Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠٠
المِسْمَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِحِينَ
المُتَدَرَة
على الصَّحْصَين
فِي الْإِقَامَةِ عَلَى أَمْوَالِنَا الَّتِي أَرَدْنَا، فَأُمِزْنَا بِالْغَزْوِ، فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَتْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣١٣٠] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ
الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ
خي ◌ُِّ هُ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ: ﴿وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] أَهُوَ
الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ هُوَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ،
فَيَقُولُ : لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ لِي .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
• [٣١٣١] أُخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، سُئِلَ
عَلِيٌّ (٣) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَى: ﴿وَأَيُِّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، قَالَ: تُحْرَمَ مِنْ دُوَيْرَةِ
أَهْلِكَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ (٤).
• [٣١٣٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأسلم أبي عمران مولى بني تجيب.
• [٣١٣٠] [الإتحاف: كم ٢١٥٤].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين ولكن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
• [٣١٣١] [الإتحاف: طح كم ١٤٥١٠].
(٣) ليس في الأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
(٤) فيه عبد الله بن سلمة المرادي ؛ صدوق تغير حفظه .
• [٣١٣٢] [الإتحاف: كم ٢٥].

المُشْتَدَرَةَ
على الفَحْصِير
كِتَابٌلِتَّفْسِير
١٠
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِفُهُ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿فَمَنْ لَمْ
يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ (مُتَتَابِعَاتٍ)﴾ [البقرة: ١٩٦].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣١٣٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
﴿الْجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَتْ﴾ [البقرة: ١٩٧]، قَالَ: شَؤَالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي
الْحِجَّةَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
• [٣١٣٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ(٣) بِالْإِيِلِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَهُنَّ
يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسًا، قَالَ: فَقُلْتُ: أَتَزْفُتُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا الرَّفَثُ مَا رُوجِعَ بِهِ
النِّسَاءُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
• [٣١٣٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
(١) فيه أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس صدوق له أوهام.
• [٣١٣٣] [الإتحاف: كم ١٠٨٨٦].
(٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٤٩٨)، (١٥٤٤)
وغيرها ومسلم برقم (١/٩٩٦)، (١/٩٩٦) وغيرها بداية من عبد الله بن نمير إلى ابن عمر.
• [٣١٣٤] [الإتحاف: كم ٧٣٢٩].
(٣) يرتجز: يقول الرَّجَز، والرجز: بحر من بحور الشعر معروف، يكون كل مصراع منه مفردا، وهو كهيئة
السجع إلا أنه في وزن الشعر. (انظر: النهاية ، مادة : رجز).
(٤) رواته رواة الصحيحين سوى زياد بن حصين، فأخرج له مسلم وحده، وفيه عنعنة الأعمش.
• [٣١٣٥] [الإتحاف: كم ١١٢٧٢].

١٠٢
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّحِحِين
حَلَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ (١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
الرَّفَتُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: مَا أُصِيبَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ مِنْ صَيْدٍ وَغَيْرِهِ، وَالْجِدَالُ:
السِّبَابُ وَالْمُنَازَعَةُ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢).
● [٣١٣٦] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَا
أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْشِ: كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَبْتَاعُونَ بِمِنَّى بِسُوقِ الْمَجَازِ، وَمَوَاسِمٍ
الْحَجِّ، فَلَمَّا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ، خَافُوا الْبَيْعَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ
فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٣١٣٧] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
مِنْضِ، قَالَ: الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ: الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
(١) قوله: ((حدثنا يعلى بن عبيد)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
# [١٢٧/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية ليعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق،
ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس ، أخرج له مسلم في المتابعات .
• [٣١٣٦] [الإتحاف: خز كم ٨٠٥٥].
(٣) أخرجه البخاري (١٧٧٩)، (٢٠٥٩)، (٤٤٩٧)، (٢١٠٦) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس،
بنحوه .
• [٣١٣٧] [الإتحاف: كم ٩٦٣٩].
(٤) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وقد أخرج البخاري (١٦٨٦) ومسلم (١٣١١) نحوه
من حديث ابن شهاب .

المُسْتَدَرَة
على الصَّحِصِينَ
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
١٠٣
٥[٣١٣٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
رَ بِعَرَفَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ
كَانُوا يَذْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، حَتَّى تَكُونَ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ
الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا، فَهَذْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَذِيِهِمْ، وَكَانُوا
يَذْفَعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ مِثْلَ عَمَائِمِ
الرِّجَالِ عَلَى رُءُوسِهَا، هَذْيُنَا مُخَالِفٌ لِهَذْيِهِمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥[٣١٣٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَاَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ حِبُفهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ،
يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُكْنِ الْيَمَّانِيِّ وَالْحَجَرِ: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ
حَسَنَةٌ ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢) .
• [٣١٤٠] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ﴾، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ :
٥[٣١٣٨] [الإتحاف: كم ١٦٥٦٨]، وسيأتي برقم (٦٣٧٣).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعبد الوارث بن سعيد عن ابن
جریج ، ولا لابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة .
(٢) فيه عبد الله بن الوليد العدني؛ صدوق ربما أخطأ، وعبيد والد يحيى قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وهذ الإسناد مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧١٦٣) أن يعزوه للحاكم.
● [٣١٤٠] [الإتحاف: خز كم ٧٣٧٥] .
? [١٢٨/٢ أ]

١٠٤
المِسْيَدَِّكَ عَلَى الصَّبِصِين
على الصَّشِمَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ، قَالَ: إِنِّي أَجَرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ عَلَى أَنْ يَحْمِلُونِي،
وَوَضَعْتُ لَهُمْ مِنْ أُجْرَتِي عَلَى أَنْ يَدَعُونِيّ أَحُجَّ مَعَهُمْ أَفَيُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْتَ مِنَ
الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَكَ: ﴿أُوْلَئِكَ لَّهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُّواْ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة: ٢٠٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣١٤١] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُكَيْرِبْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَّرَ
الدِّيلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((الْحَجُّ عَرَفَةُ - أَوْ: عَرَفَاتٌ - فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ
قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَذْرَكَ الْحَجَّ، أَيَّامُ مِنْى ثَلاثٌ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا
إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِنْمَ عَلَيْهِ» .
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢) .
● [٣١٤٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا(٣) أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ
خَالِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، قَالَ عُمَرُ جِلُغِهِ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا
فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًّا، فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الَّتِي فِي
سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ فَقْرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًّا،
فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ ، فَدُعِيَ عُمَرُ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ : ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنْتَهُونَ﴾
[المائدة: ٩١] قَالَ عُمَرُ: قَدِ انْتَهَيْنَا .
(١) هذا الإسناد على شرط الشيخين .
٥[٣١٤١] [الإتحاف: مي خز جاطح حب قط كم حم ١٣٥٦٧] [التحفة: دت س ق ٩٧٣٥]، وتقدم برقم
(١٧٢٤) .
(٢) قال الثوري: كان عند بكير حديثان سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر.
• [٣١٤٢] [الإتحاف: كم حم ١٥٧٢٧].
(٣) قوله: ((أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من
((الإتحاف)) و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٨٥/٨).

المُنْتَدَرَكَ
على الصحصر
كِتَابَ التََّسِيرُ
١٠٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
•[٣١٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ
الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِسُئِهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْمَدِيئَةِ،
إِنَّ اللَّهَ يُعَرِّضُ عَلَيَّ فِي الْخَمْرِ تَعْرِيضًا لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ يُنَزِّلُ عَلَيَّ فِيهِ أَمْرًا)) ، ثُمَّ قَامَ،
فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الْآيَةُ،
وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ، فَلَا يَشْرَبْهَا وَلَا يَبِعْهَا))، قَالَ: فَسَكَبُوهَا فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣١٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ(٣) سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَوْفَشِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَقِيمِ إِلَّ بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾
[الأنعام: ١٥٢] عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى، فَجَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسَدُ ه، وَاللَّحْمُ
يُنْتِنُ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَى: ﴿قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌّ وَإن
تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَنُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠]، قَالَ: فَخَالَطُوهُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي إسحاق عن أبي ميسرة، وأبو
إسحاق السبيعي مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن ، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد
الاختلاط .
٥[٣١٤٣] [الإتحاف: كم ١٧٩٢٠].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لإسحاق بن يوسف الأزرق، عن
سعيد بن إياس الجريري، ولا لسعيد بن إياس الجريري، عن ثمامة بن حزن القشيري .
• [٣١٤٤] [الإتحاف : کم دس الثوري حم ٧٤٥٢].
(٣) قوله: ((بن السائب، عن)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
#[١٢٨/٢ ب]
(٤) فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط .

١٠٦
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّحِحِين
المُسْتَدَرَكَ
N
على الصَّحْصِر
• [٣١٤٥] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، حَذَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ(١) ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ
قَدْ أَكْثَرْتُمْ، فَإِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ فِيهِ شَيْئًا
فَأَنَا أَقُولُ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْتٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْئَكُمْ أَّ شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] فَإِنْ شِئْتُمْ
فَاعْزِلُوا وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَفْعَلُوا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٣١٤٦] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ، سَمِعَ أَبَانَ بْنَ صَالِحِ يُحَدِّثُ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ
عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ، أَسْأَلُهُ فِيمَا أُنْزِلَتْ، وَكَيْفَ كَانَتْ؟ فَأَتَيْتُ
عَلَى قَوْلِهِ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْئَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، قَالَ: كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا، حَيْثُ مَا لَقُوهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ، فَلَمَّا
قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ مِنَ الْأَنْصَارِ، [فَأَرَادُوهُنَّ] عَلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
بِالْمُهَاجِرَاتِ، فَأَنْكَزْنَ ذَلِكَ فَشَكَيْنَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ:
﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْئَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، يَقُولُ: مُقْبِلَاتٍ وَمُذْبِرَاتٍ
مِنْ دُبُرِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لِلْفَرْجِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِنَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ دُبْرِهَا فِي قُبُلِهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
● [٣١٤٥] [الإتحاف: طح كم ٧٣٣٨].
(١) العزل: عزل الماء عن النساء (عند الجماع) حذر الحمل، يقال: عزل الشيء يعزِلُه عزلاً إذا نحّاه وصرفه.
(انظر: النهاية، مادة: عزل).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى زائدة بن عمير.
٥ [٣١٤٦] [الإتحاف: مي كم ٨٧٨٢] [ التحفة: ٥ ٦٣٧٧].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو =

على الصدـ
Y ،y:
كِتَابُ الْتَسِيرُ
١٠٧
٥ [٣١٤٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ،
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنٍ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ شَبِيبِ الْمَكِّيُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ها ، قَالَتْ: كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أَنْ يُطَلِّقَهَا،
وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةً أَوْ أَكْثَرَ، إِذَا ازْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، حَتَّى قَالَ الرَّجُلُ لإِمْرَأَتِه:
وَاللَّهِ لَا أُطَلِّقُكِ فَتَبِيْنِي مِنِّي ، وَلَا آوِيكِ إِلَيَّ، قَالَتْ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ : أُطَلِّقُكِ
وَكُلَّمَا هَمَّتْ عِدَّتُكِ أَنْ تَنْقَضِيَ ارْتَّجَعْتُكِ، ثُمَّ أُطَلِّقُكِ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ، فَشَكَتِ الْمَرْأَةُ
ذَلِكَ إِلَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ وََّ، فَسَكْتَ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ
الْقُرْآنُ: ﴿الطَّلَقُ مَرَّتَانٌ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَنِ﴾ [البقرة: ٢٢٩].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ فِي يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ بِحُجَّةٍ. وَنَاظَرَنِي شَيْخُنَا
أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَى عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ، فَقُلْتُ : هَذَا
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، وَثَبَتَ هُوَ عَلَى مَا قَالَ(١) .
• [٣١٤٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ
يَسَارٍ، أَنَّ أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي
ذَلِكَ: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ إِذَا تَرَضَوْاْ بَيْنَهُم
بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٣٢].
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
= صدوق يدلس ، ولم يرد في الصحيحين رواية لإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي،
ولا لعبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق، ولا لمحمد بن إسحاق عن أبان بن صالح،
ولا لأبان بن صالح عن مجاهد .
٥ [٣١٤٧] [الإتحاف: كم ٢٢٣٧٤] [التحفة: ت ١٧٣٣٧ - ت ١٩٠٣٦].
#[١٢٩/٢ أ]
(١) فيه يعقوب بن حميد بن كاسب، وهو صدوق ربما وهم، ويعلى بن شبيب المكي لين الحديث.
• [٣١٤٨] [الإتحاف: طح حب قط كم خ ١٦٩٠٣] [التحفة: خ دت س ١١٤٦٥].
(٢) فيه الفضل بن دلهم، وهو لين. والحديث أخرجه البخاري برقم (٤٥٠٧، ٤٥٠٨، ٥١٢٠، ٥٣٢٣) من
طرق عن الحسن البصري به .

