Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٠
المِسْمِّدِّدِكَ عَلى الصَّاحِمِينَ
المُشْتَدِرَكَ
على الصَّ حْصَر
٥ [٢٨٠٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ بِهَمْدَانَ،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ(١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ، قَالَ: ((قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ؟))،
قَالَتْ: حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي الْعَابِدِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((قَدْ عَرَفْتُهُ))، قَالَتْ:
يَخْطُبُنِي، فَأَخْبِزْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تُزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ
أُطِقْ لَا أَتَزَوَّجْ، قَالَ: ((مِنْ حَقِّ الَزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ : أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا،
وَصَدِيدًا فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ، لَوْ كَانَ يَثْبَغِي لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِيَشَرِ
لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا لِمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا))، قَالَتْ:
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٢٨٠٧] أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِبْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ بْنِ مِحْصَنٍ،
قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، قَالَتْ: أَتَّيْتُ النَِّيَّ ◌َّ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ، فَقَالَ: ((أَيْ هَذِهِ
أَذَاتُ بَعْلٍ (٣) أَنْتِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟))، قَالَتْ: مَا آلُوهُ (٤) إِلَّا
مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: ((فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ)) .
■ هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَالدَّارَوَزْدِيُّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ
صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
٥ [٢٨٠٦] [الإتحاف: كم ٢٠٦٠٣] [التحفة: ت ١٥١٠٤].
(١) في الأصل: ((أم سلمة))، والتصويب من ((الإتحاف)) و(السنن الكبرى)) للبيهقي (١٣٤/٧).
(٢) فيه القاسم بن الحكم العرني؛ وهو صدوق فيه لين، وسليمان بن داود اليمامي، قال البخاري: ((منكر
الحديث)) . وقال الذهبي في ((التلخيص)) : ((بل منکر وسلیمان واه)) .
٥ [٢٨٠٧] [الإتحاف: كم حم ٢٣٦٨٩] [التحفة: ع ٤٦٤٤ - س ١٨٣٧٠].
(٣) بعل: زوج. (انظر: النهاية، مادة : بعل).
(٤) آلو : أُقصر وأترك الجهد. (انظر: النهاية، مادة: ألي).
(٥) فيه حصين بن محصن، قال الذهبي: ((تابعي مجهول))، وقال ابن حجر: ((تابعي ثقة)).

المُتَدَرَكَ
كتاِ التِكَاعِ
٤٨١
٥ [٢٨٠٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَيْمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ،
حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ
السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِةٌ ، وَلَا تَخْرُجَ وَهُوَ كَارِةٌ، وَلَا تُطِيعَ
فِيهِ أَحَدًا، وَلَا تَخْشَنَ بِصَدْرِهِ، وَلَا تَعْتَزِلَ فِرَاشَهُ، وَلَا تَضْرِبَهُ، فَإِنْ كَانَ هُوَ
أَظْلَمَ، فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ كَانَ هُوَ قَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَقَبِلَ اللَّهُ
عُذْرَهَا، وَأَفْلَحَ حُجَّتَهَا، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَى يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ
عِنْدَ اللَّهِ عُذْرَهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٨٠٩] حدثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
شَاذُّ بْنُ فَيَاضِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ، قَالَ: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكَرُ
لِزَوْجِهَا، وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٢).
٥ [٢٨١٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ ذَّ .
٥[٢٨٠٨] [الإتحاف: كم ١٦٧٣١].
﴾ [٨٩/٢ ب]
(١) فيه شعيب بن رزيق الطائفي؛ وهو صدوق يخطئ، وعطاء الخراساني صدوق يهم كثيرًا، ويرسل
ويدلس، وتكلم الذهبي عن إسناده بالنكارة ، والانقطاع .
[٢٨٠٩] [الإتحاف: كم ١١٦٩١] [التحفة: س ٨٦١٧]، وسيأتي برقم (٧٥٤٠)، (٧٥٤١).
(٢) فیه شاذ بن فیاض ؛ صدوق له أوهام وأفراد .
٥[٢٨١٠] [الإتحاف: مي حب كم حم ١٣٢٩٧] [التحفة: س ٩٥٩٨]، وسيأتي برقم (٩٠٠٨).

