Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦٠
المِسْنِدِدِ عَلَى الصَّبِعِين
المُتَّدَرَةَ
عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي مَسَرَّةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا
حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي عَمْرِو الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسِ التُّجِسِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ وَثَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿﴿فَخَلَفَ مِنْ
بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ [مريم: ٥٩]، فَقَالَ وَلَ: ((يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا
الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ))، قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ
لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُ لَاءِ الثَّلَاثَةُ؟ فَقَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رُوَاتُهُ حِجَازِيُّونَ وَشَامِيُّونَ أَثْبَاتٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٤٦١] أُخْتَبَرَفِى أَبُو بَكْرِ ﴾ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حدَّثَنَا أَبُو خاتِمِ الرَّازِيُّ،
حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ،
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ خَيْرِ الزَّبَادِيُّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ حِلْتُفْهِ، قَالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، يَقُولُ: ((سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ اللَّيِنِ))، قَالَ عُقْبَةُ:
مَا أَهْلُ الْكِتَابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ
آمَنُوا))، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا أَهْلُ اللَّيِنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
وَيُضِيعُونَ الصَّلَوَاتِ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٤٦٢] أُخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنِ الْقَاضِي، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
(١) رواته رواة الصحيحين سوى بشير بن أبي عمرو الخولاني والوليد بن قيس التجيبي قال الحافظ ابن حجر:
مقبول .
٥[٣٤٦١] [الإتحاف: كم ١٣٩١٤].
#[١٧٣/٢ ب]
(٢) فيه أبو قبيل حيي بن هانئ المعافري المصري: صدوق يهم، ومالك بن خير: لم يوثق.
• [٣٤٦٢] [الإتحاف: كم ١٣٣٧١].

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحِصِين
كِتَابُ التَّفسِير
٢٦١
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَّاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِلُهِ، فِي قَوْلِهِ ◌َّ: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩]، قَالَ: نَهَرٌ فِي
جَهَنَّمَ بَعِيدُ الْقَعْرِ خَبِيثُ الطَّعْمِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٤٦٣] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنٍ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ خَوُْعنه،
رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ خَرَامٌ،
وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَافِيَّةٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ نَسِيًّا)) ، ثُمَّ تَلا
هَذِهِ الْآيَةَ: ((﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾)) [مريم: ٦٤])) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٤٦٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَزْبٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَشِ، فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَّهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]،
قَالَ: لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) .
• [٣٤٦٥] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ
(١) رواته رواة الصحيحين سوى آدم بن أبي إياس. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .
٥ [٣٤٦٣] [الإتحاف: كم قط ١٦١٠٢].
(٢) فيه عاصم بن رجاء : صدوق يهم.
● [٣٤٦٤] [الإتحاف: كم ٨٤٩٥].
(٣) فيه سماك بن حرب : صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.
٥ [٣٤٦٥] [الإتحاف: مي خز كم ١٣١٨٩] [التحفة: ت ٩٥٥٤]، وسيأتي برقم (٨٩٦٧).
٥ [١٧٤/٢ ١]

٢٦٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِيْ
المُسْتَدَرَكَ
عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿وَإِن مِنكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾ [مريم: ٧١]، فَحَدَّثَنِي
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِقَالَ: «يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ
يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ؛ فَأَوَلُهُمْ كَلَمْعِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ،
ثُمَّ كَالرَّاكِبِ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّحَالِ، ثُمَّ كَمَشْيِهِمْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٣٤٦٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي
أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى
الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَة : اللَّهُمَّسَلِّمْ سَلِّمْ)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٤٦٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
خَلْضِه، ﴿وَإِن ◌ِّنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١]، قَالَ: الصَّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ مِثْلُ خَدِّ
السَّيْفِ فَتَمُرُّ الطَّائِفَةُ الْأُولَى كَالْبَرْقِ، وَالثَّانِيَةُ كَالرِّيحِ، وَالثَّالِئَةُ كَأَجْوَدِ الْخَيْلِ، وَالرَّابِعَةُ
كَأَجْوَدِ الْإِبِلِ وَالْبَهَائِمِ، ثُمَّ يَمْزُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ : رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية للسدي عن مرة الهمداني.
٥[٣٤٦٦] [الإتحاف: كم ١٦٩٨٢] [التحفة: ت ١١٥٣٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن إسحاق القرشي وهو ضعيف،
والنعمان بن سعد قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
٥[٣٤٦٧] [الإتحاف: كم ١٣٠٨٢].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعمرو بن طلحة القناد وأبي الأحوص، ولم يرد
في مسلم رواية لعمرو بن طلحة القناد عن إسرائيل، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد
عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط.

