Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦٠
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِير
المُتَّدَرَكَ
٦٣ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ
٥ [٣٨٥٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْأَزْدِيِّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ حِفْهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَكَانَ مَعَنَا نَاسٌّ مِنَ
الْأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ ﴾، وَكَانَ الْأَعْرَابُ يَسْبِقُونَنَا، فَيَسْبِقُ الْأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ،
فَيَمْلَأُ الْخَوْضَ، وَيَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً، وَيَجْعَلُ النِّطْعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ،
فَأَتَّى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَعْرَابِيَّ فَأَزْخَى زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ، فَانْتَزَعَ
حَجَرًا ، فَفَاضَ ، فَرَفَعَ الْأَغْرَابِيُّ خَشَبَةٌ، فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الْأَنْصَارِيِّ، فَشَجَّهُ، فَأَتَى
عَبْدُ اللَّهِبْنُ أُبَيِّ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ، فَأَخْبَرَهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ،
ثُمَّ قَالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌َّ حَتَّى يَنْفَضُوا مِنْ حَوْلِهِ - يَغْنِي الْأَعْرَابَ
- وَكَانُوا يُحَدِّثُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِعِنْدَ الطَّعَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِأَصْحَابِهِ: إِذَا انْفَضُوا مِنْ
عِنْدِ مُحَمَّدٍ ، فَأْتُوا مُحَمَّدًا لِلطَّعَامِ، فَلْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِذَا
رَجَعْتُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، قَالَ زَيْدٌ: وَأَنَا رِذْفَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ وَكُنَّا أَخْوَالَهُ، فَأَخْبَرْتُ عَمِّي، فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهَِِّ، فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ، فَحَلَفَ وَجَحَدَ، فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ وَكَذَّبَنِي، فَجَاءَ إِلَى عَمِّي،
فَقَالَ: مَا أَرَدْتَ إِنْ مَقَتَكَ رَسُولُ اللَّهِوَهْوَكَذَّبَكَ وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ، فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ
الْغَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُ، فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّفِي سَفَرٍ، وَقَدْ خَفَّقْتُ
٥[٣٨٥٨][الإتحاف : عہ کم حم ٤٧٠٩] [التحفة : خت س ٣٦٧٢-خ م ت س٣٦٧٨- خ ت س ٣٦٨٣ - ت
٣٦٩١].
? [٢٢٥/٢ ب]

المُشْتَدَرَةَ
عز الصخور
، ٧
٤٦١
بِرَأْسِيٍ مِنَ الْهَمِّ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِوَلِّ فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي، فَمَا كَانَ
يَسْرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الْخُلْدَ أَوِ الذُّنْيَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي، فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلِ﴿؟ قُلْتُ: مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِوَّهِ شَيْئًا غَيْرَ أَنْ عَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي،
فَقَالَ: أَبْشِرْ، ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَرُ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِي لِأَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ ﴿قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١] حَتَّى بَلَغَ:
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَضُّواْ﴾ [المنافقون: ٧] حَتَّى بَلَغَ:
﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨])).
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ أَخْرُفٍ يَسِيرَةٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثٍ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مُتَابِعًا لِأَبِي إِسْحَاقَ مِنْ
حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ ﴿ كَعْبِ الْقُرْظِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَلَمْ
يُخَرِّجَاهُ بِطُولِهِ، وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ(١).
٥[١٢٢٦/٢]
(١) فيه السدي: صدوق يهم ورمي بالتشيع، وأبو سعيد الأزدي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٨٨٨) عن عبيد الله بن موسى به مختصرا بذكر قصة زيد بن أرقم
څچلسنه دون ذکر لحوق أبي بكر وعمر له.

