Indexed OCR Text

Pages 1-20

ديوانُ الحَدِيَّةُ النَّوِي
(١٣)
المِسْتَدِرِكَ عَلَى الصَّحِحِين
لِلْإِمَاءِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِِّ النِّسَابُوَرِيّ
المتوفى سنة ٤٠٥ جزيَّة
لأول مرة
مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية
ومطبوعا بترتيبه الصحيح
ومشفوعاً
بدراسة استقرائية لتعقب
أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه
مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب
تحقيق وَدراسَة
مُرْكَزَ الُوَّثُ وَيَقْنِيَةِ المَعْلِوَمَانَ
دَارُ الْنَاصِيل

دَبُوَارُ الحَدِمِينُ النَّوَيُّ
(١٣)
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحْمُحَـ
لِلْإِمَامِ الْخَافِظِ أبِي عَبْدِاللَّهِالْجَاكِمِ النِّسَابُوريّ
المتُوَفِى سَنَة ٤٠٥ مجريَّة
لأول مرة
مضبوطا ومحققا على أقدم الأصول الخطية
ومطبوعا بترتيبه الصحيح
ومشفوعا
بدراسة استقرائية لتعقب
أحكام الإمام الحاكم على أحاديثه
مع تعيين كافة رواة أسانيد الكتاب
الَجَلّد الخامِسِ
تَحَقِيقُ وَدِرَاسَةُ
مُرْكَةُ القُوُثُ وَتَقْنَةِ المُعْلُومَاتُ
دَارُ الْتَاضِيْدِ

~3
2
し
し
-

المِسْتَدِدَكُ على الصَّحِصِين

6
جميع الحقوق محفوظة ولا يُسِ بإعادة إصنع هَذه
الكتابة أوْ أيّ جزء منه أو نقله بائي وسَيْلَة مَ الوسائل
رَوَاء كَانَتْ الكترونية أو حدكانيكية بمافي ذلك النسخ
أُوْ لِلتّصُوْ أُوْ المُتْحِ الضّوئى أُوْ الشَجِبُل أو التّخْذِيُ
بما يُمكِّنْ عَبُّ أَسُرِجَاعُ الْكِتَابِهُ أُوْأيّ جَرُؤْ منُهُ، وَلاَ
يُسمَ باقتباسِ أَيّ جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أيّ
لُغَة، كما لا يُسْمِ بتعديل المادة الموجودة في الكتابك أُوْ
أيّ جزءٌ مِنْه دوَ الحصول علَى الأَّىّ خَطِ مُسُبَحَد عَ النّائِرُ.
الطَّبعَةُ الْأُوَتُ
١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م
ISBN 978-8953-466-39-2
9 789953 466392
All rights reserved. No part of this publication may be reproduced,
distributed, or transmitted in any form or by any means, including
copying, photocopying or other electronic, mechanical methods,it
also includes scanning, recording, storing by a mean or another that
could be retrieved. It is also not allowed to quote or translate any
part of this book into any language; and it is not allowed to amend
the existing material of this book or any parts of it without the prior
written permission of the publisher.
دَارُ البَّاضِيّ
مُنْكَزالُوثِ وَمَقْنِيَة المَلُومَاتُ
النَاشِرَآ
34ش أحمد الزمر - مدينة نصر - القاهرة - جمهورية مصر العربية
المحمول : 01223138910 /002
تلفون : 22741017 - 22870935 / 00202
بيروت - ساقية الجزير - شارع برلين - بناية الزهور
لبنان -
هاتف : 9611807488 فاكس: 9611807477 ص.ب: 5136/14 الرمز البريدي :11052020
www.taaseel.com - mail2tsl@yahoo.com - admin@taaseel.com

المستدرك
عَلى المَح مصر
كِتابُ تواريخ المتقدِّمِ مَ الإِسَاءِ فَالمِرُسُلِيَ
٥
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْآخِرِ
سَنَّةَ إِحْدَى وَأَزْبَعِمِائَةٍ :
٣٠- كِتابُ تواريخُ الْمُتَّقْدِمِ مَ الأَنْيَاءِ المُسُلِيْنَ
وَذِكْرٍ مَنَاقِبِهِمْ وَأَخْبَارِهِمْ مَعَ الْأُمَمِ عَلَى لِسَانٍ سَيِّدِذَا الْمُصْطَفَى
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
فَإِنَّ الْإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْرَجَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ الْجَامِعِ
الصَّحِيحِ قَبْلَ بَدْءِ الشَّرِيعَةِ وَذَكَرَ الصَّحَابَةَ فَاقْتَدَیْتُ بِهِ .
١- ذِكْرُ مَا رُوِيَ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ مِنْ ذِكْرِ آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَامْرَأَتِهِ
حَوَّاءَ حِينَ أُهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ مِمَّا لَمْ يُخَرِّجَهُ الشَّيْخَانِ
٥ [٤٠٤٠] حدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَزْبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ عَبَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ ه، قَالَ: «لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ تَرَكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ
بِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ، قَالَ: ظَفِرْتُ بِهِ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٤٠٤١] صدٍّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْتَجَلِيُّ،
٥ [٤٠٤٠] [الإتحاف: حب عه كم م حم ٥٨٦] [ التحفة: م ٣٦٦] ، وتقدم برقم (١٠٥).
#[٢٤٨/٢ ب]
(١) أخرجه مسلم (٢٦٩٦) من وجه آخر عن حماد به .
• [٤٠٤١] [ الإتحاف: كم ٧٥٢٩].

٦
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّالِحِين
المشترك
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا أُسْكِنَ آدَمُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٠٤٢] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ، قَالَ: إِنَّ أَوْلَ مَا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٤٠٤٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَطْيَبُ رِيحٍ فِي الْأَرْضِ الْهِنْدُ، أُهِْطَ بِهَا آدَمُ
وَّ، فَعَلَقَ شَجَرُهَا مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٤٠٤٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا هَؤْذَةُ بْنُ
خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِبْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَؤَدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَعَلَّمَهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْءٍ، فَتِمَارُكُمْ
هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ تَغَيَّرُ وَتِلْكَ لَا تَغَيَّرُ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
(١) لم يخرج البخاري لعمار بن أبي معاوية البجلي.
● [٤٠٤٢] [الإتحاف: كم ٧٥٣٠].
(٢) فيه عمران بن عيينة: صدوق له أوهام، وعطاء بن السائب: صدوق اختلط .
● [٤٠٤٣] [ الإتحاف : كم ١٤٥٢٦].
(٣) لم يخرج مسلم ليوسف بن مهران، ولم يرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث.
• [٤٠٤٤] [ الإتحاف: كم ١٢٣٧٢].

المستدرك
عَلَى المَحصن
كِتابُ نَوَارِيخُ الْمُقْدِمِ مِنَ الأَنْيَاءِوَ المُسُلِيَ
٧
٥ [٤٠٤٥] أخبرنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ
أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْيَهُودَ أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ خَلْقٍ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَالْإِثْنَيْنِ، وَخَلَقَ اللَّهُ
الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْأَزْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ
وَالْمَدَائِنَ وَالْعُمْرَانَ وَالْخَرَابَ، فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ، فَقَالَ رَ: ﴿أَبِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِأَلَّذِى
خَلَقَ الْأَرْضَ فِ يَوْمَّيْنٍ وَتَجْعَلُونَ لَهُرَ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَلَمِينَ ﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَسِىَ مِن فَوْقِهَا﴾
إِلَى « آخِرِ الْآَيَةِ قَالَ اللَّهُ وَلَى: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامِ سَوَّةٌ لِّلِسَّآيِلِينَ﴾ [فصلت: ١٠،٩]، وَخَلَقَ
يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْمَلَائِكَةَ
إِلَى ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنْهُ، فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ
الْآَجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وَفِي الثَّانِيَةِ أَلْقَى الْآَفَةَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ
النَّاسُ، وَفِي الثَّالِفَةِ آدَمَ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ، وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا
فِي آخِرِ سَاعَةٍ))، ثُمَّ قَالَتِ الْيَهُودُ: ثُمَّ مَاذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ((ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ))، قَالُوا: قَدْ أَصَبْتَ لَوْ أَتْمَمْتَ، قَالُوا: ثُمَّ اسْتَرَاحَ، قَالَ: فَغَضِبَ النَّبِيُّ ◌َّ
غَضَبًا شَدِيدًا، فَنَزَلَتْ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْتَهُمَا فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ وَمَّامَسَّنَا مِن
تُغُوبٍ ﴿ فَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ [ق: ٣٨، ٣٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٤٠٤٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
٥[٤٠٤٥] [الإتحاف: کم ٨٥٧٢]، وتقدم برقم (٣٧٢٨).
٥ [١٢٤٩/٢]
(١) فيه أبو سعد البقال وهو ضعيف مدلس.
● [٤٠٤٦] [ الإتحاف: كم ١٠٣].

٨
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المشترك
الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيِّ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ آدَمُ رَجُلًا طُوَالًا كَثِيرَ شَعْرِ
الرَّأْسِ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
• [٤٠٤٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
خُ لُِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فِيهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، خُلِقَ
آدَمُ فِيهِ، وَفِيهِ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَقَدْ أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ بِغَيْرِ هَذَا
اللَّفْظِ (١).
٥ [٤٠٤٨] أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُبْنُ حَازِمِ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ
جَبْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْفِها، عَنِ النَّبِيِّ وَ ﴿قَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ
الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ الَيْ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي بِعَرَفَّةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا
فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرٌ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قُبُلًا، وَقَالَ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمَّ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَأْ أَنْ
تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بِمَا فَعَلَ اَلْمُبْطِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٧٢، ١٧٣])).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ؟ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥[٤٠٤٧][الإتحاف : خز عہ حب کم حم ٢٠٤٢٨][التحفة: م ت ١٣٨٨٢- م س ١٣٩٥٩ - س ١٤٠١٩ - سي
١٤٣٢٨]، وتقدم برقم (١٠٤١)، (١٠٤٥).
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، والإسناد موافق لمسلم برقم (١٥٠٤ / ٤) بداية من محمد بن بشر العبدي
نهاية بأبي سلمة .
٥[٤٠٤٨] [الإتحاف: كم حم ٧٦٢٥] [التحفة: س ٥٦٠٢]، وتقدم برقم (٧٥).
٥[٢٤٩/٢ ب]
(٢) فيه كلثوم بن جبر: صدوق يخطئ. وقد رجح ابن منده وابن كثير أن الصواب فيه الوقف. وينظر ((الرد
على الجهمية) لابن منده (ص: ٢٩)، و(تفسير ابن كثير)) (٤٣٦/٦).

30
المشندرك
عَلَى القَم مصر
كِابٌأ ◌َوَارِيخُ المُعلِّمِ مِنَ الأَنْيَاءِفَ المُسُلِيْنَ
٩
٥ [٤٠٤٩] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِيّ ءَادَمَ مِن ◌ُظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
[الأعراف: ١٧٢]، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ
خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ
لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ:
خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَفِيمَ
الْعَمَلُ؟ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ
عَلَى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلٍ أَهْلِ
النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَ النَّارَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٠٥٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿فَتَلَقَّىْ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ، كَلِمَتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٣٧]،
قَالَ : أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَخْلُقْنِي بِيَدِكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَيْ رَبِّ، أَلَمْ تَنْفُخْ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ؟
قَالَ : بَلَى، قَالَ: أَيْ رَبِّ، أَلَمْ تُسْكِنِّي جَنَّتَكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَيْ رَبِّ، أَلَمْ تَسْبِقْ
رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَرْأَيْتَ إِنْ تُبْتُ وَأَصْلَحْتُ أَرَاجِعِي أَنْتَ إِلَى
الْجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿فَتَلَقَّىْ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ، كَلِمَتٍ﴾ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٤٠٤٩] [الإتحاف: حب ط كم حم ١٥٧٩٤] [التحفة: « ت س ١٠٦٥٤]، وتقدم برقم (٧٤)، (٣٢٩٨).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لمسلم بن يسار الجهني وهو مقبول، ولم يسمع من
عمر، كما قال أبو حاتم وأبو زرعة. وينظر: ((تفسير ابن كثير)) (٤٤١/٦).
• [٤٠٥٠] [الإتحاف: كم ٧٥٣١].
(٢) فيه المنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.

١
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصََّطِعِين
٠٠٠/٤
المستدرك
على الصالحصن
٥ [٤٠٥١] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْأَدَمِيُّ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَذَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ قَالَ: «كَانَتْ حَوَّاءُ لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ، فَتَذَرَتْ
لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُسَمِّيَنَّهُ عَبْدَ الْحَارِثِ، فَعَاشَ لَهَا وَلَدٌ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ،
وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ عَنْ وَحْيِ الشَّيْطَانِ» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٤٠٥٢] حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَیُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ ٤، عَنْ
عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((لَمَّا تُؤُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ
الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا وَأَلْحَدُوا لَهُ، وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ فِي وَلَدِهِ» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٢- ذِكْرُ نُوحِ النَّبِيِّ
وَشـ
وَاخْتَلَفُوا فِي نُوحٍ وَإِدْرِيسَ فَقِيلَ: إِنَّ إِدْرِيسَ قَبْلَهُ وَأَكْثَرُ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنْ نُوحًا قَبْلَ
إِذْرِيسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا .
٥ [٤٠٥٣] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ
الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ:
٥[٤٠٥١] [الإتحاف: كم حم ٦١٠٥] [التحفة: ت ٤٦٠٤].
(١) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه، والحديث معلول. وينظر: ((تفسير ابن كثير)) (٤٨١/٦).
٥[٤٠٥٢] [الإتحاف: كم قط ١٠٠].
٥[٢٢٥٠/٢]
(٢) رواته كلهم ثقات .
٥[٤٠٥٣] [الإتحاف: كم ٩٠٩٣].

المستدرك
على الصَّالْخَ صِيرُ!
كِتابُ تَوَارِيخ المُعِدِمِين ◌َزِ الأسْشَاءِوَالمِرْسِلِينَ
((بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا لِأَزْبَعِينَ سَنَّةً وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ إِلَّ خَمْسِينَ عَامًا
يَذْعُوهُمْ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةٌ حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ ، وَفَشَوْا)) .
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ فِي حَدِيثٍ
الشَّفَاعَةِ: ((فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَوَّلُ رَسُولٍ أَزْسِلَ إِلَى الْأَرْضِ»(١) .
• [٤٠٥٤] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتَّابِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ: ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةٌ: سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ أَبُو الزُّومِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٠٥٥] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ خَمْسَةٌ وَمُحَمَّدٌ وََّسَيِّدُ الْخَمْسَةِ: نُوحٌ
وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ(٣) .
• [٤٠٥٦] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيبَةَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَدِّهِ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ اللَّهِ وَلَى: ﴿إِنَّ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِةَ﴾ [نوح: ١]، فَذَكَرَ أَنَّ
(١) فيه يوسف بن مهران: لين الحديث، ولم يرو عنه إلا ابن جدعان، وابن جدعان: ضعيف.
٥[٤٠٥٤] [الإتحاف: كم حم ٦٠٧٩] [التحفة: ت ٤٦٠٥ - ت ٤٦٠٦].
(٢) الحسن لم يسمع من عمران بن حصين كما قال ابن المديني وأبو حاتم .
٥[٤٠٥٥] [الإتحاف: كم ١٨٨٣٧].
(٣) فيه حمزة الزيات : صدوق زاهد ربما وهم.
• [٤٠٥٦] [الإتحاف: كم ١٣٣٨٧].

١٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِمِين
الستَّدَرَك
عَ المَصَن
نُوحًا اغْتَسَلَ، فَرَأَى ابْنَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَنْظُرُ إِلَيَّ ﴿ وَأَنَا أَغْتَسِلُ خَارَ اللَّهُ لَوْنَكَ، قَالَ :
فَاسْوَدَّ، فَهُوَ أَبُو السُّودَانِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٠٥٧] أُخْتَبَرَفِى أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ مِنْفِطْ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ،
فَاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ﴿كَانَ
النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَأَخْتَلَفُواْ﴾ [البقرة: ٢١٣].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٤٠٥٨] أُخْرْنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلـ
قَالَ: (لَوْ رَحِمَ اللَّهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أَمَّ الصَّبِيِّ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «كَانَ
نُوحٌ مَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى كَانَ آخِرَ
زَمَانِهِ غَرَسَ شَجَرَةَ، فَعَظُمَتْ وَذَهَبَتْ كُلَّ مَذْهَبٍ، ثُمَّ قَطَعَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَعْمَلُ
سَفِينَةً، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ: يَعْمَلُ سَفِينَةً فِي الْبَرِّ، فَكَيْفَ تَجْرِي؟
فَيَقُولُ: سَوْفَ تَعْلَمُونَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا وَفَارَ التَّنُّورُ كَثُرَ الْمَاءُ فِي السَّكَكِ خَشِيَتْ
أُمُ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبَّا شَدِيدًا، فَخَرَجَتْ إِلَى الْجَبَلِ حَتَّى بَلَغَتْ
٥[٢٥٠/٢ ب]
(١) فيه محمد ابن أبي لبيبة : ضعيف كثير الإرسال.
● [٤٠٥٧] [الإتحاف: كم ٨٤٩١].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي داود الطيالسي، فقد أخرج له البخاري تعليقًا .
٥[٤٠٥٨] [الإتحاف: كم ٢١٥٠٧]، وتقدم برقم (٣٣٥٢).

المُتَدَدَكَ
د/عَلَى القَّمصر
كِتابُ تَوَارِيخِ المُقَدِّمِ يعِ الأَنْيَاءِوَ المُسُلِيَ
١٣
ثُلُقَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى بَلَغَتْ ثُلُثَي الْجَبَلِ ، فَلَمَّا بَلَغَهَا خَرَجَتْ
حَتَّى اسْتَوَتْ عَلَى الْجَبَلِ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ رَقَبْتَهَا رَفَعَتْهُ بِيَدِهَا حَتَّى ذَهَبَ بِهِ
الْمَاءُ، فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمَ أَمَّ الصَّبِيِّ) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٠٥٩] أُخْتَبَرَ فِى أَبُو سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ خَالِهِ، قَالَ: جَمَعَ رَبُّنَا رَكْ لِنُوحِ عِلْمَ الْمَاضِينَ كُلِّهِمْ
وَأَيِّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ، فَدَعَا قَوْمَهُ سِرًّا وَعَلَانِيَةً تِسْعَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً، كُلَّمَا مَضَى قَزْنٌ
اتَّبَعَهُ قَزْنٌ فَزَادَهُمْ كُفْرًا وَطُغْيَانًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٤٠٦٠] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: وَذَكَرَ الْحَسَنَ بْنَ
أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ شَهِدُوا بَدْرًا، قَالَ وَهْبٌ: وَقَدْ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبَّاسٍ، كُلُّهُمْ رَفَعُوا الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَذْعُو نُوحًا وَقَوْمَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَوْلَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتُمْ نُوحًا؟ فَيَقُولُونَ: مَا دَعَانًا وَمَا بَلَّغَنَا
وَلَا نَصَحَنَا وَلَا أَمَرَنَا وَلَا نَهَانَا، فَيَقُولُ نُوحٌ : دَعَوْتُهُمْ يَا رَبِّ دُعَاءَ فَاشِيًا فِي
الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ أُمَّةً بَعْدَ أُمَّةٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَحْمَدَ فَانْتَسَخَهُ وَقَرَأَهُ
(١) فيه موسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيئ الحفظ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة: قال الحافظ
ابن حجر : مقبول .
• [٤٠٥٩] [الإتحاف: كم ١٤٧٤٦].
(٢) فيه الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي الخزاز: تكلموا فيه، انظر ((ميزان الاعتدال)) (٢٨٧/٢)، وفي
الإسناد من لا يعرف .
٥[٤٠٦٠] [الإتحاف: كم ٩٠٥٧].
٥[٢٢٥١/٢]

١٤
SA
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
١٧ المستدرك
وَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: ادْعُوا أَحْمَدَ وَأُمَّتَهُ، فَيَأْتِي رَسُولُ اللَّهِ وَّ
وَأُمَّتُهُ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَيَقُولُ نُوحٌ لِمُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي
بَلَّغْتُ قَوْمِي الرِّسَالَةَ وَاجْتَهَدْتُ لَهُمْ بِالنَّصِيحَةِ، وَجَهِدْتُ أَنْ أَسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ النَّارِ
سِرًّا وَجِهَارًا، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا؟ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأُمَّتُهُ: فَإِنَّا نَشْهَدُ
بِمَا نَشَذْتَنَا بِهِ أَنَّكَ فِي جَمِيع مَا قُلْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: وَأَنَّى
عَلِمْتَ هَذَا يَا أَحْمَدُ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ وَنَحْنُ أَوَّلُ الْأُمَمِ وَأَنْتَ وَأُمَّتُكَ آخِرٌ الْأُمَمِ؟
فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهٌِ أَنْ أَنذِرْ
قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [نوح: ١] قَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، فَإِذَا خَتَمَهَا،
قَالَتْ أُمَّتُهُ نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ، وَمَا مِنْ إِلَهِ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ اللَّهَ لَهُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، فَيَقُولُ اللَّهُ وَتَ عِنْدَ ذَلِكَ: امْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ فَهُمْ أَوَلُ
مَنْ يَمْتَازُ فِي النَّارِ))(١).
٣- ذِكْرُ إِذْرِيسَ النَّبِيِّ ◌َالـ
• [٤٠٦١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْقُرَاتِ ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِفْهَا، أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اُلْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾
[الأحزاب: ٣٣]، قَالَ: كَانَتْ فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ وَإِذْرِيسَ أَلْفُ سَنَةٍ، وَأَنَّ بَطْنَيْنِ مِنْ وَلَدِ آدَمَ
كَانَ أَحَدُهُمَا يَسْكُنُ السَّهْلَ، وَالْآخَرُ يَسْكُنُ الْجَبَلَ ، وَكَانَ رِجَالُ الْجَبَلِ صِبَاحًا، وَفِي
النِّسَاءِ دَمَامَةٌ ، وَكَانَتْ نِسَاءُ السَّهْلِ 2 صِبَاحًا، وَفِي الرِّجَالِ دَمَامَةٌ، وَأَنَّ إِبْلِيسَ أَتَّى
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّهْلِ فِي صُورَةِ غُلَامِ الرُّعَاةِ، فَجَاءَ فِيهِ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ مِثْلَهُ،
فَاتَّخَذُوا عِيدًا يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ فِي السَّنَةِ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ هَجَمَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ
(١) فيه إدريس : ضعيف، وابنه عبد المنعم: ذاهب الحديث.
• [٤٠٦١] [ الإتحاف: كم ٨٤٩١].
# [٢٥١/٢ ب]

المُتَدَدَآ
على القَة مصر
كِتَابُ تواريخ المُقَدِّمِ مِنَ الأَسَاءِوَ المُسُلِيَّ
١٥
فِي عِيدِهِمْ ذَلِكَ، فَرَأَى النِّسَاءَ وَصَبَاحَتَهُنَّ، فَأَتَى أَصْحَابَهُ، فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، فَتَحَوَّلُوا
إِلَيْهِنَّ، وَنَزَلُوا مَعَهُنَّ، فَظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِيهِنَّ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَّ: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبُرُجَ
الْجَهِيَّةِ الأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣](١).
، [٤٠٦٢] فأخِْرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِذْرِيسَ مَنْ
هُوَ وَفِي أَيِّ زَمَانٍ هُوَ؟ قَالَ: هُوَ جَدُّ نُوحِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ خَنُوحُ ، وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ حَيٍّ .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ: كَانَ إِذْرِيسُ أَوَّلَ نَبِيٍّ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ، وَهُوَ أَخْنُوخُ بْنُ
يَزِيدَ بْنِ أَهْلَالِيلَ بْنِ قِينَانَ بْنِ نَاشِرِ بْنِ شِيثَ بْنِ آدَمَ (٢) .
• [٤٠٦٣] أُخْبَرَ نِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَحْمَسِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذِ الْيَشْكُرِيُّ،
حَدَّثَنَا مُذْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنَّزِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ،
قَالَ: ثُمَّ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذْرِيسَ رَجُلًا أَبْيَضَ طَوِيلًا ضَخْمَ الْبَطْنِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، قَلِيلَ
شَعْرِ الْجَسَدِ ، كَبِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ، وَكَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ أَعْظَمَ مِنَ الْأُخْرَى، وَكَانَتْ فِي
صَدْرِهِ ثَلَاثَةُ بَيَاضٍ مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا رَأَى مِنْ جَوْرِهِمْ
وَاعْتِدَائِهِمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَهُوَ حَيْثُ، يَقُولُ ﴿وَرَفَعْتَهُ مَكَانًا
عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧](٣) .
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين، سوى داود بن أبي الفرات، فمن رواة البخاري وحده، وعلباء بن أحمر،
فمن رواه مسلم وحده .
• [٤٠٦٢] [الإتحاف: كم ٢٥١٢١ - كم/ ٢٥٤١١].
(٢) فيه إدريس: ضعيف، وابنه عبد المنعم: كذبه أحمد كما قال الذهبي في ((التلخيص)).
• [٤٠٦٣] [الإتحاف: كم ٦٠٩٩].
(٣) فيه الحسين بن حميد : كذاب.

١٦
٨
المِسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِعِين
المُتَدَرَك
٥ [٤٠٦٤] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الْجَهْمِ الثَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي
شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشْرٍ، قَالَ:
وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِرَِّيَدَهُ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: ((هَذَا الْغُلَامُ يَعِيشُ قَرْنًا))، قَالَ: فَعَاشَ
مِائَةَ سَنَّةٍ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: يَقُولُ اللَّهُ وَّ: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨]، فَكَانَ
بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، فَؤُلِدَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ ﴾
الرَّحْمَنِ عَلَى رَأْسٍ أَلْفَيْ سَنَةٍ مِنْ خَلْقِ آدَمَ(١).
٤- ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيِّ وَ خَلِيلِ اللَّهِ رَّ
وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ هُودٌ وَصَالِحٌ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا
٥ [٤٠٦٥] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ خَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: «فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنْتَ خَلِيلُ
الرَّحْمَنِ، قَدْ سَمِعَ بِخُلَّتِكُمَا أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٤٠٦٦] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ، حَذَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
٥[٤٠٦٤] [الإتحاف: كم حم ٦٩٤٩]، وسيأتي برقم (٨٧٤٨)، (٨٧٤٩).
٥[١٢٥٢/٢]
(١) فيه الحسن بن الجهم بن جبلة بن مصقلة أبو علي التيمي: كان عنده كتاب ((المغازي)) عن الواقدي سمعه
من الحسين بن الفرج . والحسين بن الفرج الخياط البغدادي أبو علي: قال ابن معين : ((كذاب يسرق
الحديث))، وقال أبو زرعة: ((ذهب حديثه. ومحمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة علمه)).
• [٤٠٦٥] [الإتحاف: كم ٢٠٣٤٧][ التحفة: خ م ٤٠٤٥ - م ١٤٩١٤ - خ م ت س ق ١٤٩٢٧].
(٢) أخرجه البخاري برقم (٣٣٦٤) و(٤٦٩٣) ومسلم (١٨٤) من حديث أبي زرعة بنحوه .
٥[٤٠٦٦] [الإتحاف: عه حب كم ٣٩٩٠] [التحفة: م س ٣٢٦٠].

١
على الصحصر
كِتابُ تَوَارِيخُ الْمُتَعْدِهِ مِ الأَسْاءِوَالمُسِلِيَ
١٧
مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُنْدَبٌ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِّ ◌َِّ، يَقُولُ قَبْلَ أَنْ
يُتَوَفَّى: ((إِنَّ اللَّهَ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٤٠٦٧] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُسْرِ الْمَرْئَدِي،
حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةً،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َ، لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا
فَنْحِّيَتْ، ((وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ بِأَيْدِيهِمَا الْأَزْلَامُ، فَقَالَ)) : قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، وَاللَّهِ
إِنٍ (٢) اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ (٣) .
• [٤٠٦٨] فحدّشْا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ،
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَصَفِيُّهُ
وَنَبِيُّهُ وََّ ابْنُ آزَرَ بْنِ مَاجُورَ بْنِ سَارُوحَ بْنِ رَاعُوبْنِ مَالِحٍ بْنِ عَابَرِ بْنِ سَالِخِ بْنِ
أَزْفَخْشَذَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ.
• [٤٠٦٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْإِسْفَرَابِينِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ،
حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: طَلَعَتْ كَفٍّ مِنَ السَّمَاءِ بَيْنَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم (٥٢٢) عن عبيد الله بن عمرو به بسياق أتم .
وعبد الله بن الحارث لم يرو له البخاري .
٥[٤٠٦٧] [الإتحاف: حب كم حم ٨٣٣٦] [ التحفة: خ ٥ ٥٩٩٥- خ س ٦٣٤٠].
: (٢) ((إن استقسم)) إن نافية. أي: ((والله ما استقسما بالأزلام قط)).
(٣) أخرجه البخاري (٣٣٥٤) عن هشام به، وأخرجه (١٦١٤)، (٤٢٧٠) عن أيوب به .
• [٤٠٦٨] [الإتحاف: كم ٢٥١٢٢].
● [٤٠٦٩] [ الإتحاف: كم ٦٤٣٥].

١٨
المِسْنِدِدَكُ عَلى الصَّحِصِين
أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهَا شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ، فَجَعَلَتْ تَدْنُو مِنْ رَأْسِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ تَدْنُو، فَأَلْقَتْهَا
فِي رَأْسِهِ، وَقَالَتِ: اشْتَعِلْ وَقَارًا، ثُمَّ أَوْ حَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتَطَهَّرَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ أَنْ
تَطَهَّرْ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ تَطَهَّرْ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ شَابَ وَاخْتَتَنَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ
عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْقُرْآنِ، فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ» : ﴿اٌلْتَِّبُونَ
اَلْعَبِدُونَ الْحَيْدُونَ السََّبِحُونَ الرَّكِعُونَ السَّجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَالْحَفِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١١٢] وَ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ
﴿الَّذِينَ يَرِقُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١]، وَالَّتِي فِي الْأَخْزَابِ ﴿إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَالَّذِي فِي سَأَلَ سَائِلٌ ﴿الَّذِينَ هُمْ
عَلَى صَلَائِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿ وَلَّذِينَ هُم بِشَهَدَتِهِمْ قَآَبِعُونَ﴾ [المعارج: ٢٣ -٣٣]، فَلَمْ يَفٍ
بِهَذِهِ السِّهَامِ إِلَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا (١).
• [٤٠٧٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَّةٍ
بِالْقَدُومِ، وَمَاتَ رَّ وَهُوَ ابْنُ مِائَتَيْ سَنَّةٍ (٢).
• [٤٠٧١] فىدَشاه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ .
وأُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ الْأَخْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيع، قَالًا: حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
٥ [٢٥٢/٢ ب]
(١) فيه القاسم: صدوق يغرب كثيرًا، وأبو عبد الملك : ضعيف.
● [٤٠٧٠] [الإتحاف: حب ابن سعد كم ١٨٧١٤].
(٢) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة، فمن رواة مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا.
• [٤٠٧١] [الإتحاف: حب ابن سعد كم ١٨٧١٤] [التحفة: س ١٢٩٦٦ - خ ١٣٧٦٥ - خت ١٣٧٨٤ - خ م
١٣٨٧٦].

المُسْتَدَرَة
كتابُ تواريخُ المِتَعْدِمِينَ مِ الأنْشَاءِفَالمُرْسِلِيْ
١٩
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَّةِ بِالْقَدُومِ ، ثُمَّ
عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً(١) .
• [٤٠٧٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،
عَنْ عَلِيٍّ خِفْهِ، قَالَ: لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ بِنَاءِ الْبَيْتِ خَرَجَ مَعَهُ إِسْمَاعِيلُ وَهَاجَرُ، فَلَمَّا
قَدِمَ مَكَّةَ رَأَى عَلَى رَأْسِهِ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ مِثْلَ الْغَمَامَةِ فِيهِ مِثْلُ الرَّأْسِ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ:
يَا إِبْرَاهِيمُ ابْنِ عَلَى ظِلِّي أَوْ عَلَى قَدْرِي، وَلَا تَزِدْ وَلَا تَنْقُصْ، فَلَمَّا بَنَى خَرَجَ، وَخَلَّفَ
إِسْمَاعِيلَ وَهَاجَرَ، وَذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ وَّ: ﴿وَإِذْ بَوْنَا لِإِبْرَهِيمَ مَكَانَ اٌلْتَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ
بِ شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِىَّ لِلطَِّفِينَ وَالْقَآنِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [الحج: ٢٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٤٠٧٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِع قَالَ : سَمِعْتُ
كَثِيرَ بْنَ كَثِيرٍ ، يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَتَشْهِ ، قَالَ : جَاءَ إِبْرَاهِيمُ
الَيْ، فَوَجَدَ إِسْمَاعِيلَ يُضْلِحُ بَيْتَا لَهُ مِنْ وَرَاءِ زَمْزَمَ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: يَا إِسْمَاعِيلُ، إِنَّ
رَبَّكَ قَدْ أَمَرَنِي بِنَاءِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ: فَأَطِعْ رَبَّكَ فِيمَا أَمَرَكَ، قَالَ : فَأَعِنِّي
عَلَيْهِ ، قَالَ: فَقَامَ مَعَهُ، فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ يَبْنِهِ وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَيَقُولَانِ:
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين. ولكن أخرج البخاري برقم (٣٣٥٨، ٦٣٠٦) ومسلم برقم (٢٤٤٥) من
طريق الأعرج عن أبي هريرة النفعنه مرفوعا بلفظ: ((اختتن إبراهيم اللّ وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم)).
● [٤٠٧٢] [الإتحاف: كم ١٤١٣٢].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرجا لحارثة بن مضرب ومؤمل بن إسماعيل، وأخرج
البخاري لمؤمل تعليقًا وهو صدوق سيئ الحفظ .
● [٤٠٧٣] [الإتحاف: كم ٧٥٣٢] [التحفة: خ س ٥٦٠٠].
#[١٢٥٣/٢]