Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤٠
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُتَدَرَة
على المحصن
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِزْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ رَّ:
﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ الثَّارِ وَمَاهُم بِخَرِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٧]، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿ أَنَّهُمُ الْكُفَّارُ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ: فَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ التَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل
عمران: ١٩٢]، قَالَ: اللَّهُ قَدْ أَخْزَاهُ حِينَ أَخْرَقَهُ بِالنَّارِ أَوْ دُونَ ذَلِكَ الْخِزْيِ (١).
٥ [٣٢١٦] أخبرنا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ عَلَى الصَّفَا، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ زَيْدِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، رَجُلٍ مِنْ وَلَدٍ أُمَّ سَلَمَةَ ﴾، عَنْ أُمِّ سَلَمَةً
أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ
﴿فَأَسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَلِيلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ﴾ [آل
عمران : ١٩٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
سَمِعْتُ أَبَّا أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، وَذَاكَرَنِي بِحَدِيثَيْنِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ : يَعْقُوبَ ، عَنْ
سُفْيَانَ وَيَعْقُوبَ، عَنِ الدَّرَاوَزْدِيِّ، فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ: هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ فَاللَّهُ
أَعْلَمْ (٢) .
• [٣٢١٧] أُخْريًا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ
الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُّ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا
مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ بِالنَّجَاشِيِّ
(١) فيه عبد الله بن الجراح القهستاني وهو صدوق يخطئ، والحارث بن مسلم قال السليماني: ((فيه نظر))،
وبحر السقاء : ضعيف .
٥ [٣٢١٦] [الإتحاف: كم ٢٣٤١٥] [التحفة: ت ١٨٢٤٩].
[١٣٨/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فيه سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة لم يخرج له الشيخان
وهو مقبول ، وأم سلمة جدة أبيه ولم يذكر سماعا منها ، ويعقوب بن حميد: صدوق ربما وهم.
• [٣٢١٧] [الإتحاف: كم ٧٠٦٥].

المُتَّدَرَةَ
كِتَابُ الْتَّفْسِين
١٤١
عَدُوٌّ مِنْ أَرْضِهِمْ فَجَاءَهُ الْمُهَاجِرُونَ، فَقَالُوا: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَخْرُجَ إِلَيْهِمْ حَتَّى نُقَاتِلَ
مَعَكَ، وَتَرَى جُزْأَتَنَا، وَنَجْزِيكَ بِمَا صَنَّعْتَ مَعَنَا، فَقَالَ: لَا دَوَاءَ بِنُصْرَةِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ
دَوَاءٍ بِنُصْرَةِ النَّاسِ، قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ
وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: ١٩٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
[٣٢١٨] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ حُصِرَ بِالشَّامِ وَقَدْ تَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ
فَكَتَّبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلَةٍ شِدَّةٍ إِلَّا
يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ(٢) يُسْرَيْنٍ وَ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَصْبِرُواْ
وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ
أَبُو عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿أَعْلَمُوْ أَنَّمَا الْخِيَةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَدِ﴾ [الحديد: ٢٠] إِلَى آخِرِهَا، قَالَ: فَخَرَجَ
عُمَرُ بِكِتَابِهِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَرَأَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّمَا
يُعَرِّضُ بِكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنِ ارْغَبُوا فِي الْجِهَادِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
● [٣٢١٩] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ،
(١) فيه مصعب بن ثابت : لين الحدیث و کان عابدا .
● [٣٢١٨] [الإتحاف: كم ١٥١٥٣].
(٢) عسر: ضيق وشدة وصعوبة، وهو ضد اليسر. (انظر: النهاية، مادة: عسر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لابن المبارك عن هشام بن سعد، وهشام بن
سعد : صدوق له أوهام أخرج له مسلم في الشواهد.
●[٣٢١٩] [الإتحاف: كم ٢٠٤٢٤].

١٤٢
المِسْمَدَِِّ على الصَّحِصِين
المُتَدَرَة
على الصَّحْصَر
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي
دَاوُدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ تَذْرِي فِي
أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿أَصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ [آل عمران: ٢٠٠]، قَالَ: قُلْتُ:
لَا ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ◌َِّ غَزْوٌ
يُرَابَطُ فِيهِ وَلَكِنِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥[١٣٩/٢ أ]
(١) فیه مصعب بن ثابت : لین الحدیث و کان عابدا .

المُسْتَدَرَكَ
ZA
٧ ،Y'
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
١٤٣
٤- تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ
● [٣٢٢٠] حدثا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ
نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ
أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَلُونِي عَنْ سُورَةِ النِّسَاءِ فَإِنِّي قَرَأْتُ
الْقُرْآنَ وَأَنَا صَغِيرٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٢٢١] أخبرَفى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَذَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
طَاؤُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿ وَأَتَّقُواْ اللّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ، وَآلْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١]،
قَالَ: إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِخْهَا
شَيْءٌ أَبَدًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِى الْأَرْضِ تَمِيعًا مّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٣]،
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((الرَّحِمُ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلِيقٍ ذَلِيقٍ، فَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِوَصْلٍ، وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ
بِقَطْعِ قَطَعَهُ اللَّهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(٢).
[٣٢٢٠] [الإتحاف: كم ٧٩٤١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعبيد الله بن أبي يزيد عن ابن
أبي مليكة .
٥[٣٢٢١] [الإتحاف: كم ٧٨٥٣].
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٦٦٢٠) و(٦٢٤٩)
ومسلم برقم (١٤٩٥) و(١٤٩٥) و(٢/١٦٥٤) ومواضع أخرى.

١٤٤
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَّدَرَة
على الصَّحْصَن
٥ [٣٢٢٢] حدثنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُمَّيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ
بَيْنَ أَبِي طَلْحَةً وَبَيْنَ أُمْ سُلَيْمٍ كَلَامٌ، فَأَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلْقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ
وَ، فَقَالَ: ((إِنَّ طَلَاقَ أُمَّ سُلَيْمِ لَحُوبٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ(١).
٥ [٣٢٢٣] صديّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ
مُعَاذٍ (٢) الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبِي (٣)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ،
عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللَّهَ فَلَا يُسْتَجَابُ
لَهُمْ: رَجُلٌ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَلَمْ يُطَلِّقْهَا، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ
مَالٌ فَلَمْ يُشْهِذْ ﴿عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ آَتَى سَفِيهَا مَالَهُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ﴿وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ
أَمْوَلَكُمُ﴾ [النساء: ٥])).
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ؛ لِتَوْقِيفِ أَصْحَابِ شُعْبَةَ هَذَا
الْحَدِيثُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَإِنَّمَا أَجْمَعُوا عَلَى سَنَدِ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ :
((ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنٍ)) . وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِهِ (٤).
٥ [٣٢٢٢] [الإتحاف: كم ١٠٤٠].
(١) فيه علي بن عاصم وهو صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع.
٥[٣٢٢٣] [الإتحاف: كم ١٢٣٤٧].
(٢) قوله: ((معاذ بن معاذ)) كذا في الأصل وصحح عليه و((الإتحاف)).
(٣) قوله: ((حدثنا أبي)) كذا في الأصل وصحح عليه، و((الإتحاف)). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان))
(٣٩٢/١٠) ولم يذكره. وأخرجه في ((السنن الكبرى)) (٢٤٧/١٠) وذكره.
٥[١٣٩/٢ ب]
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((ولم يخرجاه، لأن الجمهور رووه
عن شعبة موقوفا ورفعه معاذ بن معاذ عنه))، وقال أيضا في (تهذيب السنن)) للبيهقي كما في ((فيض
القدير)) للمناوي: ((هو مع نكارته إسناده نظيف)) . وفراس : صدوق ربما وهم.

المُنْتَدَرَة
على الصَّحْ
كِتَابِيُ التَّمْسِيرُ
١٤٥
، [٣٢٢٤] أُخْتَبَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ
مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿مَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى مَالِ الْيَتِيمِ، ﴿وَمَن
كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ مِثْلَ أَنْ يَقُوتَ حَتَّى لَا يَحْتَاجَ
إِلَى مَالِ الْيَتِیمِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٢٢٥] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي فَيْسٍ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِنَطْ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا حَضَرَ
اَلْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْتَعَى وَالْمَسَكِينُ فَارْزُقُوهُم ◌ِنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [النساء: ٨]، قَالَ:
يُرْضَخُ لَهُمْ، فَإِنْ كَانَ فِي الْمَالِ تَقْصِيرٌ اعْتُذِرَ إِلَيْهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٢٢٦] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِهَا، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَّتِيمِ إِلَّا بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [الْأَنْعَامِ: ١٥٢]
وَ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِ بُونِهِمْ نَارًاً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾
[النِّسَاءِ: ١٠]، قَالَ: انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ، فَعَزَّلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرَابَهُ مِنْ
شَرَابِهِ، فَجَعَلَ يَفْضُلُ الشَّيْءُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ، فَيُحْبَسُ حَتَّى يَأْكُلَهُ أَوْ يَفْسَدَ، فَاشْتَدَّ
• [٣٢٢٤] [الإتحاف: كم ٨٩٧٢].
(١) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ ، ومقسم: صدوق وكان يرسل.
• [٣٢٢٥] [الإتحاف: كم ٨٤٨٠].
(٢) فيه عمرو بن أبي قيس : صدوق له أوهام.
٥ [٣٢٢٦] [الإتحاف: كم دس الثوري حم ٧٤٥٢ - کم ٧٤٩٧].

١٤٦
المِسْيِّدِبِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَرَة
ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِّ وَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَىَّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ
خَيْرٌّ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَنُكُمْ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢٢٠] فَخَلَطُوا طَعَامَهُمْ بِطَعَامِهِمْ وَشَرَابَهُمْ
بِشَرَابِهِمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣٢٢٧] أُخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ
حَزْبِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي فَيْسٍ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَله
يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ فِي بَنِي سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَقْسِمُ مَالِي بَيْنَ
وَلَدِي؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِّ أَوْلَئِكُمْ﴾ [النساء: ١١].
■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجٍ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فِي هَذَا الْبَابِ
بِأَلْفَاظٍ غَيْرِ هَذِهِ .
وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٢٢٨] هَكَذَا أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ
خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةً، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خِفْتُهُ، قَالَ: لَأَنْ
أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ ◌ّهَ عَنْ ثَلَاثٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ،
وَعَنْ قَوْمٍ قَالُوا نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي أَمْوَالِنَا وَلَا نُؤَدِّيهَا إِلَيْكَ، أَيَحِلُّ قِتَالُهُمْ؟ وَعَنِ
.(٣)
الْكَلَالَةِ
(١) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
•[٣٢٢٧][الإتحاف : مي خز جا حب کم خ م حم ٣٦٩٣][التحفة : دس ٢٩٧٧-خد ت س ٣٠٢١ - م
٣٠٢٧ - ٣٠٢٨٤ - خ م س ٣٠٤٣ - خ م س ٣٠٦٠ - ت ٣٠٦٦]، وتقدم برقم (١٢٨١).
(٢) فيه عمرو بن أبي قيس : صدوق له أوهام.
٥ [٢ /١١٤٠]
● [٣٢٢٨] [الإتحاف: كم ١٥٧٧٩].
(٣) الكلالة : أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد یرثانه، وقيل: الوارثون الذين ليس فيهم ولد ولا والد،
فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا الشرط. (انظر: النهاية، مادة: كلل).

المُشْتَّدَرَةَ
مَّن
كِتَابُ الْتَسِيرُ
١٤٧
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣٢٢٩] وأُخْبرياهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ،
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الْأَخْوَّلَ، يُحَدِّثُ، عَنْ طَاؤُسٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَتَشْهَا، قَالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : الْقَوْلُ
مَا قُلْتُ، قُلْتُ: وَمَا قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ.
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣٢٣٠] وأُخْرًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ،
حَدَّثَنَا. سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عُمَرَ بِثُهُ، قَالَ: ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ
النَّبِيُّ وَّهِبَيَّنَهُمْ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: الْخِلَافَةُ، وَالْكَلَالَةُ، وَالرِّبًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
، [٣٢٣١] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ
عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْفِ، قَالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ وَمِنَ، الصِّهْرِ سَبْعٌ، ثُمَّ قَرَأَ
هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَرَتُكُمْ وَعَمَّتُكُمْ وَخَلَتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لمحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، ولا هو
أدرك عمر خالته .
• [٣٢٢٩] [الإتحاف: كم ١٥٥١١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لأبي نعيم عن ابن عيينة ، وقد قال البيهقي
في «سننه)» (٢٢٥/٦) عقب إخراجه هذه الرواية: ((والذى روينا عن عمر وابن عباس فى تفسير الكلالة
أشبه بدلائل الكتاب والسنة من هذه الرواية وأولى أن يكون صحيحا لانفراد هذه الرواية وتظاهر
الروايات عنهما بخلافها والله أعلم))، وقد حكم بشذوذها ابن رجب في ((جامع العلوم)) (٢/ ٤٣٠).
● [٣٢٣٠] [الإتحاف: كم ١٥٧٨٨] [التحفة: ق ١٠٦٤٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمرة عن عمر.
• [٣٢٣١] [الإتحاف: كم ٨٧١٢] [التحفة: خ ٥٤٨٢ ].

