Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢٠
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّحِصِين
المُتَدَرَةَ
٣- وَمِنْ سُورَةِ آلٍ عِمْرَانَ
٥ [٣١٧٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ
أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ: ((اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ
وَآَلَ عِمْرَانَ»
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١) .
● [٣١٧٧] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خِفْهِ، أَنَّهُ
صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ: ﴿الَمّ ٥ آللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ آلْحَىُّ (الْقَيَّامُ)﴾ [آل عمران: ١، ٢]، قَالَ
أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْقُرَّاءُ بَعْدُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةٍ ، وَأَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ
وَالْبَصْرَةِ، وَأَهْلِ الشَّامِ، وَمِصْرَ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْقُرَّاءِ فَقَرَءُوهَا: ﴿اٌلْقَيُّومُ﴾، [آل عمران: ٢]
لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ فِيهِ أَعْلَمُهُ، وَكَذَلِكَ الْقِرَاءَةُ عِنْدَنَا، لِمُوَافَقَةِ الْكِتَابِ وَلِمَا عَلَيْهِ الْأُمَّةُ ،
وَإِنْ كَانَ لِذَيْنِكَ الْوَجْهَيْنِ فِي الْعَرَبِيَّةِ مَخْرَجٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣١٧٦] [الإتحاف: حب كم حم ٦٤٩٠].
٥[١٣٢/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لزيد بن سلام وأبي سلام.
• [٣١٧٧] [الإتحاف: كم ١٥٦٣٨].
(٢) فيه محمد بن عمرو بن علقمة : صدوق له أوهام.

١٢١
٥ [٣١٧٨] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ
شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَقَرَأَ : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى الْأَرْضِ
وَلَّا فِى السَّمَآءِ﴾ [آل عمران: ٥]، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَ بِالْبَطْحَاءِ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟))، فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: ((السَّحَابُ))،
فَقُلْنَا: السَّحَابُ، فَقَالَ: ((وَالْمُزْنُ))، فَقُلْنَا: وَالْمُزْنُ، فَقَالَ: ((وَالْعَنَانُ))، فَقُلْنَا:
وَالْعَنَانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَذْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟))، فَقُلْنَا: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: ((بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي
تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءِ مَسِيرَةُ حَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلَهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ
بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلَافِهِمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشِ بَيْنَ أَسْفَلِهِ
وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ
بَنِي آدَمَ شَيْءٌ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
[٣١٧٩] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ
تِسْع وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمَائَةٍ، أُخْبِرْنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ
خَالِدٍ أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿مِنْهُ ءَايَتٌ تُحْكّمَتْ﴾ [آل عمران: ٧] هِيَ الَّتِي فِي
●[٣١٧٨] [الإتحاف: خزكم حم ٦٨٥٣] [التحفة: د ت ق ٥١٢٤]، وسيأتي برقم (٣٤٧٢)، (٣٥٩٣)،
(٣٨٩٥).
(١) فيه يحيى بن العلاء وهو رمي بالوضع، وسماك بن حرب وهو صدوق، وعبد الله بن عميرة قال الحافظ
ابن حجر : مقبول .
● [٣١٧٩] [الإتحاف: كم ٧٩٧٤].

١٢٢
المِسْتَدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُشْتَدَرَ
على الصَّحْصَى
سُورَةِ الْأَنْعَامِ ﴿قُلْ تَعَالَوْ أَثْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمَّ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِ، شَيْئًا﴾ [الأنعام: ١٥١]
إِلَى آخِرِ » الثَّلاثِ آيَاتٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣١٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ إِسْحَاقُ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ مِمَّا أَتَخَوْفُ عَلَى أُمَّتِي،
أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمُ الْمَالُ حَتَّى يَتَنَّافَسُوا فِيهِ، فَيَقْتُلُوا عَلَيْهِ، وَإِنَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى
أُمَّتِي، أَنْ يُفْتَحَ لَهُمُ الْقُرْآنُ، حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُحِلُّ حَلَالَهُ
الْمُؤْمِنُ ﴿ابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾)) [آل عمران: ٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. صَحِيحٌ (٢).
٥ [٣١٨١] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَذَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَشْكَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِ يُكْثِرُ أَنْ
يَقُولَ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبَتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَافُ
عَلَيْنَا وَقَذْ آمَنَّا بِكَ؟ فَقَالَ : ((إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
کَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَقُولُ بِهِ هَكَذَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ هَكَذَا(٣)؛ إِنَّمَا تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ
بِإِخْرَاجٍ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ((قُلُوبُ ابْنِ آدَمَ، فَقَطْ.
٥ [١٣٣/٢ أ]
(١) فیه عبد الله بن قيس : مجهول .
٥[٣١٨٠] [الإتحاف: كم ٢٠٥٢٢].
(٢) فيه عمر بن راشد هو اليمامي : ضعيف .
•[٣١٨١] [الإتحاف: كم حم أبو يعلى ت ٢٧٧٣].
(٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهو موافق لمسلم برقم (١/٢٢٦٦) و(١/٢٩٨٤) بداية من سفيان
الثوري إلى جابر.

