Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦٠
المِسْيَدَرَكَ عَلَى الصَّاصِحِين
المُسْتَدَرَة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: قَالَ عُمَرُ لَا تُغَالُوا بِمُهُورِ النِّسَاءِ، قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١).
■ وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ.
• [٢٧٦٦] حدثناه أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَّةً، حَدَّثَنَا
كُزْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحَسَنِ الْقَافْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
﴿إِنْهُ قَامَ عَلَى مِنْتَرِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَا لَا تُغَالُوا فِي صَدَقَاتِ النِّسَاءِ،
فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا نَبِيُّكُمْوَّهِ، وَاللَّهِ
مَا زِيدَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ وَلَا بَنَاتِهِ عَلَى ثِنْتَيْ عَشَرَةَ وُقِيَّةً، وَذَلِكَ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَم
وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا، الْأُوقِيَّةُ ﴿ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا .
· فَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَسَانِيدُ الصَّحِيحَةُ بِصِحَّةٍ خُطْبَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
خِفْهِ. وَهَذَا الْبَابُ لِي مَجْمُوعٌ فِي جُزْءٍ كَبِيرٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاهُ(٢).
٥ [٢٧٦٧] أُخْتَبَلى الشَّيْخُ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَذَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
الْأَسْلَمِيُّ، أَنَّ أَبَا حَازِمٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: إِنِّي
تَزَّوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى ثَمَانِي أَوَاقٍ، فَتَفَزَّعَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَقَالَ: «كَأَنَّمَا
تَتْحِثُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عَرَضِ هَذَا الْجَبَلِ ، هَلْ رَأَيْتَهَا فَإِنَّ فِي عُيُونِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا؟»،
(١) فيه سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني؛ قال أبو حاتم: ((يتكلمون فيه))، ورأيت فيما حدث أحاديث
کذبًا .
٥ [٢٧٦٦] [الإتحاف: كم ١٥٣٢٤] [التحفة: د ت س ق ١٠٦٥٥]، وتقدم برقم (٢٧٦٣).
# [١٨٤/٢]
(٢) فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي؛ وهو متهم بالوضع .
٥[٢٧٦٧] [الإتحاف: حب كم م ١٨٨٥٨ ] [التحفة: م س ١٣٤٤٦].

على الفحص
ر صـ
كَارِبُ النَّكَاجُ
٤٦١
قَالَ: قَدْ رَأَيْتُهَا، قَالَ: ((مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ وَلَكِنَّا سَنَبْعَثُكَ فِي بَعْثٍ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ
تُصِيبَ خَيْرًا))، فَبَعَثَهُ فِي نَاسٍ إِلَى نَاسٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، وَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َبِنَاقَةٍ
فَحَمَلُوا عَلَيْهَا مَتَاعَهُمْ، فَلَمْ يَزِمِ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَرَكَتْ، فَأَعْيَتُهُمْ أَنْ تَنْبَعِثَ فَلَمْ يَكُنْ فِي
الْقَوْمِ أَصْغَرُ مِنَ الَّذِي تَزَوَّجَ، فَجَاءَ إِلَى نَبِيِّاللّهِوَّهِ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَّامَ عِنْدَ
رَأْسِهِ كَرَاهِيَّةَ أَنْ يُوقِظَهُ، فَانْتَبَهَ نَبِيُّ اللّهِوَِّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتَنَا أَحْبَبْنَا
أَنْ تَبْعَثَةَ، فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ ◌َهِيَمِينَهُ، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ(١) بِشِمَالِهِ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ (٢)،
وَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى أَتَّاهَا فَضَرَبَهَا بِبَاطِنٍ قَدَمِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَقَدْ
كَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَسْبِقُ الْقَائِدَ، وَإِنَّهُمْ نَزَلُوا بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ، وَقَدْ أَوْ قَدُوا الثِّيرَانَ فَأَحَاطَ
بِهِمْ، فَتَفَرَّقُوا عَلَيْهِمْ، وَكَبَّرُوا تَكْبِيرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ اللَّهَ هَزَمَهُمْ ، وَأَسَرَ مِنْهُمْ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. إِنَّمَا أَخْرَجْ
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَازِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَجُلًا تَزَوَّجَ، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: هَلَّا نَظَرْتَ إِلَيْهَا فَقَطْ؟ ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ هَذَا هُوَ
بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، وَقَدِ احْتَجًّا جَمِيعًا بِهِ(٣).
٥ [٢٧٦٨] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ. وأُخْبَنِى الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ
الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَدْرَدِ الْأَسْلَمِيِّ ، أَنَّهُ أَتَّى النَّبِيِّ ◌ِلَه
(١) الرداء: ما يلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، وهو: الثوب الذي يستر الجزء الأعلى من الجسم. (انظر:
المعجم العربي لأسماء الملابس) (ص١٩٤).
(٢) عاتقه: العاتق: ما بين المنكبين إلى أصل العنق. (انظر: النهاية، مادة: عتق).
(٣) أخرجه مسلم (١٤٤٣)، (١/١٤٤٣) عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم به، بنحوه، مختصرا.
٥[٢٧٦٨] [الإتحاف: كم حم ١٧٤٤٣].
#[٨٤/٢ ب]

٤٦٢
٨
المِسْمَدِرَكَ عَلَى الصَّحِحِين
يَسْتَعِينُهُ فِي مَهْرِ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: ((كَمْ أَمْهَزْتَهَا؟))، فَقَالَ: مِائَّتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَِّ: (لَوْ
كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَازِدْتُمْ» .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٧٦٩] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ اللَّخْمِيُّ
بِتِنْيُسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
وَرَجُلٌ آخَرُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِرَِّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَكَّ:
﴿وَالْقَتَطِيرِ الْمُقَنظَرَةِ﴾ [آل عمران: ١٤] قَالَ: ((الْقِنْطَارُ أَلْفَا أُوْقِيَّةٍ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢).
٥ [٢٧٧٠] حدثنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزِبِيُّ،
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي الطُّفَيْلُ(٣) بْنُ سَخْبَرَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ، قَالَ: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ
صَدَاقًا)) .
(١) محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من أبي حدرد الأسلمي، قال أبو حاتم الرازي كما في (الجرح والتعديل))
(٩٣/٦): ((عبد أبو حدرد الأسلمي روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى مرسل)). اهـ.
٥[٢٧٦٩] [الإتحاف: كم ١٠٢١].
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يرد في ((الصحيحين)) رواية لعمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن
محمد، ولا لزهير عن حميد الطويل، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام، وزهير بن محمد رواية أهل
الشام عنه غير مستقيمة ؛ فضعف بسببها، وقال ابن عدي: ((لا يحدث بهذا الإسناد غير زهير بن محمد،
وعن زهير غير عمرو بن أبي سلمة)»، والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤/ ٦٥٤) (١٧١٠) عن
عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن حميد وأبان، عن أنس، وقال: ((قال أبي : هذا حديث
منكر)» . اهـ.
•[٢٧٧٠] [الإتحاف: كم حم ٢٢٦٤٥] [التحفة: س ١٧٥٦٦].
(٣) في الأصل: ((عمر بن الطفيل)) وفي ((الإتحاف)): ((عمران بن الطفيل))، وفي ((السنن الكبرى)) للبيهقي
(٣٨٤/٧): ((عمرو بن الطفيل))، وهو خطأ صوابه: ((الطفيل بن سخبرة)) كما أثبتناه وينظر: ((تهذيب
الکمال» (٤٤٤/٣٤)، (٥/١٥).

الشُتَدَرَأَّ
على الفحصين
كَارِبُ النَّكَاجَ
٤٦٣
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٧٧١] أُخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُوتَوْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ الصَّنْعَانِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُضْعَبٍ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ رَجُلاًّ امْرَأَةٌ بِخَاتَمِ مِنْ حَدِيدٍ
فَصُّهُ فِضَّةٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
• [٢٧٧٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَزْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ ، حَدَّثَنِي
ابْنُ عُمَرَبْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ (٤) عَنْ أُمَّهِ، أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ:
((مَنْ أَصَابَهُ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَخْتَسِبُ
مُصِيبَتِي، فَأُجُزْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا))، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا ، فَجَعَلْتُ
كُلَّمَا بَلَغْتُ أَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ
قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطِبُهَا عَلَيْهِ،
فَقَالَتْ لاِبْنِهَا: يَا عُمَرُ، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَزَوَّجَهُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِيَأْتِهَا
لِيَدْخُلَ بِهَا، فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتِ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا، فَيَنْقَلِبُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ،
فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَيْنَ ا هَذِهِ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لعمر بن طفيل بن سخبرة المدني، وقال عنه
الذهبي: ((لا يعرف)».
● [٢٧٧١] [الإتحاف: كم خ م ٦٢٢٦].
(٢) في الأصل: ((حدثنا أبو ثور، حدثنا إبراهيم بن خالد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
(٣) فيه عبد الله بن مصعب الزبيري ؛ ضعفه ابن معين .
•[٢٧٧٢][الإتحاف : جا طح حب کم ٢٣٤٧٨ ][التحقق: دسي ١٨٢٠٢ - س ١٨٢٠٤ -مد س ق ١٨٢٠٥-مد
س ق ١٨٢٢٩ - م١٨٢٤٨].
(٤) قوله: ((حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه))، في الأصل: ((حدثني عمر بن أبي سلمة))، والتصويب
من ((الإتحاف)) ومصادر التخريج .
٥ [١٨٥/٢]

٤٦٤
المِسْمَدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين
المُتَدَرَةَ
١٣
على الصحيحين
الْمَقْبُوحَةُ الْمَنْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ؟ فَأَخَذَهَا، فَذَهَبَ بِهَا، فَجَاءَ بِهَا
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهٍ فِي جَوَانِبِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَتْ
زُنَابُ؟»، قَالَتْ: جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللّهِ لِ، وَقَالَ:
((إِنِّي لَا أَنْقُصُكِ شَيْئًا مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانَةٌ رَحَاتَيْنٍ وَجَرَّتَيْنٍ وَمِزْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ))
وَقَالَ : ((إِنْ سَبَّعْتُ(١) لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّ جَاءُ(٢) .
• [٢٧٧٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ:
يَا أَبَّا طَلْحَةَ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ إِلَهَكَ الَّذِي تَعْبُدُ خَشَبَةٌ نَبَتَتْ مِنَ الْأَرْضِ نَجَرَهَا حَبَشِيُّ
بَنِي قُلَانٍ، إِنْ أَنْتَ أَسْلَمْتَ لَمْ أُرِدْ مِنْكَ مِنَ الصَّدَاقِ غَيْرَهُ، قَالَ: حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِي،
قَالَ: فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،
قَالَتْ: يَا أَنَسُ، زَوِّجْ أَبَا طَلْحَةَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .
(١) سبعت : أقمتُ سبعًا. (انظر: النهاية، مادة: سبع).
(٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، إذ لم يخرج مسلم لابن عمر بن أبي سلمة؛ قال الحافظ ابن حجر:
مقبول . والحديث قد أخرجه مسلم (٩٢٥)، (١/٩٢٥) عن عمربن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة مولى
أم سلمة ، عن أم سلمة مختصرًا.
● [٢٧٧٣] [الإتحاف: كم ٣٤٩] [التحفة: س ٢٢٦].
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، ولم يخرج
لمسلم بن إبراهيم، وحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، وقال ابن عبد الهادي في (التنقيح))
(٣٢٣/٤): ((واعلم أن هذا الحديث - وإن كان إسناده صحيحًا - إلا أن قوله: ((قالت: يا أنس، زوج
أبا طلحة)) شاذ منكر، وقد روى النسائي وغيره هذا الحديث من رواية جعفربن سليمان، عن ثابت، عن
أنس، وليس فيه أن أنسّا كان وليًّا، وهو الصحيح)).

٤٦٥
◌ُِ التِكَاجِ
• [٢٧٧٤] أُخْتَبَرَنِى أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَذَّثَنَا
حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيٍْ تَزَوَّجَتْ أَبَإٍ طَلْحَةَ عَلَى
إِسْلَامِهِ(١).
٥ [٢٧٧٥] أُخْريا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ الشَّيْتَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ
أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ قَيْسٍ ، أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالُوا
لَهُ: إِنَّ رَجُلًا مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ
لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ: مَا سُئِلْتُ عَنْ شَيْءٍ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ هَذِهِ، فَأْتُوا
غَيْرِي، قَالَ: فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرًا، ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِي آخِرِ ذَاكَ: مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ
نَسْأَلْكَ، وَأَنْتَ أُخَيَّةُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ نَّهِفِي هَذَا الْبَلَدِ، وَلَا نَجِدُ غَيْرَكَ، فَقَالَ:
سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدِ رَأْيِي، فَإِنْ كَانَ صَوَابًا ؟ فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ خَطَأَ
فَمِنِّي وَاللَّهُ وَرَّسُولُهُ مِنْهُ بَرِي ◌ٌ، أَرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا صَدَاقًا كَصَدَاقٍ نِسَائِهَا، لَا وَكْسَ(٢)
وَلَا شَطَطَ (٣) ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ أَزْبَعَةً أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَ: وَذَلِكَ يَسْمَعُ
نَاسِ مِنْ أَشْجَعَ فَقَامُوا، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَضَيْتَ بِمِثْلِ الَّذِي قَضَى بِهِ رَسُولُ اللّهِوَه
فِي امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا بِزْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ، قَالَ: فَمَا رُؤِيَ عَبْدُ اللَّهِ فَرِحَ بِشَيْءٍ مَا فَرِعَ
• [٢٧٧٤] [الإتحاف: كم ١٨٨١].
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لحرب بن ميمون، ولم يخرج مسلم لعبد الصمد
عنه .
٥[٢٧٧٥] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ١٦٨٨٣] [التحفة : د ت س ٩٤٥٢ - س ٩١٨٤ - س ٩٣٢٥ - س
٩٤٤٢] ، وسیأتي برقم (٢٧٧٦).
#[٨٥/٢ ب]
(٢) وكس : نقص. (انظر: النهاية، مادة: وكس).
(٣) شطط: جور وظلم وبعد عن الحق. (انظر: النهاية، مادة: شطط).

٤٦٦
المِسْنِدِ دَك على الصََّحِصِين
يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِإِسْلَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنْكَ وَحْدَكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ، وَإِنْ
كَانَ خَطَأْ فَمِنِّي، وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرِيءٌ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ، وَقِيلَ لَهُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ
سُفْيَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَزْمَلَةَ بْنَ يَحْتَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: إِنْ صَحَّ
حَدِيثُ بِزْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ قُلْتُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَوْ حَضَرْتُ الشَّافِعِيَّ لَاَلْضُهُ
لَقُمْتُ عَلَى رُءُوسٍ أَصْحَابِهِ، وَقُلْتُ : فَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ، فَقُلْ بِهِ.
قال الحاكم: فَالشَّافِعِيُّ إِنَّمَا قَالَ: لَوْصَحَّ الْحَدِيثُ، لِأَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَإِنْ كَانَتْ
صَحِيحَةً فَإِنَّ الْفَتْوَى فِيهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَنَّدُ الْحَدِيثِ لِنَفَرِ مِنْ أَشْجَعَ،
وَشَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ تَمَتْهُ إِنَّمَا حَكَمَ بِصِحَّةِ الْحَدِيثِ لِأَنَّ الثِّقَةَ قَدْ سَمَّى فِيهِ رَجُلًا مِنَ
الصَّحَابَةِ، وَهُوَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الْأَشْجَعِيُّ وَبِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُهُ(١) .
٥ [٢٧٧٦] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي
أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلُ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ (٢)
لَهَا، فَقَالَ: لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ(٣)، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ
سِنَانٍ، فَقَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَضَى بِهِ فِي بِزْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ .
( فَصَارَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (٤).
(١) في إسناده نفر من أشجع، وقد قيل : إنه معقل بن سنان.
٥[٢٧٧٦] [الإتحاف: مي جا حب كم حم ١٦٨٨٣] [التحفة : س ٩١٨٤ - س ٩٣٢٥ - س ٩٤٠٠ - س ٩٤٠٧-
دق ٩٥٧٨] ، وتقدم برقم (٢٧٧٥).
(٢) يفرض: يقطع يقدر. (انظر: تاج العروس، مادة: فرض).
(٣) العدة: ما تعده المرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها من أيام أقرائها أو أيام حملها أو أربعة أشهر وعشر ليال.
(انظر: النهاية، مادة : عدد).
(٤) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده، رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري لم يخرج لأحمد بن حنبل عن
عبد الرحمن بن مهدي ولا لسفيان عن فراس ، وفراس صدوق ربما وهم.

المُسْتَدَرَة
كتاب النكاح
٤٦٧
• [٢٧٧٧] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ حَدَّثَهُ، عَنْ
عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((مِنْ يُمْنِ الْمَزْأَةِ أَنْ
يَتَيَسَّرَ فِي خِطْبَتِهَا، وَأَنْ يَتَيَسَّرَ صَدَاقُهَا، وَأَنْ يَتَيَسَّرَ رَحِمُهَا))، قَالَ عُزْوَةُ : يَعْنِي :
يَتَيَسَّرُ رَحِمُهَا لِلْوِلَادَةِ، قَالَ عُزْوَةُ: وَأَنَا أَقُولُ ﴿ مِنْ عِنْدِي مِنْ أَوَّلِ شُؤْمِهَا أَنْ يَكْثُرَ
صَدَاقُهَا .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٧٧٨] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَدَاقِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَتْ:
ثِنْتَا عَشْرَةَ أُوْقِيَّةٌ وَنَشٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا نَشِّر؟ قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ.
( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِيمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
• [٢٧٧٩] صديْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ،
٥ [٢٧٧٧] [الإتحاف: حب كم حم ٢١٩٩١].
٥[١٨٦/٢]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى أسامة بن زيد الليثي فمن رواة مسلم
وحده وأخرج له البخاري تعليقًا وهو صدوق يهم، ولم يخرج مسلم لأسامة بن زيد عن صفوان بن سليم،
ولا لصفوان بن سليم عن عروة بن الزبير .
٥[٢٧٧٨] [الإتحاف : مي قط کم م حم ش ٢٢٩٣٣] [التحفة : م دس ق ١٧٧٣٩] ، وسيأتي برقم (٦٩٤٨).
(٢) أخرجه مسلم (١٤٤٥) عن إسحاق بن إبراهيم، وعن محمد بن أبي عمر، كلاهما عن عبد العزيز به
بسیاق أتم .
٥ [٢٧٧٩] [الإتحاف: جاقط كم ٢١٤٤٧] [التحفة: دس ١٥٨٥٤ - ٥ ١٥٨٥٥].

٤٦٨
المِسُيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِبِين
المُسْتَدَرَك
فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيِّ نَّهِ، وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَزْبَعَةَ آلَافٍ، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّل
مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
• [٢٧٨٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى
الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ زَیْدِ بْنِ
أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْئَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ
النَِّيَّ وَِّ قَالَ لِرَجُلٍ: «أَتَرْضَى أَنْ أَزَوِّجَكَ فُلَانَةً؟))، قَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ لِلْمَزْأَةِ :
((أَتَرْضَيْنَ أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانًا؟))، قَالَتْ: نَعَمْ، فَوَّجَ أَحَدَهُمَا صَاحِبَهُ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
صَدَاقًا، وَلَمْ يُعْطِهَا شَيْئًا، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ، وَكَانَ مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَهُ
سَهْمُ(٢) بِخَيْبَرَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَزَوَّجَنِي فُلَانَةٌ ، وَلَمْ أَفْرِضْ
لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ أُعْطِهَا شَيْئًا، وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَعْطَيْتُهَا صَدَاقَهَا سَهْمِي بِخَيْبَرَ،
فَأَخَذَتْ سَهْمَهُ فَبَاعَتْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((خَيْرُ الصَّدَاقِ أَيْسَرُهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٧٨١] أُخْتَبَرَنِى أَبُو عَمْرِو بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، رواته رواة الشيخين، ولكن لم يخرج الشيخان لمعلى بن منصور عن
ابن المبارك، ولا لعروة عن أم حبيبة .
٥ [٢٧٨٠] [الإتحاف: كم حب ١٣٩٠٤ - حب كم/١٣٩٢٨] [التحفة: ٥ ٩٩٦٢].
(٢) سهم : نصيب. (انظر: اللسان، مادة : سهم).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج الشيخان لأبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني وهو
صدوق ربما وهم، ولم يخرج البخاري لمحمد بن سلمة ، ولا لأبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد.
٥ [٢٧٨١] [الإتحاف: كم ١٠١٩٢].