المُسْتَدَكَ
على الصَّحِيحَنْ
كِتَابَالْتَفْسِير
٢٦٣
٥ [٣٤٦٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
عِضْمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَزْبٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ
الدَّالَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
﴿م ◌ِنْهُ، قَالَ: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيْنَادِي مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ
تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ، أَنْ يُؤَلِّيَ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِلَى مَنْ
كَانَ يَتَوَلَّى فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْرِ حَتَّى يُمَثِّلَ لَهُمُ
الشَّجَرَةَ وَالْعَوْدَ وَالْحَجَرَ، وَيَبْقَى أَهْلُ الْإِسْلَامِ جُثُومًا، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ لَمْ تَنْطَلِقُوا
كَمَا يَنْطَلِقُ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، قَالَ: فَيُقَالُ: فَبِمَ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ
إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا﴾: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةٌ، إِنْ رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، قِيلَ: وَمَا هِيَ؟ قَالُوا:
يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ ، قَالَ: فَيُكْشَفُ عِنْدَ ذَلِكَ عَنْ سَاقٍ، قَالَ: فَيَخِرُ مَنْ كَانَ لِظَهْرِهِ طَبَقًا
سَاجِدًا، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِيِّ الْبَقَرِ يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ، ثُمَّ
يُؤْمَرُونَ فَيَزْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيُعْطَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرٍ أَعْمَالِهِمْ، قَالَ: فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى
نُورَهُ مِثْلَ الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ فَوْقَ ذَلِكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ
مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَمِينِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى دُونَ ذَلِكَ بِيَمِينِهِ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ ذَلِكَ مَنْ يُعْطَى
نُورَهُ عَلَى إِنْهَامٍ قَدَمِهِ يُضِي ءُ مَرَّةً، وَيُطْفِئُ مَرَّةً، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَمُهُ، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ، قَالَ :
فَيَمُزُّ وَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ، فَيُقَالُ لَهُمُ: انْجُوا
عَلَى قَدْرٍ نُورِكُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُ كَالطَّرْفِ،
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُزُّ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّجُلِ ، وَيَزْمُلُ رَمَلًا ، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ
أَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ ، قَالَ : يَجُزُّ يَدًا وَيُعَلِّقُ يَدًا وَيَجُزُّرِجْلًا
وَيُعَلِّقُ رِجْلًا وَتُصِيبُ جَوَانِبَهُ النَّارُ، قَالَ: فَيَخْلَصُوا، فَإِذَا خَلَصُوا قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ
٥[٣٤٦٨] [الإتحاف: خز كم ١٣٢٣٦]، وسيأتي برقم (٨٩٧٧).
﴾[١٧٤/٢ ب]

٢٦٤
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُتَدَرَةَ
على المختصر
الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ الَّذِي أَرَانَاكِ لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا، قَالَ مَسْرُوقٌ: فَلَمَّا
بَلَغَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّ ضَحِكَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَقَدْ حَدَّثْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا
الْحَدِيثِ ضَحِكْتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهَ يُحَدِّثُهُ مِرَارًا، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا
الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ لَهَوَاتُهُ وَيَبْدُو آخِرُ ضِرْسٍ مِنْ أَضْرَاسِهِ
لِقَوْلِ الْإِنْسَانِ: أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ
فَسَلُونِي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ(١).
• [٣٤٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِثُهِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يَوْمَ تَخْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ [مريم: ٨٥]،
قَالَ عَلِيٍّ: أَمَا وَاللَّهِ مَا يُحْشَرُ الْوَفْدُ عَلَى أَرْجُلِهِمْ وَلَا يُسَاقُونَ سَوْقًا، وَلَكِنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ
بِنُوقٍ لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا عَلَيْهَا رَحْلُ الذَّهَبِ وَأَزِمَّتُهَا الزَّبَرْجَدُ ﴾، فَيَرْكَبُونَ عَلَيْهَا حَتَّى
يَضْرِبُوا أَبْوَابَ الْجَنَّةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٤٧٠] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمِ الْمُزَكِّي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان ليزيد بن عبد الرحمن أبي خالد الدالاني صدوق
يخطئ كثيرا وكان يدلس ، ولم يخرج مسلم للمنهال بن عمرو .
● [٣٤٦٩] [الإتحاف: كم عم ١٤٧٨٧].
٥ [١٧٥/٢ أ]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج لعبد الرحمن بن إسحاق القرشي وهو ضعيف،
ولا للنعمان بن سعد وهو قال الحافظ ابن حجر : مقبول .
• [٣٤٧٠] [الإتحاف: كم ١٢٤٧٩].

