Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤٠
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
علىاص حصر
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ الَّذِي :
٥ [٤٤٩٣] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ
مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَشْهَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ: ((أَيُّكُمْ رَأَعى
اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟)) قَالَ: فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمِ الصُّبْحَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ رَأَى
رُؤْيَا؟))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُضِعْتَ فِي
كِفَّةٍ، وَوُضِعَ أَبُوبَكْرِ فِي كِفَّةٍ أُخْرَى، فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، فَرْفِعْتَ وَتُرِكَ أَبُوبَكْرٍ
مَكَانَهُ، فَجِيءَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَرَجَحَ أَبُوبَكْرٍ بِعُمَرَ،
فَرُفِعَ أَبُوبَكْرٍ وَتُرِكَ عُمَرُ، وَجِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَرَجَحَ عُمَرُ
بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَا وَرُفِعَ الْمِيزَانُ، قَالَ: فَتَغَيَّ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِو ◌َله، ثُمَّ قَالَ: ((خِلَافَةُ
التُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ عَامًا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا)) .
■ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ: فَقَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ سَنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ، وَعَشْرًا عُمَرَ،
وَثِنْتَيْ عَشْرَةَ عُثْمَانَ، وَسِتَّا عَلِيًّا خَيْهِ أَجْمَعِينَ. وَقَدْ أُسْنِدَتْ ﴿هَذِهِ الرُّؤْيَا بِإِسْنَادٍ
صَحِيحِ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ وََّ(٣).
• [٤٤٩٤] أُخْرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ
رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبُرْدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنِ الزُّبَيْدِيُّ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأشعث بن عبد الملك الحمراني. والحسن:
یدلس .
٥ [٤٤٩٣] [الإتحاف: كم ٥٩٠٢] [التحفة: د ت س ٤٤٨٠]، وسيأتي برقم (٤٧٥٦).
٥[٣١/٣ ب]
(٢) فيه المؤمل بن إسماعيل: صدوق سيئ الحفظ، وسعيد بن جمهان : صدوق له أفراد.
٥ [٤٤٩٤] [الإتحاف: حب كم حم ٣٠١٥] [التحفة: ٥ ٢٥٠٢] ، وسيأتي برقم (٤٦٠٩).

المسْتَدَبَةَ
٢٠
كِتَابُّ ◌ِمُغُفِالصَّحَابَةِ
٢٤١
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْضِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: «أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَّا بَكْرِ خِلْتُفْهُ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ،
وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ))، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ وَّلـ
قُلْنَا: الرَّجُلُ الصَّالِحُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرَ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ
الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ وَلَد .
■ وَلِعَاقِبَةِ هَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٤٩٥] حدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْه، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
(الْخِلَافَةُ بِالْمَدِينَةِ وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ»(٢).
• [٤٤٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((وَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَجَنِي
ابْتَتَهُ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٤٤٩٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
(١) فيه عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان: قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال ابن حبان: ((لا أدري سمع
من جابر أم لا)) . وموسى بن هارون البردي : صدوق ربما أخطأ .
٥ [٤٤٩٥] [الإتحاف: كم ٢٠٦٨٧].
(٢) فیه سليمان بن أبي سليمان وأبوه : مجهولان.
٥ [٤٤٩٦] [الإتحاف: كم ١٤٣١٦] [التحفة: ت ١٠١٠٧]، وسيأتي برقم (٤٦٨٨).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج للمختار بن نافع وهو ضعيف، ولا لسعيد بن حيان والد
أبي حيان التيمي، وفيه : محمد بن سنان القزاز : ضعيف .
٥[٤٤٩٧] [الإتحاف: طح كم ١٠٦٦٧].

٢٤٢
المِسُيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدوك
الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَفْصٍ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَلْفِشْهَا، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَامَ الْفَتْحِ رَأَى النِّسَاءَ يَلْطِمْنَ
وُجُوهَ الْخَيْلِ بِالْخُمُرِ، فَتَبَسَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرِ حِلْتُه، وَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ قَالَ
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ؟)) فَأَنْشَدَهُ أَبُوبَكْرٍ حَكِنُظْه:
عَدِمْتُ بُنَيِّي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّفْعَ مِنْ كَتِفَيْ كَدَاءُ
يُنَازِعْنَ الْأَسِنَّةَ مُسْرِعَاتٍ يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((ادْخُلُوا مِنْ حَيْثُ قَالَ حَسَّانُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) .
٥ [٤٤٩٨] حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ الْمُزَنِيُّ، وَأَبُو سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ خَيْهِ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فَاطَّلَعَ أَبُوبَكْرٍ﴾،
فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢).
٥ [٤٤٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ،
حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي خَالِدِ الدَّالَانِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ،
(١) فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري : ضعيف .
٥[٤٤٩٨] [الإتحاف: كم ١٢٩٠٦] [التحفة: ت ٩٤٠٦].
# [١٣٢/٣]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لضرار بن صرد وهو صدوق له أوهام وخطأ ورمي
بالتشيع، ولا لعبد الله بن سلمة وهو صدوق تغير حفظه، وشريك أخرج له مسلم في المتابعات وهو
صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه .
٥[٤٤٩٩] [الإتحاف: كم ١٨٨٦١] [التحفة: د ١٤٨٨٠].

المُسْتَدَرَةَ
كتابُ مُغْزُ فِالصَّحَابَةِ
٢٤٣
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ
الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي))، فَقَالَ أَبُوبَكْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ
حَتَّى أَرَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٥٠٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ؤْمِهَا: لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ رَتِها، جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقَالَتْ: أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: ((مَنْ؟)) قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ
ثَيًِّا، قَالَ: ((وَمَنِ الْبِكْرُ؟ وَمَنِ الشَّيِّبُ؟)) قَالَتْ: أَمَّا الْبِكْرُ: فَابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِإِلَيْكَ
عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ حِلْتُه، وَأَمَّا الشَّيِّبُ فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةً .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٤٥٠١] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ حَها: أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ؟ قَالَتْ: أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ
عُمَرُ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لأبي خالد الدالاني وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان
يدلس ، ولم يخرج مسلم لعمران بن ميسرة ، والمحاربي : لا بأس به وکان یدلس .
•[٤٥٠٠] [الإتحاف: كم ٢٢٨٤٣]، وتقدم برقم (٢٧٤٢).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج
له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام. وفيه : أحمد بن عبد الجبار وهو ضعيف .
٥[٤٥٠١] [الإتحاف: كم ٢١٨٠٩] [التحفة : تس ق ١٦٢١٢].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لمسدد، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن شقيق.

٢٤٤
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المستدرك
ZAHTE
• [٤٥٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أَزْوَى
الدَّوْسِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّوَ لَ فَاطَّلَعَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ عِشْهَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِهِمَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٤٥٠٣] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
رِئْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْهَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلِّ يَقُولُ:
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الْآفَاقِ رِجَالًا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ، كَمَا
بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَزْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ))، قِيلَ لَهُ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ :
(إِنَّهُ لَا غِنَى بِي عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ خَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، عَنْ مِشْعَرٍ (٢).
٥ [٤٥٠٤] صدّى أَبُو بَكْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِيُّ « بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَخْمَسِيُّ،
حَدَّثَنَا مُخَارِقُ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ حِفْهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللهِ أُوْلَبِكَ الَّذِينَ أَمْتَحَنَّ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ [الحجرات: ٣]
قَالَ أَبُو بَكْرِ حِلْهِ: فَأَلَيْتُ عَلَى نَفْسِيٍ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ إِلَّ كَأَخِي السِّرَارِ.
٥[٤٥٠٢] [الإتحاف: كم ١٧٣٧٨].
(١) فيه : عاصم بن عمر العمري وهو ضعيف، وسهيل بن أبي صالح : صدوق تغير حفظه بأخرة .
٥[٤٥٠٣] [الإتحاف: كم ٤٢٤١].
(٢) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((تفرد به حفص بن عمر العدني عن مسعر وهو واه).
٥[٤٥٠٤] [الإتحاف: كم البزار ٩٢١٠].
٥[٣٢/٣ ب]

المسْتَدَزة
كِتَابُ مُغُ فَ الضَّحَابَةِ
٢٤٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٤٥٠٥] أُخْبَرَفِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ الشِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ
هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فَكُلُّ سُوءٍ عَمِلْنَاهُ جُزِينَا بِهِ، قَالَ:
(غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ))، قَالَهُ ثَلَاثًا، ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ، أَلَسْتَ تَحْزَنُ،
أَسْتَ تَنْصَبُ، أَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأُوَاءِ؟ (٢)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ پِهِ
فِي الدُّنْيَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٤٥٠٦] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ بِبَغْدَادَ،
وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُّ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ
الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَبْلِيُّ، حَذَّثَنَا مِسْعَرُبْنُ
كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ خُلُئه،
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ،
وَاهْتَدُوا بِهَذْيٍ عَمَّارٍ (٤) ، وَبِعَهْدِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ))(٥) .
(١) فيه حصين بن عمر الأحمسي: متروك.
٥[٤٥٠٥] [الإتحاف: حب كم حم ٩٢٦٧] [التحفة: ت ٦٦٠٤]، وسيأتي برقم (٦٤٨٩).
(٢) اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. (انظر: النهاية، مادة: لأواء).
(٣) فيه أبو بكر بن أبي زهير الثقفي: لين الحديث، ولم يسمع من أبي بكر الصديق. قال أبو زرعة: ((أبو
بكربن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق فلنتنه مرسل)). ((مراسيل ابن أبي حاتم)) (٢٥٨/١)
● [٤٥٠٦][التحفة: ت ق ٣٣١٧]، وسيأتي برقم (٤٥٠٧)، (٤٥٠٨)، (٤٥٠٩)، (٤٥١٠).
(٤) ضبب على آخره في الأصل .
(٥) فيه حفص بن عمر الأبلي : كذبه أبو حاتم.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٢٥٧).

