Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤٠
المِسْيَدِدِ عَلى الصَّباحِصِين
المُشْتَدَرَ
على الصَّفْ حِين
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ الْيَمَامِيُّ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكٍ
الْحَنَفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ﴿ مَالِكُ بْنُ مَرْئَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرِّ: هَلْ سَمِعْتَ
رَسُولَ اللَّهِ،وَلِّ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ
الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ، أَمْ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: ((بَلْ فِي رَمَضَانَ))، قُلْتُ: أَخْبِزْنِي
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا، فَإِذَا قُبِضَ الْأَنْبِيَاءُ رُفِعَتْ أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِزْنِي فِي أَيِّ
رَمَضَانَ هِيَّ؟ قَالَ: ((فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا))، فَقُلْتُ:
أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي أَيِّ عَشْرِ هِيَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ
غَضَبًا مَا غَضِبَ عَلَيَّ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ مِثْلَهُ، وَقَالَ: «لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا
الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٠٠٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِهَا، قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: سَلُوهُ
عَنِ الرُّوحِ، فَنَزَلَتْ ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوجَّ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبٍِّ وَمَا أُوتِيثُم مِّنَ الْعِلْمِ إلَّا
قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، قَالُوا: نَحْنُ لَمْ نُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا، وَقَدْ أُوتِنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا
حُكْمُ اللَّهِ ، وَمَنْ أُوتِيَ التَّوْرَاةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا
لِكَلِمَتِ رَبٍِّ لَتَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنقَدَ کَلِمَتُ رَبٍِّ وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ، مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
٥[١٢٤٤/٢]
(١) فيه عكرمة بن عمار اليمامي: صدوق يغلط، ومرشد: قال الحافظ ابن حجر: مقبول
● [٤٠٠٩] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٧٠] [التحفة: ت س ٦٠٨٣].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى داود بن أبي هند فأخرج له مسلم، والبخاري تعليقا.

على المحور
٥٤١
٩٨- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿لَّمْ يَكُن﴾
٥ [٤٠١٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خَالِهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِ قَرَأَ
عَلَيْهِ ﴿لَّمْ يَكُن﴾، وَقَرَأَ فِيهَا: (((إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ لَا الْيَهُودِيَّةُ
وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ)» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٠١١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ لِأَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ
سَلَمَةَ: أَسَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ الْتُهِ، يَقُولُ: مَنْ قَالَ إِنِّي مُؤْمِنٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي فِي
الْجَنَّةِ ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: وَقَرَأْ أَبُو وَائِلِ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَمَآ أُمِرُواْإِلَّ لِيَعْبُدُواْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَّهُ الدِّينَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ:
﴿وَذَلِكَ دِينُ اٌلْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ١ - ٥]، قَرَأَهَا وَهُوَ يُعَرِّضُ بِالْمُرْجِئَةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
٥[٤٠١٠] [التحفة: ت ٢١ - س ١٣٤٩].
(١) فيه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة أخرج له الشيخان مقرونا.
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٣٦).
● [٤٠١١] [الإتحاف: كم ١٢٥٨٠].
#[٢٤٤/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢/٢٣٧٠).

٥٤٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِصَيْن
المُسْتَدَرَكَ
٩٩- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾
٥ [٤٠١٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ،
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسِ الْقِتْبَانِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو ◌َيْتَطْ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: أَقْرِتْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الرَّاءِ»، فَقَالَ الرَّجُلُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَاشْتَدَّ
قَلْبِي، وَغَلُظَ لِسَانِي، قَالَ: ((اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ حم))، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى،
فَقَالَ: ((اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ الْمُسَبِّحَاتٍ))، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَقْرِثْنِي سُورَةً جَامِعَةٌ، فَأَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا، فَقَالَ
الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِ أَبَدًا، ثُمَّ أَذْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ :
((أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ))، ثُمَّ ذَكَرَ مَا يُقِيمُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٤٠١٣] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ،
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُلِثْنِهِ، قَالَ : قَرَأَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤]، قَالَ: ((أَتَدْرُونَ
٥[٤٠١٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٠٣٨] [التحفة: دس ٨٩٠٨].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعيسى بن هلال الصدفي، ولم يخرج البخاري
لعياش بن عباس القتباني .
٥[٤٠١٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥٢٥] [التحفة: ت س ١٣٠٧٦]، وتقدم برقم (٣٠٥٣).

