Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢٠ المِسْتَدِرَكِ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَة ● [٦١٢٢] أُخْتَبَنِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٦١٢٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، حَذَّثَنَا وَاقِعُ بْنُ سَحْبَانَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسِ ثَلَاثًا ، فَقَالَ: إِْمٌ لَزِمَهُ وَحُرِّمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ، فَانْطَلَقَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِأَبِي مُوسَى يُرِيدُ عَيْبَهُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَكْثَرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَ أَبِي نُجَيْدٍ (٢). ١٧٠ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ وَأَخِيهِ ؟ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدٍ فِيْنَفْهَا وَلَهُ أَيْضًا صُحْبَةٌ ● [٦١٢٤] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النَّافِذِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ جَحْجَبَا بْنِ كُلْفَةَ(٣) بْنِ عَوْفِ الْأَنْصَارِيُّ، وَأُمُّهُ ابْنَهُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أُخَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ، مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَفِيهَا مَاتَ أَخُوهُ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَيُقَالُ بَعْدَهُ بِسَنَةٍ . • [٦١٢٢] [الإتحاف: حم كم ١٥٠٢٠]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لحاجب بن عمر والحكم بن الأعرج، ولم يخرج مسلم لعفان بن مسلم، عن حاجب بن عمر . (٢) فيه واقع بن سحبان : ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه أحد . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[٢٥٠/٣أ] (٣) في الأصل: ((علقمة)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((الاستيعاب)) (١٢٦١/٣)، و((الإصابة)) (٣٧١/٥). المُنتَدرك ٤٠٠/ كِتَابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٣٢١ • [٦١٢٥] فحدَىْ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْرُوتِيُّ ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ، قَالَ: مَاتَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِالْكُوفَةِ ، وَدُفِنَ بِالثَّوَيِّ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ ، فَرَتَاهُ حَارِثَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ : صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى قَبْرٍ وَطَهَّرَهُ عِنْدَ الثَّوِيَّةِ يَسْفِي فَوْقَهُ الْمُؤْرُ زَفَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْشْ نَعْشَ سَيِّدِهَا فَالْجُودُ وَالْحَزْمُ فِيهِ الْيَوْمَ مَقْبُورُ أَبَا الْمُغِيرَةِ وَالدُّنْيَا مُفَجَّعَةٌ وَإِنَّ مَنْ غَرَّهُ الدُّنْيَا لَمَغْرُورُ قَدْ كَانَ عِنْدَكَ لِلْمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ وَكَانَ عِنْدَكَ لِلنَّكْرَاءِ تَنْكِيرُ وَكُنْتَ تَغْشَى وَتُعْطِي الْمَالَ مِنْ سَعَةٍ إِنْ كَانَ بَابُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَحْجُورُ وَالنَّاسُ بَعْدَكَ قَدْ خَفَّتْ خُلُومُهُمُ كَأَنَّهَا نُسِجَتْ فِيهَا الْعَصَافِيرُ ١٧١ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ لِضها • [٦١٢٦] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّاعِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: كَانَ اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ (١)﴿ أَبِي بَكْرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْعُزَّى، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللّهِوَلـ عَبْدَ الرَّحْمَنِ (٢). • [٦١٢٧] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنِي مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأُمُّهُ وَأُمُّ عَائِشَةً أُمُ رُومَانَ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ عُوَيْمِرِ بْنٍ (١) من هنا بداية الخرم الثاني في الأصل إلى أثناء حديث رقم (٦١٣٣)، استدركناه من النسخة الوزيرية، ورمزنا لها بالرمز (ز)، واعتمدنا أرقام لوحاتها أثناء تسديد هذا الخرم. ﴾[٢٥٠/٣ ب] (٢) لم نعثر عليه في ((الإتحاف)). ٣٢٢ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِحِين المستدرك عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَسْلَمَتْ أُمُّ رُومَانَ وَحَسَنُ إِسْلَامُهَا ، وَقَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ : ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَلْيَنْظُزْ إِلَى أُمِّ رُومَانَ» . وَتُؤُفِّيَتْ أُمُّ رُومَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَّةَ سِتّ مِنَ الْهِجْرَةِ. ● [٦١٢٨] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْئَةَ، يَقُولُ: كَانَ اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ عَبْدَ الْعُزَّى، سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، فَتَقَّلَهُ عُمَرُ لَيْلَى بِنْتَ الْجُودِيِّ حِينَ فَتَحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ لَهَا عَاشِقًا . • [٦١٢٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ يَحْبَى الْغَسَّانِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فِي رَكْبٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَتَمَارُونَ، فَأَتَوُا امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى فَرَأَوْا مِنْ هَيْئَتِهَا وَجَمَالِهَا، فَرَجَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يَتَشَّبَّبُ بِهَا : تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةَ دُونَنَا فَمَا لِإِبْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَا وَإِنِّي أُعَاطِي قُبْلَةً حَارِثِيَّةً تَحِلُّ بِبُضرَى أَوْ تَحِلُّ الْمَآتِيَا (١)﴾ فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَافْتَتَحَ الشَّامَ أَصَابُوهَا فِيمَا أَصَابُوا مِنَ السَّبْي، فَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِيهَا خَالِدًا، فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ خلفعنه، فَكَتَبَ أَبُوبَكْرٍ أَنْ يُعْطُوهَا إِيَّاهُ(٢) . ● [٦١٣٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّ (٣) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرِ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ هَاجَرُوا إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ قَبْلَ الْفَتْحِ(٢ (١) كذا في (ز)، وفي ((التلخيص)) (٤٧٤/٣) ومصادر التخريج: ((الجوابيا)). (٢) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) فيه علي بن زيد بن جدعان : ضعيف . ٣٢٣ كِتَابُ لُغُفِالصَّحَابَةِ • [٦١٣١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ لَمْ يَزَلْ عَلَى دِينٍ قَوْمِهِ فِي الشِّرْكِ حَتَّى شَهِدَ بَذْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُوهُ أَبُو بَكْرِ يْتُه لِيُبَارِزَهُ، فَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ، قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: ((مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ)) . ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ فِي هُذْنَةِ الْحُدَنِيَّةِ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ فِي إِمَارَةٍ مُعَاوِيَّةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْوَلَدِ أَبُو عَتِيقٍ، وَيُقَالُ لِوَلَدِهِ بَنُوأَبِي عَتِيقٍ . • [٦١٣٢] أُخْرهَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ حِفْهَا: قَدْ رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصَدَفْتُ عَنْكَ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : لَكِنِّي لَوْرَأَيْتُكَ لَمْ أَصْدِفْ عَنْكَ (١) . • [٦١٣٣] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ(٢) ﴾ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَجْأَةٌ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مَاتَ سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . • [٦١٣٤] أخبر نى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ مَنْصُورِبْنِ (١) أيوب لم يدرك عبد الرحمن بن أبي بكر. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) عند منتصفها. وهو نهاية الخرم الثاني في الأصل من أثناء حديث رقم (٦١٢٦)، استدركناه من النسخة الوزيرية . ? [ز/ ١/٨٠/٥/٣] ٣٢٤ المُسنَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الص حصر عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةً، قَالَتْ: قَدِمْتُ عَائِشَةَ ﴿ِهَا، فَأَتَيْتُهَا أُعَزِّيهَا بِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ أَخِي إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهَا أَنَّهُ لَمْ يُذْفَنْ حَيْثُ مَاتَ، قَالَتْ: وَكَانَ أَخُوهَا قَدْ تُؤُفِّيَ بِالْحَبَشَى، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَحَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ(١) • [٦١٣٥] أُخْبَرَنِى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْبَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ أَزْبَعَةٌ أَدْرَكُوا النَّبِيَّ ◌ََّ الْآبَاءَ مَعَ الْأَبْنَاءِ إِلَّ: أَبُو قُحَافَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَبُو عَتِيقٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . • [٦١٣٦] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَذَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ عِنْشِ فَجْأَةً . • [٦١٣٧] أخبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَذَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بِكَذْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ . ● [٦١٣٨] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ ، أَنَّ امْرَأَةٌ دَخَلَتْ بَيْتَ عَائِشَةً فَصَلَّتْ عِنْدَ بَيْتِ النَّبِيِّ وَّهِ، وَهِيَّ صَحِيحَةٌ فَسَجَدَتْ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾، إِنَّ فِي هَذِهِ لَعِبْرَةً لِي فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، رَقَّدَ فِي مَقِيلٍ لَهُ قَالَهُ، فَذَهَبُوا يُوقِظُونَهُ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ، فَدَخَلَ نَفْسَ عَائِشَةَ تُهْمَةٌ أَنْ (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. # [٢٢٥٢/٣] المُسْتَدَة /٢٤٨٠٨ كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٢٥ يَكُونَ صُنِعَ بِهِ شَرٌّ، أَوْ عُجِّلَ عَلَيْهِ فَدُفِنَ وَهُوَ حَيٌّ فَرَأَتْ أَنَّهُ عِبْرَةٌ لَهَا ، وَذَهَبَ مَا كَانَ فِي نَفْسِهَا مِنْ ذَلِكَ(١) . • [٦١٣٩] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَشَهِدَ الْجَمَلَ مَعَ أُخْتِهِ عَائِشَةَ، وَقَدِمَ عَلَى ابْنِ عَامِرِ الْبَصْرَةَ. • [٦١٤٠] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ بِنَّيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ : تُؤُنِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بِالْحُبْشِيِّ مِنْ مَكَّةَ عَلَى بَرِيدٍ ، فَلَمَّا حَجَّتْ عَائِشَةُ عَشْهَا أَتَتْ قَبْرَهُ فَبَكَتْ ، وَقَالَتْ : وَكُنَّا كَنَذْمَانَيْ جَذِيمَةً حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا ثُمَّ رَدَّتْ إِلَى مَكَّةَ، وَقَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شَهِدْتُكَ لَدَفَنْتُكَ حَيْثُ مُتَّ(٢). • [٦١٤١] أُخْبِرْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّرِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا (٣) عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ: مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ(٤) . • [٦١٤٢] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِبْنِ سَلَمَةَ (١) فيه أم علقمة مرجانة المدنية: مقبولة، وإسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) لم يخرج مسلم لعمرو بن خالد بن فروخ، وباقي رواته رواة الشيخين. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٣) تكررت في الأصل . (٤) رواته رواة الشيخين . ٣٢٦ المُسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرة على الصحصر الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ﴿ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ حِ بِمِائَةٍ أَلْفِ دِرْهَمٍ، بَعْدَ أَنْ أَبَى الْبَيْعَةَ لِیَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَبِيعُ دِينِي بِدُنْيَايَ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى مَاتَ بِهَا(١) . ٥ [٦١٤٣] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ بِنَيْسَابُورَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكِ الْأَسَدِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوشِهَابٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: ((انْتِنِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا))، ثُمَّ وَلَّانَا قَفَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: ((يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ))(٢) . • [٦١٤٤] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ ٥ [٢٥٢/٣ ب] (١) فيه إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق قال عنه البخاري: ((سكتوا عنه)) ((التاريخ الكبير)) (٣٢٢/١)، وقال عنه الذهبي: ((واه) ((ميزان الاعتدال)) (١/ ١٨١). ومحمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال النسائي: (متروك))، وقال الدارقطني: ((ضعيف))، وقال أبو حاتم: ((هم ثلاثة إخوة : محمد وعبد الله وعمران ليس لهم حديث مستقيم))، وقال ابن عدي: ((قليل الحديث))، وقال النسائي في ((التمييز)): ((منكر الحديث)) (لسان الميزان)) (٣٠٥/٧). وعبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال عنه ابن القطان: ((مجهول الحال)) ((لسان الميزان)) (٢١٦/٥). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ٥[٦١٤٣] [الإتحاف: كم ١٣٤٧٦]. (٢) فيه أبو شهاب عبد ربه بن نافع: صدوق يهم. ٥ [٦١٤٤] [التحفة: خ م ت س ق ٩٦٨٧ - ٥ ٩٦٩١]. ٣٢٧ كتابُ أَمُغُ فَ الصَّحَابَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: ((أَزْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ، فَأَعْمِزْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ، فَإِذَا هَبَطَتِ الْأَكَمَةَ فَمُزْهَا فَلْتُحْرِمْ، فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ))(١). ١٧٢ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بِكْرِ الصِّدِّيقِ مِنْشَ • [٦١٤٥] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: وَقُتِلَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنٍ مُرَّةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ رُمِيَ بِسَهْمٍ ، فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَمْسِينَ يَوْمًا . • [٦١٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ الَّذِي يَخْتَلِفُ بِالطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَأَبِي بَكْرِ فِي الْغَارِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٢) . • [٦١٤٧] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ فِي السَّنَّةِ الَّتِي مَاتَتْ فِيهَا فَاطِمَةُ ﴿إِها بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَله . • [٦١٤٨] أخبَرَ فِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّهِيدُ تَمْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: رُمِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِسَهْمٍ يَوْمَ الطَّائِفِ، فَانْتُقِصَتْ بِهِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَبِأَزْبَعِينَ لَيْلَةً، فَمَاتَ فَدَخَلَ أَبُوبَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، (١) فيه عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم لينه الدارقطني، والحديث أخرجه البخاري (١٧٩٤)، (٣٠٠١)، مسلم (٢٧/١٢٣٠) كلاهما من طريق عمرو بن أوس عن عبد الرحمن بن أبي بكر به مختصرا بمعناه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٣٤٧١) أن يعزوه للحاكم. ? [١٢٥٣/٣] (٢) مرسل. والحديث لم نعثر عليه في ((الإتحاف)) . ٣٢٨ المِسْتِدِرَكَ عَلَى الصَّاسِحِين المستَدَ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أُخِذَ بِأُذُنِ شَاةٍ، فَأُخْرِجَتْ مِنْ دَارِنَا، فَقَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَبَطَ عَلَى قَلْبِكَ، وَعَزَمَ لَكَ عَلَى رُشْدِكَ، فَخَرَجَ ثُمَّ دَخَلَ، فَقَالَ: أَيْ بُنِيَّةُ، أَتَخَافُونَ أَنْ تَكُونُوا دَفَنْتُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَهُوَ حَيٌّ؟ فَقَالَتْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يَا أَبَهْ، فَقَالَ: أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّ وَلَهُ لِمَّتَانِ: لِمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ وَلِمَّةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، قَالَ: فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ ثَقِيفٍ ، وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ السَّهْمُ عَنَاهُ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: هَلْ يَعْرِفُ هَذَا السَّهْمَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ فَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو بَنِي الْعَجْلَانِ هَذَا سَهْمٌ ﴿ أَنَا بَرَيْتُهُ وَرِشْتُهُ وَعَقَّبْتُهُ، وَأَنَا رَمَيْتُ بِهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: فَإِنَّ هَذَا السَّهْمَ الَّذِي قَتَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَهُ بِيَدِكَ، وَلَمْ يَهْنِكَ بِيَدِهِ، فَإِنَّهُ وَاسِعُ الْحِمَى(١) . • [٦١٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فِي بُرْدَيْنِ حِبَرَةٍ، كَانَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلُفَّ فِيهِمَا، ثُمَّ نُزِعَا عَنْهُ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ قَدْ أَمْسَكَ تِلْكَ الْحُلَّةَ لِنَفْسِهِ حَتَّى يُكَفَّنَ فِيهَا إِذَا مَاتَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَنْ أَمْسَكَهَا : مَا كُنْتُ لِأَمْسِكَ لِنَفْسِي شَيْئًا مَنَعَ اللَّهُ رَسُولَهُ مَِّ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا :(٢) عَبْدُ اللَّهِ(٢). ٥ [٦١٥٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَشْعَثِ(٣)، عَنْ ٥ [٢٥٣/٣ ب] (١) فيه محمد بن عبد الكريم المروزي : كذبه أبو حاتم، والهيثم بن عدي: متروك الحديث، وأسامة بن زيد: ضعیف من قبل حفظه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح . (٣) كذا في ((الأصل)) وزاد الطبراني بعده: ((عن الهيثم أبي محمد السلمي)). انظر: ((المعجم الكبير)) (١٤ / ٢٦٩) . المستدولة على الصحيحة /٢٠١٠٠٨ كِتَابُ مُعُفَرِالصَّحَابَةِ ٣٢٩ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَهْمِ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ (١) عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى : ((إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ أَزْبَعِينَ سَنَةً صَرْفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ ، وَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَّةً غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَكَانَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَالشَّفِيعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢) . ١٧٣ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي عَقِيقِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بِكْرٍ وتنته • [٦١٥١] حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ ◌َّهِ الْآبَاءُ مَعَ الْأَبْنَاءِ إِلَّا أَبُو قُحَافَةَ، وَأَبُوبَكْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو عَتِيقٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أُپِي بَكْرٍ . : ١٧٤- ذِكْرُ مَنَاقِبِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ هِشُمنه ، [٦١٥٢] حدّْ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَذَّثَنَا مُضْعَبُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ الْمُهَاجِرُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنٍ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَكَانَ قُنْفُذُّ بْنُ عُمَيْرٍ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: شَارِبُ الذَّهَبِ، أُمُهُ مِنْدُ (١) في الأصل: ((عن)) والصواب ما أثبتناه. انظر: ((المعجم الكبير)) (٢٦٩/١٤) و ((لسان الميزان)) (٣٥١/٨) و ((أمالي بن بشران)) (٢٩٤/١). (٢) فيه الهيثم بن الأشعث قال عنه العقيلي: ((يخالف في حديثه ولا يصح إسناده)) ((الضعفاء)) (٣٥١/٤)، وقال عنه الذهبي: ((مجهول)) ((ميزان الاعتدال)) (١٠٤/٧). وجهم بن عثمان قال عنه أبو حاتم الرازي: ((مجهول)) . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٢٢٥٤/٣] . ٣٣٠ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِحِين بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةً بْنِ عَلِيٍّ بْنِ كِنَانَةَ، أَتَّى الْمُهَاجِؤُ الْبَصْرَةَ، فَمَاتَ بِهَا . ٥ [٦١٥٣] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّزُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، قَالَ: مَرَزْتُ بِرَسُولِ اللّهِوَلِه وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ رَدَّهُ عَلَيَّ وَاعْتَذَرَ إِلَيَّ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذَكَرَ اللَّهَ وَكَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ))(١) . ١٧٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ • [٦١٥٤] أخبرنا أَبُو نُعَيْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِفَارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرِ يَقُولُ: كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بْنِ غَثْمِ بْنِ سَوَادَةَ، وَيُقَالُ لِبَائِهِ الْقَوَاقِلُ ، وَكَانَ أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ حِينَ خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهَ إِلَى الْحُدَيْبِيَّةِ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَوَافَقَ قُدُومُهُ خُرُوجَ النَّبِيِّ وَِّ فَخَرَجَ مَعَهُ، وَكَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ حَلِيفُ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ٥ [٦١٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، ٩ ٥[٦١٥٣] [التحفة: دس ق ١١٥٨٠]، وتقدم برقم (٦٠٢). (١) فيه العباس بن طالب: قال أبو حاتم: ((روى حديثا عن يزيد بن زريع فأنكره يحيى بن معين ووهى أمره قليلا))، وقال أبو زرعة: ((بصري وقع إلى مصر ليس بذاك)). هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٧٠٣٥) أن يعزوه للحاكم. ﴾[٢٥٤/٣ ب] ٥[٦١٥٥] [التحفة: س ١١١٠٨ - ١١١١١٥- خم ت س ق ١١١١٢ - خ م د ت س ١١١١٤ - ق ١١١١٨]. كتابُ مُغُ فِالضَّحَابَةِ ٣٣١ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ (١)، قَالَ: لَقِيتُ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا الَّذِي أَمَرَكَ رَسُولُ الَّهِوَ لَّهِزَمَنَ الْحُدَئِيَةِ فِي إِحْرَامِكَ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((احْلِقِ، احْلِقْ))(٢) . ● [٦١٥٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبِهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةً، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَاتَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذِ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . ٥ [٦١٥٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: ((يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ﴾ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْخَوْضَ)»(٣). ١٧٦ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ • [٦١٥٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيِّ بْنِ (١) قوله: ((أبي ثمامة)) في الأصل: ((أبي أمامة)) والصواب ما أثبتناه. (٢) فيه أبو ثمامة الحناط : مجهول الحال. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٦٣٨١) أن يعزوه للحاكم. # [١٢٥٥/٣] (٣) لم يخرج البخاري لعبد الله بن عثمان بن خثيم إلا تعليقا، ولم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن سابط، وباقي رواته رواة الشيخين . هذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٨٩٢) أن يعزوه للحاكم. ٣٣٢ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين على القحمة بُلْدُمَةَ بْنِ خُنَاسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيٌّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمَارَةَ: اسْمُهُ النُّعْمَانُ بْنُ رِبْعِيٍّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَمْرُو بْنُ رِبْعِيِّ شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ . ٥ [٦١٥٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: أَذْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ِّ يَوْمَ ذِي قَرَدٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ))، وَقَالَ: ((أَفْلَحَ وَجْهُكَ))، قُلْتُ: وَوَجْهُكَ يَارَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((قَتَلْتَ مَسْعَدَةَ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَمَا هَذَا الَّذِي بِوَجْهِكَ؟))، قُلْتُ: سَهْمٌ رُمِيتُ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَادْنُ»، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَبَصَقَ عَلَيْهِ فَمَا ضَرَبَ عَلَيَّ قَطُ ، وَلَا قَاحَ (١) . • [٦١٦٠] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو قَتَادَةَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةَ أَزْبَعِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَلَمْ أَرَ بَيْنَ وَلَدِ أَبِي قَتَادَةً وَأَهْلِ الْبَلَدِ عِنْدَنَا اخْتِلَافًا أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ تُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، وَقَدْ رَوَى أَهْلُ الْكُوفَةِ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ مَاتَ بِالْكُوفَةِ . ● [٦١٦١] أخبر فى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ﴿ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يُونُسَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَزْبَعِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ . ١٧٧ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ ثَوْيَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ حِفْعنه ● [٦١٦٢] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ (١) فيه الحسين بن الفرج الخياط البغدادي: متروك. ومحمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . # [٢٥٥/٣ ب] المُنْتَدِرَة على الصحيحين كتابُ مُعْرُ فِ الصَّحَابَةِ ٣٣٣ الدُّورِيَّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. • [٦١٦٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ، قَالَ: ثَوْتَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ، أَصْلُهُ مِنَ الْيَمَنِ، أَصَابَهُ سَبْيٌ، فَمَنَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِِّ، يُكَتَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَاتَ بِمِصْرَ سَنَّةَ أَزْبَعٍ وَخَمْسِينَ. ٥ [٦١٦٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ الْوَصَّابِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى صَاحِبُ التَّأْرِيخِ، قَالَ: وَمِمَّا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ حِمْصَ، وَمَنْ نَزَلَهَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وََّ، وَمِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ ثَوْيَانُ بْنُ بُجْدُدٍ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَلْهَانِ أَصَابَهُ السَّبْيُ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّ، وَقَالَ لَهُ: ((يَا ثَوْبَانُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ فَعَلْتُ فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَثْبُتَ، وَأَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى وَلَاءِ رَسُولِ اللّهِ وَّ)، قَالَ: بَلْ أَثْبُتُ عَلَى وَلَاءِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَمَاتَ بِحِمْصَ فِي إِمَارَةٍ عَبْدِ اللَّهِ ) بْنِ قُرْطٍ عَلَيْهَا سَنَّةَ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ . • [٦١٦٥] مُحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، وَهُوَ فِيمَا قِيلَ مَنْ أَهْلِ السَّرَاةِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مِنْ حِمْيَرَ، أَصَابَهُ السَّبْيُ، فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَّ، فَأَعْتَقَهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ِّ حَتَّى قُبِضَ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ، وَنَزَلَ حِمْصَ، وَلَهُ بِهَا دَارُ صَدَقَةٍ ، وَمَاتَ بِهَا سَنَّةَ أَزْبَعٍ وَخَمْسِينَ . • [٦١٦٦] أخبر نى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ تَخْتُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنِ الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ، عَنِ النَّضْرِبْنِ شُفَيَّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْيَانَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا ٥[١٢٥٦/٣] ٣٣٤ المُسْتَدِدَكُ عَلى الصَّاصِحِين المسْتَدَوَك حَلَقْتَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعْهَا، وَاقْذِفْ ضَغَائِنَ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِكَ، وَإِيَّاكَ وَشُرْبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُقَدِّسْ شَارِبَهَا))(١) . ٥ [٦١٦٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ تَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِقَالَ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ))(٢). ٥ [٦١٦٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ. وحدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ﴿ أَبَا سَلَّامِ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَه حَدَّثَهُ، قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَجَاءَهُ حَبٌْ مِنْ أَخْبَارِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، (١) فيه مسعدة بن اليسع: قال أحمد: ((ليس بشيء خرقنا حديثه، وتركنا حديثه منذ دهر)) ((التاريخ الكبير)) (٢٦/٨). وقال أبو حاتم الرازي: ((ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به يكذب على جعفر بن محمد عندي والله أعلم)) ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٣٧٠). وخصيب بن جحدر: قال عنه البخاري: ((قال يحيى بن سعيد: خصيب كذاب واستعدى عليه شعبة في الحديث)) ((التاريخ الكبير)) (٢٢١/٣)، وقال عنه أبو حاتم الرازي: ((له أحاديث مناكير وهو ضعيف الحديث))، وعن يحيى بن معين أنه قال : (الخصيب بن جحدر كذاب)) ((الجرح والتعديل)) (٣٩٦/٣). وقال ابن القطان: ((النضر بن شفي مجهول جدا)) ((لسان الميزان)) (٢٧٦/٨). وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٦١٦٧] [التحفة: س ق ٢٠٩٣]، وتقدم برقم (١٨٣٨). (٢) فيه الخليل بن مرة: ضعيف، وعلي بن قرين البصري: كذاب. وسعيد بن راشد: متروك. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٦١٦٨] [التحفة: م س ٢١٠٦]. ٥ [٢٥٦/٣ ب] المشتَدَرَ على الصحيصير كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ٣٣٥ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ مِنْهَا، فَقَالَ: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلْتُ: أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَمَّا إِنَّا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ))، قَالَ الْيَهُودِيُّ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَيَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي، فَنَكَتَ رَسُولُ اللَّهِوَ بِعُودٍ مَعَهُ، فَقَالَ: ((سَلْ))، فَقَالَ الْتَهُودِيُّ: أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْحَشْرِ))، قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةَ؟ قَالَ: ((فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ))، قَالَ: فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: (زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ))، قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ فِي أَثَرِهِ؟ قَالَ : ((يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا))، قَالَ: وَشَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: ((نَهَرٌ يُسَمَّى سَلْسَبِيلًا))، قَالَ: صَدَقْتَ، وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيِّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانٍ، قَالَ: ((يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي، قَالَ: حِثْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ ، قَالَ: ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَزْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَزْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَزْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللَّهِ)، قَالَ الْيَّهُودِيُّ: صَدَقْتَ وَإِنَّكَ لَنَبِّ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: ((لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَا عِلْمَ لِي بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِيَ اللَّهُ بِهِ)) (١). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٢). ١٧٨ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ الْقُرَشِيِّ ◌َلْتُفه ٥ [٦١٦٩] حدّْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ، يَقُولُ: حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ (١) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٤٩٢) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). (٢) أخرجه مسلم (٣٠٤) عن الحسن بن علي الحلواني عن أبي توبة الربيع بن نافع به بنحوه . ٥[١٢٥٧/٣] ٣٣٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُتَدوة على الصحه! عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ يُكْنَى أَبَا خَالِدٍ، مَاتَ سَنَةَ أَزْبَعِ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَّةً، وُلِدَ قَبْلَ الْفِيلِ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَّةً، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ . • [٦١٧٠] سمعت أَبَا الْفَضْلِ الْحَسَنَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامِ الْعَامِرِيَّ، يَقُولُ: وُلِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ ، دَخَلَتْ أُمُّهُ الْكَعْبَةَ ، فَمَخَضَتْ فِيهِ فَوَلَدَتْ فِي الْبَيْتِ . • [٦١٧١] أُخْرَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: مَاتَ أَبُو خَالِدٍ حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ سَنَّةَ سِتِّينَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةً . • [٦١٧٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِ الْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يَقُولُ: وُلِذْتُ قَبْلَ قُدُوْمٍ أَصْحَابِ الْفِيلِ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَنَا أَعْقِلُ حِينَ أَرَادَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ وَّهِ بِخَمْسٍ سِنِينَ (١). • [٦١٧٣] قال ابْنُ عُمَرَ: وَشَهِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ مَعَ أَبِيهِ الْفِجَارَ، وَقُتِلَ أَبُوهُ حِزَامُ بْنُ خُوَيْلِدٍ فِي الْفِجَارِ الْأَخِيرِ، وَكَانَ حَكِيمٌ يُكْنَى أَبَا خَالِدٍ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْوَلَدِ عَبْدُ اللَّهِ، وَخَالِدٌ، وَيَحْتَى، وَهِشَامٌ، وَأُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَيُقَالُ بَلْ أُمُّ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ مُلَيْكَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، وَقَدْ أَذْرَكَ وَلَدُ ﴿ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ كُلَّهُمُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، وَأَسْلَمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ، وَصَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿، وَكَانَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فِيمَا ذُكِرَ قَدْ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَّةٍ، وَمَرَّبِهِ (١) فيه سليمان بن داود الشاذكوني: متروك. ومحمد بن عمر الواقدي: متروك، والمنذربن عبد اللَّه: قال الحافظ ابن حجر : مقبول ٥ [٢٥٧/٣ ب] المُسْتَدَة على الصَّحْصِير كتابُ مُغُفَ الضَّحَابَةِ فِعَّةٍّ ٣٣٧ مُعَاوِيَةُ عَامَ حَجَّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِلَقُوحِ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنَّ سَأَلَهُ أَيُّ الطَّعَامِ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَضْغٌ فَلَا مَضْغَ فِيَّ، فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ بِاللَّقُوحِ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بَصَلَةً فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَقَالَ: لَمْ آخُذْ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ◌َّهِ شَيْئًا، وَدَعَانِي أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى حَقِّي، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا أَنْ آخُذَهُ . • [٦١٧٤] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : مَا الْمَالُ يَا أَبَا خَالِدٍ؟ فَقَالَ: قِلَّةُ الْعِيَالُ(١). قَالَ: وَقَدِمَ حَكِيمُ بْنُ حِزَاعِ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا ، وَبَتَّى بِهَا دَارًا، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَّةً أَزْبَعِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ مِائَّةٍ وَعِشْرِينَ سَّنَةٌ(٢) . ، [٦١٧٥] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ نَسَبَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ وَزَادَ فِيهِ، وَأُمُهُ فَاخِتَةُ ابْنَةُ زُهَيْرِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَكَانَتْ وَلَدَتْ حَكِيمًا فِي الْكَعْبَةِ وَهِيَ حَامِلٌ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، وَهِيَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ ، فَوَلَدَتْهُ فِيهَا فَحُمِلَتْ فِي نِطْعٍ، وَغُسِلَ مَا كَانَ تَحْتَهَا مِنَ الثُّابِ عِنْدَ خَوْضٍ زَمْزَمَ، وَلَمْ يُولَدْ قَبْلَهُ، وَلَا بَعْدَهُ فِي الْكَعْبَةِ أَحَدٌ . ■ وَهِمَ مُصْعَبٌ فِي الْحَرْفِ الْأَخِيرِ، فَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ وَلَدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ . ، [٦١٧٦] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ تَعْهُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَاعٍ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، وَلَا مِنْ عُمَرَ حَتَّى قُبِضَ، وَلَا مِنْ ﴾ عُثْمَانَ، وَلَا مِنْ مُعَاوِيَةً حَتَّى مَاتَ حَكِيمٌ(٣) . (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. (٢) فيه سليمان بن داود الشاذكوني : متروك، ومحمد بن عمر الواقدي: متروك. ٥[٢٢٥٨/٣] (٣) رواته رواة الشيخين. ٣٣٨ المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِيْ المُنْتَّدَرَك · [٦١٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: أَعْتَقْتُ أَزْبَعِينَ مُحَرَّرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ هَلْ لِي فِيهِنَّ مِنْ أَجْرِ؟ فَقَالَ: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ))(١) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(٢) . • [٦١٧٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ حَكِيمُ بْنُ حِزَاعٍ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أَسْلَمَ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ: أَرْأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَصْنَعُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّحَنَّثُ بِهِ هَلْ لِي فِيهِ مِنْ أَجْرِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: ((أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ))(١) (٣). ٥ [٦١٧٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ فَأَعْطَانِي، فَأَلْحَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا أَنْكِرُ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ، •[٦١٧٧] [التحفة: خ م ٣٤٣٢]. (١) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٣٣٦) أن يعزوه للحاكم في ((المستدرك)). (٢) أخرجه البخاري (٢٥٥٣) عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة به بنحوه بسياق أطول، وأخرجه مسلم (٢/١١٥) من طريق أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة به بنحوه بسياق أطول، وأخرجه البخاري (١٤٤٧)، (٢٢٣٠)، (٥٩٩٦)، مسلم (١١٥)، (١/١١٥)، (٢/١١٥) من طرق عن الزهري عن عروة بن الزبير به بنحوه بسياق أطول . ٥[٦١٧٨] [التحفة: خ م ٣٤٣٢]. (٣) انظر التعليق السابق . ٥[٦١٧٩] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦- خ م ت س ٣٤٣١]، وتقدم برقم (٢١٦٤). التَّدَةَ ـخر كِتَابُّ ◌ُغُفِالصَّحَابَةِ ٣٣٩ إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ ذَلِكَ أَوْسَاعُ أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِنَّ يَدَ اللَّهِ فَوْقَ الْمُعْطِي، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ السَّائِلِ، وَيَدُ الْمُعْطَى أَسْفَلُ الْأَيْدِي))(١). ـ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢) . • [٦١٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ؟ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَابِدُ بْنُ بَحِيرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَاعٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ وَقَعَ بِالْوَادِي بُخَارٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ، فَإِذَا الْوَادِي يَسِيلُ مَاءً فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ هَذَا شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ أُيِّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَِّ، فَمَا كَانَتْ إِلَّا الْهَزِيمَةُ، وَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ(٣). • [٦١٨١] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَاعٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا تَنَبَّأَ، وَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَشَهِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ الْمَوْسِمَ، فَوَجَدَ حُلَّةٌ لِذِي يَزَنَ تُبَاعُ بِخَمْسِينَ دِزْهَمًا، فَاشْتَرَاهَا لِيُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَيْهِ، وَأَرَادَهُ عَلَى قَبْضِهَا فَأَبَى (١) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٣٢٨) أن يعزوه للحاكم. (٢) لم يخرج الشيخان لمسلم بن جندب. والحديث أخرجه البخاري (١٤٨٤)، (٢٧٦٧)، (٣١٥٣)، (٦٤٤٩)، مسلم (١/١٠٤٧) من أوجه عن حكيم بن حزام بنحوه. ٥[٢٥٨/٣ ب] (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه، وأبو الحويرث: صدوق سيئ الحفظ رمي بالإرجاء، والحسين بن الفرج الخياط البغدادي أبو علي ؛ قال عنه ابن أبي حاتم: ((كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد وبالري ثم تركه ولم يقرأ علي حديثه)»، وقال عنه ابن معين : «كذاب صاحب سکر شاطر))، وقال عنه أبو زرعة الرازي: ((لا شيء لا أحدث عنه)) ((الجرح والتعديل)) (٦٢/٣). هذا ما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٦١٨١] [الإتحاف: حم كم ٤٣٣٩].