١٤٨
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاصِحِينَ
المُسْتَدَوَكَ
على الصَحْصَيْن
وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ هَذَا مِنَ النَّسَبِ، ﴿وَأُمَّهَتُكُمُ الَّتِىّ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُمْ مِنَ الرَّضَعَةِ وَأُمَّهَتُ
نِسَآَبِكُمْ وَرَبَدِيُكُمُ الَّتِى فِى حُجُورِكُمْ مِّن نِسَآبِكُمُ الَّتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوْ دَخَلْتُم بِهِنَّ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَِّلُ أَبْنَابِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّ مَاقَدْ
سَلَفَ﴾ [النِّسَاءِ: ٢٣] ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَانَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [النِّسَاءِ: ٢٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ مِنْ رِوَايَةِ عِكْرِمَةً .
• [٣٢٣٢] أُخْبِرِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
عَفَّنَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، قَالَ: حَرُمَ سَبْعٌ مِنَ النَّسَبِ وَسَبْعٌ مِنَ الصِّهْرِ (٢) (٣).
• [٣٢٣٣] أُخْرْنَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَنُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]، قَالَ: كُلُّ ذَاتِ زَوْجِ إِثْيَانُهَا زِنَا إِلَّا مَا سُبِيَتْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
• [٣٢٣٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
(١) الحديث أخرجه البخاري (٥٠٩٥) من وجه آخر عن ابن عباس مختصرا.
• [٣٢٣٢] [الإتحاف: كم خ ٨٥٦٩] [التحفة: خ ٥٤٨٢].
(٢) الصهر: قرابة النكاح. (انظر: غريب ابن قتيبة) (٣٣٢/٢).
(٣) فيه سماك: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. والحديث
أخرجه البخاري برقم (٥٠٩٥) من طریق سعيد بن جبير عن ابن عباس زائنه به .
• [٣٢٣٣] [الإتحاف: كم ٧٤٩٩].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعبد الوهاب بن عطاء عن شعبة،
وعبد الوهاب بن عطاء : صدوق ربما أخطأ، ولم يرد في مسلم رواية لأبي حصين عن سعيد بن جبير .
● [٣٢٣٤] [الإتحاف: كم ٨٩٩٥].

المتَكدا
١٤٩
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا نَضْرَةَ، يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ: ﴿فَمَا أُسْتَمْتَعْتُم بِهِ، مِنْهُنَّ فَقَاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ﴾ [النساء: ٢٤]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى، قَالَ
أَبُو نَضْرَةَ: فَقُلْتُ: مَا نَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاللَّهِ لَأَنْزَلَهَا اللَّهُ كَذَلِكَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
● [٣٢٣٥] أُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُهُ: فَسُئِلَهُ عَائِشَةُ بِهِمٍ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بَيْنِي
وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، قُللَّ: وَقَوْأٍَ هَذِهِ الْآَيَةَ: ﴿وَالِّينَّ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونَ نْ إِلَّا عَلَى
أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَ ضْ أَيْمَنَّهُمْفَإِنْهُمُ غَيْرٌ مُلومِينَ ﴾ [ فشُؤمِنُونَ: ٦،٥] فمن ابتغى وراء
مَا زَوَّجَهُ اللهُ أَوْ مَلَّكَةُ فَقَلْ عَدَاثَ ةٌ،وَاصُ
■ هَذَا حَدِيثٌ صُحِيحٌ عَلَى شَرْظِ الشَّيْخِيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاؤُ.
• [٣٢٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ مَعْنٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ خَلْشُه،
قَالَ: إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَخَمْسَ آيَاتٍ، مَا يَسْؤُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا ﴿إِنَّ
اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٌ وَإِن تَكُ حَسَنَةٌ يُضَعِفْهَا وَيُؤْتٍ مِن لَُّنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النِّسَاءِ: ٤٠]،
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موافق لمسلم برقم (١/٣٠٢٩) و(١/٣٠٢٩) وغيرها بداية من
النضر بن شميل نهاية بأبي نضرة ، وقد خرج الشيخان لإسحاق بن إبراهيم عن النضر بن شميل، وخرج
مسلم لأبي نضرة عن ابن عباس خالفته .
• [٣٢٣٥] [الإتحاف: كم ٢١٨٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعلي بن الحسن عن نافع بن عمر.
• [٣٢٣٦] [الإتحاف: كم ١٢٨٢٩].