المُنَّدَرَة
على الصحية
كِتَابَالْتَّفْسِيرُ
٥٤٣
مَا أَخْبَارُهَا؟))، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ
عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا، وَكَذَافِي يَوْمِ كَذَا، وَكَذَا
فَذَلِكَ أَخْبَارُهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٤٠١٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، وَأَبُوبَكْرِ الشَّافِعِيُّ، قَالًا :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ،
عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ حِثُنه،
يَتَغَدَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَّهَإِذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ وَمَن
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧، ٨]، فَأَمْسَكَ أَبُوبَكْرٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُلُّ
مَا عَمِلْنَا مِنْ سُوءٍ رَأَيْنَاهُ؟ فَقَالَ: ((مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذَلِكَ مَا تُجْزَوْنَ، يُؤَخَّرُ
الْخَيْرُ لِأَهْلِهِ فِي الْآخِرَةِ».
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
(١) فيه يحيى بن أبي سليمان: لين الحديث.
٥ [٤٠١٤] [الإتحاف: كم ٩٣٠٣].
# [٢٤٥/٢ أ]
(٢) قال الذهبي: ((مرسل)). قلت: لعله يعني: أبا أسماء الرحبي فلم يسمع من أبي بكر، والحديث فيه
محمد بن مسلمة الواسطي : استنكروا عليه أحاديث.

٥٤٤
المِسْتَدِرَ اكَ عَلى الصََّطِعِين
المُسْتَدَرَلَ
١٠٠- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْعَادِيَاتِ
• [٤٠١٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَشِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْعَدِيَتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات: ١]، قَالَ: هِيَ الْخَيْلُ،
﴿فَالْمُورِيَتِ قَدْحًا﴾ [العاديات: ٢]، قَالَ: الرَّجُلُ إِذَا أَوْرَى زَنْدَهُ، ﴿فَالْمُغِيرَتِ صُبْحًا﴾
[العاديات: ٣] قَالَ: الْخَيْلُ تُصَبِّحُ الْعَدُوَّ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ، نَفْعًا﴾ [العاديات: ٤]، قَالَ:
التُّرَابُ، ﴿فَوَسَظْنَ بِهِ، جمْعًا﴾ [العاديات: ٥] قَالَ: الْعَدُقُّ، ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ، لَكَنُودٌ﴾
[العاديات: ٦]، قَالَ: الْكَفُورُ(١).
• [٤٠١٥] [الإتحاف: كم ٨٨٤٩].
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين.

المُنْتَدَدَكَ
كَابُالتَّفْسِيرُ
٥٤٥
١٠١- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿اَلْقَارِعَةُ﴾
٥ [٤٠١٦] أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةً،
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ تَلْقَى رُوحَهُ أَزْوَاحُ
الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَإِذَا قَالَ: مَاتَ، قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ
الْهَاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الْأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لِهَذِهِ السُّورَةِ تَفْسِيرًا عَلَى شَرْطٍ
الْكِتَابِ، فَأَخْرَجْتُهُ إِذْ لَمْ أَسْتَجِزْ إِخْلَاءَهُ مِنْ حَدِيثٍ(١).
٥ [٤٠١٦] [الإتحاف: كم ٢٣٩٩٣].
(١) فيه المبارك بن فضالة : صدوق يدلس ويسوي ، وهو مرسل.

٥٤٦
المِسْيَدِيَكَ عَلى الصَّاحِعِين
/٠ ..
المُتَدَرَكَ
على الصحيحين
١٠٢- تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿أَلْهَدُكُمُ
٥ [٤٠١٧] حدثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ الْحَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَه وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿أَلْقَكُمُ اٌلَّكَاثُرُ﴾ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ
مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
رَاوٍ غَيْرَ ابْنِهِ مُطَرِّفٍ ، نَظَرْتُ فَإِذَا مُسْلِمٌ قَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ
(١)
مُخْتَصَرًا(١) .
٥ [٤٠١٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ « سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ،
يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ
وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ
التَّعَمُّدَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥[٤٠١٧] [الإتحاف: عه حب كم حم ٧٢٠١] [التحفة: م ت س ٥٣٤٦]، وسيأتي برقم (٨١٢٦).
(١) أخرجه مسلم (٣٠٧٨) عن قتادة به، وروى عن عبد الله الشخير بنوه مطرف وهانئ ويزيد.
٥[٤٠١٨] [الإتحاف: حب كم ٢٠٢٤٠].
# [٢٤٥/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن بكر البرساني: صدوق قد يخطئ، وقد رجح أبو حاتم
في «العلل» (١٧٥/٥) وقفه، مثل رواية أبي نعيم.

المُسْتَدَرَة
على الفـ
ـحبر
كِتَابُ التَِّين
٥٤٧
١٠٣- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿وَاَلْعَصْرِ﴾.
● [٤٠١٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو ذِي مُرّ، عَنْ
عَلِيِّ ◌ِثُعنه، أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَالْعَصْرِ (وَ نَوَائِبِ الدَّهْرِ) إِنَّ اَلْإِنسَنَ لَفِى خُسْرٍ﴾ [العصر: ١، ٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٤٠١٩] [الإتحاف: كم ١٤٦٨٣].
(١) فيه عمرو ذي مر : مجهول .

٥٤٨
المِسِيِّدِّدَكَ عَلَى الصََّحِحِين
المُتَدَر
على الصحصر
١٠٤- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿ وَيْلٌ لِكُلّ هُمَّزَّةٍ﴾
١٧
● [٤٠٢٠] حدثنا أَبُو حَقْصٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ
ضِهِ، ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَّزَةٍ لُّمَزَّةٍ﴾ [الهمزة: ١]، قَالَ: الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ
أَزْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٠٢١] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّنَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِئُنه، أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا وَذَكَرَ
مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةً فِى عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ [الهمزة: ٩،٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢).
● [٤٠٢٠] [الإتحاف: حب كم حم ٥٣٢٠] [التحفة: ت ٤٠٦٢].
(١) فيه دراج أبو السمح: في حديثه ضعف .
● [٤٠٢١] [الإتحاف: كم ١٤٣٦٦].
(٢) فيه حمزة الزيات : صدوق زاهد ربما وهم ، وأبو إسحاق يدلس.

جـ
كِتَابُ الْتَّفِينَ
٥٤٩
١٠٥- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفِيلِ
، [٤٠٢٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لِفِ ،
قَالَ: أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَّوَا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ
لِمَلِكِهِمْ: مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا مَا عَنَّاكَ يَا رَبَّنَا أَلَا بَعَثْتَ، فَتَأْتِيكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتَ؟ فَقَالَ :
أُخْبِرْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّ آمَنَ فَجِئْتُ أُخِيفُ أَهْلَهُ، فَقَالَ: إِنَّا نَأْتِيكَ
بِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُ فَارْجِعْ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَدْخُلَهُ وَانْطَلَقَ يَسِيرُ نَحْوَهُ، وَتَخَلَّفَ
عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، فَقَامَ عَلَى جَبَلٍ، فَقَالَ: لَا أَشْهَدُ مَهْلِكَ هَذَا الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ إِلَهِ حَلَالًا فَامْنَغْ خَلَالَكَ
لَا يَغْلِبَنَّ مُحَالُهُمْ مُحَالَكَ
اللَّهُمَّ فَإِنْ فَعَلْتَ فَأْمُرْمَا بَدًا لَكَ
فَأَقْبَلَتْ مِثْلَ السَّحَابَةِ مِنْ نَحْوِ الْبَحْرِ حَتَّى أَظَلَّتْهُمْ بِطَيْرٍ أَبَابِيلُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ وَك:
﴿تَرْمِهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِيلٍ﴾ [الفيل: ٤]، قَالَ: فَجَعَلَ الْفِيلُ يَعُجُّ عَجًّا، ﴿فَجَعَلَهُمْ
کَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
، [٤٠٢٢] [الإتحاف: كم ٧٢٨٣].
٥[١٢٤٦/٢]
(١) فیه قابوس بن أبي ظبيان: فيه لين .

