهَا عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ
تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيَةٌ ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الْأَرْضَ تَحْلِيلُ
حَزْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ
سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا مَا إِنْ يَقِيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ ﴾
يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الْأَرْضِ تَزْفَعُهَا مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْبِيلُ
﴾ [ز/ ١١٧/٥/٣/ ب]
٠٠٠