١٢٣
كِتَابُ التَّفْسِين
٥ [٣١٨٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنٍ شَابُورَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ
بُشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِنَ ◌ّهِ، يَقُولُ: ((الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَزْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ
آخَرِينَ، وَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِذَا شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِذَا شَاءَ
أَزَاغَهُ))، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبَّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
٥ [٣١٨٣] حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَم، ابْنُ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمِ الْبَزَّازُ،
بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِقْدَادِبْنِ
الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ، يَقُولُ: ((لَقَلْبُ ابْنِ « آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ
الْقِذْرِ إِذَا اجْتَمَعَ غَلْيًا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢) .
[٣١٨٤] صدرْ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْتَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ طَاؤُسٍ، عَنْ
٥[٣١٨٢] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٧٢٠٥] [التحفة: س ق ١١٧١٥]، وتقدم برقم (١٩٥٠) وسيأتي
برقم (٨١٢٠)، (٨١٢٠).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لمحمد بن شعيب بن شابور.
٥[٣١٨٣] [الإتحاف: كم حم ١٧٠٠١].
٥[١٣٣/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فعبد الله بن صالح أخرج ه البخاري تعليقا وهو صدوق
كثير الغلط ، ولم يخرج لمعاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام، ولم يخرج كذلك لعبد الرحمن بن
جبير بن نفیر ولا لأبيه .
● [٣١٨٤] [الإتحاف: كم سعيد بن منصور الطبري بن أبي داود ٧٨٥٨].

١٢٤
المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّطِعِين
أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُوَ إِلَّ اللَّهُ وَ(يَقُولُ) الرَّسِخُونَ فِ اَلْعِلْمِ
يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ﴾ [آلَ عِمْرَانَ : ٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
٥ [٣١٨٥] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّیْثِ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ
شُرَيْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ س ◌ِ قَالَ: ((كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ
بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ ؛
زَاجِرٍ، وَآَمِرٍ، وَحَلَالٍ، وَحَرَامٍ، وَمُحْكَمٍ، وَمُتَشَابِهِ، وَأَمْثَالٍ، فَأَحِلُوا حَلَالَهُ،
وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أَمِزْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا تُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاغْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ،
وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: ﴿ ءَامَنَّا بِهِ، كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَأُ وَمَايَذَّگَّرُ
إِلَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ﴾)) [آل عمران: ٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣١٨٦] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ،
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَرَأَ عُمَرُ بْنُّ الْخَطَّابِ خِلُنه،
﴿وَفَكِهَةٌ وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١]، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَكَذَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ:
دَعُونَا مِنْ هَذَا آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين.
•[٣١٨٥] [الإتحاف: حب كم ابن عبد البر ١٣٣٢٥] [التحفة: س ٩٥٣٤]، وتقدم برقم (٢٠٥٧).
(٢) قال الذهبي في ((التلخيص)): ((منقطع))، ويعني به أبا سلمة فلم يسمع من ابن مسعود، والحديث فيه
سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال ابن عبد البر: ((لا يحتج به)).
● [٣١٨٦] [الإتحاف: كم ١٥٢٠٠].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لعبد الله بن المبارك عن حميد الطويل.

المُسْتَدَرَةَ
على المَخْصَر
كِتَابُ الْتَّفْسِين
١٢٥
• [٣١٨٧] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَوْلِهِ نَّ: ﴿ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيْنَ بِغَيْرٍ حَقِّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ
مِنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: ٢١]، قَالَ: بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا مِنَ
الْحَوَارِيِّينَ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ، فَكَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْ نِكَاحِ ابْنَةِ الْأَخِ، وَكَانَ مَلِكٌ لَهُ ابْنَةُ أَخ
تُعْجِبُهُ، فَأَزَادَهَا وَجَعَلَ يَقْضِي لَهَا كُلَّ يَوْمٍ حَاجَةٌ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّهَا: إِذَا سَأَلَكِ عَنْ
حَاجَتِكِ، فَقُولِي: حَاجَتِي أَنْ تَقْتُلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا، فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ: مَا حَاجَتُكِ؟
فَقَالَتْ »: حَاجَتِي أَنْ تُقْتَلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا، فَقَالَ: سَلِي غَيْرَ هَذَا، فَقَالَتْ: لَا أَسْأَلُ
غَيْرَ هَذَا، فَلَمَّا أَتَّى أَمَرَ بِهِ، فَذُبِحَ فِي طَسْتٍ، فَبَدَرَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهِ، فَلَمْ تَزَلْ تَغْلِي
حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ بُخْتَنَصَّرَ، فَدَلَّتْ عَجُوزٌ عَلَيْهِ، فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِهِ أَنْ لَا يَزَالَ الْقَتْلُ حَتَّى
يَسْكُنَ هَذَا الدَّمُ، فَقَتَلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ ضَرْبٍ وَاحِدٍ وَسِنِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَلَهُ شَاهِدٌ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَثْنِ(١).
● [٣١٨٨] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدُويَهْ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادِ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ
أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيَّكُمْ
وَهُ: أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَاتِلُ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا
وَسَبْعِينَ أَلْفًا .
■ قال الحاكم: قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُ دَهْرًا أَنَّ الْمِسْمَعِيَّ يَنْفَرِدُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ
• [٣١٨٧] [الإتحاف: كم ٧٤٩٦].
#[١٣٤/٢ أ]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية للأعمش عن المنهال بن عمرو.
● [٣١٨٨] [الإتحاف: كم ٧٥١٩].

١٢٦
المِسْنِدِبِكَ عَلى الصَّحِصِين
المُسْتَّدَرَةَ
حَتَّى حدثناه أَبُو مُحَمَّدِ السَّبِيعِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا
حُمَّيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١) .
• [٣١٨٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ يَحْبَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((الشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الذَّرَّ عَلَى
الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ، وَأَدْنَاهُ أَنْ تُحِبَّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْجَوْرِ ، وَتُبْغِضَ عَلَى
شَيْءٍ مِنَ الْعَذْلِ وَهَلِ الدِّينُ، إِلَّ الْحُبُّ وَالْبُغْضُ، قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ
اللَّهَ فَأَتَّبِعُونِ يُحْيِيْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١])).
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
● [٣١٩٠] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا
أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ ، يَذْكُرُ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ﴿إِلَّ أَنْ تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَنةً﴾ [آل عمران:
٢٨]، قَالَ: فَالثُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ وَالْقَلْبُ مُطْمَئِنُ الْإِيمَانِ، وَلَا يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقْتُلَ،
وَلَا إِلَى إِجْمٍ فَإِنَّهُ لَا عُذْرَلَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
• [٣١٩١] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
(١) قال ابن حبان: ((لا أصل له))، وقال الذهبي: ((المتن منكر جدا))، ومحمد بن شداد ضعيف جدا، وقد
تابعه القاسم بن إبراهيم الكوفي، عن أبي نعيم وهو منكر الحديث. والحديث فيه حبيب بن أبي ثابت،
وهو كثير الإرسال والتدليس، ولم يصرح بالسماع.
٥ [٣١٨٩] [الإتحاف: كم ٢٢٤٦٥].
● [٣١٩٠] [الإتحاف: كم ٨١٩٥].
● [٣١٩١] [الإتحاف: كم ٧٥٢٠].
(٢) فيه عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف.
(٣) رواته ثقات .
1

المُتَّدَرَكْ
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
١٢٧
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ ﴾ وَّ: ﴿إِ نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَزَّرًا﴾ تَلَا إِلَى قَوْلِهِ: وَ﴿وَجَّدَ
عِندَهَا رِزْقًا﴾ [آل عمران: ٣٥ - ٣٧]، قَالَ: كَفَلَهَا زَكَرِيًّا فَدَخَلَ عَلَيْهَا الْمِحْرَابَ ، فَوَجَدَ
عِنْدَهَا عِنَبًا فِي مِكْتَلٍ (١) فِي غَيْرِ حِينِهِ، قَالَ زَكَرِيًّا: ﴿أَنَّ لَكِ هَذَّا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ
اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٣٧]، قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَرْزُقُكِ الْعِنَبَ فِي غَيْرِ حِينِهِ
لَقَادِرٌ أَنْ يَرْزُقَنِيَ مِنَ الْعَاقِ الْكَبِيرِ الْعَقِيمِ وَلَدًا، ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكْرِيًّا رَبَّهُ﴾ [آل عمران: ٣٨]،
فَلَمَّا بُشِّرَ بِيَحْتِى ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل ◌ِّ ءَايَةٌ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم:
١٠]، قَالَ: يُعْتَقَلُ لِسَانُكَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَأَنْتَ سَوِيٌّ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣١٩٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِنَّ لِكُلُّ نَبِيٍّ
وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلِي إِبْرَاهِيمُ))، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ
يِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ أَتَّبَعُوهُ وَهَذَا التَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾)) [آل عمران: ٦٨].
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥[١٣٤/٢ ب]
(١) المكتل: وعاء كبير يسع خمسة عشر صاعًا، والصاع مكيال قدره: ٢,٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل
والموازين) (ص٣٨).
(٢) فيه عطاء بن السائب : صدوق اختلط .
٥ [٣١٩٢] [الإتحاف: كم ت ١٣٢١٩] [التحفة: ت ٩٥٨١]، وسيأتي برقم (٤٠٧٨)، (٤٠٧٩).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد رواه غير واحد من أصحاب سفيان عنه ولم يذكروا فيه
مسروقا، قال الترمذي في «سننه» (٢٩٩٥): «حدثنا محمود قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان،
عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد اللّه، عن النبي ◌َّ مثله ولم يقل فيه عن مسروق. هذا أصح من
حديث أبي الضحى عن مسروق))، وسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث في ((علله))
(٦١٤/٤): ((فقالا جميعا: هذا خطأ؛ رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري، عن أبيه، عن
أبي الضحى، عن عبد الله، عن النبي (صَفقر؛ بلا مسروق)).

