Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤٠
المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِعِين
المسْتَدَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ بِحُورَانَ مِنْ أَرْضِ
الشَّامِ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ضُِّنِهِ ، وَذَلِكَ آخِرَ سَنَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ .
• [٥١٨٥] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمِ (١) الْحَمَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ،
سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرِ، يَقُولُ: تُؤُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحُورَانَ سَنَةَ سِتَّ
عَشْرَةَ .
٥ [٥١٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ كَغْبِ بْنِ
مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَِّه: ((أَخْرِ جُوا لِيَ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا))، فَأَخْرَجْنَا لَهُ
سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ حُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ
سَاعِدَةَ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَاعِدَةَ(٢) .
• [٥١٨٧] حدّ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَجِيْدِ بْنُ أَبِي عَبْسٍ (٣) بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَتْ قُرَيْشٌ قَائِلًا يَقُولُ فِي
اللَّيْلِ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ :
(١) في الأصل: ((محمد))، وهو تصحيف، وفي مواضع آخر تصحف إلى: ((حاتم))، والصواب المثبت، فعبد الله -
ويقال : القاسم - بن غانم الحموي الصيدلاني، هو الراوي ((لتاريخ ابن بكير)) عن البوشنجي.
٥[٥١٨٦] [الإتحاف: كم ١٦٤١٣].
٥[١١١١/٣]
(٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. ويونس بن بكير لم يخرج له البخاري إلا تعليقا
وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق إمام المغازي أخرج له مسلم في
المتابعات، والبخاري تعليقا، ومعبد بن كعب : قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
● [٥١٨٧] [الإتحاف: كم ٢٥٤٨٣].
(٣) في الأصل: ((عبد الحميد بن عبس))، والتصويب من ((هواتف الجنان)) للخرائطي (ص ٣٥)، من طريق
هشام بن السائب ، عنه .

المُسْتَدَوَة
على الصحيحين
كِتابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ
٥٤١
فَإِنْ يُسْلِمِ السَّعْدَانِ يُضْبِخْ مُحَمَّدٌ بِمَكَّةَ لَا يَخْشَىْ خِلَافَ الْمُخَالِفِ
فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَنِ السَّعْدَانِ؟ سَعْدُ بَكْرٍ وَسَعْدُ تَمِيمٍ وَهُذَيْمٍ؟ فَلَمَّا
كَانَتْ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَّةِ سَمِعُوهُ يَقُولُ :
أَيَا سَعْدُ سَعْدَ الْأَوْسِ كُنْ أَنْتَ نَاصِرًا وَيَا سَعْدُ سَعْدَ الْخَزْرَجِينَ الْغَطَارِفِ
أَجِيبَا إِلَى دَاعِي الْهُدَى وَتَمَنََّا عَلَى اللَّهِ فِي الْفِرْدَوْسِ مُنْيَةَ عَارِفٍ
فَإِنَّ ثَوَابَ اللَّهِ لِلطَّالِبِ الْهُدَى جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ ذَاتُ رَفَارِفٍ
فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالَ سُفْيَانُ: هُوَ وَاللَّهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ(١).
• [٥١٨٨] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَةْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ
مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَّى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَخَرَّ
مَيَّتًا ، فَقَالَتِ الْجِنُّ :
نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةْ
وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَةْ
• [٥١٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبَّادٍ ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَا يَبُولُ ، ثُمَّ رَجَعَ،
فَقَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ، فَنَاحَتِ الْجِنُّ، فَقَالُوا :
نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةْ
وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ يُخْطِ فُؤَادَةٍ(٢)
(١) لم يخرج في ((الصحيحين)) لهشام بن محمد بن السائب الكلبي وهو متروك، وعبد المجيد بن أبي عبس بن
جبر وهو لین كما قال أبو حاتم الرازي .
●[٥١٨٨] [الإتحاف: كم ٢٥١٥٧].
● [٥١٨٩] [الإتحاف : كم ٢٥٠٠٩].
(٢) إسناده منقطع .

٥٤٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَ
٥ [٥١٩٠] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ
قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ مِنْتِهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ الْتِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ
تَكَلَّمَ عُمَرُ يَنْتُنه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَخُوضَ الْبَحْرَ لَخُضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ
لَفَعَلْنَا، فَنَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّالنَّاسَ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْرًا﴾.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٥١٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً يَقُولُ:
اللَّهُمَّ هَبْ لِي مَجْدًا وَلَا مَجْدَ إِلَّ بِفِعَالٍ، وَلَا فِعَالَ إِلَّ بِمَالٍ، اللَّهُمَّ لَا يُضْلِحُنِي
الْقَلِيلُ ، وَلَا أَصْلُحُ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ مُنَادِيًّا يُنَادِي عَلَى أَطَمَةٍ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الشَّحْمَ
وَاللَّحْمَ، فَلْيَأْتِ سَعْدًا(٢).
• [٥١٩٢] أُخْتَبَرَفِى عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَرَبَطُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَأَدْخَلُوهُ مَكَّةً
يَضْرِبُونَهُ وَيَجُرُّونَهُ بِنَاصِيَتِهِ، وَكَانَ ذَا جُمَّةٍ طَوِيلَةٍ(٣) .
٥ [٥١٩٣] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِيُّ، حَذَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
٥ [٥١٩٠] [الإتحاف: حب كم عه حم ٥٧٩][التحفة: م ٣٥١].
#[١١١/٣ ب]
(١) أخرجه مسلم (١٨٢٧) من طريق عفان به بسياق أتم .
● [٥١٩١] [الإتحاف: كم ٤٩٨٣].
(٢) رواته رواة الصحيحين .
(٣) إسناده منقطع .
٥[٥١٩٣] [الإتحاف: جاكم حم ٤٩٨١] [التحفة: س ٣٨٣٧].

المُسْتَدِرَة
كتابُ مُغْزُفِالضَّحَابَةِ
٥٤٣
عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
◌ِهِ، أَنَّ أُمَّهُ تُؤُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ، قَالَ: فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَّهُ عَنْهَا .
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أُمَّ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ تُؤُفِّيَتْ وَلَمْ يَصِلَاهُ
عَنْهُ. وَهَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا(١) .
٦٤ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ ينتُنه
• [٥١٩٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَبُوسُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ
هَاشِمٍ وَكَانَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَّهِمِنَ الرَّضَاعَةِ، وَابْنَ عَمِّهِ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ أَيَّامًا ، فَكَانَ
يَأْلَفُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَادَاهُ وَهَجَاهُ وَهَجَا أَصْحَابَهُ، فَمَكَثَ
عِشْرِينَ سَنَةً مُنَاصِبًا لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْ مَوْضِع تَسِيرُ فِيهِ قُرَيْشٌ لِقِتَالِ
رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَلَمَّا ذُكِرَ شُخُوصُ رَسُولِ الَّهِنَّهِ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ أَلْقَى اللَّهُ وَكَ فِي
قَلْبِهِ الْإِسْلَامَ، فَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ وَ قَبْلَ نُزُولِهِ الْأَبْوَاءَ، فَأَسْلَمَ هُوَ وَابْنُهُ جَعْفَرٌ، وَخَرَجُ
مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهِ فَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَحُنَيْنَا. قَالَ أَبُوسُفْيَانَ: فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ بِحُنَيْنٍ
اقْتَحَمْتُ عَنْ فَرَسِي وَبِيَدِي السَّيْفُ صَلْتًا، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ الْمَوْتَ دُونَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ
إِلَيَّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾، هَذَا أَخُوكَ وَابْنُ عَمِّكَ أَبُوسُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ
فَارْضَ عَنْهُ، قَالَ: ((قَدْ فَعَلْتُ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ كُلَّ عَدَاوَةٍ عَادَانِهَا))، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ
فَقَالَ: ((أَخِي لَعَمْرِي))، فَقَبَّلْتُ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالُوا: وَمَاتَ أَبُوسُفْيَانَ بْنُ
الْحَارِثِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ أَخِيهِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ إِلَّ ثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ،
وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقُبِرَ فِي رُكْنِ دَارٍ عَقِيلِ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ بِالْتَقِيعِ، وَهُوَ الَّذِي خَفَرَ قَبْرَ نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .
(١) فيه محمد بن عيسى المدائني: متروك.
٥[١١٢/٣ أ]

٥٤٤
المِسْنِدِيَكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرة
■ قَدْ ذَكَرْتُ إِسْلَامَ أَبِي سُفْيَانَ فِي فَتْحِ مَكَّةً فِيمَا تَقَدَّمَ .
• [٥١٩٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، سَمِعْتُ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ، يَقُولُ: أَبُوسُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ،
تُؤُفِّيَ سَنَةً عِشْرِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَلْقِهِ.
• [٥١٩٦] سمعت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ
يَحْتَّى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِلِهِ كَانَ أَحَبَّ قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وََّ ،
وَكَانَ شَدِيدًا عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهِ (١) .
٥ [٥١٩٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ
أَبِي حَبَّةَ الْبَدْرِيِّ خَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ خَيْرُ
أهْلِي)) .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٥١٩٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((سَيِّدُ فِتْبَانِ الْجَنَّةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) .
٥[٥١٩٦] [الإتحاف: كم ٢٤٧٥٠].
(١) مرسل .
•[٥١٩٧] [الإتحاف : كم ١٧٤٤١ ].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم: حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن عمار بن أبي عمار في المتابعات،
بينما أخرج له البخاري تعليقا ، وعمرو بن عاصم الكلابي: صدوق في حفظه شيء، وعمار بن أبي عمار:
صدوق ربما أخطأ .
٥[٥١٩٨] [الإتحاف: كم ٢٤٧٥١]، وسيأتي برقم (٥٢٠٢).

المُسْتَدَرَة
على الفحص
كِتَابُ مُغْزُفَةِالصَّحَابَةِ
٥٤٥
■ خَلَقَهُ الْحَلَّاقُ بِمِنَّى وَفِي رَأْسِهِ ثُؤْلُولٌ فَقَطَعَهُ فَمَاتَ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ شَهِيدٌ(١).
٥ [٥١٩٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهَيَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَمَا مَعَهُ إِلَّا أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللّهِوََّ وَهُوَ رَاكِبُهَا،
وَأَبُوسُفْيَانَ لَا يَأْلُو أَنْ يُسْرِعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ.
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٥٢٠٠] حدثنا أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ قَالًا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ « حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ مِنْهُ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ وَتَمْرُ فَأَتَّاهُ يَتَقَاضَاهُ،
فَاسْتَقْرَضَ النَّبِيُّ وَلَّ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ تَمْرًا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ كَانَ
عِنْدِي تَمْرٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ عَثَرِيًّا))، ثُمَّ قَالَ: «كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ،
وَإِنَّاللَّهَ لَا يَتَرَحْمُ عَلَىْ أُمَّةٍ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ مِنْكُمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعِ)) .
■ لَمْ يُسْنِدْ أَبُوسُفْيَانَ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ، وَلَمْ يُقِمْ إِسْنَادَهُ عَنْ
شُعْبَةَ غَيْرُ غُنْدَرٍ (٣) :
(١) لم يخرج البخاري لحماد بن سلمة إلا تعليقا، وأخرج له مسلم عن هشام بن عروة في المتابعات، وباقي
رواته رواة الصحیحین، إلا أنه مرسل .
٥[٥١٩٩] [الإتحاف: عه طح حب كم حم ٦٨٥٦] [التحفة: م س ٥١٣٤].
(٢) أخرجه مسلم (٢/١٨٢٣) عن ابن أبي عمر به. وأخرجه أيضا (١٨٢٣) عن يونس ومعمر عن الزهري
به مطولا .
٥[٥٢٠٠] [الإتحاف: کم ١٧٧٤٩]، وسيأتي برقم (٥٢٠٤)، (٥٢٠٥).
# [١١٢/٣ ب]
(٣) قال الذهبي: ((لم يقم إسناده سوى غندر، وغيره يقول: عن سماك، حدثني شيخ، عن أبي سفيان)).

٥٤٦
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَك
محسن
٥ [٥٢٠١] فَقَدْ أُخْرِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنِي
أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: كُنَّ مَعَ مُدْرِكِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِسِجِسْتَانَ فَسَمِعْتُ
شَيْخًا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَذَكَرَهُ، وَلَمْ يَسْمَعْ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ(١).
٥ [٥٢٠٢] صديْ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ،
حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَمِمَّنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ لّهِ مِنْ وَلَدِ
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّهِ: ((إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ، أَوْ إِنَّهُ خَيْرُ أَهْلِي))، وَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((إِنَّهُ سَيِّدُ فِتْيَانِ
أَهْلِ الْجَنَّةِ))، وَصَبَرَ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لَ يَوْمَ حُنَيْنٍ (٢) فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي عَمَايَةٍ
الصُّبْحِ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا))؟ قَالَ: ابْنُ أُمِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
حَلَقَهُ الْخَلَّاقُ فَقَطَعَ تُؤْلُولًا مِنْ رَأْسِهِ فَلَمْ يَرْقَأْ عَنْهُ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ
عِشْرِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِهِ، وَكَانَ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِرَّ بِبَعْضٍ
الطَّرِيقِ وَرَسُولُ اللَّهِوَّ خَارِجٌ إِلَى مَكَّةَ لِلْفَتْحِ، فَأَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ .
• [٥٢٠٣] أُخْتَبَرَفى أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، خَدَّثَنِي
أَبُو يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ، تُؤُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
• [٥٢٠٤] أُخْبَرَنِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
٥[٥٢٠١] [الإتحاف: كم ١٧٧٤٩].
(١) لم يخرج البخاري لسماك إلا تعليقا وهو صدوق، ورواية شعبة عنه مستقيمة، وفي إسناده إيهام شيخ
سماك .
(٢) كتب فوقه في الأصل : ((أحد)» كذا .
• [٥٢٠٤] [الإتحاف: كم ١٧٧٤٩]، وتقدم برقم (٥٢٠٠)، وسيأتي برقم ((أنظر: ٣٢٠٠٢٩٠)].

المُسْتَذرة
على الجد جبحين
كِتَابُِّ بُّغُ فِالضَّحَابَةِ
/١/٠٨/
٥٤٧
قَالَ: كُنَّ مَعَ مُدْرِكِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِسِجِسْتَانَ فِي سُرَادِقِهِ، فَسَمِعْتُ شَيْخًا يُحَدِّثُ، عَنْ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً
لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ)) (١) .
فَإِذَا الشَّيْخُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَدْ سَمَّاهُ غُنْدَرٌ
غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سُفْيَانَ فِي الْإِسْنَادِ.
٥ [٥٢٠٥] أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُوسَى وَبُنْدَارٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ؟ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَّه تَمْرٌ فَأَتَاهُ يَتَقَّاضَاهُ، فَاسْتَقْرَضَ النَِّيُّ ◌ََّ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ تَمْرًا، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ،
وَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَ عَثَرِيًّا))، ثُمَّ قَالَ: ((كَذَلِكَ يَفْعَلُ
عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَرَخَّمُ عَلَى أُمَّةٍ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيْرَ
مُتَعْتَعٍ)(٢).
٦٥ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ مُحَمَّدِ بنِ عِیَاضِ الزُّفِيِّ
ـُعنه
• [٥٢٠٦] مرئى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي ذُهْلِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِینَ، خَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبِ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ الثَّوْبَانِيُّ مِنْ وَلَدِ ثَوْيَانَ، عَنِ ابْنِ
لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ لَبِيبٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيَاضِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: رُفِعْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ فِي صِغَرِي وَعَلَيَّ خِزْقَةٌ وَقَدْ كُشِفَتْ
عَوْرَتِي، فَقَالَ: ((غَطُّوا حُزْمَةَ عَوْرَتِهِ، فَإِنَّ حُزْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُزْمَةٍ عَوْرَةِ
الْكَبِيرِ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى كَاشِفِ عَوْرَةٍ»(٣) .
(١) لم يخرج البخاري لسماك بن حرب إلا تعليقا وهو صدوق، وفيه إبهام شيخ سماك.
٥ [٥٢٠٥] [الإتحاف: كم ١٧٧٤٩]، وتقدم برقم (٥٢٠٠)، و(٥٢٠٤).
٥[١١٣/٣ أ]
(٢) انظر التعليق السابق .
(٣) فيه محمد بن حبيب السماك، وعبد الله بن زياد الثوباني ولم نقف لهما على ترجمة، وابن لهيعة: ضعيف . =

٥٤٨
المُسْيَدِدَكِ عَلَى الصَّحِحِين
المُْتَدَوَة
٦٦ - ذِكْرُ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِفْهَا
• [٥٢٠٧] أُخْبِرْنَا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ جَعْفَرِ حِفْهُ مِنْ بَنِي
زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ: عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مُكْنَشْهَا(١).
● [٥٢٠٨] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عُثْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ بَكَى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِشْهَا، فَقِيلَ لَهُ: أَتَبْكِي؟ فَقَالَ: أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّل
وَالثَّالِثُ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَلْه (٢).
• [٥٢٠٩] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ (٣)، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنِ الْقَاسِمِ (٤)، قَالَ: لَمَّا مَاتَ
عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ عَبْدٍ فَجَاءَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ (٥) .
- وقال الذهبي: ((إسناده مظلم، ومتنه منكر)). وقال في ((موضوعات من مستدرك الحاكم)): «قلت : إسناده
ظلمات، وابن ياسين تالف، وابن لهيعة لا يحتمل هذا، ومحمد بن عياض لا يدرى من هو)). اهـ.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
• [٥٢٠٧] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٣].
(١) مرسل.
● [٥٢٠٨] [الإتحاف: كم ١٢٧٨٥].
(٢) فيه محمد بن ربيعة صدوق . وقال الذهبي: ((إسناده صحيح)).
● [٥٢٠٩] [الإتحاف: كم ١٥٧٤٤].
(٣) زاد بعده في الأصل، وضبب عليه: ((المسعودي))، ولا وجه له، ولم يذكرها في «الإتحاف)».
(٤) هو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، أخو أبي العميس، وقد جاء مصرحابه عند ابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١/ ٢٦٠)، إلا أن الحافظ جعل حديثه هذا في ((الإتحاف)) في مسند
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق .
(٥) منقطع.

المستدرة
على الصَّحِيحَة
كِتابُِّ مُ فِالصَّحَابَةِ
٥٤٩
● [٥٢١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَتْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
أَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ سَرِيعًا .
٥ [٥٢١١] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلْفِهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يُصَلِّي
صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ قُدَّامَهُ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ فَقَالَ: ((جَاءَ
الشَّيْطَانُ فَانْتَهَزْتُهُ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَرَبَطْتُهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى
يَطُوفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (١).
• [٥٢١٢] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَانِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ
بُكَيْرِ، يَقُولُ: تُؤُفِّيَ عُثْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةً أَرْبَعِ وَأَزْبَعِينَ، وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ .
٥ [٥٢١٣] حدثنا بِالْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ بُكَيْرِ أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُّ
يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو مَعْدَانَ الْمِنْقَرِيُّ يَعْنِي: عَامِرَ بْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَفْتُجْزِئُ عَنِّي هَذِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «مَنْ
رَبُّكِ؟)) قَالَتْ: رَبِّيَ اللَّهُ، قَالَ: ((فَمَا دِينُكِ؟)). قَالَتِ: الْإِسْلَامُ، قَالَ: ((فَمَنْ أَنَا؟))
● [٥٢١٠] [الإتحاف: كم ٢٥٢٤٤].
٥ [٥٢١١] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٦].
#[١١٣/٣ ب]
(١) فيه عمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام وأخرج له البخاري تعليقا، ولم يخرج البخاري لسماك إلا تعليقا
وهو صدوق وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن .
٥[٥٢١٣] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٧].

٥٥٠
المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين
قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((فَتُصَلِّينَ الْخَمْسَ، وَتُقِرِّينَ بِمَا جِئْتُ مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ؟))، قَالَتْ: نَعَمْ، فَضَرَبَ عَلَى ظَهْرِهَا، وَقَالَ: ((اعْتِقْهَا(١)).
■ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَذْرَكَ النَِّيَّ ◌َّهِ وَسَمِعَ مِنْهُ(٢).
• [٥٢١٤] حدثنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، سَمِعْتُ أَبِي حَمْزَةَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
﴿لَه؟ فَقَالَ: أَذْكُرُ أَنَّهُ أَخَذَنِي وَأَنَا خُمَاسِيٍّ أَوْ سُدَاسِيٌّ فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ
رَأْسِي وَدَعَالِي وَلِذُرِّيَّتِي بِالْبَرَكَةِ(٣) .
پھئنه
٦٧ - ذِكْرُ مَنَاقٍِ نُعَيْمِ بنِ النَّخَّامِ الْعَدَوِيِّ
• [٥٢١٥] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ
شَبِيبِ الْمَعْمَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُضْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ، يَقُولُ: نُعَيْمُ بْنُ
النَّخَّامِ هُوَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ
عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَسْلَمَ قَبْلَ هِجْرَةٍ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ
النَّخَّامُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((سَمِعْتُ نَحْمَهُ فِي الْجَنَّةِ)) .
وَالنَّحْمَةُ : الصّؤْتُ.
● [٥٢١٦] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
(١) ضبب عليه في الأصل .
(٢) فيه أبو معدان المنقري: لم نقف له على ترجمة .
٥ [٥٢١٤] [الإتحاف: كم ٩١٩٢].
(٣) فيه موسى بن عون، وجدته أم عبد الله بنت حمزة: لم نقف لهما على ترجمة، ويحيى بن عثمان بن صالح
صدوق رمي بالتشيع ولینه بعضهم لكونه حدث من غیر أصله .
● [٥٢١٦] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٤].

كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ
٥٥١
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، فِي تَسْمِيَّةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ بَينِي
عَدِيٍّ بْنِ كَعْبٍ: نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَامُ، قَالَ : قَالَ: وَذَلِكَ سَنَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ .
• [٥٢١٧] فحدّشْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ نُعَيْمَ بْنَ
النَّخَامِ قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ شَهِيدًا فِي رَجَبٍ سَنَةً خَمْسَ عَشْرَةَ .
• [٥٢١٨] أُخْتَبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نُعَيْمِ النَّخَّامِ،
قَالَ: أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَِّّ ◌ََّ لَيْلَةً فِيهَا بَرْدٌ، وَأَنَا تَحْتَ لِحَافِي، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يُلْقِيَ اللَّهُ
تَعَالَى عَلَى لِسَانِهِ وَلَا حَرَجَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : وَلَا حَرَجَ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) .
٦٨ - ذِكْرُ مَنَاقِبِ الطَّفَيْلِ بْنِ عَمْرِوِ الدَّوْسيِّ
عنه
• [٥٢١٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الْفَرَج، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَسْلَمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍوٍ وَتَّبِعَ رَسُولُ اللَّهِوَل
بِمَكَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ مِنْ أَرْضٍ دَوْسٍ، فَلَمْ يَزَلْ مُقِيمًا بِهَا حَتَّى هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ
بَعْدَ بَذْرٍ، وَأُحُدٍ ، وَالْخَنْدَقِ حِينَ قَدِمَ بِمَنْ أَسْلَمَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ وَرَسُولُ اللّهِ ◌َلُۇ چِخَيْبَرَ،
ثُمَّ لَحِقَ بِرَسُولِ اللّهِوَّهِ بِخَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ .
٥ [٥٢٢٠] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنِ الدَّوْسِيِّ، عَنِ الطَّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو خِلُفهِ، قَالَ: قُلْنَا:
٥[١١٤/٣ ١]
● [٥٢١٨] [الإتحاف : كم حم ١٧١٢٩].
(١) رواته رواة الصحيحين ولكن ابن جريج مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن.
٥ [٥٢٢٠] [الإتحاف: كم ٦٦١٨].

٥٥٢
المِسْنِدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
على الت حصين
يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنَا مَيْمَنَتَكَ، وَاجْعَلْ شِعَارَنَا يَا مَبْرُورُ، فَفَعَلَ وَلَ، فَشِعَارُ الْأَزْدِ كُلُّهَا
إِلَی الیوم مَبُورٌ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُرْسَلًا، وَقَدْ أَدْرَكَ عَمْرُو بْنُ الطُّفَيْلِ بْنِ
عَمْرٍو رَسُولَ اللَّهِ وَلَ(١).
• [٥٢٢١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَعَمْرُو بْنُ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَرِيفٍ بْنِ الْعَاصِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
الْأَزْدِيُّ وَكَانَ أَبُوهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهَ حَتَّى قُبِضَ، فَلَمَّا ازْتَدَّتِ الْعَرَبُ
خَرَجَ فَجَاهَدَ حَتَّى فَرَغَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ طُلَيْحَةَ وَأَرْضِ نَجْدٍ كُلِّهَا ، ثُمَّ سَارَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ
إِلَى الْيَمَامَةِ وَمَعَهُ ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ الطُّفَيْلِ، فَخَرَجَ عَمْرُو بْنُ الطَّفَيْلِ، فَجُرِحَ وَقُطِعَتْ
يَدُهُ، ثُمَّ اسْتَبَلَّ وَصَخَّتْ يَلُهُ، فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هَلْفِهِ إِذْ أَتِيَ بِطَعَامِ
فَتَنَخَّى عَنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ تَنَخَّيْتَ بِمَكَانٍ يَدِكَ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: وَاللَّهِ،
لَا أَذُوقُهُ حَتَّى أُسَوِّيَ بِيَدِكَ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ بَعْضُهُ فِي الْجَنَّةِ غَيْرُكَ. ثُمَّ خَرَجَ
عَامَ الْيَرْمُوكِ فِي عَهْدِ عُمَرَ خَيْتُنْهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَقُتِلَ شَهِيدًا خَلُنه.
٦٩- ذِكْرُ سَغدٍ القَارِيِّ هلنته
• [٥٢٢٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،
قَالَ : سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ الَّذِي
يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ الْقَارِّيُّ، وَيُكْنَى أَبَّا زَيْدٍ، وَهُوَ أَحَدُ السِّنَّةِ الَّذِينَ جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، شَهِدَ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَيْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ، وَقُتِلَ
يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ شَهِيدًا سَنَّةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَهُوَابْنُ أَرْبَعِ وَسِتِّنَ سَنَّةً مِنْه.
(١) فيه عبد الواحد بن أبي عون الدوسي: صدوق يخطئ، وإسحاق بن محمد الفروي : صدوق كف فساء
حفظه .
٥ [١١٤/٣ ب]

المسْتَدوَنُ
الصحية
كِتابُ المُغُ فِالصَّحَابَةِ
٥٥٣
٧٠- ذِكْرُ مَنَّاقِبٍ عُثْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ الَّذِي بَصَّرَ الْبَصْرَةَ
• [٥٢٢٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ،
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِبْنِ وُهَيْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ
مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خُصَيْفَةً قَيْسٍ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَبْنِ
نِزَارٍ .
• [٥٢٢٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُمَرَ، عَنْ شُيُوخِهِ فِي ذِكْرِ عُثْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ حِلُئه، قَالُوا: كُنْيْتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ
أَبُو غَزْوَانَ، وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ رَجُلًا طُوَالًا جَمِيلًا ، وَكَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ ، وَهَاجَرَإِلَى أَرْضِ
الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لّ، وَهُوَ
الَّذِي بَصَّرَ الْبَصْرَةَ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴿إِنْشِ بِمَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ، وَهُوَ
مَاضٍ إِلَى الْبَصْرَةِ وَالِيَا عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِلْتِهِ، فَقَدِمَ غُلَامُهُ سُوَيْدٌ عَلَى
عُمَرَ بِمَتَاعِهِ وَتَرِكَتِهِ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنَّمَا مَاتَ عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةً خَمْسَ عَشْرَةَ،
وَيُقَالُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ.
• [٥٢٢٥] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَذَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ
أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ: أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ شَهِدَ بَذْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ(١).
• [٥٢٢٦] صدرْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ. وأخيرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ
عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَمَاتَ وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةٌ ◌ُالْشُعِهِ .
• [٥٢٢٧] أُخْتَبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ،
● [٥٢٢٣] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٥].
(١) مرسل.
● [٥٢٢٧] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٣٦٠٤] [التحفة: م ت س ق ٩٧٥٧].

٥٥٤
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ . وأُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ﴿ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ(١)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرِ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ
قَالَ: أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ وَوَلَّتْ حِذَاءٌ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةٍ
الْإِنَاءِ يَصْطَبُّهَا صَاحِبُهَا، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا مِنْهَا بِخَيْرِ
مَا بِحَضْرَتِكُمْ، فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ
عَامًا، وَمَا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، فَوَاللَّهِ لَتَمْلَأَنَّهُ، أَفَعَجِبْتُمْ وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ
مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي
وَإِنِّي لَسَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَِّ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّ وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا،
وَإِنِّي الْتَقَطْتُّ بُزْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَارِسِ الْإِسْلَامِ، فَاتَّزَرْتُ
بِنِضْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا، وَمَا أَصْبَحَ مِنَّ الْيَوْمَ أَحَدٌ حَيِّ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ
الْأَمْصَارِ، وَإِنَّنِي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ
نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَنَاقَصَتْ، حَتَّى يَكُونَ عَاقِبَتُهَا مُلْكًا وَسَتُجَرِّبُونَ أَوْ تَبْلُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدِي .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٥٢٢٨] حدّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِيٍّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرِ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ
٥[١١٥/٣أ]
(١) في الأصل: ((موسى))، والتصويب من ((الإتحاف))، و((المعجم الكبير)) للطبراني (١١٤/١٧).
(٢) أخرجه مسلم (٣٠٨٧) عن شيبان بن فروخ، وفي (١/٣٠٨٧) عن إسحاق بن عمر بن سليط ، كلاهما
عن سليمان بن المغيرة به، وأخرجه مسلم أيضا (٢/٣٠٨٧) عن أبي كريب محمد بن العلاء عن وكيع به .
٥[٥٢٢٨] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٣].

المُسْتَدَّزة
على الصحيحين
/١٨٠٨/
كِتَابُ مُغُفِالصَّحَابَةِ
٥٥٥
عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ عُثْبَةَ بْنٍ غَزْوَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَقَالَ يَوْمًا لِقُرَيْشٍ: ((هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ
غَيْرِكُمْ؟))، قَالُوا: ابْنُ أُخْتِنَا عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، فَقَالَ: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ))(١) .
■ ذِكْرُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَرِيبٌ جِدًّا وَفَضَائِلُهُ كَثِيرَةٌ، وَهَذَا مِنْ أَجَلٌّ
فَضَائِلِهِ .
وَمَسَانِيدُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِنَّهِعَزِيزَةٌ، وَقَدْ كَتَبْنَا مِنْ ذَلِكَ حَدِيثًا
اسْتَغْرَيْنَاهُ جِدًّا فَأَنَا ذَاكِرُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْغَلَابِيُّ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ.
٥ [٥٢٢٩] حدثناه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
زَكَرِيًّا الْغَلَاَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنٍ جَبَّلَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا غَزْوَانُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ خَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَلِّ، يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمَّدًا، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٢).
٧١ - ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ حالته
• [٥٢٣٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ هِلَالِ بْنِ
أَهَيْبِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَائَةَ، وَأَمّهُ أَمُ غَنْمٍ بِنْتِ
جَابِرِ بْنِ الْعَدْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عُمَيْرَةَ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ .
(١) فيه عتبة بن إبراهيم، وابنه إبراهيم بن عتبة بن غزوان لا نعلم فيهما جرحا ولا تعديلا، قلت: ولعل
إبراهيم جاء حشوا في الإسناد، والصواب عن جده كما ذكر في ((الثقات))، وغيره. وقال الذهبي: ((إسناده
مظلم» .
٥[٥٢٢٩] [الإتحاف: كم ١٣٦٠٥].
# [١١٥/٣ ب]
(٢) فيه غزوان بن عتبة بن غزوان قال العقيلي: ((لا يعرف إلا بهذا ولا يتابع عليه، والغلابي ليس بثقة)).

٥٥٦
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَة
● [٥٢٣١] أُخْبِرْهِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكْرِيًّا التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ، وَقَالَ: أَدْرَكَتْ أُمُّ أَبِي عُبَيْدَةَ الْإِسْلَامَ .
• [٥٢٣٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيح، قَالَ: قَالَ عُمَرُ الْفِهِ لِأَصْحَابِهِ: تَمَنَّوْا، فَجَعَلَ كُلُّ
رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا، فَقَالَ: لَكِنِّي أَتَمَنَّى بَيْتًا مَمْلُوءًا رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ
الْجَرَّاحِ، فَقَالُوا لَهُ : مَا أَلَوْتَ الْإِسْلَامَ خَيْرًا، قَالَ: ذَلِكَ أَرَدْتُ(١) .
• [٥٢٣٣] أُخْرًا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ،
يَقُولُ: كَانَ أَخِلَّائِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ّهِثَلَاثَةٌ وَلَمْ آلُ: أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ،
وَأَبُو عُبَيْدَةَ(٢) .
• [٥٢٣٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَذَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذِ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ :
أَثَانَا كِتَابُ عُمَرَ: لَمَّا وَقَعَ الْوَبَاءُ بِالشَّامِ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: أَنَّهُ قَدْ عُرِضَتْ
لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ لَا غِنَى لِي بِكَ عَنْهَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يُرِيدُ
بَقَاءَ قَوْمٍ لَيْسُوا بِبَاقِينَ، قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنِّي فِي جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ
الْمُسْلِمِينَ لَسْتُ أَزْغَبُ بِنَفْسِي عَنِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، فَلَمَّا قَرَأْ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ، فَقَالَ
النَّاسُ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: لَا، وَكَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَزِيمَةِ، فَأَظْهِرْ مِنْ أَرْضِ الْأُزْدُنِّ
• [٥٢٣٢] [الإتحاف: كم ١٥٦٣٣].
(١) ابن أبي عمر صدوق صنف ((المسند)) وأخرج له مسلم، وباقي رواته رواة الصحيحين إلا أنه منقطع؛ عبد
الله بن أبي نجيح لم يدرك عمر بن الخطاب خلفعنه .
● [٥٢٣٣] [الإتحاف: كم ١٣٣٥٠].
(٢) فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود أخرج له البخاري متابعة وهو صدوق سيئ الحفظ، وأبو عبيدة بن عبد
الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
● [٥٢٣٤] [الإتحاف: كم عه ١٥٤١٢].

المُنْتَدَوَل
على الفَصْصَر
٤٨٠٨٠-
كتابُ أَلُغُ فِالصَّحَابَةِ
٥٥٧
فَإِنَّهَا عَمِقَةٌ وَبِيَّةٌ إِلَى أَرْضِ الْجَابِيَّةِ فَإِنَّهَا نُزْهَةٌ نَدِيَّةٌ، فَلَمَّا أَتَاهُ الْكِتَابُ بِالْعَزْمَةِ أَمَرَ
مُنَادِيَهُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، فَلَمَّا قَدِمَ إِلَيْهِ لِيَرْكَبَهُ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَزْزِ ثَنَى رِجْلَهُ،
فَقَالَ: مَا أَرَى دَاءَكُمْ إِلَّا قَدْ أَصَابَنِي، قَالَ: وَمَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَرُفِعَ الْوَبَاءُ عَنِ النَّاسِ .
رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَهُوَ عَجِيبٌ بِمَزَّةٍ .
● [٥٢٣٥] أُخْبَرَلى أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ فِي كِتَابِ الرِّقَاقِ لابْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا
أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ
شَهْرِبْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ
الْحَارِثِيِّ، قَالَ: أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ يُْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عُمَيْرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
يَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعِنَ، فَأَرَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ فِي كَفِّهِ، فَتَكَأَتُهُ شَأْنَهَا ، وَفَرَقَ
مِنْهَا حِينَ رَآهَا، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ لَهُ بِاللَّهِ مَا يُحِبُّ أَنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمْرَ النَّعَمِ(١).
• [٥٢٣٦] أُخْبَنِى عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عَمْرِو بْنَ عُثْمَانَ(٢)، حَدَّثَنِي
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ نَؤْفَلٍ بْنِ مُسَاحِقٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ،
٥[١١١٦/٣]
● [٥٢٣٥] [الإتحاف: كم ٦٧١٣].
(١) فيه شهر بن حوشب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وأخرج له مسلم في المتابعات.
• [٥٢٣٦] [الإتحاف: كم ١٦٧٢١].
(٢) قوله: ((عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان)) وقع في ((الإتحاف)): ((عمرو بن خالد، عن
عاصم بن عمرو بن عثمان)). وفي النفس من هذا الإسناد شيء؛ إما تصحيف، أو تحريف، أو زيادة
مقحمة .
هذا وقد ترجم مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (١٦٢/١٠) برقم (٤٠٨٧) ل: «عمرو بن
خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان، روى عن: عبد الملك بن نوفل بن مساحق، ومحمد بن يوسف بن
ثابت ، روى عنه : عمرو بن محمد العثماني في كتاب ((المستدرك))). اهـ. ويبدو أنها ترجمة مستحدثة منه؛ إذ
ترجم له بدلالة إسناد ((المستدرك)) فقط، ولذا جاء به كما عندنا في الأصل، وهو بخلاف ماجاء عند
الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف))، ولو كان عند مغلطاي شيء آخر عن ترجمته لنقلها إلينا، فالله أعلم
بالصواب . وانظر الحديث الآتي برقم (٥٢٤٦).

٥٥٨
المِسْمَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسنَدَرَة
قَالَ: يَا مُعَاذُ صَلِّ بِالنَّاسِ، فَصَلَّى مُعَاذٌ بِالنَّاسِ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ، فَقَامَ
مُعَاذٌّ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْيَةً نَصُوحًا، فَإِنَّ
عَبْدًا لِلَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ تَائِبًا مِنْ ذَنْبِهِ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُجِعْتُمْ بِرَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَزْعُمُ أَنِّي رَأَيْتُ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ عَبْدًا قَطُّ أَقَلَّ
غَمْزًا(١)، وَلَا أَبَرَّ صَدْرًا، وَلَا أَبْعَدَ غَائِلَةً، وَلَا أَشَدَّ حُبًّا لِلْعَاقِبَةِ، وَلَا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ
مِنْهُ، فَتَرَخَّمُوا عَلَيْهِ نَّتْهُ، ثُمَّ أَصْحِرُوا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ لَا يَلِي عَلَيْكُمْ مِثْلَهُ أَبَدًا،
فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وَأَخْرِجَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَتَقَدَّمَ مُعَاذٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَتَّى بِهِ قَبْرَهُ دَخَلَ
قَبْرَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَلَمَّا وَضَعُوهُ فِي لَحْدِهِ
وَخَرَجُوا فَشَنُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ: يَا أَبَّا عُبَيْدَةَ، لَأُثْنِيَنَّ عَلَيْكَ وَلَا أَقُولُ
بَاطِلاً أَخَافُ أَنْ يَلْحَقَنِي بِهَا مِنَ اللَّهِ مَقْتٌ، كُنْتَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ
كَثِيرًا، وَمِنَ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا، وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ، قَالُوا: سَلَامًا،
وَمِنَ الَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُشْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا، وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَكُنْتَ وَاللَّهِ مِنَ
الْمُخْبِتِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِينَ يَرْحَمُونَ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ، وَيُبْغِضُونَ الْخَائِنِينَ
الْمُتَكَبِّرِينَ (٢) .
• [٥٢٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ
يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ أَنَّهُ وَصَفَ أَبًّا عُبَيْدَةَ، فَقَالَ : رَجُلٌ
نَحِيفٌ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ، خَفِيفُ اللَّخِيَةِ طُوَالٌ، أَجْنَاُ، أَثْرَمُ الثَّنِيَتَيْنِ (٣) .
(١) في الأصل كأنه: «عمرا)، وضبب علیه .
(٢) فيه عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان: لم نقف له على ترجمة، وعبد الملك بن نوفل بن
مساحق : قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
● [٥٢٣٧] [الإتحاف: كم ٢٥٠٦٩].
(٣) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه واطلاعه، وسليمان بن داود الشاذكوني متروك ورماه
ابن معین بالكذب .

المُسْتَدَرَة
كتابُ مُغْرُفِالضَّحَابَةِ
٢/١٨٠٨
٥٥٩
● [٥٢٣٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ﴾، قَالَ:
تُؤُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِفَحْلٍ مِنَ الْأَزْدُنِّ سَنَّةَ ثَمَانِي عَشْرَةً .
• [٥٢٣٩] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: وَمِمَّنْ شَهِدَ بَلْرًا مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ
فِهْرٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَّةً .
•[٥٢٤٠] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَؤْذَبٍ ، قَالَ: جَعَلَ أَبُوأَبِي
عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْأَلَّ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدَةً يَحِيدُ عَنْهُ، فَلَمَّا
أَكْثَرَ الْجِرَاحَ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَتَلَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ قَتَلَ أَبَاهُ
﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلْيَوْمِ الْآخِرِ يُؤَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَوْ كَانُوْ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ﴾.
[المجادلة: ٢٢] الْآيَةَ ... إِلَى آخِرِهَا(١).
• [٥٢٤١] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَلَّثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ بَشَّارَبْنَ
أَبِي سَيْفٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، قَالَ: دَخَلْنَا
عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ نَعُودُهُ ، وَامْرَأَتُهُ نَحِيفَةٌ جَالِسَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَهُوَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ
عَلَى الْجِدَارِ ، فَقُلْنَا لَهَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا
• [٥٢٣٨] [الإتحاف: كم ٢٤٦٧٦].
#[١١٦/٣ ب]
● [٥٢٣٩] [الإتحاف: كم ٢٤٧٢٦].
• [٥٢٤٠] [الإتحاف: كم ٢٤٦١٠].
(١) إسناده منقطع .
٥[٥٢٤١] [الإتحاف: مي خز كم حم ٦٧٠٣ - مي کم/ ٦٧٠٥].