Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢٠
المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْنَدَرَ
١٣- سُورَةُ الزَّعْدِ
٥ [٣٣٧٤] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ
مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ وَاسِعٍ، عَنْ سُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ،
وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ ، وَلَمْ أَسْمِعْهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٣٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾ [الرعد: ٣٩]: مِنْ أَحَدٍ
الْكِتَابَيْنِ، هُمَا كِتَابَانِ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ مِنْ أَحَدِهِمَا وَيُثْبِتُ، وَعِنْدَهُ أُمُ الْكِتَابِ أَيْ
جُمْلَةُ الْكِتَابِ .
· قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَمَّادٍ وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثٍ
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
•[٣٣٧٤] [الإتحاف: كم حم ١٨٩٠٨] ، وسيأتي برقم (٧٨٦٦).
(١) فیه صدقة بن موسى وهو صدوق له أوهام، وقال الذهبي : ((واه)) .
● [٣٣٧٥] [الإتحاف: كم ٨٤٧٥].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن إسحاق الصغاني وحماد بن سلمة فمن رواة مسلم .

المُتَدَرَةَ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٢٢١
[٣٣٧٦] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّازِيُّ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِهَا، قَالَ: لَا يَنْفَعُ الْحَذَرُ مِنَ الْقَدْرِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمْحُو بِالدُّعَاءِ مَا يَشَاءُ مِنَ الْقَدَرِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٣٧٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَلْفِطْ فِي
قَوْلِهِ رَكْ: ﴿أَوَ لَمْ يَرَوْ أَنَّا تَأْتِى الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَظْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١]، قَالَ: مَوْتُ عُلَمَائِهَا
وَفُقَهَائِهَا .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
● [٣٣٧٦] [الإتحاف: كم ٧٨٤٩].
(١) رواته ثقات رواة الصحيحين .
• [٣٣٧٧] [الإتحاف: كم ٨١٦١].
(٢) فيه طلحة : متروك.

٢٢٢
المِسْيَدِبَكَ عَلى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَ
١٤- سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ الَالي:
• [٣٣٧٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفضِنْ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا ◌ََّعَلَى أَهْلِ
السَّمَاءِ، وَفَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، بِمَ فَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ؟
قَالَ: قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنَّ إِلَةٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ تَجْزِيهِ جَهَتَّمَّ كَذَلِكَ نَجْزِى
الظّلِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٢٩]، وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ وَلاّ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا
تَقَدَّمَ مِن ذَتْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الْفَتْح: ١ - ٢] الْآيَةَ﴾، قَالُوا: فَبِمَ فَضَّلَهُ اللهُ عَلَى أَهْلِ
الْأَرْضِ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَى قَالَ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّ بِلِسَانٍ قَوْمِهِ، لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤]
الْآيَةَ، وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ وَلَّهِ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّ كَافَّةٌ لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨] فَأَرْسَلَهُ
إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، فَإِنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانٍ قَدِ احْتَجَّ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةٍ
الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ(١).
● [٣٣٧٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
• [٣٣٧٨] [الإتحاف: مي كم ٨٥٣٦].
? [١٦٢/٢ ب]
(١) فيه الحكم بن أبان : صدوق عابد وله أوهام.

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّفْصَرِ
كِتَابُ التَّفْسِير
٢٢٣
أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ خِهِ، أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِىَ أَفْوَّهِهِمْ﴾
[إبراهيم: ٩]، قَالَ: عَضُوا عَلَيْهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٣٨٠] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ ثَّ: ﴿فَرَدُوْ أَيْدِيَهُمْ فِىَ أَفْوَهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كَذَا
وَرَدَّ يَدَهُ فِي فِيهِ وَعَضَّ يَدَهُ ، وَقَالَ: عَضُوا عَلَى أَصَابِعِهِمْ غَيْظًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِالزِّيَادَةِ عَلَى شَرْطِهِمَا(٢) .
٥ [٣٣٨١] أخبرنى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِشْهَا، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ وَّ
عَلَى نَبِيِّهِ وَلِ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦]تَلَاهَا
رَسُولُ اللَّهِوَ لّ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، أَوْ قَالَ: يَوْمٍ، فَخَرَّ فَتَّى مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَوَضَعَ
النَّبِيُّنَِّيَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ، فَإِذَا هُوَ يَتَحَزَّكُ، فَقَالَ: ((يَا فَتَّى، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ))،
فَقَالَهَا، فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ بَيْنِنَا؟ فَقَالَ وَِّ: ((أَمَا
سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤])).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص، وأبو إسحاق السبيعي مدلس
مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط ولكن تابعه
سفيان الثوري كما في الحديث بعده وهو من قدماء أصحابه ، فتبقى علة التدليس .
وهذا الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (١٣٠٩٩).
● [٣٣٨٠] [الإتحاف: كم ١٣٠٩٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبي الأحوص.
٥[٣٣٨١] [الإتحاف: كم ٨٤٩٩].

٢٢٤
المِسْنِدِبِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَك
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٣٨٢] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ ا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً،
عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ ﴿ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧]،
قَالَ : (يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا أُذْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ، وَوَقَعَ فَزْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا
شَرِبَ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ: ﴿ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمًا فَقَّعَ
أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، وَيَقُولُ اللَّهُ وَّ: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاتُواْ بِمَآءٍ كَأَلْمُهْلِ يَشْوِى الْوُّجُوَةُ
بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ [الكهف: ٢٩)].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٣٨٣] حدّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسِ الْقُرَشِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكِ،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مِنْهُ ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَمْ﴾ [الأحزاب: ٤٤]، قَالَ: يَوْمَ يَلْقَوْنَ
مَلَكَ الْمَوْتِ، لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَقْبِضُ رُوحَهُ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
• [٣٣٨٤] أُخْرًا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
(١) فيه محمد بن يزيد بن خنيس قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وكان من العباد زاد ابن حبان أنه يدلس وأنه
يعتبر بحديثه إذا بين السماع وقد عنعن في هذا الحديث ، وعبد العزيز بن أبي رواد وهو صدوق عابد ربما
وهم ورمي بالإرجاء .
٥ [٣٣٨٢] [الإتحاف: كم حم ٦٤١٣] [التحفة: ت س ٤٨٩٤]، وسيأتي برقم (٣٤٣٧)، (٣٧٥٠).
#[١١٦٣/٢]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لعبيد الله بن بسر وهو مجهول.
● [٣٣٨٣] [الإتحاف: كم ٢١٨١].
(٣) فيه محمد بن أحمد بن أنس القرشي وهو ضعيف، ومحمد بن مالك وهو صدوق يخطئ كثيرا .
٥ [٣٣٨٤] [الإتحاف: حب كم ١٢١١] [التحفة: ت س ٩١٦].

المُسْتَدَرَةَ
وعلى الصحصر
٢٢٥
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ مِثُنه، قَالَ: أَتِيَ رَسُولُ اللّهِوَلَهَ بِقِنَاعِ(١) مِنْ بُشْرٍ، فَقَرَأَ: ((مَثَلُ كَلِمَةٍ
طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ)) ، فَقَالَ: ((هِيَ النَّخْلَةُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٣٨٥] أُخْبَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيَْانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا خَيْثُفِهِ، قَامَ، فَقَالَ: سَلُوا قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُوا، وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي
مِثْلِي، فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ ، فَقَالَ: مَنِ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾
[إبراهيم: ٢٨]؟ قَالَ: قَالَ: مُنَافِقُو قُرَيْشٍ، قَالَ: فَمَنٍ ﴿ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤]؟ قَالَ: مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، قَالَ: وَبَسَّامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّيْرَفِيُّ مِنْ ثِقَاتٍ
الْكُوفِيِّينَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمْ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٣٣٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ الرَّقْيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو ذِي مُرِّ
عَنْ عَلِيٍّ فِيهِ، فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨]، قَالَ: هُمَّا
الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ، بَنُو أُمَيَّةً وَبَنُو الْمُغِيرَةِ، فَأَمَّا بَنُو الْمُغِيرَةِ فَقَدْ ﴿ قَطَعَ اللَّهُ دَابِرَهُمْ يَوْمَ
بَدْرٍ ، وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّةً فَمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ .
(١) القناع : الطبق الذي يؤكل عليه. (انظر: النهاية، مادة: قنع).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم العلاء بن عبد الجبار العطار، ولم يرد في مسلم رواية
لحماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب .
● [٣٣٨٥] [الإتحاف: عه كم ١٤٤٣٢].
(٣) رواته رواة الصحيحين سوى بسام الصيرفي وهو صدوق.
• [٣٣٨٦] [الإتحاف: كم ١٤٦٨٢].
[١٦٣/٢ ب]