٢٤٦
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِين
٥ [٤٥٠٧] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّوْطِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، وَمِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِشْهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَر: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيٍ عَمَّارٍ،
وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمّ عَبْدٍ»(١) .
٥ [٤٥٠٨] وأُخْتَبَ لى أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ کَامِلٍ،
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
رِئْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﴿الَُّفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ
بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَذِيٍ عَمَّارٍ ، وَإِذَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ أَمّ
عَبْدٍ فَصَدِّقُوهُ))(٢) .
• [٤٥٠٩] فحدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ
مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ هِلَالٍ مَوْلَى
٥ [٤٥٠٧] [التحفة: ت ق ٣٣١٧]، وتقدم برقم (٤٥٠٦) وسيأتي برقم (٤٥٠٨)، (٤٥٠٩)، (٤٥١٠).
(١) فيه يحيى بن عبد الحميد: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وأبوه: صدوق يخطئ.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في (الإتحاف)) (٤٢٥٧).
٥ [٤٥٠٨] [التحفة: تق ٣٣١٧]، وتقدم برقم (٤٥٠٦)، (٤٥٠٧) وسيأتي برقم (٤٥٠٩)، (٤٥١٠).
(٢) فيه أحمد بن الحسن بن عبيد اللّه: قال الإدريسي: ((لا يعتمد على روايته)). وقد رواه علي بن عبد المؤمن بن
علي الزعفراني، عن وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لريعي، عن ربعي، عن
حذيفة. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٣ / ٤٦٧). ورواه أيضا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن
عمير، عن مولى لربعي بن حراش، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٤٢٥٧).
٥[٤٥٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ٤٢٥٧] [التحفة: تق ٣٣١٧]، وتقدم برقم (٤٥٠٦)، (٤٥٠٧)،
(٤٥٠٨) وسيأتي برقم (٤٥١٠).

السنَّدَة
كِتَابِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٤٧
رِبْعِيٍّ، عَنْ رِئْعِيٌّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ ﴾ ◌ِئُعنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((اقْتَدُوا
بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ))(١).
٥ [٤٥١٠] وَقَدْ حدثين أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ
خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ(٢) بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ
خُذَّيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِتَشْهَا، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَِّ قَالَ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَیْنِ مِنْ بعْدِي أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَذْيٍ عَمَّارٍ ، وَبِعَهْدِ أُمِ ابْنِ عَبْدٍ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ مِنْ أَجَلِّ مَا رُوِيَ فِي فَضَائِلِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ أَقَامَ هَذَا الْإِسْنَادَ عَنِ الثَّوْرِيِّ
وَمِسْعَرِ - أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَقَامَهُ أَيْضًا عَنْ مِشْعَرٍ وَكِيعٌ وَحَفْصُ بْنُ عُمَّرَ
الْأَبْلِيُّ، ثُمَّ قَصَّرَ بِرِوَايَتِهِ عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ الْحُمَيْدِيُّ وَغَيْرُهُ، وَأَقَامَ الْإِسْنَادَ عَنِ ابْنِ
عُيَيْنَةَ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا صِحَّةُ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنْ لَمْ
يُخرّجَاهُ .
وَقَدْ وَجَدْنَا لَهُ شَاهِدًا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(٣).
٥ [٤٥١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ،
#[١٣٣/٣]
(١) فيه هلال مولى ربعي: قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقد أعل بالاختلاف على عبد الملك بن عمير كما
تقدم .
٥[٤٥١٠][الإتحاف: حب كم حم ٤٢٥٧] [التحفة: تق ٣٣١٧]، وتقدم برقم (٤٥٠٦)، (٤٥٠٧)،
(٤٥٠٨)، (٤٥٠٩).
(٢) قوله: ((إسحاق بن عيسى)) بدله في ((الإتحاف)) : ((محمد بن عيسى)) .
(٣) أعل بالاختلاف على عبد الملك بن عمير كما تقدم. أعله أبو حاتم والبزار وابن حزم، وينظر ((التلخيص
الحبير» (٣٤٩/٤).
٥[٤٥١١] [الإتحاف: كم ١٣٣٢٢] [التحفة: ت ق ٣٣١٧].