٤٦٢
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَّدَرَةَ
٦٤ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ التَّغَابُنِ
• [٣٨٥٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، قَالَ:
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كُنَاسَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ شَكّ:
﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢]، فَقَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ
أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ حِفْه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّهِ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَامَاتَ
عَلَيْهِ)) .
■ قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ بِهَذِهِ السِّيَّاقَةِ(١).
• [٣٨٦٠] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ(٢) بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَشْهَا، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَجِكُمْ وَأَوْلَدِكُمْ
عَدُوًّا لَّكُمْ فَأَخْذَرُوهُمْ﴾ فِي قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَسْلَمُوا، فَأَتَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ
يَدَعُوهُمْ، فَأَتَوُا الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَرَأَوْهُمْ قَدْ فَقِهُوا فَهَمُوا أَنْ
يُعَاقِبُوهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَتْ: ﴿وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ﴾ [التغابن: ١٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥[٣٨٥٩] [الإتحاف: عه حب كم حم ٢٧٥٠] [التحفة: م ق ٢٣٠٦]، وتقدم برقم (١٢٧٦)، (٣٧٣٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٩٨٤) من حديث جرير عن الأعمش به.
● [٣٨٦٠] [الإتحاف: كم ٨٥١٨] [التحفة: ت ٦١٢٣].
(٢) في الأصل: ((يحيى))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه سماك: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

المُسْتَدِوَكَ
على الصَّحْص
كِتَابُ التَّسِين
٤٦٣
• [٣٨٦١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ کَثِيرٍ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ◌ِهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ
اٌلْمُفْلِحُونَ﴾ [التغابن: ١٦]، وَإِنِّي امْرُؤٌ مَا قَدَرْتُ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ يَدَيَّ شَيْءٌ، وَقَدْ
خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَتْنِي هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ذَكَرْتَ الْبُخْلَ، وَبِشْسَ الشَّيْءُ
الْبُخْلُ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ، ذَاكَ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى مَالٍ غَيْرِكَ أَوْ مَالٍ
أَخِيكَ فَتَأْكُلَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٣٨٦٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً خَالِثُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ رَتْ: اسْتَقْرَضْتُ
عَبْدِي فَأَبَى أَنْ يُقْرِضَنِي ، وَسَبَّنِي عَبْدِي وَلَا يَذْرِي، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ وَادَهْرَاهُ،
وَأَنَا الدَّهْرُ)) ثُمَّتَلَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْلَ اللَّهِ وَى: ﴿إِن تُقْرِضُواْ اللَّهَ فَرْضًا حَسَنًا يُضَعِفْهُ لَكُمْ﴾
[التغابن : ١٧ ] ه.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
● [٣٨٦١] [الإتحاف: كم ١٢٤٥٧].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لجامع عن الأسود، ولا للأسود عن ابن مسعود خ الفعنه.
٥ [٣٨٦٢] [الإتحاف: خزكم حم ١٩٣٠٥]، وتقدم برقم (١٥٤٦)، (٣٧٣٧).
#[٢٢٦/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم : محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يدلس .

٤٦٤
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَة
على الفحمُصَّنْ
٦٥ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الطَّلَاقِ
٥ [٣٨٦٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
الصَّنْعَانِيُّ (١)، حَدَّثَنَا زَيْدُ (٢) بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعِ، مَوْلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿إِفْهَا، قَالَ: طَلَّقَ عَبْدُ يَزِيدَ أَبُورُكَانَةَ أُمَّ رُكَانَةَ، ثُمَّ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ مُزَيْنَةَ، فَجَاءَتْ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُغْنِي عَنِّي إِلَّ مَا تُغْنِي عَنِّي هَذِهِ الشَّعْرَةُ
لِشَعْرَةٍ أَخَذَتْهَا مِنْ رَأْسِهَا، فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِوَل﴿ حَمِيَّةٌ عِنْدَ ذَلِكَ، فَدَعَا رُكَانَةَ
وَإِخْوَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لِجُلَسَائِهِ: أَتَرَوْنَ كَذَا مِنْ كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ لِعَبْدِ يَزِيدَ:
((طَلِّقْهَا))، فَفَعَلَ، فَقَالَ لِأَبِي رُكَانَةَ: ((ازْتَجِعْهَا))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي طَلَّقْتُهَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ فَارْتَجِعْهَا))، فَنَزَلَتْ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا ظَلَّقْتُمُ
النِّسَآءَ فَطَلّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) .
• [٣٨٦٤] أُخْتَبَرَفِى الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ،
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ فيِفها، ﴿إِلَّ أَنْ
يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق: ١]، قَالَ: خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا فَاحِشَةٌ مُبَيِّنَةٍ .
٥[٣٨٦٣] [الإتحاف: كم ٨٥١٩][التحفة: ٥ ٦٢٨١].
(١) قوله: ((حدثنا علي بن المبارك الصنعاني)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) (٥٨٤/٧).
(٢) في ((الأصل)): ((يزيد)) والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: ضعيف. وقال الذهبي: ((والخبر خطأ عبد يزيد لم يدرك الإسلام)).
● [٣٨٦٤] [الإتحاف: طح كم ١١٤١٩].

المُتَدَرَة
على المنحمن
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٧ ،Y
٤٦٥
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٨٦٥] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ
الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نَقِيرِ الْقَيْسِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُوذَّ الله: جَعَلَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لِّ يَْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ, مَخْرَجًا ﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ
لَا يَخْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢، ٣)]، قَالَ: فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى نَعَسْتُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ ، لَوْ
أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
● [٣٨٦٦] أخبرَ نِى أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ
السَّكُونِيُّ، بِالْكُوفَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ (٣) بْنُ كَثِيرِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنْ سَالِمِ بْنِ
أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خِفْهَا، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ,
مَخْرَجًا ﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ فِي رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ كَانَ فَقِيرًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ﴾
كَثِيرَ الْعِيَّالِ، فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَلِهِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ))، فَرَجَعَ إِلَى
أَصْحَابِهِ، قَالُوا: مَا أَعْطَاكَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ؟ فَقَالَ: مَا أَعْطَانِي شَيْئًا، وَقَالَ لِي: اتَّقِ اللَّهَ
وَاصْبِرْ، فَلَمْ يَلْبَتْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ ابْنٌّ لَهُ بِغَنَعَ لَهُ كَانَ الْعَدُوُّ أَصَابُوهُ، فَأَتَّى
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لكامل بن طلحة وهو مختلف فيه، وحماد بن سلمة لم يخرج
له مسلم عن موسى بن عقبة في الأصول .
● [٣٨٦٥] [الإتحاف: حب كم ١٧٦٦٠] [التحفة: س ق ١١٩٢٥].
(٢) رواته ثقات .
● [٣٨٦٦] [الإتحاف: كم ٢٦٦٦].
(٣) في الأصل: ((محمد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[١٢٢٧/٢]

٤٦٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَة
على الصحصر
رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا وَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ: ((كُلْهَا))، فَنَزَلَتْ
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ، فَخْرَجًا ﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٣،٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٨٦٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ، عَنْ
أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌ُِّغِهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عَدَدٍ مِنْ عَدَدِ
النِّسَاءِ، قَالُوا: قَدْ بَقِيَ عَدَدٌ مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ لَمْ يُذْكَزْنَ الصَّغَارُ وَالْكِبَارَ، وَلَا مَنِ (٢)
انْقَطَعَتْ عَنْهُنَّ الْخُيَّضُ، وَذَوَاتُ الْأَحْمَالِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَقَ الْآيَةَ الَّتِي فِي النِّسَاءِ:
﴿وَالَّتِى تَيِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نّسَآَبِكُمْ إِن آرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَئَةُ أَشْهُرٍ وَلَِّى لَمْ يَحِضْنَّ وَأُوْلَتُ
الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٣٨٦٨] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامِ النَّخَعِيُّ، أَخْبَرَنَا
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ حِفْهَا، أَنَّهُ قَالَ: ﴿اَللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]،
قَالَ: سَبْعَ أَرَضِينَ فِي كُلِّ أَرْضِ نَبِيٌّ كَنَبِيَّكُمْ، وَآدَمُ كَآدَمَ، وَنُوحٌ كُنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ
گإِنراهِیم ، وَ عِيسَى گَعِيسَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤)
(١) فيه عبيد بن كثير العامري: متروك، وعباد بن يعقوب الرواجني: صدوق رافضي.
• [٣٨٦٧] [الإتحاف: كم ١١٠].
(٢) ضبب عليه في الأصل .
(٣) فيه عمرو بن سالم : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٣٨٦٨] [الإتحاف: كم ٨٩٢٢].
(٤) فيه شريك : صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط .

المُسْتَدَرَةَ
على الفِحْصُنُ
Y ،Y:
كِتَابُالتََّسِين
٤٦٧
• [٣٨٦٩] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَّاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
حَرْضِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿سَبْعَ سَمَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]، قَالَ: فِي كُلُّ
أرضٍ نَحْۇُ إِبْرَاهِيمٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٨٦٩] [الإتحاف: كم ٨٩٢٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعمرو بن مرة عن أبي الضحى، ولم يخرج مسلم
لآدم بن أبي إياس .

٤٦٨
المِسْمَدِرَكُ عَلى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِيحَن
0S
٦٦- وَمَنِ تَفْسِيرِ سُورَةِ التَّحْرِيمِ
٥ [٣٨٧٠] حدّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ زَكْرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّلَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُّهَا، فَلَمْ
تَزَلْ بِهِ خَفْصَةُ حَتَّى جَعَلَهَا عَلَى نَفْسِهِ حَرَامًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ
مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكٌّ تَبْتَفِى مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ [التحريم: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
(هَذَاا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) .
• [٣٨٧١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمِ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ حِفِْ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا، فَقَالَ: كَذَبْتَ
لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾
[التحريم: ١].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٨٧٢] أُخْرًا أَبُو زَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
٥ [٣٨٧٠] [الإتحاف: كم ٦٥١] [التحفة: س ٣٨٢].
﴾[٢٢٧/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لمحمد بن بكير، وهو صدوق يخطئ.
• [٣٨٧١] [الإتحاف: كم ٧٥٤٢] [التحفة: س ٥٥١١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ فلم يخرج للثوري عن سالم الأفطس.
● [٣٨٧٢] [الإتحاف: كم ١٤٢٣٦].

المُتَدَرَةَ
على القرى محمَّر
كِتَابُالْتَسِير
٤٦٩
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ حِلُفهِ، فِي قَوْلِهِ وَّ: ﴿قُوْ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦]، قَالَ:
عَلِّمُوا أَهْلِيكُمُ الْخَيْرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٨٧٣] أُخْبرياِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِتْنِهِ، قَالَ: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ
فِي الْقُرْآنِ ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ
كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٣٨٧٤] أُخْرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَمْزَةَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرَّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَظُنُّهُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ فَتَّى
مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَكَانَ يَبْكِي عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ حَتَّى حَبَسَهُ ذَلِكَ فِي
الْبَيْتِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ ◌َّهِ فَجَاءَهُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ اعْتَنَقَهُ الْفَتَى وَخَرَّ مَيًّْا،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((جَهِّزُوا صَاحِبَكُمْ، فَإِنَّ الْفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) على شرط البخاري. وهو موقوف.
• [٣٨٧٣] [الإتحاف: كم ١٣٠٣٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لجعفر بن عون عن مسعر، ولم يخرج البخاري لعبد
الرحمن بن سابط .
٥ [٣٨٧٤] [الإتحاف: كم ٦٢١٨].
(٣) فيه محمد بن إسحاق بن حمزة، وأبوه: مجهولان. قال الذهبي: ((والخبر شبه الموضوع)).

٤٧٠
المِسْتَدِيَك على الصَّحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الفَحْصَنْ
• [٣٨٧٥] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَلَى أَثَرِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ. وحدثناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى إِمْلَاءٌ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ الرَّمَادِيُّ (١)،
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةٌ، فَنَزَلْتُ سِكَّةٌ مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجْتُ
فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَإِذَا بِصَارِخٍ يَضْرُُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَهُوَ يَقُولُ : إِلَهِي وَعِزَّتِكَ
وَجَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَّتِي إِيَّاكَ مُخَالَفَتَكَ، وَلَقَدْ عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَأَنَا بِذَلِكَ
جَاهِلٌ ﴾، وَلَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ أَعَانَنِي عَلَيْهَا شَقَائِي، وَغَرَّنِي سِتْرُكَ الْمُرْخَى عَلَيَّ،
وَقَدْ عَصَيْتُكَ بِجَهْلِي وَخَالَفْتُكَ بِجَهْلِي فَالْآَنَّ مِنْ عَدْلِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَبِحَبْلٍ مَنْ
أَتَّصِلُّ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ خَبْلَكَ عَنِّي، وَاشَبَابَاهْ وَاشَبَابَاهْ، قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَوْلِهِ تَلَوْتُ
آيَّةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: ﴿نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَبِّكَهُ غِلَاظٌ شِدَادٌ﴾ الْآيَةَ
[التحريم: ٦]، فَسَمِعْتُ حَرَكَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ لَمْ أَسْمَعْ بَعْدَهَا حِسًّا، فَمَضَيْتُ، فَلَمَّا كَانَ
مِنَ الْغَدِرَ جَعْتُ فِي مَدْرَجَتِي، فَإِذَا أَنَا بِجِنَازَةٍ قَدْ وُضِعَتْ، وَإِذَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ، فَسَأَلْتُهَا
عَنْ أَمْرِ الْمَيِّتِ وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْنِي، فَقَالَتْ: مَرَّ هَاهُنَا رَجُلٌ لَا جَزَاهُ اللَّهُ إِلَّا جَزَاءَهُ بِابْنِي
الْبَارِحَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَتَلَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَلَمَّا سَمِعَهَا ابْنِي تَفَطَّرَتْ مَرَارَتُهُ
فَوَقَعَ مَيَّتًا .
• [٣٨٧٦] أخبرها أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ ﴿وَلُعنه، ﴿تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً تَّصُوحًا﴾ [التحريم: ٨]، قَالَ: أَنْ يُذْنِبَ
الْعَبْدُ ثُمَّ یَتُوبَ فَلَا يَعُودُفِیهِ .
● [٣٨٧٥] [الإتحاف: كم ٦٢١٨].
(١) في الأصل: ((الأنصاري))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥ [٢٢٨/٢ أ]
• [٣٨٧٦] [الإتحاف: کم ١٥٨١٩].

المُسْتَدِوَ
٤٧١
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٨٧٧] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ خِهِ، الثَّوْبَةُ النَّصُوحُ تُكَفِّرُ كُلَّ سَيِّئَةٍ وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَرَأَ :
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةٌ نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ الْآيَةَ
[التحريم : ٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٨٧٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيِى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿لَفِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ دَّ: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِى اَللَّهُ النَّبِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَةٌّر نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
وَبِأَيْمَنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾ [التحريم: ٨]، قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْمُؤَخِّدِينَ إِلَّا
يُعْطَى نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُطْفِئُ نُورَهُ، وَالْمُؤْمِنُ مُشْفِقٌ مِمَّا رَأَى مِنْ إِطْفَاءِ
نُورِ الْمُنَافِقِ فَهُوَ يَقُولُ: ﴿رَبَّنَا أَثْمِمْ لََا نُورَنَا﴾ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٣٨٧٩] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ قَتَّةَ،
(١) فيه أبو حذيفة: صدوق سيع الحفظ وكان يصحف ضعف في الثوري، وسماك بن حرب: صدوق.
• [٣٨٧٧] [الإتحاف: كم ١٢٧٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لعباية الأسدي، ولم يخرج البخاري لابن أبي عمر، ولا
لعمر بن سعيد .
• [٣٨٧٨] [الإتحاف: كم ٨٥٢٠].
(٣) فيه أبو يحيى الحماني: صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء، وعتبة بن يقظان : ضعيف.
● [٣٨٧٩] [الإتحاف: كم ٧٧٠٧].