٢٢٦
المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّحِحِين
على الفَحْصُر
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٣٣٨٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَذَّثَنَا
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((﴿﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ
الْأَرْضِ وَالسَّمَوَثٌ وَبَرَزُ وْلِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟)) قَالَ:
((عَلَى الصِّرَاطِ)).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
(١) رواته رواة الصحیحین سوى عمرو ذي مر وهو مجهول.
٥ [٣٣٨٧] [الإتحاف: مي عه حب كم حم ٢٢٧٦٢] [التحفة: م ت ق ١٧٦١٧].
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٩٤) عن داود بن أبي هند به .

المُشْتَدَرَةَ
ـتحصر
Yif.
كِتَابُ الْتَّفْسِيْنُ
٢٢٧
١٥- سُورَةُ الْحِجْرِ
بدايه الرحالُ
• [٣٣٨٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿إِضْهَا، قَالَ: مَا يَزَالُ اللَّهُ يَشْفَعُ، وَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ، وَيَرْحَمُ وَيُشَفِّعُ، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ
كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَذَاكَ حِينَ يَقُولُ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَرُ واْ لَوْ كَانُواْ
مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٣٨٩] صدرِّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
أَبُو عُمَرَ خَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَلَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكِ،عَنْ
أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رِضِ، قَالَ: كَانَتْ تُصَلِّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ امْرَأَةٌ
حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، لِأَنْ يَرَاهَا
وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ، قَالَ هَكَذَا، وَنَظَرَ مِنْ
تَحْتٍ إِبْطِهِ وَجَافَى يَدَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وََّ فِي شَأْنِهَا ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ
عَلِمْنَا الْمُسْتَفْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: لَمْ يَتَكُلَّمْ أَحَدٌ فِي نُوحِ بْنِ قَيْسِ الطَّاحِيِّ بِحُجَّةٍ . وَلَهُ أَضْلٌ
مِنْ حَدِيثٍ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ(٢).
● [٣٣٨٨] [الإتحاف: كم ٨٨٣٨].
(١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
● [٣٣٨٩] [الإتحاف: خز حب كم حم ٧٢٣٤] [التحفة: ت س ق ٥٣٦٤].
(٢) فيه نوح بن قيس : صدوق رمي بالتشيع ، وعمرو بن مالك : صدوق له أوهام.

٢٢٨
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِحِين
٠٤٠
المُتَّدَ
على الصَّحْصَة
• [٣٣٩٠] أُخْرِهِ أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَوْتَشْهَ، قَالَ: الْمُسْتَقْدِمِينَ
الصُّفُوفُ الْمُقَدَّمَةُ وَالْمُسْتَأْخِرِينَ الصُّفُوفُ الْمُؤَخَّرَةُ(١).
• [٣٣٩١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ﴾، قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ عَلِيٍّ ◌ُلْفِهِ جَالِسٌ، إِذْ جَاءَهُ ابْنُ طَلْحَةَ
فَسَلَّمَ عَلَى عَلِيٍّ ◌ِشُنه، فَرَخَّبَ بِهِ ، فَقَالَ : تُرَحِّبُ بِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ قَتَلْتَ
وَالِدِي، وَأَخَذْتَ مَالِي؟ قَالَ: أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذَا مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَاغْدُ إِلَى مَالِكَ
فَخُذْهُ، وَأَمَّا قَوْلُكُ قَتَلْتَ أَبِي، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ رَتْ:
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلّ إِخْوَنًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَبِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧]، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ
هَمْدَانَ: إِنَّ اللَّهَ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَصَاحَ عَلَيْهِ عَلِيٍّ صَيْحَةً، تَدَاعَى لَهُ الْقَضْرُ، قَالَ:
فَمَنْ إِذَنْ نَكُنْ إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ أُولَئِكَ؟ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٣٩٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﴿يَلْفِهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهَِ، قَالَ: ((إِذَا
خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَتْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، يَتَقَاصُونَ مَظَالِمَ
•[٣٣٩٠] [الإتحاف: كم ٧٢٣٥].
(١) فيه أبي حذيفة: صدوق سيئ الحفظ، وفي الإسناد راو مبهم.
• [٣٣٩١] [الإتحاف: كم ١٤٢٣٥].
٥ [١١٦٤/٢]
(٢) فيه أبان بن عبد الله البجلي: صدوق في حفظه لين .
٥[٣٣٩٢] [الإتحاف: حب كم حم ٥٥٨٣] [التحفة: خ ٤٢٥٧]، وسيأتي برقم (٨٩٣٢).

المُتَدَرَةَ
على القرحصين
كتَابُ التَّفْسِيرُ
٢٢٩
كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُوا وَهُذُّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَالَّذِي
نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، لِأَنَّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ رَوَاهُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَلَيْسَ هَذَا بِعِلَّةٍ، فَإِنَّ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ أَعْلَمُ
بِحَدِيثٍ فَتَادَةَ مِنْ غَيْرِهِ (١) .
• [٣٣٩٣] حدّى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لِالنَطِ ،
﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَّآَيَّةٌ﴾ [الحجر: ٧٧]، قَالَ: أَمَا تَرَى الرَّجُلَ يُرْسِلُ بِخَاتَمِهِ إِلَى أَهْلِهِ، فَيَقُولُ :
هَاتُوا كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا رَأَوْهُ عَرَفُوا أَنَّهُ حَقٌّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣٣٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ،
بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، مَوْلَى الْحُرَقَةِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَغْبٍ
خُ لِ هِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ ﴿٢، قَالَ: ((السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ أَمْلَيْتُ طُرُقَ هَذَا
الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٣).
(١) أخرجه البخاري (٢٤٥٣) عن إسحاق بن إبراهيم به، وفي (٦٥٤٣) عن سعيد عن قتادة به.
● [٣٣٩٣] [الإتحاف: كم ٧٥٠٢].
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موقوف، وسماك بن حرب: صدوق، ورواية سفيان عنه مستقيمة.
•[٣٣٩٤] [التحفة: خ دت ١٣٠١٤]، وتقدم برقم (٢٠٧٤)، (٢٠٧٦)، (٢٠٧٤).
#[١٦٤/٢ ب]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لعبد الحميد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن
وعبد الرحمن : صدوق رمي بالقدر وربما وهم، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب : صدوق ربما وهم.
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم.

٢٣٠
المُسْتَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين
٠٠/١
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْيُصَين
● [٣٣٩٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: أُوتِي رَسُولُ اللَّهِوَّسَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي، وَالطُّوَّلِ، وَأُوتِيَ مُوسَى سِتًّا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٣٩٦] أُخْرًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَقَطِهَا، فِي قَوْلِهِ رَ: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَقَانِى
وَأَلْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالْمَائِدَةُ وَالْأَنْعَامُ
وَالْأَعْرَافُ وَسُورَةُ الْكَهْفَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٢).
• [٣٣٩٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ دَّ :
﴿ كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَّسِمِينَ ﴾ الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩٠، ٩١]، قَالَ:
الْمُقْتَسِمُونَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَقَوْلُهُ: ﴿جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]، قَالَ:
آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
● [٣٣٩٥] [الإتحاف: كم ٧٥٠٤] [ التحفة: دس ٥٦١٧].
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
● [٣٣٩٦] [الإتحاف: كم ٧٥٠٣].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي إسحاق عن مسلم البطين، وأبو
إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد
الاختلاط .
• [٣٣٩٧] [الإتحاف: كم خ ٧٢٩٠] [التحفة: خ ٥٤٠١].
(٣) أخرجه البخاري (٤٦٨٧) عن الأعمش به .

