Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤٠
المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِبِين
شَوْكًا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((﴿فِى سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨] يَخْضِدُ اللَّهُ شَوْكَهُ فَيُجْعَلُ
مَكَانَ شَوْكِهِ ثَمَرَةٌ، فَإِنَّهَا تُنْبِتُ ثَمَرًا تُفْتَقُ الثَّمَرَةُ مَعَهَا عَنِ اثْتَيْنٍ وَسَبْعِينَ لَوْنًا، طَعَامٌ
مَا مِنْهَا لَوْنٌ يُشْبِهُ الْآخَرَ) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
● [٣٨٢٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ فِشها: ﴿وَظِلِّ مِّنِ يَحْمُومٍ﴾ [الواقعة: ٤٣]، قَالَ: مِنْ دُخَانٍ أَسْوَدَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٨٢٦] حدثنا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ عِشْفِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ جَابَانَ الصَّغَانِيِّ،
عَنْ حُجْرِبْنٍ قَيْسٍ الْمَدَرِيِّ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِفْهِ،
فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، يَقْرَأُ فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴾ ◌َأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُّ
أَمْ تَحْنُ الْخَلِقُونَ﴾ [الواقعة: ٥٨، ٥٩]، قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَارَبٌ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَءَيْتُم
مَّا تَخْرُتُونَ ﴾ ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُرَ أَمْ نَحْنُ الَّرِعُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣، ٦٤]، قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبٌّ، بَلْ
أَنْتَ يَارَبِّ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿أَقْرَءَ يْتُمُ الْمَآءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ ﴾ ءَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ تَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾
[الواقعة: ٦٨، ٦٩] ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَءَ يْتُمُ النَّارَ الَّتِى تُورُونَ ®
ءَ أَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَّهَا أَمْ تَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾ [الواقعة: ٧١، ٧٢]، قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبٌّ، ثَلَاثًا .
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح.
● [٣٨٢٥] [الإتحاف: كم ٩٠٨٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فلم يخرج البخاري ليزيد بن الأصم، ولم يخرج مسلم لأبي حذيفة
النهدي .
• [٣٨٢٦] [الإتحاف: كم ١٤١٤٣].
#[٢٢٠/٢ ب]

المُنْتَدَرَةَ
على الفحم
٧ ،Y
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٤٤١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
[٣٨٢٧] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفْهَا، قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ
الدُّنْيَا جُمْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ فُرَّقَ فِي السِّنِينَ، قَالَ: وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَّ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ
اُلُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥]، قَالَ: نَزَّلَ مُتَفَرِّقًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
• [٣٨٢٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ
سَلْمَانَ خِفْهِ، فَانْطَلَقَ إِلَى حَاجَةٍ فَتَوَارَى عَنَّا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَاءٌ،
قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَوْ تَوَضَّأْتَ فَسَأَلْنَاكَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَقَالَ:
سَلُوا، فَإِنِّي لَسْتُ أَمَشُّهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَمَسُّهُ الْمُطَهَّرُونَ، ثُمَّ ◌َلًا: ﴿إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ®) فِی
كِتَبٍ مَّكْنُونٍ ﴿ لَّا يَمَسُّهُوَ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٧٧ - ٧٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣).
٥ [٣٨٢٩] حدثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ
يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِيُّ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ عَامِرِ الْغَافِقِيُّ، قَالَ :
(١) فيه شداد بن جابان الصغاني: شيخ روى عنه معمر، قاله الإمام أحمد.
[٣٨٢٧] [الإتحاف: كم ٧٤٥٣] [التحفة: س ٥٤٩٢ - س ٥٤٩٤ - س ٥٦٢٦ - س ٦٠٨٦].
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين.
[٣٨٢٨] [الإتحاف: قط كم ٥٩١٨].
(٣) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، فلم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن یزید عن سلمان .
[٣٨٢٩] [الإتحاف: مي خز طح حب كم حم ١٣٨٦٦] [التحفة: دق ٩٩٠٩]، وتقدم برقم (٩١٣)،
(٩١٤) .

٤٤٢
المِسْمَدِّدِكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَةَ
رعلى الصَّحْصِر
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيٌّ ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اٌلْعَظِيمِ﴾ [الواقعة:
٧٤]، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ))، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، قَالَ: «اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ)) .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
(١) فيه موسى بن أيوب الغافقي، قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وقال الحافظ ابن رجب في ((الفتح))
(١٧٦/٧): ((موسى، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، لكن ضعف ابن معين رواياته عن عمه
المرفوعة خاصة)) . اهـ.

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّفْصَن
كِتَابُ التَّفْسِير
٤٤٣
٥٧- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَدِيدِ
٥ [٣٨٣٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِبْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاذَرٌّ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ ﴿إِ، قَالَا: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوْلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ أَنْ
يَزْفَعَ رَأْسَهُ، فَأَزْفَعُ رَأْسِي، فَأَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ، وَأَنْظُرُ
عَنْ يَمِينِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ، وَأَنْظُرُ عَنْ شِمَالِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي ؟ مِنْ بَيْنِ
الْأُمَمِ)) ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُشْتَكَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ مَا بَيْنَ نُوحٍ إِلَى
أُمَّتِكَ؟ قَالَ: ((غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ، وَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ غَيْرِهِمْ
وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ
الشُّجُودِ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمُ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
[٣٨٣١] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا
أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِفْتِهِ، فِي قَوْلِهِ رَكَّ: ﴿يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾
٥[٣٨٣٠] [الإتحاف: كم حم ١٦١٣٩].
٥[١٢٢١/٢]
(١) فیه عبد الله بن صالح المصري : صدوق کثیر الغلط ثبت في كتابه .
● [٣٨٣١] [الإتحاف: كم ١٣١٦٢].

٤٤٤
المِسُيَدِدَكُ على الصَّالِحِين
المُنْتَدَرَةَ
على الصحيحين
[الحديد: ١٢]، قَالَ: يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرٍ أَعْمَالِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ نُورُهُ مِثْلُ الْجَبَلِ
وَأَدْنَاهُمْ نُورًا مَنْ نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِهِ يُطْفَأَهُ مَرَّةً وَيَقِدُ أُخْرَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
· [٣٨٣٢] حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزُرْعَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُؤَذِّنٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ: رَأَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ
الصَّامِتِ ضِهِ ، فِي مَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مُسْتَقْبِلَ الْمَشْرِقِ أَوِ السُّورِ، أَنَا أَشْكُ، وَهُوَ
يَبْكِي وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَضْرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِئُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ [الحديد: ١٣]،
ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا أُرَانَا رَسُولُ اللَّهِوَّرِ جَهَنَّمَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٨٣٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَشْعُودٍ خَيْنِهِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَ
إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَعَاتَبَهُمُ اللَّهُ إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ ﴿وَلَا يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ
اُلْكِتَبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ [الحديد: ١٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري لقيس بن السكن، ولم يخرج مسلم للمنهال بن
عمرو .
٥ [٣٨٣٢] [الإتحاف: حب كم ٦٧٨٠]، وسيأتي برقم (٩٠١١).
(٢) فيه أحمد بن هاشم الرملي: صدوق في حفظه شيء، وضمرة بن ربيعة: صدوق يهم قليلا، ومحمد بن
ميمون: مجهول . وقال الذهبي: ((منكر وآخره باطل؛ لأنه ما اجتمع عبادة مع رسول اللَّه وَعليه في هذا
الموضع)) .
• [٣٨٣٣] [الإتحاف: كم ١٢٧٦٥] [التحفة: م س ٩٣٤٢].
(٣) أخرجه مسلم (٣١٣٩) عن عون بن عبد الله عن أبيه عن ابن مسعود بنحوه.

المُتَدَرَةَ
كتَابُ التَّسِين
٤٤٥
• [٣٨٣٤] أُخْرِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ
الْأَعْرَج، أَنَّ عَائِشَةَ ﴿هَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يَقُولُ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
يَقُولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَّرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ))، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى
اُلْأَرْضِ وَلَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ تَبْرَأَهَاْ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [الحديد: ٢٢].
■ هَذَا ؟ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٨٣٥] أُخْتَبَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً،
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةً،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَوْفَضْا: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْ عَلَى مَافَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَّكُمْ﴾ [الحديد: ٢٣]،
قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ، وَلَكِنْ مَنْ جَعَلَ الْمُصِيبَةَ صَبْرًا، وَجَعَلَ الْحُزْنَ
شُكْرًا .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٨٣٦] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى الشَّهِیدُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ خِفْه، ﴿ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبٍ
الَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةُ وَرَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَنِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ
رِعَايَتِهَاً فَقَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمَّ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ﴾ [الحديد: ٢٧]، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ :
٥ [٣٨٣٤] [الإتحاف: خز طح كم حم ٢٢٨٧٧].
#[٢٢١/٢ ب]
(١) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ ، وأبو حسان الأعرج : صدوق رمي برأي الخوارج.
٥ [٣٨٣٥] [الإتحاف: كم ٨٥١٦].
(٢) فيه سماك: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.
٥ [٣٨٣٦] [الإتحاف: كم ١٢٦٢٠].

٤٤٦
المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحِصِين
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ))، قُلْتُ: لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثَ
مِزَارٍ، قَالَ: ((هَلْ تَذْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟)) ، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
(أَوْثَقُ الْإِيمَانِ الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ بِالْحَبِّ فِيهِ وَالْبُغْضِ فِيهِ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ))،
قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: ((هَلْ تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟)) ،
قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلَا إِذَا فَقُهُوا فِي
دِينِهِمْ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ))، قُلْتُ: لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: ((هَلْ
تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟)) ، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ
أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ
عَلَى اسْتِهِ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى ثِنْتَيْنٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ، وَهَلَكَ
سَائِرُهَا، فِرْقَةٌ أَذَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَعِيسَى بْنِ مَزْيَمَ حَتَّى قُتِلُوا،
وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ، فَدَعَوْهُمْ
إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَزْيَمَ، فَقَتَلَتْهُمُ الْمُلُوكُ، وَنَشَرَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ ، وَفِزْقَةٌ
لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازَاةِ الْمُلُوكِ وَلَا بِالْمُقَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ، يَدْعُوهُمْ إِلَى
اللَّهِ وَإِلَى دِينِ عِيسَى بْنِ مَزْيَمَ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ
اللَّهُ: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَنِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ إِلَى ﴾
قَوْلِهِ: ﴿فَسِقُونَ﴾ [الحديد: ٢٧] فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي وَالْفَاسِقُونَ
الَّذِينَ كَفَرُوا بِي وَجَحَدُوا بِي» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [١٢٢٢/٢]
(١) فيه الصعق بن حزن: صدوق يهم وكان زاهدا، وعقيل بن يحيى: قال البخاري: ((منكر الحديث)).

المُشْتَدَرَكَّ
على المنحصين
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٤٤٧
٥٨- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ
٥ [٣٨٣٧] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنِ الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ها : تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ
سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةً وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وَهِيَ تَشْتَكِي
زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَهِيَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكَلَ شَبَابِي وَنَثَرْتُ (١) لَهُ
بَطْنِي، حَتَّى إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي وَانْقَطَعَ لَهُ وَلَدِي ظَاهَرَ مِنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ، قَالَتْ
عَائِشَةُ: فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ الَُّْ بِهَؤُ لَاءِ الْآيَاتِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى
تُجَدِلُكَ فِىِ زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]، قَالَ: وَزَوْجُهَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ .
ا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «نضا مُخْتَصَرًا .
[٣٨٣٨] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ
الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ إِنَا أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتِ امْرَأَةً أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ
أَوْسُ امْرَأْ بِهِ لَمَمٌ، فَإِذَا اشْتَدَّ بِهِ لَمَمُهُ ظَاهَرَ امْرَأَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كَفَّارَةَ الظُّهَارِ.
٥ [٣٨٣٧] [الإتحاف: كم حم ٢١٩٦١] [التحفة : خت س ق ١٦٣٣٢ - ٥ ١٦٨٨٤].
(١) في حاشية الأصل منسوبا لنسخة: ((ونشرت)).
(٢) رواته ثقات .
● [٣٨٣٨] [الإتحاف: كم ٢٢٣٤٨] [التحفة: ٥ ١٦٨٨٤].

٤٤٨
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِحِينَ
المُسْتَدَرَكَ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
● [٣٨٣٩] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ، قَالًا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ
خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، أَخْبَرَنِي
ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خِفِ، يَقُولُ:
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١]، قَالَ: يَرْفَعُ اللَّهُ
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٨٤٠] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حِهِ: إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَآيَةً
مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي، آيَّةُ النَّجْوَى ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا نَجَّيْتُمُ
الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَلُكُمْ صَدَقَةٌ﴾ الْآيَةَ [المجادلة: ١٢]، قَالَ: كَانَ عِنْدِي دِینَاٌ
فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، فَنَاجَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ قَدَّمْتُ بَيْنَ
يَدَيْ نَجْوَايَ دِرْهَمًا، ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ، فَنَزَلَتْ: ﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ
يَدَىْ تَجْوَدُكُمْ صَدَقَتٍ﴾ الْآيَةَ [المجادلة: ١٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لعارم عن حماد، وروى عن حماد بن سلمة عن هشام بن
عروة في المتابعات .
• [٣٨٣٩] [الإتحاف: كم ٨٥١٧].
(٢) فيه ابن أبي كريمة : صدوق يهم.
● [٣٨٤٠] [الإتحاف: كم ١٤٥٨٥] [التحفة: ت ١٠٢٤٩].
#[٢٢٢/٢ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين فلم يخرجا ليحيى بن المغيرة السعدي.

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصُر
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٤٤٩
• [٣٨٤١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَثِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي ظِلُ حُجْرَةٍ، وَقَدْ
كَادَ الظُّلُّ أَنْ يَتَقَلَّصَ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَِّ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ فَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ
شَيْطَانٍ، فَإِذَا جَاءَكُمْ لَا تُكَلِّمُوهُ)) ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ أَزْرَقُ أَغْوَرُ، فَقَالَ:
حِينَ رَآهُ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: ((عَلَى مَا تَشْتُمُنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ))، فَقَالَ:
ذَرْنِي آَتِكَ بِهِمْ، فَانْطَلَقَ فَدَعَاهُمْ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا حَتَّى يُخَوَّنَ(١)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ
رَّ: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ، كَمَا يَجْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَىْءٍ أَآ إِنَّهُمْ
هُمُ اٌلْكَذِبُونَ﴾ [المجادلة: ١٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٨٤٢] صدّى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، أَخْبَرَنَا السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشِ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ
مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْتَعْمَرِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّزْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ فَقُلْتُ : فِي
قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ حِلُئِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ
ثَلَاثَةٍ فِي قَزْيَةٍ ، وَلَا بَذْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ،
فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذُّتْبُ الْقَاصِيَةَ؟)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٣) .
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ،ُ حَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءَ فِي ذِي الْحِجَّةِ
سَنَةَ أَزْبَعَمِائَةٍ .
٥[٣٨٤١] [الإتحاف: كم حم ٧٥٩٠].
(١) ضبب عليه في الأصل.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج لعمرو بن محمد العنقزي عن إسرائيل.
● [٣٨٤٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٦١٦٤] [التحفة: دس ١٠٩٦٧]، وتقدم برقم (٨٦٠)، (٨٢٠).
(٣) فيه السائب بن حبيش الكلاعي : قال الحافظ ابن حجر: مقبول .

٤٥٠
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّالِحِين
المُسْتَدَرَة
صَحْ حَان
٥٩- تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَشْرِ
٥ [٣٨٤٣] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرِ ﴾، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ يْتِهَا، قَالَتْ: كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْيَهُودِ
عَلَى رَأْسٍ سِنَّةٍ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ وَكَانَ مَنْزِلُهُمْ وَنَخْلُهُمْ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، فَحَاصَرَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ،َ ﴿ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلَاءِ، وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الْإِبِلُ مِنَ الْأَمْتِعَةِ
وَالْأَمْوَالِ إِلَّا الْحَلْقَةُ، يَعْنِي: السِّلَاحَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿سَبَّعَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَافِى
الْأَرْضِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لِأَوَّلِ الْحِشْرِّ مَا ظَتَنْتُمْ أَن يَخْرُجُواْ﴾ [الحشر: ١، ٢]، فَقَاتَلَهُمُ النَّبِيُّ ◌َّل
حَتَّى صَالَحَهُمْ عَلَى الْجَلَاءِ، فَأَجْلَاهُمْ إِلَى الشَّامِ وَكَانُوا مِنْ سِبْطٍ لَمْ يُصِبْهُمْ جَلَاءٌ
فِيمَا خَلَا وَكَانَ اللَّهُ قَدْ كَتَبَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ
وَالسِّبَاءِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿لِأَوَّلِ الْحِشْرِ﴾ [الحشر: ٢]، فَكَانَ جَلَاؤُهُمْ ذَلِكَ أَوْلَ حَشْرِ فِي
الدُّنْيَا إِلَى الشَّامِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٣٨٤٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
٥ [٣٨٤٣] [الإتحاف: كم ٢٢٢١٥].
﴾ [١٢٢٣/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لزيد بن المبارك، ولا لمحمد بن ثور.
• [٣٨٤٤] [الإتحاف: مي عه طح حب كم حم ٩٧٤٦ - كم حم سعيد بن منصور مسدد/ ٧٥٩١] [التحفة: م
١٤٩٠- م٢٧٢٦ - م ت س ٤٣٥١- خ س ٥١٦٦- س ٥٣٦٣- س ٥٤٤٢- م س ٥٤٧٩ - م س ٥٤٨٧-
س ٥٤٩١- س ٥٥١٦- م د س ٥٦٢٣- م د س ٥٦٤٩- س ٥٦٥٧- س ٦٣٢٣ - د٦٣٣٣- خ مدت س
٦٥٢٤- م ٦٥٤٩- م س ٦٦٦٤- م س ٦٦٧٠- م ت س ٦٧١٦ - م ت س ٧٠٩٨ - س ٧١٠٦ - م س
٧٤١٠ - م ٧٤٨٣ - م ٧٥٧٠ - م ٧٧١١ - م ٧٩٩٩ - س ٨٢٢١ - م ق ٨٢٩٩ - س ١٨٧١٧].

المُشْتَدَرَ
صَبٍّ
الصحـ
كِتَابُالْتَّفْسِير
٤٥١
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
وَابْنِ عَبَّاسِ عِهِ، أَنَّهُمَا شَهِدًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَقَّتِ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ﴿مَآ ءَاتَمُكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَانَهَمُكُمْ عَنْهُ
فَأَنتَهُواْ﴾ [الحشر: ٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (١).
• [٣٨٤٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، بِهَمْدَانَ،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِئَارٍ ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ يْنِ، قَالَ: أُهْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَ رَأْسَ شَاةٍ، فَقَالَ:
إِنَّ أَخِي قُلَانًا وَعِيَالَهُ أَخْوَجُ إِلَى هَذَا مِنَّا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْعَثُ بِهِ وَاحِدٌ
إِلَى آخَرَ حَتَّى تَدَاوَلَهَا سَبْعَةُ أَنْيَاتٍ حَتَّى رَجَعَتْ إِلَى الْأَوَّلِ، فَنَزَلَتْ ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٨٤٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
مُصَرِّفٍ، عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ حِلْفِهِ، قَالَ:
النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ فَمَضَتْ مِنْهُ اثْنَتَانِ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ، فَأَحْسَنُ مَا أَنْتُمْ كَائِنُونَ
عَلَيْهِ أَنْ تَكُونُوا بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ الَّتِي بَقِيَتْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿لِلْفُقَرَّآءِ الْمُهَجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى منصور بن حيان فمن رواة مسلم، والحديث بهذا اللفظ المختصر
أخرجه مسلم برقم (٢٠٥٢) من طريق مروان بن معاوية عن منصور بن حيان به دون آخره : (ثم تلا
رسول اللّه آلوٍ ... )).
● [٣٨٤٥] [الإتحاف: كم ١٠١٧٢].
(٢) فيه القاسم بن الحكم العربي: صدوق فيه لين، وعبيد الله بن الوليد: ضعيف.
● [٣٨٤٦] [الإتحاف : كم ٥٠٥٦].

٤٥٢
المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّحِحِينَ
المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصُن م
دِيَرِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ الْآيَةَ [الحشر: ٨]، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ وَهَذِهِ مَنْزِلَةٌ وَقَدْ
مَضَتْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَّذِينَ تَبَوَّهُ و الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ الْآيَةَ [الحشر: ٩]، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ
الْأَنْصَارُ وَهَذِهِ مَنْزِلَةٌ وَقَدْ مَضَتْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَلَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَغْفِرْلَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَنِ﴾ الْآيَةَ [الحشر: ١٠]، قَالَ: فَقَدْ مَضَتْ هَاتَانِ الْمَنْزِلَتَانِ
وَبَقِيَتْ هَذِهِ الْمَنْزِلَةُ، فَأَحْسَنُ مَا أَنْتُمْ كَائِنُونَ عَلَيْهِ أَنْ تَكُونُوا بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ الَّتِي بَقِيَتْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
● [٣٨٤٧] أُخْبِرْيَا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
السَّلُولِيِّ(٢)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِلَّهِ، قَالَ: كَانَ رَاهِبٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ وَأَنَّ
امْرَأَةٌ زَيَّنَتْ لَهُ نَفْسَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: اقْتُلْهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ
ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتَضَحْتَ فَقَتَلَهَا فَدَفَتَهَا، فَجَاءُوهُ فَأَخَذُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ
جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ: أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أُنْجِيكَ، فَسَجَدَلَهُ،
فَأَنْزَّلَ اللَّهُ وَّ ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَّا كَفَرَ قَالَ إِى بَرِىٌّ مِّنكَ﴾ الْآيَةَ
[الحشر : ١٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
? [٢٢٣/٢ ب]
(١) فیه أبو بدر شجاع بن الوليد : صدوق ورع له أوهام.
• [٣٨٤٧] [الإتحاف: كم ١٤٢٠٦].
(٢) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣١٩/٧) من طريق الحاكم به، وهو في ((مسند إسحاق)) به كما في
(المطالب العالية)) لابن حجر (٣٧٤٨)، و((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (٥٨٥٨) وقال البوصيري :
((هذا إسناد فيه مقال، حميد بن عبد الله السلولي لم أقف له على ترجمة، وباقي رواة الإسناد ثقات)).
والحديث في (تفسير عبد الرزاق)) (٣٠٠/٣) (٣١٩٤): ((عن الثوري، عن أبي إسحاق ، عن
نهيك بن عبد الله السلولي، عن علي به)). فحميد صوابه: نهيك؛ وأشار ابن سعد في ترجمة نهيك من
((الطبقات)) إلى هذا الحديث، والله أعلم.
(٣) فيه حميد بن عبد الله السلولي، لعل صوابه نهيك بن عبد الله السلولي.

المُسْتَدَرَةَ
على الفَحصن
٤٥٣
باليه الرح الم
٦٠ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الإِمْتِحَانِ
• [٣٨٤٨] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيَنْشِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ
تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الممتحنة: ١ - ٣] فِي مُكَاتَبَةٍ
حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَمَنْ مَعَهُ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ يُحَذِّرُونَهُمْ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَوْلَ
إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ [الممتحنة: ٤]، نُهُوا أَنْ يَتَأَسَّوْا بِاسْتِغْفَارِ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ فَيَسْتَغْفِرُوا
لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الممتحنة: ٥] لَا تُعَذِّبْنَا
بِأَنْدِيهِمْ وَلَا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكِ ، فَيَقُولُونَ: لَوْ كَانُوا هَؤُ لَاءِ عَلَى الْحَقِّ مَا أَصَابَهُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٨٤٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَيْشِهِ ، فِي
قَوْلِهِ ◌ِّّ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الممتحنة: ٦]، قَالَ : فِي صُنْعِ إِبْرَاهِيمَ كُلُّهِ
إِلَّا فِي الإِسْتِغْفَارِ لِأَبِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
• [٣٨٤٨] [الإتحاف: كم ٨٨٥٣].
(١) لم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٤٨٣٦).
• [٣٨٤٩] [الإتحاف: كم ٧٥٩٢].
٥[١٢٢٤/٢]
(٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .

٤٥٤
المِسُمِدِ دِكَ عَلى الصَّاحِصَيْرِ
المُسْتَدَرَةَ
اصَخْصَر
• [٣٨٥٠] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خِلْتُئه، قَالَ: قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ الْعُزَّى بِنْتِ
أَسْعَدَ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ عَلَى ابْنَتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ عِشْهَا، وَكَانَ
أَبُو بَكْرِ طَلَّقَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَدِمَتْ عَلَى ابْنَتِهَا بِهَدَايَا ضِبَابًا وَسَمْنَا وَوَأَقِطًا، فَأَبَتْ
أَسْمَاءُ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهَا، أَوْ تُدْخِلَهَا مَنْزِلَهَا حَتَّى أَزْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ أَنْ سَلِي عَنْ هَذَا
رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْبَلَ هَدَايَاهَا وَتُدْخِلَهَا مَنْزِلَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَّ: ﴿لَّا
يَنْهَدُكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِ الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَرِكُمْ﴾ [الممتحنة: ٨] إِلَى آخِرٍ
الْآَيَتَیْنِ .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١) .
٥ [٣٨٥١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(٢) الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْقَاضِي. وحدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ
الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
بِلَالٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، أَنَّ
أَبَّا حُذَيْفَةَ بْنَ عُثْبَةَ خِفْهِ أَتَّى بِهَا وَبِهِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ رَسُولَ اللَّهِوَلاَ تُّبَابِعُهُ، فَقَالَتْ: أَخَذَ
عَلَيْنَا فَشَرَطَ عَلَيْنَا، قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ، هَلْ عَلِمْتَ فِي قَوْمِكَ مِنْ هَذِهِ
الْعَاهَاتِ أَوِ الْهَنَّاتِ شَيْئًا؟ قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ: إِهَا فَبَايِعِيهِ، فَإِنَّ بِهَذَا يُبَايِعُ، وَهَكَذَا
يَشْتَرِطُ ، فَقَالَتْ هِنْدٌ: لَا أُبَابِعُكَ عَلَى السَّرِقَةِ، إِنِّي أَسْرِقُ مِنْ مَالِ زَوْجِي، فَكَفَّ النَّبِيُّ
وَلَ﴿ يَدَهُ، وَكَفَّتْ يَدَهَا حَتَّى أَزْسَلَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَتَحَلَّلَ لَهَا مِنْهُ، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ :
٥[٣٨٥٠] [الإتحاف: كم حم ٧٠٨١].
(١) فيه مصعب بن ثابت بن عبد الله: لين الحديث وكان عابدا.
٥[٣٨٥١] [الإتحاف: كم ٢٣٣٢٤].
(٢) قوله: ((أبو بكر أحمد بن سلمان))، في الأصل: ((أبو أحمد بن سلمان))، والتصويب من ((الإتحاف)).

المُسْتَدَرَكَ
كِتَابَالتََّسِير
٤٥٥
أَمَّا الرَّطْبُ فَتَعَمْ، وَأَمَّا الْيَابِسُ فَلَا وَلَا نِعْمَةَ، قَالَتْ: فَبَا يَعْنَاهُ، ثُمَّ قَالَتْ فَاطِمَةُ :
مَا كَانَتْ قُبَّةٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ قُبَّتِكَ وَلَا أُحِبُّ أَنْ يُبِيحَهَا اللَّهُ وَمَا فِيهَا، وَاللَّهِ مَا مِنْ قُبَّةٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُعَمِّرَهَا اللَّهُ وَيُبَارِكَ فِيهَا مِنْ قُبَّتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَهِ: ((وَأَيْضًا وَاللَّهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَیْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
# [٢٢٤/٢ ب]
(١) فيه إسماعيل بن أبي أويس : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وابن عجلان: صدوق أخرج له مسلم
في المتابعات .

٤٥٦
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
٦١ - وَمَنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ ﴿سَبَّحَ﴾ الصَّفّ
٥ [٣٨٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ،
أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، وصدَّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ
الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ◌ِهِ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فَتَذَاكَوْنَا، فَقُلْنَا: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِوَلَيه
لَيَسْأَلَهُ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَا وَهِبْنَا أَنْ يَأْتِيَّهُ مِنَّا أَحَدٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، فَجَعَلَ يُومِىُّ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَلّ: ﴿سَبَّحَلِلَّهِ
مَا فِي السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِّ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَالَا تَفْعَلُونَ﴾
[الصف: ١، ٢] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ مِنْ
أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ يَحْبَى: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ
الْأَوْزَاعِيُّ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ
الْفَزَارِيُّ، وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو : وَقَرَأَهَا
عَلَيْنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ مِنْ أَوْلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ: وَقَرَأَهَا
عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ أَوْلِهَا إِلَى آخِرِهَا، قَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ: وَقَرَأَهَا عَلَيْنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ مِنْ أَوْلِهَا إِلَى آخِرِهَا .
■ قَالَ الْحَاكِمُ : وَأَنَا أَقُولُ: قَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ مِنْ أَوْلِهَا إِلَى آخِرِهَا، وَقَدْ
قَرَأَهَا عَلَيْنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا .
٥[٣٨٥٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٧١٨٤] [التحفة: ت ٥٣٤٠]، وتقدم برقم (٢٤١٩)، (٢٤٢٢)،
(٢٩٣٩) .

المُشْتَدَرَة
على الصِّحْصُر
كِيَارُالتَّفْسِيرُ
٤٥٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
• [٣٨٥٣] أُخْبَرَنِى أَبُوزَكَرِيَّا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِ، قَالَ: وَاعَدَ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَصْحَابَهُ اثْنَيْ
عَشَرَ رَجُلًا فِي بَيْتٍ فَخَّرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ عَيْنٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ يَنْفُصُ رَأْسَهُ ، وَذَكَرَ حَدِيثًا ،
وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿فَأَتَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظُهِرِينَ﴾ [الصف:
١٤ ].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للوليد بن مزيد، ولا لأبي سلمة بن عبد الرحمن عن
عبد الله بن سلام، ولا لأبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي.
.. .....
• [٣٨٥٣] [الإتحاف: كم ٧٥٨٥] [التحفة: س ٥٦٣٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج البخاري للأعمش عن المنهال بن عمرو، ولم يخرج
مسلم للمنهال بن عمرو ، وهو : صدوق ربما وهم .

٤٥٨
المُسْنِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَة
٦٢ - وَمَنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ
• [٣٨٥٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمُزَكِّي، بِمَزْوَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ بِسَبْعِمِائَةِ آيَةٍ ﴿يُسَبِحُ لِلَّهِ مَافِی
السَّمَوَاتِ وَمَا فِ الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُرسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة: ١] أَوَلُ سُورَةِ الْجُمُعَةِ (١) .
● [٣٨٥٥] أُخْبِرْهَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ. وحدثنى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَاللَّفْظُ لَهُ،
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفْطِ، قَالَ : مَرَّ
أَبُو جَهْلٍ بِالنَّبِّوَ﴿ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ أَنْ تُصَلِّيَ يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ عَلِمْتَ
مَا بِهَا أَحَدٌ أَكْثَرَ نَادِيًا مِنِّي، فَانْتَهَرَهُ النَّبِيُّ ◌ََّ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: الَنْلا ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُو(
١٧
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٧، ١٨] وَاللَّهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٢).
٥ [١٢٢٥/٢]
● [٣٨٥٤] [الإتحاف: كم ٢٥٣٧٣].
(١) فيه ميسرة بن يعقوب : قال الحافظ ابن حجر: مقبول، وعمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام،
وعطاء بن السائب : صدوق اختلط . وهو مقطوع.
• [٣٨٥٥] [الإتحاف: كم ٨٥٢٥][التحفة: ت س ٦٠٨٢].
(٢) فيه عبد الوهاب بن عطاء: صدوق ربما أخطأ، وأبو هشام الرفاعي: ليس بالقوي، وعبد الرحمن بن
محمد المحاربي : ((لا بأس به و کان یدلس» قاله أحمد .

المُشْتَدَرَةَ
٤٥٩
● [٣٨٥٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، قَالَ: أَطِيلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَأَقْصِرُوا هَذِهِ الْخُطْبَةَ، يَعْنِي
صَلَاةَ الْجُمُعَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٨٥٧] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ خِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّه : « مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ)) .
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
● [٣٨٥٦] [الإتحاف: كم ١٣١٦٠].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا لجعفربن عون عن إسماعيل بن أبي خالد.
• [٣٨٥٧] [الإتحاف: كم حم ٤٠٤٦].
(٢) فيه يعقوب بن محمد الزهري : صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، وعبد العزيز بن محمد :
أخرج له مسلم، وأخرج ه البخاري مقرونا بغيره ؛ وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
وقد تقدم من حديث ابن أبي ذئب ، عن أسيد بن أبي أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر،
وذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (٥٥٠/٢) (٥٨٢) وقال: ((قال أبي: رواه الدراوردي، عن أسيد،
عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ. قلت: فأيهما أشبه؟ قال: ابن أبي ذئب أحفظ من
الدراوردي، وكأنه أشبه، وكأن الدراوردي لزم الطريق)) .