٢٤٨
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِمِين
المُتَّدَرة
عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خَالِثُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((اقْتَدُوا
بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْدُوا بِهَدْىٍ عَمَّارٍ ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ
مَسْعُودٍ))(١).
• [٤٥١٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ،
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ الْعِهِ قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِوََّ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ
الرَّجُلُ مِنْهُمْ، يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَكَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا
مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا، فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالْآخَرُ مِنَّا،
قَالَ: فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ، فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِله
كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنَّ الْإِمَامَ يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ
رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرِ حَثِنْه، فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، وَثَبَّتَ
قَائِلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ ، ثُمَّ أَخَذَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِيَدِ
أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ، فَبَايِعُوهُ، ثُمَّ انْطَلَقُوا، فَلَمَّا قَعَدَ أَبُوبَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ
نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَامَ نَاسِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَتَوْابِهِ، فَقَالَ
أَبُوبَكْرٍ: ابْنُ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِوَّهَ وَخَتَنُهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَاهُ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ:
لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ لَمْ يَرَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فَسَأَلَ عَنْهُ حَتَّى
جَاءُوا بِهِ، فَقَالَ: ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ وَ حَوَارِيُّهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ،
فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ: لَا تَشْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ فَبَايَعَاهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) فيه إبراهيم بن إسماعيل: ضعيف، وإسماعيل بن يحيى: متروك، ويحيى بن سلمة بن كهيل: متروك.
وأبو الزعراء وثقه العجلي .
• [٤٥١٢] [الإتحاف: كم حم ٤٨٥٧].
#[٣٣/٣ ب]
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته ثقات رواة الشيخين سوى داود بن أبي هند وأبي نضرة فمن رواة -

على الصحصة
/٠٤/٠٨
٢٤٩
٥ [٤٥١٣] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْهَيْئَِ الْتَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ جِهَا ، قَالَتْ: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ
يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِذَلِكَ، فَارْتَدَّ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، وَسَعَى رِجَالٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرِ حِهِ، فَقَالُوا: هَلْ لَكَ إِلَى صَاحِبِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ
إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ: أَوَقَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ: لَئِنْ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ،
قَالُوا: وَتُصَدِّقُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يُصبِحَ؟ فَقَالَ : نَعَمْ،
إِنِّي لَأُصَدِّقُهُ بِمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ فِي خَبَرِ السَّمَاءِ فِي غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ ، فَلِذَلِكَ
سُمِّيَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ زالتعنه .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ کَثِيرٍ
الصَّنْعَانِيَّ صَدُوقٌ(١).
• [٤٥١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيَّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
﴿و ◌َلْفِهِ، قَالَ: أَذَّنَ بِلَالٌ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَجَاءَ الصَّيَّاحُ قِبَلَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَدْ
وَقَعَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَأَتَّاهُمُ النَّبِيُّ وَّ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنْ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمْ فَصَلُ بِالنَّاسِ)»، فَقَالَ: نَعَمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، هَكَذَا إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى ذَلِكَ
فِي مَرَضِ النَّبِيِّ وَِّالَّذِي مَاتَ فِيهِ(٢) .
- مسلم وحده وأخرج لهما البخاري تعليقا ، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٢٦٣) بداية من وهيب إلى
أبي سعيد الخدري خالفه ، وقد خرج الشيخان لعفان بن مسلم عن وهيب .
٥[٤٥١٣] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٦]، وتقدم برقم (٤٤٦١).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لمحمد بن كثير الصنعاني وهو صدوق كثير الغلط.
٥[٤٥١٤][الإتحاف : مي جا خز طح حب ط ش کم عه حم ٦١٩٦] [التحفة : خ دس ٤٦٦٩ - س ٤٦٩٣ - خم
٤٧١٧- م س ٤٧٣٣-خ ٤٧٤٩- خ ٤٧٥٥-خ م س ٤٧٧٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، ولكن لم يرد عندهما رواية لسعيد بن عامر -

٢٥٠
المِسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدرة
٥ [٤٥١٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْحَارِثِ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْقُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفْهِ قَالَ: بَعَثَنِي
بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَالُوا: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِوَهُ إِلَى مَنْ نَذْفَعُ صَدَقَاتِنَا
بَعْدَكَ؟ قَالَ: فَأَتَنْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((إِلَى أَبِي بَكْرٍ))، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ، قَالُوا : ارْجِعْ
إِلَيْهِ فَسَلْهُ، فَإِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرِ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ؟ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((إِلَى عُمَرَ))،
فَقَالُوا (١) : ارجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ، فَإِنْ حَدَثَ بِعُمَرَ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ؟﴿ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ:
((إِلَى عُثْمَانَ))، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ، فَقَالُوا: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ، فَإِنْ حَدَثَ بِعُثْمَانَ حَدَثٌ
فَإِلَى مَنْ؟ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((إِنْ حَدَثَ بِعُثْمَانَ حَدَثٌ، فَتَبَّا لَكُمْ آخِرَ الدَّهْرِ فَتَبًّا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٤٥١٦] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ
الطَّحَّانُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ((لَا يَتَأَمَّرُ عَلَيْكُمَا أَحَدٌ
بغْدِي)» .
= عن عمربن علي المقدمي، ولم يخرج مسلم لعمربن علي المقدمي عن أبي حازم. وإبراهيم بن مرزوق : ثقة
عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع .
والحديث أخرجه البخاري برقم (٦٩١) ومسلم (٤١٤) من طريق مالك بن أنس، والبخاري برقم
(١٢٢٦،١٢٠٩) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبخاري برقم (١٢٤٣) من طريق يعقوب بن
عبد الرحمن، والبخاري برقم (٢٧٠٧) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، ومسلم برقم (٢/٤١٤) من
طريق عبيد الله بن عمر العمري. جميعهم عن أبي حازم به إلا أن الذي عرض الصلاة على أبي بكر خلفعنه هو
بلال خيولتنته وليس النبي ◌َّيقر، وليس عندهما تسمية الصلاة .
٥ [٤٥١٥] [الإتحاف: كم ١٨١٧].
(١) ضبب عليه في الأصل .
﴾[١٣٤/٣]
(٢) فيه نصر بن منصور المروزي : مجهول ، والمختار بن فلفل : صدوق له أوهام.
٥ [٤٥١٦] [الإتحاف: كم ١١٠٤٣].

كتابُ مُغْرِفِ الصَّحَابَةِ
٢٥١
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٥١٧] حدّ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقُرْقُسَانِيُّ ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَبِيبٍ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ لِحَسَّانَ بْنِ
ثَابِتٍ: ((هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرِ شَيْئًا؟ قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ))، قَالَ: قُلْتُ:
وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمَنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعَدَ الْجَبْلَا
وَكَانَ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْخَلَائِقِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ أَحَدًا(٢)
● [٤٥١٨] أُخْبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْنَاءِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ مُرَّةَ
الطَّيِّبِ، قَالَ: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفِهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ
هَذَا الْأَمْرِ فِي أَقَلْ قُرَيْشٍ قِلَّةٌ وَأَذَلَّهَا ذُلًّا(٣)؟ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتُ لَأَمْلَأَنَّهَا
عَلَيْهِ خَيْلاً وَرِجَالًا، فَقَالَ عَلِيٍّ: لَطَالَمَا عَادَيْتَ الْإِسْلَامَ، وَأَهْلَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ، فَلَمْ
يَضُرَّهُ ذَلِكَ شَيْئًا إِنَّا وَجَدْنَا أَبَا بَكْرِ لَهَا أَهْلَا (٤).
• [٤٥١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَئِيسُ (٥) الْخَيَّاطِ،
(١) فيه: موسى بن ناصح ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
٥ [٤٥١٧] [الإتحاف: كم ٤١٣٠]، وتقدم برقم (٤٤٦٧).
(٢) فيه عمرو بن زياد: وضاع، وغالب القرقساني: لا يعرف، وأبوه لم نقف له على ترجمة.
● [٤٥١٨] [الإتحاف: كم ١٤٧٥٠].
(٣) كذا في الأصل وفي ((فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم)) لأبي نعيم الأصبهاني (ص١٥٢): ((ذلة)).
قال ابن دريد في ((جمهرة اللغة)) (١١٨/١): ((ذل يذل ذلا بعد عز، والذلة: مصدر في الذليل أيضا،
ويقولون: ما به من الذل والقل أي: ما به من الذلة والقلة ، والذل والجمع أذلال» .
(٤) فيه أبو الشعثاء الكندي : لم نجد فيه جرحا ولا تعديلا .
٥[٤٥١٩] [الإتحاف: كم ٣٧٣٢].
(٥) في ((الأصل)): ((دبيس)) والتصويب من ((الإتحاف)).

٢٥٢
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُنْتَدَرَة
الفحص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الْخُتَلِيُّ (١)، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
بُرْقَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لِنفعه ،
قَالَ: كُنَّ عِنْدَ النَِّّ ◌َّهَ إِذْ جَاءَهُ وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَتَكُلَّمَ بَعْضُهُمْ بِكَلَامٍ لَغَا (٢) فِي
الْكَلَامِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ وَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟))
قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفَهِمْتُهُ، قَالَ: ((فَأَجِبْهُمْ))، قَالَ: فَأَجَابَهُمْ أَبُوبَكْرِ حِلُعنه
بِجَوَابٍ وَأَجَادَ الْجَوَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا أَبَا بَكْرِ، أَعْطَاكَ اللَّهُ الرَّضْوَانَ
الْأَكْبَرَ))، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: وَمَا الرِّضْوَانُ الْأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((يَتَجَلَّى اللهُ
لِعِبَادِهِ فِي الْآخِرَةِ عَامَّةً ، وَيَتَجَلَّى لِأَبِي بَكْرِ خَاصَّةَ))(٣).
• [٤٥٢٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ « الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنِ ابْنِ
أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ نَا، قَالَتْ: لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ مُسْتَخْلِفًا لَاسْتَخْلَفَ
أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ حَوْتَضْلِ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
• [٤٥٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنَا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْهُ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ
سَيِّءٌ ، وَقَدْ رَأَى أَصْحَابُهُ جَمِيعًا أَنْ يَسْتَخْلِفَ أَبًا بَكْرٍ خَالِهِ.
(١) في ((الأصل)): ((الحبلي)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) ضبب عليه في الأصل .
(٣) فيه محمد بن خالد الختلي: قال ابن الجوزي: ((كذبوه))، وقال الذهبي: ((تفرد به محمد بن خالد عن
کثیر بن هشام وأحسب محمدا وضعه)) .
• [٤٥٢٠] [الإتحاف: عه كم حم ٢١٨٣٨] [التحفة: م س ١٦٢٥٣].
﴾ [٣٤/٣ ب]
(٤) أخرجه مسلم (٢٤٦٢) عن أبي العميس به بسياق أتم .
● [٤٥٢١] [الإتحاف: كم ١٢٥٦٨].

المُسْتَدَرَة
كتابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٥٣
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَلَهُ شَاهِدٌ أَصَحُ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ
إِزسَالاً .
• [٤٥٢٢] أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ خِِّهِ، قَالَ: لَمَّا
قُبِضَ النَّبِيُّ ◌َِّ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فِي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ،
فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةً، فَقُلْتُ لَهَا: بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ(٢) .
• [٤٥٢٣] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوحِ
الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِنْعِهِ: أَلَا
تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ، فَأَسْتَخْلِفُ، وَلَكِنْ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ
بِالنَّاسِ خَيْرًا، فَسَيَجْمَعُهُمْ بَعْدِي عَلَى خَيْرِهِمْ، كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ نَّژِ عَلَى
خَيْرِهِمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) فيه عاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة، وأبو بكر بن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه
وكتابه صحيح .
● [٤٥٢٢] [الإتحاف: كم ١٢٧٤٥].
(٢) الشعبي لم يسمع من ابن مسعود.
● [٤٥٢٣] [الإتحاف: كم ١٤٣٣٨].
(٣) فيه شعيب بن ميمون : ضعيف عابد.

٢٥٤
المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّحِحِين
ذِكْرُ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ عَنِ الصَّحَابَةِ عِقَتْ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ
بِإِجْمَاعِهِمْ فِي مُخَاطَبَتِهِمْ إِنَّاهُ(١) يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
• [٤٥٢٤] حدثنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ،
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ ثَلِشِ، قَالَ: وَلِيَنَا أَبُوبَكْرٍ فَكَانَ خَيْرَ خَلِيفَةِ اللَّهِ، وَأَزْحَمَهُ
بِنَا، وَأَحْنَاهُ عَلَيْنَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٥٢٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ خَلْفِهِ، قَالَ: طُفْنَا
بِغُزْفَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرِ حِينَ أَصَابَهُ وَجَعُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا اطْلَاعَةٌ، فَقَالَ:
أَلَيْسَ تَرْضَوْنَ بِمَا أَصْنَعُ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ م ◌َِّهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٤٥٢٦] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ
أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ ◌ِه لَمَّا بَعَثَ الْجُيُوشَ نَحْوَ الشَّامِ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَمْرَو بْنَ
الْعَاصِ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، مَشَى مَعَهُمْ حَتَّى بَلَغَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ
رَسُولِ اللَّهِ، تَمْشِي وَنَحْنُ رُكْبَانٌ .
(١) ضبب عليه في الأصل .
● [٤٥٢٤] [الإتحاف: كم ٦٩٨٤].
(٢) فيه يحيى بن سليم: صدوق سيئ الحفظ .
● [٤٥٢٥] [الإتحاف: كم ٩٢١٥].
#[١٣٥/٣]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعاصم بن علي وهو صدوق ربما وهم.
● [٤٥٢٦] [الإتحاف: كم ٩٢١٣].

المشتدرة
على الصَّحْصَر
كِتَابُ مُعْرِفَةِالصَّحَابَةِ
٢٥٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٥٢٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى، حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِبْنِ
عَبْدِ اللَّهِ حِفْهَا، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ فِي خِلَافَتِهِ (٣) .
• [٤٥٢٨] وياناده، عَنْ جَابِرِ خِلُه، قَالَ: جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ (٤).
، [٤٥٢٩] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، قَالَ: جَاءَ عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ
إِلَى أَبِي بَكْرِ ضِهِ، فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ(٥).
• [٤٥٣٠] أُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
(١) كتب في الحاشية: ((قلت : كيف يكون صحيحا وابن المسيب لم يدرك الصديق ولا رآه؟! والله أعلم. كتبه
اللخمي» .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، والحديث مرسل؛ فسعيد بن المسيب لم يدرك أبا بكر الصديق،
وللحديث علة أخرى ذكرها عبد الله بن أحمد عن أبيه قال الإمام أحمد: «هذا حديث منكر ما أظن من
هذا شيء هذا كلام أهل الشام))، قال عبد الله: ((أنكره أبي على يونس من حديث الزهري، كأنه عنده من
يونس عن غیر الزهري» .
● [٤٥٢٧] [الإتحاف: كم ٢٨٦٠].
(٣) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة.
● [٤٥٢٨] [الإتحاف: كم ٢٨٦٠] [التحفة: خ ٢٥٤١ - خ م ٢٦٤٠ - خ ٣٠١٥ - خ م ٣٠٣٣ - م ٣٠٦٢].
(٤) تقدم، والحديث أخرجه البخاري برقم (٢٣٠٧) ومسلم برقم (٢٣٨٩) من طريق محمد بن علي بن
الحسين، وأخرجه البخاري برقم (٢٦١٤، ٣١٤٧، ٣١٧٢، ٤٣٦٥) ومسلم برقم (٢٣٨٩) من طريق
محمد بن المنكدر. كلاهما عن جابر خلفعنه بنحوه مطولا .
• [٤٥٢٩] [الإتحاف: كم ٩٢١٤].
(٥) فيه عبد الرحمن بن محمد المحاربي : لا بأس به وكان يدلس.
• [٤٥٣٠] [الإتحاف: كم حم ٦٦٠٧].