المُتَدَرَةَ
على الفَنَحْصُر
٣، ٧
كِتَابُ التََّسِير
٢٣١
١٦- سُورَةُ النَّحْلِ
• [٣٣٩٨] أُخْبَرَفِى أَبُوَ النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ
عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿إِضها، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧] قَالَ:
السَّكَرُ مَا حُرُّمَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرِهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٣٣٩٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
زِرْبْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عِلْهِ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةٌ﴾ [النحل: ٧٢]، قَالَ:
الْحَفَدَةُ : الْأَخْتَانُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ ﴿ يُخَرِّجَاءُ (٢) .
• [٣٤٠٠] صدرُّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ
● [٣٣٩٨] [الإتحاف : كم ٨٧٠٦].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى عمرو بن سفيان وهو لين الحديث. وقبيصة بن عقبة: صدوق ربما خالف.
● [٣٣٩٩] [ الإتحاف: كم ١٢٥٦٦].
?[١٦٥/٢ أ]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لأبان بن تغلب، ولم يخرج مسلم للمنهال بن
عمرو وهو صدوق ربما وهم .
• [٣٤٠٠] [الإتحاف: كم ١٣٢٢٤].

٢٣٢
المِسْيَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِير
المُسْتَدَرَفَ
على الصَّحْصُن
A
عَبْدُ اللَّهِ خِفُهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿زِدْنَهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: ٨٨]، قَالَ:
عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
● [٣٤٠١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ، يُحَدِّثُ،
عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: جَلَسَ شُتَيْرُبْنُ شَكَلٍ، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَأُصَدِّقُكَ أَوْ أُحَدِّثُكَ وَتُصَدِّقُنِي، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ: إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِي سُورَةِ النَّحْلِ: ﴿﴿إِنَّ
اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَآيٍ ذِى الْقُرْبَى وَيَنْقَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكّرِ وَالْبَغْيَّ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠]، قَالَ: صَدَقْتَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٤٠٢] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ خُعنه
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ تُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا
مَعَ مَا يُذَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ - مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٣٤٠٣] أُخبرًا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ،
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف.
● [٣٤٠١] [الإتحاف: كم ١٣٢٣٧].
(٢) إسناد طريق مسروق على شرط الشيخين، وهو موقوف.
٥ [٣٤٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٧١٥٨] [التحفة: دت ق ١١٦٩٣]، وسيأتي برقم (٧٤٩٥)، (٧٤٩٦).
(٣) فيه عيينة بن عبد الرحمن : صدوق .
٥[٣٤٠٣] [الإتحاف: كم ٧٤٠٨]، وتقدم برقم (١٦٩٥)، (١٩٠٢).

المُسْتَدَرَةَ
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٢٣٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ، حَيَوَةً طَيِّبَةٌ﴾ [النحل: ٩٧]، قَالَ:
الْقُنُوعُ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ
لِي فِيهِ ، وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبٍ لِي بِخَيْرِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(١).
• [٣٤٠٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشْهِ، فِي قَوْلِهِ رُّ: ﴿﴿مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ﴾ الْآيَةَ [البقرة:
١٠٦]، وَقَالَ فِي سُورَةِ النَّحْلِ: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَاَ ءَايَّةٌ مَّكَانَ ءَايَةٍ﴾ [النحل: ١٠١]، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ
وَك: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُِنُواْ﴾ الْآيَةَ [النحل: ١١٠]، قَالَ: هُوَ﴾
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ أَوْ غَيْرُهُ الَّذِي كَانَ وَالِيًّا بِمِصْرَ، يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَزَلَّ فَلَحِقَ
بِالْكُفَّارِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِوَله .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٤٠٥] أُخْريًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
الَّقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ
فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَِّيَّ وََّ، وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، ثُمَّ تَرَكُوهُ، فَلَمَّا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَّهِ،
(١) فيه عمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام، وعطاء بن السائب: صدوق اختلط.
● [٣٤٠٤] [الإتحاف: كم ٨٤٨١] [التحفة: دس ٦٢٥٢].
٥ [١٦٥/٢ ب]
(٢) فيه علي بن الحسين بن واقد : صدوق يهم.
٥[٣٤٠٥] [الإتحاف: كم ١٤٩٤٧].

٢٣٤
المُسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الصحيحين
قَالَ: ((مَا وَرَاءَكَ؟))، قَالَ: شَرِّيَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ، وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ
بِخَيْرٍ، قَالَ: (كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟))، قَالَ: مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ، قَالَ: ((إِنْ عَادُوا فَعُدْ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٤٠٦] أُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي ◌ِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َفَضِ، فِي قَوْلِهِ رَتْ: ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرُّ لِسَانُ الَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ
أَعْجَبِىٌّ وَهَذَا لِسَانُّ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾، قَالُوا: إِنَّمَا يُعَلِّمُ مُحَمَّدًا عَبْدُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ وَهُوَ
صَاحِبُ الْكُتُبِ ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿لِّسَانُ الَّذِى يُلْجِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَبِىٌّ وَهَذَا لِسَانٌّ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾
[النحل: ١٠٣] ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِقَايَتِ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٠٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ تِلَاوَتَهُ
هَذِهِ الْآيَةَ، وَاسْتِشْهَادَهُ بِهَا فِي الْكَذَّابِينَ(٢).
• [٣٤٠٧] حدثناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُويَهِ الْفَارِسِيُّ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: كُنَّا
قُعُودًا مَعَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمِنَّى إِذْ قَامَ رَجُلٌ قَاصِّ فَقَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنٍ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ أَخَذَ فِي قَصَصٍ
طَوِيلٍ ، فَقَامَ ابْنُ عُبَيْنَةَ فَاتَّكَأَ عَلَى عَضَاهُ، فَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بَايَتِ اللّهِ﴾ [النحل: ١٠٥]، مَا حَدَّثْتُ بِهَذَا قَطُّ وَلَا أَعْرِفُهُ.
• [٣٤٠٨] أُخْرًا الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ * أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان للعلاء الرقي وهو لين، وأبي عبيدة وأبيه
محمد بن عمار بن ياسر وهما مقبولان .
• [٣٤٠٦] [الإتحاف: كم ٨٨٢٣].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى آدم بن إياس فلم يخرج له مسلم، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم
(٤٨٣٦) بداية من آدم بن أبي إياس نهاية بابن عباس.
● [٣٤٠٨] [ الإتحاف: كم ١٤٨٦٢].
٥[١١٦٦/٢]

المشتَدَأَ
على الصحيحين
٢٣٥
الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ ◌َالْتُفهِ: إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي
فَسُبُّونِي، فَإِنْ عُرِضَتْ عَلَيْكُمُ الْبَرَاءَةُ مِنِّي، فَلَا تَبْرَءُوا مِنِّي، فَإِنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ،
فَلْيَمْدُدْ أَحَدُكُمْ عُنُقَهُ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، فَإِنَّهُ لَا دُنْيَا لَهُ وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ تَلا عَلِيٍّ:
﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُظْمَيِنٌّ بِالْإِيمَنِ﴾ [النحل: ١٠٦].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٤٠٩] حدثنا أَبُو أَخْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ بْنُ قُنْفُذِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : كَانَ حُجْرُ بْنُ قَيْسِ الْمَدَرِيُّ
مِنَ الْمُخْتَصِّينَ بِخِذْمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِتْهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَوْمًا :
يَا حُجْرُ إِنَّكَ تُقَامُ بَعْدِي فَتُؤْمَرُ بِلَغْنِي فَالْعَنِّي وَلَا تَتَبَزَّأُ مِنِّي، قَالَ طَاؤُسٌ: فَرَأَيْتُ
حُجْرًا الْمَدَرِيَّ وَقَدْ أَقَامَهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيفَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فِي الْجَامِعِ وَوَكَّلَ بِهِ لِيَلْعَنَ
عَلِيًّا أَوْ يُقْتَلَ، فَقَالَ حُجْرٌ: أَمَا إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ
لَعَنَّهُ اللَّهُ، قَالَ طَاؤُسِ: فَلَقَدْ أَعْمَى اللَّهُ قُلُوبَهُمْ حَتَّى لَمْ يَقِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى
مَا قَالَ(٢) .
• [٣٤١٠] أُخْريًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ. وأُخْرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ:
قَرَأْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أَمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ١٢٠]، قَالَ: فَقَالَ
(١) رواته رواة الصحیحین سوی أبو صادق الأزدي الکوفي وهو صدوق، وحديثه عن علي مرسل.
● [٣٤٠٩] [الإتحاف: كم ١٤١٤٢].
(٢) فيه عبيد بن قنفذ البزار وهو مجهول، وقال الذهبي: ((روى خبرا عن يحيى الحماني، وفيه يحيى بن
عبد الحميد الحماني وهو حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث)).
• [٣٤١٠] [الإتحاف: كم ١٣٢٠٩].

