Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٠ المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِصِين الشتَدَ على الصاحصن هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١). ● [٤٠٧٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، قَالَ : لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ الْبَيْتَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَذْنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، قَالَ: فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدِ اتَّخَذَ بَيْتًا وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَحُجُّوهُ، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَا سَمِعَهُمِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَر أَوْ أَكَمَةٍ أَوْ تُرَابٍ : لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٤٠٧٥] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَطِ، قَالَ: الْإِسْلَامُ ثَلاثُونَ سَهْمًا وَمَا ابْتُلِيَ بِهَذَا الدِّينِ أَحَدٌ، فَأَقَامَهُ إِلَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَ إِبْرَهِيمَ الَّذِى وَقَى﴾ [النجم: ٣٧] فَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٤٠٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، (١) لم يخرج مسلم لكثير بن كثير، ومحمد بن سنان القزاز: ضعيف. والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٣٦٨) من طريق أبي عامر العقدي عن إبراهيم بن نافع به مطولًا، ولكن فيه: ((فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له)) بدلًا من ((يصلح بيتًا له)). وكذلك أخرجه البخاري برقم (٣٣٦٧) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن سعيد بن جبير ، به، مطولًا . • [٤٠٧٤] [الإتحاف: كم ٧٥٣٣]. (٢) فيه عطاء بن السائب: صدوق اختلط، وسمع منه جرير بعد الاختلاط . • [٤٠٧٥] [الإتحاف: كم ٨٥١٢] [التحفة: س ٦١٥٧]. (٣) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ. ٥ [٤٠٧٦] [الإتحاف: كم ١٤٤٩٢] [ التحفة: دس ١٠١٨١]. المُسْتَدَرَة كِتابُ اِنَوَارِيخُ الْمُفْلِمِين ◌َ الأنْشَاءِفَ المُسِلِيَ ٢١ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: اسْتَغْفَرَ رَجُلٌ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانٍ، فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا وَهُمَا مُشْرِكَانٍ؟ فَقَالَ: اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنِ مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّهُ﴾ . [التوبة: ١١٤](١ ٥- ذِكْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا • [٤٠٧٧] أُخْبرها الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَلَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٢) بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا، قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَوُضِعَ الْكِتَابُ عَلَى لَفْظِهِ وَمِنْطِقِهِ، ثُمَّ جُعِلَ كِتَابًا وَاحِدًا مِثْلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْمَوْصُولُ، حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٤٠٧٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي﴾، حَلَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، أَظُنُّهُ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِالْعِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةٌ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي وَخَلِيلِي أَبِي إِبْرَاهِيمُ))، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ﴾ [آل عمران: ٦٨] الْآيَةَ(٤). (١) فيه محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه، وعبد الله بن الخليل: قال الحافظ ابن حجر: مقبول • [٤٠٧٧] [الإتحاف: كم ٨٥٣٠]. (٢) في الإصل: ((إسماعيل بن إبراهيم)) والتصويب من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج. (٣) فيه عبد العزيز بن عمران: متروك، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: ضعيف. ٥[٤٠٧٨] [الإتحاف: كم ت ١٣٢١٩] [التحفة: ت ٩٥٨١]، وتقدم برقم (٣١٩٢) وسيأتي برقم (٤٠٧٩). #[٢٥٣/٢ ب] (٤) رواته رواة الصحيحين . ٢٢ المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين على الفحص ٥ [٤٠٧٩] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلِي))، ثُمَّ قَرَأَ النَِّيُّ وَّهِ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمٌ﴾ [آل عمران: ٦٨] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. ■ حَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ حَدِيثِ الْوَاقِدِيِّ صَحَّ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ (١) مَسْرُوقٍ(١) . ٥ [٤٠٨٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنٍ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرًا فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا)) . قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ : الرَّحِمُ أَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ مِنْهُمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ● [٤٠٨١] أُخْبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنِي مُدْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاهُ صَادِقَ الْوَعْدِ ، وَكَانَ رَجُلًا فِيهِ حِدَّةٌ يُجَاهِدُ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيُعْطِيهِ اللَّهُ النَّصْرَ عَلَيْهِمْ وَالظَّفَرَ، وَكَانَ شَدِيدَ الْحَرْبِ عَلَى الْكُفَّارِ ٥[٤٠٧٩] [الإتحاف: كم ت ١٣٢١٩] [التحفة: ت ٩٥٨١]، وتقدم برقم (٣١٩٢)، (٤٠٧٨). (١) فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه . ٥ [٤٠٨٠] [الإتحاف: کم ١٦٤٢٥]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لهشام بن يوسف . ● [٤٠٨١] [الإتحاف: كم ٦١٠٠]. المُشْتَدَرَةَ على الفحم كِتابُ تَوَارِيخُ المِتَعْلِمِ مِنَ الأَسَْاءِ وَالمُرْسِلِيْ ٢٣ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِم ، صَغِيرَ الرَّأْسِ، غَلِيظَ الْعُنُقِ، طَوِيلَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ رُكْبَتَيْهِ، وَهُوَ قَائِمٌ صَغِيرَ الْعَيْنَيْنِ، طَوِيلَ الْأَنْفِ، عَرِيضَ الْكَتِفِ، طَوِيلَ الْأَصَابِعِ، بَارِزَ الْخَلْقِ، قَوِيٌّ شَدِيدٌ عَنِيفٌ عَلَى الْكُفَّارِ ، وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا، قَالَ: وَكَانَتْ زَكَاتُهُ الْقُرْبَانَ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَكَانَ لَا يَعِدُ أَحَدًا شَيْئًا إِلَّا أَنْجَزَهُ فَسَمَّاهُ اللَّهُ صَادِقَ الْوَعْدِ، وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا(١). • [٤٠٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ مَعِينٍ ؟ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَنَشِ، قَالَ: الذَّبِيحُ إِسْمَاعِيلُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). • [٤٠٨٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ تُوَيْرِبْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حَفِعْها، ﴿وَفَدَيْنَهُ بِذِيْجٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠٧]، قَالَ : إِسْمَاعِيلُ عَنْهُ ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ الْكَبْشَ(٣) . • [٤٠٨٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَذَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْحَافِظُ الْعِجْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ (١) فيه الحسين بن حميد بن الربيع الخزاز كوفي: كذاب، والحسن بن ذكوان: صدوق يخطئ ورمي بالقدر و کان یدلس . • [٤٠٨٢] [الإتحاف: كم ٧٩٠٤]. ﴾ [١٢٥٤/٢] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لیحیئ بن اليمان وهو صدوق عابد يخطئ کثیرا وقد تغير . ● [٤٠٨٣] [الإتحاف: كم ١٠١١١]. (٣) فيه ثوير بن أبي فاختة: ضعيف رمي بالرفض، وبه أعل الذهبي الحديث في ((التلخيص)). ٥ [٤٠٨٤] [الإتحاف: كم ١٦٨٥٢]. ٢٤ المِسْنِدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين السُبَدَرَكَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْخَطَّابِيُّ، حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتْبِيُّ، مِنْ وَلَدِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيٌّ(٢) ، قَالَ : حَضَرْنَا مَجْلِسَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الذَّبِيحُ إِسْمَاعِيلُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةٌ: سَقَطْتُمْ عَلَى الْخَبِيرِ، كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَلَّفْتُ الْبِلَادَ يَابِسَةً وَالْمَاءَ يَابِسًا هَلَكَ الْمَالُ وَضَاعَ الْعِيَالُ، فَعُدْ عَلَيَّ بِمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الذَّبِيحَيْنِ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللّهِوَ لَهَوَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا الذِّبِيحَانِ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَمَّا أَمَرَ بِحَفْرٍ زَمْزَمَ نَذَرَ لِّلَّهِ إِنْ سَهَّلَ اللَّهُ أَمْرَهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وَلَدِهِ، فَأَخْرَجَهُمْ، فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ، فَخَرَجَ السَّهْمُ لِعَبْدِ اللَّهِ، فَأَرَادَ ذَبْحَهُ، فَمَنَعَهُ أَخْوَالُهُ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، وَقَالُوا: ازْضِ رَبَّكَ وَافِدِ ابْنَكَ، قَالَ: فَفَدَاهُ بِمِائَةِ نَاقَةٍ، قَالَ: فَهُوَ الذَّبِيحُ، وَإِسْمَاعِيلُ الثَّانِي(٣) . • [٤٠٨٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْمُفَدِّيُّ إِسْمَاعِيلُ وَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّهُ إِسْحَاقُ وَكَذَبَتِ الْيَهُودُ(٤) . • [٤٠٨٦] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا (١) كذا الرواية في الأصل، وكذا ساق ابن حجر الإسناد في ((الإتحاف)) وقال ابن حجر: ((رويناه في «الخلعیات)» وفيه : ثنا عبيد الله بن محمد العتبي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سعد)). وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٥١) بعد أن ذكره عن الحاكم : ((وهكذا رواه ابن مردويه والثعلبي في تفسيريهما ، ورواه الخلعي في ((فوائده)) بزيادة والد العتبي بينه وبين الصنابحي)). اهـ. (٢) قوله: ((عن الصنابحي)) في الأصل: ((الضبابي))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٣) فيه عمر بن عبد الرحيم الخطابي وعبيد الله بن محمد العتبي لم نقف لهما على ترجمة فلا يعرفان، وعبد الله بن سعد : قال الحافظ ابن حجر : مقبول . ● [٤٠٨٥] [الإتحاف: كم ٨١٩٠]. (٤) فيه عمر بن قيس: متروك. وبه أعل الذهبي الحديث في ((التلخيص). ● [٤٠٨٦] [الإتحاف: كم ٧٩٠٤]. المُشْتَدَرَة على الصحيحين كِابْ نَوَارِيخُ المِتَعْدِمِ مِ الأنْشَاءِ المُسِلِيَ ٢٥ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ﴾، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفَ، أَنَّهُ قَالَ، فِي الَّذِي فَدَاهُ اللَّهُ بِذِبْحٍ عَظِيمِ، قَالَ : هُوَ إِسْمَاعِيلُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٠٨٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِهِ مِنِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلُ، وَإِنَّا لَنَجِدُ ذَلِكَ فِي كِتَّابِ اللَّهِ فِي قِصَّةِ الْخَبَّرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ ذَبْحِ ابْنِهِ أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ حِينَ فَرَغَ مِنْ قِصَّةِ الْمَذْبُوحِ مِنِ ابْنَيْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ﴿وَبِشَّرْنَهُ بِإِسْحَقَ نَِّيًّا مِّنَ الصَّلِحِينَ﴾ [الصافات: ١١٢]، ثُمَّ يَقُولُ: ﴿فَبَشَّرْنَهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١]، يَقُولُ: بِابْنٍ وَبِابْنِ ابْنٍ فَلَمْ يَكُنْ يَأْمُرُ بِذَبْحِ إِسْحَاقَ وَلَهُ فِيهِ مِنَ اللَّهِ مَوْعُودٌ بِمَا وَعَلَهُ وَمَا الَّذِي أَمَرَ بِذَبْحِهِ إِلَّ إِسْمَاعِيلُ(٢). • [٤٠٨٨] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ عَلَيْنَا فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَيُّهُمَا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ، وَأَيْنَ أَرَادَ ذَبْحَهُ بِمِنَّى أَوْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَكَتَبْتُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِ الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ #[٢٥٤/٢ ب] (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، ولم يرد في الصحيحين رواية لشعبة عن بيان . ● [٤٠٨٧] [الإتحاف: کم ٢٥٢٢٥]. (٢) فيه يونس بن بكير : صدوق يخطئ، وهو مقطوع. ● [٤٠٨٨] [الإتحاف: كم ٤٥٠٩]. ٢٦ المُسنِدِرَكَ عَلى الصَّحِعِين أَبِي مَالِكٍ مِنْ وَلَدِ مَالِكِ الدَّارِ، وَكَانَ مَوْلَّى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ ذَبِيحِ اللَّهِ، أَيُّهُمَا كَانَ؟ فَقَالَ: إِسْمَاعِيلُ، لَمَّا بَلَغَ إِسْمَاعِيلُ سَبْعَ سِنِينَ رَأَى إِنْرَاهِيمُ فِي النَّوْمِ فِي مَنْزِلِهِ بِالشَّامِ أَنْ يَذْبَحَ إِسْمَاعِيلَ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ عَلَى الْبُرَاقِ حَتَّى جَاءَهُ فَوَجَدَهُ عِنْدَ أُمِّهِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَمَضَى بِهِ لِمَا أُمِرَ بِهِ، وَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ يَعْرِفُهُ، فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ إِنْرَاهِيمُ : فِي حَاجَتِي، قَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَذْبَحَ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَوْأَيْتَ وَالِدّا يَذْبَحُ وَلَدَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَلِمَ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَإِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَنِي أَطَعْنَا اللَّهَ وَاحْتَسَبْتُ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ وَجَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى هَاجَرَ، فَقَالَ: أَيْنَ ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِكِ؟ قَالَتْ: ذَهَبَ بِهِ فِي حَاجَتِهُ، قَالَ: فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ، قَالَتْ: وَهَلْ رَأَيْتَ وَالِدًا يَذْبَحُ وَلَدَهُ؟ قَالَ: هُوَ يَزْعُمُ ﴿ أَنَّاللَّهَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَقَدْ أَحْسَنَ حَيْثُ أَطَاعَ اللَّهَ ، ثُمَّ أَذْرَكَ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: يَا إِسْمَاعِيلُ، أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ أَبُوكَ؟ قَالَ: لِحَاجَتِهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِكَ لِيَذْبَحَكَ، قَالَ: وَهَلْ رَأَيْتَ وَالِدًا قَطُّ يَذْبَحُ وَلَدَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَقَدْ أَحْسَنَ، حَيْثُ أَطَاعَ رَبَّهُ، قَالَ: فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى مِنَّى حَيْثُ أُمِرَ، ثُمَّ انْتَهَى إِلَى مَنْحَرِ الْبُدْنِ الْيَوْمَ، فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَذْبَحَكَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَأَطِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ فِي طَاعَةِ رَبِّكَ كُلُّ خَيْرِ، ثُمَّ قَالَ إِسْمَاعِيلُ: هَلْ أَعْلَمْتَ أُمِّي بِذَلِكَ؟ قَالَ: لَا ، قَالَ: أَصَبْتَ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَحْزَنَ، وَلَكِنْ إِذَا قَرَّبْتَ السِّكِّينَ مِنْ حَلْقِي فَأَعْرِضْ عَنِّي، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَصْبِرَ وَلَا تَرَانِي، فَفَعَلَ إِبْرَاهِيمُ، فَذَهَبَ يَخُزُّ فِي حَلْقِهِ، فَإِذِ الْحَزُّ فِي نُحَاسِ مَا يَحْتَكُّ الشَّفْرَةُ، فَشَحَذَهَا مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَةً بِالْحَجَرِ كُلُّ ذَلِكَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُزَّ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ مِنَ اللَّهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا بِوَعْلٍ وَاقِفٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قُمْ يَا بُنَّيَّ، فَقَدْ نَزَلَ فِذَاكَ، فَذَبَحَهُ هُنَاكَ(١). #[١٢٥٥/٢] (١) فيه الواقدي : متروك مع سعة علمه، وابن أبي سبرة : رموه بالوضع. ٢٧ كِتابُ نَوَارِيخِ الْمُتَّقْدِ مِ مِنَ الأَشَاءِ المُسُلِيَ • [٤٠٨٩] قال الْوَاقِدِيُّ، وَحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ قَالَ: الذَّبِيحُ هُوَ إِسْمَاعِيلُ(١). ٦ - ذِكْرُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ٥[٤٠٩٠] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأُخْنَفِ بْنِ فَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِثُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ : يَا رَبِّ، أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ: رَبُّ إِسْحَاقَ، قَالَ: إِنَّ إِسْحَاقَ جَادَلِي بِنَفْسِهِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ تَفَرَّدَ بِهِ (٢) . • [٤٠٩١] أخبر فى أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَدْلُ الصَّفَّارُ، حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ سَارَةُ بِنْتَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَإِبْرَاهِيمُ ابْنَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَّةٍ ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ، وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى بِإِسْحَاقَ، وَأَمِنَ مِمَّنْ كَانَ يَخَافُهُ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي ﴿عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الذُّعَاءِ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ الَُّْ إِلَى سَارَةَ بِالْبُشْرَى، فَقَالَ: أَبْشِرِي بِوَلَدٍ يُقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ، وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ، قَالَ: فَضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا عَجَبًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ [الذاريات: ٢٩] وَقَالَتْ ﴿ءَأَلِّدُ وَأَنَاْ عَجُورٌ وَهَذَا بَعْلِى شَيْخَاْ إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ﴾ [هود: ٧٢]، قَالُوا: أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . ● [٤٠٨٩] [الإتحاف: كم ٤٥٠٩]. (١) فيه الواقدي : متروك، وربيعة بن عثمان: صدوق له أوهام. ٥[٤٠٩٠] [الإتحاف: كم ٦٨٦٣]. (٢) فيه علي بن زيد ابن جدعان: ضعيف، وبه أعل ابن حجر الحديث في ((إتحاف المهرة)) (٤٨٤/٦). ● [٤٠٩١] [الإتحاف: كم ٨٥٢٦]. # [٢٥٥/٢ ب] ٢٨ المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين المستدرك على المحْحِين ( قَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةً وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالسُّدِيِّ فَالْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٤٠٩٢] أخبر فى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَیْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا مُذْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ كَعْبِ الْأَخْبَارِ، قَالَ: ثُمَّ كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ نُورًا وَضِيَاءَ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لِوَالِدَيْهِ، فَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهَا، وَأَكْثَرَهُ جَمَالًا ، وَأَحْسَنَهُ مِنْطَقًا، فَكَانَ أَبْيَضَ جَعْدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ مُشْبِهَا بِإِبْرَاهِيمَ خَلْقًا وَخُلُقًا، وَوُلِدَ لِإِسْحَاقَ يَعْقُوبُ وَعِيصًا، فَكَانَ يَعْقُوبُ أَحْسَنَهُمَا وَأَنْطَقَهُمَا وَأَكْثَرَهُمَا جَمَالًا وَظُرْفًا، وَكَانَ عِيصًا كَثِيرَ شَعْرٍ الْجَسَدِ وَالْوَجْهِ وَالرّأْسِ وَكَانَ يَسْكُنُ الزُّومَ . ■ فِيمَا حَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ (٢) . • [٤٠٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَبَثَّرْنَهُ بِإِسْحَقَ﴾ [الصافات: ١١٢]، قَالَ: بُشْرَى نُبُوَّةِ بُشِّرَ بِهِ مَرَّتَيْنِ حِينَ وُلِدَ وَحِينَ نُمِئَ . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) فيه عمرو بن حماد: صدوق رمي بالرفض، وأسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي: صدوق یهم ورمي بالتشيع . • [٤٠٩٢] [الإتحاف: كم ٢٥٠٤٠]. (٢) فیه الحسن بن ذكوان : صدوق يخطئ ورمي بالقدر وکان یدلس . ● [٤٠٩٣] [الإتحاف: كم ٨٥٢٧]. (٣) فيه سنيد بن داود : ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه . المُسنَدَرَ كِتابُ تَوَارِيُ المِعَلِ مِنَ الأَسْاءِ المُسِلِيْ ٢٩ ٧- ذِكْرُ مَنْ قَالَ إِنَّ الذَّبِيحَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العَيْر • [٤٠٩٤] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَمْرَوبْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ كَعْبًا، قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيِّ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَلَى، قَالَ كَعْبٌ : لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ يَذْبَحُ إِسْحَاقَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ أَفْتِنَ عِنْدَهَا آلَ إِبْرَاهِيمَ لَا أَفْتِنُ أَحَدًا مِنْهُمْ أَبَدًا، فَتَمَثَّلَ الشَّيْطَانُ لَهُمْ رَجُلًا يَعْرِفُونَهُ، قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى إِذَا خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْحَاقَ لِيَذْبَحَهُ دَخَلَ عَلَى سَارَةَ امْرَأَةِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ أَصْبَحَ إِبْرَاهِيمُ غَادِيًا بِإِسْحَاقَ؟ قَالَتْ سَارَةُ: غَذَا لِيَعْضِ حَاجَتِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا، وَاللَّهِ مَا غَدًا لِذَلِكَ، قَالَتْ سَارَةُ: فَلِمَ غَدَا بِهِ؟ فَقَالَ: غَدَا بِهِ لِيَذْبَحَهُ، قَالَتْ سَارَةُ : وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ لَيَذْبَحَ ابْنَهُ، قَالَ الشَّيْطَانُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَتْ سَارَةُ: وَلِمَ يَذْبَحُهُ؟ قَالَ: زَعَمَ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَتْ سَارَةُ: فَقَدْ أَحْسَنَ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ إِنْ كَانَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ عِنْدِ سَارَةَ حَتَّى إِذَا أَذْرَكَ إِسْحَاقَ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَثَرِ أَبِيهِ، قَالَ: أَيْنَ أَصْبَحَ أَبُوكَ غَادِيًا؟ قَالَ: غَدَابِي لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا وَاللَّهِ مَا غَدَا بِكَ لِبَعْضٍ حَاجَتِهِ، وَلَكِنَّهُ غَدَا بِكَ لِيَذْبَحَكَ، قَالَ إِسْحَاقُ: فَمَا كَانَ أَبِي لِيَذْبَحُنِي، قَالَ: بَلَى، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ إِسْحَاقُ: فَوَاللَّهِ، إِنْ أَمْرَهُ لَيُطِيعَنَّهُ، فَتَرَكَهُ الشَّيْطَانُ وَأَسْرَعَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: أَيْنَ أَصْبَحْتَ غَادِيًا بِابْنِكِ ، قَالَ : غَدَوْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا غَدَوْتَ بِهِ إِلَّا لِتَذْبَحَهُ، قَالَ: وَلِمَ أَذْبَحُهُ؟ قَالَ: زَعَمْتَ أَنَّاللَّهَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ أَمَرَنِي لَأَفْعَلَنَّ، قَالَ: فَلَمَّا أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ لِيَذْبَحَهُ وَسَلَّمَ إِسْحَاقُ عَافَاهُ اللَّهُ وَفَدَاهُ بِذِئْحِ عَظِيمٍ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِإِسْحَاقَ : قُمْ أَيْ بُنَيَّ فَإِنَّ اللَّهَ أَعْفَاكَ وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِسْحَاقَ: إِنِّي أَعْطَيْتُكَ دَعْوَةً أَسْتَجِيبُ لَكَ ● [٤٠٩٤] [الإتحاف: كم ٢٥٠٤٢]. [١٢٥٦/٢] ٣٠ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاسِحِين على الفحم فِيهَا، قَالَ إِسْحَاقُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي أَيُّمَا عَبْدٍ لَقِيَّكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ . ■ قال الحاكم: سِيَاقَةُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ كَعْبِ بْنِ مَاتِعِ الْأَخْبَارِ ، وَلَوْ ظَهَرَ فِيهِ سَنَّدٌ لَحَكَمْتُ بِالصِّحَّةِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنَّ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَا غُبَارَ عَلَيْهِ . • [٤٠٩٥] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ الْخُطَبِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: هُوَ إِسْحَاقُ يَعْنِي الذَّبِيحَ(١). • [٤٠٩٦] وحدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الَّذِي أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ ذَبْحَهُ إِسْحَاقُ(٢). • [٤٠٩٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّغْرَانِيُّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). • [٤٠٩٥] [الإتحاف: كم ٨٥٢٨]. (١) تبدو صحة السند ظاهرة، وقد روي من غير وجه عن داود بن أبي هند بهذا الإسناد، غير أن متنه معارض بما هو أصح منه من أن الذبيح هو إسماعيل وليس إسحاق، وهو ما عليه أقوال العلماء. وانظر ((تفسير الطبري)) (٩٢/٢١)، و ((تفسير ابن كثير)) (٣٥/٧). ● [٤٠٩٦] [الإتحاف: كم ٨٥٢٨]. (٢) حماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عدا روايته عن ثابت البناني وحميد الطويل وأخرج له البخاري تعليقا، وعبد الله بن عثمان بن خثيم أخرج له البخاري تعليقا . • [٤٠٩٧] [الإتحاف: كم ١٣١٢٢]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لسنيد بن داود وقد ضعف مع إمامته ومعرفته؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه، ولم يخرج البخاري لأبي الأحوص ، وأبو إسحاق السبيعي مدلس . المُنْتَدَرَة على الصحيحة كِتابُ نَوَارِيخُ المُتَّقَدِمِ مِنَ الأَنْيَاءِ المُسِّلِينَ ٣١ • [٤٠٩٨] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةً، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ ﴾، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي أَصْلِ ثَبِيرِ الَّتِي ذَبَحَ عَلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ هَبَطَ عَلَيْهِ كَبْشٌ أَغْبَرُلَهُ نُوَاحٌ مِنْ شَبِيرٍ قَدْ نَوَّحَهُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو الْأَوْسِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ فِي الْمَنَامِ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحَاقَ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ(١). ■ قالالحاكم: وَقَدْ ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ بِأَسَانِدِهِ هَذَا الْقَوْلَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ سَلَامٍ، وَعُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْئِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ كُنْتُ أَرَى مَشَاِخَ الْحَدِيثِ قَبْلَنَا وَفِي سَائِرِ الْمُدُنِ الَّتِي طَلَبْنَا الْحَدِيثَ فِيهِ وَهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الذَّبِيحَ إِسْمَاعِيلُ، وَقَاعِدَتُهُمْ فِيهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ◌ََّ: «أَنَا ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ))، إِذْلَا خِلَافَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَأَنَّ الذَّبِيحَ الْآخَرَ أَبُوهُ الْأَدْنَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَالْآنَ إِنِّي أَجِدُ مُصَنِّفِي هَذِهِ يَخْتَارُونَ قَوْلَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ إِسْحَاقُ. فَأَمَّا الرَّوَايَةُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، وَهُوَ بَابُ هَذِهِ الْعُلُومِ : • [٤٠٩٩] فأخبر نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ قَالَ: حَدِيثُ إِسْحَاقَ حِينَ أَمَرَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَذْبَحَهُ وَهَبَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْحَاقَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي فَارَقَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَلَمَّا • [٤٠٩٨] [الإتحاف: كم ٧٥٣٥]. ﴾ [٢٥٦/٢ ب] (١) فيه محمد بن عمر الواقدي : متروك مع سعة علمه. والطريق الثاني فيه أبو الزبير وهو مدلس. • [٤٠٩٩] [الإتحاف: كم ٢٥٣٩٨]. ٣٢ المِسْمِدِدَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُنْتَّدَاللَ كَانَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ أَوْحَى اللهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَذْبَحَهُ وَيَجْعَلَهُ قُرْبَانًا، وَكَانَ الْقُرْبَانُ يَوْمَئِذٍ يُتَقَبَّلُ وَيُزْفَعُ، فَكَتَمَ إِبْرَاهِيمُ ذَلِكَ إِسْحَاقَ وَجَمِيعَ النَّاسِ وَأَسَرَّهُ إِلَى خَلِيلٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ الْغَازِرُ الصِّدِّيقُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِإِبْرَاهِيمَ، وَقَوْلُهُ: فَقَالَ لَهُ الصِّدِّيقُ: إِنَّاللَّهَ لَا يَبْتَلِي بِمِثْلِ هَذَا مِثْلَكَ، وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُجَرَِّكَ وَيَخْتَبِرَكَ، فَلَا تَسُوءَنَّ بِاللَّهِ ظَنَّكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُؤَّةَ لِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِلَّا بِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَذَكَرَ وَهْبٌ حَدِيثًا طَوِيلًا إِلَى أَنْ قَالَ وَهْبٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِقَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ إِسْحَاقُ النَّاسَ إِلَى دَعْوَةٍ مَا سَبَقَهَا إِلَيْهِ أَحَدٌ، وَيَقُومَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَيَشْفَعَنَّ لِأَهْلِ هَذِهِ الدَّعْوَةِ، وَأَقْبَلَ اللَّهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ، فَقَالَ : اسْمَعْ مِنِّي يَا إِبْرَاهِيمُ، إِنِّي أَصْدَقُ الصَّادِقِينَ، وَقَالَ لِإِسْحَاقَ: اسْمَعْ مِنِّي يَا أَصْبَرَ الصَّابِرِينَ، فَإِنِّي قَدِ ابْتَلَيْتُكُمَا الْيَوْمَ بِبَلَاءٍ عَظِيمٍ لَمْ أَبْتَلِ بِهِ أَحَدًا(١) مِنْ خَلْقِي ، ابْتَلَيْتُكَ يَا إِبْرَاهِيمُ بِالْحَرِيقِ، فَصَبَرْتَ صَبْرًا لَمْ يَصْبِرْ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَابْتَلَيْتُكَ بِالْجِهَادِ فِيَّ وَأَنْتَ وَحِيدٌ ضَعِيفٌ، فَصَدَّقْتَ وَصَبَرْتَ صَبْرًا وَصِدْقًا لَمْ يُصَدِّقْ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ، وَابْتَلَيْتُكَ يَا إِسْحَاقُ بِالذَّبْحِ، فَلَمْ تَبْخَلْ بِنَفْسِكَ، وَلَمْ تُعَظِّمْ ذَلِكَ فِي طَاعَةٍ أَبِيكَ، وَرَأَيْتَ ذَلِكَ هَنِيثًا صَغِيرًا فِي اللَّهِ مِمَّا يَرْجُو مِنْ أَحْسَنِ ثَوَابِهِ، وَيَسَّرَ بِهِ حُسْنَ لِقَائِهِ، وَإِنِّي أَعَاهِدُكُمَا الْيَوْمَ عَهْدَا لَا أَخْبِسُ بِهِ أَمَا أَنْتَ يَا إِبْرَاهِيمُ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ عَلَى نَفْسِي، فَأَنْتَ خَلِيلِي مِنْ بَيْنِ أَهْلِ الْأَرْضِ دُونَ رِجَالِ الْعَالَمِينَ، وَهِيَ فَضِيلَةٌ لَمْ يَتَلْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، وَلَا أَحَدٌ بَعْدَكَ، فَخَرَّ إِبْرَاهِيمُ سَاجِدًا تَعْظِيمًا لِمَا سَمِعَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ مُتَشَكِّرًا لِلَّهِ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِسْحَاقُ، فَتَمَنَّ عَلَيَّ بِمَا شِئْتَ وَسَلْنِي وَاخْتَكِمْ أُوتِكَ سُؤْلَكَ، قَالَ: أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي أَنْ تَصْطَفِيَنِي لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تُشَفِّعَنِي فِي عِبَادِكَ الْمُوَحِّدِينَ، فَلَا يَلْقَاكَ عَبْدٌ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا إِلَّا أَجَرْتَهُ مِنَ النَّارِ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ: # [٢٢٥٧/٢] (١) ضبب عليه في الأصل . كتابُ تَوَارِيخُ المِتَعْدِمِين ◌َزِ الأسْيَاءِ وَالمُسِلِيْ ٣٣ أَوْ جَبْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَ، وَضَمِنْتُ لَكَ، وَلَايَتَكَ مَا وَعَدْتُكُمَا عَلَى نَفْسِي وَغْدًا لَا أُخْلِفُهُ وَعَهْدًا لَا أَحْبِسُ بِهِ وَعَطَاءَ هَنِيئًا لَيْسَ بِمَرْدُودٍ))(١) . • [٤١٠٠] عدْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٢٤]، قَالَ: مَنَاسِكُ الْحَجِّ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَشَوَاهِدُهَا كَثِيرَةٌ قَدْ خَرَّجْتُهَا فِي كِتَابِ الْمَنَاسِكِ(٢). ٨- ذِكْرُ لُوطِ النَّبِيِّ وَل قَدِ اتَّفَقَتِ الرَّوَايَاتُ أَنَّهُ مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ نََّثُمَّ اخْتَلَفُوا أَهُوَ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ مِنْ وَلَدٍ أَخِیهِ . • [٤١٠١] فأخْبِرْنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: لَمَّا تُؤُفِيَتْ سَارَةُ تَزَوَّجَ إِبْرَاهِيمُ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا: حَجُورَا فَوَلَدَتْ لَهُ سَبْعَةَ نَفَرِ بَافِسَ، وَمَدْيَنَ، وَكَيْسَانَ، وَلُوطَ، وَسَرْخَ، وَأُمَيْمَ ، وَنَعْشَانَ. ■ وَذَكَرَ أَيْضًا فِي هَذَا الْكِتَابِ وَهْبٌ: مَذْيَنُ ﴾ دَرَجَاتٌ لِإِبْرَاهِيمَ، وَأَنَّ لُوطًا كَانَ مِنْهُمْ. • [٤١٠٢] وأُخْبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ (١) فيه إدريس: ضعيف، وابنه عبد المنعم: ذاهب الحديث، وهذا من الإسرائيليات التي يرويها وهب من کتب اليهود . • [٤١٠٠] [الإتحاف: كم ٧٢٢١]. : (٢) فيه الحسين بن الفضل البجلي الكوفي المفسر أبو علي نزيل نيسابور: ذكره الذهبي في ((الميزان))، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط . • [٤١٠١] [الإتحاف: كم ٢٥٣٩٩]. #[٢٥٧/٢ ب] • [٤١٠٢] [الإتحاف: كم ٨٥٢٩]. ٣٤ المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَك طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: وَلُوطِ النَّبِيُّ ◌َّلِكَانَ ابْنَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ◌َالصَّلا. ۔ ھَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وَفِي كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهِ، يَقُولُ: خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَتِهِ سَارَةَ وَمَعَهَا أَخُوهَا لُوطٍ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ، وَهُوَ قَوْلٌ ثَالِثٌ(١) . ● [٤١٠٣] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَبُوَيْهِ الرَّئِيسُ بِهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَاسَوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَلُوطِ النَّبِيُّ الَّئُ هُوَّ لُوطُ بْنُ فَارَانَ بْنِ آزَرَ بْنِ بَاخُورَ بْنِ أَخِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَالْمُؤْتَّفِكَةُ هُمْ قَوْمُ لُوطٍ . • [٤١٠٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالًا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿أَوْ ءَاوِىّ إِلَى رُكنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: (رَحِمَ اللَّهُ لُوطًا كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ وَمَا بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ نَبِيًّا إِلَّ فِي ثَزْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا (٢). (١) فيه عمرو بن طلحة القناد: صدوق رمي بالرفض، وأسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي : صدوق يهم ورمي بالتشيع . • [٤١٠٣] [الإتحاف: كم ٢٥١٢٣]. ٥[٤١٠٤] [الإتحاف: كم حم ٢٠٥٥٩] [التحفة: خ ١٣٧٦٦ - م١٣٩٣٣]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونًا بغيره، وهو صدوق له أوهام، ولم يرد في مسلم رواية لموسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة ولا لحماد عن محمد بن عمرو . = المُسْتَدَقَة كِابٌّ ◌َوَارِيخ المتَعَلِّمِ عِزَ الإِسْاءِ المُرْسِلِيْ ٣٥ • [٤١٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، ﴿أَوْ ءَارِىّ إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ بَعْدَ لُوطٍ إِلَّ فِي ثَزْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ . • [٤١٠٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: انْطَلَقَ لُوطٌ وَنَزَلَ عَلَى أَهْلِ سَدُومَ فَوَجَدَهُمْ يَنْكِحُونَ الرَّجَالَ، فَنَزَلَ فِيهِمْ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ، فَدَعَاهُمْ وَوَعَظَهُمْ، وَكَانَ مِنْ خَبَرِهِمْ مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ . • [٤١٠٧] أُخْرهَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِ مَزْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنِي مُذْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ كَعْبِ الْأَخْبَارِ، قَالَ: كَانَ لُوطٌ نَبِيَّ اللَّهِ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْوَجْهِ دَقِيقَ ﴿ الْأَنْفِ، صَغِيرَ الْأُذُنِ، طَوِيلَ الْأَصَابِعِ، جَيِّدَ الثَّنَايَا، أَحْسَنَ النَّاسِ، مَضْحَكًا إِذَا ضَحِكَ، وَأَحْسَنَهُ وَأَزْزَنَّهُ وَأَحْكَمَهُ وَأَقَلَّهُ أَذِى لِقَوْمِهِ، وَهُوَ حِينَ بَلَغَهُ عَنْ قَوْمِهِ مَا بَلَغَهُ مِنَ الْأَذَى الْعَظِيمِ الَّذِي أَرَادُوهُ عَلَيْهِ حَيْثُ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (١) . = والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٣٧٥، ٤٦٧٤) ومسلم برقم (١٤٠، ٢٤٤٦) من طريق ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة، أخرجه البخاري برقم (٣٣٧٥، ٣٣٩١، ٤٦٧٤) ومسلم برقم (١٤٠، ٢٤٤٦) من طريق ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب. وأخرجه البخاري برقم (٣٣٩١) من طريق ابن شهاب الزهري عن أبي عبيد مولى ابن أزهر. وأخرجه البخاري برقم (٣٣٧٨) ومسلم برقم (٢/٢٤٤٦) من طريق أبي الزناد عن الأعرج. جميعهم عن أبي هريرة فيالفتنه مرفوعًا به بنحوه دون ذكر الجملة الأخيرة: ((وما بعث الله بعده نبيا إلا في ثروة من قومه)» . ● [٤١٠٥] [الإتحاف : كم ٢٤٦٥٦]. • [٤١٠٦] [ الإتحاف: كم ٢٣٨٩٠]. • [٤١٠٧] [الإتحاف: كم ٢٥٠١٧]. ٥[٢٢٥٨/٢] (١) فيه مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة روى صحيفة سمرة بن جندب، وفي الإسناد من لا يعرف. ٣٦ المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين على الصَّحْصَر ● [٤١٠٨] أُخْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْهَا طَرِيدًا فَانْطَلَقَ وَمَعَهُ سَارَةُ، وَقَالَتْ لَهُ: إِنِّي قَدْ وَهَبَتْ نَفْسِي لَكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، فَكَانَ أَوَّلَ وَحْي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ وَآمَنَ بِهِ لُوطٌ فِي رَهْطٍ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ، وَقَالَ : إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، فَأَخْرَجُوهُ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ آَمِّينَ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ حَتَّى وَرَدَ حَزَّانَ، فَأَخْرَجُوهُ مِنْهَا حَتَّى دَفَعُوا إِلَى الْأُزْدُنِّ وَفِيهَا جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَّارِينَ، حَتَّى قَصَمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَجَعَ إِلَى الشَّامِ وَمَعَهُ لُوطٌ فَتَبَأَ اللَّهُ لُوطًا وَبَعْثَهُ إِلَى الْمُؤْتَفِكَاتِ رَسُولًا وَدَاعِيًّا إِلَى اللَّهِ وَهِيَ خَمْسَةُ مَدَائِنَ أَعْظَمُهَا سَدُومُ ، ثُمَّ عَمُودُ، ثُمَّ أَزُومُ، ثُمَّ صَعُورَا، ثُمَّ صَابُورُ، وَكَانَ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدَائِنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفٍ إِنْسَانٍ ، فَتَزَلَ لُوطٌ سَدُومَ، فَلَبِثَ فِيهِمْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً يَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ وَيَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى عِبَادَتِهِ، وَتَرَكَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْفَوَاحِشِ وَالْخَبَائِثِ، وَكَانَتِ الضِّيَافَةُ مُفْتَرَضَةً عَلَى لُوطٍ كَمَا افْتُرِضَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ، فَكَانَ قَوْمُهُ لَا يُضِيفُونَ أَحَدّا وَكَانُوا يَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَيَدَعُونَ النِّسَاءَ، فَعَيَّرَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ فِي الْقُرْآنِ، فَقَالَ: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَيِينَ ﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ [الشعراء: ١٦٥، ١٦٦]، قَالَ وَهْبٌ: وَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ الَّذِي حَمَلَهُمْ عَلَى إِثْيَانِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ أَنَّهُمْ كَانَتْ لَهُمْ بَسَاتِينُ وَثِمَارٌ فِي مَنَازِلِهِمْ وَبَسَاتِينُ وَثِمَارٌ خَارِجَةٌ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، وَأَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ قَخْطٌ شَدِيدٌ وَجُوعٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضِ : إِنَّكُمْ إِنْ مَنَعْتُمْ ثِمَارَكُمْ هَذِهِ الظَّاهِرَةَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ كَانَ لَكُمْ فِيهَا مَعَاشْ ، فَقَالُوا: كَيْفَ نَمْنَعُهَا، فَأَقْبَلَ ﴿ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : اجْعَلُوا سُنَّتَكُمْ فِيهَا مَنْ أَحْدَثَكُمْ فِي بِلَادِكُمْ غَرِيبًا لَا تَعْرِفُوهُ، فَاسْلِبُوهُ وَانْكِحُوهُ وَاسْحَبُوهُ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَطَّئُونَ بِلَادَكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمْ إِبْلِيسُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فِي هَيْئَةِ صَبِيٍّ وَضِيءٍ أَخْلَى صَبِيِّ رَآهُ النَّاسُ وَأَوْسَمُهُ، فَعَمَدُوا فَنَكَحُوهُ وَسَلَبُوهُ وَسَحَبُوهُ، ثُمَّ ذَهَبَ، ? [٢٥٨/٢ ب] المُنْتَدَرَة A ع الفحم كِتَابُ فَوَارِيخُ المِتَعْلِمِ مِنَ الأَشَاءِ المُسِلِينَ ٣٧ فَكَانَ لَا يَأْتِيهِمْ غَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ تِلْكَ سُنَّتُهُمْ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ لُوطًا، فَنَهَاهُمْ لُوطٌ عَنْ ذَلِكَ وَحَذَّرَهُمُ الْعَذَابَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ. ■ ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِ الْحَدِيثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . • [٤١٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةً، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ ، عَنِ الشُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، وَعَنْ أَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّوَِّ، قَالَ: ((لَمَّا خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَ قَرْيَةِ لُوطٍ وَأَتَوْهَا نِصْفَ النَّهَارِ، فَلَمَّا بَلَغُوا نَهَرَ سَدُومٍ لَقَوُا ابْنَةَ لُوطٍ تَسْتَقِي مِنَ الْمَاءِ لِأَهْلِهَا وَكَانَ لَهُ ابْتَتَانٍ، فَقَالُوا لَهَا: يَا جَارِيَةُ، هَلْ مِنْ مَنْزِلٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، مَكَانَكُمْ لَا تَدْخُلُوا حَتَّى آتِيَكُمْ، فَأَتَتْ أَبَاهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ أَرَادَكَ فِتْيَانٌ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ مَا رَأَيْتُ وُجُوهَ قَوْمِ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهُمْ لَا يَأْخُذُهُمْ قَوْمُكَ فَيَفْضَحُوهُمْ، وَقَدْ كَانَ قَوْمُهُ نَهَوْهُ أَنْ يُضِيفَ رَجُلًا، حَتَّى قَالُوا: حَلَّ عَنَّا، فَلْيُضِفِ الرِّجَالَ، فَجَاءَهُمْ وَلَمْ يُعْلِمْ أَحَدًا إِلَّا أَهْلَ بَيْتِ لُوطٍ، فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ فَأَخْبَرَتْ قَوْمَهُ، قَالَتْ: إِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ رِجَالًا مَا رَأَيْتُ مِثْلَ وُجُوهِهِمْ قَطَّ، فَجَاءَهُ قَوْمٌ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَتَوْهُ، قَالَ لَهُمْ لُوطٌ: يَا قَوْمِ، اتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ مِمَّا تُرِيدُونَ، قَالُوا لَهُ: أَوَ لَمْ نَنْهَكَ أَنْ تَضَيَّفَ الرِّجَالَ قَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٌّ ، وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ، فَلَمَّا لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ شَيْئًا عَرَضَهُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: ﴿لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةٌ أَوْ ءَاوِيّ إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، يَقُولُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لَوْ أَنَّ لِي أَنْصَارًا يَنْصُرُونِي عَلَيْكُمْ أَوْ عَشِيرَةً تَمْنَعُنِي مِنْكُمْ لَحُلْتُ بَيْئَكُمْ وَبَيْنَ مَا جِئْتُمْ تُرِيدُونَهُ مِنْ أَضْيَافِي، وَلَمَّا قَالَ لُوطُ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُؤَةً أَوْ آوِي ● [٤١٠٩] [الإتحاف: كم ١٣١٩٩]. ٣٨ المُسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِين إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، بَسَطَ حِينَئِذٍ جِبْرِيلُ جَنَاحَيْهِ فَفَقَأَ أَعْيُنَهُمْ وَخَرَجُوا يَدُوسُ بَعْضُهُمْ فِي آثَارِ بَعْضٍ عُمْيَانًا؟، يَقُولُونَ: النَّجَا النَّجَا، فَإِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ أَسْحَرَ قَوْمٍ فِي الْأَرْضِ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ رَتْ: ﴿وَلَقَدْ رَوَدُوهُ عَنِ ضَيْفِهِ، فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ [القمر: ٣٧]، وَقَالُوا: يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ، فَأَسْرٍ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّ امْرَأَتُكَ فَاتَّبِعْ آثَارَ أَهْلِكَ، يَقُولُ: سِرْ بِهِمْ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ، فَأَخْرَجَهُمُ اللَّهُ إِلَى الشَّامِ، وَقَالَ لُوطٍ: أَهْلِكُوهُمُ السَّاعَةَ، فَقَالُوا : إِنَّا لَمْ تُؤْمَزْ إِلَّا بِالصُّبْحِ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ السَّحَرُ خَرَجَ لُوطٌ وَأَهْلُهُ مَعَهُ امْرَأَتُهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ رَقِ: ﴿إِلَّ ءَالَ لُوطٍ تَجَّيْنَهُم بِسَحَرٍ﴾ [القمر: ٣٤])). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . ٩- ذِكْرُ هُودِ النَّبِيِّ صَلىاللّهِ وسلم ● [٤١١٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ هُودٌّ النَّبِيُّ وََّرَجُلًا جَلْدًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٤١١١] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِبْنُ ?[٢٥٩/٢ ١] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي مالك. وعمرو بن طلحة: صدوق رمي بالرفض، وأسباط : صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي : صدوق يهم ورمي بالتشيع . ● [٤١١٠] [الإتحاف: كم ١٣٠٣٦]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لعلي بن نصر، عن شعبة. ●[٤١١١] [الإتحاف: كم ٢٤٦٣٥]. المُسْتَدَوَة على الصحية كِتابُ تَوَارِيُخَ الِقَدِّمِ مِ الأَسْاءِ وَالمُسِلِينَ ٣٩ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ: إِنَّهُ لَمْ تُهْلَكْ أُمَّةٌ إِلَّا لَحِقَ نَبِيُّهَا بِمَكَّةَ، فَيَعْبُدَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ، وَإِنَّ قَبْرَ هُودٍ بَيْنَ الْحِجْرِ وَزَمْزَمَ(١) . • [٤١١٢] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُوَيْهِ الرَّئِيسُ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ الرَّزِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: أَرْأَنْتَ كَئِيبًا أَحْمَرَ يُخَالِطُهُ مَذَرَةٌ حَمْرَاءُ ، وَسِدْرٌ كَثِيرٌ بِنَاحِيَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَرْضِ حَضْرَمَوْتَ؟ ، هَلْ رَأَيْتَهُ قَالَ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ لَتَنْعَتُهُ نَعْتَ رَجُلٍ قَدْ رَآهُ، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ حُدِّثْتُ عَنْهُ، قَالَ الْحَضْرَمِيُّ: وَمَا شَأْنُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: فِيهِ قَبْرُ هُودٍ وَلِ(٢). • [٤١١٣] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَسُئِلَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ هُودٍ أَكَانَ أَبُو الْيَمَنِ الَّذِي وَلَدَ لَهُمْ؟ فَقَالَ وَهْبٌ لَا ، وَلَكِنَّهُ أَخُو الْيَمَنِ، وَفِي التَّوْرَاةِ يُنْسَبُ إِلَى نُوحٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الْعَصَبِيَّةُ بَيْنَ الْعَرَبِ ﴿ وَفَخَرَتْ مُضَرُّ بِأَبِيهَا إِسْمَاعِيلَ ادَّعَتِ الْيَمَنُ هُودًا أَبًّا لِيَكُونَ وَالِدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَوِلَادُهُ فِيهِمْ، وَلَيْسَ بِأَبِيهِمْ وَلَكِنَّهُ أَخُوهُمْ، وَإِنَّمَا بُعِثَ إِلَى عَادٍ ، وَكَانَ وَهْبٌ لَا يُسَمِّي عَادًا قَدْحًا لَهُمْ، وَلَا نَسَبَ قَبَائِلَهُمْ وَلَا يَأْثِرُ أَشْعَارَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أُمَّةٌ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ عَدَدًا وَلَا أَعْظَمَ مِنْهُمْ أَجْسَامًا وَلَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا، فَلَمَّا رَأَوُا الرِّيحَ قَدْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ، قَالُوا لِهُودٍ: تُخَوِّقُنَا بِالرِّيحِ (١) فيه مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيئع الحفظ، وعطاء بن السائب: صدوق اختلط . ● [٤١١٢] [الإتحاف: كم ١٤٤٣٤]. (٢) فيه سلمة بن الفضل: صدوق كثير الخطأ، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعلیقًا، وهو صدوق یدلس . • [٤١١٣] [الإتحاف: كم ٢٥٤٠٠]. ﴾[٢٥٩/٢ ب]