٢٥٦
المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرة
بعلى الصَّحْصِين
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّ، وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ (١) .
● [٤٥٣١] أُخْرًا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوقِلَابَةً، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ (٢)، حَدَّثَنَا أَسْلَمُ الْكُوفِيُّ، عَنْ
مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ ضُالْفِهِ، قَالَ: كُنَّ مَعَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَبَكَى، فَقُلْنَا:
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟(٣) .
• [٤٥٣٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي،
وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
﴿ِته، قَالَ: أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّوَّهِ، وَاسْتَخْلَفُوا أَبَّا بَكْرٍ وَلْضه (٤) .
عنه
٢- وَمِنْ مَنَاقِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
• [٤٥٣٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي(٥)
أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِوَهُوَ عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي زِيَادٍ
الرُّصَافِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وحدّ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنِي مُضْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ
نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَّاحِ بْنِ عَدِيٌّ بْنِ كَعْبِ بْنِ ؟
(١) أخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٣٥٢/٤) من طريق شعبة به .
(٢) في الأصل: ((زياد)) وهو تصحيف، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه عبد الواحد بن زيد: تركوه. وأسلم الكوفي : لا يعرف. وأبو قلابة الرقاشي: صدوق يخطئ تغير
حفظه لما سكن بغداد
(٤) فيه عاصم: صدوق له أوهام حجة في القراءة . وأبو بكر بن عياش ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه،
و کتابه صحيح .
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.
(٥) ساقط من ((الأصل)).
● [٤٥٣٣] [الإتحاف: كم ٢٥٣٢٦].
# [٣٥/٣ ب]

كتابُ مُغُفَرِالضَّحَابَةِ
٢٥٧
لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ، لَفْظًا وَاحِدًا، قَالَا: وَأُمُّهُ خَنْتَمَةُ بِنْتُ هَاشِمٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَأُمُّهَا الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٌّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ
يُكْنَى أَبَا حَقْصٍ ، اسْتُخْلِفَ يَوْمَ تُؤُفِّيَ أَبُوبَكْرٍ فَثْنَشِ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ
جُمَادَى الْآخِرَةِ.
• [٤٥٣٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ :
تُؤُفِّيَ أَبُوبَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ مِنْهَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنٍ وَثَلَاثَةٍ أَشْهُرٍ وَاثْنَتَيْنٍ وَعِشْرِينَ
يَوْمًا مِنْ مُتَوَقَّى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ .
• [٤٥٣٥] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، قَالَ: خَرَجْتُ
مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عِلْتُهُ يَمْشِي حَافِيًا شَيْخٌ أَصْلَعُ
آدَمُ أَعْسَرُ يُسْرِ طُوَالًا مُشْرِفًا عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ بِبُزْدِ قَطَرِيٍّ، يَقُولُ: عِبَادَ اللَّهِ
هَاجِرُوا وَلَا تَهْجُرُوا، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ الْأَرْنَبَ يَحْذِفُهَا بِالْحَصَى، أَوْ يَرْمِيهَا بِالْحَجَرِ،
فَيَأْكُلُهَا، وَلَكِنْ لِيُذَكِّ لَكُمُ الْأَسَلُ الرَّمَاحُ وَالنَّبْلُ(١).
■ قالالحاكم : وَكَانَ السَّبَبُ فِي تَلْقِيِهِ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
• [٤٥٣٦] مَا صدرتناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، حَذَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَبْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَأَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ : لِأَيِّ
شَيْءٍ كَانَ يُكْتَبُ مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللّهِوَّفِي عَهْدِ أَبِي بَكْرِ حِقْهِ، ثُمَّ كَانَ عُمَرُ كَتَبَ
أَوْلًا مِنْ خَلِيفَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَمَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ : حَدَّثَتْنِي
• [٤٥٣٤] [الإتحاف: كم ٢٥١٣٥].
• [٤٥٣٥] [الإتحاف: كم ١٥٢٧٤].
● [٤٥٣٦] [الإتحاف: كم ١٥٨٩٣].
(١) فیه عاصم : صدوق له أوهام.

