Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤٠ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَة على الفتْحَيْنِ لِرَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ، وَلَا يُشْغِلُهُ عَنِّ بِشَيْءٍ، فَقَالَ حَسَّانُ : أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَذْيِهِ حَوَارِيُّهُ وَالْقَوْلُ بِالْفِعْلِ يَعْدِلُ أَقَامَ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَطَرِيقِهِ يُوَالِي وَلِيَّ الْحَقِّ وَالْحَقُّ أَعْدَلُ هُوَ الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ وَالْبَطَلُ الَّذِي يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحَجَّلُ إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ حَشَّهَا بِأَبْيَضَ سَبَّاقٍ إِلَى الْمَوْتِ يَرْحَلُ وَإِنَّ امْرَأَ كَانَتْ صَفِيَةُ أُمَّهُ وَمِنْ أَسَدٍ فِي بَيْتِهَا لَمُرَفَّلُ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قُرْبَى قَرِيبَةٌ وَمِنْ نُصْرَةِ الْإِسْلَامِ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ فَكَمْ كُرْبَةٍ ذَبَّ الزُّبَيْرُ بِسَيْفِهِ عَنِ الْمُصْطَفَى وَاللَّهُ يُعْطِي فَيَجْزِلُ فَمَا مِثْلُهُ فِيهِمْ وَلَا كَانَ قَبْلَهُ وَلَيْسَ يَكُونُ الدَّهْرَ مَا دَامَ يَذْبُلُ ثَنَاؤُكَ خَيْرٌ مِنْ فِعَالِ مَعَاشِرٍ وَفِعْلُكَ يَا ابْنَ الْهَاشِمِيَّةِ أَفْضَلُ(١) ● [٥٦٦٤] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُشْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، قَالَ: أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: وَقَالُوهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ فَسَكْتَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِمَّا ذَكَرَ الْأَوَّلُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: الزُّبَيْرَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ كَانَ لَأَخْيَرَهُمْ مَا عَلِمْتُ، وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ. (١) لم يخرج الشيخان لأبي عبد الله الزبير بن بكار الزبيري، وأبي غزية محمد بن موسى وهو ضعيف الحديث، وعبد الله بن مصعب : وقد ضعفه ابن معين . ● [٥٦٦٤] [الإتحاف: عه كم خ حم عم ١٣٧٣٢] [التحفة: خ س ٩٨٣٨]. ﴾ [١٧٦/٣ ب] المُنْتَدَكَ على الصحيحين كِتابُبِمُ فِالصَّحَابَةِ ١٤١ ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ، [٥٦٦٥] أُخْبِرْاِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا بُنَّيَّ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ . « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٥٦٦٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّصْرُ بْنُ مَنْصُورِ الْعَنّزِيُّ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ الْيَشْكُرِيُّ (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا خِلْتُهِ، يَقُولُ: سَمِعَتْ إِلَيَّ أُذُنِي مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِوَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . (١) أخرجه البخاري برقم (٣٧٠٦) من حديث علي بن مسهر به، ومروان بن الحكم لم يخرج له مسلم. ● [٥٦٦٥] [الإتحاف: عه كم ٢٢٠١٤] [التحفة: م ١٦٣٦٣ - م ١٦٨٣٨ - ق ١٦٩٣٩ - م ١٧٠١١ - م ١٧٠٨٥- خ ١٧٢٠٨ ]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري للبهي، ولم ترد في ((الصحيحين)) رواية لجعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، وقد أخرجه مسلم (٢/٢٥٠٠) عن إسماعيل بن أبي خالد به، وأخرجه البخاري (٤٠٦٦)، مسلم (٢٥٠٠)، عن هشام بن عروة بنحوه . ٥ [٥٦٦٦] [الإتحاف: كم ١٤٦٤٨] [التحفة: ت ١٠٢٤٣]. (٣) قوله: ((علقمة بن علائة اليشكري)) كذا في الأصل و((الإتحاف))، والحديث أخرجه الترمذي (٣٧٤١)، وأبو يعلى (٣٥٩/١): عن عقبة بن علقمة، عن علي، وهو الصواب والله أعلم. ينظر: ((تحفة الأشراف)) (١٠٢٤٣). (٤) فيه أبو عبد الرحمن النضر بن منصور العنزي : ضعيف. ١٤٢ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَة على الصَّحِصِين ● [٥٦٦٧] أُخْرهَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحِ الْعَنَّزِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسُبُوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٥٦٦٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَزْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِوَفِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ ﴾، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ بَعْضٍ نِسَائِهِ فِي لِحَافِهِ، فَأَذْخَلَنِي فِي اللِّحَافِ فَصِرْنَا أَرْبَعَةٌ(٢). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٥٦٦٧] [ الإتحاف : كم ٥٧٥٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لنبيح العنزي قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وشريك بن عبد الله النخعي أخرج ه البخاري تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ کثیرا تغیر حفظه . ٥[٥٦٦٨] [الإتحاف: كم ٤٦٤٥]. [٣ /١٧٧ أ] (٢) ضبب عليه في الأصل. (٣) فيه محمد بن سنان القزاز: ضعيف، وإسحاق بن إدريس الأسواري البصري أبو يعقوب تركه ابن المديني، وقال أبو زرعة ومحمد بن المثنى: ((واهي الحديث)) وقال البخاري: ((تركه الناس))، وقال الدارقطني: ((منكر الحديث))، وقال يحيى بن معين: ((كذاب يضع الحديث))، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وقال ابن حبان: ((كان يسرق الحديث))، وقال البزار: ((قال يحيى بن معين : لا یکتب حديثه)» ولم يبين لنا ما قال يحيى بن معين، وقال النسائي: ((بصري متروك))، وقال ابن عدي: ((له أحاديث وهو إلى الضعف أقرب)) ((لسان الميزان)) (٢/ ٤١). وقال البزار بعد أن خرج هذا الحديث من طريق إسحاق به: ((لا نعلم له إسنادا غير هذا، ولا تابع إسحاق عليه أحد)). اهــ. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٢/٩): ((رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك)). اهـ. المُتَدَكَ عَلى المَحَصَن كِتابُّ ◌ِمُغُ فَ الصَّحَابَةِ ١٤٣ ٥ [٥٦٦٩] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمِ ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: اسْتَعْدَى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَسُولَ اللَّهِوَِّفِي شِرَاجٍ الْحَرَّةِ، فَقَالَ: ((يَا زُبَيْرُ، اسْقِ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ»، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَقَالَ: ((يَا زُبَيْرُ، اسْقِ، ثُمَّ اخْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ، ثُمَّ أَزْسِلْ إِلَى جَارِكَ)) فَاسْتَوْعَبَ رَسُولُ اللَّهِله لِلِزُّبَيْرِ الْفُتْيَا، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي لَأَخْتَبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي خُصُومَتِي: ﴿فَلَ وَرَبِّكَ لَّا يُؤْمِنُونَ حَتى يُحگّمُوكَ فِیمَا شچرًا بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥]الآیةَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّبِجَاهُ ، فَإِّي لَا أَعْلَمْ أَعْدًا أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ يَذْكُرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الرَّبَثِ، عَنْ أَخِيهِ وَّهُوُ عَنْهُ حَيثُ (!). مزاجوو ٥[٥٦٦٩] [الإتحاف: جاعه كم خ حب حم ٤٦٢١] [التحفة: س ٣٦٣٠ - خ ٣٦٣٤]. (١) صحح عليه في الأصل . وكذا ورد التعليق في ((الأصل))، وهذا التعليق ورد في ((الإتحاف)) بلفظ: ((لا أعلم أحدًا أقام إسناده بذكر عبد الله بن الزبير غير ابن أخي الزهري، عن عمه. وهو عزيز ضيق)). وفي («تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد)) (١٩٨) أن صواب العبارة: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فإنى لا أعلم أحدًا أقام هذا الإسناد عن الزهري ، بذكر عبد الله بن الزبير غير ابن أخيه، وهو عنه ضعيف)). وفي الحديث أبو نعيم ضراربن صرد: صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع، وكان عارفًا بالفرائض، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي : أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونًا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، والحديث أخرجه البخاري (٢٣٧٠)، (٢٣٧٢)، (٢٣٧٣)، (٢٧٢٥)، (٤٥٦٤) ومسلم (٢٤٣١) من طريق الزهري ، به . ١٤٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المستدرك ذِكْرُ مَقْتَلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ حَنْتُعنه • [٥٦٧٠] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا عَثَّمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ دَعَا الزُّبَيْرُ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ، فَقَالَ يَا بُنَيَّ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ لَيُقْتَلَنَّ فِيهِ ظَالِمٌ وَمَظْلُومٌ، وَاللَّهِ لَيْنْ قُتِلْتُ لَأَقْتُلَنَّ مَظْلُومَا، وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ وَلَا فَعَلْتُ (١) انْظُرْيَا بُنَّيَّ دَيْنِي فَإِنِّي لَا أَدَعُ شَيْئًا أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْهُ وَهُوَ أَلْفُ أَلْفٍ وَمِائَتَا أَلْفٍ﴾(٢). • [٥٦٧١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُزْمُورٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَتَلَهُ. • [٥٦٧٢] أُخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ، جَعَلَ يَقُولُ: وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوَ انَّ عِلْمِيَ نَافِعِي أَنَّ الْحَيَاةَ مِنَ الْمَمَاتِ قَرِيبُ ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ أَنْ قَتَلَهُ ابْنُ جُزموزٍ. (١) صحح عليه في الأصل . • [٥٦٧٠] [الإتحاف: كم خ ٤٦٤٦]. ٥ [١٧٧/٣ ب] (٢) لم يخرج مسلم لأبي الأشعث أحمد بن المقدام وعثام بن علي ، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يرد بالبخاري هذا الإسناد مجتمعا، ولم يخرج البخاري لأبي الأشعث أحمد بن المقدام، عن عثام بن علي ، ولم يخرج مسلم لهشام بن عروة، عن أبيه. والحديث أخرجه البخاري (٣١٣٩) عن أبي أسامة عن هشام بن عروة به مطولا . ● [٥٦٧١] [الإتحاف: كم ٢٥٢٣٥]. • [٥٦٧٢] [الإتحاف: كم ٤٦١٣]. المُتَدَرَة على الـ كتابُ مُغْ فِالضَّحَابَةِ ١٤٥ [٥٦٧٣] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ يَقُولُ: قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٌّ وَثَلَائِينَ(١). · [٥٦٧٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ، قَالُوا: خَرَجَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَّلِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ، مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ: ذُو الْخِمَارِ، مُنْطَلِقًا نَحْوَ الْمَدِينَةِ ، فَقُتِلَ بِوَادِي السُّبَاعِ وَدُفِنَ هُنَاكَ (٢). ■ وَذُكِرَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ الْجَمَلَ وَقَدْ زَادَ عَلَى السَّتِّينَ أَزْبَعَ ◌ِنِينَ . · [٥٦٧٥] قال ابْنُ عُمَرَ: وَسَمِعْتُ مُضْعَبَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: شَهِدَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بَلْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَّةً، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَسِتِّيْنَ سَنَّةً(١). ● [٥٦٧٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِم إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبِ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ ، يَقُولُ: هَؤُلَاءِ الْخِيَارُ قُتِلُوا قَتْلًا، ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: أَقْبَلَ الزُّبَيْرُ عَلَى﴾ قَاتِلِهِ وَقَدْ ظَفِرَ بِهِ، فَقَالَ: أُذَكِّرْكَ اللَّهَ، فَكَفَّ عَنْهُ الزُّبَيْرُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَلَمَّا غَدَرَ بِالزُّبَيْرِ وَضَرَبَهُ، قَالَ الزُّبَيْرُ: قَاتَلَكَ اللَّهُ تُذَكَّرُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ تَنْسَاهُ. • [٥٦٧٧] أُخْبِرًا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ (١) ((الإتحاف)) (٥٣٩/٤) في مسند الزبير بن العوام. (٢) ((الإتحاف)) (٥٤٠/٤) في مسند الزبير بن العوام. • [٥٦٧٦] [الإتحاف: كم ٤٦٤٧]. ٥[١٧٨/٣ أ] ● [٥٦٧٧] [الإتحاف: كم ١٤٢٠٧]. ١٤٦ المِسِيَدِيَكُ عَلَى الصَّحِصِين على الصَّحِصَ الْبَرْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو السِّكِّينِ زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ(١) ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حُمَيْدُ بْنُ مُنْهِبٍ ، قَالَ: حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَائِشَةَ لِفْهَ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا سَارُوا إِلَى الْبَضْرَةِ ◌ِرْتُ مَعَهُمْ، وَسَارَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خِفْهُ إِلَيْهِمْ حَتَّى الْتَّقَوْا، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ رَجُلًا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ، وَوَلَّى الزُّبَيْرُ مُنْهَزِمًا، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُزْمُوزٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَتَلَهُ(٢) . ٥ [٥٦٧٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّاَّبُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَابِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِلُّبَيْرِ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَقِيفَةِ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِوَ: «أَتُحِبُّهُ؟)) ، فَقُلْتُ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟! قَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَيْهِ وَتُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ))؟ قَالَ : فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ(٣) . ٥ [٥٦٧٩] أُخْبَرَلى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ الزُّبَيْرَ خَرَجَ يُرِيدُ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ أَنْشُدُكَ اللَّهَ: هَلْ سَمِعْتَ (١) في الأصل و((الإتحاف)): ((عمر بن زحر بن حصين)) والصواب ما أثبتناه . (٢) فيه أبو السكين زكريا بن يحيى الطائي: صدوق له أوهام لينه بسببها الدارقطني، وزحربن حصن قال عنه الذهبي: ((لا يعرف)) ((ميزان الاعتدال)» (١٠٢/٣). ٥[٥٦٧٨][الإتحاف : کم ١٤٦٩٦] ، وسيأتي برقم (٥٦٧٩)، (٥٦٨١)، (٥٦٨٢). (٣) فيه محمد بن سليمان العابد قال عنه الحافظ ابن حجر: ((لا يعرف)) قاله المؤلف في ((تلخيص المستدرك)) انظر: ((لسان الميزان)) (٧/ ١٧٠). وقال الذهبي أيضا: ((الحديث فيه نظر)). ٥[٥٦٧٩] [الإتحاف: كم ١٤٨٥٠] ، وتقدم برقم (٥٦٧٨) وسيأتي برقم (٥٦٨١)، (٥٦٨٢). المُسْتَدَرَة على الصحيحين كِتَابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ ١٤٧ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّهِ، يَقُولُ: ((تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ))، فَقَالَ: لَمْ أَذْكُرْ، ثُمَّ مَضَى الزُّبَيْرُ مُنْصَرِفًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ فَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ، وَفَضَلُ بْنُ فَضَالَةَ فِي إِسْنَادٍ وَاحِدٍ﴾(١). ٥ [٥٦٨٠] حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرِ الْعَدْلُ الْمَأْمُونُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، قَالَ مِنْجَابٌ: وَسَمِعْتُ فَضْلَ بْنَ فَضَالَةَ، يُحَدِّثُ بِهِ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ، لَمَّا رَجَعَ الزُّبَيْرُ عَلَى دَابَّتِهِ يَشُقُّ الصُّفُوفَ، فَعَرَضَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: ذَكَرَ لِي عَلِيٌّ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ: (لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ)) فَلَا أُقَاتِلُهُ، قَالَ: وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ؟ إِنَّمَا جِئْتَ لِتُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُضْلِحُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ بِكَ، قَالَ: قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُقَاتِلَ، قَالَ: فَأَعْتِقْ غُلَامَكَ جِرْجِسَ وَقِفْ حَتَّى تُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: فَأَعْتَقَ غُلَامَهُ جِرْجِسَ، وَوَقَفَ فَلَمَّا اخْتَلَفَ أَمْرُ النَّاسِ، ذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ . ■ وَقَدْ رُوِيَ إِفْرَارُ الزُّبَيْرِ لِعَلِيٍّ حَفَضْعِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ الْوُجُوهِ وَالرِّوَايَاتِ(٢). ٥ [١٧٨/٣ ب] (١) فيه أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد، وعبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال أبو حاتم: ((في حديثه نظر))، روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا، وهو هذا الحديث، وقال البخاري في (التاريخ الكبير)) (١٨٩/٥): ((عبد الله بن محمد بن عبد الملك سمع عبد الملك بن مسلم سمع منه جعفر بن سليمان فيه نظر)). اهـ. وعبد الملك بن مسلم : لين الحديث . [٥٦٨٠] [الإتحاف: كم ٤٦٣٧]. (٢) فيه الأجلح بن عبد الله صدوق شيعي، وعبد الله بن الأجلح صدوق، وعبد الله بن محمد بن سوار صدوق . ١٤٨ المِسْنِدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِيْن المُسْنَدرية • [٥٦٨١] أُخْبَرَ نِى أَبُو الْوَلِيدِ الْإِمَامُ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ أَبِي جَزْوَةَ الْمَازِنِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَالزُّبَيْرَ، وَعَلِيٌّ يَقُولُ لَهُ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا زُبَيْرُ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي؟)) قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ نَسِيتُ(١). ٥ [٥٦٨٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَنِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَزْوَةَ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَهُوَ يُنَاشِدُ الزُّبَيْرَ، قَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا زُبَيْرُ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِوَلَه، يَقُولُ: ((إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ))، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي نَسِيتُ﴾(٢). ٥ [٥٦٨٣] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مَطِينٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ ◌ِهِ، فَجَاءَ ابْنُ جُرْمُوزٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٍّ : أَتَقْتُلُ ابْنَ صَفِيَّةَ تَفَخُّرًا؟ اتْذَنُوا لَهُ وَبِشِّرُوهُ بِالنَّارِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي)) (٣) . ٥[٥٦٨١] [الإتحاف: كم ١٤٨٤٤ - كم/ ٤٦٣٧] ، وتقدم برقم (٥٦٧٨)، (٥٦٧٩) وسيأتي برقم (٥٦٨٢). (١) فيه عبد الله بن محمد الرقاشي، وعبد الملك بن مسلم تقدما، وأبو جروة المازني : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقطن بن نسير صدوق يخطئ . ٥ [٥٦٨٢] [الإتحاف: كم ٤٦٣٧]، وتقدم برقم (٥٦٧٨)، (٥٦٧٩)، (٥٦٨١). ٥ [١٧٩/٣ أ] (٢) انظر التعليق السابق . ٥ [٥٦٨٣] [الإتحاف: كم ١٤٧٥٩] [التحفة: ت ١٠٠٩٦]، وسيأتي برقم (٥٦٨٤)، (٥٦٨٥). (٣) فيه مسلم بن نذير: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وشريك النخعي: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، وعمر بن محمد الأسدي صدوق ربما وهم. ١٤٩ كِتَابٌ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٥ [٥٦٨٤] فحدّشا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلْهِ: إِنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بِالْبَابِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ : لِيَهْنِكَ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةً النَّارَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَيَقُولُ: (لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيٌّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ))(١). ٥ [٥٦٨٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ، عَنْ عَاصٍِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَأَتِيَ بِرَأْسِ الزُّبَيْرِ وَمَعَهُ قَاتِلُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنَ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيٍّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)) . · هَذِهِ الْأَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وَإِنْ لَمْ يُخْرِجَاهَا بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ(٢) . ، [٥٦٨٦] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنٍ طَلْحَةَ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، كَانَ قَالَ: عِذَارُ عَامِ وَاحِدٍ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لِأَنَّهُمْ وُلِدُوا فِي عَامٍ وَاحِدٍ (٣) . ٥ [٥٦٨٤] [الإتحاف: كم حم ١٤٢٥٨] [ التحفة: ت ١٠٠٩٦]، وتقدم برقم (٥٦٨٣) وسيأتي برقم (٥٦٨٥). (١) رواته ثقات . ٥ [٥٦٨٥] [الإتحاف: كم حم ١٤٢٥٨] [التحفة: ت ١٠٠٩٦]، وتقدم برقم (٥٦٨٣)، (٥٦٨٤). (٢) فيه محمد بن القاسم الأسدي : كذبوه، وشريك النخعي: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه . ● [٥٦٨٦] [الإتحاف: كم ٢٥٣٧٠]. (٣) فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة: ضعيف، ومحمد بن طلحة: قال أبو حاتم: ((لا يحتج به)). ١٥٠ المِسْنِدِرِكَ عَلَى الصَّاحِحِين • [٥٦٨٧] أُخْبَرَنِى أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُوَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ؟ بْنُ رَجَاءِ بْنِ السِّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَرِئَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ الزُّبَيْرَ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ، فَبَلَغَ حِصَّتُهَا مِنَ الْمِيرَاثِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَقَالَتْ تَزئِیهِ : غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسِ بَهْمَةٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرِّدٍ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ لَا طَائِشًا رَعْشَ الْبَنَانِ وَلَا الْيَدِ فَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِفَارِسٍ فِيمَا مَضَى مِمَّا يَرُوحُ وَيَغْتَدِي كُمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يُْنِهِ عَنْهَا طِرَادُكَ يَا ابْنَ فَقْعِ الْقَدْفَدِ وَاللَّهِ رَبِّكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِمَا حَلَّتْ عَلَيْكَ عُقُوبَةُ الْمُتَعَمِّدِ(١) ● [٥٦٨٨] أُخْبَرَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَمْرُو بْنُ جُزْمُوزِ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ أَنْشَدَتِ امْرَأَتُهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ تَقُولُ : غَدَرَ ابْنُ جُزْمُوزٍ بِفَارِسٍ بَهْمَةً يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرِّدٍ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ لَا طَائِشَا رَعِشَ الْبَنَانِ وَلَا الْيَدِ فَكِلَتْكَ أُمُكَ هَلْ ظَفِرْتَ بِمِثْلِهِ فِيمَنْ مَضَى مِمَّنْ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي كَمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يَثْنِهِ عَنْهَا طِرَادُكَ يَا ابْنَ فَقْع الْفَدْفَدِ (٢) ● [٥٦٨٧] [الإتحاف: كم ٢١٥٠٥]. ٥ [١٧٩/٣ ب] (١) فيه محمد بن محمد بن رجاء صدوق . ● [٥٦٨٨] [الإتحاف: كم ٢١٥٠٥]. (٢) فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي: ضعيف. . المُسْتَدَة على الصحيحين كتابُ مُعِزُ فَرِالصَّحَابَةِ ١٥١ ١١٢ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ . ٥ [٥٦٨٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَكَانَ بِالشَّامِ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِوَِّ فِي سَهْمِهِ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، فَقَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((وَأَجْرُكَ مِنْ يَوْمِ بَذْرٍ))(١) . • [٥٦٩٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ السَّنْدِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى الشَّجَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ خَازِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَسْلَمَتْ أُمُّ ◌َبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَأُمُّ عُثْمَانَ، وَأُمُّ طَلْحَةَ، وَأُمُّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَمُ الزُّبَيْرِ، وَأَسْلَمَ سَعْدٌ وَأُمُّهُ فِي الْحَيَاةِ (٢). ٥[٥٦٨٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٣٨]. ٥[١٨٠/٣ أ] (١) الحديث مرسل، وابن لهيعة: ضعيف. ● [٥٦٩٠] [الإتحاف: كم ٨٠٣٧]. (٢) فيه إبراهيم بن يحيى : لين الحديث، ويحيى الشجري: ضعيف وكان ضريرا يتلقن، وخازم بن الحسين : ضعيف، وعبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي أخباري علامة لكنه واه، قال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث))، وبالغ فضلك الرازي فقال: ((يحل ضرب عنقه))، وقال الحافظ عبدان: ((قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من أين له؟ قال : سرقها من عبد الله بن شبيب وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان ووضعها شاذان)). وقال ابن حبان : ((يقلب الأخبار. ويسرقها))، وقال ابن أبي حاتم: ((كان رفيق أبي في الرحلة وسمع منه أبي)) ولم يذكر فيه جرحا، ونقل ابن القطان الفاسي أن ابن خزيمة تركه وكأنه أخذه من كتاب الخطيب فإنه روى عن أبي علي الحافظ قال : (كان أبو بكر محمد بن إسحاق كتب عن عبد الله بن شبيب ثم لم يحدث عنه قط)). ((لسان الميزان)) (٤/ ٤٩٩) . ١٥٢ المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاصِحِين المُسْتَدَةَ على الشخصي ٥ [٥٦٩١] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَدِمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ بْنِ مُرَّةً مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ النَّبِيُّ ◌َّهَ مِنْ بَدْرٍ، فَكُلَّمَ النَِّيَّ ◌َّهَ فِي سَهْمِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَكَ سَهْمُكَ))، قَالَ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((وَلَكَ أَجْرُكَ))(١). ٥ [٥٦٩٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَهُ مَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَالِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: حَضَرْتُ سُوقَ بُصْرَى، فَإِذَا رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ، يَقُولُ: سَلُوا أَهْلَ هَذَا الْمَوْسِمِ، أَفِيهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ؟ قَالَ طَلْحَةُ: قُلْتُ: نَعَمْ أَنَا، فَقَالَ: هَلْ ظَهَرَ أَحْمَدُ بَعْدُ؟ قَالَ : قُلْتُ: وَمَنْ أَحْمَدُ؟ قَالَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا شَهْرُهُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ، وَهُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ مَخْرَجُهُ مِنَ الْحَرَمِ، وَمُهَاجِرُهُ إِلَى نَخْلٍ، وَحَرَّةَ، وَسِبَّاخَ فَإِيَّاكَ أَنْ تُسْبَقَ إِلَيْهِ، قَالَ طَلْحَةُ : فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مَا قَالَ، فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةً، فَقُلْتُ: هَلْ كَانَ مِنْ حَدَثٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَمِينُ تَنَبَّأَ، وَقَدْ تَبِعَهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ: اتَّبَعْتَ هَذَا الرَّجُلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ، فَادْخُلْ عَلَيْهِ فَاتَّبِعْهُ، فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْحَقِّ، فَأَخْبَرَهُ طَلْحَةُ بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ: فَخَرَجَ أَبُوبَكْرٍ بِطَلْحَةَ، فَدَخَلَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّ فَأَسْلَمَ طَلْحَةُ، وَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِلَ ◌ّه بِمَا قَالَ الَّاهِبُ، فَسُرَّرَسُولُ اللَّهِوَ، فَلَمَّا أَسْلَمَ أَبُوبَكْرٍ وَطَلْحَةُ أَخَذَهُمَا نَوْفَلُ بْنُ خُوَيْلِدِ بْنِ الْعَدَوِيَّةِ فَشَدَّهُمَا فِي حَبَلٍ وَاحِدٍ وَلَمْ يَمْنَعْهُمَا بَنُو ٥[٥٦٩١] [الإتحاف: كم ٢٥٢٤٣]. (١) فيه محمد بن فليح صدوق يهم، وورد هذا الإسناد مجتمعا عند البخاري برقم (٤٠٠٨) و(٤٠١٦). ٥[٥٦٩٢] [الإتحاف: كم ٦٦٤٩]. ٥ [١٨٠/٣ ب] المُسُنَدرة /٠٤٨٠٨ كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ ١٥٣ تَيْمِ، وَكَانَ نَوْفَلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ يُدْعَى أَسَدَ قُرَيْشٍ، فَلِذَلِكَ سُمَيَّ أَبُوبَكْرٍ وَطَلْحَةُ: الْقَرِينَيْنِ، وَلَمْ يَشْهَدْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بَدْرًا، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَلِكَانَ وَجَّهَهُ وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَتَحَسَّسَانِ خَبَرَ الْعِيرِ فَانْصَرَفَا، وَقَدْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنْ قِتَالِ مَنْ لَقِيَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَقِيَاهُ بِتُرْيَانَ فِيمَا بَيْنَ مَلَلَ وَسَيَالَةَ عَلَى الْمَحَجَّةِ مُنْصَرِفًا مِنْ بَذْرٍ، وَلَكِنَّهُ شَهِدَ أُحُدًا وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ، وَكَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ وَلَّى النَّاسُ، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَرَمَى مَالِكُ بْنُ زُهَيْرٍ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَوْمَئِذٍ، فَاتَّقَى طَلْحَةُ بِيَدِهِ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ فَأَصَابَ خِنْصَرَهُ فَشُلَّتْ، فَقَالَ: حَسْ حَسْ حِينَ أَصَابَتْهُ الرَّمْيَةُ، فَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((لَوْ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ لَدَخَلَ الْجَنَّةَ)، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ (١) وَضُرِبَ طَلْحَةُ يَوْمَئِذٍ فِي رَأْسِهِ الْمُصْلَبَةِ ضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ، ضَرْبَةً وَهُوَ مُقْبِلٌ وَضَرْبَةً وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْهُ، وَكَانَ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّبِ الْفِهْرِيُّ، يَقُولُ: أَنَا وَاللَّهِ ضَرَبْتُهُ يَوْمَئِذٍ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَكَانَ طَلْحَةُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ، وَأُمُّهُ الصَّعْبَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَقُتِلَ طَلْحَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ قَتَلَهُ مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَكَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُدْعَى السَّجَّادَ، وَبِهِ كَانَ طَلْحَةُ يُكَنَّى، قُتِلَ مَعَ أَبِيهِ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَكَانَ طَلْحَةُ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ(٢). • [٥٦٩٣] قال ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْتَى ﴾، عَنْ جَلَّتِهِ سُعْدَى بِنْتِ عَوْفٍ الْمُرِّيَّةِ أُمِّ يَحْتَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَتْ: قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَفِي يَدِ خَازِنِهِ أَلْفُ أَلْفٍ دِزْهٍَ وَمِانْتَا أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ جَوَادًا بِالْمَالِ، وَاللِّبْسِ وَالطَّعَامِ، وَقُتِلَ يَوْمَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةٌ(٣). (١) نسبه في الأصل لنسخة . (٢) فيه محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه، والضحاك بن عثمان صدوق يهم. ● [٥٦٩٣] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. ٥ [١٨١/٣ أ] (٣) فيه الواقدي : متروك مع سعة علمه، وإسحاق بن يحيى: ضعيف. ١٥٤ المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدِرَة ● [٥٦٩٤] قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ(١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ أَزْبَعِ وَسِتِّينَ سَنَةً (٢) . • [٥٦٩٥] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (٣)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ مَرْبُوعًا هُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ رَحْبُ الصَّدْرِ، عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنَ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، ضَخْمُ الْقَدَمَيْنِ ، حَسَنُ الْوَجْهِ، دَقِيقُ الْعِزْنَيْنِ إِذَا مَشَىْ أَسْرَعَ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ شَعْرَهُ(٤) . • [٥٦٩٦] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبِرِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّنُ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ الْخَطَّابِ(٥)، حَدَّثَنِي عُثْبَةُ بْنُ صَعْصَعَةَ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنْ عِكْرَاشٍ ، قَالَ: كُنَّا نُقَاتِلُ عَلِيًّا مَعَ طَلْحَةَ وَمَعَنَا مَرْوَانُ، ● [٥٦٩٤] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. (١) كذا في الأصل و((الإتحاف)): («أسد بن إبراهيم بن محمد بن طلحة))، ولكن الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ١١٣) أخرجه من طريق إبراهيم بن المنذر، عن الواقدي قال: وحدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمد بن زيد بن المهاجربن قنفذ التيمي ، قال : قتل طلحة وهو ابن أربع وستين . وكذلك قال محمد بن سعد في خبر آخر: عن الواقدي ، أنبأ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة . ولم نقف على من اسمه: أسد بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، والله أعلم. (٢) فيه ابن عمر: متروك مع سعة علمه . ● [٥٦٩٥] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((إبراهيم بن الجنيد)) والصواب ما أثبتناه كما أخرجه الطبراني (١/ ١١١) وغيره عن علي بن عبد العزیز به . (٤) فيه عبد العزيز بن عمران: متروك وكان عارفا بالأنساب، وإسحاق بن يحيى بن طلحة : ضعيف. ● [٥٦٩٦] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. (٥) قوله: ((الخطاب))، في الأصل: ((الحباب)) والتصويب من ((الإتحاف)). المُسْنَدَرَة على القطع كتابُ المُغُ فِ الصَّحَابَةِ ١٥٥ قَالَ: فَانْهَزَمْنَا، قَالَ: فَقَالَ مَرْوَانُ: لَا أُدْرِكُ بِتَأْرِي بَعْدَ هَذَا(١) الْيَوْمِ مِنْ طَلْحَةَ، قَالَ: فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ(٢) . • [٥٦٩٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ: قَالَ نَافِعٌ: طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ (٣) . • [٥٦٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، قَالَ: رَأَيْتُ ﴿مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رَمَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فَوَقَعَ فِي رُكْبَتِهِ، فَمَا زَالَ يَسِحُ إِلَى أَنْ مَاتَ (٤) . ٥ [٥٦٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطُّرْسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادِ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ﴿ِ، وَفِي يَدِهِ (١) ضبب عليه في الأصل . (٢) فيه عباد بن الوليد صدوق، وشريك بن خطاب العنبري التميمي البصري ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢٤٠/٤)، ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٧/٤)، ابن حبان في ((الثقات)) (٣١١/٨) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال عنه الحاكم: ((شريك بن الخطاب وهو شيخ ثقة من أهل الأهواز)) ((المستدرك)) (١٠٥/١). فتعقبه الشيخ مقبل بقوله: ((ولكن الحاكم متساهل، فالمعتبر كلام أبي حاتم وهو مستور الحال، والله أعلم)). ((رجال الحاكم)) (١٤٥/١). ● [٥٦٩٧] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. (٣) لم يخرج مسلم لأشهل بن حاتم، وهو صدوق يخطئ. • [٥٦٩٨] [الإتحاف: كم ٦٦٥٠]. ٥[١٨١/٣ ب] (٤) فيه يحيى بن سليمان الجعفي صدوق يخطئ، ومحمد بن غالب كان كثير الحديث صدوقا. وقال الذهبي: (صحیح)) . ٥[٥٦٩٩] [الإتحاف: كم ٦٦٣٨] [التحفة: ق ٥٠٠٤]، وسيأتي برقم (٨٤٨٥). ١٥٦ المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِصِين المُسْتَدَوَة على الصحيحين سَفَرْ جَلَةٌ فَرَمَاهَا إِلَيَّ، أَوْ قَالَ: أَلْقَاهَا إِلَيَّ، وَقَالَ: «دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تُحِمُّ الْفُؤَادَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٥٧٠٠] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّشِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ (٢) الْبَيْرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ حَلْبَسِ الْكَلْبِيُّ أَبُو الْهَيْئَمِ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ نَادَى عَلِيٌّ فِي النَّاسِ : لَا تَزْمُوا أَحَدًا بِسَهْمٍ، وَلَا تَطْعَنُوا بِرُمْحِ، وَلَا تَضْرِبُوا بِسَيْفٍ ، وَلَا تَطْلُبُوا الْقَوْمَ، فَإِنَّ هَذَا مَقَامُ مَنْ أَفْلَحَ فِيهِ ، فَلَحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَتَوَاقَفْنَا، ثُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ قَالُوا يَا جَمْعُ: يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ، قَالَ: وَابْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِمَامُنَا بِرَبْوَةٍ مَعَهُ اللَّوَاءُ، قَالَ: فَنَادَاهُ عَلِيٍّ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا يَعْرِضُ وَجْهَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَقُولُونَ: يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ، فَمَدَّ عَلِيٍّ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَكِبَّ قَتَلَةَ عُثْمَانَ الْيَوْمَ لِوُجُوهِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ الزُّبَيْرَ، قَالَ لِلْأَسَاوِرَةِ كَانُوا مَعَهُ، قَالَ: ازْمُوهُمْ بِرِشْقٍ، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَنْشَبَ الْقِتَالُ، فَلَمَّا نَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى الإِنْتِشَابِ لَمْ يَنْظُرُوا وَحَمَلُوا فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، وَرَمَى مَزْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بِسَهْمٍ فَشَكَّ سَاقَهُ بِجَنْبٍ فَرَسِهِ ، فَقَبَضَ بِهِ الْفَرَسَ حَتَّى لَحِقَهُ، فَذَبَحَهُ فَالْتَفَتَ مَرْوَانُ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ مَعَهُ، فَقَالَ : لَقَدْ كَفَيْتُكَ أَحَدَ قَتَلَةٍ أَبِيكَ (٣) . (١) فيه عبد الرحمن بن حماد الطلحي التيمي قال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وقال ابن حبان: ((لا يحتج به))، وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبا زرعة عنه فقال: أسأل الله السلامة))، وقال الأزدي في ((الضعفاء)): ((ضعيف))، وذكره ابن حبان فقال: ((روى عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة)). انظر: ((لسان الميزان)) (٩٧/٥). وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) (٤٢٦/٤) (١٥٣٩): («هذا حديث منكر)). وقال الذهبي متعقبا لتصحيح الحاكم: ((قلت : ابن حماد: قال أبو حاتم: منكر الحديث)). اهـ. • [٥٧٠٠] [الإتحاف : کم ١٤٢٨٨]. (٢) في الأصل: ((يحيى))، وفي الحاشية: ((بحر)) منسوبا لنسخة، ووقع في ((الإتحاف)): ((الحسن بن يحيى المروزي)) والصواب ما أثبتناه، وهو: ((الحسين بن بحربن يزيد أبو عبد الله البيروذي)) من نواحي الأهواز، قدم بغداد . ((تاريخ بغداد)) (٨/ ٥٤٢). (٣) فيه غالب بن حلبس بن محمد الكلبي قال عنه أبو حاتم الرازي: ((شيخ)) ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٥٠). ١٥٧ ٨ ٧/١٨٠ ◌ِابٌ مُغْزِفِالصَّحَابَةِ ٥ [٥٧٠١] أُخْبَرَفِى أَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ(١)، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسِ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهٍ﴾ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنِ الْقَنِي فَأَتَاهُ طَلْحَةُ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهِ يَقُولُ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَلَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ))؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَلِمَ تُقَاتِلُنِي؟ قَالَ: لَمْ أَذْكُرْ، قَالَ: فَانْصَرَفَ طَلْحَةٌ(٢) . • [٥٧٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُوُلُّسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُضْعَبٍ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَائِشَةُ لِطَلَبِ دَمِ عُثْمَانَ عِنْفِهِ، عَرَضُوا مَنْ مَعَهُمْ بِذَاتِ عِزْقٍ ، فَاسْتَصْغَرُوا عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَرَدُّوهُمَا، قَالَ: وَرَأَيْتُهُ، وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْهِ أَخْلَاهَا، وَهُوَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِهِ عَلَى زَوْرِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبًا مُحَمَّدٍ، إِنِّي أَرَاكَ، وَأَحَبُّ الْمَجَالِسِ إِلَيْكَ أَخْلَاهَا ، وَأَنْتَ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِكَ عَلَى زَّوْرِكَ، أَنْ كُنْتَ تَكْرَهُ هَذَا الْيَوْمَ فَدَعْهُ، فَلَيْسَ يُكْرِهُكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ؟ قَالَ: يَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، لَا تَلُمْنِي، كُنَّا يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانًا ، فَأَصْبَحُوا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ، يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مِنِّي فِي أَمْرٍ عُثْمَانَ خِلْهِ مَا لَا أَرَى كَفَّارَتَهُ إِلَّا أَنْ يُسْفَكَ دَمِي فِي طَلَبِ دَمِهِ ، قُلْتُ: فَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِمَ تُخْرِجْهُ وَلَكَ وِلْدٌ صِغَارٌ دَعْهُ، فَإِنْ كَانَ أَمْرًا خَلَفَكَ فِي تَرِكَتِكَ؟ قَالَ: هُوَ أَعْلَمُ أَكْرَهُ أَنْ أَرَى أَحَدًا لَهُ فِي هَذَا (٣) الْأَمْرِنِيَّةٌ فَأَرْدَّهُ، فَكَلَّمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ فِي التَّخَلُّفِ، فَقَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ الرِّجَالَ عَنْ أَبِى(٤). ٥[٥٧٠١] [الإتحاف: كم ٦٦٢٥ - کم/ ١٤٧٨١]. (١) قوله: ((أحمد بن عبدة)) في ((الأصل)): ((محمد بن عبدة))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١٨٢/٣ أ] (٢) فيه إياس بن نذير: مجهول، والحسين بن الحسن الأشقر صدوق يهم، ويغلو في التشيع. (٣) صحح عليه في الأصل . • [٥٧٠٢] [الإتحاف: كم ٦٦٢٠]. (٤) فيه عبد الله بن مصعب الزبيري ضعفه ابن معين. وقال الذهبي: ((سنده جيد)). ١٥٨ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين المشترك • [٥٧٠٣] حدثنا أَبُو حَقْصِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُوِ صَالِحِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةً(١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ سَلَفَ النَّبِيِّ فِي أَرْبَعِ: كَانَتْ عِنْدَ النَِّّ وََّ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عِنْدَ طَلْحَةَ﴾، فَوَلَدَتْ لَهُ زَكَرِيًّا وَيُوسُفَ وَعَائِشَةَ، وَكَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِّزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَكَانَتْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تَحْتَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ أَبِيهِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ تَحْتَ النَّبِيِّ وََّ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا الرِّفَاعَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ تَحْتَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ تَحْتَ رَسُولِ اللّهِوَِّ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ تَحْتَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَوَلَدَتْ لَهُ مَرْيَمُ بِنْتُ طَلْحَةٌ(٢)(٣). • [٥٧٠٤] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، قَالَ: أَجْلَسَ عَلِيٌّ ◌ِلُفهِ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَمَسَحَ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَ هَذَا بِثَلَائِينَ سَنَةً (٤). (١) ((هو سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة)) كما في مصادر ترجمته، انظر: ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (١٠١/٤)، ((الكامل)) لابن عدي (٢٨٢/٤)، ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٢٧/٥). ٥ [١٨٢/٣ ب] (٢) ((الإتحاف)) (٦/ ٣٥٢) في مسند طلحة بن عبيد الله التيمي البدري. (٣) فيه سليمان بن أيوب صدوق يخطئ، وسليمان بن عيسى يروي عن جده موسى بن طلحة ذكره البخاري في («التاريخ الكبير)» (٣٠/٤)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٤/٦) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . ● [٥٧٠٤] [الإتحاف: كم ٦٦٥١]. (٤) فيه الليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، والمحاربي : لا بأس به وكان يدلس قاله أحمد . المُسْتَّدَوة على الفَاحِحَين /٢٠١٨٠٨ كِتَابُأُمُعْرُ فِ الصَّحَابَةِ ١٥٩ • [٥٧٠٥] أُخْبَرَ فِى أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ عَلِيًّا ◌ِبْنِهِ، قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ لَمَّا رَأَى الْقَتْلَى وَالرُّءُوسُ تَنْدُرُ: يَا حَسَنُ، أَيُّ خَيْرِ يُرْجَى بَعْدَ هَذَا، قَالَ: نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ(١). • [٥٧٠٦] سمعت عَلِيَّ بْنَ عِيسَى الْحِيرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْتَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، بَايَعَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ عَلِيًّا؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ أَعْلَمَ مِنْهُ أَنَّهُمَا صَعَدًا إِلَيْهِ فَبَايَعَاهُ وَهُوَ فِي عُلَيَّةٍ ، ثُمَّ نَزَلَا(٢). • [٥٧٠٧] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي سُهَيْلِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِتْهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ مَقْتُولٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ﴾، وَقَالَ: هَذَا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: فَتَّى كَانَ يُدْنِيَهُ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فِي جَبِينِهِ وَفِي خَدِّهِ الشِّعْرَى وَفِي الْآخَرِ الْبَدْرُ(٣) ● [٥٧٠٥] [الإتحاف : كم ١٤٧٩٦]. (١) فيه مبارك بن فضالة : صدوق يدلس ويسوي . ● [٥٧٠٦] [الإتحاف: كم ٢٤١٣١]. ● [٥٧٠٧] [الإتحاف: كم ٦٦٥١]. (٢) رواته رواة الشيخين . ٥[١٨٣/٣ أ] (٣) فيه العباس بن بكار الضبي البصري قال الدار قطني: ((كذاب))، وقال العقيلي: ((الغالب على حديثه الوهم والمناكير))، قال عنه ابن حبان في ((الثقات)): ((يغرب حديثه عن الثقات لا بأس به))، وقال ابن عدي: ((منكر الحديث عن الثقات وغيرهم))، وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((يروي المناكير لا شيء)) ((لسان الميزان)» (٤٠٢/٤). وسهيل بن أبي سهيل المدني العابد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠١/٤)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٤)، وابن حبان في ((الثقات)) (٤٠٧/٦، ٤١٩) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعدیلا .