Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢٠ المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِصِين ١٢ المستدرك على القرآحْ حَمِنْ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٥ [٤٨٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُضْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَِّ وَالْحُسَيْنُ فِي حِجْرِهِ : ((إِنَّ جِبْرِيلَ الَّا أَخْبَرَنِي: أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ)). ■ قَدِ اخْتَصَرَ ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مُضْعَبٍ بِالثَّمَامِ(٢). ٥ [٤٨٩٣] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ؟، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَزْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَجَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ قِذْرِي، فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيَّ)»، فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: وَبَعْدَمَا اتَّخَذَهُ نَبِيًّا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٤٨٩٤] حرّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ (١) فيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض : ضعفه الجوزقاني ووثقه الدارقطني، وهشام بن سعد: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. والحديث أخرجه البخاري برقم (٥٨٨٦) ومسلم برقم (٢٥٠٣) من طريق نافع بن جبير به بنحوه ، ولكن عندهما أن القصة كانت للحسن ينعنه وليس للحسين خيوكنتعته. ٥ [٤٨٩٢] [الإتحاف: كم ٢٣٣٤٢]. (٢) فيه محمد بن مصعب : صدوق كثير الغلط ، والظاهر أن شدادا لم يدرك أم الفضل . ٥ [٤٨٩٣] [الإتحاف: كم ٤٣٠٧]. ٥[١٧٧/٣] (٣) فيه علي بن قادم: صدوق يتشيع . ● [٤٨٩٤] [الإتحاف: كم ٨٩٢٣]. A المُسْتَدَة على الصحيحين كتابُ مُغُ فِ الضَّحَابَةِ ٤٢١ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْهَا، قَالَ: مَا كُنَّا نَشُكُ وَأَهْلُ الْبَيْتِ مُتَوَافِرُونَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ يُقْتَلُ بِالطَّفِّ(١). ٥ [٤٨٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ(٢)، عَنْ عَاصِحِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ(٣) بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ خِلُفهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ زلهعنها . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ٥ [٤٨٩٦] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ خَوْلُئِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ أَمَرَ فَاطِمَةً ها فَقَالَ: ((زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةَ، وَأَعْطَى الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). (١) فيه حجاج بن نصير: ضعيف كان يقبل التلقين، وقال الذهبي: ((ترك))، وعامربن عبد الواحد: صدوق يخطئ . ٥[٤٨٩٥] [الإتحاف: كم حم ١٧٧١٧] [التحفة: دت ١٢٠٢٠]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) في الأصل ((عبد الله)) والصواب ما أثبتناه كما في ((الإتحاف)). والحديث أخرجه الترمذي (١٥١٤) وأحمد (٢٩٧/٣٩) عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه .... فذكره. (٤) فيه عاصم بن عبيد اللّه : ضعيف. ٥[٤٨٩٦] [الإتحاف: كم ١٤٦٥٥]. (٥) فيه حسين بن زيد العلوي: صدوق ربما أخطأ، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((ليس بصحيح)). وقوله: جده في الحديث إن كان علي بن الحسين وهو زين العابدين فروايته عن علي مرسلة ، وإن كان الحسين بن علي فرواية محمد بن علي، عن جده الحسين مرسلة. ٤٢٢ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّالِحِين على الصَّحْحَيْنَ ٥ [٤٨٩٧] أُخْبَرَ فِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَمِّ الْفَضْلِ حْسِهَا، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ وَأَنَا أَرْضِعُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ بِلَبْنِ ابْنٍ كَانَ يُقَالُ لَهُ قُثَمُ، قَالَتْ: فَتَنَاوَلَهُ رَسُولُ اللَّهِوَيه فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ، فَبَالَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَا تَزْرِمِي ابْنِي))، قَالَتْ: فَرَشَّهُ بِالْمَاءِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ((بَوْلُ الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَأْكُلْ يُرَشُ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّ جَاهُمَا(١). ٥ [٤٨٩٨] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ ﴿ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَّاحِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئٍ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةٌ الْحَسَنَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ، فَقَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). ■ هَذَا آخِرُ مَا أَدَّى إِلَيْهِ الإِجْتِهَادُ مِنْ ذِكْرٍ مَنَاقِبِ أَهْلٍ بَيْتِ رَسُولِ اللّهِوََّ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ الْإِمَامَانِ، وَقَدْ أَمْلَيْتُ مَا أَدَّى إِلَيْهِ اجْتِهَادِي مِنْ فَضَائِلِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ وَأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ الّهِوَِّ مَا يَصِحُ مِنْهَا بِالْأَسَانِدِ، ثُمَّرَأَيْتُ الْأَوْلَى لِنَظْمِ هَذَا الْكِتَابِ التَّْتِيبُ بَعْدَهُمْ عَلَى التَّوَارِيخ لِلصَّحَابَةِ حُكْهِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَوَّلِ الْإِسْلَامِ إِلَى آخِرٍ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ، وَاللَّهُ الْمُعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ . ٥ [٤٨٩٧] [الإتحاف: خز طح كم حم ٢٣٣٤٠]. (١) فيه إسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، وعطاء بن عجلان: متروك. ٥[٤٨٩٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٧٩٧]، وتقدم برقم (٤٨٣٧)، (٤٨٤٧). ٥ [٧٧/٣ ب] (٢) فيه عبد العزيز بن أبان: متروك وكذبه ابن معين وغيره، وهانئ بن هانئ: مستور. وأبو إسحاق السبيعي قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . المُشْتَدَرَةَ على الصحيحين ٨ / ١٨١٨/ كتابُ مُغُ فَ الضَّحَابَةِ ٤٢٣ ١٠- فَمِنْهُمْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذِ الْأَشْهَلِيُّ هِتُغْهِ تُؤُفِّيَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ٥ [٤٨٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَذَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْخُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَخُو أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْهَلِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَخِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْهَلِيُّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَيْسَرِ أَنَسُ بْنُ رَافِعْ مَكَّةَ، وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فِيهِمْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ (١) يَلْتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخَزْرَجِ فَسَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللّهِوَِّ، فَأَتَّاهُمْ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ (٢) لَهُ؟)) قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: ((أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوَهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْزَلَ عَلَيَّ الْكِتَابَ)) ،ثُمَّ ذَكرَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ، وَتَلَا عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ وَكَانَ غُلَامًا حَدَثًا: أَيُّ قَوْمِ هَذَا وَاللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ، قَالَ: فَيَأْخُذُ أَبُو الْحَيْسَرِ حَفْنَةٌ مِنَ الْبَطْحَاءِ ، فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ، وَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ فَلَعَمْرِي لَقَدْ جِئْنَا لِغَيْرِ هَذَا، فَصَمَتَ إِيَاسٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَتْ وَقْعَةُ بُعَاثِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَلْبَتْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ اللَّهَ وَيُكَبِّرُهُ وَيَحْمَدُهُ وَيُسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ: فَمَا كَانُوا يَشُكُونَ أَنْ قَدْ مَاتَ مُسْلِمًا لَقَدْ كَانَ اسْتَشْعَرَ الْإِسْلَامَ حَتَّى(٣) ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حِينَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّمَا سَمِعَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . ٥[٤٨٩٩] [الإتحاف: کم حم ١٦٥١٦]. (١) صحح عليه في الأصل. (٢) في الأصل: ((جئتكم))، وضبب عليه، والمثبت من حاشية الأصل، و«دلائل النبوة)) (٢٤٠/٢). (٣) ضبب عليه في الأصل . # [١٧٨/٣] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج مسلم للحصين بن عبد الرحمن قال الحافظ ابن حجر: مقبول وفيه يونس بن بكير : صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في الشواهد لا في الأصول، ومحمد بن = ٤٢٤ المِسْيَدِيَكُ على الصَّحِصِين المُسْتَدَرة ١١- وَمِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَتْسَاءَ أَوَّلُ نَقِيبٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ حِنْه • [٤٩٠٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ مَوْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فِي صَفَرٍ قَبْلَ قَدُومِ النَّبِيِّ ◌َّهُ بِشَهْرٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ مِنَ النُّقَبَاءِ(١). • [٤٩٠١] أُخْبَرَ فِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الثَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِهِ، قَالَ: كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللّهُِّ فِي الْبَيْعَةِ لَهُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمُحَمَّدٍ بَلَ وَجَاءَنَا بِهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ، وَآخِرَ مَنْ دَعَا، فَأَجَبْنَا اللَّهَ وَكَ وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، يَا مَعْشَرَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، قَدْ أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِدِينِهِ، فَإِنْ أَخَذْتُمُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ وَالْمُؤَازَرَةِ بِالشُّكْرِ فَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ١٢- وَمِنْهُمْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْدِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ◌ِعها • [٤٩٠٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا - إسحاق : أخرج ه مسلم في المتابعات، ومحمود بن لبيد: مختلف في صحبته، وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين (٢٣١/١)، قال الذهبي في ((التلخيص)): ((مرسل)). ● [٤٩٠٠] [الإتحاف: کم ٤٠٥٥]. (١) فيه الحسين بن الفرج: كذبه ابن معين، ومحمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه. • [٤٩٠١] [الإتحاف: كم ٨٥٨١]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس ، أخرج له البخاري تعليقا ، ومسلم في المتابعات . • [٤٩٠٢] [ الإتحاف: كم ٣٢٤٥]. كِتَابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٤٢٥ مُعَلَّى بْنُ أَسَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، وَالرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ ﴿ِهِ، قَالَ: اسْتَأْجَرَتْ خَدِيجَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِوَّ سَفْرَتَیْنِ إِلَى جُرَشَ كُلِّ سَفْرَةٍ بِقَلُوصٍ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). • [٤٩٠٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيع، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ◌ِیَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ أَوْلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِوََّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، تَزَوَّجَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنْكَحَهَا أَبُوهَا خُوَيْلِدَ بْنَ أَسَدٍ (٢) . • [٤٩٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: تُؤُفِّيَتْ خَدِيجَةُ عِثَهَا قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ (٣) . • [٤٩٠٥] أُخْبَرَلى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ بِنْتَ ﴿ خُوَيْلِدٍ هَلَكَا فِي عَامِ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ مُهَاجَرِ النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثٍ سِنِينَ، وَدُفِنَتْ خَدِيجَةُ بِالْحَجُونِ ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا رَسُولُ اللَّهِوَجِهِ، وَكَانَ لَهَا يَوْمَ تَزَوَّجَهَا ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ سَنَّةً، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكُنْيَةُ خَدِيجَةً ﴿ِهَا أُمُّ هِنْدٍ، وَكَانَ لَهَا ابْنٌّ وَابْنَةٌ حَيْثُ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، وَأُمُّ خَدِيجَةَ فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ ، وَأُمُّهَا هَالَهُ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافٍ . (١) فيه أبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس، والربيع بن بدر: متروك. (٢) مرسل . • [٤٩٠٣] [الإتحاف: كم ٢٥٢٩٦]. • [٤٩٠٤] [الإتحاف: كم ٢٥٣٧٩]. (٣) فيه أبو معشر: ضعيف. ● [٤٩٠٥] [الإتحاف: كم ٢٥١٣٧]. ﴾[٧٨/٣ ب] ٤٢٦ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين • [٤٩٠٦] صرّ أَبُو الْوَلِيدِ الْإِمَامُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِِّيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، قَالَ: تُؤُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ فِها وَهِيَ ابْنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . ■ هَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ، فَإِنَّ الَّذِي عِنْدِي أَنَّهَا لَمْ تَبْلُغْ سِتِينَ سَنَةٌ(١). • [٤٩٠٧] صدّى أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِفْهَا، قَالَ : وَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِرَسُولِ اللّهِ وَِّ غُلَامَيْنِ وَأَزْبَعَ نِسْوَةٍ: الْقَاسِمَ، وَعَبْدَ اللَّهِ، وَفَاطِمَةَ، وَزَيْنَبَ، وَرُقَيَّةَ، وَأُمَّ كُلْتُومٍ(٢) . ٥ [٤٩٠٨] صدّى بُكَيْرُ بْنُ أَحْمَدَ (٣) الْحَدَّادُ الصُّوفِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النِّيلِيُّ بِوَاسِطٍ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي الْخَمِيرَ، وَأَلْبَسَنِي الْحَرِيرَ، وَزَوَّجَنِي خَدِيجَةَ، وَكُنْتُ لَهَا عَاشِقًا(٤) (٥). • [٤٩٠٩] أُخْبَرَفى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ • [٤٩٠٦] [الإتحاف: كم ٢٥٣٩٣]. (١) مرسل، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير: متروك الحديث. • [٤٩٠٧] [الإتحاف : كم ٨٩٦٧]. (٢) فيه محمد بن يونس القرشي الكديمي : ضعيف، ومقسم : صدوق وكان يرسل، وأبو زيد سعيد بن أوس : صدوق له أوهام . ٥[٤٩٠٨] [الإتحاف: كم ٢٥٢٦٧]. (٣) كذا جاء في الأصل منسوبا إلى جده، بينما في ((الإتحاف)): ((بكير بن محمد»، وهو: («أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، المعروف ببكير الحداد))، وترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٢/٦). (٤) صحح عليه في الأصل . (٥) فيه محمد بن الحجاج الخمي الواسطي : كذاب. وهو مرسل. ٥[٤٩٠٩] [الإتحاف: كم ١٧٧٢٢]. TA السَعَدَمَة كتابُ أَمَغْزُ فِالصَّحَانَةِ ٤٢٧ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ حِنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ صَلَّى يَوْمَ الإِثْتَيْنِ وَصَلَّتْ مَعَهُ خَدِيجَةُ ثِهَا، وَأَنَّهُ عَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الصَّلَاةَ فَأَسْلَمَ، وَقَالَ: دَعْنِي أَوْ آمُرُ أَبَا طَالِبٍ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِنَّمَا هُوَ أَمَانَةٌ))، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٍّ: فَأُصَلِّ إِذَنْ، فَصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهََِّيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٩١٠] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَزْبٍ، قَالَا: حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو (٢) بْنِ عُفَيْفٍ ، عَنْ جَدِّهِ عُفَيْفٍ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ امْرَأَ تَاجِرًا وَكُنْتُ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَدِمْتُ لِتِجَارَةِ فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﴾ بِمِنَّى، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ فَقَامَ يُصَلِّي، ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ تُصَلِّي، ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنِ أَخِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَّبِيٌّ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَى أَمْرِهِ غَيْرُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ وَهَذَا الْغُلَامُ، وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ امْرَأَتُهُ، وَهَذَا الْغُلَامُ ابْنُ عَمِّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ عَفِيفُ بْنُ عَمْرٍو (٣): أَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ فَيَكُونُ لِي رُبْعُ الْإِسْلَامِ . (١) فيه الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي الخزاز: كذبه مطين، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع : ضعيف، ومخول بن إبراهيم النهدي رافضي بغيض، صدوق في نفسه، وقال العقيلي: ((كان يغلوفي الرفض)». ● [٤٩١٠] [الإتحاف: كم حم ١٣٨٤٩]. (٢) كذا بالأصل. قال الحافظ في: ((الإصابة)) (٥١٥/٤): ((وقع عند الحاكم: ((عن إسماعيل بن عمرو بن عفیف)) أبدل إیاسا بعمرو)) . ٥ [١٧٩/٣] (٣) ضبب عليه في الأصل . ٤٢٨ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَة ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَلَهُ شَاهِدٌ مُفَسَّرٌ عَنْ أَوْلَادِ عَفِيفِ بْنِ عَمْرِو(١) . (١) ٥ [٤٩١١] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْئَمِ الذَّقَّاقُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَتَِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَلَه مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، كَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْهُ مِثْلُ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ فَكَانَ يَأْتِي جَبْلَ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ وَهُوَ التَّعَبُّدُ حَتَّى فَجَأَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ، فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ : (فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ))، قَالَ: ((فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَزْسَلَنِي، فَقَالَ لِي: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ ﴾ خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَقٍ ٥ آقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿ الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ عَلَّمَ اُلْإِنسَنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥]»، قَالَ: فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَ: (زَمَّلُونِي زَمِّلُونِي)) ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ: ((يَا خَدِيجَةُ، مَا لِي؟)) فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ، وَقَالَ: ((قَدْ خَشِيتٍ عَلَيَّ»، فَقَالَتْ لَهُ: كَلَّا، أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ فِي الْحَدِيثِ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَهُوَ عَمُّ خَدِيجَةَ أَخُو أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأَ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةٍ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْعَرَبِيَّةَ وَيُكْتَبُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، قَالَتْ خَدِيجَةُ: أَيْ عَمُّ ، (١) فيه محمد بن إسحاق صدوق يدلس، أخرج ه البخاري تعليقا، ومسلم في المتابعات . وقال البخاري في (التاريخ الكبير)) (٣٤٥/١): («إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي . روى عنه يحيى بن أبي الأشعث، في حديثه نظر» . ٥ [٤٩١١] [الإتحاف: حب كم حم عه ٢٢١٥٢] [التحفة: خ م ١٦٥٤٠ - ت ١٦٦١٢ - خ م ١٦٦٣٧ - خت ١٦٦٨٣]. المُسْتَدَرة كَانُ أُخْزُ فِ الضَّحَابَةِ ٤٨٠٨/ ٤٢٩ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّ خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى ◌َّهَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). • [٤٩١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللّهِوَلَّمِنَ النِّسَاءِ(٢). • [٤٩١٣] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ؟ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَتْ خَدِيجَةُ عَنْهَا أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَصَدَّقَ رَسُولَهُ قَلّقَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ(٢) . ٥ [٤٩١٤] حدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَجَبِ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ خُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَهُوَ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَابِقَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَلِ»(٣). (١) أخرجه البخاري (٣)، (٤٩٤١)، (٦٩٨٨)، ومسلم (١٤٩) من طرق عن الزهري به بنحوه. وفي هذا الإسناد عبد الله بن معاذ لم يخرج له الشيخان، ومحمد بن إسحاق النصيبي لم يخرج له البخاري. • [٤٩١٢] [الإتحاف: كم ٢٥٢٩٧]. (٢) مرسل. • [٤٩١٣] [الإتحاف: كم ٢٥٢٩٧]. # [٧٩/٣ ب] ٥[٤٩١٤] [الإتحاف: كم ٤٢٣٤]. (٣) فيه عبد الرحمن بن أبي الرجال: صدوق ربما أخطأ، ومحمد بن جعفر هو الكوفي الفيدي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وفيه من لا يعرف . ٤٣٠ المُسْتَدِيكُ عَلَى الصَّاحِصِين المسْتَدَوَء ٥ [٤٩١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. وأُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالًا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خُِّهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((خَيْرُ نِسَائِهَا مَزْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ))(١). ■ قَدِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ، وَإِنَّمَا أَرَدْتُ مَا: ● [٤٩١٦] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ عَشْهَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَلِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)»(٢). ٥ [٤٩١٧] أُخْريا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَلْتُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥[٤٩١٥] [الإتحاف: عه كم حم عم ١٤٤٥١] [التحفة: خ م ت س ١٠١٦١]، وتقدم برقم (٣٨٨٣) وسيأتي برقم (٦٥٧٨). (١) أخرجه مسلم برقم (٢٥١١) عن ابن نمير ووكيع، وأخرجه البخاري برقم (٣٨٠٤) و(٣٨٠٥) و(٣٤٣٣) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه به . ٥ [٤٩١٦] [الإتحاف: حب كم حم ٦٩٧٦] ، وسيأتي برقم (٤٩١٧). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وقد أخرج البخاري ومسلم هذا الحديث عن أبي هريرة وابن أبي أوفى وعائشة بنحوه . ٥ [٤٩١٧] [الإتحاف: حب كم حم ٦٩٧٦]، وتقدم برقم (٤٩١٦). ٥[١٨٠/٣] (٣) انظر التعليق السابق. المُسْتَدَرَة على التحضير كتابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ /٠٤٨٠٨ ٤٣١ • [٤٩١٨] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَبُو الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «أُمِزْتُ أَنْ أَبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ لِأَبِي : إِنَّ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ يَطْعُنُ عَلَى عَامِرِبْنِ صَالِحٍ هَذَا، قَالَ : يَقُولُ مَاذَا؟ قُلْتَ: رَآهُ سَمِعَ مِنَ الْحَجَّاجِ ، قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا حَجَّاجٍ يَسْمَعُ مِنْ هُشَيْمٍ، وَهَذَا عَيْبٌ أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُلُ مِمَّنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ أَوْ أَكْبَرُ(١). ٥ [٤٩١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ خِلْتُه، يَقُولُ: أَتَّى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ، وَمَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا ، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ بِّهِ: ((بَشِّرْ خَدِيجَةَ))، فَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مُخْتَصَرًا(٢). ٥ [٤٩٢٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، ٥[٤٩١٨][الإتحاف : عہ حب کمخ م حم ٢٢٣٠٣ ][التحفة :خ س ١٦٨٨٦- خم ١٦٨١٥ - م ١٧٠٨١ - ق ١٧٠٩٦ - ت س ١٧١٤٢ - خ ١٧١٤٤ - خ ١٧٢٥٣]، وسيأتي برقم (٤٩٢٢). (١) والحديث أخرجه البخاري (٣٨٠٦)، (٣٨٠٧)، (٥٢٢٠)، (٦٠٠٨)، ومسلم (١/٢٥١٥) من طرق عن هشام بن عروة به بنحوه. وهذا الإسناد فيه عامر بن صالح : لم يخرج له الشيخان . (٢) أخرجه البخاري (٣٨١٠)، (٧٤٩٣)، ومسلم (٢٥١٣) عن محمد بن فضيل به . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٤٩٢٠] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٦] [التحفة: س ٦١٥٩]، وتقدم برقم (٣٨٨٢)، (٤٢١١)، (٤٨١٧) . ٤٣٢ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَة على الصحيحين حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْشِ، قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ، وَقَالَ: ((أَتَذْرُونَ مَا هَذَا؟)) فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلّى: ((أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَزْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ)) - وَأَحْسِبُهُ: ((وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ». ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١). • [٤٩٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطُ يَدِهِ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةً فِضها بِنْتِ رَسُولِ اللّهِ وَلَ: أَلَا أُبَشِّرُكِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعْ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَآسِيَةُ))(٢) . • [٤٩٢٢] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿خاضها، قَالَتْ: مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً ؟ مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ، وَمَا تَزَوَّجَنِي إِلَّا بَعْدَمَا مَاتَتْ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ . (١) فیه داود بن أبي الفرات . ٥[٤٩٢١] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٨]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى سعد بن إبراهيم بن سعد فأخرج له البخاري وحده مقرونا، وقد أخرج الحديث أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٢/ ٧٦٠، ٨٥١) عن صالح يقال: قالت عائشة، ولم يذكر فيه الزهري وعروة . ٥[٤٩٢٢] [الإتحاف: عه حب كم خ م حم ٢٢٣٠٣] [التحفة: م ١٦٦٦١ - خ م ت ١٦٧٨٧ - خ م ١٦٨١٥ - خ س ١٦٨٨٦ - م١٧٠٨١ - ق ١٧٠٩٦ - تس ١٧١٤٢ - خ ١٧١٤٤ - خ ١٧٢٥٣]، وتقدم برقم (٤٩١٨). ﴾ [٨٠/٣ ب] المشتَدَّة على الصحيحين فيما كِتَابُ المُعْرُ فَ الصَّحَابَةِ ٤٣٣ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١). • [٤٩٢٣] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ(٢) الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَطها، قَالَتْ: لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ وَِّ عَلَى خَدِيجَةَ عَشْهَا حَتَّى مَاتَتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ حَدِيجَةَ قَطُ، وَلَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ، وَذَلِكَ مِنْ کَثْرَةِ مَا كَانَ یَذْكُرُهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . · [٤٩٢٤] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ(٤) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ حِسُئِهِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ الَّْ إِلَى النَِّّ ◌َّهِ وَ عِنْدَهُ خَدِيجَةُ رَتِهَا، فَقَالَ: إِنَّاللَّهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامَ، فَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥). (١) أخرجه البخاري (٣٨٠٦)، (٣٨٠٧)، (٥٢٢٠)، (٦٠٠٨)، ومسلم (١/٢٥١٥) من طرق عن هشام بن عروة به بنحوه . ●[٤٩٢٣] [الإتحاف: عه كم ٢٢٢١٨] [التحفة: م ١٦٦٦١ - م١٦٦٦٢ - خ م ت ١٦٧٨٧ - خ ٢ ١٦٨١٥- خ س ١٦٨٨٦ - م ١٧٠٨١ - ق ١٧٠٩٦ - خت م ١٧١٠٥ - ت س ١٧١٤٢ - خ ١٧١٤٤ - خ ١٧٢٥٣]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) أخرجه مسلم (٤/٢٥١٥) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق به. وأخرجه البخاري (٣٨٠٦)، (٣٨٠٧)، (٣٨٠٨)، (٥٢٢٠)، (٦٠٠٨)، (٧٤٨٠)، ومسلم (١/٢٥١٥)، (٢/٢٥١٥) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه به بنحوه . ٥[٤٩٢٤] [الإتحاف: كم ٤٢٠]. (٤) صحح عليه في الأصل. (٥) هذا الإسناد على شرط مسلم، هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢٤٠٤) رواته ثقات رواة الشيخين سوى جعفر بن سلیمان فمن رواه مسلم وحده وهو یتشیع وفي أحاديثه مناکیر . ٠ ٤٣٤ المِسْتَدِدَكِ عَلَى الصَّحِحِين ١٣- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ عُدُسَ بْنِ عُبَيْدِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ اَلْتُظه ٥ [٤٩٢٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: مَاتَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فِي شَؤَالٍ عَلَى رَأْسٍ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ، وَمَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ يُبْنَى يَوْمَئِذٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَجَاءَتْ بَنُو النَّجَّارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَيه فَقَالُوا: قَدْ مَاتَ نَقِيبُنَا فَنَقِّبْ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَنَا نَقِيبُكُمْ)) . • [٤٩٢٦] قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْتَقِيعِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ(١). • [٤٩٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنٍ ◌ُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبِي بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكَانَ لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ إِلَّا قَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، فَقُلْتُ بَعْدَ حِينٍ لَوْ سَأَلْتُ أَبِي مَا شَأْنُهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، إِنَّهُ لَتُعْجِبْنِي صَلَاتُكَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ ، قَالَ: أَيْ بُنَّيَّ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ لَنَا الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةً فِي نَقِيعِ (٢) يُقَالُ لَهُ الْخَضِمَاتُ قُلْتُ: وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَزْبَعُونَ رَجُلًا(٣). (١) فيه ابن عمر هو الواقدي : متروك مع سعة علمه، وعبد الجبار بن عمارة : مجهول. • [٤٩٢٧] [الإتحاف: جاخز حب قط كم ١٦٣٩٨] [التحفة: دق ١١١٤٩]. (٢) صحح عليه في الأصل . (٣) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ٨ ١٨٠/ كتابُ أُغْرِ وَ الصَّحَابَةِ ٤٣٥ • [٤٩٢٨] حدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ خِفُه، أَنَّ النَّبِيَّ وَّلِ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّؤْكَةِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٩٢٩] أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُزَكِّي، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ﴿ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَذَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَل حَلَّى أُمَّهَا وَخَالَتَهَا، وَكَانَ أَبُوهُمَا أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُزَارَةَ أَوْصَى بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وٌَّ، فَحَلَّاهُمَا رِعَاثًا مِنْ تِبْرِ ذَهَبٍ فِيهِ لُؤْلُؤٌ، قَالَتْ زَيْنَبُ: وَقَدْ أَدْرَكْتُ الْحُلِيِّ أَوْ بَعْضَهُ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ١٤- وَمِنْ مَنَاقٍِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ • [٤٩٣٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عُمَرَ، قَالَ: أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللّهِ وَال ٥[٤٩٢٨] [الإتحاف: طح حب كم ١٧٧٦] [التحفة: ت ١٥٤٩]، وسيأتي برقم (٨٥٠٦). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، أخطأ فيه معمر، لأنه حدث به بالبصرة وكتبه لم تكن معه، فوقع في حديثه الاضطراب، وقد رواه باليمن عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا ، وهو الصواب، ينظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٩/٦، ٢٤٢)، و((العلل)) للدار قطني (٢٠١/١٢)، و((شرح علل الترمذي)» (٧٦٦/٢). ٥[٤٩٢٩] [الإتحاف: كم ٢٣٧٠٣]. ٥[١٨١/٣] (٢) قال الذهبي: ((مرسل)). وفيه حاتم بن إسماعيل: صحيح الكتاب صدوق يهم، ومحمد بن عمارة : صدوق يخطئ. قال ابن الملقن: ((زينب بنت نبيط صحابية لا أعلم في ذلك خلافا، وقد ذكرها ابن منده، وأبو نعيم ، وأبو موسى ، فإن لم تسمعه من رسول الله ێ فهو مرسل صحابي لا يقدح في صحته)). ٤٣٦ المُسْنِدِرِكُ عَلى الصَّاحِبِين على الفَصَصَين لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، ثُمَّ لِوَاءَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطْلِبِ إِلَى رَابِغِ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَقُدَيْدٍ (١) . • [٤٩٣١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، وَغَيْرُهُ مِنْ عُلَمَائِنَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ذَكَرَ حَدِيثَ الْمُبَارَزَةِ، وَأَنَّ عُثْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ قَتَلَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ بِمُبَارَزَةٍ، ضَرَبَ عُتْبَةُ عَلَى سَاقِهِ فَقَطَعَهَا، فَحَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَه فَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ بَدْرٍ فَدَفَنَهُ هُنَالِكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥ [٤٩٣٢] أخبرنى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ : اخْتَلَفَ عُتْبَةُ وَعُبَيْدَةُ بَيْنَهُمَا ضَرْبَتَيْنِ كِلَاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ ، وَكَرَّ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ عَلَى عُتْبَةَ فَقَتَلَاهُ، وَاحْتَمَلَا صَاحِبَهُمَا عُبَيْدَةَ، فَجَاءَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ، وَقَدْ قُطِعَتْ رِجْلُهُ وَمُخُّهَا يَسِيلُ، فَلَمَّا أَتَوْا بِعُبَيْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ قَالَ: أَلَسْتُ شَهِيدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((بَلَى))، فَقَالَ عُبَيْدَةُ: لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيَّا لَعَلِمَ أَنَّ أَحَقُّ بِمَا قَالَ مِنْهُ حَيْثُ يَقُولُ : وَنُسْلِمُهُ حَتَّى تُضْرَعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلُ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ (٣) (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥[٤٩٣١] [الإتحاف: كم ٨٠٦٢]. (٢) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . • [٤٩٣٢] [الإتحاف: كم ٢٥٢٣٩]. (٣) فیه محمد بن فليح : صدوق يهم، وهو مرسل . المُنْتَدَرَة كتابُ مُغُ فَ الصَّحَابَةِ ٤٣٧ ١٥- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَخِي سَعْدٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَخْشُه • [٤٩٣٣] أُخْبَرَنِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَافَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَرَضَ (١) رَسُولُ اللَّهِلَّهِ جَيْشَ بَدْرٍ فَرَدَّ عُمَيْرَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَبَكَى عُمَيْرٌ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ، وَعَقَدَ عَلَيْهِ حَمَّالَ سَيْفِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ١٦- وَمَنْ مَنَاقٍِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ عَقَّبِيٌّ وَأَحَدُ النُّقَبَاءِ الإِثْنَيْ عَشَرَ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدِّ يَوْمَ بَدْرٍ. • [٤٩٣٤] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ(٣) بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي عُمَرُبْنُ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ، قَالَ: اسْتَضْغَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَأَنَا وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٤٩٣٣] [الإتحاف: كم ٥٠٦٠]. (١) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)). #[٨١/٣ ب] (٢) فيه يعقوب بن محمد الزهري: صدوق كثير الوهم، وقال الذهبي: ((ضعفوه)، ومحمد بن عبد الله بن سعيد الواسطي : لم نجد له ترجمة . ٥[٤٩٣٤][الإتحاف: کم١٥٨٩٨]. (٣) في الأصل و((الإتحاف)): ((عمر)) والصواب ما أثبتناه، قال ابن ماكولا: ((عثمان بن عبيد الله بن زيدبن جارية روى عن عمه عمربن زيد بن جارية، حدث عنه أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة) انظر: «الإكمال)» (٦/٢). (٤) فيه من لا يعرف، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر)). ٤٣٨ المِسْنِدَِّكُ عَلى الصَّاحِحِين المُحتَّدَرَ على السَّ احصر ٥ [٤٩٣٥] أخبرَفِى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلِيمِيُّ بِمَزْوَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا رَجُلٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبَانٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْئَمَةَ وَأَبُوهُ جَمِيعًا الْخُرُوجَ مَعَهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّوَ فَأَمَرَ أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَهَمَا، فَقَالَ خَيْثَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ لابْنِهِ سَعْدٍ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لِأَحَدِنَا مِنْ أَنْ يُقِيمَ فَأَقِمْ مَعَ نِسَائِكَ، فَقَالَ سَعْدٌ: لَوْ كَانَ غَيْرَ الْجَنَّةِ آثَزْتُكَ بِهِ إِنِّي أَرْجُو الشَّهَادَةَ فِي وَجْهِي هَذَا، فَاسْتَهَمَا فَخَرَجَ سَهْمُ سَعْدٍ فَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ إِلَى بَدْرٍ، فَقَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدِّ(١). ١٧- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةً وَكُنْيَتُهُ أَبُو السَّائِبِ، هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَشَهِدَ بَذْرًا وَمَاتَ بَعْدَ بَدْرٍ بِأَشْهُرِ خِلُعنه. ٥ [٤٩٣٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ خُِهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَرْتَادُ لِأَصْحَابِهِ مَقْبَرَةً يُدْفَنُونَ فِيهَا ، فَكَانَ قَدْ طَلَبَ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ وَأَطْرَافِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((أَمِزْتُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ)) يَعْنِي الْبَقِيعَ، وَكَانَ يُقَالُ بَقِيعُ الْخَبْخَبَةِ ، وَكَانَ أَكْثَرَ نَبَاتِهِ الْغَزْقَدُ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُبِرَ هُنَاكَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ◌ُِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَجَرًا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ: ((هَذَا قَبْرُ فَرَطِنَا))، وَكَانَ إِذَا مَاتَ الْمُهَاجِرُ بَعْدَهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ نَذْفِئُهُ؟ فَيَقُولُ: ((عِنْدَ فَرَطِئَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ))(٢) . ٥[٤٩٣٥] [الإتحاف: كم ٢٣٧٣٧]. (١) في إسناده مبهم، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((مرسل وإسناده ضعيف)). ٥ [٤٩٣٦] [الإتحاف: كم ١٧٧٠١]. (٢) فيه محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه، وأبو بكربن عبد الله بن أبي سبرة: رمي بالوضع، وعاصم بن عبيد الله: ضعيف. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((سنده واه) . رعيّة /٠٤/٠٨ كتابُّ ◌ِمُغْزُفِ الصَّحَابَةِ ٤٣٩ ٥ [٤٩٣٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عِنْهَا، قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ بَعْدَمَا مَاتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٩٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ خَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَبَّنُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ﴾، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ: هَنِيْئًا لَكَ الْجَنَّةَ يَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، فَقَالَ: ((وَمَا يُذْرِيكَ؟)) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي))، فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِوَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ))، فَبَكَتِ النِّسَاءُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِئُهُنَّ بِسَوْطِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِوَّ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ((مَهْلَا يَا عُمَرُ))(٢) . ١٨- ذِكْرُ مَنَاقِبٍ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيّ هَنْتُنه [٤٩٣٩] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ : جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ٥[٤٩٣٧] [الإتحاف: طح كم حم ٢٢٦٤٢] [التحفة: د ت ق ١٧٤٥٩]، وتقدم برقم (١٣٥٢). (١) فيه معاوية بن هشام: صدوق له أوهام، وعاصم بن عبيد الله : ضعيف. ٥[٤٩٣٨] [الإتحاف: كم حم ٩٠٩٩]. ٥[١٨٢/٣] (٢) قال الذهبي: ((سنده صالح))، وفيه يوسف بن مهران: لم يرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث، وعلي بن زيد : ضعيف . • [٤٩٣٩] [الإتحاف: كم ٢٥٣٢٩].