٢٣٦
المِسْيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُتَدِرَكَ
ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ مُعَاذَا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا، قَالَ: فَأَعَادُوا عَلَيْهِ فَأَعَادَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَّدْرُونَ
مَا الْأُمَّةُ؟ الْأُمَّةُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، وَالْقَانِتُ الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣٤١١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
أَبِي الْعَالِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ خَالُهُ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ أَزْبَعَةٌ وَسِتُّونَ، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ، فَمَثَّلُوا بِهِمْ، وَفِيهِمْ حَمْزَةٌ، فَقَالَتِ
الْأَنْصَارُ: لَيْنْ أَصَبْنَاهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُزِبِيَّنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ اللَّهُ
◌َ ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ، وَلَيِن صَبِّرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِصَّبِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]،
فَقَالَ رَجُلٌ: لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((كُفُّوا عَنِ الْقَوْمِ غَيْرَ
أَزْبَعَةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ
الْأَوَّلِ سَنَةً أَزْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ :
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في البخاري رواية لسفيان الثوري عن فراس ، وفراس:
صدوق ربما وهم، وهو موقوف .
٥[٣٤١١] [الإتحاف: كم عم ٢٣] [التحفة: ت س ١٣].
٥[١٦٦/٢ ب]
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى عيسى بن عبيد والربيع بن أنس، وهو صدوق له أوهام.

المُتَدَرَةَ
YUy:
كِتَابُ الْتَسِيرُ
٢٣٧
١٧- وَمِنْ تَفْسِيرِ سُورَةٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ
• [٣٤١٢] أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخَوَاصُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
عَنْ زِئِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ خُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَ﴿ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ
يَا أَصْلَغُ، فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ، فَمَا اسْمُكَ؟ فَقُلْتُ لَهُ : أَنَازِرُ بْنُ
حُبَيْشِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ:
بِالْقُرْآنِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَمَنْ أَخَذَ بِالْقُرْآنِ فَلَحَ، قَالَ: فَقَرَأْتُ: ﴿سُبْحَنَّ الَّذِىّ أَسْرَى
بِعَبْدِهِ، لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَرَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١]، فَقَالَ
خُذَيْفَةُ: هَلْ تَرَاهُ أَنَّهُ دَخَلَهُ؟ فَقُلْتُ: أَجَلْ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا دَخَلَهُ وَلَوْ دَخَلَهُ لَكُتِبَ
عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ يُفَارِقْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ،
وَوَعْدَ الْآخِرَةَ أَجْمَعَ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَمَا الْبُرَاقُ، قَالَ : دَابَّةٌ فَوْقَ الْحِمَارِ
وَدُونَ الْتَغْلَةِ خُطْوَتُهُ مَدَّ بَصَرِهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٤١٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
● [٣٤١٢] [الإتحاف: حب كم حم ٤٢٥٤].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى أبي بكربن عياش فأخرج له البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، وهو ثقة
عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. وعاصم بن أبي النجود : صدوق له أوهام حجة في
القراءة .
٥ [٣٤١٣] [الإتحاف: حب كم ٢٣٢٧] [التحفة: ت ١٩٧٥].

٢٣٨
المِسْيَدِدَكَ عَلى الصَّاحِبِين
V
المَدَقَة
على الصحصن ٨
حَمْزَةَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتُمَيْلَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ
جُنَادَةَ، عَنِ ابْنٍ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، قَالَ جِبْرِيلُ بِأَصْبُعِهِ فَخَرَقَ بِهَا الْحَجَرَ وَشَدَّ بِهِ الْبُرَاقَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَأَبُوتُمَيْلَةَ وَالزُّبَيْرُ مَزْوَزِيَّانِ ثِقَتَانِ(٢) .
• [٣٤١٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ
سَلْمَانَ، قَالَ: كَانَ نُوحٌ إِذَا طَعِمَ طَعَامًا أَوْ لَبِسَ ثَوْيَا حَمِدَ اللَّهَ، فَسُمِّيَ عَبْدًا شَكُورًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ﴾(٣).
● [٣٤١٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاؤُسٍ،
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ خِفْهَا، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ:
لَا قَدَرَ، قَالَ: أَوَفِي الْقَوْمِ أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَوْكَانَ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: لَوْ
كَانَ فِيهِمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، لَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ آيَةً كَذَا وَكَذَا ، ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِّ
إِسْرَِّيلَ فِىِ الْكِتَبِ لَتُفْسِدُنَّ فِ الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٤].
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
(١) قوله: ((عن أبيه)) سقط من الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى الزبير بن جنادة قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٣٤١٤] [الإتحاف: كم ٥٩٥٣].
٥[١٦٧/٢ أ]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين. قال أبو حاتم في ((العلل)) لابنه (٣٤٢/٥): ((إنما هو عن سعد بن
مسعود، قوله)) .
• [٣٤١٥] [الإتحاف: كم ٧٨٤٦].
(٤) رواته ثقات رواة الصحيحين وهو موقوف.

... .......
المُسْتَدَرَكَ
كِتَابُ التَّفْسِين
٢٣٩
، [٣٤١٦] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ بَالُويَة الْعَفَصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً
الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ
عَبْدُ اللَّهِ كَثِيرًا مَا يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ (وَيَبْشُرُ) الْمُؤْمِنِينَ﴾
[الإسراء: ٩] خَفِيفٌ، قَالَ عُثْمَانُ: وَهَذِهِ قِرَاءَةُ حَمْزَةَ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٣٤١٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ ضِلْتِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِلْتُفِهِ، أَنَّ رَجُلًا،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذُو مَالٍ كَثِيرٍ ، وَذُو أَهْلِ وَوَلَدٍ، فَكَيْفَ يَجِبُ لِي أَنْ أَصْنَعَ أَوْ
أُنْفِقَ، قَالَ : ((أَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ طُهْرَةً تُطَهِّرُكَ وَآتِ صِلَةَ الرَّحِمِ، وَاعْرِفْ حَقَّ
السَّائِلِ وَالْجَارِ وَالْمِسْكِينٍ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْلِلْ لِي، قَالَ: ((فَ ﴿ءَاتٍ ذَا الْقُرْبَى
حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ [الإسراء: ٢٦]))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا
أَدَّيْتُ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَقَدْ أَذَّيْتُهَا إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا
أَدَّيْتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَدْ أَدَّيْتَهَا، وَلَكَ أَجْرُهَا، وَعَلَى مَنْ بَدَّلَهَا إِثْمُهَا)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٤١٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
• [٣٤١٦] [الإتحاف: كم ١٢٦٩٢].
(١) رواته رواة الصحيحين، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١٧٢٣) بداية من عثمان بن أبي شيبة نهاية
بعبد الله .
٥[٣٤١٧] [الإتحاف: كم حم ١١٢١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فسعيد بن أبي هلال عن أنس منقطع.
● [٣٤١٨] [الإتحاف: كم ١٣٣٠٠].