Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢٠ المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين /٠١٠ المُتَّددة عَ المَ سَصَرَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). قال الحاكم : وَقَدْ قَدَّمْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَخْلَاقِ سَيِّدَنَا الْمُضْطَفَى لِقَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿وَلَقَدِ آَخْتَرْنَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَلَيِينَ﴾ [الدخان: ٣٢]، وَقَوْلِهِ وَتَّ: ﴿اَللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ (رِسَالَاتِهِ)﴾ [الأنعام: ١٢٤]، وَقَوْلِهِ: ﴿نَّ وَاَلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ٢ مَآ أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ١ - ٤]، فَاسْمَع الْآنَ الْآيَاتِ الصَّحِيحَةَ بَعْدَهَا. • [٤٢٧٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، إِمْلَاءٌ، حَدَّثَنَا هَارُونُ " بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَوْسِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى الَّ: يَا عِيسَى، آمِنْ بِمُحَمَّدٍ وَأْمُرْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ، فَلَوْلَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُ آدَمَ، وَلَوْلًا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَلَقَدْ خَلَقْتُ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ فَاضْطَرَبَ، فَكَتَبْتُ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَسَكَنَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٤٢٨٠] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْفِهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴿ِسُئِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: «لَمَّا اقْتَرَفَ آدَمُ (١) ظاهر هذا الإسناد على شرط الشيخين، غير أنه لم يروه سوى الحاكم، والمعروف حديث ابن أبي أوفى الذي أخرجه النسائي (١٤١٤)، والدارمي (٧٥)، وابن حبان (٦٤٢٣، ٦٤٢٤) وغيرهم. ● [٤٢٧٩] [الإتحاف: كم ٧٧٠٠]. ٥[١٢٨٥/٢] (٢) فيه جندل بن والق: صدوق يغلط ويصحف، وعمرو بن أوس قال فيه الذهبي في («الميزان)): ((يجهل حاله أتى بخبر منكر) يعني هذا الحديث. وقال في ((التلخيص)): ((أظنه موضوعا على سعيد)). ٥ [٤٢٨٠] [الإتحاف: کم ١٥١٦٣]. عَى القَّهُعَنْ كِتَابُالْمِسْرَى ١٢١ الْخَطِيئَةَ، قَالَ: يَا رَبِّ، أَسْأَلُكَ بِحَقٌّ مُحَمَّدٍ لَمَا غَفَرْتَ لِي، فَقَالَ اللَّهُ: يَا آدَمُ، وَكَيْفَ عَرَفْتَ مُحَمَّدًا وَلَمْ أَخْلُقْهُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، لِأَنَّكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ عَلَى قَوَائِ الْعَزْشِ مَكْتُوبًا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تُضِفْ إِلَى اسْمِكَ إِلَّا أَحَبَّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ، فَقَالَ اللَّهُ: صَدَقْتَ يَا آدَمُ، إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ، ادعُنِي بِحَقُّهِ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، وَلَوْلًا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ ذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي هَذَا الْكِتَابِ(١). • [٤٢٨١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ فِي أَشْيَاخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَحَلُّوا رِ حَالَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُونَ بِهِ ، فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ، قَالَ: وَهُمْ يَحِلُّونَ رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمُ حَتَّى جَاءَ، فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، هَذَا يَبْعَثُهُ اللَّهُ رَحْمَةَ الْعَالَمِينَ ﴾، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاحٌ مِنْ قُرَيْشٍ: وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَقْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ، وَلَا حَجَرٌ، إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا وَلَا تَسْجُدُ إِلَّا لِنَبِيِّ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ، خَاتَمُ النُُّوَّةِ، أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِهِ مِثْلُ التُّفَّاحَةِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، ثُمَّ أَتَاهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ فِي رَعْبِهِ الْإِبِلَ، قَالَ: أَزْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ، قَالَ: انْظُرُوا إِلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ (١) فيه عبد الله بن مسلم: مجهول لا يعرف، وإسماعيل بن مسلمة: صدوق يخطئ، وعبد الرحمن بن زيدبن أسلم: ضعيف. وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((موضوع)). • [٤٢٨١] [الإتحاف: كم ابن أبي شيبة ١٢٣٦٩] [التحفة: ت ٩١٤١]. ٥[٢٨٥/٢ ب] ١٢٢ المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين المُنَدَدَكَ على الصلحصر! الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ، قَالَ : انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَلَّا تَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ، فَإِنَّ الرُّومَ إِنْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصَّفَةِ فَقَتَلُوهُ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِسَبْعَةِ نَفَرٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا فَإِنَّ هَذَا النَّبِيَّ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلَّا قَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ نَاسِّ ، وَإِنَّا بُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِهِ هَذَا، فَقَالَ لَهُمُ الرَّاهِبُ: هَلْ خَلَّقْتُمْ خَلْفَكُمْ أَحَدًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمُ؟ قَالُوا: لَا ، قَالُوا: إِنَّمَا أُخْبِزْنَا خَبَرَهُ بُعِثْنَا طَرِيقَكَ هَذَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَهُ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَهُ، هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَبَايِعُوهُ، فَبَايَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ، قَالَ: فَأَتَّاهُمُ الرَّاهِبُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُوبَكْرٍ بِلَالًا ، وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْعَسَلِ وَالزَّيْتِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٢٨٢] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ (٢) عَمْرِو السُّلَمِيِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿مِِّ، كَيْفَ أَوْ مَا كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «كَانَتْ حَاضِئَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَانْطَلَقْتُ أَنَا، وَابْنٌّ لَهَا فِي بُهْمٍ لَنَا ، وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادَا، فَقُلْتُ: يَا أَخِي اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أَمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي، وَكُنْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانٍ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي، فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا فَشَقًّا بَطْنِي، ثُمَّ اسْتَخْرَ جَا قَلْبِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري ليونس بن أبي إسحاق، وهو صدوق يهم قليلا، ولم يخرج مسلم لقراد أبي نوح. قال الذهبي: ((أظنه موضوعا فبعضه باطل)). ٥[٤٢٨٢] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٥٨٦]. (٢) قوله: ((معدان عن ابن)) ليس في الأصل، ولعله سهو من الناسخ، والصواب كما في ((الإتحاف)) ومصادر التخريج . المستدرك بْكِتَابُ الْمِسْرَى ٢٢٨٠ ١٢٣ فَشَقَّاهُ فَأَخْرَجًا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : حِصْهُ يَعْنِي : خِطْهُ وَاخْتِمْ عَلَيْهِ ؟ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اجْعَلْهُ فِي كِقَّةٍ وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ، فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرُوا عَلَيَّ، فَقَالَا : لَوْ أَنَّ أُمْتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لِمَالَ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِي وَفَرِقْتُ فَرَقَا شَدِيدًا، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي رَأَيْتُ فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي، فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ، فَرَخَّلَتْ بَعِيرًا لَهَا فَجَعَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ ، وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَغْنَا أُمِّي، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي وَحَدَّثَتْهَا بِالَّذِي لَقِيتُ فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّي وَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٤٢٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فِي سَفَرٍ فَتَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْوَادِي، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْمَرْحُومَةِ الْمَغْفُورَةِ، الْمُثَابِ لَهَا، قَالَ: فَأَشْرَفْتُ عَلَى الْوَادِي، فَإِذَا رَجُلٌ طُولُهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ ذِرَاعٍ، فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، قَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قُلْتُ: هُوَ ذَا يَسْمَعُ كَلَامَكَ، قَالَ: فَأْتِهِ وَأَقْرِتْهُ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: أَخُوكَ إِلْيَاسُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، فَأَتَّيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَجَاءَ حَتَّى لَقِيَهُ فَعَانَقَهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي إِنَّمَا آكُلُ فِي السَّنَّةِ يَوْمًا، وَهَذَا يَوْمُ فِطْرِي، فَآكُلُ أَنَا وَأَنْتَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مَائِدَةٌ مِنَ ٥[٢٢٨٦/٢] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لحيوة بن شريح الحضرمي ولا لبحير بن سعد، ولا لعبد الرحمن بن عمرو بن عبسة ، وفيه بقية بن الوليد روى له مسلم في المتابعات، وهو صدوق کثیر التدليس عن الضعفاء . • [٤٢٨٣] [الإتحاف: كم ١٨٥٠]. ١٢٤ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّالِحِين السَّمَاءِ عَلَيْهَا خُبْزٌ وَحُوثٌ وَكَرَفْسٌ، فَأَكَلَا وَأَطْعَمَانِي وَصَلَّيَا الْعَصْرَ، ثُمَّ وَدَّعَهُ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ مَرَّ عَلَى السَّحَابِ نَحْوَ السَّمَاءِ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١). • [٤٢٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا عَجَبًا، نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ: ((انْطَلِقْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ، فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ﴿ يَقُولُ لَكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا)»، فَانْطَلَقْتُ، فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ، فَانْتُزِعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِنْ أَصْلِهَا، فَمَرَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا فَالْتَقَيَا جَمِيعًا، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِوَلِّ حَاجَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمَا، ثُمَّ قَالَ: ((انْطَلِقْ، فَقُلْ لَهُمَا لِتَعُودَ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى مَكَانِهَا)) ، فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا ، فَعَادَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى مَكَانِهَا. وَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنِي هَذَا بِهِ لَمَمٌ مُنْذُ سَبْعِ سِنِينَ يَأْخُذُهُ كُلَّ يَوْمِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((أَذْنِيهِ))، فَأَدْنَتْهُ مِنْهُ فَتَفَلَ فِي فِيهِ، وَقَالَ: ((اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ))، ثُمَّ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا رَجَعْنَا فَأَعْلِمِينَا مَا صَنَعَ))، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِوَ اسْتَقْبَلَتْهُ وَمَعَهَا كَبْشَانِ وَأَقِطْ وَسَمْنٌ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((خُذْ هَذَا الْكَبْشَ فَاتَّخِذُ مِنْهُ مَا أَرَدْتَ))،، فَقَالَتْ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ مَا رَأَيْنَا بِهِ شَيْئًا مُنْذُ فَارَقْتَنَا. ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَرَأَى عَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ، فَبَعَثَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((مَا لِبَعِيرِكُمْ هَذَا يَشْكُوكُمْ؟)) ، فَقَالُوا: كُنَّا نَعْمَلُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَبِرَ وَذَهَبَ عَمَلُهُ تَوَاعَدْنَا عَلَيْهِ لِنَنْحَرَهُ غَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَنْحَرُوهُ، وَاجْعَلُوهُ فِي الْإِبِلِ يَكُونُ مَعَهَا)) . (١) قال الذهبي في ((الميزان)): ((يزيد بن يزيد البلوي الموصلي عن أبي إسحاق الفزاري بحديث باطل خرجه الحاكم في ((مستدركه)) يعني هذا الحديث، وقال في ((التلخيص)): ((موضوع قبح الله من وضعه)) . ٥ [٤٢٨٤] [الإتحاف: كم حم ١٧٣٥٨] [التحفة: ق ١١٢٤٩]. ٥[٢٨٦/٢ ب] المتَدَرة بُكِتَابُ المِسْرَى ١٢٥ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١). • [٤٢٨٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ سَمْرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ قَصْعَةً كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ مِنْهَا، فَكُلَّمَا شَبِعَ قَوْمٌ جَلَسَ مَكَانَهُمْ أُنَاسٌّ آخَرُونَ، قَالَ كَذَلِكَ إِلَى صَلَاةِ الْأُولَى، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهَا تُمَدُّ بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ سَمُرَةُ: مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). • [٤٢٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّفِي غَزْوَةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِوَه فِي نَحْرِ ؟ بَعْضٍ ظُهُورِهِمْ، وَقَالُوا: يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِمْ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُّ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَدْ هَمَّ بِأَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضٍ ظَهْرِهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ غَدًا جِيَاعَا رِجَالًا، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَارَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَفَوْقَ ذَلِكَ فَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ تَمْرٍ فَجَمَعَهَا، ثُمَّ قَامَ فَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ (١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، ويونس بن بكير: صدوق يخطئ، والمنهال بن عمرو : صدوق ربما وهم. • [٤٢٨٥] [الإتحاف: مي حب كم حم ٦٠٦٨] [التحفة: ت س ٤٦٣٩]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخیر ، عن سمرة بن جندب . ٥ [٤٢٨٦] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٧٨٨] [التحفة: س ١٢٠٧٣]. ٥ [١٢٨٧/٢] ١٢٦ المُسْتَدِدَكَ عَلى الصََّطِعِين عَلَى القَحصن بِأَوْعِيَّتِهِمْ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُجَيِّشُوا مَا بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ، فَمَا تَرَكُوا وِعَاءَ إِلَّا مَلَثُوهُ، وَبَقِيَ مِثْلُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ. فَقَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهَا إِلَّ حُجِبَ عَنِ النَّارِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٢٨٧] أُخْبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: رَكِبْتُ الْبَحْرَ فِي سَفِينَةٍ فَانْكَسَرَتْ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْهَا فَطَرَحَنِي فِي أَجَمَةٍ فِيهَا أَسَدٌ فَلَمْ يَرْعْنِي إِلَّا بِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ، أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللّهِوَله فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، وَغَمَزَ بِمَنْكِهِ شَقِّي فَمَا زَالَ يَغْمِزُنِي، وَيَهْدِينِي إِلَى الطَّرِيقِ حَتَّى وَضَعَنِي عَلَى الطَّرِيقِ، فَلَمَّا وَضَعَنِي هَمْهَمَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُؤَدِّعُنِي . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٢٨٨] صدّى أَبُو مُحَمَّدِ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسْلَمِيُّ الْفَارِسِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتُويَةْ، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْيصِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ إِذْ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيٌّ بَدَوِيٌّ يَمَانِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَنَاخَ بِبَابِ الْمَسْجِدٍ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، ثُمَّ فَعَدَ، فَلَمَّا قَضَى نَحْبَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاقَةَ الَّتِي تَحْتَ الْأَعْرَابِيِّ سَرِقَةٌ، قَالَ: (أَثَمَّ بَيِّئَةٌ؟)) ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((يَا عَلِيُّ، خُذْ حَقَّ اللَّهِ مِنَ الْأَعْرَابِيِّ (١) فيه أحمد بن عيسى اللخمي: ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة: صدوق له أوهام، والمطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي : صدوق کثیر التدليس والإرسال. • [٤٢٨٧] [الإتحاف: كم ٥٩٠٧]. (٢) فیه أسامة بن زيد : صدوق يهم. ٥[٤٢٨٨] [الإتحاف: كم ٩٦٢٣]. ١٢٧ كِتَّابُالمِسْرَى إِنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّئَةُ وَإِنْ لَمْ تَقُمْ فَرُدَّهُ إِلَيَّ)» ٤، قَالَ: فَأَطْرَقَ الْأَعْرَابِيُّ سَاعَةً، فَقَالَ لَهُ الشَِّيُّ ◌َّهِ: ((قُمْ يَا أَعْرَابِيُّ لِأَمْرِ اللَّهِ وَإِلَّا فَادْلُ بِحُجَّتِكَ)»، فَقَالَتِ النَّاقَةُ مِنْ خَلْفٍ الْبَابِ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْكَرَامَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا مَا سَرَقَنِي وَلَا مَلَكَنِي أَحَدٌ سِوَاهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَعْرَابِيُّ، بِالَّذِي أَنْطَقَهَا بِعُذْرِكَ مَا الَّذِي قُلْتَ؟))، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَلَا مَعَكَ إِلَهُ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا وَلَا مَعَكَ رَبِّ فَتَشُكُّ فِي رُبُوبِيَّتِكَ أَنْتَ رَبُّنَا كَمَا نَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُبَرِّثَنِي بِبَرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َرِ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْكَرَامَةِ يَا أَعْرَابِيُّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَبْتَدِرُونَ أَقْوَاةَ الْأَزِقَّةِ يَكْتُبُونَ مَقَالَتَكَ فَأَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَيَّ)) . ■ رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ وَيَحْبَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ هَذَا لَسْتُ أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ، وَلَا جَرْحٍ (١) . ٥ [٤٢٨٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَلَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَِّّ ◌َّهِ، فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: ((أَرْأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَعَا الْعِذْقَ فَجَعَلَ الْعِذْقُ يَنْزِلُ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَّى النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((ازْجِعْ)) ، فَرَجَعَ حَتَّى عَادَ إِلَى مَكَانِهِ . ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . : ٥[٢٨٧/٢ ب] (١) فيه يحيى بن عبد الله قال الذهبي في ((الميزان)): ((شيخ مصري، عن عبد الرزاق فذكر حديثا باطلا بيقين فلعله افتراه انتهى)). ووافقه الحافظ في ((اللسان)). وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((هو كذب)). ٥[٤٢٨٩][الإتحاف: مي كم حم ٧٢٩٨] [التحفة: ت ٥٤٠٧]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لمحمد بن سعيد بن الأصبهاني، وشريك: صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وسماك: صدوق، وقد تغير بأخرة فکان ربما تلقن . ١٢٨ المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِمِين المستَدبل على الصَّحِ مُصْر • [٤٢٩٠] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَؤُّوذِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ الشُّدِّيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١)، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهُ بِمَكَّةَ، فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ شَجَرٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٤٢٩١] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ « مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِهِ، قَالَ: مَرِضْتُ فَأَتَّى عَلَيَّ النَِّيُّ ◌َّهِ، وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ الْبَلَاءُ فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ : ((مَا قُلْتَ؟)) فَأَعَدْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اللَّهُمَّ اشْفِهِ اللَّهُمَّ عَافِهِ))، ثُمَّ قَالَ: (قُمْ)) ، فَقُمْتُ، فَمَا أَعَادَلِي ذَلِكَ الْوَجَعُ بَعْدَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٤٢٩٢] أخبرنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّقُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرِ الْغُبَرِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ● [٤٢٩٠] [الإتحاف: كم ١٤٤٤١] [التحفة: ت ١٠١٥٩]. (١) قوله: ((عباد بن عبد الله)) كذا في الأصل و((الإتحاف))، والحديث معروف من حديث عباد بن أبي يزيد - ويقال : ابن يزيد - الكوفي عن على، كما أخرجه الترمذي (٥٩٣/٥)، وانظر (تهذيب الكمال)) (١٤ / ١٧٥). (٢) فيه عباد بن يعقوب : صدوق رافضي ، والوليد بن أبي ثور: ضعيف، والسدي: صدوق يهم ورمي بالتشيع، وعباد بن عبد الله : مجهول. ٥ [٤٢٩١] [الإتحاف: حب كم حم ١٤٥٠٧] [التحفة: ت سي ١٠١٨٧]. ٥[٢٨٨/٢ ١] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لعبد الله بن سلمة وهو صدوق تغير حفظه. ٥ [٤٢٩٢] [الإتحاف: حم حب كم م ٢٠٧٣٧] [التحفة: م ١٤٨٤٤]. المُتَدَرَ كِتَابُ الْمَسَرَى ١٢٩ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ، إِلَّ وَهُوَ يُحِبُّنِي، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ يَا أَبَّا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى، وَإِنِّي دَعَوْتُهَا ذَاتَ يَوْمِ فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ مَا أَكْرَهُ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْتِى عَلَيَّ وَإِنِّي دَعَوْتُهَا فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ فَادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي أُبَشِّرُهَا بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَلَمَّا كُنْتُ عَلَى الْبَابِ إِذِ الْبَابُ مُغْلَقٌ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَسَمِعَتْ حِسِّي فَلَبِسَتْ ثِيَابَهَا وَجَعَلَتْ عَلَى رَأْسِهَا خِمَارَهَا، وَقَالَتْ: أَزْفِقْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَفَتَحَتْ لِي فَلَمَّا دَخَلْتُ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ، كَمَا كُنْتُ أَبْكِي مِنَ الْحُزْنِ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى اللَّهُ أَمْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي وَأُمّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبَِّهُمْ إِلَيْنَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا، وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِمَا))، فَمَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا ﴾ مُؤْمِنَةٌ إِلَّ وَهُوَ يُحِيِّنِي وَأُحِبُّهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٢٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُوُلُّسِيُّ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: كَانَ فُلَانٌ يَجْلِسُ إِلَى #[٢٨٨/٢ ب] (١) فيه عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطئ تغير حفظه، وعكرمة بن عمار: صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب، وقد أخرجه مسلم (٢٥٧٢) عن عكرمة بن عمار به . ٥ [٤٢٩٣] [الإتحاف: كم ١٣٤٧٣]. ١٣٠ المِسُيَدَِّكَ عَلى الصَّاحِصِين ٠٤٠/١ المُسْنَدرِك على الصَحصين النَّبِيِّ ◌َِّهِ، فَإِذَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ ◌َّهُ بِشَيْءٍ اخْتَلَجَ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كُنْ كَذَلِكَ)) ، فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَلِجُ حَتَّى مَاتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). • [٤٢٩٤] حدّ أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ الْكُوفِيُّ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ يَهُودِيًّا، كَانَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجِرَةُ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِدَنَانِيرُ، فَتَقَاضَى النَّبِيَّوَِّ، فَقَالَ لَهُ: «يَا يَهُودِيُّ، مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ))، قَالَ: فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى تُعْطِيَنِي، فَقَالَ وَِّ: ((إِذَنْ أَجْلِسُ مَعَكَ))، فَجَلَسَ مَعَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَهُفِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الظَّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَالْغَدَاةَ، وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ وَلِلّهِ يَتَهَذَّدُونَهُ وَيَتَوَعَّدُونَهُ، فَفَطِنَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: ((مَا الَّذِي تَصْتَعُونَ بِهِ؟)) ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَهُودِيٌّ يَحْبِسُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّ: ((مَنَعَنِي رَبِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا وَلَا غَيْرَهُ))، فَلَمَّا تَرَخَّلَ النَّهَارُ، قَالَ الْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَشَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ الَّذِي فَعَلْتُ بِكَ إِلَّا لِأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، وَمُهَاجَرُهُ بِطَيْبَةَ وَمُلْكُهُ بِالشَّامِ لَيْسَ بِفَظَّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا مُتَزَيِّنٍ بِالْفُحْشِ، وَلَا قَوْلِ الْخَنَا، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ هَ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ، وَكَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ(٢) . (١) فيه ضرار بن صرد: صدوق له أوهام وخطأ ورمي بالتشيع وكان عارفا بالفرائض، وعائذ بن حبيب: صدوق رمي بالتشيع . ٥[٤٢٩٤][الإتحاف: كم ١٤١٧١]. ٥[١٢٨٩/٢] (٢) أبو علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي: ضعيف، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((حديث منكر بمرة)) . المُستَدَرَ عَ المَحَصَر LA كِتَابُ المِسْرَى ١٣١ وَمِنْ كِتَابِ الْهِجْرَةِ الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَةِ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِلَمَّا مَاتَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ لَقِيَ هُوَ وَالْمُسْلِمُونَ أَذِى مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ وَّلـ حِينَ ابْتُلُوا وَشَطَّتْ بِهِمْ عَشَائِرُهُمْ تَفَرَّقُوا وَأَشَارَ قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَرْضًا دَفِيَّةً تَرْحَلُ إِلَيْهَا قُرَيْشْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ فَكَانَتْ أَوَّلَ هِجْرَةٍ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّمَا أَمَرَ رَسُولُ اللّهِوَله أَصْحَابَهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى النَّجَاشِيِّ لِعَذْلِهِ. • [٤٢٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ الْمُجَدَّرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَّةً حَتَّى تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٤٢٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ النَّجَاشِيِّ مَسْحَمَةَ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ عَطِيَّةُ وَإِنَّمَا النَّجَاشِيُّ اسْمُ الْمَلِكِ، كَقَوْلِكَ كِسْرَى وَهِرَقْلُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هَذَا كِتَابٌ مِنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ◌َ﴿ إِلَى النَّجَاشِيِّ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ الْأَصْحَمِ عَظِيمِ الْحَبَشِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْعُوكَ بِدُعَاءِ اللَّهِ فَإِنِّي أَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ، شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٦٤] الْآيَةَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ النَّصَارَى)) . ٥[٤٢٩٥] [الإتحاف: كم ٢٢٤٣٩]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم ترد في الصحيحين رواية ليحيى بن معين، عن عقبة المجدر. ٥ [٤٢٩٦] [الإتحاف: كم ٢٥١٣٠]. ١٣٢ المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين عَ المَحَصَ ■ لَمْ يُتَابَعْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ عَلَى اسْمِ النَّجَاشِيِّ أَنَّهُ مَضْحَمَةُ فَإِنَّ الْأَخْبَارَ الصَّحِيحَةَ الْمُخَرَّجَةَ فِي الْكِتَابَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ بِالْأَلِفِ وَالْكِتَابُ إِلَيْهِ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللهِ ێ﴾ . ٥ [٤٢٩٧] حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ » شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَنِيُّ، حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ كَمَا أَخْرَجْتُهُ فِي الَّفْسِیرِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). فَلْيَعْلَمْ طَالِبُ الْعِلْمِ أَنَّ النَّجَاشِيَّ كَانَ نَشَرَهُ قَبْلَ وُرُودٍ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيه بِكِتَابِهِ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ إِخْرَاجُهُمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةٌ وَأَنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، الْحَدِيثَ . • [٤٢٩٨] أخبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ، وَامْرَأَتَهُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ خَرَجَا مُهَاجِرَيْنٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الْأُولَى، ثُمَّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ مَكَّةَ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ(٢). ٥[٤٢٩٧][الإتحاف: كم حم ١٢٧٨٤]. ٥[٢٨٩/٢ ب] (١) فيه حديج بن معاوية: صدوق يخطئ، وأبو إسحاق السبيعي كان يدلس. ● [٤٢٩٨] [الإتحاف: كم ٢٥٢٥١]. (٢) فيه محمد بن فليح: صدوق يهم، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٤٠٠٨) و(٤٠١٦) بداية من إبراهيم بن المنذر. التديل كِتَّابُ الْمِسْرَى ١٣٣ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثٍ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي خُرُوجِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَسَاقَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فَلِذَلِكَ اخْتَصَرْتُ عَلَى رِوَايَةٍ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي أَنَّ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِوَّهِ فِيمَا ذَكَرُوا لَمْ يُرَفِي الْعَرَبِ وَلَا فِي الْحَبَشِ أَحْسَنَ مِنْهَا . • [٤٢٩٩] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ أَبُو طَالِبٍ أَبْيَاتًا لِلنَّجَاشِيِّ يَحُضُهُمْ عَلَى حُسْنِ جِوَارِهِمْ وَالدَّفْعِ عَنْهُمْ: لِيَعْلَمْ خِيَارُ النَّاسِ أَنَّ مُحَمَّدًا وَزِيرٌ لِمُوسَى وَالْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمِ أَتَّى بِهُدّى مِثْلِ الَّذِي أَتَّيَابِهِ فَكُلُّ بِأَمْرِ اللَّهِ يَهْدِي وَيَعْصِمِ وَأَنَّكُمُ تَتْلُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ بِصِدْقٍ حَدِيثٍ لَا حَدِيثَ الْمُبَرْجِمِ وَإِنَّكَ مَا تَأْتِيكَ مِنَّاعِصَابَةٌ لِفَضْلِكَ إِلَّا أُرْجِعُوا بِالتَّكَرُّمِ ٥ [٤٣٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ السَّعِيدِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خَالِدٍ ، قَالَتْ : قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ ﴿ الْحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ، فَكَسَانِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ خَمِيصَةً لَهَا أَعْلَامٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَمْسَحُ الْأَعْلَامَ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: ((سَنَاهْ سَنَاء))، يَعْنِي : حَسَنٌ حَسَنٌّ . · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ● [٤٢٩٩] [الإتحاف: كم ٢٥١٣١]. ٥[٤٣٠٠] [الإتحاف: كم خ ٢٣٦٢٢] [التحفة: خ ٥ ١٥٧٧٩] ، وتقدم برقم (٢٤٠٢) وسيأتي برقم (٧٥٩٦). ٥[١٢٩٠/٢] (١) أخرجه البخاري برقم (٣٨٦٣) من حديث الحميدي به، وفيه التصريح بأن قوله : ((يعني حسن حسن)) من كلام الحميدي . ١٣٤ المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين ٠٠٠٠ المُشْتَكَرَك ٥ [٤٣٠١] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَا أَذْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ بِفَتْحٍ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ)) ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. ٥ [٤٣٠٢] صدّى أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَذَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْئَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَبَا يَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَِّ بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْنَا الْحَزْبَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٤٣٠٣] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهِ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَمَجَنَّةَ وَعُكَاظٍ وَمَنَازِلِهِمْ مِنْ مِنَّى، مَنْ يُؤْوِينِي، مَنْ يَنْصُرُنِي ، حَتَّى أَبَلْغَ رِسَالَاتِ رَبِّي فَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَلَا يُؤْوِيَهُ حَتَّى إِنَّ ٥[٤٣٠١] [الإتحاف: کم ٢٨٢٧] ، وسيأتي برقم (٥٠١٣). ٥ [٤٣٠٢] [الإتحاف: مي جاعه طح حب قط كم حم ٦٧٨٨]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم للحسين بن محمد بن زياد، ويحيى: صدوق يغرب، ومحمد بن إسحاق : إمام المغازي أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ٥[٤٣٠٣] [الإتحاف: حب كم حم ٣٣٦٤] [التحفة: «ت س ق ٢٢٤١]، وسيأتي برقم (٤٣٠٥)، (٥٥٠١). المتَدَرَا عَى الصََّصْ كتَّابُالمِسْرَى ١٣٥ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ مِنْ مِصْرَ، أَوْ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى ذِي رَحِمِهِ فَيَأْتِهِ قَوْمُهُ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنُكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ مِنْ يَثْرِبَ، فَيَأْتِهِ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ، وَيُقْرِتُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورٍ يَثْرِبَ (١) إِلَّا وَفِيهَا رَهْطُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ، وَبَعَثَنَا اللَّهُ إِلَيْهِ فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا، وَقُلْنَا: حَتَّى مَتَى رَسُولُ اللّهِوَلـ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ، فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدَنَا بِبَيْعَةٍ مِنَ الْعَقَبَةِ ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ: يَا ابْنَ أَخِي، لَا أَدْرِي مَا هَؤُ لَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوَ﴾ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلٍ يَثْرِبَ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا، قَالَ: هَؤُ لَاءِ قَوْمٌ لَا نَعْرِفُهُمْ، هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى مَا نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: ((تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ ، وَالْكَسَلِ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ، وَالْيُسْرِ وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لَا تَأْخُذُكُمْ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ، وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْتَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ))، فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَشْرِبَ، إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ يَعَضَّكُمُ السَّيْفُ فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَيْهَا إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَمُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً، فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ عُذْرٌ عِنْدَ اللَّهِ رَتْ، فَقَالُوا: يَا أَسْعَدُ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ فَوَاللَّهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا، قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا لِيُعْطِيَنَا بِذَلِكَ الْجَنَّةَ. (١) رسمت في الأصل: ((يقول)). ٥[٢٩٠/٢ ب] ١٣٦ المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاصِحِين المشترك على المحصن ٨ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ جَامِعٌ لِبَيْعَةِ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٤٣٠٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللّهِوَّهِثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الْأَنْصَارِ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِالْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ . • [٤٣٠٥] حدثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَذَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَغَيْرِهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لِلنَّقَبَاءِ مِنَ الْأَنْصَارِ: ((تُؤْوُنِي وَتَمْنَعُونِي؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَمَا لَنَا؟ قَالَ: ((الْجَنَّةُ) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ (٢). • [٤٣٠٦] حدثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمِشُ (٣) بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أَمَّ مَكْتُومٍ فَكَانُوا يُقْرِءُونَنَا، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ وَقَدْ قَرَأْتُ: سِبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَسُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَدِمَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَمَّارُ بْنُ (١) فيه يحيى بن سليم: صدوق سيئ الحفظ، وقد توبع، وأبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس. ● [٤٣٠٤] [الإتحاف: كم ٢٥٢٨٦]. ٥ [٤٣٠٥] [الإتحاف: كم ٢٨٢٥] [التحفة: دت س ق ٢٢٤١]، وتقدم برقم (٤٣٠٣) وسيأتي برقم (٥٥٠١). (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف. ● [٤٣٠٦] [الإتحاف: كم حم ٢١٥٨] [التحفة: خ س ١٨٧٩]. (٣) في الأصل، وفي ((الإتحاف)): ((محمد))، وصوابه: ((محمش)) كما في ترجمته في («تاريخ الإسلام)) (٦٢٨/٦). ٥ [٢٢٩١/٢] على الصَّ ◌ِحَز كتَّابُ الْمَسْرَى ١٣٧ يَاسِرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللّهِوَلِهِ، فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِرَسُولِ اللَّهِرَ فَجَعَلَ النِّسَاءُ وَالصَّبْيَانُ يَسْعَوْنَ، يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِوَله . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١). • [٤٣٠٧] أخبرنا أَبُو الصَّقْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ ◌َ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرُ سِنِينَ ، قُلْتُ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: لَبِثَ بِضْعَ عَشْرَةَ حَجَّةٌ. قَالَ: إِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ قَوْلٍ الشَّاعِرِ، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَجُوزًا مِنَ الْأَنْصَارِ، تَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَخْتَلِفُ إِلَى صِرْمَةَ بْنِ قَيْسٍ يَتَعَلِّمُ مِنْهُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ : ثَوَى فِي قُرَيْشٍ بِضْعَ عَشْرَةَ حَجَّةٌ يُذَكِّرُلَوْ يَلْقَى صَدِيقًا مُوَاتِيَا وَيَغْرِضُ فِي أَهْلِ الْمَوَاسِمِ نَفْسَهُ فَلَمْ يَرَمَنْ يُؤْوِي وَلَمْ يَرَ دَاعِيَا فَلَمَّا أَتَانَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهِ النَّوَى وَأَصْبَحَ مَسْرُورًا بِطَيْبَةَ رَاضِيَا وَأَصْبَحَ مَا يَخْشَى ظُلَامَةَ ظَالِمٍ بَعِيدٍ وَمَا يَخْشَى مِنَ النَّاسِ بَاغِيَا بَذَلْنَا لَهُ الْأَمْوَالَ مِنْ جُلِّ مَالِنَا وَأَنْفُسَنَا عِنْدَ الْوَغَى وَالتَّاسِيَا نُعَادِي الَّذِي عَادَى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ بِحَقٍّ وَإِنْ كَانَ الْحَبِيبَ الْمُوَاتِيَا وَنَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَصْبَحَ هَادِيَا (١) رواته رواة الشيخين سوى حفص بن عبد الله السلمي فمن رواة البخاري وحده. والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٩١٥) عن أبي الوليد الطيالسي، (٣٩١٦) من طريق غندر، (٤٩٢٨) من طريق عثمان بن جبلة . ثلاثتهم عن شعبة به بنحوه . • [٤٣٠٧] [الإتحاف: كم ٦٥٣٢]. ١٣٨ المِسْتَدِدَكُ عَلى الصَّلِصِين الشُتَدَرَك ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١)، وَهُوَ أَوْلَى مَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَى مَقَامٍ سَيِّدَنَا الْمُصْطَفَىع ◌َلَ بِمَكَّةَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَّةً . وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . ٥ [٤٣٠٨] حدثناه أَخْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ ◌َهِ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، سَبْعًا وَثَمَانِیًا یَرَى الصَّوْءَ، وَيَسْمَعُ الصَّوْتَ، وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا(٢)﴾. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لإبراهيم بن المنذر الحزامي، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لإبراهيم بن المنذر الحزامي عن سفيان بن عيينة. ٥[٤٣٠٨] [الإتحاف: عه كم ٨٦٦٨] [التحفة: م ت ٦٢٩٤]. (٢) فيه عمار بن أبي عمار: صدوق ربما أخطأ . ٥[٢٩١/٢ ب] وبعده في الأصل: ((آخر المجلد الثاني، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبته، يتلوه إن شاء الله تعالى في المجلد الثالث كتاب الهجرة)) . المُتَّدَرلك كِتَابُ المُجْرَّة ١٣٩ دايمالحالي صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرَاً ٣٣- كِتَابُ المُجْرَّة قَدْ صَحَّ أَكْثَرُ أَخْبَارِهَا عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ وَأَخْرَجَا جَمِيعًا اخْتِلَافَ الصَّحَابَةِ خَلْهِ فِي مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ بِمَكَّةَ. • [٤٣٠٩] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عُمَرَبْنِ عَلِيٍّ، قَالَ : مَشَيْتُ مَعَ عَمِّي (١) مُحَمَّدِ بْنٍ عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي حَدَّثَنِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﴿فِفه، أَنَّاللَّهَ وُمْ عَمَّرَ نَبِيَّهُ وَلَّهِ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَّةً . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) ، وَقَدِ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَاتُ عَلَى هَذِهِ مَعَ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَخْرَجَاهَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِتَشْهَا، فَأَمَّا خَبَرُ أَنَسٍ، وَمُعَاوِيَةَ وَإِنْ صَحَّتْ أَسَانِيدُهَا فِي عَشْرِ سِنِينَ فَلَيْسَ عَلَيْهَا الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ . • [٤٣١٠] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّرِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَكَ أَوْحَى إِلَيَّ ٥[٤٣٠٩] [الإتحاف: كم ١٤١٧٢]. (١) قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٨٩/٢): ((كذا قال والصواب أنه أخوه أبو جعفر عن أبيه عن جده علي عن النبي ◌َّر ... رواه الحاكم في ((مستدركه)) وما نبه على الخطأ في قوله: ((عمي))). (٢) فيه حسين بن زيد: صدوق ربما أخطأ . ٥ [٤٣١٠] [الإتحاف: كم ٣٩٥٦] [التحفة: ت ٣٢٤١].