Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٠ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المستدرك أَنْشُدُ بِاللَّهِ الْغُلَامَ النَّمَرِي دَجَّ بِهِ الرُّومُ وَأَهْلِي بِالنَِّي قَالَ: وَالنَّبِيُّ اسْمُ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ بِهَا أَهْلُهُ، فَنَشَأَ صُهَيْبٌ بِالرُّومِ فَابْتَاعَهُ مِنْهُمْ كَلْبٌ، ثُمَّ قَدِمَتْ بِهِ مَكَّةَ، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ فَأَعْتَقَهُ، فَأَقَامَ مَعَهُ بِمَكَّةَ حَتَّى هَلَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ وَبُعِثَ النَِّيُّ ◌َ. ٥[٥٨١١] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْزُ ﴾ يَاسِرٍ: لَقِيتُ صُهَيْبَ بْنَ سِنَانٍ عَلَى بَابِ دَارِ الْأَزْقَمِ، وَرَسُولُ اللَّهِوَ لِ فِيهَا، فَقُلْتُ لَهُ: مَا تُرِيدُ؟ فَقَالَ لِي: مَا تُرِيدُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَأَسْمَعَ كَلَامَهُ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ ذَلِكَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَعَرَضَ عَلَيْنَا الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْنَا، ثُمَّ مَكَثْنَا يَوْمَنَا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى أَمْسَيْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا وَنَحْنُ مُسْتَخْفُونَ(١) . • [٥٨١٢] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَدِمَ آخِرَ النَّاسِ فِي الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلِيٍّ وَصُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، وَذَلِكَ لِلنَّصْفِ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِقُبَاءٍ لَمْ يَرِمْ بَعْدُ، وَشَهِدَ صُهَيْبٌ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَيِّ فِي قَوْلِ جَمِيعِهِمْ(٢) . • [٥٨١٣] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: تَوَفِّيَّ صُهَيْبٌ فِي شَوَالٍ سَنَةً ثَمَانٍ وَثَلَائِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَّةً بِالْمَدِينَةِ ، وَدُفِنَ پالتقیعِ، وَكَانَ يُكْنَى أَبًا يَحْنَى (٣)(٤). ٥[٥٨١١] [الإتحاف : کم ١٤٩٤٥]. ٥[١٩٩/٣ أ] (١) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. • [٥٨١٢] [الإتحاف : کم ٢٥٢١٨]. (٢) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وعاصم بن سويد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. (٣) (الإتحاف)) (٣١٢/٦) في مسند صهيب بن سنان النمري ثم الرومي. (٤) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه، وصيفي بن صهيب : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. المُسْتَدَوَة على الصَّ حْصُمن /٤٨٠٨/ ٢٠١ • [٥٨١٤] أُخْرِ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: صُهَيْبٌ يُكَنَّى أَبَا يَحْتَى، وَهُوَ صُھَیْبُ بْنُ سِنَانٍ الثَّمَرِيُّ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَكَانَ أَصَابَهُ سَبْيٌ فَوَقَعَ بِأَرْضِ الرُّومِ، قِيلَ : صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةٌ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَؤَالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَائِينَ، وَدُفِنَ بِالْتَقِعِ (١). ● [٥٨١٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: خَرَجَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًّا تَّبِعَهُ أَهْلُ مَكَّةَ فَثَلَ كِنَانَتَهُ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا ( أَرْبَعِينَ سَهْمًا، فَقَالَ: لَا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَضَعَ فِي كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ سَهْمًا ، ثُمَّ أَصِيرَ بَعْدُ إِلَى الشَّيْفِ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَجُلٌ، وَقَدْ خَلَّفْتُ بِمَّكَّةَ قَيْئَتَيْنِ فَهُمَا لَكُمْ(٢) . ٥ [٥٨١٦] قال: وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ، وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ بَّهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧] الْآيَةَ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ◌ََّ، قَالَ: ((أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ رَبِحَ الْبَيْعُ))(٣)، قَالَ: وَتَلَا عَلَيْهِ الْآيَةَ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). • [٥٨١٧] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) ((الإتحاف)) (٣١٢/٦) في مسند صهيب بن سنان النمري ثم الرومي. ● [٥٨١٥] [الإتحاف: كم ٤٩٢]. [١٩٩/٣ ب] (٢) مرسل . ٥[٥٨١٦] [الإتحاف: كم ٤٩٢]. (٣) قوله: ((ربح البيع)) ضبب عليه في الأصل . (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يرد في (الصحيحين)) رواية لسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة. • [٥٨١٧] [الإتحاف: كم حم طح ٦٥٧٠] [التحفة: ق ٤٩٥٩]. ٢٠٢ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَبَة على الفحصَ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِصُهَيْبٍ : مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةً: اكْتَنَيْتَ أَبَا يَحْيَى، وَقَالَ اللَّهُ رَتْ: ﴿لَمْ تَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٧] قَالَ: إِيهِ قَالَ: وَإِنَّكَ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتَهُ، قَالَ : إِيهِ قَالَ: وَإِنَّكَ سَتُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ صُهَيْبٌ: أَمَّا تَقُولُ نَقُولُ إِنِّي تَكَنَّيْتُ أَبَّا يَحْتَى، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِوَلول كَنَّانِي أَبًّا يَحْتَى، وَتَقُولُ: إِنِّي لَا أَمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتُهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمَآ أَنْفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُةٌ، وَهُوَ خَيْرُ الرَّزِقِينَ﴾ [سبأ: ٣٩]، وَأَمَّا