٥٥
١٠/١
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَاك
على المَخْص
١٠٦- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿لِإِ يلَفِ قُرَيْشٍ﴾
>
٥ [٤٠٢٣] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ
شُرَحْبِيلَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمَّ هَانِئْ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ﴿شفا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ،
قَالَ: ((فَضَّلَ اللَّهُ قُرَيْشًا بِسَبْعٍ خِلَالٍ: أَنِّي فِيهِمْ وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَالْحِجَابَةَ
فِيهِمْ، وَالسَّقَايَةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ اللَّهَ نَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ، وَأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللَّهَ عَشْرَ سِنِينَ
لَا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ، وَأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ))، ثُمَّ تَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِوَلّى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ، ﴿لإِيلَفِ قُرَيْشٍ * إِلَّفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُواْ
رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِىّ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعِ وَقَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ١ - ٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥[٤٠٢٣] [الإتحاف: کم ٢٣٣٠٩] ، وسيأتي برقم (٧٠٧٠).
(١) فيه يعقوب بن محمد الزهري: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، وإبراهيم بن محمد بن ثابت بن
شرحبيل : ذو مناكير، وعمرو بن جعدة بن هبيرة : لم نجد فيه تعدیلا ولا جرحا .

المُسْنَدَرَةَ
Y،y:
كِتَابُ التَّفِين
٥٥١
١٠٧- سُورَةُ ﴿أَرَءَيْتَ
• [٤٠٢٤] أُخْبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوْتَطْ، قَالَ:
الْمَاعُونُ : الْعَارِيَةُ .
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
• [٤٠٢٥] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َالِمُتْهُ، ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾
[الماعون: ٧]، قَالَ: هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ يُرَاءُونَ بِصَلَاتِهِمْ وَيَمْنَعُونَ زَكَاتَهُمْ.
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُرْسَلٌ، فَإِنَّ مُجَاهِدًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ.
● [٤٠٢٤] [ الإتحاف: كم ٧٥٩٣].
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
• [٤٠٢٥] [الإتحاف: كم ١٤٧١١].

٥٥٢
المِسْمَدَِّكَ عَلى الصَّحِصِين
المُتَدَرَةَ
على الفامصر
١٠٨- سُورَةُ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾
٥ [٤٠٢٦] حدثنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ وَأَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الثَّقَفِيُّ وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مَنْصُورِ الْعَذْلُ ﴿ الْحَسَنِ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَفْصِ
السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِتْنِهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِوَّلِ عَنِ
الْكَوْثَرِ، قَالَ: ((هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ، تُرَابُهَا مِسْكٌ أَنْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ
وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَرِدُهُ طَائِرٌ أَغْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقِ الْجُزُرِ))، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ حالته:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ، فَقَالَ: ((أُكُلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا» .
■ قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ
فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسٍ لَمَّا أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ أَتَمَّ وَأَطْوَلَ مِنْهَا، لَكِنِّي أَخْرَجْتُهُ
فِي أَفْرَادِ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَإِنَّ أَبَا أُوَيْسِ ثِقَةٌ، وَلَا يَحْفَظُ لِلِزُّهْرِيِّ عَنْ أَخِيهِ حَدِيثًا
مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا، وَالْمَشْهُورُ هَذَا مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ
أَبِيهِ (١).
• [٤٠٢٧] أُخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِضْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَظِ،
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١]، قَالَ: الْكَوْثَرُ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، قَالَ
٥[٤٠٢٦] [الإتحاف: كم حم ١٢٩٥] [التحفة: ت ٩٧٥ - ت س ١٣٣٨]، وتقدم برقم (٢٦٩).
#[٢٤٦/٢ ب]
(١) فيه عاصم بن علي : صدوق ربما وهم، وأبو أويس : صدوق يهم.
•[٤٠٢٧ ][الإتحاف : کمخ ٧٥٩٥][التحفة : خ س ٥٤٥٨-خ س ٥٥٦٧].