٤٧٢
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَة
على الفحص
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْفِطْها، ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠]، قَالَ: مَا زَنَتَا؛ أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ﴾
فَكَانَتْ تَقُولُ، إِنَّهُ مَجْنُونٌ، وَأَمَا امْرَأَةُ لُوطٍ فَكَانَتْ تَدُلُّ عَلَى الضَّيْفِ، فَذَلِكَ
خِيَانَتُهُمَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
• [٣٨٨٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ خُِظهِ،
قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ
بِأَجْنِحَتِهَا ، وَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا فِي الْجَنَّةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) ..
· [٣٨٨١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَيْشِهَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَّتْ بِي
رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ؟ قَالُوا: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ ابْنَةٍ فِرْعَوْنَ
وَأَوْلَادِهَا كَانَتْ تَمْشِطُهَا فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالَتْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَقَالَتٍ
ابْتَتُهُ: أَبِي؟ فَقَالَتْ: لَا ، بَلْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ، فَقَالَتْ: أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي،
قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْبَرَتْهُ فَدَعَا بِهَا وَبِوَلَدِهَا، فَقَالَتْ: لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، فَقَالَ:
٥ [٢٢٨/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لسليمان بن قتة، ولم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو
صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف .
• [٣٨٨٠] [الإتحاف: كم ٥٩٣٨].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري ليزيد بن هارون عن سليمان التيمي، وهو
موقوف .
٥[٣٨٨١] [الإتحاف: حب كم حم ٧٣٨٨] [التحفة: ق ٥٠].

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَ
كِتَابُ الْتَّفسِير
٤٧٣
مَا هِيَ؟ قَالَتْ: تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فَتَذْفِئُهُ جَمِيعًا ، فَقَالَ : ذَلِكَ لَكِ
عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ، فَأَتَى بِأَوْلَادِهَا، فَأَلْقَى وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ وَلَدِهَا
وَكَانَ صَبِيًّا مُرْضَعًا، فَقَالَ: اصْبِرِي يَا أُمَّاهُ فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ، ثُمَّ أَلْقِيَتْ مَعَ
وَلَدِهَا))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((تَكَلَّمَ أَزْبَعَةٌ وَهُمْ صِغَارٌ هَذَا وَشَاهِدُ يُوسُفَ،
وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الَيْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٨٨٢] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ. وحدتنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ
أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ ﴿ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِضِ، قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَرْبَعَ
خُطُوطٍ ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَذْرُونَ مَا هَذَا؟))، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((إِنَّ أَفْضَلَ
نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ،
وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ مَعَ مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهَا فِي الْقُرْآنِ،
﴿قَالَتْ رَبِّ أَبْنٍ لِ عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَتَجْنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَتَِّى مِنَ الْقَوْمِ اُلّلِمِينَ﴾)»
[التحريم: ١١].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٢)، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى الْحَدِيثِ
الَّذِي :
• [٣٨٨٣] حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
(١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
٥[٣٨٨٢] [الإتحاف: حب كم حم ٨٥٤٦] [التحفة: س ٦١٥٩]، وسيأتي برقم (٤٢١١)، (٤٨١٧)، (٤٩٢٠).
(٢) رواته ثقات .
# [١٢٢٩/٢]
٥ [٣٨٨٣] [التحفة: خ م ت س ١٠١٦١]، وسيأتي برقم (٤٩١٥) وبرقم (٦٥٧٨) عن عبد الله بن جعفر ولم
یذکر علي بن أبي طالب .

٤٧٤
المِسْنِدَرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَك
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً. وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً.
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْبَةً ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ. وأُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ
الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، خَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَمِّهِ عَلِيٍّ بْنٍ
أَبِي طَالِبٍ خِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : ((خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ
نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» .
■ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْئَمَةَ،
وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذِهِ السَّيَاقَةِ(١) .
(١) أخرجه البخاري برقم (٣٨٠٥)، (٣٤٣٣)، ومسلم برقم (٢٥١١) من طرق عن هشام بن عروة به .
وهذا الإسناد مما فات ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٤٤٥١) أن يعزوه للحاكم.

على الصحيحين
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٤٧٥
٦٧ - تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُلْكِ
٥ [٣٨٨٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْيَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ، قَالَ: ((إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ رَّ مَا هِيَ إِلَّ ثَلاثُونَ
آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ فَأَخْرَ جَتْهُ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ سَقَطَ لِي فِي سَمَاعِي هَذَا حَرْفٌ
((وَهِيَ سُورَةُ الْمُلْكِ))(١).
• [٣٨٨٥] أُخْبَرَفِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خَيْهِ، قَالَ:
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ، فَتَقُولُ رِجْلَاهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ
يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ صَدْرِهِ أَوْ قَالَ بَطْنِهِ، فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى
مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ، ثُمَّ يُؤْتَى رَأْسُهُ، فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى
مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ، قَالَ: فَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ؟
وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْنَبَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٨٨٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٩٨٥].
(١) فيه عمران القطان: صدوق يهم، وعباس الجشمي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٣٨٨٥] [الإتحاف: كم ١٢٥٦٤] [التحفة: سي ٩٢٢٢].
#[٢٢٩/٢ ب]
(٢) فيه عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام حجة في القراءة .

٤٧٦
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْنَدْرَة
على الصَّحْصَّن
>
٦٨ - تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقَلَمِ
• [٣٨٨٦] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ عَنْضِ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلْقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ ، فَقَالَ: وَمَا أَكْتُبُ؟
فَقَالَ: الْقَدَرُ، فَجَرَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، قَالَ: وَکَانَ
عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَازْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ، فَقُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَوَاتُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ فَبُسِطَتِ
الْأَرْضُ عَلَيْهِ، وَالْأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ فَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَتِ الْأَرْضُ، فَأُثْبِتَتْ
بِالْجِبَالِ، فَإِنَّالْجِبَالَ تَفْخَرُ عَلَى الْأَزْضِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٣٨٨٧] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقْيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ
الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ﴿نَّ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْظُرُونَ﴾ [القلم: ١]، قَالَ:
وَمَا يَكْتُبُونَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
● [٣٨٨٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
● [٣٨٨٦] [الإتحاف: كم ٧٢٩١].
(١) على شرط البخاري فلم يرد عند مسلم رواية أبي ظبيان عن ابن عباس، وهو موقوف.
• [٣٨٨٧] [الإتحاف: كم ٧٢٨٧] .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا للعلاء بن هلال، ولا لزيد بن أبي أنيسة عن الأعمش.
● [٣٨٨٨] [الإتحاف: كم ٢١٦٨٠] [التحفة: س ١٧٦٨٨ - م ت س ١٦١٠٥ - س ق ١٦١٠٧ - م١٦١٠٩ - س
١٦١١٥ - م١٦٩٩١ - م١٧٢٧١]، وتقدم برقم (٣٥٢٧) وسيأتي برقم (٤٢٧٤).

