Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤٠
المِسْتَدِرَكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَكَ
على الصَّحْصَرِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذَلِكَ (فَلْتَفْرَحُوا) هُوَ خَيْرٌ مِّنَّا
(تَجْمَعُونَ)﴾ [يونس: ٥٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٩٨٨] أُخْبَرَنِى أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي شَيْئَةً، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُورَوْقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
جُحَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقْرَأُ: ﴿إِنَّهُ (عَمِلَ غَيْرَ)
صَلِحٍ﴾ [هود: ٤٦](٢).
٥ [٢٩٨٩] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِبْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَرَأَ: ((((فَسَلْهُ) مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾)) [يوسف: ٥٠]،
قَالَ: ((لَوْ بَعَثَ إِلَيَّ لَأَسْرَعْتُ الْإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
· [٢٩٩٠] أخبر فى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ،
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ
(١) رواته رواة الصحيحين سوى الأجلح الكندي، وهو صدوق، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى أخرج له
البخاري تعليقا ، وهو لين الحديث .
٥[٢٩٨٨] [الإتحاف: كم ٢١٦١٧].
(٢) قال الذهبي: ((إسناده مظلم))، وفيه جحادة ولا يدرى حاله، ومحمد بن عثمان متكلم فيه.
٥[٢٩٨٩][الإتحاف: حب كم حم ٢٠٥٥٢].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الصحيحين سوى حماد بن سلمة، فأخرج له مسلم في
المتابعات، عن غير ثابت ، بينما أخرج له البخاري تعليقا، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة؛ أخرج له
مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره، وهو صدوق له أوهام، ولم يخرجا لحماد بن سلمة،
عن محمد بن عمرو .
٥ [٢٩٩٠] [الإتحاف: كم ٢٨٦٧].

المُتَدَرَةَ
٤١
يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ يَقُولُ لِعَلِيٌّ: ((يَا عَلِيُّ، النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ
وَاحِدَةٍ))، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ : «﴿وَجَنَّتْ مِّنْ أَعْتَبٍ وَزَرٌْ وَغَخِلُ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ
(تُسْقَى) بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾)) [الرعد: ٤].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٩٩١] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ
الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى
الْأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤] بِالنُّونِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٢٩٩٢] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ
أَبِي الدَّزْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِّ، قَالَ: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] مُخَفَّفَةٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) قال الذهبي: ((هارون يعني ابن حاتم هالك))، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لين،
ويقال : تغير بأخرة .
٥[٢٩٩١] [الإتحاف: كم ١٨٣٤٩].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرجا للعلاء بن هلال الرقي، وفيه لين، ولم يرد في
الصحيحين رواية لزيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، ينظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٨٢/٤)
(١٧٣٣)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١٣١/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٣٤/٣).
٥ [٢٩٩٢] [الإتحاف: كم ١٦١٥٢].
٥[١١١٢/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري؛ لم يخرج الشيخان لزيادة بن محمد، وهو منكر الحديث، ولم يخرج
البخاري لأبي صالح عبد الله بن صالح الجهني إلا تعليقا، وهو صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه،
وكانت فيه غفلة .

٤٢
المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَ
، [٢٩٩٣] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ، قَالَ:
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ رَبِيعَةَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقْرَأُ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
أَوْ (تَنْسَاهَا)﴾، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ سَعِيدًا يَقْرَؤُهَا: ﴿أَوْ نُنسِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، قَالَ:
فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى الْمُسَيَّبِ وَلَا عَلَى ابْنِهِ، قَالَ: وَحِفْظِي أَنَّهُ قَرَأَ :
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىّ﴾ [الأعلى: ٦] وَ﴿وَأَذْكُرُ رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤].
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (١) .
٥ [٢٩٩٤] أخبرنى أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ (٢) بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ،
قَالَ: ((أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ: ﴿كَهَيْئَةِ اٌلظَيْرِ﴾ [آل عمران: ٤٩]، ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾
[المرسلات: ٦]، وَ﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: ٩٦]، ﴿أَلَا لَهُ الْخُلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤]
وَأَشْبَاهُهَا» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٩٩٥] أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُزْدَةَ،
● [٢٩٩٣] [الإتحاف: كم ٥٠١٣] [التحفة: س ٣٩١٢].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان للقاسم بن ربيعة، وهو لين الحديث ، ولم يخرج
البخاري ليعلى بن عطاء ، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس.
٥[٢٩٩٤] [الإتحاف: كم ٤٧٥٨]، وتقدم برقم (٢٩٤٨).
(٢) في الأصل: ((جابر))، والتصويب من ((الإتحاف)) و((شعب الإيمان)) (٤٢٦/٢).
(٣) فيه بكاربن محمد السيريني؛ قال عنه أبو زرعة: ((ذاهب الحديث))، ومحمد بن عبد العزيز الزهري؛ قال
عنه النسائي: ((متروك))، وعبد الملك بن محمد الرقاشي صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد.
٥[٢٩٩٥] [الإتحاف: كم ١٢٣٠٩].