المُسْتَّدَةَ
على الصَّحْصِين
كَارِبُ التِّكَاعَ
٤٦٩
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَلَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا
طَلَّقَهَا، وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا، وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَذَهَبَ بِأَجْرَتِهِ، وَآخَرُ يَقْتُلُ دَابَتَهُ
عَبَثًا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاهُ(١) .
• [٢٧٨٢] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وأُخْبَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ
الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرَ، أَنَّهُ
عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ
شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: ١٠٢]، ﴿يََأَيُّهَا النَّاسُ
أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَآَةٌ وَأَتَّقُواْ
اُللَّهُ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ، وَآلْأَ رْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ
أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا ® يُصْلِعْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ,
فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١] ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ(٢) .
#[٨٦/٢ ب]
(١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري، لم يخرج البخاري لعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث
العنبري، وفيه : عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وهو صدوق يخطئ.
٥[٢٧٨٢] [الإتحاف: مي كم حم ١٣٣٤٦] [التحفة: دت س ق ٩٥٠٦ - دس ٩٦١٨ - ٩٦٣٦٥].
(٢) رواته رواة الصحيحين، لكن أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه .

٤٧٠
المِسُيَدِدِكَ عَلَى الصَّاحِبِين
على الصحصر
٥ [٢٧٨٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ كَانَ إِذَا رَفَّأْ الْإِنْسَانَ(١) إِذَا تَزَوَّجَ، قَالَ:
((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرِ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٧٨٤] حدثنا يَخْيَى بْنُ مَنْصُورِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ مِنَّ
الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ بَضْرَةُ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْرًا فِي سِتْرِهَا، فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ
حُبْلَى، فَقَالَ لِيَّ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَالْوَلَدُ
عَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ
أپي کثیرٍ .
° [٢٧٨٥] حدثناه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ ، حَدَّثَنَا
٥ [٢٧٨٣] [الإتحاف: مي خز حب كم حم ١٨١٩٦][التحفة: د ت س ق ١٢٦٩٨].
(١) رفأ الإنسان: دعاله بالرفاء، وهو: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء. (انظر: النهاية، مادة: رفأ -
رفح).
(٢) هذا الإسناد على شرط مسلم، رواته رواة الصحيحين ، إلا أن عبد العزيز بن محمد روى له البخاري
مقرونًا بغيره وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وسهيل بن أبي صالح أخرج له البخاري
متابعة وهو صدوق تغير حفظه بأخرة . وقد أخرج مسلم عدة أحاديث بمثل هذه السياقة الإسنادية .
٥[٢٧٨٤] [الإتحاف: قط كم ٢٤١٢] [التحفة: « ٢٠٢٤]، وسيأتي برقم (٢٧٨٥).
(٣) فيه : محمد بن أبي السري العسقلاني وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة، وابن جريج مدلس مشهور
بالتدلیس وقد عنعن .
٥[٢٧٨٥] [الإتحاف: قط كم ٢٤١٢] [التحفة: ٥ ٢٠٢٤]، وتقدم برقم (٢٧٨٤).

المُسْتَدَرَةَ
على الصحصين
كتاب النكاح
٤٧١
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ بَضْرَةَ بْنٍ أَكْثَمَ، أَنَّهُ نَكَحَ
امْرَأَةٌ بِكْرًا، وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا حُبْلَى، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَلَدَهَا عَبْدًا لَهُ، وَفَرَّقَ
بَيْتَهُمَا(١) .
• [٢٧٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ الْأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَامِرِبْنٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ﴿ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِّ، قَالَ: ((أَعْلِنُوا النِّكَاحَ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) .
٥ [٢٧٨٧] أُخْبْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ،
حَلَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: تَقَلْنَا امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى زَوْجِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَلِّ: ((هَلْ كَانَ مَعَكُمْ
لَهُوّ؟ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُحِبُّونَ اللَّهْوَ)).
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٢٧٨٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ،
أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجِ يَحْيَى بْنِ سُلَيْهِ، قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ
(١) لم يخرج البخاري ليزيد بن نعيم وهو لين الحديث، ولم يخرج مسلم للحسین بن محمد بن زياد.
٥ [٢٧٨٦] [الإتحاف: حب كم حم ٧٠٩٣].
٥[١٨٧/٢]
(٢) فيه عبد الله بن الأسود القرشي، قال عنه البرقاني: («مصري لا بأس به)).
٥[٢٧٨٧] [الإتحاف: كم خ ٢٢٣٦٧] [التحفة: خ ١٦٧٦٣].
(٣) هذا الإسناد على شرط البخاري، رواته رواة الشيخين، وهو موافق للبخاري برقم (٥١٥٣) بداية من
محمد بن سابق إلى عائشة .
٥[٢٧٨٨] [الإتحاف: كم حم ١٦٥٠١] [التحفة: ت س ق ١١٢٢١].