٢٥٨
المِسْمَدِرَكُ عَلَى الصَّحِصِيرُ
السعر
الشِّفَاءُ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوْلِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِبُهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ
الْعِرَاقِ بِأَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ رَجُلَيْنٍ جَلَدَيْنٍ يَسْأَلُهُمَا عَنِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِهِ، فَبَعَثَ عَامَلُ الْعِرَاقِ
بِلَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةً وَعَدِيٍّ بْنِ حَاتِمٍ، فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ أَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ،
ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُمَا بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَا: اسْتَأْذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عَمْرٌو: أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُمَا اسْمُهُ هُوَ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ، فَوَثَبَ
عَمْرٌو فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا بَدًا لَكَ
فِي هَذَا الإِسْمِ يَا ابْنَ الْعَاصِ، رَبِّ يَعْلَمُ لَتَخْرُ جَنَّ مِمَّا قُلْتَ، قَالَ: إِنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ
وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلَا عَلَيَّ، فَقَالًا لِي:
اسْتَأْذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَهُمَا وَاللَّهِ أَصَابَا اسْمَكَ، نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ
وَأَنْتَ أَمِيرُنَا ، قَالَ : فَمَضَى بِهِ الْكِتَابُ مِنْ يَوْمَئِذٍ .
■ قَالَ: وَكَانَتِ الشِّفَاءُ جَدَّةَ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ (١).
• [٤٥٣٧] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الطَّائِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا
قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ، فَنَزَلَ عُمَرُ عَنْ بَعِيرِهِ وَنَزَعَ خُفَّيْهِ﴾، أَوْ قَالَ:
مُوقَيْهِ، وَأَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ خَاضَ الْمَخَاضَةَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ: لَقَدْ
فَعَلْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِعْلًا عَظِيمًا عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ، نَزَعْتَ خُفَّيْكَ، وَقُدْتَ
رَاحِلَتَكَ، وَخُضْتَ الْمَخَاضَةَ، قَالَ: فَصَكَّ عُمَرُ بِيَدِهِ فِي صَدْرٍ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: أَوَّةْ،
لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ، أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ، وَأَذَلَّ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ
بِالْإِسْلَامِ، فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلُّكُمُ اللهُ تَعَالَى(٢).
(١) رواته رواة الصحيحين سوى الشفاء، وفيه يحيى بن بكير وهو صدوق وضعفه البعض.
● [٤٥٣٧] [الإتحاف: كم ١٥٤١٥].
#[١٣٦/٣]
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى الحميدي فأخرج له البخاري، وأخرج له مسلم في ((المقدمة)).

المُسْتَدَرَك
كتابُ مُغُ فِ الضَّحَابَةِ
٢٥٩
• [٤٥٣٨] وأُخْبًا أَبُوبَكْرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ الْأَغْوَرُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ عُمَرَ ضِلُهُ الشَّامَ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا،
فَجَاءَ دِهْقَانٌ يُسْتَدَلُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى أَتَاهُ، فَلَمَّا رَأَى الدِّهْقَانُ عُمَرَ سَجَدَ، فَقَالَ
عُمَرُ: مَا هَذَا السُّجُودُ؟ ، فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ، فَقَالَ عُمَرُ: اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي
خَلَقَكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي قَدْ صَنَّعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأَتِي، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ:
هَلْ فِي بَيْتِكَ مِنْ تَصَاوِيرِ الْعَجَمِ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَا حَاجَةً لِي فِي بَيْتِكَ، وَلَكِنِ
انْطَلِقْ فَابْعَثْ لَنَا بِلَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ ، وَلَا تُزِدْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِطَعَامِ
فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِغُلَامِهِ: هَلْ فِي إِدَاوَتِكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيذِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَاهُ
فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرَ الرِّيحِ، فَصَبَّ عَلَيْهِ مَاءً ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرَ
الرِّيحِ، فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ شَرِبَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَابَكُمْ مِنْ شَرَائِكُمْ شَيْءٌ
فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا. ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ
وَالْحَرِيرَ ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَنَا فِي
الْآَخِرَةِ» .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٥٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَارٍ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ))(٢).
• [٤٥٣٨] [الإتحاف: كم ١٥٤٠٣] [التحفة: م ت س ١٠٤٥٩].
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى مسلم الأعور وهو ضعيف، وتركه بعض الأئمة.
٥[٤٥٣٩] [الإتحاف: كم ٧٩٧١] [التحفة: ت ٧٦٥٥].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى المبارك بن فضالة فأخرج له البخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس ويسوي.