على المحصر
كِتَابَ التَّسِيرُ
٢٦٥
BRER E
حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنٍ، عَنِ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خالفته، أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿إِلَّا مَنِ اَّخَذَ عِندَ الرَّحْنِ
عَهْدًا﴾ [مريم: ٨٧]، فَقَالَ: اتَّخَذُوا عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ
كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ، قَالَ: فَقُلْنَا: فَعَلِّمْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قُولُوا: ﴿ اٌللَّهُمَّ
فَاطِرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ عَلِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ﴾ [الزمر: ٤٦]، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ
وَرَسُولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الشَّرِّ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي
لَا أَثِقُ إِلَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُوَفِيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ
الْمیعادَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
(١) فيه المسعودي وهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.

٢٦٦
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّباحِصِينَ
الشُنَّدَرَكَ
على الصَّحْحِينْ
٢٠- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ طه
• [٣٤٧١] أخبر نى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
طَلْحَةَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: سَمِعْثُ عِكْرِمَةَ، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي
قَوْلِهِ رَّ: ﴿طِهِ﴾ [طه: ١]، قَالَ: هُوَ كَقَوْلِكَ: يَا مُحَمَّدُ، بِلِسَانِ الْحَبَشِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
٥ [٣٤٧٢] أخبرنا أَبُو زَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبٍ بْنِ خَالِدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ (٢)، عَنِ
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِبْهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهَ بِالْبَطْحَاءِ، فَمَرَّتْ
سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟))، فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ:
((السَّحَابُ))، فَقُلْنَا: السَّحَابُ، فَقَالَ: ((وَالْمُزْنُ))، فَقُلْنَا: وَالْمُزْنُ، فَقَالَ:
(وَالْعَنَانُ))، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: ((تَذْرُونَ كُمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟))، فَقُلْنَا: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: ((بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَّةٍ ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ
الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ
● [٣٤٧١] [الإتحاف: كم ٨٥٠٥].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن طلحة فلم يخرج له البخاري.
٥ [٣٤٧٢] [الإتحاف: خز كم حم ٦٨٥٣] [التحفة: « ت ق ٥١٢٤]، وتقدم برقم (٣١٧٨) وسيأتي برقم
(٣٥٩٣)، (٣٨٩٥).
(٢) قوله: ((عن الأحنف بن قيس)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).

المشتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
كِتَابُ الْتَفْسِيرُ
٢٦٧
ثَمَانِيَّةُ أَوْ عَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلَافِهِمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ
لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ» .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
● [٣٤٧٣] أُخْبِرْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ الزَّاهِدُ﴾، حَدَّثَنَا أَبُونَصْرِ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ (٢) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خِلْفِهِ، فِي قَوْلِ اللّهِ رَ: ﴿وَيَحْيِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَّهُمْ يَوْمَّيِذٍ ثَمَنِيَةٌ﴾ [الحاقة:
١٧] قَالَ: ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكِ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
سَنَةً أَوْ خَمْسٍ وَسِتِينَ سَنَةً .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) .
• [٣٤٧٤] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾
[طه: ٧]، قَالَ: السِّرُّ مَا عَلِمْتَهُ أَنْتَ وَأَخْفَى مَا قَذَفَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ مِمَّا لَمْ تَعْلَمْهُ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
(١) فيه يحيى بن العلاء: رمي بالوضع، وعبد الله بن عميرة: قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
● [٣٤٧٣] [الإتحاف: خز كم حم ٦٨٥٣].
# [١٧٥/٢ ب]
(٢) قوله: ((عن الأحنف بن قيس)) ليس في الأصل، واستدركناه من «إتحاف المهرة)).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ لم يخرج الشيخان لعبد الله بن عميرة وهو مقبول، ولم يخرج البخاري
لشريك النخعي إلا تعليقا وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه .
● [٣٤٧٤] [الإتحاف: كم ٧٥٢٨].
(٤) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .

٢٦٨
المِسْمَدِدَكُ عَلَى الصَّالِحِين
على الصَّحْصُر
٥ [٣٤٧٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنٍ قَيْسٍ(١)،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِلْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه :
(يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ، وَكِسَاءٌ صُوفٌ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٌ،
وَكُمُّهُ صُوفٌ، وَنَعْلَاهُمِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرٍ ذَكِيِّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٤٧٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ خِفْهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا
لَعَظِيمِ صَلَاةٍ .
٥[٣٤٧٥] [الإتحاف: كم ١٢٧٥٠] [التحفة: ت ٩٣٢٨]، وتقدم برقم (٧٦).
(١) هكذا جاءت الرواية من هذا الوجه وفيها: ((حميد بن قيس))، والحديث مروي في كثير من المصادر باسم:
((حميد الأعرج))، فالظاهر أن بعض الرواة ممن فوق الحاكم وهم فيه فسماه : ابن قيس؛ لأن حميد بن قيس
ينسب بالأعرج أيضا مثل حميد بن عطاء .
وقد ذكر الحاكم هذا الحديث أيضا في كتاب الإيمان من ((المستدرك)) برقم (٧٦) من طريق سعيد بن
منصور حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج وقال: ((حميد هذا ليس بابن قيس الأعرج، قال البخاري
في (التاريخ)) : حميد بن علي الأعرج الکوفي منكر الحديث)) . اهـ.
وفي (تهذيب الكمال)» (٣٨٧/٧): «قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن حميد
الأعرج، فقال : حميد بن قيس الأعرج المكي ثقة . قلت: وهو أخو عمربن قيس؟ قال : نعم. قال :
وعمربن قيس ليس بشيء. قلت ليحيى : فحميد الآخر الذى روى عنه خلف بن خليفة؟ قال : ذاك
حميد بن عطاء القاص المعلم ليس بشيء)). اهـ.
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج الشيخان لحميد بن عطاء الأعرج الكوفي وهو ضعيف،
ولم يخرج البخاري لخلف بن خليفة وهو صدوق اختلط في الآخر. وقال الذهبي: ((ليس على شرط
البخاري، وإنما غره أن في الإسناد حميد بن قيس، كذا وهو خطأ إنما هو حميد الأعرج الكوفي ابن علي أو
ابن عمار، أحمد المتروكين؛ فظنه: المكي الصادق)). وقال الحافظ في ((اللسان)) (١١٣/٤). ((رواه الحاكم
في المستدرك، ظنا منه أن حميدا الأعرج هو حميد بن قيس المكي الثقة؛ وهو وهم منه)).
٥ [٣٤٧٦] [الإتحاف: خز كم حم ١٥٠٧٦].

على الصَّحْصَر
كِتَابُ الْتَّفْسِين
٢٦٩
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٤٧٧] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: لَمَّا وُضِعَتْ
أَمُ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ فِي الْقَبْرِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((﴿﴿مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ وَفِيهَا
تُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا تُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥]، بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةٍ
رَسُولِ اللَّهِ))، فَلَمَّا بَنَّى عَلَيْهَا لَحْدَهَا طَفِقَ يَطْرَحُ إِلَيْهِمُ الْحُبُوبَ(٢) وَيَقُولُ: ((سُدُّوا
خِلَالَ اللَّبِنِ))، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ»(٣) .
• [٣٤٧٨] حدِّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنٍ عَبْدٍ (٤)
السَّلُولِيُّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ٤، عَنْ عَلِيٍّ ◌ُلْفِهِ، قَالَ: لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى
رَبِّهِ ، عَمَدَ السَّامِرِيُّ فَجَمَعَ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُلِيِّ ، حُلِيٍّ بَنِي إِسْرَائِلَ فَضَرَبَهُ عِجْلًا،
ثُمَّ أَلْقَى الْقَبْضَةَ فِي جَوْفِهِ، فَإِذَا هُوَ عِجْلٌ لَهُ خُوَارٌ، فَقَالَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ: هَذَا إِلَهُكُمْ
وَإِلَهُ مُوسَى، فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: يَا قَوْمٍ أَلَمْ يَعِدُكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنَا، فَلَمَّا أَنْ رَجَعَ
(١) فيه أبو هلال وهو محمد بن سليم: صدوق فيه لين. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٧٧/٢) (٤٥١):
عن محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو عن النبي وَّر.
قال أبو حاتم: ((يروي هذا الحديث أبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، عن
النبي ◌َّله. وحديث عبد الله بن عمرو أشبه؛ لأنه قد تابعه هشام الدستوائي وعمرو بن الحارث)). اهـ.
٥[٣٤٧٧] [الإتحاف: كم حم ٦٤٢٦].
(٢) رقم مقابله في الأصل بالرقم: ((ظ)).
(٣) فيه علي بن يزيد ابن جدعان وهو ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن وهو صدوق یغرب کثیرا .
• [٣٤٧٨] [الإتحاف: كم ١٤٤٥٨].
(٤) وقع في الأصل و(الإتحاف)): ((عمارة بن عمرو) وترجم به الحافظ ابن حجر، والصواب المثبت كما في
مصادر التخريج وكتب التراجم.
٥ [١٧٦/٢أ]

٢٧٠
المُسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاسِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الفحص
مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقَدْ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ أَخَذَ بِرَأْسٍ أَخِيهِ، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ مَا قَالَ،
فَقَّالَ مُوسَى لِلسَّامِرِيِّ: مَا خَطْبُكَ؟ فَقَالَ السَّامِرِيُّ: قَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَؤَّلَتْ لِي نَفْسِي، قَالَ: فَعَمَّدَ مُوسَى إِلَى الْعِجْلِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ الْمَبَارِدَ
فَبَرَدُوهُ بِهَا وَهُوَ عَلَى شِفِّ نَهَرٍ، فَمَا شَرِبَ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مِمَّنْ كَانَ يَعْبُدُ ذَلِكَ
الْعِجْلَ إِلَّ اصْفَرَّ وَجْهُهُ مِثْلَ الذَّهَبِ، فَقَالُوا لِمُوسَى: مَا تَوْبَتْنَا؟ قَالَ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ
بَعْضًا، فَأَخَذُوا السَّكَاكِينَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقْتُلُ أَبَاهُ وَأَخَاهُ وَلَا يُبَالِي مَنْ قَتَلَ حَتَّى قُتِلَ
مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى مُرْهُمْ فَلْيَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ قُتِلَ
وَتُبْتُ عَلَى مَنْ بَقِيَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٣٤٧٩] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ. وأُخْرِ أَبُو الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ،
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِفْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَيْسَ الْمُعَايِنُ
كَالْمُخْبَرِ أَخْبَرَهُ رَبُّهُ أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا بَعْدَهُ فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا رَآهُمْ وَعَايَنَهُمْ
أَلْقَى الْأَلْوَاحَ))، وَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى لَوْلَمْ يُعَجِّلْ لَقُصَّ مِنْ
حَدِيثِهِ غَيْرُ الَّذِي قُصَّ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فإن عمارة بن عبد السلولي لم يخرج له الشيخان وهو مقبول، وأما
طريق أبي عبد الرحمن السلمي فلم يرد في مسلم رواية لأبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وهو
موقوف .
٥[٣٤٧٩] [الإتحاف: حب كم حم ٧٤٠٩]، وتقدم برقم (٣٢٩٢).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لعفان عن أبي عوانة، ولم يرد في
الصحيحين رواية لسعد بن عبد الحميد عن هشيم، وسعد بن عبد الحميد : صدوق له أغاليط .

٢٧١
كِتَابُ التَّفْسِين
• [٣٤٨٠] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،
يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِظْهَا، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلُّهَا، فَسُمَِّ
آدَمَ(١).
• [٣٤٨١] قال إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعِ: فَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ،
فَقَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَنَسِيَّ فَسُمِّيَ الْإِنْسَانَ، فَقَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ
فَنَسِىَ وَلَمْ تَجِدْ لَهُ, عَزْمًا﴾ [طه: ١١٥].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ﴾ ◌َلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
[٣٤٨٢] أُخْبَرَ فِى أَبُو جَعْفَ مُحَكَهُ بِنُ سُلَيْمِنَّ الْهُذَكَّرِ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
حَدَّثَنِي عَمْرُو بَرُمُحَمَّدِ النَّقِدُ بْحَدَّ ثَنَّهِ عَبَّالِمِنْنُ الْجُدِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ
يَعْلَى بْنِ مُسْلِمُ عَنْ شُعِدِثِن ◌ْجَبَيْ، عُنّ الِنِعَبَّاسِ مْلِ، قَالَ: لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ
الشَّجَرَةِ الَّتِيِّ مُهِيْ عَنْهَدِ، وَالَ اللَّهُ مْ بَا حَمَنْكَ عِلَى رَأْرٌ خَصَيْتَنِ قَالَ: رَبِّ زَيَّنَتْهُ لِي
حَوَّاءُ ، قَالَ: فَإِنِّي أَعْقَبْتُهَا أَنْ لَا تَحْمِلَ إِلَّ كَرْهَا وَلَا تَضَعَ إِلَّ كَرْهًا وَدَمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ
مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا سَمِعَتْ حَوَّاءُ ذَلِكَ رَنَّتْ ، فَقَالَ لَهَا: عَلَيْكِ الرَّنَّةُ وَعَلَى بَنَاتِكِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣).
• [٣٤٨٠] [الإتحاف: كم ٧٦٣٩].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير.
• [٣٤٨١] [الإتحاف: كم ٧٦٣٩].
٥[١٧٦/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لإبراهيم بن نافع عن سعيد بن جبير .
• [٣٤٨٢] [الإتحاف: كم ٧٥٥٣].
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى سفيان بن حسين فأخرج له مسلم في المتابعات وفي المقدمة وأخرج له
البخاري تعلیقا .

٢٧٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُتَدَة
K
• [٣٤٨٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ بْنٍ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ◌ِشِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الصَّلَالَةِ، وَوَقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سُوءَ الْحِسَابِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ وَّكْ قَالَ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: ١٢٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٤٨٤] أُخْبريا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ الْمَدَنِيِّ، عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ ◌ِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ:
﴿مَعِيشَةً ضَنكً﴾ [طه: ١٢٤]، قَالَ: ((عَذَابُ الْقَبْرِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٤٨٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ
عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْقَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ
سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ◌ِتُنْه قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ
أَمْتِغْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِوَِّ، وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّكِ دَعَوْتِ اللَّهَ لاَجَالِ مَعْلُومَةٍ، وَأَزْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ
لَا يُعَجَّلُ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ حِلّهِ، وَلَا يُؤَخَّرُ شَيْءٌ مِنْهَا بَعْدَ حِلِّهِ، فَلَوْ دَعَوْتِ اللَّهَ أَنْ
يُعَافِيَكِ أَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ أَوْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي
الْقَبْرِ، لَكَانَ خَيْرًا أَوْ لَكَانَ أَفْضَلَ)) .
• [٣٤٨٣] [الإتحاف: كم ٧٥٥٤].
(١) فيه أحمد بن عبد الجبار: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط .
٥ [٣٤٨٤] [الإتحاف: كم ٥٧٦٥].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لحماد بن سلمة عن أبي حازم المدني.
٥ [٣٤٨٥] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٣٢٦٦] [التحفة: سي ٩٥٥٨ - م سي ٩٥٨٩].

على الصَّحْصَنْ
كِتَابُ الْتَسِين
٢٧٣
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١) .
• [٣٤٨٦] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ فَتِهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((فِتْنَةُ الْقَبْرِ
فِيَّ، فَإِذَا سُئِلْتُمْ عَنِّي فَلَا تَشُكُّوا)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) رواته رواة الصحيحين سوى المغيرة اليشكري. والحديث أخرجه مسلم برقم (٢٧٥٥) من طريق
وكيع بن الجراح عن مسعر به بنحوه .
٥ [٣٤٨٦] [الإتحاف: کم ٢١٨٥٤].
# [١٧٧/٢ أ]
(٢) فيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي: قال عنه البخاري في ((التاريخ)) وأبو حاتم الرازي :
((ليس بذاك الثقة))، ولينه أبو زرعة الرازي، وضعفه ابن معين وقال النسائي: ((متروك)).

٢٧٤
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُنْتَدَةَ
على الصَّحْصَن
٢١ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ
• [٣٤٨٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ
زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِبْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ
﴿وَنَفْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ رَتْ: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ أَرْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٤٨٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
خَلَّادُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ
تَعَالَى: ﴿أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]،
قَالَ: فُتِقَتِ السَّمَاءُ بِالْغَيْثِ وَقُتِقَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٣٤٨٧] [الإتحاف: خز حب كم ٣١٥٨] [التحفة: د٢٣١]، وتقدم برقم (٢٣٢)، (٢٣٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمحمد بن إبراهيم العبدي عن
يعقوب بن كعب الحلبي، ولا ليعقوب بن كعب الحلبي عن الوليد بن مسلم، ولا الوليد بن مسلم عن
زهير بن محمد العنبري ، ولا لزهير بن محمد العنبري عن جعفربن محمد. وزهير بن محمد العنبري :
رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ؛ قال البخاري عن أحمد: ((كأن زهيرا الذي يروي عنه
الشاميون آخر)). وقال أبو حاتم: «حدث بالشام من حفظه فکثر غلطه)) .
● [٣٤٨٨] [الإتحاف: كم ٨١٩٧].
(٢) فيه طلحة بن عمرو بن عثمان وهو متروك.