١٥٠
المِسْيَدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُعَدَّة
وَ﴿إِن تَجْتَنِبُوْ كَبَآبِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَبِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾
[النِّسَاءِ: ٣١]، وَ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النِّسَاءِ: ٤٨]،
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ◌َّكَلَمُوْ أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَأَسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا
رَّحِيمًا﴾ [النِّسَاءِ: ٦٤]، ﴿وَمَّن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا
رَّحِيمًا﴾ [النِّسَاءِ: ١١٠]، قَالَ ﴿ عَبْدُ اللَّهِ: مَا يَسُرُنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .
■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إِنْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ فَقَدْ اخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ (١).
٥ [٣٢٣٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا
قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَشْهَا، أَنَّهَا
قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو وَلَا نُقَاتِلُ فَنُسْتَشْهَدَ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ
الْمِيرَاثِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ، بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: ٣٢].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرطِ الشَّيْخَيْنِ ؛ إِنْ كَانَ سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ
أُمُّ سَلَمَةَ(٢) .
• [٣٢٣٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ، فِي قَوْلِهِ دَتْ: ﴿وَالَّذِينَ (عَاقَدَتْ) أَيْمَنُكُمْ
فَقَاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]، قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرَّثُ
الْأَنْصَارَ، دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى رَسُولُ اللّهِوَهبَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلِكُلِّ
جَعَلْنَا مَوَلِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾، قَالَ: فَنَسَخَتْهَا: ﴿وَالَّذِينَ (عَاقَدَتْ) أَيْمَنُكُمْ
فَقَاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ.
٥[١١٤١/٢]
(١) اختلف في سماع عبد الرحمن من أبيه ، وثبت سماعه لحديثين من أبيه ليس هذا منها .
٥[٣٢٣٧] [الإتحاف: كم حم ٢٣٤٩٠] [التحفة: ت ١٨٢١٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمجاهد عن أم سلمة .
● [٣٢٣٨] [الإتحاف: جاكم ٧٤٥٧] [التحفة: خ دس ٥٥٢٣ - ٥ ٦٢٦١].

السُتَدَرَةَ
مصر
كِتَابٌلِتَسِيرُ
١٥١
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١).
٠٠٠
٥ [٣٢٣٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ أَبُو مَالِكِ
الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: أَتَّى اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللَّهُ
مَالًا ، فَقَالَ لَهُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتُ
مِنْ شَيْءٍ يَا رَبِّ إِلَّا أَنَّكَ آتَيْتَنِي مَالًا ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي أَنْ أُيَسِّرَ
عَلَى الْمُوسِرِ، وَأُنْظِرَ الْمُغْسِرَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ
عَبْدِي، فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيُّ: هَكَذَا سَمِعْنَا مِنْ فِي
رَسُولِ اللّهِ ﴾آلێل .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٢٤٠] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفِشِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ
هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَاَللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَلَا
يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٤٢]، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: أَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا
مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، فَإِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ الْإِسْلَامِ،
قَالُوا: تَعَالَوْا، فَلْنَجْحَدْ، فَخَتَمَ اللَّهُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ، فَتَكَلَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ فَلَا
يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا .
(١) أخرجه البخاري (٢٣٠٣)، (٤٥٥٩) عن أبي أسامة به .
•[٣٢٣٩] [الإتحاف: كم ٤٢٢٢] [التحفة: خ م ق ٣٣١٠ - م ٩٩٢٦].
(٢) أخرجه مسلم (١٥٩٧) عن أبي خالد الأحمر به، وأخرجه البخاري (٢٠٨٥)، ومسلم (١٥٩٥) من
و جهین آخرین عن ربعي به بنحوه .
• [٣٢٤٠] [الإتحاف: كم ٧٦٣٨].
٥[١٤١/٢ ب]

١٥٢
المِسْيَدِ رَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٢٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، وَقَبِيصَةُ، قَالَا: حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ُالْشُهُ، قَالَ: دَعَانَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ،
فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ فَقَرَأَ: ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ،
فَتَزَلَتْ ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣] الْآيَةَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَائِدَةٌ كَبِيرَةٌ وَهِيَ أَنَّ الْخَوَارِجَ تَنْسِبُ هَذَا السُّكْرَ، وَهَذِهِ الْقِرَاءَةَ
إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ غَيْرِهِ وَقَدْ بَرَأَهُ اللَّهُ مِنْهَا فَإِنَّهُ رَاوِي
الْحَدِيثَ(٢) .
٥ [٣٢٤٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوُا النَّبِيِّ وَّه
بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كُنَّا فِي عِزَّ وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ، فَلَمَّا آمَنَّا صِرْنَا أَذِلَّةً، قَالَ:
(إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَقْوِ، فَلَا تُقَاتِلُوا فَكُفُوا)) فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ
كُقُواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ﴾
[النساء : ٧٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه عمرو بن أبي قيس : صدوق له أوهام، والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
• [٣٢٤١] [الإتحاف : كم ١٤٤٥٦].
(٢) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط إلا أن سماع الثوري منه قبل الاختلاط، وقبيصة: صدوق ربما خالف.
٥[٣٢٤٢] [الإتحاف: كم ٨٥٦٨] [التحفة: س ٦١٧١]، وتقدم برقم (٢٤١٢).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري للحسين بن واقد إلا تعليقا .

المُسْتَدَرَكَ
على الصحيحين
١٥٣
،،،، --
• [٣٢٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ
رَقََّةٍ مُّؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٢]، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ فَيُسْلِمُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى
قَوْمِهِ فَيَكُونُ فِيهِمْ مُشْرِكُونَ، فَيُصِيبُهُ الْمُسْلِمُونَ خَطَأَ فِي سَرِيَّةٍ (١) أَوْ غَزَاةٍ، فَيُعْتِقُ
الرَّجُلُ رَقَبَةً، ﴿وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَقٌّ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ، وَتَخْرِيرُ رَقَبَةٍ
مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٣]، قَالَ: يَكُونُ الرَّجُلُ مُعَاهَدًا، وَقَوْمُهُ أَهْلُ عَهْدٍ (٢)، فَيُسْلِمْ إِلَيْهِمْ
دِيَتَّهُ ، وَيَعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٣٢٤٤] أخبرَفِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَقِيهُ، بِالزَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْهَا، ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى﴾ [النساء: ١٠٢]،
قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَانَ جَرِيحًا .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
• [٣٢٤٥] أُخْبِرْيَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا
٥ [٣٢٤٣] [الإتحاف: كم ٩١٥٦].
(١) سرية: طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تُبعث إلى العدو، وجمعها: سرايا. (انظر: النهاية،
مادة : سری).
(٢) العهد: الأمان والذمة. (انظر: النهاية، مادة: عهد).
# [ ٢ /١٤٢ أ]
(٣) فيه أبو الجواب : صدوق ربما وهم، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط .
● [٣٢٤٤] [الإتحاف: خز جاكم ٧٣٦١] [التحفة: خ س ٥٦٥٣].
(٤) أخرجه البخاري برقم (٤٥٧٨).
• [٣٢٤٥] [الإتحاف: كم ٢٢٩٩٧].

١٥٤
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِينَ
المُسْتَدَرَك
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (١)، عَنِ
الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، قَالَ: رَحَلْتُ إِلَى
عَائِشَةَ خَها، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِكُمْ وَلَآ أَمَانِيّ أَهْلِ الْكِتَبُ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ
بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، قَالَ: هُوَ مَا يُصِيبُكُمْ فِي الدُّنْيَا(٢).
• [٣٢٤٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَفِا، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَبِ فِى يَتَمِى
النِّسَآءِ﴾ [النساء: ١٢٧] فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ مِنَ الْمَوَارِيثِ، كَانُوا لَا يُؤَرِّثُونَ صَبِيًّا حَتَّى
يَحْتَلِمَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٣٢٤٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنُّهَا،
فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا شَابَّةً، فَاثَرَ الْبِكْرَ(٤) عَلَيْهَا، فَأَبَتِ امْرَأَتُهُ الْأُولَى أَنْ تَقَرَّ عَلَى ذَلِكَ،
فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً حَتَّى إِذَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهَا يَسِيرٌ، قَالَ: إِنْ شِئْتِ رَاجَعْتُكِ، وَصَبَرْتٍ عَلَى
الْأَثْرَةِ ، وَإِنْ شِئْتِ تَرَكْتُكِ حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلُكِ ، قَالَتْ: بَلَى رَاجِعْنِي أَصْبِرْ عَلَى الْأَثَرَةِ،
فَرَاجَعَهَا، ثُمَّ آثَرَ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى الْأَثَرَةِ، فَطَلَّقَهَا الْأُخْرَى، وَآثَرَ عَلَيْهَا الشَّابَّةَ،
(١) قوله: ((حماد بن زيد)) في الأصل: ((حماد بن أيوب))، وضبب فوق: ((أيوب))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي المهلب فأخرج له مسلم وحده.
• [٣٢٤٦] [الإتحاف: كم ٧٥١٤].
(٣) فيه أبو الجواب : صدوق ربما وهم، وعطاء بن السائب : صدوق اختلط .
• [٣٢٤٧] [الإتحاف : کم ٤٥٥٩].
(٤) البكر: الجارية التي لم تفتض، ومن النساء: التي لم يقربها رجل، ومن الرجال: الذي لم يقرب امرأة بعد،
والبكر: العذراء، والجمع : أبكار. (انظر: اللسان، مادة: بكر).

..---
على الصَّحِيحَنْ
v ،Y
كِتَابُالتَّفْسِيرُ
١٥٥
قَالَ: فَذَلِكَ الصُّلْحُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِيهِ، ﴿وَإِنِ آمْرَاً؛ٍ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ
إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن (يَصَّالَحَا) بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ [النساء: ١٢٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١).
• [٣٢٤٨] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ يُسَيْعِ الْكِنْدِيِّ ﴾، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٌّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَرْأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
يَوْمَ الْقِيَمَةُ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، وَهُمْ يُقَاتِلُونَهُمْ فَيَظْهَرُونَ
وَيَقْتُلُونَ، فَقَالَ عَلِيٍّ: ادْنُهُ ادْنُهْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿قَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ اٌلْقِيَمَةُ وَلَنْ يَجْعَلَ اللّهُ
(يَوْمَ الْقِيَامَةِ) لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٤١].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
، [٣٢٤٩] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
أبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَفِها، ﴿وَإن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ إِلَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ، قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء:
١٥٩]، قَالَ: خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٣٢٥٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، الراجح إرساله على ما ذكره ابن كثير في تفسيره)) (٥٢٠/١).
• [٣٢٤٨] [الإتحاف: كم ١٤٨٣٥].
٥[١٤٢/٢ ب]
(٢) فيه أبو حذيفة: صدوق سيئ الحفظ .
• [٣٢٤٩] [الإتحاف: كم ٧٦٢٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الله بن الوليد إلا تعليقا، ولم يخرج له
مسلم وهو : صدوق ربما أخطأ .
[٣٢٥٠] [الإتحاف: كم ١٢٣٠٣] [التحفة: ٥ ٩١١٧].

١٥٦
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُشْتَدَرَكَ
على الفَحصر
مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى خَالِهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ
نَنْطَلِقَ إِلَى أَرْضِ النَّجَاشِيِّ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا فَبَعَثُوا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَعُمَارَةَ بْنِ
الْوَلِيدِ، وَجَمَعُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَا فَقَدِمْنَا، وَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ فَأَتَوْهُ بِهَدِيَّتِهِ، فَقَبِلَهَا،
وَسَجَدُوا لَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنَّ قَوْمًا مِنَّا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا وَهُمْ فِي أَرْضِكَ،
فَقَالَ لَهُمُ النَّجَاشِيُّ: فِي أَرْضِي؟ قَالَا: نَعَمْ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَنَا جَعْفَرٌ:
لَا يَتَكَلَّمْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ،
وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَارَةُ عَنْ يَسَارِهِ، وَالْقِسِّيسُونَ مِنَ الرُّهْبَانِ جُلُوسُ
◌ِمَاطَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو وَعُمَارَةُ: إِنَّهُمْ لَا يَسْجُدُونَ لَكَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ زَبَرَنَا مَنْ
عِنْدَهُ مِنَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ اسْجُدُوا لِلْمَلِكِ، فَقَالَ جَعْفَرُ: لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلَّهِ، فَقَالَ لَهُ
النَّجَاشِيُّ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولَهُ، وَهُوَ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَبِهِ عِيسَى
بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِ اسْمُهُ أَحْمَدُ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَنُقِيمَ
الصَّلَاةَ، وَنُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَأَمَرَنَا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ، قَالَ: فَأَعْجَبَ
النَّاسَ ﴿ قَوْلُهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمْرٌو، قَالَ لَهُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ، إِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي
عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِجَعْفَرٍ: مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ فِي ابْنٍ مَرْيَمَ؟ قَالَ : يَقُولُ
فِيهِ قَوْلَ اللَّهِ: هُوَ رُوحُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ، أَخْرَجَهُ مِنَ الْبُثُولِ الْعَذْرَاءِ، لَمْ يَقْرَبْهَا بَشَرٌ،
فَتَنَاوَلَ النَّجَاشِيُّ عُودًا مِنَ الْأَرْضِ فَرَفَعَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَانِ، مَا يَزِيدُ
هَؤُ لَاءِ عَلَى مَا تَقُولُونَ فِي ابْنٍ مَرْيَمَ مَا يَزِنُ هَذِهِ، مَرْحَبًا بِكُمْ ، وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ،
فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَبِهِ عِيسَى ابْنُ مَزْيَمَ وَلَوْلًا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ
الْمُلْكِ، لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَحْمِلَ نَعْلَيْهِ، امْكُثُوا فِي أَرْضِي مَا شِئْتُمْ، وَأَمَرَلَهُمْ بِطَعَامِ
وَكِسْوَةٍ ، وَقَالَ : رُدُّوا عَلَى هَذَیْنِ هَدِيَّتَهُمْ.
٥ [١٤٣/٢ ١]