٤٨٢
المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين
المستديرة
على الصَّحْصِيْن
وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ،
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ
مَهَانَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِ: ((يَا مَعْشَرَ
النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ خُلِيُّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ))، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ
مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: ((إِنَّكُنَّ تُكْثِزْنَ اللَّعْنَ،
وَتَكْفُزْنَ الْعَشِيرَ (١)، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالزَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ
عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ))، قَالُوا: وَمَا نَقْصُ دِينِهِنَّ وَرَأْيِهِنَّ؟ قَالَ: ((أَمَّا نَقْصُ رَأْيِهِنَّ
فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ
مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٨١١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهٍ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلِ أَنْ عَلِّمِ النَّاسَ
مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَلَ، يَقُولُ: ((إِنَّ الْفُسَّاقَ
هُمْ أَهْلُ النَّارِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: ((النِّسَاءُ))، قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أُمَّهَاتِنَا وَيَنَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا؟ قَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ
يَشْكُزْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِزْنَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
(١) تكفرن العشير: المعاشر، والمراد به: الزوج. وكُفرهنَّ إياه: جحدهنَّ إحسانَه إليهن. (انظر: جامع
الأصول) (١٧/١١).
(٢) فيه وائل بن مهانة السعدي ؛ وهو لين الحديث .
٥[٢٨١١] [الإتحاف: كم حم ١٣٤٩٩]، وسيأتي برقم (٩٠١٣).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يرد في مسلم رواية لأبي سلام، عن عبد الرحمن بن شبل.

المُسْتَدَرَة
على الصَخْصِير
كِتابِبِلِكَاجِ
٤٨٣
• [٢٨١٢] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَالَ: ((لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ))، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ
وَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ ذَئِزْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَأَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ
يَضْرِئُوهُنَّ، قَالَ: فَأَطَافَ بِآلٍ مُحَمَّدٍ وَِّسَبْعُونَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ يَشْتَكِينَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ : «لَيْسَ أُولَئِكَ خِیَارُكُمْ)».
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ (١)، وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ أُمْ كُلْثُومٍ بِنْتِ
أَبِي بَكْرٍ.
• [٢٨١٣] أُخْرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أُمِّ كُلْتُومِ
بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: كَانَ الرِّجَالُ نُهُوا عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، ثُمَّ شَكَوْهُنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَهُ، فَخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ضَرْبِهِنَّ، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ أَطَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ فَلِّ سَبْعُونَ
امْرَأَةً كُلُّهُنَّ قَدْ ضُرِبَتْ))، قَالَ يَحْتَى: وَحَسِبْتُ أَنَّ الْقَاسِمَ، قَالَ: ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ بَعْدُ:
((وَلَنْ يَضْرِبَ خِيَارُكُمْ))(٢) .
٥ [٢٨١٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ
• [٢٨١٢][الإتحاف: مي ش حب كم ٢٠٤٦][التحفة: دس ق ١٧٤٦]، وتقدم برقم (٢٨٠٣).
(١) فیه : إیاس بن عبد الله بن أبي ذباب، وهو مختلف في صحبته .
٥[٢٨١٣] [الإتحاف: كم ٢٣٦٦٩].
(٢) قال الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) (٣٥٨/٨): ((هذا مرسل ولدت أم كلثوم بعد موت أبي بكر)). اهـ.
٥[٢٨١٤] [الإتحاف: مي جاطح حب قط كم حم ٢٠٨٩٨] [التحفة: دس ١٧٦٦ - دت س ق ١٥٥٣٤]،
وسیأتي برقم (٢٨١٥)، (٦٨١٨)، (٨٢٦٩).

٤٨٤
المِسْتَدِدَكُ عَلَى الصَّحِصِين
المُشْتَدَرَة
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ: لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ ﴾ الرَّايَةُ، قُلْتُ: أَيْنَ
تُرِيدُ؟ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ
عُنُقَهُ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) ، وَلَهُ شَوَاهِدُ عَنْ عَدِيٌّ بْنِ
ثَابِتٍ ، وَعَنِ الْبَرَاءِ ، مِنْ غَيْرِ(٢) حَدِيثِ عَِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ .
• [٢٨١٥] أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الرُّكَيْنِ بْنِ
الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ:
مَرَّبِنَا نَاسِ يَنْطَلِقُونَ، فَقُلْنَا لَهُمْ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ قَالُوا: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى رَجُلٍ
يَأْتِي امْرَأَةً أَبِيهِ أَنْ نَقْتُلَهُ.
■ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْجَهْمِ عَنِ الْبَرَاءِ(٣).
٥ [٢٨١٦] فحدّشاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَقَّانَ،
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُطَرَّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ:
إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِيلٍ لِي ضَلَّتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَبَيْنَا أَنَا أَجُولُ (٤) فِي أَبْيَاتٍ،
٥[١٩٠/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليحيى بن فضيل، والسدي صدوق يهم ورمي
بالتشيع .
(٢) في الأصل بدونها ، وهي مؤثرة في صحة المعنى.
ہ[٢٨١٥][الإتحاف : مي جا طح حب قط کم حم ٢٠٨٩٨][التحفة : دس ١٧٦٦ - سی ق ١٩٠٧- دتس ق
١٥٥٣٤]، وتقدم برقم (٢٨١٤) وسيأتي برقم (٦٨١٨)، (٨٢٦٩).
(٣) فيه الربيع بن الركين، قال البخاري: ((يخالف في حديثه)).
o[٢٨١٦][الإتحاف : مي جا طح حب قط کم حم ٢٠٨٩٨][التحفة : دس ١٧٦٦ - سي ق ١٩٠٧- دت س ق
١٥٥٣٤].
(٤) أجول: جال يجول جولة: دار. (انظر: النهاية، مادة: جول).
:

المُشْتَدَرَةَ
اعلم الصح مصر
كَارِبُ التِكَاجِ
٤٨٥
فَإِذَا أَنَا بِرَكْبٍ وَفَوَارِسَ، جَاءُوا فَأَطَافُوا، فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا، فَمَا سَأَلُوهُ، وَلَا كَلَّمُوهُ،
حَتَّى ضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَلَمَّا ذَهَبُوا سَأَلْتُ عَنْهُ، قَالُوا: عَرَّسَ بِامْرَأَةٍ أَبِيهِ (١) (٢) .
• [٢٨١٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
السَّعْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. وأُخْرًا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ
بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَحْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ .
وأخبرها الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَ النَّبِيِّ وَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُنَّ
أَزْبَعًا .
■ هَكَذَا رَوَاهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِ سَعِيدٍ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ،
وَغُنْدَرٌ، وَالْأَئِمَّةُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ، وَقَدْ حَكَمَ الْإِمَّامُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَنَّ
هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا وَهَمَ فِيهِ مَعْمَرٌ بِالْبَصْرَةِ، فَإِنْ رَوَاهُ عَنْهُ ثِقَةٌ خَارِجَ الْبَضْرِيِّينَ،
حَكَمْنَا لَهُ بِالصِّحَّةِ. فَوَجَدْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِيِّ،
وَعِيسَى بْنَ يُونُسَ، وَثَلَائَتَهُمْ كُوفِيُّونَ حَدَّثُوا بِهِ عَنْ مَعْمَرٍ (٣) .
(١) عرس بامرأة أبيه: دخل بها ووطئها. (انظر: النهاية، مادة: عرس).
(٢) رواته رواة الصحيحين سوى أبي الجهم؛ وهو ثقة ، والحسن بن علي بن عفان صدوق.
•[٢٨١٧] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥][التحفة: تق ٦٩٤٩]، وسيأتي برقم (٢٨١٩)،
(٢٨٢٠)، (٢٨٢١)، (٢٨٢٢).
(٣) قال ابن رجب في ((شرح علل الترمذي)) (٧٦٦/٢): ((معمربن راشد، حديثه بالبصرة فيه اضطراب
كثير، وحديثه باليمن جيد، فذكر هذا الحديث، وقال الإمام أحمد في رواية الأثرم : حديث عبد الرزاق
عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم
بخطأ بالبصرة، وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر، حيث قدم عليهم فيه اضطراب،
لأن كتبه لم تكن معه))، وقال أيضًا (٥٥٤/١): ((وقال أحمد - في رواية مهنا في حديث معمر عن سالم عن
ابن عمر: أن غيلان أسلم وعند عشر نسوة ، قال أحمد: ليس بصحيح، والعمل عليه، كان عبد الرزاق
يقول: عن معمر عن الزهري، مرسلا)). وقال أحمد في رواية ابنه صالح: ((معمر أخطأ بالبصرة في إسناد
حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعله منقطعًا)). فاتضح بذلك أن معمر أخطأ في هذا الحديث ؛ سواء
حدث به في البصرة ، أو غيرها إلا ما حدث به في اليمن .

٤٨٦
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّحِصِين
المُسْتَدَرَة
على الفحم؟
أَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ :
٥ [٢٨١٨] فىدَشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَه الْعَدْلُ وَيَحْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، قَالًا :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَزْبَعًا .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُحَارِبِيِّ :
٥ [٢٨١٩] فحدّشاه إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ
الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ،
وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((اخْتَزْ مِنْهُنَّ أَزْبَعًا)) .
■ وَأَمَّا حَدِيثُ عِيسَى :
٥ [٢٨٢٠] فىدّشاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهَِ لِ أَنْ
يَتَخَيََّ مِنْهُنَّ أَزْبَعًا، وَيَتْرُكَ سَائِرُهُنَّ.
( وَهَكَذَا وَجَدْتُ الْحَدِيثَ عِنْدَ أَهْلِ الْيَمَّامَةِ، عَنْ مَعْمَرٍ .
٥[٢٨١٨] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥] [التحفة: ت ق ٦٩٤٩].
#[٩٠/٢ ب]
٥[٢٨١٩] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥] [التحفة: ت ق ٦٩٤٩]، وتقدم برقم (٢٨١٧)، (٢٨١٧)
وسیأتي برقم (٢٨٢٠)، (٢٨٢١)، (٢٨٢٢).
٥[٢٨٢٠] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥] [التحفة: تق ٦٩٤٩]، وتقدم برقم (٢٨١٧)،
(٢٨١٧)، (٢٨١٩)، وسيأتي برقم (٢٨٢١)، (٢٨٢٢).