١٢٨
المِسْنِدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُتَدَرَةَ
على المحصن
• [٣١٩٣] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِزْقُ النَّسَا فَكَانَ يَبِيتُ ، وَلَهُ زُقَاءٌ، فَجَعَلَ إِنْ
شَفَاهُ اللَّهُ أَنْ لَا يَأْكُلَ لَحْمًا فِيهِ عُرُوقٌ، قَالَ: فَحَرَّمَتْهُ الْيَهُودُ فَنَزَلَتْ: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ
حِلَّا لِّيّ إِسْرَِّيلَ إِلَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ، مِن قَبْلِ أَنْ تُقَزَّلَ الثَّوْرَنَّةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَيَّةِ فَآَتْلُوهَاً
إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ [آل عمران: ٩٣] إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ التَّوْرَاةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣١٩٤] أخبر نى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِقَالَ فِي عِزْقِ النَّسَا: ((يَأْخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ
بِأَعْظَمِهَا وَلَا أَصْغَرِهَا، فَيُقَطِّعُهَا صِغَارَا ثُمَّ يُذِييُهَا، فَيُجِيدُ إِذَابَتَهَا وَيَجْعَلُهَا
ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَشْرَبُ كُلَّ يَوْمِ جُزْءًا عَلَى رِيقِ النَّفْسِ))، قَالَ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ: فَلَقَدْ
أَمَرْتُ بِذَلِكَ نَاسًا ذَكَرَ عَدَدًا كَثِيرًا كُلُّهُمْ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
• [٣١٩٥] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بْنُ سَابِقٍ ﴾ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ
• [٣١٩٣] [الإتحاف: كم ٧٥٢١] [التحفة: ت س ٥٤٤٥].
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، ولم يخرج مسلم لمسدد، وهذا الإسناد موافق للبخاري
برقم (٤٩٩٢) و(٥٠٩٥) و(٤٤٦٠) بداية من يحيى بن سعيد إلى بابن عباس.
٥ [٣١٩٤] [الإتحاف: كم حم ٣٦٨] [التحفة: ق ٢٣٩]، وسيأتي برقم (٧٦٦٤)، (٧٦٦٥)، (٧٦٦٦)،
(٨٤٦٦) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لهشام بن حسان عن أنس بن
سيرين .
• [٣١٩٥] [الإتحاف: كم ١٤٢١٨].
٥[١٣٥/٢ أ]

المُتَدَرَكَّ
على الصَّحْصَر
١٢٩
مُلَاعِبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا فِلُفِهِ عَنْ أَوَّلِ بَيْتٍ وُضِعَ
لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا أَهُوَ أَوْلُ بَيْتٍ بُنِيَ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ
وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ
كَيْفَ بَنَاهُ ، إِنَّاللَّهَ وَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا،
فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ، لَهَا رَأْسٌ ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَتَّى
انْتَهَتْ، ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوّقَ الْحَيَّةِ، فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ، فَكَانَ يَبْنِي هُوَ سَاقًا
كُلَّ يَوْمِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ الْحَجَرِ ، قَالَ لابْنِهِ : أَبْغِنِي حَجَرًا فَالْتَمَسَ ثَمَّ حَجَرًا حَتَّى
أَتَاهُ بِهِ، فَوَجَدَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ قَدْ رُكِّبَ، فَقَالَ لَهُ ابْتُهُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ : جَاءَ بِهِ
مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ الَّْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَتَّمَّهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣١٩٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَذَّثَنَا
عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ
أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبْنَا رَسُولُ اللّهِوَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ،
إِنَّ اللّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ)) ، فَقَامَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ: أَفِي كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: «لَوْ قُلْتُهَا لَوَ جَبَتْ وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهَا، أَوْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ
تَعْمَلُوا بِهَا، الْحَجُّ مَرَّةٌ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُعٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
وَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لخالد بن حرب: ولا يدرى من هو، وخالد بن
عرعرة: وثقه ابن العجلي وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥ [٣١٩٦] [الإتحاف: قط كم حم ٩٠٨٦] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦]، وتقدم برقم (١٦٢٩)، (١٧٤٨)،
(١٧٤٩) وسيأتي برقم (٣١٩٧).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي سنان وهو يزيد بن أمية.

١٣٠
٠٤٠/١٠
المِسْيَدِرَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَوَكَ
على الصَّحِصِر
٥ [٣١٩٧] حدثناه أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ
عَمَّارِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: الْحَجُّ
فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةٌ؟ قَالَ: ((لَا، بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ))(١).
■ وَفِي الْبَابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالشَّرْحِ وَالْبَيَّانِ عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلَّهِ.
٥ [٣١٩٨] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ
الثَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ وَزْدَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
﴿﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالُوا: أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ:
((لَا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ))، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتْ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْتَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ
إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١].
قال الحاكم: كَانَ مِنْ حُكْمٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الثَّلَاثَةِ أَنْ تَكُونَ مُخَرَّجَةً فِي أَوَّلِ كِتَابِ
الْمَنَاسِكِ، فَلَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَخَرَّجْتُهَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ(٢).
• [٣١٩٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَذَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ
الْقَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
٥ [٣١٩٧] [الإتحاف: قط كم حم ٩٠٨٦] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦]، وتقدم برقم (١٦٢٩)، (١٧٤٨)،
(١٧٤٩)، (٣١٩٦).
(١) فيه سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم.
٥[٣١٩٨] [الإتحاف: قط كم حم ١٤٢٩٦] [التحفة: ت ق ١٠١١١].
#[١٣٥/٢ ب]
(٢) فيه منصور بن وردان قال الحافظ ابن حجر: مقبول. وعلي بن عبد الأعلى: صدوق يهم.
٥[٣١٩٩] [الإتحاف: حب كم حم عم ٨٧٩٧] [التحفة: ت س ق ٦٣٩٨]، وسيأتي برقم (٣٧٣١).

المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصِيرُ
كِتَابُ الْتَسِير
١٣١
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِتَّلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، قَالَ:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الَّقُومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَفَسَدَتْ)) .
وَفِي حَدِيثٍ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ: ((لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ
تَكُونُ طَعَامَهُ؟» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
• [٣٢٠٠] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَكِ: ﴿ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، قَالَ: أَنْ يُطَاعَ
فَلا يُغْصَى، وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٢٠١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ مِهْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، قَالَ: هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه عنعنة الأعمش، قال يعقوب بن شيبة: ((وقال يعقوب بن
شيبة في مسنده ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة قلت لعلي بن المديني كم سمع
الأعمش من مجاهد قال لا يثبت منها إلا ما قال سمعت هي نحو من عشرة وإنما أحاديث مجاهد عنده
عن أبي يحيى القتات))، والظاهر أن هذا الحديث مما دلسه الأعمش عنه فقد رواه فضيل بن عياض
ويحيى بن عيسى الرملي عنه فزادا بين الأعمش ومجاهد: ((أبا يحيى القتات))، وينظر ((السلسلة الضعيفة))
(١٤ / ٦٣٤) .
● [٣٢٠٠] [الإتحاف: كم ١٣١٩١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمسعر عن زبيد.
• [٣٢٠١] [الإتحاف: كم خ حم ٧٥٢٢].

١٣٢
المِسْيَدِيَكُ عَلَى الصَّالِحِين
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٣٢٠٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُوْ أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى النَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ رَّكَّ: ﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣]،
قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ الْقُرَشِيُّ ٤، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ
أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ، قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرِفَ لَهُ الْبُنْيَانُ، وَتُزْفَعَ لَهُ
الدَّرَجَاتُ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ وَيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) .
● [٣٢٠٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَتَّى الْبَيْتَ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ
رَسُولُ اللَّهِوَّ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ(٣) حِبَرَةٍ (٤)، وَكَانَ مُسَجِّى(٥) بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَكَبَّ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لسماك بن حرب وهو صدوق وقد تغير بأخرة
فكان ربما تلقن .
٥ [٣٢٠٢] [الإتحاف: كم ٦٠].
٥ [١٣٦/٢ أ]
(٢) فيه حجاج بن نصير وهو ضعيف وكان يقبل التلقين، وأبو أمية بن يعلى الثقفي : ضعفه الدارقطني
وقال ابن حبان: ((لا تحل الرواية عنه إلا للخواص))، وإسحاق بن يحيى بن طلحة: ضعيف، ولم يدرك
عبادة بن الصامت .
• [٣٢٠٣] [الإتحاف : حب كم حم ٩٢٨٥].
(٣) برد: جمع بردة، وهي : قطعة من الصوف تتخذ عباءة بالنهار وغطاء بالليل. (انظر: معجم الملابس)
(ص٥٢).
(٤) حبرة: ثياب فيها خطوط ورقوم مختلفة، تصنع باليمن، وتتكون من نسيجين من الحرير الأسود اللامع.
(انظر: معجم الملابس) (ص ١٢٣).
(٥) التسجية: التغطية بالثوب ونحوه. (انظر: النهاية، مادة: سجا).

