Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦٠ المِسُيَدِيِكَ عَلى الصَّالِحِين يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ (١)، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَوَدُّ نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا جَلْدٌ قَوِيٌّ، فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٥٨٤] أُخْبَنِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُفَيْلِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَّةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِهِ عَلِيٍّ آَخِذٌ بِأَيْدِيهِمَا: يَا عَبْدَ الْإِلَهِ، مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْمُعَلَّمُ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ ؟، قَالَ: قُلْتُ: ذَاكَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: ذَاكَ الَّذِي فَعَلَ بِنَا الْأَفَاعِيلَ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّ جَاءُ(٣). أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَبُوبَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي بَابِ الرُّخْصَةِ فِي عَلَامَةِ الْمُبَارِزِ بِنَفْسِهِ لِيُعْلَمَ مَوْضِعُهُ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْتَى، عَنِ النُّفَيْلِيِّ . • [٢٥٨٥] صدِّ أَبُوبَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَزْبِيُّ، (١) النحر: أعلى الصدر. والمراد: أفديك بنفسي. (انظر: النهاية، مادة: نحر). (٢) رواته رواة الشيخين سوى حماد بن سلمة، فمن رواة مسلم وحده، وأخرج ه البخاري تعليقا، والحديث أخرجه البخاري (٣٧٩٩)، (٤٠٥٣)، ومسلم (٣/١٨٥٧) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس ، بنحوه . ● [٢٥٨٤] [الإتحاف: كم خز ١٣٥٢٧]. ٥ [٥٦/٢ ب] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ لم يخرج مسلم لعبد الله بن محمد بن نفيل الحراني، ولم يخرج الشيخان لعبد الواحد بن أبي عون ؛ إنما أخرج له البخاري تعليقا ، وهو صدوق يخطئ، ومحمد بن إسحاق أخرج له البخاري تعليقا ، ومسلم في المتابعات . ٥ [٢٥٨٥] [الإتحاف: طح كم حم ١٢٨٣٣]. المُتَدَرَةَ كَابُ الْهَبَائِ ٣٦١ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ خَصِيرَةَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ يَوْمَ حُنَّيْنِ فَوَلَّى عَنْهُ النَّاسُ، وَبَقِيتُ مَعَهُ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَكُنَّا عَلَى أَقْدَامِنَا نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ قَدَمًا ، وَلَمْ نُوَلِّهِمُ الذُّبُرَ(١) وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ، قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِوَلِّ عَلَى بَغْلَتِهِ يَمْضِي قُدُمًا، فَحَادَتْ بَغْلَتُهُ، فَمَالَ عَنِ السُّرُجِ(٢) فَشَدَّ نَحْوَهُ، فَقُلْتُ: ازْتَفَعَ رَفَعَكَ اللَّهُ، قَالَ: ((نَاوِلْنِي كَمًّا مِنْ تُرَابٍ)) فَنَاوَلْتُهُ، فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ فَامْتَلَأَ أَعْيْنُهُمْ تُرَابًا، قَالَ: ((أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ؟)) ، قُلْتُ: هُمْ هُنَا، قَالَ: ((اهْتِفْ بِهِمْ)) فَهَتَفْتُ بِهِمْ فَجَاءُوا وَسُيُونُهُمْ فِي أَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ(٣) وَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ أَدْبَارَهُمْ. ■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٤). ٥ [٢٥٨٦] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ مَيْمُونِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: (مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَارًا مِنَ الزَّحْفِ(٥)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٦) . (١) الدُّبُر: الظهور. (انظر: الصحاح، مادة: دبر). (٢) السرج: جمع السراج، وهو المصباح. (انظر: المشارق) (٢١٢/٢). (٣) الشهب: جمع: شهاب، وهو: شعلة ساطعة من نار تنزل من السماء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : شهب). (٤) قال الذهبي: ((الحارث وعبد الواحد ذوا مناكير هذا منها، ثم فيه إرسال)). ولعل الذهبي يعني بالإرسال عبد الرحمن، فلم يسمع من أبيه، والحارث بن حصيرة صدوق يخطئ. ٥ [٢٥٨٦] [الإتحاف: خز كم ١٣١١٥]، وتقدم برقم (١٩٠٨). (٥) الزحف : الجهاد ولقاء العدو في الحرب. (انظر: النهاية، مادة: زحف). (٦) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، رواته رواة الشيخين سوى أبي سنان، وأبي الأحوص من رواة مسلم وحده، ولكن لم يخرج مسلم لإسرائيل عن أبي سنان، ولا لأبي سنان عن أبي الأحوص. ٣٦٢ المُسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِصِين المُتَدَرَةَ على الصَّحْ صِر • [٢٥٨٧] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي (١) الْيَمَانِ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رَاشِدِ الْحُبْرَانِيُّ، قَالَ: وَافَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَارِسَ، رَسُولِ اللَّهِ وَِّ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَّارِفَةِ، وَفَضَلَ عَنْهَا عَظْمَا وَهُوَ يُرِيدُ الْغَزْوَ، فَقُلْتُ: لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: اْتِ عَلَى سُورَةِ الْبُحُوثِ، قَالَ اللَّهُ وَكِ: ﴿أَنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] يَعْنِي : سُورَةَ التَّوْبَةِ ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٥٨٨] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا نَجْدَةُ بْنُ نُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ اسْتَنْفَرَ حَيَّا مِنَ الْعَرَبِ، فَتَفَاقَلُوا، فَنَزَّلَتْ ﴿ ﴿إِلَّا تَنْفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]، قَالَ: كَانَ عَذَابُهُمْ حَبْسَ الْمَطَرِ مَنْهُمْ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدِ الْحَنَّفِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْمَرَاوِزَةِ(٣) . ٥ [٢٥٨٩] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َآپ﴿ كَانَ فِي • [٢٥٨٧] [الإتحاف: كم ١٧٠٠٧]. (١) في الأصل: ((ابن)) والتصويب من ((الإتحاف)). (٢) فيه عبد الرحمن بن ميسرة، وهو لين الحديث. ٥[٢٥٨٨] [الإتحاف: كم ٩٠٣٣] [التحفة: د٦٥٢٣]، وتقدم برقم (٢٥٣٩). ٥[١٥٧/٢] (٣) فيه نجدة بن نفيع ، وهو مجهول . ٥[٢٥٨٩] [الإتحاف: كم ٧٠٢٩ - کم ٢٣٩٣٧]. المُسْتَدَرَكَ القمصر كِتَابُ الْهَانِ ٣٦٣ بَعْضٍ مَغَازِيهِ، فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةً فَاتَّبَعَهُ عَبْدٌ لإِمْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضٍ الطَّرِيقِ سَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((فُلَانٌ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَا شَأْنُكَ؟))، قَالَ : أُجَاهِدُ مَعَكَ، قَالَ: ((أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ؟))، قَالَ: لَا ، قَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِزْهَا، فَإِنَّ مَثَلَكَ مَثَلُ عَبْدٍ لَا يُصَلِّي، إِنْ مُتَّ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهَا وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ)) ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ، فَقَالَتْ: اللَّهِ هُوَ أَمَرَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيَّ السَّلَامَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتِ : ازچِغْ فَجَاهِذْ مَعَهُ. ■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٥٩٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِيٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّعْرَانِيُّ، حَذَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَيَّشِ بْنِ عَبَّاسِ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ قَالَ: (يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلّ الذَّيْنُ)). ■ حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : • [٢٥٩١] حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَ، قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ))(٣) . (١) فيه عبد الله بن أبي أمية ، وهو مجهول . ٥[٢٥٩٠] [الإتحاف: عه كم م حم ١١٩٢٤] [التحفة: م ٨٨٥٨]. (٢) الحديث أخرجه مسلم (١٩٣٧) عن زكرياء بن يحيى بن صالح المصري، عن المفضل بن فضالة، بمثله. ٥[٢٥٩١] [الإتحاف: كم ٦١٦٩]. (٣) فيه عبد الرحمن بن سعد المزني؛ قال عنه ابن معين: ((لا أعرفه)). ٣٦٤ المِسْتَدَِّكَ عَلَى الصَّاحِحِين المُتَدَرَة ٥ [٢٥٩٢] أُخْبَرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الزُّبَيْدِيُّ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ : خَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَّةُ بْنُ يَخْتِى، عَنْ نَصْرِبْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةً، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يَغْلِبَ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١). ٥ [٢٥٩٣] أُخْرًا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَمَّادٍ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: فَقَدَ رَسُولُ اللهِوَّ حَمْزَةَ حِينَ فَاءَ النَّاسُ مِنَ الْقِتَالِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : رَأَيْتُهُ عِنْدَ تِلْكَ الشَّجَرَاتِ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ ﴿ رَسُولِهِ، اللَّهُمَّ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ أَبُوسُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ بِانْهِزَامِهِمْ، فَحَنَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ نَحْوَهُ، فَلَمَّا رَأَى جَنْبَهُ بَكَى، وَلَمَّا رَأَى مَا مُثَّلَ (٢) بِهِ شَهَقَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَا كَفَنٌ))، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَرَمَى بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَرَمَى بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، هَذَا الثَّوْبُ لِأَبِيكَ وَهَذَا لِعَمِّي حَمْزَةُ))، ثُمَّ جِيءَ بِحَمْزَةَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالشُّهَدَاءِ، فَتُوضَعُ إِلَى جَانِبٍ حَمْزَةَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَزْفَعُ وَيَتْرُكُ حَمْزَةَ، حَتَّى صَلَّى عَلَى الشُّهَدَاءِ كُلِّهِمْ، قَالَ: فَرَجَعْتُ وَأَنَا مُثْقَلْ قَدْ تَرَكَ أَبِي عَلَيَّ دَيْنًا وَعِيَالًا ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ اللَّيْلِ • [٢٥٩٢][الإتحاف : كم ٤٤١١]. (١) فيه إسحاق بن إبراهيم الزبيدي، وهو صدوق يهم كثيرا، وقال محمد بن عوف: ((أنه يكذب))، وأبو مطيع معاوية بن يحيى صدوق له أوهام، ونصر بن علقمة لين الحديث. ٥ [٢٥٩٣] [الإتحاف: کم ٢٨٦٥]. # [٥٧/٢ ب] (٢) المثلة : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذا قطعت أطرافه وشوهت به، ومثلت بالقتيل ، إذا جدعت أنفه، أو أذنه، أو مذاكيره، أو شيئا من أطرافه. والاسم: المثلة. (انظر: النهاية، مادة: مثل). ٠٠ على الفَحْصَين كِتَابُ الْهَبَّانِ ٣٦٥ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ، فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخْيَى أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ)) ، قُلْتُ: وَكَلَّمَهُ كَلَامًا؟ قَالَ: ((قَالَ لَهُ: ثَمَنَّ، فَقَالَ: أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّ رُوحِي وَتُنْشِئَ خَلْقِي كَمَا كَانَ وَتُرْجِعَنِي إِلَى نَبِيِّكَ فَأُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ))، قَالَ: وَقَالَ وَلِ: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ» . ■ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١) . • [٢٥٩٤] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي نَمِرَةٍ(٢)، كَانُوا إِذَا مَدُّوهَا عَلَى رَأْسِهِ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا مَدُّوهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ يَمُدُّوهَا عَلَى رَأْسِهِ، وَيَجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ(٣)، وَقَالَ رَسُولُ الّهِوَلِ: (لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ، لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ فَلَمْ تَدْفِتْهُ، حَتَّى يُحْشَرَ حَمْزَةُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ» . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٤) . • [٢٥٩٥] أُخْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ (١) فيه أبو حماد الحنفي؛ قال عنه أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وقال النسائي: ((متروك))، وابن عقيل صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة . ٥[٢٥٩٤] [الإتحاف: طح قط كم خ حم ١٧٩١] [التحفة: دت ١٤٧٧ - ١٤٧٩٥]، وتقدم برقم (١٣٦٩) وسیأتي برقم (٤٩٥٦). (٢) نمرة: بُردة (ثوب) من صوف يلبسها الأعراب، والجمع: نمار، وكل شملة مخططة. (انظر: معجم الملابس) (ص٥٠٤). (٣) الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب. (انظر: النهاية، مادة : إذخر). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى أسامة بن زيد الليثي من رواة مسلم وحده، وأخرج له البخاري تعليقا، لكن لم يخرج مسلم لأسامة بن زيد عن الزهري ، وأسامة بن زيد صدوق یهم . ٥[٢٥٩٥][الإتحاف: كم ١٣٥٣٣]. ٣٦٦ المِسْيَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِحِين مِهْرَانَ بْنِ خَالِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُضْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ مَكَّةَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَخَاصَرَهُمْ ثَمَانِيَّةً أَوْ سَبْعَةً، ثُمَّ أَوْ عَلَ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً، ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ (١)، وَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِعِثْرَتِي خَيْرًا، مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ، وَلَتُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي، أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ، وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ(٢)) قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ يَعْنِي أَبًا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: ((هَذَا هَذَا)) . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . • [٢٥٩٦] أخبر نى أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السّلَمِيِّ، قَالَ: حَاصَرْنَا قَضْرَ الطَّائِفِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَّ، يَقُولُ: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ عَذْلُ مُحَزَّرٍ ، وَمَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) فَبَلَغْتُ سِتَّةَ عَشَرَسَهْمًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، فَإِنَّ أَبَا نَجِيحِ هَذَا هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ . (٤) السُّلمِيُّ (٤) . (١) الفرط: المتقدِّم في طلب الماء. (انظر: غريب أبي عبيد، مادة: فرط) (٢) ذراري: جمع ذرية، وهو: اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى. (انظر: النهاية، مادة: ذرر). (٣) فيه طلحة بن جبر الأنصاري؛ قال عنه ابن معين: ((لا شيء))، وعبد المطلب بن عبد الله صدوق کثیر التدلیس، والإرسال . ٥[٢٥٩٦] [الإتحاف: حب كم ١٧٨٥٠] [التحفة: س ١٠٧٥٤ - دس ١٠٧٥٥ - دت س ١٠٧٦٨]، وتقدم برقم (٢٥٠٤)، (٢٥٠٥) وسیأتي برقم (٤٤٢٥)، (٤٤٢٥). ٥ [٥٨/٢ ١] (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لمعدان بن أبي طلحة اليعمري، ولم يرد في = المُشْتَدَرَةَ على الفحصَّ كَابُ الْهَارِ ٣٦٧ • [٢٥٩٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ (١)، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ بِالطَّائِفِ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الْجِعْرَانَةَ قَسَمَ فِضَّةً بَيْنَ النَّاسِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . ● [٢٥٩٨] أُخْبَرَنِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمِ الْقَنْطَرِيُّ، حَذَّثَنَا أَبُوقِلَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ عِيَاضِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ أَتَى هَوَازِنَ فِي الْتَيْ عَشَرَ أَلْفًا، فَقُتِلَ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِثْلُ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِوَلِكَفّا مِنْ حَصّى، فَرَمَى بِهَا وُجُوهَنَا فَانْهَزَمْنَا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(٣) . ٥ [٢٥٩٩] حدثنا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحِ الْمَدَايِنِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ · الصحيحين رواية لمعدان عن أبي نجيح، ومعاذ بن هشام صدوق ربما وهم، وقتادة مدلس مشهور بالتدلیس ، وقد عنعن . ٥[٢٥٩٧] [الإتحاف: عه حب كم م حم ٣٦٧٨]. (١) في الأصل: ((أبو الحسن بن علي القباني))، والمثبت من ((الإتحاف)). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم لحسين بن محمد بن زياد القباني، والمنذربن الوليد الجارودي ، وأبو الزبیر صدوق إلا أنه یدلس . ●[٢٥٩٨] [الإتحاف: كم ١٦٢٢٧]. (٣) فيه أبو قلابة؛ وهو صدوق يخطئ، تغير حفظه، وعبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري صدوق يخطئ ويهم، وعبد الله بن عياض بن الحارث الأنصاري ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه سوى عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي الطائفي . •[٢٥٩٩][الإتحاف: كم حم ٢٥٥]. ٣٦٨ المُسْنِدِيِكَ عَلى الصَّاحِبِين المُسْتَدَرَة أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حِسُئِهِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَّ فِي بَعْضٍ غَزَوَاتِهِ، فَأَتَّيْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أَنْ نُسْلِمَ ، فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا وَلَا نَشْهَدُ، فَقَالَ: أَسْلِمَا؟، فَقُلْنَا: لَا ، قَالَ : ((فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ))، فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ، فَقَتَلْتُ رَجُلًا، وَضَرَبَنِي الرَّجُلُ ضَرْبَةً، فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لَا عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَقُلْتُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَخُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَارِثَةً جَدُّهُ صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ (١) . وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ . ٥ [٢٦٠٠] أخبر فى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ حَتَّى إِذَا خَلَّفَ(٢) ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ إِذَا كَتِيبَةٌ، قَالَ: ((مَنْ هَؤُلَاءِ؟))، قَالُوا: بَنُو فَيْنُقَاعَ وَهُوَ رَهْطُ (٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: ((وَأَسْلَمُوا؟)) ، قَالُوا: لَا ، بَلْ هُمْ عَلَى دِينِهِمْ، قَالَ: ((قُلْ لَهُمْ فَلْيَرْجِعُوا، فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ))(٤). (١) فيه المستلم بن سعيد الثقفي، وهو صدوق عابد ربما وهم، وعبد الرحمن بن خبيب ؛ ذكره البخاري في (التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ((الثقات))، ولم يذكروا فیه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا في الرواة عنه إلا ابنه خبيب . ٥ [٢٦٠٠] [الإتحاف: كم ١٧٤٦٢]. (٢) خلف: ترك وراءه. (انظر: النهاية، مادة: خلف). (٣) رهط: عدد من الرجال دون العشرة، وقيل إلى الأربعين. (انظر: النهاية، مادة: رهط). (٤) لم يخرج في الصحيحين لسعيد بن المنذر، وهو لين الحديث، ومحمد بن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام أخرج له البخاري مقرونا بغيره، وتعليقا، وأخرج له مسلم متابعة . المُشْتَدَرَكَ على الفَحْصَر كَابُ الْحَبّاد ٣٦٩ • [٢٦٠١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ رَبَاحِ أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، أَنَّ جَدَّهُ رَبّاحًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّغَزَا غَزْوَةٌ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِيهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُهُ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ مِمَّا أَصَابَ الْمُقَدِّمَةُ، فَوَقَفُوا عَلَيْهَا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا، حَتَّى لَحِقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِوَِّ، فَفَرَّجُوا لَهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «هَا، مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ))، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ: «الْحَقْ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا(١)). ■ وَهَكَذَا رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ، فَصَارَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . • [٢٦٠٢] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهبَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ، فَأَفْضَى بِهِمْ الْقَتْلُ إِلَى الْذَّرِّيَّةِ، فَلَمَّا جَاءُوا، قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟)) ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: ((وَهَلْ خِيَارُكُمْ إِلَّا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا))(٣) . ٥[٢٦٠١] [الإتحاف: طح حب كم ٤٦٠٧] [التحفة: دس ق ٣٦٠٠]. (١) عسيفا: أجيرًا وتابعًا. (انظر: النهاية، مادة: عسف). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ فلم يخرج الشيخان للموقع بن صيفي بن رباح أخي حنظلة الكاتب، ولا لجده، وعبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق تغير حفظه، أخرج ه البخاري تعليقا، وأخرج له مسلم في المقدمة، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه، أخرج له البخاري انتقاء، ولا يظن في الشيخين أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات . ٥[٢٦٠٢] [الإتحاف: مي حم حب كم ٢٦٢] [التحفة: س ١٤٦]. (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، لم يخرج مسلم لمحمد بن عبيد الله بن المنادي، وقتادة مدلس - ٣٧٠ المِسْمِدِدِكَ عَلى الصَّاحِبِين ٠٠٠/١ المُتَدَرَ على الصَّحِصِين ٥ [٢٦٠٣] حدثناه أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ (١)، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيع، قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ لَنَا فَذَّكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . ■ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٢) . ٥ [٢٦٠٤] أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ. وأخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَلِّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَشَكُوا فِيَّ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يُنْظَرَ إِلَيَّ هَلْ أَنْبَتُ؟، فَنَظَرُوا ؟ إِلَيَّ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ، فَخَلَّى عَنِي، وَأَلْحَقَّنِي بِالسَّبْيٍ. ■ حَدِيثٌ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَأَنَّهُمَا لَمْ يَتَأَمَّلَا مُتَابَعَةَ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ عَبْدَ الْمَلِكِ عَلَى رِوَايَةٍ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ(٣). = مشهور بالتدليس، وقد عنعن، ولم يرد في ((الصحيحين)) رواية ليونس المؤدب عن أبان، ولا رواية للحسن عن الأسود بن سريع، وقال ابن المديني : لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي . ٥[٢٦٠٣] [الإتحاف: مي حم حب كم ٢٦٢]. (١) في ((تلخيص تاريخ نيسابور)) (١١٠/١) سماه: ((محمد بن المؤمل بن الحسين الماسرجسي النيسابوري)) وهو كذلك في ((رجال الحاكم)) (٢٥٥/١) وقد سماه أبو القاسم التيمي كذلك في ((عواليه)) (٣/١ مخطوط). والله أعلم. (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، هذا إسناد منقطع؛ لم يسمع الحسن البصري من الأسود بن سريع كما تقدم في الحديث السابق . ٥[٢٦٠٤] [الإتحاف: مي جاعه طح حب كم حم ١٣٨٤٧] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٤]. ٥[١٥٩/٢] (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ آدم بن أبي إياس لم يخرج له مسلم، ولم يخرج الشيخان لعطية القرظي . المُشْتَدَرَةَ كَابُ الَّادِ ٣٧١ ٥ [٢٦٠٥] كَمَا حدثناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنٍ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَلّ جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَلَمْ يَرَوا الْمُوسَى (١) جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ، يَعْنِي عَانَتِهِ، تَرَّكُوهُ مِنَ لْقَتْلِ . ■ فَصَارَ الْحَدِيثُ بِمُتَابَعَةٍ مُجَاهِدٍ صَحِيحًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢). ٥ [٢٦٠٦] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الْأَسَدِيُّ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزْوِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ التَّمَّارُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ حَكَمَ عَلَى بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ يَقْتُلَ مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى، وَأَنْ تُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهَِ، فَقَالَ: ((لَقَدْ حَكَمَ الْيَوْمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ))(٣). • [٢٦٠٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَذَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: عَبْدُ اللَّهِبْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (٤)، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ ٥ [٢٦٠٥] [الإتحاف: مي جاعه طح حب كم حم ١٣٨٤٧] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٤]. (١) الموسى: أداة حديدية لحلق الشعر. (انظر: المصباح المنير، مادة: موس). (٢) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان لعطية القرظي. •[٢٦٠٦] [الإتحاف: طح كم ٥٠٤٣] [التحفة: س ٣٨٨١]. (٣) لم يخرج في الصحيحين لمحمد بن صالح التمار، وهو صدوق يخطئ، وإسحاق بن محمد الفروي لم يخرج له مسلم، وهو صدوق کف فساء حفظه، وإسماعيل بن أبي أويس صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. ٥[٢٦٠٧] [الإتحاف: طح كم حم ٣٩٩٨] [التحفة: د ٣٢٧٠]. (٤) قوله: ((حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو حدثنا عبد الوارث)) ليس في الأصل، واستدركناه من ((الإتحاف)) . ٣٧٢ المِسْمِدِدِ عَلى الصَّاحِصِين مَكِيثٍ خِلُهُ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبِ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ فِيهِمْ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْضَاءِ اللَّيِيَّ فَأَخَذْنَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَِّ، فَقُلْنَا: إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِيَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَؤْثِقْ مِنْكَ، فَشَدَدْنَاهُ وَثَاقًا . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). ٥ [٢٦٠٨] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّبُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقْيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنٍ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةٍ عُثْمَانَ؟ فَقَالَ لَهُ ﴿ مَسْرُوقٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَؤْثُوقَ الْحَدِيثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ، قَالَ: مَنْ لِلصَّبْيَةِ؟ قَالَ: ((النَّارُ)). قَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولَ اللَّهَِ. ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٢) . ٥ [٢٦٠٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالًا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَزْبَعَمِائَةٍ . (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، فلم يخرج مسلم ليعقوب بن عتبة، ولا لمسلم بن عبد الله بن خبيب، وهو مجهول ، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس ، أخرج له مسلم في المتابعات ، والبخاري تعليقا . ٥[٢٦٠٨] [الإتحاف: كم ١٣٢٥٢] [التحفة: د ٩٥٦٠]. ٥[٥٩/٢ ب] (٢) هذا الإسناد على شرط مسلم وحده ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري لم يخرج لعبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن عمرو، ولا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، ولا زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة. ٥[٢٦٠٩] [الإتحاف: كم ٧٢٥٤] [التحفة: دس ٥٣٨٢]، وسيأتي برقم (٢٦٥٧). المُسْتَّدَرَةَّ كَابُ الْهَبَابِ ٣٧٣ ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٦١٠] حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا يَخْیَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ أَبِيعَ أَخَوَيْنٍ مِنَ السَّبْي(٢)، فَبِعْتُهُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِ فَأَخْبَرْتُهُ بِبَيْعِهِمَا، فَقَالَ: ((فَرَّقْتَ بَيْنَهُمَا؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَارْتَجِعْهُمَا، ثُمَّ بِعْهُمَا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا)). ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ (٣) . وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ عَنِ الْحَكْمِ بْنِ عُتَيْبَةَ صَحِيحٌ أَيْضًا عَلَى شَرْطِهِمَا: • [٢٦١١] صدّى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا، فَتَهَاهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ ذَلِكَ، وَرَدَّ الْبَيْعَ (٤) . · [٢٦١٢] أُخْبَرَفِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ قَانِعِ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لسفيان بن حبيب، ولا لأبي العنبس، وهو لين الحديث، ولم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن المبارك العيشي. ٥ [٢٦١٠] [الإتحاف: جاقط كم الطبري حم ١٤٥٨٨] [التحفة: ت ق ١٠٢٨٥]، وتقدم برقم (٢٣٦٦). (٢) السبي: الأسر. (انظر: اللسان، مادة: سبي). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج البخاري لعبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ ، ولم يخرج مسلم لعبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة . ٥[٢٦١١] [الإتحاف: قط كم حم ١٤٧٧١] [التحفة: ١٠٢٨٦٥]، وتقدم برقم (٢٣٦٧). (٤) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين؛ لم يخرج الشيخان ليزيد بن عبد الرحمن، وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، ولا لميمون بن أبي شبيب، وهو صدوق كثير الإرسال، وأخرج له مسلم في المقدمة. ٥ [٢٦١٢] [الإتحاف: جاكم حم ١٤٢٣١] [التحفة: دت ١٠٠٨٨]. ٣٧٤ المِسْتَدِيِكَ عَلَى الصَّاحِعِين المُتَّدَرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ يَوْمَ الْحُدَنِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقُ، فَقَالَ نَاسِّ : صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللّهِوَّرِ، فَقَالَ: «مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا)) وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ، فَقَالَ: ((هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ» . ■ هَذَا هُ حَدِيثٌ صَحِيحُ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(١). ٥ [٢٦١٣] أُخْرِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْئَهُمْ، وَلَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ؟(٢)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاءُ(٣) . ٥[١٦٠/٢] (١) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم، لم يخرج الشيخان لعبد العزيز بن يحيى الخولاني، وهو صدوق ربما وهم، ولا لأبان بن صالح، ومحمد بن إسحاق أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا ، وهو صدوق یدلس . ٥ [٢٦١٣] [الإتحاف: كم ٢٣٠٤]. (٢) القطر: المطر. (انظر: اللسان، مادة: قطر). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم ؛ رواته رواة الشيخين سوى بشير بن مهاجر من رواه مسلم وحده، ولكن لم يخرج مسلم لعبيد الله بن موسى، عن بشير بن مهاجر، وبشير صدوق لين الحديث، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٠٣/٢) (٦٣٠): ((قال أبي: رواه حسين بن واقد، عن ابن بريدة، عن ابن عباس ، موقوفا، وهو أشبه» . اهـ. .... المُشْتَدَرَكَ على الفَحْصَين كَابُ الْهَبَانِ ٣٧٥ ٥ [٢٦١٤] حدثنا أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِیَةً، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ كُنْتُمْ تُخَمِّسُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ؟ فَقَالَ: «أَصَبْنَا طَعَامًا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْفِیهِ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، فَقَدِ احْتَجَّ بِمُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي الْمُجَالِدِ ، وَعَبْدُ اللهِبْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ جَمِيعًا (١) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢). ٥ [٢٦١٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادِ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ . وأُخْرًا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ بِنَيْسَابُورَ، وَأَبُوبَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ: ((رِيحُ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةٍ عَامِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةَ(٣) إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا» . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَصَمَّ اللَّهُ أُذُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ يَقُولُ هَذَا. ٥ [٢٦١٤] [الإتحاف: جاطح كم حم ٦٨٩٥] [التحفة: ٥ ٥١٧٢]. (١) محمد بن أبي المجالد، ويقال: عبد الله بن أبي المجالد الكوفي روى له البخاري وأبو داود - والنسائي - وابن ماجه، وروى عنه أبو إسحاق الشيباني وشعبة إلا أن شعبة قال مرة: ((عبد الله)) ومرة ((محمد أو عبد الله)) . (٢) هذا الإسناد على شرط البخاري ؛ رواته رواة الشيخين سوى محمد بن أبي المجالد، فمن رواه البخاري وحده . ٥[٢٦١٥] [الإتحاف: مي خز جا حب كم حم عم ١٧١٥٧] [التحفة: س ١١٦٥٦ - دس ١١٦٩٤]. (٣) معاهد: من بينك وبينه عهد، وأكثر ما يُطلق في الحديث على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب مدة ما . (انظر: النهاية، مادة : عهد). ٣٧٦ المِسْتَدِدِكَ عَلى الصَّابِطِعِين المستَّدَرَةَ على الفحص ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرَّجَاءُ(١). وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرو پِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ : • [٢٦١٦] أخبرناه أَبُو عَلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِیسَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو الْفُقَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ(٢) رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا)) . ■ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ ﴿ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٣) . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطٍ مُسْلِمٍ : ٥ [٢٦١٧] حدثناه أَبُوزَكَرِيًّا يَحْتَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَذَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((أَا مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ ، وَلَا يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا(٤))(٥). (١) هذا الإسناد ليس على شرط البخاري ؛ رواته رواة الشيخين إلا أن البخاري لم يخرج لمعمر عن قتادة، وقتادة مدلس مشهور بالتدلیس ، وقد عنعن . ٥[٢٦١٦] [الإتحاف: جاكم حم ١١٦٤٠] [التحفة: س ٨٦١٦- خ ق ٨٩١٧]. (٢) يرح: يشم. (انظر: النهاية، مادة: روح). #[٦٠/٢ ب] (٣) هذا الحديث أخرجه البخاري (٣١٧٤)، (٦٩٢١) عن عبد الواحد عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ، بنحوه، ولم يذكر جنادة بن أبي أمية. ٥ [٢٦١٧] [الإتحاف: كم ١٩٤٧٧] [التحفة: ت ق ١٤١٤٠]. (٤) الخريف : زمان معروف من فصول السنة بين الصيف والشتاء، ويريد به : سنة؛ لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة. (انظر: النهاية، مادة: خرف). (٥) هذا الإسناد ليس على شرط مسلم؛ فلم يخرج الشيخان لمعدي بن سليمان، وهو ضعيف، وابن عجلان أخرج له مسلم في المتابعات، والبخاري تعليقا، وهو صدوق . المُسْتَدَرَكَ على القرص كَابُ الْبَانِ ٣٧٧ ٥ [٢٦١٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ، وَبِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِّ تُؤُفِّيَ يَوْمَ حُنَّيْنٍ، فَذَكَرُوا لِلرَّسُولِ،وَّهِ، فَقَالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)) فَتَغَيَّرَ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ(١) فِي سَبِيلٍ اللَّهِ»، فَفَتَشْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا خَرَزًا(٢) مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ لَا يُسَاوِي دِرْهَمَیْنِ. · حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَأَظُنُّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ (٣) . ٥ [٢٦١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَؤْذَبٍ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لِ إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا فَتَادَى فِي النَّاسِ، فَيَجِيثُونَ بِغَنَائِمِهِمْ(٤)، فَيُخَمِّسُهُ وَيَقْسِمُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمَاعٍ(٥) مِنْ شَعَرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَاهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ، قَالَ: ((أَسَمِعْتَ بِلَالًا نَادَى ثَلَاثًا؟))، قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاعْتَذَرَ، قَالَ: ((كُنْ أَنْتَ تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ)) . ٥[٢٦١٨] [الإتحاف: ط جاحب كم حم ٤٨٧٧] [التحفة: دس ق ٣٧٦٧]، وتقدم برقم (١٣٦٤). (١) الغلول: الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القِشمة. (انظر: النهاية، مادة: غلل). (٢) خرز: فصوص من جيد الجوهر ورديئه من الحجارة ونحوه، الواحدة خرزة. (انظر: اللسان، مادة: خرز). (٣) هذا الإسناد ليس على شرط الشيخين، فلم يخرج الشيخان لأبي عمرة، وهو لين الحديث، ولم يخرج مسلم مسدد . ٥[٢٦١٩] [الإتحاف: حب كم حم ١١٨٩١] [التحفة: ٥ ٨٨٣٨]. (٤) الغنيمة: ما أُصيبَ من أموال أهل الحرب ومتاعهم. (انظر: النهاية، مادة: غنم). (٥) زمام: ما تشد به (الدابة) من حبل أو سير أو نحوه؛ لتقاد به. (انظر: المشارق) (٣١١/١). ٣٧٨ المِسْتَدِرَكَ عَلَى الصَّاحِمِين ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(١) . ٥ [٢٦٢٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، قَالَ: دَخَلَ مَسْلَمَةُ أَرْضَ الرُّومِ فَأَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غَلَّ، فَسَأَلَ سَالِمَا عَنْهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ»، قَالَ: فَوَجَدْنَا فِي مَتَاعِهِ مُصْحَفًا، فَسُئِلَ سَالِمٌ عَنْهُ، فَقَالَ ﴾: بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ . ■ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٢) . (١) فيه عامر بن عبد الواحد، وهو صدوق يخطئ. ٥ [٢٦٢٠] [الإتحاف: مي كم حم ١٥٥٩٢] [التحفة: د ت ٦٧٦٣]. ٥[٦١/٢ أ] (٢) فيه عبد العزيز بن محمد، وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وصالح بن محمد بن زائدة ضعيف . والحديث أخرجه الترمذي (١٤٦١) وقال: ((غريب))، وقال البخاري في ((التاريخ الصغير)) (٩٦/٢): ((لا يتابع عليه))، وقال الجورقاني: ((حديث منكر))، وقال الدارقطني كما في ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي (٥٨٤/٢): «أنكروا هذا الحديث على صالح، وهو حديث لم يتابع عليه ولا أصل له من حدیث رسول الله ێ)) . المُسْتَدَرَةَ طِكَا تُ فِيسَمِ الفَى ٣٧٩ ٢٣- حِكِنَا ◌ُ فِالفَى " -* (١) وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ رَكْ • [٢٦٢١] حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢)، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَأَعْلَمُوْ أَنَّمَا غَيِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّلِلَّهِ ◌ُمُسَهُ, وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١]، قَالَ: هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى مَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَّيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ قَائِلُونَ : سَهْمُ الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ النَّبِيِّ ◌َ، وَقَالَ قَائِلُونَ: لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ، وَقَالَ قَائِلُونَ: سَهْمُ النَّبِيِّ ◌َّلـ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَكَانَا عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ (٣) . ٥ [٢٦٢٢] حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: وَلَّانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ خُمْسَ الْخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ. ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(٤) . (١) الفيء: ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. (انظر: النهاية ، مادة: فيأ). ● [٢٦٢١] [الإتحاف: كم ٢٠٩١٧] [التحفة: س ١٨٥٧٩]. (٢) كذا في الأصل، و((الإتحاف))، والصواب: ((قيس بن مسلم)) كما في ((الكبرى)) للبيهقي (٣٣٨/٦) من طريق الحاکم به . (٣) رواته ثقات رواة الشيخين . ● [٢٦٢٢] [الإتحاف: كم ١٤٥٩٢] [التحفة: ٥ ١٠٢١٤ - ١٠٢٢٤٥]، وسيأتي برقم (٤٤٠٠). (٤) فيه أبو جعفر الرازي، وهو صدوق سئ الحفظ.