١٠٨
المِسْمِدِدَكَ عَلى الصَّاحِصِين
على الصَّحِيحِينُ
• [٣١٤٩] حدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَذَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ،
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِنْهَا، قَالَ: إِذَا
حَمَلَتْهُ تِسْعَةَ أَشْهُرِ، أَرْضَعَتْهُ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ، وَإِذَا حَمَلَتْهُ سِنَّةَ أَشْهُرِ، أَرْضَعَتْهُ أَزْبَعًا
وَعِشْرِينَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَحَمْلُهُ, وَفِصَلُهُ, ثَلَثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: ١٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
● [٣١٥٠] أُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا وَزْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا فِي أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ، لِقَوْلِ اللَّهِ: ﴿غَيْرَ
إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة: ٢٤٠]، قَالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ فِي أَهْلِهَا، وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ،
لِقَوْلِ اللَّهِ رَّكْ: ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِ مَا فَعَلْنَ فِىّ أَنْفُسِهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٤٠].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) .
• [٣١٥١] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَشِ، أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَبَيَّنَ لَهُمْ
مِنْهَا ﴾، فَأَتَّى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠]،
● [٣١٤٩] [الإتحاف: كم ٨٥٠٨].
(١) رواته رواة الصحيحين سوى داود بن أبي هند فأخرج له مسلم، بينما أخرج له البخاري تعليقا .
● [٣١٥٠] [الإتحاف: كم ٨١٥٧].
(٢) أخرجه البخاري (٤٥١٠) عن محمد بن يوسف، عن ورقاء به بنحوه، وفي (٥٣٣٥) عن شبل عن ابن
أبي نجیح به ، بنحوه .
● [٣١٥١] [الإتحاف: كم ٨٨٨٣].
(٣) مكانه بياض في الأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) (٤٢٧/٧).
٥[١٢٩/٢ ب]

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصَين
كِتَابَ التَّفْسِينَ
١٠٩
فَقَالَ: نُسِخَتْ هَذِهِ، ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَّفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذّرُونَ
أَزْوَجًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجِ﴾ [البقرة: ٢٤٠]، فَقَالَ: وَهَذِهِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٣١٥٢] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَلْفِطِ ،
﴿وَلَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا﴾ [البقرة: ٢٣٤]،
لَمْ يَقُلْ يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ، الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا تَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ(٢).
• [٣١٥٣] أُخْبَرَنِى مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا
أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْعَبْدِيُّ،
حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَضْرِ)
فَقَرَ أْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ مَا شَاءَ اللّهُ أَنْ نَقْرَأَهَا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ نَسَخَهَا(٤)، فَأَنْزَلَ :
◌ْحَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَّوَةِ الْوُّسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَهِيَ صَلَاةُ
الْعَضْرِ؟ فَقَالَ: قَدْ خَبَّرْتُكَ كَيْفَ نَزَلَتْ وَكَيْفَ نَسَخَهَا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
• [٣١٥٤] أُخْرًا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
(١) أخرجه البخاري (٤٥١٠)، (٥٣٣٥) من وجه آخر، عن ابن عباس، بنحوه.
• [٣١٥٢] [الإتحاف: كم ٨١٥٧].
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى عبد الله بن الزبير الحميدي، فأخرج له البخاري، وأخرج ه مسلم في
المقدمة ، وهذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٧٢٣٥) بداية من سفيان بن عيينة إلى ابن عباس .
● [٣١٥٣] [الإتحاف: عه طح كم م حم ٢٠٦٧].
(٣) قوله: ((أحمد الزبيري)) مكانه بياض بالأصل، والمثبت من ((السنن الكبرى)) (٤٥٩/١).
(٤) النسخ: إزالة حكم الآية، أو: إزالة قراءتها، والمراد هنا: نسخ قراءتها. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة:
نسخ).
(٥) أخرجه مسلم (٦٢٢) عن يحيى بن آدم عن فضيل بن مرزوق ، به .
•[٣١٥٤] [الإتحاف: كم ٧٤٩٥].

١١٠
المِسْمَدِدَكُ على الصَّاحِصِين
المُسْتَدِوَكَ
على الصحيحين
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَيْسَرَةَ النَّهْدِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْنَشِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَرِهِمْ
وَهُمْ أُلُوفٌّ حَذَّرَ الْمَوْتِ﴾، قَالَ: كَانُوا أَزْبَعَةَ آلَافٍ، خَرَجُوا فِرَارًا مِنَ الطَّاعُونِ (١)، وَقَالُوا:
نَأْتِي أَرْضًا لَيْسَ بِهَا مَوْتٌ، فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ: ﴿مُوتُواْ﴾، فَمَاتُوا فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ، فَسَأَلَ اللَّهَ
أَنْ يُحْيِيَهُمْ فَأَحْيَاهُمْ، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَى: ﴿وَهُمْ أُلُوفٌّ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: ٢٤٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣١٥٥] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيْنَشْهَ، قَالَ: مَا تَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ
لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ وَّل ـ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٣) .
٥ [٣١٥٦] أُخْبَرَفى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ ﴾، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِعِ الْغِفَارِيُّ،
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
الْحَسْحَاسِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ خَالِهِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ،
فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَّامِ وَالصَّدَقَةِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
(١) الطاعون : المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان. (انظر: النهاية،
مادة: طعن) .
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لميسرة النهدي، والمنهال بن عمرو أخرج له
البخاري وحده، وهو صدوق ربما وهم.
● [٣١٥٥] [الإتحاف: خز كم ٨٥٣٨].
(٣) هذا الإسناد على شرط البخاري ، رواته رواة الشيخين ولكن قتادة مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن،
ولكن قد توبع ؛ تابعه يزيد بن حازم - وهو ثقة - كما عند الدارقطني في ((الرؤية)) (٢٦٣). والحديث
موقوف .
٥[٣١٥٦] [الإتحاف: كم حم ١٧٥٧٤] [التحفة: س ١١٩٦٨].
٥[١٣٠/٢ أ]

المُسْتَدَرَكَ
ـمَخْصَر
كِتَابٌ التَّسِيرُ
فَأَيُّمَا آيَةٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((﴿ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّ هُوَ اَلْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾)) [البقرة: ٢٥٥]
وَذَكَرَ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣١٥٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيٌّ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ حِفْطِ، قَالَ: الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
● [٣١٥٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا(٣) أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ خَوِفْهِ،
قَالَ: خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ مَدِينَتِهِ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ
عَلَى عُرُوشِهَا، قَالَ: أَنَّى (٤) يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ،
فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ عَيْنَيْهِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ، يُنَظَّمُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ كُسِيَتْ
لَحْمًا، وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ، فَقِيلَ لَهُ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قَالَ: يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمِ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ
مِائَةَ عَامٍ ، فَأَتَّى الْمَدِينَةَ وَقَدْ تَرَكَ جَارًا لَهُ إِسْكَافًا شَابًّا، فَجَاءَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥).
(١) فيه المسعودي؛ صدوق اختلط قبل موته، وعبيد بن الحسحاس لين، وأبو عمرو الشيباني ضعيف، وقال
الدار قطني: ((أبو عمر الدمشقي متروك)).
● [٣١٥٧] [الإتحاف: خز كم ٧٣٩٦].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعمار الدهني، ولم يخرج الشيخان لسفيان عن
عمار، ولا لعمار عن مسلم البطين .
● [٣١٥٨] [الإتحاف: كم ١٤٧٧٤].
(٣) قوله: ((أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٤) أنى: كيف. (انظر: اللسان، مادة: أني) .
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لناجية بن كعب، وأبو إسحاق السبيعي
مدلس مشهور بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .

١١٢
المِسُيَدِبِكَ عَلى الصَّاحِحِين
المُتَدَرَةَ
٥ [٣١٥٩] حدثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ الْعِجْلُ،
حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خِفُعنه، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَ لِ سَأَلَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، فَقَالَ: ((يَا بَرَاءُ، كَيْفَ نَفَقَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ؟)) ،
قَالَ: وَكَانَ مُوَسِّعًا عَلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسِبُهَا؟ قَالَ: ((فَإِنَّ نَفَقَتَكَ
عَلَى أَهْلِكَ وَوَلَدِكَ وَخَادِمِكَ صَدَقَةٌ، فَلَا تُتْبِعْ ذَلِكَ مَنَّا وَلَا أَذِى)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣١٦٠] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ(٢)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ خَيْنَشْهَ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : (بِرِبْوَةٍ) [البقرة : ٢٦٥ ] پِکَسْرِ
الرَاءِ، قَالَ: وَالرِّبْوَةُ: النَّشَزُ مِنَ الْأَرْضِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
• [٣١٦١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُخْبِرُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: سَأَلَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ◌َّ، فَقَالَ: فِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ:
﴿أَيَوَدُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُو جَنَّةٌ﴾ [البقرة: ٢٦٦]؟ فَقَالُوا: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَغَضِبَ، فَقَالَ:
قُولُوا : نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
٥[٣١٥٩] [الإتحاف: كم ١٧١٢].
(١) فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث.
● [٣١٦٠] [الإتحاف: كم ٧٩٢٢].
(٢) مكانه بياض بالأصل، والمثبت من ((الإتحاف)).
#[١٣٠/٢ ب]
(٣) فيه عبد الوهاب بن عطاء ؛ صدوق ربما أخطأ .
• [٣١٦١] [الإتحاف: كم ١٥٦٨٣].