المُشْتَدَرَة
على الصَّحْحِينُ
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٤٣
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ،
وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالُوا: مَا أَغْتَى عَنْكُمْ إِسْلَامُكُمْ، وَقَدْ صِرْتُمْ
مَعَنَا فِي النَّارِ؟ قَالُوا: كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ، فَأُخِذْنَا بِهَا، فَسَمِعَ اللَّهُ مَا قَالُوا، قَالَ:
فَأَمَرَ بِمَنْ كَانَ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَأَخْرِجُوا، قَالَ: فَقَالَ الْكُفَّارُ: يَا لَيْتَنَاكُنَّا
مُسْلِمَيْنٍ، فَنُخْرَجُ كَمَا أَخْرِجُوا))، قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: «﴿اَرَّتِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِتَبِ
وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ ﴾ (رُبَّمَا) يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾)) [الحجر: ١، ٢] مُثَقَّلَةٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١).
٥ [٢٩٩٦] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلّ أُنَايٍ بِإِمَيهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، قَالَ: ((يُدْعَى
أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُونَ ذِرَاعًا ، قَالَ ﴾ : وَيُبَيَّضُ
وَجْهُهُ، وَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُقٍ يَتَلَأُلَأُ ، قَالَ: فَيَنْطَلِقُ إِلَى أَصْحَابِهِ،
فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اثِنَا بِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي هَذَا حَتَّى يَأْتِيَهُمْ،
فَيَقُولُ : أَبْشِرُوا، إِنَّ لِكُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُسَوَّدُ وَجْهُهُ، وَيُمَدُّ
لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا، عَلَى صُورَةٍ آدَمَ فَيَرَاهُ أَصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ
مِنْ شَرِّ هَذَا، اللَّهُمَّ لَا تَأْتِنَا بِهِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِمْ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَخِزْهُ، قَالَ:
فَيَقُولُ أَبْعَدَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
(١) فيه خالد بن نافع الأشعري، وهو ضعيف.
٥ [٢٩٩٦] [الإتحاف: حب كم ١٩٠٧٧] [التحفة: ت ١٣٦١٦].
٥[١١٢/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فيه السدي، وهو صدوق يهم، وعبد الرحمن بن أبي كريمة والد
إسماعيل السدي لم يخرج له الشيخان، وهو مجهول الحال، وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٧١٦/٤):
((إسرائيل يرفع هذا الحديث، والثوري لا يرفعه، والثوري أحفظ)) اهـ.

٤٤
المِسُيَدِرَكَ عَلى الصَّاحِمِين
على المَخْصِر
٥ [٢٩٩٧] أخبرنا أَبُو زَكَرِيًّا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ
الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا الْأَصْبَهَانِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَكَّثَ النَِّيُّ
وَّهُ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ نَبِيًّا، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : ﴿أَدْخِلْنِى (مَدْخَلَ) صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِ (مَخْرَجَ)
صَدَقَ﴾ [الإسراء: ٨٠] بِفَتْحِ الْمِيمِ ، فَهَاجَرَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(١) .
٥ [٢٩٩٨] أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُخَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
يُوسُفَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنٍ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أُبَيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ قَرَأَ: ﴿إِن سَأَلْتُكَ عَنِ شَىْءٍ بَعْدَهَا﴾ [الكهف: ٧٦] مَهْمُوزَتَيْنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢)، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثٍ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبَيِّ، قِصَّةَ مُوسَى
وَالْخَضِرِ بِطُولِهِ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْهَمْزَتَيْنِ.
٥ [٢٩٩٩] حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ
هَارُونَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّلَقَرَأَ: ﴿لَوْشِئْتَ
(لَتَخِذْتَ) عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف: ٧٧] مُخَفَّفَةٌ .
٥[٢٩٩٧] [الإتحاف: كم حم ٧٢٨٨] [التحفة: ت ٥٤٠٥].
(١) فيه مهران بن أبي عمر الرازي، وهو صدوق له أوهام سيئ الحفظ، وقابوس بن أبي ظبيان فيه لين،
وإسماعيل بن زكريا الأصبهاني ، لم نقف له على ترجمة .
٥[٢٩٩٨] [الإتحاف: حب عم كم ٦٧].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ لم يخرج البخاري لحمزة بن حبيب، وهو صدوق ربما وهم، ولا
لعلي بن حكيم الأودي، ولم يخرج مسلم لعلي بن حكيم الأودي، عن إسحاق بن يوسف ، ولا
إسحاق بن يوسف ، عن حمزة بن حبيب ، ولا لحمزة بن حبيب ، عن أبي إسحاق .
٥[٢٩٩٩] [الإتحاف: حب كم حم ٦٨] [التحفة: م ٤٤].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصُر
YLY"
كِتَابُالْتَّفْسِين
٤٥
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ
الطَِّيلِ(١).
• [٣٠٠٠] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَنْبَأْ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
خَفْصِ الْخَفْعَمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى، عَنْ
حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ
كَانَ يَقْرَأُ : ﴿وَكَانَ (أَمَامَهُمْ) مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ (صَالِحَةٍ) غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٠٠١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ( الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ
◌ُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فِى عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾
[الكهف : ٨٦].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، أخرج مسلم عن عمرو بن محمد الناقد بهذا الإسناد برقم (٢٤٥٧)،
(٣/٢٤٥٧)، وأخرج البخاري من طرق عن ابن عيينة حديث موسى والخضر بطوله، وليس فيه هذا
اللفظ .
٥[٣٠٠٠] [الإتحاف: كم ٧٤٥٦].
(٢) قال الذهبي: ((هارون بن حاتم واه)).
٥[٣٠٠١] [الإتحاف: كم ٧٤٥٥] [التحفة: دت ٤٣]، وتقدم برقم (٢٩٧٤).
٥[١١١٣/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، والحديث قد اختلف فيه على حماد رفعا ووقفا؛ فرواه عنه أبو صالح
الحراني، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا ، وأبو صالح الحراني قال عنه
أبو حاتم: ((لا بأس به صدوق))، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، ورواه كلا من خالد بن عبد الرحمن
الخرساني، وحجاج بن المنهال الأنماطي، مفرقا عن حماد به، موقوفاً. وحجاج بن المنهال وثقه أحمد،
وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم، وخالد بن عبد الرحمن وثقه غير واحد، وتكلم فيه ابن عدي
والعقيلي، قال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١/ ٢٥٥): ((وكأن هذا الحديث مما لم يرفعه أحد من حديث -

٤٦
المِسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّاسِحِين
المُتَدرة
على الصَّحْصَر
٥ [٣٠٠٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةً
الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ (١) رَسُولِ اللَّهِوَلَه وَهُوَ عَلَى
حِمَارٍ، فَرَأَى الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ، أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ؟)) ، قُلْتُ: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٣٠٠٣] أُخْبَرَفى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا
خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ خُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَا أَذْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ الّهِوَلِ (عُتِيًّا) [مريم: ٨] أَوْ (جُئِيًّا)(٣)
[مريم: ٦٨]، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
" حماد بن سلمة غير عبد الغفار بن داود، وهو مما يخطئه فيه أهل الحديث، ويقولون : إنه موقوف على ابن
عباس))، فعلم بهذا أن الحديث لا يثبت مرفوعا .
٥[٣٠٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٧٦٤٤] [التحفة: خ م د ت س ١١٩٩٣].
(١) الردف والرديف: الراكب خلف الراكب، وأردف فلانًا: أركبه خلفه. (انظر: ذيل النهاية، مادة: ردف).
(٢) فيه محمد بن مسلمة الواسطي؛ قال الخطيب: ((له مناكير)). والحديث أصله عند البخاري برقم (٣٢٠٦،
٤٧٨٥، ٤٧٨٦، ٧٤٣٠) ومسلم برقم (١٤٨) من طرق عن إبراهيم التيمي به، ولكن بلفظ : قال:
(«فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها ، وتستأذن
فلا يؤذن لها يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى
لِمُسْتَقَرِّ لَّهَأْ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: ٣٨])) .
٥[٣٠٠٣] [الإتحاف: کم ٨٥٧٤].
(٣) جثيا: أي: على الركب لا يستطيعون القيام مما هم فيهِ. واحدهم جاث. (انظر: غريب السجستاني)
(ص١٧٩).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، رواته رواة الصحيحين سوى خلف بن هشام، فمن رواة مسلم
وحده، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ثقة ، تغير حفظه في الآخر.

المُسْتَدَرَةَ
على الفَحْصَرَ
٤٧
· [٣٠٠٤] أخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ،
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تُرْسِلُ بِالشَّيْءٍ صَدَقَةً لِأَهْلِ الصُّفَّةِ،
وَتَقُولُ: لَا تُعْطُوا مِنْهُمْ بَرْبَرِيًّا وَلَا بَزْتِيَّةً، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ، يَقُولُ: ((هُمُ
الْخَلَفُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ رَى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفّ أَضَاعُواْ الصَّلَوَةَ﴾)) [مريم: ٥٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٣٠٠٥] حدثنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَّى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَرَّانِيُّ (٢)، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَ قَرَأَ: ﴿تَكَادُ السَّمَوَتُ (يَنْفَطِرْنَ) مِنْهُ﴾ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ﴾ [مريم: ٩٠]
بِالتَّاءِ، ﴿أَن دَعَوْاْ لِلرَّحْمَنِ وَلَذَا ﴾ وَمَا يَنْبَفِى لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَّدًا ﴾﴾ [مريم: ٩١، ٩٢]
مَفْتُوحَتَانِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٣٠٠٦] أخبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِعِ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّاحِ بْنِ
حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ
٥[٣٠٠٤] [الإتحاف: كم ٢٢٧٠٢].
(١) فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب؛ ليس بالقوي، ومالك بن أبي الرجال؛ قال عنه ابن حجر: (هو
أخو حارثة بن أبي الرجال، وعبد الرحمن بن أبي الرجال))، وقال ابن أبي حاتم: ((هو أحسن حالا من أخويه
حارثة وعبد الرحمن))، ولم يسمع من عائشة، وقال الذهبي: ((هو منقطع)).
٥[٣٠٠٥] [الإتحاف: کم ٦٤٨٥].
(٢) كذا في الأصل، و((الإتحاف)): ((عبد الرحمن بن محمد الحراني))، ولم نعرفه، ويحتمل أن يكون تصحيفا
صوابه: ((أبو عبد الرحيم الحراني)) فهو الذي يروي عن مكحول الشامي ، ويروي عنه ابن أخته وراويته :
محمد بن سلمة الحراني، وإلا فقد يكون من شيوخ محمد بن سلمة المجاهيل، والله أعلم.
(٣) فيه عبد الرحمن بن محمد الحراني، ولم نقف على ترجمته، فإن كان هو أبا عبد الرحيم الحراني، فهو: ثقة.
٥ [٣٠٠٦] [الإتحاف: كم ١٢٥٦٩].

٤٨
المِسُيَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُنْتَدََّةَ
على الفَحْصُرُ
٠٠٠٠.
زِرِّ، قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ: ﴿طه﴾ [طه: ١] مَفْتُوحَةً، فَأَخَذَهَا عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ (طهِ)
مَكْشُورَةٌ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: إِنَّمَا يَعْنِي: ضَعْ رِجْلَكَ مَفْتُوحَةً، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَكَذَا
قَرْأَهَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ، وَهَكَذَا أَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ الَّيْلٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ ﴿ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَاصِمٍ بِإِسْنَادِهِ ، وَقَالَ فِيهِ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَاللَّهِ
لَهَكَذَا عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(١).
• [٣٠٠٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ: «تُفْتَحُ يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ كَمَّا قَالَ اللَّهُ رُثَّ: ﴿مِّنِ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾))، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَفِي قِرَاءَةِ
عَبْدِ اللَّهِ: ﴿مِن كُلِّ (جَدَثٍ) يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦] بِالْجِيمِ وَالثَّاءِ، مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿مِّنَ
الْأَحْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] وَهِيَ الْقُبُورُ.
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٣٠٠٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
ابْنُ بِشْرِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ
ابْنِ خُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَقَرَأَ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ (سَكْرَى) وَمَا هُم (بِسَكْرَى)﴾ [الحج: ٢].
٥[١١٣/٢ ب]
(١) رواته رواة الصحيحين سوى عبيد بن يعيش أخرج له مسلم وحده، وعاصم صدوق له أوهام، حجة في
القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون .
• [٣٠٠٧] [الإتحاف: حب كم حم ٥٦٦٣] [التحفة: ق ٤٢٩٩]، وسيأتي برقم (٨٧٢٨).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة مسلم سوى أحمد بن عبد الجبار، وهو ضعيف،
ويونس بن بكير صدوق يخطئ، أخرج له مسلم في المتابعات، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في
المتابعات ، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس.
٥[٣٠٠٨] [الإتحاف: كم ١٥٠١١] [التحفة: ت ١٠٨٣٧]، وسيأتي برقم (٣٤٩٦)، (٨٩٢٠).

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْصِيْ
كِتَابُ التََّسِيرُ
٤٩
■ قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عُمَرَبْنِ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ ، عَنْ أَبِیهِ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، يَقُولُ اللَّهُ: يَا آدَمُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ.
وَالْحَدِيثُ بِطُولِهِ وَفِي آخِرِهِ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَّرَى وَمَاهُمْ بِسُكَرَى﴾ [الحج: ٢].
وَأَصَحُّ الْحَدِيثَيْنِ الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ(١).
• [٣٠٠٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنٍ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أُخْرِجَ النَِّيُّ وَِّ مِنْ مَكَّةَ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَخْرَجُوا
نَبِيَّهَمْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَيَهْلِكُنَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقْتَلُونَ بِأَنَّهُمْ
ظَلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩]، قَالَ: وَهِيَّ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَقَدْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَلَمْ
يُخَرْجَاهُ(٢) .
٥ [٣٠١٠] أُخْبَلى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى الْقَطَعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: ﴿وَلَّذِينَ (يَأْتُونَ) مَآ ءَاتَواْ﴾ [المؤمنون: ٦٠]؟ قَالَتْ:
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، يَقْرَؤُهَا: (يَأْتُونَ) [المؤمنون: ٦٠].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
(١) فيه الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف، والحسن بن بشر البجلي صدوق يخطئ.
٥[٣٠٠٩] [الإتحاف: كم حم ٧٦٣٦] [التحفة: ت س ٥٦١٨].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فيه أبو حذيفة، وهو صدوق سيئ الحفظ، وقد اختلف فيه على
سفيان وصلا وإرسالا ، قال الترمذي: ((وقد رواه عبد الرحمن ابن مهدي وغيره عن سفيان عن الأعمش،
عن مسلم البطین، عن سعيد بن جبير مرسلا ؛ لیس فیه عن ابن عباس)) .
٥[٣٠١٠] [الإتحاف: كم حم ٢١٩٥٢]، وتقدم برقم (٢٩٦٤).
(٣) رواته رواة مسلم سوى يحيى بن راشد، وهو ضعيف.

المِسْتَدِدَكُ على الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَكَ
على الفحصَين
٥ [٣٠١١] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ دُحَيْمِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أبيه، عَنْ ؟
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ، سَمِرًا
(تُهْجِرُونَ)﴾ [المؤمنون: ٦٧]، قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَهَجَّرُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٣٠١٢] أخبرنى أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُحَمَّدِ الشَّغْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَمِيلِ الْمَزْوَزِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ
سُلَيْمَانَ الطَّرَسُوسِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأْ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ
أبُو شُجَاعٍ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ دَرَّاجِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنٍ
عَبْدِ الْعُثْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَلِحُونَ﴾ [المؤمنون:
١٠٤]، قَالَ: ((تَشْوِيهِ النَّارُ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا، حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ،
وَتَسْتَزْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَبْلُغَ سُرَّتَهُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ إِسْنَادِ الْمِصْرِيِّينَ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ
الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْتَّى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَحَادِيثِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ، فَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ(٢) .
٥ [٣٠١٣] حدثنا أبو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
٥[٣٠١١] [الإتحاف: كم ٨٨٢٩].
٥ [١١٤/٢ أ]
(١) فيه يحيى بن سلمة بن كهيل؛ وهو متروك.
٥ [٣٠١٢] [الإتحاف: كم حم ٥٣٢١] [التحفة: ت ٤٠٦١]، وسيأتي برقم (٣٥٣٦).
(٢) فيه نعيم بن حماد؛ وهو صدوق يخطئ كثيرا، ودراج أبو السمح صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
٥[٣٠١٣] [الإتحاف: كم ١٦٦٩١].

المُسْتَدَرَةَ
على الصَّحْصَيْرُ
كِتَابُ الْتَّفْسِير
الْجُنَيْدِ الْمَالِكِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا سُؤَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُنْدَبٍ،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
غَنْمِ، قَالَ: سَأَلْتُ مُعَاذَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِوَى: ﴿مَا كَانَ يَثْبَفِى لَنَآ أَنْ تَّتَّخِذَ﴾ أَوْ: (نُتَّخَذَ)،
قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّوَّه يَقْرَأْ: ﴿أَن تَتَّخِذَ مِن دُونِكَ﴾ [الفرقان: ١٨ ] بِنَصْبِ النُّونِ(١).
٥ [٣٠١٤] وحدثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُنَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُنْدَبٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
وَّ: ﴿الّ ٥ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١ - ٢] أَوْ: (غَلَبَتْ)؟ فَقَالَ: أَقْرَ أَنِي رَسُولُ اللَّهِو ◌َله :
﴿الّ ٥ غُلِيَتِ الرُّومُ﴾ .
■ لَمْ نَكْتُبِ الْحَدِيثَيْنِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، إِلَّا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدِ الشَّامِيَّ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ
الْكِتَابِ(٢) .
• [٣٠١٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةً،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنٍ عُمَرَ:
﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعُفَ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًاً وَشَيْبَةً﴾ ،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن (ضُعْفٍ) ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ (ضُعْفٍ) قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ
بَعْدِ قُوَّةٍ (ضُعْفًا) وَشَيْبَةً﴾ [الزُّومِ: ٥٤] ﴿، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَه ،
كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ، فَأَخَذَ عَلَيَّ، كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ.
(١) فيه محمد بن سعيد الشامي؛ كذبوه، وبكربن خنيس صدوق له أغلاط، وسويد بن سعيد الأنباري
صدوق في نفسه إلا أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثهن، فأفحش فيه ابن معين القول،
والوليد بن جندب لم نقف له على ترجمة .
٥[٣٠١٤] [الإتحاف: كم ١٦٦٩٠].
(٢) فيه محمد بن سعيد الشامي ؛ كذبوه.
• [٣٠١٥] [الإتحاف: كم حم ١٠٠٣٢] [التحفة: « ت ٧٣٣٤].
#[١١٤/٧ ب]

٥٢
المِسْيَدِدِ على الصَّاحِبِين
المُتَدَرَةَ
عَ الصَشهر
٠٤٠/٤
( تَفَرَّدَ بِهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، وَلَمْ يَحْتَجًّا بِهِ، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ (١).
٥ [٣٠١٦] أُخْبَرَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْعَشْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َقَرَأَ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ
أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٣٠١٧] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَذَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّلَ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَالْبَخْرُ
يَمُدُّهُ﴾ [لقمان: ٢٧] رَفَعَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٣٠١٨] أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ،
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ،
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَزْوَةَ، عَنْ قَطَنِ بْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِحِينَ انْصَرَفَ مِنْ أُحُدٍ مَرَّ
(١) فيه عطية العوفي؛ صدوق يخطئ كثيرا وكان مدلسا، وأبو حذيفة صدوق سيئع الحفظ، وفضيل بن
مرزوق صدوق يهم ، وأخرج له مسلم في المتابعات .
٥[٣٠١٦] [الإتحاف: كم خ م ١٨٣٥١].
(٢) فيه الحسن بن عرفة صدوق، وعمار بن محمد صدوق يخطئ.
٥ [٣٠١٧] [الإتحاف: كم ٩٩٤٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمحمد بن مصفى الحمصي، وهو صدوق له أوهام
وكان يدلس، وعبد الله بن واقد قال الحافظ ابن حجر: مقبول. ولم يرد في مسلم رواية لبقية عن عبادبن
إسحاق، ولا لعباد بن إسحاق عن عبد الله بن واقد .
٥[٣٠١٨] [الإتحاف: كم ١٩٤٣٠].

المُنْتَدَرَةَ
على الصحيحين
٥٣
٠٠٠
عَلَى مُضْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ مَقْتُولٌ عَلَى طَرِيقِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَلْهِ، وَدَعَالَهُ،
ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: «﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْةٍ فَمِنْهُم مَّن قَضَى تَحْبَهُ وَمِنْهُم
مَّن يَنْتَظِرٌ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا﴾)) [الأحزاب: ٢٣]، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَشْهَدُ أَنَّ هَؤُلَاءِ
شُهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَتُوهُمْ وَزُورُوهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِلَا يُسَلِّمُ
عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ رَدُّوا عَلَيْهِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١) .
٥ [٣٠١٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ (٢)، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَقَرَأَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبٍّفِ (مَسَاكِنِهِمْ)﴾ [سبأ: ١٥].
■ هَذِهِ نُسْخَةٌ لَمْ تَكْتُبْهَا عَالِيَّةً إِلَّا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ.
وَالشَّيْخَانِ لَمْ يَحْتَجًّا بِابْنِ الْبَيْلَمَانِيٌّ(٣) .
• [٣٠٢٠] صدّ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَهُ
قَرَأَ: ﴿فُزِّعَ عَنِ قُلُوبِهِمْ ﴾ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ [سبأ: ٢٣].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، ولم يخرج
البخاري لقطن بن وهب، ولم يخرج مسلم لعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وقال الذهبي: ((أحسبه
موضوعا)).
٥ [٣٠١٩] [الإتحاف : كم ٩٩٥٦].
(٢) قوله: ((محمد بن الحارث)) وقع في الأصل: ((عبد الله بن محمد بن الحارث)) والتصويب من ((الإتحاف))
(٩٩٥٦).
(٣) فيه محمد بن سنان القزاز: ضعيف، ومحمد بن الحارث مولى بني هاشم: ضعيف، ومحمد بن
عبد الرحمن بن البيلماني ضعيف .
٥[٣٠٢٠] [الإتحاف: خز حب كم خ ١٩٦١٠] [التحفة: خ دت ق ١٤٢٤٩].
٥[١١٥/٧ أ]

٥٤
المِسْنِدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَك
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (١).
٥ [٣٠٢١] حدثنا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْمُسَيَّبِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَرَأَ: ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ (جُبُلًا)﴾ [يس: ٦٣] مُخَفَّفَةً.
· رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، غَيْرَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، فَإِنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجًّا بِهِ (٢).
٥ [٣٠٢٢] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ، حَذَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ
مُحَمَّدٍ بْنِ طَمْغَاجٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌّ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]، ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ
اٌلْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١]، قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا
مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِ الذُّنُوبِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، يُكَرَّرُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ حَتَّى
يُؤَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ))، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٣٠٢٣] أُخْبَرَفى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ
(١) أخرجه البخاري برقم (٤٧٨٣) عن الحميدي ، به في سياق أتم .
٥[٣٠٢١] [الإتحاف: كم ١٩٩٥٠].
(٢) فيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف الحفظ، ومحمد بن زياد وهو مجهول الحال.
٥[٣٠٢٢] [الإتحاف: كم حم ٤٦٢٢] [التحفة: ت ٣٦٢٩]، وسيأتي برقم (٨٩٣٤)، (٣٦٧٢).
(٣) فيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو صدوق له أوهام.
٥ [٣٠٢٣] [الإتحاف: كم حم ٢١٣٣٤] [التحفة: ت ١٥٧٧١].

المُشْتَدَرَةَ
على الفَحْصَر
كِتَابُ الْتََّسِيرُ
٥٥
يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ وَلَ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَّ الَّذِينَ أَسْرَفُوا (١) عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا
تَقْتَطُواْ(٢) مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًاً (وَلَا يُبَالِى)﴾ [الزمر: ٥٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَالٍ ، وَلَمْ أَذْكُرْفِي كِتَابِي هَذَا عَنْ شَهْرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
(٣)
الْوَاحِدِ(٣) .
• [٣٠٢٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ◌ِشْهِ، قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ﴿(إِنِّي أَنَا) الرَّزَّاقُ
ذُو الْقُوَّةِ اَلْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨].
« هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٤).
٥ [٣٠٢٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِیدُ،
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ بْنٍ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَاذَانَ،
عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَرَأَ: ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّبَّتُهُم بِإِيَمَنٍ أَلْقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾
[الطور: ٢١].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥).
(١) الإسراف: تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، تارة اعتبارا بالقدر، وتارة بالكيفية. (انظر: المفردات
للأصفهاني) (ص٤٠٧).
(٢) تقنطوا: تيئسوا من الخير. (انظر: المفردات للأصفهاني) (ص ٦٨٥).
(٣) فیه شهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام.
٥ [٣٠٢٤] [الإتحاف: كم حم ١٢٨٦٠] [التحفة: « ت س ٩٣٨٩]، وتقدم برقم (٢٩٦٠).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ رواته رواة الشيخين ولكن أبا إسحاق السبيعي مدلس مشهور
بالتدليس وقد عنعن، وهو أيضا قد اختلط ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط .
٥[٣٠٢٥] [الإتحاف: کم ١٤٢٥٤].
(٥) رواته رواة الصحيحين سوى زاذان، فأخرج له مسلم وحده، وهو صدوق يرسل، ومحمد بن فضيل بن
غزوان صدوق عارف، رمي بالتشيع .

٥٦
المِسْيَدِدِكَ عَلى الصَّحِصِين
٥ [٣٠٢٦] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ « مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، حَلَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَلِ : ﴿فَهَلْ مِن (مُذَّكِرٍ)﴾
بِالدَّالِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((﴿فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] بِالدَّالِ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُخْتَصَرًا(١).
• [٣٠٢٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَزْوَرُوذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) الْأَرْطِبَانِيُّ ابْنُ عَمِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ عَاصِمِ الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَرَأَ:
﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى (رَفَارِفَ) خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦].
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٣٠٢٨] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَرَأَ: ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اٌلْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٥].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤).
٥ [٣٠٢٦] [الإتحاف: حب كم حم ١٢٤٧٢] [التحفة: خ م د ت س ٩١٧٩].
#[١١٥/٧ ب]
(١) رواته رواة الصحيحين، وقد أخرجه البخاري برقم (٤٨٥٨) عن يحيى عن وكيع به وأخرجه عن شعبة
(٤٨٥٤) (٤٨٥٦) (٤٨٥٧)، وأخرجه مسلم (٨٢٢) (١/٨٢٢) من حديث شعبة.
٥[٣٠٢٧] [الإتحاف: كم ١٧١٧٥].
(٢) كذا في الأصل و((الإتحاف)). ولعل الصواب: ((أبو حفص الأرطباني)»: عبد الله بن حفص، فهو ابن عم
ابن عون كما في «الثقات)» (١٢٦/١) لابن شاهين، وهو راوي الحديث كما في ((التاريخ الكبير)» للبخاري
(٤٨٦/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٥/١٤).
(٣) قال الذهبي: ((منقطع وعاصم لم يدرك أبا بكرة)) .
٥[٣٠٢٨] [الإتحاف: كم القراءات ١١٥١١].
(٤) فيه سلام بن سليمان المدايني وهو ضعيف، وخاصة فيما يرويه عن عمرو بن العلاء.

المُتَدَرَةَ
على الصَّحْمِن
كِتَابُالْتَسِين
٥٧
• [٣٠٢٩] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ السِّيرَافِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ
مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ جَلَّتِهِ حَبِيبَةَ بِنْتِ شَرِيقٍ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَا ابْنَةٍ
الْعَجْمَاءِ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنْى، قَالَ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى رَاحِلَةٍ (١) رَسُولِ اللَّهِ
وَهُ بِرَحْلِهِ، فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَله، يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِزِ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ
أَكْلِ وَشُزْبٍ»
■ هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ هَذَا الْكِتَابِ(٢) .
٥ [٣٠٣٠] أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنٍ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَمَّدٍ عَنْ بُدَيْلٍ بْنِ مَيْسَرَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَ يَقْرَأُ: ﴿(فَرُوحٌ)
وَرَيْحَانٌ﴾ (٣) [الواقعة: ٨٩].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) .
٥ [٣٠٣١] أخبر نى أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ
الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنٍ
عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَرَأَ: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ (فِي قُبُلٍ عِدَّتِهِنَّ)﴾ [الطلاق: ١].
٥[٣٠٢٩] [الإتحاف: كم حم ٢٠٥١] [التحفة: س ١٠٣٤٢].
(١) الراحلة: بعير قوي على الأسفارِ والأحمال، ويقع على الذَّكَر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة: رحل).
(٢) فيه عبد الله بن رجاء؛ صدوق يهم قليلا، وسعيد بن سلمة صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه،
وعيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي قال الحافظ ابن حجر: مقبول .
٥[٣٠٣٠] [الإتحاف: كم حم عم ٢١٨٠٢] [التحفة: دت س ١٦٢٠٤]، وتقدم برقم (٢٩٦٥).
(٣) في ((الإتحاف)) بعد الحديث: ((يعني برفع الراء)».
(٤) رواته ثقات .
٥[٣٠٣١] [الإتحاف: جاكم حم ١٠٢١٣] [التحفة: م دس ٧٤٤٣].

٥٨
المُسْيَدِدَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المُسُتَدَرَكَ
على الصحيصين
قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ،
وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ اللَّفْظَةَ(١).
• [٣٠٣٢] صدّى أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ الْحَافِظُ، بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ،
حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم ◌َ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي الْحَوَاجِبِ الْكُوفِيُّ،
قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ، وَيُوسُفُ السَّمْتِيُّ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ
وَّ: ﴿وَالرُّجْزَ﴾ [المدثر: ٥]، فَقَالَ: أَخَذْتَ فِي ذَا، ثُمَّ قَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ
وَثَابٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً، وَقَرَأَ يَحْيَى عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَرَأَ عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَله: ﴿﴿وَالرِّجْزَ) فَأَهْجُرْ﴾، بِكَسْرِ الرَّاءِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢).
٥ [٣٠٣٣] أخبرناه مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْئَمِ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِتَشْهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لِ يَقْرَأُ :
﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ٥] بِرَفْعِ الرَّاءِ، وَقَالَ: هِيَ الْأَوْثَانُ(٣).
• [٣٠٣٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ،
قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا
(١) أخرجه مسلم برقم (١٨/١٤٩٤)، عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد به، وذكر هذه اللفظة في
سياق أتم .
● [٣٠٣٢] [الإتحاف: كم ١٢٩٧٥].
٥ [١١٦/٧ أ]
(٢) فيه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب ؛ ضعفه الدارقطني.
٥[٣٠٣٣] [الإتحاف: كم ٣٨٥١] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢].
(٣) فيه محمد بن كثير المصيصي؛ وهو صدوق كثير الغلط .
والحديث أصله عند البخاري برقم (٣٢٤٥، ٤٩١٠) ومسلم برقم (١٥٠) كلاهما من طريق عقيل بن
خالد عن الزهري به، ولكن جعلا قول: ((والرجز الأوثان)) من قول أبي سلمة، وليس مسندا للنبي وَثّر .
٥ [٣٠٣٤] [الإتحاف: كم ٣٨٥١] [التحفة: خ م ت س ٣١٥٢].

على الصَحَصِير
كتَابُ التّفْسِيرُ
٥٩
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ حِسُئِهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهوَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْي، قَالَ: فَقُلْتُ: ((زَمَّلُونِي(١)،
فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّقِرُ ثُمْ فَأَنذِرْ ﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
﴿ وَالُّجْزَ فَأَهْجُرْ ﴾﴾)) [المدثر: ١ - ٥]، قَالَ: ((هِيَ الْأَوْثَانُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ(٢).
٥ [٣٠٣٥] حديثى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا
عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
عَنْ زِّرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وََّفِي غَارٍ، فَنَزَلَتْ
عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلَاتِ عُزْفًا، فَأَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌّ بِهَا ، فَلَا أَذْرِي بِأَيُّهَا خَتَمَ،
﴿فَبِأَتِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠]، أَوْ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَرْكَعُواْ لَا يَرْكَعُونَ﴾
[المرسلات : ٤٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٣٠٣٦] أخبرَنِى أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُوزَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ
(١) زملوني: غطوني. (انظر: النهاية، مادة: زمل).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٤٩٠٩) ومسلم برقم (٢/١٥٠)، (١/١٧٣٦) من طرق عن عبد الرزاق، به،
بنحوه .
٥ [٣٠٣٥] [الإتحاف: حب كم خ م حم ١٢٥٦٠][التحفة: خ م س ٩١٦٣ - خ س ٩٤٣٠ - خت ٩٤٤٧].
٥[١١٦/٧ ب]
(٣) رواته رواة الصحيحين، وعاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين
مقرونا .
والحديث أخرجه البخاري برقم (٣٣١٩) من طريق علقمة بن قيس النخعي ومسلم برقم (٢٣٠٠)
من طريق الأسود بن يزيد النخعي كلاهما عن ابن مسعود الفتنه دون ذكر آخر الحديث : ((فلا أدري بأيها
ختم ... )).
٥[٣٠٣٦] [الإتحاف: مي عه خ حب كم حم ٧٣٨٣] [التحفة: س ٥٦٤٠ - ت ٦٢٣٥].