عَ المَصَ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٢٧٥
• [٣٤٨٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءٌ وَقِرَاءَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ
مَيْمُونِ الرَّقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ:
((دُعَاءُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا بِهِ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي
كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، أَنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطَّ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ».
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
، [٣٤٩٠] أُخْبِرْا أَبُو الْعَبَّاسِ مَعْمَّدُ بْلُ لَخَدَ الْمَحْبُوْظِيُّ حَهِدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَِ أَخْرِنَ إِلَاثِيلْ حَمْ أَبِىَ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خَيْسَه ◌َا فِي قَوْلِهِ لْعَالَى: ﴿فَتَادَىَ فِ الظُّلُّمَتِ﴾ [الأنبياء: ٨٧]،
قَالَ: ظُلْمَةُ الَِّ، وَ الِهُالِثَةِ وَةَ الِمِعَلَوْنَا
■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ السَّيْحَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاةً(٢).
[٣٤٩١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ،
حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَنطِهَا، فِي قَوْلِ اللَّهِ كَكْ: ﴿وَأَصْلَحْنَا
لَّهُ زَوْجَهُ﴾ [الأنبياء: ٩٠]، قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِ امْرَأَةٍ زَكَرِيًّا طُولٌ فَأَصْلَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٣٤٨٩] [الإتحاف: كم حم ٥١١٦] [التحفة: ت ٣٨٤٤ - ت سي ٣٩٢٢]، وتقدم برقم (١٨٨٦)،
(١٨٨٧)، (١٨٨٨) وسيأتي برقم (٤١٧٢)، (٤١٧٨).
(١) فیه یونس بن أبي إسحاق : صدوق یهم قليلا .
● [٣٤٩٠] [الإتحاف: كم ١٣٠٣٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، ولكن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط ، والحديث موقوف.
● [٣٤٩١] [الإتحاف: كم ٨١٩٨].
(٣) فيه طلحة بن عمرو وهو متروك.

٢٧٦
المِسُيَدِيِكَ عَلى الصَّاحِعِين
المُسْتَدَوَكَ
● [٣٤٩٢] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ﴿ إِسْحَاقَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ
﴿وِتْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنْ تُثْنُوا
عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى زَكَرِيًّا وَأَهْلِ بَيْتِهِ،
فَقَالَ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَرِعُونَ فِى أَخْخْيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبَّأْ وَكَانُواْ لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠]،
ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ قَدِ ازْتَهَنَ بِحَقُّهِ أَنْفُسَكُمْ وَأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَوَائِقَكُمْ،
وَاشْتَرَى مِنْكُمُ الْقَلِيلَ الْفَانِي بِالْكَثِيرِ الْبَاقِي، وَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ فِيكُمْ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ،
وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فَاسْتَضِيتُوا بِنُورِهِ، وَانْتَصِحُوا كِتَابَهُ وَاسْتَضِيتُوا مِنْهُ لِيَوْمِ الظُّلْمَةِ،
فَإِنَّهُ إِنَّمَا خَلَقَكُمْ لِعِبَادَتِهِ، وَوَكَّلَ بِكُمْ كِرَامًا كَاتِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ، ثُمَّ اعْلَمُوا
عِبَادَ اللَّهِ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ فِي أَجَلٍ قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عِلْمُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ
تَنْقَضِيَ الْآَجَالُ، وَأَنْتُمْ فِي عَمَلِ اللَّهِ فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَسَابِقُوا
فِي مُهْلٍ آجَالِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ آجَالُكُمْ فَيَرُدَّكُمْ إِلَى سُوءٍ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا
آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ وَنَسُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَنْهَاكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمْ، فَالْوَحَا الْوَحَا، ثُمَّ النَّجَا
النَّجَا، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ طَالِبًا حَئِيثًا مَرُّهُ سَرِيعٌ .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٤٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ جَبَّلَةَ بْنِ سُحَيٍْ، عَنْ مُؤْثِرِبْنٍ
عِفَازَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خِهِ، قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ◌َلَّ لَّقِيَ
إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ، فَبَدَءُوا بِإِبْرَاهِيمَ، فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَلَمْ
● [٣٤٩٢] [الإتحاف: كم ٩٢٤٥].
٥[١٧٧/٢ ب]
(١) فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف، وعبد الله بن عبيد القرشي: لم نقف له على ترجمة .
٥ [٣٤٩٣] [الإتحاف: كم حم ١٣٢٧١] [التحفة: ق ٩٥٩٠].

المُسْتَدَرَةَ
على الصحصر
٢٧٧
يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، ثُمَّ مُوسَى، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، فَتَرَاجَعُوا الْحَدِيثَ إِلَى
عِيسَى، فَقَالَ عِيسَى: عَهِدَ اللَّهُ إِلَيَّ فِيمَا دُونَ وَجْبَتِهَا، فَلَا نَعْلَمُهَا، قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ
خُرُوجِ الدَّجَّالِ ، فَأَهْبِطُ فَأَقْتُلُهُ، وَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوعُ وَمَأُوتُ
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَلَا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلَّا شَرِئُوهُ وَلَا يَمُزُّونَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَفْسَدُوهُ،
فَيَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ فَنَدْعُوا اللَّهَ فَيُمِيتُهُمْ فَتَجْأَرُ الْأَرْضُ إِلَى اللَّهِ مِنْ رِيحِهِمْ وَيَجْأَرُونَ إِلَيَّ،
فَأَدْعُو اللَّهَ فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ فَيَحْمِلُ ﴿ أَجْسَامَهُمْ فَيَقْذِفُهَا فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ يَنْسِفُ
الْجِبَالَ، وَتُمَدُّ الْأَرْضُ مَذَّ الْأَدِيمِ فَعَهِدَ اللَّهُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَإِنَّ السَّاعَةَ مِنَ النَّاسِ
كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ لَا يَذْرِي أَهْلُهَا مَتَّى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلَادَتِهَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَّ: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّنْ كُلِّ
حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿ وَأَقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحُقُ﴾ [الأنبياء: ٩٦، ٩٧] الْآيَةَ، قَالَ: وَجَمِيعُ النَّاسِ مِنْ
كُلِّ مَكَانٍ جَاءُوا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهُوَ حَدَبٌّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، فَأَمَّا مُؤْثِرٍ فَلَيْسَ بِمَجْهُولٍ، قَدْ رَوَى عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ(١).
[٣٤٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ
حَاتِمِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ
النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ النشط، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن
دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَثَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَرِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: الْمَلَائِكَةُ وَعِيسَى
وَعُزَيْرٌ يُعْبَدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُعْبَدُونَ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا،
قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١ ] عِيسَى
وَعُزَيْرٌ وَالْمَلَائِكَةُ.
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
#[١٧٨/٢ أ]
(١) فيه مؤثر بن عفازة قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
[٣٤٩٤] [ الإتحاف: كم ٨٥٠٦].
(٢) فيه الحسين بن واقد المروزي وهو ثقة له أوهام.

٢٧٨
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَكَ
٢٢ - وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ
-9
٥ [٣٤٩٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ
الصَّغَانِيُّ. وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوََّ، قَالَ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
قَدْ فَاوَتَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرَ فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ صَوْتَهُ: ((﴿يََأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمَّ إِنَّ
زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ ﴾ْ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا
وَتَرَى النَّاسَ سُكَّرَى وَمَاهُمْ بِسُكَرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ١، ٢])»، فَلَمَّا سَمِعَ
ذَلِكَ أَصْحَابُهُ حَقُّوا الْمَطِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ، قَالَ:
((هَلْ تَذْرُونَ أَيُّ يَوْمِ ذَاكُمْ؟)) قَالُوا ﴾: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((ذَاكَ يَوْمَ يُنَادَى آدَمُ
الَّيْ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ، فَيَقُولُ: يَا آدَمُ ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ
النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي
الْجَنَّةِ))، قَالَ: فَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِوَإِ ذَلِكَ،
قَالَ: ((اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ
شَيْءٍ إِلَّا كَذَّرَتَاهُ، يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ))، قَالَ:
فَسَرَّى ذَلِكَ عَنِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: ((اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ
فِي النَّاسِ إِلَّ كَالزَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الذَّابَّةِ أَوْ کَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ» .
٥ [٣٤٩٥] [الإتحاف: كم حم ١٥٠٠١] [التحفة: ت س ١٠٨٠٢ ].
?[١٧٨/٢ ب]

المشْنَدَرَةَ
على الصَّحْصَ
كِتَابُالتَّسِيرُ
٢٧٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَكْثَرُ أَئِمَّةِ الْبَضْرَةِ عَلَى أَنَّ الْحَسَنَ قَدْ
سَمِعَ مِنْ عِمْرَانَ غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٤٩٦] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ خِْهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يَقْرَأُ: ﴿وَتَرَى الَّاسَ سُكَرَى وَمَاهُم
بِسُكَرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
[٣٤٩٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ یَزِيدَ
التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ
سِمَاكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا، قَالَ: ﴿ُخَلَّقَةٍ وَغَيْرٍ مُخَلَّقَةٍ﴾ [الحج: ٥]،
قَالَ: الْمُخَلَّقَةُ مَا كَانَ حَيًّا، وَغَيْرُ الْمُخَلَّقَةِ مَا كَانَ مِنْ سَقْطٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
[٣٤٩٨] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَنِهِ، فِي قَوْلِهِ
تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ﴾ [الحج: ١٥]، قَالَ: أَيْ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ
يَنْصُرَ اللهُ مُحَمَّدًا أَێد .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
(١) رواته رواة الصحيحين، غير أن الحسن لم يسمع من عمران، نص عليه ابن المديني وغيره.
● [٣٤٩٦] [الإتحاف: كم ١٥٠١١] [التحفة: ت ١٠٨٣٧]، وتقدم برقم (٣٠٠٨) وسيأتي برقم (٨٩٢٠).
(٢) فيه الحكم بن عبد الملك : ضعيف.
، [٣٤٩٧] [الإتحاف: كم ٨٥٠٧].
(٣) فيه سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.
(٤) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف ، والتميمي المفسر صدوق.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم .