Indexed OCR Text
Pages 501-520
المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِحِين المُشْتَدَرَةَ على الصحصن ■ قَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الرَّوَايَةِ، فَإِنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ قَدْ أَتْقَنَهُ، وَحَفِظَهُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. وَالسَّائِبُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ أَبُو الشَّافِعِ بْنُ السَّائِبِ وَهُوَ أَخُورُكَانَةَ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ عَمُّ الشَّافِعِيِّ شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي عَضْرِهِ(١) . ٥ [٢٨٤٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تُرِيحَ رَائِحَةَ الْجَنَّةَ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ٥ [٢٨٤٩] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَتَزَوَّجَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ مَعَهَا، وَعَلِمَتْ بِإِسْلَامِي مَعَهَا، فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِوَ لِمِنْ زَوْجِهَا الْآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَهُوَ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي أَقُولُ: إِنَّ الْبُخَارِيَّ احْتَجَّ بِعِكْرِمَةَ، وَمُسْلِمٌ بِسِمَاكٍ (٣) . ٥ [٢٨٥٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا (١) فیه عبد الله بن علي بن السائب؛ مستور. ٥[٢٨٤٨] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ٢٥٠٠] [التحفة: « ت ق ٢١٠٣]. (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، فلم يخرج البخاري لأبي أسماء الرحبي. ٥[٢٨٤٩] [الإتحاف: جاحب كم حم ٨٤١٣] [التحفة: دت ق ٦١٠٧]. (٣) فيه سماك صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير باخرة ، فكان ربما تلقن. ٥[٢٨٥٠] [الإتحاف: طح قط كم حم ٨٤٢٨] [التحفة: « ت ق ٦٠٧٣]، وسيأتي برقم (٥١١٩)، (٦٨٥٨)، (٧٠٣٨). المُتَدَرَك على الصحيحين كَانُ الطَّلَقْ ٥ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَدَّ النَّبِيُّ ◌َِّ ابْتَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَّاحِ الْأَوَّلِ، وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا(١). ٥ [٢٨٥١] أُخْبَرَفِى أَبُو أَخْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرِفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ ﴿ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ: أَنَّ رَسُولَ الّهِوَ لَهْلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، خَرَجَتِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ كِنَائَةَ، أَوِ ابْنِ كِنَائَةَ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا(٢)، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا(٣) بِرُمْحِهِ، حَتَّى صَرَعَهَا، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، وَأُهْرِيقَتْ دَمًا، فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُوهَاشِمٍ، وَبَنُو أُمَيَّةَ، فَقَالَتْ بَنُو أُمَيَّةَ: نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنٍ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدٍ بِنْتِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ: هَذَا بِسَبَبِ أَبِيكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: ((أَلَا تَنْطَلِقُ تَجِيئَنِي بِزَيْنَبَ؟))، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَخُذْ خَاتَمِي))، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فَانْطَلَقَ زَيْدٌ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ حَتَّى لَقِيَ رَاعِيًّا، فَقَالَ: لِمَنْ تَرْعَى؟ فَقَالَ: لِأَبِي الْعَاصِ ، قَالَ: فَلِمَنْ هَذِهِ الْأَغْنَامُ؟ قَالَ: لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهَا، وَلَا تَذْكُرُهُ لِأَحَدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي، فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ، وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ، فَعَرَفَتْهُ، فَقَالَتْ: مَنْ (١) فيه محمد بن إسحاق؛ صدوق يدلس، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢١٦/٦): ((ورواية داود بن الحصين عن عكرمة منكرة))، وينظر: ((الميزان)) (٥/٢). •[٢٨٥١][الإتحاف: کم تخ ٢٢٠٢٨]، وسيأتي برقم (٧٠٢٧). # [١٩٤/٢] (٢) أثرها : طلبها . (انظر: مجمع البحار، مادة : أثر). (٣) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر). ٥٠٢ المِسُيِّدِرَكَ عَلى الصَّاحِحِين ١ المُستََّة على الصَطْحَيْن K أَعْطَاكَ هَذَا الْخَاتَمَ؟ قَالَ: رَجُلٌ، قَالَتْ: فَأَيْنَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ: بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَسَكَتَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ، خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاءَتْهُ، قَالَ لَهَا : ازْكَبِي بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِهِ ، قَالَتْ: لَا ، وَلَكِنِ ازْكَبْ أَنْتَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَله، يَقُولُ: ((هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ)»، فَتَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُزْوَةَ، فَقَالَ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُهُ تَنْتَقِصُ فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ عُزْوَةُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقَّا هُوَ لَهَا، وَأَمَّا بَعْدُ فَلَكَ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا، قَالَ عُزْوَةُ: وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ تُزُولِ الْآيَةِ: ﴿آدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥]. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). · [٢٨٥٢] أخبرها أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بْنِ خَلَفِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَخَّامُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَزْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَيْنَشْهَ، قَالَ: لَمَّا قَذَفَ(٢) هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ، قِيلَ لَهُ : وَاللَّهِ لَيَجْلِدَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِثَمَانِينَ جَلْدَةً، قَالَ: اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، أَنْ يَضْرِتَنِي ثَمَانِينَ ضَرْبَةً، وَقَدْ عَلِمَ أَنِّي رَأَيْتُ ﴿ حَتَّى اسْتَيْقَنْتُ، وَسَمِعْتُ حَتَّى اسْتَثْبَتُّ، لَا وَاللَّهِ لَا يَضْرِئُنِي أَبَدًا، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ، فَدَعَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِحِينَ نَزَلَتِ الْآيَةُ، فَقَالَ: ((اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ))، فَقَالَ هِلَالٌ: وَاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ، (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين إلا أن يحيى بن أيوب الغافقي أخرج له البخاري استشهادا ومتابعة وهو صدوق ربما أخطأ ، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير لين الحديث. ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن أيوب عن ابن الهاد ، ولا لابن الهاد عن عمر بن عبد الله . ٥ [٢٨٥٢] [الإتحاف: قط كم ٨٤١٩] [التحفة: خ دت ق ٦٢٢٥ - س ٦٠١٣ - خ م س ق ٦٣٢٧] ، وسيأتي برقم (٨٣٢٤). (٢) قذف: القذف: رمي المرأة بالزنا، أو ما كان في معناه. وأصله: الرمي، ثم استعمل في هذا المعنى حتى غلب عليه. (انظر: النهاية ، مادة : قذف). ٥ [٩٤/٢ ب] المُتَدَرَكَ كَانُ الطَّلَقْ ٥٠٣ فَقَالَ: احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَصَادِقٌ، يَقُولُ ذَلِكَ أَزْبَعَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا فَعَلَيَّ لَعْنَةُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((قِفُوهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ»، فَحَلَفَتْ، ثُمَّ قَالَتْ أَزْيَعًا: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَعَلَيْهَا غَضَبُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((قِفُوهَا عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ فَرَدَّدَتْ))، وَهَمَّتْ بِالإِعْتِرَافِ، ثُمَّ قَالَتْ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ، أَدْعَجَ، سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ(١)، أَلَفَّ الْفَخِذَيْنِ، خَدَلْجَ الشَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْفَرَ، قَضِيفًا سَبِطًا، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أَمَيَّةَ))، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الصِّفَةِ الْبَغِيِّ، قَالَ أَيُّوبُ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي قَذَفَهَا بِهِ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكِ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ سَوْدَاءَ وَكَانَ شَرِيكٌ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِ هِلَالٍ وَيَكُونُ عِنْدَهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا أَخْرَجَ حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةً مُخْتَصَرًا(٢) . • [٢٨٥٣] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمَقْبُرِيَّ، يُحَدِّثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ ◌َِّ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَّلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَّلَتْ عَلَى قَوْمِ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ مِنَ الْأَوْلِينَ وَالْآخِرِينَ)). (١) سابغ الأليتين: تامها وعظيمهما. (انظر: النهاية، مادة: سبغ). (٢) هذا الإسناد على شرط البخاري، هذا الإسناد موافق للبخاري برقم (٥٢٦٨) بداية من جريربن حازم إلى ابن عباس ، وقد أخرج البخاري أيضا للحسين بن محمد المروزي ، عن جرير. ٥[٢٨٥٣] [الإتحاف: مي حب كم ش ١٨٤٨٥] [التحفة: دس ١٢٩٧٢ - ق ١٣٠٧٥]. ٥٠٠ المُيَدِدِكَ عَلى الصَّطِصِين المنعَّدَرَة مُصَن ! هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٨٥٤] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَذْلُ، حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ امْرَأَ قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ غَيْرِي، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ (٢) مِنِ امْرَأَتِي، مَخَافَةً أَنْ أُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، وَأَتَتَابَعَ ﴿ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْزِعَ حَتَّى يُدْرِكَنِي الصُّبْحُ، فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَخْدِمُنِي، إِذَا انْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي، فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي، فَقُلْتُ: انْطَلِقُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهَِِّ، فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ لَا نَذْهَبُ مَعَكَ، نَخَافُ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنٌ، وَيَقُولُ فِينَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ مَقَالَةً يَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهَا، فَاذْهَبْ أَنْتَ، فَاصْنَعْ مَا بَدَالَكَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، فَقَالَ: ((أَنْتَ ذَاكَ؟)) ، فَقُلْتُ: أَنَا ذَاكَ، فَاقْضٍ فِيَّ حُكْمَ اللَّهِ، فَإِنِّي صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، قَالَ: ((أَعْتِقْ رَقَبَةٌ))، فَضَرَبْتُ صَفْحَةً(٣) عُنُقِ رَقَبَتِي بِيَدِي، فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا قَالَ: ((صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّ فِي الصِّيَامِ، قَالَ: ((فَأَطْعِمْ سِتِينَ مِسْكِينًا))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشًا مَا نَجِدُ عَشَاءً، قَالَ: ((انْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ الصَّدَقَةِ، صَدَقَةِ بَنِي (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لعبد الله بن يونس وهو مجهول الحال، وعبد العزيز بن محمد صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. ٥[٢٨٥٤] [الإتحاف: مي خز جاقط كم حم ٦٠٢٩] [التحفة: دت ق ٤٥٥٥]. (٢) ظاهرت: الظهار والمظاهرة مصدران لقولك : ظاهر الرجل من امرأته، أي قال لها: أنت علي كظهر أمي. (انظر: النهاية، مادة: ظهر). #[١٩٥/٢] (٣) صفحة: أحد جانبيها. (انظر: النهاية، مادة: صفح). الشندرة على الصحيحين كَان ◌َالطَّلَقِ ٥٠٥ زُرَيْقٍ، فَلْيَذْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَأَطْعِمْ مِنْهَا وَسْقًا (١) سِتِّينَ مِسْكِينًا، وَاسْتَعِنْ بِسَائِرِهَا عَلَى عِيَالِكَ)) ، فَأَتَيْتُ قَوْمِي، فَقُلْتُ : وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : سَلْمَانُ بْنُ صَخْرٍ . ه [٢٨٥٥] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْتَانَ، أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرِ الْأَنْصَارِيَّ، جَعَلَ امْرَأَتَّهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مِنْهُ. ■ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣). ٥ [٢٨٥٦] أُخْرًا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّيْرَفِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيَّ ◌َهِ وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي، فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ أُكَفِّرَ، قَالَ: ((وَمَا (١) وسق: وعاء يسع ستين صاعا، ما يعادل: (١٢٢,١٦) كيلو جراما. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٠٠). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فيه محمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، وهو صدوق يدلس، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية له عن محمد بن عمرو بن عطاء، ولا لمحمد بن عمرو عن سليمان بن يسار، ولا لسليمان عن سلمة بن صخر. ٥[٢٨٥٥] [الإتحاف: مي خز جاقط كم حم ٦٠٢٩] [التحفة: د ت ق ٤٥٥٥]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج مسلم لعبد الله بن رجاء، وهو صدوق یہم قليلا، وقد أخرج ه البخاري مقرونا، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية لأبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمان بن صخر الأنصاري . ٥[٢٨٥٦] [الإتحاف: جاكم ٨٤١٤] [التحفة: « ت س ق ٦٠٣٦]، وسيأتي برقم (٢٨٥٧). ٦ المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَكَ حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟))، قَالَ: رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ، قَالَ: (فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ». ■ شَاهِدُهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَلَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِسْمَاعِيلَ، وَلَّا بِالْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، إِلَّا أَنَّ الْحَكَّمَ بْنَ أَبَانٍ صَدُوقٌ(١) . • [٢٨٥٧] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ﴾، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَرَأَى خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ، فَأَعْجَبَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَأَتَّى النَّبِيَّ ◌َ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((قَالَ اللَّهُ رَّ: ﴿مِن قَبْلِ أَنْ يَتَمَآسًا﴾)) [المجادلة: ٣]، فَقَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ))(٢). ٥ [٢٨٥٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َّهِ، يَقُولُ: ((لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ، وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ فِي الْبَابِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ . (١) فيه حفص بن عمر العدني وهو ضعيف، والحكم بن أبان وهو صدوق عابد، وله أوهام. • [٢٨٥٧] [الإتحاف: قط كم ٧٨٢٥] [التحفة: « ت س ق ٦٠٣٦]، وتقدم برقم (٢٨٥٦). #[٩٥/٢ ب] (٢) فيه محمد بن معاوية؛ وهو صدوق ربما وهم، وإسماعيل بن مسلم أبو إسحاق المكي ضعيف الحديث. ٥[٢٨٥٨][الإتحاف: کم ٢٩٤٥] ، وسيأتي برقم (٣٦١٨)، (٣٦١٩). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين ؛ فيه محمد بن سنان القزاز؛ وهو ضعيف. قال ابن أبي حاتم في (العلل)» (٢٠/٤) (١٢٢٠): ((لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء))، وقال أبو زرعة كما في ((المراسيل)) (ص ١٩٦) (٧٢٢): ((لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء، رواه ابن أبي ذئب عن من سمع من عطاء)). المشتدية كَاف ◌َالطَّلَقِ ٥٠٧ ٥ [٢٨٥٩] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وصرتنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَخوَّلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَلِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ: ((لَا طَلَاقَ قَبْلَ النّكَاحِ)). وَفِي حَدِيثٍ هُشَيٍْ: «لَا نَذْرَ لابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا طَلَاقَ نِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)) (١). • [٢٨٦٠] أُخْبَرَفِى أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَأَبُو حَمْزَةَ جَمِيعًا، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: مَا قَالَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنْ يَكُنْ قَالَهَا، فَزِلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ فِي الرَّجُلِ، يَقُولُ: إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةً فَهِيَ طَالِقٌ، قَالَ اللَّهُ وَتَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٤٩ ] وَلَمْ يَقُلْ: إِذَا طَلَّقْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ نَكِحْتُمُوهُنَّ. · هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٨٦١] حدثنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿قَالَ: «طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ» . ●[٢٨٥٩] [الإتحاف: جاقط كم حم ١١٧٤١] [التحفة: تق ٨٧٢١- د ق ٨٧٣٦- دس ٨٧٥٤- دس ٨٨٠٤] ، وسيأتي برقم (٨٠٣٢). (١) لم يخرج الشيخان لعمرو بن شعيب، ولم يخرج البخاري لعامر الأحول وهو صدوق يخطئ. ٥[٢٨٦٠] [الإتحاف: كم ٨٤١٧]. (٢) فیه الحسین بن واقد ؛ وله مناکیر . ٥[٢٨٦١] [الإتحاف: مي طح قط كم ٢٢٦٣٤] [التحفة: « تق ١٧٥٥٥]. ٥٠٨ المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: فَذَكَرْتُهُ لِمُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِ كَمَا حَدَّثْتَ ابْنَ جُرَيْجِ، فَحَدَّثَنِي مُظَاهِرٌ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِقَالَ: ((طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ)) مِثْلَ مَا حَدَّثَهُ. ■ مُظَاهِرُ بْنُ أَسْلَمَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنْ مُقَدَّمِي مَشَابِخِنَا بِجَرْحٍ، فَإِذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . وقَدْ ژُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، حَدِيثٌ يُعَارِضُهُ﴾. • [٢٨٦٢] أخبرناه الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُعَتِّبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا حَسَنٍ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فِي مَمْلُوكٍ، كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا، بَعْدَ ذَلِكَ هَلْ يَضْلُحُ لَهُ أَنْ يَخْطِبَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ(٢) . (١) فيه مظاهر بن أسلم؛ وهو ضعيف، قال ابن عبد الهادي في ((التنقيح)) (٤٢٩/٤): ((وقال الترمذي: غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا يعرف له في العلم غير هذا الحديث، وقال ابن عدي : ومظاهر يعرف بحديث أبي عاصم في طلاق الأمة، وقد ذكرنا له غيره، وإنما أنكروا عليه طلاق الأمة ، وقال أبو بكر النيسابوري : ثنا محمد بن إسحاق قال : سمعت أبا عاصم يقول : لبس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا، وقدروى الحاكم حديث مظاهرهذا، وصححه، وقد أخطأ في تصحيحه . وقال تلميذه البيهقي : مظاهر رجل مجهول، يعرف بهذا الحديث، وقد ضعف مظاهرا أيضا: النسائي وغيره، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فلم يصب، وقد روى أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه أنه كان جالسا عند أبيه ، فأتاه رسول الأمير، فأخبره أنه سأل القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله عن ذلك، فقالا هذا، وقالا له: قل له إن هذا ليس في كتاب الله، ولا سنة رسول الله رَّد، ولكن عمل به المسلمون. وهذا مختصر مما ذكره البخاري في ((التاريخ))، فدل على أن الحديث المرفوع غير محفوظ ، والله أعلم)) . اهـ. # [١٩٦/٢] ٥[٢٨٦٢] [الإتحاف: قط كم حم ٩١١٣]. (٢) فيه عمر بن معتب وهو ضعيف، وأبو حسن مولى بني نوفل، وهو لين الحديث. المُعَدَّدة على المحصن كَانُ الَّلَق ٥٠٩ ٥ [٢٨٦٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: يَقُولُ الْحَسَنُ فِي أَمْرِكَ بِيَدِكَ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ؟ فَقَالَ: لَا إِلَّا شَيْءٌ، حَدَّثَنَا بِهِ قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ بِنَخْوِهِ، قَالَ أَيُوبُ: فَقَدِمَ عَلَيْنَا كَثِيرٌ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مَا حَدَّثْتُ بِهَذَا قَطَّ ، فَذَكَزْتُهُ لِقَتَادَةَ ، فَقَالَ : بَلَى، وَلكِنْ قَدْ نَسِيَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، مِنْ حَدِيثٍ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيٍّ . وَقَدْ ذَكّرْتُ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ أَسَامِي جَمَاعَةٍ مِنْ ثِقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ، مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ، وَأَتْبَاعِهِمْ، حَدَّثُوا بِالْحَدِيثِ، ثُمَّ نَسُوهُ(١) . • [٢٨٦٤] أُخْبَرَفِى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، خَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنٍ بَرِّيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ امْرَأَةً ثَابِتٍ بْنٍ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَِّيُّ وَِّ عِلَّتَهَا خَيْضَةٌ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ الرَّزَّاقِ أَزْسَلَهُ، عَنْ مَعْمَرٍ(٢). • [٢٨٦٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةً، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنٍ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَِّّوَ لِعِدَّتَهَا حَيْضَةٌ(٣). ٥ [٢٨٦٣] [الإتحاف: كم ٢٠٦٧٤]. (١) لم يخرج الشيخان لكثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، وهو لين الحديث، قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (١٧١/١): ((سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: حدثنا به سليمان بن حرب موقوفا، وكأن محمدالم يحفظ هذا الحديث عن النبي قَلّ)). ٥ [٢٨٦٤] [الإتحاف: جاقط كم ٨٤١٥] [التحفة: دت ٦١٨٢]. (٢) فيه عمرو بن مسلم؛ وهو صدوق له أوهام، وقد اختلف على معمر في وصله وإرساله. (٣) مرسل. ٥ [٢٨٦٥] [الإتحاف: جاقط كم ٨٤١٥]. ٥١٠ المِسْنِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين على المَخْصَة ٥ [٢٨٦٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ زَوْجَيْنٍ، فَسَأَلَتِ النَّبِيِّ ◌َّلـ فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٢٨٦٧] أخبرنا أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِیَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ﴾، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّقَتِي رَافِعُ بْنُ سِنَانٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَتَّتِ النَِّّ ◌َِّ، فَقَالَتِ ابْنَتِي فَطِيمٌ، وَقَالَ رَافِعٌ: ابْنَتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ لِرَافِعٍ: ((اقْعُدْ نَاحِيَةً))، وَقَالَ لإِمْرَأَتِهِ: (قْعُدِي نَاحِيَةً))، قَالَ: وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُوَاهَا))، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَىْ أُمُّهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اهْدِهَا))، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٨٦٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وََّ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ : إِنَّ ثَلَاثَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا ﴿لَئِهِ يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي وَلَدٍ، وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لِلِثْنَيْنِ مِنْهُمَا: طِيبًا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَبَا، ثُمَّ قَالَ لِلِثْنَيْنِ: طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا، ٥ [٢٨٦٦] [الإتحاف: حب قط كم ٢٢٦٦٥] [التحفة: دس ق ١٧٥٣٤]. (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وهو ليس بالقوي . ٥[٢٨٦٧] [الإتحاف: قط كم ٤٥٦٧] [التحفة: دس ق ٣٥٩٤]. ٥[٩٦/٢ ب] (٢) فیه عبد الحميد بن جعفر، وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم. ٥[٢٨٦٨] [الإتحاف: طح كم حم ٤٦٨٤] [التحفة: دس ٣٦٦٩ - دس ق ٣٦٧٠]، وسيأتي برقم (٤٧١٨). المُشْتَدَرَكَ كَافِ الطَّلَوْ ٥١١ فَغَلَبَا، ثُمَّ قَالَ لِلِثْنَيْنِ: طِيبًا بِالْوَلَدِ لِهَذَا، فَغَلَبَا، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، إِنِّي مُقْرٌِ بَيْتَكُمْ، فَمَنْ قَرَعَ فَلَهُ الْوَلَدُ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُنَا الدِّيَةِ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَجَعَلَهُ لِمَنْ قَرَعَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ، أَوْ قَالَ: نَوَاجِذُهُ. ■ قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى تَزْكِ الاخْتِجَاجِ بِالْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ، وَإِنَّمَا نَقِمَا عَلَيْهِ حَدِيثًا وَاحِدًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْحَدِيثِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ، فَهَذَا الْحَدِيثُ إِذَنْ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٨٦٩] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍوِ الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءٌ، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءٌ، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً(٢) ، وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي، وَأَرَادَ أَنْ يَنْزِعَهُ مِنِّي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَالَمْ تَنْکِچِي)). ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣). ٥ [٢٨٧٠] أُخْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي ثَلَاثًا، فَخَرَجَتْ تَجُلُّ نَخْلًا لَهَا، فَلَقِيَهَا رَجُلٌ فَنَهَاهَا، فَأَتَّتِ النَّبِيِّ وَِّ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((اخْرُچِي فَجُذِّي، لَعَلَّكِ أَنْ تَصَّذَّقِي مِنْهُ، أَوْ تَفْعَلِي خَیْرًا» . (١) لم يخرج الشيخان للأجلح، وعبد الله بن الخليل لين الحديث. ٥ [٢٨٦٩] [الإتحاف: قط كم حم ١١٨٠٩] [التحفة: ٥ ٨٧٤١]. (٢) حواء : أي يضمه ويجمعه. (انظر: النهاية ، مادة : حوا). (٣) رواته ثقات رواة الصحيحين سوى محمود بن خالد الدمشقي، وعمرو بن شعيب وأبيه، وهما صدوقان. •[٢٨٧٠] [الإتحاف: مي طح كم م ٣٤٣٤] [التحفة: م دس ق ٢٧٩٩]. ٥١٢ المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّباحِصِين على المحصر ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ﴾، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . · [٢٨٧١] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِیسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الثُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ (٢) بْنِ كَغْبِ بْنِ عُجْرَةً، حَدَّثْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ، عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكِ، أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ(٣) لَهُ، فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ، قَالَ حَمَّدٌ: وَهُوَ مَوْضِعُ مَاءٍ، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ مِنْ حَالِي، وَذَكَرْتُ الثّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِي، قَالَتْ: فَرَخّصَ لِي، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ نَادَانِي، فَقَالَ: ((امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجْلَهُ)) (٤). ٥ [٢٨٧٢] حدثناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمَّتَهُ زَيْنَبَ بِنْتَ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَتْ: خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ (٥)لَهُ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ، فَأَتَانِي نَعْيُهُ، وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ (٦) مِنْ دُورِ أَهْلِي، ٥ [١٩٧/٢] (١) رواته رواة الصحيحين، والحديث أخرجه مسلم برقم (١٥٠٥) من طريق عبد الرزاق، وحجاج بن محمد عن ابن جريج به . ٥[٢٨٧١] [الإتحاف: مي جاطح حب كم ط حم ٢٣٣٣٤] [التحفة: د ت س ق ١٨٠٤٥]، وسيأتي برقم (٢٨٧٢). (٢) قوله: ((إسحاق بن سعد)) كذا في الأصل و((الإتحاف)) و((السنن الكبرى)) للبيهقي من طريق المصنف به. والصواب أنه : ((سعد بن إسحاق)» كما في ترجمته ، ومصادر التخريج . (٣) الأعلاج: جمع علج، وهو: الرجل من كفار العجم وغيرهم. (انظر: النهاية، مادة: علج). (٤) لم يخرج الشيخان لإسحاق بن سعد أو سعد بن إسحاق، وزينب بنت كعب، وهي لينة الحديث. •[٢٨٧٢] [الإتحاف: مي جاطح حب كم ط حم ٢٣٣٣٤] [التحفة: د ت س ق ١٨٠٤٥] ، وتقدم برقم (٢٨٧١) . (٥) أعبد: جمع عبد. (انظر: الصحاح، مادة: عبد). (٦) شاسعة: بعيدة. (انظر: النهاية، مادة: شسع). على الصَّحْصَين كَانَ الطَّلَقِ ٥١٣ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي، وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي، وَلَمْ يَدَعْ لِي نَفَقَةَ، وَلَا مَالًا ، وَلَيْسَ الْمَسْكَنُ لِي، وَلَوْ تَحَوَّلْتُ إِلَى إِخْوَتي وَأَهْلِي كَانَ أَزْفَقَ بِي فِي بَعْضٍ شَأْنِي، فَقَالَ: (تَحَوَّلِي))، فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، أَوْ إِلَى الْحُجْرَةِ دَعَانِي، أَوْ أَمَرَبِي فَدُعِيتُ لَهُ، فَقَالَ: ((امْكُئِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ)) ، فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَزْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ لِي، فَأَتَيْتُهُ، فَحَدَّثْتُهُ، فَأَخَذَ بِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ . رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي الْمُوَطَّأْ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ، وَهُمَا اثْنَانِ: سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ أَشْهَرُهُمَا، وَإِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ كَعْبٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُمَا جَمِيعًا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَدِ ارْتَفَعَتْ عَنْهُمَا جَمِيعًا الْجَهَالَةُ(١). ٥ [٢٨٧٣] أخبر نى أَبُو حَقْصٍ أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: طُلِّقَتِ امْرَأَةٌ فَمَكَثَتْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهَا: «تَزَوَّچي)»؟. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ..... (١) انظر التعليق السابق . ٥[٢٨٧٣] [الإتحاف: كم ٢٢٨٠٦]. # [٩٧/٢ ب] (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمصعب بن عامر، وقد أخرج له البخاري مقرونا ، وشريك النخعي صدوق يخطئ کثیرا، تغير حفظه أخرج له مسلم في المتابعات والبخاري تعليقا ، وإبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ . ٥١٤ المِسُيَدِ يَكُ عَلَى الصَّاحِصِيْن المُنْتَدََّة على الفَحْصَنَ • [٢٨٧٤] حدثنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (١) الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةً ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْعَصَّارُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، فَكَرِهَتْهُ(٢)، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَتْ لِلْزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، رَوْحْنِي بِتَطْلِيقَةٍ، قَالَتْ: وَذَلِكَ حِينَ وَجَدَتِ الطَّلْقَ، قَالَ: وَمَا يَنْفَعُكِ أَنْ أُطَلِّقَكِ تَطْلِيقَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ أُرَاجِعَكِ؟ قَالَتْ: إِنِّي أَجِدُنِي أَسْتَزْوِعُ إِلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: غَلِّقِي الْأَبْوَابَ، قَالَ: فَوَضَعَتْ جَارِيَةً، قَالَ: فَأَتَّى الزُّبَيْرُ، فَبُشِّرَ بِهَا، فَقَالَ: مَكَرَتْ بِيَ ابْنَهُ أَبِي مُعَيْطٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِفَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَبَانَهَا مِنْهُ. ■ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ . وَأَبُو الْمَلِيحِ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ فَغَيْرُ مُثَّهٍَ بِالْوَضْعِ، فَإِنَّهُ إِمَامُ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ فِي عَصْرِهِ، وَأُمُّ كُلْثُومِ هِيَ ابْنَةُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَهِيَ الَّتِي يَزْوِي عَنْهَا ابْنُهَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ، ((لَيْسَ بِالْكَذَّابِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ)(٣). ٥ [٢٨٧٥] حدّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَىِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : لَا تُلَبِّسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ◌َ ◌ّهِفِي أَمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُؤُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا، عِدَّتُهَا أَزْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرًا . (١) قوله: ((بن عبد الله)) وقع في الأصل: ((بن أحمد)). (٢) في الأصل: ((كرهت))، والمثبت من (ز/٥٣/٣/٢). (٣) فيه عبد الملك بن أبي القاسم؛ ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. ٥ [٢٨٧٥] [الإتحاف: حب قط كم حم ١٥٩٧٨] [التحفة: دق ١٠٧٤٣]. المُشتَدرة على الصَّحْ صَر! كَان ◌َالطَّلَوْ ٥١٥ ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . • [٢٨٧٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرِ التِِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِيَقُولُ: ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ(٢)، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا، فَقَالًا لِيَ : اصْعَذْ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أُطِيقُ، فَقَالَا: إِنَّا سَنُسَهَّلُهُ لَكَ ، فَصَعِذْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ ، إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قَالُوا: هَذَا هُوَ عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، فَإِذَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيِهِمْ، مُشَقَّقَةً أَشْدَاقُهُمْ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُقْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةٍ صَوْمِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءِ انْتِفَاحًا، وَأَنْتَنِهِ رِيحًا، وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، فَإِذَا أَنَا بِنِسَاءٍ يَنْهَشْنَ بِئَذْيِهِنَّ الْحَيَّاتُ، فَقُلْتُ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَیْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِيٌّ(٣) الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ، فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ آخَرُ، فَإِذَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمطر، وهو صدوق كثير الخطأ، وأخرج له مسلم في المتابعات، وأخرج له البخاري تعليقا، ورجاء بن حيوة أخرج له البخاري تعليقا. قال الدارقطني في «سننه» (٤٧٧/٤): ((قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب: ((لا تلبسوا علينا ديننا)) موقوف)) . ٥ [٢٨٧٦] [الإتحاف: مي خز حب كم ٦٣٨٩] [التحفة: س ٤٨٧١]، وتقدم برقم (١٥٨٨). (٢) الضبع: قيل: وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط. (انظر: النهاية، مادة: ضبع). ٥ [٩٨/٢ ١] (٣) ذراري: جمع ذرية، وهو: اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى. (انظر: النهاية ، مادة: ذرر). ٥١٦ المِسْمَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِبُصِين المُتَدَرَةَ على الصَّحْصَر أَنَا بِثَلَاثَةٍ نَفَرٍ ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَذَا: إِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ . وَقَدِ اخْتَجّ الْبُخَارِيُّ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرَ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ(١) . ٥ [٢٨٧٧] أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أَبُوثَابِتٍ زَيْدُ(٢) بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنٍ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَاهُ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَيٍّ وَهِيَ حَامِلَةٌ بِمُحَمَّدٍ، فَلَمَّا وَلَلَتْهُ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُلْبِنَهُ مِنْ لَبَنِهَا، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَبَزَقَ فِي فِيهِ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ، وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وَقَالَ: ((اخْتَلِفْ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ رَازِقُهُ))، فَأَتَيْتُهُ الْيَوْمَ الْأَوْلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ تَسْأَلُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، فَقُلْتُ: مَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِتٌ، قَالَتْ : رَأَيْتُ فِي مَنَامِي هَذِهِ كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنَا لَهُ، يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ، وَهَذَا ابْنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَإِذَا دِرْعُهَا (٣) يَتَعَصَّرُ مِنْ لَبَنِهَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . ● [٢٨٧٨] أُخْبَرَفِى أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج مسلم لبشر بن بكر التنيسي، وأخرج له البخاري مقرونا . (٢) في الأصل: ((يزيد))، والتصويب من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٧٢/٥٢)، من طريق الحاكم به . (٣) الدرع: القميص. (انظر: النهاية، مادة: درع). (٤) فيه أبو ثابت زيد بن إسحاق الأنصاري ذكره البخاري في ((الكنى))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى زيد بن الحباب العكلي . وهذا الحديث مما فات الحافظ ابن حجر في ((الإتحاف)) أن يعزوه للحاكم. • [٢٨٧٨] [الإتحاف: كم ٨١٥٧]. المُعَدَرَة كَان ◌َالطَّلَقِ ٥١٧ قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة: ٢٤٠]، قَالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِهَا، وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا، وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ﴾ [البقرة: ٢٤٠]، قَالَ عَطَاءٌ: ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ السُّكْنَى، تَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). • [٢٨٧٩] أُخْرًا أَبُو بَكْرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ﴾ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَج الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا (٢) أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: كَانَتَ مُسَيْكَةُ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ (٣)، فَتَزَلَ فِي ذَلِكَ: ﴿وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَبَلِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣]. « هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٤). (١) هذا الحديث أخرجه البخاري (٤٥١٠)، (٥٣٣٥) من طريق روح عن شبل بن عباد به، بنحوه. ● [٢٨٧٩] [الإتحاف: كم ٣٥١٧] [التحفة: م ٢٣١٧ - دس ٢٨٣٣]. ﴾ [٩٨/٢ ب] (٢) قوله: ((قال ابن جريج، حدثنا)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)). (٣) البغاء: الزنا. (انظر: النهاية، مادة: بغى). (٤) رواته رواة الشيخين إلا أن أبا الزبير المكي روى له البخاري مقرونا بغيره، والحديث أخرجه مسلم (١/٣١٤١) من طريق أبي سفيان عن جابر خالفته، بنحوه. المُنْتَدَرَةَّ أْلِكِتَاتِ الْعِنْ ٥١٩ دِيه الرحالُ ٢٧- اْ لأُكِتَّابِ الْعُوْ ٥ [٢٨٨٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ الْجُذَامِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَكَّ اللَّهُ بِكُلُّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) . وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَوَائِلَةَ بْنِ الْأَسْمَعِ. أُمًا حدیثُ أَبِي مُوسَى : ٥ [٢٨٨١] فىدَشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسِ الْعَسْقَلَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، يُقَالُ لَهُ شُعْبَةُ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بُزْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَمَعَهُ بَنَوْهُ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّئُكُمْ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَبَتِ ، فَحَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَالِهِ، يَقُولُ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةَ، أَوْ عَبْدًا، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ))(٢). ■ وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلَةً : ٥ [٢٨٨٠] [الإتحاف: كم ١٣٩٠٩]. (١) فيه قتادة بن دعامة السدوسي؛ وهو مدلس، وقد عنعن . ٥ [٢٨٨١] [الإتحاف: كم ١٢٣١٦] [التحفة: س ٩٠٩٨]. (٢) رواته ثقات سوى شعبة بن دينار، وهو لا بأس به .