Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦٠ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين ٥ [٤٥٤٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِضِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ أَنَّهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ، وَقَدْ صَحَّ شَاهِدُهُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الصَّدِّيقِ فِها (١). ٥ [٤٥٤١] حدثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا الْمَاحِشُونُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ(٢) بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ جِهَا، أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) ، وَمَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى حَدِيثٍ ﴿ الشَّغْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَیْكَ» . وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، وَلَمْ أَذَكُرْ لِمُجَالِدٍ فِيمَا قَبْلُ رِوَايَةً . · [٤٥٤٢] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْعِجْلِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِشْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ٥[٤٥٤٠] [الإتحاف: كم ٧٩٧١] [التحفة: ت ٦٢٢٣]. (١) انظر التعليق السابق. ٥ [٤٥٤١] [الإتحاف: حب كم ٢٢٢٩٠] [التحفة: ق ١٧٢٤٤]. (٢) قال الحافظ في ((الإتحاف)): ((كذا قال، وأظنه سقط عليه، مسلم بن خالد)) يعني قبل هشام. (٣) أخرجه البيهقي من طريق المصنف به سواء، فإن كان الماجشون هو عبد العزيز فلم يخرج له الشيخان. ﴾ [٣٦/٣ ب] ٥ [٤٥٤٢] [الإتحاف: كم ١٣٢١١]. كِتَابُ أَلُغُ فِالصَّحَابَةِ ٢٦١ ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ»، فَجَعَلَ اللَّهُ دَعْوَةَ رَسُولِهِ وَ ﴿ لِعُمَرَ حِلِهِ، فَبَنَى عَلَيْهِ مُلْكَ الْإِسْلَامِ، وَهَدَمَ بِهِ الْأَوْثَانَ(١). • [٤٥٤٣] صدّى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلْتِهِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٥٤٤] أُخْبِرْا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِئْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ لِلْفِهِ، قَالَ: كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا، فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُذْبِرِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا بُعْدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٤٥٤٥] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ جُبَيْرٍ (٤) الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا الْخَلْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ِتُنْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ نَّهِ يَقُولُ: ((أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ (١) فيه عمر بن محمد بن الحسن الأسدي : صدوق ربما وهم، وأبوه : صدوق فيه لين، ومجالد : ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره ، وفي روايته عن الشعبي شيء. ● [٤٥٤٣] [الإتحاف: كم ١٢٨٣١]. (٢) عاصم بن علي : صدوق ربما وهم، والمسعودي : صدوق اختلط . (٣) إسناده على شرط الشيخين؛ وهو موقوف. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٤٥٤٥] [الإتحاف: كم ٤١] [التحفة: ق ٢٤]. (٤) ضبب عليه في الأصل . ٢٦٢ المِسْتَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَ على الصَّ حِبُحَمِنْ الْقِيَامَةِ عُمَرُ ، وَأَوَلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ يُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خِلْتِهِ))(١). • [٤٥٤٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خَيْهِ، قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةَ مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٤٥٤٧] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشِ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشْهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَر : «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ الَّئَا فَقَالَ: قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤). ٥ [٤٥٤٨] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَعْدِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ (١) قال الذهبي: ((موضوع)). والحديث فيه الفضل بن جبير الوراق: قال العقيلي: ((لا يتابع على حدیثه))، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني : صدوق يخطئ قليلا . • [٤٥٤٦] [الإتحاف: حب كم ١٣١٥٩] [التحفة: خ ٩٥٣٩]. (٢) أخرج البخاري هذا الحديث برقم (٣٨٥٢) عن سفيان به. وأخرجه كذلك برقم (٣٦٧٤) عن يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد به . ٥[٤٥٤٧] [الإتحاف: كم ٧٤٧٤] [التحفة: ق ٦٤١٧]. (٣) قوله: ((المزني))، في ((الإتحاف)): ((المدني))، وهو تصحيف. (٤) فيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف. ٥[٤٥٤٨] [الإتحاف: کم ٩٥٠٥]. * [١٣٧/٣] على الفحص ٢٦٣ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كِنْهه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلَّ وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا))، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ مُسْتَقِيمُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٥٤٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَّرَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ فِ، قَالَ: قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدٍ مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غَدْوَةٍ، حَتَّى صَارَتِ الشَّمْسُ حِيَالَ رَأْسِهِ، قَالَ: أَعْيَا وَقَعَدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُزْدٌ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ قُومِسِيٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، فَجَاءَ حَتَّى أَفْرَجَهُمْ، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَالُوا: لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ صَبَأَ، قَالَ: فَنِعْمَ رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ دِينًّا، دَعُوهُ وَمَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ، تَرَوْنَ بَنِي عَدِيٍّ تَرْضَى أَنْ يُقْتَلَ عُمَرُ؟ لَا وَاللَّهِ لَا تَرْضَى بَنُو عَدِيٍّ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ قَدْ بَلَغَنَا ثَلَاثَمِائَةٍ لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا، قُلْتُ لِأَّبِي بَعْدُ: مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَدَّهُمْ عَنْكَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ذَاكَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ● [٤٥٥٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا (١) خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: فيه لين، وقال البخاري: ((له مناكير)). • [٤٥٤٩] [الإتحاف: كم ١٠٩٩٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس . ولم يرد في مسلم رواية لحماد عنه ، ولا رواية له عن عبيد الله بن عمر ● [٤٥٥٠] [الإتحاف: كم ٨٥٨٣]. ٢٦٤ المُسْتَدِدَكُ على الصَّالِحِين على الصَّحِيحَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِتَشِ، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ جِئْهِ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: الْيَوْمَ انْتَصَفَ مِنَّا. ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٥٥١] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ حِشُنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: (لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٤٥٥٢] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا بَكْرِ بْنَ سَالِمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِفَهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُشَّا مَمْلُوءًا لَبَنَا فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عِزْقٍ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ))، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذَا عِلْمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ فَمَلَأْتَ مِنْهُ، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ ﴿ وَأَعْطَيْتَهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: ((أَصَبْتُمْ)) . (١) يحيى بن عبد الحميد: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وأبوه: صدوق يخطئ، والنضر أبو عمر الخزاز : متروك . ٥[٤٥٥١] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٩٢٤] [التحفة: ت ٩٩٦٦]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى مشرح بن هاعان: قال أحمد بن حنبل: ((معروف)). وقال يحيى بن معين: (ثقة)). وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((يخطئ ويخالف)). وقال فى ((المجروحين)): ((يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها، فالصواب ترك ما انفرد به)). وقال ابن عدي: ((وله غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به)) . وقال الحافظ ابن حجر: مقبول . ٥ [٤٥٥٢] [الإتحاف: كم ٩٧٠٩] [التحفة: خ م ت س ٦٧٠٠ - س ٦٩٦٣]. ٥ [٣٧/٣ ب] التعددية كتابُ أَلُغُ فَ الضَّحَابَةِ ٢٦٥ · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٥٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ، وَوُضِعَ عِلْمُ النَّاسِ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى لَرَجَحَ عِلْمُ عُمَرَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٥٥٤] حدّْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا خَلَّادُ ابْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ (٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَثِنْهُ، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كِنْه كَانَ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ، وَأَقْأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ دَتْ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين، لكن لم يرد في «الصحيحين)) رواية لعمرو بن عون عن معتمر، والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) (٣١٩) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن بكر - أو أبي بكر - بن سالم، عن ابن عمر، فذكره. هكذا في أصل نسخة ((الفضائل))، فقد اختلف فيه على معتمربن سليمان : فعمرو بن عون يرويه عنه، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكربن سالم، عن أبيه سالم، عن ابن عمر. ومحمد بن أبي بكر المقدمي يرويه عن معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكربن سالم، عن جده عبد الله بن عمر، ولا يذكر في الإسناد: سالما. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٦٨٥٤) من طريق عبد اللّه بن الصباح العطار، عن معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، فذكره هكذا، وجعله منقبة لأبي بكر، وليس لعمر فيه ذكر. وأصل الحديث أخرجه البخاري (٨٣)، ومسلم (٢٤٦٩) من طريق حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن عمر ، به بذكره منقبة لعمر. • [٤٥٥٣] [الإتحاف: كم ١٢٦٨٨]. (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين؛ وهو موقوف . •[٤٥٥٤][الإتحاف : کم ١٢٥٩٨]. (٣) هكذا في الأصل و((الإتحاف)): ((عبد الملك بن عمير))، ووقع في ((المعجم الكبير)) للطبراني: ((عن بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر بن كدام، عن عبد الملك بن ميسرة، وقد روى مسعر عنهما كليهما)). وقد وقع في (تثبيت الإمامة)) لأبي نعيم الأصبهاني (ص ٢٨٦) من طريق جرير، عن عبد الملك يعني ابن عمير عن زيدبن وهب، قال: ((قال عبد الله بن عمر فلنفها: كان أي عمر أعلمنا بالله وأقرأنا لكتاب الله، وأتقانا لله، وإن أهل بيت لم تدخل عليهم مصيبة عمر الشفه لأهل بيت سوء». اه والله أعلم بالصواب . ٢٦٦ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين المشترك ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٥٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا أَبِي. وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ(٢) ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أَمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)) . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣)(٤) . ٥ [٤٥٥٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خِلْفِهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ خُطْبَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ))، فَقَامَ أَبُوبَكْرِ هِلْتُهُ فَخَطَبَ فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ وَلِّ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُوبَكْرٍ مِنْ خُطْبَتِهِ قَالَ: ((يَا عُمَرُ، قُمْ فَاخْطُبْ))، فَقَامَ عُمَرُ خِفْهُ فَقَصَرَ دُونَ النَّبِيِّ ◌َِّ، وَدُونَ أَبِي بَكْرٍ خِثُه. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) . (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين: فإنه لم يرد رواية لعبد الملك بن عمير عن زيدبن وهب فيهما، وقد روى الحديث الطبراني من طريق خلاد بن يحيى فجعل مكان ابن عمير : ابن ميسرة، فإن يكن هذا حديثه، وما ذكره الحاكم وهم، فهو على شرطهما . ٥ [٤٥٥٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٢٩٠٣] [التحفة: م ت س ١٧٧١٧]. (٢) المحدث: (الملهم) : هو الذي يلقى في نفسه الشيء فيخبر به حدسا وفراسة. (انظر: النهاية، مادة: حدث). (٣) في حاشية الأصل : ((بل خرجه مسلم)) . (٤) أخرجه مسلم (٢٤٧٦) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح عن عبد الله بن وهب عن سعد بن إبراهیم به . ٥[٤٥٥٦] [الإتحاف: كم ١٦١٠٧]. (٥) الحديث منقطع؛ فسعيد بن جبير لم يدرك أبا الدرداء ، وفيه أبو شهاب وهو صدوق يهم. المُسْتَدَة كتابُّ ◌ِمُغُ فِالضَّحَابَةِ ٢٦٧ • [٤٥٥٧] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، وَابْنِ عَجْلَانَ، وَمُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي ذَرِّ مِنْشُهُ، قَالَ: مَرَّ فَتَّى عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْفَتَى، قَالَ: فَتَبِعَهُ أَبُو ذَرِّ، فَقَالَ: يَا فَتَّى اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرَّ أَسْتَغْفِرُ لَكَ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِوَلِّ! قَالَ: اسْتَغْفِرْلِي، قَالَ: لَا ، أَوْ تُخْبِرُنِي، فَقَالَ: إِنَّكَ مَرَزْتَ عَلَى عُمَرَ ضُالْعِهِ، فَقَالَ: نِعْمَ الْفَتَى، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَىْ لِسَانٍ عُمَرَ وَقَلْبِهِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). • [٤٥٥٨] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ « مُكْرَمِ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَلْقُفِهِ جَاءَ وَالصَّلَاةُ قَائِمَةً، وَنَفَرٌ ثَلَاثَةٌ جُلُوسٌ، أَحَدُهُمْ أَبُو جَحْشِ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهَِِّ، فَقَامَ اثْنَانٍ وَأَبَى أَبُو جَحْشٍ أَنْ يَقُومَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: صَلِّ يَا أَبَّا جَحْشٍ مَعَ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: لَا أَقُومُ حَتَّى يَأْتِيَنِي رَجُلٌ هُوَ أَقْوَى مِنِّي ذِرَاعَيْنِ ، وَأَشَدُّ مِنِّي بَطْشًا فَيَصْرَعُنِي، ثُمَّ يَدُسُّ وَجْهِي فِي التُّرَابِ، قَالَ عُمَرُ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَكُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَأَقْوَى بَطْشًا فَصَرَعَتْهُ، ثُمَّ دَسَسْتُ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَّى عَلَيَّ عُثْمَانُ فَحَجَزَنِي، فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُغْضَبًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِّوَّهِ، فَلَمَّا رَآهُ النَِّيُّ ◌َ ◌ِهِ وَرَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: ((مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَقْصٍ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ جُلُوسٍ عَلَى بَابِ ٥[٤٥٥٧] [الإتحاف: كم حم ١٧٥٩١] [التحفة: دق ١١٩٧٣]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج الشيخان لغضيف بن الحارث وقد اختلف في صحبته وهارون بن إسحاق الهمداني. وأبو خالد الأحمر صدوق يخطئ. ٥[٤٥٥٨] [الإتحاف: كم ٩٨٨٢]. ?[١٣٨/٣] ٢٦٨ المُسْتَدِرَكِ عَلى الصَّاحِصِين المسْتَدَوَة على الصحيحين الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَفِيهِمْ أَبُو جَحْشِ اللَّيْثِيُّ، فَقَامَ الرَّجُلَانِ فَأَعَادَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ يَارَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَتْ مَعُونَةُ عُثْمَانَ إِيَّاهُ إِلَّا أَنَّهُ ضَافَهُ لَيْلَةً فَأَحَبَّ أَنْ يَشْكُرَهَا لَهُ، فَسَمِعَهُ عُثْمَانُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ لَنَا عُمَرُ عِنْدَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ رِضَا عُمَرَ رَحْمَةٌ، وَاللَّهِ لَوَدِذْتُ أَنَّكَ كُنْتَ جِئْتَنِي بِرَأْسِ الْخَبِيثِ))، فَقَامَ عُمَرُ فَلَمَّا بَعُدَ (١) نَادَاهُ النَِّيُّ ◌َِّ، فَقَالَ: «هَلُمَّ يَا عُمَرُ أَيْنَ أَرَدْتَ أَنْ تَذْهَبَ؟» فَقَالَ: أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ بِرَأْسِ الْخَبِيثِ، فَقَالَ: «اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلَاةٍ أَبِي جَحْشِ اللَّيْنِيِّ، إِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَائِهِ الذُّنْيَا مَلَائِكَةً خُشُوعًا لَا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، قَالُوا: رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَإِنَّ لِلَّهِ فِي سَمَائِهِ الثَّانِيَةِ مَلَائِكَةً سُجُودًا لَا يَزْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ))، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ◌ُعِثُهُ: وَمَا يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالْجَبَرُوتِ، وَأَمَّا أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِئَةِ فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، فَقُلْهَا يَا عُمَرُ فِي صَلَاتِكَ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِالَّذِي عَلَّمْتَنِي وَأَمَرْتَنِي أَنْ أَقُولَهُ فِي صَلَاتِي، قَالَ: ((قُلْ هَذِهِ مَرَّةٌ، وَهَذِهِ مَرَّةً))، وَكَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ أَنْ قَالَ: «أَعُوذُ بِعَقْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلّ وَجْهُكُ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) ضبب عليه في الأصل. #[٣٨/٣ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ فلم يخرج البخاري لعبد الملك بن قدامة الجمحي وهو ضعيف وقد تفرد بهذا الحديث ، وفيه إسحاق بن محمد الفروي : صدوق كف فساء حفظه، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار: صدوق يخطئ. وقال الذهبي في (التلخيص)): ((منكر غريب)). ٢٦٩ كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ١٨٠٨/ • [٤٥٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يْشِهَا، قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُ : إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا، إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ، بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّبِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَخْطَأَ ظَنِّي أَوْ أَنَّكَ عَلَى دِينِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَقَدْ كُنْتَ كَاهِنَهُمْ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي قَالَ: كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: فَمَاذَا أَعْجَبُ مَا جَاءَ بِكَ؟ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا لَيْسَ لَهُ سَنَّدٌ(١). • [٤٥٦٠] أُخْبَرَفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمِ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا رَاشِدٍ حَدَّثَهُمْ، يَرُدُّهُ إِلَى مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَيْفَضْ قَالَ: سَافَزْنَا مَعَ عُمَرَبْنٍ الْخَطَّبِ خِي ◌َُّفهِ آخِرَ سَفْرَةٍ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا شَارَفَهَا أُخْبِرَ أَنَّ الطَّاعُونَ فِيهَا، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَهْجِمَ عَلَيْهِ، كَمَا أَنَّهُ لَوْ وَقَعَ وَأَنْتَ بِهَا مَا كَانَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا، فَرَجَعَ مُتَوَجِّهَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ بِاللَّيْلِ إِذْ قَالَ لِي: أَعْرِضْ عَنِ الطَّرِيقِ، فَعَرَضَ، وَعَرَضْتُ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى ذِرَاعِ جَمَّلِهِ، فَنَامَ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنَامُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُولُ لِي: مَا لِي وَلَهُمْ، رَدُّونِي عَنِ الشَّامِ ، ثُمَّ رَكِبَ فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا ظَنَنْتُ أَنَّا مُخَالِطُو النَّاسِ، قُلْتُ لَهُ: لِمَ قُلْتَ مَا قُلْتَ حِينَ انْتَبَهْتَ مِنْ نَوْمِكَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ فِي الْبَرْثِ الْأَحْمَرِ سَبْعُونَ أَلَّفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ)) • [٤٥٥٩] [الإتحاف : كم ١٥٥٩٩]. (١) أخرجه البخاري (٣٨٥٥) عن يحيى بن سليمان عن عبد الله بن وهب به بسياق أتم . ٥[٤٥٦٠] [الإتحاف: كم ١٥٦١٦]. ٢٧٠ المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِصِين المتعددة وَلَيْنْ رَجَعَنِي اللَّهُ مِنْ سَفَرِي هَذَا، لَأَحْتَمِلَنَّ عِيَالِيٍ وَأَهْلِي وَمَالِي حَتَّى أَنْزِلَ حِمْصَ، فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ ذَلِكَ وَقُتِلَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ● [٤٥٦١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَذَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ، فَبَعَثَ سَعْدٌ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ بْنُ سَلَمَةَ فَارْتَادَ لَهُمْ مَوْضِعَ الْكُوفَةِ الْيَوْمَ، فَنَزَلَهَا سَعْدٌ بِالنَّاسِ، فَخَطَّ مَسْجِدَهَا، وَخَطَّ فِيهَا الْخُطَطَ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَكَانَ ظَهْرُ ﴾ الْكُوفَةِ يُنْبِتُ الْخُزَامَى، وَالشِّيحَ، وَالْأُقْحُوانَ، وَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ، فَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَذَّ الْعَذْرَاءِ، فَازْتَادُوا فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ: أَنِ انْزِلُوهُ، فَتَحَوَّلَ النَّاسُ إِلَى الْكُوفَةِ(٢). ● [٤٥٦٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ خُذَيْفَةَ خِفْهِ، قَالَ : الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ، وَأَرْضُ الْبَلَاءِ(٣). • [٤٥٦٣] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الْمَرُّورُوذِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ (١) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر)). والحديث فيه: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي وهو صدوق بهم کثیرا، وعمرو بن الحارث الزبيدي : لين الحديث . • [٤٥٦١] [الإتحاف: كم ١٥٤٤٤]. ٥[١٣٩/٣] (٢) فيه الهيثم بن عدي قال البخاري: ((ليس بثقة كان يكذب)). (٣) فيه شريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له البخاري تعليقا ومسلم في المتابعات. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم . ● [٤٥٦٣] [الإتحاف: كم ١٥٢٣١]. المُسْتَدَوَة كِتَابُّ ◌ِمُغِرُفِالصَّحَابَةِ ٢٧١ الْخَطَّابِ هِنتِهِ، أَنَّهُ عَرَضَتْ مَوْلَاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ، فَقَالَ: مَا رَابَكَ إِلَى أَنْ تُطْفِئَ نُورَكَ كَمَا يُطْفِئُ فُلَانٌ نُورَهُ(١). • [٤٥٦٤] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُعَاذِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَلِرِ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَخْشِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْعِ لِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ مُفضِ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَمَّا إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ذَاكَ فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٥٦٥] أُخْتَبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الَّهِ ◌ُِّعنه: إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ، فَقَالَ لإِمْرَتِهِ: أَكْرِمِي مَثْوَاهُ، وَالْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَتْ مُوسَى الَّهُ، فَقَالَتْ لِأَبِيهَا: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِزْهُ، وَأَبُو بَكْرِ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ فِها. قالالحاكم: فَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْهُ، لَقَدْ أَحْسَنَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمْ بِهَذَا الْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ(٣). (١) فيه محمد بن موسى بن حماد البربري: قال الدارقطني: ((ليس بالقوي)) . ٥ [٤٥٦٤] [الإتحاف : كم ٩٢١٩]. (٢) قال الذهبي في ((التلخيص)) متعقبا للحاكم في تصحيحه للحديث: ((عبد الله ضعفوه، وعبد الرحمن تكلم فيه، شبه الموضوع)). وقال الترمذي - بعد أن خرج الحديث -: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك)). والحديث فيه عبد الله بن داود الواسطي: ضعيف، وعبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر : مجهول . ● [٤٥٦٥] [ الإتحاف: كم ١٣٣٦٦]. (٣) رواته رواة الصحيحين، غير أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه . ٢٧٢ المِسْنِدِيِكَ عَلى الصََّطِعِين مَقْتَلُ عُمَرَ فِتُعْهُ عَلَى الاخْتِصَارِ • [٤٥٦٦] حدثنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: أُصِيبَ عُمَرُ ضِلْفِهِ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ لِأَزْبَعْ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ (١). • [٤٥٦٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صُبَيْحِ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ عِنْتِهِ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكَا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ ، فَقُلْتُ: أَعْجَمِيٌّ، وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى هَؤُلَاءِ السَّنَّةِ الَّذِينَ قُِضَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ﴾، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَمَنِ اسْتُخْلِفَ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ(٢) . • [٤٥٦٨] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أَبُولُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَى وَكَانَ الْمُغِيرَةُ يَسْتَعْمِلُهُ(٣) كُلَّ يَوْمِ بِأَزْبَعَةِ دَرَاهِمَ، فَلَقِيَ أَبُولُؤْلُؤَةَ عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ فَكَلِّمْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلَاكَ، قَالَ: وَمِنْ نِيَّةِ عُمَرَ أَنْ يَلْقَى (١) هذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)). ● [٤٥٦٧] [الإتحاف: خز عه طح حب كم حم ١٥٨٠٤ ] [التحفة: م س ق ١٠٦٤٦]. ﴾[٣٩/٣ ب] (٢) أخرجه مسلم (٥٥٧) عن هشام عن قتادة به بسياق أتم . ● [٤٥٦٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٨٤٧]. (٣) ضبب عليه في الأصل . أُصَحِيحَين كِتَابُ مُغُ فِالصَّحَابَةِ ٢٧٣ الْمُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ فِي التَّخْفِيفِ عَنْهُ، قَالَ: فَغَضِبَ أَبُولُؤْلُؤَةَ وَكَانَ اسْمُهُ فَيْرُوزَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا، فَقَالَ: يَسَعُ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَدْلُهُ غَيْرِي، قَالَ: فَغَضِبَ وَعَزَمَ عَلَى أَنْ يَقْتُلَهُ، فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ، قَالَ: فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ، قَالَ: وَكَبَّرَ عُمَرُ وَكَانَ عُمَرُ لَا يُكَبِّرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ، وَيَقُولَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَجَاءَ، فَقَامَ فِي الصَّفِّ بِحَذَاهُ مِمَّا يَلِي عُمَرَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ تَكَلَّمَ عُمَرُ، وَقَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَّهُ عَلَى كَتِفِهِ وَجْأَةً عَلَى مَكَانٍ آخَرَ، وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ فَسَقَطَ عُمَرُ، قَالَ: وَوَجَأَ ثَلَاثَةً عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ، فَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، وَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ خْلِتَهُ، فَذُهِبَ بِهِ وَمَاجَ النَّاسُ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، قَالَ: فَنَادَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَيُّهَا النَّاسُ، الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ، فَفَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَصَلَّى بِهِمْ، فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفَ تَوَجَّهَ النَّاسُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ خِشُفهِ، قَالَ: فَدَعَا بِشَرَابٍ لَيَنْظُرُ مَا مَدَى جُرْحِهِ، فَأَتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ، قَالَ: فَخَرَجْ، فَلَمْ يَدْرِ أَدَمٌ هُوَ أَمْ نَبِيذٌ، قَالَ: فَدَعَا بِلَبَنٍ، فَأَتِيَ بِهِ فَشَرِبَهُ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ قَالُوا: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: إِنْ كَانَ الْقَتْلُ بَأْسَا فَقَدْ قُتِلْتُ(١). ، [٤٥٦٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ قَالًا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ مِنَّى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً بِبَطْحَاءَ، ثُمَّ طَرَعَ عَلَيْهَا صِنْفَةَ رِدَائِهِ ، ثُمَّ اسْتَلْقَى وَمَذَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ كَبِرَ سِنِّي، وَضَعُفَتْ قُؤَّتِي، وَانْتَشَرَتْ رَعِيَِّي، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ وَلَا مُفَرِّطٍ ، ثُمَّ قَدِمَ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ سُنَّتْ لَكُمُ السُّنَنُ، وَفُرِضْتُ لَكُمُ الْفَرَائِصُ، وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ، (١) فيه جعفر بن سليمان الضبعي: تكلم ابن المديني وغيره في روايته عن ثابت. • [٤٥٦٩] [الإتحاف : كم ١٥٣٦١]. ٢٧٤ المُسنَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، إِلَّا أَنْ تَمِيلُوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَمَا انْسَلَخْتَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ خْتُهُ، قَالَ: وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ﴾ يَقُولُ: طَعَنَ أَبُولُؤْلُؤَّةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا بِعُمَرَ فَمَاتَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ، وَأَفْرَقَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَكَانَ مَعَهُ سِكِّينٌ لَهُ طَرَفَانٍ فَطَعَنَ بِهِ نَفْسَهُ فَقَتَلَهَا(١). • [٤٥٧٠] حدّى أَبُوبَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِهَا، قَالَ: عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ، ثُمَّ مَاتَ فَغُسَّلَ وَكُفِّنَ(٢). • [٤٥٧١] أُخْبِرْهَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ، وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوََّ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِلْوَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلَافَتِكَ اثْنَانٍ ، وَقُتِلْتَ شَهِيدًا، فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ(٣) . • [٤٥٧٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا ٥[٣ /١٤٠] (١) رواته رواة الصحيحين سوى الحميدي، فأخرج له البخاري وحده، وأخرج له مسلم في ((المقدمة))، وفي سماع ابن المسيب من عمر مقال . • [٤٥٧٠] [ الإتحاف : كم ١٥٦٠٢]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى ليث بن أبي