المُشْتَدَرَكَ
٢٠
على الصَّحْحين
٤٧٧
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِوَّ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رِهَا قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِنِي عَنْ خُلُقٍ رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَقَالَتْ:
أَتَّقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: إِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِوَلِكَانَ الْقُرْآنَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٨٨٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ فِتْشِ، فِي قَوْلِهِ ثَكَ: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣]، قَالَ: يُعْرَفُ بِالشَّرِّ
كَمَا تُعْرَفُ الشَّاهُ بِزَنَمَتِهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّ جَاهُ(٢) .
· [٣٨٩٠] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ * الْآيَةَ ﴿مَّنَّاعِ
لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَقِيمٍ ﴾ عُثُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣،١٢]، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ،
يَقُولُ : ((أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظِ مُسْتَكْبِرِ جَمَّاعٍ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ
الْمَغْلُوبُونَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٣)، قَدْ أَخْرَجَاهُ مِنْ
(١) أخرجه مسلم (٧٤٦) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به في سياق مطول.
• [٣٨٨٩] [الإتحاف: كم خ ٧٥٤٣] [التحفة: خ س ٦٤١٢ - م د س ١٦١٠٤].
(٢) هذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٢/٢٤٥٧).
٥[٣٨٩٠] [الإتحاف: كم حم ١٢٠١٧].
٥[١٢٣٠/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لعبد الله بن يزيد المقرئ عن موسى بن علي، ولا لعلي بن
راح عن عبد الله بن عمرو .

٤٧٨
المِسْتَدِرَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَك
حَدِيثٍ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
◌َالڼ مُخْتَصَرًا .
• [٣٨٩١] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
يَحْيِى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَفْظِهِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢]،
قَالَ: إِذَا خَفِي عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَابْتَغُوهُ فِي الشِّعْرِ، فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ، أَمَا
سَمِعْتُمْ قَوْلَ الشَّاعِرِ :
اصْبِرْ عَنَاقُ إِنَّهُ شَرِّبَاقْ
قَدْ سَنَّ قَوْمُكَ ضَرْبَ الْأَعْنَاقْ
وَقَامَتِ الْحَرْبُ بِنَا عَلَى سَاقْ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا يَوْمُ كَرْبٍ وَشِئَّةٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِإِسْنَادٍ
صَحِيحٍ لَمْ أَسْتَجِزْ رِوَايَتَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ (١) .
• [٣٨٩١] [الإتحاف: كم ٨٤٩٨].
(١) فيه أسامة بن زيد : ضعيف من قبل حفظه .

المُشْتَدَرَة
على الصَّحِيصَيْن
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٤٧٩
٦٩ - تَفْسِيرُ سُورَةِ ﴿الْحَاقَّةُ﴾
قَالَ قَتَادَةُ: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١] حَقَّتْ لِكُلّ عَامِلٍ عَمَلَهُ ﴿وَمَآ أَدْرَتُكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾
[الحاقة: ٣]: تَعْظِيمًا لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ.
• [٣٨٩٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
﴿ِفْهِ، فِي قَوْلِهِ رَّكَ: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَنِيَّةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة: ٧]، قَالَ:
مُتَتَابِعَاتٍ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
• [٣٨٩٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى
الْبَاشَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ
فَدُكَّتَا دَكَّةٌ وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤]، قَالَ: يَصِيرَانِ غَبَرَةً عَلَى وُجُوهِ الْكُفَّارِلَا عَلَى وُجُوهِ
الْمُؤْمِنِينَ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ رَكْ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَيِذٍ عَلَيْهَا غَرَةٌ (٥) تَرْهَقُهَا قَتَرَةً﴾ [عبس: ٤٠، ٤١].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
• [٣٨٩٢] [الإتحاف: كم ١٢٧٧٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة موسى بن مسعود وهو: صدوق
سيئ الحفظ وكان يصحف ، وما له عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة .
• [٣٨٩٣] [الإتحاف: كم ٢١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرجا للربيع بن أنس ، والحسين بن واقد أخرج له البخاري
تعلیقا .