Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢٠
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُشْتَدَوَةَ
ص الشاشة
قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ عَائِشَةُ لِهَا تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي
تُؤُفِّيَ فِيهِ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنِّي أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُهُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاع
أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: وَقَالَ
(١)
يُونُسُ(١) .
• [٤٤٤٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
◌ِمنه، قَالَ: لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاللَّهِ
أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ وَ اتَّخَذَهُ نَبِيًّا وَاتَّخَذَهُ شَهِيدًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٤٤٤٩] فحدّشْا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بِنُ مُحَمَّدٍ الْمَزْوَزِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ
الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَؤْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
الشّعْبِيَّ، يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ سُمَّرَسُولُ اللَّهِوَّهِ، وَسُمَّ أَبُوبَكْرِ الصَّدِّيقُ، وَقُتِلَ عُمَرُبْنُ
الْخَطَّبِ صَبْرًا، وَقُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ صَبْرًا ، وَقُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَبْرًا، وَسُمَّ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ صَبْرًا، فَمَا نَرْجُوبَعْدَهُمْ(٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأحمد بن صالح وعنبسة بن خالد، وهذا الإسناد
موافق للبخاري بداية من أحمد بن صالح إلى عائشة. وقد أخرجه البخاري (٤٤١٠) معلقا قال: ((وقال
يونس عن الزهري .. » فذكره .
● [٤٤٤٨] [الإتحاف: كم حم ١٣٠٧٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص، وفيه : أحمد بن عبد الجبار:
ضعيف
٥[٤٤٤٩][الإتحاف : کم ٢٤٥٣٢].
(٣) فیه داود بن يزيد الأودي : ضعيف.

وَقَنْ كِتَابِلِجَارِي وَالسَّرّاء
٢٢١
• [٤٤٥٠] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُوتَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ بَكَتْ رَسُولَ الَّهِ وَهِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ إِلَى
جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٤٤٥١] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ نَصْرِ
الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ
مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّ ◌ِلْتُنْهِ ، قَالَ: غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَ لَ﴿ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، وَكَانَ طَيًِّا حَيَّا وَمَيَّا وَلِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٤٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ(٣) ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَتِها، قَالَتْ: أَرَدْنَا غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِوَلَ، فَاخْتَلَفَ الْقَوْمُ
فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِوَّلِكَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أَوْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ،
فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهُمُ السِّنَةَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا نَائِمٌ ذَقْنُهُ عَلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ
• [٤٤٥٠] [الإتحاف : حب کم حم ٧٦٢] [التحفة : خ ق ٣٠٢ - تم ق ٤٥٠ - س ٤٨٧].
#[٢٦/٣ ب]
(١) رواته رواة الشيخين ولكن معمر عن ثابت ضعيف كما قال ذلك غير واحد من الحفاظ كعلي بن المديني،
وقد أخرجه البخاري (٤٤٤١) عن حماد عن ثابت به بنحوه .
٥[٤٤٥١] [الإتحاف: كم ١٤٣١٢] [التحفة: مدق ١٠١١٥ - ١٨٧٤١٥]، وتقدم برقم (١٣٥٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد أعله الدارقطني بالإرسال في ((العلل)) (٢١٩/٣)، فقال:
((أرسله ابن المبارك، وعبد الرزاق، عن معمر، وكذلك قال صالح بن كيسان، والأوزاعي، عن الزهري،
والمرسل أصح)) .
٥ [٤٤٥٢] [الإتحاف: جاحب كم حم ٢١٧٦٨] [التحفة: د ١٦١٨٠ - ق ١٦١٨٢].
(٣) صحح عليه في الأصل .

٢٢٢
٠١٠/٤
المِسْمَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المسْتَدَرَ
نَاحِيَّةِ الْبَيْتِ: أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ،
يَصُبُّونَ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَيُدَلِّكُونَهُ مِنْ فَوْقِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ عِثَها: وَانْمُ اللَّهِ، لَوِ اسْتَقْبَلْتُ
مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ إِلَّ نِسَاؤُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٤٤٥٣] حدثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوحِ
الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ سُلَيْمِ الطَّوِيلُ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طُلَيْقٍ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ
شَرَاحِيلَ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِالْعِهِ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِوَلَقُلْنَا: مَنْ
يُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَبَكَى وَبَكَيْنَا، وَقَالَ: ((مَهْلًا، غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، وَجَزَاكُمْ
عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا، إِذَا غَسَّلْتُمُونِي وَحَنَّطْتُمُونِي وَكَفَّنْتُمُونِي فَضَعُونِي عَلَى شَفِيرِ
قَبْرِي، ثُمَّ اخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً، فَإِنَّ أَوَلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيسِي
جِبْرَائيلُ، وَمِيكَائِيلُ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ مَعَ جُنُودٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، ثُمَّ
لِيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلٍ بَيْتِي، ثُمَّ نِسَاؤُهُمْ، ثُمَّ ادْخُلُوا أَفْوَاجًا وَفُرَادَىى
وَلَا تُؤْذُونِي بِبَّاكِيةٍ ، وَلَّا بِرَنَّةٍ، وَلَا بِصَيْحَةٍ ، وَمَنْ كَانَ غَائِبًا مِنْ أَصْحَابِي فَأَبْلِغُوهُ
مِنِّي السَّلَامَ، فَإِنِّي أَشْهِدُكُمْ عَلَى أَنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ، وَمَنْ
تَابَعَنِي عَلَىْ دِينِي هَذَا مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج ليحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن إسحاق
أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا ، وفيه يونس بن بكير: صدوق يخطئ وأخرج له مسلم في
المتابعات ، وأحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح.
• [٤٤٥٣] [الإتحاف: كم ١٣١٨٦].
(٢) وروى الحديث البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢٣١/٧) فقال: ((عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن الحسن
العربي ، عن الأشعث بن طليق، عن مرة بن شراحيل)).

المُسْتَدَرة
والمصحبعين
فَقَنْ كَابِ المِغَازِيُ وَالسَّرانيا
٢٢٣
■ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي فِي هَذَا الْإِسْنَادِ مَجْهُولٌ، لَا نَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ
وَلَا جَزْحٍ وَالْبَاقُونَ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ(١) .
• [٤٤٥٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ
يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ وتِها: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ
سَقَطَتْ فِي حُجْرَتِي، فَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ حُالْئه، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنْ تَضْدُقْ رُؤْيَاكِ يُذْفَنُ
فِي بَيْتِكِ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةٌ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَدُفِنَ، قَالَ لِي أَبُوبَكْرٍ:
يَا عَائِشَةُ، هَذَا خَيْرُ أَقْمَارِكِ ، وَهُوَ أَحَدُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ مُسْنَدًا .
٥ [٤٤٥٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا جُنَيْدُ بْنُ حَكِيمِ الدَّقَّقُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَخُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ مِنْه، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا، قَالَ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
٥[١٢٧/٣]
(١) فيه عبد الملك بن عبد الرحمن: ضعيف، وسلام بن سليمان المدائني: ضعيف، وسلام بن سليم
الطويل : متروك، وعبد الملك بن عبد الرحمن : مجهول .
وقال أبو نعيم الأصبهاني في ((الحلية)) (١٦٨/٤): ((هذا حديث غريب من حديث مرة عن عبد اللّه، لم
يروه متصل الإسناد إلا عبد الملك بن عبد الرحمن وهو ابن الأصبهاني)). اهـ.
وقال الذهبي في ((التلخيص)) متعقبًا للحاكم في قوله: «عبد الملك بن عبد الرحمن الذي في هذا الإسناد
مجهول، ولا نعرفه بعدالة ولا جرح، والباقون ثقات)): ((قلت: بل كذبه الفلاس، قال : والباقون ثقات.
قلت : وهذا شأن الموضوع ، يكون كل رواته ثقات سوى واحد، فلو استحيا الحاكم، لما أورد مثل هذا)). اهـ.
٥ [٤٤٥٤] [الإتحاف: كم ٩٢٦٨].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فالحميدي أخرج له البخاري وحده، وأخرج له مسلم في
((المقدمة)) .
٥[٤٤٥٥] [الإتحاف: كم ١٦٧٤].

٢٢٤
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرَة
القشور
الْيَوْمَ؟)) قَالَتْ عَائِشَةُ شها: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةً أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، فَقَالَ لَّهَا
النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ دُفِنَ فِي بَيْتِكِ ثَلَاثَةٌ هُمْ أَفْضَلُ أَوْ خَيْرُ أَهْلِ
الْأَرْضِ))، فَلَمَّا تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ نَّهِ وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا، قَالَ لَهَا أَبُوبَكْرِ حِلُهُ: هَذَا أَحَدُ
أَقْمَارِكِ، وَهُوَ خَيْرُهَا ، ثُمَّ تُؤُفِّيَّ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ فَدُفِنَا فِي بَيْتِهَا(١) .
• [٤٤٥٦] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ وِها ،
قَالَتْ: كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِي الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبِي وَأَضَعُ ثَوْبِي وَأَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ
زَوْجِي وَأَبِي، فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ مَعَهُمْ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلَّا وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَيَّ ثِيَابِي حَيَاءٌ
مِنْ عُمَرَ الثُعنه .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) فيه موسى بن عبد الله السلمي: لا يعرف حاله، وعمر بن سعيد الأبح: منكر الحديث.
● [٤٤٥٦] [الإتحاف: كم ٢٢٢٢٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأحمد بن حنبل عن حماد بن أسامة.

كَانُ أُخْرُ فَرِالصَّحَانَةِ
٢٢٥
٣٥- كِتَابُِّمُغُ فِالصَّحَابَةِ عِد
أَمَّا الشَّيْخَانِ فَإِنَّهُمَا لَمْ يَزِيدًا عَلَى الْمَنَاقِبِ وَقَدْ بَدَأْنَا فِي أَوَّلِ ذِكْرِ الصَّحَابِيِّ
بِمَعْرِفَةٍ نَسَبِهِ وَوَفَاتِهِ، ثُمَّ بِمَا يَصِحُّ عَلَى شَرْطِهِمَا مِنْ مَنَاقِهِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ فَلَمْ
أَسْتَغْنِ عَنْ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ وَأَقْرَانِهِ فِي الْمَعْرِفَةِ.
١- فَمِنْ فَضَائِلٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ الصُّدِيقِ
عنه
مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَاهُ
• [٤٤٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِعٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَبُوبَكْرِ الصُّدِّيقُ اسْمُهُ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَّيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ کَعْبِ بْنِ
لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ .
• [٤٤٥٨] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا
شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ
طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿شِهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ
إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرِ ◌ِه))، وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ:
لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرٍو حَيْثُ وُلِدَ فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ عَتِيقٍ .
• [٤٤٥٧] [الإتحاف: کم ٢٥٢٨٨].
#[٢٧/٣ ب]
٥[٤٤٥٨] [الإتحاف: كم ٢٣١١٢] [التحفة: ت ١٥٩٢١]، وتقدم برقم (٣٦٠٣) وسيأتي برقم (٥٧١٨).
. .-

٢٢٦
المِسْتَدِبَكَ عَلى الصَّاحِصِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٤٥٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ وَاصِلِ الْمُطَّوْعِيُّ بِبِيكَنْدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ،
سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ السَّعِيدِيّ (٢) يُحَدِّثُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنٍ
ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تَحْبَى (٣)، سَمِعَ عَلِيًّا يَحْلِفُ لَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى اسْمَ أَبِي بَكْرٍ حُكْتُهُ مِنَ
السَّمَاءِ صِدِّيقًا .
■ لَوْلًا مَكَانُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعِيدِيٍّ مِنَ الْجَهَالَةِ لَحَكَمْتُ لِهَذَا الْإِسْنَادِ
بِالصَّحَّةِ(٤) .
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ الشَّيْلِ.
٥ [٤٤٦٠] حدثناه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقُّيُّ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا أَبُوسِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا
النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ، قَالَ: وَافَقَنَا عَلِيًّا ◌ِلْفِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ وَهُوَ يَمْزَحُ، فَقُلْنَا: حَدَّثَنَا عَنْ
أَصْحَابِكَ، قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ الَّهِوَ أَصْحَابِي، فَقُلْنَا: حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ،
قَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا (٥).
(١) فيه صالح بن موسى الطلحي: متروك، ومعاوية بن إسحاق: صدوق ربما وهم.
• [٤٤٥٩] [ الإتحاف : کم ١٤٨٤٢].
(٢) كذا في الأصل وفي ((الإتحاف)): ((السعدي)). ولعل الصواب ((العيذي)) قال البخاري: وكان من بني
ضبة، وذكر الحديث في ترجمته. وانظر: ((المؤتلف والمختلف)) (١٧٢٧/٣).
وقد ترجم الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (١٧٧/٦) لمحمد بن سليمان السعيدي، وقال: «له في مناقب
الصديق، رد الحاكم خبره لجهالته)). قلنا كلاهما واحد. والله أعلم.
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فيه محمد بن سليمان السعيدي : مجهول، وعمران بن ظبيان: ضعيف .
٥[٤٤٦٠] [الإتحاف: كم ١٤٧٨٥].
(٥) فيه هلال بن العلاء: منكر الحديث، والعلاء بن هلال: فيه لين. والضحاك: صدوق كثير الإرسال،
وأبو سنان : صدوق له أوهام.

على الصحيحين
فزعيم
/٠١٨٠٨
كِتَابُّ ◌ِمُغُ فِالصَّحَابَةِ
٢٢٧
• [٤٤٦١] أُخْبَرَنِى مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ِها، قَالَتْ: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِّ ◌ََّ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ
بِذَلِكَ، فَازْتَدَّ نَاسٌّ مِمَّنْ كَانُوا آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، وَسَعَوْا بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ خُطِفضه،
فَقَالُوا: هَلْ لَكَ إِلَى صَاحِبِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: أَوَ
قَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَيْنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ، قَالُوا: وَتُصَدِّقُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ
اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنِّي لَأَصُدِّقُهُ فِيمَا هُوَ أَبْعَدُ
مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ فِي غَدْوَةٍ أَوَ رَوْحَةٍ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٤٤٦٢] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا
ابْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ ﴾ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَانَ أَبُوبَكْرِ الصَّدِّيقُ عِنْهُ مِنَ النَّبِيِّ ◌ََّ مَكَانَ الْوَزِيرِ، فَكَانَ يُشَاوِرُهُ
فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَكَانَ ثَانِهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ ثَانِهِ فِي الْغَارِ ، وَكَانَ ثَانِهِ فِي الْعَرِيشِ
يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ ثَانِيهِ فِي الْقَبْرِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِوَ يُقِدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا (٢).
• [٤٤٦٣] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةً، حَدَّثَنَا
أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ نْهَا، قَالَتْ : تَوَفِّيَ أَبُوبَكْرٍ
ضِْه لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ
٥[٤٤٦١] [الإتحاف: کم ٢٢٢١٦] ، وسيأتي برقم (٤٥١٣).
(١) فيه محمد بن كثير الصنعاني: صدوق كثير الغلط.
٥ [٤٤٦٢] [الإتحاف: كم ٢٤٣٣٧].
#[٢٨/٣ أ]
(٢) فیه محمد بن حفص : مجهول ، وعبيد الله بن عمر: مجهول .
● [٤٤٦٣] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٩].

٢٢٨
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِعِين
التَّدَقَةُ
على الصحيحين
ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَكَانَ مَرَضُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، وَكَانَ سَبَبُ مَرَضِهِ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فِي
يَوْمٍ بَارِدٍ ، فَحُمَّ خَمْسَ عَشَرَةَ لَيْلَةً لَمْ يَخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَكَانَ عُمَرُ خالتئه يُصَلِّي
بِالنَّاسِ وَهُوَ فِي دَارِهِ الَّتِي قَطَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَه، وِجَاهَ دَارِ عُثْمَانَ الْيَوْمَ، وَأَوْصَى أَنْ
تُغَسِّلَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَتُهُ، وَإِنَّهَا ضَعُفَتْ فَاسْتَعَانَتْ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكُفِّنَ فِي
ثَوْبَيْنِ أَحَدُهُمَا غَسِيلٌ، وَيُقَالُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، وَحُمِلَ عَلَى سَرِيرِ النَّبِيِّ وَّ وَهُوَ
سَرِيرُ عَائِشَةَ حْها، الَّذِي كَانَتْ تَنَامُ عَلَيْهِ، فَحُمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ﴿الْعِهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ
عُمَرُ فِي الْمَسْجِدِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْتَرِ، وَدُفِنَّ فِي الْبَيْتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْلًا، وَجُعِلَ
رَأْسُهُ بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ ◌َِ(١).
• [٤٤٦٤] حرْ أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَذَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ
سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ سَبَبُ مَوْتِ أَبِي بَكْرِ مَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ مَا زَالَ
جِسْمُهُ يَحْرِي (٢) حَتَّى مَاتَ(٣).
٥ [٤٤٦٥] حدّ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنٍ
شِهَابٍ، أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى يَوْمًا لِأَبِي بَكْرِ حِتُنْه صَحْفَةً مِنْ خَزِيرَةٍ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ
الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ، وَعِنْدَهُ عِلْمٌ، فَلَمَّا أَكَلَا مِنْهَا، قَالَ ابْنُ كَلَدَةَ: فِيهَا سُمُّ سَنَّةٍ ، فَوَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَمْ يَمُرَّ الْحَوْلُ حَتَّى مَاتًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ رَأْسِ السَّنَّةِ (٤).
(١) فيه محمد بن عمر: متروك، ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري : صدوق له أوهام.
● [٤٤٦٤] [الإتحاف: كم ٩٧٠٧].
(٢) يجري: ينقص، يقال: حرى الشيء يجري إذا نقص. (انظر: النهاية، مادة حرا).
(٣) فيه سيف بن محمد: كذبوه، ويونس بن الفضل لا يدرى من هو. وقال الذهبي في ((التلخيص)):
«إسناده واه)) .
٥[٤٤٦٥] [الإتحاف : کم ٢٥٢٨٩].
(٤) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((مرسل)).

على التحصيل
كِتَابُ لُِّ فَ الصَّحَابَةِ
٢٢٩
• [٤٤٦٦] فىدَ ى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، خَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّغِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَاذَا يُتَوَقَّعُ مِنْ
هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ، وَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَسُمَّ أَبُو بَكْرِ الصُّدِّيقُ، وَقُتِلَ عُمَرُ حَتْفَ
أَنْفِهِ، وَكَذَلِكَ قُتِلَ عُثْمَانُ « وَعَلِيٍّ، وَسُمَّ الْحَسَنُ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ حَتْفَ أَنْفِهِ(١).
٥ [٤٤٦٧] حدّى أَبُو جَعْفَرٍ أَخْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِیمَ ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَرْقَسَانِيُّ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
حَبِيبِ بْنِ حَبِيبٍ (٣)، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ لّهِقَالَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: ((قُلْتُ فِي
أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟ قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ))، قَالَ: قُلْتُ:
وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمَنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعَدَ الْجَبَلَا
وَكَانَ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْخَلَائِقِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ بَدَلا
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ(٤) .
• [٤٤٦٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدِ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا
الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سُئِلَ
الشَّعْبِيُّ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ؟ فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ حِلُله:
٥ [٤٤٦٦] [الإتحاف: كم ٢٤٥٣٢].
# [٢٨/٣ ب]
(١) فيه السري بن إسماعيل : متروك.
٥ [٤٤٦٧] [الإتحاف: كم ٤١٣٠]، وسيأتي برقم (٤٥١٧).
(٢) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) (٢٩٦/٦): ((غالب بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، مرفوعا. قيل اسم
جده : حبيب بن حبيب ، وفي الإسناد عمرو بن زياد وضاع، فأما غالب فلا يعرف قاله العلائي، وقال
ابن حزم في ((المحلى» : غالب بن عبد الله مجهول)).
(٣) صحح عليه في الأصل .
(٤) فيه عمرو بن زياد: يضع الحديث، وغالب بن عبد الله القرقساني: لا يعرف.

٢٣٠
المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِعِين
المُتَدَرَة
إِذَا تَذَكَّرْتَ شَجْوَا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ فَاذْكُرْ أَخَاكَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلَا
خَيْرَ الْبَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلَهَا بَعْدَ النَّبِيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلًا
الثَّانِيَ التَّالِيَ الْمَحْمُودَ مَشْهَدُهُ وَأَوَّلَ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلَا (١)
• [٤٤٦٩] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿مِنَا، أَنَّهَا قَالَتْ:
سَأَلَنِي أَبُوبَكْرٍ فِتْ هُ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِوََّ؟ فَقُلْتُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، قَالَ:
فَفِيهَا فَكَفِّئُونِي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
٥ [٤٤٧٠] أخبرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ
الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَشْهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الْتُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ
الْوَفَاةُ قَالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ◌ََّ؟ فَقُلْتُ : فِي ثَلَاثَةٍ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ جُدُدٍ ، لَيْسَ
فِيهَا قَمِيصٌ، وَلَا عِمَامَةٌ، قَالَ: اغْسِلُوا تَوْبِي هَذَا، وَفِيهِ رَدْعُ زَعْفَرَانَ وَمَشْقٌ فَاجْعَلُوهُ
مَعَ ثَوْبَيْنَ جَدِيدَيْنٍ ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ خَلَقٌ، فَقَالَ: الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ إِنَّهُ
لِلْمِهْل (٣)(٤).
(١) فيه الخليل بن زكريا: متروك، ومجالد بن سعيد: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره.
• [٤٤٦٩] [الإتحاف : کم ٢٢٣٣٧] [التحفة : س ١٦٦٧٠ - مد ت س ق ١٦٧٨٦ - خ ١٦٩١١ - م١٦٩٣٢ - م
١٦٩٦٧ - خ ١٦٩٧٣ - م ١٧٠٣٥ - م١٧٢١٠ - خ ١٧٢٨٩ - دس ١٧٥٥٢ - م ١٧٧٤٥] ، وسيأتي برقم
(٤٤٧٠).
(٢) رواته رواة الصحيحين، سوى الحميدي فأخرج له مسلم في ((المقدمة)). والحديث أخرجه البخاري برقم
(١٣٩٦) من طريق وهيب بن خالد عن هشام بن عروة به بنحوه.
٥ [٤٤٧٠] [الإتحاف: كم ٢٢٣٣٧] [التحفة: س ١٦٦٧٠ - م د ت س ق ١٦٧٨٦ - خ ١٦٩١١ - م١٦٩٣٢ - م
١٦٩٦٧ - خ ١٦٩٧٣ - م١٧٠٣٥ - ١٧٢١٠٣ - خ ١٧٢٨٩ - م١٧٧٤٥] ، وتقدم برقم (٤٤٦٩).
(٣) قال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧/٣): («للمهلة يعني الصديد، هكذا يقول أصحاب الحديث،
وغيرهم من أهل اللغة يقولون: للمهلة بكسر الميم)) .
(٤) أخرجه البخاري (١٣٩٦) عن وهيب عن هشام به بهذا السياق، وأخرجه البخاري (١٢٧٥)، (١٢٨٢)،
(١٢٨٣)، (١٢٨٤)، ومسلم (٩٤٩)، (١/٩٤٩) من طرق عن هشام بن عروة به بالمرفوع فحسب.

المُستَدرة
عم الفَ جْحَيَنْ
كتابُّ ◌َمُغُ فِالضَّحَابَةِ
٢٣١
● [٤٤٧١] قال عَبْدُ الرَّحِيمِ: وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْوَلِيدِ،
عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ◌ِئِهِ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدٍ ، وَدُفِنَ لَيْلا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ
وَلَّهُ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ يْضا (١) .
• [٤٤٧٢] أُخْتَبَر ◌ِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَلِفِها، قَالَ: أَقَامَ (٢)
أَبُوبَكْرٍ ◌ِنْهُ فِي خِلَافَتِهِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةً أَشْهُرِ (٣) .
٥ [٤٤٧٣] حدثنا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً،
أُخْتَبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُونَهِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُوتَوْيَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، خَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ
أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ خِلْهِ، قَالَ: أَتَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّفِي
أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفٍ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: ((أَنَا نَبِيّ))،
قُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ؟ قَالَ: (رَسُولُ اللَّهِوَةِ))، قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ:
بِمَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُكَسِّرَ الْأَوْثَانَ وَتَصِلَ الْأَزْحَامَ))، قُلْتُ: نِعْمَ
مَا أَزْسَلَكَ بِهِ، فَمَنْ تَّبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: ((عَبْدٌ وَحُرٌّ)) يَغْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا، وَكَانَ
عَمْرٌو يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي)) .
● [٤٤٧١] [الإتحاف: كم ٢٢٣٣٧].
٥ [١٢٩/٣]
(١) فيه عثمان بن الوليد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٤٤٧٢] [الإتحاف: كم ١١٤٢٩].
(٢) مكانه بياض في الأصل، وضبب عليه، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) فيه جعفر بن مسافر: صدوق ربما أخطأ .
٥ [٤٤٧٣] [الإتحاف: خز عه طح كم حم ١٦٠٠٣] [التحفة: س ق ١٠٧٦٢]، وسيأتي برقم (٦٧٤٩)،
(٧٤٤٥) .

٢٣٢
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصَيْن
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ. وَقَدْ تَابَعَ أَبَا سَلَامِ عَلَى رِوَايَتِهِ
ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِيُّ (١)، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ (٢).
· [٤٤٧٤] أَمَّا حَدِيثُ ضَمْرَةَ وَأَبِي طَلْحَةَ فِىدَشْاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،
حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِبْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي
مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتِى، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً
الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ فِئُه، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَوَهُوَ نَازِلٌ
بِعُكَاظِ ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ، مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: ((اتَّبَعَنِي عَلَيْهِ رَجُلَانِ
حُرٌّ وَعَبْدٌ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ))، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ (٣).
٥ [٤٤٧٥] وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَمَّارٍ: فِىّشاهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَيُّوبَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عَمَّارٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ- قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ:
يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (٤) .
• [٤٤٧٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ عَنْهَا، عَنْ عُمَرَ جُلِلْهُ، قَالَ: كَانَ أَبُوبَكْرٍ سَيِّدَنَا، وَخَيْرَنَا، وَأَحَبَّنَا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَلَ .
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) رواته ثقات. والحديث أخرجه مسلم برقم (٨٣٣) من طريق شداد بن عبد الله أبي عمار ويحيى بن
أبي کثیر عن أبي أمامة به بنحوه .
٥[٤٤٧٤] [الإتحاف: خز عه طح كم حم ١٦٠٠٣] ، وسيأتي برقم (٥٣٣٦).
(٣) فيه معاوية بن صالح: صدوق له أوهام، وهو جزء من حديث أخرجه مسلم (٨٣٣) من وجه آخر عن
أبي أمامة خالفته .
٥ [٤٤٧٥] [الإتحاف: خز عه طح كم حم ١٦٠٠٣] [التحفة : ق ١٠٧٥٧ - دت ١٠٧٥٨ -م١٠٧٥٩- س
١٠٧٦٠ - س ١٠٧٦١ - س ق ١٠٧٦٢ - ق ١٠٧٦٣].
(٤) فيه عكرمة بن عمار: صدوق يغلط .
● [٤٤٧٦] [الإتحاف: حب كم ١٥٨٩٥] [التحفة: (خ) ت ١٠٦٧٨].

المشتدورة
على الصحيحة
/ ٠٤٨٠٨
كتابُ أْ مُغُفِالضَّحَابَةِ
٢٣٣
ا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٤٤٧٧] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ " بْنُ مُحَمَّدِ الْبَيْهَقِيُّ، حَذَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
عَوْفٍ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْتِهِ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ
قَامَ أَبُوبَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ، مَاكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ
يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُ ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا، وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ وَّ فِي سِرِّ وَلَا عَلَانِيَةٍ، وَلَكِنِّي
أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ مِنْ
طَاقَةٍ وَلَا يَدَانِ إِلَّ بِتَقْوِيَةِ اللَّهِ وَقْ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي الْيَوْمَ، فَقَبِلَ
الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ وَمَا اغْتَذَرَ بِهِ، قَالَ عَلِيٌّ ◌ِلْفِهِ وَالزُّبَيْرُ: مَا عَصَيْنَا إِلَّا أَنَّا قَدْ
أُخِزْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَّا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، إِنَّهُ لِصَاحِبُ
الْغَارِ ، وَثَانِيَ اثْنَيْنٍ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ بِشَرَفِهِ وَكِبَرِهِ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِالصَّلَاِ بِالنَّاسِ
وَهُوَ خَيٍّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٤٤٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِّ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْتُفه، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ،
قَالَ: فَأَتَاهُمْ عُمَرُ حِبُفِهِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّقَدْ
(١) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه .
• [٤٤٧٧] [الإتحاف: كم ٩٢٠٧].
# [٢٩/٣ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن فليح أخرج لهما البخاري
وحده، ومحمد بن فليح صدوق بهم .
• [٤٤٧٨] [الإتحاف: كم حم ١٥٦٣٠] [التحفة: س ١٠٥٨٧].

٢٣٤
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
أَمَرَ أَبَا بَكْرِ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ خِفْتِهِ؟ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ:
نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبًا بَكْرٍ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٤٧٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ خِاكْتُهُ، قَالَ: لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللَّهِ ◌ّهِحَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ،
فَقَامَ أَبُوبَكْرِ خِلْتُهُ فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَقُولُ: وَيْلَكُمْ، أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَّ اللَّهُ؟
قَالُوا: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ الْمَجْنُونُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٤٨٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ
الْمُدْلِجِيِّ وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةً بْنَ
جُعْشُمٍ ﴾. يَقُولُ: جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللّهِ ◌ِّدِيَّةَ وَلِمَنْ قَتَلَهُمَا
فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دِيَةٌ أَوْ أَسْرَّهُمَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) فيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة.
• [٤٤٧٩] [الإتحاف: كم ١٢٢٢ ].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد فيه رواية لمحمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن أبي عبيدة،
ولا رواية لأبي سفيان عن أنس .
• [٤٤٨٠] [الإتحاف: حب كم حم ٤٩٦٤] [التحفة: خ ٣٨١٦].
٥ [١٣٠/٣]
(٣) لم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن مالك المدلجي ولا لأبيه وهو لين الحديث. والحديث أخرجه البخاري برقم
(٣٨٩٧) عن يحيى بن بكير عن الليث به .

F:
كتابُ مُغْ فِالصَّحَابَةِ
٢٣٥
● [٤٤٨١] أخبرنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ قَيْسِ الْخَارِفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا فِلِهِ، يَقُولُ:
سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِوَ، وَصَلَّى أَبُوبَكْرٍ، وَثَلَّثَ عُمَرُ، ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، وَيَعْفُو اللَّهُ عَمَّنْ
يَشَاءُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٤٤٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِفْهَا، يَقُولُ: لَمَّا وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يلِلْهُ عَلَى سَرِيرِهِ،
فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ لَهُ وَأَنَا فِيهِمْ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حِهِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُ
لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أَكْثَرَ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ
وَ﴿ يَقُولُ: ((ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ
أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ))، وَإِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٤٤٨١] [الإتحاف: كم حم ١٤٧٠٣].
(١) فيه القاسم بن كثير: قال أبو حاتم: ((صالح))، وقال النسائي: ((ثقة))، وقال يعقوب بن سفيان: ((لا
بأس به))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ ابن حجر: مقبول، وقيس الخارفي: قال الحافظ
ابن حجر : مقبول .
٥ [٤٤٨٢] [الإتحاف: عه كم م حم ١٤٥٣١] [التحفة: خ مس ق ١٠١٩٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم ليوسف بن عدي، ونعيم بن حماد: صدوق يخطئ
كثيرا فقيه عارف بالفرائض أخرج له مسلم في ((المقدمة)). وقد أخرجه البخاري (٣٦٧٥)، ومسلم (٢٤٦٧)
عن ابن المبارك به ، وأخرجه البخاري كذلك (٣٦٦٧) عن عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد به .

٢٣٦
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِير
المُشْتَدُون
الصحيحين
٥ [٤٤٨٣] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
أَمَيَّةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ جُلِشِهَا، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ الْمَسْجِدَ وَإِحْدَى يَدَيْهِ
عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَالْأُخْرَى عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: ((هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١).
· [٤٤٨٤] أُخْرًا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقِيقِيُّ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِزْدَاسٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ
فِطْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((أَوَلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ أَنَا، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ
عُمَرُ، ثُمَّ آتِي الْبَقِيعَ فَتَنْشَقُّ عَنْهُمْ فَأُبْعَثُ بَيْتَهُمْ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٤٤٨٥] صدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو نُعَيْمٍ وَخَلَّادُ بْنُ يَحْتَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَوْنِ الثَّقَّفِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
الْحَنَّفِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ خالفته ، قَالَ : قَالَ لِيَ النّبِيُّ آلّ وَلاَّبِي بَكْرٍ: «مَعَ أَحَدِكُمًا چِبْرِيلُ،
وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌّ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
● [٤٤٨٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ،
٥[٤٤٨٣] [الإتحاف: كم ١٠٣٠٢] [التحفة: ت ق ٧٤٩٩] ، وسيأتي برقم (٧٩٥٥).
(١) فيه سعيد بن مسلمة القرشي : ضعيف.
• [٤٤٨٤] [الإتحاف: حب كم ٩٨٧١] [التحفة: ت ٧٢٠٠]، وتقدم برقم (٣٧٧٨).
(٢) فيه عاصم بن عمر العمري : ضعيف .
٥[٤٤٨٥] [الإتحاف: حم كم ١٤٨٦٥]، وسيأتي برقم (٤٧١٢).
#[٣٠/٣ ب]
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي صالح الحنفي فأخرج له مسلم وحده، وقد رقم له الذهبي في
((التلخيص)) برقم (م).
● [٤٤٨٦] [الإتحاف: كم ١٤٧١٣].

المشتدورة
كِتابُّ ◌ِبُعُ فَ الصَّحَابَةِ
٢٣٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنِي
أَبُو الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا ﴿اللّه خَطَبَ
النَّاسَ، فَقَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْتَحُ(١) مِنْ قَلِيبٍ بِبَدْرٍ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطُ ،
ثُمَّ ذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا قَطَ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا، فَكَانَتِ الرِّيحُ
الْأُولَىْ جِبْرِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ
مِيكَائِيلَ نَزَّلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَكَانَ أَبُوبَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ،
وَكَانَتِ الرِّيحُ الثَّالِئَةُ إِسْرَافِيلَ نَزَّلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَنْ مَيْسَرَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ وَأَنَا
فِي الْمَيْسَرَةِ، فَلَمَّا هَزَّمَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَاءَهُ حَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى فَرَسِهِ، فَجَرَتْ بِي
فَوَقَعْتُ عَلَى عَقِي، فَدَعَوْتُ اللَّهَ وَكَ فَأَمْسَكَنِي، فَلَمَّا اسْتَوَيْتُ عَلَيْهَا طَعَنْتُ بِيَدِي هَذِهِ
فِي الْقَوْمِ حَتَّى اخْتَضَبَ هَذَا مِنِّي دَمّا، وَأَشَارَ إِلَى إِبْطِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٤٤٨٧] حدثّى أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَافِظُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسِ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
(وَّ فَنَظَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حِفْهَا، فَقَالَ: ((هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ)) .
(١) الماتح: المستقي من البئر بالدلو من أعلى البئر. (انظر: النهاية، مادة: متح).
(٢) فيه محمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطئ، وموسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيئ الحفظ، وأبو
الحويرث: صدوق سيئ الحفظ. وقال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ٤٥٢/٣ (١٠٠٢):
«هکذا قال ابن عثمة، ووهم فيه ؛ وإنما هو كما رواه ابن أبي فدیك، وخالد بن مخلد، وابن أبي مريم، عن
موسى بن يعقوب ، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن رجل من بني أود، أخبره عن
علي» . اهـ.
٥ [٤٤٨٧] [الإتحاف: كم ٧٠١٦] [التحفة: ت ٥٢٤٦].

٢٣٨
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٤٤٨٨] أُخْبَرَنْ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُوْ قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَذَّثَنَا
أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يَقُولُ:
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَئُهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤]
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوْ أُمَامَةَ أَنَّهُ كَمَا قَالَ: اللَّهُ مَوْلَاهُ، وَجِبْرِيلُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوبَكْرٍ
وَعُمَرُ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٤٤٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ.
وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَذَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّنَ الْعَامِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ
الرُّوَاسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُقَيْعِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلُهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَه : ((إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ
تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ تَعَالَ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ
هَادِيّا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ﴾.
· [٤٤٩٠] وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ حدثناه عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِيُّ بِبَغْدَادَ،
(١) فيه الحسن بن عبد الله بن عطية السعدي: منكر الحديث، والمطلب: صدوق کثیر التدليس والإرسال،
وعبد الله بن حنطب مختلف في صحبته . وقال الترمذي : ((هذا مرسل)).
● [٤٤٨٨] [الإتحاف: كم ٦٤٨٧].
(٢) فيه أبو قلابة الرقاشى: صدوق يخطئ تغير حفظه، وموسى بن عمير: متروك وقد كذبه أبو حاتم.
٥[٤٤٨٩] [الإتحاف: كم حم ١٤٢٨١].
(٣) فيه فضيل بن مرزوق الرواسي: صدوق يهم ورمي بالتشيع ، وأبو إسحاق وهو السبيعي : يدلس.
#[١٣١/٣]
٥ [٤٤٩٠] [الإتحاف: كم ٤٢١٣] [التحفة: ت ٣٣٢٢]، وسيأتي برقم (٤٧٤٥).

الفحصين
.. .. ..
كِتَابُّ ◌ِمُغُفِالصَّحَابَةِ
٢٣٩
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ شَقِيقٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ خِلْهِ، قَالَ: قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا؟ قَالَ: ((إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ نَزَلَ
الْعَذَابُ))، قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: ((إِنْ أَسْتَخْلِفْهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ
قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًا فِي جَسَدِهِ))، قَالُوا: لَوِ اسْتُخْلِفَ عَلَيْنَا عَلِيًّا، قَالَ: ((إِنَّكُمْ
لَا تَفْعَلُوا، وَإِنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَادِيَا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ)) .
■ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرِ هَذَا هُوَ أَبُو الْيَقْظَانِ(١).
• [٤٤٩١] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ
بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ رُّ: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِ الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩ ] قَالَ: أَبُوبَكْرٍ
وَعُمَرُ مْفِطْها .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٤٤٩٢] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الْفِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا
رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ،
وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُوبَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُوبَكْرٍ ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ،
فَرَأَيْنَا الْكَرَاهِيَّةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّه .
(١) فيه عثمان بن عمير: ضعيف واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع، وشريك: صدوق يخطئ كثيرا
تغير حفظه .
● [٤٤٩١] [الإتحاف: كم ٨٦٨٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد فيها رواية لسعيد بن أبي مريم عن سفيان بن عيينة.
٥ [٤٤٩٢] [الإتحاف: كم حم ١٧١٧٧] [التحفة: دت ١١٦٦٢ - ١١٦٨٧٥].