تَقُولُ: إِنِّي أُدْعَى إِلَى النَّمِرِبْنِ قَاسِطٍ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي وَمَوْعِدِي، فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ لِسَانَهِمْ وَلَوْكُنْتُ مِنْ دَوْثَةَ مَا انْتَسَبْتُ إِلَّا إِلَيْهَا، قَالَ: صَدَقْتَ (١). • [٥٨١٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ : مَا جَعَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ ﴿ أَوْ أَمَامَهُ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٥٨١٩] حدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيٍّ، مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ : (١) فيه محمد بن عمرو : صدوق له أوهام. ● [٥٨١٨] [الإتحاف: كم ٦٥٧١]. #[١٢٠٠/٣] (٢) فيه علي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي : مجهول، وزياد بن صيفي جده صدوق . ٥[٥٨١٩][الإتحاف : کم حم ٦٥٧٢] ، وسیأتي برقم (٨٤٨٣). المُسْتَدَرة الصرخـ كتابُ المُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٢٠٣ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ بِالْهِجْرَةِ وَهُوَ يَأْكُلُ تَمْرًا، فَأَقْبَلْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ وَبِعَيْنِي رَمَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَتَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ؟))، فَقُلْتُ: إِنَّمَا آكُلُ عَلَى شِقِّيَ الصَّحِيحِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ رَمَدٌ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِوَّه . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٥٨٢٠] صدّى أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرِ الْعَدْلُ الزَّاهِدُ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ حَدَّثَنَا أَبُو خُبَيْبِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ الْحُصَيْنُ بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، عَنْ صُهَيْبٍ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ فِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ: ((هُمُ السَّابِقُونَ الشَّافِعُونَ الْمُدِلُّونَ عَلَى رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى عَوَاتِقِهِمُ السَّلَاحُ فَيَقْرَعُونَ بَابَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ: مَنْ أَنْتُمُ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ: هَلْ حُوسِبْتُمْ؟ فَيَجْثُونَ عَلَى رُكَبِهِمْ، وَيَنْثُرُونَ مَا فِي جِعَابِهِمْ، وَيَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ : أَيْ رَبِّ، وَبِمَاذَا نُحَاسَبُ؟ فَقَدْ خَرَجْنَا وَتَرَكْنَا الْأَهْلَ وَالْمَالَ وَالْوَلَدَ، فَيُمَثِّلُ اللَّهُ لَهُمْ أَجْنِحَةً مِنْ ذَهَبٍ مُخَوَّصَةً بِالزَّبَرْجَدٍ وَالْيَاقُوتٍ، فَيَطِيرُونَ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّ الْخَزَّنَ﴾ الْآيَةَ إِلَى ﴿لُغُوبٍ﴾ [فاطر: ٣٤ - ٣٥))]))، قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ: قَالَ حُذَيْفَةُ : قَالَ صَيْفِيٌّ: قَالَ صُهَيْبٌ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ ◌ّرِ﴾: ((فَلَهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ أَعْرَفُ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْیَا» . (١) فيه عبد الحميد بن صيفي: لين الحديث، وصيفي بن صهيب : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٥٨٢٠] [الإتحاف: كم ٦٥٧٤]. (٢) قوله: ((عن جده عن صهيب)) في الأصل: ((عن جده صهيب)) والتصويب من ((الإتحاف)). ٥ [٢٠٠/٣ ب] ٢٠٤ المِسُيَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين المتدرة على الصحيحة ■ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ذَكَرْتُهُ فِي مَنَاقِبِ صُهَيْبٍ لِأَنَّهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَالرَّاوِي لِلْحَدِيثِ أَعْقَابُهُ، وَالْحَدِيثُ لِأَصْحَابِهِ، وَلَمْ نَكْتُبْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّ عَنْ شَيْخِنَا الزَّاهِدِ أَبِي عَمْرٍو ◌َخْهُ(١). • [٥٨٢١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْتَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَذَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٌّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِّهِ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَیْهِ . ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٥٨٢٢] أخبرها أَبُو الْعَبَّاسِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِكَالٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ خُذَيْفَةَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعُمُومَتِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَرًا أَوْ تَكُونَ يَثْرِبَ))، قَالَ: وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُوبَكْرٍ وَلْتِهِ ، وَكُنْتُ قَدْ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ فَصَدَّنِي فَتَيَانُ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَعَلْتُ لَيْلَتِي تِلْكَ أَقُومُ لَا أَقْعُدُ، فَقَالُوا: قَدْ شَغَلَهُ اللَّهُ عَنْكُمْ بِبَطْنِهِ وَلَمْ أَكُنْ شَاكِيًّا، فَقَامُوا فَلَحِقَنِي مِنْهُمْ نَاسِّ بَعْدَمَا سِرْتُ بَرِيدًا لِيَرُدُّونِي، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أُعْطِيَّكُمْ أَوَاقِيَّ مِنْ ذَهَبٍ وَتُخَلُّونَ سَبِيلِي، وَتَقُونَ لِي فَتَبِعْتُهُمْ إِلَى مَكَّةَ؟ (١) فيه من لم نقف على ترجمته، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((كذب وإسناده مظلم)). ● [٥٨٢١] [الإتحاف: كم ٦٥٧٥]. (٢) ضبب عليه في الأصل، وفي الحاشية: ((الرازي)). (٣) فيه يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، ويزيدبن صیفي بن صھیب صدوق . ٥ [٥٨٢٢] [الإتحاف: كم ٦٥٦٧]. المُسْتَدَة مُبْحَر كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٢٠٥ فَقُلْتُ : احْفِرُوا تَحْتَ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ فَإِنَّ تَحْتَهَا الْأَوَاقِي، وَاذْهَبُوا إِلَى فُلَانَةَ فَخُذُوا الْحُلَّتَيْنِ، وَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لِ قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْهَا، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: ((يَا أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ الْبَيْعُ)) ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَبَقَنِي إِلَيْكَ أَحَدٌ، وَمَا أَخْبَرَكَ إِلَّ جِبْرِيلُ الَّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِوَلَدٍ صُهَيْبٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١). • [٥٨٢٣] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ◌َّ: ﴿وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧] نَزَلَتْ فِي صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ، وَأَبِي ذَرِّ، وَإِنَّ الَّذِي أَدْرَكَ صُهَيْبًا بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ قُتْفُذُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ(٢). • [٥٨٢٤] قال ابْنُ جُرَيْجٍ: وَزَعَمَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنٍ عَبَّاسٍ، أَنَّ صُهَيْبًا افْتَدَى مِنْ مَكَّةً أَهْلَهُ بِمَالِهِ(٣) ، ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا، فَأَدْرَكُوهُ بِالطَّرِيقِ، فَأَخْرَجَ لَهُمْ مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ(٢). ٥ [٥٨٢٥] حدثنا أبو زَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُغِيثٍ ، عَنْ كَعْبِ الْأَخْبَارِ ، حَدَّثَنِي صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلَا بِرَبِّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلَّا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهِ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكُهُ فِيكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ))، قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهَِّ ◌ِيَدْعُوبِهِ . ٥[١٢٠١/٣] (١) فيه يعقوب بن محمد الزهري: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، وحصين بن حذيفة: مجهول. (٢) فيه زيد بن المبارك صدوق ، والحديث مرسل. ● [٥٨٢٣] [الإتحاف: كم ٢٤٨٨١]. (٣) صحح عليه في الأصل . ٥[٥٨٢٥][الإتحاف: كم ٦٥٧٧]. ٢٠٦ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِيحِيْ المسْتَدَرَبُ ( صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٥٨٢٦] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((لَا تَبْغَضُوا صُهَيْبًا)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٥٨٢٧] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَحِبُّوا صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا)»(٣). • [٥٨٢٨] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ﴿ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ صُهَيْبٌ يَقُولُ لَنَا: هَلُمُّوا نُحَدِّثْكُمْ عَنْ مَغَازِينَا، فَأَمَّا أَنْ يَقُولَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ فَلَا(٤). ■ قال الحاكم : بَيَانُ هَذَا الْحَدِيثِ. (١) فيه عمرو بن الحصين العقيلي : متروك، وفضيل بن سليمان النميري: صدوق له خطأ كثير، وعبد الرحمن بن مغيث : مجهول . ٥ [٥٨٢٦] [الإتحاف: كم حم ٦٥٧٢] ، وسيأتي برقم (٥٨٢٧). (٢) فيه عبد الحميد بن زياد: لين الحديث، وصيفي بن صهيب : قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥[٥٨٢٧] [الإتحاف: كم ٦٥٧٦]، وتقدم برقم (٥٨٢٦). (٣) فيه يوسف بن محمد بن يزيد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وزياد أو يزيد بن صيفي صدوق. وقال الذهبي : «سنده وأه)) . • [٥٨٢٨] [الإتحاف: كم ٦٥٧٩]. ٥[٢٠١/٣ ب] (٤) فيه سليمان بن أبي عبد الله: قال أبو حاتم: ((ليس بالمشهور فيعتبر بحديثه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. A التنمَّدَقَةُ على الصحيحين كِتَابُب ◌ِ مَعُ فَهِالصَّحَابَةِ ٢٠٧ ٥ [٥٨٢٩] مَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّرُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلٍ الزُّبَيْرِ، عَنْ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي صُهَيْبٍ: مَا لَكَـلَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِكَمَا يُحَدِّثُ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، قَدْ سَمِعْتُ كَمَا سَمِعُوا، وَلَكِنْ يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَنْ يَعْقِدَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ وَلَنْ يَعْقِدَهَا))(١). • [٥٨٣٠] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْآدَمِيُّ الْقَارِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِبْنِ مَخْرَمَةً، قَالَّ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ خَوْلِفُهِ أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ(٢). • [٥٨٣١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ حَلِيفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ . ٥ [٥٨٣٢] حدثى(٣) عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((السَّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَيَشِ)»(٤). ٥[٥٨٢٩][الإتحاف: كم ٦٥٧٨]. (١) فيه سياربن حاتم: صدوق له أوهام، وعمرو بن دينار القهرمان: ضعيف، وصيفي بن صهيب : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . • [٥٨٣٠] [الإتحاف: كم ١٥٨٠٠]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن صالح وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. ٥ [٥٨٣٢] [الإتحاف: كم البزار ٧٠٥]، وتقدم برقم (٥٣٣٣). (٣) نسبه في الأصل لنسخة، وفي الحاشية: ((حدثنا))، وصحح عليه . (٤) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ، وعمارة بن زاذان: صدوق كثير الخطأ. وقال الذهبي: ((فيه = ٢٠٨ المِسُيَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين المُسُسْتَدَرَ ١٢٣- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أُوَيْسِ بْنِ عَامِرِ الْقَرَنِيِّ ـُعنه أُوَيْسٌ رَاهِبُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَمْ يَصْحَبْ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، إِنَّمَا ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ وَدَلَّ عَلَى فَضْلِهِ فَذَكَوْتُهُ فِي جُمْلَةٍ مَنِ اسْتُشْهِدَ بِصِفِّينَ ﴿ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنمنه . • [٥٨٣٣] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: قُتِلَ أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرٍ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (١) يَوْمَ صِفِّينَ. • [٥٨٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَذَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ أَصْحَابَ عَلِيٍّ: فِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَضَرَبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ مَعَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ))(٢) . • [٥٨٣٥] أُخْتَبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو الْبَجَلِيُّ، عَنْ حَبَّانَ ابْنِ عَلِيِّ الْعَنَزِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا خالشفه = عمارة بن زاذان وهو واه)»، ضعفه الدارقطني، وقد ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٤٦/٦) (٢٥٧٧) من حديث محمد بن زياد، عن أبي أمامة ، قال: ((سمعت أبي، وأبا زرعة يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد» . * [١٢٠٢/٣] (١) قوله: ((بن أبي طالب)) ضبب عليه في الأصل. ٥ [٥٨٣٤] [الإتحاف: كم حم ٢١٠٥٤]. (٢) فيه شريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، ويزيد بن أبي زياد: ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شیعیا . ● [٥٨٣٥] [الإتحاف: كم ١٤٠٥٦]. المُسْتَدَرَك على الصحيحين كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٤٨٠٨٠ ٢٠٩ يَوْمَ صِفِّينَ، وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى الْمَوْتِ؟ أَوْ قَالَ: عَلَى الْقَتْلِ؟ فَبَايَعَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، قَالَ: فَقَالَ: أَيْنَ التَّمَامُ؟ أَيْنَ الَّذِي وُعِدْتُ بِهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَطْمَارُ صُوفٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ ، فَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ وَالْقَتْلِ، قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، فَمَا زَالَ يُحَارِبُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى قُتِلَ خالته . قالالحاكم: وَقَدْ صَحَّتِ الرَّوَايَةُ بِذَلِكَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴿َشْعُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ(١). • [٥٨٣٦] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُّ الْخَطَّبِ الْفِهِ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ أَمْدَادُ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ أُوَيْسٌ، فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ بِكَ بَرَصٌّ، فَبَرَأَتْ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهٍَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَلَكَ وَالِدَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((بَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرِّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ))، قَالَ: فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَلَهُ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْكُوفَةَ، قَالَ: أَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عُمَّالِهَا فَيَسْتَوْصُوا بِكَ خَيْرًا؟ فَقَالَ: لَأَنْ أَكُونَ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْ أُوَيْسٍ كَيْفَ تَرَكْتَهُ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِرَِّ يَقُولُ: ((يَأْتِي عَلَيْكُمْ (١) فيه إسماعيل بن عمرو البجلي: ضعيف، وحبان بن علي العنزي: ضعيف، وسعد بن طريف: متروك، والأصبغ بن نباتة : متروك رمي بالرفض . ٥[٥٨٣٦] [الإتحاف: عه كم م حم ١٥١٨١] [التحفة: م ١٠٤٠٦]، وسيأتي برقم (٥٨٣٧). ٥[٢٠٢/٣ ب] ٢١٠ المُسْتَدَِّكَ عَلى الصَّبِصِين المُسْتَدَة على الشخص أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادٍ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌّ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ))، فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ أَتَّى أُوَيْسًا، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْلِي، فَقَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ النَّاسِ بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِزْلِي، فَقَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ، قَالَ أَسِيرٌ: فَكَسَوْتُهُ بُرْدًا، فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لِأَوَيْسِ؟ ■ هَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَبِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). ٥ [٥٨٣٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ الضَّبِّيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنٍ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ فِتْفِه يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ، فَيَقُولُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرٍّ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى قَرَنٍ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: قَرَنٌ، فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامٍ أُوَيْسٍ فَنَاوَلُوهُ عُمَرُ فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَنَا أُوَيْسُ، قَالَ: هَلْ كَانَتْ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، دَعَوْتُ اللَّهَ، فَأَذْهَبَهُ عَنِّي إِلَّا مَوْضِعَ الدِّزْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْتَغْفِرْلِي، قَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِوََّ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضُ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ الدِّزْهَمِ فِي سُرَّتِهِ))، قَالَ: فَاسْتَغْفَرَلَهُ، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ فِي غِمَارِ النَّاسِ، فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَقَعَ؟ قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ الْكُوفَةَ، فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم ترد رواية في ((الصحيحين)) لمسدد، عن معاذ بن هشام، والحديث أخرجه مسلم (٢/٢٦٢٣) من طرق عن معاذ بن هشام به بنحوه. ٥ [٥٨٣٧] [الإتحاف: عه كم م حم ١٥١٨١] [التحفة: م ١٠٤٠٦]، وتقدم برقم (٥٨٣٦). ٥[١٢٠٣/٣] المُسْتَدَقة على الصحيحين كِتَابُّ ◌ِمُغُفِالصَّحَابَةِ ٢١١ فَتَذْكُرُ اللَّهَ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذَا ذَكَّرَهُمْ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ، فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا، فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا: مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ذَاكَ أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ، فَدَلَّلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، أَيْنَ كُنْتَ؟ وَلِمَ تَتْكُنَا؟ فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِنْيَانِكُمْ، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي، فَقَذَفَهُ إِلَيَّ، قَالَ: فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي ، قَالُوا: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتّی خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، فَلَمْ أَزْ بِهِ حَتَّی أَخَذَهُ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ، فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا، فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ قَوْمِهِ، فَقَالُوا: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: أَلَا تَسْتَحُونَ لِمَ تُؤْذُونَهُ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ، قَالَ: فَوَفَدَتْ وُقُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ: أَنَا، فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرٍَّ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَبِلَتْكَ أُمُّكَ، أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ لَنَا: ((إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا مِنْ أَمْرِهِ كَذَا»، فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأُ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ: اسْتَغْفِرْلِي، فَقَالَ: مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا، قَالَ : وَمَا هُنَّ﴾؟ قَالَ: لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ ، وَلَا تُخْبِزِ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ(١) . ٥ [٥٨٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ الْفَقِيهُ بِالذَّامَغَانِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، #[٢٠٣/٢ ب] (١) أخرجه مسلم برقم (١/٢٦٢٣) عن عفان بن مسلم به مقتصرا على المرفوع فحسب. ٥[٥٨٣٨][الإتحاف: كم ٢٣٩٧٩]. ٢١٢ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ، عَنِ الْحَسَنِ(١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ)) . قَالَ هِشَامٌ: فَأَخْبَرَنِي حَوْشَبٌ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، قَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أُوَيْسٌ: بِأَيِّ شَيْءٍ بَلَغَ هَذَا؟ قَالَ : فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ(٢) . • [٥٨٣٩] أُخْتَبَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: كَانَ لِأَوَيْسِ الْقَرَنِيُّ رِدَاءٌ إِذَا جَلَسَ مَسَّ الْأَرْضَ، وَكَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ، وَجَسَدٍ عَارٍ ، وَلَيْسَ لِي إِلَّ مَا عَلَى ظَهْرِي وَفِي بَطْنِي(٣). • [٥٨٤٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ، قَالَ أُوَيْسٌ الْقَرَئِيُّ: كُنْ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَأَنَّكَ قَتَلْتَ النَّاسَ كُلَّهُمْ(٤). • [٥٨٤١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ الْفَقِيهُ الدَّامِغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لَنَا، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) لم يخرج الشيخان لحوشب، ولم يخرج مسلم لأبي بكربن عياش وهو ثقة ساء حفظه. ● [٥٨٣٩] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠١]. (٣) رواته رواة الصحيحين، غير أويس القرني أخرج له مسلم فقط. • [٥٨٤٠] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠٢]. (٤) فیه یزید بن يزيد البکري وهو مجهول . ● [٥٨٤١] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠٣]. المُسْتَدَوَة كِتَابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ ٢١٣ إِلَى أَوَيْسِ الْقَرَبِيِّ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَالَ : وَعَلَيْكُمْ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أُوَيْسٌ؟ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: كَيْفَ الزَّمَانُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ: لَا يُسْأَلُ رَجُلٌ إِذَا أَمْسَى لَمْ يَرَأَنَّهُ يُضْبِحُ ، وَإِذَا أَصْبَحَ لَمْ يَرَ أَنَّهُ يُمْسِي يَا أَخَا مُرَادٍ، إِنَّ الْمَوْتَ لَمْ يُبْقِ لِمُؤْمِنٍ فَرَحًا، يَا أَخَا مُرَادٍ، إِنَّ عِزْفَانَ الْمُؤْمِنِ بِحُقُوقِ اللَّهِ لَمْ تُبْقِ لَهُ فِضَّةً وَلَا ذَهَبًا ، يَا أَخَا مُرَادٍ، إِنَّ قِيَامَ الْمُؤْمِنِ بِأَمْرِ اللَّهِ لَمْ يُبْقِ لَهُ صَدِيقًا، وَاللَّهِ إِنَّا لَنَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَنْهَاهُمْ عَنِ؟ الْمُنْكَرِ، فَيَتَّخِذُونَا أَعْدَاءٌ، وَيَجِدُونَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْفَاسِقِينَ أَعْوَانًا حَتَّى وَاللَّهِ لَقَدْ يَقْذِفُونَا بِالْعَظَائِمِ، وَائْمُ اللَّهِ لَا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ(١). • [٥٨٤٢] أُخْبَرَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: ذَكَرُوا الْحَجَّ، فَقَالُوا لِأُوَيْسِ الْقَرَنِيِّ: أَمَا حَجَجْتَ؟ قَالَ: لَا ، قَالُوا : وَلِمَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: عِنْدِي رَاحِلَةٌ ، وَقَالَ آخَرُ: عِنْدِي نَفَقَةٌ ، وَقَالَ آخَرُ: عِنْدِي جِهَازٌ، فَقَبِلَهُ مِنْهُمْ وَحَجَّ بِهِ (٢) . • [٥٨٤٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ السَّيَّارِيُّ شَيْخُ أَهْلِ الْحَقَائِقِ فِي عَصْرِهِ بِخُرَاسَانَ كَمْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُوَجِّهِ الْفَزَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الشُّمَيْطِ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَسْلَمَ الْعِجْلِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو الضَّحَّاكِ الْجَزْمِيَّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّنَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ يَكُنَّ لِي بِهِمْ هَمِّ إِلَّا أُوَيِسٌ الْقَرَنِيُّ أَطْلُبُهُ وَأَسْأَلُ عَنْهُ، حَتَّى سَقَطْتُ عَلَيْهِ جَالِسًا وَحْدَهُ عَلَى شَاطِئِ الْقُرَاتِ نِصْفَ النَّهَارِ، يَتَوَضَّأُ ?[٢٢٠٤/٣] (١) فيه وهيب صاحب أبي الأحوص وهو مجهول . • [٥٨٤٢] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠٤]. (٢) فيه عطاء الخراساني : صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس. • [٥٨٤٣] [الإتحاف: كم ٢٣٩٠٥]. ٢١٤ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَةُ وَيَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ، فَإِذَا رَجُلٌ لَحِمٌ، أَدَمُ، شَدِيدُ الْأَدَمَةِ، أَشْعَرُ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ يَغْنِي لَيْسَ لَهُ جُمَّةٌ، كَثُّ اللَّحْيَةِ، عَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ صُوفٍ، وَرِدَاءٌ مِنْ صُوفٍ، بِغَيْرٍ حِذَاءٍ، كَرِيهُ الْوَجْهِ، مَهِيبُ الْمَنْظَرِ جِدًّا، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ وَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: حَيَّاكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلٍ؟ فَمَدَدْتُ يَدِي إِلَيْهِ لِأُصَافِحَهُ، فَأَبَى أَنْ يُصَافِحَنِي، وَقَالَ: وَأَنْتَ فَحَيَّاكَ اللَّهُ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أُوَيْسُ وَغَفَرَ لَكَ، كَيْفَ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ ثُمَّ خَتَقَتْنِي الْعَبْرَةُ مِنْ حُبِّي إِيَّاهُ ، وَرِقَّتِي لَهُ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حَالِهِ أَوْ رَأَيْتُ مِنْ حَالِهِ مَا رَأَيْتُ حَتَّى بَكَيْتُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: وَأَنْتَ فَرَحِمَكَ اللَّهُ يَا هَرِمُ بْنُ حَيَّنَ، كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي؟ مَنْ دَلَّكَ عَلَيَّ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا حِينَ سَمَّانِي وَلَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ رَأَيْتُهُ قَطُ ، وَلَا رَآنِي، ثُمَّ قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ عَرَفْتَنِي ، وَعَرَفْتَ اسْمِي، وَاسْمَ أَبِي، فَوَاللَّهِ مَا كُنْتُ رَأَيْتُكَ ﴿قَطُّ قَبْلَ الْيَوْمِ، قَالَ: نَبَأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ، عَرَفَتْ رُوحِي رُوحَكَ حَيْثُ كَلَّمَتْ نَفْسِي نَفْسَكَ، إِنَّ الْأَزْوَاعَ لَهَا أَنْفُسُ كَأَنْفُسِ الْأَحْيَاءِ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَتَحَدَّثُونَ بِرُوحِ اللَّهِ، وَإِنْ لَمْ يَلْتَقُوا، وَيَتَعَارَفُوا وَإِنْ وَلَمْ يَتَكَلَّمُوا، وَإِنْ نَأْتِ بِهُمُ الدِّيَارُ، وَتَفَرَّقَتْ بِهُمُ الْمَنَازِلُ، قَالَ: قُلْتُ، حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللّهِوَّهِ بِحَدِيثٍ أَحْفَظُهُ عَنْكَ، قَالَ : إِنِّي لَمْ أُدْرِكْ رَسُولَ اللّهِوَّهِ، وَلَمْ تَكُنْ لِي مَعَهُ صُحْبَةٌ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا قَدْ رَأَوْهُ، وَقَدْ بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِهِ كَمَا بَلَغَكُمُ، وَلَسْتُ أُحِبُّ أَنْ أَفْتَحَ هَذَا الْبَابَ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَكُونَ مُحَدِّثًا أَوْ قَاضِيًّا أَوْ مُفْتِيًّا، فِي النَّفْسِ شُغْلٌ يَا هَرِمُ بْنُ حَيَّنَ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَخِي ، اقْرَأْ عَلَيَّ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَسْمَعْهُنَّ مِنْكَ، فَإِنِّي أُحَبُّكَ فِي اللَّهِ حُبًّا شَدِيدًا، وَادْعُ بِدَعَوَاتٍ، وَأَوْصِ بِوَصِيَّةٍ أَحْفَظْهَا عَنْكَ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي عَلَى شَاطِئِ الْقُرَاتِ وَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً، ثُمَّ بَكَى مَكَانَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَبِّي جَلَّ ذِكْرُهُ، وَأَحَقُّ الْقَوْلِ قَوْلُهُ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ حَدِيثُهُ، وَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُهُ: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَعِبِينَ ® مَا ٥[٢٠٤/٣ ب] كتابُ مُغْفَةِالصَّحَابَةِ ٢١٥ ..... خَلَقْنَهُمَّا إِلَّ بِالْحَقِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿إِلَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الدخان: ٣٨ - ٤٢]، ثُمَّ شَهِقَ شَهْقَةٌ، ثُمَّ سَكَتَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، وَأَنَا أَحْسِبُهُ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ، مَاتَ أَبُوكَ، وَيُوشِكُ أَنْ تَمُوتَ، وَمَاتَ أَبُو حَيَّانَ، فَإِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ، وَمَاتَ آدَمُ ، وَمَاتَتْ حَوَّاءُ يَا ابْنَ حَيَّانَ، وَمَاتَ نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، يَا ابْنَ حَيَّنَ، وَمَاتَ مُوسَى نَجِيُّ الرَّحْمَنِ، يَا ابْنَ حَيَّانَ، مَاتَ دَاوُدُ خَلِيفَةُ الرَّحْمَنِ، وَمَاتَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الرَّحْمَنِ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ خَلِيفَةُ الْمُسْلِمِينَ، يَا ابْنَ حَيَّانَ، وَمَاتَ أَخِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ قَالَ: وَاعُمَرَاهُ رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، وَعُمَرُ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ خِلَافَتِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ(١): رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدُ حَيٌّ، قَالَ: بَلَى، إِنَّ رَبِّي نَعَاهُ إِلَيَّ إِنْ كُنْتَ تَفْهَمُ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا قُلْتُ وَأَنَا، وَأَنْتَ فِي الْمَوْتَى، وَكَانَ قَدْ كَانَ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّوَّهِ، وَدَعَا بِدَعَوَاتٍ خِفَافٍ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ وَصِيِّي إِلَيْكَ (٢) يَا هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ، كِتَابُ اللَّهِ ، وَبَقَايَا الصَّالِحِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وََّ، وَلَقَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَنَفْسُكَ، فَعَلَيْكَ بِذِكْرِ الْمَوْتِ، فَلَا يُفَارِقَنَّ قَلْبَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَنْذِرْ قَوْمَكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ، وَانْصَحْ أَهْلَ مِلَّتِكَ جَمِيعًا، وَاكْدَخْ لِنَفْسِكَ وَإِيَّايَ وَإِيَّاكَ أَنْ تُفَارِقَ الْجَمَاعَةَ فَتُفَارِقَ دِينَكَ، وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ فَتَدْخُلَ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فِيكَ، وَزَارَنِي مِنْ أَجَلِكَ، اللَّهُمَّ عَرَّفْنِي وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَدْخِلْهُ عَلَيَّ زَائِرًا فِي دَارِكَ دَارٍ السَّلَامِ، وَاحْفَظْهُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا حَيْثُمَا مَا كَانَ، وَضَمَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَرَضِهِ مِنَ الذُّنْيَا بِالْيَسِيرِ، وَمَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الذُّنْيَا فَيَسِّرْهُ لَهُ، وَاجْعَلْهُ لِمَا تُعْطِيهِ مِنْ نِعْمَتِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَاجْزِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، اسْتَوْدَعْتُكَ اللَّهَ يَا هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: لَا أَرَاكَ بَعْدَ الْيَوْمِ رَحِمَكَ اللَّهُ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الشُّهْرَةَ، وَالْوَحْدَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ لِأَنِي شَدِيدُ الْغَمِّ، كَثِيرُ الْهَمِّ، مَا دُمْتُ مَعَ هَؤُلاءِ النَّاسِ حَيًّا فِي الدُّنْيَا، (١) نسبه في الأصل لنسخة . (٢) في حاشية الأصل: ((إياك))، ونسبه إلى نسخة . ٥[١٢٠٥/٣] ٢١٦ المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّالِحِين المُسْتَدَرَكَ وَلَا تَسْأَلْ عَنِّي، وَلَا تَطْلُبْنِي، وَاعْلَمْ أَنَّكَ مِنِّي عَلَى بَالٍ ، وَإِنْ لَمْ أَرَكَ، وَلَمْ تَرَنِي، فَاذْكُرْنِي وَادْعُ لِي ، فَإِنِّي سَأَذْكُرُكَ وَأَدْعُولَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، انْطَلِقْ هَاهُنَا حَتَّى أَخَذَ هَاهُنَا، قَالَ: فَحَرَصْتُ عَلَى أَنْ أَسِيرَ مَعَهُ سَاعَةً فَأَبَى عَلَيَّ، فَفَارَقْتُهُ يَبْكِي وَأَبْكِي، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي قَفَاهُ حَتَّى دَخَلَ فِي بَعْضِ السِّكَكِ ، فَكَمْ طَلَبْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَمَا وَجَدْتُ أَحَدًا يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَمْهُ، وَغَفَرَلَهُ، وَمَا أَتَّتْ عَلَيَّ جُمُعَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَرَاهُ فِي مَنَامِي مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ كَمَا قَالَ(١). • [٥٨٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، قَالَ: ذَكَرُوا فِي مَجْلِسِهِ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ، قَالَ : قُتِلَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الرَّجَّالَةِ(٢) ﴾(٣). • [٥٨٤٥] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ، قَالَ : رَأَيْتُ امْرَأَةً فِي مَسْجِدٍ أُوَيْسِ الْقَرَنِيِّ، قَالَتْ: كَانَ يَجْتَمِعُ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِي مَسْجِدِهِمْ هَذَا، يُصَلُّونَ وَيَقْرَءُونَ فِي مَصَاحِفِهِمْ، فَآتِي غَدَاءَهُمْ وَعَشَاءَهُمْ هُنَا، حَتَّى يُصَلُّوا الصَّلَوَاتِ، قَالَتْ: وَكَانَ ذَلِكَ دَأْبَهُمْ مَا شَهِدُوا، حَتَّى غَزْوَا، فَاسْتُشْهِدَ أُوَيْسٌ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الرَّجَّالَةِ بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَيْهِ أَجْمَعِينَ. ٥ [٥٨٤٦] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ (١) فیه الشمیط بن عجلان لا بأس به یکتب حديثه. (٢) هذا الحديث لم يعزه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٢٣٩٠٦) للحاكم بهذا الإسناد، وعزاه إليه من طريق الحديث الذي بعده . ٥ [٢٠٥/٣ ب] (٣) فيه شريك : صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه . ● [٥٨٤٥] [ الإتحاف: كم ٢٣٩٠٦]. ٥ [٥٨٤٦] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ٦٩٦٧] [التحفة: ت ق ٥٢١٢]، وتقدم برقم (٢٣٧)، (٢٣٨). المُسْتَدَوَة /١٨٠٨/ كِتَابُ مُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ٢١٧ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ يَقُولُ: ((يَذْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أَمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ)) . قَالَ الثَّقَفِيُّ: قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: إِنَّهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ١٢٤ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ الْأَنْصَارِيِّ وَكُنْيَتُهُ أَبُوْ ثَابِتٍ مِنْفُعنه • [٥٨٤٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ غُنْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُجَدَّعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو ، وَعَمْرُو الَّذِي يُقَالُ لَهُ : بَحْرَجٌ(٢) . • [٥٨٤٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ الْمِضْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ عُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُجَدَّعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِوٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ يُقَالُ لَهُ: بَجْدَعُ(٣)﴾. • [٥٨٤٩] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ عُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَبُو ثَابِتٍ مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْشِهَا(٢) . ه [٥٨٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، (١) رواته ثقات رواة الصحيحين. (٢) ((الإتحاف)) (٨١/٦) في مسند سهل بن حنيف الأنصاري. •[٥٨٤٨] [الإتحاف: كم ٢٤٧٤٢]. (٣) ضبب عليه في الأصل . ٥[١٢٠٦/٣] ٥[٥٨٥٠] [الإتحاف: طح كم ٦١٧٩] [التحفة: دسي ٤٦٦٧]. ٢١٨ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين K مححسن جَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثْنَا الرَّبَابُ جَدَّتِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَزْتُ بِسَيْلٍ فَدَخَلْتُ فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ، فَخَرَجْتُ مِنْهُ مَحْمُومًا، فَنُمِيَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّوَّهِ، فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ فَلْيَتَصَدَّقْ))(١) . ٥ [٥٨٥١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ فِي مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللّهِوََّبَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَّيْفٍ مِفَطِ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَشَهِدَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بَدْرًا وَأُحُدًا، وَثَبَتَ مَعَ رَسُولِ الَّهِنَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ انْكَشَفَ النَّاسُ عَنْهُ، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَجَعَلَ يَنْضَحُ يَوْمَئِذٍ بِالنَّبْلِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((نَبِّلُوا سَهْلًا، فَإِنَّهُ سَهْلٌ))، قَالَ: وَشَهِدَ أَيْضًا الْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَشَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَوْلُنه صِفِّينَ(٢) (٣). • [٥٨٥٢] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَاتَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ مِنْ صِفِّينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَائِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ ﴾ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لُّه (٤). ے (١) فيه الرباب : مقبولة . (٢) ((الإتحاف)) (٨١/٦، ٨٢) في مسند سهل بن حنيف الأنصاري . (٣) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي: منكر الحديث، وابن أبي عون: صدوق يخطئ، ومحمد بن صالح: صدوق يخطئ. ٥ [٢٠٦/٣ ب] • [٥٨٥٢] [الإتحاف: كم ٢٤٦]. (٤) فيه عبد الرحمن بن عبد العزيز: صدوق يخطئ. المُسْتَدِرَة كتابُ مُغُفِالضَّحَابَةِ ٢١٩ ● [٥٨٥٣] أُخْبِرْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا فَهْلِفُهِ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ (١). • [٥٨٥٤] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْحِمْيَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَّيَّ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَإِنَّ أَحَدَنَا يُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ عَنْ جَسَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٨٥٥] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ بِسَيْفِهِ عَلَى فَاطِمَةَ فِضْ وَهِيَ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللّهِوَّهَ، فَقَالَ: خُذِيهِ، فَلَقَدْ أَحْسَنْتُ بِهِ الْقِتَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنْ كُنْتَ قَدْ أَحْسَنْتَ • [٥٨٥٣] [الإتحاف: طح كم خ ١٤٥٤٧] [التحفة: خ ١٠٢٠١]. (١) رواته رواة الصحيحين، وقد أخرج البخاري الحديث (٣٩٩٥) بلفظ: «كبر على سهل بن حنيف فقال: إنه شهد بدرا)). قال الحافظ في «الفتح» (٣١٨/٧): ((كذا في الأصول لم يذكر عدد التكبير وقد أورده أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق البخاري بهذا الإسناد فقال فيه : كبر خمسا، وأخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) عن محمد بن عباد بهذا الإسناد والإسماعيلي والبرقاني والحاكم من طريقه فقال: ستا وكذا أورده البخاري في ((التاريخ)) عن محمد بن عباد، وكذا أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة، وأورده بلفظ : خمسا» . • [٥٨٥٤] [الإتحاف: كم ٦١٧٦]. (٢) فيه محمد بن يحيى بن زكريا الحميري: قال ابن يونس: (روى مناكير)). وأبو بكربن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة : قال الحافظ ابن حجر: مقبول .