على الفحصَر
كِتَابٌالتَّفْسِيرُ
١٣٣
عَلَيْهِ لَيْقَبِّلَ وَجْهَهُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ بَعْدَ مَوْتَتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ
بَعْدَهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدٍ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ : اجْلِسْ يَا عُمَرُ،
فَأَبِى، فَكَلَّمَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَأَبَى، فَقَامَ، فَتَشَهَّدَ، فَلَمَّا قَضَى تَشَهُّدَهُ، قَالَ: أَمَّا بَعْدُ
فَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٍّ
لَا يَمُوتُ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرِ مِّن قَبْلِكَ الْخُلَّ﴾ [الأنبياء: ٣٤] ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّ رَسُولٌ
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ تَلَا إِلَى ﴿الشَّكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَلَاهَا
فَأَيْقَنَ النَّاسُ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، حَتَّى قَالَ قَائِلٌ: لَمْ يَعْلَمِ النَّاسُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ
أُنْزِلَتْ حَتَّى تَلَاهَا أَبُوبَكْرٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَبْنَ
الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا تَلَاهَا أَبُوبَكْرٍ عُقِرْتُ حَتَّى خَرَرْثُ إِلَى الْأَرْضِ، وَأَنْقَنْتُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَدْ مَاتَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (١).
· [٣٢٠٤] أخبرَنِى أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:
مَا نُصِرَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فِي مَوْطِنٍ كَمَا نُصِرَفِي أُحُدٍ، قَالَ: فَأَنْكَزْنَا ذَلِكَ، فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ : بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ كِتَابُ اللَّهِ وَنَ، إِنَّ اللَّهَ وَّ يَقُولُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ :
﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهٌُ إِذْ تَحُسُونَهُم بِإِذْنِهِ ﴾ ﴾ - يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَالْحِسُّ: الْقَتْلُ -
﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَزَعْتُمْ فِ الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنْ بَعْدِ مَآ أَرَدُكُم مَّا تُحِبُونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الُّنْيَا
وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةُ ثُمَّ صَرَّفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمٌ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمُ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في مسلم رواية لأبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس،
ولم يرد في الصحيحين رواية لسعيد بن المسيب عن عمر خالته وقد تكلم أهل العلم في سماعه منه .
٥ [٣٢٠٤] [الإتحاف: كم حم ٨٠١٥].
٥[١٣٦/٢ ب]

١٣٤
المِسْمَدِدَكُ عَلى الصَّاحِصِين
/٠٠٠١
المُنْتَدَرَةَ
عِى الصَّحْصُر
الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٥٢]، وَإِنَّمَا عَنَى بِهَذَا الرُّمَاةَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِأَقَامَهُمْ فِي
مَوْضِعٍ، ثُمَّ قَالَ: ((احْمُوا ظُهُورَنَا، فَإِنْ رَأَيْتُمُونَا نُقْتَلُ فَلَا تَنْصُرُونَا، وَإِنْ رَأَيْتُمُونَا
قَدْ غَنِمْنَا فَلَا تَشْرَكُونَا))، فَلَمَّا غَنَمَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَأَبَاحُوا عَسْكَرَ الْمُشْرِكِينَ، انْكَفَتِ
الرُّمَاةُ جَمِيعًا، فَدَخَلُوا فِي الْعَسْكَرِ يَنْتَهِبُونَ، وَقَدِ الْتَقَتْ صُفُوفُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَله
فَهُمْ هَكَذَا - وَشَبَّكَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ - وَالْتَبَسُوا، فَلَمَّا أَخَلَّ(١) الرُّمَاةُ تِلْكَ الْخَلَّةَ(٢) الَّتِي
كَانُوا فِيهَا، دَخَلَ الْخَيْلُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، فَضَرَبَ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا وَالْتَبَسُوا، وَقُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَاسِ كَثِيرٌ، وَقَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِوَّهِ وَأَصْحَابُهُ
أَوَّلُ النَّهَارِ حَتَّى قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ لِوَاءِ(٣) الْمُشْرِكِينَ سَبْعَةٌ أَوْ تِسْعَةٌ ، وَجَالَ الْمُسْلِمُونَ
جَوْلَةً نَحْوَ الْجَبَلِ ، وَلَمْ يَبْلُغُوا حَيْثُ يَقُولُ النَّاسُ الْغَارَ، إِنَّمَا كَانَ تَحْتَ الْمِهْرَاسِ،
وَصَاعَ الشَّيْطَانُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَنَّهُ حَقٌّ ، فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ مَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ
قُتِلَ حَتَّى طَلَعَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ بَيْنَ السَّعْدَيْنِ فَعَرَفَهُ بِتَكَفَّئِهِ (٤) إِذَا مَشَى، قَالَ: فَفَرِحْنَا
حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يُصِبْنَا مَا أَصَابَنَا، قَالَ: فَرَقَى نَحْوَنَا، وَهُوَ يَقُولُ: ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ
عَلَى قَوْمِ دَمُوا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ) وَّةِ، قَالَ: وَيَقُولُ مَرَّةً أُخْرَى: ((اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ
أَنْ يَعْلُونَا)) حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، قَالَ: فَمَكَثَ سَاعَةٌ، فَإِذَا أَبُو سُفْيَانَ يَصِيحُ فِي أَسْفَلٍ
الْجَبَلِ : أُعْلُ هُبَلُ، أُعْلُ هُبَّلُ - يَعْنِي آلِهَتَّهُ - أَيْنَ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟
أَيْنَ ابْنُ الْخَطَّابِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أُجِيبُهُ؟ قَالَ: ((بَلَى))، فَلَمَّا قَالَ : أُعْلُ
هُبَّلُ، قَالَ عُمَرُ: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّهُ يَوْمُ
الصَّمْتِ، فَعَادَ فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ أَيْنَ ابْنُ الْخَطَّابِ؟
فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ، وَهَذَا أَبُو بَكْرٍ، وَهَا أَنَا ذَا عُمَرُ، فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ : يَوْمٌ
(١) أخل: ترك. (انظر: الصحاح، مادة: خلل).
(٢) الخلة : الفرجة والثلمة. (انظر: النهاية، مادة: خلل).
(٣) لواء: راية، والجمع: ألوية. (انظر: النهاية، مادة: لوا).
(٤) التكفؤ: التمايل إلى قُدَّام. (انظر: النهاية، مادة: كفأ).