سليم فأخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. • [٤٥٧١] [الإتحاف: حب كم ٧٩٠٢]. (٣) رواته ثقات سوى عبد الوهاب بن عطاء فهو صدوق. ● [٤٥٧٢] [الإتحاف: كم ٦٥٦٣]. ع الفحصر كِتَابُ لُغُفَهِ الصَّحَابَةِ ٢٧٥ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ فِعْ، أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ مَفْضِه(١). ، [٤٥٧٣] حدثناه أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَلَفِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ أَخِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ(٢) ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمَا صُهَيْبٌ: إِلَيْكُمَا عَنِّي فَقَدْ وُلِّيْتُ مِنْ أَمْرِكُمَا أَكْثَرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى عُمَرَ، وَأَنَا أُصَلِّي بِكُمُ الْمَكْتُوبَةَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ(٣) . [٤٥٧٤] أُخْبَرَنِى مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْبَافَرْحِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ خالفته حَجَّ بِالنَّاسِ عَشْرَ حِجَجِ مُتَوَالِيَاتٍ ، مِنْهُنَّ حَجَّةٌ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ ، وَتِسْعًا فِي خِلَافَتِهِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ إِلَى جَنْبٍ أَبِي بَكْرٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ عْهُ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ، وَتِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا (٤). [٤٥٧٥] حدثنا أَبُو سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (١) رواته رواة الصحيحين . ،[٤٥٧٣] [الإتحاف: كم ٦٥٦٣]. (٢) كذا في الأصل و((الإتحاف)) ولعل الصواب: ((عبدة)) وهو ابن سليمان الكلابي فهو الذي يروي عن سفيان الثوري، فيشبه أن يكون عبدة قد تصحفت إلى عبيدة، وإلا فلم يتبين من هو. وفي ((الرياض النضرة في مناقب العشرة)) (٤١٨/٢): ((وعن عروة بن الزبير قال: لما قتل عمر استبق علي وعثمان للصلاة عليه فقال لهما صهيب : إليكما عني ، فقد وليت من أمركما أكثر من الصلاة على عمر وأنا أصلي بكم المكتوبة، فصلی علیه صهيب . خرجه اخجندي) . اهـ. (٣) فيه: الحسين بن عمرو العنقزي قال عنه أبو حاتم الرازي: ((لين يتكلمون فيه)) وقال أبو زرعة: ((كان لا يصدق)»، وأخوه القاسم بن عمرو العنقزي ذكره البخاري في (التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) وابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وعبيدة لم نقف له على ترجمة . (٤) هذا مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٢٧٦ المِسْيَدَِكَ عَلى الصَّاحِحِين على الصحيحين الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَ أَبُوسَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَأَشْيَاخُنَا، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ خِلْتُه لَمَّا طُعِنَ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا مِنِّي السَّلَامَ، وَقُلْ : إِنَّ عُمَّرَ يَقُولُ لَكِ : إِنْ كَانَ لَا يَضُرُكِ وَلَا يُضَيَّقُ عَلَيْكِ ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُذْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَضُرُّكِ أَوْ يُضَيِّقُ عَلَيْكِ، فَلَعَمْرِي لَقَدْ دُفِنَ فِي هَذَا الْتَقِيعِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ، فَجَاءَهَا الرَّسُولُ، فَقَالَتْ: إِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّنِي وَلَا يُضَيِّقُ عَلَيَّ، قَالَ: فَادْفِئُونِي مَعَهُمَا (١). • [٤٥٧٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَطْلَعْتُ فِي الْقُبُورِ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ «شفا ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا حَصْبَاءَ حَمْرَاءَ . • [٤٥٧٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسٍ خِثُعنه، قَالَ: قُبِضَ عُمَرُ حِلْهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةٌ(٢) . • [٤٥٧٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالُويَهْ الْعَفَصِيُّ(٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ٥ [٤٠/٣ ب] (١) فیه محمد بن عمرو : صدوق له أوهام. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ● [٤٥٧٦] [الإتحاف : كم ٢٤٩٧٦]. ● [٤٥٧٧] [الإتحاف: كم ١٩٣٢ ]. (٢) فيه أبو يوسف القاضي تكلموا فيه. وانظر الاختلاف في سن عمر بن الخطاب في ((سير أعلام النبلاء)) • [٤٥٧٨] [الإتحاف: كم ١٣٣٠٦ ]. (٣) قوله: ((العفصي)) تصحف في ((الإتحاف)) إلى: ((المصيصي)). السُتَدَّة على الصحصر كتَابُ مُغُ فِالصَابَةِ ٢٧٧ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِفْنِهِ، قَالَ: إِنْ كَانَ عُمَرُ حِضْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ انْتَلَمَ الْحِصْنُ ، فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ، وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَّا بِعُمَرَ(١). • [٤٥٧٩] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ بْنٍ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنٍ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِها، أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجِّى، فَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى. قال الحاكم: أَخْبَارُ الشُّورَى مَا يَصِحُ مِنْهَا مَخْرَجُهُ بَعْدَ وَفَاةٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ الْعِهِ مَوْصُولَةٌ بِأَخْبَارِ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ(٢) . • [٤٥٨٠] حدثنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادِ الْقَطَّانُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ: سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلٍ تَبَالَةً حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًّا فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدُمَ الْعَهْد وَأَذْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْد فَنَظَرُوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا . • [٤٥٨١] حدثنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَذَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: وَرَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ حِفْه ، فَقَالَتْ : (١) رواته رواة الصحيحين سوى يزيد بن أبي زياد الهاشمي فأخرج له مسلم في المتابعات، بينما أخرج له البخاري تعليقا ، وهو ضعیف کبر فتغیر وصار يتلقن و کان شيعيا . ● [٤٥٧٩] [الإتحاف: كم ١٤٠٧٣]. • [٤٥٨٠] [الإتحاف: كم ٢٥٠٦٨]. • [٤٥٨١] [الإتحاف: كم ٢١٥٠٤]. (٢) رواته رواه مسلم . ٢٧٨ المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّالِحِين المُسْتَدِرَ على الصحصر عَيْنِ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَنَحِيبٍ لَا تَمَلِّي عَلَى الْإِمَامِ الصَّلِيبِ فَجَعَتْنِي الْمَنُونُ بِالْفَارِسِ الْمُعْـلَمِ يَوْمَ الْهَيَّاجِ وَالتَّلْبِيبِ عِصْمَةِ الدِّينِ وَالْمُعِينِ عَلَى الدَّهْ رٍ وَغِيثِ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِ ﴾ قُلْ لِأَهْلِ الضَّرَّاءِ وَالْبُؤْسِ مُوتُوا إِذْ سَقَتْهُ الْمَنُونُ كَأَسَ شُعُوبٍ وَقَالَتْ عَاتِكَةُ أَيْضًا : فَجَّعَنِي فَيْرُوزْ لَا دَرَّدُرُهُ بِأَبْيَضَ تَالٍ لِلْكِتَابِ مُنِيبٍ رَءُوفٍ عَلَى الْأَدْنَى غَلِيظٍ عَلَى الْعِدَى أَخِي ثِقَةٍ فِي النَّائِبَاتِ مُجِيبٍ مَتَّى مَا يَقُلْ لَا يَكْذِبُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ غَيْرُ قَطُوبٍ · حَدِيثُ الشُّورَى مُخَرَّجُ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِنِّي قَدْ أَوْرَدْتُ هَاهُنَا أَخْرُفًا صَحِيحَةً الْإِسْنَادِ مُفِيدَةٌ غَرِيبَةٌ(١) . • [٤٥٨٢] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَلَّابُ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿إِنْعِلْ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى: لِلَّهِ دَرُهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ ، وَإِنْ حُمِلَ عَلَى عُنُقِهِ بِالسَّيْفِ، قَالَ: فَقُلْتُ: تَعْلَمُ ذَاكَ مِنْهُ وَلَا تُوَلِّيهِ؟ قَالَ : إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّى (٢) (٣) ٥ [١٤١/٣] (١) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه . • [٤٥٨٢] [ الإتحاف : عه حب كم حم ١٥٥٦٤]. (٢) قوله: ((فقد ترك من هو خير مني)) مكانه بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر، وفيه حرف (ص))، والمثبت من ((التلخيص)) للذهبي (٩٥/٣)، وقد رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٠،٦٩/٦) عن إبراهيم بن محمد بن الهيثم عن محمد بن الصباح به كالمثبت . (٣) فيه عمر مولى غفرة: ضعيف كثير الإرسال، وعبد العزيز بن محمد: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. المستدرة على القحصّة كتابُ مُغُ فِ الصَّحَابَةِ ٢٧٩ ٣- وَمَنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ٥ [٤٥٨٣] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ◌ِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ، وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ، وَأَنْكَزْتُ نَفْسِي وَجَاءُونِي لِلْبَيْعَةِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ»، وَإِنِّي لَأَسْتَحْبِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُبَايَعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلُ الْأَرْضِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ، فَانْصَرَفُوا، فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِمَّا أَقْدَمُ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَتْ عَزِيمَةٌ فَبَايَعْتُ ، فَلَقَدْ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي، وَقُلْتُ : اللَّهُمَّ خُذْمِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَزْضَى. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٥٨٤] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أَمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَأُمُ عُثْمَانَ: أَزْوَى بِنْتُ كَرِیزٍ، وَأُمُّ أَزْوَى: أُمُّ حَكِيمٍ وَهِيَ الْبَيْضَاءُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِوَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي كُنْيَةٍ عُثْمَانَ فَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ أَبُو عَمْرِو . ٥[٤٥٨٣] [الإتحاف: كم ١٤٦٩٩]، وسيأتي برقم (٤٦١٤). (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لهارون بن إسماعيل الخزاز عن قرة بن خالد، ولا رواية للحسن عن قيس بن عباد. وفي الإسناد : محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((ربما أخطأ)). • [٤٥٨٤] [الإتحاف: كم ٢٥٢٩٤].