المُسْتَدَرَكَ
كِتَابُ التَّسِير
١١٣
فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ يَا ابْنَ أَخِي، وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ضُرِبَتْ مَثَلًا لِعَمَلٍ،
فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ عَمَلٍ؟ فَقَالَ: لِعَمَلٍ، فَقَالَ عُمَرُ: رَجُلٌ غَنِيٌّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، ثُمَّ
بَعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيَاطِينَ، فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي، حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ كُلَّهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٣١٦٢] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ﴾ [البقرة: ٢٦٦]، قَالَ: رِيحٌ فِيهَا
سَمُومٌ شَدِيدٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣١٦٣] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفِ،
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ بِصَاعٍ (٣) مِنْ تَمْرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِتَمْرٍ رَدِيٍ ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌ََّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: ((لَا تَخْرُض(٤) هَذَا التَّمْرَ))، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿يَكَأَيُّهَا الَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتٍ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِّ وَلَّا تَيَتَّمُواْ الْخْبِيتَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾
[البقرة: ٢٦٧].
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
(١) أخرجه البخاري (٤٥١٧) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني عن ابن جريج، به ، بنحوه.
• [٣١٦٢] [الإتحاف: كم ٨٧١٧].
(٢) فيه قبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف، وهارون بن عنترة؛ قال الدارقطني: ((يحتج به، وأبوه يعتبر به)) .
٥ [٣١٦٣] [الإتحاف: كم ٣١٣٦].
(٣) الصاع: مكيال يزن حاليا: ٢٠٣٦ جرامًا. (انظر: المقادير الشرعية) (ص١٩٧).
(٤) تخرص: خرص النخلة والكرمة: حزر (تقدير) ما عليها من الرطب تمرا، ومن العنب زبيب. (انظر:
النهاية ، مادة : خرص).
(٥) هذا الإسناد على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى جعفر بن محمد الصادق فمن رواة مسلم وحده .

١١٤
المِسْمَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُشْنَدِرَكَ
على المصححين
٥ [٣١٦٤] حدّى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ:
أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، عَنْ حَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((إِنَّ أَوْلَادَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ لَكُمْ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ
إِنَاثًا، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ، فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ هَكَذَا(١) ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى
حَدِيثٍ عَائِشَةَ: ((أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ» .
• [٣١٦٥] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ
الضَّبِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ
ابْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الَّهِوَهُ بِصَدَقَةٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ هَذَا السَّخْلِ، قَالَ سُفْيَانُ:
يَعْنِي الشِّيصَ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوََّ: «مَنْ جَاءَ بِهَذَا؟))، وَكَانَ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ إِلَّا
نُسِبَ إِلَى الَّذِي جَاءَ بِهِ، وَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَيْئَّمُواْ الْبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِقَاخِذِيهِ إِلَّ أَن
تُغْيِضُواْ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧]. وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ لَّه عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ الثَّمْرِ، أَنْ يُؤْخَذَا فِي
الصَّدَقَةِ: الْجُعْرُورِ(٢)، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَاللَّوْنَيْنِ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ.
■ تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ(٣) .
٥ [٣١٦٤] [الإتحاف: كم ٢١٥٥٢].
٥[١٣١/٢ ١]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لعلي عن أبي حمزة، ولا إبراهيم
الصائغ ، وحماد بن أبي سليمان فقيه صدوق له أوهام أخرج له مسلم مقرونا دون البخاري .
•[٣١٦٥] [الإتحاف: طح قط كم خز ٦١٧٤] [التحفة: ٤٦٥٨٥]، وتقدم برقم (١٤٧٩)، (١٤٨٠)،
(١٤٨١) وسيأتي برقم (٣١٦٦).
(٢) الجعرور: نوع من الدقل (رديء التمر) يحمل رطبًا صغارًا لا خير فيه. (انظر: النهاية، مادة: جعر).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الصحيحين سوى سفيان بن حسين فأخرج له البخاري
تعليقا، وأخرج له مسلم في المتابعات وفي المقدمة ، وهو ضعيف في الزهري .

المُشْتَدَرَكَ
كِتَابُالتَّسِيرُ
١١٥
· [٣١٦٦] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى الشَّهِيدُ، وَالسَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا الزّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلَ نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ الثَّمْرِ الْجُعْرُورِ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ، قَالَ: وَكَانَ نَاسُ
يَتَمَّمُونَ شَرَّتِمَارِهِمْ، فَيُخْرِجُونَهَا فِي الصَّدَقَةِ، فَنُهُوا عَنْ لَوْنَيْنٍ مِنَ التَّمْرِ، وَنَزَلَتْ:
﴿وَلَا تَيَتَّمُواْ الْخُبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
• [٣١٦٧] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ(٢)، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَّهَوَمَعَهُ عَصّا، فَإِذَا أَقْنَاهُ مُعَلَّقَةٌ، قِنْوٌ (٣) مِنْهَا
حَشَفٌ (٤)، فَطَعَنَ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ، وَقَالَ: ((مَا يَضُرُّ صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ
مِنْ هَذِهِ، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ لِيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، ثُمَّ قَالَ: ((وَاللَّهِ لَيَدَعَنَّهَا
مُذَلَّلَةٌ أَزْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي))، ثُمَّ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟))، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ، قَالَ: «الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
٥[٣١٦٦] [الإتحاف: طح قط كم خز ٦١٧٤] [التحفة: ٤٦٥٨٥]، وتقدم برقم (١٤٧٩)، (١٤٨٠)،
(١٤٨١)، (٣١٦٥).
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأبي الوليد الطيالسي عن سليمان بن
کثیر ، وقد تكلموا في روايته عن الزهري .
٥[٣١٦٧] [الإتحاف: خز طح حب كم حم ١٦٠٥٢] [التحفة: دس ق ١٠٩١٤]، وسيأتي برقم (٨٥٣٠).
(٢) قوله: ((أخبرني أبو الحسين القنطري، ثنا أبو قلابة)) مكانه بياض بالأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)).
(٣) القنو: العذق بما فيه من الرطب، وجمعه: أقناء. (انظر: النهاية، مادة: قنو).
(٤) الحشف: اليابس الفاسد من التمر، وقيل: الضعيف الذي لا نَوى له. (انظر: النهاية، مادة: حشف).
(٥) فيه أبو قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه، وعبد الحميد بن جعفر: صدوق ربما وهم، وصالح بن
أبي عريب قال الحافظ ابن حجر : مقبول .

المُسْتَدِدَكِ عَلَى الصَّاحِعِينَ
المُتَدَرَةَ
● [٣١٦٨] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنٍ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ الشّدِّيِّ،
عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ وَّ: ﴿وَمِتَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ
الْأَرْضِّ وَلَا تَتَّمُواْ الْخْبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾، قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ، كَانَتِ الْأَنْصَارُ تُخْرِجُ
إِذَا كَانَ ◌ُذَاذُ النَّخْلِ مِنْ حِيطَانِهَا أَفْنَاءَ الْبُسْرِ(١) فَيُعَلِّقُونَهُ عَلَى حَدْ رَأْسٍ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي
مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، فَيَعْمِدُ أَحَدُهُمْ، فَيُدْخِلُ قِنْوَ
الْحَشَفِ يَظُنُّ أَنَّهُ جَائِزٌ فِي كَثْرَةِ مَا يُوضَعُ مِنَ الْأَقْنَاءِ، فَنَزَلَ فِيمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ﴿وَلَا تَعَّمُواْ
اٌلْبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ يَقُولُ: لَا تَعْمِدُوا إِلَى الْحَشَفِ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴿وَلَسْتُم بِفَاخِذِیهِ إِلَّ أَن
تُغْيِضُواْ فِيهِ﴾، يَقُولُ: لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ لَمْ تَقْبَلُوهُ إِلَّ عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهٍ غَيْظًا أَنَّهُ
بَعَثَ إِلَيْكُمْ بِمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ، ﴿وَأَعْلَمُوْ أَنَّ اللَّهَ غَنِىٍ﴾ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ ﴿حَمِيدٌ﴾ .
[البقرة : ٢٦٧]
■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
● [٣١٦٩] أُخْتَبَرَنِى أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانُوا
• [٣١٦٨] [الإتحاف: كم ٢١١٠].
# [١٣١/٢ ب]
(١) البسر: ثمر النخل قبل أن يرطب. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بسر).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأسباط بن نصر عن السدي، ولا
للسدي عن عدي بن ثابت ، وأسباط بن نصر : صدوق كثير الخطأ يغرب، والسدي : صدوق يهم.
وعلق الحافظ ابن رجب على قول الحاكم: ((غريب، صحيح على شرط مسلم) بقوله: ((يشير إلى أنه خرج
للسدي، إلا أن السدي كان ينكر عليه جمعه الأسانيد المتعددة في التفسير للحديث الواحد)». اهـ.
•[٣١٦٩] [الإتحاف: كم ٧٤٩٨].
(٣) كذا ورد الإسناد في الأصل و((الإتحاف)): ((سفيان عن جعفر بن إياس))، والحديث سيأتي برقم (٧٤٧٠)
وفيه : ((سفيان عن الأعمش عن جعفر بن إياس)) .

المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْ مَصِ
١١٧
يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ، وَهُمْ مُشْرِكُونَ، فَنَزَلَتْ ﴿﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَنْهُمْ وَلَّكِنَّ
اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٢]، قَالَ: فَرَخَّصَ لَهُمْ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣١٧٠](٢) ... ابْنُ خُقَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ
الرِّبَوْلَا يَقُومُونَ إِلَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلِهِ: (مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
[٣١٧١] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ: قَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى قَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ وَأَذِنَ
فِيهِ، قَالَ اللَّهُ وَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنْتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَتَّى فَأَكْتُبُوهُ﴾ الْآيَةَ
[البقرة: ٢٨٢].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٤).
[٣١٧٢] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ،
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَنْجٍ، عَنْ
(١) فيه أبو حذيفة النهدي: صدوق سيئ الحفظ.
(٢) مكان أول الإسناد في هذا الموضع بياض في الأصل بمقدار سطر، وهو كذلك في ((الإتحاف))؛ إلا أن
محققه جعل إسناده كالتالي: ((أخبرنا ... أخبرنا عبد الله بن رجاء، عن ابن خثيم)) مثبتا الراوي عن
ابن خثيم من ((تلخيص المستدرك» للذهبي، والذي في «التلخيص)) (٢٨٦/٢) بعد ذكر الحديث:
ارواه عبد الله بن رجاء المکي، عن عبد الله بن عثمان بن خثیم ، عن أبي الزبير عنه)).
(٣) فيه أبو الزبير : صدوق إلا أنه يدلس ، ولم يخرج مسلم لابن خثيم عنه.
• [٣١٧١] [الإتحاف: كم ش ٩١١١].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لأيوب عن قتادة، وإبراهيم بن
بشار: حافظ له أوهام، وأبو حسان : صدوق رمي برأي الخوارج .
● [٣١٧٢] [الإتحاف: كم ش ٧٩٥٩].

١١٨
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُشْتَدَرَكَّ
على الصَّحِيحين
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَوْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ،
فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ وَّ: ﴿مِمَّنِ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ﴾ [البقرة: ٢٨٢] وَلَيْسُوا مِمَّنْ نَرْضَى،
قَالَ : فَأَرْسَلْتُ ﴿ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ أَسْأَلُهُ، فَقَالَ: بِالْحَرِيِّ إِنْ سُئِلُوا أَنْ يَصْدُقُوا، قَالَ: فَمَا
رَأَيْتُ الْقَضَاءَ إِلَّ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٣١٧٣] أخبرها أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ :
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَالنَشِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٨٤] فَلَمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذَلِكَ
عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَشُقَّ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِثْلُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((قُولُوا سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا))، فَأَلْقَى اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ، فَقَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ ﴿لَا
يُكَلِفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾
[البقرة: ٢٨٦]، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. إِلَى آخِرِ الْبَقَرَةِ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣١٧٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ الْقَاضِي، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَائِيُّ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ
قَرَأَ: ﴿إِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾
[البقرة: ٢٨٤]، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَبَلَغَ صَنِيعُهُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ
﴾ [١٣٢/٢ أ]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لزيد بن المبارك الصنعاني ومحمد بن ثور.
٥[٣١٧٣] [الإتحاف: عه حب كم م حم ٧٤٧٠] [التحفة: م ت س ٥٤٣٤].
(٢) أخرجه مسلم (١١٨) عن ابن راهويه وغيره عن و کیع به .
• [٣١٧٤] [الإتحاف : عه حب كم م حم ٧٤٧٠].

المُشْتَدَرَةَ
عِى الصَّحْ مَصَر!
كِتَابٌلِتَّفْسِير
١١٩
أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ صَنَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِوَ لِّحِينَ نَزَلَتْ فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي
بَعْدَهَا ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٣١٧٥] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ
الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْتَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ
أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَلِ ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أَنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾
[البقرة: ٢٨٥]، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَحُقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
(١) رواته رواة الصحيحين سوى سفيان بن حسين، وقال يحيى بن معين فيه: ((ثقة في غير الزهري .. وحديثه
عن الزهري ليس بذاك إنما سمع منه بالموسم)) .
• [٣١٧٥] [الإتحاف: كم ١٩٤٣].
(٢) قال الذهبي: ((منقطع، ويحيى رأى أنسا ولم يسمع منه)). والحديث فيه أبو عقيل وهو ضعيف.