المُسْتَّدَرَةَ
٧
على الصَّحْصَن
كِتَابُالتَّفْسِير
٣، ٧
١٣٥
بِيَوْمِ بَذْرٍ ، الْأَيَّامُ دُوَلٌ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ ﴾، فَقَالَ عُمَرُ: لَا سَوَاءَ، قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ
وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ، قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَزْعُمُونَ ذَلِكَ، لَقَدْ خِبْنَا إِذَنْ وَخَسِرْنَا، ثُمَّ قَالَ
أَبُو سُفْيَانَ: أَمَا إِنَّكُمْ سَوْفَ تَجِدُونَ فِي قَتْلَاكُمْ مُثْلَةٌ(١)، وَلَمْ يَكُنْ ذَاكَ عَنْ رَأْيِ
سَرَاتِنَا، ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ حَمِيَّةُ(٢) الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَاكَ لَمْ نَكْرَهْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٣٢٠٥] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي،
وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ
أَنْظُرُ، وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ (٤) تَحْتَ جَحْفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّ:
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمّ أَمَنَةٌ نُعَاسًا يَغْشَى طَابِفَةً مِّنكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٣٢٠٦] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ
#[١٣٧/٢ ١]
(١) المثلة : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا، إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل، إذا جدعت أنفه،
أو أذنه، أو مذاكيره، أو شيئا من أطرافه. والاسم: المثلة. (انظر: النهاية، مادة : مثل).
(٢) حمية: أنفة وغيرة. (انظر: النهاية، مادة: حمى).
(٣) فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد : صدوق تغير حفظه .
• [٣٢٠٥] [الإتحاف : حب كم حم ٤٩١١].
(٤) يميد: يتحرك ويميل. (انظر: النهاية، مادة: ميد).
(٥) هذا الإسناد على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة فمن رواة مسلم وحده وأخرج له
البخاري تعليقا، ولكن لم يخرج مسلم لحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة وقد تابعه روح بن عبادة كما
عند الترمذي في («سننه» (٣٠٠٧) وعبد الرحمن بن مهدي كما عند الروياني في ((مسنده)) (٩٨١)
وعفان بن مسلم كما عند ابن أبي شيبة في («المصنف» (١٩٥٤٣).
٥ [٣٢٠٦] [الإتحاف: كم ٧٤٦٥] [التحفة: د٥٦١٠]، وتقدم برقم (٢٤٧٩).

١٣٦
المِسْمَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِيْ
المُشْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَر
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «لَمَّا
أُصِيبَ (١) إِخْوَانُكُمْ بِأَحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَزْوَاحَهُمْ فِي جَوْفٍ طَيْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ،
وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلُّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا
وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ، قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ
فِي الْجَنَّةِ نُزْزَقُ لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، وَلَا يَنْكُلُوا (٢) فِي الْحَزْبِ؟ فَقَالَ اللَّهُ
رَكْ: أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الْآيَةَ
[آل عمران: ١٦٩])).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٣٢٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ،
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: يَا ابْنَ أُخْتِي، أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ
تَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُوْلِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ
أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
[آل عمران: ١٧٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٣٢٠٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ
(١) أصيب: قتل. (انظر: المشارق) (٥٢/٢).
(٢) نكل: جَبُن وفَتَرَ وضَعُفَ. (انظر: جامع الأصول) (٩/ ٤٩٧).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم: محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا،
وهو صدوق يدلس . ولم يرد في مسلم رواية لعثمان بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس ولا لعبد الله رواية
عن ابن إسحاق ولا لابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية . وأبو الزبير : صدوق إلا أنه يدلس .
• [٣٢٠٧] [الإتحاف: كم ٢٢٤٠٥] [التحفة: م ١٦٣٦٣ - م ١٦٨٣٨ - ق ١٦٩٣٩ - م١٧٠١١ - م ١٧٠٨٥-
خ ١٧٢٠٨].
(٤) الحديث أخرجه البخاري (٤٠٦٦)، ومسلم (٢٥٠٠)، عن هشام بن عروة به. وأخرجه مسلم
(٢/٢٥٠٠) عن البهي عن عروة بنحوه.
٥[٣٢٠٨] [الإتحاف: كم ٨٩٢١].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْحَيْن
كِتَابُالتَّفْسِين
١٣٧
التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ﴾، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ
أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أَلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَقَالَ نَبِيُّكُمْ وَ لَ مِثْلَهَا: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَعُواْ لَكُمْ
فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٢٠٩] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَالَّذِي
لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌٌ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌلَهَا إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا، فَإِنَّ اللَّهَ، يَقُولُ:
﴿لَكِنِ الَّذِينَ أَتَّقَوْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَخْتِهَا الْأَنْهَرُ﴾ [آل عمران: ١٩٨]، وَإِنْ كَانَ
فَاجِرًا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا نُعْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوْاْ إِثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٣٢١٠] أُخْبَر ◌ِى يَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا
أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلِ،
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: ١٨٠]، قَالَ: ثُعْبَانٌ لَهُ
زَبِيبَتَانِ يَنْهَشُهُ فِي قَبْرِهِ، يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ الَّذِي بَخِلْتَ بِهِ.
■ سمعت يَحْيَى بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو الْمُسْتَمْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَا هِشَامِ الرَّفَاعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى
٥[١٣٧/٢ ب]
(١) الحديث أخرجه البخاري (٤٥٤١) عن أحمد بن يونس به، وفي (٤٥٤٢) من وجه آخر عن أبي حصين به
مختصرا. وفي هذا الإسناد أبو بكربن عياش لم يخرج له مسلم إلا في المقدمة .
٥[٣٢٠٩] [الإتحاف: کم ١٢٥٣٥].
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، لم يسمع خيثمة من ابن مسعود .
:• [٣٢١٠] [الإتحاف: كم ١٢٦٨٧] [التحفة: ت س ق ٩٢٣٧ - ت ق ٩٢٨٤].

١٣٨
المِسِيَدَِّكَ عَلَى الصََّطِحِين
المُسْتَدَرَة
على الصَّحْ صُر
أَبِي إِسْحَاقَ وَلَا أَرَى أَبَا إِسْحَاقَ كَذَبَ عَلَى أَبِي وَائِلٍ وَلَا أَرَى أَبًا وَائِلٍ كَذَبَ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ (١).
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ :
● [٣٢١١] أخبرناه أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ:
﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا يَخِلُواْ بِهِ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَجِيتُهُ ثُعْبَانٌ
فَيَنْقُرُرَأْسَهُ، ثُمَّ يَتَطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا مَالُكَ الَّذِي بَخِلْتَ بِهِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٢١٢] حدثنا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ أَخْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ
لَخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَمَن زُخْرِعٌ عَنِ الثَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازٌ
وَمَا الْخَيَوَةُ الدُّنْيَآ إِلَّ مَتَعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥]).
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) فيه أبو هشام الرفاعي : وليس بالقوي.
● [٣٢١١] [الإتحاف: كم ١٢٦٨٧].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لأبي حذيفة وهو صدوق سيئ الحفظ وكان
يصحف، ولم يرد في الصحيحين رواية لأبي إسحاق عن أبي وائل.
٥[٣٢١٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢٠٥٨٠] [التحفة: خ ١٣٦١٠ - ت١٥٠٢٨].
# [١٣٨/٢ أ]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي بدر شجاع بن الوليد عن محمد بن
عمرو بن علقمة ، وأبو بدر شجاع بن الوليد: صدوق ورع له أوهام، ومحمد بن عمرو بن علقمة ؛ أخرج
له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام.

على الصحصر
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
١٣٩
٥ [٣٢١٣] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ مَزْوَانَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: وَاللَّهِ لَيْنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا إِنْ
فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ ، وَحُمِدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، عُذِّبَ لَنُعَذَّبَنَّ جَمِيعًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا
نَزَّلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، أَتَاهُ الْيَهُودُ فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ◌َلْعَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ، ثُمَّ
أَتَوْهُ، فَسَأَلَهُمْ، فَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ، فَخَرَجُوا، وَرَأَوْا أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ،
وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مِمَّا سَأَلَهُمْ عَنْهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٢١٤] حدثنا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكَنَّى بِمُرْسِ الْبُخَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَذَّثَنَا
أَبُو عَلِيِّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَخَّامُ،
حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ آدَمَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ، وَتَلَا
قَوْلَ اللَّهِ رَتْ: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٩١]، فَقَالَ
حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمُكْتِبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ ، أَنَّهُ كَانَ بِهِ
الْبَوَاسِيرُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى جَنْبٍ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٢١٥] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَذَّثَنِي أَبِي،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّحِ الْقُهِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بَحْرِ السَّقَاءِ،
٥[٣٢١٣] [الإتحاف: عه كم حم ٧٣٠٩] [التحفة: خ م ت س ٥٤١٤ - خ ٦٢٨٤].
(١) أخرجه البخاري (٤٥٤٦)، ومسلم (٢٨٨٠) عن ابن جريج به .
● [٣٢١٤] [الإتحاف: جاخز حب قط كم حم ١٥٠٣٧] [التحفة: د ت ق ١٠٨٣٢].
(٢) أخرجه البخاري برقم (١١٢٤) من حديث ابن المبارك بنحوه.
٥ [٣٢١٥] [الإتحاف: كم ٣٠٤٨].