المُتَدَرَةَ
مُخْصَنُ
٧،٣:٤
كِتَابُ الْتَسِيرُ
١٥٧
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ فِي هَذَا
الْمَوْضِعِ اقْتِدَاءً بِشَيْخِنَا أَبِي يَحْبَى الْخَفَّافِ، فَإِنَّهُ خَرَّجَهُ فِي قَوْلِهِ دَّ : ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ
الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلّهِ﴾ [النساء: ١٧٢](١) .
• [٣٢٥١] أُخْبَرَفِى الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، وَفَيَّضُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ جَاءَ ابْنَ عَبَّاسٍ حَوْفَضِ رَجُلٌ، فَقَالَ : رَجُلٌ تُؤُفِّيَ وَتَّرَكَ
ابْتَتَهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمُّهِ، فَقَالَ: لِلِبْنَةِ النَّصْفُ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ شَيْءٌ مَا بَقِيَ فَهُوَ
لِعَصَبَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ قَضَى بِغَيْرِ ذَلِكَ، جَعَلَ لِلِبْنَةِ
النَّصْفَ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ؟ قَالَ مَعْمَرٌ: فَلَمْ أَدْرِ
مَا وَجْهُ ذَلِكَ حَتَّى لَقِيتُ ابْنَ طَاؤُسٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ: أَحْبَرَنِي
أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ: ﴿إِنِ آمْرُؤَّأْ هَلَكَ لَيْسَ لَّهُ وَلٌَّ وَلَهٌُ أُخْتٌ فَلَهَا
نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ لَهَا النَّصْفُ وَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين ولكن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
● [٣٢٥١] [الإتحاف: كم ٩١٣٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لأبي سلمة عن ابن عباس، وهو موقوف.

١٥٨
المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَّدَرَك
على الصحيحة
٥ - سُورَةُ الْمَائِدَةِ
• [٣٢٥٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ:
قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ شْهَا، فَقَالَتْ لِي: يَا جُبَيْرٌ، تَقْرَأُ
الْمَائِدَةَ؟ ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ
حَلَالٍ ، فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ حَرَامٍ ﴾ فَحَرِّمُوهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣٢٥٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَّ عَلَى ابْنٍ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ
حُبِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو، أَنَّ آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٣٢٥٤] صدّى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
• [٣٢٥٢] [الإتحاف: كم حم ٢١٦١٦].
# [١٤٣/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمعاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام، وأبي
الزاهرية وجبير بن نفير ، والمشهور في ذكر آخر سورة نزلت في القرآن خلافه .
• [٣٢٥٣] [الإتحاف: كم ١١٩٣٧].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لحيي بن عبد الله المعافري وهو صدوق يهم،
ولم يخرج البخاري لأبي عبد الرحمن الحبلي .
٥ [٣٢٥٤] [الإتحاف: طح كم حم ١٧٧١٠].

السُنَّدَةَ
على الصَحْصُر
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
١٥٩
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
صَالِحٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ سَلْمَى، أُخْتِ أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: أَمَرَنَا
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أُحِلَّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمّ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَّمْتُم
مِّنَ الْجُوَارِجِ مُكَلِبِينَ﴾ [المائدة: ٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٢٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْضِ، قَالَ : إِنَّمَا أُحِلَّتْ ذَبَائِعُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ أَجْلِ
أَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
● [٣٢٥٦] حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
عَقَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَقَشِهَا، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿جَعَلَ فِيكُمْ أَثِيَآءَ﴾ ، قَالَ: جَعَلَ
مِنْكُمْ أَنْبِيَاءَ، ﴿وَجَعَلَكُم مُّلُوكً﴾، قَالَ: الْمَرْأَةُ وَالْخَادِمُ، ﴿وَءَاتَنُكُم مَّالَمْ يُؤْتِ أَحَدًّا مِنَ
اٌلْعَلَمِينَ﴾ [المائدة: ٢٠]، قَالَ: الَّذِينَ هُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ يَوْمَئِذٍ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
(١) فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس. وسلمى
أخت أبي رافع : مقبولة .
● [٣٢٥٥] [الإتحاف: كم ٨٣٦٥].
(٢) فيه يحيى بن فضيل: لم يذكر فيه جرح ولا تعديل، وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة
خاصة مضطربة وقد تغیر باخرة فكان ربما تلقن .
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمصعب بن المقدام وهو صدوق له أوهام،
وأحاديث الأعمش عن مجاهد مرسلة مدلسة، قال ابن المديني: ((لا يثبت منها إلا ما قال سمعت))."
وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)» أن يعزوه للحاكم .