على الفَحْصَيْر
كِاِبُ التِكَاجِ
٤٨٧
٥ [٢٨٢١] صدّى الْحَسَنُ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ
أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ (١)،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَلَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ
أَزْبَعًا .
■ وَهَكَذَا وَجَدْتُ الْحَدِيثَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ الْخُرَاسَانِيِّينَ، عَنْ مَعْمَرٍ .
٥ [٢٨٢٢] صرِى أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَزْوَزِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَحْمُودِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَذَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ
أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ يُمْسِكَ أَزْبَعًا، وَيُفَارِقَ سَائِرَهُنَّ.
■ وَالَّذِي يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادِي، أَنَّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ حَدَّثَ بِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ، أَرْسَلَهُ مَرَّةً،
وَوَصَلَهُ مَرَّةً، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ أَنَّ الَّذِينَ وَصَلُوهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ، فَقَدْ أَزْسَلُوهُ
أَيْضًا، وَالْوَصْلُ أَوْلَى مِنَ الْإِزْسَالِ، فَإِنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثّقَةِ مَقْبُولَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٥ [٢٨٢٣] حدثنا أَبُو أَخْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ
٥[٢٨٢١] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥] [التحفة: تق ٦٩٤٩]، وتقدم برقم (٢٨١٧)،
(٢٨١٧)، (٢٨١٩)، (٢٨٢٠) وسيأتي برقم (٢٨٢٢).
(١) قوله: ((حدثني أبي حدثنا عمر بن يونس)) كذا في الأصل و((الإتحاف))، وقال الشيخ مقبل بن هادي في
(رجال الحاكم)) (٣٥٣): ((في كتب التراجم أن أحمد يروي عن جده عمربن يونس، ففي ((تهذيب
الكمال» ذكر أحمد من الرواة عن جده، ولم يذكر محمدا من الرواة عن أبيه عمر، فالظاهر أن قوله في
((المستدرك)): ((عن أبيه)) عنى به جده عمر، وأن حدثنا بين أبي وعمر مقحمة، أو هي من أوهام الحاكم،
أو هي من كذب أحمد الكذاب ، والله أعلم، ثم إني بحثت في بعض المراجع فلم أجد ترجمة لمحمد)». اهـ.
٥[٢٨٢٢] [الإتحاف: طح حب قط كم حم ٩٦٦٥] [التحفة: ت ق ٦٩٤٩]، وتقدم برقم (٢٨١٧)،
(٢٨١٧)، (٢٨١٩)، (٢٨٢٠)، (٢٨٢١).
●[٢٨٢٣] [الإتحاف: كم حم ١٨٤٦٨] [التحفة: د ١٣٠٠٠].

٤٨٨
المِسْتَدِيَكُ عَلَى الصَّاحِحِين
المُسْتَدَدَة
على الصَّحْصُر
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ ﴾ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ،
قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ أَنَّ الْحَسَنَ
يَقُولُ: إِنَّ الزَّانِيَ الْمَجْلُودَ لَا يَنْكِحُ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَهُ، فَقَالَ عَمْرٌو: وَمَا يُعْجِبُكَ؟
حَدَّثَنَاهُ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ◌ُنَادِي
پھَا نِدَاءً .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٨٢٤] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اسْتَأْذَنَ نَّبِيَّ اللَّهِوَلَ فِي امْرَأَةٍ، يُقَالُ لَهَا
أُمُّ مَهْزُولٍ كَانَتْ تُسَافِحُ(٢)، وَتَشْتَرِطُ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ فِيهَا نَبِيَّ اللّهِوَِّ،
وَذَكَرَ لَهُ أَمْرَهَا، فَقَرَأَ نَبِيُّ اللَّهِوَِّ: ((﴿الزَِّى لَا يَنكِحُ إِلَّ زَّانِيَةٌ أَوْ مُشْرِكَةٌ﴾)) وَنَزَلَتْ:
وَالزَّانِيَّةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [النور: ٣].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
● [٢٨٢٥] أُخْرِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْتَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا
خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿الزَِّ لَا يَنكِحُ إِلَّ زَّانِيَةً أَوْ
٥ [١٩١/٢]
(١) لم يخرج الشيخان لبشر بن معاذ، وعمرو بن شعيب، وكلاهما صدوق.
٥ [٢٨٢٤] [الإتحاف: كم حم ١٢٠٤٧] [التحفة: دت س ٨٧٥٣ - س ٨٩١٢]، وتقدم برقم (٢٧٣٨).
(٢) تسافح: تزني. (انظر: اللسان، مادة: سفح).
(٣) فيه الحضرمي بن لاحق ؛ ليس به بأس .
• [٢٨٢٥] [الإتحاف: كم ٧٦٣٣].

المُشْتَدَرَكَ
على الصَّحِصَر
كتابِ النَّكَاجِ
٤٨٩
مُشْرِكَةٌ﴾ [النور: ٣]، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِالنِّكَاحِ، وَلَكِنَّهُ الْجِمَاعُ لَا يَزْنِي بِهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ
مُشْرِكٌ .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٨٢٦] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَنَا
أَسْمَعُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ
عَبْدِ الْوَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا(٢)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٨٢٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو نُعَيْمِ، وَأَبُو غَسَّانَ قَالًا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً،
عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ لِعَلِيِّ ◌َلِهِ: ((يَا عَلِيُّ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ،
فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٢٨٢٨] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
(١) لم يخرج مسلم لخلاد بن يحيى، قال عنه الحافظ في ((التقريب)): ((ثقة)).
٥[٢٨٢٦] [الإتحاف: مي جاكم حم ٢٨٦٢] [التحفة: دت ٢٣٦٦].
(٢) عاهر: زانٍ. (انظر: النهاية، مادة: عهر).
(٣) فيه القاسم بن عبد الواحد وهو لين الحديث، وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق في حديثه لین،
ويقال : تغير بأخرة .
٥[٢٨٢٧] [الإتحاف: كم حم طح ٢٣٠٧] [التحفة: د ت ٢٠٠٧].
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي ربيعة الإيادي، قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
وشريك أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقًا، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه، ولم
يخرج مسلم لأبي نعيم عنه .
٥[٢٨٢٨] [الإتحاف: مي كم حم ١٦٠٨٣] [التحفة: م ٥ ١٠٩٢٤].

٤٩٠
المِسْتَدِدَكَ عَلى الصَّطِعِين
المُسْتَدَرَك
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ * النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهََِّكَانَ فِي غَزْوَةٍ، فَرَأَى امْرَأَةً مُجِحَّةً، فَقَالَ: ((لَعَلَّ صَاحِبَهَا أَلَمَّ بِهَا))،
قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ، كَيْفَ يُؤَرِّثُهُ
وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ، وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١).
٥ [٢٨٢٩] أخبرناه إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَوْنٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ
رَفَعَهُ، أَنَّهُ قَالَ فِي سَبَايَا(٢) أَوْطَاسِ: ((لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ
حَمْلٍ، حَتَّى تَحِيضَ خَيْضَةً)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٢٨٣٠] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : إِنَّ
ابْنَ عُمَرَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، وَهِمَ إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ ، مَعَ هَذَا
الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ، وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، كَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكثيرٍ
مِنْ فِعْلِهِمْ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَزْفٍ (٤) وَاحِدٍ،
٥[٩١/٢ ب]
(١) أخرجه مسلم (١٤٦٣) عن غندر عن شعبة، بمثله.
٥[٢٨٢٩] [الإتحاف: مي قط كم حم ٥١٧٤] [التحفة: د ٣٩٩٠].
(٢) سبايا : جمع: سبية، وهي المرأة التي تؤخذ أمة في الحروب. (انظر: النهاية، مادة: سبا).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ شريك صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه، أخرج له مسلم في
المتابعات ، والبخاري تعليقًا ، وأبو الوداك صدوق يهم.
٥[٢٨٣٠][الإتحاف: مي كم ٨٧٨٢] [التحفة: ت س ٥٤٦٩ - ٥ ٦٣٧٧].
(٤) حرف : جنب، والجمع : أحرف. (انظر: مجمع البحار، مادة : حرف).

المُسْتَدَرَة
كِتَابِبُ النِّكَاجِ
٤٩١
وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ، فَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ
فِعْلِهِمْ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ
مُقْبِلَاتٍ وَمُذْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً
مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ، فَأَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى
حَرْفٍ وَاحِدٍ ، فَاصْنَعْ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا، فَبَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِوَلَّه
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْئَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]،
أَيْ مُقْبِلَاتٍ وَمُذْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَّاتٍ، يَعْنِي بِذَلِكَ: مَوْضِعَ الْوَلَدِ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ(١)، إِنَّمَا اتَّفَقَا
عَلَى حَدِيثٍ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ فِي هَذَا الْبَابِ .
هَذَا آخِرُ كِتَابِ النَّكَاحِ وَأَوَّلُ كِتَابِ الطَّلَاقِ .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لأبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني، وهو
صدوق ربما وهم، ولا لأبان بن صالح، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري
تعلیقًا ، وهو صدوق یدلس .

المُتَدَرَةَ
كَاب ◌َالطَّلَوْ
٤٩٣
٢٦- كَفِ الطَّلَقِ
٥ [٢٨٣١] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا
أَبُوقِلَابَةَ(، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ
أَبَّا الْجَوْزَاءِ أَتَّى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَتَعْلَمُ أَنَّ ثَلَاثًا كُنَّ يُرْدَدْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَّل
إِلَى وَاحِدَةٍ ، قَالَ : قَالَ : نَعَمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٨٣٢] أخبرنا أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاؤُسٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَأَبِي بَكْرٍ،
وَسَنَتَيْنٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةً، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي
أَمْرٍ، كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ، فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٨٣٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِئَارٍ،
٥ [٢٨٣١] [الإتحاف: قط كم ٧٩٥٧] [التحفة: ٦٢٨١٥].
# [١٩٢/٢]
(١) فيه أبو قلابة؛ صدوق يخطئ تغير حفظه، وعبد الله بن المؤمل ضعيف الحديث.
٥ [٢٨٣٢] [الإتحاف: طح قط كم ش حم ٧٨٤٠] [التحفة: م ٥٦٩٣].
(٢) أخرجه مسلم (١٤٩٥) عن إسحاق بن راهويه وغيره، عن عبد الرزاق ، بمثله.
٥ [٢٨٣٣] [الإتحاف: كم ١٠١٧١] [التحفة: دق ٧٤١١].

٤٩٤
المِسْتَدِيَكُ عَلى الصَّاحِصِين
المُسْتَدَوَاء
علَى الصَّحْصَين
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ
الطَّلَاقِ)) .
(هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَمِنْ حُكْمٍ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي
كِتَابِ الطَّلَاقِ(١) .
• [٢٨٣٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا الْأَخْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عِيسَى، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ
حَبَّبَ (٢) امْرَأَةَ عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٨٣٥] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا
حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا طَلَّقَ النَّبِيُّ وَّهِ حَقْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤).
٥ [٢٨٣٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) الحديث مرسل، قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١١٧/٤) (١٢٩٧): «سألت أبي عن حديث رواه
محمد بن خالد الوهبي، عن الوصافي، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي وقَظله قال:
أبغض الحلال ، ورواه أيضا محمد بن خالد الوهبي، عن معرف بن واصل، عن محارب بن دثار، عن
عبد الله بن عمر، عن النبي وَّر، بمثله، قال أبي: إنما هو: محارب، عن النبي، مرسل)).
٥[٢٨٣٤] [الإتحاف: حب كم حم ٢٠٢٣٦] [التحفة: دس ١٤٨١٧].
(٢) خبب : خَدَع وأفسد. (انظر: النهاية ، مادة: خبب).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، فلم يخرج البخاري للأحوص بن جواب، وهو صدوق ربما وهم.
٥[٢٨٣٥] [الإتحاف: مي كم ابن سعد ٩٩٧]، وسيأتي برقم (٦٩٢٧).
(٤) هذا الإسناد على شرط البخاري وحده، رواته رواة الشيخين ولكن لم يخرج مسلم لعمرو بن عون عن
هشيم، وهذا الطريق موافق للبخاري برقم (٤٠٥)، (٤٩٠٠).
٥[٢٨٣٦] [الإتحاف: مي حب كم ١٥٤٨٧] [التحفة: دس ق ١٠٤٩٣].

٤٩٥
كَابِ الطَّلَقِ
يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ زَكَرِيًّا ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلـ
طَلَّقَ خَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١).
• [٢٨٣٧] أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنِي خَالِي الْحَارِثُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ
أُحِبُّهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا، فَقَالَ عُمَرُ طَلِّقْهَا، فَأَبَيْتُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ:
((أَطِعْ أَبَاكَ وَطَلِّقْهَا)) ، فَطَلَّقْتُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرْجَاهُ .
وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي ذُبَابِ الْمَدَنِيُّ خَالُ ابْنٍ أَبِي ذِئْبٍ قَدِ احْتَجًّا
(٢)
جَمِيعًا بِهِ (٢).
٥ [٢٨٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُّ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى أَبَا الدَّزْدَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليحيى بن زكريا ابن أبي زائدة عن
صالح بن صالح، ولا لصالح عن سلمة بن كهيل، وأخرج مسلم وحده لسلمة بن كهيل عن سعيد بن
جبير.
٥ [٢٨٣٧] [الإتحاف: حب كم حم ٩٤٣٠] [التحفة: «ت س ق ٦٧٠١]، وسيأتي برقم (٧٤٥٩).
# [٩٢/٢ ب]
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان الحارث بن عبد الرحمن، ولم يخرج مسلم
لآدم بن أبي إیاس .
٥[٢٨٣٨] [الإتحاف: حب كم حم ١٦١٣٢] [التحفة: ت ق١٠٩٤٨] ، وسیأتي برقم (٧٤٥٧)، (٧٤٥٨).

٤٩٦
المِسْيَدِيَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
أعمى الفحصير
تَزَّوَجْتُ، وَإِنَّهَا تَأْمُرُنِي بِطَلَاقِهَا، وَقَدْ أَبَتْ (١) عَلَيَّ إِلَّا ذَاكَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ
أَنْ تَعُقَّ وَالِدَتَكَ، وَلَا أَنَا الَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ، غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ، يَقُولُ: ((الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ
الْبَابِ إِنْ شِئْتَ، أَوْ أَضِعْهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٨٣٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَذَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ،
عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ لَّهِ سَمِعَهُ، يَقُولُ: ((ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٍّ: النِّكَاحُ،
وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبٍ هَذَا هُوَابْنُ أَزْدَكَ مِنْ ثِقَاتِ
الْمَدَنِيِّينَ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) .
٥ [٢٨٤٠] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ
الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ بَكْرٍ. وحدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ غَيْرَ مَرَّةٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَّيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: («تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ،
وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) .
(١) أبى: الإباء : أشد الامتناع. (انظر: النهاية، مادة: أبو).
(٢) عطاء بن السائب صدوق اختلط ، وأخرج له البخاري مقرونا .
٥ [٢٨٣٩] [الإتحاف: جاطح قط كم ٢٠٢٧٩] [التحفة: د ت ق ١٤٨٥٤].
(٣) فيه عبد الرحمن بن حبيب؛ لين الحديث، وقال النسائي: ((عبد الرحمن منكر الحديث)).
٥[٢٨٤٠] [الإتحاف: طح حب قط كم ٨٠٥٦] [التحفة: ق ٥٩٠٥].

٤٩٧
كَان ◌َالطَّلَقِ
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) .
• [٢٨٤١] حدثنا الأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ تَوْرِبْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ : بَعَثَنِي عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ إِلَى
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ كَانَتْ تَزْوِيهَا عَنْ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ» : حَدَّثْنِي
عَائِشَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، يَقُولُ: ((لَا طَلَاقَ وَلَا عَثَاقَ فِي إِغْلَاقٍ))(٢) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
وَقَدْ تَابَعَ أَبُو صَفْوَانَ الْأُمَوِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ،
فَأَسْقَطَ مِنَ الْإِسْنَادِ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ .
٥ [٢٨٤٢] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْأُمَوِيُّ ، عَنْ ثَوْرِبْنِ یَزِيدَ،
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّقَالَ: ((لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي
(٤)
إِغْلَاقٍ» (٤) .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان لبحربن نصر بن سابق الخولاني، والربيع بن
سليمان ، وأيوب بن سويد صدوق يخطئ، ولم يخرج مسلم لبشر بن بكر، وقد أخرج ه البخاري مقرونا .
ينظر: ((العلل)) لأحمد رواية ابنه عبد الله (٥٦١/١) (١٣٤٠)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (١١٥/٤)
(١٢٩٦). وقال الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٣٧٢) - متعقبا للحاكم في تصحيحه لهذا
الحديث على شرط الشيخين: ((كذا قال، ولكن له علة، وقد أنكره الإمام أحمد جدا، وقال: ليس يروى
فيه إلا عن الحسن، عن النبي (َّ﴿ مرسلا)). اهـ.
٥[٢٨٤١][الإتحاف: قط كم حمد ٢٣٠٨٩] [التحفة: ق ١٧٨٥٣] ، وسیأتي برقم (٢٨٤٢).
(٢) إغلاق: إكراه. (انظر: النهاية، مادة: غلق).
#[١٩٣/٢]
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لمحمد بن عبيد بن أبي صالح؛ وهو ضعيف،
ولا لثور بن يزيد، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا، وهو صدوق
يدلس، وينظر: ((تنقيح التحقيق» (٤٠٩/٤).
٥[٢٨٤٢] [الإتحاف: قط كم حمد ٢٣٠٨٩] [التحفة: ق ١٧٨٥٣]، وتقدم برقم (٢٨٤١).
(٤) فيه نعيم بن حماد، وهو صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض، وقد خولف في إسناده.

٤٩٨
المُسْنِدِدِكَ عَلَى الصَّطِعِين
على الفحصَّ
٥ [٢٨٤٣] أُخْرًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيًّا
يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَفْوَانَ السَّهْمِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ
اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو مُضْعَبٍ مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ، قَالَ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟)) ،
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((هُوَ الْمُحِلُّ، فَلَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ)) (١).
■ وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو صَالِحِ كَاتَبُ اللَّيْثِ ، عَنِ اللَّيْثِ سَمَاعَهُ مِنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ.
• [٢٨٤٤] أخِرَيْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الشَّعْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : سَمِعْتُ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ،
يُحَدِّثُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ
الْمُسْتَعَارِ؟)) ((هُوَ الْمُحِلُّ)) (٢)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلّ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
٥ [٢٨٤٥] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَزْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عُمَرَبْنِ
نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا،
فَتَزَوَّجَهَا أَخْ لَهُ، عَنْ غَيْرِ مُؤَامَرَةٍ مِنْهُ، لِيُحِلَّهَا لِأَخِيهِ، هَلْ تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ؟ قَالَ : لَا ،
الْإِنْكَاحُ رَغْبَةٌ، كُنَّا نَعُدُّ هَذَا سِفَاحًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَله .
٥ [٢٨٤٣] [الإتحاف: قط كم ١٣٩٣٣] [التحفة: ق ٩٩٦٨]، وسيأتي برقم (٢٨٤٤).
(١) فيه أبو مصعب مشرح بن هاعان وهو لين الحديث.
٥[٢٨٤٤] [الإتحاف: قط كم ١٣٩٣٣] [التحفة: ق ٩٩٦٨]، وتقدم برقم (٢٨٤٣).
(٢) المحل: من تزوج المرأة المطلقة ثلاثا بقصد الطلاق أو شرطه لتحل هي لزوجها الأول. (انظر: النهاية،
مادة : حلل).
(٣) فيه: أبو صالح عبد الله بن صالح الجهني وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة،
ومشرح بن هاعان لین الحديث .
٥ [٢٨٤٥] [الإتحاف: كم ١١٠٤٧].

المُسْتَدَوَكَ
على الفحص
كَانُ الطَّلَقِ
٤٩٩
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٨٤٦] أُخْتَبَنِى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةً، عَنْ جَدِّهِ رُكَانَةَ بْنِ عَبْدٍ يَزِيدَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ
الْبَّةَ(٢) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: فَسَأَلْتُ النَّبِيِّنَّهِعَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((مَا أَرَدْتَ ﴾
بِذَلِكَ؟))، قَالَ: أَرَدْتُ بِهِ وَاحِدَةً، قَالَ: ((آللَّهِ؟))، قَالَ: اللَّهِ، قَالَ: ((فَهُوَ مَا أَرَدْتَ)) .
· قَدِ انْحَرَفَ الشَّيْخَانِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيِّ فِي الصَّحِيحَيْنِ، غَيْرَ أَنَّ لِهَذَا
الْحَدِيثِ مُتَابَعًا مِنْ بِنْتِ رُكَانَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُطَّلِي، فَيَصِحُ بِهِ الْحَدِيثُ(٣).
• [٢٨٤٧] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَلِيٍّ بْنِ
السَّائِبِ (٤)، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ، أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ
سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَقَالَ: إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأْتِي سُهَيْمَةَ الْبَنَّةَ، وَوَاللَّهِ مَا
أَرَدْتُ إِلَّ وَاحِدَةً، فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَ سِ، فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَالثَّالِئَةَ فِي
زَمَنِ عُثْمَانَ حِفْهَا .
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين سوى محمد بن إسحاق الصغاني، ولم يرد في
((الصحیحین)) روایة لأبي غسان محمد بن مطرف، عن عمر بن نافع .
،[٢٨٤٦][الإتحاف : مي حب قط کم ش ٤٥٩٧] [التحفة: د ت ق ٣٦١٣-خ م د ت س ق ١٧٦٣٤] ، وسيأتي
برقم (٢٨٤٧).
(٢) البتة: القطع، والمراد: طلق طلاقا بائنا. (انظر: النهاية، مادة: بتت).
#[٩٣/٢ ب]
(٣) لم يخرج الشيخان للزبير بن سعيد، وهو لين الحديث، وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة لين الحديث.
٥[٢٨٤٧] [الإتحاف: مي حب قط كم ش ٤٥٩٧] [التحفة: دت ق ٣٦١٣]، وتقدم برقم (٢٨٤٦).
(٤) قوله: ((عن عبد الله بن علي بن السائب)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) و((معرفة السنن
والآثار)) (١١/ ٤٤) للبيهقي.