Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٠ المِسِيَدِدَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُشْتَدِرَة على الصَّحْصَر خَبَّابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلًا (١)) ، فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ: أَيَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى عَوْرَةِ بَعْضٍ؟ فَقَالَ: ((يَا فُلَائَةُ، ﴿لِكُلِ آمْرِيٍ مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾)) [عبس: ٣٧]. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(٢). ٥ [٣٠٣٧] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّلِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ (بِظَنِينٍ)﴾ [التكوير: ٢٤] بِالظَّاءِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . ٥ [٣٠٣٨] أخبَرَنِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَاسُویَهِ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ يَقْرَأُ: ﴿فَسَوَّلِكَ (فَعَدَّلَكَ)﴾ [الانفطار: ٧] مُثَقَّلٌ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤). ٥ [٣٠٣٩] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءٌ فِي شَهْرِ رَبِيعِ (١) الغرل: غير مختتنين، والواحد أغرل. (انظر: النهاية، مادة: غرل). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لهلال بن خباب، وهو صدوق تغير بأخرة. ٥[٣٠٣٧] [الإتحاف: كم ٢٢٤٦٤]. (٣) فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك. ٥ [٣٠٣٨] [الإتحاف: كم ١٨٧٢٠]. (٤) فيه حاتم بن إسماعيل؛ صدوق يهم وهو صحيح الكتاب، وخارجة بن مصعب متروك يدلس، وعبد الرحمن بن حرملة صدوق ربما أخطأ . ٥[٣٠٣٩] [الإتحاف: كم ٢٣٤٠٣] [التحفة: د ١٨١٥٠]، وتقدم برقم (٢٩٧٢). المُشْتَدَرَكَ على الصَحْصُر كِتَابٌالتَّسِيرُ ٦١ الْأَوَّلِ سَنَّةَ تِسْع وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ، بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الَّازِيُّ، حَلَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقْرَأْ: ﴿بَلَ قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَتِى فَكْذَّبْتَ بِهَا وَأَسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْکَفِرِینَ﴾ [الزمر: ٥٩]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٠٤٠] أُخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ مُوسَى الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ يَحْتَّى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ، عَنْ حَبِیبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ؟، قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ مَا تَذْرِي، إِنَّ بَيْنَ سَعَةٍ شَحْمَةٍ (٢) أُذُنِهِمْ وَعَاتِقِهِ، مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا، تَجْرِي فِيهَا أَوْدِيَةُ الْقَيْحِ وَالدَّمِ ، فَقُلْتُ: أَنْهَارًا؟ قَالَ: لَا ، بَلْ أَوْدِيَةٌ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِوَّهِعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتُ مَظْوِيَّتْ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]، قَالَ : ((يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا أَنَا، وَمَجَّدَ الرَّبُّ نَفْسَهُ))، قَالَ: فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنْبَرُهُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَّنَّ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥ [٣٠٤١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَبَّانِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ (١) فيه أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ، والربيع بن أنس صدوق له أوهام. ٥[٣٠٤٠] [الإتحاف: كم حم ٢١٨٢٧] [التحفة: ت س ١٦٢٢٨]. (٢) شحمة: شحمة الأذن: موضع خرق القرط، وهو ما لان من أسفلها. (انظر: النهاية، مادة: شحم). ٥ [١١١٧/٢] (٣) رواته رواة الصحيحين سوى هارون بن المغيرة وهو ثقة، وعنبسة ثقة؛ أخرج له البخاري تعليقا . ٥[٣٠٤١] [الإتحاف: كم ١٧٨٦٩]. ٦٢ المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّحِ صِين المُشْتَدَرَ على الصَّحْصَيْر زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ خُِّتِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، أَنَّهُ سَأَلَ جِبْرِيلَ الَُّ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَنُفِخَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَن ◌ِ السَّمَوَاتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّ مَن شَآءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] ((مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَأْ اللَّهُ أَنْ يَضْعَقَهُمْ؟)) قَالَ: هُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ رَتْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٠٤٢] حدثنا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: (مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ، وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أَثَابَهُ اللَّهُ))، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؟ قَالَ: ((إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ وَالصِّحَّةَ وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ))، قَالَ: فَقُلْنَا: مَا إِثَابَتُهُ فِي الْآخِرَةِ؟ فَقَالَ: ((عَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ))، قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((﴿أَدْخِلُوْاْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدّ اٌلْعَذَابِ﴾» [غافر: ٤٦]، هَكَذَا قَرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ مَّقْطُوعَةَ الْأَلِفِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) . ٥ [٣٠٤٣] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشُ يَوْمًا، فَأَتَّاهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللّهِوَِّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَفَرَغْتَ؟))، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿حَمّ ٥ تَنزِيلُ الْكِتَبِ﴾)) [غافر: ١، ٢] حَتَّى بَلَغَ: «﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ (١) رواته ثقات رواة الصحيحين. ٥[٣٠٤٢] [الإتحاف: كم ١٢٧١٧]. (٢) فيه عامر بن مدرك الحارثي ، وهو لين الحديث، وعتبة بن يقظان ضعيف . ٥ [٣٠٤٣] [الإتحاف: كم ٢٦٤٤]. المُتَدَرَأَّ على الصَّحْصَ كِتَابُالْتَّفْسِين ٦٣ صَعِقَةً مِّثْلَ صَعِقَةٍ عَادٍ وَثَمُودَ﴾)) [فصلت: ١٣]، فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ: حَسْبُكَ(١) حَسْبُكَ، مَا عِنْدَكَ غَيْرُ هَذَا؟ قَالَ: ((لَا))، فَرَجَعَ عُثْبَةُ إِلَى قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ شَيْئًا أَرَى أَنَّكُمْ تُكَلِّمُونَهُ إِلَّا كَلَّمْتُهُ، قَالُوا: فَهَلْ أَجَابَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ﴾، لَا وَالَّذِي نَصَبَهَا بِنَبِيِّهِ مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَنْذَرْتُكُمُ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ، قَالُوا: وَيْلَكَ يُكَلِّمُكَ رَجُلٌ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَلَا تَدْرِي مَا قَالَ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ، غَيْرَ ذِكْرِ الصَّاعِقَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٣٠٤٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَنْبَأَ شَيْتَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصٍِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِِّ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١]، قَالَ : ((خُرُوجُ عِيسَى قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْ جَاءُ(٣). • [٣٠٤٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َلِ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ)) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(٤) . (١) حسبك: كفاك. (انظر: اللسان، مادة: حسب). ٥ [١١٧/٢ ب] (٢) رواته رواة الصحيحين سوى الأجلح بن عبد الله وهو ثقة، والذيال: ذكره ابن حبان في الثقات . ٥ [٣٠٤٤] [الإتحاف: حب كم ٩١٥٤]. (٣) فيه عاصم صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وأبو يحيى قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ٥ [٣٠٤٥] [الإتحاف: مي خزعه حب كم حم ١٠٠٥٠] [التحفة: م دت س ٧٣٤٨]. (٤) الحديث أخرجه مسلم من حديث ابن جريج، عن أبي الزبير، به (١٣٦٢). ٦٤ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحْصَنُ ٥ [٣٠٤٦] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُضْعَبِ الزُّهْرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارِ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الَّهِوَلِّ: ((أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ (١) بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَذَاكَ لَكِ))، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّهِ: ((اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْأَرْحَامَكُمْ﴾)) [محمد: ٢٢] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ((﴿أَمْ عَلَى قُلُوپٍ أَفْقَالُهَا﴾)) [محمد: ٢٤]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . • [٣٠٤٧] صدّى أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا خَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ نُفَيْعِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َلَ يَقْرَأُ : ((﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ﴾ [مُحَمَّدٍ: ٢٢])»(٣). • [٣٠٤٨] أُخْبَرَفِى أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا ٥ [٣٠٤٦] [الإتحاف: عه حب كم م حم ١٨٧٧٨] [التحفة: خ م س ١٣٣٨٢]، وسيأتي برقم (٧٤٧١)، (٧٤٩٢)، (٧٤٩٣). ٠ (١) العائذ: اللاجئ المعتصم. (انظر: النهاية، مادة: عوذ). (٢) أخرجه البخاري (٤٨١٤)، (٥٩٩١)، (٧٤٩٨) من طرق عن معاوية بن أبي مزرد، به، أخرجه مسلم (٢٦٣٦) من وجه آخر عن حاتم بن إسماعيل، به . ٥ [٣٠٤٧] [الإتحاف: كم ١٣٤٣٠]. ٥[٣٠٤٨] [الإتحاف: كم ٣٣٣٤]. ٥[١١٨/٢ ١] (٣) فيه نفيع أبو داود متروك. المُشْتَدَرَةَ عَ القَاهُمَنُ كِتَابُ الْتَفْسِين ٦٥ أَبُو نُعَيْمِ، وَقَبِيصَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ﴿فَذَّكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ (مُذَكَّرٌ) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢١، ٢٢] بِالصَّادِ ﴿إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: ٢٣]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٣٠٤٩] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُطَرِّفٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلَكَانَ يَقْرَأُ: ﴿كَّ بَل لَّا (يُكْرِمُونَ) الْتَقِيمَ ® وَلَّا (يَحَاضُونَ) عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الفجر: ١٧، ١٨] وَ(يَأْكُلُونَ) [الفجر: ١٩] وَ(يُحِبُّونَ) [الفجر: ٢٠] كُلُّهَا بِالْيَّاءِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢) . ٥ [٣٠٥٠] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ الْغَزَّالُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ وَلَّهِ: ﴿فَيَوْمَيِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُوَ أَحَدٌ ٥ْ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُوَ أَحَدٌّ﴾ [الفجر: ٢٦،٢٥]. ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. وَالصَّحَابِيُّ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ فِي إِسْنَادِهِ قَدْ سَمَّاهُ غَيْرُهُ مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ (٣) . (١) فيه الفضل بن شاذان ومحمد بن عيسى المقرئ وهما صدوقان. ولكن فيه عنعنة أبي الزبير المكي وهو مدلس مشهور بالتدلیس . ٥[٣٠٤٩] [الإتحاف: كم ١٣٥٣٧]. (٢) فيه أبو مطرف المغيرة بن مطرف الواسطي؛ واه . ٥ [٣٠٥٠] [الإتحاف: كم ١٦٤٦١] [التحفة: ١٥٦٠٨٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فيه: عبد الله بن علي الغزال ولم نقف له على ترجمة، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن المبارك عن خالد الحذاء . ٦٦ المِسْيَدِدَكُ على الصَّاحِعِين المُشْتَدَرَ على الصَّحَصَرِح • [٣٠٥١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحِ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَبِحِيَالِهِ جُحْرٌ، فَقَالَ: ((لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الْجُحْرَ ، لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ))، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٥ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٦،٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ عَجِيبٌ غَيْرَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يَحْتَجًّا بِعَائِذٍ بْنِ شُرَيْح (١) . ٥ [٣٠٥٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ، حَذَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الزَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ الرَّهَاوِيُّ، أَنْبَأَ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِ، قَالَ لِأُبَيِّ: ((إِنِّي أُقْرِتُكَ سُورَةَ))، فَقَالَ لَهُ أُبَيِّ: أُمِزْتَ بِذَاكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، فَقَرَأَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَقَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِنَةُ ﴾ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفًا مُطَهَّرَةٌ﴾ [البينة: ١، ٢]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢). ٥ [٣٠٥٣] أُخْبَرَ فِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمِ الْمَزْوَزِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ ﴾، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَرْأَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ هَذِهِ الْآيَةَ: ((﴿يَوْمَيِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾)) [الزلزلة: ٤]، قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟))، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ ٥[٣٠٥١] [الإتحاف: كم ١٢٤٥]. (١) فيه حميد بن حماد أبو الجهم وهو لين الحديث، وعائذ بن شريح ضعيف. ٥ [٣٠٥٢] [الإتحاف: كم حم عم ٣٦] [التحفة: ت ٢١ - س ١٣٤٩]، وتقدم برقم (٢٩٢٩) وسيأتي برقم (٥٤١٥). (٢) فيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي وهو ليس بالقوي، ومعقل بن عبيد الله وهو صدوق يخطئ. ٥[٣٠٥٣] [الإتحاف: حب كم حم ١٨٥٢٥] [التحفة: ت س ١٣٠٧٦]، وسيأتي برقم (٤٠١٣). ﴾[١١٨/٢ ب] المُشْتَدَرَكَ على الصَّخْ صَر كِتَابُ التََّسِينَ ٦٧ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ وَأَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ عَمَلَ كَذَا يَوْمَ كَذَا ، فَهَذِهِ أَخْبَارَهَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٣٠٥٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمِ الْعِجْلُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ قَرَأَ: ﴿﴿يَحْسِبُ) أَنَّ مَالَّهُتَ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣]، بِكَسْرِ السِّينِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٣٠٥٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَقْرَأُ: ﴿لِإِ يلَفِ قُرَيْشِ ﴾ (إِلْفِهِمْ) رِحْلَةَ الشِتَآءِ وَالصَّيْفِ ﴾﴾ [قریش: ٢،١]. ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَالٍ فِي هَذَا الْبَابِ . وَالشَّيْخَانِ لَا يَحْتَجَّانِ بِشَهْرِ بْنٍ حَوْشَبٍ (٣). ٥ [٣٠٥٦] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَذَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمُّهِ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ قَرَأَهَا: ﴿إِنَّ (أَنْطَيْنَاكَ) الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان ليحيى بن أبي سليمان، وهو لين الحديث. ٥[٣٠٥٤] [الإتحاف: حب كم ٣٧٢٢] [التحفة: دس ٣٠٢٦]. (٢) فيه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وهو صدوق كان يصحف، وقال أبو حاتم في («العلل)) (٤/ ٦٧٢): («هذا وهم، لم يروه أحد غير الذماري، لا يحتمل أن يكون هذا من حديث الثوري ولا ابن عيينة)). اهـ. • [٣٠٥٥] [الإتحاف: كم حم ٢١٣٤٩]. (٣) فيه شهر بن حوشب ؛ صدوق كثير الإرسال والأوهام. ٥ [٣٠٥٦] [الإتحاف: كم ٢٣٥٥٧]. ٦٨ المِسْمَدِيَكَ عَلَى الصََّطِعِين المُتَدْرَة على الصَّحْصِنْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاءُ(١) . •[٣٠٥٧] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو أَنَسٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ طَلْحَةَ، وَزُبَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ لّهِ يُوتِرُ بِ ﴿سَيِّحَ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا، واللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ(٢) . • [٣٠٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعْتُ أَبَا الْتَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ حِئُعنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ وَالْفَتْحُ﴾ قَرَّأَهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((أَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ، وَالنَّاسُ حَيُزٌ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) فيه عمرو ؛ وهو ابن عبيد المعتزلي المشهور، وهو واه، واتهمه جماعة. ٥[٣٠٥٧][الإتحاف: جا حب قط عم کم ٨٤] [التحفة: دس ق ٥٤- د س ٥٥]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى محمد بن أنس، وهو صدوق يغرب. ٥[٣٠٥٨] [الإتحاف: كم حم ٥٢٦٤]. ٥ [١١١٩/٢] (٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي داود الطيالسي فأخرج له مسلم، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وإبراهيم بن مرزوق ثقة عمي قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع . لُتَدَرَة كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٦٩ ١- الْفَاتِحَةُ بَعْدَ أَخْبَارِ الْوُجُوبِ فِي قِرَاءَتِهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَالْجَهْرِ بِـ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] فَإِنِّي قَدَّمْتُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ. • [٣٠٥٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِىِ﴾ [الْحِجْرِ: ٨٧]، قَالَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَيِينَ﴾ [الفاتحة: ١، ٢]، فَقُلْتُ لِأَبِي: لَقَدْ أَخْبَرَكَ سَعِيدٌ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] آيَةٌ، قَالَ: نَّعَمْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَتَمَامُ هَذَا الْبَابِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ(١). • [٣٠٦٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الِهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِلْتُفْهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَّا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟)) فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا))، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَقُمْتُ مَعَهُ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَتَّبَاطَأُ كَرَاهِيَّةً أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا، فَلَمَّا دَنَّوْتُ مِنَ الْبَابِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الشُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي، قَالَ: «كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى ●[٣٠٥٩] [الإتحاف: طح كم ٧٣٦٦]. (١) فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعيف، وعبد العزيز والدابن جريج لين. ٥[٣٠٦٠] [الإتحاف: مي خز عم كم ط ١٢٤]. ٧٠ المِسْتَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسُنَدَرَة الصَّلَاةِ؟)) فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَالَ: ((هِيَ هِيَ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ. ٥ [٣٠٦١] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، فِيمَا قَرَأْ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ خِفْهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، نَحْوَهُ(٢) . • [٣٠٦٢] ... حَدَّثَنَا (٣) سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ؟ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ رَّكْ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، قَالَ: ﴿اَلْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] الْجِنُّ وَالإِنْسُ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لعبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، وعبد الحميد بن جعفر صدوق ربما وهم، والعلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم. ٥[٣٠٦١] [الإتحاف: مي خزعم كم ط ١٢٤]. (٢) فيه العلاء بن عبد الرحمن؛ صدوق ربما وهم، وأبو سعيد مولى عامر بن كريز قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ● [٣٠٦٢] [الإتحاف: كم ٧٦٣٤]. (٣) قبله بياض في الأصل، وكذا ساقه الحافظ في ((الإتحاف)) معلقا، ولم يعقب عليه، ولم نجد من رواه من طريق سفيان؛ وإنما يرويه الطبري في تفسيره)) (١٤٥/١)، وابن أبي حاتم في تفسيره)) (٢٨/١) من طريق قيس ، عن عطاء بن السائب، به. هذا، وقد وردت رواية سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عند المصنف من عدة طرق : الأول كما في كتاب التفسير حديث (٣٤٥٨): ((أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الحفيد، حدثنا أحمد بن نصر اللباد ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان ... ))، والثاني كما في كتاب التفسير أيضا حديث (٣٨٩٧): («أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان ... ))، والثالث كما في كتاب الأطعمة حديث (٧٣١٥): ((حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ العدل قالا : حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ... )). ﴾[١١٩/٢ ب] على الفَحْصُر كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٧١ قال الحاكم: لِيَعْلَمَ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّ تَفْسِيرَ الصَّحَابِيِّ الَّذِي شَهِدَ الْوَحْيَ وَالتَّنْزِيلَ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ(١). ● [٣٠٦٣] أخبر نى أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَنْ أَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ وَّهِ: ﴿(مَلِكِ) يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]، قَالَ: هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٠٦٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ رَكّ: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]، قَالَ: هُوَ كِتَابُ اللَّهِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٣٠٦٥] أُخْبَرَنِى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الْإِسْلَامُ، وَهُوَ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . (١) فيه عطاء بن السائب ؛ صدوق اختلط ، وقد أخرج له البخاري وحده مقرونا. • [٣٠٦٣] [الإتحاف: كم ١٣١٩٨]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في الصحيحين رواية لأسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، ولا لإسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن مرة الهمداني، وأسباط بن نصر صدوق کثیر الخطأ یغرب، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي صدوق بهم . ● [٣٠٦٤] [الإتحاف : مي كم ١٢٦٤٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعمر بن سعد أبي داود الحفري، والحسن بن علي بن عفان العامري صدوق . • [٣٠٦٥] [الإتحاف: كم ٢٨٦٨]. ٧٢ المُسْنِدِيَكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَكَ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٠٦٦] عدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ مَكْتَ طِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]، قَالَ: هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَل وَصَاحِبَاهُ، قَالَ: فَذَكَوْنَا ذَلِكَ لِلْحَسَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ وَاللَّهِ وَنَصَحَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَّل ، وَأَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ مُنَفْها. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢). (١) فيه عبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة. ● [٣٠٦٦] [الإتحاف: كم ٧٣٢٧]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى حمزة بن المغيرة ، ولا بأس به. المُسنَدَرَةَ كِتَابُالْتَفْسِيرُ ٧٣ ٢- مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ٥ [٣٠٦٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ، لَا تُقْرَأْ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ - آيَةُ الْكُرْسِيّ»(١) . ٥ [٣٠٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا (٢)، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ ﴿ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . • [٣٠٦٩] أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرِفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا ٥ [٣٠٦٧] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٣] [التحفة: ت ١٢٣١٣ - ت١٢٧٢٢]، وتقدم برقم (٢٠٨٥) وسيأتي برقم (٣٠٧١) . (١) رواته رواة الصحيحين سوى حكيم بن جبير الأسدي، وهو: ضعيف. وقد أخرجه الترمذي (٢٨٧٨) عن زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به ، وقال : «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حدیث حکیم بن جبير وقد تكلم شعبة في حکیم بن جبير وضعفه)) . ٥ [٣٠٦٨] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٢] [التحفة: ت ١٢٣١٣ - ت ١٢٧٢٢]. (٢) السنام: سنام كل شيء : أعلاه. (انظر: النهاية، مادة: سنم). ٥[١٢٠/٢ أ] (٣) فیه حكيم بن جبير ؛ وهو ضعيف. ٥[٣٠٦٩] [الإتحاف: كم ١٦٨٩٧]، وتقدم برقم (٢٠٨٨). ٧٤ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَةَ على الصَّحِصَنَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَلِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٠٧٠] حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، بِهَمَدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ (٢)، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقْرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٣) . • [٣٠٧١] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيّ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٣٠٧٢] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ (١) فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك الحديث. • [٣٠٧٠] [الإتحاف: مي كم ١٣٠٨٨]. (٢) قوله: ((حدثنا الفضل بن دكين، وآدم بن أبي إياس)) وقع في الأصل: ((حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا آدم بن أبي إياس)) والتصويب من (الإتحاف)). (٣) رواته رواة الصحيحين سوى أبي الأحوص فأخرج له مسلم وحده، وآدم بن أبي إياس أخرج ه البخاري وحده . ٥[٣٠٧١] [الإتحاف: كم ١٨٣٥٣] [التحفة: ت ١٢٣١٣]، وتقدم برقم (٢٠٨٥)، (٣٠٦٧). (٤) رواته رواة الصحيحين سوى حكيم بن جبير، وهو ضعيف. ٥ [٣٠٧٢] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٧٠٩٨] [التحفة: ت سي ١١٦٤٤ - سي ١١٦٤٥]، وتقدم برقم (٢٠٩٣) . المُسْتَدَرَةَ على القحصر كِتَابِيُ التَّسِيرُ ٧٥ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّوَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنٍ خَتَمَ بِهَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ)) ((لَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ثَلَاثَ لَيَالٍ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٣٠٧٣] أخبرَنِى أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿ الَّ ) ذَلِكَ الْكِتَبُ﴾ [البقرة: ١، ٢]، قَالَ: ﴿الّمّ﴾ [البقرة: ١]: حَرْفُ اسْمِ اللَّهِ، وَ﴿اَلْكِتَبُ﴾: الْقُرْآنُ، ﴿لَا رَيْبُ فِيهِ﴾ : لَا شَكَّ فِيهِ . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٠٧٤] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ بَّهِ، وَإِيمَانَهُمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الّ ٥ ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبٌ فِيهِ﴾ [البقرة: ١، ٢] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة: ٣]. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . [٣٠٧٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ « بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَفَّانَ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان للأشعث بن عبد الرحمن. ● [٣٠٧٣] [الإتحاف: كم ١٣٢٠٠]. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لإسماعيل بن عبد الرحمن، وأسباط بن نصر صدوق ، کثیر الخطأ ، یغرب . ● [٣٠٧٤] [الإتحاف: كم ١٢٨٨٩]. ● [٣٠٧٥] [الإتحاف: كم ١٣٠٣٩]. # [١٢٠/٢ ب] (٣) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف. ٧٦ المُسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُسْتَدَرَةَ على الصَحصن حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَاَلْحِجَارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤]، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٣٠٧٦] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ اللَّهُ: ﴿إِى جَاعِلٌ فِ الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ قَالُواْ أَتَّجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَبَسْفِكُ الدِّمَآءَ﴾ [البقرة: ٣٠] وَقَدْ كَانَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ بِأَلْفَيْ عَامِ الْجِنُّ بَنُو الْجَانِّ، فَأَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ، فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ: ﴿إِنِّى جَاعِلٌ فِ الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ قَالُواْ أَتَّجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ﴾ يَعْنُونَ الْجِنَّ بَنِي الْجَانِّ، فَلَمَّا أَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ بَعَثَ عَلَيْهِمْ جُنُودًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى أَلْحَقُوهُمْ بِجَزَائِرِ الْبُحُورِ، قَالَ: فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا كَمَا فَعَلَ أُولَئِكَ الْجِنُّ بَثُو الْجَانٌ؟ قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ أَعْلَمُ مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٠٧٧] أُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفِ بْنِ (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية لمحمد بن عبيد عن مسعر، ولا لعبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون . • [٣٠٧٦] [الإتحاف: كم ٨٧٧٧]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى بكير بن الأخنس ، فأخرج له مسلم وحده . • [٣٠٧٧] [ الإتحاف: كم ٨٤٧٣]. طَى الصَّحْصَ كِتَابُالْتََّسِيرُ ٧٧ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِ آدَمَ ، وَجَرَى فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . وَقَدْ أَسْنَدَهُ عَتَّابٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ. • [٣٠٧٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عَوْفٌ الْعَبْدِيُّ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ بَ لْقَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسْبٍ ذَلِكَ، مِنْهُمُ الْأَنْيَضُ وَالْأَسْوَدُ، وَالْأَسْمَرُ وَالْأَحْمَرُ، وَمِنْهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَمِنْهُمُ السَّهْلُ، وَالْخَبِيثُ ، وَالطَّيْبُ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). • [٣٠٧٩] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ« آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ، كَثِيرُ شَعْرِ الرَّأْسِ، فَلَمَّا رَكِبَ الْخَطِيئَةَ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ، وَكَانَ لَا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا فِي الْجَنَّةِ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ لَهَا: أَزْسِلِينِي، قَالَتْ: لَسْتُ بِمُرْسِلَتِكَ))، قَالَ: ((وَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا آدَمُ، أَمِنِّي تَفِرُ؟ قَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَسْتَخِْيكَ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . (١) فيه خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة . ٥[٣٠٧٨] [الإتحاف: خز حب كم حم ١٢٢٥٢] [التحفة: دت ٩٠٢٥]. (٢) رواته رواة الصحيحين سوى قسامة بن زهير، وهو ثقة . ٥[٣٠٧٩] [الإتحاف: كم ١٠٣]. ٥[١١٢١/٢] (٣) فيه عبد الوهاب بن عطاء ؛ صدوق ربما أخطأ. ٧٨ المِسْيَدِدَكُ عَلَى الصَّاحِصِين على الصّحْصُر ٥ [٣٠٨٠] حرَّى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١) الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوتَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامِ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَبِيِّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: (نَعَمْ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ))، قَالَ: كُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ؟ قَالَ: ((عَشْرُ قُرُونٍ))، قَالَ: كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: ((عَشْرُ قُرُونٍ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُمْ كَانَتِ الرُّسُلُ؟ قَالَ: «ثَلَاثَمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةَ جَمًّا(٢) غَفِيْرًا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ● [٣٠٨١] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَادْخُلُواْ الْتَابَ سُجَّدًا﴾ [البقرة: ٥٨]، قَالَ: بَابَا ضَيِّقًا، قَالَ: رُكَّعًا، ﴿وَقُولُواْ حِظَّةٌ﴾ [البقرة: ٥٨]، قَالَ: مَغْفِرَةَ، فَقَالُوا: حِنْطَةٌ(٤)، وَدَخَلُوا عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾ [البقرة: ٥٩]. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥). • [٣٠٨٢] أُخْرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ٥[٣٠٨٠][الإتحاف: حب كم ٦٤٩١]. (١) في الأصل: ((إسحاق))، والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) جما: كثيرًا. (انظر: النهاية، مادة: جمم). (٣) هذا الإسناد على شرط مسلم، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (٨٠٤) بداية من أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي إلى أبي أمامة ، وقال الطبراني في الأوسط (١٢٨/١): ((لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد . تفرد به : معاوية بن سلام)) . ● [٣٠٨١] [الإتحاف : كم ٧٥٠٥] . (٤) حنطة: قمح. (انظر: النهاية، مادة: حنط). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في الصحيحين رواية للأعمش عن المنهال بن عمرو ، وأبو حذيفة صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف ، والمنهال بن عمرو صدوق ربما وهم. • [٣٠٨٢] [الإتحاف: كم خ ٨٠٢٩]. المُسْتَدِرَةَ كِتَابُالْتَّفْسِين ٧٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَيْفَ تُسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللَّهِ، وَقَدْ أَخْبَرَكُمْ أَنَّهُمْ كَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ، وَبَدَّلُوا وَحَرَّفُوا ، وَقَالُوا: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَاشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، فَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ مَحْضٌ لَمْ يُشَبْ (١)، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَلُكُمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٣٠٨٣] أُخْبَرَنِى الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنٍ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ، فَلَمَّا الْتَّقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ فَعَاذَتِ الْيَّهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقٌّ مُحَمَّدٍ النَِّيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَلْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ، إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َِّكَفَرُوا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩ ] بِكَ يَا مُحَمَّدُ عَلَى الْكَافِرِينَ. أَدَّتِ الضَّرُورَةُ إِلَى إِخْرَاجِهِ فِي التَّفْسِيرِ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِهِ (٣). [٣٠٨٤] أُخْتَرَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ (١) يشب: لم يخلط بِمَا يُبدلهُ. (انظر: غريب الحميدي) (ص١٦٢). (٢) هذا الإسناد على شرط الشيخين، وهو موقوف، وهذا الإسناد موافق لمسلم برقم (١/٤٥٤)، (٣/٤٩٤)، (١/١٦٧٧) وغيرها بداية من إسحاق بن راهويه إلى ابن عباس. ● [٣٠٨٣] [الإتحاف: كم ٧٥٠٦]. #[١٢١/٢ ب] (٣) فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ وهو متروك هالك. ● [٣٠٨٤] [الإتحاف: كم ٧٥٠٧].