النَّدَرَةَ
على الفَحْصَر
كِتَابَ التَّسِيرُ
٥٥٣
أَبُو بِشْرِ: فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ: وَالنَّهَرُ مِنَ الْخَيْرِ
الْکَثِيرِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
فَأَمَّا قَوْلُهُ رَكَّ: ﴿فَصَلِ لِرَبِّكَ وَأَنْخَرْ﴾ [الكوثر: ٢] فَقَدِ اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ فِي تَأْوِيلِهَا،
وَأَحْسَنُهَا مَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْهُ فِي رِوَايَتَيْنِ الْأُولَى
مِنْهُمَا(١) :
• [٤٠٢٨] مَا صدرتناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَذْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ الْجَحْدَرِيِّ ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َاِسُئِهِ، ﴿فَصَلِّ ◌ِرَبِّكَ وَأَنْخَرْ﴾ [الكوثر: ٢]، قَالَ: هُوَ وَضْعُكَ
يَمِينَكَ عَلَى شِمَالِكَ فِي الصَّلَاةِ(٢).
■ وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ :
٥ [٤٠٢٩] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ أَبِي مَرْجُوٌّ(٣)، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ حَاتِم،
عَنْ مُقَاتِلٍ بْنِ حَيَّنَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةً، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِِّهِ، قَالَ: لَمَّا
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١١٤٨)
و(٦/١٢٢٥)، وموافق للبخاري برقم (٤٩٥٤) و(٥٠٢٤) وغيرها، ومسلم برقم (٤٣٩) و(٤٣٩)
بداية من هشيم نهاية بابن عباس .
● [٤٠٢٨] [الإتحاف: قط كم ١٤٦٤٣].
(٢) فيه عقبة بن صهبان أو ظبيان، وانظر (الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم.
٥[٤٠٢٩] [الإتحاف: كم ١٤٠٥٤].
(٣) قوله: ((بن أبي مرجو)) في الأصل و((الإتحاف)): ((مرحوم)) والصواب ما أثبتناه. قال ابن حبان في ((الثقات))
(٢٢٩/٩): ((وهب بن إبراهيم بن أبي مرجو أبو علي الفامي من أهل الري، يروي عن أبي عاصم روى
عنه أهل بلده» .

٥٥٤
المِسْمِدِدَكُ على الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
نَزَلَتْ هَذِهِ ﴿ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ ﴾ فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ [الكوثر:
١، ٢]، قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ لِجِبْرِيلَ: ((مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي؟)) ، قَالَ: إِنَّهَا
لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَلَكِنَّهُ يَأْمُرُكَ إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاَةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَبَّرْتَ، وَإِذَا رَكَعْتَ،
وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَإِنَّهَا صَلَاتُنَا وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَوَاتِ
السَّبْعِ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «رَفْعُ الْأَيْدِي مِنَ الإِسْتِكَانَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ رَتْ: ﴿فَمَا اسْتَكَانُواْ
(١)
لِرَبّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦]))
٥[١٢٤٧/٢]
(١) فيه إسرائيل بن حاتم: روى عن مقاتل الموضوعات والأوابد والطامات، والأصبغ بن نباتة: متروك
رمي بالرفض .
والحديث أورده ابن حبان في ترجمة إسرائيل بن حاتم المروزي ، وقال : ((شيخ يروي عن مقاتل بن حيان
الموضوعات، وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات، وعن ما وضعه عليه عمربن صبح، كأنه كان
يسرقها منه ... )).
ثم ساق له هذا الحديث، وقال عقبه: ((وهذا متن باطل، إلا ذكر رفع اليدين فيه. وهذا خبر رواه
عمر بن صبح عن
مقاتل بن حيان، وعمر بن صبح يضع الحديث، فظفر عليه إسرائيل بن حاتم، فحدث به عن
مقاتل)» .
ولما سكت عليه الحاكم، تعقبه الذهبي بقوله : ((قلت : إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه،
وأصبغ شيعي متروك عند النسائي)) . والحديث - قال ابن كثير -: منكر جدا .

SO
المُسْتَدَرَةَ
على الصحهُ:
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٥٥٥
١٠٩- تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾
٥[٤٠٣٠] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْحَضْرَمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الْأَشْجَعِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِّ وَّهِ: مُزْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ، فَقَالَ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ
فَاقْرَأْ: ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ إِلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥[٤٠٣٠] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٢١٧] [التحفة: د ت س ١١٧١٨]، وتقدم برقم (٢١٠٥).
(١) رواته ثقات .

٥٥٦
المِسْيَدِيِكَ عَلَى الصَّطِعِين
على الصحيحين.
١١٠- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾.
٥ [٤٠٣١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ
أَبَا عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ
رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ))، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ رَبَّنَا
وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥[٤٠٣١] [الإتحاف: كم ١٣٣٤٠]، وتقدم برقم (١٨٧٣).
(١) رواته رواة الصحيحين، لكن أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .

المُشْتَدَرَكَ
كِتَابُالْتَّفْسِيْنِ
٥٥٧
١١١- تَفْسِيرُ سُورَةٍ ﴿ تَبَّتْ يَدَآ أُبِی لَهَبٍ
بِيه الرحاب
٥ [٤٠٣٢] أُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمُزَكِّي، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةً،
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ
أَبِي عَقْرَبٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ لَهَبُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ يَسُبُّ النَِّيَّ وَِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ:
((اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ))، فَخَرَجَ فِي قَافِلَةٍ يُرِيدُ الشَّامَ، فَنَزَلُوا مَنْزِلًا، فَقَالَ: إِنِّي
أَخَافُ دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ وَِّ، قَالُوا لَهُ: كَلَّا، فَحَطُوا مَتَاعَهُ حَوْلَهُ وَقَعَدُوا يَحْرُسُونَهُ، فَجَاءَ
الْأَسَدُ فَانْتَزَعَهُ، فَذَهَبَ بِهِ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٤٠٣٣] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ ﴿ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَأَنَا شَاهِدٌ، الزُّهْرِيُّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ، وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ٢]، قَالَ: كَسْبُهُ
وَوَلَدُهُ .
(( قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُبَيْنَةَ سَمَاعَهُ فِيهِ، ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ
عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ (٢).
٥ [٤٠٣٢] [الإتحاف: كم ١٧٧٨٤].
(١) فيه العباس بن الفضل الأنصاري : ضعيف.
• [٤٠٣٣] [الإتحاف: كم ٨٠٠١].
٥[٢٤٧/٢ ب]
(٢) فيه عمر بن حبيب هو المكي القاضي نزيل اليمن، وهو صاحب لابن عيينة يروي عن الزهري، وهاه
الذهبي .

٥٥٨
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصِير
• [٤٠٣٤] وأُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنٍ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ
عَبَّاسٍ يَوْمًا، فَجَاءَهُ بَنُوأَبِي لَهَبٍ يَخْتَصِمُونَ فِي شَيْءٍ لَهُمْ، فَقَامَ يُضْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَدَفَعَهُ
بَعْضُهُمْ، فَوَقَعَ عَلَى الْفِرَاشِ ، فَغَضِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ: أَخْرِجُوا عَنِّي الْكَشْبَ
الْخَبِيثَ، يَعْنِي وَلَدَهُ، ﴿مَآ أَغْتَى عَنْهُ مَالُهُ, وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ٢].
● [٤٠٣٤] [الإتحاف: كم ٧٩٠٧].

المُنْتَدَرَكَ
الصَّحْحِينَ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٥٥٩
١١٢- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ
قَدْ ذَكَرْتُ فَضَائِلَ هَذِهِ السُّورَةِ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
[٤٠٣٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَا: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ،
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنٍ كَعْبٍ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ، قَالُوا:
يَا مُحَمَّدُ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُّاللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُوَّا أَحَدٌ﴾ [الصمد: ١ - ٤]، لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ
يَمُوتُ إِلَّ سَيُورَثُ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمُوتُ وَلَا يُورَثُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ: لَمْ يَكُنْ لَهُ
شَبِيةٌ ، وَلَا عَدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
● [٤٠٣٥] [الإتحاف: خزكم حم ١٨] [التحفة: ت١٦].
(١) فيه أبو جعفر الرازي: صدوق سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة، الربيع بن أنس: صدوق له أوهام ورمي
بالتشيع .
: