Indexed OCR Text
Pages 1-20
ديوانُ الحَدِيَّةُ النَّوِي (١٣) المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِِّ النِّسَابُوَرِيّ المتوفى سنة ٤٠٥ جزيَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعاً بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب تحقيق وَدراسَة مُرْكَزَ الُوَّثُ وَيَقْنِيَةِ المَعْلِوَمَانَ دَارُ الْنَاصِيل دَوَارُ الحِكْيُ النَّوِيّ (١٣) المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أنَّ عَبْدِاللَّهِ الْجَاكِمِ النِّسَابُوَرَّيّ المتُوَفِى سَنَة ٤٠٥ مجربَّة لأول مرة مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية ومطبوعا بترتيبه الصحيح ومشفوعا بدراسة استقرائية لتعقب أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب المَجَدّدالَّادسُ تَحْقِيقُ وَدِرَاسَةُ مُنْكَزالُوثِوَقْنِيَةِ المُعْلُومَات دَارُ الْفَاضِيْدِ 3 6 L 12 1 0 المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين جميع الحقوق محفوظة ولا يُسمِ بإعادة إصْتُهُ هَذه الكتابة أُوْ أيّ جزء منه أونقله بأي وسيلة من الوسائل معلو كانَمُ الكترونية أو ميكانيكية بمافي ذلك النسخ أوّ التّصُوْ أُوْ المتح الضوئى أُوْ الشَجِيبُه أو التخُذُ بِمَا ◌ُلِبُ مَنْ دَسْتِجَاعُ الكُتّابٌ أُوْأيّ جَرُؤْ منُهُ، وَله يُسمَ باقتباسِ أُحَتّ جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أيّ لُغَّ، كما لا يُشْمِ نبَعْرِيلُ الملكة الموجودة في الكتاب أوٌ أيّ جزءٌ مِنْه دوَ الحُصُول علَ لِأَنْ خَطِ مُقَد عَ النّائِرُ. الطبعَة لكلُو ◌َُّ ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م ISBN 978-9953-466-39-2 9 789953 466392 All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it also includes scanning, recording, storing by a mean or another that could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any part of this book into any language; and it is not allowed to amend the existing material of this book or any parts of it without the prior written permission of the publisher. دَارُ التَّاضِيِّ مُنْكَزَ الُوثِّ وَقْنِيَةِ الْمُجْلِوَمَانُ النَّاشِّ 34 ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية المحمول : 01223138910 /002 تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202 سباقية الجنزير - شارع برلين - بناية الزهور - سروت - بنان هاتف :9611807488 فاكس : 9611807477 ص.ب : 5136/14 الرمز البريدي :11052020 www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com المستَدَرَ عَلى المَشمن زعيمّة كتابُ أَمُغْزُ فِ الضَّحَابَةِ ٧٩ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ حِنْهُ ● [٥٣٠٨] مرَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: وَمِنْ خُلَفَائِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٌّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيُّ، وَأُمُّهُ ابْنَةٌ شَرِيقِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ وَهْبِ بْنِ شَرِيقٍ ، وَكُنْيَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ أَبُو عَمْرِو . • [٥٣٠٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي عَمْرِو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الْخُزَاعِيِّ، فَذَكَرَ بُنْيَانَ الْكَعْبَةِ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَتُؤُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لْمِهِ(١) . ٥[٥٣١٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ(٢)، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ الْحَمْرَاءِ خَالُْهِ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى الْحَزْوَرَةِ، فَقَالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ ، وَلَوْلًا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))(٣). •[٥٣٠٩] [الإتحاف: كم ٩٣٣٣]. (١) فيه محمد بن عمر وهو متروك، وموسى بن محمد بن إبراهيم وهو منكر الحديث. ٥[٥٣١٠][الإتحاف: خز حب كم حم ٩٣٣٢] [التحفة: ت س ق ٦٦٤١]، وتقدم برقم (٤٣٢٢) وسيأتي برقم (٥٩٥١). (٢) قوله: ((أبو عبد الله محمد بن يعقوب))، في الأصل: ((أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه ابن أخي ابن شهاب أخرج ه البخاري متابعة وهو صدوق له أوهام ضعيف الحديث عن الزهري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. = ٦ المِسْمَدِدَكَعَلى الصََّحِصِين المُتَدَرَكَ ٨٠ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ خَالِدِ بْنِ عُزْفُطَةَ حِمُه • [٥٣١١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَخَالِدُ بْنُ عُرْقُطَةَ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ؟ قَبِيلِ بْنِ هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ غَيْلَانَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ عُذْرَةَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلَّاهُ الْقَادِسِيَّةَ. • [٥٣١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ قَالَ لِلْمُخْتَارِ: هَذَا رَجُلٌ كَذَّابٌ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ، يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمَّدًا، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٢) . ٥ [٥٣١٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((سَيَكُونُ أَحْدَاتٌ وَفِتْنَةٌ وَفُزْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ، فَافْعَلْ)) (٣). ٨١- ذِكْرُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ● [٥٣١٤] أُخْتَبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، = وقد رواه جماعة عن الزهري عن أبى سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار قال: رأيت رسول اللَّه وَال واقفا على الحزورة وهو يقول: ((والله إنك لخير أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إلى الله. ولولا أنى أخرجت منك ما خرجت)» هكذا رواه عقیل ویونس وشعیب وصالح بن کیسان عنه . (١) قوله: ((أبو)) ليس في الأصل، وأثبتناه من ترجمته، كما في ((الأنساب)) للسمعاني (٣٦٩/١). ٥ [١٢٥/٣ أ] ٥[٥٣١٢] [الإتحاف: کم حم عم ٤٤٤٢]. (٢) فيه مسلم مولى خالد بن عرفطة وثقه ابن حبان . ٥[٥٣١٣][الإتحاف: كم حم ٤٤٤١]، وسيأتي برقم (٨٨٠٣). (٣) أخرج مسلم لحماد بن سلمة عن علي بن زيد ابن جدعان في المتابعات ، وابن جدعان : ضعيف. المستدرك كتابُ مُ فِ الصَّحَابَةِ ٧ قَالَ : سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ نَصْرِبْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ وَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يُكْنَى أَبَا يَزِيدَ. • [٥٣١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَرُؤَسَائِهِمْ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ، فَقَالَ : أَسَرْتُ سُهَيْلًا فَلَمْ أَبْتَغِي بِهِ غَيْرَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمْ وَخِنْدَفُ تَعْلَمُ أَنَّ الْفَتَى سُهَيْلًا فَتَاهَا إِذَا مَا انْتَظَمْ ضَرَبْتُ بِذِي الشَّفْرِ حَتَّى انْحَنَى وَأَكْرَهْتُ نَفْسِي عَلَى ذِي النَّعَمْ قَالَ: وَمِنْ وَلَدِهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأَبُو جَنْدَلٍ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّوَّهِ وَعُتْبَةَ الأَصْغَرَ. • [٥٣١٦] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ حَبِهِ قَالَ: لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مَجْبُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، قَالَ سُهَيْلٌ: وَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ مَكَّةَ اقْتَحَمْتُ بَيْنِي وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ بَابِي وَأَزْسَلْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنِ اطْلُبْ لِي جِوَارًا مِنْ مُحَمَّدٍ وَلِّ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَبِي تُؤَمِّنُهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ﴾، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ فَلْيَظْهَرْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لِمَنْ خَوْلَهُ: ((مَنْ لَقِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرِو فَلَا يَشُدَّ إِلَيْهِ، فَلَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الْإِسْلَامَ))، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلٍ إِلَى أَبِيهِ، فَخَبَّرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: كَانَ وَاللَّهِ بَرَّا صَغِيرًا وَكَبِيرًا، • [٥٣١٥] [الإتحاف: كم ٢٩١٠]. ٥ [٥٣١٦] [الإتحاف: كم ٢٩١٠]. (١) في الأصل: ((عبد الله))، والتصويب من ((الإتحاف)). ٥[١٢٥/٣ ب] ٨ المِسْنِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين عَلَى الصَّحِيحَة وَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُذْبِرُ آمِنًا، وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِوَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجِعِزَانَةِ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِوَلَّ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ. ( وَقَدْ رَوَى سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِ(١) . ٥ [٥٣١٧] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدِ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ خِيْهِ، قَالَ: اصْطَحَبْتُ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو لَيَالِيَ أَعْزَرَهُ أَبُو بَكْرٍ فِالْهِ، فَسَمِعْتُ سُهَيْلًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقُولُ: ((مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ عُمُرَهُ فِي أَهْلِهِ)) . ■ قَالَ سُهَيْلٌ: وَأَنَا أُرَابِطُ حَتَّى أَمُوتَ، وَلَا أَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ أَبَدًا، فَبَقِيَ بِهَا مُرَابِطًا بِالشَّامِ إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا فِي طَاعُونِ عَمْوَاسَ ، وَإِنَّمَا وَقَعَ هَذَا الطَّاعُونُ بِالشَّامِ سَنَّةً ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ (٢) . • [٥٣١٨] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ، يَقُولُ: حَضَرَ أُنَاسُ بَابَ عَمْرٍو فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُوسُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَالشُّيُوخُ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَخَرَجَ آذِنُهُ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ كَصُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَأَهْلٍ بَدْرٍ، قَالَ: وَكَانَ وَاللَّهِ بَدْرِيًّا وَكَانَ يُحِبُّهُمْ، وَكَانَ قَدْ أَوْصَى بِهِ، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ قَطُّ أَنَّهُ يُؤْذَنُ لِهَذِهِ الْعَبِيدِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْنَا، فَقَالَ (١) فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك. ٥[٥٣١٧] [الإتحاف: كم ٦٢٨٨]. (٢) فيه زياد بن ميناء وهو قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعبد الحميد بن جعفر وهو صدوق رمي بالقدر وربما وهم، وخالد بن مخلد القطواني : صدوق یتشیع وله أفراد. ● [٥٣١٨] [الإتحاف: كم ٦٢٨٩]. المُتَدَدَكَ عَلَى القَةِ مصْر كِتابُمُغُفِ الصَّحَابَةِ ٩ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو وَيْلٌ لَهُ مِنْ رَجُلٍ مَا كَانَ أَعْقَلَهُ: أَيُّهَا الْقَوْمُ إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ، فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ، أَمَا وَاللَّهِ لِمَا سَبَقُوكُمْ بِهِ مِنَ الْفَضْلِ فِيمَا تَرَوْنَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فَوْتًا مِنْ تَأَبِيِكُمْ عَلَى الَّذِينَ تَنَافَسُونَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقَوْمَ قَدْ سَبَقُوكُمْ بِمَا تَرَوْنَ، وَلَا سَبِيلَ لَكُمْ وَاللَّهِ إِلَى مَا سَبَقُوكُمْ إِلَيْهِ، فَانْظُرُوا هَذَا الْجِهَادَ فَالْزَمُوهُ، عَسَى اللَّهُ وَكَ أَنْ يَرْزُقَكُمُ الْجِهَادَ وَالشَّهَادَةَ، ثُمَّ نَفَضَ ثَوْبَهُ فَقَامَ فَلَحِقَ بِالشَّامِ، قَالَ الْحَسَنُ: فَصَدَقَ اللَّهُ، لَا يَجْعَلُ اللَّهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ ﴿ أَبْطَأَ عَنْهُ(١). ٥ [٥٣١٩] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرٌ لِلنَّبِيِّ ◌َّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَنْزِعْ ثَنِيَتَيْ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فَلَا يَقُومُ خَطِيبًا فِي قَوْمِهِ أَبَدًا، فَقَالَ: ((دَعْهَا فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسُرَّكَ يَوْمًا))، قَالَ سُفْيَانُ: فَلَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ ◌َ نَفَرَ مِنْهُ أَهْلُ مَكَّةً، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مُحَمَّدٌ أَّهِ إِلَهَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَاللَّهُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ. ٨٢ - ذِكْرُ بِلَاَلِ بْنِ رَبَاحٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لِتَشْهَلُ • [٥٣٢٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ حَكِفِ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ مِنْ مُؤَلَّدِي السَّرَاةِ، مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَّةَ عِشْرِينَ، فَدُفِنَ عِنْدَ الْبَابِ الصَّغِيرِ فِي مَقْبَرَةٍ دِمَشْقَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . ٥[١١٢٦/٣] (١) رواته رواة الصحيحين. ٥[٥٣١٩] [الإتحاف: كم ٢٤١٣٠]. ١ المِسْنِدِرَكُ عَلَى الصَّاصِحِين عَ امَالصَ سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ طَلْحَةَ، يَقُولُ: كَانَ بِلَالٌ تِرْبَ أَبِي بَكْرٍ، وَشُعَيْبٌ أَعْلَمُ بِمِيلَادِ بِلَالٍ. • [٥٣٢١] وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى بِلَالًا رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأَدَمَةِ، نَحِيفًا طُوَالًا، أَحْنَأَ، لَهُ شَعْرٌ كَثِيرٌ، خَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ، بِهِ شَمَطٌ كَثِيرٌ وَلَا يُغَيِّرُ، وَشَهِدَ بِلَالٌ بَدْرَا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه، آخَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (١). • [٥٣٢٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُسَيْنِ الْحَنَفِيِّ (٢)، قَالَ: بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ أَبُو عَمْرٍو، وَأُمُّ بِلَالٍ حَمَامَةُ، بَلَغَ سَبْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً وَدُفِنَ عِنْدَ بَابِ الصَّغِيرِ فِي مَقْبَرَةِ دِمَشْقَ. • [٥٣٢٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ اشْتَرَى بِلَالًا مِنْ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، وَأَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، وَكَانَ أَسْوَدَ مُوَلَّدًا اشْتَرَاهُ أَبُوبَكْرِ حُِّهُ مِنْ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، أَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ غُلَامًا وَأَخَذَ بَدَلَهُ بِلَالًا ، وَكَانَتْ أُمُّهُ اسْمُهَا حَمَامَةٌ، وَكَانَا أَسْلَمَا جَمِيعًا، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، تُؤُفِّيَ بِدِمَشْقَ سَنَّةَ عِشْرِينَ وَيُقَالُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . • [٥٣٢٤] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفِرَائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ ا أَبِي خَالِدٍ • [٥٣٢١] [الإتحاف: كم ٢٤٣٩]. (١) فيه محمد بن عمر وهو متروك، وسليمان بن داود الشاذكوني تقدم، ومن رأى بلالا: مبهم. (٢) كذا في الأصل: ((حسين الحنفي))، والظاهر أن الصواب إن شاء الله: ((حسين الجعفي وهو: الحسين بن علي»؛ فهو الذي يروي عنه ابن المدیني کما في مواضع عند ابن حبان وغيره . • [٥٣٢٤] [الإتحاف: كم ٢٤٣٩]. ٥ [١٢٦/٣ ب] المستَّدَرَة كِتَابُ المُغُفِالصَّحَابَةِ ٤٨٠٨ يَذْكُرُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ(١) مُذْرِكِ بْنِ عَوْفِ الْأَحْمَسِيِّ، قَالَ: مَرَزْتُ بِبِلَالٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا يُجْلِسُكَ؟ فَقَالَ: أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ (٢) . • [٥٣٢٥] أُخْبَرَفِى أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرِو مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ خلفه . • [٥٣٢٦] أُخْرْا أَبُو إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا النَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ أُمُّهُ حَمَامَةٌ، وَأُخْتُهُ غُفْرَةُ، الَّذِي يُقَالُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى غُفْرَةَ . ● [٥٣٢٧] أُحْبْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي أَبِي (٣) أَنَّ أَخَا لِلَالٍ كَانَ يَنْتَمِي إِلَى الْعَرَبِ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْهُمْ، فَخَطَبَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: إِنْ حَضَرَ بِلَالُ زَوَّجْنَاكَ، قَالَ: فَحَضَرَ بِلَالٌّ، فَقَالَ : أَنَا بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ، وَهَذَا أَخِي وَهُوَ امْرُؤُ سَوْءٍ سَيِّئُ الْخُلُقِ وَالدِّينِ ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تُزَوِّجُوهُ فَزَوَّ جُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوا فَدَعُوا ، فَقَالُوا: مَنْ تَكُنْ أَخَاهُ نُزَوِّجْهُ فَزَوَّجُوهُ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَخُو بِلَالٍ هَذَا لَهُ رِوَايَةٌ(٤). (١) في الأصل: ((بن)) وكذا هو في ((الإتحاف))، والتصويب من ((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٣٨/١)، من طريق علي بن المديني، به. وكذا هو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٤٤٣)، من طريق محمد بن بشر، به . (٢) فيه مدرك بن عوف الأحمسي وهو مختلف في صحبته . • [٥٣٢٧] [الإتحاف: كم ٢٤٤١]. (٣) سقط من الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف))، و((السنن الكبرى) للبيهقي (١٣٧/٧)، من طريق الحاكم، به . (٤) رواته ثقات . V ١٢ المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ عَ المَخْصَ • [٥٣٢٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ أَوَلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَأَبُوبَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ خِلْهِ فَمَنَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَذْرَاعَ الْحَدِيدِ وَأَوْ قَفُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ وَاتَّاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا غَيْرَ بِلَالٍ ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ وَتْ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَعْطُوهُ الْوِلْدَانَ فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَجَعَلَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . • [٥٣٢٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاحِشُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ خَلْتُفِهِ: أَبُوبَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا ، يَغْنِي بِلَالًا . ■ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٥٣٣٠] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ﴾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ الثَّقَفِيُّ، حَلَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ فَضْلَ أَبِي بَكْرِ فَلْشِ، فَجَعَلَ يَصِفُ مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا سَيِّدُنَا بِلَالٌ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ (٣) . ● [٥٣٢٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٥٥٦] [التحفة: ق ٩٢٢٤]. (١) عاصم بن أبي النجود روى له الشيخان مقرونا بغيره وهو صدوق له أوهام حجة في القراءة. • [٥٣٢٩] [الإتحاف: كم ١٥٢١٩] [التحفة: خ ١٠٤٢٤]. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٤٢) عن أبي نعيم عن عبد العزيز بن أبي سلمة به . ٥[١٢٧/٣ أ] • [٥٣٣٠] [الإتحاف: كم ١٥٨٢٧]. (٣) رواته رواة الصحيحين إلا أنه منقطع؛ يحيى بن سعيد لم يدرك عمر حيننعنه. المتَدَرَا عَلَى الصَّالحصر كتابُ مُغْزُفَ الصَّحَابَةِ ١٣ ، [٥٣٣١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿تها، قَالَتْ: أَعْتَقَ أَبُوبَكْرٍ ◌ِهِ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ رَتْ، مِنْهُمْ بِلَالٌ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ. ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) . • [٥٣٣٢] أُخْبَرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ خُِتِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: «خَيْرُ السُّودَانِ ثَلَاثَةٌ: لُقْمَانُ، وَبِلَالٌ، وَمِهْجَعٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ)) . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٥٣٣٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ خِفْئِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الزُّومِ» . ■ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ (٣) . • [٥٣٣٤] أُخْتَبَرَفِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ● [٥٣٣١] [الإتحاف: كم ابن أبي شيبة ٢٢٤٢٤]. (١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده؛ رواته رواة الشيخين إلا أنه لم يرد في البخاري رواية لأبي بكربن أبي شيبة عن أبي معاوية محمد بن خازم، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٩٤٩) بداية من أبي بكربن أبي شيبة نهاية بعائشة . ٥ [٥٣٣٢] [الإتحاف: كم ١٧٢٥٠]. (٢) قال الذهبي: «كذا قال: مولى رسول الله ولا أعرف ذا)» . ٥[٥٣٣٣] [الإتحاف: كم البزار ٧٠٥]، وسيأتي برقم (٥٨٣٢). (٣) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود وهو صدوق سيئ الحفظ، وعمارة بن زاذان وهو صدوق كثير الخطأ . ٥[٥٣٣٤] [الإتحاف: كم ٤٦٩٤]. ١٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُقَدّدَا عَ المَمصر الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُّ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُسَامُ بْنُ مِصَكٌّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ مِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الّهِوَلِ: «نِعْمَ الْمَزْءُ بِلَالٌ، هُوَ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ، وَلَا يَتَّبِعُهُ إِلَّ مُؤَذِّنٌ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ■ تَفَرَّدَ بِهِ حُسَامٌ(١) . • [٥٣٣٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِالْفِهِ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه يَوْمًا فَدَعَا بِلَالًا، فَقَالَ: ((يَا بِلَالُ، بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُرَبَّع مُشْرِفٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا : لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ◌ََّ، قُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: إِنِّي عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ: أَنَا قُرَشِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ﴾؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ))، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ قَطُّ إِلَّا تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((بِهَذَا)» . (صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٥٣٣٦] أُخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسِ الْفَقِيهُ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ الدِّمْيَاطِيُّ، (١) لم يخرج في ((الصحيحين)) للقاسم بن ربيعة وحسام بن مصك وهو ضعيف يكاد أن يترك. ٥[٥٣٣٥] [الإتحاف: خز حب كم حم ٢٢٧٣] [التحفة: ت ١٩٦٦]. ٥[١٢٧/٣ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ أخرج البخاري للحسين بن واقد تعليقا، وباقي رواته رواة الشيخين، ولم يخرج مسلم لعلي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد . ٥[٥٣٣٦] [الإتحاف: خزعه طح كم حم ١٦٠٠٣]، وتقدم برقم (٤٤٧٤). ١٥ كتابُ أُغْ فَرِالصَّحَابَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ مِثْهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ، فَقُلْتُ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ فَقَالَ: ((رَجُلَانِ: أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ)) فَأَسْلَمْتُ، وَلَقَدْ ◌َأَيْتُنِي وَأَنَا رُبِعُ الْإِسْلَامِ. (صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ، [٥٣٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَلَّشََلِهُ فَمَّدِ بْنُ قُمٍُّ، قَالَ لَإِ مَاتَ بِلَالٌ خِلْهُ سَنَةَ عِشْرِينَ. • [٥٣٣٨] ومدى أَبُو بَكْرِ بْنُ جاورةٍ، حَدَّنَا إِبْرَاصِمُ بَّنُ إِسْجَاقَ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَبِلَالُ بْنُ رَاحَ مَاَنَ بِالشَّامِ بِدِمَّشْقَ شِئَةً عِشْرِينَ. م 13 8 ٣ [٥٣٣٩] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَوِيِّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَبُو الْهَيْئَمِ بْنُ التَّيْهَانِ، وَاسْمُهُ مَالِكٌ حَلِيفٌ لَهُمْ وَهُوَ نَقِيبٌ، شَهِدَ بَذْرًا وَلَا عَقِبَ لَهُ. • [٥٣٤٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ وَأَبُو الْهَيْئَمِ بْنُ التَّيْهَانِ اسْمُهُ: مَالِكُ مِنْ بَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِلْحَافَ بْنِ قُضَاعَةَ، حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَقَالَ: أَبُو الْهَيْئَمِ بْنُ النَّيْهَانِ وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْأَنْصَارِ بِمَكَّةَ، وَمِنْ أَوْلِ مَنْ لَقِيَ رَسُولَ اللّهِوَله قَبْلَ قَوْمِهِمْ وَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ بِذَلِكَ، وَشَهِدَ أَبُو الْهَيْثَمِ الْعَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ الإِثْنَيْ عَشَرَ لَا خِلَافَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ، وَآخَى رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِبَيْنَ (١) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، ومعاوية بن صالح : صدوق له أوهام. ١٦ المِسْمَدِّرَكَ عَلى الصَّحِحِين المُسْتَدَرَك أَبِي الْهَيْئَمِ بْنِ التَّيْهَانِ، وَعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَشَهِدَ أَبُو الْهَيْئَمِ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِێ﴾ . حدثنا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ فِي خِلَافَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِسُئِهِ بِالْمَدِينَةِ . • [٥٣٤١] وحدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، سَمِعْتُ شُيُوخَ أَهْلِ الدَّارِ يَعْنِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، يَقُولُونَ: مَاتَ ﴿ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ سَنَّةَ عِشْرِينَ بِالْمَدِينَةِ. ٥ [٥٣٤٢] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلَفٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عِشْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهُ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ بَيْتِهِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ، فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ((مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ؟)) قَالَ: أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟)) فَقَالَ: الَّذِي أَخْرَ جَكُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذِهِ النَّخْلَةِ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دُورِ الْأَنْصَارِ - تُصِيبَانِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّلـ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ٨٤ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَعِيدِ بنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ • [٥٣٤٣] حدّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ : سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ سَلامَانَ بْنِ ٥[١٢٨/٣ أ] ٥ [٥٣٤٢] [الإتحاف: كم ٨٥٩٦]، وسيأتي برقم (٧٧٨٤). (١) فیه عبد الله بن عیسى وهو ضعيف. على الصَّحْصَنْ كتابُِّمُعْرُ فِالصَّحَابَةِ ١٧ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَيْحِ وَكَانَ بَاهِرًا، وَلَّهُ عُمَرُ بَعْضَ أَجْنَادِ الشَّامِ، فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى عَمَلِهِ بِالشَّامِ سَنَّةَ عِشْرِينَ. • [٥٣٤٤] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ خِفْتُهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ حِذْيٍَ: مَا لِأَهْلِ الشَّامِ يُحِبُّونَكَ؟ قَالَ: أُغَازِهِمْ وَأُوَاسِيهِمْ، فَأَعْطَاهُ عَشَرَةَ آلَافٍ فَرَدَّهَا، وَقَالَ: إِنَّ لِي أَعْبُدًا وَأَفْرَاسَا وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَفْعَلْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ أَعْطَانِي مَالًا دُونَهَا، فَقُلْتُ: نَحْوًا مِمَّا قُلْتَ، فَقَالَ لِي: ((إِذَا أَعْطَاكَ اللهُ مَالًا لَمْ تَسَلْهُ وَلَمْ تَشْرِهِ نَفْسَكَ إِلَيْهِ فَخُذْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ اللَّهِ أَعْطَاكَ إِيَّاهُ))(١). ٨٥- ذِكْرُ أَنَسِ بْنِ مَرْنَدِ بْنِ أَبِي مَرْنَّدِ الْغَنَوِيِّ حَنْتُنه • [٥٣٤٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَأَنَسُ بْنُ مَرْشَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدِ الْغَنَوِيُّ يُكُنَّى أَبَا يَزِيدَ حَلِيفَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ وَكَانَ مَوْتُهُ سّنَةً عِشْرِينَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ فِي السِّنِّ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، قَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ أَبَا مَرْئَدٍ الْغَنَوِيَّ، وَبَعْدَهُ ابْنُهُ مَرْئَدَ وَكُلُّهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ حُلْهه . ٨٦- ذِكْرُ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرِ الْأَنْصَارِيِّ ـونه • [٥٣٤٦] أُخْبَرَفِى أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّئيسُ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ٥[٥٣٤٤] [ الإتحاف: كم ١٥٢٨٢]. (١) فيه شريك أخرج له البخاري تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه. ? [١٢٨/٣ ب] ١٨ المِسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِيُصَيْنِ المُسْتَدَرَاء على الصَّحْصَن قَالَ: وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَیْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَيُكَنَّى أَبَّا يَحْيَى، تُؤُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ. • [٥٣٤٧] أُخْبِرْنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو يَحْتَى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ سَنَّةَ عِشْرِينَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، ثُمَّ كَانَ نَقِيبًا صَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ، وَلَهُ كُنْيَتَانِ أَبُو يَحْتَى، وَأَبُو خُضَيْرٍ، وَأَبُوهُ حُضَيْرٌ الْكَاتِبُ، وَلَمْ يُعْقِبْ أُسَيْدٌ . • [٥٣٤٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَيُقَالُ أَبُو الْخُصَيْنِ وَيُقَالُ أَبُو بَحْرٍ، وَكَانَ أُسَيْدٌ شَرِيفًا فِي قَوْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ يُعَدُّ مِنْ عُقَلَائِهِمْ وَذَوِي آرَائِهِمْ، وَكَانَ مِنَ الْكَمَلَةِ ، وَكَانَ أَبُوهُ الْحُضَيْرُ الْكَاتِبُ كَذَلِكَ مِنْ قَبْلِهِ، وَكَانَ رَئِيسَ الْأَوْسِ يَوْمَ بُعَاثَ، وَقُتِلَ حُضَيْرٌ يَوْمَئِذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ أَحَدُ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي رِوَايَةٍ جَمِيعِهِمْ، وَأَحَدُ النُّقَبَاءِ الإِثْنَيْ عَشَرَ، وَآخَى رَسُولُ اللَّهِوَ لَهَ بَيْنَ أُسَيْدِ بْنٍ خُضَيْرٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَلَمْ يَشْهَدْ أُسَيْدٌ بَدْرًا، تَخَلَّفَ هُوَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ مِنَ النُّقَبَاءِ وَغَيْرِهِمْ عَنْ بَدْرٍ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَظُنُّوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَلْقَى حَزْبًا وَلَا قِتَالًا ، وَشَهِدَ أُسَيْدٌ أُحُدًا وَجُرِعَ يَوْمَئِذٍ سَبْعَ جِرَاحَاتٍ، وَثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وََّ حِينَ انْكَشَفَ النَّاسُ، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلّه . • [٥٣٤٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِهِ وَهُوَ حَسَنُ الصَّوْتِ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا ٥[٥٣٤٩] [الإتحاف: عه حب كم حم الطبراني ٢٦٨] [التحفة: خت س ١٤٩]، وتقدم برقم (٢٠٥٩)، (٢٠٦٠)، (٢٠٦١). المُشْتَدَرَةَ على الصَّحْصَر كتابُ مُغْزُ فِالضَّحَابَةِ ١٩ أَقْرَأْ إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابِ ، وَالْمَرْأَةُ فِي الْبَيْتِ ، وَالْفَرَسُ فِي الدَّارِ، فَتَخَوَّقْتُ أَنْ تَسْقُطَ الْمَرْأَةُ، فَانْصَرَفْتُ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: «اقْرَأْ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ أَرْسَلَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ(١) (). • [٥٣٥٠] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالُوا : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ ، فَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّي أَكُونُ كَمَا أَكُونُ مَحَلَّ حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلَاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِي ذَلِكَ حِينَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَحِينَ أَسْمَعُهُ، وَإِذَا سَمِعْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَإِذَا شَهِدْتُ جِنَازَةً فَمَا شَهِدْتُ جِنَازَةً قَطُّ، فَحَدَّثْتُ نَفْسِي سِوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا، وَمَا هِيَ صَائِرَةٌ إِلَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٥٣٥١] صديْ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ : كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ، وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرِ عِنْدَ النَّبِيِّنَّهِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَا أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا، فَمَشِيَا فِي ضَوْئِهَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا أَضَاءَتْ عَصَا الْآخَرِ. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان لأسد بن موسى وهو صدوق يغرب، وأخرج له البخاري تعليقًا . ٥ [١٢٩/٣ أ] • [٥٣٥٠] [ الإتحاف: كم حم ٢٦٦]. (٢) يحيى بن أيوب أخرج له البخاري استشهادا ومتابعة وهو صدوق ربما أخطأ، وابن لهيعة ضعيف. • [٥٣٥١] [الإتحاف: حب كم حم ٥٨٣] [التحفة: خت ٤٧٣ - خ ١٣٧٢ - خ ١٤١٤].