٤٧٢
المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين
حَاطِبٍ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَتَيْنِ مَا كَانَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا صَوْتٌ، يَعْنِي دَفَّ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((فَضْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَاعِ الصَّوْتُ بِالدُّفِّ».
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
٥ [٢٧٨٩] أُخْبَفى مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وحدثنا
أَبُو عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ ثَابِتِ بْنٍ وَدِيعَةً، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فِي عُرْسٍ (٢)، فَسَمِعْتُ
صَوْتًا، فَقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعَانِ؟ فَقَالَا: إِنَّهُ رَخَّصَ فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْبُكَاءِ عَلَى
الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نِيَاحَةٍ .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
وَقَدْ رَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُفَسَّرًا مُلَخَّصًا .
٥ [٢٧٩٠] حدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ فِي عُرْسٍ ، وَإِذَا جَوَارٍ
يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَ، وَأَهْلُ بَدْرٍ يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ؟ فَقَالَا: إِنْ
شِئْتَ فَأَقِمْ مَعَنَا ، وَإِنْ شِئْتَ فَاذْهَبْ ، فَإِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ ، وَفِي
الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ .
(١) فيه أبو بلج يحيى بن سليم؛ صدوق ربما أخطأ .
٥[٢٧٨٩] [الإتحاف: طح كم ١٦٣١٨].
(٢) العرس : الزواج والبناء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عرس).
(٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعامر بن سعد وهو لين الحديث، ولم يخرج
مسلم لعامر بن سعد عن ثابت بن وديعة .
•[٢٧٩٠] [الإتحاف: طح كم ١٦٣١٨] [التحفة: س ٩٩٩٣ - س ١١٠٧٨].

٤٧٣
كِتَابِبُ التَكَاجِ
(١)(٢)
قَالَ شَرِيكُ : أُرَاهُ قَالَ : فِي غَيْرِ نَّوْحٍ ()
٥ [٢٧٩١] حدّى عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: سَمِعَ النَِّيُّ وََّ نَاسًا يَتَغَنَّوْنَ فِي عُرْسٍ لَهُمْ :
وَأَهْدَى لَهَا أَكْبِشًا يُنَحْنَحْنَ فِي مِزْبَدِ(٣) وَحَبْلٌ فِي النَّادِي وَيَعْلَمُ مَا فِي غَدِ
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللّهُ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤).
٥ [٢٧٩٢] أُخْرْيَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَشْعُودٍ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الشُّدِّيِّ ◌ُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أُمّ هَانِئْ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ﴿ِهَا، قَالَتْ: خَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهَِّهِ فَاعْتَذَزْتُ إِلَيْهِ،
فَعَذَرَنِي، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿إِنَّ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠]، الْآيَةُ فَقَالَتْ : لَمْ
أَكُنْ أَحِلْ لَهُ لَمْ أُهَاجِزْ مَعَهُ، وَكُنْتُ مَعَ الطُّلَقَاءِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٥) .
(١) النوح: البكاء على الميت بحزن وصياح. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نوح).
(٢) لم يخرج البخاري لشريك، وهو صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه، وقد أخرج له مسلم في المتابعات،
وأخرج له البخاري تعليقًا، وعامر بن سعد قال الحافظ ابن حجر: مقبول.
• [٢٧٩١] [الإتحاف: كم م ٢٣١٨٠].
(٣) مربد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم. (انظر: النهاية، مادة: ريد).
(٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لإسماعيل بن أبي أويس عن أبي أويس ، ولا لأبي
أويس عن يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، وأبو أويس لم
يخرج له البخاري، وهو صدوق يهم.
٥ [٢٧٩٢] [الإتحاف: كم ٢٣٣٠١] [التحفة: ت ١٧٩٩٩]، وسيأتي برقم (٣٦٢٠)، (٧٠٦٥).
# [٨٧/٢ ب]
(٥) لم يخرج الشيخان لأبي صالح وهو ضعيف يرسل، ولم يخرج البخاري للسدي وهو صدوق يهم ورمي
بالتشيع .

٤٧٤
المِسْيَدِيَكُ عَلى الصَّاحِبِين
المُستَّدَرَة
على الصَّحْصَن
• [٢٧٩٣] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُويَهْ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُوبَكْرٍ :
أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ بَالُويَهْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو،
حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللّهِ وَّه
فَاطِمَةً فِي خَمِيلٍ(١) وَقِرْبَةٍ وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَمِ (٢) حَشْوُهَا لِيفٌ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣).
٥ [٢٧٩٤] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمِ
الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِيَ
لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَلَمْ أُقْبِلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ، حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِنَّاءَ(٤)
وَالرُّطَبَ، فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ، كَأَحْسَنِ السَّمَنِ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٥) .
• [٢٧٩٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْتَى الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَذَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ
الْجَارِيَةَ أَوِ الْمَرْأَةَ أَوِ الذَّابَّةَ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا (٦)، وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةَ، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ
٥[٢٧٩٣] [الإتحاف: كم حم حب ١٤٢٨٤] [التحفة: س ق ١٠١٠٤].
(١) خميل: قطيفة، وهي: كل ثوب له خمل من أي شيء كان. (انظر: النهاية، مادة: خمل).
(٢) أدم : جلد مدبوغ. (انظر: النهاية، مادة : أدم).
(٣) عطاء بن السائب صدوق اختلط ، وأخرج له البخاري مقرونًا .
٥[٢٧٩٤] [الإتحاف: كم ٢٢٣٦٢] [التحفة: دس ١٧١٨٢ - ق ١٧٣٣٩].
(٤) القثاء: الخيار، والمفرد: قَّاءة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: قئأ).
(٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج الشيخان لنوح بن يزيد المؤدب، ومحمد بن إسحاق أخرج
له مسلم في المتابعات والبخاري تعليقًا وهو صدوق يدلس .
٥[٢٧٩٥] [الإتحاف: كم ١١٨١٦] [التحفة: دسي ق ٨٧٩٩].
(٦) ناصيتها: مقدم رأسها. (انظر: اللسان ، مادة : نصا).
٠٫٠

المُسْنَدَرَكَ
على الصحيحين
كَارِبُ النَّكَاجِ
٤٧٥
إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ
عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ بَعِيرًا (١) فَلْيَأْخُذْ بِذِزْوَةٍ (٢) سَنَامِهِ(٣)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا ذَكَزْنَاهُ مِنْ رِوَايَاتِ الْأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَنْ عَمْرِو فِي الْكِتَابَيْنِ (٤) .
• [٢٧٩٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَیْمَانَ، حَدَّثَنَا
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّاهُ(٥) بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، أَنَّ
عَلِيًّا أَضَافَ رَجُلًا، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ لَوْ دَعَوْنَا رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَأَكَلَ مَعَنَا ، فَدَعَوْا
رَسُولَ اللَّهِوَالِهِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِرَاشَا قَدْ ضُرِبَ فِي نَاحِيَّةِ الْبَيْتِ، فَرَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ:
ارْجِعْ فَقُلْ لَهُ: مَا رَجَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَذَهَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((لَيْسَ لِنَبِيِّ أَنْ
يَدْخُلَ بَيْئًا مُزَوَّقًا)) .
■ هَذَا ؟ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٦) .
٥ [٢٧٩٧] أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ
الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
(١) البعير: يقع على الذكر والأنثى من الإبل، والجمع: أبعرة وبعران. (انظر: النهاية، مادة: بعر).
(٢) ذروة : أعلى سنام البعير. وذروة كل شيء أعلاه. (انظر: النهاية، مادة: ذرا).
(٣) سنامه: أعلاه. (انظر: النهاية، مادة: سنم).
(٤) فيه محمد بن عجلان أخرج له البخاري تعليقًا، وأخرج له مسلم في المتابعات وهو صدوق، ولم يخرجا
لعمرو بن شعيب وأبيه وكلاهما صدوق .
٥ [٢٧٩٦] [الإتحاف: حب كم حم ٥٩٠٦] [التحفة: دق ٤٤٨٣].
(٥) في الأصل: ((أحمد))، والتصويب من ((الإتحاف)).
٥[١٨٨/٢]
(٦) فيه أسد بن موسى صدوق يغرب، وحماد بن سلمة أخرج له مسلم في المتابعات عن غير ثابت، بينما
أخرج له البخاري تعليقًا ، وسعيد بن جمهان صدوق له أفراد .
٥[٢٧٩٧] [الإتحاف: مي جاحب كم حم ١٧٩٠٤] [التحفة: دت س ق ١٢٢١٣].

٤٧٦
المِسْتَدِرَكُ عَلَى الصَّاصِحِين
المُتَّدَرَك
النَّضْرِبْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنٍ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ
عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
• [٢٧٩٨] حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ زِیَادٍ، حَذَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أُخْتِيٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّلَا يَفْضُلُ بَعْضَنَا عَلَى
بَعْضٍ فِي مُكْثِهِ عِنْدَنَا، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ
مَسِيسٍ (٢) ، حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى مَنْ هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتَ عِنْدَهَا، وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةً
حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَوْمِي هُوَ لِعَائِشَةَ، فَقَبِلَ
ذَلِكَ مِنْهَا رَسُولُ اللّهِوَهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَكْ فِيهَا وَفِي أَشْبَاهِهَا :
﴿وَإِنِ امْرَاً؛ٍ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ [النساء: ١٢٨].
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٧٩٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
(١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فقد رواه الترمذي (١١٤١) ثم قال: ((وإنما أسند هذا الحديث
همام بن يحيى، عن قتادة ، ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة قال: كان يقال : ولا نعرف هذا الحديث
مرفوعا إلا من حديث همام، وهمام ثقة حافظ))، وخالف هماما سعيد بن أبي عروبة أيضا فقد رواه
الترمذي في ((علله)» (١٦٥): ((حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى عن سعيد ، عن قتادة قال: كان
يقال : إذا كان عند الرجل امرأتان. فذكر نحو حديث همام ، إلا أنه قال : شقه مائل. قال أبو عيسى:
((وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ)) قال أبو زرعة: ((أثبت أصحاب قتادة هشام، وسعيد))، وقال
ابن حجر في ((التلخيص)) (٤٠٨/٣): ((وقال عبد الحق : هو خبر ثابت ، لكن علته أن هماما تفرد به، وأن
هما ما رواه عن قتادة ؛ فقال : كان يقال).
٥[٢٧٩٨] [الإتحاف: قط كم ٢٢٢٩١] [التحفة: د ١٧٠٢٤].
(٢) المسيس : الجماع. (انظر: النهاية، مادة: مسس).
(٣) فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد ؛ صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد .
٥ [٢٧٩٩] [الإتحاف: مي حب كم حم ٢١٩٠١] [التحفة: « ت س ق ١٦٢٩٠].

الشُنَدَرَةَ
اعلى الفَشهر
كَارِبُ التِكَاعِ
٤٧٧
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُّ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلّ
يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ، فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ
وَلَا أَمْلِكُ» .
قَالَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي : يَعْنِي الْقَلْبَ، وَهَذَا فِي الْعَدْلِ بَيْنَ نِسَائِهِ .
· هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١).
٥ [٢٨٠٠] أخبر نى أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ
الْقَاضِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِعٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ يَسْتَأْذِننَا إِذَا كَانَ فِ يَوْمِ الْمَزْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا نَزَلَ:
﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ ◌ِلَيْكَ مَن تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، قَالَتْ مُعَاذَةُ: فَقُلْتُ
لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ؟ قَالَتْ: كُنْتُ أَقُولُ: إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَيَّ لَمْ
أُوثِزْ (٢) أَحَدًا عَلَى نَفْسِي.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) .
٥ [٢٨٠١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،
(١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فإن حماد بن سلمة أخرج له مسلم عن أيوب في المتابعات، بينما
أخرج له البخاري تعليقا، ولم يرد في «الصحيحين)) رواية لأبي قلابة عن عبد الله بن يزيد الخطمي،
ولا لعبد الله بن یزید عن عائشة .
٥ [٢٨٠٠][الإتحاف: حب كم خ حم ٢٣٢٣٣] [التحفة: خ م د س ١٧٩٦٥].
(٢) أوثر: أُفضّل. (انظر: اللسان، مادة: أثر).
(٣) أخرجه مسلم (١٤٩٩) عن سريج بن يونس عن عباد بن عباد به. وأخرجه البخاري (٤٧٧١) تعليقا
عن عباد .
وأخرجه البخاري كذلك (٤٧٧١) عن عبد الله عن عاصم الأحول عن معاذة به .
٥[٢٨٠١] [الإتحاف: مي كم ١٦٣٥٢] [التحفة: د ١١٠٩٠].

٤٧٨
المِسْتَدِدِكَ عَلَى الصََّطِعِين
المُسْتَدَلَكَ
على الفَحصر
قَالَ: أَتَيْتُ الْحِيرَةَ ؟ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُيَانٍ لَهُمْ، فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِوَأَحَقُّ أَنْ
يُسْجِدَ لَهُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ
لَهُمْ، فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَكَ، فَقَالَ: «أَرَأَنْتَ لَوْ مَرَزْتَ بِقَبْرِي أَكُنْتَ
تَسْجُدُ لَهُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: لَا ، قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا، لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدِ
لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ، لَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ حَقٌّ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) .
· [٢٨٠٢] أخبرنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً، حَدَّثَنَا أَبُو قَزَعَةً
سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرِ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا حَقُّ زَوْجَةٍ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: ((أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ، وَيَكْسُوَهَا إِذَا
اكْتَسَى، وَلَا يَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَّا يُقَبِّحْ، وَلَا يَهْجُزْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ)) .
■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) .
٥ [٢٨٠٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُبْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ»، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ
بِآلٍ رَسُولِ اللَّهِوَهِ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْتَكِينَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((لَقَدْ طَافَ بِآلِ
مُحَمَّدٍ ◌َِّ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِیَارِكُمْ)).
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) .
# [٨٨/٢ ب]
(١) فيه شريك النخعي صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه .
٥[٢٨٠٢] [الإتحاف: حب كم حم ١٦٨٠١] [التحفة: دس ق ١١٣٩٦ - س ١١٣٩٧].
(٢) رواته ثقات سوى حكيم بن معاوية القشيري وهو صدوق .
٥ [٢٨٠٣] [الإتحاف: مي ش حب كم ٢٠٤٦] [التحفة: دس ق ١٧٤٦]، وسيأتي برقم (٢٨١٢).
(٣) فيه : إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ، وهو مختلف في صحبته .

المُعَدَرَةَ
كِتَابِ التَّكَاجَ
٤٧٩
٥ [٢٨٠٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
أُمَّهِ ، عَنْ أُمّ كُلْتُومٍ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهِأُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا:
((إِنِّي أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ أَوَاقًا مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةٍ، وَإِنِّي لَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْمَاتَ،
وَلَا أَرَى الْهَدِيَّةَ الَّتِي أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ إِلَّا سَتُرَدُّ، فَإِذَا رُدَّتْ إِلَيَّ فَهُوَ لَكِ أَمْ لَكُمْ))، فَكَانَ
كَمَا قَالَ هَلَكَ النَّجَاشِيُّ، فَلَمَّا رُدَّتْ إِلَيْهِ الْهَدِيَّةُ أَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةً مِنْ
ذَلِكَ الْمِسْكِ، وَأَعْطَى سَائِرَةُ أُمَّ سَلَمَةَ وَأَعْطَاهَا الْحُلَّةَ.
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ﴾(١).
٥ [٢٨٠٥] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ،
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ
نَهَارِ الْعَبْدِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ
رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَّهِ بِابْنَةٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ ابْنَتِي قَدْ أَبَتْ(٢) أَنْ تَزَوَّجَ،
فَقَّالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَطِيعِي أَبَاكِ))، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى
تُخْبِرَنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ : أَنْ لَوْ كَانَتْ پِهِ
قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ)) .
■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣).
٥ [٢٨٠٤] [الإتحاف: حب كم ١٥١٠٠].
٥[١٨٩/٢]
(١) فيه مسلم بن خالد؛ وهو فقيه صدوق، كثير الأوهام، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((منكر ومسلم
الزنجي ضعيف» .
٥[٢٨٠٥] [الإتحاف: حب قط كم ٥٧٦٨] [التحفة: س ٤٣٩٤].
(٢) أبت: امتنعت . (انظر: النهاية، مادة: أبو).
(٣) قال الذهبي في (التلخيص)): ((بل منكر، قال أبو حاتم: ربيعة منكر الحديث)).